اذهبي الى المحتوى
  • اﻹهداءات

    قومي بتسجيل الدخول أوﻻً لإرسال إهداء
    عرض المزيد

المنتديات

  1. "أهل القرآن"

    1. ساحة القرآن الكريم العامة

      مواضيع عامة تتعلق بالقرآن الكريم

      المشرفات: **راضية**
      58324
      مشاركات
    2. ساحات تحفيظ القرآن الكريم

      ساحات مخصصة لحفظ القرآن الكريم وتسميعه.
      قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أهل القرآن هم أهل الله وخاصته" [صحيح الترغيب]

      109817
      مشاركات
    3. ساحة التجويد

      ساحة مُخصصة لتعليم أحكام تجويد القرآن الكريم وتلاوته على الوجه الصحيح

      9073
      مشاركات
  2. القسم العام

    1. الإعلانات "نشاطات منتدى أخوات طريق الإسلام"

      للإعلان عن مسابقات وحملات المنتدى و نشاطاته المختلفة

      المشرفات: المشرفات, مساعدات المشرفات
      284
      مشاركات
    2. الملتقى المفتوح

      لمناقشة المواضيع العامة التي لا تُناقش في بقية الساحات

      المشرفات: **راضية**
      180718
      مشاركات
    3. شموخٌ رغم الجراح

      من رحم المعاناة يخرج جيل النصر، منتدى يعتني بشؤون أمتنا الإسلامية، وأخبار إخواننا حول العالم.

      المشرفات: مُقصرة دومًا
      56695
      مشاركات
    4. 260001
      مشاركات
    5. شكاوى واقتراحات

      لطرح شكاوى وملاحظات على المنتدى، ولطرح اقتراحات لتطويره

      23503
      مشاركات
  3. ميراث الأنبياء

    1. قبس من نور النبوة

      ساحة مخصصة لطرح أحاديث رسول الله صلى الله عليه و سلم و شروحاتها و الفوائد المستقاة منها

      المشرفات: سدرة المُنتهى 87
      8377
      مشاركات
    2. مجلس طالبات العلم

      قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهّل الله له طريقًا إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضًا بما يصنع"

      32136
      مشاركات
    3. واحة اللغة والأدب

      ساحة لتدارس مختلف علوم اللغة العربية

      المشرفات: الوفاء و الإخلاص
      4165
      مشاركات
    4. أحاديث المنتدى الضعيفة والموضوعة والدعوات الخاطئة

      يتم نقل مواضيع المنتدى التي تشمل أحاديثَ ضعيفة أو موضوعة، وتلك التي تدعو إلى أمور غير شرعية، إلى هذا القسم

      3918
      مشاركات
    5. ساحة تحفيظ الأربعون النووية

      قسم خاص لحفظ أحاديث كتاب الأربعين النووية

      25484
      مشاركات
    6. ساحة تحفيظ رياض الصالحين

      قسم خاص لحفظ أحاديث رياض الصالحين

      المشرفات: ام جومانا وجنى
      1677
      مشاركات
  4. الملتقى الشرعي

    1. الساحة الرمضانية

      مواضيع تتعلق بشهر رمضان المبارك

      المشرفات: فريق التصحيح
      30270
      مشاركات
    2. الساحة العقدية والفقهية

      لطرح مواضيع العقيدة والفقه؛ خاصة تلك المتعلقة بالمرأة المسلمة.

      المشرفات: أرشيف الفتاوى
      53129
      مشاركات
    3. أرشيف فتاوى المنتدى الشرعية

      يتم هنا نقل وتجميع مواضيع المنتدى المحتوية على فتاوى شرعية

      المشرفات: أرشيف الفتاوى
      19530
      مشاركات
    4. 6678
      مشاركات
  5. داعيات إلى الهدى

    1. زاد الداعية

      لمناقشة أمور الدعوة النسائية؛ من أفكار وأساليب، وعقبات ينبغي التغلب عليها.

      المشرفات: جمانة راجح
      21008
      مشاركات
    2. إصدارات ركن أخوات طريق الإسلام الدعوية

      إصدراتنا الدعوية من المجلات والمطويات والنشرات، الجاهزة للطباعة والتوزيع.

      776
      مشاركات
  6. البيت السعيد

    1. بَاْبُڪِ إِلَے اَلْجَنَّۃِ

      قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الوالد أوسط أبواب الجنة فأضع ذلك الباب أو احفظه." [صحيح ابن ماجه 2970]

      المشرفات: جمانة راجح
      6306
      مشاركات
    2. .❤. هو جنتكِ وناركِ .❤.

      لمناقشة أمور الحياة الزوجية

      97014
      مشاركات
    3. آمال المستقبل

      "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته" قسم لمناقشة أمور تربية الأبناء

      36840
      مشاركات
  7. سير وقصص ومواعظ

    1. 31796
      مشاركات
    2. القصص القرآني

      "لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب ما كان حديثًا يُفترى"

      4884
      مشاركات
    3. السيرة النبوية

      نفحات الطيب من سيرة الحبيب صلى الله عليه وآله وسلم

      16438
      مشاركات
    4. سيرة الصحابة والسلف الصالح

      ساحة لعرض سير الصحابة رضوان الله عليهم ، وسير سلفنا الصالح الذين جاء فيهم قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "خير أمتي قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم.."

      المشرفات: سدرة المُنتهى 87
      15482
      مشاركات
    5. على طريق التوبة

      يقول الله تعالى : { وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى } طه:82.

      المشرفات: أمل الأمّة
      29722
      مشاركات
  8. العلم والإيمان

    1. العبادة المنسية

      "وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ.." عبادة غفل عنها الناس

      31147
      مشاركات
    2. الساحة العلمية

      العلوم الكونية والتطبيقية وجديد العلم في كل المجالات

      المشرفات: ميرفت ابو القاسم
      12928
      مشاركات
  9. مملكتكِ الجميلة

    1. 41316
      مشاركات
    2. 33886
      مشاركات
    3. الطيّبات

      ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُواْ لِلّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ ))
      [البقرة : 172]

      91747
      مشاركات
  10. كمبيوتر وتقنيات

    1. صوتيات ومرئيات

      ساحة مخصصة للمواد الإسلامية السمعية والمرئية

      المشرفات: ام جومانا وجنى
      32221
      مشاركات
    2. جوالات واتصالات

      قسم خاص بما يتعلق بالجوالات من برامج وأجهزة

      13118
      مشاركات
    3. 34853
      مشاركات
    4. 65624
      مشاركات
    5. وميضُ ضوء

      صور فوتوغرافية ملتقطة بواسطة كاميرات عضوات منتدياتنا

      6120
      مشاركات
    6. 8966
      مشاركات
    7. المصممة الداعية

      يداَ بيد نخطو بثبات لنكون مصممات داعيـــات

      المشرفات: خُـزَامَى
      4925
      مشاركات
  11. ورشة عمل المحاضرات المفرغة

    1. ورشة التفريغ

      هنا يتم تفريغ المحاضرات الصوتية (في قسم التفريغ) ثم تنسيقها وتدقيقها لغويا (في قسم التصحيح) ثم يتم تخريج آياتها وأحاديثها (في قسم التخريج)

      12904
      مشاركات
    2. المحاضرات المنقحة و المطويات الجاهزة

      هنا توضع المحاضرات المنقحة والجاهزة بعد تفريغها وتصحيحها وتخريجها

      508
      مشاركات
  12. IslamWay Sisters

    1. English forums   (38569 زيارات علي هذا الرابط)

      Several English forums

  13. المكررات

    1. المواضيع المكررة

      تقوم مشرفات المنتدى بنقل أي موضوع مكرر تم نشره سابقًا إلى هذه الساحة.

