Block

Block

حديقة المسلمة

 
قال الرسول صلى الله عليه وسلم؛
« من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه) »
رواه البخاري ( 1901 ) ، ومسلم (760)

Block

عدد المتصلات حالياً

 
توجد حاليًا 7 ضيفة/ضيفات

Block

صندوق البحث

 


story

السجود من أجل الطاقة .. عبادة وثنية

Test

السجود شرعة دينية وعبودية لله عزوجل، يكون فيها العبد أقرب مايكون لربه عزوجل.. فيها تذلل ...خضوع ... انكسار... فيها ضعف ... فقر... فيها ينطلق اللسان بالدعاء، وتنهمر الدموع من الأعين خوفًا ورجاء وحبًا للرب الأعلى سبحانه؛ لذا يجد المؤمن في السجود لله راحته وطمأنينته وسعادته ويحقق به معاني عبوديته.

أرسلت بواسطة المشرفة في 2-3-1440 هـ (3 قراءة)
(اقرئي المزيد ... | تعليقات? | التقييم: 0)

story

خطورة التحرش وأهمية توعية الأبناء

Test

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا. من يهده الله فلا مضلَّ له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه. أما بعد: قصص واقعية: (1) في إحدى دول الخليج أخبرتنا رفيقتنا قائلة: عاد عبدالرحمن ذو السبع السنوات من مدرسته، ووقف مع والدته بالمطبخ كعادته؛ ليحكيَ لها ما مرَّ به في يومه، ثم قال بتردُّد: شيء ما عجيب حدَث اليوم يا أمي! فنظرَت له الأم ولاحظت تردده، فعادت تنظر لما في يديها؛ ليستطيع التحدث بأريحية وسألته: وما هو يا بني؟ فقال: ونحن بـ(الباص) وبعد أن نزل مجموعة من الأولاد، قال أحد زملائي (في السابعة من عمره): تعالَ أريد أن أُريَك شيئًا سيفيدك كثيرًا. وذهبنا للجلوس في آخر الباص، وفجأة أخرج عورته من البنطلون. فتماسكَت الأم واستمرَّت تنظر لما في يديها وقالت: وماذا فعَلتَ؟ فأكمل وهو يسترِقُ النظرات لوجه أمه: أدَرْت وجهي للاتجاه الآخر وقلت له: ماذا تفعل؟! هذا عيب ولا ينبغي لك فعلُ هذا، وطلبتُ منه ألا يفعلها مرة أخرى مع أي أحد، فأخبرني أنه يفعلها مع صديق واحدٍ فقط، ولم يستجيب لنصحي. فاطمأنَّت الأم ونظرت إليه بابتسامة مطمئنة وقالت: أحسنتَ يا بُني، هل تتذكر قصة قوم نبيِّنا لوط عليه السلام، الذين عذَّبهم الله عذابًا شديدًا؟ قال: نعم. قالت: لقد عذبهم الله؛ لأنهم فعَلوا ما يشبه ذلك؛ فهذا الفعل فيه كشفٌ للعورة، ويؤدِّي إلى فعل أشياء محرمة. ففزع عبدالرحمن حينما علم فَداحة هذا الفعل وقال: إذًا يَنبغي أن أُخبر ذلك الولد؛ حتى لا يعذبه الله مثل قوم نبينا لوطٍ عليه السلام.

أرسلت بواسطة المشرفة في 23-2-1440 هـ (9 قراءة)
(اقرئي المزيد ... | تعليقات? | التقييم: 0)

story

التقصير في محادثة الصغار

Test

فلمحادثة المربي صغارَه فائدةٌ عظمى، وللحوار الهادئ معهم أهمية كبرى، ولتعليمهم آداب الحديث وطرائقه وأساليبه ثمرات جُلَّى؛ فبذلك ينمو عقل الصغير، وتتوسع مداركه، ويزداد رغبةً في الكشف عن حقائق الأمور، ومجريات الأحداث. كما أن ذلك يكسبه الثقة في نفسه، ويورثه الجرأة والشجاعة الأدبية، ويشعره بالسعادة والطمأنينة، والقوة والاعتبار. مما يعده للبناء والعطاء، ويؤهله لأن يعيش كريماً شجاعاً، صريحاً في حديثه، جريئاً في طرح آرائه.

