اذهبي الى المحتوى
امانى يسرى محمد

فوائدعظيمة من مختصر زاد المعاد

المشاركات التي تم ترشيحها

قال ابن القيم رحمه الله:
فصلُ في مراتب الجهاد:-
فالجهاد أربع مراتب:-
١-جهاد النفس
٢- جهادالشيطان
٣- جهاد الكفار
٤- جهاد المنافقين
*فجهاد النفس أربع مراتب:-
١- أن يجاهدها على تعلم الهُدى.
٢- أن يجاهدها على العمل به بعد علمه.
٣- أن يجاهدها على الدعوة إليه،وتعليمه لمن لا يعلمه.
٤- أن يجاهدها على الصبر على مشاق الدعوة إلى الله.
فإذا استكمل هذه المراتب الأربع صار من الربانيين..
*وأما جهاد الشيطان فمرتبتان:-
١- جهاده على دفع ما يُلقي إلى العبد من الشبهات والشكوك القادحة في الإيمان.
٢-جهاده على دفع ما يُلقي من الإرادات الفاسدة والشهوات.
فالجهاد الأول يكون بعدة اليقين
والثاني يكون بعدة الصبر قال تعالى ( وجعلنا من أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون).
*وأما جهاد الكفار والمنافقين فأربع مراتب :-
١- بالقلب
٢- باللسان
٣-بالمال
٤- بالنفس
*جهادالكفارأخص باليدوجهادالمنافقين أخص باللسان .
*و جهاد أرباب الظلم والمنكرات والبدع فثلاث مراتب:-
١- باليد إذا قدر
٢- باللسان إن عجز
٣- بالقلب إن عجز
فهذه ثلاث عشرة مرتبة من الجهاد

،و((من مات ولم يغزُ ولم يحدث نفسه بالغزو مات على شعبةٍ من النفاق))
*وكما أن الإيمان فرضٌ على كلِّ أحد ففرضٌ عليه هجرتان في كل وقت:-
١- هجرة إلى الله عزوجل بالإخلاص والتوحيد والإنابة والتوكل والخوف والرجاء والمحبة والتوبة.
٢- وهجرة إلى رسوله بالمتابعة والانقياد لأمره، والتصديق بخبره، وتقديم أمره وخبره على أمر غيره وخبره.
*والتحقيق : أن جنس الجهاد فرض عينٍ إما بالقلب، وإما باللسان، وإما بالمال، وإما باليد،
فعلى كل مسلم أن يجاهد بنوعٍ من هذه الأنواع.
*المرض نوعان:
١- مرض القلوب
٢- مرض الأبدان..
أ-مرض القلب نوعان: ١-مرض شبهة وشك
٢-مرض شهوة وغيٍّ.
*وذكَر مرض البدن في الحج والصوم والوضوء لِسرٍّ بديع يُبين لك عظمة القرآن ، والإستغناء به لمن فهمه وعقَلَهُ عن سواهُ ، وذلك أن قواعد طبِّ الأبدان ثلاثةٌ: حفظ الصحة، والحمية عن المؤذي ، واستفراغ المواد الفاسدة...
*الأشياء التي يؤذي انحباسها ومدافعتُها عشرةٌ: الدم إذا هاج، المني إذا تبيغ، البول، والغائط،الريح و القيء، والعطاس ، والنوم ، والجوع ، والعطس، وكل واحد من هذه العشرة يوجب حبسهُ داءً من الأدواء بحسبه.
*فأباح للمريض العدول عن الماء إلى التراب حميةً له أن يصيب جسده ما يؤذيه، وهذا تنبيه على الحميةِ عن كل مؤذٍ له من داخل أو خارج.
*فأما طب القلوب ، فمسلّمٌ إلى الرسل صلوات الله عليهم وسلامه، ولا سبيل إلى حصوله إلا من جهتهم وعلى أيديهم، فإن صلاح القلوب أن تكون عارفةً بربهاوفاطرها بأسمائه وصفاته وأفعاله وأحكامه وأن تكون مؤثرةُ لمرضاته ولمحابه، متجنبة لمناهيه ومساخطه، ولا صحة لها ولا حياة البتة إلا بذلك.
*وأما طب الأبدان: فأنه نوعان:
١- نوع قد فطر الله عليه الحيوان ناطقه وبهيمه،فهذا يحتاج فيه إلى مُعالجة طبيب،كطبِّ الجوع والعطش والبردوالتعب،بأضدادهاوما يزيلها.
٢- ما يحتاج إلى فكرٍ وتأمل كدفع الأمراض المتشابهة الحادثة في المزاج بحيث يُخْرَج بها عن الاعتدال.
*... بل لا تتم حقيقة التوحيد إلا بمباشرة الأسباب التي نصبها الله مقتضيات لمسبباتها قدراً وشرعاً، وأن تعطيلها يقدحُ في نفس التوكل.
*وفي قوله صلى الله عليه وسلم ( لكل داءٍ دواء) تقويةٌ لنفس المريض والطبيبِ، وحث على طلب ذلك الدواء والتفتيش عليه.
*عصبُ الرأس ينفع في وجع الشقيقة وغيرها من أوجاع الرأس.
*العُذرةُ، قال أبو عبيدة: العُذرةُ تهيجٌ في الحلقِ من الدمِ ... وقيل العُذرةُ : قرحةٌ تخرجُ فيما بين الأذن والحلقِ، وتعرض للصبيان غالياً.
والسعوط: ما يُصبُ في الأنف...
*والحمية: حميتان :

