اذهبي الى المحتوى
  • اﻹهداءات

    قومي بتسجيل الدخول أوﻻً لإرسال إهداء
    عرض المزيد

المنتديات

  1. "أهل القرآن"

    1. 56717
      مشاركات
    2. ساحات تحفيظ القرآن الكريم

      ساحات مخصصة لحفظ القرآن الكريم وتسميعه.
      قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أهل القرآن هم أهل الله وخاصته" [صحيح الترغيب]

      109825
      مشاركات
    3. ساحة التجويد

      ساحة مُخصصة لتعليم أحكام تجويد القرآن الكريم وتلاوته على الوجه الصحيح

      9066
      مشاركات
  2. القسم العام

    1. الإعلانات "نشاطات منتدى أخوات طريق الإسلام"

      للإعلان عن مسابقات وحملات المنتدى و نشاطاته المختلفة

      المشرفات: المشرفات, مساعدات المشرفات
      284
      مشاركات
    2. الملتقى المفتوح

      لمناقشة المواضيع العامة التي لا تُناقش في بقية الساحات

      180368
      مشاركات
    3. شموخٌ رغم الجراح

      من رحم المعاناة يخرج جيل النصر، منتدى يعتني بشؤون أمتنا الإسلامية، وأخبار إخواننا حول العالم.

      المشرفات: مُقصرة دومًا
      56691
      مشاركات
    4. 259972
      مشاركات
    5. شكاوى واقتراحات

      لطرح شكاوى وملاحظات على المنتدى، ولطرح اقتراحات لتطويره

      23497
      مشاركات
  3. ميراث الأنبياء

    1. قبس من نور النبوة

      ساحة مخصصة لطرح أحاديث رسول الله صلى الله عليه و سلم و شروحاتها و الفوائد المستقاة منها

      المشرفات: سدرة المُنتهى 87
      8166
      مشاركات
    2. مجلس طالبات العلم

      قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهّل الله له طريقًا إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضًا بما يصنع"

      32129
      مشاركات
    3. واحة اللغة والأدب

      ساحة لتدارس مختلف علوم اللغة العربية

      المشرفات: الوفاء و الإخلاص
      4159
      مشاركات
    4. أحاديث المنتدى الضعيفة والموضوعة والدعوات الخاطئة

      يتم نقل مواضيع المنتدى التي تشمل أحاديثَ ضعيفة أو موضوعة، وتلك التي تدعو إلى أمور غير شرعية، إلى هذا القسم

      3918
      مشاركات
    5. ساحة تحفيظ الأربعون النووية

      قسم خاص لحفظ أحاديث كتاب الأربعين النووية

      25483
      مشاركات
    6. ساحة تحفيظ رياض الصالحين

      قسم خاص لحفظ أحاديث رياض الصالحين

      المشرفات: ام جومانا وجنى
      1677
      مشاركات
  4. الملتقى الشرعي

    1. الساحة الرمضانية

      مواضيع تتعلق بشهر رمضان المبارك

      المشرفات: فريق التصحيح
      30242
      مشاركات
    2. الساحة العقدية والفقهية

      لطرح مواضيع العقيدة والفقه؛ خاصة تلك المتعلقة بالمرأة المسلمة.

      المشرفات: أرشيف الفتاوى
      52894
      مشاركات
    3. أرشيف فتاوى المنتدى الشرعية

      يتم هنا نقل وتجميع مواضيع المنتدى المحتوية على فتاوى شرعية

      المشرفات: أرشيف الفتاوى
      19524
      مشاركات
    4. 6677
      مشاركات
  5. داعيات إلى الهدى

    1. زاد الداعية

      لمناقشة أمور الدعوة النسائية؛ من أفكار وأساليب، وعقبات ينبغي التغلب عليها.

      المشرفات: جمانة راجح
      21003
      مشاركات
    2. إصدارات ركن أخوات طريق الإسلام الدعوية

      إصدراتنا الدعوية من المجلات والمطويات والنشرات، الجاهزة للطباعة والتوزيع.

      776
      مشاركات
  6. البيت السعيد

    1. بَاْبُڪِ إِلَے اَلْجَنَّۃِ

      قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الوالد أوسط أبواب الجنة فأضع ذلك الباب أو احفظه." [صحيح ابن ماجه 2970]

      المشرفات: جمانة راجح
      6305
      مشاركات
    2. .❤. هو جنتكِ وناركِ .❤.

      لمناقشة أمور الحياة الزوجية

      97004
      مشاركات
    3. آمال المستقبل

      "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته" قسم لمناقشة أمور تربية الأبناء

      36830
      مشاركات
  7. سير وقصص ومواعظ

    1. 31798
      مشاركات
    2. القصص القرآني

      "لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب ما كان حديثًا يُفترى"

      4883
      مشاركات
    3. السيرة النبوية

      نفحات الطيب من سيرة الحبيب صلى الله عليه وآله وسلم

      16433
      مشاركات
    4. سيرة الصحابة والسلف الصالح

      ساحة لعرض سير الصحابة رضوان الله عليهم ، وسير سلفنا الصالح الذين جاء فيهم قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "خير أمتي قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم.."

      المشرفات: سدرة المُنتهى 87
      15474
      مشاركات
    5. على طريق التوبة

      يقول الله تعالى : { وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى } طه:82.

      المشرفات: أمل الأمّة
      29720
      مشاركات
  8. العلم والإيمان

    1. العبادة المنسية

      "وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ.." عبادة غفل عنها الناس

      31145
      مشاركات
    2. الساحة العلمية

      العلوم الكونية والتطبيقية وجديد العلم في كل المجالات

      المشرفات: ميرفت ابو القاسم
      12927
      مشاركات
  9. مملكتكِ الجميلة

    1. 41313
      مشاركات
    2. 33880
      مشاركات
    3. الطيّبات

      ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُواْ لِلّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ ))
      [البقرة : 172]

      91725
      مشاركات
  10. كمبيوتر وتقنيات

    1. صوتيات ومرئيات

      ساحة مخصصة للمواد الإسلامية السمعية والمرئية

      المشرفات: ام جومانا وجنى
      32197
      مشاركات
    2. جوالات واتصالات

      قسم خاص بما يتعلق بالجوالات من برامج وأجهزة

      13116
      مشاركات
    3. 34856
      مشاركات
    4. خربشة مبدعة

      ساحة التصاميم الرسومية

      المشرفات: محبة للجنان
      65592
      مشاركات
    5. وميضُ ضوء

      صور فوتوغرافية ملتقطة بواسطة كاميرات عضوات منتدياتنا

      6119
      مشاركات
    6. 8966
      مشاركات
    7. المصممة الداعية

      يداَ بيد نخطو بثبات لنكون مصممات داعيـــات

      4925
      مشاركات
  11. ورشة عمل المحاضرات المفرغة

    1. ورشة التفريغ

      هنا يتم تفريغ المحاضرات الصوتية (في قسم التفريغ) ثم تنسيقها وتدقيقها لغويا (في قسم التصحيح) ثم يتم تخريج آياتها وأحاديثها (في قسم التخريج)

      12904
      مشاركات
    2. المحاضرات المنقحة و المطويات الجاهزة

      هنا توضع المحاضرات المنقحة والجاهزة بعد تفريغها وتصحيحها وتخريجها

      508
      مشاركات
  12. IslamWay Sisters

    1. English forums   (35814 زيارات علي هذا الرابط)

      Several English forums

  13. المكررات

    1. المواضيع المكررة

      تقوم مشرفات المنتدى بنقل أي موضوع مكرر تم نشره سابقًا إلى هذه الساحة.

      101646
      مشاركات
  • المتواجدات الآن   0 عضوات, 0 مجهول, 17 زوار (القائمه الكامله)

    لاتوجد عضوات مسجلات متواجدات الآن

  • العضوات المتواجدات اليوم

    2 عضوات تواجدن خلال ال 24 ساعة الماضية
    أكثر عدد لتواجد العضوات كان 14، وتحقق
  • أحدث المشاركات

    • من يريد شراء سيارة عن طريق البنك ينبغي أن يعلم أن البنوك التي تتوسط في بيع السيارات من الممكن أن يأخذ توسطها هذا صورتين : - الصورة الأولى :-أن يقوم البنك بإقراض من يريد شراء السيارة ثمن السيارة بضمان السيارة ذاتها أو بأي ضمان آخر مقابل فائدة ربوية ، ويتم تحويل هذا القرض للجهة صاحبة السيارة- للمعارض مثلا-فهذا ربا لا يجوز ، وهذا ما تقوم به البنوك الربوية العادية . وقد تسقط فيه بعض البنوك الإسلامية، بسبب استسهال موظفيها!! الصورة الثانية : أن يقوم البنك بامتلاك السيارة ، ثم يقوم ببيع السيارة لمن يريد بالتقسيط ، وهذه الصورة لاشيء فيها لو فرضنا أنها موجودة ، والبنوك التي تتعامل بهذه الصورة هي البنوك الإسلامية . وينبغي التأكد من أن البنك يشتري السيارات فعلا، كما ينبغي التأكد أن البنك لا يبيع إلا بعد التملك الفعلي.   ولا بد من تسجيل السيارة باسم البنك قبل بيعها للمشتري، واكتفى بعض العلماء بكتابة عقد ابتدائي بين صاحب السيارة وبين البنك دون الحاجة إلى التسجيل لكن التسجيل أولى خروجا من الخلاف. وعلى أية حال فيجب نقل ملكية السيارة إلى البنك، ونقل كافة مستنداتها إلى البنك قبل أن يقوم ببيعها. ولا يقوم بهذا إلا البنوك الإسلامية عادة. والبنوك غير الإسلامية في مثل هذه الحالات لا تشتري السيارة، ولكنها تقرض من يريد شراء السيارة ثمن شرائها، وتدفع قيمة القرض لمالك السيارة بضمان السيارة، وتأخذ زيادة ربوية في مقابل هذا الإقراض، فيكون المعرض قد باع السيارة للعميل بمبلغ نقدا إلا أن العميل لا يستطيع توفير هذا المبلغ نقدا، فيقرضه البنك هذا المبلغ، ويتم تحويل هذا المبلغ من البنك للمعرض مباشرة دون أن يتسلمه العميل، ويكون البنك هنا مجرد ممول ، ويتلقى فائدة ربوية مقابل هذا القرض وهذا ربا حرام.   طرق بيع المرابحة أو طريقة شراء سيارة عن طريق البنك فإذا أراد أي بنك أن يبيع سيارة عن طريق ببيع المرابحة، فلهذا البيع خطوات لا بد أن تمر من خلالها حتى تكون الصورة مشروعة، وإلا كانت مجرد تمويل ربوي. وهذه هي الخطوات :- أ-طلب من العميل يقدمه للمصرف لشراء سلعة موصوفة. ب-قبول من المصرف لشراء السلعة الموصوفة. ج-وعد من العميل لشراء السلعة الموصوفة من المصرف بعد تملك المصرف لها. د-وعد من المصرف ببيع السلعة الموصوفة للعميل . هـ-شراء المصرف للسلعة الموصوفة نقداًَ، ( لاحظ المصرف هو الذي يقوم بالشراء لنفسه دون تدخل من العميل، ويقوم بحيازتها، وبعض العلماء يجيز هنا أن يوكل البنك العميل في عملية الشراء هذه، أي أن يحصل العميل على عقد وكالة من البنك له بمقتضاه يشتري العميل السيارة من صاحبها للبنك وليس لنفسه، ولكن مجمع الفقه كره هذه الوكالة لما فيها من معنى الصورية) و-بيع المصرف للسلعة الموصوفة بعد شرائها وحيازتها للعميل بأجل مع زيادة ربح متفق عليها بين المصرف والعميل. فإذا قبل البنك بأن يبيع السيارة مرورا بهذه الخطوات فلا مانع من ذلك شرعا إسلاميا كان البنك أو غيره.   والذي نحب أن نبينه الآتي في من يريد شراء سيارة عن طريق البنك:- أولا: أن هذه الخطوات لا بد أن تكون مرتبة، وليس شرطا أن تتم من خلال عقود مكتوبة، فلا مانع من المرور بها شفويا، على أن تكون الخطوة الأخيرة هي بيع السيارة بعد أن يتملكها البنك بالفعل. فإذا أعطى البنك المال بيد من يريد شراء السيارة على أن يشتري به السيارة التي يريد فهذا لا يجوز، ويكون صورة ربوية، سواء أكان القرض باسمه أو باسم السيارة. ثانيا:-يجب أن تكون هذه الأرباح المئوية غير منصوص عليها بالعقد مفصولة عن الربح، ولكن لا مانع من التفاهم مع مندوب البنك بهذه الطريقة دون أن يسجل ذلك في العقد، أي أن حساب الربح بالنسبة المئوية لا شيء فيه شرعا، بشرط أن يتفق البنك والبائع على مدة زمنية معينة للتقسيط عند التعاقد، ولا يتركا ذلك للمشيئة والظروف بعد العقد. فإذا قال البنك لمن يريد الشراء : أريد أن أربح في الشهر كذا، واقض كيف شئت فيجب أن يختار من هذه اللحظة المدة الزمنية، ولا يجوز تعديلها بعد العقد، وإلا كان الأمر مجرد صورة ربوية . ثالثا : والتعامل مع أي بنك بما ذكرناه فلا بأس.   اسلام اون لاين   السؤال ما حكم شراء شقة سكنية بالتقسيط من أحد بنوك الإسكان حيث يدفع مقدمة 15000 جنيه ويقسط الباقي على 15 سنة كل 6شهور مبلغ 5000 جنيه أى أن السعر الإجمالي يكون 165000 جنيه مع العلم أن السعر النقدي هو 105000 جنيه؟   الإجابــة   الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فلا حرج في شراء شقة ودفع بعض ثمنها معجلاً والباقي مؤجلا يدفع بالتقسيط لأجل معلوم، ولا مانع من زيادة الثمن لأجل الدين، لأن الدين له حصة من الثمن، كما يقول العلماء، هذا إن كان البنك هو المالك لتلك الشقة أو اشتراها وانتقلت إلى ضمانه.
      أما إن كانت حقيقة المعاملة هي أن البنك أقرضك ثمن الشقة دفعة واحدة ثم قسط عليك الثمن مع زيادة فلا يجوز، وهذا هو عين ما تفعله البنوك الربوية، ولذا نص العلماء على أن التعامل مع البنوك الربوية محرم، ولو كان في صفقة جائزة في ذاتها، وهذا ما لم تكن هنالك ضرورة ملجئة، وإنما حرم التعامل معها في الصفقات غير المحرمة في غير حال الاضطرار لما فيه من إقرارها على المعصية والرضا بعملها وتشجيعها والعون لها على الاستمرار في المجاهرة بكبيرة من كبائر الذنوب. والله تعالى يقول: وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْأِثْمِ وَالْعُدْوَانِ [المائدة:2]. اسلام ويب  

