اذهبي الى المحتوى
  • اﻹهداءات

    قومي بتسجيل الدخول أوﻻً لإرسال إهداء
    عرض المزيد

المنتديات

  1. "أهل القرآن"

    1. ساحة القرآن الكريم العامة

      مواضيع عامة تتعلق بالقرآن الكريم

      المشرفات: **راضية**
      59000
      مشاركات
    2. ساحات تحفيظ القرآن الكريم

      ساحات مخصصة لحفظ القرآن الكريم وتسميعه.
      قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أهل القرآن هم أهل الله وخاصته" [صحيح الترغيب]

      109817
      مشاركات
    3. ساحة التجويد

      ساحة مُخصصة لتعليم أحكام تجويد القرآن الكريم وتلاوته على الوجه الصحيح

      9073
      مشاركات
  2. القسم العام

    1. الإعلانات "نشاطات منتدى أخوات طريق الإسلام"

      للإعلان عن مسابقات وحملات المنتدى و نشاطاته المختلفة

      المشرفات: المشرفات, مساعدات المشرفات
      284
      مشاركات
    2. الملتقى المفتوح

      لمناقشة المواضيع العامة التي لا تُناقش في بقية الساحات

      المشرفات: **راضية**
      180998
      مشاركات
    3. شموخٌ رغم الجراح

      من رحم المعاناة يخرج جيل النصر، منتدى يعتني بشؤون أمتنا الإسلامية، وأخبار إخواننا حول العالم.

      المشرفات: مُقصرة دومًا
      56695
      مشاركات
    4. 260001
      مشاركات
    5. شكاوى واقتراحات

      لطرح شكاوى وملاحظات على المنتدى، ولطرح اقتراحات لتطويره

      23503
      مشاركات
  3. ميراث الأنبياء

    1. قبس من نور النبوة

      ساحة مخصصة لطرح أحاديث رسول الله صلى الله عليه و سلم و شروحاتها و الفوائد المستقاة منها

      المشرفات: سدرة المُنتهى 87
      8553
      مشاركات
    2. مجلس طالبات العلم

      قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهّل الله له طريقًا إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضًا بما يصنع"

      32136
      مشاركات
    3. واحة اللغة والأدب

      ساحة لتدارس مختلف علوم اللغة العربية

      المشرفات: الوفاء و الإخلاص
      4164
      مشاركات
    4. أحاديث المنتدى الضعيفة والموضوعة والدعوات الخاطئة

      يتم نقل مواضيع المنتدى التي تشمل أحاديثَ ضعيفة أو موضوعة، وتلك التي تدعو إلى أمور غير شرعية، إلى هذا القسم

      3918
      مشاركات
    5. ساحة تحفيظ الأربعون النووية

      قسم خاص لحفظ أحاديث كتاب الأربعين النووية

      25484
      مشاركات
    6. ساحة تحفيظ رياض الصالحين

      قسم خاص لحفظ أحاديث رياض الصالحين

      المشرفات: ام جومانا وجنى
      1677
      مشاركات
  4. الملتقى الشرعي

    1. الساحة الرمضانية

      مواضيع تتعلق بشهر رمضان المبارك

      المشرفات: فريق التصحيح
      30284
      مشاركات
    2. الساحة العقدية والفقهية

      لطرح مواضيع العقيدة والفقه؛ خاصة تلك المتعلقة بالمرأة المسلمة.

      المشرفات: أرشيف الفتاوى
      53355
      مشاركات
    3. أرشيف فتاوى المنتدى الشرعية

      يتم هنا نقل وتجميع مواضيع المنتدى المحتوية على فتاوى شرعية

      المشرفات: أرشيف الفتاوى
      19530
      مشاركات
    4. 6679
      مشاركات
  5. داعيات إلى الهدى

    1. زاد الداعية

      لمناقشة أمور الدعوة النسائية؛ من أفكار وأساليب، وعقبات ينبغي التغلب عليها.

      المشرفات: جمانة راجح
      21029
      مشاركات
    2. إصدارات ركن أخوات طريق الإسلام الدعوية

      إصدراتنا الدعوية من المجلات والمطويات والنشرات، الجاهزة للطباعة والتوزيع.