حمية عما يجلب المرض، وحمية عما يزيذه فيقف على حاله...
*قال أبو عبيدة : معنى امقلوه: اغمسوه ليخرج الشفاء منه، كما خرج الداء.
*الذريرة: دواءٌ هندي يتخذ من قصب الذريرة.
*البُثرةُ : خُراجٌ صغير.
*ومن جرب هذه الدعوات(المعوذات والرقى)
؛ عرف مقدار منفعتها ، وشدة الحاجة إليها وهي تمنعُ وصول أثر العائن ، وتدفعه بعد وصوله بحسب قوة إيمان قائلها وقوة نفْسِه واستعداده وقوة توكّله وثبات قلبه فإنها سلاحٌ والسلاحُ بضاربه.
*فما تضمنته الفاتحة من إخلاص العبودية والثناء على الله تعالى وتفويض الأمر إليه والإستعانةبه والتوكل عليه وسؤاله مجامع النعم كلها وهي الهداية التي تجلب النعم وتدفع النقم من أعظم الأدوية الشافية الكافية.
*واعلم أن الأدوية الإلهية تنفع من الداء بعد حصوله،وتمنع من وقوعه،وإن وقع لم يقع وقوعاً مضراً، فالرقى والعُوذُ تستعمل لحفظ الصحة ولإزالة المرض.
*النملة: قروحٌ تخرج في الجنين، وهو داء معروفٌ ، وسمِّي نملةً لأن صاحبه يحسُّ في مكانه كأن نملةً تدبُّ عليه وتعضُُه.
*ومنه: (أي علاج حر المصيبة) :أن يعلم أنه لولا محنُ الدنيا ومصائبُها لأصاب العبد من أدواءالكِبرِ والعجبِ والفرعنة وقسوة القلب ماهوسبب هلاكه.
*ولما كانت الصحة والعافية من أجلِّ نعم الله على عبده،وأجزل عطاياه،وأوفر منحه،بل العافية المطلقةُ أجلُّ النعم على الإطلاق،فحقيقٌ بمن رزق حظًّامن التوفيق مراعاتها وحفظهُاوحمايتُها عما يضادها...
*ولم يكن يأكل طعاماً في وقت شدةِ حرارته، ولا طبيخاً بائتاً يُسخّنُ له بالغدِ، ولا شيئاً من الأطعمة العفِنةِ والمالحة.
*( لا آكل متكأ) وقد فِسر الأتكا بالتربع وفسر بالاتكاءِ على شيء وهو الاعتماد عليه، وفُسر الإتكاء. بالاتكاء على الجنب. والأنواع الثلاثة من الاتكاء.
*فأروى: أشد رياً ، وأبرأ: أفعلُ من البرءِوهر الشفاء، أي: يِبرئ من شدة العطش. وقوله ( وأمرأ): هو أفعلُ من مرئ الطعام والشرابُفي بدنه، إذا داخله وخالطه بسهولةٍ ولدةٍ ونغع.
*.. فإن الحِماع في الأصلِ وضِع لثلاثة أمور هي مقاصده الأصلية: حفظ النسل ، وإخراج الماء الذي يضُرُّ احتباسه، وقضاء الوطر ونيلُ اللذة.
*وفي هذا الحديث(اللهم اغسلني من خطاياي..)من الفقه : أن الداء يِداوى بضده ،فإن في الخطايا من الحرارة والحريق ما يُضاده الثلج والبرد والماء البارد.
*والصلاة مجلبةٌ للرزق،حافضة للصحة،دافعة للأذى، مُطردة للأدواء،مقوية للقلب، مفرحة للنفس، مُذهبةٌ للكسل ، مُنشطة للجوارح ، مُمدةٌ للقُوى، شارحةٌ للصدر، مُغذية للروح، منورةٌ للقلب، مُبيضةٌ للوجه، حافضة للنعمة،دافعةٌ للنقمة، جالبة للبركة،مُبعدة من الشيطان،مُقربةٌ من الرحمن.
*العود الهندي نوعان :
