اذهبي الى المحتوى
  • اﻹهداءات

    قومي بتسجيل الدخول أوﻻً لإرسال إهداء
    عرض المزيد

المنتديات

  1. "أهل القرآن"

    1. ساحة القرآن الكريم العامة

      مواضيع عامة تتعلق بالقرآن الكريم

      المشرفات: **راضية**
      58371
      مشاركات
    2. ساحات تحفيظ القرآن الكريم

      ساحات مخصصة لحفظ القرآن الكريم وتسميعه.
      قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أهل القرآن هم أهل الله وخاصته" [صحيح الترغيب]

      109817
      مشاركات
    3. ساحة التجويد

      ساحة مُخصصة لتعليم أحكام تجويد القرآن الكريم وتلاوته على الوجه الصحيح

      9073
      مشاركات
  2. القسم العام

    1. الإعلانات "نشاطات منتدى أخوات طريق الإسلام"

      للإعلان عن مسابقات وحملات المنتدى و نشاطاته المختلفة

      المشرفات: المشرفات, مساعدات المشرفات
      284
      مشاركات
    2. الملتقى المفتوح

      لمناقشة المواضيع العامة التي لا تُناقش في بقية الساحات

      المشرفات: **راضية**
      180730
      مشاركات
    3. شموخٌ رغم الجراح

      من رحم المعاناة يخرج جيل النصر، منتدى يعتني بشؤون أمتنا الإسلامية، وأخبار إخواننا حول العالم.

      المشرفات: مُقصرة دومًا
      56695
      مشاركات
    4. 260001
      مشاركات
    5. شكاوى واقتراحات

      لطرح شكاوى وملاحظات على المنتدى، ولطرح اقتراحات لتطويره

      23503
      مشاركات
  3. ميراث الأنبياء

    1. قبس من نور النبوة

      ساحة مخصصة لطرح أحاديث رسول الله صلى الله عليه و سلم و شروحاتها و الفوائد المستقاة منها

      المشرفات: سدرة المُنتهى 87
      8394
      مشاركات
    2. مجلس طالبات العلم

      قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهّل الله له طريقًا إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضًا بما يصنع"

      32136
      مشاركات
    3. واحة اللغة والأدب

      ساحة لتدارس مختلف علوم اللغة العربية

      المشرفات: الوفاء و الإخلاص
      4164
      مشاركات
    4. أحاديث المنتدى الضعيفة والموضوعة والدعوات الخاطئة

      يتم نقل مواضيع المنتدى التي تشمل أحاديثَ ضعيفة أو موضوعة، وتلك التي تدعو إلى أمور غير شرعية، إلى هذا القسم

      3918
      مشاركات
    5. ساحة تحفيظ الأربعون النووية

      قسم خاص لحفظ أحاديث كتاب الأربعين النووية

      25484
      مشاركات
    6. ساحة تحفيظ رياض الصالحين

      قسم خاص لحفظ أحاديث رياض الصالحين

      المشرفات: ام جومانا وجنى
      1677
      مشاركات
  4. الملتقى الشرعي

    1. الساحة الرمضانية

      مواضيع تتعلق بشهر رمضان المبارك

      المشرفات: فريق التصحيح
      30277
      مشاركات
    2. الساحة العقدية والفقهية

      لطرح مواضيع العقيدة والفقه؛ خاصة تلك المتعلقة بالمرأة المسلمة.

      المشرفات: أرشيف الفتاوى
      53139
      مشاركات
    3. أرشيف فتاوى المنتدى الشرعية

      يتم هنا نقل وتجميع مواضيع المنتدى المحتوية على فتاوى شرعية

      المشرفات: أرشيف الفتاوى
      19530
      مشاركات
    4. 6678
      مشاركات
  5. داعيات إلى الهدى

    1. زاد الداعية

      لمناقشة أمور الدعوة النسائية؛ من أفكار وأساليب، وعقبات ينبغي التغلب عليها.

      المشرفات: جمانة راجح
      21008
      مشاركات
    2. إصدارات ركن أخوات طريق الإسلام الدعوية

      إصدراتنا الدعوية من المجلات والمطويات والنشرات، الجاهزة للطباعة والتوزيع.

