اذهبي الى المحتوى
  • اﻹهداءات

    قومي بتسجيل الدخول أوﻻً لإرسال إهداء
    عرض المزيد

المنتديات

  1. "أهل القرآن"

    1. ساحة القرآن الكريم العامة

      مواضيع عامة تتعلق بالقرآن الكريم

      المشرفات: **راضية**
      58674
      مشاركات
    2. ساحات تحفيظ القرآن الكريم

      ساحات مخصصة لحفظ القرآن الكريم وتسميعه.
      قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أهل القرآن هم أهل الله وخاصته" [صحيح الترغيب]

      109817
      مشاركات
    3. ساحة التجويد

      ساحة مُخصصة لتعليم أحكام تجويد القرآن الكريم وتلاوته على الوجه الصحيح

      9073
      مشاركات
  2. القسم العام

    1. الإعلانات "نشاطات منتدى أخوات طريق الإسلام"

      للإعلان عن مسابقات وحملات المنتدى و نشاطاته المختلفة

      المشرفات: المشرفات, مساعدات المشرفات
      284
      مشاركات
    2. الملتقى المفتوح

      لمناقشة المواضيع العامة التي لا تُناقش في بقية الساحات

      المشرفات: **راضية**
      180826
      مشاركات
    3. شموخٌ رغم الجراح

      من رحم المعاناة يخرج جيل النصر، منتدى يعتني بشؤون أمتنا الإسلامية، وأخبار إخواننا حول العالم.

      المشرفات: مُقصرة دومًا
      56695
      مشاركات
    4. 260001
      مشاركات
    5. شكاوى واقتراحات

      لطرح شكاوى وملاحظات على المنتدى، ولطرح اقتراحات لتطويره

      23503
      مشاركات
  3. ميراث الأنبياء

    1. قبس من نور النبوة

      ساحة مخصصة لطرح أحاديث رسول الله صلى الله عليه و سلم و شروحاتها و الفوائد المستقاة منها

      المشرفات: سدرة المُنتهى 87
      8451
      مشاركات
    2. مجلس طالبات العلم

      قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهّل الله له طريقًا إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضًا بما يصنع"

      32136
      مشاركات
    3. واحة اللغة والأدب

      ساحة لتدارس مختلف علوم اللغة العربية

      المشرفات: الوفاء و الإخلاص
      4164
      مشاركات
    4. أحاديث المنتدى الضعيفة والموضوعة والدعوات الخاطئة

      يتم نقل مواضيع المنتدى التي تشمل أحاديثَ ضعيفة أو موضوعة، وتلك التي تدعو إلى أمور غير شرعية، إلى هذا القسم

      3918
      مشاركات
    5. ساحة تحفيظ الأربعون النووية

      قسم خاص لحفظ أحاديث كتاب الأربعين النووية

      25484
      مشاركات
    6. ساحة تحفيظ رياض الصالحين

      قسم خاص لحفظ أحاديث رياض الصالحين

      المشرفات: ام جومانا وجنى
      1677
      مشاركات
  4. الملتقى الشرعي

    1. الساحة الرمضانية

      مواضيع تتعلق بشهر رمضان المبارك

      المشرفات: فريق التصحيح
      30284
      مشاركات
    2. الساحة العقدية والفقهية

      لطرح مواضيع العقيدة والفقه؛ خاصة تلك المتعلقة بالمرأة المسلمة.

      المشرفات: أرشيف الفتاوى
      53205
      مشاركات
    3. أرشيف فتاوى المنتدى الشرعية

      يتم هنا نقل وتجميع مواضيع المنتدى المحتوية على فتاوى شرعية

      المشرفات: أرشيف الفتاوى
      19530
      مشاركات
    4. 6679
      مشاركات
  5. داعيات إلى الهدى

    1. زاد الداعية

      لمناقشة أمور الدعوة النسائية؛ من أفكار وأساليب، وعقبات ينبغي التغلب عليها.

      المشرفات: جمانة راجح
      21022
      مشاركات
    2. إصدارات ركن أخوات طريق الإسلام الدعوية

      إصدراتنا الدعوية من المجلات والمطويات والنشرات، الجاهزة للطباعة والتوزيع.

      776
      مشاركات
  6. البيت السعيد

    1. بَاْبُڪِ إِلَے اَلْجَنَّۃِ

      قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الوالد أوسط أبواب الجنة فأضع ذلك الباب أو احفظه." [صحيح ابن ماجه 2970]

      المشرفات: جمانة راجح
      6307
      مشاركات
    2. .❤. هو جنتكِ وناركِ .❤.

      لمناقشة أمور الحياة الزوجية

      97013
      مشاركات
    3. آمال المستقبل

      "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته" قسم لمناقشة أمور تربية الأبناء

      36840
      مشاركات
  7. سير وقصص ومواعظ

    1. 31796
      مشاركات
    2. القصص القرآني

      "لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب ما كان حديثًا يُفترى"

      4884
      مشاركات
    3. السيرة النبوية

      نفحات الطيب من سيرة الحبيب صلى الله عليه وآله وسلم

      16438
      مشاركات
    4. سيرة الصحابة والسلف الصالح

      ساحة لعرض سير الصحابة رضوان الله عليهم ، وسير سلفنا الصالح الذين جاء فيهم قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "خير أمتي قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم.."

      المشرفات: سدرة المُنتهى 87
      15483
      مشاركات
    5. على طريق التوبة

      يقول الله تعالى : { وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى } طه:82.