       
    • {وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ (121)}
      وهنا يسمى الحق ما لم يذكر اسم الله عليه ب (الفسق) وهو ما تشرحه الآية الأخرى وتبرزه باسم مخصوص: {قُل لاَّ أَجِدُ فِي ما أُوْحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً على طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلاَّ أَن يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَماً مَّسْفُوحاً أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقاً أُهِلَّ لِغَيْرِ الله بِهِ فَمَنِ اضطر غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} [الأنعام: 145].
      إذن ف (فسقاً) معطوفة على الميتة والدم المسفوح ولحم خنزير، لكنه سبحانه فصل بين المعطوف وهو (فسقاً)؛ والمعطوف عليه بحكم يختص بالمعطوف عليه، وهذا الحكم هو الرجس وهكذا أخذت الثلاثة المحرمات حكم الرجس. وعطف عليها ما ذبح عليه اسم غير الله كالأصنام وهو قد جمع بين الرجس والفسق.
      ويقول الحق: {وإِنَّ الشياطين لَيُوحُونَ إلى أَوْلِيَآئِهِمْ} وسبحانه يريد أن يبين لنا أن الفطرة السليمة التي لا يميلها هوى تصل إلى حقائق الخير، ولذلك نجد أن الذين يحثون ويحض بعضهم بعضا على الشر ويعلم بعضهم بخفاء إنما يأخذون مقام الشيطان بالوسوسة والتحريض على العصيان والكفر؛ لأن المسألة الفطرية تأبى هذا، وحين يرتكب إنسان موبقة من الموبقات، إنما يلف لها وبتحايل ليصل إلى ارتكاب الموبقة، وقد يوحي بذلك إلى غيره، فيدله على الفساد. ويكون بذلك في مقام الشياطين الذين يوحون إلى أوليائهم بإعلام خفي؛ لأن الفطرة السليمة تأبى الأشياء الشريرة وتقف أيضاً فيها، ولا يجعلها تتقدم إلى الشر إلى الهوى، فإذا ما أراد شيطان من الإنس أو شيطان من الجن أن يزيّن للناس فعلاً فهو لا يعلن ذلك مباشرة. إنما يلف ويدور بكلام ملفوف مزين.
        {وَإِنَّ الشياطين لَيُوحُونَ إلى أَوْلِيَآئِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ} وفي ذلك إشارة إلى قول المشركين: تأكلون ما قتلتم أنتم ولا تأكلون ما قتل الله وأنتم أولى أن تأكلوا مما قتل الله.
      {.. وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ} [الأنعام: 121].
      وكأن مجرد الطاعة لهؤلاء المشركين لون من الشرك؛ لأن معنى العبادة امتثال وائتمار عابد لمعبود أمراً ونهياً، فإذا أخذت أمراً من غير الله فإنه يخرج بك عن صلب وقلب منهجه سبحانه وبذلك تكون قد أشركت به.
      :::: :::::
        {أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (122)}
      والحق سبحانه وتعالى- كما عرفنا- يعرض بعض القضايا لا عرضاً إخبارياً منه، ولكن يعرضها باستفهام؛ لأنه- جل وعلا- عليم بأنه حين يأتي لك الاستفهام، ثم تدير ذهنك لتجيب فلن تجد إلا جواباً واحداً هو ما يريده الحق. إذن فالأسلوب أحياناً يكون أسلوباً خبرياً أو يكون استفهاماً بالإثبات أو استفهاماً بالنفي. وأقواها الاستفهام بالنفي. وحين يعرض سبحانه القضية التي نحن بصددها يوضح وهو العليم أنك إن أحببت أن تجيب فلن تجد إلا الجواب الذي يريده الحق.
      إننا نجد في الآية الكريمة موتاً وحياة، وظلاماً ونوراً.
      وما هي الحياة؟. الحياة هي وجود الكائن على حالة تمكنه من أداء مهمته المطلوبة منه، وما دام الشيء يكون على حالة يؤدي بها مهمته ففيه حياة، وأرقى مستوى للحياة هو ما تجتمع فيه الحركة والحس والفكر، وهذه الأمور توجد كلها في الإنسان. أمّا الحيوان ففيه حس وحركة وليس عنده فكر. غير أن الحيوان له غريزة أقوى من فكر الإنسان، فهو محكوم بالغريزة في أشياء وبالاختيار في أشياء، وليس لك في الغريزة عمل. لكن في مجال الاختيار لك عمل، تستطيع أن تعمله وتستطيع ألا تعمله.
      إذن فالحياة هي أن يكون الكائن على حال يؤدي به مهمته المطلوبة منه. وعلى هذا الاعتبار ففي الإنسان حياة، وفي الحياة حياة، وفي النبات حياة، وفي الجماد حياة، وكلما تقدم العلم يثبت لنا حيوات أشياء كثيرة جداً كنا نظن ألا حياة فيها، وإن ظهر لنا في التفاعلات أن بعض الأشياء تتحول إلى أشياء أخرى، فعلى سبيل المثال الحيوان فيه حياة فإذا ذبحناه وأكلناه، ورمينا عظامه، كانت فيها حياة من نوع ثم صارت أجزاؤه إلى جمادية لها حياة من نوعها، بدليل أنه حين يمر بعض من الزمن يتفتت العظم.
      وكنا قديماً في الريف نحلب اللبن في أوعية من الفخار وتوضع في مراقد، ويستمر اللبن أسبوعاً في المرقد، ويكون أحلى في يومه عن أمسه. ويزداد اللبن حلاوة كل يوم، ثم تأخذ زوجة الفلاح قطعة القشطة الأخيرة وتصنع منها الجبن الجميل الطعم. أو الزُّبد لكن بعد أن غلينا اللبن نجده يفسد بعد عدة ساعات؛ لأنك حين وضعته في المرقد، أخذته بالحياة فيه فظلت فيه حيوية حياته، لكن حين غليته فقد قتلت ما فيه من الحياة، فإن لم تضعه في ثلاجة لابد من أن يتعفن، ومعنى التعفن أنه لم يعد يؤدي مهمته كلبن، وإنما انتقل إلى حياة أخرى بفعل البكتريا وغيرها، ولا يُذهب الحياة إلا الهلاك وهو ما قاله الحق: {كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلاَّ وَجْهَهُ..} [القصص: 88].
      إذن، لا تأخذ الميت على أنه شيء ليس فيه حياة، ولكنه انتقل إلى حياة ثانية.
      {أوَمَن كَانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي الناس..} [الأنعام: 122].
