اذهبي الى المحتوى
شجرة التوت

أريد الثبات على طاعة الله ،فكيف؟

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخواتى الغاليات

 

أنا فى بداية الطريق وكثيرا ما يتغلب على الشيطان أو تتغلب على نفسى

 

وللأسف ليس لى أصدقاء مقربون يعينوننى على الطاعة ، وأنتم تعلمون أن

 

الشيطان لا يترك الانسان لنفسه لكى يتقرب الى الله ويظل يحاربه بكل الطرق

فساعدونى أعزكم الله ،وقولوا لى كيف الثبات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

post-41826-1204920346.gif

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أختي شجرة التوت

 

من أرض الكنانة، من أرض الخير والبركة

 

حياك الله أختاً بيننا،

 

أنا فى بداية الطريق وكثيرا ما يتغلب على الشيطان أو تتغلب على نفسى

 

يا أختي كما جاء في القرآن ( إنه ليس له سلطان على الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون)

 

وللأسف ليس لى أصدقاء مقربون يعينوننى على الطاعة ،

 

 

جميع الأخوات سوف يرحبن بك وبصداقتك.

 

وأنتم تعلمون أن الشيطان لا يترك الانسان لنفسه لكى يتقرب الى الله ويظل يحاربه بكل الطرق

 

عهد قطعه على نفسه وسيسعى لتحقيقه.

 

فساعدونى أعزكم الله ،وقولوا لى كيف الثبات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

 

سأذكر لك على عجل، وربما يدخلون الأخوات ويرشدونك لروابط تخص هذا الموضوع.

 

أما ماعندي: يقول الله سبحانه ( ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم وأشد تثبيتاً )

 

فسارعي لتطبيق ما توجهين إليه من خير، يزداد إيمانك، والحسنة تجر أختها.

 

الصحبة الصالحة نعم المعين لك بإذن الله على الثبات على الخير.

 

وأترك المجال للأخوات .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

حبيبتى شجرة توت أهلا بكِ بيننا يا غاليه

 

حبيبتى الثبات على الطاعه يكون بالاستعانه بالله أولا لانه هو الموفق يا حبيبه

 

ثم الرفقه الصالحه ولو مفيش عندك صديقات هنا يا غاليه تلاقى كل صديقاتك معاكِ .........تخيلى انا كمان مليش صديقات بقابلهم على طول يعنى فين وفين لما بشوف حد من صحباتى

 

فلما دخلت المنتدى لقيت حاجه تانيه خالص وبعون الله ثم المنتدى تغيرت حياتى تغير كامل بفضل الله سبحانه وتعالى

 

حبيبتى عودى نفسك على الذكر والاستغفار دائما فذكر الله يشرح الصدر وينير البصيره ويجلى القلب

 

ثم عليكى بالمحاضرات دائما اسمعيها وتعلمى دينك وكل امور حياتك ازاى تحوليها لعباده حتى الاكل والنوم يا غاليه

 

واعلمى ان النيه ابلغ من العمل

 

ومن المحاضرات

:

 

قوافل العائدات

 

https://ar.islamway.net/?iw_s=Lesson&i...;lesson_id=4335

 

صفات المرأه المسلمه

 

https://ar.islamway.net/?iw_s=Lesson&i...;lesson_id=4067

 

أختاه ..ماا تقولين لربك غدا؟

 

https://ar.islamway.net/?iw_s=Lesson&i...;lesson_id=5320

 

صور مشرفه للعفيفات

 

https://ar.islamway.net/?iw_s=Lesson&i...;lesson_id=4065

 

الفراغ فى حياة المرأه المسلمه

 

https://ar.islamway.net/?iw_s=Lesson&i...;lesson_id=3991

 

حبيبتى دى بعض المحاضرات ان شاء الله تستفيدى منها

 

لى عوده ان شاء الله

تم تعديل بواسطة ياقوته

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

مشكورات حبيباتى فى الله : الباسقة

 

ياقوتة على الاهتمام

 

ووالله لصحبتكم نعم الصحبة باذن الله

 

بارك الله فيكم وجعله ان شاء الله فى ميزان حسناتكم

post-41826-1204924868.gif

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

حبيبتى "شجرة التوت"

اهلا بيكى اخت بيننا

انا وبعض اخواتى فى هذا المنتدى الكريم قررنا نعمل موضوع خاص بهذا الفتور الذى نمر به جميعا وان شاء الله ننزله انهارده فى احلى صحبة

