اذهبي الى المحتوى

المنتديات

  1. "أهل القرآن"

    1. 54053
      مشاركات
    2. ساحات تحفيظ القرآن الكريم

      ساحات مخصصة لحفظ القرآن الكريم وتسميعه.
      قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أهل القرآن هم أهل الله وخاصته" [صحيح الترغيب]

      109800
      مشاركات
    3. ساحة التجويد

      ساحة مُخصصة لتعليم أحكام تجويد القرآن الكريم وتلاوته على الوجه الصحيح

      9054
      مشاركات
  2. القسم العام

    1. الإعلانات "نشاطات منتدى أخوات طريق الإسلام"

      للإعلان عن مسابقات وحملات المنتدى و نشاطاته المختلفة

      المشرفات: المشرفات, مساعدات المشرفات
      284
      مشاركات
    2. الملتقى المفتوح

      لمناقشة المواضيع العامة التي لا تُناقش في بقية الساحات

      المشرفات: راماس, ~أمة الرحمن~
      179518
      مشاركات
    3. شموخٌ رغم الجراح

      من رحم المعاناة يخرج جيل النصر، منتدى يعتني بشؤون أمتنا الإسلامية، وأخبار إخواننا حول العالم.

      المشرفات: مُقصرة دومًا
      56654
      مشاركات
    4. 259815
      مشاركات
    5. شكاوى واقتراحات

      لطرح شكاوى وملاحظات على المنتدى، ولطرح اقتراحات لتطويره

      23459
      مشاركات
  3. ميراث الأنبياء

    1. قبس من نور النبوة

      ساحة مخصصة لطرح أحاديث رسول الله صلى الله عليه و سلم و شروحاتها و الفوائد المستقاة منها

      34932
      مشاركات
    2. مجلس طالبات العلم

      قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهّل الله له طريقًا إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضًا بما يصنع"

      32099
      مشاركات
    3. واحة اللغة والأدب

      ساحة لتدارس مختلف علوم اللغة العربية

      المشرفات: الوفاء و الإخلاص
      4146
      مشاركات
    4. أحاديث المنتدى الضعيفة والموضوعة والدعوات الخاطئة

      يتم نقل مواضيع المنتدى التي تشمل أحاديثَ ضعيفة أو موضوعة، وتلك التي تدعو إلى أمور غير شرعية، إلى هذا القسم

      3918
      مشاركات
  4. داعيات إلى الهدى

    1. زاد الداعية

      لمناقشة أمور الدعوة النسائية؛ من أفكار وأساليب، وعقبات ينبغي التغلب عليها.

      20982
      مشاركات
    2. إصدارات ركن أخوات طريق الإسلام الدعوية

      إصدراتنا الدعوية من المجلات والمطويات والنشرات، الجاهزة للطباعة والتوزيع.

      776
      مشاركات
  5. البيت السعيد

    1. بَاْبُڪِ إِلَے اَلْجَنَّۃِ

      قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الوالد أوسط أبواب الجنة فأضع ذلك الباب أو احفظه." [صحيح ابن ماجه 2970]

      المشرفات: جمانة راجح
      6299
      مشاركات
    2. .❤. هو جنتكِ وناركِ .❤.

      لمناقشة أمور الحياة الزوجية

      المشرفات: ساجدة للرحمن
      96946
      مشاركات
    3. آمال المستقبل

      "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته" قسم لمناقشة أمور تربية الأبناء

      36788
      مشاركات
  6. سير وقصص ومواعظ

    1. قصص عامة

      المشرفات: راماس
      31773
      مشاركات
    2. القصص القرآني

      "لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب ما كان حديثًا يُفترى"

      4875
      مشاركات
    3. السيرة النبوية

      نفحات الطيب من سيرة الحبيب صلى الله عليه وآله وسلم

      المشرفات: امة من اماء الله
      16402
      مشاركات
    4. سيرة الصحابة والسلف الصالح

      ساحة لعرض سير الصحابة رضوان الله عليهم ، وسير سلفنا الصالح الذين جاء فيهم قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "خير أمتي قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم.."

      المشرفات: سدرة المُنتهى 87
      15456
      مشاركات
    5. على طريق التوبة

      يقول الله تعالى : { وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى } طه:82.

      29692
      مشاركات
  7. العلم والإيمان

    1. العبادة المنسية

      "وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ.." عبادة غفل عنها الناس

      31138
      مشاركات
    2. الساحة العلمية

      العلوم الكونية والتطبيقية وجديد العلم في كل المجالات

      المشرفات: ميرفت ابو القاسم
      12920
      مشاركات
  8. مملكتكِ الجميلة

    1. 41287
      مشاركات
    2. 33805
      مشاركات
    3. الطيّبات

      ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُواْ لِلّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ ))
      [البقرة : 172]

      91645
      مشاركات
  9. كمبيوتر وتقنيات

    1. صوتيات ومرئيات

      ساحة مخصصة للمواد الإسلامية السمعية والمرئية

      المشرفات: ام جومانا وجنى
      32130
      مشاركات
    2. جوالات واتصالات

      قسم خاص بما يتعلق بالجوالات من برامج وأجهزة

      13107
      مشاركات
    3. 34850
      مشاركات
    4. 65572
      مشاركات
    5. وميضُ ضوء

      صور فوتوغرافية ملتقطة بواسطة كاميرات عضوات منتدياتنا

      6099
      مشاركات
    6. 8966
      مشاركات
    7. المصممة الداعية

      يداَ بيد نخطو بثبات لنكون مصممات داعيـــات

      4925
      مشاركات
  10. ورشة عمل المحاضرات المفرغة

    1. ورشة التفريغ

      هنا يتم تفريغ المحاضرات الصوتية (في قسم التفريغ) ثم تنسيقها وتدقيقها لغويا (في قسم التصحيح) ثم يتم تخريج آياتها وأحاديثها (في قسم التخريج)

      12902
      مشاركات
    2. المحاضرات المنقحة و المطويات الجاهزة

      هنا توضع المحاضرات المنقحة والجاهزة بعد تفريغها وتصحيحها وتخريجها

      507
      مشاركات
  11. le forum francais

    1. le forum francais

      Que vous soyez musulmane ou non, cet espace vous est dédié

      المشرفات: سلماء
      7131
      مشاركات
  12. IslamWay Sisters

    1. English forums   (30893 زيارات علي هذا الرابط)

      Several English forums

  13. المكررات

    1. المواضيع المكررة

      تقوم مشرفات المنتدى بنقل أي موضوع مكرر تم نشره سابقًا إلى هذه الساحة.