      المشرفات: أمل الأمّة
      29727
      مشاركات
  8. العلم والإيمان

    1. العبادة المنسية

      "وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ.." عبادة غفل عنها الناس

      31147
      مشاركات
    2. الساحة العلمية

      العلوم الكونية والتطبيقية وجديد العلم في كل المجالات

      المشرفات: ميرفت ابو القاسم
      12928
      مشاركات
  9. مملكتكِ الجميلة

    1. 41310
      مشاركات
    2. 33865
      مشاركات
    3. الطيّبات

      ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُواْ لِلّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ ))
      [البقرة : 172]

      91749
      مشاركات
  10. كمبيوتر وتقنيات

    1. صوتيات ومرئيات

      ساحة مخصصة للمواد الإسلامية السمعية والمرئية

      المشرفات: ام جومانا وجنى
      32386
      مشاركات
    2. جوالات واتصالات

      قسم خاص بما يتعلق بالجوالات من برامج وأجهزة

      13117
      مشاركات
    3. 34853
      مشاركات
    4. 65623
      مشاركات
    5. وميضُ ضوء

      صور فوتوغرافية ملتقطة بواسطة كاميرات عضوات منتدياتنا

      6122
      مشاركات
    6. 8966
      مشاركات
    7. المصممة الداعية

      يداَ بيد نخطو بثبات لنكون مصممات داعيـــات

      المشرفات: خُـزَامَى
      4925
      مشاركات
  11. ورشة عمل المحاضرات المفرغة

    1. ورشة التفريغ

      هنا يتم تفريغ المحاضرات الصوتية (في قسم التفريغ) ثم تنسيقها وتدقيقها لغويا (في قسم التصحيح) ثم يتم تخريج آياتها وأحاديثها (في قسم التخريج)

      12904
      مشاركات
    2. المحاضرات المنقحة و المطويات الجاهزة

      هنا توضع المحاضرات المنقحة والجاهزة بعد تفريغها وتصحيحها وتخريجها

      508
      مشاركات
  12. IslamWay Sisters

    1. English forums   (38739 زيارات علي هذا الرابط)

      Several English forums

  13. المكررات

    1. المواضيع المكررة

      تقوم مشرفات المنتدى بنقل أي موضوع مكرر تم نشره سابقًا إلى هذه الساحة.

      101648
      مشاركات
  • المتواجدات الآن   0 عضوات, 0 مجهول, 75 زوار (القائمه الكامله)

    لاتوجد عضوات مسجلات متواجدات الآن

  • العضوات المتواجدات اليوم

    1 عضوة تواجدت خلال ال 24 ساعة الماضية
    أكثر عدد لتواجد العضوات كان 13، وتحقق
  • أحدث المشاركات

    • أنواع الاحتساب ثلاثة:


      1- احتساب الأجر من الله تعالى عند الصبر على المكاره، وخاصة فقد الأبناء إذا كانوا كبارًا. عن أسامة - رضي الله عنه - قال: أرسلت ابنة النبي - صلى الله عليه وسلم - إليه أن ابنًا لي قبض فأتنا، فأرسل يُقرئ السلام ويقول: (إن لله ما أخذ وله ما أعطى وكلٌّ عنده بأجل مسمًّى، فلتصبر ولتحتسب...) متفق عليه. ولتحتسب: أي تنوي بصبرها طلب الثواب من الله ليحسب لها ذلك من عملها الصالح.

      وجاء عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (يقول الله تعالى: ما لعبدي المؤمن عندي جزاء إذا قَبَضْتُ صَفِيَّهُ من أهل الدنيا ثم احتسبه إلا الجنة) رواه البخاري.

      وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: (ما من مسلم له ولدان مسلمان يصبح إليهما محتسبًا إلا فتح الله له بابين، يعني من الجنة، وإن كان واحد فواحد).

      2- احتساب الأجر من الله تعالى عند عمل الطاعات يُبتغى به وجهه الكريم، كما في صوم رمضان إيمانًا واحتسابًا، وكذا في سائر الطاعات. عن أبي مسعود البدري - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (إن المسلم إذا أنفق على أهله نفقة، وهو يحتسبها، كانت له صدقة). وجاء عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (من اتبع جنازة مسلم إيمانًا واحتسابًا، وكان معه حتى يُصلى عليها ويفرغ من دفنها فإنه يرجع من الأجر بقيراطين، كل قيراط مثل أُحُد، ومن صلى عليها ثم رجع قبل أن تدفن فإنه يرجع بقيراط) متفق عليه.

      قال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - : (أيها الناس، احتسبوا أعمالكم، فإن من احتسب عمله، كتب له أجر عمله وأجر حسبته).

      3- احتساب المولى - عز وجل - ناصرًا ومعينًا للعبد عند تعرضه لأنواع الابتلاء من نحو منع عطاء أو خوف وقوع ضرر، ومعنى الاحتساب في هذا النوع الثالث الاكتفاء بالمولى - عز وجل - ناصرًا ومعينًا والرضا بما قسمه للعبد إن قليلًا وإن كثيرًا. قال تعالى: ﴿ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ﴾ [التوبة: 129]، المعنى فإن تولى يا محمد هؤلاء الذين جئتهم بالحق فأدبروا عنك ولم يقبلوا ما أتيتهم به من النصيحة في الله فقل: حسبي الله (يعني) يكفيني ربي لا إله إلا هو لا معبود سواه، عليه توكلت وبه وثقت،وعلى عونه اتكلت، وإليه وإلى نصره استندت لأنه ناصري ومعيني على من خالفني وتولى عني منكم ومن غيركم من الناس وهو رب العرش العظيم. وعن أبي سعيد الخدري وأبي هريرة - رضي الله عنهما - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (ما يصيب المسلم من نَصَب ولا وَصَب،ولا هم، ولا حَزَن، ولا أذى، ولا غم - حتى الشوكة يشاكها - إلا كفَّر الله بها من خطاياه). قال خبيب - رضي الله عنه - عندما أراد قتله بنو الحارث بن عامر بن نوفل: فلست أبالي حين أقتل مسلمًا
      على أي جنب كان لله مصرعي وذلك في ذات الإله وإن يشأ
      يبارك على أوصال شِلْوٍ ممزّع
       
    • (1) شواهد الاحتساب في الكتاب والسنة:


      - بيَّن النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أن الاحتساب هو الفيصل في قبول الأعمال عند الله -تعالى-: فعن أَبِي قَتَادَةَ: أن رَجُلا َقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ إِنْ قُتِلْتُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُكَفِّرُ عَنِّي خَطَايَايَ؟ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: (نَعَمْ، إِنْ قُتِلْتَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأَنْتَ صَابِرٌ مُحْتَسِبٌ مُقْبِلٌ غَيْرُ مُدْبِرٍ) (رواه مسلم).


      - وبيَّن الحق -تبارك وتعالى- أن الاحتساب هو الفارق العظيم بين الأعمال المشتركة: قال -تعالى-: (وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا) (النساء:104).