كنوع من االتشجيع و التنافس فى طاعة الله وان شاء الله تكونى معانا ;-)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

هنيئًا لكِ توبتك أختي الحبيبة و بداية طريقك إلى الله و أبشرك بحديث رسول الله صلى الله عليه و سلم : يقول الله تعالى : أنا عند ظن عبدي بي ، وأنا معه حين يذكرني ، والله لله أفرح بتوبة عبده من أحدكم يجد ضالته بالفلاة ، ومن تقرب إلي شبرا ، تقربت إليه ذراعا ، ومن تقرب إلي ذراعا ، تقربت إليه باعا ، وإن أقبل إلي يمشي ، أقبلت إليه أهرول "

 

فاحمدي الله عز و جل الذي هداكِ لطريق الاستقامة فالمؤمن لا يزال بخير بنيته للخير و حرصه عليه وإذا علم الله منك حسن النية وصدق الإرادة يسر لك أمرك و وفقكِ إلى ما يُرضيه و سهل لكِ سُبل الاستقامة

فالجأي أختي الحبيبة إلى الله عز و جل و تضرعي له أن يهديكِ لما يرضيه و أن يثبتك على ذلك فمن توكل على الله كفاه فتوكلي عليه سبحانه و تعالى فإن الهداية بيده سبحانه، وما عند الله لا ينال إلا بالدعاء و صدق التوكل عليه سبحانه و تعالى ثم الأخذ بالأسباب :

 

_ و من أهمها المحافظة على الفرائض , و أهمها الصلاة فمن صلحت صلاته صلح باقي عمله و الصلاة تنهي عن الفحشاء و المنكر

_ و البعد عن كل ما يشغلك و يلهيكِ و يبعدك عن طريق الاستقامة فالشيطان يقعد لبني آدم و خصوصًا من بدأ طريقه إلى الله ليزين له المعصية و يضخم له العقبات ليثنيه عن توبته و يرجعه للمعاصي و الغفلة فكوني من خطوات الشيطان حذرة و لا تتركي له مجالاً لقلبك بكثرة ذكر الله و قراءة القرآن

_ و من أهم الأسباب الصحبة الصالحة التي تعينك على الطاعة و البعد عن الصحبة السيئة التي تزين لكِ المعصية و تهونها في عينك

 

و يسعدني أختي الحبيبة أن أدعوكِ للمشاركة في مشروع شموع الإيمان

https://akhawat.islamway.net/forum/index.ph...p;f=30&id=5

 

فستجدي معنا من يساعدك , يأخذ بيدك للخير , يتعهدك بالنصح

 

في انتظارك أختي الحبيبة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

و أتمنى أن تنفعك هذه الروابط

 

https://akhawat.islamway.net/forum/index.ph...st&p=629008

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

أسأل الله أن تفيدكنّ هذه الرسالة التي كنتُ قد كتبتها منذ مدة ..

.

 

.

 

 

 

 

:

 

::

 

post-20628-1164528113.gif

 

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء و المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ...

 

سنتناول إن شاء الله تعالى موضوع ثبات الفتاة ومداومتها على الطاعات ،فعلا هو موضوع مهم للغاية في زمن آنتشرت فيه كل أنواع الفتن وتكالبت النفوس بالجري وراء وهمـٍ يسمونه الدنيا .

 

b140.gif

 

ثبات الفتاة ومداومتها على الطاعات

 

b140.gif

 

أخيتي الحبيبة سطرتِ لكِ هذه الكلمات المتواضعة من باب النصيحة لك عسى الله أن ينفعكِ بها , فأنت الجوهرة المصونة التي حفظك الله ،، فوالله إني احبك في الله وأريد لك الخير والنجاة من غضب الله ولو لا ذلك لما كتبتها لكِ، فهلا أعرتني آهتمامك يا أخية وهلا وجدتُ لديكِ آذانًا صاغية لتقبل هذه الكلمات ،هذا ما آمله فيكِ أخيتي الحبيبة فأعرف أنك تحبين الله ورسوله صلى الله عليه وسلم...

 

 

 

اعلمي اخيتي ان لك في هذه الدنيا أعداءًا كثيرة منها النفس الامارة بالسوء والشيطان والدنيا , فهؤلاء ثلاثة أعداء يحاربونك ليلاً ونهارًا فكيف التغلب عليهم؟؟؟..