      101644
      مشاركات
  • أحدث المشاركات

    • وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته اللهم اغفر له وارحمه وأسكنه فسيح الجنة  وجميع موتى  المسلمين اللهم ارزق أهله الصبر والسلوان    
    • الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله.
      في باب ذكر الموت وقصر الأمل أورد المصنف -رحمه الله- حديث أبي هريرة  أن رسول الله ﷺ قال: بادروا بالأعمال سبعًا، هل تنتظرون إلا فقراً مُنسيًا، أو غنًى مُطغيًا، أو مرضاً مُفسدًا، أو هَرَماً مُفنِّدًا، أو موتاً مُجهِزًا، أو الدجال، فشر غائب ينتظر، أو الساعة، والساعة أدهى وأمر؟[1]. بادروا بالأعمال سبعاً، يعني: سابقوا وسارعوا قبل أن ينزل بكم واحد من هذه الأمور المذكورة، فقد ذكر النبي ﷺ سبعة أشياء، فبادروا بالأعمال وقت إمكان الفرصة، قبل أن يدهمكم ما لا قبل لكم به، فيحول بينكم وبين العمل، هذا هو المراد. فيقول النبي ﷺ في ذكر هذه السبع: هل تنتظرون إلا فقراً مُنسيًا، ولذلك الإنسان إذا افتقر فقراً شديداً فإن هذا الفقر يُنسيه، يشتغل قلبه بلقمة العيش أين يجدها، فلا يتمكن من كثير من الأعمال، بل لا يتمكن من كثير من لذاته؛ لأنه مشغول بتوفير شيء يسد جوعته، الإنسان يجوع لربما يُغمى عليه من شدة الجوع. أبو هريرة  كان يسقط في مسجد رسول الله ﷺ ويأتي الرجل ويأخذ بخناقه، ويظن أن به الصرع والجن والمس، ويقول: وما بي إلا الجوع. والشافعي -رحمه الله- الإمام المعروف يقول: لو كُلِّفت بشراء بصلة لما حفظت مسألة، أو ما حفظت مسألة. فالإنسان الذي يتطلب لقمة العيش، ومشغول البال كيف يوفرها أنت لا تجد قلبه فيه محل للمعالي والمطالب في كثير من الأحيان؛ لأنه مشغول بما يقيم صلبه، بما يبقيه، بما يقيم عيشه. أو غنًى مُطغيًا، فإن الغِنى -كما هو معلوم- مظنة للطغيان، كما قال الله : كَلَّا إِنَّ الْإِنسَانَ لَيَطْغَى ۝ أَن رَّآهُ اسْتَغْنَى [العلق:6-7]، فهذه طبيعة في الإنسان إلا من عصمه الله  وأعانه على نفسه وقليل ما هم، ولذلك تجد في كثير من الحالات أن الغنى يحمل صاحبه على شيء من الفسق والبطر، والتضييع، والتفريط في حقوق الله  بل والتعالي على الخلق. أو مرضاً مُفسدًا، مرض يفسد الأعضاء، يصيبه بالشلل، يقعده على الفراش، فلا يستطيع أن يعتمر، ولا يستطيع أن يحج، ولا يستطيع أن يقوم الليل، ولا يستطيع أن يصوم النهار، لا يستطيع أن يفعل شيئًا، هو ضعيف، حتى صيام رمضان قد لا يتمكن منه، ويمنعه الأطباء من ذلك. أو هَرَماً مُفنِّدًا، الهَرم المُفنِّد بمعنى: أن الإنسان إذا وصل إلى مرحلة متقدمة في العمر يحصل عنده شيء من الخلل في عقله، وهذا ما يعرفه الأطباء اليوم بتلف في خلايا المخ فيُفنَّد رأيه، بمعنى: أن هذا الإنسان لا يعتد برأيه، ولا بعقله، ولا بتفكيره، ولا بنظره في الأمور، إنسان قد وصل إلى مرحلة الخرف، فهو تارة تقول: هذا عاقل، يعي ما يقول، وتارة يخلط، فرض يصلي، وفرض يقول: صليت وهو لم يصلِّ، أو يصلي ثم يتكلم، ويتلفت، ويحتاج أن يقول له من عنده بالبيت، ودائماً الناس يسألون عن مثل هذا، يقولون: الآن كَبِّر تكبيرة الإحرام، الله أكبر، فيكبر، ثم يبدءون يقولون: سبحانك الله وبحمدك، دعاء الاستفتاح، ثم يقولون: الفاتحة يقرءون عليه، ثم يقرءون له سورة، ثم يقولون: الله أكبر، ركوع، يقولون: نحن نفعل هكذا معه في كل شيء، ولو تركناه ما عرف يصلي. هذا بعدما كان قويًّا ونشيطاً، ولربما يعلِّم الآخرين، فهذا الهَرم المُفنِّد، بمعنى أنه ذهب رأيه، وذهب عقله، وإذا ذهب عقل الإنسان ارتفع عنه التكليف، انتهى. لذلك مثل هؤلاء الذين يسألون عن هذا