اذهبي الى المحتوى
اسماء خفاجي

سؤال لاختى المشرفة...ودعوة للحوار مع الاخوات

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

اختى الحبيبة المشرفة....وكالعادة كلما اردت معرفة اجابة لسؤال يحيرني اتذكر مشرفتنا الغالية ...فبارك الله فيكي وفي جهودك العظيمة

 

وكذلك ادعو اخواتي الحبيبات للمشاركة في الرد على هذا السؤال او في النقاش حول الموضوع

 

سؤالي هو: ماهي الحدود التى يجب ان تكون بين الخاطب ومخطوبته...هل يجوز التحدث في الهاتف....هل يجوز مثلا ارسال ايميلات ...او التحدث عن طريق الماسنجر؟؟

 

اتمنى من الاخوات المشاركة في نقاش هذا الامر فهناك مفاهيم وامور خاطئة تحدث في فترة الخطوبة عن عدم فهم ...فاريد ان اعرف راي الاخوات في هذا الامر...وهل تفضلين ان تطول فترة الخطوبة؟؟....هل تعتقدين انه يمكن التبسط في الحديث في وقت الخطوبة؟؟...

 

انتظر ارائكم القيمة وبارك الله فيكم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم

اختي هذا موضوع مهم وياريت تتم مناقشته باسهاب كما اني اريد ان استفسر عن دبلة الخطوبة وكنت قد قرات انها حرام لانه فيها تشبه بالكفار ولكن يا اخواتي اصبحت الدبلة شائعه جدا ولم يعد من يلبسها متشبها بهم كما انها تحمي البنت من التحرشات التي تتعرض لها من الراغبين في الزواج وغيرها فهل يمكن ان يكون هذا عذر وهل تكون على حسب نية مرتديها ؟

وجزاكم الله كل خير

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته

وفيك الله بارك أيتها الأخت الحبيبة أسماء، ورفع الله درجتك في عليين.

 

أرجو أن يفيدك التالي، تفضلي:

 

 

 

المخطوبة امرأة أجنبية والحديث معها هو حديث مع امرأة أجنبية فيجب أن يكون بالمعروف وفي حدود الحاجة كالاتفاق على أمور معينة لما بعد الزواج ويراعى في ذلك :

 

1- أن يكون بموافقة وليها وعدم ممانعته للزواج .

 

2- أن لا يكون في الحديث ما يثير الشهوة أو يوقع في الفتنة .

 

3- أن لا يجد طريقاً آخر يبلغها عبره بما يريده كأخته أو أخيها أو رسالة .

 

4- أن لا يزيد عن الحاجة .

 

والله الموفق .

 

الإسلام سؤال وجواب

الشيخ محمد صالح المنجد (www.islam-qa.com)

 

 

وبخصوص سؤال أختنا الكريمة أم يس حول الدبلة، فقبل أن أنقل الفتاوى التالية من موقع فضيلة الشيخ محمد المنجد، حول الأمر، أود التنبيه إلى أنه بغض النظر عن حكم الدبلة، فإنها تبقى خاتماً لا يجوز إظهاره لغير المحارم، فالزينة التي تضعها المرأة في يديها لا يجوز لها إبداؤها لغير محارمها (هذا إن قلنا من الأساس أن تغطية اليدين ليست بواجبة، مع أن الراجح أن تغطية جميع بدن المرأة بما فيه اليدين واجبة):

 

 

 

الحمد لله

 

" أما لبس الذهب للرجل خاتماًأو غيره فلا يجوز بحال من الأحوال ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم حرّم الذهب على ذكور هذه الأمة ، ورأى رجلاً في يده خاتم من ذهب فنزعه ـ عليه الصلاة والسلام ـ من يده ، وقال : ( يعمد أحدكم إلى جمرة من نار فيضعها في يده ) ، رواه مسلم ( اللباس والزينة/3897 ) ، فلا يجوز للذكر المسلم أن يلبس خاتم الذهب ، وأما الخاتم من غير الذهب من الفضة أو غيرها من أنواع المعادن فيجوز للرجل أن يلبسه ولو كان من المعادن الثمينة .

 

وأما ( الدِّبْلَة ) فهذه ليست من عوائد المسلمين ، وهي التي تلبس لمناسبة الزواج ، وإذا كان يعتقد فيها أنها تسبب المحبّة بين الزوجين ، وأن خلعها وعدم لبسها يؤثر على العلاقة الزوجية ، فهذا يُعتبر من الشرك ، ويدخل في الاعتقاد الجاهلي , وبناء على ما تقدّم فلا يجوز لبس الدبلة بحال

 

أولاً : لأنها تقليد لمن لا خير فيهم ، وهي عادة وفدت على المسلمين من غير المسلمين .

