اذهبي الى المحتوى
امانى يسرى محمد

تأملات سورة الإسراء (د.خالد ابو شادى)

المشاركات التي تم ترشيحها

3dlat.com_13932154771.gif

 

(عبادا لنا أولي بأس شديد)[الإسراء:5]:

وعد الله لا يتخلف بأننا سننتصر؛ لكن الانتصار مرهون بشرطين:

(عِبادًا لنا) و(أُولي بَأسٍ شَدِيدٍ)،

فالشرط الأول متعلِّق بالقوة الإيمانية،

والشرط الثاني متعلِّق بالقوة المادية والأخذ بالأسباب.

 

 

 

(وإن عدتم عدنا)[الإسراء: 8]:

لا يزال العرض جاريا على بني إسرائيل:

أي إن عدتم للإفساد في الأرض بعثنا عليكم عبادا يؤدِّبونكم.

قال ابن عباس: «عادوا فسلَّط الله عليهم المؤمنين»

 

 

{ولِيدخلوا المسجدَ كما دَخَلوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ} [الإسراء: 7]:

كأن الحق سبحانه يلفت أنظار عباده ويقول لهم:

إن أردتم أن تدخلوا المسجد الأقصى مرة أخرى بعد خروجكم منه،

فادخلوا في السِّلم (الإسلام) كافة، وارجعوا إلى منهج الله وتمسكوا به

 

 

 

(فإذا جاء وعدالآخرة ليسوءوا وجوهكم وليدخلواالمسجد)[الإسراء: 7]:

ليس المقصود به وعد يوم القيامة؛

بل وعد الإفساد الثاني لبني اسرائيل.

 

 

 

(أَكْثَرَ نَفِيرًا) [الإسراء:6]:

والنفير يُطلق اليوم غالبا على الإعلام،

واليهود اليوم سيطرتهم على الوسائل الإعلامية مشاهدة معلومة

 

 

 

(عبادا لنا)[الإسراء: 5]:

شرط الانتصار أن نكون عبادا لله حقا، فنخوض المعركة على أسس إيمانية لا قومية أو عصبية، لنسترد صفة العبودية لله، فنكون أهلا لنصره،

وعندها يوكِل الله لنا تنفيذ ما توعّد به بني إسرائيل:

{لِيَسُوءُواْ وُجُوهَكُمْ}

 

 

احفظوا سورة الإسراء وحفِّظوها أبناءكم..

واقرؤوها كل ليلة.

جددوا بها العهد..

واستبشروا فيها بالوعد.

واستلهموا منها العزم.

واطردوا بها اليأس.

وافتحوا باب العمل.

.عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم:

((كان لا ينام حتى يقرأ "بني إسرائيل" و"الزمر")).وصححه الألباني.

 

img_1421828492_422.gif

تم تعديل بواسطة امانى يسرى محمد

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

منتدي أخوات طريق الإسلام

الاجتهاد في إنهاء ما قد يَشغل في رمضان من الآن، ومن أكثر ما يشغل الناس: الاستعداد للعيد بملابسه وتَبِعاته، فبعضهم لا يفطن لذلك إلى وسط رمضان وكأن يوم العيد يومٌ مفاجئ!

×