اذهبي الى المحتوى
سُندس واستبرق

خَلف الكواليس وبرمجة التكنولوجيا

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

 

خَلف الكواليس وبرمجة التكنولوجيا !

مع تطور  التكنولوجيا، وتعددت فيها  مواقع التواصل وتقنياتها، وشركاتها 

أصبحت هناك وظائف شاغرة بحاجة إلى التفعيل لمواكبة سُرعة التطور والبرامج 

وخلف كل تلك البرامج برمجة، هي غير عشوائية بل منظمة ومُخطط لها من سنين،

وسياسات لا تدري ما كنهها، واتفاقيات سريّة لا تعرف أطرافها ومحاورها ... !

ودومًا البرمجة تأتي تبعًا مع العولمة وانحطاطها وانتشار الفساد والظلم فيها، وأيضًا النهب والسرقة، والتهكير  والتجسس، كلها تبِعات البرمجة التي لا يُنتبه لها غالبًا لأنها من خلف الكواليس!

والانطباع الغالب فيها بما أنه غير مرئي ولا محسوس انطباعًا سيئا ! 

ومن هنا أتوجه لبناتي وأخياتي من تبِعات البرمجة والعولمة والحذر من الانسياق فيها والانجرار لها بشكل غير مباشر  أو غير مقصود!

 

ولتُفعّل الخاصيات الآمنة ومراكز البحث الآمنة، وأيضًا لا تنسى خاصية add block في سائر متصفحاتك لبحث آمن، وحذر واجب . 

 

بإمكانك أيضًا قراءة مقالي هذا : 

انحطاط العولمة وكارثة التضخم المالي !

https://akhawat.islamway.net/forum/topic/353038-انحطاط-العولمة-وكارثة-التضخم-المالي/

 

ودمت بخير وألف خير . 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

للرفع رفع الله قدركن

موضوع مهم جدا خاصة في هذا الزمان الذي يعج بالفساد والفساد الأكبر الانجرار وراء هؤلاء بدعاوى دينية وللأسف يهيأ لمن يقع في الفخ أنه على حق لقد قرأت الموضوع الأصلي سلمت يمينك أم يوسف

حفظ الله الجميع وهدى من ضلوا وأسأل الله أن ينير بصائرنا للحق

تم تعديل بواسطة (أم *سارة*)
  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
16 ساعة مضت, قالت (أم *سارة*):

للرفع رفع الله قدركن

موضوع مهم جدا خاصة في هذا الزمان الذي يعج بالفساد والفساد الأكبر الانجرار وراء هؤلاء بدعاوى دينية وللأسف يهيأ لمن يقع في الفخ أنه على حق لقد قرأت الموضوع الأصلي سلمت يمينك أم يوسف

حفظ الله الجميع وهدى من ضلوا وأسأل الله أن ينير بصائرنا للحق

 

رفع الله قدرك وأثابك أم سارة () 

نعم هو مهم في هذا الزمان ومهم جدا الانتباه له، بسبب ولوجنا الدائم لمواقع التواصل الاجتماعي، والبحث في المراكز المختلفة مثل جوجل، وياهو، وأسك وغيرها !

وتذكري يا غالية أنني ذكرت في أول المقال أن هذه السياسة مُتبعة [على مدار 60 عاما ] واظهارها بهذا الشكل اليوم يُثير في نفسي ريبة وتساؤلا ما الغرض من اثارته الآن وقد كانت السياسة نفسها  متبعّة من قبل 60 عامًا . 

ويمكرون ويمكر الله ، والله خير الماكرين . 

وأود سؤالك أين قرأت الموضوع المزيف فإنني منذ مدة وأنا أتسائل من الذي يسرق مواضيعي ؟ 

 

حفظنا الله وإيّاكِ . 