 

وثانياً : أنها إذا كان يصحبها اعتقاد أنها تؤثر على العلاقة الزوجية فهذا يدخل في الشرك ولا حول ولا قوّة إلا بالله . مستفاد من فتوى الشيخ صالح الفوزان .

 

وسئل الشيخ ابن عثيمين عن حكم لبس دبلة الخطوبة فقال : دبلة الخطوبة عبارة عن خاتم ، والخاتم في الأصل ليس فيه شيء إلا أن يصحبه اعتقاد كما يفعله بعض الناس يكتب اسمه في الخاتم الذي يعطيه مخطوبته ، وتكتب اسمها في الخاتم الذي تعطيه إياه زعماً منهما أن ذلك يوجب الارتباط بين الزوجين ، ففي هذه الحال تكون هذه الدبلة محرّمة ، لأنها تعلّق بما لا أصل له شرعاً ولا حسّاً ، كذلك أيضاً لا يجوز في هذا الخاتم أن يتولى الخاطب إلباسه مخطوبته ، لأنها لم تكن زوجه بعد ، فهي أجنبيّة عنه ، إذ لا تكون زوجة إلا بعد العقد .

 

انظر الفتاوى الجامعة للمرأة المسلمة ج/ 3 ص/914 -915

 

 

وجاء في موقعنا بمقالة "مبارك للعروسين" التالي:

 

http://islamway.com/bindex.php?section=art...&article_id=243

 

خاتم الخطبة (الدبلة):

وهي عادة من عادات النصارى القديمة ، حيث كان العريس يضع الخاتم على رأس إبهام العروسة اليسرى ، ويقول: باسم الأب ، فعلى رأس السبابة ويقول: باسم الابن ، فعلى رأس الوسطى ، فيقول: باسم روح القدس ، وأخيراً يضعه في البنصر -حيث يستقر- ويقول: آمين.

 

والعجيب أنَّ هناك من المسلمين من أصبح يقلِّدهم في لبس هذه الدبلة.

 

بل إنَّ بعض الناس يعتقد أنَّ أمر العقد مرتبط بهذه الدبلة ، فإن أبقاها بقيت زوجته ، وإن نزعها نزع زوجته من عصمته. ومنهم من إذا سألته: (هل أنت متزوج..؟) قال لك: (انظر إلى الدبلة إنَّها في اليسرى). والآخر يقول لك: (انظر إلى الدبلة إنَّها في اليمنى فأنا خاطب).

 

فقل لي من أين أتوا بهذه الدبلة والرسول (صلى الله عليه وسلم) يقول: « من تشبَّه بقوم فهو منهم » [صحيح الجامع: 6149] ونهى أن نحدث في دين الله ما لم يشرع فقال: « من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد » [صحيح ابن ماجه: 14]

 

وقد سئل سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز -رحمه الله-:?: ما حكم لبس ما يسمى بالدبلة في اليد اليمنى للخاطب واليسرى للمتزوج ، علماً أنَّ هذه الدبلة من غير الذهب؟

 

فأجاب: ( لا نعلم لهذا العمل أصلاً في الشرع ، والأولى ترك ذلك سواء كانت من الفضة أو غيرها لكن إذا كانت من الذهب فهي حرام على الرجل لأنَّ الرسول (صلى الله عليه وسلم) نهى عن التختم بالذهب ) [صحيح الجامع:6869]

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته

وجزاكِ الله كل خير أخيتي الحبيبة المرضية. رضي الله عنكِ وأرضاكِ في الدارين..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

جزاكم الله خيرا اخواتي(ام يس ومرضية )على المشاركة....اختى الحبيبة مرضية قولي عن الامور التى تعرفيها حتى نتناقش فيها ونعرف الصحيح من الخطا منها فقد نستفيد من اراء الاخوات في امور قد نعتقدها صحيحه وتكون خاطئه

 

بارك الله فيكي اختى المشرفة على الاجابات الوافية ....ولكن ايضا اريد ان اعرف هل الحديث في الماسنجر مثلا كالحديث في الهاتف؟؟ وهل لو كان الخاطب في بلد ومخطوبته في بلد فهل يجوز الحديث بالماسنجر

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أختي المشرفة جزاك الله خير

الله يبارك بين جميع ألأزواج والزوجات ويزقهم المحبة والألفة في قلبهم جميعاً بإدن الله

جزاك الله خير أختنا أسماء خفاجي

موضوع جميل

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

هل يجوز التحدث في الهاتف....هل يجوز مثلا ارسال ايميلات ...او التحدث عن طريق الماسنجر؟؟ ....هل تعتقدين انه يمكن التبسط في الحديث في وقت الخطوبة؟؟...

