اذهبي الى المحتوى
امانى يسرى محمد

أخطاء شائعة في الوضوء

المشاركات التي تم ترشيحها

قال الشيخ بن عثيمين رحمه الله :

" و انتبهوا لأمر يخل به كثير من الناس و ذالك إن بعض الناس إذا غسل يديه بعد غسل وجهه بدا بهما من أطراف الذراع إلى المرافق , و لا يغسل الكفين و هذا خطا لان الكفين داخلان في مسمى اليد و على هذا فيجب أن تغسل يديك بعد غسل وجهك من إطراف الأصابع إلى المرافق ." رسالة في الطهارة للشيخ بن عثيمين.

ولا يقال أنه غسلهما أول الوضوء لأن غسلهما أول الوضوء سنة ولا تجزىء عن الفرض اتفاقا
بعض الناس عند غسل وجهه لا يغسل صفحة وجهه كاملة. بل تبقى أجزاء الوجه جهة الأذنين لم يمسها الماء .

ترك مواضع في البدن لا يصلها الماء عند الوضوء منها :
أ - قد يكون في يده خاتم أو ساعة إثناء الوضوء لا يصل تحته الماء فيختل وضوءه، قال البخاري : " كان بن سيرين يغسل موضع الخاتم اذا توضأ."
ب- بعض النساء يجعلن على اضافرهن ما يسمى بالمناكير و هذا الطلاء فيه سماكة، بحيث يمنع وصول الماء، فالواجب إزالته عند الوضوء.
ج- عدم الاهتمام بغسل العقب، قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " أتموا الوضوء، ويل للأعقاب من النار".
السلسلة الصحيحة.
إعتقاد بعض الناس انه لابد من غسل الفرج قبل كل وضوء و لو لم يحدث وهذا خطا شائع.
 
منقول من 'بحث أخطاء شائعة فى الوضوء'
 
..............
 

أخطاء شائعة في الوضوء

 

ترك المضمضة والاستنشاق، وهذا مُبطل للوضوء؛ لأنهما داخلان في غسل الوجه المأمور به.

 

ومن تلك الأخطاء: عدم غسل الكفين مع اليدين، والاكتفاء بغسلهما أول الوضوء، والصواب أن يغسل الكفين مع اليدين حتى لو غسلهما في أول الوضوء، فغسلهما أول الوضوء مستحب، وغسلهما مع اليدين واجب.

 

ومن الأخطاء في الوضوء: التساهل أو ترك غسل المرفقين أو الكعبين أو العقبين، وقد جاء الوعيد في ذلك؛ كما ورد في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنْ النَّارِ أَسْبِغُوا الْوُضُوءَ»؛ [رواه مسلم]، والعَقِب: هو مؤخَّرُ القَدَم.

 

ورأى النبي صلى الله عليه وسلم رجلًا ترك موضع ظُفر على قدمه، فقال له: «ارْجِعْ فَأَحْسِنْ وُضُوءَكَ»؛ [رواه مسلم]، وفي حديث أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجُلا يُصلي، وفي ظهرِ قدمهِ لمعة قدرَ الدرهمِ لم يُصبها الماءُ، فأمَرَهُ النبي صلى الله عليه وسلم أن يُعِيدَ الوضوءَ والصلاةَ»؛ [رواه أبو داود وصححه الألباني].

 

ومن الأخطاء في الوضوء: الزيادة في غسل أعضاء الوضوء أو بعضها أكثر من ثلاث مرات، وهذا مخالف للسنة.

 

ومن الأخطاء الشائعة: الإسراف في استخدام الماء، والله تعالى يقول: ﴿ وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ﴾ [الأعراف: 31].

 

وفقنا الله لاتباع هدي نبيه صلى الله عليه وسلم، واقتفاء أثره، نكتفي بهذا القدر ونتحدث في اللقاء القادم - بمشيئة الله - عن أحكام المسح على الخُفَّين.

 

"المصدر: كتاب عطر المجالس"

 
 
 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×