      101648
      مشاركات
  • المتواجدات الآن   0 عضوات, 0 مجهول, 81 زوار (القائمه الكامله)

    لاتوجد عضوات مسجلات متواجدات الآن

  • العضوات المتواجدات اليوم

    2 عضوات تواجدن خلال ال 24 ساعة الماضية
    أكثر عدد لتواجد العضوات كان 13، وتحقق
  • أحدث المشاركات

    • أربعون حديثا في الجمعة الحديث الأول: عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((الغسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم))؛ [أخرجه البخاري رقم: (820)، ومسلم رقم: (846)]. وعن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((من جاء منكم الجمعة، فليغتسل))؛ [أخرجه البخاري رقم: (854)].   الحديث الثاني: عن عمرو بن سليم الأنصاري، قال: أشهد على أبي سعيد رضي الله عنه، قال: أشهد على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((الغسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم، وأن يستن وأن يمس طيبًا إن وجد، قال عمرو: أما الغسل، فأشهد أنه واجب، وأما الاستنان والطيب، فالله أعلم أواجب هو أم لا؟ ولكن هكذا في الحديث))؛ [أخرجه البخاري رقم: (840)، ومسلم رقم: (846)]. وعن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((ثلاثٌ حقٌّ على كل مسلم: الغسل يوم الجمعة، والسواك، ويمس من طيب إن وجد))؛ أأخرجه أحمد (4/ 34)، وابن أبي شيبة في المصنف (1/ 201/ 1)، سلسلة الأحاديث الصحيحة رقم: (1796)].   الحديث الثالث: عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة ثم راح، فكأنما قرَّب بَدنة، ومن راح في الساعة الثانية، فكأنما قرب بقرة، ومن راح في الثالثة، فكأنما قرب كبشًا أقرنَ، ومن راح في الساعة الرابعة، فكأنما قرب دجاجة، ومن راح في الساعة الخامسة، فكأنما قرب بيضة، فإذا خرج الإمام حضرتِ الملائكة يستمعون الذكر))؛ [أخرجه البخاري رقم: (841)، ومسلم رقم: (850)].   الحديث الرابع: عن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((لا يغتسل رجل يوم الجمعة ويتطهر ما استطاع من طُهرٍ، ويدَّهِن من دُهنه أو يمس من طيب بيته، ثم يخرج فلا يفرق بين اثنين، ثم يصلي ما كُتب له، ثم يُنصت إذا تكلم الإمام، إلا غُفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى))؛ [أخرجه البخاري رقم: (843)].   الحديث الخامس: قال طاوس: قلت لابن عباس رضي الله عنهما ذكروا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((اغتسلوا يوم الجمعة، واغسلوا رؤوسكم، وإن لم تكونوا جنبًا، وأصيبوا من الطيب))؛ قال ابن عباس: "أما الغسل فنعم، وأما الطيب فلا أدري"؛ [أخرجه البخاري رقم: (844)، ومسلم رقم: (848)].   الحديث السادس: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: ((كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الجمعة في صلاة الفجر ﴿ الم * تَنْزِيلُ ﴾ السجدة، و﴿ هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ ﴾))؛ [أخرجه البخاري رقم: (851)، ومسلم رقم: (880)].   الحديث السابع: عن كعب بن مالك رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((لينتهيَنَّ أقوام يسمعون النداء يوم الجمعة ثم لا يأتونها، أو ليطبعنَّ الله على قلوبهم ثم ليكونُنَّ من الغافلين))؛ [رواه الطبراني في الكبير وغيره، وصححه الألباني في صحيح الترغيب رقم: (730)].   الحديث الثامن: عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((نحن الآخرون السابقون يوم القيامة، أُوتوا الكتاب من قبلنا، وأوتيناه من بعدهم، فهذا اليوم الذي اختلفوا فيه، فهدانا الله، فغدًا لليهود، وبعد غد للنصارى، فسكت ثم قال: حق على كل مسلم أن يغتسل في كل سبعة أيام يومًا يغسل فيه رأسه وجسده))؛ [أخرجه البخاري رقم: (856)، ومسلم رقم: (849)].   الحديث التاسع: عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: ((كان الناس ينتابون يوم الجمعة من منازلهم والعوالي فيأتون في الغبار يصيبهم الغبار والعرق، فيخرج منهم العرق، فأتى رسولَ الله صلى الله عليه وسلم إنسانٌ منهم وهو عندي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لو أنكم تطهرتم ليومكم هذا))؛ [أخرجه البخاري رقم: (860)، ومسلم رقم: (847)]. وعن يحيى بن سعيد أنه سأل عمرة عن الغسل يوم الجمعة، فقالت: قالت عائشة رضي الله عنها: ((كان الناس مهنة أنفسهم، وكانوا إذا راحوا إلى الجمعة، راحوا في هيئتهم، فقيل لهم: لو اغتسلتم))؛ [أخرجه البخاري رقم: (861)، ومسلم رقم: (847)].   الحديث العاشر: عن محمد بن عبدالرحمن بن زرارة رضي الله عنه، قال: سمعت عمر رضي الله عنه ولم أرَ رجلًا منا به شبيهًا، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من سمع النداء يوم الجمعة فلم يأتِها، ثم سمعه فلم يأتها، ثم سمعه ولم يأتها، طبع الله على قلبه، وجعل قلبه قلبَ منافق))؛ [رواه البيهقي وغيره، وحسنه الألباني في صحيح الترغيب رقم: (735)].   الحديث الحادي عشر: عن السائب بن يزيد رضي الله عنه قال: ((كان النداء يوم الجمعة أوله إذا جلس الإمام على المنبر على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر رضي الله عنهما، فلما كان عثمان رضي الله عنه وكثُر الناس، زاد النداء الثالث على الزوراء))؛ [أخرجه البخاري رقم: (870)]، وفي رواية رقم: (871)، ((أن الذي زاد التَّأذين الثالثَ يوم الجمعة عثمان بن عفان رضي الله عنه حين كثُر أهل المدينة، ولم يكن للنبي صلى الله عليه وسلم مؤذن غير واحد، وكان التأذين يوم الجمعة حين يجلس الإمام؛ يعني على المنبر)).   الحديث الثاني عشر: عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((إذا كان يوم الجمعة وقفتِ الملائكة على باب المسجد يكتبون الأولَ فالأول، ومثلُ الْمُهجِّر كمثل الذي يهدي بَدَنَة، ثم كالذي يهدي بقرة ثم كبشًا ثم دجاجة ثم بيضة، فإذا خرج الإمام طَوَوا صُحفهم ويستمعون الذكر))؛ [أخرجه البخاري رقم: (887)].   