اذهبي الى المحتوى
  • اﻹهداءات

    قومي بتسجيل الدخول أوﻻً لإرسال إهداء
    عرض المزيد

المنتديات

  1. "أهل القرآن"

    1. 55988
      مشاركات
    2. ساحات تحفيظ القرآن الكريم

      ساحات مخصصة لحفظ القرآن الكريم وتسميعه.
      قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أهل القرآن هم أهل الله وخاصته" [صحيح الترغيب]

      109824
      مشاركات
    3. ساحة التجويد

      ساحة مُخصصة لتعليم أحكام تجويد القرآن الكريم وتلاوته على الوجه الصحيح

      9066
      مشاركات
  2. القسم العام

    1. الإعلانات "نشاطات منتدى أخوات طريق الإسلام"

      للإعلان عن مسابقات وحملات المنتدى و نشاطاته المختلفة

      المشرفات: المشرفات, مساعدات المشرفات
      284
      مشاركات
    2. الملتقى المفتوح

      لمناقشة المواضيع العامة التي لا تُناقش في بقية الساحات

      180243
      مشاركات
    3. شموخٌ رغم الجراح

      من رحم المعاناة يخرج جيل النصر، منتدى يعتني بشؤون أمتنا الإسلامية، وأخبار إخواننا حول العالم.

      المشرفات: مُقصرة دومًا
      56689
      مشاركات
    4. 259958
      مشاركات
    5. شكاوى واقتراحات

      لطرح شكاوى وملاحظات على المنتدى، ولطرح اقتراحات لتطويره

      23495
      مشاركات
  3. ميراث الأنبياء

    1. قبس من نور النبوة

      ساحة مخصصة لطرح أحاديث رسول الله صلى الله عليه و سلم و شروحاتها و الفوائد المستقاة منها

      المشرفات: سدرة المُنتهى 87
      8093
      مشاركات
    2. مجلس طالبات العلم

      قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهّل الله له طريقًا إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضًا بما يصنع"

      32123
      مشاركات
    3. واحة اللغة والأدب

      ساحة لتدارس مختلف علوم اللغة العربية

      المشرفات: الوفاء و الإخلاص
      4158
      مشاركات
    4. أحاديث المنتدى الضعيفة والموضوعة والدعوات الخاطئة

      يتم نقل مواضيع المنتدى التي تشمل أحاديثَ ضعيفة أو موضوعة، وتلك التي تدعو إلى أمور غير شرعية، إلى هذا القسم

      3918
      مشاركات
    5. ساحة تحفيظ الأربعون النووية

      قسم خاص لحفظ أحاديث كتاب الأربعين النووية

      25481
      مشاركات
    6. ساحة تحفيظ رياض الصالحين

      قسم خاص لحفظ أحاديث رياض الصالحين

      المشرفات: ام جومانا وجنى
      1677
      مشاركات
  4. الملتقى الشرعي

    1. الساحة الرمضانية

      مواضيع تتعلق بشهر رمضان المبارك

      المشرفات: فريق التصحيح
      30228
      مشاركات
    2. الساحة العقدية والفقهية

      لطرح مواضيع العقيدة والفقه؛ خاصة تلك المتعلقة بالمرأة المسلمة.

      المشرفات: أرشيف الفتاوى
      52818
      مشاركات
    3. أرشيف فتاوى المنتدى الشرعية

      يتم هنا نقل وتجميع مواضيع المنتدى المحتوية على فتاوى شرعية

      المشرفات: أرشيف الفتاوى
      19523
      مشاركات
    4. 6676
      مشاركات
  5. قسم الاستشارات

    1. استشارات اجتماعية وإيمانية

      لطرح المشاكل الشخصية والأسرية والمتعلقة بالأمور الإيمانية

      المشرفات: إشراف ساحة الاستشارات
      40676
      مشاركات
    2. 47505
      مشاركات
  6. داعيات إلى الهدى

    1. زاد الداعية

      لمناقشة أمور الدعوة النسائية؛ من أفكار وأساليب، وعقبات ينبغي التغلب عليها.

      المشرفات: جمانة راجح
      21002
      مشاركات
    2. إصدارات ركن أخوات طريق الإسلام الدعوية

      إصدراتنا الدعوية من المجلات والمطويات والنشرات، الجاهزة للطباعة والتوزيع.

      776
      مشاركات
  7. البيت السعيد

    1. بَاْبُڪِ إِلَے اَلْجَنَّۃِ

      قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الوالد أوسط أبواب الجنة فأضع ذلك الباب أو احفظه." [صحيح ابن ماجه 2970]

      المشرفات: جمانة راجح
      6305
      مشاركات
    2. .❤. هو جنتكِ وناركِ .❤.

      لمناقشة أمور الحياة الزوجية

      96996
      مشاركات
    3. آمال المستقبل

      "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته" قسم لمناقشة أمور تربية الأبناء

      36816
      مشاركات
  8. سير وقصص ومواعظ

    1. 31796
      مشاركات
    2. القصص القرآني

      "لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب ما كان حديثًا يُفترى"

      4882
      مشاركات
    3. السيرة النبوية

      نفحات الطيب من سيرة الحبيب صلى الله عليه وآله وسلم

      16433
      مشاركات
    4. سيرة الصحابة والسلف الصالح

      ساحة لعرض سير الصحابة رضوان الله عليهم ، وسير سلفنا الصالح الذين جاء فيهم قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "خير أمتي قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم.."

      المشرفات: سدرة المُنتهى 87
      15474
      مشاركات
    5. على طريق التوبة

      يقول الله تعالى : { وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى } طه:82.

      المشرفات: أمل الأمّة
      29717
      مشاركات
  9. العلم والإيمان

    1. العبادة المنسية

      "وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ.." عبادة غفل عنها الناس

      31145
      مشاركات
    2. الساحة العلمية

      العلوم الكونية والتطبيقية وجديد العلم في كل المجالات

      المشرفات: ميرفت ابو القاسم
      12927
      مشاركات
  10. إن من البيان لسحرًا

    1. قلمٌ نابضٌ

      ساحة لصاحبات الأقلام المبدعة المتذوقة للشعر العربي وأدبه

      المشرفات: الوفاء و الإخلاص
      50484
      مشاركات
  11. مملكتكِ الجميلة

    1. 41306
      مشاركات
    2. 33849
      مشاركات
    3. الطيّبات

      ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُواْ لِلّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ ))
      [البقرة : 172]

      91680
      مشاركات
  12. كمبيوتر وتقنيات

    1. صوتيات ومرئيات

      ساحة مخصصة للمواد الإسلامية السمعية والمرئية

      المشرفات: ام جومانا وجنى
      32175
      مشاركات
    2. جوالات واتصالات

      قسم خاص بما يتعلق بالجوالات من برامج وأجهزة

      13122
      مشاركات
    3. 34852
      مشاركات
    4. خربشة مبدعة

      ساحة التصاميم الرسومية

      المشرفات: محبة للجنان
      65591
      مشاركات
    5. وميضُ ضوء

      صور فوتوغرافية ملتقطة بواسطة كاميرات عضوات منتدياتنا

      6119
      مشاركات
    6. 8966
      مشاركات
    7. المصممة الداعية

      يداَ بيد نخطو بثبات لنكون مصممات داعيـــات

      4925
      مشاركات
  13. ورشة عمل المحاضرات المفرغة

    1. ورشة التفريغ

      هنا يتم تفريغ المحاضرات الصوتية (في قسم التفريغ) ثم تنسيقها وتدقيقها لغويا (في قسم التصحيح) ثم يتم تخريج آياتها وأحاديثها (في قسم التخريج)

      12909
      مشاركات
    2. المحاضرات المنقحة و المطويات الجاهزة

      هنا توضع المحاضرات المنقحة والجاهزة بعد تفريغها وتصحيحها وتخريجها

      508
      مشاركات
  14. le forum francais

    1. le forum francais

      Que vous soyez musulmane ou non, cet espace vous est dédié

      المشرفات: سلماء
      7177
      مشاركات
  15. IslamWay Sisters

    1. English forums   (35563 زيارات علي هذا الرابط)

      Several English forums

  16. المكررات

    1. المواضيع المكررة

      تقوم مشرفات المنتدى بنقل أي موضوع مكرر تم نشره سابقًا إلى هذه الساحة.