أحدهما: يُستعمل في الأدوية وهو الكِسْتُ، ويقال له القُسط.
الثاني: يُستعمل في الطيب ويقال له الأُلُوَّةُ...
*المجامر: جمع مَجْمَر وهو ما يُتجمَّر به من عودٍ وغيره، وهو أنواع.
*قال الله تعالى : {وننزل من القرآن ماهو شفاء ورحمة للمؤمنين} والصحيح : أن ( من) هاهنا، لبيان الجنس لا للتبعيض...
*فالقرآن هو الشفاء التام من جميع الأدواء القلبية والبدنية، وأدوات الدنيا والآخرة، وما كل أحدٍ يؤهل ولا يوفق للاستشفاء به، وإذا أحسن العَليلُ التداوي به ، ووضعه على دائه بصدقٍ وإيمانٍ وقبول تامٌّ، واعتقادٌ جازم ، واستيفاء شُروطه، ولم يُقاوِمه الداءُ أبداً.
*وكيف تقاوم الأدواء كلام رب الأرض والسماء الذي لو نزل على الجبال لصدَّعها.أو على الأرض لقطّعها ، فما من مرضٍ من أمراض القلوب والأبدان إلا وفِي القرآن سبيل الدلالة على دوائه وسببه والحمية منه لمن رَزقه الله فهماً في كتابه .
*فمن لم يشفِهِ القرآن ، فلا شفاه الله، ومن لمزيكفِهِ فلا كفاه الله.
*والكَبَاثُ : ثمر الأراك
*المسكُ ملك أنواع الطيب وأشرفها وأطيبها وهو الذي تضرب به الأمثال، ويُشبَّه به غيره.
*يقطين:وهوالدُّباء والقرع،وإن كان اليقطين أعمُّ، فإنه في اللغة كل شجرٍ لا تقوم على ساقٍ ،كالبطيخ
والقثاء و الخيار، قال الله تعالى( وأنبتنا عليه شجرة من يقطين).
*والتعزيز بالقتل ليس بلازم كالحدِّ، بل هو تابع للمصلحة دائرٌ معها وجوداً وعدما.
*أن من خلّص نفسه من يدِ ظالمٍ له، فتلِفت نفسِ الظالم، أو شيءٌ من أطرافه أو ماله بذلك، فهو هَدَرٌ غير مضمون.
*...الحكم إذا عُلِّل بالأعمِّ كان الأخصُّ عديم التأثير، وهو أقوى. والله أعلم.
*وهذه أحكام( الأسرى) لم يُنسخ منها شيءٌ ، بل يُخيَّرُ الإمام فيها بحسب المصلحةِ.
*وتضمن هذا الحكم(حكم سعد بن معاذ على بني قريضة) أن ناقضي العهد يسري نقضُهم إلى نسائهم وذريتهم.
*والذي يدل عليه هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأحكامه أنه كان يجعلُ مصارف الخُمس كمصارف الزكاة.
*وكان هذا الحكم فيهم ( اليهود) منه حُجَّةٌ على جواز صُلح الأمام لعدوِّه ما شاء من المدة فيكون العقدُ جائزاً له فسخُه متى شاء .
*فتضمن هذا الحكم(في شروط النكاح)وجوب الوفاء بالشروط التي شُرطت في هذا العقد إذا لم تتضمن تغييراً لحُكم الله ورسوله.
*فتضمن هذا الحكم( رفض النبي صلى الله عليه وسلم أن يتزوج علي بابنة أبي جهل على فاطمة) أن الرجل إذا شرط لزوجته ألا يتزوج عليها لزِمه الوفاء بالشرط، ومتى تزوج عليها فلها الفسخ.
*فالذي يقتضيه حكمه صلى الله عليه وسلم( بتزويج ذات النسب بمن هو أقل منها)اعتبارُ الدين في الكفاءةِ أصلاً وكمالاً فلاتُزوّج مسلمةٌ بكافرٍ ، ولا عفيفة بفاجر، ولم يعتبر القرآن والسنةُ في الكفاءة أمراً وراء ذلك.
