اذهبي الى المحتوى

المشاركات التي تم ترشيحها

{وَمَا كُنتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَن يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْ وَلَٰكِن ظَنَنتُمْ أَنَّ اللَّهَ لَا يَعْلَمُ كثِيرًا مِّمَّا تَعْمَلُونَ . وَذَٰلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنتُم بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُم مِّنَ الْخَاسِرِينَ} [فصلت :22-23]

بمقتضى ظاهر لفظ هذه الآية فإننا حين نقع في معصية سر ونغلق الأبواب، ونحرص على الانفراد بتلك المعصية، ونستتر من كل عين، ونحتجب عن كل بصر إلا بصر الله وسمعه، فإن ذلك فيه دلالة ضمنية على سوء ظن بالله، ونقص في المعرفة بأسمائه وصفاته وقصور في تعبده بمقتضاها.. فظن العبد أن ربه يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، ومعرفته ويقينه باسمه العليم والسميع والبصير من المفترض أن يدفعه ذلك لمراقبة مولاه في السر والعلن.

 

{وَمَا كُنتُمْ تَسْتَتِرُونَ)

الاستتار بمعنى: الاختباء، والاستخفاء، وللآية معنيان:

المعنى الأول: ما كنتم تستخفون من أنفسكم، فهم حين رأوا أيديهم، وجلودهم، وأفخاذهم، وسمعهم، وأبصارهم تشهد عليهم، علموا أنهم ما كانوا يستخفون من هذه الأعضاء أن تشهد عليهم يوم القيامة.

والمعنى الثاني: أن الإنسان إذا علم في الدنيا أن فلاناً لو دعي للشهادة لشهد عليه، فإنه إذا أراد أن يفعل شيئاً يوجب الشهادة، يحرص على التخفي والبعد عنه حتى لا يراه، أما هؤلاء فلا يستطيعون ذلك، ولذا ينكر الله عليهم مستفهماً: هل كنتم تستخفون من أنفسكم؟ وهذه الآية في الإنسان الذي يأتي يوم القيامة ويقول لله عز وجل: لا أقبل على نفسي شاهداً إلا من نفسي! ألم تجرني من الظلم؟ فإني لا أقبل على نفسي شاهداً إلا منها، فرفض الملائكة الكرام شهوداً، ورفض أن يشهد عليه أحد، فإذا بالله يستدرجه من حيث يظن أنه أمن، فيختم على فيه وتنطق جوارحه بما عمل في هذه الدنيا، فيقول لنفسه: بعداً لكُنّ -يريد أعضاءه- فعنكن كنت أناضل.

فقوله: {وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ} [فصلت:22] أي: تستخفون من أنفسكم أن تشهد عليكم، وقيل: {وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ} [فصلت:22]، أي: تستحيون من الله سبحانه تبارك وتعالى، وأنتم تعلمون أن الله يرى، ويسمع ما تقولون، فما استحييتم وما اتقيتم ربكم سبحانه تبارك وتعالى، وجهرتم بالمعاصي والذنوب بغير حياء، فما كنتم تستترون أن يجعل الله هذه الأعضاء التي وقعتم بسببها في المعاصي تشهد عليكم يوم القيامة، قوله: {أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ} [فصلت:22]، فقد سمعوا السوء، وسمعوا الغيبة والنميمة، والتلصص والتجسس على الناس، وسمعوا ما حرم الله سبحانه من معازف وغيرها، ولم يستحيوا من الله سبحانه تبارك وتعالى، فإذا بالله عز وجل يجعل هذه الأعضاء التي تتلذذ بالمعصية تشهد عليهم يوم القيامة.

قوله: {أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصَارُكُمْ} [فصلت:22]، كذلك الأبصار، فقد نظر إلى ما حرم الله سبحانه، فإذا بهذه الأبصار تشهد عليهم يوم القيامة، وقد تقدم حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم في أنه ما من يوم تطلع فيه الشمس إلا وأعضاء الإنسان تكفر اللسان، تكفر أي: تذل وتخضع له، وتحذره من الوقوع في المصائب والآثام، وتقول له: إذا أنت عصيت الله عز وجل فسنكون معك في النار، فاحذر من معصية الله، ومع ذلك يقع الإنسان في المعصية، ويتكلم بما لا ينبغي أن يتكلم به، فيستحق عقوبة رب العالمين.

وقوله: {وَلَكِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللَّهَ لا يَعْلَمُ كَثِيرًا مِمَّا تَعْمَلُونَ} [فصلت:22] أي: ظنوا بربهم ظن السوء، وهو: أن الله لا يعلم بأعمالهم، ولا يسمع أقوالهم، وأنهم يختبئون من الله فلا يعرف ما الذي يقولونه

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

 

{وَمَا كُنتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَن يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْ وَلَٰكِن ظَنَنتُمْ أَنَّ اللَّهَ لَا يَعْلَمُ كثِيرًا مِّمَّا تَعْمَلُونَ . وَذَٰلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنتُم بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُم مِّنَ الْخَاسِرِينَ} 


(سمعكم وأبصاركم وجلودكم)