      101646
      مشاركات
  • أحدث المشاركات

    • #هكذا_علمتني_سورة الملك..   💐 أن هذه الدنيا دار عمل وليست دار مقر. 💐أنها السورة التي تشفع لصاحبها فلنتمسك بها. 💐١- لا يستوي طريق الحق وطريق الباطل(أ فمن يمشي…) ٢-العلم لكل إنسان فتح ومنة ونعمة من الله على عباده فليحمد الله على ذلك. ٣- السعاده الحقيقية في الدنيا بإتباع منهج رب العالمين وإن كثر المخالفون والعاصون من حولنا. 💐أن الإنسان مبتلى في هذه الحياة حتى يتميز أيهم احسن عملا . وعلمتني أن الله سبحانه يعلم السر وأخفى ،هذا يجعل الإنسان يتأدب مع الله عز وجل في أقواله وأفعاله. 💐 النهي عن الهمز واللمز وعظم عقابه لذلك فلنحذر من هذه الخصال الذميمة. 💐أن الملك لله  الملك القدير ،الجأ لمالك الملك وألق حوائجك ببابه يسخر لك جنوده سبحانه. 💐 أن نمشي إلى الرزق مشياً ..أما المسارعة والسباق فيكون فيما يوصلنا للجنان.. و  أن الجزاء من جنس العمل. 💐 أن هذه الدار دار ابتلاء واختبار فالحذر كل الحذر من الإسراف والبطر في هذه الدنيا الفانية. 💐 أن معيار العمل هو الجودة والإحسان لا الكثرة والقلّة .. و أن ( لو ) ليست في قاموس المؤمن .. و أنه سبحانه اللطيف بنا.. فالأقدار التي تصيبنا لاتخرج عن لطف الله.. ولكننا لاندرك ذلك ! 💐أن رحمة الله وسعت كل شيء فهو أنزل هذه السورة وعلمنا أنها مفتاح لرحمته فسبحان الله تعالى. 💐 أنها المنجيه من عذاب القبر. 💐 أن مفتاح الأمل:” وهو على كلّ شيءٍ قدير” فلا مستحيل عند اللهجل جلاله. 💐 عظمة الخالق جل شانه وتفرده سبحانه بالملك الحق فهو الملك العظيم بيده الخير كله، كثر خيره وعم إحسانه واتسعت رحمته فلا يأتي بالخيرات إلا هو ولا يدفع بالسيئات إلا هو سبحانه جل شانه في عليائه.. خلق الموت والحياة.. يعلم السر والجهر وماتخفى الصدور.. 💐 أنه لا يأمن عذاب و عقاب الله إلاّ غافل قليل العقل. و أن  السمع  و البصر و العقل نعم جليلة تستوجب الشكر  و آداء حقها لاستخدامها بما يرضي الله قبل يوم الحساب. 💐علمتني سورة الملك أن الأمان من المخاوف كلها تحصل بالاعتصام بالله وحده لاشريك له وأن سعادة الدارين لاتحصل إلابرضى الرحمن فعلى الإنسان السعي بجد لطلب رضى الرحمن فقط. 💐أن الله لم يخلقنا عبثا ، وإنما لعبادته وحده لاشريك له . أنه كلما تفكرت في الكون من حولي ازددت لله الخالق حبا وتعظيما وخشية . أن الشيطان عدو لي أبد الدهر فلا أتخذه وليا . أن الكفار شقوا بسبب تكذيبهم وعدم اتباعهم للرسول فلا أحذو حذوهم . أن النار عذابها شديد فعليّ أن أستعيذ بالله منها دائما. أن أدعو ربي الرحمن أن أكون من عباده المتقين. أن أخشى الله في سري وعلانيتي ، وأن أكون من المتوكلين. ألا أجعل الدنيا هما وهدفا ولكن  متاعا وبلاغا لآخرتي . ألا آمن مكر الله وعذابه فهو على كل شيئ قدير . أن أرد جميع النعم إلى الله لأنه مالكها والمنعم بها عليّ فأشكره عليها على الدوام . أن أطلب من الله الاستقامة والثبات عليها حتى الممات. 💐 ١-  أن نطلب العز والأشياء ممن يملكها سبحانه . ٢-  الله سبحانه وتعالى قدم الموت لأنه أهيب في النفوس وأفزع ولأنه يحفز على العمل .. ٣- العمل الحسن لا بد أن يكون صواباً ومتقنا وخالصاً واحسان العمل لا يكون إلا بمراقبة خالق هذا الكون . ٤- ذكر الله طريق الفهم هو السمع والبصر ومحل الفهم والوعي هو القلب ولذلك لابد من مراقبة الله في سمعنا وبصرنا . 💐   تمجيد الرب عز وجل..ومعرفةآثار قدرته.. أن الله ابتلانا بحسن العمل لابالعمل فقط..فلنتنافس في جودة العمل لا في كثرته.. أن العقل الصحيح هوالذي يزجر صاحبه عن الوقوع في المعاصي..فينبغي لنا أن لانعيش بعقل دنيوي يوقعنا في المهالك.. أن نمشي في ديننا على الحق حتى لانتعثر ..كالذي يمشي في طريق الباطل كله حفر وارتفاع وانخفاض يتعثر في مشيه ويسقط على وجهه..كلما تخلص من عثرةوقع في أخرى.. معرفة فضل هذه السورة فهي الواقية والمانعة والمنجية تقي قارئهامن عذاب القبر..فنقرأها كل ليلة لننجو من عذاب القبر.. 💐 أن طلب النصر كطلب الرزق لا يكون إلا من الله وبالله ولا يكون إلا بالسعي في أسباب كل منهما . وكما أن طلب الرزق في غير مظانه الشرعية فقر ، فكذلك طلب النصر في غير مظانه الشرعية هزيمة وانكسار. اللهم أنفعنا بما علمتنا 🌹     #  علمتني_سورة _القلم   💐أن من أعظم ما يحرص عليه الإنسان الخلق الرفيع والعلم النافع بهما يرقى عقله وقلبه. 💐 ان لا أطيع نوعين من الناس : – المكذبين. -المراوغين والذين لا يحبون الخير للناس . 💐 أن النعم لا تدوم إلا بالعطاء و الصدقات. 💐 أن النعم في الدنيا إنما هي استدراج وهي بلاء إن لم نأخذها بحقها وتعلقت قلوبنا بها. 💐الاهتمام بالعلم. واهتمام الإسلام به الذي يُعدّ القلم مصدراً له، وتعد أوّل كلمة نزلت على الرسول -عليه الصلاة والسلام- كلمة “اقرأ” في سورة العلق؛ للأمر بالقراءة، ثمّ الإشادة بالقلم كوسيلة لنقل العلوم في سورة القلم. 💐اظهار علم النبي وخلقه تأييدا له بعد تطاول المشركين عليه . 💐 أن منع حق الفقير سبب في هلاك المال . 💐تعجيل العقوبه في الدنيا من إرادة الخير بالعبد ليتوب ويرجع. 💐لايستوي المؤمن والكافر في الجزاء كما لاتستوي صفاتهم. 💐الإهتمام بالصلاه  في الدنيا وآداؤها على الوجه الأكمل. 💐أن الله يملي للظالم ويستدرجه حتى اذا اخذه لم يفلته . اللهم لا تستدرجنا بالنعم ،واغفرلنا كل زلل. 💐 أن أخلص نيتي وأطهر قلبي فالقلب موطن نظر الرب جل وعلا فهو أعلم بمن اهتدى (إن الله لا ينظر إلى صوركم ولا إلى أشكالكم ولكن ينظر إلى قلوبكم). ‎💐عليَّ أن أتنبه لسعة الرزق ورغد العيش أن لا يبعدني عن الله فيطغيني ويفتنني. ‎💐أن التزم بديني فلا اتنازل عنه ولا أداهن فالحق أبلج منتصر بنصر الله. 💐أن أعرف قيمة العلم وأطلب من الله علم نافع ينتفع به في الدنيا والآخرة. 💐ملازمة الصبر والثبات على الدين وحسن الظن بالله حتى نلقاه  لا حرمني وإياكم لذة النظر الي وجهه الكريم والمؤمنين أجمعين وصل الله وبارك على سيد الخلق والمرسلين. 💐 أن لا أطيع النمام. ومجرد أن أستمع لنميمته فقد أطعته. 💐 أن من أعظم  وسائل لتفريج الكروب قول ( لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين). 💐 أن لا أكون مثل صاحب الحوت و هو نبيّ عليه السلام فالصبر على أمر الله  من صفات أولي العزم من الرسل. 💐 أن الصدقة تحمي الأموال و تبارك فيها. 💐 أن االكيد في ظلمة الليل يطّلع عليه ربنا الذي لاتأخذه سنة ولانوم  ..وهو القادر سبحانه على أن يُفشل كيد الكائدين أثناء  التخطيط له! 💐 أنه إذا واجهتنا ذنوب،أو تقصير، أو إغراءات الشيطان، فمنهج النجاة هو :التسبيح .. 💐 أن أحذر العجب بنفسي فالله هو من علمني واختصني بذلك بعد الجهل .. فوجب عليّ شكر المنان على نعمه العظيمة ..   💐 أن اتبع مثال الرسول الكريم صاحب الخلق العظيم، مع كل من أتعامل معه. 💐 ألا أصاحب  ذوي الأخلاق السيئة  ولا أتأثر بهم وإلا  أصبحت ممن غضب الله عليهم. 💐 أن أموال الزكاة و الصدقة حق للفقراء و المساكين بلا منة ولا استكثار. 💐 أن البلاء جاري على العبد وقد يكون بأعز ما يملك، وهنا يمحص العبد ماذا يؤثر هل شهوات نفسه وحظوظ الشيطان ؟!!!أم يطلب ما عند الله عز وجل ويعمل لثوابه . وفقنا الله واياكم لكل خير.   موقع بصائر
