اذهبي الى المحتوى

البحث في الموقع

عرض نتائج البحث بالكلمات المفتاحية 'أزاهيرمحبة'.

  • البحث بالكلمات المفتاحية

    اكتبي الكلمات المفتاحية بينها علامة الفاصلة
  • البحث بالمؤلف

نوع المحتوي


المنتديات

  • "أهل القرآن"
    • ساحة القرآن الكريم العامة
    • ساحات تحفيظ القرآن الكريم
    • ساحة التجويد
  • القسم العام
    • الإعلانات "نشاطات منتدى أخوات طريق الإسلام"
    • الملتقى المفتوح
    • شموخٌ رغم الجراح
    • همزة الوصل
    • شكاوى واقتراحات
  • فتياتنا الجميلات
    • أحلى صحبة
    • استراحة الفتيات
    • ملتقى المسابقات
    • ملتقى زهرات ركن الأخوات
  • ميراث الأنبياء
    • قبس من نور النبوة
    • مجلس طالبات العلم
    • واحة اللغة والأدب
    • أحاديث المنتدى الضعيفة والموضوعة والدعوات الخاطئة
    • ساحة تحفيظ الأربعون النووية
    • ساحة تحفيظ رياض الصالحين
  • الملتقى الشرعي
    • الساحة الرمضانية
    • الساحة العقدية والفقهية
    • أرشيف فتاوى المنتدى الشرعية
    • المناسبات الدورية
  • قسم الاستشارات
    • استشارات اجتماعية وإيمانية
    • استشارات وفوائد طبية
  • داعيات إلى الهدى
    • زاد الداعية
    • إصدارات ركن أخوات طريق الإسلام الدعوية
  • البيت السعيد
    • بَاْبُڪِ إِلَے اَلْجَنَّۃِ
    • .❤. هو جنتكِ وناركِ .❤.
    • آمال المستقبل
  • سير وقصص ومواعظ
    • قصص عامة
    • القصص القرآني
    • السيرة النبوية
    • سيرة الصحابة والسلف الصالح
    • على طريق التوبة
  • العلم والإيمان
    • العبادة المنسية
    • الساحة العلمية
  • إن من البيان لسحرًا
    • قلمٌ نابضٌ
  • مملكتكِ الجميلة
    • زينتكِ وجمالكِ
    • منزلكِ الجميل
    • الطيّبات
  • كمبيوتر وتقنيات
    • صوتيات ومرئيات
    • جوالات واتصالات
    • عالم الكمبيوتر
    • خربشة مبدعة
    • وميضُ ضوء
    • الفلاشات
    • المصممة الداعية
  • ورشة عمل المحاضرات المفرغة
    • ورشة التفريغ
    • المحاضرات المنقحة و المطويات الجاهزة
  • ورشة عمل "مجلة ركن أخوات طريق الإسلام"
  • le forum francais
    • le forum francais
  • IslamWay Sisters
    • English forums
  • المكررات
    • المواضيع المكررة

التقاويم

لاتوجد نتائج

لاتوجد نتائج


البحث في...

البحث في النتائج التي تحتوي على...


تاريخ الإنشاء

  • بدايه

    End


آخر تحديث

  • بدايه

    End


فلترة بعدد ...

انضمت

  • بدايه

    End


مجموعه


AIM


MSN


Website URL


ICQ


Yahoo


Jabber


Skype


المكان


الاهتمامات

تم العثور علي 8 نتائج

  1. رمضان .. يا شهر زف لنا من القرآن رمضان .. يا هلال أطل لنا من سماء الجنان رمضان .. فيه صفّد الإله الشيطان رمضان.. يا نفس ارتقت لروح وريحان رمضاننا تحلية وتخلية أخيتي الكريمة () تسابقت علينا كثرة الملهيات والشهوات في هذا الشهر الكريم وتكالبت علينا حتى باتت تُحاصرنا من كل مكان ومكان حتى تزيّنت بها أهوائنا، وانساقت لها أرواحنا وأنستنا أو تناسينا فضل شهر رمضان وقد آتى الينا أخيتي الفاضلة، يا ضياء العين، يا حشاشة القلب أنى نُفرط بهدية من ربنا الخلاق ؟! فيه تُقلب صفائحنا لبياض الثلج ِ وتروّض النفوس لبهجة الخلق وتشتاق الأرواح لنور الهديّ أخيتي : ) أين نداء الايمان في قلبك ِ ؟! أين دحر الشيطان وهوى النفس بمجامع نفسك ِ ؟! قاومي .. حتى تُصبح المقاومة من لذيذ جهاد النفس تخليّ تخليّ عن الشهوات وكثرة المأكولات وتحلي بالتدبير ، فالصائم لا يأكل أكثر من مقدار معدته , تخليّ عن وسائل الاتصال وتحلي بقراءة القرآن وتدبره تخليّ عن الكسل وتحلي بالهمة والطاعة تخليّ عن سلبياتك وابحثي عن ايجابياتك ونميها في نفسك تخليّ عن كل ما يُشغلك وتحلي بخلوتك مع خالقك تخلي عن الهموم والأحزان وتحلي بروح مُشرقة وحيوية بعنفوان تخلي عن اظهار قوتك وانكسري للكريم الحنان المنان رمضاننا تخلية وتحلية كان معكن في الاعداد والتنسيق فريق أزاهير محبة العصفورة الجريحة أفتخر أني مسلمة درة أنا بحجابي الوفاء والإخلاص سندس واستبرق سائلين الله لي ولكن أن يوفقنا لخيريّ الأعمال في الدنيا والآخرة
  2. افتخر انى مسلمة

    تخلية وتحْلية .❤. صدقة السر .❤.

