اذهبي الى المحتوى
  • اﻹهداءات

    قومي بتسجيل الدخول أوﻻً لإرسال إهداء
    عرض المزيد

المنتديات

  1. "أهل القرآن"

    1. ساحة القرآن الكريم العامة

      مواضيع عامة تتعلق بالقرآن الكريم

      المشرفات: **راضية**
      58769
      مشاركات
    2. ساحات تحفيظ القرآن الكريم

      ساحات مخصصة لحفظ القرآن الكريم وتسميعه.
      قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أهل القرآن هم أهل الله وخاصته" [صحيح الترغيب]

      109817
      مشاركات
    3. ساحة التجويد

      ساحة مُخصصة لتعليم أحكام تجويد القرآن الكريم وتلاوته على الوجه الصحيح

      9073
      مشاركات
  2. القسم العام

    1. الإعلانات "نشاطات منتدى أخوات طريق الإسلام"

      للإعلان عن مسابقات وحملات المنتدى و نشاطاته المختلفة

      المشرفات: المشرفات, مساعدات المشرفات
      284
      مشاركات
    2. الملتقى المفتوح

      لمناقشة المواضيع العامة التي لا تُناقش في بقية الساحات

      المشرفات: **راضية**
      180864
      مشاركات
    3. شموخٌ رغم الجراح

      من رحم المعاناة يخرج جيل النصر، منتدى يعتني بشؤون أمتنا الإسلامية، وأخبار إخواننا حول العالم.

      المشرفات: مُقصرة دومًا
      56695
      مشاركات
    4. 260004
      مشاركات
    5. شكاوى واقتراحات

      لطرح شكاوى وملاحظات على المنتدى، ولطرح اقتراحات لتطويره

      23503
      مشاركات
  3. ميراث الأنبياء

    1. قبس من نور النبوة

      ساحة مخصصة لطرح أحاديث رسول الله صلى الله عليه و سلم و شروحاتها و الفوائد المستقاة منها

      المشرفات: سدرة المُنتهى 87
      8465
      مشاركات
    2. مجلس طالبات العلم

      قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهّل الله له طريقًا إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضًا بما يصنع"

      32136
      مشاركات
    3. واحة اللغة والأدب

      ساحة لتدارس مختلف علوم اللغة العربية

      المشرفات: الوفاء و الإخلاص
      4164
      مشاركات
    4. أحاديث المنتدى الضعيفة والموضوعة والدعوات الخاطئة

      يتم نقل مواضيع المنتدى التي تشمل أحاديثَ ضعيفة أو موضوعة، وتلك التي تدعو إلى أمور غير شرعية، إلى هذا القسم

      3918
      مشاركات
    5. ساحة تحفيظ الأربعون النووية

      قسم خاص لحفظ أحاديث كتاب الأربعين النووية

      25484
      مشاركات
    6. ساحة تحفيظ رياض الصالحين

      قسم خاص لحفظ أحاديث رياض الصالحين

      المشرفات: ام جومانا وجنى
      1677
      مشاركات
  4. الملتقى الشرعي

    1. الساحة الرمضانية

      مواضيع تتعلق بشهر رمضان المبارك

      المشرفات: فريق التصحيح
      30284
      مشاركات
    2. الساحة العقدية والفقهية

      لطرح مواضيع العقيدة والفقه؛ خاصة تلك المتعلقة بالمرأة المسلمة.

      المشرفات: أرشيف الفتاوى
      53228
      مشاركات
    3. أرشيف فتاوى المنتدى الشرعية

      يتم هنا نقل وتجميع مواضيع المنتدى المحتوية على فتاوى شرعية

      المشرفات: أرشيف الفتاوى
      19530
      مشاركات
    4. 6679
      مشاركات
  5. داعيات إلى الهدى

    1. زاد الداعية

      لمناقشة أمور الدعوة النسائية؛ من أفكار وأساليب، وعقبات ينبغي التغلب عليها.

      المشرفات: جمانة راجح
      21022
      مشاركات
    2. إصدارات ركن أخوات طريق الإسلام الدعوية

      إصدراتنا الدعوية من المجلات والمطويات والنشرات، الجاهزة للطباعة والتوزيع.

      776
      مشاركات
  6. البيت السعيد

    1. بَاْبُڪِ إِلَے اَلْجَنَّۃِ

      قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الوالد أوسط أبواب الجنة فأضع ذلك الباب أو احفظه." [صحيح ابن ماجه 2970]

      المشرفات: جمانة راجح
      6307
      مشاركات
    2. .❤. هو جنتكِ وناركِ .❤.

