اذهبي الى المحتوى

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

 

أخواتي في الله طالبات العلم الشرعي

نبدأ بعون الله عز و جل في منهج دورتنا الأولى

و قبل أن نبدأ أذكركم بإخلاص النية لله عز و جل

 

 

قال شيخنا ابن عثيمين رحمه الله

بما يكون الإخلاص في طلب العلم؟؟؟؟؟؟؟

يكون في أمور:

الأمر الأول : أن تنوي بذلك امتثال أمر الله ، لأن الله تعالى أمر بذلك فقال : " فاعلم أنه لا إله إلا الله " (محمد :19) يحث الله سبحانه وتعالى على طلب الله و الحث على الشئ يستلزم محبته والرضا به والأمر به.

 

الأمر الثاني : أن تنوي بذلك حفظ شريعة الله ، لأن حفظ شريعة الله يكون بالتعلم ويكون بالحفظ في الصدور ، ويكون كذلك بالكتابة ، كتابة الكتب.

 

والثالث : أن تنوي بذلك حماية الشريعة والدفاع عنها ، لأنه لولا العلماء ما ضمنت الشريعة ولا دافع عنها أحد ، لهذا نجد شيخ الإسلام وغيره من أهل العلم الذين تصدوا لأهلا البدع ، وبينوا ضلال بدعهم ، نجدهم حصلوا على خير كثير .

 

والرابع : أن تنوي بذلك إتباع شريعة محمد (صلى الله عيه وسلم ) وأنك لا يمكن أن تتبع شريعته حتى تعلم هذه الشريعة .

 

 

f26.gif

 

 

المكتوب باللون الأحمر هو المطلوب حفظه و المكتوب باللون الأزرق المطلوب منكن فهمه فهماً جيداً

 

 

معنى التوحيد

 

التوحيد في اللغة: مشتق من وحد الشيء إذا جعله واحداً، فهو مصدر وحد يوحد، أي: جعل الشيء واحداً..

وفي الشرع: إفراد الله - سبحانه - بما يختص به من الربوبية والألوهية والأسماء والصفات.

 

فضل التوحيد

 

 

1- التوحيد سبب دخول الجنة والخروج من النار

قال تعالى (لَقَدْ كَفَرَ الّذِينَ قَالُوَاْ إِنّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِيَ إِسْرَائِيلَ اعْبُدُواْ اللّهَ رَبّي وَرَبّكُمْ إِنّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ حَرّمَ اللّهُ عَلَيهِ الْجَنّةَ وَ مَأْوَاهُ النّارُ وَمَا لِلظّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ) المائدة72

وفي صحيح مسلم ( من لقي الله لا يشرك به شيئاً دخل الجنة ،ومن لقيه يشرك به شيئاً دخل النار)وفي حديث عتبان مرفوعاً (فإن الله حرم على النار من قال لا اله إلا الله يبتغي وجه الله

 

 

2- التوحيد شرط لقبول العمل ، والشرك سبب لحبوطه قال تعالى (وَلَقَدْ أُوْحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الّذِينَ مِن قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنّ عَمَلُكَ وَ لَتَكُونَنّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ) الزمر65

وقال تعالى (فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَآءَ رَبّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً وَلاَ يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبّهِ أَحَدَا )الكهف110

 

 

3- التوحيد يكفر الخطايا ويحط السيئات لقوله تعالى في الحديث القدسي : ( يا بن آدم لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة )

 

 

4- إن التوحيد يمنع الخلود في النار إذا كان في القلب منه أدنى مثقال حبة من خردل وأنه إذا اكتمل في القلب يمنع دخول النار بالكلية.

فعن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من شهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله وأن عيسى عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه وأن الجنة حق والنار حق أدخله الله الجنة على ما كان من العمل" أخرجه البخاري ومسلم.

وفي حديث عِتبان "فإن الله حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله" متفق عليه

 

f26.gif

 

هذه هي فضائل التوحيد ولا ينالها ولا يحظى بها إلا من حققه ، وتحقيقه ليس بالتمني ولا بالدعاوى الخالية من الحقائق وإنما بما وقر في القلوب من عقائد الإيمان وحقائق الإحسان وصدقته الأعمال الصالحة الجليلة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته،،

 

الغالية أم سهيلة: أيضا يحفظ فقط ما تمت كتابته باللون الأحمر؟

مع أنّي أرى أن الإستشهاد بالآيات والأحاديث لا بد منه كذلك!

 

فماذا ترين؟

وجزاكِ الله عنّا كل خير.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام و رحمة الله و بركاته

 

جزاكِ الله خيراً مشرفتنا الحبيبة أم سهيلة

 

كلُّ ما ذكرتيه مفهومٌ و لله الحمد

بارك الله فيكِ و نفعنا بعلمكِ....... اللهم آمين.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
وعليكم السلام و رحمة الله و بركاته

 

جزاكِ الله خيراً مشرفتنا الحبيبة أم سهيلة  

 

كلُّ ما ذكرتيه مفهومٌ و لله الحمد  

بارك الله فيكِ و نفعنا بعلمكِ....... اللهم آمين.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم

 

بارك الله فيكن أخواتي الغاليات و وفقكن لكل خير

 

أيضا يحفظ فقط ما تمت كتابته باللون الأحمر ؟!؟! مع أنّي أري أن الإستشهاد بالآيات و الأحاديث لا بد منه كذلك ؟!؟!؟  

 

طبعاً الاستشهاد بالآيات و الأحاديث مهمة جداً و لذلك لم أكتب كما كتبت في بداية منهج الأحاديث و الفقه أن المكتوب بالأحمر للحفظ و بالأزرق للفهم

فجزاكِ الله خيراً على تنبيهي سأجعل النص كله بلون واحد حتى لا يختلط الأمر على الأخوات

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

أخواتي إعذروني على تطفلي ولكن أود مجرد المتابعة معكم والمشاركة بدون دخول هذه الدورة ... يكفيني ما سأحفظه في مادتي الفقه والحديث فإنني بطيئة الحفظ ... عسى الله أن ينفعني وإياكن لما يحبه ويرضاه ...

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أختنا الغالية أم سهيلة

جزاك الله خيرا على ماتبذليه من جهد فقط أردت التنبيه على أن تعريف توحيد الله يشمل افراد الله في ألوهيته أيضا فهو وحده الاله الحق والمستحق للعبادة لكونه خالق العباد والمحسن اليهم والقائم بأرزاقهم والعالم بسرهم وعلانيتهم والقادر على اثابة مطيعهم وعقاب عاصيهم وهذا هو معنى استلزام توحيد الربوبية لتوحيد الألوهية أي أن من أقر أن الله ربه وخالقه ومالكه ومدبر أمره لزمه أن يعبده وحده

معذرة وأرجو أيضا اضافة العبادة القلبية لتعريف توحيد الله

هذه بعض الملاحظات أحببت التنبيه عليها لتعم الفائدة وجزاك الله خيرا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

 

 

أختي الحبيبة أم يوشع طبعاً يسعدنا متابعتك معاً

 

غاليتي راندا جزاكِ الله خيراً على الإضافة و إن شاء الله سيتم تناول كل هذه الأمور عند شرح أنواع التوحيد ...بارك الله فيكِ

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم

جزاكِ الله خيراً أم سهيلة على مجهودك فى ركننا الحبيب وأضم صوتى لصوت ام يوشع فى السماح لى بالمتابعة دون التسجيل وبارك الله فيكِ وجعل كل تبذلين من جهد فى ميزان حسناتك آمين.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

 

أختي الغالية ام نوح .....متابعتك معنا تسعدنا

بارك الله فيكِ

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم

بارك الله فيكي مشرفتنا الغالية

اسال الله ان يعينك و ان ييسر لكٍ امرك و ان يعلمنا واياكي ما ينفعنا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

أقسام التوحيد

 

و ينقسم التوحيد إلى ثلاثة أقسام :

1_توحيد الربوبية:هو الاعتقاد الجازم بأن الله رب كل شيء و لا رب غيره

2_ توحيد الألوهية: هو صرف العبادات لله وحده بجميع أنواعها القلبية و القولية و العملية

3_ و توحيد الأسماء و الصفات :الاعتقاد الجازم بأن الله عز و جل متصف بجميع صفات الكمال و منزه عن جميع صفات النقص و أنه متفرد بهذا عن جميع الكائنات

 

12_71.gif

 

أولا : توحيد الربوبية

 

_ وهو اعتقاد أن الله سبحانه وتعالى خالق العباد ورازقـهم،محييهم و مميتهم.