    الحمد لله وكفى, والصلاة والسلام على خير خلقه الذين اصطفى, وعلى اله وصحبه ومن سار على نهجهم واقتفى. أما بعد.. فنكمل رحلتنا على سفينة التخلية والتحلية وسترسوا سفينتنا اليوم على شاطئ الصدقة ،صدقة السر لصدقة السر فضل عظيم وأجر كبير ، وقد دلت النصوص الشرعية على ذلك قال الله جل وعلا:"إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئَاتِكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ" {البقرة: 271}. قال الإمام ابن كثير في تفسيره: فيه دلالة على أن إسرار الصدقة أفضل من إظهارها، لأنه أبعد عن الرياء، إلا أن يترتب على الإظهار مصلحة راجحة من اقتداء الناس به فيكون أفضل من هذه الحيثية، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الجاهر بالقرآن كالجاهر بالصدقة، والمسر بالقرآن كالمسر بالصدقة ـ والأصل أن الإسرار أفضل لهذه الآية وطبيعي أن يكون العطاء إلى المحتاج سراً أفضل من الاعلان عنه ... وذلك لأن صدقة السر تحقق أهدافاً ثلاثة . أما الأهداف التي تحققها صدقة السر فهي : أولاً : عطاء من المنفق إلى الفقير وإيصّال خيرٍ له ، به يُسدُّ حاجته. ثانياً : ان صدقة السر بعيدة عن الرياء إذ الرياء إنما يتحقق مع الإظهار والإعلان بالشيء ، أما مع الإخفاء فلا معنى للرياء لعدم إطلاع أحد على العطاء غير الفقير ، وبذلك تسلم عملية الإنفاق من الشوائب غير المحبوبة. ثالثاً : إن صدقة السر تحفظ للفقير كرامته ، ولا تجرح شعوره إذ الكثير من الناس لا يقبلون أن تهدر كرامتهم ولو كان ذلك عن طريق الإحسان إليهم ، ولا يحبون أن يعرف عنهم بأنهم في حاجة وعَوَز ولذلك قالت عنهم الآية الكريمة( يحسبهمُ الجاهلُ أغنياءَ من التعفُّفِ ) فضل صدقة السر: أولًا: أنّها تطفىء غضب الله سبحانه وتعالى كما في قوله صلى الله عليه وسلم: «إن صدقة السر تطفىء غضب الرب تبارك وتعالى» [صحيح الترغيب]. ثانيًا: أنّها تمحو الخطيئة، وتذهب نارها كما في قوله صلى الله عليه وسلم: «والصدقة تطفىء الخطيئة كما تطفىء الماء النار» [صحيح الترغيب]. ثالثًا: أنّها وقاية من النار كما في قوله صلى الله عليه وسلم: «فاتقوا النّار، ولو بشق تمرة». رابعًا: أنّ المتصدق في ظل صدقته يوم القيامة كما في حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «كل امرىء في ظل صدقته، حتى يقضى بين الناس». قال يزيد: "فكان أبو مرثد لا يخطئه يوم إلا تصدق فيه بشيء ولو كعكة أو بصلة"، قد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أن من السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: «رجل تصدق بصدقة فأخفاها، حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه» [في الصحيحين]. خامسًا: أنَّ الصدقة دليلٌ على صدق العبد وإيمانه كما في قوله صلى الله عليه وسلم: «والصدقة برهان» [رواه مسلم]. سادسًا: إنّ فيها دواء للأمراض القلبية كما في قوله صلى الله عليه وسلم لمن شكا إليه قسوة قلبه: «إذا إردت تليين قلبك فأطعم المسكين، وامسح على رأس اليتيم» [رواه أحمد]. سابعًا: أنّ العبد إنّما يصل حقيقة البر بالصدقة كما جاء في قوله تعالى: {لَن تَنَالُواْ الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ} [سورة آل عمران: 92]. ثامنًا: أنّ المنفق يدعو له الملك كل يوم بخلاف الممسك وفي ذلك يقول صلى الله عليه وسلم: «ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان فيقول أحدهما: اللهم أعط منفقًا خلفاً، ويقول الآخر: اللهم أعط ممسكًا تلفًا» [في الصحيحين]. تاسعًا: أنّ صاحب الصدقة يبارك له في ماله كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك بقوله: «ما نقصت صدقة من مال» [في صحيح مسلم]. عاشرًا: أن الله يضاعف للمتصدق أجره كما في قوله عز وجل: {إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً يُضَاعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ} [سورة الحديد: 18]. وقوله سبحانه: {مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافاً كَثِيرَةً وَاللّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} [سورة البقرة: 245]. وينبغي للمتصدق أن يكون عمله خالصا لوجه الله والدار الآخرة لا يخطر بباله أبدا شيء من عرض الدنيا من سمعة أو منصب أو جاه أو منفعة ولا ينتظر جزاء أو مكافأة من الآخرين على عمله. كما جاء في الصحيحين من حديث سعد: (وانك لن تنفق تبغي بها وجه الله إلا أجرت بها حتى ما تجعل في في امرأتك‏).‏ وقال القرطبي: (وإنما على المرء أن يريد وجه الله تعالى وثوابه بإنفاقه على المنفق عليه ولا يرجو منه شيئا ولا ينظر من أحواله في حال سوى أن يراعي استحقاقه). وكل قول أو فعل أو تصرف ينافي هذا الشرط أو يضعفه يجعل هذه الصدقة تخرج من مسارها الشرعي إلى عمل إنساني حاله كحال تصرفات غير المسلمين التي يثاب عليها في الدنيا فقط. قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إن الله لا يظلم مؤمناً حسنة يعطى بها في الدنيا ويجزى بها في الآخرة وأما الكافر فيطعم بحسنات ما عمل بها لله في الدنيا حتى إذا أفضى إلى الآخرة لم تكن له حسنة يجزى به). رواه مسلم. وجزى ربي الحبيبة سندس خيرًا على فواصلها الرقيقة الرائعة