      لمناقشة أمور الحياة الزوجية

      97013
      مشاركات
    3. آمال المستقبل

      "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته" قسم لمناقشة أمور تربية الأبناء

      36840
      مشاركات
  7. سير وقصص ومواعظ

    1. 31796
      مشاركات
    2. القصص القرآني

      "لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب ما كان حديثًا يُفترى"

      4884
      مشاركات
    3. السيرة النبوية

      نفحات الطيب من سيرة الحبيب صلى الله عليه وآله وسلم

      16438
      مشاركات
    4. سيرة الصحابة والسلف الصالح

      ساحة لعرض سير الصحابة رضوان الله عليهم ، وسير سلفنا الصالح الذين جاء فيهم قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "خير أمتي قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم.."

      المشرفات: سدرة المُنتهى 87
      15483
      مشاركات
    5. على طريق التوبة

      يقول الله تعالى : { وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى } طه:82.

      المشرفات: أمل الأمّة
      29728
      مشاركات
  8. العلم والإيمان

    1. العبادة المنسية

      "وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ.." عبادة غفل عنها الناس

      31147
      مشاركات
    2. الساحة العلمية

      العلوم الكونية والتطبيقية وجديد العلم في كل المجالات

      المشرفات: ميرفت ابو القاسم
      12928
      مشاركات
  9. مملكتكِ الجميلة

    1. 41310
      مشاركات
    2. 33865
      مشاركات
    3. الطيّبات

      ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُواْ لِلّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ ))
      [البقرة : 172]

      91749
      مشاركات
  10. كمبيوتر وتقنيات

    1. صوتيات ومرئيات

      ساحة مخصصة للمواد الإسلامية السمعية والمرئية

      المشرفات: ام جومانا وجنى
      32391
      مشاركات
    2. جوالات واتصالات

      قسم خاص بما يتعلق بالجوالات من برامج وأجهزة

      13117
      مشاركات
    3. 34853
      مشاركات
    4. 65623
      مشاركات
    5. وميضُ ضوء

      صور فوتوغرافية ملتقطة بواسطة كاميرات عضوات منتدياتنا

      6122
      مشاركات
    6. 8966
      مشاركات
    7. المصممة الداعية

      يداَ بيد نخطو بثبات لنكون مصممات داعيـــات

      المشرفات: خُـزَامَى
      4925
      مشاركات
  11. ورشة عمل المحاضرات المفرغة

    1. ورشة التفريغ

      هنا يتم تفريغ المحاضرات الصوتية (في قسم التفريغ) ثم تنسيقها وتدقيقها لغويا (في قسم التصحيح) ثم يتم تخريج آياتها وأحاديثها (في قسم التخريج)

      12904
      مشاركات
    2. المحاضرات المنقحة و المطويات الجاهزة

      هنا توضع المحاضرات المنقحة والجاهزة بعد تفريغها وتصحيحها وتخريجها

      508
      مشاركات
  12. IslamWay Sisters

    1. English forums   (38748 زيارات علي هذا الرابط)

      Several English forums

  13. المكررات

    1. المواضيع المكررة

      تقوم مشرفات المنتدى بنقل أي موضوع مكرر تم نشره سابقًا إلى هذه الساحة.

      101648
      مشاركات
  • المتواجدات الآن   0 عضوات, 0 مجهول, 30 زوار (القائمه الكامله)

    لاتوجد عضوات مسجلات متواجدات الآن

  • العضوات المتواجدات اليوم

    1 عضوة تواجدت خلال ال 24 ساعة الماضية
    أكثر عدد لتواجد العضوات كان 13، وتحقق
  • أحدث المشاركات

    • مكارم الأخلاق (10) الشجاعة     كتبه/ سعيد محمود
      الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

      مقدمة:
      - الإسلام يحثّ على مكارم الأخلاق ويدعو إليها: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (إِنَّمَا بُعِثْتُ لِأُتَمِّمَ صَالِحَ الْأَخْلَاقِ) (رواه أحمد، وصححه الألباني)، وفي رواية: (إِنَّمَا بُعِثْتُ لِأُتَمِّمَ مَكَارِمَ الْأَخْلَاقِ) (رواه الحاكم والبيهقي، وصححه الألباني)، وقال -صلى الله عليه وسلم-: (أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا) (رواه أبو داود، وحسنه الألباني).

      - من مكارم الأخلاق المنشودة: "الشجاعة"؛ قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (*الْمُؤْمِنُ *الْقَوِيُّ *خَيْرٌ *وَأَحَبُّ إلى *اللهِ *مِنَ *الْمُؤْمِنِ *الضَّعِيفِ، *وَفِي *كُلٍّ *خَيْرٌ) (رواه مسلم).


      - تعريف الشجاعة: قال ابن القيم -رحمه الله-: "هي: ثبات القلب عند النوازل، واستقراره عند المخاوف".