      776
      مشاركات
  6. البيت السعيد

    1. بَاْبُڪِ إِلَے اَلْجَنَّۃِ

      قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الوالد أوسط أبواب الجنة فأضع ذلك الباب أو احفظه." [صحيح ابن ماجه 2970]

      المشرفات: جمانة راجح
      6307
      مشاركات
    2. .❤. هو جنتكِ وناركِ .❤.

      لمناقشة أمور الحياة الزوجية

      97013
      مشاركات
    3. آمال المستقبل

      "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته" قسم لمناقشة أمور تربية الأبناء

      36840
      مشاركات
  7. سير وقصص ومواعظ

    1. 31796
      مشاركات
    2. القصص القرآني

      "لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب ما كان حديثًا يُفترى"

      4885
      مشاركات
    3. السيرة النبوية

      نفحات الطيب من سيرة الحبيب صلى الله عليه وآله وسلم

      16438
      مشاركات
    4. سيرة الصحابة والسلف الصالح

      ساحة لعرض سير الصحابة رضوان الله عليهم ، وسير سلفنا الصالح الذين جاء فيهم قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "خير أمتي قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم.."

      المشرفات: سدرة المُنتهى 87
      15483
      مشاركات
    5. على طريق التوبة

      يقول الله تعالى : { وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى } طه:82.

      المشرفات: أمل الأمّة
      29729
      مشاركات
  8. العلم والإيمان

    1. العبادة المنسية

      "وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ.." عبادة غفل عنها الناس

      31147
      مشاركات
    2. الساحة العلمية

      العلوم الكونية والتطبيقية وجديد العلم في كل المجالات

      المشرفات: ميرفت ابو القاسم
      12928
      مشاركات
  9. مملكتكِ الجميلة

    1. 41310
      مشاركات
    2. 33865
      مشاركات
    3. الطيّبات

      ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُواْ لِلّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ ))
      [البقرة : 172]

      91749
      مشاركات
  10. كمبيوتر وتقنيات

    1. صوتيات ومرئيات

      ساحة مخصصة للمواد الإسلامية السمعية والمرئية

      المشرفات: ام جومانا وجنى
      32431
      مشاركات
    2. جوالات واتصالات

      قسم خاص بما يتعلق بالجوالات من برامج وأجهزة

      13117
      مشاركات
    3. 34853
      مشاركات
    4. 65623
      مشاركات
    5. وميضُ ضوء

      صور فوتوغرافية ملتقطة بواسطة كاميرات عضوات منتدياتنا

      6122
      مشاركات
    6. 8966
      مشاركات
    7. المصممة الداعية

      يداَ بيد نخطو بثبات لنكون مصممات داعيـــات

      المشرفات: خُـزَامَى
      4925
      مشاركات
  11. ورشة عمل المحاضرات المفرغة

    1. ورشة التفريغ

      هنا يتم تفريغ المحاضرات الصوتية (في قسم التفريغ) ثم تنسيقها وتدقيقها لغويا (في قسم التصحيح) ثم يتم تخريج آياتها وأحاديثها (في قسم التخريج)

      12904
      مشاركات
    2. المحاضرات المنقحة و المطويات الجاهزة

      هنا توضع المحاضرات المنقحة والجاهزة بعد تفريغها وتصحيحها وتخريجها

      508
      مشاركات
  12. IslamWay Sisters

    1. English forums   (38816 زيارات علي هذا الرابط)

      Several English forums

  13. المكررات

    1. المواضيع المكررة

      تقوم مشرفات المنتدى بنقل أي موضوع مكرر تم نشره سابقًا إلى هذه الساحة.

