اذهبي الى المحتوى
  • اﻹهداءات

    قومي بتسجيل الدخول أوﻻً لإرسال إهداء
    عرض المزيد

المنتديات

  1. "أهل القرآن"

    1. ساحة القرآن الكريم العامة

      مواضيع عامة تتعلق بالقرآن الكريم

      المشرفات: **راضية**
      58521
      مشاركات
    2. ساحات تحفيظ القرآن الكريم

      ساحات مخصصة لحفظ القرآن الكريم وتسميعه.
      قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أهل القرآن هم أهل الله وخاصته" [صحيح الترغيب]

      109817
      مشاركات
    3. ساحة التجويد

      ساحة مُخصصة لتعليم أحكام تجويد القرآن الكريم وتلاوته على الوجه الصحيح

      9073
      مشاركات
  2. القسم العام

    1. الإعلانات "نشاطات منتدى أخوات طريق الإسلام"

      للإعلان عن مسابقات وحملات المنتدى و نشاطاته المختلفة

      المشرفات: المشرفات, مساعدات المشرفات
      284
      مشاركات
    2. الملتقى المفتوح

      لمناقشة المواضيع العامة التي لا تُناقش في بقية الساحات

      المشرفات: **راضية**
      180769
      مشاركات
    3. شموخٌ رغم الجراح

      من رحم المعاناة يخرج جيل النصر، منتدى يعتني بشؤون أمتنا الإسلامية، وأخبار إخواننا حول العالم.

      المشرفات: مُقصرة دومًا
      56695
      مشاركات
    4. 260001
      مشاركات
    5. شكاوى واقتراحات

      لطرح شكاوى وملاحظات على المنتدى، ولطرح اقتراحات لتطويره

      23503
      مشاركات
  3. ميراث الأنبياء

    1. قبس من نور النبوة

      ساحة مخصصة لطرح أحاديث رسول الله صلى الله عليه و سلم و شروحاتها و الفوائد المستقاة منها

      المشرفات: سدرة المُنتهى 87
      8424
      مشاركات
    2. مجلس طالبات العلم

      قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهّل الله له طريقًا إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضًا بما يصنع"

      32136
      مشاركات
    3. واحة اللغة والأدب

      ساحة لتدارس مختلف علوم اللغة العربية

      المشرفات: الوفاء و الإخلاص
      4164
      مشاركات
    4. أحاديث المنتدى الضعيفة والموضوعة والدعوات الخاطئة

      يتم نقل مواضيع المنتدى التي تشمل أحاديثَ ضعيفة أو موضوعة، وتلك التي تدعو إلى أمور غير شرعية، إلى هذا القسم

      3918
      مشاركات
    5. ساحة تحفيظ الأربعون النووية

      قسم خاص لحفظ أحاديث كتاب الأربعين النووية

      25484
      مشاركات
    6. ساحة تحفيظ رياض الصالحين

      قسم خاص لحفظ أحاديث رياض الصالحين

      المشرفات: ام جومانا وجنى
      1677
      مشاركات
  4. الملتقى الشرعي

    1. الساحة الرمضانية

      مواضيع تتعلق بشهر رمضان المبارك

      المشرفات: فريق التصحيح
      30284
      مشاركات
    2. الساحة العقدية والفقهية

      لطرح مواضيع العقيدة والفقه؛ خاصة تلك المتعلقة بالمرأة المسلمة.

      المشرفات: أرشيف الفتاوى
      53179
      مشاركات
    3. أرشيف فتاوى المنتدى الشرعية

      يتم هنا نقل وتجميع مواضيع المنتدى المحتوية على فتاوى شرعية

      المشرفات: أرشيف الفتاوى
      19530
      مشاركات
    4. 6678
      مشاركات
  5. داعيات إلى الهدى

    1. زاد الداعية

      لمناقشة أمور الدعوة النسائية؛ من أفكار وأساليب، وعقبات ينبغي التغلب عليها.