      776
      مشاركات
  6. البيت السعيد

    1. بَاْبُڪِ إِلَے اَلْجَنَّۃِ

      قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الوالد أوسط أبواب الجنة فأضع ذلك الباب أو احفظه." [صحيح ابن ماجه 2970]

      المشرفات: جمانة راجح
      6306
      مشاركات
    2. .❤. هو جنتكِ وناركِ .❤.

      لمناقشة أمور الحياة الزوجية

      97013
      مشاركات
    3. آمال المستقبل

      "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته" قسم لمناقشة أمور تربية الأبناء

      36840
      مشاركات
  7. سير وقصص ومواعظ

    1. 31796
      مشاركات
    2. القصص القرآني

      "لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب ما كان حديثًا يُفترى"

      4884
      مشاركات
    3. السيرة النبوية

      نفحات الطيب من سيرة الحبيب صلى الله عليه وآله وسلم

      16438
      مشاركات
    4. سيرة الصحابة والسلف الصالح

      ساحة لعرض سير الصحابة رضوان الله عليهم ، وسير سلفنا الصالح الذين جاء فيهم قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "خير أمتي قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم.."

      المشرفات: سدرة المُنتهى 87
      15482
      مشاركات
    5. على طريق التوبة

      يقول الله تعالى : { وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى } طه:82.

      المشرفات: أمل الأمّة
      29722
      مشاركات
  8. العلم والإيمان

    1. العبادة المنسية

      "وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ.." عبادة غفل عنها الناس

      31147
      مشاركات
    2. الساحة العلمية

      العلوم الكونية والتطبيقية وجديد العلم في كل المجالات

      المشرفات: ميرفت ابو القاسم
      12928
      مشاركات
  9. مملكتكِ الجميلة

    1. 41313
      مشاركات
    2. 33865
      مشاركات
    3. الطيّبات

      ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُواْ لِلّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ ))
      [البقرة : 172]

      91748
      مشاركات
  10. كمبيوتر وتقنيات

    1. صوتيات ومرئيات

      ساحة مخصصة للمواد الإسلامية السمعية والمرئية

      المشرفات: ام جومانا وجنى
      32274
      مشاركات
    2. جوالات واتصالات

      قسم خاص بما يتعلق بالجوالات من برامج وأجهزة

      13117
      مشاركات
    3. 34853
      مشاركات
    4. 65621
      مشاركات
    5. وميضُ ضوء

      صور فوتوغرافية ملتقطة بواسطة كاميرات عضوات منتدياتنا

      6121
      مشاركات
    6. 8966
      مشاركات
    7. المصممة الداعية

      يداَ بيد نخطو بثبات لنكون مصممات داعيـــات

      المشرفات: خُـزَامَى
      4925
      مشاركات
  11. ورشة عمل المحاضرات المفرغة

    1. ورشة التفريغ

      هنا يتم تفريغ المحاضرات الصوتية (في قسم التفريغ) ثم تنسيقها وتدقيقها لغويا (في قسم التصحيح) ثم يتم تخريج آياتها وأحاديثها (في قسم التخريج)

      12904
      مشاركات
    2. المحاضرات المنقحة و المطويات الجاهزة

      هنا توضع المحاضرات المنقحة والجاهزة بعد تفريغها وتصحيحها وتخريجها

      508
      مشاركات
  12. IslamWay Sisters

    1. English forums   (38597 زيارات علي هذا الرابط)

      Several English forums

  13. المكررات

    1. المواضيع المكررة

      تقوم مشرفات المنتدى بنقل أي موضوع مكرر تم نشره سابقًا إلى هذه الساحة.

      101648
      مشاركات
  • المتواجدات الآن   0 عضوات, 0 مجهول, 876 زوار (القائمه الكامله)

    لاتوجد عضوات مسجلات متواجدات الآن

  • العضوات المتواجدات اليوم

    2 عضوات تواجدن خلال ال 24 ساعة الماضية
    أكثر عدد لتواجد العضوات كان 13، وتحقق
  • أحدث المشاركات

    • لفظ (الهدى) في القرآن الكريم الشرائع السماوية كافة جاءت لهداية الناس إلى الدين الحق، وإرشادهم إلى الصراط المستقيم، ومن هنا كانت الهداية محور عمل الأنبياء جميعاً، وملتقى كتب السماء كافة. وفي هذه الصفحات نكشف شيئاً عن لفظ (الهدى)، من جهة المعنى اللغوي، ومن جهة توارد هذا اللفظ في القرآن، والمعاني التي ورد عليها.
      أما من حيث اللغة، فإن لفظ (الهدى) يفيد معنى الإرشاد والدلالة؛ يقال: هداه إلى الطريق وللطريق: أي أرشده ودلَّه إليه. والمسلم يطلب الهداية إلى الطريق المستقيم صباح مساء فيقول: {اهدنا الصراط المستقيم}، أي: أرشدنا يا الله إلى طريق الحق والصواب، ودلنا على ما فيه فلاحنا في الدنيا والآخرة. قال ابن الأنباري: "أصل الهدى في كلام العرب: التوفيق". وقال ابن عطية: "الهداية في اللغة: الإرشاد، لكنها تتصرف على وجوه، يعبر عنها المفسرون بغير لفظ الإرشاد، وكلها إذا تؤملت رجعت إليه". وقال الراغب: الهداية: دلالة بلطف، ومنه الهدية. وخُص ما كان دلالة بـ (هديت)، وما كان إعطاء بـ (أهديت)، نحو: أهديت الهدية، وهديت إلى البيت.
       

      وأما من جهة توارد هذه اللفظ في القرآن فحدث ولا حرج، فإن القرآن الكريم بلغ الغاية في الاهتمام بموضوع الهدى والهداية والاهتداء؛ ولذلك تعددت اشتقاقات هذا اللفظ في القرآن، حيث جاء في نحو خمسين ومائتي موضع، وجاء بصيغ متعددة ومتنوعة.
      فجاء اسماً بتصرفات مختلفة في خمسة وعشرين ومائة موضع، منها قوله تعالى: {ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين} (البقرة:2). وقوله سبحانه: {وكفى بربك هاديا ونصيرا} (الفرقان:31)، وقوله سبحانه: {فربكم أعلم بمن هو أهدى سبيلا} (الإسراء:48) . وجاء فعلاً مضارعاً بتصرفات مختلفة في تسعة وأربعين موضعاً، منها قوله سبحانه: {ويهدي به كثيرا} (البقرة:26)، وقوله سبحانه: {إلا أن يُهدى} (يونس:35). وقوله تعالى: {ولا يهتدون سبيلا} (النساء:98). وجاء فعلاً ماضياً بتصرفات مختلفة في سبعة وثلاثين موضعاً، منها قوله تعالى: {وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدى الله} (البقرة:143)، وقوله سبحانه: {والذين اهتدوا زادهم هدى} (محمد:17)، وقوله تعالى: {وهدوا إلى الطيب من القول وهدوا إلى صراط الحميد} (الحج:24) .
      وجاء فعل أمر ثلاثة مواضع: أولها: قوله تعالى: {اهدنا الصراط المستقيم} (الفاتحة:6). وثانيها: قوله سبحانه: {واهدنا إلى سواء الصراط} (ص:22). وثالثها: قوله تعالى: {فاهدوهم إلى صراط الجحيم} (الصافات:23) . وهذا التوارد الكثيف والمتنوع لهذا اللفظ يُنبئ بمحوريته في القرآن الكريم .
       