  3. قِراءة فِي كِتَاب/ ·•♥ عَرُوس حَياتي ♥•· للمؤلف: أبوسعد النشوندلي الحضرمي البِـدايـة والإهـداء : قال تعالى(لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثاً وَيَهَبُ لِمَن يَشَاءُ الذُّكُورَ {49} أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَاناً وَإِنَاثاً وَيَجْعَلُ مَن يَشَاءُ عَقِيماً إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ{50} عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (( لا يكون لأحدكم ثلاث بنات فيحسن إليهن إلا دخل دخل الجنة )) و عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (( من ابتلي بشيء من البنات فصبر عليهن كن له حجاباً من النار )) رواه الترمذي . أزفُّ أبكار كلماتي, وعرائس نبضاتي و ترانيم أنفاسي, وشموس أحلامي, إليكِ أنت يا عروس حياتي , و ربيع ذكرياتي. إليكِ يا فتنة الروح , وحشاشة القلب وشامة الاحلام إليكِ يا مهبط القلب و مأوى المشاعر ورياض الأحاسيس ومقامات الزمان إليكِ يا أجمل براءة حلّقت في سمائي, إليكِ هذه المشاعر المتدفقة أرّصعُ بها تاجك . إليك – يا غاليتي – روحي أسكبها في رشفات من حب , و نبضات من وجدان . إليكِ – يا ابنتي – كتبتُ عبير حبي و سكبتُ رحيق قلبي لك باابنتي خاصة و لجميع بنات المسلمين عامة ,أقدّمُ لهن هديتي, وأنثرُ لهن مودتي, وأصدحُ كالبلبل مغرداً , أحبكِ يا أغلى هدية , أحبكِ أنتِ يا ابنتي . حماكِ الله يا ابنتي و جميع بنات المسلمين .
  4. بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيد الخلق الصادق الأمين هاهي رحالنا تحط عندكم لنذكر أنفسنا ونذكركم بما وصى فيه رسولنا الكريم وماحثنا عليه ديننا الحنيف مبارك عليك شهر الخيرات وجعلنا الله وإياكم ممن تفتح لهم أبواب الجنة ويقال لهم أدخلوها بسلام لأن في هذا الشهر يبين لنا الله كرمه ورحمته ولطفه بنا ليغلق أبواب جهنم ويفتح لنا أبواب الجنان ونحن غير مبالين ولا مدركين . حملتنا كما علمتم تخلية وتحلية فهيا معا أخواتي الفضليات نخلي قلوبنا من شوائب علقت بها لنملأها بحلاوة ولذة طاعة من الطاعات نحن غافلين عن أجرها ولامدركين عقوبة تركها فضلا أختي الكريمة لاأمرا اجلسي مع نفسك وأغمضي عينيك وراجعي قلبك كم يحمل من كره وجفاء لأحد أقربائك أو جيرانك أو أصدقائك. نعم أحصيته فهيا معا نقرأ قوله تعالى وأنت على أساس مبتغية بهذا رضى الرحمن لارضى الأهل والخلا فالأولوية هنا لله تعالى قال تعالى في كيابه الكريم وَسَارِعُوا إِلَىمَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ (133) الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (134) وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ (135) أُولَئِكَ جَزَاؤُهُم مَّغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ (136) فهيا أختي سارعي إلا مغفرة من ربك عرضها السموات والأرض وصلي رحمك الذي قطعت منذ سنين وأنت افلة عن أجره متبعة أمور الدنيا والمحاسبات التي هي الزينة التي يعلقها الشيطان على تلك القطيعة وتلك الصلة التي أجرها عظيم عند الله وهذا شهر الغفران فكوني السباقة لنيل الأجر والثواب . فصِلة الرِّحِم خُلُق إسلامي رفيع، دعَا إليه الإسلام وحضَّ عليه، فهو يربِّي المسلم على الإحسان إلى الأقارِب وصِلتهم، وإيصال الخيرِ إليهم، ودفْع الشرِّ عنهم؛يقول الله تعالى في ذلك:( وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى ) [النساء: عط]، ويقول المصطفى * صلَّى الله عليه وسلَّم *: ((إنَّ الله خَلَق الخَلْق حتى إذا فرَغ مِن خلْقِه قالتِ الرَّحِم: هذا مقامُ العائذ بك مِن القطيعة، قال: نعَمْ، أمَا ترضين أن أصِلَ مَن وصلَك وأقطَع مَن قطعك؟ قالت: بلى يا ربِّ، قال فهو لك، قال رسولُ الله * صلَّى الله عليه وسلَّم *: فاقرؤوا إنْ شئتم: ( فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ ) [محمد: 22])) فهيا أخيتي أخلي قلبك من تلك الشوائب التي علقت به من قطيعة وكره وغيرها ودعيه يتلذذ بحلاوة الطاعة فصلة الرحم هي طاعة لله والرسول فلو أحببت ربك ورسوله كانت هينة عليك ولو العكس والعياذ بالله فجاهدي نفسك وخوذي واربأي بـ رضى ربك ومغفرته وكوني من السباقين لنيل الرضى، أوَ تستخسرين على نفسك معيشة هناء ورفاهية في دار الخلد أوَ تستكبرين على نفسك مرورك على الصراط بدون أن تستوقفك تلك التي قطعتها في الدنيا أيهون عليك كل هذا لإرضاء نفسك الأمارة بالسوء والشيطان فرح بما أنتج من عمل دنيء. فاقرأي قول ربك لعل قلبك يرق ويهون عليك المبادرة التي هي قاسية علينا في الدنيا . فقطيعة الرِّحِم كبيرةٌ من كبائر الذنوب، وقد رتَّب الله العقوبةَ والطَّرْد من رحمته لِمَن قطَع رحمه؛ قال الله تعالى: ( فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ * أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ ) [محمد: ٢٢*٢٣]، وقدْ قال عليُّ بن الحسين لولده: يا بني، لا تصحبنَّ قاطعَ رَحِم فإنِّي وجدتُه ملعونًا في كتاب الله في ثلاثةِ مواطن. هل تعلمين أنك تنالين ثوابها في الدنيا قبل الآخرة فحلي قلبك بها ولاتقطعي رزقك بقطعها قدْ أعدَّ الله تعالى الأجْر الكبير والثواب الجزيل لِمَن