      المشرفات: جمانة راجح
      21014
      مشاركات
    2. إصدارات ركن أخوات طريق الإسلام الدعوية

      إصدراتنا الدعوية من المجلات والمطويات والنشرات، الجاهزة للطباعة والتوزيع.

      776
      مشاركات
  6. البيت السعيد

    1. بَاْبُڪِ إِلَے اَلْجَنَّۃِ

      قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الوالد أوسط أبواب الجنة فأضع ذلك الباب أو احفظه." [صحيح ابن ماجه 2970]

      المشرفات: جمانة راجح
      6306
      مشاركات
    2. .❤. هو جنتكِ وناركِ .❤.

      لمناقشة أمور الحياة الزوجية

      97013
      مشاركات
    3. آمال المستقبل

      "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته" قسم لمناقشة أمور تربية الأبناء

      36840
      مشاركات
  7. سير وقصص ومواعظ

    1. 31796
      مشاركات
    2. القصص القرآني

      "لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب ما كان حديثًا يُفترى"

      4884
      مشاركات
    3. السيرة النبوية

      نفحات الطيب من سيرة الحبيب صلى الله عليه وآله وسلم

      16438
      مشاركات
    4. سيرة الصحابة والسلف الصالح

      ساحة لعرض سير الصحابة رضوان الله عليهم ، وسير سلفنا الصالح الذين جاء فيهم قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "خير أمتي قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم.."

      المشرفات: سدرة المُنتهى 87
      15483
      مشاركات
    5. على طريق التوبة

      يقول الله تعالى : { وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى } طه:82.

      المشرفات: أمل الأمّة
      29725
      مشاركات
  8. العلم والإيمان

    1. العبادة المنسية

      "وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ.." عبادة غفل عنها الناس

      31147
      مشاركات
    2. الساحة العلمية

      العلوم الكونية والتطبيقية وجديد العلم في كل المجالات

      المشرفات: ميرفت ابو القاسم
      12928
      مشاركات
  9. مملكتكِ الجميلة

    1. 41310
      مشاركات
    2. 33865
      مشاركات
    3. الطيّبات

      ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُواْ لِلّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ ))
      [البقرة : 172]

      91748
      مشاركات
  10. كمبيوتر وتقنيات

    1. صوتيات ومرئيات

      ساحة مخصصة للمواد الإسلامية السمعية والمرئية

      المشرفات: ام جومانا وجنى
      32376
      مشاركات
    2. جوالات واتصالات

      قسم خاص بما يتعلق بالجوالات من برامج وأجهزة

      13117
      مشاركات
    3. 34853
      مشاركات
    4. 65621
      مشاركات
    5. وميضُ ضوء

      صور فوتوغرافية ملتقطة بواسطة كاميرات عضوات منتدياتنا

      6121
      مشاركات
    6. 8966
      مشاركات
    7. المصممة الداعية

      يداَ بيد نخطو بثبات لنكون مصممات داعيـــات

      المشرفات: خُـزَامَى
      4925
      مشاركات
  11. ورشة عمل المحاضرات المفرغة

    1. ورشة التفريغ

      هنا يتم تفريغ المحاضرات الصوتية (في قسم التفريغ) ثم تنسيقها وتدقيقها لغويا (في قسم التصحيح) ثم يتم تخريج آياتها وأحاديثها (في قسم التخريج)

      12904
      مشاركات
    2. المحاضرات المنقحة و المطويات الجاهزة

      هنا توضع المحاضرات المنقحة والجاهزة بعد تفريغها وتصحيحها وتخريجها

      508
      مشاركات
  12. IslamWay Sisters

    1. English forums   (38708 زيارات علي هذا الرابط)

      Several English forums

  13. المكررات

    1. المواضيع المكررة

      تقوم مشرفات المنتدى بنقل أي موضوع مكرر تم نشره سابقًا إلى هذه الساحة.