أرسلت بواسطة المشرفة في 15-2-1440 هـ (16 قراءة)
(اقرئي المزيد ... | تعليقات? | التقييم: 0)

story

ذكر ألفاظ حسّاسة بين الزوجين في الفراش

Test

السؤال فيما يتعلق بمسألة استمتاع الرجل وزوجته أثناء الجماع ، أو المداعبة و/أو إذا كان الزوج يجد مزيدا من اللذة إن هو استخدم بعض الكلمات التي تصف ما يقوم به كل طرف مع الآخر ، وتحديدا استخدامهما لتلك الكلمات التي لا يتفوهان بها عادة أمام الغير أو ما شابه ذلك ، لأنها – أي تلك الكلمات – تعتبر بذيئة ، وعندما نأخذ في الحسبان حديث النبي صلى الله عليه وسلم المتعلق بأنه عليه السلام كان يكره الكلمات البذيئة وأنه لم يكن يستخدمها ، فهل الكلمات من قبيل أسماء الأعضاء التناسلية حسبما يقوله العامة ، تلك المسميات التي تطلق على قبُل المرأة وما شابهها من الكلمات الأخرى التي تصف عضو الرجل ، فهل يجوز استخدام مثل هذه الكلمات بنية استثارة الطرف المقابل مع وضع الحديث المشار إليه أعلاه في الاعتبار ؟ أم أن ذلك يندرج ضمن الأمور المحرمة في العلاقة الجنسية بين الرجل وزوجته ؟ فإن من الواضح كما في النصوص ، مثل الإيلاج في الدبر . . الخ . ولذلك ، ولوجود القاعدة التي تقضي بأنه إن لم يكن هناك دليل يحرم النطق بمثل تلك الكلمات ، فإن علينا ألا نتنطع ونحن نتذكر الحديث الذي فيه "هلك المتنطعون" . أم أن القاعدة العامة المتعلقة بتجنب استخدام الكلمات البذيئة تطغى على الرأي المذكور آنفا ؟ وإذا كان الأمر كذلك ، فسيكون سؤالي عندها : هل يجوز أن يتفوه الرجل وينطق بمسمى الأعضاء التناسلية مع زوجته ، من قبيل تلك المسميات العلمية مثل "المهبل" أو تلك العامية/والمتداولة ؟.

أرسلت بواسطة المشرفة في 14-2-1440 هـ (22 قراءة)
(اقرئي المزيد ... | تعليقات? | التقييم: 0)

story

قصة التدريب

Test

الأسرة لبنة المجتمع الأولى ومحضن التربية الأول والأهم ففيها تتشكل الشخصيات وتنمو القدرات وتدرب المهارات سواء فيما قبل عمر المدرسة في سني الطفولة الأولى أو فيما بعد المدرسة على امتداد العمر ، فعلى يد الوالدين يتدرب الطفل على مهارات الحياة المتنوعة ؛ فيها يتعلم كيف يتكلم بوضوح ويحسّن مخارج ألفاظه ، وفيها يتعلم كيف ينوّع نبرات صوته ويستخدم الحركات التعبيرية المناسبة لإبلاغ مراده ... فيها يتدرب على العادات الغذائية الصحيحة والعناية بالنظافة الشخصية ... فيها يتدرب على إدراك انفعالاته وعواطفه وتوجيهها ... فيها يتدرب على حل مشكلاته مع إخوانه وأفراد أسرته والمجتمع حوله ... فيها يتدرب على التعبير عن ذاته .... فيها يتدرب على إدارة وقته وتنظيم جدوله ... فيها يتدرب على تنمية هواياته من خلال اللعب والتوجيه .... فيها يتدرب على القراءة ومهارات التلخيص .... فيها يتدرب على مهارات الاستذكار الصحيحة .... فيها يتدرب على المسؤولية وكيفية تحملها .... فيها يتدرب على أنواع من المهارات الحرفية فالبنت تتعلم أصول الطبخ كوالدتها وأساسيات في تدبير المنـزل ..ويتدرب الولد على ما يجيد والده من الحرف وما يمارس من مهام أو هوايات... ولكن ما واقع هذا التدريب الأسري وماهي مخرجاته في ضوء انحسار دور الأسرة في المجتمع الحديث ؟؟ لنتابع معا تاريخ وواقع الأسرة ... ..

أرسلت بواسطة المشرفة في 13-2-1440 هـ (15 قراءة)
(اقرئي المزيد ... | تعليقات? | التقييم: 0)

Block

استبيان

 
هل خططتِ لاغتنام العام الحديد في الاستزادة من كل خير ؟

نعم
لم أخطط بعد



نتائج
تصويتات

تصويتات: 2
تعليقات: 0

Block Block


المعلومات الواردة في هذه الصفحة لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وإنما تعبر عن وجهة نظر كاتبتها أو قائلتها
جميع الحقوق محفوظة لموقع طريق الإسلام
يحق لك أختي المسلمة الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري