اذهبي الى المحتوى
  • اﻹهداءات

    قومي بتسجيل الدخول أوﻻً لإرسال إهداء
    عرض المزيد

المنتديات

  1. "أهل القرآن"

    1. ساحة القرآن الكريم العامة

      مواضيع عامة تتعلق بالقرآن الكريم

      المشرفات: **راضية**
      58664
      مشاركات
    2. ساحات تحفيظ القرآن الكريم

      ساحات مخصصة لحفظ القرآن الكريم وتسميعه.
      قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أهل القرآن هم أهل الله وخاصته" [صحيح الترغيب]

      109817
      مشاركات
    3. ساحة التجويد

      ساحة مُخصصة لتعليم أحكام تجويد القرآن الكريم وتلاوته على الوجه الصحيح

      9073
      مشاركات
  2. القسم العام

    1. الإعلانات "نشاطات منتدى أخوات طريق الإسلام"

      للإعلان عن مسابقات وحملات المنتدى و نشاطاته المختلفة

      المشرفات: المشرفات, مساعدات المشرفات
      284
      مشاركات
    2. الملتقى المفتوح

      لمناقشة المواضيع العامة التي لا تُناقش في بقية الساحات

      المشرفات: **راضية**
      180816
      مشاركات
    3. شموخٌ رغم الجراح

      من رحم المعاناة يخرج جيل النصر، منتدى يعتني بشؤون أمتنا الإسلامية، وأخبار إخواننا حول العالم.

      المشرفات: مُقصرة دومًا
      56695
      مشاركات
    4. 260001
      مشاركات
    5. شكاوى واقتراحات

      لطرح شكاوى وملاحظات على المنتدى، ولطرح اقتراحات لتطويره

      23503
      مشاركات
  3. ميراث الأنبياء

    1. قبس من نور النبوة

      ساحة مخصصة لطرح أحاديث رسول الله صلى الله عليه و سلم و شروحاتها و الفوائد المستقاة منها

      المشرفات: سدرة المُنتهى 87
      8448
      مشاركات
    2. مجلس طالبات العلم

      قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهّل الله له طريقًا إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضًا بما يصنع"

      32136
      مشاركات
    3. واحة اللغة والأدب

      ساحة لتدارس مختلف علوم اللغة العربية

      المشرفات: الوفاء و الإخلاص
      4164
      مشاركات
    4. أحاديث المنتدى الضعيفة والموضوعة والدعوات الخاطئة

      يتم نقل مواضيع المنتدى التي تشمل أحاديثَ ضعيفة أو موضوعة، وتلك التي تدعو إلى أمور غير شرعية، إلى هذا القسم

      3918
      مشاركات
    5. ساحة تحفيظ الأربعون النووية

      قسم خاص لحفظ أحاديث كتاب الأربعين النووية

      25484
      مشاركات
    6. ساحة تحفيظ رياض الصالحين

      قسم خاص لحفظ أحاديث رياض الصالحين

      المشرفات: ام جومانا وجنى
      1677
      مشاركات
  4. الملتقى الشرعي

    1. الساحة الرمضانية

      مواضيع تتعلق بشهر رمضان المبارك

      المشرفات: فريق التصحيح
      30284
      مشاركات
    2. الساحة العقدية والفقهية

      لطرح مواضيع العقيدة والفقه؛ خاصة تلك المتعلقة بالمرأة المسلمة.

      المشرفات: أرشيف الفتاوى
      53200
      مشاركات
    3. أرشيف فتاوى المنتدى الشرعية

      يتم هنا نقل وتجميع مواضيع المنتدى المحتوية على فتاوى شرعية

      المشرفات: أرشيف الفتاوى
      19530
      مشاركات
    4. 6678
      مشاركات
  5. داعيات إلى الهدى

    1. زاد الداعية

      لمناقشة أمور الدعوة النسائية؛ من أفكار وأساليب، وعقبات ينبغي التغلب عليها.

      المشرفات: جمانة راجح
      21022
      مشاركات
    2. إصدارات ركن أخوات طريق الإسلام الدعوية

      إصدراتنا الدعوية من المجلات والمطويات والنشرات، الجاهزة للطباعة والتوزيع.

      776
      مشاركات
  6. البيت السعيد

    1. بَاْبُڪِ إِلَے اَلْجَنَّۃِ

      قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الوالد أوسط أبواب الجنة فأضع ذلك الباب أو احفظه." [صحيح ابن ماجه 2970]

      المشرفات: جمانة راجح
      6307
      مشاركات
    2. .❤. هو جنتكِ وناركِ .❤.

      لمناقشة أمور الحياة الزوجية

      97013
      مشاركات
    3. آمال المستقبل

      "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته" قسم لمناقشة أمور تربية الأبناء

      36840
      مشاركات
  7. سير وقصص ومواعظ

    1. 31796
      مشاركات
    2. القصص القرآني

      "لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب ما كان حديثًا يُفترى"

      4884
      مشاركات
    3. السيرة النبوية

      نفحات الطيب من سيرة الحبيب صلى الله عليه وآله وسلم

      16438
      مشاركات
    4. سيرة الصحابة والسلف الصالح

      ساحة لعرض سير الصحابة رضوان الله عليهم ، وسير سلفنا الصالح الذين جاء فيهم قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "خير أمتي قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم.."

      المشرفات: سدرة المُنتهى 87
      15483
      مشاركات
    5. على طريق التوبة

      يقول الله تعالى : { وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى } طه:82.

      المشرفات: أمل الأمّة
      29727
      مشاركات
  8. العلم والإيمان

    1. العبادة المنسية

      "وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ.." عبادة غفل عنها الناس

      31147
      مشاركات
    2. الساحة العلمية

      العلوم الكونية والتطبيقية وجديد العلم في كل المجالات

      المشرفات: ميرفت ابو القاسم
      12928
      مشاركات
  9. مملكتكِ الجميلة

    1. 41310
      مشاركات
    2. 33865
      مشاركات
    3. الطيّبات

      ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُواْ لِلّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ ))
      [البقرة : 172]

      91749
      مشاركات
  10. كمبيوتر وتقنيات

    1. صوتيات ومرئيات

      ساحة مخصصة للمواد الإسلامية السمعية والمرئية

      المشرفات: ام جومانا وجنى
      32384
      مشاركات
    2. جوالات واتصالات

      قسم خاص بما يتعلق بالجوالات من برامج وأجهزة

      13117
      مشاركات
    3. 34853
      مشاركات
    4. 65623
      مشاركات
    5. وميضُ ضوء

      صور فوتوغرافية ملتقطة بواسطة كاميرات عضوات منتدياتنا

      6122
      مشاركات
    6. 8966
      مشاركات
    7. المصممة الداعية

      يداَ بيد نخطو بثبات لنكون مصممات داعيـــات

      المشرفات: خُـزَامَى
      4925
      مشاركات
  11. ورشة عمل المحاضرات المفرغة

    1. ورشة التفريغ

      هنا يتم تفريغ المحاضرات الصوتية (في قسم التفريغ) ثم تنسيقها وتدقيقها لغويا (في قسم التصحيح) ثم يتم تخريج آياتها وأحاديثها (في قسم التخريج)

      12904
      مشاركات
    2. المحاضرات المنقحة و المطويات الجاهزة

      هنا توضع المحاضرات المنقحة والجاهزة بعد تفريغها وتصحيحها وتخريجها

      508
      مشاركات
  12. IslamWay Sisters

    1. English forums   (38731 زيارات علي هذا الرابط)

      Several English forums

  13. المكررات

    1. المواضيع المكررة

      تقوم مشرفات المنتدى بنقل أي موضوع مكرر تم نشره سابقًا إلى هذه الساحة.

      101648
      مشاركات
  • أحدث المشاركات

    • السؤال

      ما الفرق بين الاستماع والإنصات؟

      الإجابــة

      الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
      فالاستماع هو: قصد السماع بغية فهم المسموع أو الاستفادة منه.
      والإنصات هو: السكوت للاستماع، يقال: أنصت إذا سكت سكوت مستمع، قال الإمام النووي في المجموع: والاستماع هو شغل القلب بالاستماع والإصغاء للمتكلم، والإنصات هو السكوت. اهـ.
      والله أعلم.


      السؤال


      لماذا جاء الفعل مذكرًا في قوله تعالى في سورة يوسف: (وقال نسوة في المدينة)؟
      وشكر الله لكم.

      الإجابــة

      الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
      فلم يؤنث الفعل الذي هو (قال) في قوله تعالى: وَقَالَ نِسْوَةٌ. لأن لفظ نسوة مؤنث غير حقيقي.
      قال صاحب الدر المصون في علوم الكتاب المكنون: قوله: وَقَالَ نِسْوَةٌ. النسوة فيها أقوال:
      - المشهور: أنه جمع تكسير للقلة على فعلة، كالصبية والغلمة، ونص بعضهم على عدم اطرادها، وليس لها واحد من لفظها.
      - والثاني: أنها اسم مفرد لجمع المرأة، قاله الزمخشري.
      - والثالث: أنها اسم جمع، قاله أبو بكر بن السراج، وكذلك أخواتها: كالصبية والفتية.
      وعلى كل قول فتأنيثها غير حقيقي فهو باعتبار الجماعة، ولذلك لم يلحق فعلها التأنيث. اهـ.
      وعلى الأخ الكريم أن يعلم أن النحاة قد نصوا على أن التاء لا تجب مع الفعل الذي فاعله اسم ظاهر مؤنث حقيقي التأنيث، إلا إذا كان الفاعل مفردًا كـ(هند)، وهذا محل اتفاق منهم، أو كان جمع تصحيح كـ(مسلمات) على خلاف فيه، فقد أجاز الكوفيون وأبو علي الفارسي أن يقال: جاء المسلمات.
      أما إذا كان الفاعل جمع تكسير أو اسم جمع كـ(نسوة)، فيجوز في الفعل أن يذكَّر نظراً لمعنى الجمع، وأن يؤنث نظراً لمعنى الجماعة. وانظر شراح الألفية عند قول ابن مالك:
      والتاء مع جمع سوى السالم من مؤنث كالتاء مع إحدى اللبن
      والله أعلم.



      السؤال


      غثاء

      الإجابــة

      الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإننا لا نعلم المسؤول عنه في كلمة (غثاء)، فإن كان يريد معناها ففي لسان الميزان: الغثاء بالضم والمد، ما يحمل السيل من القَمَشِ، وكذلك الغثّاء بالتشديد، وهو أيضًا الزبد والقذر، وحدَّه الزجاج فقال: الغثاء الهالك البالي من ورق الشجر الذي إذا خرج السيل رأيته مخالطًا زبده والجمع الأغثاء.. اهـ وإن كان يريد غير معناها فليبين لنا مراده. والله أعلم.



      السؤال


      ما الفرق بين كلمة مبارك ومبروك وهل كلمة مبروك لا يصح قولها لكونها اسما من أسماء الشيطان

      الإجابــة



      الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

      فإنا لا نعلم فرقا في المعنى بين الكلمتين، ولا نعلم ما يفيد أن مبروك من أسماء الشيطان، إلا أننا ننبه إلى أن كلمة مبروك ليست من اللغة العربية الفصحى، وإنما هي لهجة، واللغة الفصحى هي مبارك، وذلك لأن فعل هذه المادة هو بارك الرباعي، وقد دعا به النبي صلى الله عليه وسلم لعبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه لما تزوج فقال: بارك الله لك، وأولم ولو بشاة. رواه البخاري ومسلم.
      واسم المفعول من فاعل الرباعي هو مفاعل كما قال ابن مالك، فالقياس أن يقال مبارك، ولا يقال مبروك.
      وقد وردت كلمة مبارك في السنة كما في حديث البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رفع مائدته قال: الحمد لله كثيرا طيبا مباركا فيه.
      والله أعلم.


      السؤال


      {قَالَتْ يَا وَيْلَتَى أَأَلِدُ وَأَنَاْ عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ} (72) سورة هود، ما الفرق بين البعل والزوج؟

      الإجابــة



      الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
      فإن البعل والزوج يستعملان بمعنى واحد في أغلب الاستعملات، كما يفيده كلام غير واحد من أهل العلم؛ إلا أن كلمة البعل أعم من الزوج إذ تطلق أحياناً على سيد الجارية ومالكها كما قال النووي في شرح مسلم، وذكره الشيخ محمد صديق حسن خان في حسن الأسوة، والمباركفوري في شرح الترمذي، وبالمالك فسرت رواية مسلم في حديث جبريل أن تلد الأمة بعلها، وبه فسر قوله تعالى: أتدعون بعلا. أي رباً، ذكره ابن حجر في الفتح والعيني في عمدة القارئ، وابن منظور في اللسان.
      والله أعلم.


      السؤال


      ماهو الفرق بين المشتبهات والشبهات؟

      الإجابــة

      الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
      فإن المشتبهات من الأمور يراد بها المشكلات وهي مأخوذة من الاشتباه، وهو مصدر اشتبه، يقال: اشتبه الشيئان وتشابها فهما مشتبهان: أشبه كل واحد مهما الآخر حتى التبسا.
      والشبهة اسم من الاشتباه وهو الالتباس. يقال: اشتبهت الأمور وتشابهت: التبست فلم تتميز ولم تظهر، ومنها: اشتبهت القبلة ونحوها. كذا في القاموس والمصباح والموسوعة الفقهية.




      السؤال


      ما هو الفرق بين: أيضا، و كذلك؟

      الإجابــة


      الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
      فإن أيضا مصدر من آض يئيض أيضا أي عاد، يقال: آض أي رجع وآض بمعنى صار.
      جاء في لسان العرب لابن منظور: وفعلت كذا وكذا أيضا... أي رجعت إليه وعدت وتقول افعل ذلك أيضا أي مرة أخرى...
      وأما كذلك: فإن (ذا) اسم إشارة كما قال ابن مالك في الخلاصة: بذا لمفرد مذكر أشر...
      و(ذا) دخل عليها كاف التشبيه وألحقت بها حرف اللام للبعد والكاف للخطاب قال ابن مالك في الألفية:
      ولدي البعد انطقا بالكاف حرفا دون لام أو معه.
      ومعناها: كالذي سبق، أو كالذي قلت أو فعلت....أو هذا الأمر كذلك أي كالذي قبله.
      وبذلك تعلم الفرق بين أيضا وكذلك، فأيضا مصدر بمعنى رجوعا، أو عودة.
      وكذلك اسم إشارة للبعيد دخل عليها كاف التشبية. والله أعلم.       السؤال


      ما الفرق بين كلمة الريب والشك مع شيء من التوضيح؟.
      وجزاكم الله خيرا.

      الإجابــة

      الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
      فإن الفرق بين الريب والشك هو: أن الريب يقصد به -غالبا- التوهم والالتباس، وأن الشك استواء طرفين متقابلين، فالشك أقوى من الريب، وقد يفسر به، فمعناهما متقارب، جاء في مفردات الأصفهاني: فالريب أن تتوهم بالشيء أمرا مّا فينكشف عما تتوهمه.
      وفي القاموس الفقهي: ارتاب عليه الأمر: التبس.
      وجاء في المفردات: الشَّكُّ: اعتدال النّقيضين عند الإنسان وتساويهما، وذلك قد يكون لوجود أمارتين متساويتين عند النّقيضين، أو لعدم الأمارة فيهما، والشَّكُّ ربّما كان في الشيء هل هو موجود أو غير موجود؟ وربّما كان في جنسه من أيّ جنس هو؟ وربّما كان في بعض صفاته، وربّما كان في الغرض الذي لأجله أوجد.
      والحاصل أن الشك هو استواء الطرفين المتقابلين اللذين لم يترجح أحدهما على الآخر، لوجود أمارتين متكافئتين في الطرفين، أو لعدم الأمارة فيهما، وأما الريب: فهو دونه.
      والله أعلم.






      السؤال


      ما الفرق بين: طلعت الشمس، وأشرقت الشمس؟
      هناك آيتان في سورة الكهف، تحتويان على هاتين الكلمتين، لكنهما لا تحضراني.
      أريد معرفة الفرق بين الكلمتين، ولم استخدمت كل واحدة منهما في آية مختلفة، أي ما سبب استخدام هذه؟ وما سبب استخدام تلك؟
      أرجو الإجابة؟

      الإجابــة

      الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
      فإن كلمة (أشرقت الشمس ) لم ترِد في سورة الكهف. وإنما ورد فيها: وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَتْ تَزَاوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَتْ تَقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِنْهُ {الكهف:17}.
      ومن الناحية اللغوية فهناك فرق بين طلعت الشمس, وأشرقت: فالطلوع يعني ظهور الشمس, أما الشروق فمعناه ظهور ضوئها على الأرض.
      جاء في النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير: وفي حديث ابن عباس: «نهى عن الصلاة بعد الصبح حتى تشرق الشمس» يقال: شرقت الشمس إذا طلعت، وأشرقت إذا أضاءت. فإن أراد في الحديث الطلوع، فقد جاء في حديث آخر: حتى تطلع الشمس. وإن أراد الإضاءة، فقد جاء في حديث آخر: حتى ترتفع الشمس، والإضاءة مع الارتفاع. انتهى.
      وفي تهذيب اللغة للهروي: ويقال: شرقت الشمس تشرق شروقا، إذا طلعت، وأشرقت إشراقا: إذا أضاءت على وجه الأرض. انتهى.
      والله أعلم.





      السؤال


      هناك أسماء يُراعى فيها معنى الاختصاص بالله، مثل الأسماء التي تُعد من صفاته المختصة به. فمثلاً: يوم الأحد: كلمة "الأحد" هنا تشير إلى اسم يوم من أيام الأسبوع، لكنها أيضًا من أسماء الله المختصة. وأحد عشر كوكبًا: كلمة "أحد" في هذه العبارة تشير إلى العدد، لكنها كذلك من أسماء الله المختصة، إلا أن السياق هنا يدل على العدد وليس على الصفة الإلهية. فهل يختلف حكم التعامل مع الأسماء عن حكم التسمية بها؟

      الإجابــة

      الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
      فلم يتضح لنا مراد السائل بالشكل الكافي، ونخشى أن يكون مبعث السؤال هو التكلف أو الوسوسة!
      وعلى أية حال؛ فإن كان إشكاله في استعمال الألفاظ الدالة على أسماء الله تعالى وصفاته، في غير ذلك من المعاني، كاستعمال لفظ (الأحد) وهو من أسماء الله تعالى، في تسمية يوم من أيام الأسبوع، أو في العدد الأول إذا أضيف إلى عشر، كقول يوسف -عليه السلام-: إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا [يوسف: 4]، ونحو ذلك.
      فلا إشكال في ذلك؛ فإن لفظ (الأحد) ليس خاصًا بأسماء الله تعالى، ولا مختصًا بصفاته.
      قال الجوهري في الصحاح: أَحَدٌ بمعنى الواحد، وهو ‌أول ‌العدد. تقول: أحد واثنان، وأحد عشر، وإحدى عشرة. اهـ.
      وجاء في المعجم الوسيط: (الأحد) الواحد، وهو أول العدد، تقول: أحد، واثنان. وأحد عشر. والمنفرد. ويوم من أيام الأسبوع. اهـ.
      ولا يخفى أن دلالة اللفظ إنما تعرف من سياق الكلام، ولذلك لا يُفهم من عبارة (يوم الأحد) مثلاً، أنه يوم مضاف إلى الله تعالى! وأوضح من ذلك الاستعمال في العدد: (أحد عشر)، وحسبك أنه جاء نصًا في القرآن. وانظر للفائدة الفتوى: 179965.
      والله أعلم.



      السؤال


      ما الفرق بين المنزل، والدار، والبيت في الدلالة؟
      وشكرا.

      الإجابــة

      الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
      فقد جاء عن علماء اللغة بعض الفروق بين هذه الكلمات.
      فقد جاء في كتاب الكليات لأبي البقاء: البيت هو اسم لمسقف واحد له دهليز. والمنزل اسم لما يشتمل على بيوت، وصحن مسقف ومطبخ يسكنه الرجل بعياله. والدار اسم لما اشتمل على بيوت، ومنازل، وصحن غير مسقف. والدار دار وإن زالت حوائطها والبيت ليس ببيت بعدما انهدم. اهـ.
      وقال المناوي في التعاريف: البيت موضع المبيت من الدار المخصوصة من المنزل المختص من البلد. اهـ.
      وقال المطرزي في كتابه المغرب في ترتيب المعرب: ( المنزل ) : موضع النزول، وهو عند الفقهاء دون الدار وفوق البيت، وأقله بيتان أو ثلاثة. اهـ.
      والله أعلم.


      إسلام ويب
    • تُمثل عشر ذي الحجة محطة إيمانية وتشريعية فذة في مسيرة المكلف نحو ربه، حيث تتضافر فيها الأدلة من محكم الكتاب ومستفيض السنة لتؤكد صدارتها على سائر أيام العام، مما يجعلها ميزانًا للسبق وميدانًا لتزكية النفوس وتعميق قيم العبودية؛ فما الفضل الثابت لهذه الأيام المباركة، وما السبل السلوكية والفقهية المثلى لاستيعاب أنوارها وتحقيق كمال الاتباع فيها؟





       

      ما فضل العشر الأوائل من ذي الحجة في الكتاب والسنة؟

      إنَّ الفضل الثابت والمكانة السامية لهذه العشر لا تنبع من محض مصادفة زمنية، بل تستند إلى أدلة قطعية من محكم الكتاب ومستفيض السنّة النبوية المطهرة، وهي الأدلة التي تضافرت وتكاملت لتؤكد صدارة هذه الأيام وفضلها على سائر أيام العام، وتجعلها ميزانًا للسبق وميدانًا للتنافس في الطاعات، ومن أبرز معالم هذا الفضل: ما جاء في القرآن الكريم حيث أقسم الله تعالى بها في كتابه لإعظام شأنها؛ قال تعالى: {وَٱلۡفَجۡرِ * وَلَیَالٍ عَشۡر} [الفجر: ١-٢]، وجمهور المفسرين على أنَّ هذه الليالي هي عشرُ ذي الحجة، وفي هذا التنويهِ القرآني إيذانٌ بعظم شأن المقْسَمِ به، وتوجيه لقلوب العباد لتعظيم ما عظَّمه الله، ونقل الحافظ ابن كثير الإجماع على أنها عشر ذي الحجة، فقال: "والليالي العشر المراد بها عشر ذي الحجة، كما قاله ابن عباس، وابن الزبير، ومجاهد، وغير واحد من السلف والخلف" [ابن كثير، تفسير القرآن العظيم، ط. العلمية، ٨/٣٨١].
      أن الله تعالى سماها بالأيام المعلومات في كتابه الكريم بقوله: {وَیَذۡكُرُوا۟ ٱسۡمَ ٱللَّهِ فِیۤ أَیَّامࣲ مَّعۡلُومَٰتٍ} [الحج: ٢٨]، وجمهور المفسرين وعلماء الأمة على اتصالها بالأيام المعدودات قال تعالى: {وَٱذۡكُرُوا۟ ٱللَّهَ فِیۤ أَیَّامࣲ مَّعۡدُودَٰتࣲۚ} [البقرة: ٢٠٣] من السنّة النبويّة لقد شهد النبي ﷺ لهذه الأيام العشر بأنها أعظم أيام الدنيا على الإطلاق، وأن العمل الصالح فيها على تنوعه يربو في ثوابه ومحبته عند الله تعالى على أي وقتٍ آخر؛ وفي هذا السياق يقدم لنا حديث سيدنا عبد الله بن عباسٍ رضي الله عنهما ميزانًا دقيقًا للمفاضلة، حيث قال ﷺ: «مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهَا أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ الْأَيَّامِ- يَعْنِي أَيَّامَ الْعَشْرِ- قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ؟ قَالَ: «وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، إِلَّا رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ، فَلَمْ يَرْجِعْ مِنْ ذَلِكَ بِشَيْءٍ» [البخاري: الصحيح ، ٩٦٩]، ولم يقتصر البيان النبوي على إبراز شرف الزمان وعظمته فحسب، بل وضع للمسلمين دستورًا سلوكيًا دقيقًا، ومنهاجًا عمليًا يسيرًا في مبناه، عميقًا في معناه، لاستيعاب هذه الأنوار؛ حيث قال حضرة سيدنا النبي ﷺ: «ما مِن أيَّامٍ أَعظَمَ عِندَ اللهِ، ولا أَحَبَّ إلَيهِ مِنَ العملِ فيهِنَّ مِن هذِه الأَيَّامِ العَشرِ؛ فأَكثِرُوا فيهِنَّ مِنَ التَّهليلِ، والتَّكبيرِ، والتَّحميدِ»[الإمام أحمد: المسند،(٥٤٤٦)].
      وفي طليعة هذه العشر يتجلى يوم عرفة كيوم لسكب العبرات ومغفرة الذنوب التي تكاد تبلغ عنان السماء، وفيه نزل أعظم إعلان في تاريخ البشرية:{ٱلۡیَوۡمَ أَكۡمَلۡتُ لَكُمۡ دِینَكُمۡ وَأَتۡمَمۡتُ عَلَیۡكُمۡ نِعۡمَتِی وَرَضِیتُ لَكُمُ ٱلۡإِسۡلَٰمَ دِینࣰاۚ} [المائدة: ٣]، وهو اليوم الذي يدنو فيه الرب جل وعلا دنوًّا يليق بجلاله؛ ففي حديث أم المؤمنين السيدة عائشةَ رضي الله عنها أنسيدنا النبي ﷺ قال: «ما مِن يَومٍ أكثَرَ مِن أن يُعتِقَ اللهُ فيه عَبدًا مِنَ النَّارِ مِن يَومِ عَرَفةَ، وإنَّه لَيَدنو ثُمَّ يُباهي بهِمُ المَلائِكةَ، فيَقولُ: ما أرادَ هؤلاء؟» [مسلم: الصحيح، (١٣٤٨)]، وجُعل صيام هذا اليوم لغير الحاج منحةً إلهيةً تكفر ذنوب سنتين؛ سنةٍ ماضيةٍ وسنةٍ مستقبلةٍ، لقوله ﷺ: «صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ إِنِّي أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهُ، وَالسَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ» [مسلم: الصحيح، (١١٦٢)].
      وتتوج هذه النفحات بيوم النحر الذي هو أعظم الأيام قدرًا عند الله تعالى، يليه يوم القر؛ وقد جمع حضرة سيدنا النبي ﷺ فضل هذا الختام المبارك بعبارةٍ جامعةٍ فقال: «إنَّ أفضلَ الأيَّامِ عندَ اللَّهِ يومُ النَّحرِ» [أبو داود: السنن، (١٧٦٥)].








      لماذا تعتبر العشر من ذي الحجة أفضل من غيرها؟

      حظيت عشر ذي الحجة بهذه المكانة الأسمى والمنزلة الرفيعة في مسيرة الطاعات؛ نظرًا لخصوصية تشريعية فذة لا تشاركها فيها أي دقيقة من دقائق الزمان، وهي اجتماع أمهات العبادة العظمى فيها قاطبةً؛ من صلاةٍ، وصيامٍ، وصدقةٍ، وحجٍّ لبيت الله الحرام، ولا يتأتى اجتماع هذه الأركان والركائز العبادية في وقتٍ واحدٍ لغيرها من الأيام، فغدت كالمصب لنهر الإيمان الفياض، وقد صاغ الحافظ ابن حجرٍ العسقلاني هذه العلة صياغةً علميةً محكمةً، حيث قال: "والذي يظهر أن السبب في امتياز عشر ذي الحجة لمكان اجتماع أمهات العبادة فيه، وهي الصلاة، والصيام، والصدقة، والحج، ولا يتأتى ذلك في غيره" [ابن حجر: فتح الباري، دار المعرفة، بيروت، ٢ / ٤٦٠].








      ما الأيام المعلومات والأيام المعدودات؟

      فرّق المحققون من الفقهاء والمفسرين بين الوصفين الواردين في القرآن الكريم لتحديد الوظائف التعبدية لكل منهما: الأيام المعلومات: هي العشر الأوائل من ذي الحجة، المذكورة في قوله تعالى: {وَیَذۡكُرُوا۟ ٱسۡمَ ٱللَّهِ فِیۤ أَیَّامٍ مَّعۡلُومَٰتٍ} [الحج: ٢٨]، ويُستحب فيها كثرة ذكر الله والتكبير المطلق في كل وقت ومكان تعظيمًا لشعائر الله. الأيام المعدودات: هي أيام التشريق الثلاثة التي تلي يوم النحر (١١، ١٢، ١٣ من ذي الحجة)، المذكورة في قوله تعالى: {وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ} [البقرة: ٢٠٣]، وهي أيام أكل وشرب وذكر لله تعالى، ويُشرع فيها التكبير المقيد عقب الصلوات المكتوبة. [راجع: الإمام الطبري، جامع البيان عن تأويل آي القرآن، ٣ /٥٥٦].





