اذهبي الى المحتوى
دعاء الكروان3294

كيف نربي أبناءنا (فتاوى وكتب)

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

 

السؤال:

أجد صعوبة في تربية أبنائي وإصلاحهم , وفي أغلب الأحيان فأنا أغضب وأضربهم . أرجو أن تنصحني في هذا الخصوص ، وأن تدلني على كتب مفيدة تتناول هذا الموضوع .

تم النشر بتاريخ: 2002-10-06

الحمد لله

تربية الأولاد من الواجبات المطلوبة من الأبوين ، أمر الله تعالى بها في القرآن وأمر بها الرسول صلى الله عليه و سلم ، وقد قال الله تعالى : { يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناراً وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون } التحريم / 6 .

يقول الإمام الطبري في تفسير هذه الآية :

يقول تعالى ذكره يا أيها الذين صدقوا الله ورسوله { قوا أنفسكم } يقول : علموا بعضكم بعضا ما تقون به من تعلمونه النار وتدفعونها عنه إذا عمل به من طاعة الله واعملوا بطاعة الله . وقوله { وأهليكم ناراً } يقول : وعلموا أهليكم من العمل بطاعة الله ما يقون به أنفسهم من النار.

" تفسير الطبري " ( 28 / 165 ) .

وقال القرطبي :

قال مقاتل : ذلك حق عليه في نفسه وولده وأهله وعبيده وإمائه ، قال إلكيا : فعلينا تعليم أولادنا وأهلينا الدين والخير وما لا يستغني عنه من الأدب وهو قوله تعالى : { وأْمُر أهلك بالصلاة واصطبر عليها } ، ونحو قوله تعالى للنبي صلى الله عليه وسلم : { وأنذر عشيرتك الأقربين } ، وفي الحديث : " مروهم بالصلاة وهم أبناء سبع " .

" تفسير القرطبي " ( 18 / 196 ) .

والمسلم - أي مسلم – داعية إلى الله تعالى ، فليكن أولى الناس بدعوته أولاده وأهله من الذين يلونه ، فالله تعالى عندما كلف الرسول صلى الله عليه وسلم بالدعوة قال له : { وأنذر عشيرتك الأقربين } الشعراء / 214 ، لأنهم أولى الناس بخيره ورحمته وبره .

وجعل الرسول صلى الله عليه وسلم مسؤولية رعاية الأولاد على الوالدين وطالبهم بذلك :

عن عبد الله بن عمر قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته الإمام راع ومسئول عن رعيته والرجل راع في أهله وهو مسئول عن رعيته والمرأة راعية في بيت زوجها ومسئولة عن رعيتها والخادم راع في مال سيده ومسئول عن رعيته قال وحسبت أن قد قال والرجل راع في مال أبيه ومسئول عن رعيته وكلكم راع ومسئول عن رعيته " .

رواه البخاري ( 853 ) ومسلم ( 1829 ) .

ومن واجبك أن تنشئهم من الصغر على حب الله ورسوله وحب تعاليم الإسلام وتخبرهم أن لله ناراً وجنة ، وأن ناره حامية وقودها الناس والحجارة ، وإليك هذه القصة ففيها عبرة :

قال ابن الجوزي :

كان ملِك كثيرَ المال ، وكانت له ابنة لم يكن له ولد غيرها ، وكان يحبها حبّاً شديداً ، وكان يلهيها بصنوف اللهو ، فمكث كذلك زماناً ، وكان إلى جانب الملك عابدٌ ، فبينا هو ذات ليلة يقرأ إذ رفع صوته وهو يقول { يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناراً وقودها الناس والحجارة } فسمعت الجارية قراءته ، فقالت لجواريها : كفوا ، فلم يكفوا ، وجعل العابد يردد الآية والجارية تقول لهم : كفوا ، فلم يكفوا ، فوضعت يدها في جيبها فشقت ثيابها ، فانطلقوا إلى أبيها فأخبروه بالقصة ، فأقبل إليها ، فقال : يا حبيبتي ما حالك منذ الليلة ؟ ما يبكيك ؟ وضمها إليه ، فقالت : أسألك بالله يا أبت ، لله عز وجل دار فيها نار وقودها الناس والحجارة ؟ قال : نعم ، قالت : وما يمنعك يا أبت أن تخبرني ، والله لا أكلتُ طيِّباً ، ولا نمتُ على ليِّنٍ حتى أعلم أين منزلي في الجنة أو النار .