الحديث الثالث عشر: عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه، قال: ((جاء رجل والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب الناس يوم الجمعة فقال: أصليت يا فلان؟ قال: لا، قال: قُم فاركع ركعتين))؛ [أخرجه البخاري رقم: (888)، ومسلم رقم: (875)].   الحديث الرابع عشر: عن أنس رضي الله عنه قال: ((بينما النبي صلى الله عليه وسلم يخطب يوم الجمعة إذا قام رجل فقال: يا رسول الله، هلك الكُراَع، وهلك الشاء، فادعُ الله أن يسقينا، فمد يديه ودعا))؛ [أخرجه البخاري رقم: (890)].   الحديث الخامس عشر: عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إذا قلت لصاحبك يوم الجمعة: أنصت، والإمام يخطب، فقد لغوتَ))؛ [أخرجه البخاري رقم: (892)، ومسلم رقم: (851)].   وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: ((خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة فذكر سورة، قال: فقال أبو ذرٍّ لأُبيٍّ: متى أُنزلت هذه السورة؟ فأعرض عنه فلما انصرف، قال: ما لك من صلاتك إلا ما لغوت، فسأل النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: صدق))؛ [أخرجه البزار وغيره، وقال شيخنا مقبل الوادعي رحمه الله في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين: هذا حديث حسن].   وعن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا قلت للناس: أنصتوا وهم يتكلمون، فقد ألغيت على نفسك))؛ [رواه الإمام أحمد (2/ 318)، سلسلة الأحاديث الصحيحة رقم: (170)].   الحديث السادس عشر: عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر يوم الجمعة فقال: ((فيه ساعة لا يوافقها عبدٌ مسلم وهو قائم يصلي، يسأل الله تعالى شيئًا، إلا أعطاه إياه، وأشار بيده يقللها))؛ [أخرجه البخاري رقم: (893)، ومسلم رقم: (852)].   وعن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((يوم الجمعة ثنتا عشرة - يريد ساعة - لا يوجد مسلم يسأل الله عز وجل شيئًا، إلا أتاه الله عز وجل؛ فالتمسوها آخر ساعة بعد العصر))؛ [أخرجه أبو داود رقم: (1050)، وهو في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين لشيخنا مقبل الوادعي رحمه الله، وصححه الألباني].   وعن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((التمسوا الساعة التي تُرجى في يوم الجمعة بعد العصر إلى غيبوبة الشمس))؛ [رواه الترمذي رقم: (489) وغيره، سلسلة الأحاديث الصحيحة رقم: (2583)].   الحديث السابع عشر: عن محمد بن عباد قال: سألت جابرًا رضي الله عنه: ((نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن صوم يوم الجمعة؟ قال: نعم، زاد غير أبي عاصم: أن ينفرد بصوم))؛ [أخرجه البخاري رقم: (1883)، ومسلم رقم: (1143)].   الحديث الثامن عشر: عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ((لا يصومنَّ أحدكم يوم الجمعة إلا يومًا قبله أو بعده))؛ [أخرجه البخاري رقم: (1884)، ومسلم رقم: (1144)].   الحديث التاسع عشر: عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما، قال: ((أقبلت عير يوم الجمعة ونحن مع النبي صلى الله عليه وسلم، فثار الناس إلا اثني عشر رجلًا؛ فأنزل الله: ﴿ وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا ﴾ [الجمعة: 11]))؛ [أخرجه البخاري رقم: (4616)].   الحديث العشرون: عن أبي العالية البراء قال: قلت لعبدالله بن الصامت: ((نصلي يوم الجمعة خلف أمراء فيؤخرون الصلاة؟ قال: فضرب فخذي ضربة أوجعتني، وقال: سألت أبا ذر رضي الله عنه عن ذلك، فضرب فخذي، وقال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال: صلوا الصلاة لوقتها واجعلوا صلاتكم معهم نافلة، قال: وقال عبدالله: ذكر لي أن نبي الله صلى الله عليه وسلم ضرب فخذ أبي ذر))؛ [أخرجه مسلم رقم: (648)].   الحديث الحادي والعشرون: عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة؛ فيه خُلق آدم، وفيه أُدخل الجنة، وفيه أُخرج منها))؛ [أخرجه مسلم رقم: (854)].   الحديث الثاني والعشرون: عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة؛ فيه خُلق آدم، وفيه أُدخل الجنة، وفيه أُخرج منها، ولا تقوم الساعة إلا في يوم الجمعة))؛ [أخرجه مسلم رقم: (854)].   الحديث الثالث والعشرون: عن حذيفة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أضلَّ الله عن الجمعة من كان قبلنا؛ فكان لليهود يوم السبت، وكان للنصارى يوم الأحد، فجاء الله بنا، فهدانا الله ليوم الجمعة، فجعل الجمعة والسبت والأحد، وكذلك هم تبع لنا يوم القيامة، نحن الآخرون من أهل الدنيا والأولون يوم القيامة، المقضي لهم قبل الخلائق، وفي رواية: المقضي بينهم))؛ [أخرجه مسلم رقم: (856)].   الحديث الرابع والعشرون: عن ابن عمر رضي الله عنه قال: ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب يوم الجمعة قائمًا ثم يجلس، ثم يقوم، قال: كما يفعلون اليوم))؛ [أخرجه مسلم رقم: (861)].   الحديث الخامس والعشرون: عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه يقول: ((كانت خطبة النبي صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة يحمد الله ويثني عليه، ثم يقول على إثر ذلك وقد علا صوته...))؛ [أخرجه مسلم رقم: (867)].   الحديث السادس والعشرون: عن أخت لعمرة قالت: ((أخذت ﴿ ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ ﴾ [ق: 1] من في رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة، وهو يقرأ بها على المنبر في كل جمعة))؛ [أخرجه مسلم رقم: (872)].   الحديث السابع والعشرون: عن جابر رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((لا يقيمن أحدكم أخاه يوم الجمعة، ثم ليخالف إلى مقعده، فيقعد فيه، ولكن يقول: افسحوا))؛ [أخرجه مسلم رقم: (2178)].   