      101648
      مشاركات
  • أحدث المشاركات

    • أعظم النعم .. رؤية المؤمنين ربهم يوم القيامة
        عن صهيب الرومي – رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: ( إذا دخل أهل الجنة الجنة، قال: يقول الله - تبارك وتعالى - تريدون شيئاً أزيدكم ؟ فيقولون: ألم تبيض وجوهنا ؟ ألم تدخلنا الجنة وتنجينا من النار ؟ قال: فيكشف الحجاب فما أعطوا شيئاً أحب إليهم من النظر إلى ربهم عز وجل ) رواه مسلم .

      المعنى الإجمالي

      يحدثنا النبي – صلى الله عليه وسلم – في هذا الحديث عن نعمة من أجل النعم التي ينعم بها الله على أهل الجنة، وهي نعمة النظر إلى وجهه الكريم سبحانه، حيث يسأل الله عباده في الجنة هل أزيدكم من نعمي شيئاً ؟ فيرون أن نعم الله عليهم سابغة، فالله قد بيض وجوههم، وأدخلهم جنته، وأحل عليهم رضوانه، فماذا يتمنون بعد ذلك، إلا أن إجابتهم لم تخل من طلب المزيد، فيفاجئهم الرب بما لم يحتسبوا فيكشف لهم عن وجهه الكريم، فيعدون رؤيته أعظم النعم وأحبها إلى قلوبهم .

      الفوائد العقدية:

      1- إثبات نظر المؤمنين لربهم في الجنة، وأن هذه النعمة تعد من أجل النعم وأفضلها.
      2- إثبات صفة الكلام لله، وأن الله يكلم عباده ويكلمونه، ويفهمون عنه دون واسطة.
      3- أن هذه الرؤية الحاصلة للمؤمنين في الجنة لا تنفي ثبوت الرؤية في موطن آخر بدليل قوله تعالى: { كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون }(المطففين: 15 ) فهذه الآية تثبت رؤية المؤمنين ربهم يوم القيامة .
      4- أن هذه الرؤية التي ينعم الله بها على عباده في الجنة، رؤية دائمة وليست عارضة، حيث يخصص يوم الجمعة لرؤيته سبحانه، ويسمي أهل الجنة يوم الجمعة يوم المزيد، كما ثبتت بذلك الأحاديث الصحيحة .
        إسلام ويب                                                                  
    • لفظ (الجهاد) في القرآن
        .لفظ (الجهاد) شغل حيزاً ملحوظاً في القرآن الكريم، خاصة في القرآن المدني، في إشارة واضحة إلى أن هذا الموضوع من المواضيع التي أولاها القرآن عناية خاصة؛ لما يترتب على إقامة الجهاد من تحقيق مقاصد الشريعة إيجاداً وحفظاً.

      ولفظ (الجهاد) في أصله اللغوي يدل على المشقة، يقال: جهدت نفسي، وأجهدت، أي: حملتها من المشاق على غير عادتها. و(الجُهد) بالضم: الطاقة، و(الجَهد) بالفتح: المشقة. ويقال: إن (المجهود): اللبن الذي أُخرج زبده، ولا يكاد ذلك يكون إلا بمشقة ونصب. و(الجهاد): الأرض الصلبة. ويقال: فلان يجهد الطعام: إذا حمل عليه بالأكل الكثير الشديد. وجُهِدَ الرجل فهو مجهود من المشقة. والاجتهاد: أخذ النفس ببذل الطاقة، وتحمل المشقة في العبادة. يقال جهدت رأيي واجتهدت: أتعبته بالفكر. والجهاد والمجاهدة: استفراغ الوسع في مدافعة العدو. فمدار هذه المادة على بذل الطاقة وحصول المشقة.

      ولفظ (الجهاد) مصدر رباعي على وزن (فعال)، يدل على المشاركة في الفعل عموماً، والفعل هنا هو (الجهد)، والمشاركة هنا تبين تعدد الفاعلين، على عكس ما هو الحال في لفظ (جهد)، حيث الفاعل واحد.


      ولفظ (الجهاد) ورد في القرآن الكريم في واحد وأربعين موضعاً
      ورد في سبعة وعشرين موضعاً بصيغة الفعل، من ذلك قوله تعالى: {يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين} (التوبة:73)، وورد بصيغة الاسم في أربعة عشر موضعاً، من ذلك قوله سبحانه: {إن كنتم خرجتم جهادا في سبيلي} (الممتحنة:1).



      ولفظ (الجهاد) ورد في القرآن الكريم على ثلاثة معان:

      الأول: بمعنى الجهاد بالقول، من ذلك قوله تعالى: {وجاهدهم به جهادا كبيرا} (الفرقان:52)، قال الطبري: جاهدهم بهذا القرآن جهادا كبيراً، حتى ينقادوا للإقرار بما فيه من فرائض الله، ويدينوا به، ويذعنوا للعمل بجميعه. ونحو هذا قوله تعالى: {يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين}. وهذا النوع من (الجهاد) يسمى الجهاد بالحجة والبرهان، وهو مقدم على الجهاد بالسيف والسنان.

      الثاني: الجهاد بالقوة، من ذلك قوله تعالى: {لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة وكلا وعد الله الحسنى وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيما} (النساء:95)، فالمقصود بلفظ (الجهاد) في هذه الآية ونحوها جهاد الكفار في ساحات القتال، بدليل قوله تعالى: {بأموالهم وأنفسهم}. ومن هذا القبيل، قوله سبحانه: {وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم} (الصف:11). وأكثر لفظ (الجهاد) في القرآن جاء على حسب هذا المعنى. وهذا النوع من (الجهاد) يسمى الجهاد بالسيف والقتال.

      الثالث: الجهاد بالعمل الصالح، من ذلك قوله سبحانه: {ومن جاهد فإنما يجاهد لنفسه} (العنكبوت:6)، قال ابن كثير: هذا كقوله: {من عمل صالحا فلنفسه} (فصلت:46)، أي: من عمل صالحاً، فإنما يعود نفع عمله على نفسه، فإن الله غني عن أفعال العباد. ونحو هذا، قوله عز وجل: {والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا} (العنكبوت:69). قال الشوكاني: جاهدوا في شأن الله لطلب مرضاته ورجاء ما عنده من الخير.

      ثم ها هنا بعض ألفاظ على صلة وثيقة بلفظ (الجهاد)، نذكر معناها، ونتعرف على مدلولها:

      قوله تعالى: {والذين لا يجدون إلا جهدهم} (التوبة:79)، المراد: لا يجدون سبيلاً إلى إيجاد ما يتصدقون به إلا طاقتهم، أي: جُهد أبدانهم.

      وقوله سبحانه: {وأقسموا بالله جهد أيمانهم} (الأنعام:109)، أي: حلفوا واجتهدوا في الحلف أن يأتوا به على أبلغ ما في وسعهم.

      وقوله عز وجل: {وجاهدوا في الله حق جهاده} (الحج:78)، يحتمل المعاني الثلاثة للجهاد، أي: جاهدوا في سبيل الله أعداء الله مستفرغين طاقتهم في ذلك. قال ابن عباس: لا تخافوا في الله لومة لائم، فهو حق الجهاد. وقال الضحاك ومقاتل: اعملوا لله حق عمله، واعبدوه حق عبادته. وقال السدي: هو أن يطاع فلا يعصى. وقال أكثر المفسرين: (حق الجهاد): أن تكون نيته خالصة صادقة لله عز وجل.



      ولا يغيبن عن بالك هنا أمران:

      أحدهما: أن لفظ (الجهاد) مصطلح إسلامي خالص، لم يرد في كلام عرب الجاهلية، ولم يرد في لغات الناس غير لغة الإسلام، ومن ثم كان لهذا المصطلح دلالته الخاصة، وإيحاؤه المميز عن غيره من المصطلحات المشابهة، كمصطلح (القتال)، ومصطلح (الحرب)، ومصطلح (الحرب (المقدسة)، فكل هذه المصطلحات ونحوها لا شأن لها بمصطلح (الجهاد).