يصِل رَحِمه، فإنَّ من أعظم ما يجازي به الله تعالى واصلَ الرحم في الدنيا أن يوسِّع له في الرزق، ويبارك له في العمر؛ قال *عليه الصلاة والسلام *: ((مَن سَرَّه أن يُبسَطَ له في رِزقه، أو يُنسَأ له في أثَرِه، فليصلْ رَحِمَه)). وليس أعظمُ مِن أنَّ قاطع الرَّحِم تُعجَّل له العقوبة في الدنيا؛ قال رسول الله * صلَّى الله عليه وسلَّم * : ((ما مِن ذنب أجْدرُ أن يُعجِّل الله لصاحبِه العقوبةَ في الدنيا مع ما يدخّر له في الآخِرة مِن البغي وقطيعة الرَّحِم)) أمَّا في الآخرة فقدْ قال رسولُ الله* صلَّى الله عليه وسلَّم *: ((لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ قاطِعُ رحِمٍ)). ولا أفضل مِن شهر الرحمة مِن أن يتقرَّب المسلمُ فيه لربِّه بصِلة رحِمه؛ ابتغاءً لمرضاتِه وعظيم ثوابه، وإزالة لما قدْ يقَع في النفوس مِن شحناء، فالمبادَرة بالزيارةِ والصِّلة وإنْ كانت شاقَّة على النفس، ولكنَّها عظيمةُ القدْر عندَ الله. فحريٌّ بنا أن نتفقَّد أرحامَنا في هذا الشهر المبارَك بالزِّيارة والصِّلة، والسؤال والصدقة، وإصلاح ذات البَيْن، ولا يتعذَّر أحدٌ بانشغاله، فلا أقلَّ مِن أن يصل أحدُنا رَحِمَه بمكالمة تزيل ما علَق في النفس، وتدحر الشيطان، وتَفتح أبواب الخير، فرمضان فرصةٌ عظيمة لفتْح صفحةٍ جديدة مع أرْحامنا. ويبقى السؤال المطروح للنقاش من منكن ياحبيبات ستبادر بوصل ماقطع من رحمها فهيا جددي النية واجعليه خالصا لوجهه الكريم وعانق شهرك الكريم بقلب نقي سليم أخليته فحليته ^ــــــ^ نشكركسندس واستبرق الحبيبة على الفواصل الرائعة
  5. تقربي إلى الله يا أمةالله السلام ورحمة الله وبركاته والصلاة والسلام على أشرف المرسلين خير الخلق الصادق الأمين لازلنا معكم أخواتي في دورات التخلية والتحلية وهنا في هذه الصفحة نريد إن شاء الله ان نخرج منها وقلوبنا خالية متفرغة لتذوق حلاوة طاعة من طاعات الله عز وجل ألا وهي صلاة النوافل في شهر الفضائل . بسم الله نبدأ أتمنى أن أكون خفيفة عليكم ^ـــــ^ نبدأ إن شاء الله بسؤال وأتمنى أن تجبن في الصفحة أو مع خلوتكن لماذا غفلتي عن صلاة النوافل وكتفيت بالفرائض؟هل استهونتي بأجرها ؟ أم أنك أصلا تؤدين فراضك فقط لأنها فرضت ؟ لا ياأختي الفاضلة فهي مسنونة من خير البشر نبينا صل الله عليه وسلم كما أنها تقربنا إلى الله تعالى وتجعلنا من أهل جنته . وثوابها وفضلها مضاعف في شهر الخيرات فهي أيام معدودة ثلاثون يوم تمر بلمح البصر فماذا عساك فاعلة في هذه الأيام. أتودين التقرب من الله ومحو ذنوبك فعليك بالنوافل سارعي إليها واعجلي إليها ابتغاء مرضاة ربك ونيل حبه . أختى فى الله من نعم الله علينا أن قد يسر لنا هذه النوافل وسمح لنا بالتطوع فيجب علينا أن نهتم بها لا أن نغفل عنها ونتركها حتى نفرح يوم القيامة يوم الفزع الأكبرالذى يتمنى فيه المفرط أن يعود إلى الدنيا ليجمع الحسنات فلا تكون ممن يتمنى ولا تتحقق أمانيه بل اعمل على تجميع الحسنات من الآن هل تخيلت معى جمال وحلاوة وروعة أن يحبك الله اقرائي بقلبك حديث الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم في جامع الترمذي عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :«مَنْ ثَابَرَ عَلَى ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً مِنْ السُّنَّةِ بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ: أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الظُّهْرِ وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَهَا وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعِشَاءِ وَرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ» . هذه النوافل اليومية وفي رمضان تضاعف الأجر وتكاثر لقد حث رسول الله وحض على قيام رمضان ، وما فتئ السلف الصالح يحافظون عليها، فعلى جميع المسلمين أن يحيوا سنة نبيهم وألا يتهاونوا فيها ولا يتشاغلوا عنها بما لا فائدة منه، فقد قرن بين الصيام والقيام، عن رسول الله *صلى الله عليه وسلم * فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا، غُفر له ما تقدَّم من ذنبه))؛ أخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما، ومالك في الموطأ، كما أخرجه الترمذي وأبو داود والنسائي. هيا أختي أفرغي قلبك من الملهيات وتقربي من رب البريات بتطوع تحتسبينه وتؤمنين به إن للقيام روحاً كما أن للصيام روحاً وروح القيام هي الخشوع والخضوع فاحرصي على القيام مع محاولة تدريب النفس على الخشوع والخضوع وحب الوقوف بين يدي المولى سبحانه. إنها فرصة لا تقدر بثمن فلا تضيعيها أختاه أمن الصعب عليك أن ترضي ربك ورسولك بهذه الركعات الطيبات؟ هل استغنيتي عن بيت في الجنة يساوي الدنيا ومافيها؟ ما بالك تستبدلين الثمين بالرخيص؟ وتسعين لإرضاء أهواء نفسك؟ لماذا أختي هذا البعد و الجفاء؟ وعن من؟ لمن كرمه علينا وافر....وجوده علينا ماطر...؟ أتقابلينه بهذا الجحود القاهر أنظري في نفسك واسأليها لعلك تجد ين الأجابة. أما علمتي أن المؤمن يصلي وهو لا يدري أقُبلت الصلاة منه أم رُدت عليه ... إننا في زمنٍ قل فيه العابدون وقل فيه الطائعون من هو أعظم منا كان يقوم الليل حتى تتفطر قدماه صلى الله عليه وسلم وقد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر .. وكلنا يعلم أن الصلاة أول ما يسأل عنه العبد يوم القيامة فإن صلحت صلح سائر عمله وإن فسدت فسد سائر عمله ... فالنوافل تكون جبرٌ لما يحصل من خلل في الصلاة وتكون أيضاً حمايةً للصلاة من الشيطان تكون بمثابة السور المنيع فلا يستطيع الشيطان أن يقترب من صلاتك . فإن لم تكني مواظبتا على النوافل فإن الشيطان عندما يحاول أن يبعدك عن طاعة رب الأرباب فإنه يبدأ بالصلاة أما إذا كنتي مواظبتا على النوافل فإنه عندما يحاول إبعادك فإنه سيجد هذا السور المنيع فسيحاول أن يهدمه أولاً. فلا تجعلي هذا السور ضعيفاً إنما قويه بالمحافظة على السنن الرواتب , فإن هدم جزأً بنيت آخر فلا يستطيع بعد ذلك أن يقترب من صلاتك .. أختي في الله بعد قراءتك لأحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم أما شعرتى بالندم على تقصيركِ فى حق الله وحق رسول الله ؟أما ندمتى على تقصيركِ فى أداء الصلاه؟وخصوصا في هذا الشهر المعدودة أيامه؟ «إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ النَّاسُ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ أَعْمَالِهِمْ الصَّلَاةُ قَالَ يَقُولُ رَبُّنَا جَلَّ وَعَزَّ لِمَلَائِكَتِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ انْظُرُوا فِي صَلَاةِ عَبْدِي أَتَمَّهَا أَمْ نَقَصَهَا فَإِنْ كَانَتْ تَامَّةً كُتِبَتْ لَهُ تَامَّةً وَإِنْ كَانَ انْتَقَصَ مِنْهَا شَيْئًا قَالَ انْظُرُوا هَلْ لِعَبْدِي مِنْ تَطَوُّعٍ فَإِنْ كَانَ لَهُ تَطَوُّعٌ قَالَ أَتِمُّوا لِعَبْدِي فَرِيضَتَهُ مِنْ تَطَوُّعِهِ ثُمَّ تُؤْخَذُ الْأَعْمَالُ عَلَى ذَاكُمْ» أبو داود والنسائي وابن ماجه أوصيك ونفسى بصلاة النوافل والتقرب إلى الله بها فحافظي عليها أثابك الله ولتعلمي أن أول ما يحاسب عليه الناس يوم القيامة الصلاة فيقول الله: " انْظُرُوا فِي صَلَاةِ عَبْدِي أَتَمَّهَا أَمْ نَقَصَهَا فَإِنْ كَانَتْ تَامَّةً كُتِبَتْ لَهُ تَامَّةً وَإِنْ كَانَ انْتَقَصَ مِنْهَا شَيْئًا قَالَ انْظُرُوا هَلْ لِعَبْدِي مِنْ تَطَوُّعٍ فَإِنْ كَانَ لَهُ تَطَوُّعٌ قَالَ أَتِمُّوا لِعَبْدِي فَرِيضَتَهُ مِنْ تَطَوُّعِهِ " فكيف إن لم يكن لك تطوع ماذا سيكون مصيرك .. ولتعلم أن الشيطان حريصٌ على إغواء بني آدم فقد توعدنا بذلك . أسأل الله لك ولكل مسلمٍ ومسلمةٍ التوفيق والهداية .. أنواع النّوافل سنن صلاة (الفجر، والظهر، والمغرب، والعشاء). صلاة الوتر. صلاة الضّحى. صلاة العيد. صلاة التراويح. صلاة الجنازة. صلاة الاستسقاء. صلاة الكسوف. صلاة الاستخارة. صلاة الحاجة. صلاة التهجّد. صلاة التطوّع. تحيّة المسجد. وفضلها كبير وأجرها من ربك عطاء كبير وهنا نعرض سؤالا للنقاش هل ستخلين قلبك وفي رمضان تبشريننا بقربك من ربك ننتظركن ياحبيبات وتفاعلكن مع السؤال نشكرك سندستي الحبيبة على الفواصل الرائعة
  6. تخ ـلية وَ تح ـلية | مطبخكِ أيتها المُسلمة ()* المطبخ وما أدراكن ما المطبخ وخصوصًا الشرقيّ منه فيه تُسعد الأنثى عائلتها بتعدد أطباقها وأصنافها وأنواعها وفيه تظفر بكفاءتها ومهاراتها لتسعد أحبابها وعائلتها وفيه أثنى المثل العربي الشعبي المرأة الماهرة في الطبخ بقوله : " أقرب طريق الى قلب الرجل معدته " ! ولا نغفل عن أن المطبخ العربي فيه أصنافًا من المأكولات بحاجة إلى سويعات لتحضيره مثل " الششبرك، الكبة ، المحشي وورق العنب ، الفوارغ والقائمة طويلة اللهم بارك .. " وما يُغيظني أكثر أنه يأتي فرد من أفراد العائلة لينهيه بدقائق عدة ويكفينا أن المرأة المعدلة محبوبة من قبل كبار السن ويمتدحونها ليديها الذهبيتين ^___^ إلا أننا غفلنا عن شيء مهم جدًا وبرأيي هو الأهم وخصوصًا في رمضان : " ) أن مهارة الطبخ تساوي السرعة + الاتقان + البحث عن البدائل + الفن والتنسيق أي الزينة . لا نستطيع أن نقول للمرأة أن تتوقف عن حيها للمطبخ وإبراز ابداعها ومهارتها ولا يسعنا هنا أن نقول لها أن تتخلى عن تلك الأطباق اللذيذة التي يشتهيها معظم أفراد أسرتها لكننا نقول هنا أن تتوسط وتعتدل في أمورها كلها وحتى في مطبخها حتى يتسنى لها قضاء بعض الوقت مع ربها ِ.. وَ أليس رمضان فيه الحسنات مُضاعفة، والأجور مُثابة ،والدعوات مُجابة ، والأعمال يسيرة ومحيية ، والطاعات لذيذة ، والشياطين مُصفدة ، فعن نفسي أنا لا أتخلى عنها وماذا عنك ِ؟ هنا أفكارًا لك ِ لعلها تضيء في سماءًا مخيلتك ِ لقضاء وقت أقل في المطبخ : الفكرة الأولى : في الاجتماع بركة . الاجتماع على مائدة الطعام بركة، فكيف هي برمضان فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : يَا رَسُولَ اللهِ؛ إِنَّا نَأْكُلُ وَلا نَشْبَعُ. قَالَ: "فَلَعَلَّكُمْ تَفْتَرِقُونَ؟" قَالُوا: نَعَمْ. قَالَ: "فَاجْتَمِعُوا عَلَى طَعَامِكُمْ، وَاذْكُرُوا اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ يُبَارَكْ لَكُمْ فِيهِ". لذا عليك ِ أيتها الزوجة والأم أن تُقللي من كمية طهوك للطعام إلى النصف، نعم إلى النصف فالبركة حاصلة، والاجتماع موجود والليل قصير، والصيف حار؛ فعلام كثرة الطعام ؟ الفكرة الثانية : ما تقدمينه على مائدتك . تقديم الطعام ؛ فن يجب عليك تعلم مهارته فقد قالوا قديمًا ان العين تأكل قبل الفم أحيانا وهو صحيح فتعلم مهارات التقديم يُغني عن كثير من الوجبات المتعددة والاضافية , ويجب أن تحتوي مائدتك ِ على ثلاثة أنواع من الطعام : الأولى : الوجبة الرئيسية . الثانية : الشوربة والسوائل . الثالثة : السلطات التي تحتوي على الالياف والفيتامينات والاكثار من الوجبات ثقيل على معدة الصائم، ويدعو إلى الكسل والخمول وكثرة الغضب بينما هو بحاجة إلى السوائل لتعديل مزاجه . ولا ننسى أن الليل قصير فالدهنيات والنشويات تزيد من عطش الصائم وهبوطه عن العبادات والطاعات فيما بعده . فالتوازن والتوسط شيء جميل والحمدالله أننا أمة وسط. الفكرة الثالثة : استخدام التجميد . يحتوي المطبخ الشرقي والعربي خاصة على كثير من المأكولات التي نقضي فيها وقتًا كبيرًا وأحيانا هذه المأكولات لا نستغني عنها في موائدنا لكثرة طلبها لذا أنصحك عزيزتي الزوجة من صنعها قبل رمضان واستخدام التجميد لها اختصارًا للوقت والجهد فيما أهم من ذلك . الفكرة الرابعة : إعادة تدوير طعام الأمس . تدوير الطعام فنٌ جميل لا تتقنه جميع النساء، وحسب رأيي هنا تظهر " المرأة المعدّلة " كما أن رمي الطعام مكروه ومن الاسرف والتيذير المذمومين الذي نهى الله عنه لذا ففكرة تدوير الطعام هنا جيدة ويمكنك استخدام التدوير في ثلاثة : الأول : تغيير شكل الطعام كثل : كالهرم أو وجه أو شجرة أو ما شابه ذل . ثانيًا : دمج الطعام القديم مع الجديد . ثالثًا : استخدامه كحشوة إذا ما احتوى على اللحم مع اضافة بعض الخضار . رابعًا أن نبقيه كما هو مع اضافة طبق جديد كالرز والفاصولياء مثلا . وهنا نتركك وابداعك وصنع الأشكال بالطعام في النت له أمثالا كثيرة لا تعد ولا تحصى فقط ألق نظرة وستتحمسين لفعل ذلك فهو أمر جميل وفيه ذوق كثير . نتركك وابداعك : ) الفكرة الخامسة : تعليم فن الشكر لكل ما تقدمينه . الشكر ؛ من المهم جدًا تعليم أبنائنا فن الشكر وقد علمنا رسولنا صلى الله عليه وسلم شكر النعمة قبل بداية الطعام وعند انتهائه ففي بداية الطعام نسم الله كما علم رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن أم سلمة : ياغلام سم الله وكل بيمينك وكل مما يليك" رواه الإمام البخاري وعند الانتهاء من الطعام نحمد الله عز وجل ونقول : " الحمد الله الذي أطعمني من غير حول مني ولا قوة " وهذا شكر للخالق فما بالكم للمخلوق ؟ فقد قال صلى الله عليه وسلم من لا يشكر الناس لا يشكر الله [ حديث صحيح ] فما بالكم إذا كانت زوجة أو أم أو جدة فالأجر أعظم بلا شك والعطاء يُصبح أوفر وأجمل بإذن الله فالكلمة الطيبة صدقة والحمد الله فما لنا لا نُعلم أبنائنا ؟! إليك الجواب : ) الفكرة السادسة : اكتسبي المهارة والسرعة الخبرة والسنين الطويلة تُعلم الزوجة والأم العديد من المهارات في المطيخ ولكنه ليس كافيًا حسب رأيي فهناك الكثير من المهارات يمكننا الاستفادة منهل في النت وهي كثيرة جدًا ولا تُحصى فقط علينا البحث عنها والحيل في التنظيف أيضًا يتوجب علينا تعلمها حتى ننتهي باسرع وقت ممكن ولا ننسى أن التنظيم يُسهل علينا أمور عدة فلا تهملي هذا الجانب أيضًا . والتعاون عد الانتهاء من الطعام أمر جمميل ويبعث على الشعور بالسعادة علمي أبنائك أيضا هذه العادة حسب رأيي أن الأم التي تُعلم أطفالها حُب العطاء والمساعدة لها فلا تبخلي على نفسك بهما فعند الكبر ستحتاجين لهما وبشدة . وفي نهاية مقالي أقول كما قال المثل "كل شيء زاد عن حده انقلب لضده" فلا تجعلي المطبخ شغلك الشاغل فهناك أمور أهم منه وعليك تحصيله ويجب أن تتخلي دومًا عن العادات التي لا تجلب لك منفعة ولا استفادة ودومًا تحلي بالمرونة والسهولة والقابلية للتعيير إلى الأحسن بإذن الله وفقنا الله وإياك لكل عمل صالح وما كان صوابًا فمن الله وحده وما كان خطًأ فمني والشيطان وآخر دعوانا أن الحمدالله رب العالمين .
  7. الحمد لله والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد الذي خصه الله تعالى برسالة الإسلام ، وبمعجزة القرآن الذي أنزل في أعظم ليلة من ليالي شهر رمضان المبارك مصداقا لقوله تعالى في سورة القدر: ( إنا أنزلناه في ليلة القدر** وما أدراك ماليلة القدر) هذا الشهر الكريم الذي ينتظره المسلمون كل سنة، ويتطلعون إليه بشوق كبير لمنزلته العظيمة، وللأثر الجميل الذي يتركه في قلوب الناس. فيه تنزل السكينة على الأفئدة، وتتقرب من خالقها، وتلهج الألسن بالدعاء راجية من الله تعالى أن يغفر ذنوبا اقترفها الإنسان في لحظات غفلته وانغماسه في ملذات الحياة الدنيا ومباهجها. أختي وحبيبتي في الله لقد أنعم الله سبحانه وتعالى علينا بنعم كثيرة، ووهبنا فرصة أخرى لنستمتع بأجواء رمضان الروحانية رحمة منه تعالى ولطفا بنا لنتدارك أخطاءنا، ونصلح قلوبنا ونخليها من الشوائب التي علقت بها فكانت سببا في خلق فجوات بين الناس، وغرس مشاعر الحقد والكراهية بينهم. هذه المشاعر التي أخفت الجانب المشرق في قلوب البعض وشغلتهم عن ذكر الله تعالى حتى صار همهم الوحيد تتبع أخبار الآخرين، والانشغال بأمورهم، وإساءة الظن بهم دون مراعاة لمشاعرهم أو التفكير بعواقب أفعالهم. أختي وحبيبتي في الله إن شهر رمضان هو بمثابة النور الذي يرسل أشعته الدافئة على الأفئدة ليحيي فيها ثمرة الإيمان من جديد، والبلسم الشافي الذي يداوي لسان الإنسان من بعض الأمراض التي تفسد علاقته بربه وبالآخرين، ويروضه على التخلي عنها شيئا فشيئا بمجاهدة النفس والاستعانة بالذكر والاستغفار. ومن بين أخطر الآفات التي يقع فيها اللسان الغيبة هذه الصفة الذميمة التي تقطع أواصر المحبة والألفة بين الناس، وتبث في نفوسهم سموم الحقد والكراهية، وقد نهانا عنها الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز، وشبه من يغتاب أخاه، ويذكره بما يكره كمن يأكل لحم أخيه الميت.