الحديث الثامن والعشرون: عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي فقال: ((خلق الله عز وجل التربة يوم السبت، وخلق فيها الجبال يوم الأحد، وخلق الشجر يوم الاثنين، وخلق المكروه يوم الثلاثاء، وخلق النور يوم الأربعاء، وبث فيها الدواب يوم الخميس، وخلق آدم عليه السلام بعد العصر من يوم الجمعة في آخر الخلق، في آخر ساعة من ساعات الجمعة، فيما بين العصر إلى الليل))؛ [أخرجه مسلم رقم: (2789)].   الحديث التاسع والعشرون: عن عبدالحميد بن محمود قال: ((صليت مع أنس بن مالك رضي الله عنه يوم الجمعة فدفعنا إلى السواري، فتقدمنا وتأخرنا، فقال أنس رضي الله عنه: كنا نتقي هذا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم))؛ [أخرجه أبو داود رقم: (673) وغيره، وقال شيخنا مقبل رحمه الله في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين: هذا حديث صحيح، وصححه الألباني في الصحيحة (1/ 656)، وصحيح أبي داود].   الحديث الثلاثون: عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من قرأ سورة الكهف - كما أنزلت - كانت له نورًا يوم القيامة، من مقامه إلى مكة...))؛ [أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (81و952) وغيره، سلسلة الأحاديث الصحيحة رقم: (2651)]. عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة، أضاء له من النور ما بين الجمعتين))؛ [إرواء الغليل (3/ 93)، وصحيح الترغيب رقم: (736)].   الحديث الحادي والثلاثون: عن ابن عمر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إذا نعس أحدكم في المسجد يوم الجمعة، فليتحول من مجلسه ذلك إلى غيره))؛ [أخرجه أبو داود رقم: (1119)، والترمذي، وابن حبان رقم: (571)، والحاكم (1/ 291)، وأحمد (2/ 22،32)، سلسلة الأحاديث الصحيحة رقم: (468)].   الحديث الثاني والثلاثون: عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الله يبعث الأيام يوم القيامة على هيئتها، ويبعث يوم الجمعة زهراءَ منيرةً، أهلها يحفُّون بها كالعروس تُهدى إلى كريمها تضيء لهم، يمشون في ضوئها، ألوانهم كالثلج بياضًا، وريحهم تسطع كالمسك، يخوضون في جبال الكافور، ينظر إليهم الثقلان ما يُطرِقون تعجبًا حتى يدخلوا الجنة لا يخالطهم أحد إلا المؤذنون المحتسبون))؛ [أخرجه ابن خزيمة في صحيحه (1/ 182/ 1)، والحاكم (1/ 277)، سلسلة الأحاديث الصحيحة رقم: (706)].   الحديث الثالث والثلاثون: عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((لا تختصوا ليلة الجمعة بقيام من بين الليالي، ولا تخصوا يوم الجمعة بصيام من بين الأيام، إلا أن يكون في صوم يصومه أحدكم))؛ [أخرجه مسلم رقم: (1144)].   الحديث الرابع والثلاثون: عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((أفضل الأيام عند الله يوم الجمعة))؛ [سلسلة الأحاديث الصحيحة رقم: (1502)].   الحديث الخامس والثلاثون: عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((ما تطلع الشمس بيوم ولا تغرب بأفضلَ أو أعظم من يوم الجمعة، وما من دابة إلا تفزع ليوم الجمعة...))؛ [الحديث، أخرجه أحمد (2/ 457) بإسناد صحيح على شرط مسلم، كما في سلسلة الأحاديث الصحيحة (4/ 5)].   الحديث السادس والثلاثون: عن الوليد بن عبدالرحمن أن ابن عمر رضي الله عنه قال لحمران بن أبان: ما منعك أن تصلي في جماعة؟ قال: قد صليت يوم الجمعة في جماعة الصبح، قال: أوَما بلغك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((أفضل الصلوات عند الله صلاة الصبح يوم الجمعة في جماعة))؛ [أخرجه أبو نعيم في الحلية (7/ 207)، سلسلة الأحاديث الصحيحة رقم: (1566)].   الحديث السابع والثلاثون: عن أنس بن مالك رضي الله عنه مرفوعًا: ((عُرضت عليَّ الأيام، فعُرض عليَّ فيها يوم الجمعة، فإذا هي كمرآة بيضاء، وإذا في وسطها نكتة سوداء، فقلت: ما هذه؟ قيل: الساعة))؛ [أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (1/ 48/ 2)، سلسلة الأحاديث الصحيحة رقم: (1933)].   الحديث الثامن والثلاثون: عن عبدالله بن أبي قتادة قال: دخل عليَّ أبي وأنا أغتسل يوم الجمعة، فقال: غسلك هذا من الجنابة أو للجمعة؟ قلت: من جنابة، قال: أعد غسلًا آخرَ، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((من اغتسل يوم الجمعة كان في طهارة إلى الجمعة الأخرى))؛ [رواه ابن خزيمة رقم: (176)، وابن حبان رقم: (561)، والحاكم (1/ 282)، والطبراني في الأوسط (50/ 2 من ترتيبه) سلسلة الأحاديث الصحيحة رقم: (2321)].   الحديث التاسع والثلاثون: عن أبي سعيد الخدري وأبي هريرة رضي الله عنهما قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من اغتسل يوم الجمعة، ولبِس من أحسن ثيابه، ومَسَّ من طيب - إن كان عنده - ثم أتى الجمعة، فلم يَتَخَطَّ أعناقَ الناس، ثم صلَّى ما كَتَبَ الله له، ثم أنصتَ إذا خرج إمامُه حتى يفرغ من صلاته، كانت كفارةً لما بينها وبين جُمُعَتِهِ التي قَبْلها، قال: ويقول أبو هريرة: وزيادةٌ ثلاثةُ أيام ويقول: إن الحسنة بعشر أمثالها))؛ [قال الألباني رحمه الله: قلت: إسناده حسن، وكذا قال النووي، وأخرجه ابن حبان في صحيحه، وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم، ووافقه الذهبي، وأخرج مسلم بعضه ويأتي (رقم 964)، صحيح أبي داود].   الحديث الأربعون: عن أبي الزاهرية قال: كنا مع عبدالله بن بسر صاحب النبي صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة، فجاء رجل يتخطى رقاب الناس، فقال عبدالله بن بسر: جاء رجل يتخطى رقاب الناس يوم الجمعة والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ((اجلس فقد آذيت))؛ [أخرجه أبو داود رقم: (1120)، والنسائي رقم: (1399) وغيرهما، وصححه الألباني صحيح الترغيب رقم: (714)].  
    • لماذا تكررت قصة سيدنا موسى 136 مرة في القرآن؟  ما هو السر الإلهي في هذا! تفسير د. السامرائي  
      * يقول ابن تيمية-رحمه الله-:
      [لأنهما في طرفي نقيض في الحق والباطل فإن فرعون كان في غاية الكفر إذ ادّعى الألوهية والربوبية وموسى في قمة الحق]~