      ثانيهما: وهو على صلة بسابقه، وهو أن (الجهاد) لا يضاف إليه أي لفظ آخر، فليس هناك جهاد إسلامي، وجهاد غير إسلامي، وليس هناك جهاد مشروع، وجهاد غير مشروع، بل جهاد فحسب، وغير ذلك سمِّه ما شئت من الأسماء إلا اسم (الجهاد). ومن ثم كان من المهم في هذا السياق عدم الخلط بين مفهوم (الجهاد) في الإسلام، ومفهوم (الحرب المقدسة) في الأدبيات الغربية




      اسلام ويب
    • لفظ (الإسراف) في القرآن الكريم

      من السلوكيات التي ذمها القرآن الكريم، وتوعد مرتكبيها بالعقاب سلوك (الإسراف). فما هو (الإسراف) في اللغة؟ وما هي دلالاته في القرآن الكريم؟ هذا ما نخصص للجواب عنه هذه السطور.

      لفظ (الإسراف) مأخوذ من (السَّرَف)، وهو في أصله اللغوي يدل على تعدي الحد، تقول: في الأمر سَرَفٌ، أي: مجاوزة القدر. و(السرف) تجاوز الحد في كل فعل يفعله الإنسان، وإن كان ذلك في المال أشهر. ويقال تارة اعتباراً بالقَدْر، كقول سفيان: "ما أنفقتَ في غير طاعة الله، فهو سرف، وإن كان قليلاً". ويقال تارة اعتباراً بالكيفية، كقول سفيان أيضاً: "سمي قوم لوط عليه السلام مسرفين، من حيث إنهم تعدوا في وضع البذر في غير المحل المخصوص". ويقولون: إن السرف أيضاً: الضراوة بالشيء والولوع به. وروي: (إن للحم سَرَفاً، كسرف الخمر)، أي: ضراوة. وليس هذا بالبعيد من الكلمة الأولى.

      ويأتي (السرف) في اللغة بمعنى (الإغفال)، كقول القائل: (مررت بكم فسرفتكم)، أي: أغفلتكم. وفلان سَرِف الفؤاد: غافله. و(السَّرَف) الجهل. و(السَّرِف) الجاهل. و(السُّرْفَةُ) دودة القز. وسَرَفَتِ السُّرْفَةُ الشجرةَ: أكلت ورقها.

      ولفظ (الإسراف) ومشتقاته ورد في القرآن الكريم في ثلاثة وعشرين موضعاً
      ورد في ستة مواضع بصيغة الفعل، من ذلك قوله عز وجل: {قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم} (الزمر:53)، وورد في سبعة عشر موضعاً بصيغة الاسم، منها قوله سبحانه في أموال اليتامى: {ولا تأكلوها إسرافا} (النساء:6).

      ولفظ (الإسراف) ورد في القرآن الكريم على ستة معان، هي وفق التالي:

      (الإسراف) بمعنى (التجاوز عن الحد المشروع)، من ذلك قوله تعالى: {وكلوا واشربوا ولا تسرفوا} (الأعراف:31)، أي: لا تسرفوا في الأكل والشرب، وتجاوز الحد الذي شرعه الله لكم. روى ابن كثير عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: قوله: {وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين} في الطعام والشراب. وذكر البغوي: أن (الإسراف) المنهي عنه هنا، إنما هو تحريم ما أحل الله؛ إذ إن تحريم ما أحله الله، أو تحليل ما حرمه يدخل في باب (الإسراف)؛ لأنه تجاوز لحدود الله، وتعدٍّ على ما شرعه لعباده.
      ونظير هذا قوله عز وجل: {كلوا من ثمره إذا أثمر وآتوا حقه يوم حصاده ولا تسرفوا} (الأنعام:141)، اختار الطبري أن المراد: النهي عن (الإسراف) في كل شيء. وقد عقب ابن كثير على قول الطبري، فقال: "لا شك أنه صحيح، لكن الظاهر من سياق الآية، أن يكون عائداً على الأكل، أي: ولا تسرفوا في الأكل؛ لما فيه من مضرة العقل والبدن".