أو نقول: إفراد الله بأفعاله، و الاقرار بأنه عز و جل هو الذي بيده الخلق و الملك و التدبير و غير ذلك من الأفعال لا يشاركه أحد في فعله

أو نقول : هو إفراد الله - عز وجل - بالخلق، والملك، والتدبير.

 

فإفراده بالخلق: أن يعتقد الإنسان أنه لا خالق إلا الله، قال تعالى: "ألا له الخلق والأمر"[الأعراف: 54]

وأما إفراد الله بالملك:فأن نعتقد أنه لا يملك الخلق إلا خالقهم؛ كما قال تعالى: ولله ملك السماوات والأرض [آل عمران: 19]

وأما إفراد الله بالتدبير:فهو أن يعتقد الإنسان أنه لا مدبر إلا الله وحده؛ كما قال تعالى: قل من يرزقكم من السماء والأرض أم من يملك السمع والأبصار ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ومن يدبر الأمر فسيقولون الله فقل أفلا تتقون. فذلكم الله ربكم الحق فماذا بعد الحق إلا الضلال فأنى تصرفون [يونس: 31].

 

12_71.gif

 

_ و هذا النوع من التوحيد هو كأساس لأنواع التوحيد الأخرى لأن الخالق المالك المدبر هو وحده الجدير بالتوجه إليه بالعبادة كلها ( توحيد الألوهية )

و الخالق المالك المدبر هو وحده الذي يستحق صفات الكمال كلها ( توحيد الأسماء و الصفات)

 

_ و هذا القسم من التوحيد لم ينكره المشركون الذين بعث فيهم الرسول صلى الله عليه و سلم بدليل قول الله عز و جل : (وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ مّنْ خَلَقَ السّمَاوَاتِ وَالأرْضَ لَيَقُولُنّ اللّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا َيَعْلَمُونَ)لقمان25

وقوله تعالى: (قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مّنَ السّمَآءِ وَ الأرْضِ أَمّن يَمْلِكُ السّمْعَ والأبْصَارَ وَمَن يُخْرِجُ الْحَيّ مِنَ الْمَيّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيّتَ مِنَ الْحَيّ وَمَن يُدَبّرُ الأمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللّهُ فَقُلْ أَفَلاَ تَتّقُونَ *فَذَلِكُمُ اللّهُ رَبّكُمُ الْحَقّ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقّ إِلا ّالضّلاَلُ فَأَنّىَ تُصْرَفُونَ)يونس31-32وقوله تعالى (وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ مّنْ خَلَقَ السّمَاوَاتِ وَالأرْضَ لَيَقُولُنّ خَلَقَهُنّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ )الزخرف9

 

12_71.gif

 

_ توحيد الربوبية لا يدخل الإنسان في دين الإسلام إلا إذا أتى معه بتوحيد الألوهية فالذين يقرون بأن الله رب كل شيء و خالق كل شيء و لا يوحدونه في ألوهيته فيشركون معه غيره في عبادته أو لا يوحدونه في أسمائه و صفاته فإن هذا التوحيد لا ينفعهم و لا يخرجهم من دائرة الكفر إلى الإيمان قال الله عز و جل " و ما يؤمن أكثرهم بالله إلا و هم مشركون "

قال مجاهد في هذه الآية : إيمانهم بالله قولهم أن الله خلقنا و يرزقنا و يميتنا فهذا إيمان مع شرك عبادتم غيره

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

 

المشرفة الحبيبة أم سهيلة

تم حفظ ما ذكرتيه من معنى التوحيد و تعريفه و فضله و من ثمّ أنواعه.