      - وبين -عز وجل- أن الأعمال الصالحة ليست وحدها تكتب، بل آثارها كذلك إذا احتسبها أصحابها: قال -تعالى-: (وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ) (يس:12). قال ابن عباس -رضي الله عنهما-: كانت منازل الأنصار بعيدة من المسجد فأرادوا أن ينتقلوا إلى المسجد، فنزلت: (وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ)، فقالوا: نثبت مكاننا، فقال لهم النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: (‌يَا ‌بَنِي ‌سَلِمَةَ، ‌أَلَا ‌تَحْتَسِبُونَ ‌آثَارَكُمْ) (رواه البخاري).


      - الصالحون لا يكتفون بالآثار للعبادات، بل يحتسبون العادات طاعات بالاحتساب: قال معاذ بن جبل -رضي الله عنه-: "أما أنا فأنامُ وأقومُ، فأحتَسِبُ نوْمتي كما أحتَسِبُ قوْمتي" (رواه البخاري). وقال سفيان بن زبيد: "يسرني أن يكون لي في كل شيء نيَّة حتى في الأكل والنوم". وقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (‌إِنَّكَ ‌لَنْ ‌تُنْفِقَ ‌نَفَقَةً ‌تَبْتَغِي ‌بِهَا ‌وَجْهَ ‌اللهِ ‌إِلَّا ‌أُجِرْتَ ‌عَلَيْهَا، ‌حَتَّى ‌مَا ‌تَجْعَلُ ‌فِي ‌فِي ‌امْرَأَتِكَ) (متفق عليه).


      - وفي الجملة: فالمؤمن الناصح من يحتسب حياته كلها لله (المال - المنصب - المعاملات - الولد - الزواج - العمل - الحب والبغض - ...): (?قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ . لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ) (الأنعام:162، 163).




      (2) نماذج من المحتسبين:


      - المسلم الذي زار أخاه في الله، مع تكبد نفقات السفر ونحوه، لا يريد من ذلك مصلحة دنيوية، ولكن احتسابًا للأجر من الله: عن أبي هريرة -رضي الله عنه-: عن النبي -صَلَّىَ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: (أنَّ رَجُلًا زارَ أخًا له في قَرْيَةٍ أُخْرَى، فأرْصَدَ اللَّهُ له علَى مَدْرَجَتِهِ مَلَكًا، فَلَمَّا أتَى عليه، قالَ: أيْنَ تُرِيدُ؟ قالَ: أُرِيدُ أخًا لي في هذِه القَرْيَةِ، قالَ: هلْ لكَ عليه مِن نِعْمَةٍ تَرُبُّها؟ قالَ: لا، غيرَ أنِّي أحْبَبْتُهُ في اللهِ -عزَّ وجلَّ-، قالَ: فإنِّي رَسولُ اللهِ إلَيْكَ بأنَّ اللَّهَ قدْ أحَبَّكَ كما أحْبَبْتَهُ فِيهِ) (رواه مسلم).


      - المهاجرون والأنصار.. سيرتهم وحياتهم كانت احتسابًا لله: قال -تعالى- فيهم: (لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ . وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) (الحشر:7-9).


      صور من احتسابهم:


      - مصعب بن عمير يترك الجاه والثراء والأهل احتسابًا لما عند الله: قال سعد بن أبي وقاص -رضي الله عنه-: "كان مصعب بن عمير أنعم غلام بمكة، وأجوده حلة مع أبويه، ثُمَّ لقد رأيته جهد في الإسلام جهداً شديداً، حتّى لقد رأيت جلده يسقط كما يسقط جلد الحية". وقال عنه البراء بن عازب: "أول المهاجرين مصعب بن عمير".
      وقال خبَّاب بن الأرت: "هاجرنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في سبيل الله، نبتغي وجه الله، فوجب أجرنا على الله، فمنا من مضى، ولم يأكل من أجره في دنياه شيئا، منهم: مصعب بن عمير، قتل يوم أحد، فلم يوجد له شيء يكفن فيه إلا نمرة، فكنا إذا وضعناها على رأسه تعرّت رجلاه، وإذا وضعناها على رجليه برزت رأسه، فقال لنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: اجعلوها مما يلي رأسه، واجعلوا على رجليه من نبات الإذخر، ووقف الرسول -صلى الله عليه وسلم- عند مصعب بن عمير وقال: من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، ثم ألقى نظرة على بردته التي كفن بها وقال: لقد رأيتك بمكة، وما بها أرق حلة، ولا أحسن لمّة منك. ثم أنت شعث الرأس في بردة" (سيرة ابن هشام).


      - عبد الله المزني -ذو البجادين- يترك الأهل والمال احتسابًا لما عند الله: كان ينازع إلى الإسلام، فيمنعه قومه من ذلك، ويضيقون عليه، حتى تركوه في بجاد ليس عليه غيره، والبجاد: الكساء الغليظ الجافي، فهرب منهم إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فلما كان قريبًا منه، شق بجاده باثنين، فاتزر بواحد، واشتمل بالآخر، ثم أتى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقيل له: ذو البجادين لذلك. وقال ابن هشام بسنده في السيرة عن وفاته: "إن عبد الله بن مسعود كان يحدث، قال: قمت من جوف الليل، وأنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في غزوة تبوك، قال: فرأيت شعلة من نار في ناحية العسكر، قال: فاتبعتها أنظر إليها، فإذا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأبو بكر وعمر، وإذا عبد الله ذو البجادين المزني قد مات، وإذا هم قد حفروا له، ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- في حفرته، وأبو بكر وعمر يدليانه إليه، وهو يقول: أدنيا إلي أخاكما، فدلياه إليه، فلما هيأه لشقه قال: اللهم إني أمسيت راضيا عنه، فارض عنه. قال: وعبد الله بن مسعود يقول: يا ليتني كنت صاحب الحفرة!".




      خاتمة:


      - الاحتساب سلوى قلوب المؤمنين في هذه الدنيا، فلولا الاحتساب ما صبر المؤمنون على البلاء والآلام في هذه الحياة الدنيا: قال -تعالى- عنهم: (إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا . إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا . فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا . وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا . مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلَا زَمْهَرِيرًا) (الإنسان: 9-13)، وقال: (الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ . أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ) (البقرة: 156، 157).
      فاللهم ارزقنا نعمة الاحتساب في كلِّ أعمالنا.

      الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ ياسر برهامي
    • أيمن الشعبان

      الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه، وبعد:

      قال تعالى: {فَلَا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ}، وقال سبحانه: {فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ}[1]، في هذه الآية وجوب الخوف من الله وحده، وأنه من لوازم الإيمان، فعلى قدر إيمان العبد يكون خوفه من الله[2].

      وفي الحديث القدسي يقول الله عز وجل: {وعزتي لا أجمع على عبدي خوفين وأمنين، إذا خافني في الدنيا أمنته يوم القيامة، وإذا أمنني في الدنيا أخفته في الآخرة}.[3]

      وقال عليه الصلاة والسلام: (والله إني لأرجو أن أكون أخشاكم لله، و أعلمكم بما أتقي).[4]

      كم نحن بحاجة لضبط قلوبنا وتصرفاتنا وسلوكياتنا، ضمن ميزان الخوف من الباري عز وجل وخشيته في الغيب والشهادة، فما نشاهده من ابتعاد الناس عن دينهم والتجرؤ منقطع النظير على المعاصي والشهوات، وانتهاك الحرمات، يجعلنا حريصين على التواصي والتناصح بأهمية وحقيقة الخوف، وأنها مفتاح التقوى، وخلاصة الإيمان، والمحرك للأعمال الصالحة، وقال ابن القيم: الخوف من أجلّ منازل الطريق، وأنفعها للقلب، وهي فرض على كل أحد.[5]

      وعليه فهذه مجموعة منتقاة، من درر الأقوال، في حقيقة ” الخوف من الجليل “، عسى أن تزيد من إيماننا، وتقوي حجتنا وتثبت قلوبنا على الحق:

      1- قَالَ ابْنُ عُمَرَ رضي الله عنهما: كَانَ رَأْسُ عُمَرَ عَلَى فَخِذِي فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ، فَقَالَ لِي: ضَعْ رَأْسِي، قَالَ: فَوَضَعْتُهُ عَلَى الأَرْضِ، فَقَالَ: وَيْلِي وَوَيْلُ أُمِّي إِنْ لَمْ يَرْحَمْنِي رَبِّي.[6]

      2- قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ رضي الله عنه: إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَرَى ذُنُوبَهُ كَأَنَّهُ جَالِسٌ فِي أَصْلِ جَبَلٍ يَخْشَى أَنْ يَنْقَلِبَ عَلَيْهِ، وَإِنَّ الْفَاجِرَ يَرَى ذُنُوبَهُ كَذُبَابٍ مَرَّ عَلَى أَنْفِهِ فَقَالَ بِهِ هَكَذَا.[7]

      3- قال عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما: لأن أدمع دمعة من خشية الله، أحب إلي من أن أتصدق بألف درهم.[8]

      4- قال عمر رضي الله عنه: لو نادى منادي من السماء: أيها الناس إنكم داخلون الجنة كلكم إلا رجلاً واحداً لخفت أن أكون أنا هو.[9]

      5- وقال عمر بن الخطّاب رضي الله عنه لمّا طعن: لو أنّ لي طلاع الأرض ذهبا لافتديت به من عذاب الله قبل أن أراه.[10]

      6- قال عبد الله بن عباس رضي الله عنهما: وعد الله المؤمنين الّذين خافوا مقامه وأدّوا فرائضه الجنّة.[11]

      7- قال أحمد بن عاصم الأنطاكي: من كان بالله أعرف، كان منه أخوف[12].

      8- وقال أيضا: قلة الخوف من قلة الحزن فِي القلب، وإذا قل الحزن فِي القلب خرب القلب كما أن البيت إِذَا لم يُسكن خرب.[13]

      9- إن أقل اليقين إِذَا وصل إلى القلب يملأ القلب نورًا، وينفي عنه كل ريب، ويمتلئ القلب به شكرًا، ومن اللَّه خوفًا.[14]

      10- قال أبو حفص: الخوف سوط الله، يقوم به الشاردين عن بابه.[15]

      11- وقال أيضا: الخوف سراج في القلب، به يبصر ما فيه من الخير والشر، وكل أحد إذا خفته هربت منه، إلا الله عز و جل فإنك إذا خفته هربت إليه، فالخائف هارب من ربه إلى ربه.[16]

      12- قَالَ الحسن البصري: المؤمن من جمع إحسانا وخشية، والمنافق من جمع إساءة وأمنا.[17]

      13- وقَالَ الْحَسَنُ: لَقَدْ مَضَى بَيْنَ أَيْدِيكُمْ أَقْوَامٌ، لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ أَنْفَقَ عَدَدَ هَذَا الْحَصَى، لَخَشِيَ أَنْ لا يَنْجُوَ مِنْ عِظَمِ ذَلِكَ الْيَوْمِ.[18]

      14- قال أبو القاسم الجنيد: الخوف توقع العقوبة مع مجاري الأنفاس.[19]


      15- قال أبو سليمان الداراني: أصل كلّ خير في الدّنيا والآخرة الخوف من الله عزّ وجلّ، وكلّ قلب ليس فيه خوف فهو قلب خرب.[20]






      16- وقال أيضا: من حسن ظنّه بالله عزّ وجلّ، ثمّ لا يخاف الله فهو مخدوع.[21]

      17- قَالَ معاذ بْن جبل: إِن المؤمن لا يطمئن قلبه، ولا تسكن روعته، حَتَّى يخلف جسر جهنم وراءه.[22]

      18- قَالَ أَبُو القاسم الحكيم: الخوف عَلَى ضربين؛ رهبة وخشية، فصاحب الرهبة يلتجئ إِلَى الهرب إِذَا خاف، وصاحب الخشية يلتجئ إِلَى الرب.[23]

      19- وقال: من خاف من شَيْء هرب منه ومن خاف من اللَّه عز وجل هرب إِلَيْهِ.[24]

      20- قال أبو عَلِي الدقاق: الخوف أَن لا تعلل نفسك بعسى وسوف.[25]

      21- يقول أبو عمر الدمشقي: الخائف من يخاف من نَفْسه أَكْثَر مِمَّا يخاف من الشَّيْطَان.[26]

      22- قالَ ابْن الجلاء: الخائف من تأمنه المخوفات.[27]

      23- قيل: لَيْسَ الخائف الَّذِي يبكي ويمسح عينيه، إِنَّمَا الخائف من يترك مَا يخاف أَن يعذب عَلَيْهِ.[28]