      (الإسراف) بمعنى (الشرك بالله)، حملوا على هذا المعنى قوله عز وجل: {وأن المسرفين هم أصحاب النار} (غافر:43)، قال قتادة: يعني المشركين. وقال عكرمة: الجبارون والمتكبرون. وقيل: هم الذين تعدوا حدود الله، وهذا جامع لما ذُكر. قال الطبري: المشركين بالله المتعدين حدوده، القتلة النفوس التي حرم الله قتلها، هم أصحاب نار جهنم عند مرجعنا إلى الله.

      ونظير هذا قوله تعالى: {وإن فرعون لعال في الأرض وإنه لمن المسرفين} (يونس:83)، قال البغوي: أي: المجاوزين الحد؛ لأنه كان عبداً، فادعى الربوبية. ومثل ذلك قوله عز وجل: {فأنجيناهم ومن نشاء وأهلكنا المسرفين} (الأنبياء:9)، قال قتادة: {وأهلكنا المسرفين}، المسرفون: هم المشركون.

      (الإسراف) بمعنى (الحرام)، جاء على هذا المعنى قوله تعالى في أموال اليتامى: {فادفعوا إليهم أموالهم ولا تأكلوها إسرافا وبدارا} (النساء:6)، أي: حراماً، قال الطبري: يعني: بغير ما أباحه الله لك. وقال البغوي: بغير حق. وقال القرطبي: بغير الواجب المباح لهم. وكل هذه الأقوال مؤداها واحد، وهو حرمة أخذ مال اليتيم بغير وجه مشروع.


      (الإسراف) بمعنى (خلاف ما يجب فعله شرعاً)، من ذلك قوله عز وجل: {ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل} (الإسراء:33)، أي: لا يقتل غير القاتل تشفياً وانتقاماً. وقد قالوا في معناه: فلا يسرف الولي في قتل القاتل، بأن يمثل به، أو يقتص من غير القاتل.


      (الإسراف) بمعنى (النفقة في المعصية)، جاء على هذا المعنى قوله تعالى: {والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا} (الفرقان:67)، أي: لم ينفقوا أموالهم في معصية الله. روى الطبري عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: قوله: {والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا} الآية، قال: هم المؤمنون، لا يسرفون، فينفقون في معصية الله. وقال ابن زيد: كل ما أنفق في معصية الله، وإن قلَّ، فهو إسراف. وروي عن بعضهم أن المراد بـ (الإسراف) في الآية هنا: التجاوز في النفقة عن الحد المشروع، قال ابن كثير: أي: ليسوا بمبذرين في إنفاقهم، فيصرفون فوق الحاجة. فتكون الآية هنا على وَفْق المعنى الأول المتقدم.


      (الإسراف) بمعنى (الإفراط في المعاصي)، من ذلك قوله تعالى: {قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم} (الزمر:53)، أي: أكثروا من فعل الذنوب، وأفرطوا على أنفسهم بارتكاب المعاصي. وذهب بعض المفسرين إلى أن (الإسراف) هنا يشمل إسراف المؤمن، وإسراف المشرك، قال الطبري: عنى تعالى ذكره بذلك جميع من أسرف على نفسه من أهل الإيمان والشرك؛ لأن الله عمَّ بقوله: {يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم} جميع المسرفين، فلم يخصص به مسرفاً دون مسرف.


      وبما تقدم يتبين، أن المعنى الرئيس الذي يدور حوله لفظ (الإسراف) إنما هو تجاوز الحد المشروع، فكل من تجاوز ما شرعه الله فهو مسرف، و(الإسراف) قد يكون بفعل المعاصي، وقد يكون بفعل الشرك، وقد يكون زيادة في فعل مباح أو مطلوب، وقد يكون نقصاً في فعل مطلوب، فكل ذلك تجاوزٌ لما شرعه الله لعباده، ورضيه لهم.