 

و لكن لدي سؤال:

قد لا آتي بالصيغة الحرفية للتعريف أحياناً فقد أذكر التعريف صحيحاً بصيغة أخرى فهل هذا ممكن ... أم يتوجب حفظ التعاريف حرفياً...؟؟؟

 

و أيضاً بالنسبة للإستشهاد بالآيات القرآنية أو الأحاديث فهل يمكن الإقتصار في الحفظ على آية واحدة أو حديث واحد...؟؟؟

 

 

جزاكِ الله خيراً و نفعنا بعلمكِ.... اللهم آمين.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

أعانكِ الله أم سهيلة الحبيبة علي هذا الجهد الطيب، وجعله خالصًا لوجهه الكريم إن شاء الله.

 

و هنا لي استفسار:

 

معلوم أنه لا بد من توحيد الله -عز وجل- حتي نفوز في الحياة الآخرة بدخول الجنة والنجاة من النّار و نحو ذلك من فضائل التوحيد مما ذكرتيه لنا سابقًا..

 

ومعلوم أيضًا أن هذا التوحيد له أقسام، هي الأخري لا بد من شمولها.. من توحيد ربوبية وألوهية وأسماء وصفات ونحو ذلك. قال -تعالي- في الحديث القدسي: "يا بن آدم لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة".. فبالتوحيد يأمن المسلم السلامة الخالصة في الدنيا والآخرة إن شاء الله.

 

و هنا يجئ استفساري وهو:

 

لماذا.. منكر البعث ونحو ذلك كافر أو فاسق مخلد في النار، مع أنه موحد بالله -عزوجل- من ربوبية وألوهية وأسماء وصفات ونحو ذلك؟

 

مع علمي بأن التوحيد هو الإيمان أي : أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره، كما جاء في الحديث الشريف. فإن كان التوحيد كما أعلم هو الإيمان.. فلم لم يندرج تحت تعريف التوحيد بالله وتحت أقسامه الإيمان باليوم الآخر والقدر خيره وشره ونحو ذلك كما ذكر في الحديث؟

 

أرجو التوضيح غاليتي..

و جزاكِ الله عنا كل خير.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم

 

أختي في الله المهاجرة بنت الإسلام

بارك الله فيكِ و يسر لكِ أمرك

 

 

تعريف التوحيد هو التعريف المجمل أي تعريف بالمعنى العام و من الصعب أن يشمل التعريف كل جوانب الإيمان و نواقضه

أعطيكِ مثلاً :

لو عرفنا " الصلاة" سنقول ..

التعبد لله بأقوال و أفعال مخصوصة , مفتتحة بالتكبير مختتمة بالسلام

 

هل هذا التعريف شامل لكل شيء عن الصلاة ......هل عرفنا منه أركانها و شروطها و مبطلاتها

بالطبع لا ...

لأن تعريف أي شيء بيكون تعريف بسيط و بيتم تناول بقية الأمر عن دراسة الشيء نفسه من جميع جوانبه

 

 

فنحن هنا عرفنا التوحيد تعريف عام و هو التعريف الموجود في كل كتب العقيدة

و ليس معنى عدم ذكر أركان الإيمان في التعريف أن لا يكون منكرها خارج عن دين الله

 

فتحقيق ثمرة التوحيد و الحصول على فضلها لا تكون إلا باستكمال أركان الإيمان

هذه هي فضائل التوحيد ولا ينالها ولا يحظى بها إلا من حققه ، وتحقيقه ليس بالتمني ولا بالدعاوى الخالية من الحقائق

 

 

و هو لما إذا ..منكر البعث و نحو ذلك ..كافر أو فاسق ،مخلد في النار، مع انه موحد بالله عزوجل من ربوبية و ألوهية و أسماء و صفات و نحو ذلك؟!؟!؟!