        كأن للإنسان حياة في ذاته، ثم جعل الحق له نوراً يمشي به. كأن الحياة متنقلة في أشياء، ويحتاج الإنسان إلى حياة، ويحتاج إلى نور تتضح به مرائي الأشياء. وكانوا قديماً يعتقدون أن الإنسان يرى حين ينتقل شعاع من عينه إلى المرئي فيراه، إلى أن جاء العربي المسلم ابن الهيثم. وقال هذا رأي جانبه الصواب في قانون الضوء، وقال: إن الإنسان يرى؛ لأن شعاعاً من المرئي يصل إلى عين الرائي. بدليل أن المرئي إن كان في ضوء يدركه الإنسان، وإن كان في ظلمة لا يدركه الإنسان، ولو كانت الأشعة تخرج من عين الإنسان لرأى الأشياء سواء أكانت في نور أم في ظلمة، وتعدلت كل النظريات في الضوء على يد العالم المسلم، وجاءت من بعد ذلك الصور الفوتوغرافية والسينما. إذن فالنور وسيلة إلى المرئيات.
        ويترك الحق سبحانه وتعالى في أقضية الكون الحسية أدلة على الأقضية المعنوية؛ فالنور الحسيب الذي نراه إما ضوء الشمس وإما ضوء القمر، وإما ضوء المصباح، وإما غير ذلك، وهذا ما يجعل الإنسان يرى الأشياء، ومعنى رؤية الإنسان للأشياء أن يتعامل معها تعاملاً نفعياً غير ضار. ونحن نضيء المصباح بالكهرباء حين يغيب النور الطبيعي- نور الشمس- وعندما نضيء مصابيحنا نرى الأشياء ونتفاعل معها ولا نحطمها ولا تحطمنا، وكل واحد منا يأخذ من النور على قدر إمكاناته. إذن كل واحد يضيء المكان المظلم الذي اضطر إليه بغيبة المنير الطبيعي على حسب استطاعته، فإذا ظهرت الشمس أطفأنا جميعاً مصابيحنا؛ هذا دليل من أدلة الكون الحسيّة الملموسة لنأخذ منها دليلاً على أن الله إن فعل لقيمنا نورا فلا نأتي بقيم من عندنا، مادامت قيمُهُ موجودة.
        ويوضح الله أن الإنسان بدون قيم هو ميت متحرك، ويأتيه المنهج ليحيا حياة راقية. ويوضح سبحانه لكل إنسان: احرص على الحياة الثانية الخالدة التي لا تنتهي وذلك لا يتأتى الا اتباع المنهج، وإياك أن تظن أن الحياة فقط هي ما تراه في هذا الوجود لأنه إن كانت هذه هي غاية الحياة لما أحس الإنسان بالسعادة؛ لأنه لو كانت الدنيا هي غايتنا للزم أن يكون حظنا من الدنيا جميعاً واحداً وأعمارنا واحدة، وحالاتنا واحدة، والاختلاف فيها طولاً وقصراً وحالاً دليل على أنها ليست الغاية؛ لأن غاية المتساوي لابد أن تكون متساوية.
      إذن فقول الله هو القول الفصل: {وَإِنَّ الدار الآخرة لَهِيَ الحيوان..} [العنكبوت: 64].
      فهذه هي الحياة التي لا تضيع منك ولا تضيع منها، ولا يفوتك خيرها ولا تفوته. إذن فالذي يحيا الحياة الحسية الأولى وهي الحركة بالنفخ في الروح هو ميت متحرك. {أَوَ مَن كَانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ} [الأنعام: 122].
      أي أنه سبحانه قد أعطى لمثل هذا العبد حياة خالدة ونوراً يمشي به، ولا يحطِّم ولا يتحطم.
      أما من يقول: إن الحياة بمعناها الدنيوي، لا تختلف عن الحياة في ضوء الإِيمان، لمثل هذا نقول: لا، ليس بينهما تساوٍ فهما مختلفان بدليل ان الحق يقول: {استجيبوا للَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ} [الأنفال 24].
      فسبحانه يخاطبهم، وما دام يخاطبهم فهم أحياء بالقانون العادي، لكنه سبحانه أنزل لرسوله المنهج الذي يحيا به المؤمن حياة راقية، وافطنوا إلى أن الحق سبحانه وتعالى أعطى ومنح الروح الأولى التي ينفخها في المادة فتتحرك وتحس بالحياة الدنيا، إنّه أعطاها المؤمن والكافر. ثم يأتي بروح ثانية تعطي حياة أبدية. ولذلك سمّي منهج الله لخلقه روحاً: {وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ رُوحاً مِّنْ أَمْرِنَا} [الشورى: 52].
      فالمنهج يعطي حياة خالدة.
        إذن فقوله الحق: {أَوَ مَن كَانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنَاهُ} أي أَوَ من كان ضالاً فهديناه، أو من كان كافراً فجعلناه مؤمناً. ولنلحظ أن فيه (ميْتاً) بالتخفيف، وفيه ميّت بالتشديد. والميّت هو من يكون مآله الموت وإن كان حيًّا، فكل منا ميّت وإن كان حيَّا. ولكن الميْت هو من مات بالفعل وسلبت وأزهقت روحه. ولذلك يخاطب الحق نبيه صلى الله عليه وسلم فيقول له:(إنك ميّت).
      أي تؤول إلى الموت وإن كنت حيًّا الآن. لأن كٌلاًّ من مستمر في الحياة إلى أن يتلبس بصفة الفناء، ويقول الحق: (فأحييناه) أي بالمنهج الذي يعطيه حياة ثانية، ولذلك سمّي القرآن روحاً، وسمّي من نزل بالقرآن روحاً أيضاً.
      {وجَعَلْنَا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي الناس} ولماذا يمشي به في الناس فقط، وليس بين كل الأشياء؟؛ لأن الأشياء الأخرى من الممكن أن تحتاط أنت منها، ولكن كلمة الناس تعبر عن التفاعل الصعب لأنهم أصحاب أغيار. ويتابع الحق: {كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظلمات لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا} وهذا تساؤل جوابه: لا، أي ليس كل منهما مساويا للآخر، مثلما نقول: هل يستوي الأعمى والبصير؟. والفطرة هنا تقول: لا، مثلما تؤكد الفطرة عدم استواء الظلمات والنور، أو الظل والحرور، وهنا يَأْمَنُنَا الله على الجواب؛ لأنه سبحانه- يعلم الأمر إذا طرح السؤال كسؤال وكاستفهام فلن نجد إلا جواباً واحداً هو ما يريد الحق أن يقوله خبراً.
      ويذيل الحق الآية: {كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ} [الأنعام: 122].
      والمعنى هنا أي تركناهم عرضة لأن ينفعلوا للتزيين، ولم يحمهم الحق بالعصمة في اختيارهم؛ لأنه سبحانه قد ترك الاختيار حرًّا للإنسان: {فَمَن شَآءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَآءَ فَلْيَكْفُرْ} [الكهف: 29].
    • للصدقة فوائد كثيرة في حياة المسلم إذا أخرجها خالصة لوجه الله، منها أن الصدقة تدفع البلاء وتسد سبعين بابًا من السوء في الدنيا كما أن الصدقة تدفع البلاء وتزيد في العمر.


