اذهبي الى المحتوى
باحلم بالفرحة

شارك فى نشر فرحة العيد . صدقة تفرج الكرب وتسعد القلب

المشاركات التي تم ترشيحها

واقترب العيد ، وكل واحد منا بدأ يرتب أغراض العيد من شراء ملابس العيد وحلاوة العيد .

 

وهذه الفرحة التي هي من نعم الله علينا ، جميل بنا أن ننقلها لغيرنا من الفقراء والمساكين ، عبر صدقة لهم تغنيهم عن الحاجة للآخرين .

 

إن من سمات ديننا أن دعانا لتفريج الكربات والمساهمة في تيسير الحياة على الآخرين والنصوص متكاثرة في هذا الباب , ومنها :

 

عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يُسلمه، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته ، ومن فرَّج عن مسلم كربة فرَّج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة، ومن ستر مسلمًا ستره الله يوم القيامة ) [رواه البخاري ومسلم].

 

إن الكثيرين يظنون أن السعادة في الأخذ ، ولكنها في الحقيقة ( في العطاء ) ومن جرب عرف .

 

إن العيد جميل ، والأفراح كثيرة ، والابتسامة تعلو الشفاه ، والنفوس منشرحة ، فهل ياترى سننجح في أن نجعل الآخرين يذوقون فرحة العيد ؟

 

إن الصدقة التي ندعو لها قبل العيد هي " مال يسير " من مال الله الذي عندك ، الذي سيبارك في مالك ويزيده ويضاعفه .

 

هيا ابذل من مالك لتكتشف أن في العطاء لذة تفوق لذة الأخذ .

 

ومضة : دعاء المسكين لك قد يغير مستقبلك إلى أحسن حال .

 

موقع

يا له من دين

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×