اذهبي الى المحتوى
  • اﻹهداءات

    قومي بتسجيل الدخول أوﻻً لإرسال إهداء
    عرض المزيد

المنتديات

  1. "أهل القرآن"

    1. 57094
      مشاركات
    2. ساحات تحفيظ القرآن الكريم

      ساحات مخصصة لحفظ القرآن الكريم وتسميعه.
      قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أهل القرآن هم أهل الله وخاصته" [صحيح الترغيب]

      109817
      مشاركات
    3. ساحة التجويد

      ساحة مُخصصة لتعليم أحكام تجويد القرآن الكريم وتلاوته على الوجه الصحيح

      9066
      مشاركات
  2. القسم العام

    1. الإعلانات "نشاطات منتدى أخوات طريق الإسلام"

      للإعلان عن مسابقات وحملات المنتدى و نشاطاته المختلفة

      المشرفات: المشرفات, مساعدات المشرفات
      284
      مشاركات
    2. الملتقى المفتوح

      لمناقشة المواضيع العامة التي لا تُناقش في بقية الساحات

      180493
      مشاركات
    3. شموخٌ رغم الجراح

      من رحم المعاناة يخرج جيل النصر، منتدى يعتني بشؤون أمتنا الإسلامية، وأخبار إخواننا حول العالم.

      المشرفات: مُقصرة دومًا
      56695
      مشاركات
    4. 259979
      مشاركات
    5. شكاوى واقتراحات

      لطرح شكاوى وملاحظات على المنتدى، ولطرح اقتراحات لتطويره

      23500
      مشاركات
  3. ميراث الأنبياء

    1. قبس من نور النبوة

      ساحة مخصصة لطرح أحاديث رسول الله صلى الله عليه و سلم و شروحاتها و الفوائد المستقاة منها

      المشرفات: سدرة المُنتهى 87
      8224
      مشاركات
    2. مجلس طالبات العلم

      قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهّل الله له طريقًا إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضًا بما يصنع"

      32130
      مشاركات
    3. واحة اللغة والأدب

      ساحة لتدارس مختلف علوم اللغة العربية

      المشرفات: الوفاء و الإخلاص
      4160
      مشاركات
    4. أحاديث المنتدى الضعيفة والموضوعة والدعوات الخاطئة

      يتم نقل مواضيع المنتدى التي تشمل أحاديثَ ضعيفة أو موضوعة، وتلك التي تدعو إلى أمور غير شرعية، إلى هذا القسم

      3918
      مشاركات
    5. ساحة تحفيظ الأربعون النووية

      قسم خاص لحفظ أحاديث كتاب الأربعين النووية

      25483
      مشاركات
    6. ساحة تحفيظ رياض الصالحين

      قسم خاص لحفظ أحاديث رياض الصالحين

      المشرفات: ام جومانا وجنى
      1677
      مشاركات
  4. الملتقى الشرعي

    1. الساحة الرمضانية

      مواضيع تتعلق بشهر رمضان المبارك

      المشرفات: فريق التصحيح
      30248
      مشاركات
    2. الساحة العقدية والفقهية

      لطرح مواضيع العقيدة والفقه؛ خاصة تلك المتعلقة بالمرأة المسلمة.

      المشرفات: أرشيف الفتاوى
      52982
      مشاركات
    3. أرشيف فتاوى المنتدى الشرعية

      يتم هنا نقل وتجميع مواضيع المنتدى المحتوية على فتاوى شرعية

      المشرفات: أرشيف الفتاوى
      19527
      مشاركات
    4. 6678
      مشاركات
  5. داعيات إلى الهدى

    1. زاد الداعية

      لمناقشة أمور الدعوة النسائية؛ من أفكار وأساليب، وعقبات ينبغي التغلب عليها.

      المشرفات: جمانة راجح
      21004
      مشاركات
    2. إصدارات ركن أخوات طريق الإسلام الدعوية

      إصدراتنا الدعوية من المجلات والمطويات والنشرات، الجاهزة للطباعة والتوزيع.

      776
      مشاركات
  6. البيت السعيد

    1. بَاْبُڪِ إِلَے اَلْجَنَّۃِ

      قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الوالد أوسط أبواب الجنة فأضع ذلك الباب أو احفظه." [صحيح ابن ماجه 2970]

      المشرفات: جمانة راجح
      6306
      مشاركات
    2. .❤. هو جنتكِ وناركِ .❤.

      لمناقشة أمور الحياة الزوجية

      97004
      مشاركات
    3. آمال المستقبل

      "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته" قسم لمناقشة أمور تربية الأبناء

      36836
      مشاركات
  7. سير وقصص ومواعظ

    1. 31793
      مشاركات
    2. القصص القرآني

      "لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب ما كان حديثًا يُفترى"

      4883
      مشاركات
    3. السيرة النبوية

      نفحات الطيب من سيرة الحبيب صلى الله عليه وآله وسلم

      16438
      مشاركات
    4. سيرة الصحابة والسلف الصالح

      ساحة لعرض سير الصحابة رضوان الله عليهم ، وسير سلفنا الصالح الذين جاء فيهم قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "خير أمتي قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم.."

      المشرفات: سدرة المُنتهى 87
      15475
      مشاركات
    5. على طريق التوبة

      يقول الله تعالى : { وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى } طه:82.

      المشرفات: أمل الأمّة
      29721
      مشاركات
  8. العلم والإيمان

    1. العبادة المنسية

      "وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ.." عبادة غفل عنها الناس

      31145
      مشاركات
    2. الساحة العلمية

      العلوم الكونية والتطبيقية وجديد العلم في كل المجالات

      المشرفات: ميرفت ابو القاسم
      12926
      مشاركات
  9. إن من البيان لسحرًا

    1. قلمٌ نابضٌ

      ساحة لصاحبات الأقلام المبدعة المتذوقة للشعر العربي وأدبه

      المشرفات: الوفاء و الإخلاص
      50492
      مشاركات
  10. مملكتكِ الجميلة

    1. 41313
      مشاركات
    2. 33892
      مشاركات
    3. الطيّبات

      ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُواْ لِلّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ ))
      [البقرة : 172]