      وقد تبين أيضاً، أن لفظ (الإسراف) أكثر ما جاء في القرآن الكريم بمعنى (الشرك بالله، والكفر به)، يلي ذلك مجيئه بمعنى التجاوز في (الإنفاق). ويضاف إلى ما تقدم، أن جميع المعاني التي جاء عليها لفظ (الإسراف) في القرآن الكريم، إنما هي معاني متداخلة ومترابطة، ويجمعها قاسم مشترك، هو تجاوز الحد المشروع، كما هو واضح لمن تأمل فيما تقدم.
    • لفظ (الرزق) في القرآن الكريم

      (الألفاظ) في العربية لها دلالات حقيقة، ودلالات مجازية، ودلالات شرعية، ودلالات عرفية. واللفظ الواحد يَحمل في سياق ما معنى محدداً، ويحمل في سياق ثان معنى آخر، وهكذا فاللفظ نفسه لا يحمل الدلالة ذاتها في سياقاته المختلفة، بل تتعدد دلالاته بتعدد السياقات التي يرد فيها، لكن تبقى هذه الدلالات السياقية على صلة ما بالمعنى الأصلي للفظ.

      ومن الألفاظ الدالة على ما ذكرنا لفظ (الرزق)، فقد ورد في القرآن الكريم بمعان مختلفة، بحسب السياقات التي ورد فيها. وسنقف مع هذه المعاني ، بادئين بالتعريف اللغوي لهذا اللفظ.

      تفيد معاجم اللغة أن لفظ (الرِّزق) - بكسر الراء - في أصله اللغوي يدل على عطاء لوقت، ثم يُحمل عليه غير الموقوت، والاسم: الرزق، وجمعه أرزاق. يقال: ارتزق الجند: أخذوا أرزاقهم. قال الأزهري: يقال: رزق الله الخلق رِزقاً - بكسر الراء - والمصدر الحقيقي رَزقاً - بفتح الراء - والاسم يوضع موضع المصدر. والرزق: عطاء الله جل ثناؤه. يقال: رزقه الله رزقاً. و(الرزق) يقال للعطاء الجاري تارة، وللنصيب تارة، ولما يصل إلى الجوف، ويُتغذى به تارة، يقال: أعطى السلطان رزق الجند، ورُزقت علماً. و(الرازق) يقال لخالق (الرزق)، ومعطيه، والمسبب له، وهو الله تعالى، ويقال ذلك للإنسان الذي يصير سبباً في وصول الرزق. و(الرزاق) لا يقال إلا لله تعالى.


      ولفظ (الرزق) ورد في القرآن الكريم في ثلاثة وعشرين ومائة موضع (123)، ورد في واحد وستين موضعاً (61) بصيغة الفعل
      من ذلك قوله تعالى: {وكلوا مما رزقكم الله حلالا طيبا} (المائدة:88)، وورد في اثنين وستين موضعاً (62) بصيغة الاسم، من ذلك قوله سبحانه: {كلوا واشربوا من رزق الله} (البقرة:60).
      وذكر المفسرون أن لفظ (الرزق) في القرآن الكريم ورد على عدة معان هي على النحو التالي:

      (الرزق) بمعنى (العطاء)، من ذلك قوله تعالى: {ومما رزقناهم ينفقون} (البقرة:3)، يعني: مما أعطيناهم ينفقون ويتصدقون. ونظيره قوله عز وجل: {أنفقوا مما رزقناكم} (البقرة:254)، أي: مما أعطيناكم. ونحو هذا كثير في القرآن.

      (الرزق) بمعنى (الطعام)، من ذلك قوله سبحانه: {كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا} (البقرة:25)، أي: أُطعموا. ومثله قوله عز من قائل: {قالوا هذا الذي رزقنا من قبل} (البقرة:25)، أي: أُطعمنا.

