اذهبي الى المحتوى
مهاجرة

انظروا ماذا فعلت زلة عالم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

المشاركات التي تم ترشيحها

زلة العالم بالثناء على أهل البدع

زلة العالم بالثناء على أهل البدع

 

قال الشيخ العثيمين رحمه الله: وأذكر لك أن رجلاً دخل في مذهب الأشاعرة الضال ، فسئل عن سبب تحويله إليه ، فقال: مررت مع الدارقطني على أبي ذر الهروي – وهو أشعري – فعظمه ، وقال: هذا إمام المسلمين ،فلزمته ، وأخذت عنه ، أو نحواً من هذا الكلام.

ثم قال الشيخ العثيمين رحمه الله: فانظر زلة العالم بالثناء على عالم آخر عنده أخطاء ، دون بيان أخطائه كيف أضلت هذا الرجل.

 

إنا نقتدي ولا نبتدي ونتبع ولا نبتدع ولن نضل ما تمسكنا بالأثر.

وقال ابن مسعود: عليكم بالعلم قبل أن يقبض ، وقبضه أن يذهب أهله أو قال: أصحابه. (اللالكائي (1/97).

 

اللهم ارحم الشيخ الألباني وادخله الفردوس الأعلى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته شكرا لك للفت نظرنا لهذه المشكلة اللتي اصبحت افة العصر فعلاهدانا و هداهم الله :(

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاك الله خيرا أخيتي الحبيبة / مهاجرة على هذا النقل

 

وعلينا أن نعلم أن أول موقف لأهل السنة والجماعة من البدع والمبتدعة هو نَفيرهم الدائم لحراسة الدين، وإبطال البدع فما كان يطلع للبدعة قرن إلا ويهب الرجال العاملون والعلماء المخلصون لاستئصال شأفة هذه البدعة وإماتتها وقطعها عن طريق الأمة‏.‏

 

*وذلك أن الإسلام يشبه الثوب النظيف المصنوع من نسيج واحد، والبدعة إما رقعة دخيلة تشوه جمال الثوب، أو قذارة مشينة تعلق بالثوب، أو استبدال كامل للدين الحق بدين باطل‏.‏

 

وكان دأب السلف رضوان الله عليهم من الصحابة وتابعيهم بإحسان هو إبقاء ثوب الإسلام نسيجاً وحده، والمحافظة على طهارته ونقاوته‏.‏‏.‏

 

*وإذا أردت مثلاً آخر فقل‏:‏ الإسلام كَنَهْر رائق عذب صاف، مصدره الكتاب الحكيم، والسنة المطهرة، والبدعة قذارة تُلقى في النهر، وإبعاد هذه القذارات ليبقى النهر صافياً، والأخذ من المعين صالحاً‏:‏ ولذلك وجد في كل قرن من ينفي عن هذا الدين تحريف الضالين، وانتحال المبطلين، وابتداع المبتدعين‏.‏‏.‏ وتزييف المزيفين‏.‏‏.‏ وهذا من كمال الأمة الإسلامية المرحومة التي لا تزال طائفة منها على الحق لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يقاتل آخرهم الدجال‏.‏‏.‏

 

اللهم علمنا ماينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واجعلنا متبعين لامبتدعين[/b]

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

قال الشاطبي رحمه الله تعالى : ( كان الإسلام في أوله وجدته مقاوماً بل ظاهراً ، وأهله غالبون وسوادهم أعظم الأسودة ، فخلا من وصف الغربة بكثرة الأهل والأولياء الناصرين ، فلم يكن لغيرهم ممن لم يسلك سبيلهم أو سلكه ولكنه ابتدع فيه صولة يعظم موقعها ، ولا قوة يضعف دونها حزب الله المفلحون ، فصار على استقامة ، وجرى على اجتماع واتساق ، فالشاذ مقهور مضطهد ، إلى أن أخذ اجتماعه في الافتراق الموعود ، وقوته إلى الضعف المنتظر ، والشاذ عنه تقوى صولته ويكثر سواده ، واقتضى سر التأسي المطالبة بالموافقة ولا شك أن الغالب أغلب ، فتكالبت على سواد السنة البدع والأهواء ، فتفرق أكثرهم شيعاً . وهذه سنة الله في الخلق : إن أهل الحق في جنب أهل الباطل قليل

لقوله تعالى ,ما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين [ وقوله تعالى : ] وَقَلِيلٌ مّنْ عِبَادِيَ الشّكُورُ [ ( سبأ / 13)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم

 

بوركتِ أختي الحبيبة

جزاكِ الله خيراً

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×