" صفوة الصفوة " ( 4 / 437-438 ) .

وينبغي عليك أن تبعدهم عن مراتع الفجور والضياع وألا تتركهم يتربون بالسبل الخبيثة من التلفاز وغيره ثم بعد ذلك تطالبهم بالصلاح ، فإن الذي يزرع الشوك لا يحصد العنب ، ويكون ذلك في الصغر ليسهل عليهم في الكبر وتتعوده أنفسهم ويسهل عليك أمرهم ونهيهم ويسهل عليهم طاعتك .

عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال : قال الرسول صلى الله عليه وسلم : " مروا أولادكم الصلاة وهم أبناء سبع سنين واضربوهم عليها وهم أبناء عشر ، وفرقوا بينهم في المضاجع ".

رواه أبو داود ( 495 ) .

والحديث : صححه الشيخ الألباني في " صحيح الجامع " ( 5868 ) .

ولكن ينبغي على المؤدب أن يكون رحيماً حليماً سهلاً قريباً غير فاحش ولا متفحش يجادل بالتي هي أحسن بعيداً عن الشتائم والتوبيخ والضرب ، إلا أن يكون الولد ممن نشز عن الطاعة واستعلى على أمر أبيه وترك المأمور وقارف المحظور فعندئذٍ يفضَّل أن يستعمل معه الشدة من غير ضرر .

قال المناوي :

لأن يؤدب الرجل ولده عندما يبلغ من السن والعقل مبلغاً يحتمل ذلك بأن ينشئه على أخلاق صلحاء المؤمنين ويصونه عن مخالطة المفسدين ويعلمه القرآن والأدب ولسان العرب ويسمعه السنن وأقاويل السلف ويعلمه من أحكام الدين ما لا غنى عنه ويهدده ثم يضربه على نحو الصلاة وغير ذلك : خير له من أن يتصدق بصاع ؛ لأنه إذا أدبه صارت أفعاله من صدقاته الجارية ، وصدقة الصاع ينقطع ثوابها ، وهذا يدوم بدوام الولد والأدب غذاء النفوس وتربيتها للآخرة { قوا أنفسكم وأهليكم ناراً } التحريم / 6 .

فوقايتك نفسك وولدك منها أن تعظها وتزجرها بورودها النار وتقيم أودهم بأنواع التأديب فمن الأدب الموعظة والوعيد والتهديد والضرب والحبس والعطية والنوال والبر فتأديب النفس الزكية الكريمة غير تأديب النفس الكريهة اللئيمة .

" فيض القدير " ( 5 / 257 ) .

والضرب وسيلة لاستقامة الولد ، لا أنه مرادٌ لذاته ، بل يصار إليه حال عنت الولد وعصيانه.

والشرع جعل نظام العقوبة في الإسلام وذلك في الإسلام كثير كحد الزاني والسارق والقاذف وغير ذلك ، وكلها شرعت لاستقامة حال الناس وكف شرهم .

وفي مثل هذا جاءت الوصية عن الرسول صلى الله عليه وسلم معلماً الأب ردع الولد :

عن ابن عباس عن الرسول صلى الله عليه و سلم قال : " علقوا السوط حيث يراه أهل البيت ، فإنه أدب لهم " .

رواه الطبراني ( 10 / 248 ) .

والحديث : حسّن إسنادَه الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 8 / 106 ) .

وقال الألباني في صحيح الجامع ( 4022 ) : حسن .

فتربية الأولاد تكون ما بين الترغيب والترهيب ، وأهم ذلك كله إصلاح البيئة التي يعيش بها الأولاد بتوفير أسباب الهداية لهم وذلك بالتزام المربيين المسؤولين وهما الأبوان .

