قال ابن تيمية رحمه الله
«وكلما قوي طمع العبد في فضل الله ورحمته لقضاء حاجته، ودفع ضرورته - قويت عبوديته له، وحريته مما سواه؛ فكما أن طمعه في المخلوق يوجب عبوديته له فيأسه منه يوجب غنى قلبه عنه.»
كتاب العبودية ( ص59 ).
Block
عدد المتصلات حالياً
توجد حاليًا 86 ضيفة/ضيفات
Block
صندوق البحث
story
تغيرت بعد الزواج
السؤال:
أنا منتقبة منذ كان سني 17 سنة، وانا الآن قد بلغت 23 عام
وزوجة وأم لطفلة. إلا أني بعد زواجي تغيرت حياتي فلم أعد أهتم بالصلاة
والنوافل والقرآن هجرته، وتغيرت شخصيتي من الرزانة إلى الخفة وسوء التصرف
والكلام، فأصبحت ساذجة دوما أفهم الأمور بشكل خاطئ، وأعطي
الناس أسوأ انطباع عن شخصيتي. أتمنى أن أعود كما كنت.. أحاول لكن لم
أستطع، خاصة أن سلوكي الحالي يؤثر سلبًا على حياتي الزوجية. ساعدوني أكرمكم
الله.
كنت أتأمل أوراق التعريف والدعاية
لكثير من الدورات التدريبية التي تجد إقبالا متزايداً في واقع عامة الناس - لكونها
تنتشر تحت مظلات نفسية،
تربوية أو إدارية -، فوجدت أن القاسم
المشترك بينها هو: الوعد بإيقاد شعلة "الثقة بالنفس" بما أسموه برمجة عصبية، أو
تنويماً إيحائياً، أو طاقة بشرية أو كونية.. والهدف من ورائها هو تحرير النفس من
العجز والكسل والسلبية لتنطلق إلى مضمار الحياة بفاعلية وإيجابية، وتصل إلى النجاح
والتميّز والقدرات الإبداعية..
قطع علي تأملاتي صوت ابنتي تقرأ
بفاتحة الكتاب: { إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ
نَسْتَعِينُ }، عندها سألت نفسي هل ما أحتاجه للفاعلية والإيجابية والهمة
الوقادة العلية هو أن أثق بنفسي، وأستعين بذاتي وقدراتي وإمكاناتي، تأملت.. وتأملت
ثم كتبت أسطري هذه بعنوان "ثق بربك لا بنفسك":
من أبرز القواعد التي تشكل الطروحات الحديثة في التربية الاسلامية قول
علي بن أبي طالب رضي الله عنه :" لا تربوا أبناءكم على عادتكم فإنهم خلقوا لزمان
غير زمانكم" و بقدر ما يعكسه القول من فقه الواقع و التماهي مع روح العصر و النظرة
التجديدية التي توافق بين جوهر الاسلام و تطورات الزمان و نبذ لعادة "إنا وجدنا
آباءنا على أمة" ، الا ان المربين قد أساءوا فهمه و تطبيقه فأصبحنا آباءً و أمهات
نحاول توفير كل وسائل الراحة و التسلية و التعليم الأجنبي و النوادي و كل وسائل
التقنية لابنائنا حتى لا يكونوا شواذا عن أبناء عصرهم دون أن يترافق هذا العطاء
المادي السخي في توفير الوسائل و المرافق مع منهجية تربوية بعين على المدخلات و عين
ٍ على النهاية تفكر دائما ماذا سيكون ابني و ابنتي عندما يكبرون بنظرة تتعدى ما كان
عليه آباؤنا الذين أنفقوا الغالي و الرخيص و كان أقصى طموحاتهم أن يكون أولادهم
آطباء أو مهندسين .
السؤال:
هل أنا منافقة؟ هذا هو السؤال الذي يتردد في ذهني؟ كيف
أصبح مؤمنة حقا؟ لا أعرف ما هدفي؟ ما هو طريقي إلى أين أنا ذاهبة؟ وقتي يذهب سدى،
أيام مضت وأنا متوقفة نعم. متوقفة في علاقاتي مع الله، لا خشوع في الصلاة, صلاه
جوفاء قلب أجوف، متصلب، أقسى من الحجارة. أرجوكم أعيش في حيره دلوني على الطريق كيف
أتخلص من هذه القيود؟ كيف أصل إلى الله؟
أنا فتاة مسلمة، ولكني أحس في لحظات كثيرة أني لست
كذلك، أحس وكأنني ضعيفة لا أصلح لشيء، حتى إني أكره نفسي، أعرف أن الله موجود، وهذه
حقيقة مطلقة، ولكن أجد في نفسي شيئاً يقول عكس هذا، هل أنا كافرة؟ أم ماذا؟ أم إنه
الشيطان؟ أعيش في عذاب، أريد أن أؤمن بالله، وأنا أصلي كثيراً، وأن أقوم الليل أريد
أن أكون قوية الإيمان لا أشعر بأي ضعف أو تردد. أرجوك قل لي: ماذا أفعل؟ فأنا
أعيش في حيرة ساعدني خير. والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
المعلومات الواردة في هذه الصفحة لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وإنما تعبر عن وجهة نظر كاتبتها أو قائلتها
جميع الحقوق محفوظة لموقع طريق الإسلام يحق لك أختي المسلمة الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري