اذهبي الى المحتوى
امانى يسرى محمد

العجلة المذمومة في حياة المسلم

المشاركات التي تم ترشيحها

 

يعيش العالم في عصر السرعة في كل شيء، كل شيء يجري من حولنا على عجلة، وكثير من الأمور تسير على عجل، ولقد جُبل الإنسان على العجلة وعلى حب الاستعجال، وقد تكون هذه العجلة محمودة وقد تكون مذمومة، أما الاستعجال المذموم في حياة المسلم فصوره كثيرة كاستعجاله المحرمات في الدنيا وقد ادخرت له في الآخرة إن صبر عنها في الدنيا، واستعجاله في الدعاء والصلاة وفي اتخاذ القرارات وأشياء كثيرة، نبدأ  بالتحدث عن بعض صور العجلة المذمومة في أداء الصلاة.

 

فالصلاة عمود الدين وأول ما سيحاسب عليه العبد يوم القيامة، فإذا صلحت صلح سائر العمل وإذا فسدت فسد سائر العمل، ومع ذلك فبعض الناس لا زال لا يتقن صلاته ولا يعطيها أي اهتمام، فهي عنده مجرد حركات يؤديها ولا يسأل عن صحة ما أداه.

فمن العجلة المذمومة فيما يتعلق بالصلاة ونهى عنها النبي slah.png إسراع الخطى عند الذهاب إلى المسجد لإدراك الصلاة، لاسيما إذا كان الإمام قبيل الركوع أو ركع ، فترى المتأخر يهرول ليدرك الركعة، وهذا الإسراع وإن كان ظاهره فيه حرص على الصلاة إلا أنه منهي عنه لأنه سيخل بالخشوع أثناء الصلاة، فعن أبي هريرة anho.png قال: قال رسول الله slah.png: ((إذا أقيمت الصلاة فلا تأتوها وأنتم تسعون، وأتوها وأنتم تمشون، وعليكم بالسكينة، فما أدركتم فصلوا، وما فاتكم فأتموا)) رواه البخاري ومسلم.

والخطأ الثاني هو العجلة الزائدة في قراءة الفاتحة والسورة وأذكار الصلاة، وإنما السنة أن تقرأ الفاتحة آية آية كما كان النبي slah.png يفعل، فعن أم سلمة رضي الله عنها أنها سُئلت عن قراءة رسول الله فقالت: يَقْطَعُ قِرَاءَتَهُ آيَةً آيَةً، وفي رواية: كان إذا قرأ قَطَعَ قِرَاءَتَهُ آيَةً آيَةً، يقول: بِسْمِ الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ثم يقف، ثم يقول: الْحَمْدُ لله رَبّ الْعَالَمِينَ ثم يقف، ثم يقول: الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ثم يقف، ثم يقول: مَالِكِ يَوْمِ الدِّيْنِ وهكذا إلى آخر السورة، وكذلك كانت قراءته كلها يقف على رؤوس الآي، ولا يصلها بما بعدها. رواه أبو داود.

ولا يقصد بالوقوف؛ الوقوف الطويل وإنما هي لحظة تفصل الآية عن الأخرى. والقراءة آيةً آيةً سنة تركها كثير من الناس، فتسمعهم يقرؤون الفاتحة في الصلاة بِنَفَسٍ واحدٍ، لا يقفون على رؤوس الآي.

والعجلة الثالثة في الصلاة هو عدم إتمام الركوع والسجود، فمن فعل ذلك فهو لم يصل أصلاً، فقد روى أَبو هُرَيْرَةَ anho.png أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ slah.pngدَخَلَ الْمَسْجِدَ فَدَخَلَ رَجُلٌ فَصَلَّى ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ slah.png فَرَدَّ رَسُولُ اللَّهِ  السَّلَامَ قَالَ: (ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ) فَرَجَعَ الرَّجُلُ فَصَلَّى كَمَا كَانَ صَلَّى ثُمَّ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ slah.png فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ slah.png (وَعَلَيْكَ السَّلَامُ ثُمَّ قَالَ ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ) حَتَّى فَعَلَ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، فَقَالَ الرَّجُلُ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أُحْسِنُ غَيْرَ هَذَا عَلِّمْنِي قَالَ: (إِذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلَاةِ فَكَبِّرْ ثُمَّ اقْرَأْ مَا تَيَسَّرَ مَعَكَ مِنْ الْقُرْآنِ ثُمَّ ارْكَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ رَاكِعًا ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَعْتَدِلَ قَائِمًا ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ جَالِسًا ثُمَّ افْعَلْ ذَلِكَ فِي صَلَاتِكَ كُلِّهَا) متفق عليه.