      ما أحب الأعمال إلى الله في العشر الأوائل من ذي الحجة؟



      يُستحب للمسلم في هذه الأيام أن يستحث ركائب همته، ويجتهد في طاعة الله ويجمع بين القربات البدنية والمالية والقلبية، ومن آكدها: الإكثار من ذكر الله تعالى: حيث يشرع الجهر بالتكبير في المساجد والبيوت إعلانًا لعظمة الخالق، لقول حضرة سيدنا النبي ﷺ: «فأَكثِرُوا فيهِنَّ مِنَ التَّهليلِ، والتَّكبيرِ، والتَّحميدِ» [الإمام أحمد: المسند، (٥٤٤٦)]، وكان الصحابة يخرجون إلى الأسواق في العشر، فيُكبرون، ويُكبر المسلمون معهم، قال الإمام البخاري: "وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ، وَأَبُو هُرَيْرَةَ: يَخْرُجَانِ إِلَى السُّوقِ فِي أَيَّامِ الْعَشْرِ، يُكَبِّرَانِ وَيُكَبِّرُ *النَّاسُ *بِتَكْبِيرِهِمَا" [البخاري: الصحيح، باب فضل العمل في أيام التشريق،٢/ ٢٠]. الإكثار من الدعاء في يوم عرفة: وأفضل ما يلهج به اللسان، ويتحرك به فؤاد المؤمن في ذلك المشهد المهيب هو ما ورد عن حضرة سيدنا النبي ﷺ من حديث: «خَيْرُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَخَيْرُ مَا قُلْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ» [الترمذي (٣٥٨٥)]. الصيام: يستحب صيام تسع ذي الحجة؛ لحديث بعض أزواج النبي رضي الله عنها: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَصُومُ تِسْعَ ذِي الْحِجَّةِ،...» [أبو داود، السنن، (٢٤٣٧)]. الحج والعمرة: هو ذروة الطاعات في هذا الموسم لمن استطاع؛ لقوله ﷺ: «والحجُّ المبرورُ ليس له جزاءٌ إلَّا الجنَّةُ» [البخاري، الصحيح، (١٧٧٣)]. ذبح الأضحية: ويشرع لغير الحاج تقديم القربان وتوسعة النفقة بذبح الأضحية يوم العيد؛ امتثالًا لقوله تعالى: {فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَٱنۡحَرۡ} [الكوثر: ٢]، ولحديث سيدنا أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان النبي ﷺ "يُضَحِّي بِكَبْشَيْنِ وَأَنَا أُضَحِّي بِكَبْشَيْنِ" [البخاري: الصحيح، (٥٢٣٣)]. إضافة إلى عمارة وقته بقراءة القرآن، والاستغفار، وبث المحبة بصلة الأرحام وبر الوالدين.





      هل العشر من ذي الحجة أفضل أم العشر الأواخر من رمضان؟

      هذه المسألة من عيون المسائل الفقهية والذوقية التي تجلى فيها فقه التوازن والجمع عند محققي العلماء، وقد حسموها بأبهى صياغة تُنصف شرف الزمانين، فأيام عشر ذي الحجة أفضل من أيام العشر الأواخر من رمضان، وليالي العشر الأواخر من رمضان أفضل من ليالي عشر ذي الحجة، والعلة المقاصدية في هذا التفصيل البديع، أن ليالي رمضان شُرِّفت بليلة القدر، وهي ليلة لا تدانيها ليلة في الفضل، بينما أيام ذي الحجة شُرِّفت بيوم عرفة ويوم النحر، وهما أفضل أيام الدنيا نهارًا [راجع: ابن رجب: لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف، ص٢٦٧]، وبهذا الفهم المعتدل، ينعتق المسلم من المفاضلة التي تورث التكاسل، إلى المجاهدة التي تورث القبول في الموسمين.




      أيهما أفضل في عشر ذي الحجة: الإكثار من تلاوة القرآن أم التفرغ للدعاء والذكر؟

      هذه مسألة سلوكية دقيقة، تُحل عبر توازن أصولي يجمع بين شرف اللفظ، وشرف الوقت وحال القلب، وتتضح عبر ثلاث اعتبارات: أفضلية القرآن باعتبار ذات العبادة تلاوة القرآن هي أفضل الذكر على الإطلاق من حيث الأصل؛ لأن القارئ يناجي ربه بكلامه سبحانه، وكل حرف بعشر حسنات، وذلك لتضمنه جميع الأذكار الفاضلة من تكبير وتسبيح وتحميد، ولقول حضرة سيدنا النبي ﷺ: «أفضلُ الْكلامِ بعدَ القرآنِ أربعٌ وهُنَّ منَ القرآنِ سبحانَ اللَّهِ، والحمدُ للَّهِ، ولا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، واللَّهُ أَكبرُ» [أحمد: المسند، (٢٠٢٣٦)]، قال الإمام النووي: "الاختيارُ أنَّ القراءةَ أفضلُ من التسبيح، والتهليل، وغيرهما من الأذكار" [التبيان في آداب حملة القرآن، دار ابن حزم، ص ١٠١]. أفضلية الذكر لورود النص المخصِّص هناك قاعدة أصولية متينة تقول: "المفضولُ قد يَعرضُ له ما يجعله أفضلَ من الفاضل"، ففي الأوقات التي ورد فيها نص بذكر مخصوص، يكون الذكر أفضل من عموم التلاوة؛ وعشر ذي الحجة ورد فيها نص قاطع بطلب إكثار نوع مخصوص من الذكر (التهليل والتكبير والتحميد)؛ قال تعالى: {وَیَذۡكُرُوا۟ ٱسۡمَ ٱللَّهِ فِیۤ أَیَّامٍ مَّعۡلُومَٰتٍ} [الحج: ٢٨]، وقال ﷺ: «فَأَكْثِرُوا فِيهِنَّ مِنَ التَّهْلِيلِ، وَالتَّكْبِيرِ، وَالتَّحْمِيدِ» [أحمد: المسند ، ٥٤٤٦]، وبناءً عليه، يكون الانشغال بالتكبير والذكر المأثور في أوقات الاستحباب أفضل تلبيةً للأمر النبوي المخصّص [ابن حجر: فتح الباري، ٢/٤٦١]. باعتبار حال العبد ومقامه (الافتقار العرفاني) إن قراءة القرآن هي كلام الخالق للعبد، والدعاء والذكر هو كلام العبد للخالق؛ والعبد في حال انكساره وتشبهه بالحجيج يحتاج للتحقق بمقام (الافتقار) ولب العبودية؛ وهو ما قرره العلماء من أن المفضول، كالدعاء والذكر قد يسبق الفاضل كالتلاوة؛ إذا وجد العبد فيه خشوعًا وانكسارًا لا يجده في غيره؛ لأن المقصود تجلية مرآة القلب [راجع: الإمام الغزالي، إحياء علوم الدين، دار المعرفة، ١/٢٧٩]، وكما يقول ابن عطاء الله السكندري: "تحقَّق بوصفِك يُمِدَّك بوصفِه" [الحكم العطائية، دار المعارف، ص ١٤٥ - بتصرف].
      واللبيب السالك هو من يجمع بين الأنوار؛ فيقرأ القرآن تدبرًا، ولا يفتر لسانه عن التكبير مطلقًا، يناجي ربه تضرعًا محققًا كمال الاتباع.






      ماذا يفعل من أراد الأضحية ودخل عليه عشر ذي الحجة؟

      يُندب شرعًا لمن أراد الأضحية الإمساك عن أخذ شيء من شعره، أو أظفاره، أو أجزاء جلده، وذلك من ثبوت هلال ذي الحجة حتى الفراغ من ذبح الأضحية؛ لقوله ﷺ: «إِذَا دَخَلَتِ الْعَشْرُ، وَأَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُضَحِّيَ، فَلَا يَمَسَّ مِنْ شَعَرِهِ وَبَشَرِهِ شَيْئًا» [راجع: صحيح مسلم، ١٩٧٧].
      هذا النهي عند جمهور الفقهاء، هو نهي تنزيه (أي: ليس بحرام) [راجع: أبو العباس القرطبي: المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم، دار ابن كثير، ٥ /٣٨١- ٣٨٢]، وبناءً عليه، فإن من أخذ من شعره أو أظفاره لعذر أو لغير عذر، فعبادته صحيحة، وأضحيته صحيحة مقبولة تمامًا، ولا إثم عليه ولا فدية؛ فلا ينبغي التضييق على المسلمين.