 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بارك الله فيكِ سندوستنا الغالية

مُهم جدا متابعة من مسافات آمنة لشبابنا وبناتنا بالأخص

الله يحفظهم ويعافيهم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وأود سؤالك أين قرأت الموضوع المزيف فإنني منذ مدة وأنا أتسائل من الذي يسرق مواضيعي ؟ 

ياحبيبة أنا قرأته هنا في المنتدى بقلمك

 

أما عن سرقة المواضيع فحدثي ولا حرج مواضيعي هنا في المنتدى وجدتها في منتديات أخري ومنسوبة لمن نقلها حتى مقالاتي التي على موقع طريق الإسلام وجدتها مسروقة وأحد الذين سرقوها يسمي نفسه داعية لكن يكفي أن الله يعلم بالحقيقة والأجر عنده وحده

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
18 ساعة مضت, قالت (أم *سارة*):

وأود سؤالك أين قرأت الموضوع المزيف فإنني منذ مدة وأنا أتسائل من الذي يسرق مواضيعي ؟ 

ياحبيبة أنا قرأته هنا في المنتدى بقلمك

 

أما عن سرقة المواضيع فحدثي ولا حرج مواضيعي هنا في المنتدى وجدتها في منتديات أخري ومنسوبة لمن نقلها حتى مقالاتي التي على موقع طريق الإسلام وجدتها مسروقة وأحد الذين سرقوها يسمي نفسه داعية لكن يكفي أن الله يعلم بالحقيقة والأجر عنده وحده

 

وفيك بارك الرحمن يا غالية ❤️

اعتقدت أنك قرأتيه في احدى مواقع التواصل الاجتماعي . 

:

نعم هذه طامة حلّت على الجميع والله المستعان . 

الله أخبر وأعلم . 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

للرفع رفع الله أقداركن .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

  • محتوي مشابه

    • بواسطة سُندس واستبرق
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

      صُـــنّاع الفَيروسات!
       
      باسم الله والحمدلله وأشهد أن لا إله إلا الله
      وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله أما بعد: 
       
      صِناعة الفيروسات، حرب مواقع التواصل الاجتماعية الغير الظاهرة، لا تُصدر إلا عن أشخاص عديموا الإيمان لِما فيها من خَلل واضح، وإفساد مُتعمد، وفيروسات تتفجر  داخلها قلّة الأدب والصور المُخلّة، والإباحية المحظورة!!
      هي ظاهرة مُقلقة، وفَسادّ بيّن، وإفساد مقصود، في روابط لا يتعدى الضغط عليها ثواني معدودة، أو برسائل مجهولة، يُصاحبها خلل في جهاز الحاسوب، وصعوبة التنقل بين الصفحات، وتداخل في الكلمات، وإظهار كلمات عجمية غير مفهومة. 
      إذا رأينا مثل هذه الظاهرة  في جهازنا فماذا يتوجب أن نفعل : 
       
      💥 أولا: علينا أن نفحص الجهاز من الفيروسات وهناك عدة برامج تمنع الفيروسات وهي بحمد الله كثيرة ويوجد منها مجانية. 
      💥 ثانيا عدم الضغط على الروابط الغريبة والمجهولة واغلاق جهاز الحاسوب . 
      💥ثالثا: الذهاب إلى لوحة التحكم وحذف البرامج الغير مُستخدمة، والجديدة المُنزلة على جهازك عنوة. 
      💥رابعًا: اضافة أدوات من المُتصفح الخاص بك مثل : chrome  التي تمنع هذه الفيروسات أو الصفحات الغير مرغوبة والمسيئة . 
      💥الدعاء : بحفظ الله لك. 
       
      هذا وأسأل الله لكِ أخيتي أن يحفظك من هؤلاء الذي يصنعون الفساد ويصدرونه للعفيفات. 
      دُمتِ بحفظ الرحمن ورعايته.
    • بواسطة سُندس واستبرق
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
       
      باسم الله والحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد: 
      انحطاط العولمة وكارثة التضخم المالي!
       