      24- قيل للفضيل: مالنا لا نرى خائفا؟ فَقَالَ: لو كنتم خائفين لرأيتم الخائفين، إِن الخائف لا يراه إلا الخائفون، وإن الثكلى هِيَ الَّتِي تحب أَن ترى الثكلى.[29]

      25- قَالَ يَحْيَي بْن معاذ: مسكين ابْن آدم، لو خاف من النار كَمَا يخاف من الفقر لدخل الْجَنَّة.[30]

      26- قَالَ شاه الكرماني : علامة الخوف الحزن الدائم.[31]

      27- سُئل ذو النون الْمِصْرِي رحمه اللَّه تَعَالَى: مَتَى يتيسر عَلَى العبد سبيل الخوف؟ فَقَالَ : إِذَا أنزل نَفْسه منزلة السقيم يحتمي من كُل شَيْء مخافة طول السقام.[32]

      28- قَالَ بشر الحافي: الخوف ملك لا يسكن إلا فِي قلب متق.[33]

      29- قَالَ أَبُو عُثْمَان الحيري: عيب الخائف فِي خوفه؛ السكون إِلَى خوفه، لأنه أمر خفي.[34]


      30- قال أبو عثمان الحيري: صدق الخوف؛ هُوَ الورع عَنِ الآثام ظاهرا وباطنا.[35]




      31- قالَ ذو النون: النَّاس عَلَى الطريق، مَا لَمْ يزل عَنْهُم الخوف، فَإِذَا زال عَنْهُم الخوف ضلوا عَنِ الطريق.[36]

      32- قَالَ حاتم الأصم: لكل شَيْء زينة، وزينة العبادة الخوف، وعلامة الخوف قصر الأمل.[37]

      33- قَالَ رجل لبشر الحافي: أراك تخاف الْمَوْت فَقَالَ: القدوم عَلَى اللَّه عز وجل شديد.[38]

      34- قال الفضيل: مَنْ خَافَ اللَّهَ لَمْ يَضُرَّهُ أَحَدٌ، وَمَنْ خَافَ غَيْرَ اللَّهِ لَمْ يَنْفَعْهُ أَحَدٌ.[39]

      35- قال أبو علي الكاتب: إِذَا سَكَنَ الْخَوْفُ فِي الْقَلْبِ، لَمْ يَنْطِقِ اللِّسَانُ إِلا بِمَا يَعْنِيهِ.[40]

      36- قال إِبْرَاهِيم بْن سفيان: إِذَا سكن الخوف القلب، أحرق مواضع الشهوات منه، وطرد رغبة الدنيا عَنْهُ.[41]

      37- قَالَ ابْن المبارك: الَّذِي يهيج الخوف حَتَّى يسكن فِي القلب، دوام المراقبة فِي السر والعلانية.[42]

      38- قَالَ الواسطي: الخوف والرجاء زمامان عَلَى النفوس، لئلا تخرج إِلَى رعوناتها.[43]

      39- عن حفص بن عمر قال: بكى الحسن البصري فقيل له: ما يبكيك؟ قال: أخاف أن يطرحني في النار غدا ولا يبالي.[44]

      40- عَنْ يَزِيد بْن حوشب قَالَ: مَا رأيت أخوف من الْحَسَن وَعُمَر بْن عَبْد الْعَزِيز، كأن النار لم تخلق إلا لهما.[45]

      41- قال شيخ الإسلام: الخوف المحمود ما حجزك عن محارم الله.[46]

      42- قال السري السقطي: إني لأنظر كل يوم إلى أنفي مرارا، مخافة أن يكون وجهي قد اسود.[47]

      43- كَانَ يُقَالُ: أَنْصَحُ النَّاسِ إِلَيْكَ مَنْ خَافَ اللَّهَ فِيكَ.[48]

      44- كان يقال: مَنْ خَافَ اللَّهَ كَلَّ لِسَانُهُ.[49]


      45- قال عمر بن عبد العزيز: من خاف الله أخاف الله منه كل شيء، ومن لم يخف الله خاف من كل شيء.[50]




      46- قال رجل للشعبي: أفتنا أيها العالم، قَالَ: العالم من خاف الله.[51]

      47- عَنْ مجاهد، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ( وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ )، قَالَ: مَنْ خَافَ مَقَامَ اللَّهِ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا، إِذَا هَمَّ بِمَعْصِيَةٍ أَنْ يَعْمَلَهَا تَرَكَهَا.[52]

      48- كَانَ ابْن الحنفية يقول: إنما يأمن فِي غده، من خاف اللَّه فِي يومه.[53]

      49- كان القاسم بن محمد بن أبي بكر فقيها صالحا، وكان يقول: من خاف الله في الدنيا أمن عذابه في الآخرة.[54]

      50- قال الفضيل: من خاف الله دله الخوف على كل خير.[55]

      51- قال ذو النون: من خاف الله تعالى، ذاب قلبه، واشتد حبه، وصح له لُبه.[56]

      52- قال سهل بن عبد الله: أصل كل خير في الدنيا والآخرة، الخوف من الله.[57]

      53- قال ابن حمدان: وقرأت بخط أبي: سمعت أبا عثمان يقول: الخوف من الله يوصلك إليه، والعجب يقطعك عنه، واحتقار الناس في نفسك مرض لا يداوى.[58]

      54- يقول ابن رجب: القدر الواجب من الخوف ما حمل على أداء الفرائض، واجتناب المحارم، فإن زاد على ذلك بحيث صار باعثا للنفوس على التشمير في نوافل الطاعات، والانكفاف عن دقائق المكروهات كان ذلك فضلا محمودا.[59]

      55- عن الحسن قال: إن الرجل يذنب الذنب فما ينساه، وما يزال متخوفا منه حتى يدخل الجنة.[60]

      56- يقول الحسن: والله ما مضى مؤمن ولا بقي إلا وهو يخاف النفاق وما أمنه إلا منافق.[61]

      57- قال الحسن: الرجاء والخوف مطيتا المؤمن.[62]

      58- قال وهب بن منبه: ما عبد الله بمثل الخوف.[63]


      59- قال إبراهيم التّيميّ: ينبغي لمن لم يحزن أن يخاف أن يكون من أهل النّار؛ لأنّ أهل الجنّة قالوا: ( الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ )، وينبغي لمن لم يشفق أن يخاف أن لا يكون من أهل الجنّة؛ لأنّهم قالوا: ( إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنا مُشْفِقِينَ ).[64]