هؤلاء رسل القلب.. رسول يأتي بالخير أو آخر يعود بالذنب ... وكلهم علينا شهود .. ما أقسى هذه اللحظه عندما تلوم جوارحك (لم شهدتم علينا قالوا أنطقنا الله....)
يدك لسانك جوارحك تحت أمرك الآن تفعل بها ماتريد .. لكن ستفقد السيطره عليها يوم القيامة


(وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم)

أحسن ظنك بربك .. فظنك يرفعك أو يرديك!! من أحسن الظن بالله هداه ومن أساء الظن به أرداه وكفى بذلك خسرانا وإثما مبينا ... لا يردي الإنسان في سوء العاقبة مثل سوء ظنه بربه .. فالله عند ظن عبده به .. وأسوأ الناس حالا من صام نهار عرفه وأمسى بظنه السيء أن الله لا يغفر له !!

ظنك إما يسعدك ويرفعك .. أو يرديك ويخزيك!!

فما ظنكم بالكريم الأكرم الوهاب الواسع الباسط ؟؟؟

ظني بك ياربي جميل ..

 

133816865_757698381499652_9186900277686467951_n.thumb.jpg.28461c6d5bfeae896ff5082f0296f807.jpg

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

{إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ} [فصلت : 30]


(إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا) أي أخلصوا العمل لله وعملوا بطاعة الله - تعالى -على ما شرع لهم من الشرائع.

فقال أبوبكر الصديق رضي الله عنه : هم الذين لم يشركوا بالله شيئا.(ثم استقاموا) فلم يلتفتوا إلى إله غيره ولا إلى رب سواه.

وقال ابن عباس - رضي الله عنهما -: (إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا) على شهادة أن لا إله إلا الله.

وتلا عمر - رضي الله عنه- هذه الآية على المنبر، ثم قال: استقاموا والله بطاعته ولم يروغوا روغان الثعالب.

(قالوا ربنا الله ثم استقاموا) على أداء فرائضه وتعظيم شعائره من غير تهاون ولا تكاسل لأن هذه من صفات المنافقين الذين يخادعون الله وهو خادعهم.

ولننظر إلى بيوت الله لقد أضاع كثير من الناس الصلاة فيها إما جحودا أو استكبارا وهذا كفر بالله - تعالى -. وهنالك من توانى في أدائها يدخل الوقت في الوقت، ومنهم من يصلى في بيته، ويوم أن جاء الرجل الأعمى إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال له: \"بيتي بعيد من المسجد وبيني وبين المسجد وادي فيه هوام فهل لي رخصة أن أصلي في بيتي فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: أتسمع النداء؟ فقال له نعم، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - أجب فإني لا أجد لك رخصة\".

ولقد هم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يحرق منازل الذين لا يأتون إلى صلاة الجماعة.

قال ابن مسعود - رضي الله عنه - : \"ولو صليتم في بيوتكم كما يصلى هذا المنافق لتركتم سنة نبيكم ولو تركتم سنة نبيكم لضللتم\".

وكان الحسن يقول: (اللهم أنت ربنا فارزقنا الاستقامة).

(قالوا ربنا الله) قال أبو العالية: اخلصوا له الدين والعمل. وجاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم – فقال: \"مرني بأمر في الإسلام لا أسأل عنه أحدا بعدك، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - (قل آمنت بالله ثم استقم) قلت فما أتقى؟ أومأ إلى لسانه) أخرجه النسائي.

فلا خلاص للإنسان ولا منجى له إلا بالاستقامة على دين الله

الذين قالوا ربنا الله ( كثير ) ولكن أهل الاستقامه ( قليل) .

اللهم ارزقنا الاستقامه

 

{إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ} [فصلت : 30]

 

(ألا تخافوا ولا تحزنوا) لم يأت الحزن في القرآن إلا منهيا عنه ولا مصلحة للقلب فيه وهو أحب شيء للشيطان وقد استعاذ منه رسولنا صلى الله عليه وسلم .. والحزن من عوارض الطريق إلى الله وليس من مقامات الإيمان .. فأحسنوا الظن بالله .


(وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون) الجنة التي كنت توعد بها وكنت تقرأ وصفها في القرآن وكنت تسألها الله في السجود وتشتاق إليها ....هي لك الآن ..

البشرى تكون في ثلاث مواطن .. عند الموت وفي القبر وعند البعث.. وتتنزل الملائكة للعبد عند سكرات الموت (تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا) لايخافون من مايستقبلونه من أمر الآخره ولا يحزنون على مافاتهم من الدنيا . اللهم اجعلنا منهم ..