      91746
      مشاركات
  11. كمبيوتر وتقنيات

    1. صوتيات ومرئيات

      ساحة مخصصة للمواد الإسلامية السمعية والمرئية

      المشرفات: ام جومانا وجنى
      32199
      مشاركات
    2. جوالات واتصالات

      قسم خاص بما يتعلق بالجوالات من برامج وأجهزة

      13116
      مشاركات
    3. 34854
      مشاركات
    4. خربشة مبدعة

      ساحة التصاميم الرسومية

      المشرفات: محبة للجنان
      65605
      مشاركات
    5. وميضُ ضوء

      صور فوتوغرافية ملتقطة بواسطة كاميرات عضوات منتدياتنا

      6120
      مشاركات
    6. 8966
      مشاركات
    7. المصممة الداعية

      يداَ بيد نخطو بثبات لنكون مصممات داعيـــات

      4925
      مشاركات
  12. ورشة عمل المحاضرات المفرغة

    1. ورشة التفريغ

      هنا يتم تفريغ المحاضرات الصوتية (في قسم التفريغ) ثم تنسيقها وتدقيقها لغويا (في قسم التصحيح) ثم يتم تخريج آياتها وأحاديثها (في قسم التخريج)

      12904
      مشاركات
    2. المحاضرات المنقحة و المطويات الجاهزة

      هنا توضع المحاضرات المنقحة والجاهزة بعد تفريغها وتصحيحها وتخريجها

      508
      مشاركات
  13. IslamWay Sisters

    1. English forums   (36382 زيارات علي هذا الرابط)

      Several English forums

  14. المكررات

    1. المواضيع المكررة

      تقوم مشرفات المنتدى بنقل أي موضوع مكرر تم نشره سابقًا إلى هذه الساحة.