      وأما من جهة المعاني التي ورد عليها لفظ (الهدى) في القرآن، فهي كالتالي:
      بمعنى البيان، ومنه قوله تعالى: {أولئك على هدى من ربهم} (البقرة:5)، أي: على نور وبيان وبصيرة. ومثله قوله سبحانه: {إنا هديناه السبيل} (الإنسان:3)، أي: بيناه له، ووضحناه، وبصرناه به. ونحوه قوله سبحانه: {إن علينا للهدى} (الليل:12)، يعني البيان. قال قتادة: على الله بيان حلاله وحرامه. ووروده على هذا المعنى كثير في القرآن .
      بمعنى دين الإسلام، ومنه قوله تعالى: {إن هدى الله هو الهدى} (البقرة:120)، أي: إن دين الإسلام الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم، هو الدين المستقيم الصحيح الكامل الشامل. ونحوه قوله سبحانه: {إنك لعلى هدى مستقيم} (الحج:67) .
      بمعنى الإيمان، ومنه قوله تعالى: {وزدناهم هدى} (الكهف:13)، أي: إيماناً وبصيرة. ونحوه قوله سبحانه: {أنحن صددناكم عن الهدى} (سبأ:32)، أي: أنحن منعناكم عن الإيمان .
      بمعنى الدعوة إلى الله، ومنه قوله تعالى: {وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا} (الأنبياء:73)، أي: يدعون إلى الله بإذنه. ونحوه قوله سبحانه: {وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا} (السجدة:24)، أي: يدعون الناس إلى ديننا بأمرنا.
      بمعنى الدلالة والإرشاد، ومنه قوله تعالى: {وعلامات وبالنجم هم يهتدون} (النحل:16)، أي: جعل سبحانه النجوم في السماء دلائل للناس على طرقهم ومسارهم. ونحوه قوله سبحانه: {أن يهديني سواء السبيل} (الأنبياء:31)، سأل موسى عليه السلام ربه أن يدله على أقصد الطريق بحيث أنه لا يضل. ونحوه أيضاً قوله تعالى: {أو أجد على النار هدى} (طه:10)، أي: أجد عند النار من يدلني على الطريق . بمعنى أمر محمد صلى الله عليه وسلم، ومنه قوله تعالى: {إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى} (البقرة:159)، قال أبو حيان: (الهدى): أمر محمد صلى الله عليه وسلم ونعته واتباعه. ونحوه قوله سبحانه: {من بعد ما تبين لهم الهدى} (محمد:25،32)، قال قتادة: نزلت في قوم من اليهود، كانوا عرفوا أمر الرسول صلى الله عليه وسلم من التوراة، وتبين لهم بهذا الوجه، فلما باشروا أمره حسدوه، فارتدوا عن ذلك القدر من الهدى .
      بمعنى القرآن، ومنه قوله تعالى: {وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى} (الإسراء:94)، أي: ما منع الناس الإيمان بالقرآن وبنبوة محمد صلى الله عليه وسلم إلا شبهة تلجلجت في صدورهم. ونحوه قوله سبحانه: {ولقد جاءهم من ربهم الهدى} (النجم:23). بمعنى التوراة، ومنه قوله تعالى: {ولقد آتينا موسى الهدى} (غافر:53)، أي: التوراة. وهذا على معنى في الآية.
      بمعنى التوحيد، ومنه قوله تعالى: {أرسل رسوله بالهدى} (التوبة:33)، قال أبو حيان: (الهدى): التوحيد، أو القرآن، أو بيان الفرائض. ونحوه قوله سبحانه: {وقالوا إن نتبع الهدى معك نتخطف من أرضنا} (القصص:57)، قال مجاهد وغيره: نزلت في أبي طالب، قال له النبي صلى الله عليه وسلم: (قل لا إله إلا الله، أشهد لك بها يوم القيامة)، قال: لولا أن تعيرني قريش، يقولون: إنما حمله على ذلك الجزع، لأقررت بها عينك.
      بمعنى نهج الأنبياء السابقين، ومنه قوله تعالى: {فبهداهم اقتده} (الأنعام:90)، روى مجاهد عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: نبيكم صلى الله عليه وسلم ممن أُمِرَ أن يقتدي بهم. رواه البخاري. بمعنى الإلهام، ومنه قوله تعالى: {أعطى كل شيء خلقه ثم هدى} (طه:50)، قال المفسرون: معناه ألهم الحيوانات كلها إلى منافعها. ونحوه قوله سبحانه: {والذي قدر فهدى} (الأعلى:3)، قال ابن عباس رضي الله عنهما: عرَّف خلقه كيف يأتي الذكر الأنثى.
      بمعنى التسديد والتصويب، ومنه قوله تعالى: {وأن الله لا يهدي كيد الخائنين} (يوسف:53)، أي: لا يصوبه ولا يسدده. ونحوه قوله تعالى: {أرأيت إن كان على الهدى} (العلق:11)، أي: فما ظنك إن كان هذا الذي تنهاه، إن كان على صواب وطريق مستقيم في فعله؟
      بمعنى الرسول صلى الله عليه وسلم، ومنه قوله تعالى: {فإما يأتينكم مني هدى} (البقرة:38)، أي: رسول. وهذا على قول في الآية. بمعنى الرشد، ومنه قوله تعالى: {فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين} (البقرة:16)، أي: راشدين في صنيعهم ذلك. ونحوه قوله سبحانه: {قد ضللت إذا وما أنا من المهتدين} (الأنعام:56)، يقول: ما أنا من الراشدين إن اتبعت أهواءكم .
      بمعنى التفضيل، ومنه قوله تعالى: {ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا} (النساء:51)، أي: يفضلون الكفار على المسلمين بجهلهم، وقلة دينهم.
      بمعنى التقديم، ومنه قوله تعالى: {فاهدوهم إلى صراط الجحيم} (الصافات:23)، قال ابن عباس: دلوهم إلى طريق النار. وقال ابن كيسان: قدموهم. وقال بعض المفسرين: المعنى: سوقوهم سوقاً عنيفاً إلى جهنم.
      بمعنى الموت على الإسلام، ومنه قوله تعالى: {وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى} (طه:82)، قال قتادة وغيره: أي: لزم الإسلام حتى يموت.
      بمعنى التعليم، ومنه قوله تعالى: {ووجدك ضالا فهدى} (الضحى:7)، أي: وجدك لا تدري ما الكتاب ولا الإيمان، فعلمك ما لم تكن تعلم.
      بمعنى الثبات، ومنه قوله تعالى: {اهدنا الصراط المستقيم} (الفاتحة:3)، أي: بَصِّرنا فيه، وثبتنا عليه. قال القرطبي: ثبتنا على الهداية. وهذا كما يقال للقائم: قم حتى أعود إليك. أي: دُمْ على ما أنت عليه.
      وإذا أنعمنا النظر في معاني (الهدى) التي جاءت في القرآن الكريم، تبين في المحصلة أنها تعود إلى معنى الإرشاد؛ إذ إن هذا المعنى هو المعنى الأساس الذي تلتقي عليه، وتدور حوله كل تلك المعاني، وهو ما صرح به ابن عطية كما تقدم.
      ومن المهم أن نعلم في هذا المقام، أن معرفة المعاني المتعددة للفظ (الهدى)، وغيره من الألفاظ، تعين على فهم القرآن الكريم؛ وذلك أن هذا اللفظ يختلف معناه بحسب السياق الذي يرد فيه . فمثلاً، قوله سبحانه: {إنك لا تهدي من أحببت} (القصص:56)، يبدو معارضاً لقوله تعالى: {وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم} (الشورى:52)؛ إذ الآية الأولى تنفي أن يكون الرسول يمكنه هداية من أحب، في حين أن الآية الثانية تثبت له الهداية. لكن إذا رجعنا إلى معاني لفظ (الهدى)، وعلمنا أن الهداية قد يراد بها هداية التوفيق والتسديد والإلهام، وقد يراد بها هداية الدلالة والإرشاد، تبين لنا أن الهداية المنفية في الآية الأولى إنما هي هداية التوفيق والتسديد والإلهام، بينما الهداية المثبتة في الآية الثانية إنما هي هداية الدلالة والإرشاد.