يقال لهم: لا يجب عليكم أن تقولوا له: الآن كَبِّر، الآن اركع، الآن اقرأ الفاتحة، اتركوه، هذا إنسان غير مكلف. أو موتاً مُجهِزًا، والموت المُجهِز هو الموت السريع، نحن نشاهد الآن كثرة الموت المُجهِز سواء كان بجلطة، أو كان بأسباب أخرى، مثل حوادث السيارات، تجد الناس في غاية القوة، والنشاط، والفتوة، والشباب، وما إلى ذلك، ولربما يكون يشرب، أو يأكل ويتحدث مع من حوله، وبلحظات أقل من الدقيقة تحول كل شيء إلى أشلاء، نسأل الله العافية. فهذا موت مُجهِز لا يسعه الوقت أنه يقول: أتوب، وأعمل الآن، وأتصدق، وأفعل، وأرجع عما كنت فيه، وكم من واحد جاءه هذا الموت المُجهِز وهو في حال المعصية بالله . يحدثني أحد الإخوان ولعله معنا في المسجد الآن: غسل رجلاً ممن يعرفهم حصل له حادث، يقول:أخرجنا بكرات الأشرطة من بطنه، مختلط بطنه بالأشياء التي في السيارة وكذا، تقطّم، تمزق، يقول: بكرات الأغاني شريط مكسر، يقول: في بطنه، يقول: أجرُّ شيئًا ويطلع فتبين أنه بكرة. أو الدجال، فشر غائب ينتظر، والدجال من أراد أن يعرف خبره وخطره فليقرأ في كتاب الفتن في صحيح مسلم الحديث الطويل الذي شوهد فيه الدجال، من حديث تميم الداري ، قال لهم الدجال:خبروني عن نخل بَيْسان، قلنا: عن أي شأنها تستخبر؟ قال: أسألكم عن نخلها، هل يثمر؟ قلنا له: نعم، قال: أما إنه يوشك أن لا تثمر، قال: أخبروني عن بحيرة الطبرية، قلنا: عن أي شأنها تستخبر؟ قال: هل فيها ماء؟ قالوا: هي كثيرة الماء، قال: أما إن ماءها يوشك أن يذهب، قال: أخبروني عن عين زُغَر، قالوا: عن أي شأنها تستخبر؟ قال: هل في العين ماء؟ وهل يزرع أهلها بماء العين؟ قلنا له: نعم، هي كثيرة الماء، وأهلها يزرعون من مائها، قال: أخبروني عن نبي الأميين ما فعل؟ قالوا: قد خرج من مكة ونزل يثرب، قال: أقاتله العرب؟ قلنا: نعم، قال: كيف صنع بهم؟ فأخبرناه أنه قد ظهر على من يليه من العرب وأطاعوه، قال لهم: قد كان ذلك؟ قلنا: نعم، قال: أما إن ذاك خير لهم أن يطيعوه، وإني مخبركم عني، إني أنا المسيح، وإني أوشك أن يؤذن لي في الخروج[2]. فهذا الدجال إذا خرج فتنة عظيمة جدًّا، انظروا الآن حينما تقع حرب في جزء يسير من الأرض كيف ينشغل الناس بها، فكيف إذا خرج الدجال؟!، كم يحصل من الفتنة؟، وإذا أردت أن تقيس مدى قابلية الناس للاستجابة لفتنة الدجال الذي يمر بالخَرِبة فتتبعه كنوزها كيعاسيب النحل، ويمر على الأرض المجدبة، ويدعوهم يقول لهم: إنه هو إلههم، فإن تبعوه أخصبت أرضهم، وأنبتت، وعادت إليهم سارحتهم ممتدة الخواصر ممتلئة الضروع، وإذا كذبوه أمحلتْ أرضهم وهلكت داوبهم. فمثل هذا الذي يفعل هذه الأشياء لو خرج ما ظنكم؟ ونحن نشاهد كثيرًا من الناس يتلقفون من الفضائيات الدجل، وكيف يصدقونه، وكيف يسألون السحرة، وكيف يسألون المشعوذين، ويصدقون ما يقولون لهم، ويخبرونهم عن أمور غيبية، انظروا إلى تلقف الموضة بأشياء أحياناً هي من الأمور الوثنية، ومع ذلك تروج عند كثير من الناس، فإذا جاء الدجال، فهذه فتنة عظيمة جدًّا، ولهذا قال النبي ﷺ: وإن الله لم يبعث نبيًّا إلا حذر أمته الدجال[3]. قال: أو الساعة، والساعة أدهى وأمر؟