التغلب عليهم لا ولن يكون إلا باتباع أوامر الله تعالى والانتهاء بنواهيه , فمن فعل كان الله عزوجل عونه على أعدائه ومن أعرض عن الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وُكــل إلى نفسه الضعيفة فكان الخسران هو النتيجة الحتمية لهذا الصراع الدائم الذي لن ينتهي إلا بالموت .

والله جلت حكمته جعل للعبد أعداءًا وجعل أسبابًا للتغلب على هؤلاء الأعداء إن سلكها العبد كانت سببًا في نجاته وإن تركها فإنما ترك نفسه للسقوط في يد الأعداء..

 

::

 

اعلمي أخيتي في الله أن الإنسان تمر عليه فترات يقل فيها مستوى إيمانه؛ لكن يحتاج أن يتدارك أمره قبل أن تتمادى نفسه بالمعصية.

إن تقوية الإيمان تكون بأمور كثيرة، وسأبين لك إن شاء عزوجل البعض من تلك الأمورالتي تؤدي إلى نجاتك والفوز بجنة الرضوان ,, وهي تكمن في بعض الطاعات إن فعلتها يا أخية فسوف تثبتبن بإذن الواحد الأحد على طريق الحق.

 

وسأضعها على شكل نقاط حتى لا تملي أيتها الأخت الحبيبة :

 

b140.gif

 

 

 

colest.gif

*المحافظة على الصلاة

 

سنبدأ بأعظم شيء ألا وهي الصلاة فهي الصلة الحقيقية بينك وبين ربك وهي أول ما ستحاسبين عليه فإذا صلحت,, صلحت أعمالك كلها وإذا فسدت,,فسدت أعمالك كلها..

إعلمي يا أخت الاسلام أن التهاون في الصلاة يجعل الشيطان يستحوذ على العبد ,و يجعله حطاماً,و الصلاة صلة بين العبد و ربه فإذا إنقطع العبد عن الصلاة فقد إنقطعت الصلة بين العبد و ربه ,فكيف تريدين بعد ذلك أن توفقي في الدنيا و تحفظي من الشيطان الرجيم ؟؟ فقال صلى الله عليه و سلم : (( بين الرجل و الشرك و الكفر ترك الصلاة)).

فحافظي أختي المسلمة على الصلاة و إياك و ترك الصلاة, فإن ترك الصلاة خسران مبين في الدنيا والآخرة.

 

ولقد قال ابن القيم رحمه الله تعالى

:

والصلاة هي ركن من أركان دين الإسلام،,فحافظي يا أخت الإسلام على الصلاة و إصطبري عليها،و سوف يرزقكِ الله تعالى حِفظه في الدنيا من الشياطين ,،ويرزقك الأمن في الآخرة.

 

 

 

colest.gif

*قراءة القرآن

 

لأن الله تعالى يقول : (( ونُنزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين)) الإسراء 82

فمن قرأ القرآن وعمل بما فيه حفظه الله تعالى ويسر له سبل الهدى والنور, وأعطاه بكل حرف يقرأه أجرا عظيما ,, فلقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( من قرأ حرفا من كتاب الله فله حسنة والحسنة بعشر أمثالها , لا أقول ( ألم ) حرف , ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف )) رواه الترمذي وصححه الألباني

 

فاحرصي اخيتي الحبيبة على أن يكون لك وردًا تقرئينه كل يوم من القرآن , وستجني إن شاء الله تعالى ثمارًا طيبة في الدنيا الآخرة

 

colest.gif

*أكثري من ذكر الله تعالى

 

فالله عزوجل يقول ((الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب)) *الرعد 2

قال ابن القيم :

وقال مالك ابن دينار

قال تعالى :(( ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى ))طه 124

 

 

colest.gif

*حافظي على الحجاب

 

رحمك الله ولا تتبرجي تبرج الجاهلية الاولى فالتبرج أصبح سمة من سمات هذا العصر الذي آنتكست فيه الفطرة عند أكثر المسلمات الا من رحم ربي ,,, وانا اقول لك ايتها الاخت المسلمة :ماذا تصنعين اذا جاءك

الامر من الحاكم بارتداء الحجاب ؟؟؟

بالطبع لن تستطيع مسلمة ان تخالف هذا الامر خوفا من البطش والعقوبة ؟؟

اختاه فهل واحد من البشر افضل عندك من رب البشر سبحانه وتعالى ,,,فلما تخالفين امره وقد امرك بالحجاب

اختاه فعليك بالحجاب قبل الحسرة على عمرك الذي ضاع في معصية الحليم التواب ,,,فان التي لا تلبس حجابها تعيش في حسرة لا تنقطع في الدنيا ولا في الآخرة