*فتضمنت هذه السنن أن مالم ينطق به اللسان من طلاقٍ أو عتاقٍ أو يمين أو نذر ونحو ذلك عفوٌ غير لازم بالنية والقصد،وهذا قول الجمهور.
*وسرُّ المسألة الفرق بين من قصد اللفظ وهو عالم به ولم يرد حكمَه، وبين من لم يقصد اللفظ ولم يعلم معناه،
فالمراتب التي اعتبرها الشارع أربعةٌ:
إحداها: ألاّ يقصد الحُكمَ ولم يتلفظ به .
الثانية: ألاّ يقصد اللفظ ولا حكمه.
الثالثة: أن يقصد اللفظ دون الحكم.
الرابعة: أن يقصد اللفظ والحكم..
فالأوليان لغوٌ، والآخرتان معتبرتان. هذا الذي أستفيد من مجموع نصوصه وأحكامه.
*والغضب على ثلاثة أقسام:
أحدها: مايزيل العقل وهذا لا يقع طلاقه بلانزاع.
الثاني: ما يكون في مباديه فهذا يقع طلاقه.
الثالث: أن يستحكم ويشتد به،فلا يزيل عقله بالكلية،ولكن يحول بينه وبين نيته بحيث يندم على ما فرطَ منه إذا زال، فهو محل نظر، وعدم الوقوع في هذه الحالة قوي متوجه، والله أعلم.
*فتضمن هذا الحكم( أمر الرسول صلى الله عليه وسلم ابن عمر أن يراجع امرأته بعد ما طلقها)أن الطلاق على أربعة أوجُهٍ: وجهان حلال، ووجهان حرام.
فالحلال: أن يُطلّقَ امرأته طاهراً من غير جماع، أو يُطلقها حاملا مستبيناً حملُها.
رالحرامُ: أن يُطلقها وهي حائض، أو يُطلقهافي طهرٍ جامعها فيه.
هذا طلاق المدخولِ بها، وأما من لم يُدخل بها فيجوز طلاقُها حائضاً وطاهراً.كما قال تعالى{لا جناح عليكم إن طلقتم النساء مالم تمسوهن أو تفرضوا لهن فريضةٌ}.
*ولم يزل هذا اللفظ( الحقي بأهلك) من الألفاظ التي يِطلَّقُ بها في الجاهلية والإسلام ، ولم يُغيّره النبي صلى الله عليه وسلم، بل أقرَّهم عليه، وقد أوقع أصحابُ رسول الله صلى الله عليه وسلم به الطلاق وهم القدوة.
*والله سبحانه ذكر الطلاق ولم يُعيّن له لفظاً ، فعلم أنه ردَّ الناس إلى ما يتعارفونه طلاقاً، فأي لفظٍ جرى به عُرفهم به ،وقع به الطلاق مع النية.
*الإيلاء لغةً: الامتناع باليمين، وخُصَّ في عرف الشرع بالامتناع باليمين من وطء الزوجة...
*فاشتملت هذه الكلمات الجوامع(حرم بيع الخمر والميتة والخنزير والأصنام)على تحريم ثلاثة أجناس : مشاربُ تُفسِد العقول، ومطاعم تفسد الطباع وتغذي غذاءً خبيثاً، وأعيان تُفسدُ الأديان وتدعو إلى الفتنة والشرك.

*تمت قراءة مختصر زاد المعاد والتقاط جملة من الفرائد والفوائد جعلها الله خالصة لوجهه الكريم.
اختصره أ.د أحمد بن عثمان المزيد وفقه الله

 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏‏ثبتت امرأةُ فرعونَ وهي في بيتِ أكبر طاغية! وانتكست امرأةُ نوحٍ وهي في بيتِ أكبر داعية! ضغط الواقع ليس عذرًا للتفلت من التكاليف الشرعية . ╰🌸🍃╮

×