      الصدقة تدفع البلاء وتسد سبعين بابًا من السوء

        الصدقة تكون أشد وأعظم أجرا إذا كانت نفقتها وقت النوازل والحاجات لسد حاجة الفقير، فالفقير إذا كان في حاجة للعلاج والدواء فإن دفع الصدقة واجب لمعالجة المرضى والفقراء.


      الصدقة تدفع البلاء وتزيد في العمر

        قالت دار الإفتاء، إن صاحب الصدقة موعود بالخير الجزيل والأجر الكبير، موضحة أن الصدقة تزيد في العـمر وتزيد في المـال، وسبب في دفع البلاء والرزق والنصر.
      وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، انه قال: «إنّ الصدقة لتطفئ عن أهلها حرّ القبور، وإنّما يستظلّ المؤمن يوم القيامة في ظلّ صدقته»
      والإسلام حين شرع الصدقة، جعلها طهرة للنفس من الشح والبخل، ووقاية للنفس من الشهوات، فالله يقول "خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ ۖ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَّهُمْ".
      كذلك الصدقة تأتي نورا وبرهانا في يد المتصدق يوم القيامة وتضئ له ظلمات هذا اليوم ويمشي في نور صدقته.
      والصدقة لم تقتصر على إنفاق المال وحسب، ولكن معنى الصدقة في الشريعة الإسلامية تتجاوز ذلك، فالنبي يقول "إماطة الأذى عن الطريق صدقة" وقوله "تبسمك في وجه أخيك صدقة"، فالحرص على الصدقات في الدنيا يذهب بالمسلم إلى الفوز في الآخرة.


        ذكرت الصدقة في القرآن الكريم، في عدة مواضع ، منها قوله تعالى “مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّائَةُ حَبَّةٍ ۗ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاءُ ۗ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (261) الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ لَا يُتْبِعُونَ مَا أَنفَقُوا مَنًّا وَلَا أَذًى ۙ لَّهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (262) ۞ قَوْلٌ مَّعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِّن صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذًى ۗ وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ (263) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالْأَذَىٰ كَالَّذِي يُنفِقُ مَالَهُ رِئَاءَ النَّاسِ وَلَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۖ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ فَأَصَابَهُ وَابِلٌ فَتَرَكَهُ صَلْدًا ۖ لَّا يَقْدِرُونَ عَلَىٰ شَيْءٍ مِّمَّا كَسَبُوا ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (264)”.
      وقوله تعالى {وَأَنفِقُوا مِن مَّا رَزَقْنَاكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَىٰ أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِّنَ الصَّالِحِينَ}
      وقوله تعالى {إِن تُبْدُواْ الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِىَ وَإِن تُخْفُوهَا وَتؤْتُوهَا الفُقَرَاءِ فَهُوَ خَيرٌ لَّكُمْ}
      وقوله تعالى {انفِرُواْ خِفَافاً وَثِقَالاً وَجَاهِدُواْبِأَموَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ ذَلِكُمْ خَيرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ}
      وقوله تعالى {قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ}


      فضل الصدقة في دفع البلاء

        وروى الإمام البيهقي عن الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "باكروا بالصدقة فإن البلاء لا يتخطّاها"، وفي أمر الصدقات يقول النبي- صلى الله عليه وآله وسلم- فيما رواه الإمام الطبراني: "أحب الأعمال الى الله- عز و جل- سرور تدخله على مسلم: تكشف عنه كربة، أو تقضي عنه ديْنا، أو تطرد عنه جوعًا... ولأن أمشي مع أخٍ لي في حاجه أحب إليَّ من أن اعتكف في مسجدي هذا شهرا".


      الصدقة تدفع البلاء وميتة السوء


        قال الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق وعضو هيئة كبار العلماء، إن حديث: "الصدقة تطفئ غضب الرب وتدفع ميتة السوء» هو حديث مقبول وحسن.
      وأوضح «جمعة» عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، في إجابته عن سؤال: سمعت حديث: "إن الصدقة تطفئ غضب الرب وتدفع ميتة السوء" من روى هذا الحديث؟ وما المقصود بميتة السوء؟ »، أن هذا الحديث رواه الترمذي وحسنه، وقال عنه هذا حديث حسن ، ورواه ابن حبان والطبراني والبغوي في شرح السُنة.
      وأضاف أن ميتة السوء تعني الموت على معصية، مثل من ذهب ليسرق، فمات أثناء قيامه بهذا الفعل أو من ذهب ليرتكب فاحشة فمات وهو يقوم بها وكذلك من شرب الخمر فمات وهو سكران، مشيرًا إلى أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم يستعيذ من هذه الميتة التي فيها يلقى العبد ربه عز وجل وهو على حال غير مرضي عنه، حال لا يُرضي الله سبحانه وتعالى.