فاما حسرتها في الدنيا فيكفيها انها تغدو وتروح في سخط الله ولعنته لانها كانت سببا في فتنة الشباب المسلم عن دينه وكذلك المتبرجة لا يرغب في نكاحها الا من انتكست فطرته وذهبت رجولته في ادراج الرياح فهو ديوث لا يغار على عرضه وشرفه,, فهو يتباهى بجمالها في كل مكان والله المستعان

اما في الاخرة فلن تدخل الجنة ولن تشم ريحها كما اخبرنا حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم

 

 

ومما يساعدك اخيتي في الثبات على دينك أيضا

 

 

colest.gif

* آحتقار الدنيا وملذاتها

 

تذكري رحمكِ الله أنك لم تخلقي لهذه الدنيا وأنك خلقت لغيرها فقد قال حبيبنا محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم

(( كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل)) رواه البخاري فلا تنزعجي لفوات متاعها وانقطاع ملذاتها ,, وان اكثر ما يحزن الانسان فوات نعيم وعدم تحصيله فهم يحسبون السعادة في المال والجاه والجمال ونسوا او تناسوا أن الدنيا لا تساوي عند الله جناح بعوضة ,,ولقد كان بعض السلف يقول : الدنيا جيفة وطلابها كلاب

 

 

colest.gif

*آجعلي الآخرة مطلبك

 

فاما من كان همها رضا الله وطاعته ولم تهتم لهموم الدنيا فسوف تنال عونا من الله تبارك وتعالى وتاييدا قال النبي صلى الله عليه وسلم (( من كانت الآخرة همه جعل الله غناه في قلبه وجمع له شمله واتته الدنيا وهي راغمة , ومن كانت الدنيا همه جعل الله فقره بين عينيه وفرق عليه شمله ولم ياته من الدنيا الا ما قدر له )) رواه الترمذي وصححه الالباني

 

 

colest.gif

*اخيتي آحذري الذنوب

 

فإنها تؤثر في القلوب كما يؤثر سم الحيات والعقارب في الابدان

 

 

colest.gif

*آحذري الفراغ

 

فان النفس ان لم تشغلها الطاعة شغلها الشيطان بالمعصية وبذكر الناس وآفاتهم وبالدنيا ومشاكلها املئي وقتك بالطاعات وبفعل الخير والاحسان الى الناس فان ذلك مما يدخل على العبد السرور والسعادة

 

 

* واحذري أخية من هذه الامور:

 

الخضوع بالقول ، الكذب، الغيبة ، النميمة

،عقوق الوالدين، التشبه بالكافرات ، التشبه بالرجال،مصافحة الرجال الاجانب إلى غير ذلك..

 

أختاه هتاك بعض المخالفات تقع فيها الفتاة المسلمة فتوخي الحذر رحمك الله، ومن بينها :

 

كثرة الضحك ،العبوس في وجه أخواتك المومنات ،سماع الأغاني، وصل الشعربشعر مستعار ، الوشم والنمص والفلج ،الخروج متعطرة ،كثرة الخروج لغير ضرورة ، خلع الثياب في غير بيت زوجها ،

السفر بغير محرم ،الكبر ،اللعن...

وغيرها كثير فاحذري ان تقعي فيها اختي الحبيبة

 

وأخيرا بقي هناك أمر مهم للغاية وهو :

 

 

colest.gif

* الصحبة الصالحة

 

أوصيك وأوصي نفسي بالصحبة الصالحة فهي والله التي تقودك إما إلى الجنان وإما إلى النار والعياذ بالله ، ((فالمرء على دين خليله فلينظر احدكم إلى من يخالل )) كما أخبرنا الصادق المصدوق الذي لا ينطق على الهوى ، ولذلك حض النبي محمد صلى الله عليه وسلم على مصاحبة الصالحين ...فالمؤمنة يزداد إيمانها بمصاحبة الأخوات التقيات العفيفات ،وإياك من قرينات السوء فإنهن مجلبة للشر ومضيعة للعمر ومغبنة ومفسدة فآحذري أن ترافقي من ترين فيهن قلة الدين والورع..