      60- قال سفيان بن عيينة: خلق الله النّار رحمة يخوّف بها عباده لينتهوا.[65]

      61- سئل ابن المبارك عن رجلين: أحدهما خائف والآخر قتيل في سبيل الله- عزّ وجلّ- قال:أحبّهما إليّ أخوفهما.[66]

      62- قال الفضيل: إن خفت الله لم يضرّك أحد، وإن خفت غير الله لم ينفعك أحد.[67]

      63- قال يحيى بن معاذ الرّازيّ: على قدر حبّك لله يحبّك الخلق، وعلى قدر خوفك من الله يهابك الخلق.[68]

      64- عن المعلّى بن زياد أنّه قال: كان هرم ابن حيّان يخرج في بعض اللّيالي وينادي بأعلى صوته: عجبت من الجنّة كيف نام طالبها، وعجبت من النّار كيف نام هاربها، ثمّ يقول: ( أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنا بَياتاً وَهُمْ نائِمُونَ ).[69]

      65- قال هرم بن حيّان: وددت والله أنّي شجرة أكلتني ناقة، ثمّ قذفتني بعرا، ولم أكابد الحساب يوم القيامة، إنّي أخاف الدّاهية الكبرى.[70]

      66- قال أحمد بن حنبل: الخوف يمنعني من أكل الطّعام والشّراب، فلا أشتهيه.[71]

      67- قال أبو عمرو الدّمشقيّ: حقيقة الخوف ألّا تخاف مع الله أحدا.[72]

      68- قال الغزاليّ: إنّ الرّجاء والخوف جناحان، بهما يطير المقرّبون إلى كلّمقام محمود، ومطيّتان بهما يقطع من طرق الآخرة كلّ عقبة كئود.[73]

      69- قال بعض العلماء: ذو الدّين يخاف العقاب، وذو الكرم يخاف العار، وذو العقل يخاف التّبعة.[74]

      70- قال أبو سلمان الداراني: لكل شىء صدق، و صدق اليقين الخوف من الله.[75]

      71- قال أَبُو تُرَابٍ النَّخْشَبِيُّ: الذي منع الصادقين الشكوى إلى غير الله، الخوف من الله.[76]

      72- قال سفيان الثوري: من سر بالدنيا، نزع خوف الآخرة من قلبه.[77]

      73- قال يوسف بن أسباط: لا يمحو الشهوات من القلوب، إلا خوف مزعج أو شوق مقلق.[78]

      74- قال مالك بن دينار: لو استطعت أن لا أنام لم أنم، مخافة أن ينزل العذاب وأنا نائم، ولو وجدت أعوانا لفرقتهم ينادون في سائر الدنيا كلها: يا أيها الناس النار النار.[79]


      75- كان يزيد الرقاشي يبكي ويقول لأصحابه: ابكوا اليوم قبل الداهية الكبرى، ابكوا اليوم قبل أن تبكوا غدا، ابكوا اليوم قبل أن لا يغني البكاء، ابكوا على التفريط أيام الدنيا، قال : ثم يبكي حتى يرفع صريعا من مجلسه.[80]






      76- ورد أن الحسن البصري مرَّ على شباب يضحكون فقال لهم: هل أخذتم كتبكم بأيمانكم. قالوا: لا. قال: هل عبرتم الصراط إلى الجنة. قالوا: لا. قال: فلم تضحكون وأنتم لا تدرون أين تصيرون.[81]

      77- قال سعيد بن جبير: إن الخشية أن تخشى الله تعالى حتى تحول خشيتك بينك وبين معصيتك.[82]

      78- كان يزيد بن مرشد يبكى كثيراً ويقول: والله لو تواعدني ربى أن يسجنني في الحمام، لكان حقي أن لا أفتر من البكاء، فكيف وقد تواعدني أن يسجنني في النار إن عصيته؟![83]

      79- قال بعض السلف: قلت لراهب: أوصني، فقال: إن استطعت أن تكون بمنزلة رجل قد احتوشته السباع والهوام، فهو خائف حذر يخاف أن يغفل فيفترسنه، أو يسهو فينهشنه، فهو مذعور فافعل![84]

      80- قال ابن خبيق: أنفع الخوف ما حجزك عن المعاصي، وأطال منك الحزن على ما فاتك، وألزمك الفكرة في بقية عمرك.[85]

      81- قال الحسن البصري: الخشوع: الخوف الدائم اللازم للقلب.[86]

      82- عن الضحاك أنه وصف الخائفين فقال: الخائفون الذين صدقوا المخافة من الله قلوبهم من الخوف قرحة، وأعينهم على أنفسهم باكية، ودموعهم على خدودهم جارية، يقولون لا نفرح والموت وراءنا، والقبور أمامنا والقيامة محشرنا، وعلى جهنم طريقنا وعلى الله تعالى عرضنا وعلى الصراط جوازنا بأعمالنا.[87]


      83- قال مالك ابن دينار: الخوف على العمل أن لا يتقبل أشد من العمل.[88]





      [1]( آل عمران:175 ).

      [2]تفسير السعدي.

      [3]السلسلة الصحيحة برقم 2666.

      [4]صحيح الجامع برقم 2419.

      [5]مدارج السالكين.

      [6]شرح السنة للبغوي.

      [7]المصدر السابق.

      [8]شعب الإيمان للبيهقي.

      [9]التخويف من النار لابن رجب الحنبلي.

      [10]شرح السنة للبغوي.

      [11]التخويف من النار.

      [12]تاريخ دمشق لابن عساكر.

      [13]المصدر السابق.

      [14]المصدر السابق.

      [15]مدارج السالكين.

      [16]المصدر السابق.

      [17]تفسير البغوي.

      [18]شرح السنة للبغوي.

      [19]طبقات الشافعية الكبرى.

      [20]التخويف من النار.

      [21]الحلية لأبي نعيم.

      [22]الرسالة القشيرية.

      [23]المصدر السابق.

      [24]المصدر السابق.

      [25]المصدر لسابق.

      [26]المصدر السابق.

      [27]المصدر السابق.

      [28]المصدر السابق.

      [29]المصدر السابق.

