اذهبي الى المحتوى
أمة الرحمن *

«« كل الناس يغدو.. »»

المشاركات التي تم ترشيحها

post-36649-0-72572300-1333726636.png

 

"كل الناس يغدو.."،

كلمات نبوية خالدة،

تحكي قصتك كل يوم مع كل صباح،

أنت..

جزء من ذلك الكل..

حتى هذه اللحظة على الأقل..

كل الناس يسعى..

يتحرك باحثاً عن رزقه،

يتحرق لأجل تحقيق هدفه،

يتمنى أن يحوز على أحلامه،

ويرتجي أن ينقضي نهاره لينعم بنومٍ هانئ في ليله..

تلك قصة كل يوم،

ولكنها ليست كامل الحكاية!

 

الزمان،

والإمكان،

يستطيع تحمل المزيد من التفاصيل..

الغاية،

الهدف،

يوجبان على مُدركهما المزيد من العناية..

الثمرة،

المآل،

يحفزان العارف بهما نحو مزيد من الرعاية..

 

تلك التفاصيل تغزل خيوطها ثلاث أسئلة مهمة،

مع كل صباح،

وعند ابتداء كل سعي،

لابدّ من الإجابة عليها:

>> ما الذي يحركني نحو السعي؟

>> ما هي ضوابط ومواصفات السعي لدي؟

>> ما هي النتيجة التي أؤملها؟

أسئلة لابدّ أن تمررها على مراكز الوعي عندك قبل التحرك،

لأن الإجابة عنها تقول لك:

أنت [ بائع] نفسك لأجل من في ذلك اليوم؟

 

وهنا يحدث التمايز؛

فمن الناس من يبيع نفسه لأجل دنياه،

يستهلكها هنا،

ليتمتع بها هنا،

وهنا فقط..

فيؤتى مراده،

ويؤتي سعيه أُكُله،

يتقلب في نعيم الإنجازات في مختلف المستويات،

ولكنه نعيم موهوم،

مؤقّت،

تذهب لذته مع أول [تنغيصة] ترافق الهموم..

ومنهم..

من يصل السعي في دنياه بأُخراه،

يعمل هنا،

لكن عينه معلقة على الهدف الدائم هناك،

يتمتع بإنجازاته هنا،

لكنه يزنُها بميزان القبول ليتمتع بها هناك،

يخوض الغمار،

ويتقلب في الأسفار،

لكنه يحمل [قيمة مضافة] لكل تحركاته..

>> لله..

تلك اللام الموصولة بلفظ الجلالة،

تحملكَ على جناحها لتوصل لك الرسالة..

إن ارتضيتها سائقاً أوصلتك،

وإن غفلت عنها كنت كمن يقعد في محطة السفر،

وهو ينظر إلى القطار،

يؤمل أن يركب القادم،

فإذا جاءه..أخَّر ركوبه لآخر قادم،

وهكذا..

وهو في هذه الحال ينتظر واحداً من اثنيْن:

أن يسبق عليه أجله قبل موعد القطار التالي،

أو أن لا يجدَ قطاراً حين يحتاج الركوب!

"..فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها"،

 

وأنت ما بين إعتاق نفسك فتنجو بها،

وما بين إيباقها فتهلكها،

على مفترق طريق كل صباح،

فكُن ممن صوّب سهام سعيه،

لتكون من أهل الفوز والفلاح..

 

د.جميلة خليف

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله ،،

 

موضوع قيّم

جزاك الله خيرا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

جزاكِ الله على النقل القيم

 

جزانا وإياك يا حبيبة

سررت لمرورك العطر

 

 

وعليكم السلام ورحمة الله ،،

 

موضوع قيّم

جزاك الله خيرا

 

آمين وإياك يا غالية

بورك مرورك الطيب

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×