 

وهذه نصائح أقدمها لكِ ستكون مفيدة لكِ بإذن الله لتقوية إيمانكِ

 

ظــاهرة ضعف الإيمــان

 

وهذه وسائل رائعة للثبات على دين الله بعون الله

 

وسائــل الثبات على دين الله

 

كما أدعوكِ إلى الاستماع إلى هذه المحاضرة الرائعة للشيخ نبيل العوضي بعنوان " كيف تقوي إيمانك "

 

[real]https://download.media.islamway.net/lessons/awady//faith.rpm[/real]

 

وهذا رابطــها:

كيف تقوي إيمــانك

 

 

وأخيرا وليس آخرا هذه هدية المصطفى إلينا فقد وجدتها نبراس طريقي

 

>

 

sisters4.gif

 

هذا والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على رسولنا الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين

اللهم آنفعنا بما علمتنا وعلمنا ما ينفعنا وزدنا علما.

ثبتكِ الله وإيانا أختي الحبيبة حتى الممات.

 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

http://www.almoslim.net/tarbawi/show_quest...ain.cfm?id=6455

 

الحمد لله رب العالمين، وبعد:

فلا يُتصوّر أن ينجح طالب في دراسته، أو موظف في مهنته، بدون جد واجتهاد، فكذلك، لا يمكن لفرد أن يربي نفسه، أو يسلك بها طريق الهداية، دون عزيمة جادّة، ودون تحقيق لأساليبها وأسبابها، واعلم أن سُنّة الله _جل وعلا_ في الكون بذل الأسباب لتحقيق المسبِّبات، فافهم ذلك جيداً.

ومن أعظم أسباب الهداية:

1 – سؤال الله _تبارك وتعالى_ الهداية:

وأعتقد أنه لا غِنى لك عن ذلك، وتركك له يُباعدك من الله، وقد يُؤدي بك إلى الزيغ والضلال، فالإيمان يَخْلق في القلوب، فيحتاج إلى تجديد النية والتوبة، ومن كانت حياته مليئة بالذنوب والمعاصي، فحاجته إلى الهداية شديدة ومُلحّة، والمصطفى _صلى الله عليه وسلم_ كان يسأل ربه الهداية ويقول فيما صحّ عنه: "اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغِنى"(1).

وكان _صلى الله عليه وسلم_ يستعيذ بالله من الضلالة بعد الهدى، ويقول فيما صحّ عنه: "اللهم إني أعوذ بعزّتك أن تُضلّني لا إله إلا أنت"(2).

وكان _صلى الله عليه وسلم_ يقول في دعاء السفر فيما صحّ عنه: "اللهم إني أعوذ بك من ... والحور بعد الكور"(3) يعني الرجوع من الإيمان إلى الكفر، أو من الطاعة إلى المعصية.

وأوصى النبي _صلى الله عليه وسلم_ علياً أن يدعو فيما صحّ عنه "اللهم اهدني وسددني"(4).

وأرشد النبي _صلى الله عليه وسلم_ سبطه الحسن بن علي أن يدعوا فيما صح عنه "اللهم اهدني فيمن هديت"(5).

حريّ بمن هو على غير الجادّة المستقيمة، أن يبكي بين يدي مولاه، وأن يسأله التوفيق والهداية.

 

2 – أخلص في التزامك:

وليكن مقصدك وهدفك من الاستقامة أن تفوز بالجنة، وتنجو من النار، وعندما تهمّ بالالتزام، سَلْ نفسك هل تستقيم طاعة لله _جل وعلا_، واستجابة لرسول الله _صلى الله عليه وسلم_، أم سبب ذلك تقليد لأخ أو قريب أو صديق، أو رغبة في الحصول على منفعة دنيوية، ثم تعود لما كنتَ عليه، أم سبب ذلك هروب من المشاكل والأمراض، أم سبب ذلك خوف من فضيحة أو عار، أم رغبة في المؤانسة مع أشخاص بأعيانهم، إما لجمالهم، أو لغناهم، تدبّر ذلك، فالواجب الصدق مع الله في استقامتك، وأنك تستجيب لله ولرسوله _صلى الله عليه وسلم_ وطمعاً في جنته عز وجلن وقد قال _صلى الله عليه وسلم_ فيما صحّ عنه للأعرابي الشهيد الذي قُتل في غزوة خيبر، لما أعطاه النبي _صلى الله عليه وسلم_ قسماً، فأنكره، وقال: ما على هذا ابتعتك، ولكن على أن أُرقى هاهنا، وأشار إلى حلقه، فأموت فأدخل الجنة، فقال _صلى الله عليه وسلم_: "إن تَصدُق الله يصدُقْك"(6). فاصدق الله _جل وعلا_ في التزامك واستقامتك.

وصَدَق ابن الجوزي إذ قال: "اصدق في باطنك، ترى ما تحب في ظاهرك".