      على مدار 60 عاما  كان التطور التكنولوجي وانفتاحه على العالم بقاراته الست، كشفت عن انحطاط العولمة، وصحراوية الثقافات وافلاسها، وسياسات تتغير بين الدقيقة والثانية، وأنظمة فاسدة، واتفاقات سرية غير معهودة ولا مألوفة، تتغلغل فيها كثرة السرقة والنهب، والتجسس والتهكير ، والتنكيل والتعذيب. والمتاجرة بالمخدرات، ومُلاحقة النساء والأطفال،  والتعدي على أملاكهم وأخذ أموالهم وحقوقهم، وتفكيك الأسر واللبنة الأولى في المجتمع،  وتكرير الأموال غير المشروعة والمنهوبة،  وتغطيات هائلة حول جرائمهم وبشاعة أعمالهم، تحت قانون يُسمى " درء المفسدة يُقدم على جلب المصلحة" ، وما مصالحهم إلا أن يبقوا بمناصبهم، ويلتصقوا بكراسيهم حتى شاخوا، وشاخ معهم شعبهم !
      فما مصير تلك الأموال المُكررة والمنهوبة على شعوبهم : 
      بعد أن غرقت الأنظمة بالأموال المنهوبة والغير مشروعة بفسادها، أرادت التخلص منها بطريقتين: 
      الأولى : تصديرها للشعب الفقير. 
      الثانية: تنظيفها. 
       
      🔴أمّا الأمو-ال المبتذلة الفاسدة التي صًدّرت للشعب الفقير، ظنًا منه أنه الربح الوفير، جعلته يركن إلى الكسل ووصول المال إليه وهو جالس بأريحية، ولا يدري المسكين أنه بهذا المال سيكون حتفه ولا محالة ! 
       
      🔴أمّا عن تنظيف تلك الأموال سيكون الحلّ الأمثل لتقليل من الفساد، ومن تتابع تضخم مالي إلى آخر!
      إلا أن تلك الأنظمة نسيت أن التاريخ سيُسجل فسادها، وسرقتها، وتضخم مالها الفاسد والمبتذل البالي!
      بأشكال أخرى ممسوخة مشوهه !!
       
      أنظمة تحت قانون يُسمى" درء المفسدة مُقدم على جلب المصلحة"، بجبروتها وقوتها، بعدتها وعداتها، وتهديداتها وسيطرتها على العولمة التكنولوجية عاجزة تماما عن تلبية أهم الاحتياجات الأساسية *لشعوبها  ومنها : 
      🔹المياه الصالحة للشرب. 
      🔹 تيسير سُبل وأريحية العيش في بلادهم.
       🔹 تتابع التطور التكنولوجي الباذخ وتناقضه مع  الواقع !!
       
      ورغم ذاك الفساد تجد دومًا تلك الفئة من الشعب الذي يسعى ويكدّ، للرزق الطيّب والحلال إلا أنه لا يسلم من انبثاق الفكر السقيم لتخريب تلك الأموال الطيبة !!
       
      فما دور المُسلمة حتى تتجنب الفساد، وانبثاق الفكر السقيم من حولها : 
       
      🌠أولا وقبل شيء وبعد أي شيء تتوكل على الله سُبحانه وتعالى في عليائه أن يحفظها من تلك الأنظمة الفاسدة. 
      🌠 أن لا تأخذ من تلك الأموال المًررة والمبتذله والفاسدة وإن كانت تحت مسميات دينيّة، أو وعظية أو حتى اجتماعية فقد يُدس السمّ في العسل!
      🌠 أن تتجاهل أصحاب الفساد، ولا تتخير بينهما أن تبقى وحيدة نظيفة من تلك الأموال خير بألف مرة من اتباعية لجماعات مُشوهه!!
        آن الآوان لمحاسبة السارق والجلاد
      آن الآوان لمحاربة الظلم والطغيان.
      ولن ينسى التاريخ 
      أن القائد الفاسد والسارق 
      لن يكون في أذهان شعبه 
      بطلا مغوارًا أو حتى مُسلمًا وإن ادعى الاسلام!!!
       
      أم يوسف . 
       
       
       
       
       
       

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×