ومن الطرق التي ينجح المربي بها في تربية أولاده استخدام جهاز المسجل لسماع المواعظ وأشرطة القرآن وخطب ودروس العلماء حيث هي كثيرة .

 

الكتب 

أما الكتب التي سألت عنها والتي يمكن الرجوع إليها في تربية الأولاد فنوصيك بما يلي :

تربية الأطفال في رحاب الإسلام .

تأليف : محمد حامد الناصر ، وخولة عبد القادر درويش .

كيف يربي المسلم ولدَه .

تأليف : محمد سعيد المولوي .

تربية الأبناء في الإسلام .

تأليف : محمد جميل زينو .

كيف نربي أطفالنا .

تأليف : محمود مهدي الإستانبولي .

مسئولية الأب المسلم في تربية الولد

تأليف : عدنان با حارث

والله أعلم .

 

https://islamqa.info/ar/10016

 

يتبع

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الكتب 

أما الكتب التي سألت عنها والتي يمكن الرجوع إليها في تربية الأولاد فنوصيك بما يلي :

✔️تربية الأطفال في رحاب الإسلام .

تأليف : محمد حامد الناصر ، وخولة عبد القادر درويش .

كيف يربي المسلم ولدَه .

لم أجد الرابط

تأليف : محمد سعيد المولوي .

تربية الأبناء في الإسلام .

لم أجد الرابط

تأليف : محمد جميل زينو .

كيف نربي أطفالنا .

لم أجد الرابط

تأليف : محمود مهدي الإستانبولي

.✔️ مسئولية الأب المسلم في تربية الولد

تأليف : عدنان با حارث

والله أعلم .


الاسلام سؤال وجواب

يتبع

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

كيف نربي أولادنا ؟


 

السؤال:
ما نصيحتكم في كيفية الارتقاء بأخلاقنا وتربية أبنائنا على ذلك؟ فقد سمعت كثيراً من العلماء يقولون أنه لا بد من المكوث مع العلماء ومصاحبتهم لتعلم الأخلاق الفاضلة... إنني قلقة جداً لأن البيئة التي حولي بيئة سيئة والمجتمع بأسره لا يساعد على التحلي بالأخلاق الحسنة، خصوصاً وأنني اعتنقت الإسلام منذ فترة قصيرة وليس عندي من العلم ما يكفي للرقي بأخلاقي وأخلاق أبنائي الذين يزعجني ارتباطهم بالتلفاز وشغفهم بمشاهدته واختلاطهم ببعض الأقارب والأصدقاء الذين يؤثرون فيهم سلباً. وحتى رغم محاولاتنا في غرس الأخلاق الحسنة فيهم نجد أن تأثير المجتمع والأصدقاء أكثر بكثير، وقد أصبحت مشتتة حائرة في كيفية التغلب على هذه المشكلة. فالصبر والرفق لم يثمرا.

وعليه هل ينبغي التحول إلى الشدة والعنف للتحسين من سلوكهم؟

تم النشر بتاريخ: 2014-04-23

الجواب :
الحمد لله 
نهنئك على ما منّ الله عليك به من الهداية إلى الإسلام ، ونسأل الله تعالى لنا ولك الثبات على هذا الدين حتى نلقاه وهو راض عنّا ، كما نهنئك على حرصك على تربية أولادك التربية الصالحة .
أما الجواب عن سؤالك ، فبإمكاننا هنا أن نذكر بعض المعالم المهمة لعلها تساعدك - بتوفيق الله تعالى - فيما تسعين إليه :

فأولا : يجب أن ننتبه إلى أن الأخلاق السيئة في الغالب توافق شهوات النفس وهواها ؛ لذلك يتخلق بها الطفل بأدنى مؤثر وبأضعف سبب ،

وفي المقابل الأخلاق الحسنة : هي تهذيب للنفس وكفها عن شهواتها التي تفسدها وتفوّت عليها مصالحها ؛ فالأخلاق الحسنة هي السير في الطريق المعاكس لهوى النفس ؛ فهي عملية بناء تحتاج إلى جهد واجتهاد