      101648
      مشاركات
  • أحدث المشاركات

    • الحكم التشريعي التاسع: الجهاد بالمال ﴿وَأَنفِقُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلَا تُلقُواْ بِأَيدِيكُمۡ إِلَى ٱلتَّهلُكَةِ وَأَحسِنُوٓاْۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلمُحسِنِينَ﴾  [البقرة: 195] السؤال الأول: ما معنى التهلكة في الآية؟ الجواب: كلمة (تَهْلُكة) على وزن (تَفْعُلة) وهو من نوادر المصادر وليس فيما يجري على القياس. والهلاك ضد الحياة، ولكل حياة قوانينها، سواء للحيوان والنبات وحتى الجماد، فكل شيء يحيا بقوانينه هو، وكل شيء مخلوق لمهمة يؤديها. وقول الحق: ﴿وَلَا تُلقُواْ بِأَيدِيكُمۡ إِلَى ٱلتَّهلُكَةِ وَأَحسِنُوٓاْۚ﴾ [البقرة:195] فيه عدة نقاط جديرة بالملاحظة: 1ـ المعنى: أنفقوا في الجهاد وأخرجوا المال لصناعة الأسلحة وتجهيز المباني والحصون والتدريبات فهذه هي أوجه إنفاق المال. ومفهوم (التهلكة) في الآية: أنّ القعود عن الجهاد في سبيل الله هو إلقاء النفس في التهلكة، وأنّ من الجهاد إنفاق المال في سبيل الله، وأنّ من التهلكة جمع المال وتنميته والالتهاء به بدل الجهاد في سبيل الله بالنفس أو الإنفاق في سبيل الله. 2ـ كلمة (ألقى) تفيد أنّ هناك شيئاً عالياً وشيئاً أسفل منه، والمعنى: أنّ اليد المغلولة عن الإنفاق في سبيل الله هي التي تُلقي بصاحبها إلى التهلكة؛ لأنه سوف يضعف الجيش ويجترأ العدو على المؤمنين، لذلك فالاستعداد للحرب أنفى للحرب. 3ـ والمعنى أيضاً أنه: لا تُقبلوا على القتال إلا إنْ كان غالب الظن أنكم ستنتصرون، فالشجاعة قد تقتضي منك أنْ تحجم وتمتنع عن القتال في بعض الأحيان؛ لتنتصر من بعد ذلك ساعة تُكمل الإعداد له. 4ـ الفعل: ﴿ وَأَحسِنُوٓاْۚ ﴾ [البقرة:195] من الإحسان، فالله يطلب منا إتقان العمل في القتال وغيره وكلها تخدم قضية الإيمان، ولو علم الذين لا يحسنون أعمالهم بماذا يحرمون الوجود لتحسروا على أنفسهم، لذلك قول الحق سبحانه: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلمُحسِنِينَ﴾ [البقرة:195] فيه تشجيع لكل من يلي عملاً أنْ يحسنه ليكون محبوباً من الله. 5 ـ قوله تعالى: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلمُحسِنِينَ﴾ [البقرة:195] يفيد أنه إذا منحك الله فرصة لتحسن إلى الآخرين، فاعلم بأنَّ هذا فضل وكـرم من رب العالمين.   6 ـ نلاحظ أنه لم تكن حظوظُ النفس غائبةً عن قلوب الصالحين، ولكنهم يصفحون ويغفرون ويُنظِرون ويتصدقون لعلّ الله أن يعاملهم بالمثل: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلمُحسِنِينَ﴾ [البقرة:195] ﴿وَليَعفُواْ وَليَصفَحُوٓاْۗ أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغفِرَ ٱللَّهُ لَكُمۡۚ﴾ [النور:22]. والله أعلم.      ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,   ﴿وَأَتِمُّواْ ٱلحَجَّ وَٱلعُمرَةَ لِلَّهِۚ فَإِنۡ أُحصِرتُمۡ فَمَا ٱستَيسَرَ مِنَ ٱلهَديِۖ وَلَا تَحلِقُواْ رُءُوسَكُمۡ حَتَّىٰ يَبلُغَ ٱلهَديُ مَحِلَّهُۥۚ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوۡ بِهِۦٓ أَذى مِّن رَّأسِهِۦ فَفِديَةٞ مِّن صِيَامٍ أَوۡ صَدَقَةٍ أَوۡ نُسُكٖۚ فَإِذَآ أَمِنتُمۡ فَمَن تَمَتَّعَ بِٱلعُمرَةِ إِلَى ٱلحَجِّ فَمَا ٱستَيسَرَ مِنَ ٱلهَديِۚ فَمَن لَّمۡ يَجِدۡ فَصِيَامُ ثَلَٰثَةِ أَيَّامٖ فِي ٱلحَجِّ وَسَبعَةٍ إِذَا رَجَعتُمۡۗ تِلكَ عَشَرَةٞ كَامِلَةٞۗ ذَٰلِكَ لِمَن لَّمۡ يَكُنۡ أَهلُهُۥ حَاضِرِي ٱلمَسجِدِ ٱلحَرَامِۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلعِقَابِ﴾ [البقرة: 196] السؤال الأول: قوله تعالى في الآية: ﴿وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلعِقَابِ﴾ [البقرة:196] لِمَ أظهر هنا لفظ الجلالة؟ الجواب: في قوله: ﴿وَٱعلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلعِقَابِ﴾ [البقرة:196] أظهر لفظ الجلالة لتربية الهيبة في النفوس من عظمة الله تبارك وتعالى حتى تكون أكثر خشية، وهذا ما يفعله التعبير بالاسم الظاهر أكثر مما يفعله الضمير في هذا الموضع. السؤال الثاني: ما الوقفات والدروس في قوله تعالى في الآية: ﴿وَأَتِمُّواْ ٱلحَجَّ وَٱلعُمرَةَ لِلَّهِۚ﴾ [البقرة:196]؟ الجواب:  1ـ جاءت هذه الآية في الكلام عن الحج في سياقها الطبيعي بعد أن ذكر الصيام ورمضان فكان طبيعياً أنْ يتكلم عن الحج. 2ـ قوله تعالى: ﴿فَفِديَةٞ مِّن صِيَامٍ أَوۡ صَدَقَةٍ أَوۡ نُسُكٖۚ﴾ [البقرة:196] فيها ترتيب تصاعدي في النفع، فالصيام لا يتعدى النفع المباشر فيه إلى الغير، والصدقة عبادة يتعدى فيها النفع إلى الغير، ولكن بقدر وحدود؛ لأنها إطعام عدد محدود من الأفراد، وأمّا النسك فهو ذبيحة ينتفع بها عدد أكبر من الناس. 3ـ قوله تعالى: ﴿فَمَن لَّمۡ يَجِدۡ﴾ [البقرة:196] لم يحدد ما الذي لم يوجد؛ ليشمل من لم يجد الهدي، ومن لم يجد ثمنه، فاستفدنا زيادة المعنى، مع اختصار اللفظ. 4ـ سميت أيام التشريق؛ لأنهم كانوا يشرقون اللحم للشمس ليجف ويقدد. 