فالصدق مع الله _تبارك وتعالى_ جمال في الباطن والظاهر.

 

3 – ابذل جهدك في التوبة:

كيف تريد الالتزام، وأنت مقيم على السيئات، بل لم تبادر بالإقلاع عنها، وكأني بك إذا نُصِحت، قلت: ادعُ لي، بالله عليك، ماذا فعلتَ، ماذا خطوتَ، حتى تصح توبتك، إني أظنها حتى يسكت عنك الناصحون، وقد فعلوا.

إن التوبة ليست مجرد أمنية، بل هي قول وعمل، تظهر آثارها على أقوالك وأعمالك، فأين التوبة، وإياك أن تكون ممن وسوس لهم الشيطان، فصار يردّد: إني محسن الظن بالله _تعالى_، ومتفائل أن الله _تعالى_ لن يميتني إلا وقد هداني.

وأقول أيها المحب: لا أظن أحداً أرضى الشيطان كما أرضيته، وقل لي بربك، كيف يجتمع اقتراف الذنوب والمعاصي مع إحسان الظن بالله _تبارك وتعالى_؟!

واحذر أن تُمهل لنفسك وتستدرجها، حينما يقول لك الناصح: تب إلى الله، فتردّ عليه "أنا أحسن من غيري"، "وضعي أحسن".

إنك بذلك كله، لا تبحث عن التوبة ولا الهداية، فابحث عنها بجدّية.

 

4 – قَوِّ معرفتك بالله _جل وعلا_:

تعرّف على خالقك، اعرف أسماءه وصفاته، تفكّر فيها، هل قرأتَ عن دين الإسلام وعظمته، هل سمعت عن أحكامه وشرائعه، لا يمكن أن تعبد الله حق عبادته، وأنت لا تعرف عنه ولا عن دينه شيئاً، وهذا جهل بالله وبدينه، ولهذا قد تعبد الله على حرف، يعني لهوى ومراد دنيوي، وهكذا سلوك طريق الهداية والتوبة، قد يكون ضعيفاً، فاجعله قوياً.

 

5 – اقرأ سِيَر أهل الاستقامة:

وخِيرتُهم أنبياء الله _عليهم صلاة الله وسلامه_، وفي معرفة سيرهم شحذ للهمم ونشاط للنفس، وفيها برهان على أن الاستقامة ليست مستحيلة المنال، بل يمكن بلوغها لمن أعانه الله _جل وعلا_، كما أنّ فيها أُنْساً للمرء، وطرداً للوحشة عنه، حين يعلم أنه مضى على هذا الطريق كثير من الخلق، من أنبياء الله ورسله _عليهم السلام_، والصحابة والتابعين وتابعيهم إلى يومنا هذا.

 

6 – اقبِلْ على طاعة الله _تعالى_:

فهي المخرج الوحيد من طاعة الشيطان، قال _تعالى_: "أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ وَأَنِ اعْبُدُونِي هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ" (يّـس:60، 61)، بل هي خير معين على الثبات والاستقامة، قال _تعالى_: "وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِيَارِكُمْ مَا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْراً لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتاً وَإِذاً لَآتَيْنَاهُمْ مِنْ لَدُنَّا أَجْراً عَظِيماً وَلَهَدَيْنَاهُمْ صِرَاطاً مُسْتَقِيماً" (النساء:66-68)، وعمل الطاعات والإكثار منها له أثر كبير في تقوية الإيمان، ولا أحسن من تجلية القلب من صدأ المعاصي إلا بالإكثار من الصالحات، أقوالاً وأفعالاً.

 

7 – اقتدِ برسول الله _صلى الله عليه وسلم_:

واحرص على ذلك، فإنه أعظم الخلق استقامة على الصراط المستقيم، قال الله _تعالى_ له: "إِنَّكَ لَعَلَى هُدىً مُسْتَقِيمٍ" (الحج: من الآية67)، وهو الداعي إليه، قال الله _جل وعلا_: "وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ" (الشورى: من الآية52)، ومن ذلك اتباع سنته، وفعل أوامره، واجتناب نواهيه _صلى الله عليه وسلم_، فهي طريقك إلى الاستقامة.