.
والتربية الصحيحة هي أن نثبّت الأخلاق الحسنة في نفس الطفل تثبيتا قويا يمكنّها من مغالبة الشهوات الفاسدة ، ويجعل النفس لا تشعر براحتها إلا مع الأشياء التي تصلحها ، وتمقت كل ما يعارض هذه الأخلاق الحسنة .
وحتى يتقبل الطفل هذا الأخلاق الحسنة لا بد من تحبيبها له ، والحبّ لا يمكن أن يأتي بالقهر والشدة وإنما يحتاج إلى ما يلي :

 

🔆🔆🔆
1- الرفق واللين .


وقد وردت عدة أحاديث نبوية ترشد إلى استعمال الرفق واللين في التعامل ، منها :
قال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الأَمْرِ كُلِّهِ ) رواه البخاري (6024) . 


عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ( مَنْ يُحْرَمِ الرِّفْقَ ، يُحْرَمِ الْخَيْرَ ) . 
 

 عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( إِنَّ الرِّفْقَ لاَ يَكُونُ فِي شيء إِلاَّ زَانَهُ ، وَلاَ يُنْزَعُ مِنْ شيء إِلاَّ شَانَهُ ) رواه مسلم (2594) .
 

قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ( إِذَا أَرَادَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِأَهْلِ بَيْتٍ خَيْرًا أَدْخَلَ عَلَيْهِمُ الرِّفْقَ ) .
 

ومن طبع الأولاد أنهم يحبون الوالد الرفيق بهم ، المعين لهم ، الذي يهتم بهم ، لكن من غير صراخ وغضب ، قدر الطاقة ، بل بحكمة وصبر .
فالطفل في سن يحتاج فيها إلى الترفيه واللعب ، كما أنه في السن المناسبة للتأديب والتدريس ، فلهذا يجب إعطاء كلّ شيء حقه باعتدال وتوسط .

🔆🔆🔆


والأولاد إذا أحبوا الوالد الرفيق كان هذا الحب دافعا قويا لهم لطاعة الوالد ، وبالعكس فغياب الرفق

، وحضور العنف والشدة ، يسبب النفور ، وبالتالي التمرد والعصيان ، أو سيطرة الخوف الذي يولد في الطفل الكذب والخداع .🔆🔆🔆


2- التعامل بالرفق لا ينافي استعمال العقوبة عند الحاجة إليها

، لكن يجب أن ننتبه إلى أنّ العقوبة في عملية التربية يجب أن تستعمل بحكمة ؛ فلا يصح أن نعاقب الولد على كل مخالفة يقوم بها ، بل تكون العقوبة ، حيث لا ينفع الرفق ، ولم يؤدبه النصح والأمر والنهي . 


كما أن العقوبة يجب أن تكون مفيدة ، فمثلا أنت تعانين من قضاء أولادك لوقت طويل أمام التلفاز ، فيمكن أن تحددي لهم برامج لمشاهدتها ، تنفعهم ولا تضرهم غالبا ، وتخلو من المنكرات قدر الطاقة ؛

 

فإن تجاوزوا الوقت المحدد ، فيمكن أن تعاقبيهم بحزم بحرمانهم من التلفاز ليوم كامل ، وإن خالفوا مرة أخرى فيمكن أن تحرميهم منه لمدة أكثر من ذلك ، بحسب ما يحقق الغرض ، وينفع في الأدب .

🔆🔆🔆
3- القدوة الحسنة .
فعلى الوالدين أن يلزموا أنفسهم أولا بالأخلاق التي يسعون إلى تأديب الأولاد عليها ، فلا يليق مثلا أن ينهى الوالد ولده عن التدخين وهو نفسه يدخن .
ولهذا قال أحد السلف لمعلم أولاده : " لِيَكُنْ أولَّ إصلاحكَ لِبَنِيَّ إصلاحُك لنفسِك ، فإن عيوبهم معقودةٌ بعيبك ، فالحَسَنُ عندهم ما فَعلت َ، والقبيحُ ما تركتَ " ا.ه.
" تاريخ دمشق " ( 38 / 271 – 272 ) .