    • سورة النازعات
        سورة النازعات إحدى سور المفصل المكية، وقد افتتحت بالقسم، وتضمنت الحديث عن الملائكة، وأحوال الآخرة، وعاقبة المكذبين في الدنيا والآخرة بداية #سورة_النازعات تصور ازدحام هذا الوجود بالملائكة الذين لايفتأون ينفذوا أوامر الله؛مما يربطنا بقوله تعالى” كل يوم هو في شأن”. جو السورة كله خشية: أرواح تُنزع، قلوب واجفة، أبصارها خاشعة، أما من خاف مقام ربه..خشية في خشية! مشاهد عظيمة ويوم مهيب!  (يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا) ﻻتسأل متى الموعد؟ فالموعد حتما سيأتي. وليكن إهتمامك هو” ماذا أعددت له”؟ “فإذاجاءت الطامة الكبرى- يوم يتذكر الإنسان ماسعى” هي الشدة التي يهون عندها كل شدة،فمادة ربح الإنسان وخسرانه ما سعاه في الدنيا {كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها} ما أحقر الدنيا في غير طاعة كضحى يوم ، من هول يوم القيامة !!  ليست قيمة الزمن في كثرة ساعاته ولكن في عظم مدخراته(كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها ) عندما تكلّف أحدا بمهمة فعلّمه الأسلوب المناسب لتبليغ الرسالة فقد تفشل المهمةإذا فشل أسلوب التبليغ (هل لك إلى أن تزكى)  السبب:مراقبةﷲ{وأمامن خاف مقام ربه}
      العمل:مخالفة الهوى{ونهى النفس عن الهوى}
      النتيجة:دخول الجنة{فإن الجنةهي المأوى} ﴿فقال أنا ربكم الأعلى﴾ فرعون وجد في قومه من الغفلة والذلة ومن خواء القلب من الإيمان ما جرؤ به على قول هذه الكلمة الكافرة الفاجرة  “إن في ذلك لعبرة لمن يخشى”جعل الله فرعون عبرة لكل متكبر وطاغية ولكن لن يعتبر إلا من يخشى الله فهو من ينتفع بالآيات والعبر. قد يُمهل الله الطاغي المتكبر عن الإيمان وقبول الحق، وتكون عاقية ذلك زيادةً في أخذه وعقوبته ( فأخذه الله نكال الآخرة والأولى،)وفي ذلك عبرةُ .  مع علم ﷲ بأن فرعون سيموت كافراً إلا أنه أمر موسى فقال {اذهب إلى فرعون} أخي الداعية أنت تفعل السبب والهداية بيد ﷲ   مجالس التدبر  ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,   🖋الآيات :
      ﴿وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا (1) وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا (2) وَالسَّابِحَاتِ سَبْحًا (3) فَالسَّابِقَاتِ سَبْقًا (4) فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا (5) ﴾   الأثر الإيماني:
      •الإيمان بالملائكة وأنهم جند لايعصون الله ما أمرهم ويفعلون مايؤمرون
      • للموت شدة وسكرات ولكنها تختلف بحسب إيمان العبد
      وكفره وصلاح أعماله وفسادها
          الأثر السلوكي:
      • الاجتهاد في إصلاح قلوبنا وأعمالنا والاستعداد لملاقاة ربنا وندعوه أن يحسن خاتمتنا وأن يهون علينا سكرات الموت و أن يدخلنا الجنة برحمته
      الحديث:
      • عن عائشة رضي الله عنها أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يردد ساعة موته :” لا إله إلا الله ، إن للموت سكرات ” صحيح البخاري  
      🖋الآيات :
      ﴿يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ (6) تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ (7) قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ (8) أَبْصَارُهَا خَاشِعَةٌ (9) يَقُولُونَ أَإِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ(10) أَإِذَا كُنَّا عِظَامًا نَّخِرَةً (11) قَالُوا تِلْكَ إِذًا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ (12) فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ (13) فَإِذَا هُم بِالسَّاهِرَةِ (14)﴾   الأثر الإيماني:
      • تقرير عقيدة البعث والجزاء بالإقسام عليها وذكر كيفية وقوعها
      • اثبات النفخ في الصور بالكيفية التي أقرها الكتاب والسنة:
      – الراجفة هي النفخة الأولى التي يرتجف ويتزلزل لها كل العوالم ويفنى فيها كل شيء..
      • الرادفة هي النفخة الثانية وهي نفخة البعث من القبور أحياءً بإذن الله عز وجل وبين النفختين أربعين سنة
      الأثر السلوكي:
      • يقسم الله بما يشاء من مخلوقاته بخلاف العبد فلا يجوز له أن يقسم بغير الله جل جلاله
      • هذه الدنيا فانية والموت فيها بلا رجعة وهذا إثبات على أنها دار عمل وليست دار قرار وراحة
          الحديث:
      •قال صلى الله عليه وسلم : «كيف أنعَمُ وصاحب القرن قدِ الْتقم القرن، وحنَى جبهته، يَسمع متى يُؤْمَر فينفخ؟، فقال أصحاب محمَّد: كيف نقول؟ قال: قولوا: حسبُنا الله ونعم الوكيل، على الله توكَّلنا» رواه أحمد وقال محققوه هو حديث حسن لغيره   🖋الآيات:
      ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَىٰ (15) إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى (16) اذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ (17) فَقُلْ هَل لَّكَ إِلَىٰ أَن تَزَكَّىٰ(18) وَأَهْدِيَكَ إِلَىٰ رَبِّكَ فَتَخْشَىٰ (19) فَأَرَاهُ الْآيَةَ الْكُبْرَىٰ (20) فَكَذَّبَ وَعَصَىٰ(21) ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَىٰ (22) فَحَشَرَ فَنَادَىٰ (23) فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَىٰ (24) فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولَىٰ(25) إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبْرَةً لِّمَن يَخْشَىٰ (26) ﴾   الأثر الإيماني:
      • ادعاء فرعون الربوبية وتجاوزه الحد في الطغيان والظلم والإستكبار
      • إنتقام الله من الطغاة نكالًا وعبرة في الدنيا والآخرة
      • كف النفس عن الهوى موجب للهداية
      الأثر السلوكي:
      • الإعتبار بعقوبة العُتاه والفُجّار
      • الرفْق في مُخاطبة الآخرين خاصة عند الدعوة إلى الله .
        الحديث:
      •قال صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح :
      (‏‎إن الله رفيق يحب الرفق , وإن الله يعطي على الرفق مالا يعطي على العنف)     🖋الآيات:
      ﴿أَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ ۚ بَنَاهَا (27) رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا (28) وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا (29) وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَٰلِكَ دَحَاهَا (30) أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا(31) وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا (32) مَتَاعًا لَّكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ(33) ﴾   الأثر الإيماني:
      • عظم قدرة الله وسطوته على خلقه وعظيم إنعامه وتفضله عليهم وهذا ما يجعلنا نعبده بين الرجاء والخوف نرجو رحمته ونخشى عذابه
          الأثر السلوكي:
      •التعرف إلى الله بأسمائه وصفاته وبالتأمل في آيات الله الكونية والشرعية فإنه إذا عرف الآمر سهلت الأوامر فحري لمن عرف الله حق المعرفة أن يخشاه وينقاد لهداه
          الحديث:
      • روى البخاري ومسلم في صحيحيهما من حديث عبد الله -أي ابن مسعود- قال: “جاء حبر من الأحبار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد إنا نجد أن الله يجعل السماوات على إصبع، والأرضين على إصبع، والشجر على إصبع، والماء والثرى على إصبع، وسائر الخلائق على إصبع، فيقول: أنا الملك، فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه تصديقًا لقول الحبر ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ}
        🖋الآيات:
      ﴿فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَىٰ (34) يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنسَانُ مَا سَعَىٰ(35)وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَن يَرَىٰ(36)فَأَمَّا مَن طَغَىٰ (37) وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (38) فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَىٰ(39) وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَىٰ (40) فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَىٰ (41) ﴾   الأثر الإيماني :
      • لا ينفع الندم ولا تقبل التوبة عند غرغرة الروح وعند قيام الساعة لإنتهاء دار العمل و لأن الغيب أصبح حقيقة
      • في يوم الحساب ، تنشر الصحف ، وتعرض الأعمال ،ويتكلم الشهود ، ويعرف الإنسان ماقدم وأخر ، وماعمل من خير وشر ، صغر أم كبر .
          الأثر السلوكي:
      • استشعار الخوف من الوقوف بين يدي الله والمحاسبة الدورية للذات، ونهي النفس عن الأهواء الفاسدة.
      • لنعمل لذلك اليوم ، ونعد له العدة بتقوى الله ، والعمل الصالح ، والتوبة النصوح ، ومحاسبة النفس قبل أن تحاسب في يوم لا يخفى على الله منا خافية .
      • مجاهدة النفس على مخالفة الهوى حتى تنال رضى الله والجنة وتنجو يوم الفزع الأكبر
          الحديث:
      • عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( بادروا بالأعمال سبعاً، هل تنتظرون إلا فقرا مُنسيا، أو غنى مُطغياً، أو مرضاً مفسداً، أو هرماً مُفنداً، أو موتاً مجهزاً، أو الدجال؛ فشر غائب ينتظرُ، أو الساعة والساعة أدهى وأمر؟!)) رواه الترمذي وقال : حديث حسنٌ.   🖋الآيات:
      ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا (42) فِيمَ أَنتَ مِن ذِكْرَاهَا (43) إِلَىٰ رَبِّكَ مُنتَهَاهَا (44) إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَاهَا (45) كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا (46)﴾   الأثر الإيماني:
      •استئثار الله تعالى بعلم الغيب والساعة..وأنه يأتي بغتة ..
      • بيان أن الشدائد ينسي بعضها بعضا..فإن عذاب القبر يهون أمام عذاب النار..
          الأثر السلوكي:
      • يجب علينا الاستعداد ليوم البعث والحساب بالعمل الصالح فالإيمان الراسخ بيوم القيامة وتفاصيل ما يحدث فيه كما ورد في الكتاب والسنة يورث الخوف الذي يدفع الإنسان للعمل لآخرته
      الحديث:
      • لما سأل جبريل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن وقت الساعة قال: ( ماالمسؤول عنها بأعلم من السائل)   موقع بصائر
    • المعاصي تجلب المآسي   إنَّ الحمد لله؛ نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنَّ محمدًا عبده ورسوله.   ﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102].   ﴿ يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ﴾ [النساء: 1].   ﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا ﴾ [الأحزاب: 70، 71].   أما بعد؛ فإنَّ أصدق الحديث كتابُ الله، وخيرَ الهديِ هديُ محمد صلى الله عليه وسلم، وشرَّ الأمورِ محدثاتُها، وكلَّ محدثةٍ بدعة، وكلَّ بدعة ضلالة، وكلَّ ضلالةٍ في النار.   أعاذني الله وإياكم وسائر المسلمين والمحبين من النار، ومن كل عمل يقرب إلى النار، اللهم آمين.   أيها الإخوة في دينِ الله، كثُرت المعاصي فجلَبت لنا المآسي، فكثرتُها والتهاونُ بتداولِها، والاستهتارُ بتعاطيها، يولِّدُ إِلْفَها والتعوُّدَ عليها، فـ"يَنْسَلِخُ مِنَ الْقَلْبِ اسْتِقْبَاحُهَا، فَتَصِيرُ لَهُ عَادَةً، فَلَا يَسْتَقْبِحُ مِنْ نَفْسِهِ رُؤْيَةَ النَّاسِ لَهُ، وَلَا كَلَامَهُمْ فِيهِ.   وَهَذَا عِنْدَ أَرْبَابِ الْفُسُوقِ هُوَ غَايَةُ التَّهَتُّكِ وَتَمَامُ اللَّذَّةِ، حَتَّى يَفْتَخِرَ أَحَدُهُمْ بِالْمَعْصِيَةِ، وَيُحَدِّثَ بِهَا مَنْ لَمْ يَعْلَمْ أَنَّهُ عَمِلَهَا، فَيَقُولُ: يَا فُلَانُ، عَمِلْتُ كَذَا وَكَذَا.   (فالراقصةُ تفتخرُ برقصِها، والزاني يفتخر بعددِ من زنى بهنَّ، وكلُّ من يفعل فَعلةً تخالف أمر الله -نسأل الله السلامة- أصبحت عنده وكأنها ليست بمعصيةٍ، فيفتخرُ بها ويصبحُ يحدِّثُ الناسَ بها، وهذه الفئةُ غيرُ معفوٌّ عنها).   وَهَذَا الضَّرْبُ مِنَ النَّاسِ لَا يُعَافَوْنَ، وَتُسَدُّ عَلَيْهِمْ طَرِيقُ التَّوْبَةِ، وَتُغْلَقُ عَنْهُمْ أَبْوَابُهَا فِي الْغَالِبِ، كَمَا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((كُلُّ أُمَّتِي مُعَافًى إِلَّا المُجَاهِرِينَ، وَإِنَّ مِنَ المُجَاهَرَةِ أَنْ يَعْمَلَ الرَّجُلُ بِاللَّيْلِ عَمَلًا، ثُمَّ يُصْبِحَ وَقَدْ سَتَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ، فَيَقُولَ: يَا فُلاَنُ، عَمِلْتُ البَارِحَةَ كَذَا وَكَذَا، وَقَدْ بَاتَ يَسْتُرُهُ رَبُّهُ، وَيُصْبِحُ يَكْشِفُ سِتْرَ اللَّهِ عَنْهُ))؛ (خ) (6069)، م) 52- (2990).   (وكم مِن إنسانٍ ينطبقُ عليه هذا الحديث في هذا الزمان، يعصي الله في الليل على النتنتة والفسبكة، والاتصالات والمكالمات المحرَّمة، وإرسال الصورِ من بعضِ النساءِ، تبعث صورَها عاريةً، وتفتخرُ أمامَ زميلاتها: قد مدحني فلان بكذا، وأُعجِبَ بجسمِي بأنه كذا وكذا، وهي متزوجة، أو تكون بنتًا لم تتزوج، كلُّ هذا من المجاهرة التي يسدُّ الله بها عن هؤلاء أبواب التوبة، نسأل الله العفو والمعافاة).   وكُلُّ مَعْصِيَةٍ مِنَ الْمَعَاصِي -الموجودةِ اليومَ- فَهِيَ مِيرَاثٌ عَنْ أُمِّةٍ مِنَ الْأُمَمِ الَّتِي أَهْلَكَهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ.   فَاللُّوطِيَّةُ؛ مِيرَاثٌ عَنْ قَوْمِ لُوطٍ عليه السلام (وانتشرت هذه الفاحشة، ونسأل الله السلامة).   وَأَخْذُ الْحَقِّ بِالزَّائِدِ وَدَفْعُهُ بِالنَّاقِصِ؛ مِيرَاثٌ عَنْ قَوْمِ شُعَيْبٍ -عليه السلام.     وَالْعُلُوُّ فِي الْأَرْضِ بِالْفَسَادِ؛ مِيرَاثٌ عَنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ -لعنه الله.   وَالتَّكَبُّرُ وَالتَّجَبُّرُ؛ مِيرَاثٌ عَنْ قَوْمِ هُودٍ -عليه السلام.   فَالْعَاصِي لَابِسٌ ثِيَابَ بَعْضِ هَذِهِ الْأُمَمِ، وَهُمْ أَعْدَاءُ اللَّهِ.   وَقَدْ رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ -بن حنبل- فِي كِتَابِ الزُّهْدِ لِأَبِيهِ؛ عَنْ -عَقِيلِ بْنِ مُدْرِكٍ السُّلَمِيِّ قَالَ: (أَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى نَبِيٍّ مِنْ أَنْبِيَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ: قُلْ لِقَوْمِكَ: لَا يَأْكُلُوا طَعَامَ أَعْدَائِي، وَلَا يَشْرَبُوا شَرَابَ أَعْدَائِي، وَلَا يَتَشَكَّلُوا شَكْلَ أَعْدَائِي؛ فَيَكُونُوا أَعْدَائِي كَمَا هُمْ أَعْدَائِي)-، الزهد لأحمد بن حنبل (ص: 85)، رقم: (525).   وَفِي مُسْنَدِ أَحْمَدَ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِاللَّهِ بْنِ عُمَرَ -رضي الله عنهما-، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: ((بُعِثْتُ بَيْنَ يَدَيْ السَّاعَةِ بِالسَّيْفِ حَتَّى يُعْبَدَ اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَجُعِلَ رِزْقِي تَحْتَ ظِلِّ رُمْحِي، وَجُعِلَ الذُّلُّ وَالصَّغَارُ عَلَى مَنْ خَالَفَ أَمْرِي، وَمَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ))؛ رواه البخاري معلقًا وأحمد. (خم) (4/ 40)، (حم) (5114)، (5115)، وحسنه الألباني في الإرواء حديث: (1269)، وصَحِيح الْجَامِع: (2831)، وصححه في كتاب جلباب المرأة المسلمة: (24).   والمعاصِي سَبَبٌ لِهَوَانِ الْعَبْدِ عَلَى رَبِّهِ وَسُقُوطِهِ مِنْ عَيْنِهِ.   (المعصيةُ إذا تكررت، واستحلاها وتعوَّدَ عليها العبدُ؛ سقطَ من عين الله).   قَالَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ رحمه الله: "هَانُوا عَلَيْهِ فَعَصَوْهُ، وَلَوْ عَزُّوا عَلَيْهِ -سبحانه- لَعَصَمَهُمْ"، وَإِذَا هَانَ الْعَبْدُ عَلَى اللَّهِ لَمْ يُكْرِمْهُ أَحَدٌ، كَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿ وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ ﴾ [الحج: 18]، وَإِنْ عَظَّمَهُمُ النَّاسُ فِي الظَّاهِرِ لِحَاجَتِهِمْ إِلَيْهِمْ، أَوْ خَوْفًا مِنْ شَرِّهِمْ، فَهُمْ فِي قُلُوبِهِمْ أَحْقَرُ شَيْءٍ وَأَهْوَنُهُ.   واعلموا أيها المسلمون!- أَنَّ الْعَبْدَ لَا يَزَالُ يَرْتَكِبُ الذَّنْبَ حَتَّى يَهُونَ عَلَيْهِ -هذا الذنب- وَيَصْغُرَ فِي قَلْبِهِ، وَذَلِكَ عَلَامَةُ الْهَلَاكِ؛ فَإِنَّ الذَّنَبَ كُلَّمَا صَغُرَ فِي عَيْنِ الْعَبْدِ عَظُمَ عِنْدَ اللَّهِ.   وَقَدْ ذَكَرَ الْبُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ -وأيضًا رواه الترمذي- عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ -رضي الله عنه- قَالَ: «إِنَّ الـمُؤْمِنَ يَرَى ذُنُوبَهُ؛ كَأَنَّهُ قَاعِدٌ تَحْتَ جَبَلٍ يَخَافُ أَنْ يَقَعَ عَلَيْهِ، وَإِنَّ الفَاجِرَ يَرَى ذُنُوبَهُ كَذُبَابٍ مَرَّ عَلَى أَنْفِهِ»، (فَقَالَ بِهِ هَكَذَا، قَالَ أَبُو شِهَابٍ: بِيَدِهِ فَوْقَ أَنْفِهِ). (خ) (6308)، (ت) (2497).   (ألا واعلموا أنَّ للذُّنُوبِ شؤمًا على الكائنات، وتعودُ بالمصائبِ والمآسي على المخلوقات، فغَيْرُ العاصي) مِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ يَعُودُ عَلَيْهِ شُؤْمُ ذَنْبِهِ، فَيَحْتَرِقُ هُوَ وَغَيْرُهُ بِشُؤْمِ الذُّنُوبِ وَالظُّلْمِ.   عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رضي الله عنه؛ أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ: (إِنَّ الظَّالِمَ لَا يَضُرُّ إِلَّا نَفْسَهُ)، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: (بَلَى وَاللهِ! حَتَّى الْحُبَارَى لَتَمُوتُ فِي وَكْرِهَا هُزَالًا لِظُلْمِ الظَّالِمِ). شعب الإيمان (9/ 545)، رقم: (7075).   (والحبارى طائر نسميه الشِّنَّار، هذا الطائر يموت ضعفًا وهزالًا؛ بسبب ماذا؟ بسبب ظلمِ الظالم، حتى وهي في أوكارها وأعشاشها، وعَنْ عَبْدِاللهِ بن مسعود، قَالَ: (كَادَ الْجُعَلُ -دابة مثل الخنفساء- أَنْ يُعَذَّبَ فِي جُحْرِهِ بِذَنْبِ ابْنِ آدَمَ)، ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿ وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ دَابَّةٍ ﴾ [فاطر: 45]. شعب الإيمان (9/ 544) رقم: (7074).   وَقَالَ مُجَاهِدٌ رحمه الله فِي قَوْلِهِ: ﴿ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ ﴾ [البقرة: 159]، من هم اللاعنون؟ فسَّرها مجاهد فـقَالَ: (الْبَهَائِمُ؛ إِذَا أسْنَتَتِ الْأَرْضَ، -سارت سنة أي مجدبة-، قَالَتِ الْبَهَائِمُ: هَذَا مِنْ أَجْلِ عُصَاةِ بَنِي آدَمَ، لَعَنَ اللَّهُ عُصَاةَ بَنِي آدَمَ). التفسير من سنن سعيد بن منصور- محققًا (2/ 638) رقم: (236).   فدوابُّ الأرضِ والبهائم تلعنُ عصاةَ بني آدم، فلا تكن منهم يا عبد الله).   وَقَالَ عِكْرِمَةُ: (دَوَابُّ الْأَرْضِ وَهَوَامُّهَا؛ حَتَّى الْخَنَافِسُ وَالْعَقَارِبُ، يَقُولُونَ: مُنِعْنَا الْقَطْرَ -أي: المطر- بِذُنُوبِ بَنِي آدَمَ).   