 

8 – لا تستسلم لنزغات الشيطان:

فإنك إذا صحّحت العزم على سلوك الجادة الصحيحة، لا تلتفت لوساوس الشيطان، كلما عملتَ عملاً صالحاً، أتْبِعه بعمل آخر، كلما وقعت منك هفوة أو زلّة، استغفر واندم، كلما أراد الشيطان منك معصية، تعوّذ بالله منه، "وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ" (لأعراف:200)، واعلم أنك متى استسلمت لكيد الشيطان، فإن الله _تعالى_ سوف يصرفك عما هو خير لك، قال _تعالى_: "ثُمَّ انْصَرَفُوا صَرَفَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ" (التوبة: من الآية127)، وقال _تعالى_: "فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ" (الصف: من الآية5).

 

9 – اترك المعاصي والمحرمات:

وبعدها يستريح قلبك من أخلاط فاسدة، وأخلاق سيئة، فاجتناب الفواحش ما ظهر منها وما بطن، طهر ونقاء، وعفاف وزكاء.

ابتعد عن المعاصي كلها، صغيرها وكبيرها، لا تقرب مجالسها، لا تصحب أهل المعاصي ولا تجالسهم في مجالسهم الخاصة، لا تحتفظ في منزلك أو مكتبك أو سيارتك بشيء ثبت منه، لا تقرأ، لا تسمع، لا تشاهد، ما هو حرام، أعلنها صريحة، أنك تائب.

 

10 – داومْ على الاستغفار:

قال _تعالى_: "فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ" (فصلت: من الآية6)، فَقَرَن الاستغفار بالاستقامة، وأنه لا بد من التقصير في الاستقامة، ويُجبَر ذلك النقص بالاستغفار، والاستغفار يقتضي التوبة، والتوبة تقتضي الاستقامة والهداية، فالاستغفار بابٌ عظيم، لا تُهمله، ولا تغفل عنه.

 

11 – اذكر الله _تعالى_ كثيراً:

فهو جلاء القلوب وشفاؤها، ودواؤها عند اعتلالها، بل هو من أحسن ما تُربِّي به نفسك على مراقبة الله _تعالى_، فتُقلع عن السيئات، قال _تعالى_: "إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ" (الأنفال: من الآية2)، وعلم أنك متى حافظتَ على الأذكار، سوف تصرع الشيطان، كما يصرع الشيطانُ أهلَ الغفلة والنسيان، وحينها يطمئن قلبك، قال _تعالى_: "أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ" (الرعد: من الآية28).

 

12 – صبِّر نفسك:

فلا تملّ ولا تضجر، متى حبستَ نفسك عما أرادته، اصبرْ على رغبات نفسك الآثمة، اصبر على متاعب الحياة التربوية، اصبر على الجفاء والغلظة الصادرة من مربِّيك، اصبر على صعوبة المادة العلمية التي تقرأها، أو تسمعها، اضمنْ لي الصبر على هذا، أضمن لك زكاء نفسك واستقامتها.

 

13 – جاهد نفسك:

فانهها عن هواها، وامنعها من المعاصي والمحارم، فالنفس أمّارة بالسوء، ومن طبعها تأبى الالتزام، بل تحب التفلت والانطلاق، فكونك تجاهدها حتى تعتاد الطاعة وتحبها، هو أحسن دواء للرقي بنفسك، حتى تكون نفساً لوامة، ثم نفساً مطمئنة، كابدْ نفسك، وأكْرِهّا على سلوك طريق الخير، اجهد في تنقيتها مما شابها من الشر، أعلِمها أن الجنة مُغطّاة بحُجُب، كلها بلاء ومكاره، والوصول إلى الجنة مرهون باختراق كل الحُجُب ثم بشِّرها بأن الله _تعالى_ وعَدَها بأن تُوفَّق للثبات على الإيمان، قال _تعالى_: "وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ" (العنكبوت:69).

 

14 – اترك الفضول:

وهو ما لا يعنيك، سواء كان مكروهاً أو محرماً، فاترك الكلام الحرام؛ لأنه يُفسد عليك قلبك، وتفقد بسببه النعيم، ويضيع عليك السرور، واعلم أن راحة اللسان في قلة الكلام، وكلما قل الكلام، قلّ الضحك، وإذا قلّ الضحك، حيا قلبك، والعكس، فكلما كثر ضحكك، ذَبُل عندك الإيمان، وكثر هَزلُك، وأصبحتَ مُهدّداً بأن يموت قلبك، وهكذا غضّ البصر عما حرّم الله _عز وجل_، فإنه أطهر لقلبك، وأنقى لدينك، قال _تعالى_: "قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ" (النور: من الآية30)، وأنت إذا غضضت بصرك لله، ألبسك الله _جل وعلا_ نوراً في قلبك، وأورثك فراسة صادقة تميّز بها بين الحق والباطل، وتسلك بها طريق الهداية والاستقامة.