      إسلام ويب                                                                  
    • تراويح الليلة الرابعة عشرة ١٤٤٧هـ
      القارئ مرزوق الأحمد حمزة العامري راشد الحليبة
         
    • صلاة التراويح كاملة من الحرم المكي ليلة 15 رمضان 1447 | ياسر الدوسري - ماهر المعيقلي   الجزء الخامس عشر
      الضيف: فضيلة الدكتور محمد القحطاني

      جمع حساب إسلاميات

      تغريدات الضيف

      تدبر الآيات التي تحدثت عن القرآن والوقوف مع ما تضمنته من البينات والمعاني من أولويات فقه التدبر. فمن لم يتصور حقيقة القرآن ومقاصده من خلال الآيات التي تحدثت عنه فلن يتمكن من تدبره على الوجه الأكمل.
      (إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا كبيرا)

      هذه الآية بما فيها من توجيه حكيم وخبر مؤكد تجعل العاقل يقف مليا ويتثبت ويتأكد من كل ما يتلقاه أو يستمع إليه. ومن المصائب العظيمة المهلكة أن يقول
      المرء على الله بلا علم ولا برهان. (ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنها مسؤولا)

      (ذلك مما أوحى إليك ربك من الحكمة ولا تجعل مع الله إلهًا آخر فتلقى في جهنم ملوما مدحورا) هذه الآية الكريمة مع ما قبلها من الأوامر والنواهي والتوجيهات تعين على معرفة الحكمة التي من أوتيها فقد أوتي خيرا كثيرا. فلا يعتبر عند الله حكيما إلا من امتثل لما جاء في هذه السورة قبل هذه الآية من توجيهات.