قال الله تعالى في سورة الحجرات الآية: 12(ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه واتقوا الله إن الله تواب رحيم) وحذر النبي صلى الله عليه وسلم صحابته من الغيبة، قال صلى الله عليه وسلم : (أتدرون ماالغيبة؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، فقال صلى الله عليه وسلم: (ذكرك أخاك بما يكره) فقال أحد الصحابة: أرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ فقال الرسول صلى الله عليه وسلم : (إن كان فيه ماتقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه ماتقول فقد بهته) فالغيبة لها عواقب وخيمة شأنها في ذلك شأن الكذب والنميمة وسب الناس والتحدث في أعراضهم، والذي يغتاب يكرهه الناس ويفقد ثقتهم. و لنحفظ ألسنتنا ونحميها من الوقوع في الزلل علينا أن نستغل هذا الشهر المبارك لنتخلى عن مثل هذه الآفات، ونحلي ألسنتنا ب -حلاوة الذكر والاستغفار الذي يرطب اللسان، ويقوي القلب، ويقربه من خالقه وخصوصا في جوف الليل والناس نيام عندما يرفع الإنسان يديه إلى السماء متضرعا إلى خالقه بالدعاء. -تلاوة القرآن التي تضاعف إيمان الإنسان وتشعره بالطمأنينة والسكينة، وتغرس فيه المبادئ والقيم الجميلة التي حث عليها الدين الإسلامي. -الكلمة الطيبة التي تترك أثرا جميلا في النفس، تستسيغها الأذن، وترتاح لها الأفئدة، وتلين قلب الإنسان مهما بلغت قسوته وتملكته مشاعر الحقد والكراهية. وليس هناك أفضل من هذا الشهر المبارك شهر الرحمة والمغفرة، شهر العبادة والتقرب من الله تعالى لنطهر قلوبنا ونحفظ ألسنتنا ونسخرها لزرع بذور الخير والمحبة بين الناس . فالحمد لله تعالى الذي بلغنا هذا الشهر المبارك، ونسأله عز وجل أن يبارك لنا فيه، ويتقبل منا صالح الأعمال. جزى الله خيرا سندس الحبيبة على فواصلها الرائعة
  8. بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله خير البشر وسيد الخلق ، خاتم الأنبياء وإمام المرسلين ، عليه أفضل الصوات والتسليم ثم أما بعد : فأهنئكم أخواتى بحلول الشهر المبارك جعله الله مبارك علينا وعليكم ورزقكم الجنة مثوىً لكم ، وتقبل منا ومنك صالح الأعمال . حملتنا أخواتى كما تعلمون تخلية وتحلية فهلموا معنا أخواتى الحبيبات نخلى قلوبنا من شوائب الفتن ونحليها بلذة الطاعة ؛ ومن هنا نتكلم عن طاعة من الطاعات أمرنا الله بها ، وحثنا عليها رسولنا صلّ الله عليه وسلم إنها طاعة جليلة وعمل كريم ، له هدف سامى ونبيل ؛ إن هذه الطاعة هى إفطار الصائم ! نعم إفطار الصائم وسنبين لكم كيف تكون طاعة ؟ ؛ طاعة تجعلنا نخلى النفس من التكبر ونملأها بالتعفف ! ؛ قال جل فى علاه : " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينََ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ " ، [ البقرة : 183] . هذه الآية الكريمة تبين أن الصيام واجب مفروض على كل مسلم وتبين أن الصيام كان مفروضا على الأمم السابقة من الشرائع المختلفة ، ثم يُنهي الله عز وجل الآية بقوله : " لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ " ، وهذا يعني أن الصيام من تقوى الله عز وجل ؛ والصيام المفروض يكون فى شهر رمضان المبارك ؛ وإفطار الصائم يكون فى كل السنة وأكثر وقت يكون فى شهر رمضان لأن جميع الناس تصوم فى شهر رمضان ، إذاً إفطار الصائم من تقوى الله عز وجل وله أجر كبير وثواب عظيم ، قال تعالى : " وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا * إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا * إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا * فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا * وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا " ، [ الإنسان : 8 ] . سبب نزول هذه الآية : قال عطاء عن ابن عباس : وذلك أن علي بن أبي طالب ، أجر نفسه يسقي نخلا بشئ من شعير ليلة ، حتى أصبح ، وقبض الشعير ، وطحن ثلثه ،فجعلوا منه شيئا ليأكلوا يقال له : ( الخزيرة ) ، فلما تم إنضاجه ، أتى مسكين فأخرجوا إليه الطعام ، ثم عمل الثلث الثاني فلما تم إنضاجه أتى يتيم فسأل فأطعموه ، ثم عمل الثلث الباقي ، فلما تم إنضاجه أتى أسير من المشركين فأطعموه ، وطووا يومهم ذلك ، فنزلت هذه الآيات ،فِعلٌ عظيم الصحابي جليل ، جاد بكل طعامه ، و آثرهم على نفسه وعياله فوعدهم الله يالثواب الجزيل ، لم يتكبر ولم يطردهم ولم يخبرهم حتى أنه لا يملك مايكفي إلا لأولاده ، أخلى نفسه من التكبر وملأها بالتعفف ؛ وأيضا قوله