5ـ قال: ﴿تِلكَ عَشَرَةٞ كَامِلَةٞۗ﴾ [البقرة:196] حتى لا يلتبس الفهم بأنّ الواو بمعنى (أو) كما في قوله تعالى: ﴿فَٱنكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ ٱلنِّسَآءِ مَثنَىٰ وَثُلَٰثَ وَرُبَٰعَۖ﴾ [النساء:3] وألا تحل التسع جملة، فنفى بقوله: ﴿تِلكَ عَشَرَةٞ﴾ ظن أحد العددين فقط: الثلاثة في الحج أو السبعة بعد الرجوع. وأما قوله تعالى: ﴿كَامِلَةٞۗ﴾ [البقرة:196] فهي للتأكيد كما في قوله تعالى: ﴿حَولَينِ كَامِلَينِۖ﴾ [البقرة:233] والمعنى: أنها كاملة في الثواب مع وقوعها بدلاً عن الهدي، أو وقوعها موقع التتابع مع تفرقها، أو وقوعها موقع الصوم بمكة مع وقوع بعضها في غير مكة، والحاصل أنه كمالٌ وصفاً لا ذاتاً. 6 ـ قوله تعالى: ﴿فَمَا ٱستَيسَرَ﴾ ﴿فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا﴾ ﴿فَمَن لَّمۡ يَجِدۡ﴾...مصطلحات تدل على التيسير وعدم المشقة، ومع ذلك نادى بالتقوى وحذّر من شدة عقابه فقال: ﴿وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلعِقَابِ﴾ [البقرة:196]. السؤال الثالث: ما معنى الشرط في الآية ﴿فَإِنۡ أُحصِرتُمۡ﴾ [البقرة:196] ﴿فَإِذَآ أَمِنتُمۡ﴾ [البقرة:196] وماذا عن استعماله في القرآن؟ الجواب: انظر الجواب في آية البقرة 191. السؤال الرابع: ما أهم دلالات هذه الآية؟ الجواب: 1ـ وجوب الحج والعمرة وفرضيّتهما. 2ـ وجوب إتمام أركانهما وواجباتهما وشروطهما ولو نفلاً. 3 ـ إتقانهما والإخلاص فيهما. 4 ـ قوله تعالى: ﴿وَأَتِمُّواْ ٱلحَجَّ وَٱلعُمرَةَ لِلَّهِۚ﴾ [البقرة:196] لم يقل في الصلاة وغيرها: (لله)؛ لأنّ الحج والعمرة مما يكثر الرياء فيهما جدًا، فلما كانا مظنة الرياء قيل فيهما: (لله) اعتناءً بالإخلاص. 5ـ عدم الخروج منهما بعد الإحرام حتى يكملهما، إلا بالحصر بمرض أو عدو أو حادث ونحو ذلك، فيذبح المحرم شاة ويحلق أو يقصّر، ويحل من إحرامه، فإنْ لم يجد الهدي صام عشرة أيام، ولا شيء عليه بعد ذلك. 6ـ التقيد بمحظورات الإحرام حتى يوم النحر، بعد رمي جمرة العقبة وطواف الإفاضة والحلق أو التقصير. 7ـ من تمتع بالعمرة إلى الحج عليه هدي، وكذا القارن، وأمّا المفرد لا هدي عليه، ومن لم يجد الهدي صام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجع إلى أهله، وأهل المسجد الحرام ممن هم داخل حدود الحرم لا هدي عليهم، لأنهم لم يحصل لهم نُسكيْن في سفر واحد. 8ـ أعمال الحج والعمرة وفقههما يؤخذ من العلماء ومن كتب الفقه. والله أعلم.   ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
    • تفسير الشيخ الشعراوي   {فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (17)}السجدة
        قلنا: إن الحق سبحانه أخفى أسرار الخير عن الخَلْق، ولم يُعْطهم منها إلا على قدر حاجتهم منها، فإذا أراد سبحانه أنْ يُجازي عباده المؤمنين لا يجازيهم بما يعملون من خيرات الدنيا وإمكاناتهم فيها، إنما يجازيهم بما يعلم هو سبحانه، وبما يتناسب مع إمكانات قدرته.
      وهذه الإمكانات لا نستطيع نحن التعبير عنها؛ لأن ألفاظ اللغة لا تستطيع التعبير عنها، ومعلوم أن الإنسان لا يضع الاسم إلا إذا وُجد المسمى والمعنى أولاً؛ لذلك قال تعالى في التعبير عن هذا النعيم: {فَلاَ تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ..} [السجدة: 17].
        وقال النبي صلى الله عليه وسلم عن الجنة: (فيها ما لا عين رأتْ، ولا أذن سمعت، ولا خظر على قلب بشر) إذن: كيف نُسمِّي هذه الأشياء؟ وكيف نتصَّورها وهي فوق إدراكاتنا؟ لذلك سنفاجأ بها حين نراها إنْ شاء الله.
        ثم أَلاَ ترى أن الحق سبحانه حينما يعرض علينا طرفاً من ذكر الجنة لا يقول لنا الجنة كذا وكذا، إنما يقول: {مَّثَلُ الجنة التي وُعِدَ المتقون...} [الرعد: 35] أي: أن ما نعرضه عليك ليس هو الجنة، إنما شبيه بها، أما هي على الحقيقة ففوق الوصف الذي تؤديه اللغة، فأنا أعطيكم الصورة القريبة لأذهانكم.
      ثم يُنقى الحق سبحانه المثل الذي يضربه لنا من شوائبه في الدنيا، وتأمل في ذلك قول الله تعالى عن نعيم الجنة: {مَّثَلُ الجنة التي وُعِدَ المتقون فِيهَآ أَنْهَارٌ مِّن مَّآءٍ غَيْرِ آسِنٍ...} [محمد: 15] وكانت آفة الماء عندهم أن يأسن ويتغير في الجرار، فنقَّاه الله من هذه الآفة.
      وكذلك في {وَأَنْهَارٌ مِّن لَّبَنٍ لَّمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ...} [محمد: 15] وكان العربي إذا سار باللبن يحمض فيعافه {وَأَنْهَارٌ مِّنْ خَمْرٍ لَّذَّةٍ لِّلشَّارِبِينَ...} [محمد: 15] وآفة خمر الدنيا أنها تغتال العقل، وتذهب به، وليس في شربها لذة؛ لذلك نرى شاربها والعياذ بالله يتجرَّعها مرة واحدة، ويسكبها في فمه سَكْباً، دليلاً على أنها غير طيبة، وهل رأيت شارب الخمر يمتصُّها مثلاً كما تمتص كوباً من العصير، وتشعر بلذة شربه؟
      وقد وصف الله خمر الآخرة بقوله: {لاَ فِيهَا غَوْلٌ وَلاَ هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ} [الصافات: 47].
      ثم يقول سبحانه: {وَأَنْهَارٌ مِّنْ عَسَلٍ مُّصَفًّى...} [محمد: 15] فوصف العسل بأنه مُصفَّى؛ لأن آفة العسل عندهم ما كان يعلَق به من الحصى والشوائب حين ينحدر من بيوت النحل في الجبال، فصفَّى الله عسل الآخرة من شوائب العسل في الدنيا.