      لماذا شرعت الصدقة ؟

       
      الصدقة شرعت طهرة للنفس من الأخلاق الرذيلة، ودفعآ للشح والبخل وقسوة القلب، حيث يقول تعالي "خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها، "ويقول نبينا صلي الله عليه وسلم "إن أردت أن يلين قلبك فاطعم المسكين وأمسح رأس اليتيم “كما أنها تدفع عن النفس خوف الفقر”، حيث يقول نبينا صلي الله عليه وسلم "ما نقص مال عبدٍ من صدقة" وبها يمحو الله تعالي الذنوب والآثام ويقول نبينا صلي الله عليه وسلم " والصدقة تطفئ الخطيئة كما تطفئ الماء النار".
      والله شرع الصدقة لغايات نبيلة وحكم جليلة تتحقق بها المصالح وتتآلف بها القلوب وتقضي بها الحوائج ويستعان بها علي النوائب وهي صورة من صور الأمن والأمان للفرد والمجتمع حيث يقول نبينا صلي الله عليه وسلم " من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته ومن فرج عن مسلم كربة في الدنيا فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة".


      أنواع الصدقة في رمضان

        الصدقات تنقسم إلى نوعين "الصدقة الجارية والصدقة العادية".
      فالصدقة الجارية وهي التي تدخل في أشياء ثابتة ومستمرة فترة طويلة من الزمن وعلى سبيل المثال "دفع مبلغ لإنشاء مستشفى أو دار ايتام او بناء مسجد وماشابه"، وأما النوع الثاني فهي الصدقة العادية والتي يتم إخراجها في صورة مبلغ من المال وإعطائه للفقير الذي يحتاج المساعدة.

      ولا يشترط أن تكون الصدقة قائمة على إعطاء مبالغ مالية أو ما شابه، فمن الممكن يتم إخراجها في صورة شراء ثلاجة لشخص فقير ويحتاج، أو قد تخرج في صورة إعطاء طعام للمحتاجين، وبهذا الصدقة قد تكون قائمة على المال وغير المال.


      أنواع الصدقة الجارية

       
      قال مركز الأزهر للفتوى، إن الصدقة الجارية، هي ما يُحبس فيها أصل المال في سبيل الله، ويُصرف الربح الناتج عن ذلك المال على الفقراء والمساكين، أو على غيرهما في أوجه الخير.

      وأوضح الأزهر عبر الفيسبوك، أن الصدقة الجارية لها عدة صور منها المساهمة في بناء المساجد والمستشفيات والمدارس، أو كوقف بعض الأنشطة التجارية، وصرف ربحها على الفقراء والمحتاجين، أو شراء الكتب والمصاحف وتوزيعها على طلبة العلم، وغير ذلك. وأضاف أن أي مال يكون أصله موجودًا، وينفق من ربحه، فهذا من الصدقة الجارية، فعن أبي هريرة _رضي الله عنه_ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم_ قال: «إِنَّ مِمَّا يَلْحَقُ الْمُؤْمِنَ مِنْ عَمَلِهِ وَحَسَنَاتِهِ بَعْدَ مَوْتِهِ عِلْمًا عَلَّمَهُ وَنَشَرَهُ، وَوَلَدًا صَالِحًا تَرَكَهُ، وَمُصْحَفًا وَرَّثَهُ، أَوْ مَسْجِدًا بَنَاهُ، أَوْ بَيْتًا لِابْنِ السَّبِيلِ بَنَاهُ، أَوْ نَهْرًا أَجْرَاهُ، أَوْ صَدَقَةً أَخْرَجَهَا مِنْ مَالِهِ فِي صِحَّتِهِ وَحَيَاتِهِ، يَلْحَقُهُ مِنْ بَعْدِ مَوْتِهِ». [رواه ابن ماجه].

      وتابع: قد نظم الحافظ السيوطي بعض أنواع الصدقة الجارية في أبيات، فقال:
      إذا مات ابن آدم ليس يجري *** عليه من فعال غير عشرِ علومٌ بثها، ودعاء نَجْلِ *** وغرس النخل، والصدقات تجري ..وراثةٌ مصحفٍ، ورباط ثغر *** وحفر البئر، أو اجراءُ نهرِ..وبيتٌ للغريب بناه يأوي *** إليه، أو بناءُ محلِ ذكر ِ


         
    • ﴿ فَإِنِّي قَرِيبٌ ﴾ [البقرة: 186]، لو قالها لك مَن تَنتظِره، قمتَ بالاستعداد لمقابلته والترحيب به، ها قد قالها ربنا عز وجل، فلنُقبِل عليه؛ فهو ملاذنا، وملجؤنا، ومُجيبنا. ♦ بعد أن نزَغها الشيطان قالت: ﴿ هَيْتَ لَكَ ﴾ [يوسف: 23]، وبحفظ الرحمن له قال: ﴿ مَعَاذَ اللَّهِ ﴾ [يوسف: 23]، أيَّ طريق سنختار؟! ♦ قد يَفتِن الجمال ﴿ فَذَلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ ﴾ [يوسف: 32]، لكن حِكمة الله ورحمته بعباده تجلَّت في ﴿ وَاسْتَغْفِرِي لِذَنْبِكِ ﴾ [يوسف: 29]. ♦ ﴿ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ ﴾ [يوسف: 23]، إقرار بالنعمة يُبعِد عن الجحود والجرأة على المُنعِم بمعصيته، بارتكاب الذنب الشنيع. ♦ في قصة يوسف عليه السلام إنصاف للأب بعد أن اعتاد الخَلْقُ على تَعلُّق الابن بأمه أكثر من أبيه، إلا أن قصة هذا النبي بيَّنت أن الأب قادر على أن يحظى بقدرٍ كبير من حب أبنائه وتعلُّقهم به. ♦ لم يكن يوسف قريبًا من والده يعقوب إلا بعد أن أفاض عليه يعقوب حُبَّه واهتمامه، وهذا ما يحتاجه أبناؤنا. ♦ ﴿ وَكُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا ﴾ [مريم: 23]، وهي لم تُذنِب، بل وقد صارت أمًّا لنبي. ♦ قول القوم لمريم: ﴿ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا ﴾ [مريم: 28]، دليل على أن صلاح الوالدين له انعكاس إيجابي على سلوك الذرية وتَصرُّفها!! ♦ امرأة فرعون لا زوجته، صابرة رُغْم الاختلاف، طائعة دون ائتلاف، لجأت إلى ربها، فكانت مثلاً للذين آمنوا. ♦ تعلُّق امرأة فرعون بربها جعَلها مثلاً لأهل الإيمان وهي زوج طاغية!   ♦ ﴿ وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا ﴾ [القصص: 10]؛ خاليًا مما سوى موسى، وهو حي في كَنَف الله، فيا رب، رحمتك بأفئدة الأمهات! ♦ امرأة نوح عليه السلام كانت تغتابه، فتَذكُره بالسوء في غيابه، فجعَلها الله مثلاً للكافرين، بل وعدَّ فَعْلتها تلك خيانة!! ♦ ﴿ وَامْرَأَتَ لُوطٍ ﴾ [التحريم: 10]، ولم يقل: زوج لوط، وهي امرأة نبي، لكن كُفْرها وعملها السيئ لم يُحقِّق الانسجامَ والتوافق بينهما، فلم تكن زوجًا. ♦ لقمان الرجل الحكيم الصالح جعَل لولده نصيبًا من حِكمته وصلاحه. وأنت أيها الأب خصِّص وقتًا تجلس فيه مع أبنائك، وسترى مآل ذلك آمالاً كنت تؤمِّلها. ♦ طغى فرعون وتجبَّر، فقال: ﴿ وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي ﴾ [الزخرف: 51]، فأهلكه الله غريقًا بالماء. ♦ حفِظ الله نبيه موسى وهو وليد رضيع في تابوت يتلاعب به الماء حيث يشاء، حين امتثلت الأمُّ لأمر ربها. ♦ يونس - عليه السلام - التقمه الحوت في أعماق الماء فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين. ما أحوجنا إلى أن نقرأ القرآن، ونتدبَّر آياته، ونفهم معانيه، ونجعله منهجَنا في هذه الحياة المتقلبة.  

