اذهبي الى المحتوى
ميرفت ابو القاسم

تفسير قوله تعالى: (وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى)

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بسم الله الرحمن الرحيم 

وبه نستعين

 

 

تفسير قوله تعالى: (وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى)

 

السؤال:
 
رسالة وصلت إلى البرنامج من أحد الإخوة المستمعين هو المستمع المطالب إبراهيم محمد ، الأخ يسأل ويقول: فسروا لنا قول الحق تبارك وتعالى: وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى [الضحى:5]؟
 
 
 
 

 

الجواب:
 
جاء في النصوص أن الله وعده، الرب جل وعلا وعد النبي ﷺ أنه ... لأمته، ومن ذلك أنه يأذن له في الشفاعة، فيشفع لهم في دخول الجنة ويشفع في كثير منهم دخل النار أن يخرج منها، وهذا مما أعطاه الله عليه الصلاة والسلام، وهكذا الشفاعة لأهل الموقف حتى يقضى بينهم، كل هذا مما خصه الله به، الشفاعة في أهل الموقف والشفاعة في أهل الجنة حتى يدخلوها.
وأعطاه الله أيضًا الشفاعة في العصاة من الذين دخلوا النار من أمته أن يشفع فيهم، كونه يشفع في عدد كبير ويحد الله له حدًا، ولكن هذا ليس خاصًا به، الشفاعة لمن دخل النار ليس خاصًا بالنبي ﷺ، بل يشفع فيهم المؤمنون والملائكة والأفراط، فليست هذه خاصة به ﷺ، أما الشفاعة في أهل الموقف حتى يقضى بينهم، والشفاعة في أهل الجنة حتى يدخلوها، هذه خاصة به ﷺ.
وله شفاعة ثالثة خاصة به، وهي الشفاعة في عمه أبي طالب حتى خفف عنه، كان في غمرات النار، فشفع فيه ﷺ حتى صار في ضحضاح من النار، لكنه لم يخرج من النار، بل يبقى في النار، نسأل الله العافية. نعم.
المقدم: جزاكم الله خيرًا. 

https://binbaz.org.sa//

لا تنسونا من صالح الدعاء 

جزااكم الله خير

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏المراحل الأربعة للذنب: وهذا لأن الشيطان يستدرج العبد رويدًا رويدًا ، فيبدأ الذنب ،بالارتكاب، ثم بعده يكون الانهماك، ثم يزداد تعلق القلب بالخطيئة فيكون الاستحسان .ثم يأتي في المرحلة الرابعة الاستحلال والعياذ بالله .. خالد أبو شادي

×