وهكذا الطعام، احرص على قلته، فراحة البطن في قلة الطعام، وقلة الطعام تُوجب رقة القلب، وقوة الفهم، وانكسار النفس، وضعف الهوى والغضب، وكثرة الطعام جالبة لأنواع كثيرة من الشر، فهي تحرّك جوارحك إلى المعاصي وتُثقلها عن الطاعات، فاضبط بطنك، حتى تملك الأخلاق الصالحة.

ومتى ملكت الأعمال والأخلاق الصالحة، كنتَ قريباً من الطاعة، بعيداً عن المعصية.

 

15 – اصحب الأخيار:

إنك إذا صحبتهم كانوا خير جليس ورفيق، يبصرونك بعيوبك، ويقضون حوائجك، وأنت ضعيف بنفسك، قوي بإخوانك، وإياك أن تستوحش منهم، فتتركهم؛ لأن كدر الجماعة خير من صفو الفرد، والجماعة رحمة، قال الحسن البصري: "إخواننا أحب إلينا من أهلنا وأولادنا؛ لأن أهلنا يذكروننا بالدنيا، وإخواننا يذكروننا بالآخرة".

 

16 – احرص على كتاب الله:

تلاوة وحفظاً وتدبراً وفهماً، فبه ينشرح صدرك، ويستنير قلبك، وتسمو روحك، وبقدر اهتمامك بالقرآن العظيم، تكون استقامتك بقدر ذلك، ومتى أقبلتَ على القرآن العظيم كلية، استطعت أن تُذيب قساوة قلبك، قال _تعالى_ لنبيه _صلى الله عليه وسلم_: "فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ" (الزخرف:43).

وقد فهم هذا الأمر الجن بعد استماعهم القرآن، قال _تعالى_: "قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَاباً أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ" (الأحقاف:30).

 

17 – احرص على طلب العلم:

وليس كل علم، بل العلم الذي يؤدي تحصيله إلى خشية الله _جل وعلا_، وزيادة الإيمان به _تبارك وتعالى_، والعلم الشرعي، علم الكتاب والسنة، هو نور الطريق إلى الهداية، قال _تعالى_: "وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ" (الحج:54)، بل هو زادك، وهاديك إلى الله _جل وعلا_.

 

18 – تذكّر الموت:

فتذكّره يردعك عن المعاصي، ويُليِّن قلبك القاسي، ويقنع بالحلال وتنشط في العبادة، وحتى تتذكّر الموت، عليك بزيارة القبور، فإنها تُرقّق قلبك، وتُدمع عينك، ولا تنسَ الصلاة على الجنازة، وحملها على الأعناق، ودفنها، ومواراة التراب عليها، فإن ذلك من تمام الشعور بالموت.

 

19 – خَفْ من سوء العاقبة:

إن كنت جادّاً في البحث عن الاستقامة، فخوّف نفسك من عاقبة الذنوب والمعاصي، وأن ارتكاب المعصية تُوجِد وحشة بينك وبين الله _تعالى_، وبينك وبين الناس، تذكّر أن المعصية تقوي المعصية، وتُضعف التوبة، وتُطفئ نار الغيرة، وتُذهِب الحياء وعاقبتها وخيمة، إذ هي تُقصّر العمر وتمحق بركته، وليت الأمر يقف عند هذا، بل تجعل صاحبها خائفاً مرعوباً، وأموره متعسّرة عليه، بل تُدخِل صاحبها تحت لعنة الله _تعالى_ ولعنة رسوله _صلى الله عليه وسلم_، وأعظم ذلك، أن المعصية تخون العبد حالة الاحتضار فتسوء خاتمته، إنك إذا أمعنت النظر في ذلك، تَجَدَّد الإيمان في قلبك، ودَفَعك دفعاً حثيثاً إلى الطاعة، وهذا هو طريق الاستقامة، فتمسّك به.

هذه بعض طرق الهداية والاستقامة، فعضّ عليها بالنواجذ، واهتمّ بقراءتها ومناقشتها مع إخوانك، واحرص على تطبيقها وسلوكها، فهي ميسّرة لكل إنسان.

أسأل الله _جل وعلا_ أن يحفظ عليك دينك، ويوفقك للفقه فيه، والثبات عليه، والله يتولاني وإياك.

وبالله التوفيق، وصلى الله وسلم على نبينا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه أجمعين.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×