      يقول علي عزت بيجوفيتش: "كلُّ إنسان سيَجِد في القرآن من المعاني بقَدْر منزلتِه وإيمانه".


      د. ماجد محمد الوبيران

      شبكة الالوكة
    • بسم الله الرحمن الرحيم
            الحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين, نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين...أما بعد: فهذه بعض الفوائد المختارة من تفسير من سورة " العنكبوت " للعلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله, وهي فوائد مختصرة, لا تزيد عن سطرين, أسأل الله الكريم أن ينفع بها الجميع.       &  الإيمان:     & الإيمان محله القلب, وليس الجوارح, إذ لو كان محله الجوارح لكان المنافقون مؤمنين.     & كلما كان الإنسان أقوى إيماناً كان أكثر عقلاً وتفكراً.     & كلما كان الناس أقوى إيماناً كان أكثر انتفاعاً بالقرآن, وكلما كان أضعف إيماناً أو أكثر معصية كان أبعد عن فهم القرآن والانتفاع به.       &  الصلاة:     & قال النبي صلى الله عليه وسلم: (( الصلاة نور)), ومعلوم أن القلب إذا اكتسب نوراُ لا يميل إلى الفحشاء والمنكر.     & الصلاة...الفائدة العظيمة أنها تؤثر في قلبك تأثيراً يقتضى إبعادك عن الفحشاء والمنكر, وهذه هي الثمرة والنتيجة.     & والله لو كانت صلاتنا تنهانا عن الفحشاء والمنكر لكنا سالمين, لكن نسأل الله أن يعاملنا بعفوه, يدخل الإنسانُ في الصلاة بقلبٍ ويخرج بنفس القلبِ أو أسوأ.     & لا نقول: إننا أقمنا الصلاة حتى ننظر آثارها, فإذا وجدنا أن القلوب لم تتغير ولم تكره الفحشاء والمنكر بفعل الصلاة, علمنا أننا مقصرون في إقامتها.       &  قراءة القرآن الكريم وحفظه:     & كثير من الناس يقرؤون هذا القرآن ولكنه لا يهز مشاعرهم, وهذا خطير جداً على الإنسان فيجب على الإنسان أن يتهم نفسه في هذا الأمر حتى يُعدل ما مال.     & حفظُ القرآن عند السلف ليس بالأمر الهيّن كما هو عندنا الآن, الإنسان يحفظُ القرآن ولكن لا يظهر عليه أثره.     & عند السلف إذا حفظ الإنسان القرآن ظهر عليه أثره بالسمت والآداب والأخلاق والأعمال الصالحة.       &  الابتلاء والاختبار:     & الاختبار ليس خاصاً بهذه الأُمة, بل لهذه الأُمة ولغيرها من الأمم لقوله: ﴿ ولقد فتنا الذين من قبلهم ﴾       & الله تعالى قد يبتلى الإنسان بمصائب يختبر بها إيمانه, مصائب في أهله, أو ماله, أو بدنه...كذلك قد يُبتلى...مثل أن يُسلط عليه قوماً يؤذونه بالقول أو الفعل أو بهما.     & بعض الناس إذا كان مؤمناً وحصل له أذية لم يصبر وارتد, نسأل الله العافية, وبعض الناس في إيمانه قوة لو أذي صبر, وازداد قوة في إيمانه.     & قد يبتلى الإنسان بالامتحان بالمعصية, وتُسهّل له وتُزيّن, وقد امتحن الله اليهود بالحيتان تأتي يوم السبت ولا تأتي غيرهُ.     & لو قال قائل: هل الأمراض والمصائب التي تصيب العبد عقوبة أو ابتلاء ؟ فالجواب: قد تكون عقوبة وقد تكون ابتلاءً وامتحاناً.     & المصائب التي تأتي الرسول عليه الصلاة والسلام من باب الامتحان والابتلاء حتى يصل الإنسان إلى درجة الكمال.     ـــــــــــــ       &  الذرية:     & الذرية التي يمُنُّ الله بها على العبد من مِنَحِ الله عز وجل...لكن هذه المنحة قد تكون محِنة إذا أضاع الإنسانُ حق الله فيهم, ثم هو مأجور على تربيتهم وتوجيههم.     & الغالب إذا قام الإنسان بما يجبُ لله في تربية أولاده فإنهم يصلحون ولو في المستقبل.     &  تعجيل الثواب للإنسان في الدنيا     & الإنسان قد يعجل له الجزاء في الدنيا...وتعجيل الجزاء للإنسان في الدنيا لا يُعدُّ حرماناً له من أجر الآخرة.       & تعجيل الثواب للإنسان في الدنيا من نعمة الله على العبد, لأن الإنسان يرى أثر عمله فينشط على العمل.     & من ثواب الأعمال الصالحة: أن يجد الإنسان في قلبه السرور والنور والارتياح إلى العمل الصالح, وهذا لا شك من الثواب العاجل.     & من ثواب الأعمال الصالحة...الأشياء الخارجية أن تُرى له مراءٍ سارة, كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بأن ذلك عاجل بشرى المؤمن, أعنى الرؤيا الصالحة.       &  الرفاهية والترفيه:     & إذا مرضت القلوب فما الفائدة من ترفيه الأبدان.     & ترفيه القلوب بطاعة الله سبحانه وتعالى هو الذي فيه الفائدة الحقيقية للبدن والقلب ولكل شيء.     & الحذر الشديد مما عليه بعض المسلمين اليوم الذين....لا يتحدثون إلى على الرفاهية والترفيه لكن أمراض القلوب وعلل وانحرافات القلوب قلَّ أن يتكلموا عليها         ــــــــــــــــ       &  الكفار:     & أي مسلم يقول: هذا الكافر أخوه, لا شك أنه سيحصل له رقة ولين وموافقة, ويُسهل ما في النفوس من بُغض الكفار.     & كنا في السابق إذا قيل: نصراني أو يهودي يتخوف الإنسان ويتهيب, والآن صارت المسألة تمرُّ على القلب مرور الماء البارد, ولا يتأثر أحد إلا ما شاء الله.       &  الفصاحة والبلاغة:     & كم من رجل قليل العلم لكنه قوي الفصاحة, فيؤثر تأثيراً كبيراً أكثر مما يؤثرهُ كثير من أهل العلم.     & الله سبحانه وتعالى إذا أعطى الإنسان قوة في البيان وانطلاقاً في العبارة فإن ذلك من نعمة الله.     & من الناس من يعطيه الله الفصاحة في القول والكتابة, ومنهم من يعطيه الفصاحة في القول دون الكتابة, ومنهم من يكون فصيحاً في الكتابة دون القول.     & من الناس من تكون فصاحته بسبب الدراسة, وكثرة القراءة, وسماع الخطب فيتأثر بهم كثيراً ويكتسب فصاحته.       &  أهل الباطل:     & أهل الباطل قد يقع بينهم مودة لحماية باطلهم والانتصار على الحق, ولكن هذا لا يدُومُ.     & الذين اجتمعوا على الباطل إذا كان يوم القيامة, فإن بعضهم يتبرأ من بعض ويلعن بعضهم بعضاً, ﴿ثم يوم القيامة يكفر بعضكم ببعض ويلعن بعضكم بعضاً ﴾           ـــــــــــــــ     &  متفرقات:     & الجمادات تعرفُ ربها فتمتثل لأمره, لأن الله جل وعلا قال لهذه النار: ﴿ كوني برداً وسلاماً ﴾ [الأنبياء:69]     & وجود الصالحين قد يكونُ سبباً لدفع العذاب, ولهذا قال تعالى:  ﴿ وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم﴾ [الأنفال:33]     & الاستدلال على الأحوال بالملامح, لقولهم: ﴿ لا تخف ولا تحزن ﴾, ولأنهم رأوا من العلامات الظاهرة على ملامحه ما يدُلُّ على خوفه.     & ينبغي طمأنة الخائف ليزول عنه الخوف لقوله عز وجل ﴿لا تخف ولا تحزن﴾ ومن هذا ما يستعمل في الطب, فإن الطبيب يقول للمريض: هذا أمر سهل وهين يطمئنه.     & الجهاد ينقسم إلى قسمين: جهاد حرب وذلك بجهاد الأعداء. وجهاد نفس وذلك بأن تجاهد نفسك على فعل الطاعات وعلى ترك المحرمات.     & هناك من الناس يقول: إن الكذب نوعان, أبيض وأسود, فالأسود هو ما كان عليه العقوبة, والأبيض لا عقوبة عليه, والحقيقة أن الكذب كله أسود.     & الله سبحانه وتعالى يُقدرُ من الأمور لإنجاء أوليائه ما لا يخطرُ بالبال.     & ينبغي للداعية أن يدعو مبشراً ومنذراً, ولا يقول إذا أنذرت نفرت, لأن الإنذار قد يكون لا بُدّ منه.     & الداعي إلى الله لا ينبغي أن يأنف من أن يُكذّب, فإن هذا هو طريق الرسل عليهم الصلاة والسلام, وأتباعهم سيكونون مثلهم.     & سبب الطغيان قد يكون المال وقد يكون الجاه والرئاسة....وهذان السببان هما سبب استكبار الإنسان عن طاعة الله سبحانه وتعالى.     ــــــــــــــ     & لا راحة في الحقيقة للإنسان إلا بالإيمان بقضاء الله وقدره...وإلا فإنه سيتكدر لأنه ما من ساعة تمرُّ إلا وسيجد...فيها ما يسوؤه إما في نفسه أو أهله أو صحبه...     & الفحشاءُ كلُ ما يستفحشُ من المعاصي كالزنا والسرقة وشرب الخمر وقتل النفس وما أشبه ذلك, والمنكر ما دون ذلك...كلُ فحشاء منكر, وليس كل منكر فحشاء.     & الخسران يكون بفوات المحبوب ويكون بحصول المكروه.     & لو كانت الأمة الإسلامية صادقة في إرادة العزة...لرجعت إلى الحكم بكتاب الله لأن الحكم بالقوانين الوضعية المخالفة للشريعة لا شك أنه خسارة بنص القرآن.     & ليس...العذاب ألم البدن فقط...العذاب العظيم في الحقيقة هو عذاب القلب     & يجب على الإنسان أن يغلب جانب العقل دائماً لا جانب العاطفة, لأن جانب العاطفة فيه خلل كثير, لكن تغليب جانب العقل هو الحكمة.     & يجب على المرء عندما يتعبد لله أن يكون معتمداً على ربه, لأن الله لو وكله إلى نفسه لوكله إلى ضعف وعجزٍ وعورةٍ فلا يستطيعُ أن يقوم بما أوجب الله عليه.     & بعض الناس من العوام إذا وكَّلتهُ بشيءٍ قال: (وكَّل الله) ولا بأس بمثل هذه العبارة وقوله: (وكل الله) يعني: اجعله حفيظاً, والله سبحانه وتعالى حفيظ على كل شيءٍ.     & يكون الإدراك للأمور على ستة أنواع: علمٍ, وجهلٍ بسيطٍ, وجهلٍ مركبٍ, وشكٍ, وظنٍّ, ووهمٍ.     & أهل العلم يؤلفون كتباً يسمونها الفروق والتقاسيم...وهذه الكتب مفيدة لطالب العلم ولشيخنا الشيخ السعدي رحمه الله رسالة في هذا الموضوع وهي مفيدة.     & سفه من يجعل النعم سبباً للأشر والبطر, فإن من فعل ذلك فيه شبه من هؤلاء المشركين. & المعاصي تحول بين الإنسان وبين فهم القرآن    
      كتبه / فهد بن عبدالعزيز بن عبدالله الشويرخ صيد الفوائد
  • أكثر العضوات تفاعلاً

    لاتوجد مشارِكات لهذا الاسبوع

  • آخر تحديثات الحالة المزاجية

    • samra120 تشعر الآن ب غير مهتمة
    • Hannan Ali تشعر الآن ب سعيدة
  • إحصائيات الأقسام

    • إجمالي الموضوعات
      181426
    • إجمالي المشاركات
      2534216
  • إحصائيات العضوات

    • العضوات
      92857
    • أقصى تواجد
      1716

    أحدث العضوات
    فتاة الرياح
    تاريخ الانضمام

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏فكرة انتهاء مهلة العمل والانتقال لدار الجزاء مهيبة جدًا ! لا توبة تُقْبَل ولا عمل يُصَحح . لو نطق أهل القبور لكانت موعظتهم : أنتم في دار العمل فأحسنوا العمل . نسأل الله حُسن الختام .

×