ولهذا قال slah.png «لَا تُجْزِئُ صَلَاةُ الرَّجُلِ حَتَّى يُقِيمَ ظَهْرَهُ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ» رواه أبو داود.

وعندما رأى  رسول اللهslah.png  رجلاً لا يتم ركوعه وينقر في سجوده وهو يصلي قال رسول الله slah.png «لَوْ مَاتَ هَذَا عَلَى حَالِهِ هَذِهِ مَاتَ عَلَى غَيْرِ مِلَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ» رواه الطبراني.

وروى أبو هريرة anho.png عن النبي slah.png قال:( إن الرجل ليصلي ستين سنة وما تقبل له صلاة، لعله يتم الركوع ولا يتم السجود ويتم السجود ولا يتم الركوع). 

وعندما انصرف رسول الله slah.png ذات يوم من صلاته نادى رجلاً في آخر الصفوف لم يحسن صلاته وأنكر عليه أمام الملأ قائلا (يَا فُلَانُ أَلَا تُحْسِنُ صَلَاتَكَ أَلَا يَنْظُرُ الْمُصَلِّي إِذَا صَلَّى كَيْفَ يُصَلِّي فَإِنَّمَا يُصَلِّي لِنَفْسِهِ) رواه مسلم والنسائي.

لقد شدد رسول الله slah.png النكير والموعظة على هذا الرجل لأنه صحابي جليل وصلى في حضرة النبي slah.png وفي مسجده slah.png فلا بد أن يحسن صلاته لأنه قد يرحل إلى بلاد بعيدة بعد وفاة النبي slah.png وسيسأل عن صلاة النبي slah.png كونه صحابياً ولذلك حرص رسول الله slah.pngعلى تعليم أصحابه والتشديد عليهم لأنهم قدوات للأجيال التي من بعدهم.

ولذلك تأتي أهمية التبكير إلى أول الصلاة لتدركها كاملة مع الإمام لأن بعض من تفوتهم الصلاة إذا سلم الإمام قاموا ليتموا صلاتهم فأسرعوا فيها وأخلوا بأركانها فتبطل صلاتهم من حيث لا يشعرون.

والعجلة الرابعة في الصلاة مسابقة الإمام في الركوع والسجود، فبعض الناس يسابق الإمام ويكاد يركع أو يسجد قبله وهذه عجلة مخلة ورد النهي الشديد عنها فقد روى البخاري في صحيحه، عن أبي هريرة slah.png قال: قال رسول الله slah.png : (أما يخشى أحدكم إذا رفع رأسه قبل الإمام أن يجعل الله رأسه رأس حمار أو يجعل صورته صورة حمار) متفق عليه

ومعنى أن يجعل رأسه رأس حمار أي لعله يصاب بالغباء كغباء الحمار ودليل ذلك واضح لأن الذي يسبق الإمام لن ينتهي قبل الإمام ولن يسلم قبله فلم العجلة إذن؟ ولم تبطل صلاتك؟ 

ومن العجلة التي يقع بها بعض المصلين أيضاً هو قيام المسبوق لقضاء ما فاته قبل تسليم الإمام أو قبل انتهاء الإمام من السلام، وهذا خطأ والصواب ألا يستعجل، بل ينتظر حتى يفرغ الإمام من التسليمة الثانية، عندها يقوم المسبوق ليقضي ما بقي عليه.

ويلحق بهذا الأمر أو هذه المخالفة، مخالفة أخرى وهي موافقة الإمام، فبعض المصلين هداهم الله يوافق إمامه، أي يرفع ويركع ويسجد معه وهذا أيضاً خطأ، فإن الإمام ما جعل إلا ليؤتم به، ولا يكون ذلك إلا بمتابعته لا بمسابقته و لا بموافقته.