فَلَا يَكْفِيهِ عِقَابُ ذَنْبِهِ، حَتَّى يَلْعَنَهُ مَنْ لَا ذَنْبَ لَهُ، وجاء في الحديث: ((وَمَا مَنَعَ قَوْمٌ زَكَاةَ أَمْوَالِهِمْ إِلاَّ مُنِعُوا الْقَطْرَ مِنَ السَّمَاءِ، وَلَوْلا الْبَهَائِمُ لَمْ يُمْطَرُوا))؛ (جة) (4019).   فالعاصي مهما بلغ من المكانة بين قومه، ومهما حصَّل من شهادات كرتونيَّة، ومهما ترقَّى في المناصب الدنيوية، فهو ذليل؛ لأَنَّ الْمَعْصِيَةَ تُورِثُ الذُّلَّ وَلَا بُدَّ؛ فَإِنَّ الْعِزَّ كُلَّ الْعِزِّ فِي طَاعَةِ اللَّهِ سبحانه وتَعَالَى، قَالَ تَعَالَى: ﴿ مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا ﴾ [فاطر: 10]؛ أَيْ: فَلْيَطْلُبْهَا بِطَاعَةِ اللَّهِ، فَإِنَّهُ لَا يَجِدُهَا إِلَّا فِي طَاعَةِ اللَّهِ.   وَكَانَ مِنْ دُعَاءِ بَعْضِ السَّلَفِ: (اللَّهُمَّ أَعِزَّنِي بِطَاعَتِكَ، وَلَا تُذِلَّنِي بِمَعْصِيَتِكَ).   قَالَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ -رحمه الله-: (إِنَّهُمْ -أي: العصاة والمتكبرون والمتجبرون- وَإِنْ طَقْطَقَتْ بِهِمُ الْبِغَالُ -أي: مشوا بتبختر ببغالهم مركوبهم الذي كان في ذلك الزمان- وَهَمْلَجَتْ بِهِمُ الْبَرَاذِينُ، إِنَّ ذُلَّ الْمَعْصِيَةِ لَا يُفَارِقُ قُلُوبَهُمْ، أَبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُذِلَّ مَنْ عَصَاهُ).   وَقَالَ عَبْدُاللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ: رَأَيْتُ الذُّنُوبَ تُمِيتُ الْقُلُوبَ  وَقَدْ يُورِثُ الذُّلَّ إِدْمَانُهَا  وَتَرْكُ الذُّنُوبِ حَيَاةُ الْقُلُوبِ  وَخَيْرٌ لِنَفْسِكَ عِصْيَانُهَا  وَهَلْ أَفْسَدَ الدِّينَ إِلَّا الْمُلُوكُ  وَأَحْبَارُ سُوءٍ وَرُهْبَانُهَا"    بتصرف من الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي أو الداء والدواء لابن القيم (ص: 57- 59).   هذا حال المتكبرين والمتجبرين في الأرض، إلا من رحم الله سبحانه وتعالى، فنسأل الله عز وجل جميعًا ونتوسل إليه ألَّا نعصيه أبدًا، لا في ديننا ولا في دنيانا.   أقول قولي هذا، وأستغفر الله لي ولكم.   الخطبة الآخيرة الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، المبعوث رحمة مهداة للعالمين كافة، وعلى آله وصحبه ومن والاه واهتدى بهداه إلى يوم الدين، أما بعد: فارتكاب المعاصي أبوابها مفتوحة، وطرُقُ الوصول إليها متاحة، فتتضاعفُ المعصيةُ؛ من حرامٍ إلى حرامٍ أشدَّ، فالزنا بالمرأة الأجنبية حرام، وأشدُّ منه الزنا بالمحارم؛ كالأم أو الأخت أو البنت، والعمة والخالة ونحو ذلك، وأشدُّ منه الاعتداء على المحارم الصغيرات، القاصرات، وأشدُّ منه أن يكون الفاعلُ متزوجًا، وقد يكون له أربعُ زوجات، وقد يكونُ ذا منصبٍ ومكانة، فانظروا إلى ما وصل إليه من الذِّلَّةِ والمهانة، فرحماك ربي رحماك!   اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، وعلى الخلفاء الأربعة وعلى العشرة المبشَّرين بالجنة، وآل بيت النبوة وسائر الصحابة أجمعين.   اللهم اغفر لنا وارحمنا، وعافنا واعفُ عنا، اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا؛ إن هي إلا فتنتك تضلُّ بها من تشاء، وتهدي بها من تشاء.   فاللهمَّ إن أردتَ بخَلْقِك فتنةً؛ فاقبضنا إليك غيرَ مفتونين في ديننا ولا في دنيانا يا رب العالمين.   اللهم اسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين، اللهم اسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين، اللهم اسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين.   اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا مغيثًا، سحًّا طبَقًا مُجَلَّلًا، مُرْبِعًا يا رب العالمين.   اللهم سقيا رحمة، لا سقيا عذابٍ ولا هدم ولا غرق، ولا بلاء ولا فتنة، برحمتك يا أرحم الراحمين ارحمنا.   نستغفر الله، نستغفر الله، نستغفر الله، اللهم إنَّا نستغفرك إنك كنت بنا غفارًا، فأرسل السماء علينا مدرارًا، برحمتك يا أرحم الراحمين.   اللهم كُن معنا ولا تكن علينا، وأيِّدنا ولا تخذلنا، اللهمَّ إنَّ بالبلاد والعباد من اللأواء والمشقة ما أنت به أعلم يا رب العالمين.   اللهم ارفع عنا كيد الكائدين، وشرَّ الأشرار المفسدين في الأرض يا رب العالمين.   اللهم وحِّد صفوفَنا، وألِّف بين قلوبنا، وأزِل الغِلَّ والحقد والحسد والبغضاء من صدورنا، وانصرنا يا رب العالمين على عدوك وعدونا.   اللهم ارحم موتانا وفكَّ أسرانا، اللهم ارحمنا فإنك بنا راحم، ولا تعذبنا فأنت علينا قادر، برحمتك يا أرحم الراحمين.   ﴿ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ ﴾ [العنكبوت: 45].
      الشيخ فؤاد بن يوسف أبو سعيد   شبكة الالوكة
    • {إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (160)}
        الحق يقول هنا: {وَعَلَى الله فَلْيَتَوَكَّلِ المؤمنون}، المؤمنون بمن؟ بالله. وما داموا مؤمنين به فمن إيمانهم به أنه إله قادر حكيم عالم بالمصلحة، ولا يوجد أحسن من أنك توكله.
        وعندما نقرأ {إِن يَنصُرْكُمُ الله فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ} فقد نسأل: وما هو المقابل؟ المقابل هو {وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الذي يَنصُرُكُم مِّنْ بَعْدِهِ}. إذن فأنت دخلت بالأسباب التي قالها الحق سبحانه وتعالى مُؤتمرا بأمر القيادة السماوية التي مُثلت في الرسول المبلغ عن الله، وقد أخذت عُدتك على قدر استطاعتك، إياك أن تقارن عَدَدَك بعدد خصمك أو تقارن عُدتك بعُدة خصمك؛ فالله لا يكفيك أن تقابل العدد بالعدد ولا العُدة بالعُدة، وإنما قال: أنت تُعد ما استطعته، لماذا؟ لأن الله يريد أن يصحب ركب الإيمان معونة المؤمن به؛ لأنه لو كانت المسائل قدر بعضها، لكانت قوة لقوة. لكن الله يريد أن يكون العدد قليلا وتكون العدة أقل وأن نعترف ونقول: هذا ما قدرنا عليه يارب. ونثق بأنك يارب ستضع مع العدد القليل مدداً من عندك، فأنت المعين الأعلى، فسبحانك القائل: {ذَلِكَ بِأَنَّ الله مَوْلَى الذين آمَنُواْ وَأَنَّ الكافرين لاَ مولى لَهُمْ} [محمد: 11] والحق هنا يقول: {إِن يَنصُرْكُمُ الله فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ} فأنت تضمن نصر الله لك إن كنت قد دخلت على أن تنصره.
