اذهبي الى المحتوى
امانى يسرى محمد

قناة الدجال الفضائية

المشاركات التي تم ترشيحها

3dlat.net_24_16_97ed_0dd7e22f0b291.gif

قنوات السحر وكونها مصادمة للتوحيد

لما جاء عصر الفضائيات؛ أمِّر أمرهم، وتعاظم خطرهم، وتطاير شررهم، واستفحل شرهم، فكم من بيوت قد هدمت، ووقع الناس في حبائلهم، ولذلك فهم فساد على الأمة، وفساد على الناس، ولو ظهروا بمظاهر المصلحين


مهما بلغت معاناة الإنسان من مرض مستعص، أو سحر مؤلم، أو عين مفسدة، ونحو ذلك من أنواع الشقاء النفسي، أو الخلافات الأسرية والاجتماعية، أو الأمراض النفسية، فمن الذي يلجأ إليه؟ أليس اللجوء إلى الله؟ أليس ربنا سبحانه هو القادر على الشفاء؟
ألا يجب علينا أن نحقق التوحيد: أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِّن رَّبِّهِسورة الزمر22؟
ألا يجب علينا الإيمان والاعتصام بالله لأجل الحياة الطيبة إذا عملنا صالحاً أيضاً: مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةًسورة النحل97؟

أليس المضطر يجيب الله دعوته؟ فأين دعاء المضطرين؟
أين اعتقاد أن الله مع المؤمنين، وأنه يدافع عن الذين آمنوا، وأنه يكشف الضر؟
من الذي يكشف الضر؟ من الذي ينفع؟ من الذي بيده الأمر؟ من الذي يجير ولا يجار عليه؟ من الذي لا تسقط من ورقة إلا يعلمها، ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا يعلمه؟ من هو الشافي؟ من هو الذي يذهب الأسقام؟ أليس من أسمائه تعالى الشافي؟

ألم يقل النبي ﷺ: لا شافي إلا أنت من الذي قال: مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا سورة الحديد22
أين الإيمان بقضاء الله وقدره؟ أين الدعاء؟ أين الإلحاح؟ أين التضرع؟ إذا كانت مصيبة ألم يدعنا للتضرع: فَلَوْلا إِذْ جَاءهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُواْسورة الأنعام43
أم قست القلوب واتجهت إلى الذين ينهبون الجيوب ويذهبون بالعقيدة والتوحيد بعيداً عن علام الغيوب؟


أين انتظار الفرج وحسن الظن بالله؟ فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًاسورة الشرح5-6
أين الرضا بما قسم الله؟ أين اتخاذ الأسباب الشرعية لدفع المصائب النازلة؟ أين العلاجات؟ أين الذهاب للأطباء والمستشفيات؟

أليس هذا الكتاب العزيز شفاء؟ ألم يجعله الله سبحانه وتعالى رحمة للمؤمنين، وشفاء لما في الصدور، وشفاء لأمراض البدن للأمراض النفسية، والقلبية، والجسدية، والمستعصية، والعادية؟
أين احتساب الأجر فيما يحصل من المصيبة؟ أين إنزال هذه المصيبة تنزلها لرب رحيم يعلم حاجتك، فتدخل، وتلجأ، وتتذلل، وتنكسر، وتلح، وترجو؟ أين الاستغفار؟ أين الصلاة؟ أين الصبر: وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ سورة البقرة45
أين التوكل على الله: وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُسورة الطلاق3؟
أين تفويض الأمور إلى الله؟ أين البراءة من الحول والقوة؟ أليست لدينا تحصينات شرعية تقي من السحر قبل وقوعه، تقي من شر الحاسد إذا حسد، تقي من شر النفاثات في العقد، تقي من شر الناس والوسواس الخناس؟ أين تقوى الله: وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًاسورة الطلاق2؟
أين بذل الصدقات؟

أين المحافظة على أذكار الصباح والمساء؟ أين إخراج ما يدخل الشيطان إلى البيت؟ أين استعمال ما ورد من العلاجات النبوية: من تصبح بسبع تمرات عجوة لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر ونحو ذلك مما ورد مما في علاج؟ أين اللجوء إلى الله بالتعويذات الشرعية: بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ، أعوذ بكلمات التامات من شر ما خلق

أين الدعاء بالشفاء: اللهم رب الناس مذهب البأس اشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقماً أين المعوذتين ما تعوذ متعوذ بمثلهما قط؟ ألم يجعل الله من ماء زمزم بركة وشفاء



حكم إتيان العرافين والسحرة


ألم يعلم هؤلاء الذين يتصلون ويسألون أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من أتى عرافاً فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين يوماً أفيضحي الإنسان بدينه، وإيمانه، وتوحيده، وأجر صلاته، ويعرض عمله للحبوط لأجل أن يتصل على هذا العراف؟! ألم يقل النبي ﷺ: من أتى كاهناً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد ألم يقل ﷺ محذراً: ليس منا من تطير أو تطير له أو تكهن أو تكهن له أو سحر أو سحر له وهؤلاء يطلبون أسحاراً، وفك أسحار، ويستعينون بفتاوى شاذة تجيز الذهاب إلى السحرة، قال الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله: "في هذه الأحاديث الشريفة النهي عن إتيان العرافين وأمثالهم، وسؤالهم، وتصديقهم، والوعيد على ذلك،

لا يصح لا للرجال ولا للنساء لا للصغار ولا للكبار التعامل مع هؤلاء الذين يدعون الأعمال الخارقة، هؤلاء الذين يطمئنون الناس أن عندهم الحل


يجب أن نحتسب لبيان الحق في هذه المسألة؛ لأننا لو فرطنا فيها لضاع من التوحيد شيء كثير، والكلمة الواحدة خطيرة: إن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالاً يهوي بها في جهنم .

اللهم احفظنا بحفظك، اللهم ادرأ عنا الوباء والبلاء، اللهم اصرف عنا الشقاء، اللهم عافنا واعف عنا، عافنا في ديننا، وأجسادنا، وأولادنا، وأموالنا يا رب العالمين

موقع الشيخ محمد صالح المنجد

3dlat.net_24_16_97ed_e1d6dbc8b3632.gif

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×