، الساعة أشد من هذا كله، والله -تبارك وتعالى- يقول: يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُم بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ [لحـج:2]. قبل الساعة إذا خرجت الشمس من مغربها فعند ذلك لاَ يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِن قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا  [الأنعام:158]، والساعة تقوم بلمح البصر، أو أسرع، الرجلان يتعاطيان الثوب فلا يحصل هذا البيع، تقوم الساعة والرجل يصلح حوضه فلا يسقي منه، والرجل يحلب لقحته ولا يشرب، تقوم الساعة وهو في هذه الأثناء. الإنسان يُبادر إلى الأعمال قبل فوات الأوان قبل أن ينزل به ما يحول بينه وبين العمل، هذا هو المراد، وذكر بعده -أيضا- حديث أبي هريرة : أكثروا ذكر هاذم اللذات يعني الموت[4]،رواه الترمذي. وبعضهم ضبطه بـهادم اللذات، بعضهم يفرق بين الهاذم والهادم، فيقول: هاذم بمعنى قاطع، وهادم هو الذي يقتلعها من أصلها. في الحديث الآخر قال ﷺ: أكثروا ذكر هادم اللذات، فإنه لا يكون في كثير إلا قلله، ولا في قليل إلا كثره[5]. وقال ﷺ:ما ذُكر في حال سعة إلا ضيقها، ولا في حال ضيق إلا وسعه[6]. فإذا تذكر الإنسان الموت انهدمت لذاته، ولذلك الله  لما ذكر الجنة ونعيم الجنة ذكر الخلود فيها؛ لأن ذكر الموت، بل وقوع الموت ينغص عليه لذته، مهما كان الإنسان فيه من اللذة والنعيم والسرور والحبور، إذا ذكر أنه سينقل في يوم من الأيام ويموت، وهذا المكان وهذا القصر المشيد سيدخله الناس للعزاء تنغصت عليه لذاته، فلا يغتر بالدنيا وحطامها وما فيها، ولا يبطر، ولا يترفع على عباد الله ، وإذا كان في لذة فإنها لا تستهويه فينسى ذكر الله  ولقاءه والعمل لآخرته، وإنما يأخذ من هذه الدنيا، ومن لذاتها بقدر يبلغه إلى آخرته، ويحتاج هذا إلى إكثار، وهذا الإكثار يشمل الإكثار منه باللسان والإكثار منه أيضاً بالقلب، يعني: الذكر يشمل ذكر اللسان، وذكر القلب. فيتحدث الناس في مجالسهم عن الموت والأجل وقرب ذلك، من أجل أن يحصل عندهم الاعتبار والتذكر، فلا تحصل غفلة. كلما جلسوا يتحدثون عن الدنيا، أو لذات الدنيا وشهواتها والبيع والشراء والتجارات والعقارات، وما أشبه ذلك، وينسون الموت، وهو حتم لابد من وقوعه، فلابد لنا من ذكره في المجالس، وأن يذكره الإنسان أيضاً فيما بينه وبين نفسه، فيكون حاضراً في قلبه دائماً، فإذا لاح له طمع ذكر الموت، إذا عافس اللذات ذكر الموت. ولو تبصر العاقل فإنه يجد كل لذات الدنيا تذكره بالفناء، ما هي أعظم لذات الدنيا؟ العرب يقولون: الأطيبان الأكل والنكاح، تجد الإنسان في غاية الجوع ويستشرف للطعام، فإذا أكل يتلذذ أثناء الأكل، لكن بعد الأكل تنقضي هذه اللذة، ولو أكل ثانية لربما يمرض ويتنغص. وأما النكاح فإنه بمجرد ما تنقضي شهوته وينقضي وطره يذهب ذلك كله وينقشع، فيذكّره بانتهاء لذات الدنيا وانقضائها، وأنها لا تستحق أن الإنسان يبذل ويعيش من أجلها، ما هو حال الكثيرين؟ إن درس فهو يدرس من أجل الدنيا، وإن عمل فهو يعمل من أجل الدنيا فقط، وإن قام وقعد بل حتى بعضهم وإن عبد ربه فهو يعبد من أجل الدنيا، إما رياء وسمعة ليحصّل منزلة في قلوب الخلق، وإما أن يعمل العمل الصالح من أجل الدنيا، مثلاً الزكاة تكون سببًا لبركة المال، وصلة الرحم سبب لطول العمر، إلى آخره، فهو يقوم ويقعد من أجل الدنيا، والله -عز وجل- يقول: مَن كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لاَ يُبْخَسُونَ ۝ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ إِلاَّ النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُواْ فِيهَا وَبَاطِلٌ مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ [هود: 15-16]، والله أعلم. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه.     أخرجه الترمذي، أبواب الزهد عن رسول الله ﷺ، باب ما جاء في المبادرة بالعمل (4/ 552)، رقم: (2306).