      101648
      مشاركات
  • المتواجدات الآن   0 عضوات, 0 مجهول, 1738 زوار (القائمه الكامله)

    لاتوجد عضوات مسجلات متواجدات الآن

  • العضوات المتواجدات اليوم

    1 عضوة تواجدت خلال ال 24 ساعة الماضية
    أكثر عدد لتواجد العضوات كان 13، وتحقق
  • أحدث المشاركات

    • قال العلماء: أي مال مهما كثر تؤدى زكاته ليس بكنز..
      وأي مال مهما صغر لا تدفع زكاته فهو كنز.. ﴿والذين يكنزون الذهب والفضة﴾

      يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لأَنفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنتُمْ تَكْنِزُونَ (35)

      الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ يوم يحمى عليها ﴾ يوم تدخل كنوزهم النَّار حتى تحمى وتشتدَّ حرارتها ﴿ فتكوى بها ﴾ أي: فتلصق بجباههم وجنوبهم وظهورهم حتى يلتقي الحرُّ في أجوافهم ويقال لهم: هذا الذي تكوون به ما جمعتم لأنفسكم وبخلتم به عن حقِّ الله ﴿ فذوقوا ﴾ العذاب بـ ﴿ ما كنتم تكنزون ﴾.

      ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ يَوْمَ يُحْمى عَلَيْها فِي نارِ جَهَنَّمَ ﴾، أَيْ: تُدْخَلُ النَّارُ فَيُوقَدُ عليها، يعني الْكُنُوزِ،﴿ فَتُكْوى بِها ﴾، فَتُحْرَقُ بِهَا، ﴿ جِباهُهُمْ ﴾، أَيْ: جِبَاهُ كَانِزِيهَا، ﴿ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ ﴾، رُوِيَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: إِنَّهُ لَا يُوضَعُ دِينَارٌ عَلَى دِينَارٍ وَلَا دِرْهَمٌ عَلَى دِرْهَمٍ وَلَكِنْ يُوَسَّعُ جِلْدُهُ حَتَّى يُوضَعَ كُلُّ دِينَارٍ وَدِرْهَمٍ فِي موضع على حدته. وَسُئِلَ أَبُو بَكْرٍ الْوَرَّاقُ: لِمَ خَصَّ الْجِبَاهَ وَالْجَنُوبَ وَالظُّهُورَ بِالْكَيِّ؟ قَالَ: لِأَنَّ الْغَنِيَّ صَاحِبَ الْكَنْزِ إذا رأى الفقير قبض جبهته، وزوى ما بين عينيه وولاه جنبيه فإذا رآه أتى إليه من جنبه ولاه ظهره وأعرض عنه بكشحه، فهو قوله: فَتُكْوى بِها جِباهُهُمْ الآية. قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ ﴾، أَيْ: يُقَالُ لَهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ، ﴿ لِأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ ﴾، أَيْ: تَمْنَعُونَ حُقُوقَ اللَّهِ تَعَالَى فِي أَمْوَالِكُمْ. وَقَالَ بَعْضُ الصَّحَابَةِ: هَذِهِ الْآيَةُ فِي أَهْلِ الْكِتَابِ. وَقَالَ الْأَكْثَرُونَ: هِيَ عَامَّةٌ فِي أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُسْلِمِينَ، وَبِهِ قَالَ أَبُو ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عنه.
    • يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِي لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (9)

      1- في طلب الرزق قال الله ( فامشوا ) وفي الذهاب للصلاة ( فاسعوا ) وفي طلب الجنة ( سابقوا ) وفي تحقيق التوحيد ( ففروا ) ف بقدر الهدف يعظم المسير/ عايض المطيري

      2-وذروا البيع”……….ما أمرهم الله بترك وسيلة كسبهم إلا وقد أعد لهم في الجمعة أضعافه بركة وكسبا في الدنيا قبل الآخرة. / عبد الله بلقاسم

      3- لما كانت الدعوة لطلب رزق الآخرة قال:(سابقوا)(سارعوا)، ولما كانت الدعوة لطلب رزق الدنيا قال:(فامشوا!) هل رأيت الفرق؟ / وليد العاصمي

      4- ﴿ يا أيها الذين “آمنوا” إذا نُوديَ للصلاة من يوم الجمعة“ فاسْعَوا” إلى ذكر الله…﴾ بقدر إيمانك… يكون سعيك وتعظيمك لشعائر الله ﷻ .. / نايف الفيصل