 

 

 

 

وهل تفضلين ان تطول فترة الخطوبة؟؟

 

 

 

 

 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته

أخيتي الحبيبة أسماء: تفضلي إجابة فضيلة الشيخ حامد العلي:

 

"وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

بالشروط المذكورة التي ذكرها الشيخ المنجد نعم بالماسنجر؛ ذلك يجوز بالشروط المذكورة.

والله أعلم"

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

جزاكي الله خيرا اختى المشرفة على سرعة ردك .....وبارك الله فيكي وجعل جهودك في ميزان حسناتك

 

حبيبتي المرضية: سعدت جدا بمشاركاتك وارائك الرائعه وفهمك العميق لهذا الامر ....وفعلا سبحن الله اذا مرت فترة الخطوبة بدون ارتكاب اي مخالفات شرعية فتصبح فترة العقد والزواج اسعد واكثر بهجة ومن ترك شيئا لله عوضه الله خير منه ....فمن ترك الحرام في فترة الخطوبة عوضه الله بالسعادة والحب الحقيقي في الزواج

 

وهذه بعض الفتاوى الخاصة بالخطوبة

 

الســؤال

 

 

الفتــوى

 

. والله أعلم.

 

المفتـــي : مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

 

الســؤال

 

شخص خطب فتاة وتم إشهار ذلك وتلبيس الدبلة ولم يتم عقد القران وذلك لصغر سن الفتاة

هل يجوز للشخص أن يجلس معها؟

الفتــوى

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

 

فإن المخطوبة قبل عقد الزواج تعتبر أجنبية عن الخاطب ولا يجوز له الخلوة بها ولا الجلوس معها، إلا مع وجود محرم، ويشترط أن تكون محتشمة، لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا يخلون رجل بامرأة إلا مع ذي محرم" رواه البخاري ومسلم.

ومما يجب أن يتنبه له أن تبادل لبس الدبلة بين الخاطب ومخطوبته قبل العقد عادة محرمة، لما فيها من التشبه بالكفار، ولما يلزم عليها من أن الرجل يلمس امرأة لا تحل له، وكذلك المرأة تصافح وتلمس رجلاً لا يحل لها. فعلى المسلم أن يلتزم آداب الإسلام، وأن يؤسس بيته من أول يوم على التقوى، لا على مخالفة الشريعة.

 

والله أعلم.

 

المفتـــي : مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

 

 

الســؤال

 

 

الفتــوى

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

 

فإذا أراد الرجل أن يتزوج امرأة وغلب على ظنه أنها ستوافق عليه، فإنه يندب له أن ينظر إلى ما يدعوه إلى نكاحها، كما في المسند وسنن أبي داود عن جابر رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله: "إذا خطب أحدكم المرأة فقدر أن يرى منها بعض ما يدعوه إليها فليفعل". زاد أبو داود قال جابر: فخطبت جارية فكنت أتخبأ لها حتى رأيت منها ما دعاني إلى نكاحها فتزوجتها.

وفي المسند وسنن الترمذي عن المغيرة بن شعبة قال: خطبت امرأة فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أنظرت إليها؟" قلت: لا، فقال: "انظر إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما".

ولا يشترط في ذلك إذنها، ولا إذن أوليائها عند جمهور أهل العلم اكتفاءً بإذن الشارع، ولعموم الأخبار في ذلك مثل حديث جابر المتقدم.