      [30]المصدر السابق.

      [31]المصدر السابق.

      [32]المصدر السابق.

      [33]المصدر السابق.

      [34]المصدر السابق.

      [35]المصدر السابق.

      [36]المصدر السابق.

      [37]المصدر السابق.

      [38]المصدر السابق.

      [39]شعب الإيمان للبيهقي.

      [40]حلية الأولياء.

      [41]الرسالة القشيرية.

      [42]المصدر السابق.

      [43]المصدر السابق.

      [44]المنتظم في تاريخ الأمم لابن الجوزي.

      [45]تاريخ دمشق.

      [46]مدارج السالكين.

      [47]أحاديث السلفي عن جعفر السراج.

      [48]الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، لابن أبي الدنيا.

      [49]التاسع من فوائد أبي عثمان البحيري.

      [50]شعب الإيمان للبيهقي.

      [51]الحجة في بيان المحجة.

      [52]تفسير القرآن لعبد الرزاق الصنعاني.

      [53]أنساب الأشراف للبلاذري.

      [54]المصدر السابق.

      [55]إحياء علوم الدين.

      [56]المصدر السابق.

      [57]مجموع فتاوى ابن تيمية.

      [58]صفة الصفوة.

      [59]التخويف من النار.

      [60]الزهد لأحمد بن حنبل.

      [61]فتح الباري لابن حجر.

      [62]الزهد لأحمد بن حنبل.

      [63]التخويف من النار.

      [64]المصدر السابق.

      [65]المصدر السابق.

      [66]المصدر السابق.

      [67]شعب الإيمان للبيهقي.

      [68]المصدر السابق.

      [69]التخويف من النار.

      [70]مختصر منهاج القاصدين.

      [71]التخويف من النار.

      [72]شعب الإيمان للبيهقي.

      [73]إحياء علوم الدين.

      [74]شعب الإيمان للبيهقي.

      [75]طبقات الصوفية.

      [76]سير السلف الصالحين لإسماعيل الأصبهاني.

      [77]سير أعلام النبلاء.

      [78]حلية الأولياء لأبي نعيم.

      [79]المصدر السابق.

      [80]تهذيب الكمال للمزي.

      [81] الخوف من الله تعالى.

      [82] حلية الأولياء.

      [83] مختصر منهاج القاصدين.

      [84] المصدر السابق.

      [85] الرسالة القشيرية.

      [86] المصدر السابق.

      [87] المجالسة وجواهر العلم.


      [88] حلية الأولياء.


      موقع الشيخ أيمن الشعبان



    • أيمن الشعبان

      فوائد من قوله سبحانه: {هن لباس لكم وأنتم لباس لهن}.المرأة ستر وصيانة للرجل من الانحراف والشهوات.
      كما يستر اللباس صاحبه فالرجل حماية للمرأة وستر ووقاية وصيانة ومحافظة من أي مؤثر خارجي.
      كما يستر اللباس جميع العورات إلا ما لا بد منه فكذا الرجل والمرأة ستر للعيوب ورضا بالمقسوم.
      اللباس يشعر صاحبه بالراحة والاطمئنان والأمان فكذا الزوج والزوجة.
      العاقل من يختار لباس يتوافق معه كذا العلاقة الزوجية توافقية.
      العلاقة الزوجية تكاملية فكل يكمل الآخر ويسد نقصه ويقوم اعوجاجه كاللباس الحسي.
      كما أنك تبحث عن الملابس الجميلة الزاهية المناسبة لشخصيتك فانتق المرأة المناسبة والعكس كذلك.
      هنالك علاقة تلازمية جسدية وروحية وعاطفية وحسية ومعنوية بين الزوجين كتلازم الملابس لصاحبها.
      كما تحتاج للصبر أحيانا على لباسك الضيق برهة من الوقت فاصبر على أخطاء زوجتك والعكس أيضا.




      ينبغي أن تصل العلاقة الزوجية لتجانس كبير وكأنهما قطعة واحدة داخل ثوب واحد.
      كما أن اللباس سكن لصاحبه فكذا الرجل والمرأة كل منهما سكن للآخر.
      كما أن اللباس يحتاج لتغيير كذا السلوك والتصرف بين الزوجين يجب تغييره وتجديده بين الحين والآخر.
      آية قرآنية جليلة تؤصل لعلاقة زوجية عظيمة بأوجز عبارة وأكبر دلالة وأجمل معاني وأوفق معاشرة.
      كما أنك تحتاج لباس يقيك البرد القارص كذا الزوجين يحتاج كل منهما للآخر في أحلك الظروف.
      “لباس لكم”خصوصية بديعة للزوج فلا تفكر أو تنظر أو تتطلع أو تهوى وتعشق غير زوجتك.


      العلاقة الزوجية انسجام وتوافق وتآلف ومحبة ومودة وراحة واطمئنان وتبادل للحقوق والواجبات.
      قال قتادة في الآية: هن سكن لكم، وأنتم سكن لهن.
      عن الربيع بن أنس “هن لباس لكم وأنتم لباس لهن” قال: هن لحاف لكم، وأنتم لحاف لهن.
      لما كانت العلاقة بهذه المخالطة والملابسة فلا ينبغي المجافاة والافتراق والابتعاد مدة طويلة.
      في الآية استعارة بلاغية بديعة من خلال تشبيه الضم والعناق والترابط باللباس.
      بلاغيا في الآية تشبيه مفرد بمفرد إطلاقا بلا قيد فلا رسميات أو أوامر وقائد ومقود بين الزوجين!!
      الآية فيها تشبيه حسي يدل على الإحاطة والاشتمال وعقلي يدل على ستر كل منهما الآخر.
      لو اجتمع الإنس والجن ليأتوا بعبارة فصيحة لوصف العلاقة الزوجية ما استطاعوا كهذه الآية.
      تقدم قوله تعالى”هن لباس لكم” تنبيها لاحتياج الرجل للمرأة وأهميتها وضرورتها وإيجابيتها في حياته.
      في الآية تعبير بديع لعمق العلاقة الأسرية والمعاشرة الزوجية بعيدا عن مجرد السطحية والجزئية والمظاهر.