      * من أسباب تكرار قصة موسى:
      وجود التناسب الكبير بين شريعة موسى
      و شريعتنا و كتابهم وكتابنا

      * من أسباب تكرار قصة موسى:
      شمولية البلاء الذي كان لموسى وقومه
      فبما أن الرسالة المحمدية رسالة خاتمة
      فالناس يحتاجون للشمولية في المعالجة..



      * موسى ابتلي نفسيًا وجسديًا واقتصاديًا وسياسيًا وقبل دعوته وبعد، فكل أنواع البلاء موجودة بقصة موسى فالرسول كل ما مر ببلاء سيجد له مماثلًا في قصة موسى .

      * الشمولية في المعالجة تكون بشمولية البلاء ومحمد عليه السلام كان أكثر الأنبياء بلاء كموسى الذي ابتلي حين ولد وهو رضيع وهو شاب وبعد أن بلغ أشده!

      * ما امتّنَّ الله على محمّد في القرآن بشيء من القصص
      مثل إيراد قصة موسى له بذكر تفاصيلها .
      تأمل:
      {وما كنتَ بجانبِ الغربيّ إذ قضينا إلى موسى الأمر }.




      * من أسباب تكرار قصة موسى:
      أن حياته ملازمة لحياتنا حتى في نهاية مطافنا..
      تأمّل.. ذكر موسى في أول الإسراء ثم في آخر الإسراء أيضًا!
      حين ذكر الخاتمة..!

      * لاحظ أن فرعون يمثل الجبابرة
      و هامان يمثّل المعاونين للجبابرة
      و قارون يمثل التجار الجشعين
      ذُكروا على سبيل التعيين
      لأنهم مثّلوا منهجية الضّلال!

      * لاشك أن الطغاة في كل عصر ينظمون من الكيد والمكر أشده و مع ذلك أمر الله عبده بالثبات لأن قلب المؤمن أقوى من الجبال الرواسي فالله هو الذي يثبته.

      * {إنّي عذت بربّي}
      جاء موسى بمعنى عظيم في المواجهة فإذا كان فرعون يستعين بجبروته فإن موسى يستعين بعبوديته التي يراها فرعون ضعفاً!
      وانظر ما النتيجة؟



      * حينما تقف في وجهك أعتى قوى الدنيا فلا تواجهينها بقوّة بل واجهيها بقوّة مضادّة و هي الاستعانة بالرّبّ و هي القوّة الدائمة الحقيقية الضاربة!

      * كثير من الناس إذا أصابتهم أمراض روحية أو جسدية يلجأون لأنفسهم أو للأطباء بيد أنه لابد من اللجوء إلى الله مع اتخاذ الأسباب وعدم الاتكال عليها..

      * مؤمن آل فرعون اتخذ منهجًا رائعًا
      و هذا المنهج هو أعظم منهج في التأثير !
      * إذا أردت أن تربط قلوب الناس اربطها بالقرآن و السنة..
      فبها تكون الرؤية واضحة والقيم ثابتة !

      * د.رقية المحارب
      صيد الفوائد

    • يعيش بيننا العديد من المحرمون من النظر إلى وجه الله الكريم عز وجل والذى سوف يتم الحديث عنهم بالتفصيل فى السطور التالية:


      1- الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمناً قليلاً (صاحب اليمين الكاذبة)
      {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلاً أُوْلَـئِكَ لاَ خَلاَقَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ وَلاَ يُكَلِّمُهُمُ اللّهُ وَلاَ يَنظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلاَ يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}.. [ آل عمران : 77]
        2- الحاكم الذي يحتجب عن رعيته ولا ينظر في حاجتهم وفقرهم عن أبي مريم الأزدي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من ولي من أمور المسلمين شيئاً ،فاحتجب دون خلّتهم ،وحاجتهم ،وفقرهم، وفاقتهم، احتجب الله عنه يوم القيامة، دون خلّته ، وحاجته ، وفاقته، وفقره).
        3- شيخ زان (والعياذ بالله) عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (ثلاثة لايكلمهم الله يوم القيامة ، ولا ينظر إليهم ، ولا يزكيهم ، ولهم عذاب أليم: شيخ زانٍ ، وملك كذّاب ، وعائل مستكبر).. أخرجه مسلم
      . 4- ملك كذَاب
        5- عائل مستكبر
        6- مانع فضل الماء في حديث ابي هريرة (....... ورجل منع فضل ماء، فيقول الله : اليوم أمنعك فضلي، كما منعت فضل مالم تعمل يداك).
        7- صاحب بيعة من أجل الدنيا فإن لم يعطه منها لم يف له في روايه للبخاري: (ورجل بايع إماماً لايبايعه إلا للدنيا، فإن أعطاه منها وفى له ، وإن لم يعطه لم يف له).. اخرجه البخاري ومسلم.
        8- العاقَ لوالديه عن عبدالله بن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ثلاثة لاينظر الله عز وجل إليهم يوم القيامة: العاق لوالديه ، والمرأة المترجلة المشتبهة بالرجال والديوث).. صحيح أخرجه أحمد والنسائي.
        9- المترجلة عن عبدالله بن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ثلاثة لاينظر الله عز وجل إليهم يوم القيامة :العاق لوالديه ، والمرأة المترجلة المشتبهة بالرجال والديوث).. صحيح أخرجه أحمد والنسائي.
        10- الديوث الديوث من أخبث خلق الله قد ماتت الغيرة في قلبه، يقول ابن القيم: (وهذا يدل على أن أصل الدين الغيرة، ومن لاغيرة له لا دين له، فالغيره تحمي القلب فتحمي له الجوارح، فتدفع السوء والفواحش، وعدم الغيرة تميت القلب فتموت الجوارح، فلا يبقى عندها دفع البته)
        11- من عمل عمل قوم لوط عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا ينظر الله - تعالى- إلى رجل أتى رجلاً، أو امرأة في الدّبر).. صحيح اخرجه الترمذي.
      12- الشاذون جنسيَاً (من يأتي امرأته أو غيرها في دبرها) عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لاينظر الله- تعالى- إلى رجل أتى رجلاً ، أو امرأة في الدبر).
        13- المنًان رجلاً كان أم امرأة عن ابي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة: (لايكلمهم الله يوم القيامة، ولايزكيهم، ولهم عذاب أليم) فقالها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرار، فقلت : خابوا وخسروا من هم يارسول الله قال: المنان والمنفق سلعته بالحلف والمسبل ازاره).. اخرجه مسلم.
        14- المسبل إزاره المختال في مشيته عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لا ينظر الله تعالى إلى من جرَ ثوبه خيلاء).. أخرجه البخاري.
        15- البائع المنفق سلعته بالكذب عن ابي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ثلاثة لايكلمهم الله يوم القيامة، ولا يزكيهم، ولهم عذاب أليم: المسبل إزاره، والمنان، والمنفق سلعته بالحلف الكاذب).. أخرجه مسلم في كتاب الإيمان.
        16- امرأة لا تشكر لزوجها عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا ينظر الله إلى امرأة لاتشكر لزوجها وهي لاتستغني عنه).. صحيح أخرجه النسائي وصححه الالباني.   المصدر: موقع معرفة الله  