      5-” فاسْعَوا إلى ذكر الله وذروا البيع ” العمل لا ينتهي.. فاقتطع من وقتك الثمين وقتاً لمعرفة/ نايف الفيصل

      6- ﴿ ﺇﺫﺍ ﻧﻮﺩﻱ ﻟﻠﺼﻼﺓ ﻣﻦ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﻓﺎﺳﻌﻮﺍ ﴾المراد بالسعي هنا:ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﺑﻬﺎ، ﻭﺟﻌﻠﻬﺎ ﺃﻫﻢ ﺍﻷﺷﻐﺎﻝ . # السعدي / رمزي أحمد ناصر

      7- يوم الجمعة سيد الأيام فاجعله مستودعا لصالح الأعمال لا سيما الصلاة فهي خير العمل ﴿فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ﴾ / د. خالد المصلح

      8- “فاسعوا إلى ذكر الله” والله ما طلب منهم السعي إلا وقد أعد لهم من الخير ما يليق بفضله تعالى / د.عبد الله بلقاسم

      9- فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع ذلكم خير لكم” البيع أوسع أبواب الكسب الطيب وأكثره بركة ووعد من تركه للجمعة بأنه خير له. بادر إلى الخيرات / عبدالله بلقاسم

      10- ” إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر ﷲ وذروا البيع ” إذا أمر ﷲ بترك البيع الذي ترغب فيه النفوس فترك غيره من الشواغل من باب أولى . . /تفسير السعدي

      11- ﴿إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة﴾ إنما سميت الجمعة جمعة؛ ﻷنها مشتقة من الجمع، فأهل الإسلام يجتمعون بكل أسبوع مرة بالمعابد ابن_كثير /اشراقة آية

      12- فضائل يوم الجمعة كثيرة وأعلى تلك الفضائل خطبة الجمعة وصلاتها ﴿ فاسعوا إلى ذكر الله ﴾ وذروا كل ما يصدكم أو يشغلكم عنها / روائع القرآن

      13- قال الله عن #يوم_الجمعة : ( وذرُوا البيع ) أمرهم الله بترك وسيلة كسبهم ، لأنه أعد لهم في الجمعة أضعاف البركة في الدنيا والآخرة . ./ عايض المطيري
    • لفظ (النسك) في القرآن
        يفيد كلام صاحب "معجم اللغة" أن الأصل في مادة (نسك) يدل على عبادة وتقرب إلى الله تعالى، ومنه رجل ناسك. وذكر أيضاً أن هذا الأصل يدل على معنى الذبيحة التي يُتقرب بها إلى الله نسيكة. وبمثل هذا قال ابن عاشور حيث جعل الأصل في مادة (نسك) العبادة، وذكر أنه يطلق على الذبيحة المقصود منها التعبد، قال: "وأغلب إطلاقه على الذبيحة المتقرَّب بها إلى معبود".

      وذهب بعض أهل العلم إلى أن أصل مادة (نسك) الذبح، والنسيكة الذبيحة، قال الطبري: "النسك: الذبح لله في لغة العرب، يقال: نسك فلان لله نسيكة، بمعنى: ذبح لله ذبيحة، ينسكها نسكا". ثم كثر ذلك حتى قيل لكل عبادة نسك، وكل عابد ناسك، ومنه مناسك الحج. قالوا: والناسك العابد، ويكثر استعماله في القرآن والحديث في عبادة الحج، وعبادة الذبائح والقرابين فيه، أو مطلقاً.

      والذي حققه الطبري أن الأصل في مادة (نسك) الموضع الذي يتردد إليه الناس لخير أو شر؛ ومن هنا أُطلق على مشاعر الحج ومعاهده وعلى المواضع التي كانوا يذبحون فيها للأصنام كالنُّصُب.

      و(المناسك) جمع "مَنسَك" -بفتح الميم وكسر السين وفتحها- الموضع الذي يُنسك لله فيه، ويتقرب إليه فيه بما يرضيه من عمل صالح: إما بذبح ذبيحة له، وإما بصلاة، أو طواف، أو سعي، وغير ذلك من الأعمال الصالحة. ولذلك قيل لمشاعر الحج: (مناسكه)؛ لأنها أمارات وعلامات يعتادها الناس، ويترددون إليها، قال الطبري: "والغالب على معنى "المناسك" أنها "مناسك الحج". وقد قيل: إن معنى (النسك): عبادة الله، وأن (الناسك) إنما سمي (ناسكاً) بعبادة ربه".