      ومهما بلغ بنا ترف الحياة ونعيمها، ومهما عَظْمَتْ إمكاناتنا في الدنيا، فلن نرى فيها نهراً من الخمر، أو من اللبن، أو من العسل، ثم إن هذه الأنهار تجري في الجنة بلا شطآن، بل ويتداخل بعضها في بعض دون أن يطغى أحد منها على الآخر، وهذه طلاقة القدرة التي لا حدود لها.
      إذن: الحق سبحانه حين يشرح لنا نعيم الجنة، وحين يَصفُها يعطينا المثال لا الحقيقة، ثم يُنقِّى هذا المثال مما يشوبه في الدنيا.
        ومن ذلك أن العربي كان يحب شجرة السِّدر أي النبق، فيستظل بظلها، ويأكل ثمرها، لكن كان ينغص عليه هذه اللذة ما بها من أشواك لابد أنْ تؤذى مَنْ يقطف ثمارها، فلما ذكرها الله تعالى في نعيم الجنة قال عنها: {فِي سِدْرٍ مَّخْضُودٍ} [الواقعة: 28] أي: منزوع الشوك، فالمتعة به تامة لا يُنغِّصها شيء.
        ولما تكلم عن نساء الجنة قال سبحانه عن الحور العين: {لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلاَ جَآنٌّ} [الرحمن: 74] فنفى عنهن ما يُنغِّص على الرجل جمال المرأة في الدنيا، وطمأنك أنها بِكْر لم ينظر إليها أحد قبلك.
      لهذا قال تعالى عن نعيم الجنة {فَلاَ تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ..} [السجدة: 17] والقرة والقُرور أي: السكون، ومنه قرَّ في المكان أي: استقر فيه، والمعنى أن الإنسان لا يستقر في المكان إلا إذا وجد فيه راحته ومُقوِّمات حياته، فإذا أردتَ أنْ تستقر في مكان أو تشتري شقة مثلاً تسأل عن المرافق والخدمات من ماء وكهرباء وطرق.. إلخ.
        حتى نحن في تعبيراتنا العامية وفي الريف الذي يحتفظ لنا بخصائص الفطرة النقية التي لم يَشُبْها زيف الحضارات ولا زخرفة المدينة، وهذه الفطريات تستهوي النفوس وتجذبها، بدليل أن الإنسان الحضاري مهما بلغ القمة وسكن ناطحات السحاب، وتوفرتْ له كل كماليات الحياة لابد أنْ يأتي اليوم الذي يلجأ فيه إلى أحضان الطبيعة، فلا ترتاح نفسه، ولا تستقر إلا في الريف، فيقضي هناك عدة أيام حيث تهدأ هناك نفسه، وتستريح من ضوضاء المدينة، والبعض يسمونها(الويك إند).
      فمعنى(قرة العين) أي: استقرارها على شيء بحيث لا تتحول عنه إلى غيره، والعين لا تستقر على الشيء إلا إذا أعجبها، ورأتْ فيه كل ما تصبو إليه من متعة.
      ومن ذلك قولنا(فلان عينه مليانة) يعني: لا يحتاج مزيداً من المرائي غير ما يراه(وفلان عينه فارغة) يعني: لا يكتفي بما يرى، بل يطلب المزيد، فينظر هنا وهناك.
      ففي الجنة تقرّ العيون بحيث لم يَعُدْ لها تطلعات، فقد كَمُلَتْ لها المعاني، فلا ينبغي لها أنْ تطمع في شيء آخر إلا الدوام.
        لذلك يخاطب الله رسوله صلى الله عليه وسلم: {وَلاَ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إلى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجاً مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الحياة الدنيا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ...} [طه: 131].
      فالإنسان إذا كانت عينه فارغة تراه زائغ العينين، ينظر هنا وهناك، ولو كانت عينه(مليانة) لانتهى عندها.
      ومن معاني مادة(قرَّ) القُرُّ وهو البرد الشديد، وهذا المعنى يَكْنُون به عن سرور النفس، فالعين الباردة أي: المسرورة، أما العين الساخنة فهي الحزينة المتألمة.
      ومن المعاني أيضاً لقرور العين سكونها وعدم حركتها لِعلَّة أو عمى، ومن ذلك قول المرأة التي دخلتْ على الخليفة فقالت: أقرَّ الله عينك، وأتمَّ عليك نعمتك.
      ففهم الحاضرون أنها تدعو له، فقال: والله ما دعتْ لي، إنما دعتْ علي، فهي تقصد أقرَّ الله عينك يعني: أسكنها لا تتحرك، وأتمَّ عليك نعمتك. أي: أزالها؛ لأن النعمة إذا تمتْ زالت، فلا شيء بعد التمام إلا النقصان.
        ثم يُعلِّل الحق سبحانه هذا النعيم الي أخفاه لعباده المؤمنين في الجنة بأنه {جَزَآءً بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ} [السجدة: 17] وهذه أثارت معركة بين العلماء هي معركة الأحباء: فريق قال إن المؤمن يدخل الجنة بعمله، كما نصَّتْ هذه الآية أي: أن الجنة بالعدل لا بالفضل، وفريق قال: بل يدخل الجنة بفضل الله، كما جاء في قول الحق سبحانه وتعالى: {قُلْ بِفَضْلِ الله وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ} [يونس: 58].
      وقول النبي صلى الله عليه وسلم: «لن يدخل أحدٌ الجنةَ بعمله قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمته».
      فلما حميَتْ هذه المعركة أرادوا أنْ يوحدوا هذين الرأيين، ويُوفِّقوا بينهما، فقالوا: لقد سبق الله تعالى المكلف بالإحسان، فخلق له مُقومات حياته قبل أنْ يوجد، ثم تركه يرتع في نِعَمه دون أنْ يطالبه بشيء حتى بلغ سِنَّ التكليف.
      فإذا ما كلَّفه الله بعد سابق نعمه عليه، فعليه أنْ يطيع هذا التكليف جزاء ما سبق من إحسان الله إليه الإحسان الأول، وبذلك يكون الجزاء في الآخرة ليس على العمل، إنما محْض فضل من الله على عباده.
      إذن: حينما تؤدي ما كلَّفك ربك به كأنك تجازي ربك بطاعته على سابق إحسانه إليه، فكأن الجنة ونعيمها زيادة وفضل من الله، فالله سبحانه له الفضل عليك في الأولى، وله الفضل عليك في الآخرة.
      ثم إن الحق تبارك وتعالى حين يُشرع لك ويكلِّفك، فشَرْعه وتكليفه في ذاته فضل، أَلاَ ترى أن الحسنة عنده سبحانه بعشر أمثالها، وأنها تضاعف إلى أضعاف كثيرة، ونحن مِلْكه سبحانه، يعطينا أو لا يعطينا.