      (وربطنا على قلوبهم إذ قاموا فقالوا ربنا رب السموات والأرض لن ندعوا من دونه إلها لقد قلنا إذا شططا) من أعظم أسباب تثبيت الله لعبده وتقوية قلبه : امتثال أمره بالدعوة إلى التوحيد والبراءة من الشرك. ويفهم من هذه الآية الكريمة أن من كان في طاعة ربه جلّ وعلا فإنه سبحانه يقوي قلبه ويعينه على تحمل الشدائد، والصبر الجميل.

      خلاصة رحلة موسى عليه السلام إلى الخضر عليه السلام هي: على طالب العلم ألا يستعجل في الحكم على الأمور، ولا في الترجيح بين الأقوال، ولا في الاعتراض على العلماء؛ فإن استعجل حرم من الوصول، ولم يحقق المأمول.

      (ولا يأمن كرات القدر وسطوته إلا أهل الجهل بالله، وقد قال الله تعالى لأعلم الخلق به، وأقربهم إليه وسيلة {ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا} [الإسراء: 74]) الإمام ابن القيم رحمه الله.

      تغريدات المشاركين والتي أعيد تغريدها من قبل الضيف

      ﴿رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ ۚ إِن تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا﴾ َنيتك الطيبة.. هي من تجلب لك الخير دائما فعلى قدر النوايا تكون العطايا لذا ضع نية الخير في قلبك وسيتولى الله أمرك..

      تناسب السور: اختتمت سورة الإسراء بالحمد: “وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا”، وافتتحت سورة الكهف بالحمد: “الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا”، وكأن الحمد في أول الكهف جاء امتثالا للأمر به في ختام الإسراء

      ( إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ ) تعيش حرًا في كهف خيرًا من أن تبقى عبدًا في القصر .. السعادة ليست بالمسميات ..

      {رب ارحمهما كما ربياني} ولم يقل: كما اطعماني فالتربية أولا وهي الأهم
      إذا تدبرت هذه الآية وعقلت معناها ستتغير بإذن الله إلى الأفضل: ﴿وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا﴾.

      ﴿وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا﴾ أكثر من هذا الدعاء لولديك، لا سيما في هذا الشهر الفضيل.

      ﴿وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولوا على أدبارهم نفورا﴾ المشرك يفر ويضطرب عند توحيد الله عز وجل وإفراده خلاف المؤمن فإنه يطمئن..وهذه العلامة الفارقة بينهما ﴿وإذا ذكر الله وحده اشمأزت قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة وإذا ذكر الذين من دونه إذا هم يستبشرون﴾

      {ربكم أعلم بما في نفوسكم إن تكونوا صالحين فإنه كان للأوابين غفورا} يعلم الله من يريد الذنب إصرارا وعمدا ومن يقع فيه ضعفا وغفلة فيغفر الله لمن يرى في قلبه الخوف من عقابه وكثرة رجوعه بالتوبة إليه

      ( وقرآناً فرقناه لتقرأه على الناس على مكث) القراءة المتأنية تعين على تدبر القرآن

      (اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بنفسك الْيَوْمَ عليك حَسِيبًا) حياتنا صحائف نكتب عليها، تعرض علينا يوم القيامة، فلنكتب عليها ما يسرنا رؤيته ونسعد بقراءته يوم العرض … وما من كاتب إلا سيفني ويبقي الدهر ما كتبت يداه فلا تكتب بخطك غير شيء يسرك في القيامة أن تراه

      (وقُل لِعبادي يَقُولوا التي هيَ أحْسَن ) حاول أن تجعل على لسانك حارسا من نفسك ينتخب ألفاظك

      ﴿واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه﴾ اختر صحبة الصالحة وجاهد نفسك على صحبتهم التي تجرك الى الخير وتنصحك التي تخجلك أن تفعل المعصية بينهم واعلم أنك إذا صحبتهم فزت في الدنيا وفي الآخرة يشفع لك حتى تجد نفسك قد رافقته في الجنة

      علو المرتبة في الدنيا زائل . ﴿وللآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلا﴾ . اللهم اجعل همنا الآخرة.