      ومادة (نسك) وردت في القرآن الكريم في سبعة مواضع
      وردت في ستة منها بصيغة الاسم، من ذلك قوله تعالى: {ففدية من صيام أو صدقة أو نسك} (البقرة:196)، ووردت في موضع واحد بصيغة الفعل، وهو قوله تعالى: {لكل أمة جعلنا منسكا هم ناسكوه} (الحج:67).


      نذكر فيما يلي ما نُقل من معان للفظ (النسك) في الآيات التي ورد فيها هذا اللفظ:

      * قوله تعالى: {وأرنا مناسكنا} (البقرة:128)، فُسرت (المناسك) هنا بمعنى شعائر الحج ومعالمه. وفُسرت أيضاً بأنها: المذابح، فكان تأويل هذه الآية، على قول من قال ذلك: {وأرنا} كيف ننسك لك يا ربنا نسائكنا، فنذبحها لك.

      * قوله سبحانه: {فإذا قضيتم مناسككم} (البقرة:200)، فسر هنا بمعنى أعمال الحج، وعباداته، قال الرازي: "أي: إذا قضيتم عباداتكم التي أمرتم بها في الحج". وذكر الطبري أن المراد بـ (المناسك) الذبائح، قال في معنى الآية: فإذا فرغتم من حجكم، فذبحتم نسائككم، وروى عن مجاهد: {فإذا قضيتم مناسككم}، قال: إهراقة الدماء.

      * قوله عز وجل: {ففدية من صيام أو صدقة أو نسك} (البقرة:196)، فُسر (النسك) بمعنى ذبح الشاة كفارة لارتكاب بعض المحظورات في الحج، روى الطبري عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: النسك: أن يذبح شاة. وقال بعضهم: النسك هنا الذبيحة شاة فما فوقها.

      * قوله عز وجل: {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين} (الأنعام:162)، فُسر (النسك) في هذا الموضع بـ (الذبح)، روى الطبري عن مجاهد: قال: {إن صلاتي ونسكي}، قال: (النسك) الذبائح في الحج والعمرة. وذكر بعضهم أن النسك هنا يعني العبادة، قال ابن عاشور: "النسك حقيقته العبادة؛ ومنه يسمى العابد: الناسك".

      * قوله سبحانه: {ولكل أمة جعلنا منسكا ليذكروا اسم الله على ما رزقهم من بهيمة} (الحج:34)، فُسر (المنسك) هنا بمعنى الذبح، أي: لكل أمة جعلنا ذبحاً يهريقون دمه. روى الطبري عن مجاهد، قال: {ولكل أمة جعلنا منسكا}، قال: إهراق الدماء، والمعنى: جعلنا لكل أمة من الأمم التي بعث فيها الأنبياء ذبائح يتقربون بها إلى الله، والشاهد لهذا المعنى قوله تعالى في الآية نفسها: {ليذكروا اسم الله على ما رزقهم من بهيمة الأنعام} (الحج:34). قال ابن عاشور في المراد بـ (المنسك) هنا: "أي: جعلنا منسكاً للقربان والهدايا، وجعلنا البدن التي تهدى، ويُتقرب بها شعائر من شعائر الله"، فالمراد بـ (المنسك) هنا -وفق ابن عاشور- المكان الذي تقدم به الذبائح.