      الخلاصة

      إن عشر ذي الحجة تمثل منظومة تعبدية متكاملة تجتمع فيها أمهات العبادات، والمسلك الرشيد فيها يوجب على المسلم التوازن بين عموم الطاعات كالصيام والتلاوة، وبين الخصوصية الزمانية لإحياء شعائر التكبير والأضحية، مع اليقين بأن روح هذه الأيام تكمن في التحقق بمقام الافتقار والانكسار بين يدي الله تعالى، بعيدًا عن التنازع أو التضييق في الفروع الفقهية



      وزارة الأوقاف المصرية
         
    • فرب شخص أطلق بصره فحرم اعتبار بصيرته، أو لسانه فحرمه الله صفاء قلبه، أو آثر شبهة في مطعمه فأظلم سره، وحرم قيام الليل وحلاوة المناجاة

      تأملت الأرض ومن عليها بعين فكري، فرأيت خرابها أكثر من عمرانها. ثم نظرت في المعمور منها، فوجدت الكفار مستولين على أكثره، ووجدت أهل الإسلام في الأرض قليلاً بالإضافة إلى الكفار. ثم تأملت المسلمين فرأيت الأكساب قد شغلت جمهورهم عن الرازق، وأعرضت بهم عن العلم الدال عليه.

      تأملت في شهوات الدنيا فرأيتها مصائد هلاك، وفخوخ تلف. فمن قوي عقله على طبعه وحكم عليه يسلم، ومن غلب طبعه فيا سرعة هلكته.

      رأيت من البلاء العجاب. أن المؤمن يدعو فلا يجاب، فيكرر الدعاء وتطول المدة، ولا يرى أثراً للإجابة، فينبغي له أن يعلم أن هذا من البلاء الذي احتاج إلى الصبر. وما يعرض للنفس من الوسواس في تأخير الجواب مرض يحتاج إلى طب.

      احذر من الإخلاد إلى صورة العلم، مع ترك العمل به، فإنها حالة الكسالى الزمنى


      إنما تأمل آدم الغاية وهي الخلد، ولكنه غلط في الطريق، وهذا أعجب مصايد إبليس التي يصيد بها العلماء



      أحق الأشياء بالضبط والقهر: اللسان والعين

      تدبرتُ أحوال أكثر العلماء والمتزهدين، فرأيتهم في عقوبات لا يُحسون بها، ومعظمها من قِبل طلبهم الرياسة


      قال ابن سيرين قال: عيرت رجلاً فقلت: يا مفلس، فأفلست بعد أربعين سنة.

      تأملت التحاسد بين العلماء، فرأيت منشأه من حب الدنيا، فإن علماء الآخرة يتوادون ولا يتحاسدون، والأمر الفارق بين الفئتين: أن علماء الدنيا ينظرون إلى الرياسة فيها، ويحبون كثرة الجمع والثناء، وعلماء الآخرة بمعزل من إيثار ذلك، وقد كانوا يتخوفونه ويرحمون من بُليّ به

      كان ابن عباس يقول: إني لأحب أن أتزين للمرأة كما أحب أن تتزين لي

      فمن أصلح سريرته فاح عبير فضله، وعبقت القلوب بنشر طيبه، فاللهَ اللهَ في السرائر، فإنه ما ينفع مع فسادها صلاح ظاهر

      مما أفادتني تجارب الزمان: أنه لا ينبغي لأحد أن يظاهر بالعداوة أحداً ما استطاع، فإنه ربما يحتاج إليه، مهما كانت منزلته

      من صيد الخاطر "صيد الخاطر" ص340 ..
      يقول بن الجوزي رحمه الله..
      "من عجيب ما اري من نفسي ومن الخلق.الميل الي الغفله.. عما في ايدينا من العلم بقصر العمر.. وان زيادة الثواب هناك بقدر العمل هنا...
      فيا قصير العمر..
      إياك ان تشغل قلبك بغير ما خلق له..
      واحمل نفسك علي المر..
      واقمعها اذا ابت..
      فقبيح بمن كان بين الصفين ان يتشاغل بغير ما هو فيه...."..
      "صيد الخاطر" ص340..
    • سورة النمل ﴿ يَٰمُوسَىٰ لَا تَخَفْ إِنِّى لَا يَخَافُ لَدَىَّ ٱلْمُرْسَلُونَ ﴿١٠﴾ إِلَّا مَن ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسْنًۢا بَعْدَ سُوٓءٍ فَإِنِّى غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴾ [سورة النمل آية:﴿١٠﴾]
      فإن قال قائل: فما معنى الخوف بعد التوبة والمغفرة؟ قيل له: هذه سبيل العلماء بالله عز وجل؛ أن يكونوا خائفين من معاصيهم، وجلين، وهم أيضا لا يأمنون أن يكون قد بقي من أشراط التوبة شيء لم يأتوا به، فهم يخافون من المطالبة به. القرطبي:16/330.    