          أخرجه مسلم، كتاب الفتن وأشراط الساعة، باب في خروج الدجال ومكثه في الأرض، ونزول عيسى وقتله إياه، وذهاب أهل الخير والإيمان، وبقاء شرار الناس وعبادتهم الأوثان، والنفخ في الصور، وبعث من في القبور (4/ 2263)، رقم: (2942).
          أخرجه ابن ماجه، كتاب الفتن، باب فتنة الدجال، وخروج عيسى ابن مريم، وخروج يأجوج ومأجوج (2/ 1359)، رقم: (4077).
          أخرجه الترمذي، أبواب الزهد عن رسول الله ﷺ، باب ما جاء في ذكر الموت (4/ 553)، رقم: (2307)، والنسائي، كتاب الجنائز، كثرة ذكر الموت، (4/ 4)، رقم: (1824).
          أخرجه القضاعي في مسنده، (1/ 392)، رقم: (671).
          أخرجه ابن حبان (7/ 260)، رقم: (2993)، والطبراني في المعجم الأوسط (8/ 256)، رقم: (8560). موقع  الشيخ خالد السبت  
    • 41. أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ (46):
      أول المنازل اليقظة!
      قال صاحب المنازل ما ملخصه: هي القومة لله المذكورة في قوله: {قل إنما أعظكم بواحدة أن تقوموا لله مثنى وفرادى} [سبأ: 46]، والقومة لله هي اليقظة من سِنة الغفلة، والنهوض عن ورطة الفترة، وهي على ثلاثة أشياء: 
      - ملاحظة القلب للنعمة، مع اليأس من عدِّها، والوقوف على حدِّها.
      - والتفرغ إلى معرفة منة الله عليه بها من غير استحقاق ولا دفع ثمنها.
      - والعلم بالتقصير في حقها والقيام بشكرها.
      42. أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى (46):
      الحق قد تصل إليه وحدك أو بمعونة غيرك! وإن بَحْث مثل هذا الأمر الهام يحتاج إلى فرديْن يتبادلان النظر والدليل ويتقصيَّان المسألة، وسيقنع أحدهما الآخر بالحجة والمنطق، وسيصلان إلى الحق المنشود، أو يصل إليه فرد واحد عاقل بنفسه إن كان متجرِّدا للحق.
      43. فضل الصحبة! قدَّم الاثنين في القيام على المنفرد، لأن تفكير الاثنين في الأمور بإخلاص واجتهاد، أجدى في الوصول إلى الحق من تفكير الشخص الواحد.
      44. ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا 
      ساعة من ساعات التفكر النافع قد تكون أفضل من ساعات من عبادات أخرى كثيرة.
      45. إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ (46):
      خرج رسول الله ﷺ يوما حتى أتى الصفا، فصعد عليها ثم نادى:
      «يا بني فهر! يا بني عدي! يا بني عبد مناف! يا بني عبد المطلب! أرأيتكم لوأخبرتكم أن خيلا بالوادي تريد أن تغير عليكم أكنتم مصدقي؟ قالوا: ما جربنا عليك إلا صدقا قال: فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد». صحيح الجامع رقم: 7902
      46. قُلْ مَا سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ 
      فيه التلطف في الدعوة، ومجاراة الخصم في زعمه الباطل، والتنزل إلى ما افترضه من سؤال الأجر، وهذا كله من وسائل الإقناع والبيان. 
      47. إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ 
      الأجر على قدر المشقة، فكلما أوذيت في سبيل الله أكثر، كانت مكافأتك عنده أعظم وأكبر.
      48. إن كان أجرك كاملا على الله، فهل يضرك في شيء إن لم تجد ثناء أو عطاء من الناس؟!
      49. ﴿وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ﴾[سبأ:54]: 
      إذا تحسَّرتَ يوما على أرباح ضائعة أو تجارة خاسرة؛ فاذكر أشد الحسرات: حسرة أهل النار على ما فات من حسنات، وضاع من فرص النجاة، ثم اغتنم ما فات!
      50. الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَاعِلِ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ
      كل الملائكة لها أجنحة، اثنان أو ثلاثة أو أربعة أو ما يزيد، فجبريل مثلا له ستمائة جناح.