🔆🔆🔆
4- البيئة الصالحة :

 

وهي البيئة التي تمدح الفعل الحسن وتحترم فاعله ، وتذم القبيح وفاعله . وفي عصرنا الحاضر كثيرا ما نفقد هذه البيئة الصالحة ، لكن نستطيع بالجهد والبذل البدني والنفسي والمالي أن نصنعها – إن شاء الله تعالى -.

0000
فمثلا إذا كانت الأسرة المسلمة تقيم في حي لا تتواجد فيه أسر مسلمة ، فلتحاول هذه الأسرة وباجتهاد الانتقال إلى حي أو مدينة يكثر فيها المسلمون ، أو إلى حي تتواجد فيه مساجد ، أو مراكز إسلامية نشطة في الاهتمام بأطفال المسلمين .

 


ومثلا إذا كان للطفل اهتمام رياضي أو ثقافي معين ، فلتجتهد الأسرة في البحث لهذا الطفل عن أندية رياضية أو ثقافية مناسبة يديرها مسلمون ملتزمون ،

 

والتي ترتادها الأسر المسلمة الحريصة على أبنائها وتربيتهم تربية صالحة في غالب شؤونهم ؛ فالخلطة لها عامل كبير كما تقولين ؛ فحاولي أن تتخففي من الآثار السلبية التي تعانينها من جراء الخلطة ، بالخلطة الإيجابية مع الأسر المسلمة . 

 


وإذا كان الوالد ينفق على اللباس الجميل والطعام اللذيذ والمسكن المريح ، فكذلك عليه أن ينفق على تحصيل الأخلاق الجميلة ، وليحستب الأجر عند الله تعالى .

🔆🔆🔆🔆

ثانيا : عليك بملازمة الدعاء

 

خاصة في أوقات الإجابة كثلث الليل الأخير ، وأثناء السجود ، ويوم الجمعة ؛ فأكثري من دعاء الله تعالى بأن يصلح أولادك ، وأن يهديهم إلى الطريق المستقيم؛ فالدعاء للأولاد من صفات عباد الله الصالحين

 

، قال الله تعالى : ( وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا ) الفرقان ( 74 ) .
قال الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله تعالى :
" ‏( قُرَّةَ أَعْيُنٍ ) أي‏:‏ تقر بهم أعيننا‏.‏


وإذا استقرأنا حالهم وصفاتهم ، عرفنا من هممهم وعلو مرتبتهم ، أنهم لا تقر أعينهم حتى يروهم مطيعين لربهم ، عالمين عاملين ، وهذا كما أنه دعاء لأزواجهم وذرياتهم في صلاحهم ، فإنه دعاء لأنفسهم ، لأن نفعه يعود عليهم ، ولهذا جعلوا ذلك هبة لهم

 

، فقالوا‏:‏ (هَبْ لَنَا ) بل دعاؤهم يعود إلى نفع عموم المسلمين ، لأن بصلاح من ذكر ، يكون سببا لصلاح كثير ممن يتعلق بهم ، وينتفع بهم‏ " ا.هـ . 
" تيسير الكريم المنان في تفسير كلام الرحمن " (587) .
وللأهمية طالعي الفتوى رقم (4237) ورقم (10016) .
والله أعلم .

 

الاسلام سؤال وجواب

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

كنت اريد تعديل اول مشاركة لتكون منسقة لتشجع على القراءة لكن الوقت المسموح للتعديل انتهي ارجو من المشرفات ان يساعدوني في هذا الامر 🙂

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

كن ثابتاً في إيمانك، كثيرَ التزوِّدِ بالْخير كي تتجَذَّرَ شجرةُ إيمانِك وعطائِك، فتثبت جذورُها وتقوى، وتسمو فروعُها وتنتشِر وتكثر ثمارُها

×