اذهبي الى المحتوى
أم مريم11

الصلاة على الميت مع تعذر غسله وتيميمه بسبب بعض الامراض مثلؤ

المشاركات التي تم ترشيحها

مذاهب العلماء في الصلاة على الميت مع تعذر غسله وتيميمه بسبب بعض الامراض مثل كورونا

إذا مات شخص بمرض مضر مثل كورونا او غيره ولف بالبولي إثيلين ـ polytheneـ وأمر الأطباء بعدم فتحها، لأنها تضر الناس، فكيف يصلى عليه، مع أننا لا نستطيع أن نغسله أو نيممه؟ وماذا نفعل في هذه الحالة مع أن الطهارة شرط للصلاة عليه؟ فهل يصلى عليه بدون الطهارة عند تعذر الغسل والتيمم؟ 


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الأصل أن غسل الميت المسلم فرض كفاية، قال ابن هبيرة: اتفقوا على غسل الميت، وأنه مشروع من فروض الكفايات إذا قام به البعض سقط عن الباقين. اهـ.

وإذا تعذر غسله صب عليه الما ء صبا، فإن تعذر ذلك فإنه ييمم، وإذا تعذر ذلك كله، فالأقرب أنه يصلى عليه على حاله دون غسل أو تيمم، جاء في الموسوعة الفقهية الكويتية: ذهب ابن حبيب من المالكية والحنابلة وبعض المتأخرين من الشافعية إلى أنه يصلى عليه مع تعذر الغسل والتيمم، لأنه لا وجه لترك الصلاة عليه، لأن الميسور لا يسقط بالمعسور، لما صح من قوله عليه الصلاة والسلام: وإذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم ـ ولأن المقصود من هذه الصلاة الدعاء والشفاعة للميت، أما عند الحنفية وجمهور الشافعية والمالكية فلا يصلى عليه، لأن بعضهم يشترط لصحة الصلاة على الجنازة تقدم غسل الميت، وبعضهم يشترط حضوره أو أكثره، فلما تعذر غسله وتيممه لم يصل عليه لفوات الشرط. اهـ.

فتشرع لكم الصلاة على الشخص الذي تعذر غسله وتيميمه.

والله أعلم.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

  • محتوي مشابه

    • بواسطة أم مريم11
      حكم التخلف عن الجماعة خوف المرض المعدي مثل كورونا
       
      أصابنا في مدينتنا فايروس كورونا -أعاذنا الله وإياكم منه- وأنا أخرج إلى صلاة الجماعة بلبس الكمامة والقفازات الطبية؛ للوقاية من خطر المرض. وتعلمون كم هو خطر وسريع الانتشار، فنهاني أحد الإخوة المصلين عن هذا، وذكر لي حديث الرسول صلى الله عليه وسلم في كراهية التلثم. إلا أننا الآن في حالة استثنائية، والخروج إلى الصلاة بالكمامة ضروري، كما أنه أفضل من أن نجلس في البيت ونترك الصلاة في جماعة. فما فتواكم في هذا الأمر؟

      الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

      فلا حرج عليكم -أخي السائل- في لبس الكمامات للوقاية من المرض المذكور مثل الكورونا، ولا تبطل الصلاة بذلك.

      وذكرنا أن من الفقهاء من استثنى حالات من الكراهة أيضا، كما في كلام الحطاب -المالكي- في مواهب الجليل شرح مختصر خليل، ونقلنا كلامه في آخر الفتوى الثانية المحال عليها.

      ولا شك أن الحاجة للوقاية من المرض، أولى بالاستثناء مما ذكروه.
      ومن تخلف عن الصلاة في المسجد خوفا من الإصابة بالمرض، فإنه لا حرج عليه أيضا، وقد ذكر الفقهاء أن من الأعذار المبيحة للتخلف عن الجمعة والجماعة الخوف من حدوث المرض.

      جاء في الإنصاف للمرداوي الحنبلي: وَيُعْذَرُ فِي تَرْكِ الْجُمُعَةِ وَالْجَمَاعَةِ الْمَرِيضُ بِلَا نِزَاعٍ، وَيُعْذَرُ أَيْضًا فِي تَرْكِهِمَا لِخَوْفِ حُدُوثِ الْمَرَضِ. اهــ.
      ومن عُلِمَ أنه مصاب بالوباء مُنِعَ من دخول المسجد حتى لا يتأذى به الناس، وقد نص الفقهاء على منع المجذوم من المسجد على سبيل الوجوب خشية ضرره على الناس.

      جاء في أسنى المطالب لزكريا الأنصاري الشافعي: وَقَدْ نَقَلَ الْقَاضِي عِيَاضٌ عَن الْعُلَمَاءِ أَنَّ الْمَجْذُومَ وَالْأَبْرَصَ يُمْنَعَانِ مِنْ الْمَسْجِدِ وَمِنْ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ، وَمِنْ اخْتِلَاطِهِمَا بِالنَّاسِ. اهـ.

      وهذا المنع بسبب الضرر الذي يلحق الناس بمخالطته.

      قال ابن حجر الهيتمي في الفتاوى الفقهية الكبرى: سَبَبَ الْمَنْعِ فِي نَحْوِ الْمَجْذُومِ، خَشْيَةَ ضَرَرِهِ، وَحِينَئِذٍ فَيَكُونُ الْمَنْعُ وَاجِبًا فِيهِ. اهــ.

      والله أعلم.
       
    • بواسطة أم مريم11
      الحالات التي يشرع فيها الصلاة في الرحال مثل كورونا وغيرها
      قرأت قولًا لرسول الله ﷺ: ألا صلوا في رحالكم، متى يصلي الإنسان في رحاله، وهل هذا القول منسوب إلى النبي ﷺ؟
      نعم، هذا صحيح عن النبي ﷺ، في أوقات المطر والدحض، يقول المؤذن: صلوا في رحالكم عند قوله: حي على الصلاة ... يقول: صلوا في رحالكم، صلوا في بيوتكم، أو بعد الأذان: صلوا في بيوتكم، إذا كان في مشقة على الناس من جهة المطر أو الزلق في الأسواق، هكذا فعله ابن عباس في الطائف، أمر المنادي أن ينادي وأخبر أن النبي قال ذلك، وفعله عليه الصلاة والسلام، وهذا من باب رحمة المسلمين والشفقة عليهم والرفق بهم.

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×