      ﴿ وَأَلْقِ عَصَاكَ ۚ فَلَمَّا رَءَاهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَآنٌّ وَلَّىٰ مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ ۚ يَٰمُوسَىٰ لَا تَخَفْ إِنِّى لَا يَخَافُ لَدَىَّ ٱلْمُرْسَلُونَ ﴾ [سورة النمل آية:﴿١٠﴾]
      والتقييد بــ(لدي) لأن المرسلين في سائر الأحيان أخوف الناس من الله عز وجل؛ فقد قال تعالى: (إنما يخشى الله من عباده العلماء) [فاطر: 28]، ولا أعلم منهم بالله تعالى شأنه. الألوسي:10/159.    
      ﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِٱلْءَاخِرَةِ زَيَّنَّا لَهُمْ أَعْمَٰلَهُمْ فَهُمْ يَعْمَهُونَ ﴾ [سورة النمل آية:﴿٤﴾]
      الشيطان مزين لهم بالوسوسة التي تجد قبولا في نفوسهم؛ كما قال تعالى حكاية عنه قال: (فبعزتك لأغوينهم أجمعين * إلا عبادك منهم المخلصين) [ص: 82، 83]... وأفادت صيغة المضارع أن العمه متجدد مستمر فيهم؛ أي فهم لا يرجعون إلى اهتداء لأنهم يحسبون أنهم على صواب...واعلم أن هذا الاستمرار متفاوت الامتداد: فمنه أشده وهو الذي يمتد بصاحبه إلى الموت، ومنه دون ذلك، وكل ذلك على حسب تزيين الكفر في نفوسهم. ابن عاشور:19/221.    
        ﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِٱلْءَاخِرَةِ زَيَّنَّا لَهُمْ أَعْمَٰلَهُمْ فَهُمْ يَعْمَهُونَ ﴾ [سورة النمل آية:﴿٤﴾]
      (إن الذين لا يؤمنون) أي: [لا] يوجدون الإيمان ويجددونه (بالآخرة زينا) أي: بعظمتنا التي لا يمكن دفاعها (لهم أعمالهم) أي: القبيحة، حتى أعرضوا عن الخوف من عاقبتها مع ظهور قباحتها. البقاعي:14/127.    
      ﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِٱلْءَاخِرَةِ زَيَّنَّا لَهُمْ أَعْمَٰلَهُمْ فَهُمْ يَعْمَهُونَ ﴾ [سورة النمل آية:﴿٤﴾]
      تلْكَ الأعمال هي أَعمال الإشراك الظَّاهرةُ والْباطنةُ، فَهم لإلْفهِم إِيَّاها وتصلُّبهِم فيها صاروا غَير قَابلين لهَديِ هذا الْكتاب الَّذي جاءتهم آياته. ابن عاشور:19/220.  
        ﴿ وَهُم بِٱلْءَاخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ ﴾ [سورة النمل آية:﴿٣﴾]
      ويقينهم بالآخرة يقتضي كمال سعيهم لها، وحذرهم من أسباب العذاب وموجبات العقاب، وهذا أصل كل خير. السعدي:601.    
        ﴿ هُدًى وَبُشْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ ﴿٢﴾ ٱلَّذِينَ يُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤْتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ... ﴾ [سورة النمل آية:﴿٢﴾]
      ربما قيل: لعله يكثر مُدَّعُو الإيمان، فهل يقبل من كل أحد ادَّعى أنه مؤمن ذلك؟ أم لا بد لذلك من دليل؟ وهـو الحـق؛ فلذلك بيَّن تعالى صفة المؤمنين فقال: (الذين يقيمون الصلاة). السعدي:601.    
        ﴿ فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِۦ وَجِئْتُكَ مِن سَبَإٍۭ بِنَبَإٍ يَقِينٍ ﴾ [سورة النمل آية:﴿٢٢﴾]
      في هذه المكافحة التنبيه على أن أضعف الخلق قد يؤتى ما لا يصل إليه أقواهم؛ لتتحاقر إلى العلماء علومهم، ويردوا العلم في كل شيء إلى الله، وفيه إبطال لقول الرافضة: إن الإمام لا يخفى عليه شيء، ولا يكون في زمانه من هو أعلم منه. البقاعي:14/150.    
      ﴿ لَأُعَذِّبَنَّهُۥ عَذَابًا شَدِيدًا أَوْ لَأَا۟ذْبَحَنَّهُۥٓ أَوْ لَيَأْتِيَنِّى بِسُلْطَٰنٍ مُّبِينٍ ﴾ [سورة النمل آية:﴿٢١﴾]
      أي: حجة واضحة على تخلفه. وهذا من كمال ورعه وإنصافه؛ أنه لم يقسم على مجرد عقوبته بالعذاب أو القتل؛ لأن ذلك لا يكون إلا من ذنب، وغيبته قد تحتمل أنها لعذر واضح؛ فلذلك استثناه لورعه وفطنته. السعدي:604.    
        ﴿ وَتَفَقَّدَ ٱلطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِىَ لَآ أَرَى ٱلْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ ٱلْغَآئِبِينَ ﴿٢٠﴾ لَأُعَذِّبَنَّهُۥ عَذَابًا شَدِيدًا أَوْ لَأَا۟ذْبَحَنَّهُۥٓ أَوْ لَيَأْتِيَنِّى بِسُلْطَٰنٍ مُّبِينٍ ﴾ [سورة النمل آية:﴿٢٠﴾]
      في هذه الآية دليل على تفقد الإمام أحوال رعيته، والمحافظة عليهم، فانظر إلى الهدهد مع صغره كيف لم يخف على سليمان حاله، فكيف بعظام الملك، ويرحم الله عمر؛ فإنه كان على سيرته، قال: لو أن سخلة على شاطئ الفرات أخذها الذئب ليسأل عنها عمر. القرطبي:16/131.    
        ﴿ فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِّن قَوْلِهَا ﴾ [سورة النمل آية:﴿١٩﴾]
      قال الزجاج: أكثر ضحك الأنبياء التبسم، وقوله: ضاحكاً أي: مبتسماً. البغوي:3/391.    
      ﴿ وَوَرِثَ سُلَيْمَٰنُ دَاوُۥدَ ۖ ﴾ [سورة النمل آية:﴿١٦﴾]
      أي: في الملك والنبوة، وليس المراد وراثة المال؛ إذ لو كان كذلك لم يخص سليمان وحده من بين سائر أولاد داود... فإن الأنبياء لا تورث أموالهم. السعدي:346.  
        ﴿ وَقَالَا ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِى فَضَّلَنَا عَلَىٰ كَثِيرٍ مِّنْ عِبَادِهِ ٱلْمُؤْمِنِينَ ﴾ [سورة النمل آية:﴿١٥﴾]
      وهذا عنوان سعادة العبد: أن يكون شاكراً لله على نعمه الدينية والدنيوية، وأن يرى جميع النعم من ربه؛ فلا يفخر بها، ولا يعجب بها، بل يرى أنها تستحق عليه شكراً كثيراً. السعدي:602.    
      ﴿ فَٱنظُرْ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلْمُفْسِدِينَ ﴾ [سورة النمل آية:﴿١٤﴾]
      وفحوى الخطاب يقول: احذروا أيها المكذبون لمحمد، الجاحدون لما جاء به من ربه: أن يصيبكم ما أصابهم بطريق الأولى والأحرى؛ فإن محمداً ﷺ أشرف وأعظم من موسى، وبرهانه أدل وأقوى من برهان موسى. ابن كثير:3/345-346.  
    • س- اذكر آية المباهلة في القرآن الكريم . وما هي المباهلة ؟ وما قصتها ؟


      جـ - آية المباهلة هي :

      فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَةَ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ {61} آل عمران.
      - والمباهلة هي التضرع في الدعاء (فنجعل لعنة الله على الكاذبين بأن نقول: اللهم العن الكاذب في شأن عيسى) وقد دعا صلى الله عليه وسلم وفد نجران لذلك لما حاجوه به فقالوا: حتى ننظر في أمرنا ثم نأتيك فقال ذو رأيهم: لقد عرفتم نبوته وأنه ما باهل قوم نبيا إلا هلكوا فوادعوا الرجل وانصرفوا فأتوا الرسول صلى الله عليه وسلم وقد خرج ومعه الحسن والحسين وفاطمة وعلي وقال لهم: إذا دعوت فأمِّنوا فأبوا أن يلاعنوا وصالحوه على الجزية رواه أبو نُعيم ، وعن ابن عباس قال: لو خرج الذين يباهلون لرجعوا لا يجدون مالا ولا أهلا ، وروي: لو خرجوا لاحترقوا.


      س- يدعي اليهود أن إبراهيم( يهودياً , ويدعي النصارى أن إبراهيم ( نصرانياً .

      بماذا رد القرآن عليهم ؟
      اشرح .


      جـ - رد القرآن عليهم فقال الله تعالى :
      يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَآجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ وَمَا أُنزِلَتِ التَّورَاةُ وَالإنجِيلُ إِلاَّ مِن بَعْدِهِ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ {65} هَاأَنتُمْ هَؤُلاء حَاجَجْتُمْ فِيمَا لَكُم بِهِ عِلمٌ فَلِمَ تُحَآجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ {66} مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيّاً وَلاَ نَصْرَانِيّاً وَلَكِن كَانَ حَنِيفاً مُّسْلِماً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ {67} إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَاللّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ {68} آل عمران .
      ونزل لما قال اليهود: إبراهيم يهودي ونحن على دينه ، وقالت النصارى كذلك: يا أهل الكتاب لم تخاصمون في إبراهيم بزعمكم أنه على دينكم وما أنزلت التوراة والإنجيل إلا من بعده بزمن طويل وبعد نزولهما حدثت اليهودية والنصرانية أفلا تعقلون بطلان قولكم. ها أنتم خاصمتم فيما لكم به علم من أمر موسى وعيسى وزعمكم أنكم من دينهما فلم تخاصمون فيما ليس لكم به علم من شأن إبراهيم والله يعلم شأنه وأنتم لا تعلمون. و قال تعالى تبرئة لإبراهيم: ما كان إبراهيم يهودياً ولا نصرانياً ولكن كان حنيفاً مائلاً عن الأديان كلها إلى الدين القيم مسلماً موحداً وما كان من المشركين , إن أحق الناس بإبراهيم هم الذين اتبعوه في زمانه وهذا النبي أي محمد ( لموافقته له في أكثر شرعه والذين آمنوا من أمته فهم الذين ينبغي أن يقولوا نحن على دينه لا أنتم والله ولي المؤمنين أي ناصرهم وحافظهم.



      س- فيمن نزلت هذه الآية ؟

      وَدَّت طَّآئِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يُضِلُّونَكُمْ وَمَا يُضِلُّونَ إِلاَّ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ {69} آل عمران .


      جـ - نزلت لما دعا اليهود معاذاً وحذيفةَ وعماراً إلى دينهم: (ودّت طائفة من أهل الكتاب لو يُضلُّونكم وما يُضلُّون إلا أنفسهم) لأن إثم إضلالهم عليهم والمؤمنون لا يطيعونهم فيه (وما يشعرون) بذلك .



      س- فيمن نزلت هذه الآية ؟

      وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِن تَأْمَنْهُ بِقِنطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَمِنْهُم مَّنْ إِن تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لاَّ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلاَّ مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَآئِماً ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُواْ لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ وَيَقُولُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ {75} آل عمران.




      جـ- نزلت في عبد الله بن سلام عندما أودعه رجل ألفا ومائتي أوقية ذهباً فأداها إليه وفي كعب بن الأشرف استودعه قرشي ديناراً فجحده ولم يؤده .
       

      س- فيمن نزلت هذه الآية ؟
      وما المناسبة ؟

      إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلاً أُوْلَئِكَ لاَ خَلاَقَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ وَلاَ يُكَلِّمُهُمُ اللّهُ وَلاَ يَنظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلاَ يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ {77} آل عمران.


      جـ - نزلت في اليهود لما بدلوا نعت النبي صلى الله عليه وسلم وعهد الله إليهم في التوراة وفيمن حلف كاذباً في دعوى أو في بيع سلعة: إن الذين يستبدلون بعهد الله إليهم في الإيمان بالنبي وأداء الأمانة وحلفهم به تعالى كاذبين ثمنا قليلا من الدنيا ,أولئك لا نصيب لهم في الآخرة ولا يكلمهم الله, غضبا ولا ينظر إليهم أي لا يرحمهم يوم القيامة ولا يطهرهم ولهم عذاب مؤلم .


      س- في أي مناسبة نزلت هذه الآية ؟

      مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ اللّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُواْ عِبَاداً لِّي مِن دُونِ اللّهِ وَلَكِن كُونُواْ رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ {79} آل عمران.

      جـ - نزلت لما قال نصارى نجران إن عيسى أمرهم أن يتخذوه رباً ولما طلب بعض المسلمين السجود لمحمد صلى الله عليه وسلم.



      س- ما الآية الدالة على أن من طلب غير الإسلام ديناً فهو خاسر ؟


      جـ - وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ {85} آل عمران




      س- فيمن نزلت هذه الآية ؟
      اشرحها .

      إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُواْ كُفْراً لَّن تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الضَّآلُّونَ {90} آل عمران.

      جـ - نزلت في اليهود .

      إن الذين كفروا بعيسى وهم اليهود بعد إيمانهم بموسى ثم ازدادوا كفراً بمحمد ( لن تقبل توبتهم إذا غرغروا أو ماتوا كفارا وأولئك هم الضالون.



        س- اذكر سبب نزول هذه الآيات .

      كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلاًّ لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلاَّ مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ مِن قَبْلِ أَن تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ قُلْ فَأْتُواْ بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ {93} فَمَنِ افْتَرَىَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ مِن بَعْدِ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ {94} آل عمران .


      جـ - نزلت لما قال اليهود للنبي ( إنك تزعم أنك على ملة إبراهيم - وكان يعقوب ( لا يأكل لحوم الإبل وألبانها- فقال الله تعالى: كلُّ الطعام كان حلالاً لبني إسرائيل إلا ما حرَّم يعقوب على نفسه وهو الإبل لما حصل له عرق النسا بالفتح والقصر فنذر إن شفي لا يأكلها فحُرِّم عليه (من قبل أن تنزل التوراة) وذلك بعد إبراهيم ولم تكن على عهده حراما كما زعموا (قل) لهم (فأتوا بالتوراة فاتلوها) ليتبين صدق قولكم (إن كنتم صادقين) فيه فبهتوا ولم يأتوا بها قال تعالى: (فمن افترى على الله الكذب من بعد ذلك) أي ظهور الحجة بأن التحريم إنما كان من جهة يعقوب لا على عهد إبراهيم (فأولئك هم الظالمون) المتجاوزون الحق إلى الباطل .



      س- ما هو أول بيت وضع للتعبد في الأرض ؟


      جـ - هو بيت الله الحرام (الكعبة المشرفة) بمكة المكرمة .

      إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكاً وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ {96} آل عمران .



      س- ما سبب نزول هذه الآية :

      يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوَاْ إِن تُطِيعُواْ فَرِيقاً مِّنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ يَرُدُّوكُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ {100} آل عمران.

      جـ - نزلت لما مر بعض اليهود على الأوس والخزرج وغاظهم تألفهم فذكروهم بما كان بينهم في الجاهلية من الفتن فتشاجروا وكادوا يقتتلون .





      س- فيمن نزلت هذه الآية : وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ {103} آل عمران .


      جـ - في قبيلتي الأوس والخزرج .




      س- من هم الذين تفرقوا واختلفوا في هذه الآية ؟

      وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَاخْتَلَفُواْ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ {105} آل عمران.


      جـ - هم اليهود والنصارى .



      س- لماذا كانت أمة محمد ( خير أمة أخرجت للناس ؟

      جـ - لأنهم يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويؤمنون بالله . والدليل :
      ُكنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْراً لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ {110} آل عمران .


      س- في أي مناسبة نزلت هذه الآية ؟
      َليْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذَّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ {128} آل عمران.

      جـ - لما كسرت رباعيته صلى الله عليه وسلم وشج وجهه يوم أحد وقال: "كيف يفلح قوم خضبوا وجه نبيهم بالدم" نزلت: ليس لك من الأمر شيء بل الأمر لله فاصبر (أو) بمعنى إلى أن يتوب عليهم الله تعالى بالإسلام (أو) يعذبهم فإنهم ظالمون بالكفر.



      س- في أي مناسبة نزلت هذه الآية ؟
      قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُواْ فِي الأَرْضِ فَانْظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذَّبِينَ {137} آل عمران.

      جـ - ونزل في هزيمة أحد: قد مضت من قبلكم أي طرائق في الكفار بإمهالهم ثم أخذهم فسيروا أيها المؤمنون في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين للرسل أي آخر أمرهم من الهلاك فلا تحزنوا لغلبتهم فأنا أمهلهم لوقتهم .



      س- ذكرت هذه الآية غزوتان من غزوات المسلمين فما هما ؟
      اشرح الآية .
      إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاء وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ {140} آل عمران.

      جـ - غزوة بدر, وغزوة أحد . إن يصبكم بأُحُد جهد من جرح ونحوه فقد مس الكفار قرح مثله ببدر وتلك الأيام نصرفها بين الناس يوما لفرقة ويوما لأخرى ليتعظوا وليعلم الله الذين أخلصوا في إيمانهم من غيرهم ويتخذ منكم من يكرمهم بالشهادة والله لا يحب الكافرين أي يعاقبهم وما ينعم به عليهم استدراج .
  • آخر تحديثات الحالة المزاجية

    • omo sara تشعر الآن ب راضية
  • إحصائيات الأقسام

    • إجمالي الموضوعات
      182948
    • إجمالي المشاركات
      2537642
  • إحصائيات العضوات

    • العضوات
      93296
    • أقصى تواجد
      6236

    أحدث العضوات
    Hend khaled
    تاريخ الانضمام

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×