      51. يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاءُ 
      قال صاحب الكشاف: «والآية مطلقة تتناول كل زيادة في الخلق: من طول قامة، واعتدال صورة، وتمام الأعضاء، وقوة في البطش، وحصافة في العقل، وجزالة في الرأى، وجرأة في القلب، وسماحة في النفس، وذلاقة في اللسان، ولباقة في التكلم، وحسن تأن في مزاولة الأمور، وما أشبه ذلك مما لا يحيط به الوصف».
      52. إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (1):
      يزيد في الخلق ما يشاء، ومن ذلك زيادة خلق الملائكة، بزيادة الأجنحة، لأنه على كل شيء قدير.
      53. هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ
      نعم الله على كثرتها تنحصر في قسمين: نعمة الإيجاد، ونعمة الإبقاء.
      وقوله: ﴿هل من خالق غير الله﴾ إشارة إلى نعمة الإيجاد في الابتداء.
      وقوله: ﴿يرزقكم من السماء والأرض﴾ إشارة إلى نعمة الإبقاء عن طريق الرزق حتى الموت وهو الانتهاء.
      54. لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ (3)
      من الأَفْك بمعنى الصَّرف عن الحق، أو الإفك بمعنى الكذب بمعنى التكذيب بتوحيد الله بعد أن أقررتم بأنه خلقكم ورزقكم.
      55. وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ
      عموم البلاء فيه تسلية لسيد الأنبياء ومن تبعه من المصلحين والأتقياء.
      56. جاء لفظ ﴿رسل﴾ بصيغة التنكير، للإشعار بكثرة عددهم، دلالة على أنها سُنة جارية.
      57. يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ (5)
      الناس ثلاثة أقسام: 
      قسم قليل العقل سخيف الرأي، يغتر بالدنيا، فيقصِّر في عمل الآخرة.
      وقسم ثان يوسوس له شيطان الإنس أو شيطان الجن، فيزيِّن له الدنيا، فيُغَرّون بها على حساب الآخرة.
      والقسم الثالث: لا يغترون بالدنيا، ولا يُغَرّون بمن يزيِّن في عيونهم الدنيا، جعلنا الله وإياكم منهم.
      58. وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى:
      من الأحاديث الموضوعة التي ذكرها ابن الجوزي في (الموضوعات): «لا يدخل الجنة ولد زِنية»، وهو من الأحاديث المكذوبة على رسوله الله ﷺ، ويخالف نص هذه الآية. 
      59. هل يُعذَّب الميت بكاء أهله عليه؟!
      ذهب جمهور الفقهاء إلى أن الميت لا يعذَّب بذلك إلا إذا وصى بذلك فنُفِّذت وصيته؛ وأما من بكى عليه أهله وناحوا من غير وصية منه فلا يُعذَّب بذلك، لقوله تعالى: ﴿ولا تزر وازرة وزر أخرى﴾، وحملوا حديث: «إن الميت ليُعذَّب ببكاء أهله عليه» على ما إذا وصَّى بذلك.
    • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته  أسماء أولاد وبنات الرسول صلى الله عليه وسلّم | بِطاقات   باسم اللله والحمد لله ، وأشهد أن لا إله إلا الله  وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صفيّه وخليله أما بعد :    فهذه بطاقات لأسماء أولاد الرسول وبناته رضوان الله عليهم أجمعين  سائلة الله عز وجلّ النفع والقبول، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.     
  • أكثر العضوات تفاعلاً

  • إحصائيات الأقسام

    • إجمالي الموضوعات
      178845
    • إجمالي المشاركات
      2529297
  • إحصائيات العضوات

    • العضوات
      90704
    • أقصى تواجد
      1020

    أحدث العضوات
    أم عبد المجيد وهاجر
    تاريخ الانضمام

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏قال أبو بكر البلخي: ‏"شهر رجب شهر الزرع ‏وشهر شعبانَ شهر سقيِ الزرعِ.. ‏وشهر رمضانَ شهر حصادِ الزرع". ‏فمن لم يزرع في رجب، ‏ولم يسق في شعبان، ‏فكيف يحصد في رمضان؟! ‏اللهم بلِّغنا رمضان

×