 

كيف يكون هناك من يشهد لله عز و جل بجميع أنواع التوحيد ثم لا يؤمن بالبعث؟؟؟

فهذا يكون تكذيب لله عز و جل و تكذيب لكلام الله عز و جل ( القرآن الكريم)

 

 

أختي الحبيبة أتمنى أن أكون وضحت لكِ ما سألتي عنه و لو ما استطعت توصيل الأمر لكِ أرجو أن تسألي ثانية

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاكِ الله خيرًا حبيبتي علي التوضيح، فقد وفيّت.

جعله الله في ميزان حسناتك إن شاء الله.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

توحيد الألوهية

 

وهو توحيد العبادةأي: الاعتقاد الجازم بأن الله -سبحانه وتعالى- وحده هو الإله المستحق لجميع أنواع العبادة التي أمر بها كالدعاء، والخوف، والرجاء، والتوكل، والرغبة، والرهبة، والخشوع، والخشية، والإنابة، والاستعانة، والاستغاثة، والذبح، والنذر، وغير ذلك من العبادات التي أمر الله بها كلها

 

و العبادةكما عرفها شيخ الإسلام : العبادة هي اسم جامع لكل ما يحبه الله و يرضاه من الأقوال و الأفعال الباطنة و الظاهرة

 

 

002.GIF

معنى الشهادتين

أشهد أن لا اله إلا الله و أن محمد رسول الله

 

كما قلنا هي أول ما يدخل به إلى الإسلام و هي أصل الدين و أساسه و بقية أركان الدين متشعبة منها مكملات لها

 

أشهد:-بمعنى أقر بقلبي ناطقا بلساني لأن الشهادة نطق و إخبار عما في القلب

 

لا اله:- أي لا مألوه و المألوه : هو المعبود محبة و تعظيما ,تحبه و تعظمه لما تعلم من صفاته العظيمة و أفعاله الجليلة

 

إلا الله:-أي لا مألوه إلا الله

لا اله إلا الله :- تعني أن لا معبود بحق إلا الله و هي تشتمل على نفى و إثبات

نفى استحقاق العبادة عن كل ما سوى الله عز و جل (لا اله)

و إثباتها لله عز وجل وحده (إلا الله )

 

و كما ذكرنا أن معنى العبادة التى يجب أن تكون لله وحده : هى كل ما يحبه الله و يرضاه من الأقوال و الأفعال

 

الظاهرة ( مثل ...الصلاة, الصوم, النذر,الذبح ,الحلف )

و الباطنة (مثل ... الخوف, المحبة, الرجاء, التوكل )

 

و الشهادة :- هى الاعتراف باللسان و الاعتقاد بالقلب و التصديق بالجوارح و لهذا لما قال المنافقون للرسول صلى الله عليه وسلم "نشهد انك لرسول الله " كذبهم الله بقوله "والله يعلم انك لرسوله والله يشهد إن المنافقون لكاذبون " فلم ينفعهم هذا الإقرار باللسان لأنه خال من الاعتقاد بالقلب و خال من التصديق بالعمل

 

 

و أن محمد رسول الله :- أي المبعوث بما أوحى إليه فليس كاذبا على الله فهو رسول الله أرسله الله عز و جل بأعظم شريعة إلى جميع الخلق فبلغها غاية البلاغ

 

و تحقيق شهادة أن محمد رسول الله تكون عن طريق :-

• الاعتراف باللسان

• الاعتقاد بالقلب و ذلك عن طريق محبته

• و أن نطبق ذلك في متابعته صلى الله عليه و سلم بجوارحنا فنعمل بهديه صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل " و ما آتاكم الرسول فخذوه و ما نهاكم عنه فانتهوا "

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

 

أختي الحبيبة مجرد سؤال ..معذرة لم أرى سؤالك إلا الآن

 

قد لا آتي بالصيغة الحرفية للتعريف أحياناً فقد أذكر التعريف صحيحاً بصيغة أخرى فهل هذا ممكن ... أم يتوجب حفظ التعاريف حرفياً...؟؟؟  

 

أي تعريف صحيح في المعنى لا بأس به و إن كان من الأفضل حفظ التعاريف كما جاءت فهي التعاريف المتعارف عليها عند العلماء