       
    • يأتي رجلان من المسلمين إلى النبي - صلّ الله عليه وسلم - يختصمان في قطعة أرض ليس لأحدٍ منهما بينة وكل واحدٍ منهما يدعي أنها له وقد ارتفعت أصواتهما فقال: ((إنكم تختصمون إلي وإنما أنا بشر، ولعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض، وإنما أقضي بينكم على نحو ما أسمع منكم، فمن قضيت له من حق أخيه شيئاً فلا يأخذه فإنما يقتطع له قطعة من النار يأتي بها يوم القيامة))[البخاري/(6566)].

      عند ذلك تنازل كل واحدٍ منهما عن دعواه فقد حرك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في نفوسهما الإيمان وارتفع بهما إلى مستوى رائع من التربية الوجدانية وبناء الضمير والتهذيب الخلقي للفرد؛ فكانت هذه التربية وبناء الضمير حاجزاً لهما عن الظلم والحرام

      عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
      «كل جسم نبت من سحت فالنار أولى به»

      ولا يظن الأب أو الأم أن الحرام في الربا، والسرقة، والرشوة فحسب،
      بل حتى في إضاعة وقت العمل وإدخال مال حرام دون مقابل..
      فكثير من الموظفين والمدرسين يتهاونون في أعمالهم،
      ويتأخرون عن مواعيد عملهم بضع دقائق..
      لو جمعت إذا بها ساعات تضيع في الحديث مع الزملاء، وقراءة المجلات والجرائد، والمكالمات الهاتفية.
      وهذه الأموال التي يأخذها مقابل هذه الأوقات سحت؛ لأنها أخذ مال بدون وجه حق.
      وكذلك أكل أموال الناس بالباطل وهضم حقوقهم..

      من الصور الاخرى للمال الحرام
      سرقة المرافق العامة: كالكهرباء والمياه والمواصلات وغيرها من الدولة وكون الدولة لا تعطي المواطن حقه لا يبيح له سرقة المال العام

      كان السراج مضاء عندما جاء احدهم الى بيت المال يتباحث وسيدنا عمر بن الخطاب فى أحوال المسلمين فلما إنتهوا من الحديث فى امر العامه وبدأ الحديث فى أمور شخصيه أطفأ عمر السراج - فلما سأله جليسه لم فعل هذا كانت الاجابه الرائعه - لما كان الحديث فى امر الدوله كان السراج المضاء بمال الدوله ولما انتهينا وبدأنا نتحدث فى أمورنا الخاصه ما كان من حقنا الإستناره بمال الدوله الذى هو مال الشعب

      ومن يتساهل في أمر الدين فيقترضه ويماطل في تسديده أو ينكره أو يتناساه (نفس المؤمن معلقة بدينه حتى يقضى عنه). رواه أحمد وأصحاب السنن، وصححه الألباني

      فاحذر أخي المسلم أن يدخل جوفك وجوف ذريتك مال حرام، وتحر الحلال على قلته؛ فإن فيه بركة عظيمة.
       
      اثر المال الحرام على صاحبها
        الدعاء غير مستجاب

      عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:( إن الله تعالى طيب لا يقبل إلا طيبا وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين فقال تعالى: ( يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ) ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء يا رب يارب ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام فأنى يستجاب له) رواه مسلم.




      الصدقة غير مقبوله

      الصدقة بالمال الحرام غير مقبولة كما في صحيح مسلم عن ابن عمر عن النبي
      (لا يقبل الله صلاة بغير طهور ولا صدقة من غلول).




      غضب الجبار ودخول النار .

      قال رسول الله صلّالله علية وسلم((من اقتطع حق امرئ مسلمٍ بيمينه فقد أوجب الله له النار وحرّم عليه الجنة))

      فقال له رجل وإن كان شيئاً يسيراً يا رسول الله قال: ((وإن قضيباً من أراك)). أخرجه مسلم (1)



      خسارة فى الدنيا

      فى الصحة او الراحة او المال .....
      جمع الحرام على الحلال ليكثره دخل الحرام على الحلال فبعثره

      ابعدنا الله واياكم عن كسب المال الحرام انه سميع مجيب    
    • ﴿ فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ ﴾.

      وفي هاتين الآيتَين الكريمتين العظيمتين- اللتين كان الرسول صلى الله عليه وآله وسلم يسميهما الجامعة الفاذة، وانظر ما ذكرته في مقال لي بعنوان: الجامعة الفاذة- تَنبيهٌ على جملة من الفوائد والأحكام، والمسائل العظام، كما ذكَر أهلُ العلم رحمهم الله، وسأذكر منها ما يَسَّره الله عز وجل،

      ومنها:

      1- أن اللَّه عزَّ وجل يحصي أعمال العباد.
      2- أن اللَّه عزَّ وجل سوف يُجازي كل عامل بما عمل.
      3- كل من يعمل مثقال ذرة فإنه سيراه، سواء من الخير، أو من الشر.
      4- أن اللَّه عزَّ وجل يثيب على القليل بالكثير.
      5- أن اللَّه عزَّ وجل لا يخاطب الناس إلا بما يفهمون.
      6- أن اللَّه عزَّ وجل ذكر الذرة؛ لأنها مضرب المثل في القلة.
      7- أن كل من عمل ولو أدنى مثقال من الذرة فإنه سوف يجده.
      8- أن الأعمال تُوزَن يوم القيامة.
      9- وجوب التصديق بما أخبر الله عزَّ وجل به ورسوله صلى الله عليه وآله وسلِّم من أمور الغيب، وإن كان العقل قد يحار فيه.
      10- التحذير والتخويف من أساليب القرآن الكريم.
      11- الحث على الأعمال الصالحة.
      12- أن العمل لا يضيع مهما قلَّ، حتى لو كان مثقال ذرة أو أقل.
      13- كل ما عمله العبد لا بد أن يراه ويطَّلِع عليه يوم القيامة.
      14- الترغيب في فعل الخير ولو كان قليلًا.
      15- الترهيب من فعل الشر ولو كان حقيرًا.
      16- تعظم رغبة العبد في الخير، ورجاؤه في الله تعالى.
      17- النظر إلى الأعمال وما يجزي الله عزَّ وجل بها.
      18- المحسن يرى ما أعدَّه الله عزَّ وجل من النعيم.
      19- المسيء يرى ما أعدَّه الله عزَّ وجل له من العذاب.
      20- أن المعصية وإن قَلَّتْ ففيها استخفاف والكريم لا يحتمله.
      21- أن في الطاعة تعظيمًا وإن قلَّ والكريم لا يضيِّعه.
      22- إثبات الميزان والموازين ووجوب الإيمان بها.
      23- أن الميزان حقيقة وليس هو العدل كما تقوله المعتزلة.
      24- أنَّ مما يوزن في الميزان العمل ولو كان مثقال ذرة.
      25- دقة الميزان لا يزيد ولا ينقص مثقال ذرة.
      26- جعل الله الميزان يوم القيامة حَكَمًا بين الناس؛ إظهارًا لكمال العدل الإلهي.
      27- أن ما يسجَّل على الإنسان أو له فإنما يُسجَّل بدقة بالغة.
      28- أن على العبد ألا يستقل أعمال البر، ولا يستصغر أعمال الشر.
      29- الآية عامة فيندرج تحتها كل أفعال الخير وأقواله، وكل أفعال الشر وأقواله.
      30- كل فعل أو قول من الخير وزن ذرة وما دونها أو فوقها، يجده في صحيفته يوم القيامة.
      31- كل فعل أو قول من الشر وزن ذرة وما دونها أو فوقها، يجده في صحيفته يوم القيامة.
      32- لا يغفل من عمل ابن آدم صغيرة ولا كبيرة.
      33- أن من أحسن فإنه إنما يحسن إلى نفسه؛ لأن نفع ذلك لنفسه خاصة، ومن أساء فإنه إنما يسيء على نفسه؛ لأن ضرر ذلك عائد إلى نفسه خاصة.
      34- أن الطاعات عواقبها محمودة مطلقًا.
      35- أن الذنوب عواقبها مذمومة مطلقًا.
      36- من قيامه عزَّ وجل بالقسط وقيامه على كل نفس بما كسبت: أنه لا يظلم مثقال ذرة.
      37- أن اللَّهَ عزَّ وجل عليم حليم، رحيم عدل، وأن أفعاله جارية على قانون العدل والإحسان، وأن كل نعمة منه فضل، وكل نقمة منه عدل.
      38- يرى ما عمل، إنما يرى جزاء مَا عَمِلَ.
      39- تقرير عقيدة البعث والجزاء.


      40- الإيمان بالبعث بعد الموت.
      41- أن الناس بعد البعث محاسبون ومجزيُّون على أعمالهم.
      42- تقرير الحديث الصحيح: ((اتقوا النار ولو بشقِّ تمرة)).
      43- الخير يقابله الشر، وحين يقابل الخير الشر، فالإنسان يميز الخير؛ لأنه نافع وحسن، ويميز الشر؛ لأنه ضار وقبيح.
      44- كمال عدله عزَّ وجل وفضله وتنزُّهه عما يضاد ذلك.
      45- أن هذا شامل عام للخير والشر كله؛ لأنه إذا رأى مثقال الذرة التي هي أحقر الأشياء وجُوزي عليها، فما فوق ذلك من باب أولى وأحْرَى.
      46- أَنَّ الرؤية قد تكون في الدنيا بالبلاء كما تكون فِي الآخرة بالجزاء.
      47- أن من لم يعزب عنه مثقال ذرة مع خفائه ودقته، فهو بألا يذهب عنه الشيء الجليل الظاهر أولى.
      48- أنه عزَّ وجل جعل الجزاء نفس الفعل، فقال عزَّ وجل: ﴿ يَرَهُ ﴾ ولم يقل: يرى جزاءَه.
      49- أن هذا من تمثيل المعقول بالمحسوس ليفهم معناه؛ لأن الثواب ليس بجسم يعير بالوزن.
      50- أن هذه الآية جامعة فتشمل اسم الخير على جميع أنواع الطاعات فرائضها وسننها.
      51- أن هذه الآية جامعة فتشمل اسم الشر جميع أنواع المعاصي أقوالًا وأفعالًا، صغارًا وكبارًا.
      52- أن عموم خطاب هذه الآية يتناول الجن.
      53- أن السيئات لا تبطل الحسنات.
      54- أنه لا يعلم قدر ذلك من الثواب أو الإثم الذي يستحق فاعله، إلا أن يغفر الله له، إلا يوم الجزاء والحساب؛ لأن الثواب ليس بجسم يعير بالوزن، وإنما هو تمثيل وتشبيه.
      55- أن الذنوب لاحقة بأهلها.
      56- في قوله عزَّ وجل: ﴿ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ ﴾ دليل على أن الإيمان يتفاضل ويزيد وينقص؛ لأن مثقال ذرة من خير هو مثقال ذرة من إيمان.
      57- فيها رد على المرجئة القائلين: لا يضر مع الإيمان معصية.
      58- فيها رد على الجهمية الذين يجعلون الثواب والعقاب بلا حكمة ولا عدل.
      59- أن من ظن أن الذنوب لا تضر من أصَرَّ عليها، فهو ضالٌّ مخالف للكتاب والسنة، وإجماع السلف والأئمة.
      60- أن الجزاء مما قد يتأخَّر زمانه.
      61- أن العبد إذا اجتمع له سيئات وحسنات، فإنه وإن استحق العقاب على سيئاته فإن الله يثيبه على حسناته، ولا يحبط حسنات المؤمن لأجل ما صدر منه.
      62- الرد على الخوارج والمعتزلة الذين يقولون بتخليد أهل الكبائر.
      63- أنها من الأدلة على قياس الأولى عند الأصوليين، فإنه يفهم منه أن من يعمل أكثر من مثقال ذرة يراه بالأولى.
      64- أنها من أدلة الشافعي -رحمه الله- وغيره على القياس الجلي الذي يعرف به موافقة الفرع للأصل بحيث ينتفي احتمال مفارقتهما، أو يبعد.
      65- تضمنت ضربًا من البلاغة والبديع: وهي المقابلة بين قوله: ﴿ فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ ﴾ وبين قوله: ﴿ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ ﴾.
      66- أن ثواب كل عمل من جنسه خيرًا كان أو شرًّا.
      67- أن الناس مجزيون بأعمالهم إن خيرًا فخيرٌ، وإن شرًّا فشرٌّ.
      68- أن اسم الشرط يفيد العموم، فقد سمى النبي صلى الله عليه وآله وسلم الآية: ((جامعة))؛ أي: عامة شاملة، باعتبار اسم الشرط؛ فدلَّ على أن أدوات الشرط من العموم.
      69- أن باب المعروف واسع، وليس له حدٌّ.
      70- أن باب المنكر واسع، وليس له حدٌّ.
      71- التفاوت في العقاب والثواب، بحسب التفاوت في المصالح والمفاسد، فإن الخيرات مصالح، والمفاسد شرور.
      72- لا ينبغي أن يمتنع من الخير باليسير فإن قليلَ الخير كثيرٌ.
      73- أن لفظة الخير تأتي بعدة معانٍ، ومنها "العمل الصالح" كما في هذه الآية.
      74- أن أعمالنا معروضة علينا.
      75- استدل بها العلماء على استحباب التصدُّق ولو بشيء يسير.
      76- أنه لا يعطى أحد ثواب عمل الآخر، ولا يحمل أحد عقاب وِزْر صاحبه.
      77- أن الإنسان سيحاسب على الدقيق والجليل.
      78- ظاهر اللفظ أنه يرى الخير والشر، والمراد ثوابهما والجزاء عليهما من الثواب والعقاب.
      79- أن الإنسان يؤمن ويعمل الصالحات، باختياره ومشيئته، فيدخل الجنة، أو يكفر ويعمل السيئات باختياره ومشيئته، فيدخل النار.


      80- أنَّ الأعمال تحصى كلها، الكبير منها والحقير، وتُوفَّى أصحابها.
      81- فيها دليل على أنه لا ينبغي أن نحقر من المعروف شيئًا.
      82- المراد بالعمل هنا العموم؛ لأنه اسم جنس، فيشمل كذلك الأقوال.
      83- العمل يطلق على القول والفعل.
      84- وجوب الإيمان بالحساب.
      85- الإيمان بأن جميع الخلائق يوفون أجورهم في ذلك اليوم، فلا يضيع حق أحد، وكلٌّ يُعطى حقّه من مسلم وكافر وعاصٍ، ولو كان مثقال ذرة.
      86- لا بد من عرض الأعمال، ولا بد من الجزاء عليها.
      87- وجوب إعداد العدة لذلك اليوم.
      88- أن الله عزَّ وجل يحصي أعمال العباد؛ أي: يضبطها بالعدد فلا يُنقِص أحدًا شيئًا.
      89- الخير له طرق كثيرة، وهذا من فضل الله عز وجل على عباده، من أجل أن تتنوع لهم الفضائل والأجور والثواب الكثير.
      90- أن الجزاء إنما يكون على الكسب والعمل.
      91- أن الله عزَّ وجل يحكم بين عباده بالعدل ويوفيهم أجورهم كاملة.
      92- أن الظلم منتفٍ عن الله عزَّ وجل قليله وكثيره، صغيره وكبيره، دِقّه وجِلّه.
      93- الناس أمام دعوة الرسل فريقان: مؤمن وكافر، وتقي وفاجر، وقد أعَدَّ الله لأوليائه المتقين دار النعيم المقيم، وأعَدَّ لأعدائه الكافرين عذاب الجحيم.
      94- هذه الدنيا دار الابتلاء ودار العمل، والدار الآخرة دار الجزاء.
      95- أن رحمة الله عزَّ وجل واسعة، وأنه سبحانه قد وعد عباده بحسن الجزاء على أعمالهم.
      96- أن البِرَّ لا يبلى وأن الذنب لا يُنْسى.
      97- تعرض أعمال العباد عليهم يوم القيامة، ويَرى المرءُ عمَلَه وهو يباشره صغيرًا كان أو كبيرًا، خيرًا كان أو شرًّا.
      98- يجازي الله عزَّ وجل عباده بأعمالهم، ولا يأخذ أحدًا بجريرة غيره.
      99- اطِّلاع العباد على ما فعلوه في الدنيا.
      100- عظمة موقف الحساب يوم القيامة.
      101- الترغيب في الطاعات، والترهيب من المعاصي.
      102- ذهب عامَّة الفقهاء إلى أنَّه لا زكاة في سائر الحيوان غير ما ورد به النص؛ لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "لم ينزل عليَّ فيها إلَّا هذه الآية الجامعة الفاذّة: ﴿ فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ ﴾.
      103- استدلال الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بعموم الكتاب الكريم على مسألة جزئية.
      104- أنَّ المعروف والعمل الصالح إذا قصد به وجه الله عزَّ وجل، وقصد منه معانيه الكريمة، فإن أثره عند الله عظيم.
      105- أبواب طرق الخير كثيرة، والمستحب للمسلم أنْ يضرب في كلِّ بابٍ بسهمٍ.
      106- أعظم ما تثقل به موازين العبد عند الله عزَّ وجل فعل ما أحب، وهو أداء الفرائض والواجبات.
      107- أنه لا أثر لاجتماع اثنين في قبر واحد في تعدي عذاب أو نعيم أحدهما للآخر، بل يكون لكل واحد منهما ما قدره الله له من العقوبة أو المثوبة.
      108- العاقل هو من يجعل دنياه مطية لآخرته، ولا تعارض بين العمل للدنيا والأخرى.
      109- جَعَل مناط الثواب والعقاب في الآخرة على ما يعمله الإنسان في الدنيا.
      110- فضل الموعظة وأثرها في الناس.
      111- التخير من المواعظ أجمعها وأكملها.
      112- الإطالة في المواعظ مخالف لهَدْيِ القرآن.
      113- تخيَّر ما قلَّ لفظه وعظُم معناه في المواعظ والخطب والتعليم.
      114- السعداء هم الذين استجابوا لربهم.
      115- الأشقياء هم الذين لم يستجيبوا لربهم.
      116- أن الحمر وغيرها مما لم يرد فيها شيئًا ولم ينزل على نبينا صلى الله عليه وآله وسلم فيها شيء، مرد رد ذلك إلى صاحبها، إن فعل فيها خيرًا فله، وإن كان عكس ذلك فالعكس.
      117- أنه من أحسن إلى الحُمر رأى إحسانه في الآخرة، ومن أساء إليها وكلفها فوق طاقتها رأى إساءته في الآخرة.
      118- لا يجوز أن يُجَازي على قليل الطاعة ولا يجازي على كثيرها، ولا أن يعاقب على قليل المعصية ولا يعاقب على كثيرها.

      بكر البعداني
      شبكة الألوكة
  • آخر تحديثات الحالة المزاجية

  • إحصائيات الأقسام

    • إجمالي الموضوعات
      182828
    • إجمالي المشاركات
      2536904
  • إحصائيات العضوات

    • العضوات
      93296
    • أقصى تواجد
      6236

    أحدث العضوات
    Hend khaled
    تاريخ الانضمام

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×