      * قوله تعالى: {لكل أمة جعلنا منسكا هم ناسكوه فلا ينازعنك في الأمر} (الحج:67)، اختلف أهل التفسير في المراد بقوله: {لكل أمة جعلنا منسكا} أي المناسك عنى به؟ فقال بعضهم: عنى به: عيدهم الذي يعتادونه، روى الطبري عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: {لكل أمة جعلنا منسكا هم ناسكوه} قال: عيداً. وقال آخرون: ذبح يذبحونه، ودم يهريقونه، روى الطبري عن مجاهد، في قوله: {لكل أمة جعلنا منسكا هم ناسكوه} قال: إراقة الدم بمكة. وعن قتادة: {منسكا}، قال: ذبحاً وحجاً. واختار ابن عاشور أن المراد بـ (المنسك) هنا: مواضع الحج، بمعنى الأماكن التي تؤدى بها شعائر الحج، كمنى وعرفة والمزدلفة، ونحوها من الأماكن. وذكر بعض أهل التفسير أن المراد بـ (المناسك) هنا: العبادات، وقال: إن معنى الآية: جعلنا لكل أمة بعثنا فيها نبياً ضَرْباً من العبادات والشرائع.

      والذي اختاره الطبري أن المراد بـ (المنسك) في الآية هنا: إراقة الدم أيام النحر بمنى؛ لأن المناسك التي كان المشركون جادلوا فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت إراقة الدم في هذه الأيام.

      وعلى الجملة، فإن مادة (نسك) في القرآن الكريم جاءت إما بمعنى (الذبائح) التي يُتقرب بها إلى الله سبحانه، وإما بمعنى (شعائر الحج)، وإما بمعنى (الأماكن) التي تؤدى بها شعائر الحج، وإما بمعنى (الموضع) الذي تقدم به الذبائح تقرباً إلى الله تعالى، وجاءت أيضاً بمعنى (العبادة) مطلقاً، كما هي في أصل اشتقاقها اللغوي.
    • يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ   الفوائد التربوية:

      1- قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ) اعلَمْ أنَّ اللهَ تعالى إذا صَدَّرَ الكلامَ بقَولِه: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا فإنَّه ينبغي لك أنْ تَستَمِعَ إلى هذا النِّداءِ الموجَّهِ مِن اللهِ عزَّ وجلَّ إليك؛ لأنَّه إذا ناداك فإمَّا خيرٌ تُؤمَرُ به، وإمَّا شَرٌّ تُنهى عنه، وإمَّا خيرٌ تنتَفِعُ به
      . عن ابنِ مسعود رضيَ الله عنه، قال: (إذا سَمِعتَ اللهَ يقولُ: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا فأَرْعِها سَمْعَك؛ فإنَّه خيرٌ يأمرُ به، أو شرٌّ ينهى عنه) .
      2- في قَولِه تعالى: هَلْ أَدُلُّكُمْ أنَّه ليس لنا طريقٌ إلى هذه التِّجارةِ إلَّا الطَّريق الذي شَرَعه اللهُ عزَّ وجلَّ، فهو الدَّالُّ على ذلك .
      3- في قَولِه تعالى: وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ دليلٌ على أنَّ الطَّاعةَ تُثمِرُ للمَرءِ مَحابَّ الدُّنيا والآخِرةِ، وأنَّ طَلَبَ الأرباحِ في الدُّنيا والآخِرةِ بالطَّاعةِ أسرَعُ إدراكًا لطالِبِه منه بغَيرِها
          الفوائد العلمية واللطائف:
      1- قال الله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ جُعِل ذلك بمنزلةِ التِّجارةِ؛ لأنَّهم يَربَحونَ فيها رِضا اللهِ، ونَيلَ جَنَّتِه، والنَّجاةَ مِن النَّارِ
      .
      2- في قَولِه تعالى: هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ دليلٌ على أنَّ التِّجارةَ اسمٌ واقِعٌ على طَلَبِ الأرباحِ، ونَماءِ الأموالِ، ومَحَابِّ النُّفوسِ معًا .
      3- قَولُ اللهِ تعالى: تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ فيه سؤالٌ: الأمرُ بالإيمانِ كيف هو بَعْدَ قَولِه: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا؟
      الجوابُ: أنَّ الخِطابَ إذا كان للمؤمنينَ الخُلَّصِ فالمرادُ: تَثبُتون وتَدومون على الإيمانِ، أو تَجمَعون بيْن الإيمانِ والجهادِ، أي: بيْن تكميلِ النَّفْسِ وتكميلِ الغيرِ، وإن كان للمؤمنينَ ظاهرًا فالمرادُ: تُخلِصون الإيمانَ .
      ويُمكِنُ أن يكونَ الخِطابُ لأهلِ الكِتابِ، وهم اليَهودُ والنَّصارى؛ فإنَّهم آمَنوا بالكُتُبِ المتقَدِّمةِ، فكأنَّه قال: يا أيُّها الَّذين آمَنوا بالكُتُبِ المتقَدِّمةِ آمِنوا باللهِ وبمُحَمَّدٍ رَسولِ اللهِ .
      4- قَولُ اللهِ تعالى: تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ * يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ فيه أنَّ الإيمانَ باللهِ والجِهادَ في سَبيلِه مُكَفِّرانِ للذُّنوبِ ولو كانت كبائِرَ .
      5- قُطْبُ هذه السُّورةِ الكريمةِ يَدورُ على أمرِ الجِهادِ، ألَا ترَى كيفَ أُعيدَ قَولُه تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ إلى قَولِه تعالى: وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ، وخُتِمَت بقَولِه تعالى: فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آَمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ، وفيه دليلٌ ظاهِرٌ على عُلُوِّ شَأنِ الجِهادِ ورِفعةِ مَنزِلتِه عندَ اللهِ تعالى؛ لأنَّه ذُرْوةُ سَنامِ الأمرِ .
      6- في قَولِه تعالى: وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ تقديمُ المالِ على النَّفْسِ في الجِهادِ، وكذا في غالبِ المواضِعِ، وهذا دليلٌ على وُجوبِ الجِهادِ بالمالِ كما يجِبُ بالنَّفْسِ، فإذا دَهَمَ العَدُوُّ وَجَبَ على القادرِ الخروجُ بنَفْسِه؛ فإنْ كان عاجزًا وَجَبَ عليه أنْ يَكتريَ بمالِه، فتقديمُ المالِ في الذِّكْرِ مُشْعِرٌ بإنكارِ وَهْمِ مَن يَتَوَهَّمُ أنَّ العاجِزَ بنَفْسِه إذا كان قادِرًا على أنْ يَغْزُوَ بمالِه لا يَجِبُ عليه شيءٌ.
      وفائدةٌ ثانيةٌ على تقديرِ عدمِ الوُجوبِ، وهي: أنَّ المالَ محبوبُ النَّفْسِ ومَعشوقُها الَّتي تَبذُلُ ذاتَها في تَحصيلِه، وتَرتَكِبُ الأخطارَ وتتعَرَّضُ للمَوتِ في طَلَبِه؛ فنَدَبَ اللهُ تعالى مُحِبِّيه المجاهِدينَ في سَبيلِه إلى بَذْلِ مَعشوقِهم ومَحبوبِهم في مَرْضاتِه، فإنَّ المقصودَ أنْ يكونَ اللهُ هو أَحَبَّ شَيءٍ إليهم، ولا يكونَ في الوُجودِ شيءٌ أحبَّ إليهم منه، فإذا بَذَلوا محبوبَهم في حُبِّه نَقَلَهم إلى مَرتبةٍ أُخرى أَكْمَلَ منها، وهي بَذْلُ نُفوسِهم له، فهذا غايةُ الحُبِّ .