 

و أيضاً بالنسبة للإستشهاد بالآيات القرآنية أو الأحاديث فهل يمكن الإقتصار في الحفظ على آية واحدة أو حديث واحد...؟؟؟  

 

يكفي الاستشهاد بآية واحدة أو حديث واحد

 

بارك الله فيكِ و زادكِ حرصاً

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قرأت استفسار الأخت الفاضلة المهاجرة بنت الاسلام عن منكر البعث كيف يكون كافرا أوفاسقا وهو مقر لله عز وجل بكل أنواع التوحيد (ربوبية وألوهية وأسماء وصفات ) !!! وقد أحببت أن أساهم برد اضافي لعله يشفي الغليل ويهدي الحيران

وهو السؤال بالعكس كيف يكون موحدا من أنكر البعث والنشور والوقوف بين يدي الله للحساب فيثيب الله المحسن ويعاقب المسيء أويعفو عنه؟؟؟ والله عز وجل يقول "أم حسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم الينا لا ترجعون" وقال تعالى:" وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت بلى وعدا عليه حقا ولكن أكثر الناس لايعلمون * ليبين لهم الذي يختلفون فيه وليعلم الذين كفروا أنهم كانوا كاذبين * انما قولنا لشيء اذا أردناه أن نقول له كن فيكون "

فهذا المنكر للبعث كأنه ينفي قدرة الله على احياء العباد بعد موتهم (وقالوا أءذا كنا عظاما ورفاتا أءنا لمبعوثون خلقا جديدا * قل كونوا حجارة أو حديدا *أوخلقا مما يكبر في صدوركم فسيقولون من يعيدنا قل الذي فطركم أول مرة فسينغضون اليك رؤوسهم ويقولون متى هو قل عسى أن يكون قريبا ) فالله عز وجل كأنه رد اليهم القول ان كنتم مؤمنين بقدرته على الخلق والايجاد من عدم فمن باب أولى يجب أن تؤمنوا بقدرته على الاعادة وهو أيسر عليه سبحانه فمن أقر بتوحيد الربوبية المتضمنة افراد الله بأفعاله (الخلق والرزق والتدبير ) لزمه الاقراربقدرة الله على البعث والنشور لأنها من أصول العقيدة الصحيحة التي لايقبل قول ولافعل بغير الايمان بها قال تعالى " ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين وآتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب وأقام الصلاة وءاتى الزكاة والموفون بعهدهم اذا عاهدوا والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون"

وقد حذر الله من الكفر والشرك بجميع أنواعه فقال تعالى ( ولقد أوحي اليك والى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين)

وآخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم

 

 

أختي الحبيبة راندا ...جزاكِ الله خيراً على إضافتك القيمة

 

شروط صحة الشهادتين

 

الأول : العلم

العلم المنافي للجهل

قال تعالى (( فاعلم أنه لا إله إلا الله و استغفر لذنبك ... )) الحديد/19. عن عثمان رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : ((من مات و هو يعلم أن لا إله إلا الله دخل الجنة)) رواه مسلم .

 

 

الثاني : اليقين

اليقين المنافي للشك

قال تعالى (( إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله و رسوله ثم لم يرتابوا و جاهدوا بأموالهم و أنفسهم في سبيل الله ... )) الحجرات / 15 أي : لم يشكوا .

و قال النبي صلى الله عليه و سلم قال :((أشهد أن لا إله إلا الله و أني رسول الله لا يلقى الله بهما عبد غير شاك فيهما إلا دخل الجنة )) رواه مسلم

 

 

الثالث : القبول

القبول المنافي للرد ...أي قبول ما اقتضته هذه الكلمة بقلبه و لسانه قال تعالى " إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون و يقولون أئنا لتاركوا آلهتنا لشاعر مجنون " فجعل الله علة تعذيبهم هو استكبارهم عن قول لا إله إلا الله و تكذيبهم من جاء بها فلم ينفوا ما نفته و لم يثبتوا ما أثبتته

 

 

الرابع : الانقياد

الانقياد المنافي للترك

قال تعالى (( و من يسلم وجهه لله و هو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى) لقمان/22 .