      في الآية تشبيه رائع في صلة النفس بالنفس التي هي صلة السكن والقرار والمودة والتجمل برباط وثيق ورفيق.
      إشارة إلى أن الزوج والزوجة كيانا واحدا يجمّل كل منهما صاحبه بالستر والصون والشفقة والرأفة.
      ينبغي أن تكون العلاقة الزوجية مبنية على التوادّ والصفاء والتعاطف والتمازج حتى يصبحان كسجد وروح وقلب واحد.
      الآية فيها تطمين للأب من مخاوف انتقال ولاية ابنته إلى غيره لشعور الأب بالقلق والخوف من حياتها الجديدة.
      الآية تشير لميثاق غليظ فإن تعثرت العشرة ينبغي أن يتحمل كل منهما صاحبه ويتعاملا بالمعروف والصبر.


      موقع الشيخ أيمن الشعبان


    • وقفات مع حديث “آلفقر تخافون؟”        أيمن الشعبان

      الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحابته أجمعين، وبعد:
      قال عليه الصلاة والسلام: (آلفقر تخافون؟ و الذي نفسي بيده لتصبن عليكم الدنيا صبا، حتى لا يزيغ قلب أحدكم إن أزاغه إلا هي، و أيم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء) حديث حسن. صحيح الجامع.الحديث فيه بشارة من النبي صلى الله عليه وسلم للأمة بأن الله سيغنيهم من بعد فقرهم، ولكنه يحذرهم من هذا الغنى الذي ينسي العباد عبادة ربهم فلا يزال حب الدنيا بهم حتى تزيغ القلوب بعد استقامتها، و تضل بعد هداها ، وتكون الدنيا سبب فتنتهم .( من شرح الجامع الصغير للمناوي).

      يحذر عليه الصلاة والسلام بطريقة الاستفهام الإنكاري الخوف الفعلي الحقيقي من الفقر؟! فلا ينبغي أن نخشى ذلك بل الخوف الفعلي من انفتاح الدنيا وزينتها علينا، وهذا والله أمر ملموس حتى أن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه يقول: ” ابتلينا بالضراء فصبرنا وابتلينا بالسراء فلم نصبر”، فالذي تضرر منه كثير من الناس الغنى لا الفقر يقول ربنا سبحانه: (كلا إن الإنسان ليطغى. أن رآه استغنى).
      مَرَّ قيسُ بن زهير – وهو شيخ من مشايخ القبائل في الجاهلية – بقومه؛ فوجدهم فقراء، قال: الحمد لله، قالوا: ما لك؟ قال: يتعاونون ويتساعدون، ثم مَرَّ بعد سنة، وإذا هم أغنياء، عندهم خيل وبقر وإبل، فغضب، قالوا: ما لك؟ قال: يتقاتلون، وما مَرَّ على كلامه أشهر إلا وقد وقعت مقتلة بينهم.ثم أقسم عليه الصلاة والسلام أن الدنيا ستفتح علينا جميعا بل ذكرها بصيغة مبالغة وتوكيد ( لتصبن عليكم الدنيا صبا ) لكن للأسف سننخدع بهذه الدنيا وزينتها وبهارجها ونغرق فيها ونجري خلفها ونركض ورائها، مع أن الدنيا كلما اقتربت منها هربت منك، وكلما ابتعدت عنها سارعت إليك.
      كذلك بين عليه الصلاة والسلام أن سبب الانحراف عن الصراط المستقيم أساسه وأصله ولب الموضوع؛ كثرة تعلق القلوب بالدنيا وزخارفها، وهذا أمر مشاهد للأسف فكثير من المسلمين قد تأثروا وصرفتهم الدنيا بملذاتها وشهواتها، حتى قصروا كثيرا عن حقوق خالقهم والمنعم عليهم، كما فرطوا بكثير من الطاعات حتى وقعوا بالمحذور والمنهيات، ناهيك عن التقصير بحقوق الناس سيما ذوي القربى وحصول القطيعة والجفاء نسأل الله العافية والهداية لجميع المسلمين.بعدها يقسم عليه الصلاة والسلام أنه ترك صحابته الكرام على أتم حال وأفضل طريقة، بوصف دقيق غاية في الروعة والبلاغة، على البيضاء وهي الطريقة الواضحة ناصعة البياض، والطريق المستقيم الذي لا اعوجاج فيه، أي وضّح وبيّن هذه الشريعة بلا لبس ولا غموض ولا ريب أو شك، ولا مجال لأن نفتح باب البدع والإضافة على الدين ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا )، قال السعدي: أي: اخترته واصطفيته لكم دينا، كما ارتضيتكم له، فقوموا به شكرا لربكم، واحمدوا الذي مَنَّ عليكم بأفضل الأديان وأشرفها وأكملها.قوله ( على مثل البيضاء ) ظاهر السوق أن هذا بيان لحال القلوب لا لحالة الملة والمعنى على قلوب هي مثل الأرض البيضاء ليلا ونهارا، ويحتمل أن يكون لفظ المثل مقحما والمعنى على قلوب بيضاء نقية عن الميل إلى الباطل لا يميلها عن الإقبال عن الله تعالى السراء والضراء فليفهم .( ذكره المناوي في شرح الجامع الصغير).

      لذلك قال عليه الصلاة والسلام( حتى لا يزيغ قلب أحدكم إن أزاغه إلا هي ) وهنا إشارة لأهمية القلب وضرورة تعاهده حتى أن النبي عليه الصلاة والسلام قال( ألا إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا هي القلب).وعن طريق القلب يكون التعلق بالدنيا، فيتمنى ويشتهي ويطلب كل ما راق له، وإذا أراد الإنسان إشباع الغريزة التي في القلب والسير على هواه، فإنه يهلك ويُهلِك بقية الجوارح، لأنه ملك والبقية جنود.اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك، وسدد ألسنتنا للحق، ونقِّ قلوبنا من الرياء والسمعة والشهوات والزيغ والهوى، ونعوذ بك ربنا من مضلات الفتن ما ظهر منها وما بطن.

      موقع الشيخ أيمن الشعبان
       
  • آخر تحديثات الحالة المزاجية

    • omo sara تشعر الآن ب راضية
  • إحصائيات الأقسام

    • إجمالي الموضوعات
      182957
    • إجمالي المشاركات
      2537673
  • إحصائيات العضوات

    • العضوات
      93296
    • أقصى تواجد
      6236

    أحدث العضوات
    Hend khaled
    تاريخ الانضمام

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×