      كيف نعرف أننا ننصر الله؟ نعرف ذلك عندما تأتي النتيجة بنصرنا، لأنه سبحانه لا يعطي قضية في الكون وبعد ذلك يأتي بالواقع ليكذبها، وإلا فالمسلمون يكونون قد انخدعوا- معاذ الله- لأنه لو جاء الدين بقضية ثم يأتي الواقع ليكذبها، فلابد أن يقولوا: إن الواقع كذب تلك القضية. لكن الحق قال: {إِن تَنصُرُواْ الله يَنصُرْكُمْ} ويجيء الواقع مؤكدا لهذه القضية، عندئذ نحن لا نصدق في هذه القضية فقط، بل نصدق كل ما غاب عنا، فعندما تظهر جزئية ماديَّة واقعة محسوسة لتثبت لي صدق القرآن في قضية؛ فأنا لا أكتفي بهذه القضية، بل أقول: وكل ما لا أعلمه داخل في إطار هذه القضية.
      ولذلك قلنا: إن الحق سبحانه وتعالى ترك بعض أسراره في كونه، وهذه الأسرار التي تركها في كونه هي أسرار لا تؤدي ضرورات؛ إن عرفناها فنحن ننتفع بها قليلا في الكماليات، ويترك الحق بعض الأسرار في الكون إلى العقول لتستنبطها، فالشيء الذي كان العقل يقف فيه قديما يصبح باكتشاف أسرار الله مقبولا ومعقولا، كأن الشيء الذي وقف فيه العقل سابقا أثبتت الأيام أنه حق إذن فما لا يُعرف من الأشياء يُؤخذ بهذه القضية أو بما أُخِذَ من الغير.
        يقولون- مثلا- اكتشف الميكروب على يد (باستير)، لكن ألم يكن الميكروب موجودا قبل (باستير)؟ كان الميكروب موجودا، ولم يكن أحد يراه؛ لأن الشيء إذا دق ولطف لا نقدر أن ندركه؛ فليس عندنا الآلة التي تدركه، ولم نكن قد اخترعنا المجهر الذي يكبِّر الأشياء الدقيقة آلاف المرات.
      وكذلك اخترع الناس التلسكوب، فبعد أن كان الشيء لا يرى لبعده، أصبح يرى بوساطة التلسكوب، وإن كان الشيء ضئيلا جدا ولا نراه. فقد استطعنا أن نراه بوساطة المجهر المسمى (الميكروسكوب).
      و(التلسكوب) يقرب البعيد و(الميكروسكوب) يكبر الصغير فنرى له حركة وحياة، ونجد له مجالا يسبح فيه، وهذا جعلني إذا حدثني القرآن أن لله خلقا غاب عن الحس لا يدرك من جن وملائكة، فلا أُكذب ذلك، لأن هناك أشياء كانت موجودة ولم تدخل تحت حسى ولا إدراكي مع أنها من مادتي، فإذا كانت الأشياء الأخرى من مادة أخرى مثل الملائكة من نور، أو الجن من النار، ويقول لي سبحانه إنهم مخلوقون وموجودون فأنا لا أكذب ما جاء عن الحق؛ لأن هناك أشياء من جنسي كانت موجودة ولم أستطع أن أراها.
        إذن فهذه قربت لي المسألة، فعندما يقول الحق: {إِن يَنصُرْكُمُ الله فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ} فنحن نعرف أن نصر الله مترتب على أن تدخل المعركة وأنت تريد أن تنصر الله، وتنصره بماذا؟ بأنك تحقق كلمته وتجعلها هي العليا، وليس هذا فقط هو المطلوب، بل لتجعل- أيضا- كلمة الذين كفروا السفلى.
        {وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الذي يَنصُرُكُم مِّنْ بَعْدِهِ} إنه في ظاهر الأمر يكون معنا، لكننا نشعر أنه تخلى عنا، لماذا؟ لأننا نترك بعضا من تعاليم الله، إذن فهو في المظهر العام معكم كمسلمين، ومن معيته لكم أن يؤدبكم على المخالفة فيخذلكم عندما تخالفون عن أمره.
        ويختم الحق سبحانه الآية بقوله: {وَعَلَى الله فَلْيَتَوَكَّلِ المؤمنون} وفي الآية السابقة قال سبحانه: {إِنَّ الله يُحِبُّ المتوكلين}، والذي لا يتوكل على الله عليه أن يراجع إيمانه.
      وبعد ذلك يقول الحق سبحانه: {وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ وَمَن يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ القيامة...}.     {وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (161)}
      ما معنى (يغٌل)؟ أولا: (الغلول) هو الأخذ في الخفاء. وهو مأمخوذ من (أغل الجازر)- أي الجزار- أي عندما يسلخ الجلد يأخذ بعض اللحم مع الجلد، ثم يطوي الجلد مخفيا ما أخذه من اللحم، هذا هو الأصل، وأطلق شرعا على الخيانة في الغنائم، ففي هول المعارك قد يجد المقاتل شيئا ثمينا فيأخذ هذا الشيء خفية، وهذا اسمه (الغلول)، وأيضا كلمة (الغِّل في الصدور) أي إخفاء الكراهية، وكل المادة إخفاء.
        والحق يقول: {وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ} لماذا؟ لأن من الجائز أن الرماة- في غزوة أحد- ساعة رأوا الغنائم أقبلوا عليها؛ لأن غنائم بدر لم تكن قد قسمت بين كل من اشتركوا في القتال، فالذي كان يعثر على غنيمة كان يأخذها، وكانت بدر أول معركة، وكان الهدف من ذلك تشجيع المقاتلين. وكان الرسول صلى الله عليه وسلم: قد قال: (من قتل قتيلا فله سلبه).
      وظن المقاتلون في أحُد أن المسألة ستكون مثل بدر، وظن البعض أن الرسول لن يعطيهم غنائم، فيوضح الحق سبحانه وتعالى: بأن هذه مسألة وتلك مسألة أخرى، فمن يفعل مثل هذا يكون قد غَل. وساعة تسمع: {وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ} أي أن من طبعه صلى الله عليه وسلم ومن فطرته وسجيته ألاَّ يتأتى ذلك منه أبدا، لكن من الجائز أن يحدث مثل ذلك من واحد من أمته، إذن فهناك فرق بين امتناع المؤمن أن يكون غالاً، أي يأخذ لنفسه شيئا من الغنيمة، وامتناع الرسول أن يكون غالاًّ، لأن طبعه وسجيته لا تستقيم مع هذه، لكن الأمر يختلف مع المقاتلين؛ فمن الممكن أن يكون أحدهم كذلك، فسيدنا عمر في معركة الفرس، حينما جاء جماعة بتاج كسرى، والتاج فيه كل النفائس وتلك سمة عظمة الملوك، فقال الفاروق عمر: إن قوما أدوا إلى أميرهم هذا لأمناء. فقد كان من الممكن أنهم يخفونه.
      {وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ} وساعة تسمع {وَمَا كَانَ} أي: وما ينبغي ولا يصح أن يكون ذلك الأمر، وبعد ذلك يأتي بالحكم العام فيمكن أن يحدث غلول من أحَدٍ فيقول: {وَمَن يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ القيامة} فالذي غل في حاجة وخان فيها يأتي بها يوم القيامة كما صورها الرسول صلى الله عليه وسلم: «والله لا يأخذ أحد منكم شيئا بغير حلّه إلا لقي الله يحمله يوم القيامة، فلا أعرفن أحداً منكم لقي الله يحمل بعيرا له رُغاء أو بقرة لها خُوار، أو شاة تَيعَر، ثم رفع يديه حتى رُئيَ بياض إبطيه يقول: اللهم قد بلغت».
      إن من يأخذ حراما في خفية يأتي يوم القيامة وهو يحمل البعير أو البقرة أو الشاة مثلا. وآه لو كان ما أخذه حمارا فله نهيق!!
        فإذا كان سيأتي بما غل يوم القيامة- فالذي أخذه سيفضحه- ولذلك تسمى (الفاضحة)، و(الطامة). إذن فمن الممكن في الدنيا أن يأخذها خفية ويغُل. لكنه سيأتي في يوم القيامة وهو يحمل ما أخذه على ظهره، ثم يقول مناديا رسول الله: يا محمد.. يا محمد، لأن كل مسلم قد علم واطمأن إلى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رءوف ورحيم وأنه لن يرضى بهذه الحكاية، لكن رسول الله أبلغ عن عقاب من يفعل ذلك في حياته، وعلى كل المؤمنين به ألا يفكروا في الغلول وأخذ الغنيمة خفية.