و قال أيضا (( فلا و ربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت و يسلما تسليما)) النساء/65. أي: ينقادوا

 

 

الخامس : الصدق

الصدق المنافي للكذب ..و هو أن يقولها صدقاً من قلبه يواطيء قلبه لسانه

قال تعالى (( و من الناس من يقول آمنا بالله و باليوم الآخر و ما هم بمؤمنين يخادعون الله و الذين آمنوا و ما يخدعون إلا أنفسهم و ما يشعرون )) البقرة / 9 . عن معاذ بن جبل رضي الله عنه – مرفوعا- (( ما من أحد يشهد أن لا إله إلا الله و أني رسول الله صدقا من قلبه إلا حرمه الله على النار )) متفق عليه و من الصدق أن لا يعبد إلا الله .

 

السادس : الإخلاص

فلا يتوجه بأي عبادة قولية أو فعلية أو قلبية إلا إلى الله يرجو بذلك وجه الله محبة لله و رجاءً فيما عند الله وخوفاً من عذابه

قال تعالى (( و ما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ....)) البينة/5 .

عن عِتبان بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : إن الله قد حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله )) متفق عليه.

 

 

السابع : المحبة

المحبة لهذه الكلمة و لما اقتضته و دلت عليه و لأهلها العاملين الملتزمين لشروطها و بغض ما ناقض ذلك

أولا : محبة الله عز و جل

قال تعالى (( و من الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله و الذبن آمنوا أشد حبا لله )) البقرة / 165

و علامة محبة العبد لله تبارك وتعالى محبة ما يحبه الله و إن خالف هواه و بغض ما يبغضه الله و لو مالت إليه هواه.

ثانيا : محبة رسول الله صلى الله عليه و سلم . : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :

(( لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده و والده و الناس أجمعين ))

و محبة الرسول صلى الله عليه و سلم تعني طاعته و اقتفاء أثره

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاكِ الله كل خير أختي الغالية رندا علي المشاركة والتوضيح.

جعلكِ الله من أهل الخير دائما.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

سوف نبدأ بإذن الله في تناول بعض العبادات التي لا يجب صرفها إلا لله عز و جل

الحلف بغير الله

عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : (( من حلف بغير الله فقد أشرك )) و في رواية ( فقد كفر )) رواه أحمد (صحيح الجامع 6204 ) .

 

من فوائد الحديث :

•تحريم الحلف بغير الله و بيان أن هذا من الشرك و الكفر .

• يشمل كل محلوف به سوى الله سواء الكعبة أو الرسول صلى الله عليه و سلم

•غالب الحلف بغير الله شركا أصغر محرما ، فإن اعتقد الحالف بأن من يحلف به ندا لله كان شركا أكبر .

•كفارة الحلف بغير الله أن يقول العبد ( لا إله إلا الله ) لقول النبي صلى الله عليه و سلم ( من حلف منكم فقال في حلفه : و اللات و العزى فليقل : لا إله إلا الله ).البخاري

•ترك الحلف بالله أولى إلا في أمور عظيمة تحتاج إلى تأكيدها بالحلف و ذلك لقول الله تعالى(و احفظوا أيمانكم ) و قوله ( و لا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم أن تبروا و تتقوا و تصلحوا بين الناس(البقرة 224)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أخواتي طالبات العلم الشرعي

 

يوجد في هذا الرابط أسئلة المراجعة لمادة العقيدة

 

https://akhawat.islamway.net/forum/index.php?showtopic=9875

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏‏‏قال العلامة محمد الأمين الشنقيطي -رحمه الله- : إن هذا القرآن العظيم فيه خير الدنيا والآخرة ، ولم يضمن الله لأحد ألا يكون ضالًا في الدنيا ، ولا شقيًّا في الآخرة إلَّا المتمسك بهذا القرآن العظيم ﴿ فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقَى ﴾.

×