      وبعض أهل المعرفة والشطح يقولون: الله قدَّم الإحسان أولاً، فيجب على العبد أن يأتي بالإحسان جزاء الإحسان؛ لأنه {هَلْ جزاء الإحسان إِلاَّ الإحسان} [الرحمن: 60].
      وحين يُحسِن العبد في التكليف يُحيِّيه ربه بإحسان آخر، فيرد العبد على إحسان ربه إليه بالإحسان، وهكذا يتواصل الإحسان بين العبد وربه إلى ما لا نهاية.   نداء الايمان
    • عانى رسول الله ﷺ من قريش أشد المعاناة؛ فلم يكن الأمر عندهم مجرد تكذيب للدعوة الجديدة، بل كانت حربًا على كل الأصعدة. فهناك الحرب الدعوية التي تجلت في تشويه الرسول ﷺ والافتراء عليه وصد الناس عنه، وتعذيب ضعفاء أتباعه.. إلخ. والحرب الاقتصادية التي تمثلت في الحصار في الشِّعب، وتجويع المسلمين ومناصريهم، وترك التجارة معهم بيعًا وشراء. والحرب الاجتماعية ظهرت في مقاطعة المسلمين ومناصريهم فلا يَنكحون منهم ولا يُنكحوهم. والحرب السياسية حيث لم يتركوا المهاجرين إلى الحبشة في حالهم، ويكفي ما بهم من اغتراب عن الأوطان والأهل والأصحاب، فأرسلوا وفودهم للنجاشي لاسترجاع المهاجرين.. إلخ. كل هذا واجهه الرسول ﷺ، لكن توالت المصائب بفقد زوجته خديجة وعمه أبي طالب؛ فتجرأت قريش وسفهاؤها أكثر من ذي قبل حتى قال ﷺ: «مَا نَالَتْ مِنّي قُرَيْشٌ شَيْئًا أَكْرَهُهُ حَتّى مَاتَ أَبُو طَالِبٍ» (1). فجاءت الرحلة التي لم تحدث في تاريخ البشر إلا مرة واحدة، رحلة تلاشت فيها حُجُب الزمان والمكان؛ فانعدم الزمن فاجتمعت جماعة من الأنبياء في بيت المقدس فأمهم النبي ﷺ، وانطوى حيز المكان فعبر المصطفى ﷺ الكون بما فيه من أفلاك حتى خرج منه إلى عوالم أخرى. رحلة جمعت عالم الغيب بالشهادة، وعالم الأجساد بعالم الأرواح، والعالم العلوي بالسفلي، والقديم بالحديث. رحلة تتلخص في أن النبي ﷺ ﴿رَأَى مِنْ آَيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى﴾ (النجم: 18). وقد كانت في وسط الرسالة النبوية تقريبًا؛ فهي بعد مرحلة الاستضعاف، وقبيل الهجرة وتأسيس الدولة، فكأنها واسطة العقد، ومنارة في منتصف الطريق لتهدي السائرين إلى الله تعالى. وهذه الرحلة زاد للمسلم يستلهم بها من العظات والعبر ما يستعين بها في حياته وسلوكه إلى الله تعالى، فهي في زاوية من زواياها تعتبر تتويجًا لمسار طويل من المقاومة، يمكن للشباب من خلاله استلهام الدروس التي تتثبت بها الأفئدة والأقدام. 1- مقاومة الحزن: فالمصائب والرزايا لا تنفك عن الإنسان طوال حياته؛ لكن الذي تتكالب عليه الأحزان عليه ألا يوقف حياته، وألا يجعل وجهه متسمرًا تجاه الماضي وآلامه، بل يجعل الآلام خلف ظهره ويستمر في طريقه؛ فالنبي ﷺ فقد زوجته خديجة، لكنه رغم المحبة والألم تزوج بأمنا سودة بنت زمعة، واستمر في دعوته رغم المشاق والعقبات والصدود. 2- مقاومة اليأس والإحباط: إن كل الظروف المحيطة بالنبي ﷺ وصحبه لم تدفعهم إلى اليأس والإحباط؛ فالحصار والمقاطعة والجحود والمكابرة كانت صخورًا كبيرة، لكنها لم توقف تدفق نهر الدعوة. والمؤمن الذي يرى بنور الله تعالى يعلم أن العقبات من لوازم الطريق، لكنها عقبات تعلمه الصبر، والثقة في الله، واليقين في موعود الله، والثبات على الحق، وأن العمل لا ينقطع حتى خروج النفس، وتأخر النصر والتمكين لا يعني خطأ الطريق، بل يعني أن الظفر لا يأتي إلا بعد استيفاء أدواته. 3- مقاومة الباطل: إن مرحلة الاستضعاف التي مر بها النبي ﷺ وصحبه لم تسوغ لهم ألا يقاوموا الباطل بشتى الطرق والوسائل المتاحة. وإن الباطل ليتغذى على تفرُّق أهل الحق وتشرذمهم، ويطول أجله بضعف أهل الحق. 4- مقاومة فقدان النصير: قد تعتمد على حليف أو نصير في حياتك، لكن القدر قد لا يبقيه لك؛ لتكون ولايتك لله وحده، ولتعلم أن الباقي والوكيل والنصير الحق هو الله تعالى. وفقدان النصير قد يكون عونًا على تقوية الشوكة، والاعتماد على الذات. 5- مقاومة الخذلان: إن طعم الخذلان مُر، ولا سيما إن جاء من الأقربين الذين تتوسم فيهم الخير، وتنتظر منهم النصرة، لكنك طالما على الطريق الحق فالفلاح لك، والخيبة والخسران على الخاذلين. والأجر عظيم عند الخذلان وقت الحصار والحروب والأزمات؛ فقد جاء في الأثر: «إنَّ مِنْ وَرَائِكُمْ أَيَّامَ الصَّبْرِ لِلْعَامِلِ فِيهَا أَجْرُ خَمْسِينَ مِنْكُمْ»، فَقَالُوا: بَلْ مِنْهُمْ، فَقَالَ: «بَلْ مِنْكُمْ؛ لأَنَّكُمْ تَجِدُونَ عَلَى الْخَيْرِ أَعْوَانًا، وَهُمْ لا يَجِدُونَ عَلَيْهِ أَعْوَانًا» (2). 6- مقاومة الإرجاف والاستهزاء: يأتي على أهل الحق أوقات تقع فيها الفتن؛ فيتأثر ضعاف القلوب، ويميلون للإرجاف، وهنالك تنقلب الموازين؛ فتجد الجهاد إرهابًا، والصدق سذاجة، والكذب ذكاء.. إلخ. لكن الأثبات من يجعلون هذا الكلام دبر آذانهم؛ فلا يعبؤون به ولا يلتفتون إليه. نعم قد يحزنهم ويؤثر في نفسياتهم ويبطئ مسيرهم، لكنهم ماضون في طريقهم. لما أسري بالنبي ﷺ إلى المسجد الأقصى أصبح يتحدث الناس بذلك، فارتد ناس ممن كان آمنوا به وصدقوه، وسعوا بذلك إلى أبي بكر رضي الله عنه، فقالوا: هل لك إلى صاحبك يزعم أنه أسري به الليلة إلى بيت المقدس! قال: أوقال ذلك؟ قالوا: نعم. قال: لئن كان قال ذلك لقد صدق. قالوا: أو تصدقه أنه ذهب الليلة إلى بيت المقدس وجاء قبل أن يصبح؟ قال: نعم؛ إني لأصدقه فيما هو أبعد من ذلك أصدقه بخبر السماء في غدوة أو روحة (3). 7- مقاومة حب الظهور: إن الإسراء عمل ليلي لا يطلع عليه الكثيرون، والمعراج لم يشهده أحد من الأساس، ولو جمعنا بينهما وأسقطناه على واقعنا لقلنا: إنه تحرُّك بالجسد وعروج بالقلب والروح. تحرُّك بالأخذ والأسباب، وعروج بالقلب في مراقي الإيمان والتوكل. وهذا ما رأيناه في عمل المقاومة؛ حيث الأخذ بالأسباب مع الإيمان بالله وحسن التوكل عليه؛ فحفرت الأنفاق ولم يطَّلع على ذلك أحد، ومات فيها من مات. وهؤلاء المجاهدون في معركة «طوفان الأقصى» الذين أذاقوا العدو الويلات ولا يعرفهم منا أحد؛ فهؤلاء تعاملوا مع الله، واستعدوا لهذا اليوم، ورضوا بالله قسمة ونصيبًا. لما أُخبر عمر بقتل النعمان بن مقرن، وقيل: أصيب فلان وفلان وآخرون لا نعرفهم. قال: ولكن الله يعرفهم. قال: ورجل شرى نفسه. فقال رجل من أحمس يقال له: مالك بن عوف: ذاك خالي يا أمير المؤمنين، زعم ناس أنه ألقى بيده إلى التهلكة. فقال عمر: كذب أولئك، بل هو من الذين اشتروا الآخرة بالدنيا (4). ومقاومة الشهوات أمر لا يطلع عليه أحد؛ فلا يخرج الشاب بين الناس ليقول: إني أجاهد نفسي والهوى والشيطان، لكنه عمل قلبي بين العبد وربه. وتوجهنا بهذه الدروس للشباب ليعرفوا أنهم العماد للأمة، وبهم النهوض من الكبوة، وليعلموا أن الإسراء والمعراج ليست مجرد حادثة عابرة، بل هي روح سارية حتى قيام الساعة تبعث الأمل، وتؤكد معية الله لعباده المؤمنين.[1]       [1] (1) سيرة ابن هشام (1/ 416).  (2) أحكام القرآن لابن عربي (2/ 228).  (3) أخرجه الحاكم في «المستدرك»، ح(4407)، وقال: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه»، ووافقه الذهبي.  (4) أخرجه البيهقي في «السنن الكبرى»، (9/ 46) عن حصين بن عوف.   محمد فتحى النادى رابطة العلماء السوريين
    • وأنا أقرأ اليوم في كتاب الرقاق من صحيح الإمام البخاري رحمه الله وقفت عند حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " «وَإِنِّي وَاللَّهِ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ تُشْرِكُوا بَعْدِي، وَلَكِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ تَنَافَسُوا فِيهَا" يعني الدنيا» ([1]). وأخرج قبله حديث عمرو بن عوف، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " «وَاللَّهِ مَا الفَقْرَ أَخْشَى عَلَيْكُمْ، وَلَكِنِّي أَخْشَى أَنْ تُبْسَطَ عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا كَمَا بُسِطَتْ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، فَتَنَافَسُوهَا كَمَا تَنَافَسُوهَا، وَتُهْلِكَكُمْ كَمَا أَهْلَكَتْهُمْ» " ([2]). ألهذا الحد يبلغ شر التنافس في الدنيا حتى يخشاه النبي صلى الله عليه وسلم علينا، ولا يخشى الشرك؟ إنه لا يخاف علينا إن أصابنا الفقر، إنه صلى الله عليه وسلم يخشى علينا الغنى والترف! إن التنافس في الدنيا نابع عن خلقين أحدهما شر من الآخر: الأول: حب الدنيا والحرص عليها، وهذا رأس كل بلية وفساد. وإن حب الدنيا هو الذي ضيع أمتنا في هذا الزمان حتى تجرأ علينا عدونا فاستباح أرضنا ودمائنا، وقد جاء في الخبر: عَنْ ثَوْبَانَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " «يُوشِكُ الْأُمَمُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمْ كَمَا تَدَاعَى الْأَكَلَةُ إِلَى قَصْعَتِهَا» ". «فَقَالَ قَائِلٌ: وَمِنْ قِلَّةٍ نَحْنُ يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: "بَلْ أَنْتُمْ يَوْمَئِذٍ كَثِيرٌ، وَلَكِنَّكُمْ غُثَاءٌ كَغُثَاءِ السَّيْلِ، وَلَيَنْزَعَنَّ اللَّهُ مِنْ صُدُورِ عَدُوِّكُمُ الْمَهَابَةَ مِنْكُمْ، وَلَيَقْذِفَنَّ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمُ الْوَهْنَ". فَقَالَ قَائِلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَمَا الْوَهْنُ؟ قَالَ: "حُبُّ الدُّنْيَا، وَكَرَاهِيَةُ الْمَوْتِ» " ([3]). فحل الدنيا جعل المسلمين يتنافسون فيما بينهم عليها، ويتباغضون، ويتحاسدون، بل والله يتقاتلون، وينصبون العداء بينهم وتشتعل الحرب بينهم سنين على متاع الدنيا وحطامها الفاني. والثاني: حب الانفراد بالشيء، وهذا سبب لهلاك الأمم وتفرقها وتشرذمها. فقل أن تجد في المسلمين هذه الأيام من يحب لأخيه من الخير ما يحب لنفسه مع أنه صلى الله عليه وسلم قال: " «لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ» " ([4]). لقد قال الله تعالى في وصف المسلمين الأوائل: {وَيُؤْثِرُونَ عَلَى? أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ} [الحشر: 9]، مع ما هم فيه من الفقر وقلة ذات اليد لكنهم لا يحبون الانفراد بشيء عن إخوانهم، بل يشاركونهم ويقدمونهم على أنفسهم؛ إنهم قوم أخرجوا الدنيا من قلوبهم، وعمروها بمحبة إخوانهم، يرجون بذلك ثواب ربهم، فلا تنافس ولا حقد حسد ولا بغضاء ولا شحناء بينهم، قد ألف ربهم بين قلوبهم، فهنيئا لهم، ولمن سار على دربهم. ([1]) البخاري (6426)، ؟؟. ([2]) البخاري (2425)، ؟؟. ([3]) صححه ([4]) أخرجه البخاري (13)، ومسلم (45).