وللخاطب أن يكرر النظر حتى يحصل المقصود، فإن حصل وجب عليه أن يكف عن النظر إليها. لأنها ما زالت أجنبية عليه حتى يعقد عليها عقداً صحيحاً، وإنما أبيح له النظر إليها للحاجة فيتقيد بها. واختلف الفقهاء فيما يباح للخاطب رؤيته ممن أراد خطبتها ، فذهب أكثر الفقهاء إلى أنه ‏يجوز له أن ينظر إلى الوجه والكفين ، وذهب داود الظاهري إلى جواز نظر الخاطب لجميع ‏بدن المخطوبة ، وهو توسع زائد، بل إن بعضهم صرح برجوع داود عنه ، وهو الأليق به ‏لعلمه وورعه. وذهب الأوزاعي إلى جواز نظر الخاطب إلى مواضع اللحم منها ، وأجاز ‏بعض الحنفية جواز النظر إلى الرقبة والقدمين بالإضافة إلى الوجه الكفين، وأجاز بعض الحنابلة نظر الخاطب إلى ستة مواضع هي : الوجه والرأس والرقبة واليد والقدم والساق،‏ وقالوا لأن الحاجة داعيه إلى ذلك ولإطلاق الأحاديث ، والراجح والله أعلم أن جواز ‏النظر مقصور على الوجه والكفين فقط ، ذلك لأن الشارع أراد بهذه الرخصة دفع الضرر ‏وإزالة الجهالة عن الخاطب في مخطوبته ، وذلك متحقق بالنظر إلى الوجه الدال على الجمال أو ‏ضده ، وإلى اليدين اللتين تدلان على خصوبة الجسد أو عدمها ، فيكتفي بهما عما ‏سواهما.‏

وينبغي التنبيه إلى أن جواز النظر إلى من يريد نكاحها مشروط - عند جمهور الفقهاء من ‏المالكية والشافعية والحنابلة - بأن يكون الناظر إلى المرأة مريداً نكاحها ، وأن يرجو الإجابة ‏رجاءً ظاهراً ، أو يعلم أنه يجاب إلى نكاحها ، أو يغلب على ظنه الإجابة ، واكتفى ‏الحنفية باشتراط إرادة نكاحها فقط ، والإرادة

 

 

 

الســؤال

 

1-

 

الفتــوى

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

 

فيتلخص جواب هذا السؤال في أربع نقاط:

الأولى: قراءة الفاتحة عند خطبة المرأة أو عقد النكاح عليها: وهذا مما لا أصل له عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ فضلاً عن أن تكون قراءتها مستحبة، أو ركناً من الخطبة أو عقد النكاح.

ويكفي الخاطب أو وكيله أن يكلم ولي المرأة بالرغبة في خطبتها، فإن وافق فقد تمت الخطبة، ولا يستحب حينئذ قراءة الفاتحة ولا غيرها، وأما عند عقد النكاح فيستحب قراءة خطبة الحاجة المبينة في الفتوى رقم:

12788 ولم يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم قراءة الفاتحة عند عقد النكاح، لكن إن قرئت فلا حرج في ذلك؛ لكن لا تعد قراءتها سنة مشروعة عن النبي صلى الله عليه وسلم بحيث أنه ينكر على من ترك قراءتها، وربما اعتقد البعض -كما يظهر من سؤال السائل- أنها من أركان النكاح وأساسياته، كما لا ينكر على من قرأها، فالأمر فيه سعة، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم. كما نحب أن ننبه إلى أن حضور القبيلة عند الخطبة أو عقد النكاح لا أثر له في صحة العقد أو بطلانه، بل يكفي حضور الزوج وولي المرأة وشاهدي عدل فقط، مع توفر شروط النكاح وأركانه الأخرى المبينة في الفتوى رقم: 964 وما زاد على ذلك فهو أفضل، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "أعلنوا النكاح، واجعلوه في المساجد، واضربوا عليه بالدفوف" رواه أحمد والترمذي. أما الخطبة فيستحب إخفاؤها.

النقطة الثانية: وهي جلوس الخاطب مع مخطوبته والخروج بها خارج المنزل ونحو ذلك فهو محرم، لأنها أجنبية عنه حتى يعقد عليها عقداً صحيحاً، ولمزيد الفائدة تراجع الفتوى رقم:1151

النقطة الثالثة: إن كان هذا الرجل قد دخل بتلك المرأة قبل أن يعقد عليها عقداً صحيحاً مستوفي الشروط المذكورة سابقاً، فإن دخوله بها يعتبر زناً محضاً، والولد الذي أنجبت جراء ذلك هو ابن زنا، فإنه ينسب إلى أمه، ولا تعلق له بأبيه من الزنى، كما سبق مفصلاً في الفتوى رقم: 10152 ورقم: 9093

النقطة الرابعة والأخيرة: وهي الزواج بمن زنى بها وهي حامل: فهذا زواج باطل يجب تجديده بعد التوبة من الزوجين، وقد سبق تفصيل هذا في الفتوى رقم: 2294

والله أعلم.

 

المفتـــي : مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×