تعالى : " فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ " ، [ الحج : 28 ] . فالأمر هنا بإطعام البائس والفقير ، وقوله تعالى : " فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ " ، [ الحج : 36 ] . الأمر هنا بإطعام القانع وهو المحتاج المتعفف عن السؤال ، والمعتر وهو السائل الذى يمد يده طلبا للعون . ومع ذلك لا يشترط أن يكون مسكيناً أو يتيماً أو أسيراً بل إطعام الطعام للقادر أو الغنى طاعة أيضا كإفطار القريب أو الجار فهذا أيضا له ثواب وأجر من الله فقد ذُكر فى حديث : عن زيد بن خالد الجهنى قال : قال رسول الله صلّ الله عليه وسلم : " من فطّر صائما كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئا " (1) هذا دليل كاف على أن إفطار الصائم الغير محتاج له ثواب ، وفى حديث آخر عن زيد بن خالد الجهنى قال : قال رسول الله صلّ الله عليه وسلم : " من جهز غازيا أو جهز حاجا أو خلفه فى أهله ، أو أفطر صائما ، كان له مثل أجورهم من غير أن ينقص من أجورهم شيئا " .(2) ، ومن حديث سلمان الفارسي : قوله صلّ الله عليه وسلم : من فطّر صائما في حديث سلمان الفارسي : من فطر فيه صائما كان له مغفرة لذنوبه وعتق رقبته من النار ، وكان له مثل أجره من غير أن ينتقص من أجره شيء ، قلنا : يا رسول الله ، ليس كلنا نجد ما نفطر به الصائم ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : " يعطي الله هذا الثواب من فطر صائما على مذقة لبن أو تمرة أو شربة من ماء ، ومن أشبع صائما سقاه الله من حوضي شربة لا يظمأ حتى يدخل الجنة " (3) . فحتى غير القادر يستطيع أن ينال هذا الثواب بإفطار صائم بشربة ماء أو بضع تمرات ، ولذا فإن إفطار الصائم الفقير أو المسكين يعتبر صدقة ولها ثواب أما إفطار الغنى أو القادر ليس بصدقة وإنما هذا من الكرم والجود ولهذا فإن له أجر أيضا . حتى ذلك المعذور الذى لا يستطيع الصيام لمرض أو علة فهو يستطيع إفطار الصائم وسيجد بذلك سعادة لا محالة فالله عز وجل لم يأمر بشيء إلا لو كان شيئا يجلب الفرح والسعادة والراحة للآخرين ، قال عزوجل :" أَيَّاماً مَّعْدُودَاتٍ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَـعَامُ مِسْكِينٍ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْراً فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ وَأَن تَصُومُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ " [ البقرة : 184 ] . فهذا أمر مفروض على من لم يستطع الصوم ولا يستطيع قضاء شهر رمضان ، أن يطعم مسكين عن كل يوم ، وهنا فقط يشترط أن يكون مسكيناً ليس غنياً أو قادراً لكن هذا أيضا إفطار لصائم مسلم يجلب السعادة والسرور على قلب الإثنين المُفَطِّر و المُفْطِر . # ومن الأدعية التى تقال لمن أفطر الصائم عنده : من الحديث عن أنس - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - جاء إلى سعد بن عبادة ، فجاء بخبز وزيت فأكل ، ثم قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : ( أفطر عندكم الصائمون ، وأكل طعامكم الأبرار ، وصلّت " وفي رواية وتنزّلت " عليكم الملائكة ) . (4) ، تصلي عليه الملائكة ألا يكفي هذا فقط لتفطرن الصائم أخواتى لتصلي عليكم الملائكة ! والله هذا وحده ثواب عظيم وأجر كبير ، ومع أن إفطار الصائم يجلب لفاعله الأجر والثواب فهو أيضا يجلب السعادة والسرور والحب والود بين الناس وصلة الرحم حين تفطر أقاربك أو جيرانك ،فهويوطد العلاقة الطيبة بين الناس. وكان السلف الصالح رضوان الله عليهم يحرصون على تفطير الصائمين ومن ذلك : * قال ابن رجب -رحمه الله -: كان ابن عمر يصوم ولا يفطر إلا مع المساكين، فإذا منعه أهله عنهم، لم يتعشَّ تلك الليلة.. وكان إذا جاء سائل وهو على طعامه أخذ نصيبه من الطعام وقام فأعطاه السائل، فيرجع وقد أكل أهله ما بقي في الجفنة فيصبح صائماً.. ولم يأكل شيئاً. * واشتهى بعض الصالحين من السلف طعاماً وكان صائماً فوضع بين يديه عند فطوره فسمع سائلاً يقول: من يقرض الملي الوفي الغني؟ فقال: عبده المعدم من الحسنات، فقام فأخذ الصحفة فخرج بها إليه وبات طاوياً ؛ * وجاء سائل إلى الإمام أحمد فدفع إليه رغيفين كان يعدهما لفطره، ثم طوى وأصبح صائماً ،هذا بعض حال السلف الصالح رضوان الله عليهم أهل الصدق يجودون بطعامهم للمحتاجين فلما لا نكون مثلهم ولتعلموا أنه ليس شرطا أن تكون وليمة مكلفة يكفى أن نقدم لهم مما نأكل فهذا سيسعدهم . لذا أخواتي لا تبخلن ولا تتكبرن على اليتيم ،المحتاج وفطرن الصائمين ؛ فبهذا الفعل الجميل ؛ تزرع حبا ، تمسح دمعا وتقرب قلبا ، وتُرفع عند الله من العمل الصالح . وفى النهاية أخواتي لنخليها من التكبر ونملأها بالتعفف ولنفطّر صائمًا . نسأل الله عز وجل أن يتقبل منا ومنكم ويهدينا وإياكم إلى سبيل الرشاد . (1) أخرجه أحمد ( 4/114 ، رقم : 17074 ) أخرجه الترمذى ( 2/14 ، رقم : 1702 ) وقال حديث حسن صحيح . (2) لفظ آخر للحديث (1) عند النسائى وابن خزيمة . (3) رواه البيهقى . (4) ( صحيح الجامع / 4677 ) . شكرا لك مشرفتى الحبيبة سندس وإستبرق على الفواصل الرقيقة ، جزاكِ الله خيراً ()

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×