..........................

استعجال إجابة الدعاء

 

يقول الحق تبارك وتعالى في سورة الأنبياء: ﴿ خُلِقَ الْإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ سَأُرِيكُمْ آيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ ﴾ [الأنبياء: 37]، فقوله تعالى: ﴿ خُلِقَ الْإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ ﴾؛ أي: إن الإنسان خُلق عجولًا، وهي صفة مبالغة للعجلة التي فيه، كما يقال للرجل الذكي: هو نار تشتعل، فالإنسان من شأنه العجلة وهو مطبوع عليها، وقال تعالى في سورة الإسراء: ﴿ وَيَدْعُ الإِنسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءهُ بِالْخَيْرِ وَكَانَ الإِنسَانُ عَجُولًا ﴾ [لإسراء: 11]؛ أي: إن العجلة وُجدت في الإنسان وأصبحت من طبعه، ولا يعني أنه لا يؤاخذ عليها، فالعجلة والاستعجال صفة مذمومة في ابن آدم، لذا حذَّر الشرع الحكيم من العديد من الخصال التي يستعجل فيها الإنسان، ولا يدرك عواقبها، وفي المقابل حثَّ على أمور، وأمر بالمبادرة إليها.

 

فدعونا نتحدث عن العجلة المحمودة والمذمومة في حياة المسلم، لنعرف ما هو مذموم وما محمود، والسبب أن بعض الناس قلبوا بعض الأمور، فعجلوا ما طُلب تأجيله، وأجَّلوا ما طُلب تعجيله.

 

فمن الخصال المذموم الاستعجال فيها:

استعجال إجابة الدعاء:

كثير من الناس يدعو الله تعالى فإذا لم يُجب الله دعاءهم في الحال، تركوا الدعاء قانطين من الإجابة، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن هذا الأمر؛ حيث روى أبو هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: (لَا يَزَالُ يُسْتَجَابُ لِلْعَبْدِ مَا لَمْ يَدْعُ بِإِثْمٍ أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ، مَا لَمْ يَسْتَعْجِلْ)، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا الِاسْتِعْجَالُ؟ قَالَ: (يَقُولُ: قَدْ دَعَوْتُ، وَقَدْ دَعَوْتُ، فَلَمْ أَرَ يَسْتَجِيبُ لِي، فَيَسْتَحْسِرُ عِنْدَ ذَلِكَ، وَيَدَعُ الدُّعَاءَ)؛ رواه مسلم، فكن على حذر أن تقول: دعوت ودعوت فلم يستجب لي، فتمل الدعاء وتركن إلى اليأسِ والقنوط.

 

والمسلم إذا دعا ربه، فهو مأجور على كل حال غير خاسر؛ لأن الدعاء عبادة جليلة يحبها الله عز وجل، ومن دعا الله تعالى يكسب أحد ثلاثة أمور؛ إما أن يحقق الله مراده، أو يصرف عنه من السوء قدر دعائه، أو يدَّخر له ثواب ذلك الدعاء في الآخرة، فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم، ولا قطيعة رحم، إلا أعطاه بها إحدى ثلاث: إما أن يعجل له دعوته، وإما أن يدَّخرها له في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها)، قالوا: إذًا نُكثر، قال: (الله أكثر)؛ رواه الإمام أحمد.

 