      للعبودية شأن في سورة الإسراء {أسرى بعبده} {عبدا شكورا} {عبادا لنا} {إنه كان بعباده} {ألا تعبدوا} {وقل لعبادي} {إن عبادي } فلنبحث عن أسرارها وأسبابها ومعانيها وطرائقها .. لنرتقي في سلم الفضل ونكون من عباد الله المتقين .
      ( لايبغون عنها حولا) تأمل حالنا في الدنيا لانسكن مسكناً إلا تمنينا مافوقه لكن إذا سكنت الجنة فلن تبغي غيرها ( جعلني الله وإياكم من أهلها)

      قاعدة في الإنفاق . ( ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا} [الإسراء : 29]

      بدأ الله أوامره في هذه السورة بالتوحيد، وختمها بالتوحيد وذلك لبيان أن العقيدة لاتنفك عن العمل ﴿لا تَجعَل مَعَ اللَّهِ إِلهًا آخَرَ فَتَقعُدَ مَذمومًا مَخذولًا﴾ [الإسراء: ٢٢]

      فلعلك باخع نفسك على ءاثرهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا) أيها الداعية لا تتعب نفسك بكثرة التفكير بلغ دين ربك واترك أمر الهداية لله

      تغريدات المشاركين التي لم يعد تغريدها

      كذلك نعمة إنزال الكتاب العزيز من أعظم النّعم التي تستحق الحمد عليها. الحمد في ختام الإسراء حمد تنزيه لله سبحانه وتعالى بنفي الولد والشريك والولي، والحمد في أول الكهف حمد تنزيه للكتاب الذي لم يجعل الله له عوجا وأنه كتاب قيم يهدي للتي هي أقوم. والله أعلم.

      إسلاميات

       
       
    • أهذا ظنكم برب العالمين !!"
      كريم الشاذلي      فما ظنك برب العالمين؟؟

      قال الله تعالى في الحديث القدسي " أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي ما شاء " [صحيح الجامع رقم (4316)]. أي: إن كان ظن عبدي أن أغفر له فسأغفر له، وإن ظن أني سأقبل توبته فسأقبل توبته، وإن ظن عبدي أن أجيب دعوته أجبت دعوته.
      فلترجو وتأمل في عفوه سبحانه وإياك أن ييأسك الشيطان من رحمة الله.
      فهذا سوء الظن بالله.
      تذكر دائمًا أن لك ربًا كريمًا جوادًا.
      رحيمًا بعباده.
      ونحن وإن كنا نذّم أنفسنا ولا نحسن الظن بها،
      ولكن لنا رب برّ رحيم يغفر الذنوب ويعفو عن كثير
      فما ظنك برب العالمين؟؟






      وسوء الظن بالله يتمثل فى:
      1) اليـأس والـقـنـوط.
      أن تيأس من رحمة الله وتظن إنه لن يغفر لك.
      يقول الله عز وجل في الحديث القدسي " يا ابن آدم، لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي " [رواه الترمذي وحسنه الألباني].

      2) اعتقاد أن الله لن يثيب المحسن ويُعاقب العاصى.
      فربك عادل لايمكن أن يساوي بين مُحسن طائع وبين مسيء عاصي، قال تعالى {أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ} [الجاثية: 21].

      3) اعتقاد أن الله لا يقبل تضرع من دعاه.
      فالله يقبل دعاء كل أحد ولكن القبول على مراتب؛ إما أن يعجل بالإجابة أو يكفّر عنه بها سيئات أو يدخرها له ليوم القيامة.
      و عندما يرى العبد الهدية يوم القيامة يتمنى لو أن كل دعائه لم يُعجل إجابته فى الدنيا.
      {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ} [البقرة: 186].