إن قسى قلبك  وجفاك الدمع الزم طاعة ربك .. فلك أمنية تسعى لها وبشرى سيقفز قلبك فرحا بها (وأبشروا بالجنة)

المصدر 

 

موقع مداد

تأملات قرآنية

 

133802994_757698704832953_9206513344073980097_n.thumb.jpg.ca741e0012339dfbd1c87f0ba65d46b0.jpg

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

{إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ ۖ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا ۖ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} [لقمان : 34]

 

ثبت في الأحاديث الصحيحة أن مفاتيح الغيب خمس لا يعلمهن إلا الله، وأنها المذكورة في الآية المسؤول عنها، من ذلك ما رواه البخاري عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مفاتيح الغيب خمس لا يعلمهن إلا الله": {إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَداً وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} [لقمان:34]، وفي رواية له عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مفاتيح الغيب خمس" ثم قرأ: {إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الأَرْحَامِ...} (رواه الإمام أحمد عنه وعن ابن مسعود بمعناه، وروي من طرق أخرى تؤيد ما دلّت عليه الآية). ومعنى الآية: أن الله تعالى استأثر بعلم الساعة فلا يجليها لوقتها إلا هو، فلا يعلمها لميقاتها ملك مقرب ولا نبي مرسل، وقد أعلمهم الله بأماراتها، ولا يعلم متى ينزل الغيث ولا في أي مكان ينزل إلا الله.

 

الثمرات العقيدية 
نجد  العديد من الفوائد التي تنفع المسلم في عقيدته الحياتية مثل:

أن علم الغيب لله وحد ولا يعلمه أحد سواه.
أن أي علم يدعي معرفة الغيب والتنجيم باطل.
وقت قيام الساعة لا يعلمه إلا الله ولا يعرفه أحد من خلقه، كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم في حديث جبريل الشهير: “… قالَ: مَتَى السَّاعَةُ؟ قالَ: ما المَسْئُولُ عَنْهَا بأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ،…” (صحيح البخاري 50) أي أن كلاهما يجهل موعد وقوع الساعة.
لا أحد يعلم ماذا سيرزقه الله في المستقبل لا القريب ولا البعيد.
لا يعلم أي بشري موعد موته ولا مكان موته ولا موت غيره من البشر أو الحيوان، فالموت من علم الله وحده.
إثبات صفات العلم والخبرة إلى الله تعالى، وهو من قال في كتابه: “وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ” (الأنعام 18) ووردت الصفتان في أكثر من موضع من القرآن الكريم
إثبات الكفر لكل من يخالف قول الله تعالى: ” قُل لَّا يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ ۚ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ (النمل 65) بادعائه علم الغيب.
أن العلم بنزول المطر وموعده هو من علم الله تعالى وإنما يا يقوله علماء الأرصاد هو من باب التوقع المبني على المقدمات الملموسة العلمية والأسباب التي ساقها الله تعالى.

وقد ذكر المفسرون في تفسير(وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ ۖ ) أن الله تعالى يعلم حقيقة ما يحصل في الأرحام من حمل ومن غيض وزيادة، كما قال الله تعالى في آية الرعد: اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثَى وَمَا تَغِيضُ الْأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدَارٍ [الرعد:8]. ويعلم حالة وجود الحمل خصائص الجنين وملامحه وذكورته وأنوثته وسعادته وشقاءه، وهل هو مُخَلَّق أو غير مُخَلَّق، ومتى يتم وضعه، ولا يعارض استئثاره بهذا اطلاع بعض الأطباء بواسطة التجربة أو بواسطة الأجهزة على ذكورة الجنين أو أنوثته في بعض المراحل المتأخرة، لأن الغيب نوعان: غيب مطلق لا يعلمه إلا الله، وغيب نسبي يطلع عليه بعض العباد، فإذا علم الملك بذكورة الجنين، فقد خرج من دائرة الغيب المطلق، فأمكن اطلاع الأطباء عليه، وقد ذكر ابن كثير أنه لا مانع من اطلاع بعض الناس على ذكورة الجنين أو أنوثته بعد علم الملك ذلك

 

{إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ ۖ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا ۖ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} [لقمان : 34]

هي مفاتيح الغيب لايعلمها إلا الله ..فلا تلتفت لتوقعاتهم .. فوالذي أنزل القرآن إن كل من يخوفك من المستقبل لايدري ماذا يحصل لنفسه غدا فكيف بك وبالعالم ؟! الأمر كله لله فعش مطمئنا

لاندري ماذا نكسب غدا ، لعل الله يصلح حالنا ويذهب همنا .. هناك توقيتان  لاندري ماحالنا فيهما ، توقيت زماني (ماذا تكسب غدا) وتوقيت مكاني (بأي أرض تموت) فاعمل لنفسك قبل المباغته . لامعنى لمحاسبة النفس نهاية العام ، فمن يضمن بلوغه إذ ليس لك إلا الساعه التي أنت فيها الآن!! ولاندري من يسبق الآخر .. الأمنيات أم الوفاة ، فلنعمل لهما سويا .

أحدهم يموت على معصية وآخر يموت على طاعة فلا يدري الإنسان على أي حال ولا أين يموت ، لكن لاتيأس لعل غدا يصلح حالك وتقبل توبتك وتشعر للطاعة بحلاوة لم تتذوقها من قبل ، لقد أنزل الله الغيث على القانطين فكيف بمن أحسن ظنه بالله ؟!.. في قمة اليأس تهطل الرحمات

 

134348049_758786931390797_3901920764539731138_n.thumb.jpg.436aee8cf5d4deec467539426d61d349.jpg

 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×