كما ينبغي العلم أن لإجابة الدعاء شروطًا من أهمها: المطعم الحلال، فقد يكون عدم إجابة الدعاء سببه أن العبد اكتسب أموالًا بطرق غير مشروعة، وقد روى أبو هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ: رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: (أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ اللَّهَ طَيِّبٌ لَا يَقْبَلُ إِلَّا طَيِّبًا، وَإِنَّ اللَّهَ أَمَرَ الْمُؤْمِنِينَ بِمَا أَمَرَ بِهِ الْمُرْسَلِينَ، فَقَالَ: ﴿ يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ ﴾ [المؤمنون: 51]، وَقَالَ: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ ﴾ [البقرة: 172]، ثُمَّ ذَكَرَ الرَّجُلَ يُطِيلُ السَّفَرَ أَشْعَثَ أَغْبَرَ، يَمُدُّ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ يَا رَبِّ يَا رَبِّ، وَمَطْعَمُهُ حَرَامٌ وَمَشْرَبُهُ حَرَامٌ وَمَلْبَسُهُ حَرَامٌ، وَغُذِيَ بِالْحَرَامِ، فَأَنَّى يُسْتَجَابُ لِذَلِكَ)؛ رواه مسلم.

 

ومن العجلة المذمومة في الدعاء أن بعض الناس قد يدعو الله تعالى أن يعجل له العقوبة في الدنيا؛ كي لا يعذب في الآخرة، فتراه يدعو على نفسه أن تعجل له عقوبته في الدنيا، وهذا منهي عنه، فقد عاد رسول الله صلى الله عليه وسلم أحد أصحابه المرضى رضي الله عنهم، فرآه يوشك على الهلاك، فماذا قال له؟ روى أَنَس رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَادَ رَجُلًا مِنْ الْمُسْلِمِينَ قَدْ خَفَتَ فَصَارَ مِثْلَ الْفَرْخِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: (هَلْ كُنْتَ تَدْعُو بِشَيْءٍ أَوْ تَسْأَلُهُ إِيَّاهُ)، قَالَ: نَعَمْ، كُنْتُ أَقُولُ: اللَّهُمَّ مَا كُنْتَ مُعَاقِبِي بِهِ فِي الْآخِرَةِ فَعَجِّلْهُ لِي فِي الدُّنْيَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: (سُبْحَانَ اللَّهِ لَا تُطِيقُهُ، أَوْ لَا تَسْتَطِيعُهُ، أَفَلَا قُلْتَ: اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ؟ قَالَ: فَدَعَا اللَّهَ لَهُ فَشَفَاهُ)؛ رواه مسلم.

 

ومن العجلة المذمومة في الدعاء عدم الثناء على الله تعالى في أول الدعاء، وعدم ختمه بالصلاة على نبيه صلى الله عليه وسلم، فقد روى فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ رضي الله عنه قال: بَيْنَما رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَاعِدٌ إِذْ دَخَلَ رَجُلٌ فَصَلَّى، فَقَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: (عَجِلْتَ أَيُّهَا الْمُصَلِّي، إِذَا صَلَّيْتَ فَقَعَدْتَ فَاحْمَدْ اللَّهَ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، وَصَلِّ عَلَيَّ ثُمَّ ادْعُهُ)، قَالَ: ثُمَّ صَلَّى رَجُلٌ آخَرُ بَعْدَ ذَلِكَ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَصَلَّى عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: (أَيُّهَا الْمُصَلِّي، ادْعُ، تُجَبْ)؛ رواه الترمذي.

 

واعلموا أن الله تعالى قد يؤخِّر إجابة الداعي؛ لأنه يحب الملحين في الدعاء، ويحب المتضرعين، فقد يبتلي الرب جل وعلا عبده، بل قد يبتلي الكثيرين لعلهم يدعونه ويتضرعون؛ قال الله تعالى ﴿ وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُم بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ ﴾ [المؤمنون: 76]، وقال تعالى: ﴿ وَلَقَدْ أَرْسَلنَا إِلَى أُمَمٍ مِّن قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ ﴾ [الأنعام: 42]، وقال تعالى: ﴿ وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّبِيٍّ إِلاَّ أَخَذْنَا أَهْلَهَا بِالْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ ﴾ [الأعراف: 94]، وقال تعالى: ﴿ فَلَوْلا إِذْ جَاءهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُواْ وَلَـكِن قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ ﴾ [الأنعام: 43].

 

فهذه سنة الله تعالى، فلنَفْهمها، ولا نسيء الظن بالله عز وجل، ولنكثر من الدعاء والتضرع.

د.محمد بن إبراهيم النعيم -رحمه الله-
شبكة الالوكة

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×