      (الرزق) بمعنى (المطر)، من ذلك قوله تعالى: {وفي السماء رزقكم وما توعدون} (الذاريات:22)، يعني: المطر. قال ابن عاشور: (الرزق) أطلق هنا على (المطر) على طريقة المجاز المرسل؛ لأن المطر سبب لحصول (الرزق) بأنواعه. ومن هذا القبيل، قوله سبحانه: {وما أنزل الله من السماء من رزق} (الجاثية:5)، قال الطبري: هو الغيث الذي به تُخرج الأرض أرزاق العباد وأقواتهم.

      (الرزق) بمعنى (النفقة)، من ذلك قوله سبحانه: {وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن} (البقرة:233)، يعني نفقة المولود كائنة على والده. ومن هذا القبيل قوله عز وجل في أموال السفهاء: {وارزقوهم فيها واكسوهم} (النساء:6)، قال ابن عباس رضي الله عنهما: قوله: {وارزقوهم}، يقول: أنفقوا عليهم. وقال الطبري في معنى الآية: أنفقوا على سفهائكم من أولادكم ونسائكم الذين تجب عليكم نفقتهم من طعامهم، وكسوتهم في أموالكم...وعلى سفهائكم منهم، ممن لا تجب عليكم نفقته، ومن غيرهم الذين تلون أنتم أمورهم، من أموالهم فيما لا بد لهم من مؤنهم في طعامهم وشرابهم وكسوتهم.

      (الرزق) بمعنى (الثواب)، من ذلك قوله سبحانه: {بل أحياء عند ربهم يرزقون} (آل عمران:169)، أي: يثابون على ما قدموا من أعمال وتضحيات. ونظيره قوله جلَّ وعلا: {يرزقون فيها بغير حساب} (غافر:40)، أي: يثابون فيها ثواباً غير مقدر. قال ابن كثير: أي: لا يتقدر بجزاء، بل يثيبه الله، ثواباً كثيراً، لا انقضاء له، ولا نفاد.

      (الرزق) بمعنى (الجنة)، من ذلك قوله تعالى: {ورزق ربك خير وأبقى} (طه:31)، قال البغوي: يعني: الجنة. ومثله قوله سبحانه في نساء النبي صلى الله عليه وسلم: {وأعتدنا لها رزقا كريما} (الأحزاب:31)، يعني: الجنة.

      (الرزق) بمعنى (الشكر)، وذلك قوله سبحانه: {وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون} (الواقعة:82)، قال الطبري: وتجعلون شكر الله على رزقه إياكم التكذيب. وقد ذكر عن الهيثم بن عدي: أن من لغة أزد شنوءة: ما رزق فلان، بمعنى: ما شكر.

      (الرزق) بمعنى (الفاكهة)، وذلك قوله تعالى: {وجد عندها رزقا} (آل عمران:37)، فسر كثير من الصحابة والتابعين (الرزق) هنا بـ (الفاكهة)، قالوا: وجد عندها فاكهة الصيف في الشتاء، وفاكهة الشتاء في الصيف.

      والمتأمل في أغلب المعاني التي جاء عليها لفظ (الرزق) في القرآن الكريم، يجد أن السياق الذي ورد فيه هذا اللفظ، قد أكسبه دلالة زائدة على المعنى الأصلي له، غير أن جميع تلك الدلالات لا تخرج في المحصلة عن معنى (العطاء)، وهو الأصل اللغوي لمعنى (الرزق)، فهي صادرة عنه، وراجعة إليه، ودائرة في فلكه.
       
  • آخر تحديثات الحالة المزاجية

    • omo sara تشعر الآن ب راضية
  • إحصائيات الأقسام

    • إجمالي الموضوعات
      182902
    • إجمالي المشاركات
      2537385
  • إحصائيات العضوات

    • العضوات
      93296
    • أقصى تواجد
      6236

    أحدث العضوات
    Hend khaled
    تاريخ الانضمام

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×