      رابط المادة: http://iswy.co/e25ebl وأنا أقرأ اليوم في كتاب الرقاق من صحيح الإمام البخاري رحمه الله وقفت عند حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " «وَإِنِّي وَاللَّهِ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ تُشْرِكُوا بَعْدِي، وَلَكِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ تَنَافَسُوا فِيهَا" يعني الدنيا» ([1]). وأخرج قبله حديث عمرو بن عوف، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " «وَاللَّهِ مَا الفَقْرَ أَخْشَى عَلَيْكُمْ، وَلَكِنِّي أَخْشَى أَنْ تُبْسَطَ عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا كَمَا بُسِطَتْ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، فَتَنَافَسُوهَا كَمَا تَنَافَسُوهَا، وَتُهْلِكَكُمْ كَمَا أَهْلَكَتْهُمْ» " ([2]). ألهذا الحد يبلغ شر التنافس في الدنيا حتى يخشاه النبي صلى الله عليه وسلم علينا، ولا يخشى الشرك؟ إنه لا يخاف علينا إن أصابنا الفقر، إنه صلى الله عليه وسلم يخشى علينا الغنى والترف! إن التنافس في الدنيا نابع عن خلقين أحدهما شر من الآخر: الأول: حب الدنيا والحرص عليها، وهذا رأس كل بلية وفساد. وإن حب الدنيا هو الذي ضيع أمتنا في هذا الزمان حتى تجرأ علينا عدونا فاستباح أرضنا ودمائنا، وقد جاء في الخبر: عَنْ ثَوْبَانَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " «يُوشِكُ الْأُمَمُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمْ كَمَا تَدَاعَى الْأَكَلَةُ إِلَى قَصْعَتِهَا» ". «فَقَالَ قَائِلٌ: وَمِنْ قِلَّةٍ نَحْنُ يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: "بَلْ أَنْتُمْ يَوْمَئِذٍ كَثِيرٌ، وَلَكِنَّكُمْ غُثَاءٌ كَغُثَاءِ السَّيْلِ، وَلَيَنْزَعَنَّ اللَّهُ مِنْ صُدُورِ عَدُوِّكُمُ الْمَهَابَةَ مِنْكُمْ، وَلَيَقْذِفَنَّ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمُ الْوَهْنَ". فَقَالَ قَائِلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَمَا الْوَهْنُ؟ قَالَ: "حُبُّ الدُّنْيَا، وَكَرَاهِيَةُ الْمَوْتِ» " ([3]). فحل الدنيا جعل المسلمين يتنافسون فيما بينهم عليها، ويتباغضون، ويتحاسدون، بل والله يتقاتلون، وينصبون العداء بينهم وتشتعل الحرب بينهم سنين على متاع الدنيا وحطامها الفاني. والثاني: حب الانفراد بالشيء، وهذا سبب لهلاك الأمم وتفرقها وتشرذمها. فقل أن تجد في المسلمين هذه الأيام من يحب لأخيه من الخير ما يحب لنفسه مع أنه صلى الله عليه وسلم قال: " «لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ» " ([4]). لقد قال الله تعالى في وصف المسلمين الأوائل: {وَيُؤْثِرُونَ عَلَى? أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ} [الحشر: 9]، مع ما هم فيه من الفقر وقلة ذات اليد لكنهم لا يحبون الانفراد بشيء عن إخوانهم، بل يشاركونهم ويقدمونهم على أنفسهم؛ إنهم قوم أخرجوا الدنيا من قلوبهم، وعمروها بمحبة إخوانهم، يرجون بذلك ثواب ربهم، فلا تنافس ولا حقد حسد ولا بغضاء ولا شحناء بينهم، قد ألف ربهم بين قلوبهم، فهنيئا لهم، ولمن سار على دربهم.   ابو حاتم سعيد القاضي   ([1]) البخاري (6426)، ؟؟. ([2]) البخاري (2425)، ؟؟. ([3]) صححه ([4]) أخرجه البخاري (13)، ومسلم (45).   طريق الاسلام     وأنا أقرأ اليوم في كتاب الرقاق من صحيح الإمام البخاري رحمه الله وقفت عند حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " «وَإِنِّي وَاللَّهِ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ تُشْرِكُوا بَعْدِي، وَلَكِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ تَنَافَسُوا فِيهَا" يعني الدنيا» ([1]). وأخرج قبله حديث عمرو بن عوف، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " «وَاللَّهِ مَا الفَقْرَ أَخْشَى عَلَيْكُمْ، وَلَكِنِّي أَخْشَى أَنْ تُبْسَطَ عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا كَمَا بُسِطَتْ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، فَتَنَافَسُوهَا كَمَا تَنَافَسُوهَا، وَتُهْلِكَكُمْ كَمَا أَهْلَكَتْهُمْ» " ([2]). ألهذا الحد يبلغ شر التنافس في الدنيا حتى يخشاه النبي صلى الله عليه وسلم علينا، ولا يخشى الشرك؟ إنه لا يخاف علينا إن أصابنا الفقر، إنه صلى الله عليه وسلم يخشى علينا الغنى والترف! إن التنافس في الدنيا نابع عن خلقين أحدهما شر من الآخر: الأول: حب الدنيا والحرص عليها، وهذا رأس كل بلية وفساد. وإن حب الدنيا هو الذي ضيع أمتنا في هذا الزمان حتى تجرأ علينا عدونا فاستباح أرضنا ودمائنا، وقد جاء في الخبر: عَنْ ثَوْبَانَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " «يُوشِكُ الْأُمَمُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمْ كَمَا تَدَاعَى الْأَكَلَةُ إِلَى قَصْعَتِهَا» ". «فَقَالَ قَائِلٌ: وَمِنْ قِلَّةٍ نَحْنُ يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: "بَلْ أَنْتُمْ يَوْمَئِذٍ كَثِيرٌ، وَلَكِنَّكُمْ غُثَاءٌ كَغُثَاءِ السَّيْلِ، وَلَيَنْزَعَنَّ اللَّهُ مِنْ صُدُورِ عَدُوِّكُمُ الْمَهَابَةَ مِنْكُمْ، وَلَيَقْذِفَنَّ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمُ الْوَهْنَ". فَقَالَ قَائِلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَمَا الْوَهْنُ؟ قَالَ: "حُبُّ الدُّنْيَا، وَكَرَاهِيَةُ الْمَوْتِ» " ([3]). فحل الدنيا جعل المسلمين يتنافسون فيما بينهم عليها، ويتباغضون، ويتحاسدون، بل والله يتقاتلون، وينصبون العداء بينهم وتشتعل الحرب بينهم سنين على متاع الدنيا وحطامها الفاني. والثاني: حب الانفراد بالشيء، وهذا سبب لهلاك الأمم وتفرقها وتشرذمها. فقل أن تجد في المسلمين هذه الأيام من يحب لأخيه من الخير ما يحب لنفسه مع أنه صلى الله عليه وسلم قال: " «لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ» " ([4]). لقد قال الله تعالى في وصف المسلمين الأوائل: {وَيُؤْثِرُونَ عَلَى? أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ} [الحشر: 9]، مع ما هم فيه من الفقر وقلة ذات اليد لكنهم لا يحبون الانفراد بشيء عن إخوانهم، بل يشاركونهم ويقدمونهم على أنفسهم؛ إنهم قوم أخرجوا الدنيا من قلوبهم، وعمروها بمحبة إخوانهم، يرجون بذلك ثواب ربهم، فلا تنافس ولا حقد حسد ولا بغضاء ولا شحناء بينهم، قد ألف ربهم بين قلوبهم، فهنيئا لهم، ولمن سار على دربهم. ([1]) البخاري (6426)، ؟؟. ([2]) البخاري (2425)، ؟؟. ([3]) صححه ([4]) أخرجه البخاري (13)، ومسلم (45). أبو حاتم سعيد القاضي أبو حاتم سعيد القاضي

      رابط المادة: http://iswy.co/e25ebl
  • أكثر العضوات تفاعلاً

    لاتوجد مشارِكات لهذا الاسبوع

  • آخر تحديثات الحالة المزاجية

    • samra120 تشعر الآن ب غير مهتمة
    • Hannan Ali تشعر الآن ب سعيدة
  • إحصائيات الأقسام

    • إجمالي الموضوعات
      181800
    • إجمالي المشاركات
      2534931
  • إحصائيات العضوات

    • العضوات
      93081
    • أقصى تواجد
      6236

    أحدث العضوات
    شرين حاتم
    تاريخ الانضمام

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏ أخبروهم بالسلاح الخفي القوي الذي لا يُهزم صاحبه ولا يضام خاطره، عدته ومكانه القلب، وجنوده اليقين وحسن الظن بالله، وشهوده وعده حق وقوله حق وهذا أكبر النصر، من صاحب الدعاء ولزم باب العظيم رب العالمين، جبر خاطره في الحين، وأراه الله التمكين، ربنا اغفر لنا وللمؤمنين والمؤمنات وارحم المستضعفات في فلسطين وفي كل مكان ..

×