        ولماذا تكون الغنيمة في الحرب شرا؟ لأن المقاتل يعيش أثناء القتال في مهمة أن تكون كلمة الله هي العليا فكيف يرضى لنفسه بهذه المهانة وهي إخفاء الغنيمة؟ إنه يحارب من أجل أن تكون كلمة الله هي العليا، ويجب أن يكون في مستوى ذلك.
        وبعد ذلك يأتي الحق بالقضية العامة: {ثُمَّ توفى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ}، وهي تشمل الغلول في الغنيمة والغلول في غير الغنيمة، ولنتصور هذه بالنسبة لكل من يخون أمانة أؤتمن عليها، وأنه سيأتي يوم القيامة يحمل عمارة- مثلا- لأنه بناها بغير أمانة أو يحمل أطنانا من سمك لأنه سرقها، أو يحمل أطنانا من الجبن الفاسد التي استوردها. فكل من سرق شيئا سيأتي يوم القيامة وهو يحمله، وإذا كنا نشهد أن الناس لا تطيق أن تفضح بين الخلق، والخلق محدودون لأنهم المعاصرون، فما بالك بالفضيحة التي ستكون لعموم الخلق من أول آدم إلى أن تقوم الساعة. إذن فعلى كل إنسان أن يحرس نفسه لأن المسألة ستنفضح.
        {وَمَن يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ القيامة ثُمَّ توفى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ} وما دام سبحانه سيوفى كل نفس ما كسبت فكل سيأخذ قدر ما فعل، فلا ظلم، فلو ترك الأمر بلا حساب لكان هذا هو الظلم وحاشا لله أن يظلم أحدا، وبعد تلك التهيئة والإيضاح يقول سبحانه: {أَفَمَنِ اتبع رِضْوَانَ الله كَمَن بَآءَ بِسَخَطٍ مِّنَ الله وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ المصير}       {أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللَّهِ كَمَنْ بَاءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (162)}
      والحق سبحانه وتعالى حين يطرح بعض القضايا طرح الاستفهام، فهو يطرحها لا ليعلم هو فهو عالم، ولكن ليستنطق السامع، ونطق السامع حجة فوق خبر المخبر، فلو قال: إن الذي يتبع رضوان الله لا يساوي من ذهب إلى سخط الله لكان ذلك إخبارا منه وهو صادق فيما يقول، لكنه سبحانه يريد أن يستنطق عباده بالقضية، {أَفَمَنِ اتبع رِضْوَانَ الله كَمَن بَآءَ} {بَآءَ} أي: رجع {بِسَخَطٍ مِّنَ الله}.
        لا شك أن كل من يسمع عن الفاروق بين اتباع الرضوان، أو الرجوع بالسخط يقول: إن اتباع الرضوان يرفع درجة الإنسان، والذي يبوء بالسخط يهبط إلى درك الخسران، فالقضية قالها السامع.. فكأن الحق يستنطقنا بالقضية لتكون حجة علينا، والذي يتبع رضوان الله بالطاعة، أيساويه من يرجع إلى سخط الله بالمعصية؟!
      أفمن يتبع رضوان الله فلا يغُل في الغنيمة ولا يختان في الأمانة كمن غل في الغنيمة وخان في الأمانة؟
      أفمن اتبع رضوان الله بأن استمع لأوامر الله حين استنفره لجهاد العدو، كمن لم يذهب لنداء الله ليكون في جند الله مقاتلا لعدو الله، لا؛ فالذي لا يستجيب لنداء الله هو من يبوء بسخط الله.
      و(السخط) هو: إظهار التقبيح، لكن إظهار التقبيح قد لا يؤثر في أناس غليظى الإحساس، لا تنفع فيهم اللعنة أو الشتائم؛ لذلك جاء سبحانه بالحكم: {وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ المصير} {وَمَأْوَاهُ} أي المكان الذي يأوي ويرجع إليه هو جهنم وبئس المصير. وبعد ذلك يقول الحق: {هُمْ دَرَجَاتٌ عِندَ الله...}.     {هُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ (163)}
      {هُمْ دَرَجَاتٌ} أي ينزلون في الآخرة منازل على قدر أعمالهم، فكما ترى الدرجات موصلة إلى المراقي العالية كذلك في الآخرة كل إنسان مُحاسب بعمله، ويأخذ عليه درجة، ولنا أن نلحظ أن الحق يستخدم كلمة {دَرَجَاتٌ} بالنسبة للجنة؛ لأن فيها منازل ورتبا، أما فيما يتعلق بالنار، فيأتي لفظ (دركات)، فالدركة تنزل، والدرجة ترفع.
        {هُمْ دَرَجَاتٌ عِندَ الله} فالله هو العادل الذي ينظر لخلقه جميعا على أنهم خلقه، فلا يعادي أحدا، إنه يحكم القضية في هذه المسألة سواء أكانت لهم أم كانت عليهم، وبعد ذلك يردفها- سبحانه بقوله: {والله بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ} ليطمئن هؤلاء على أن الله بصير بما يعملون فلن يضيع عنده عمل حسن، ولن تهدر عنده سيئة بدرت منهم. {والله بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ}. ونحن نسمع كلمة (يعمل) وكلمة (يفعل) وكلمة (يقول)، والعمل أهم الأحداث، لأن العمل هو تعلق الجارحة بما نيطت به، فالقلب جارحة عملها النية، واللسان جارحة عملها القول، والأذن جارحة وعملها الاستماع، والعين جارحة وعملها أن تنظر. إذن فكل جارحة من الجوارح لها حدث تنشئه لتؤدي مهمتها في الكائن الإنساني، إذن فكل أداءِ مُهِمّة من جارحة يقال له: (عمل).
      لكن (الفعل) هو تعلق كل جارحة غير اللسان بالحدث، أما تعلق اللسان فيكون قولا ومقابله فعل، إذن ففيه قول وفيه فعل وكلاهما (عمل) إذن فالعمل يشمل ويضم القول والفعل معا؛ لأن العمل هو شغل الجارحة بالحدث المطلوب منها، لكن الفعل هو: شغل جارحة غير اللسان بالعمل المطلوب منها، وشغل اللسان بمهمته يسمى: قولا ولا يسمى فعلاً، لماذا؟ لأن الإنسان يتكلم كثيرا، لكن أن يحمل نفسه على أن يعمل ما يتكلمه فهذه عملية أخرى، ولذلك يقول الحق: {ياأيها الذين آمَنُواْ لِمَ تَقُولُونَ مَا لاَ تَفْعَلُونَ كَبُرَ مَقْتاً عِندَ الله أَن تَقُولُواْ مَا لاَ تَفْعَلُونَ} [الصف: 2-3].
      إذن فالقول مقابله الفعل، والكل عمل {والله بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ} قولا أو فعلاً وبعد ذلك يقول الحق سبحانه: {لَقَدْ مَنَّ الله عَلَى المؤمنين إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُواْ عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الكتاب والحكمة...}.   نداء الايمان
    • من الخلق الإسلامية العظيمة التي تدل على عظمة القلب وسمو النفس ورجاحة العقل : جبر الخواطر ... اليكم بعض ما قيل عن هذا الموضوع : إن الضربة التي لا تقتلك تقويك ... مهما كان الغدر من قريب فهناك دوماً من سيداوي هذا الجرح ... في بعض الأحيان الحنان هو الأكثر طلباً لا النصائح ولا العتب ... الإهتمام هذا كل ما نريد ...
  • أكثر العضوات تفاعلاً

  • آخر تحديثات الحالة المزاجية

    • Hannan Ali تشعر الآن ب غير مهتمة
  • إحصائيات الأقسام

    • إجمالي الموضوعات
      180845
    • إجمالي المشاركات
      2532980
  • إحصائيات العضوات

    • العضوات
      92430
    • أقصى تواجد
      1252

    أحدث العضوات
    imanelnajar
    تاريخ الانضمام

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×