      7- في قَولِه تعالى: ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ أنَّ الخَيريَّةَ قد تكونُ في الواجِباتِ، بل قد تكونُ في أصلِ الإيمانِ؛ فالإشارةُ في قولِه: ذَلِكُمْ إلى الإيمانِ باللهِ ورَسولِه، والجهادِ في سبيلِه، وهذا أصلُ الإيمانِ، وقال اللهُ تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ [الجمعة: 9] ، ومعلومٌ أنَّ الذَّهابَ إلى صَلاةِ الجُمُعةِ بعدَ الأذانِ الثَّاني واجِبٌ، وقال اللهُ فيه: ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ، فالخيريَّةُ لا تَختَصُّ بما كان نافِلةً، بل تكونُ بما كان نافِلةً، وبما كان فَريضةً، وتكونُ حتَّى في أصلِ الإيمانِ .
      8- عَمَلُ الإنسانِ لا يُنجِيه مِن النَّارِ، ولا يُدْخِلُه الجنَّةَ، وإنمَّا يَحصُلُ ذلك كلُّه بمَغفِرةِ اللهِ ورَحمتِه، وقد دلَّ القرآنُ العزيزُ على هذا المعنَى في مواضعَ كثيرةٍ، منها قَولُه تعالى: يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ، وقولُه: يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُقِيمٌ [التوبة: 21] ، فقَرَن بيْنَ دُخولِ الجنَّةِ والنَّجاةِ مِن النَّارِ وبينَ المَغفِرةِ والرَّحمةِ؛ فدلَّ على أنَّه لا يُنالُ شَيءٌ مِن ذلك بدُونِ مَغفِرةِ اللهِ ورَحمتِه، والعملُ وإنْ كان سببًا لدُخولِ الجنَّةِ، فإنَّما هو مِن فضلِ الله ورحمتِه .
      9- قَولُ اللهِ تعالى: وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ هذه الآيةُ مِن مُعجِزاتِ القُرآنِ الرَّاجِعةِ إلى الإخبارِ بالغَيبِ . وذلك على أنَّ المرادَ نصْرُ فتْحِ مكَّةَ؛ فإنَّه كان نصرًا على أشدِّ أعدائِهم.
      10- الإيمانُ إذا ذُكِرَ وَحْدَه دَخَلَ فيه الإسلامُ؛ لِقَولِه تعالى: وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بعدَ أنْ ذَكَرَ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ، وأمَّا إذا ذُكِرا جَميعًا فيَفتَرِقانِ، ويكونُ الإسلامُ بالأعمالِ الظَّاهرةِ مِن أقوالِ اللِّسانِ وعَمَلِ الجَوارحِ، والإيمانُ بالأعمالِ الباطِنةِ مِنِ اعتِقاداتِ القُلوبِ وأعمالِها .
      11- تَظاهَرَت آياتُ الكِتابِ وتواتَرت نُصوصُ السُّنَّةِ على التَّرغيبِ في الجِهادِ والحَضِّ عليه، ومَدْحِ أهْلِه، والإخبارِ عَمَّا لهم عندَ رَبِّهم مِن أنواعِ الكَراماتِ والعَطايا الجَزيلاتِ، ويَكْفي في ذلك قَولُه تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ، فتشَوَّفت النُّفوسُ إلى هذه التِّجارةِ الرَّابحةِ الدَّالِّ عليها رَبُّ العالَمينَ العَليمُ الحكيمُ، فقال: تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ، فكأنَّ النُّفوسَ ضَنَّت بحَياتِها وبَقائِها، فقال: ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ يعني: أنَّ الجِهادَ خَيرٌ لكم مِن قُعودِكم للحياةِ والسَّلامةِ، فكأنَّها قالت: فما لَنا في الجهادِ مِنَ الحَظِّ؟ فقال: يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ، مع المغفرةِ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ، فكأنَّها قالت: هذا في الآخرةِ، فما لَنا في الدُّنيا؟ فقال: وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ. فلِلَّه ما أحلى هذه الألفاظَ، وما ألصَقَها بالقُلوبِ! وما أعظَمَها جذبًا لها، وتَسييرًا إلى رَبِّها! وما ألطَفَ مَوقِعَها مِن قَلبِ كُلِّ مُحبٍّ! وما أعظَمَ غِنى القَلبِ وأطيَبَ عَيْشَه حينَ تُباشِرُه معانيها !

      الدرر السنية


       
    • القارئ الشيخ هزاع البلوشي | صلاة التراويح ليلة 03 رمضان 1446 | مسجد الغانم والخرافي
       
  • آخر تحديثات الحالة المزاجية

    • omo sara تشعر الآن ب راضية
  • إحصائيات الأقسام

    • إجمالي الموضوعات
      183152
    • إجمالي المشاركات
      2538478
  • إحصائيات العضوات

    • العضوات
      93296
    • أقصى تواجد
      15553

    أحدث العضوات
    Hend khaled
    تاريخ الانضمام

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×