      4) إن تظن أن الله لن ينصر دينه
      وأولياؤه وأن أعداء الإسلام سيظلون يتسلطون علينا طوال العمر وأن المسلمين لن يروا العزّ والتمكين أبدًا.ولكن ظننا بالله أن يرحمنا فالله أرحم بنا من أمهاتنا وأبائنا.
      وعن أبي هريرة قال، قال رسول الله " لو يعلم المؤمن ما عند الله من العقوبة ما طمع بجنته أحد ولو يعلم الكافر ما عند الله من الرحمة ما قنط من جنته أحد " [متفق عليه].
      أي إنه إذا علم المؤمن العقاب الذي عند الله فلن يطمع أن يدخل الجنة بل سيكون أقصى طمعه فى البعد عن النار، ولكن رحمته سبقت غضبه سبحانه حتى إن الكافر لو علِم رحمة الله ما يأس من أن ينال جنته.



      لماذا نُحسن الظن بالله تعالى؟

      1) حُسن الظن بالله واجب.

      عن جابر قال سمعت رسول الله قبل موته بثلاثة أيام يقول " لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله " [رواه مسلم]

      2) نحسن الظن بالله حتى نتعبده بأسماءه وصفاته الجميلة.
      قال تعالى {وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [الأعراف: 180] وأغلب الأسماء هي صفات جمال، مثل: العفو والجود والكرم وغيرها من صفات الجمال.
      فجانب الرجاء أعظم من جانب الخوف، لذا يجب أن نُحسن الظن بالله.
      قال " إن عبدا أصاب ذنبا فقال رب أذنبت فاغفره، فقال ربه: أعلم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به غفرت لعبدي ثم مكث ما شاء الله ثم أصاب ذنبا فقال ربي أذنبت آخر فاغفر لي، قال: أعلم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به غفرت لعبدي، ثم أصاب ذنبا فقال رب أذنبت آخر فاغفر لي، قال: أعلم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به قد غفرت لعبدي فليعمل ما شاء " [صحيح الجامع رقم (2103)]


      3) لأننا موقنون بصدق وعد الله.
      يقول الله عز وجل {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ} [المائدة:9].
      ولأننا موقنون أن الله سيُمكننا فى الأرض فقد قال الله تعالى {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} [النور:55]

      4) لكى ندخل جنة الرضا.
      فالقلوب مليئة برواسب من الذنوب والتربية الخاطئة، التي تقطع ما بينك وبين الله.
      ولا يوجد لها ترياق سوى حُسن الظن بالله.
      أن تُحبه وتُحب قربه وتتعرف عليه برحمته وكرمه وفضله، فتدخل جنة الرضا.
      قال رسول الله " ذاق طعم الإيمان من رضي بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا " [رواه مسلم].
      ولكن هناك فرق بين حسن الظن والغرور، فلو أحسنوا الظن لأحسنوا العمل .
      قال تعالى **.
      فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا} [الكهف: 110].
      بعكس المغرور وهو الذى يقع في المعاصي ولا يفعل الطاعات ويقول سيغفر الله لي ويتوب عليَّ.
      وإن أحسنت الظن بالله ستصير أكثر ثقةً فيه وإنه لن يُضيعك وستتوكل عليه وحده ولن تسأل غيره.
      واعلم أن كل المشاكل التي تواجهك على الطريق إنما هي إبتلاء من الله سبحانه وتعالى، لكي يُطهر قلبك وليعلم صدق توبتك ومدى صبرك.
      قال تعالى {أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آَمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ (2) وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ (3)} [العنكبوت].
      ومع كل بلاء عليك بهذا الدواء، حُسن الظن بالله،،
      ومن أحسن الظن بالله، كان دائم الخوف من البُعد عنه سبحانه وتعالى.
      فاللهم لا تحرمنا من لذة قربك ولا تحرمنا منك ومن طاعتك ومن حلاوة الايمان،،


      الكلم الطيب
         
  • آخر تحديثات الحالة المزاجية

  • إحصائيات الأقسام

    • إجمالي الموضوعات
      182851
    • إجمالي المشاركات
      2537020
  • إحصائيات العضوات

    • العضوات
      93296
    • أقصى تواجد
      6236

    أحدث العضوات
    Hend khaled
    تاريخ الانضمام

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×