      - ما أحوجنا إلى التذكير بفضل الشجاعة في زمان غابت فيه الشجاعة عند كثير من الناس(1)، وكثر فيه النفاق والجبن، والمداهنة، والتملق بالباطل تحت مسميات زائفة: عن عبادة بن الصامت -رضي الله عنه- قال: "بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ، وَالْمَنْشَطِ وَالْمَكْرَهِ، وَعَلَى أَثَرَةٍ عَلَيْنَا، وَعَلَى أَنْ لَا نُنَازِعَ الْأَمْرَ أَهْلَهُ، وَعَلَى أَنْ نَقُولَ بِالْحَقِّ أَيْنَمَا كُنَّا، لَا *نَخَافُ *فِي *اللهِ *لَوْمَةَ *لَائِمٍ" (متفق عليه).

      (1) شواهد الحث على الشجاعة في القرآن والسنة:

      - أمر الله -سبحانه وتعالى- المسلمين بالشجاعة عند القتال في سبيله، وذكر مضار الجبن، وأنه من الأخلاق الرذيلة المنقصة للدين والمروءة: قال -تعالى-: (وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ) (البقرة: 190)، وقال: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) (الأنفال: 45)، وقال: (وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفًا لِقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ) (الأنفال: 16).


      - وقد حثَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- أمَّته على الشجاعة، وجعَلها مَجلبة لحب الله ورضاه، وسببًا في تحصيل الدرجات العالية: قال -صلى الله عليه وسلم-: (مَنْ *قُتِلَ *دُونَ *مَالِهِ *فَهُوَ *شَهِيدٌ، وَمَنْ قُتِلَ دُونَ أَهْلِهِ، أَوْ دُونَ دَمِهِ، أَوْ دُونَ دِينِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ) (رواه أبو داود والترمذي، وصححه الألباني)، وقال -صلى الله عليه وسلم-: («*أَلَا *لَا *يَمْنَعَنَّ *رَجُلًا *هَيْبَةُ *النَّاسِ أَنْ يَقُولَ بِحَقٍّ إِذَا عَلِمَهُ) (رواه الترمذي، وصححه الألباني). ولما سأل النبي -صلى الله عليه وسلم- رجل: أَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: (*كَلِمَةُ *حَقٍّ *عِنْدَ *سُلْطَانٍ *جَائِرٍ) (رواه أبو داود والترمذي، وصححه الألباني).


      - وبيَّن النبي -صلى الله عليه وسلم-: أن المؤمن الشجاع أكثر إقدامًا على العدو في الجهاد، وأسرع خروجًا إليه، وذهابًا في طلبه، وأشد عزيمة في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والصبر على الأذى في كل ذلك، من غيره من المؤمنين؛ قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: -: (*الْمُؤْمِنُ *الْقَوِيُّ *خَيْرٌ *وَأَحَبُّ إلى *اللهِ *مِنَ *الْمُؤْمِنِ *الضَّعِيفِ، *وَفِي *كُلٍّ *خَيْرٌ) (رواه مسلم).


      وكان -صلى الله عليه وسلم- ينفِّرهم من الجبن؛ فالشجاع مُحبَّب إلى جميع الناس حتَّى إلى أعدائه، والجبان مُبغض حتى إلى أوليائه: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (شَرُّ *مَا *فِي *الرَّجُلِ *شُحٌّ *هَالِعٌ، *وَجُبْنٌ خَالِعٌ) (رواه أحمد وأبو داود، وصححه الألباني). وقال ابن عباس

      -رضي الله عنهما-: "الشجاع يقاتل عمن لا يعرفه، والجبان يفر عن عروسه!" (نهاية الأرب في فنون الأدب للنويري). والعرب تقول: "إن الشجاعة وقاية، والجُبن مَقتلةٌ" .


      وقال شاعرهم:

      وإنَّا لَتَسْتَحْلِي المَنَايا نُفُوسُنا وَنَتْرُكُ أُخْرَى مُرَّةً لا نَذُوقُهَا
      قلتُ: "والجبناء يقولون: عش جبان تمت مستورًا!".

      - وكان -صلى الله عليه وسلم-: يعلم المسلمين أن يتعوذوا من الجبن؛ لما له من الأثر السيئ في الدنيا والآخرة: فعن سعد -رضي الله عنه- قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: يتعوذ دبر الصلاة: (*اللَّهُمَّ *إِنِّي *أَعُوذُ *بِكَ *مِنَ *الْجُبْن وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ أَرْذَلِ الْعُمُرِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الدُّنْيَا وَعَذَاب الْقَبْر) (رواه البخاري).


      (2) ضوابط حول أنواع الشجاعة ومجالاتها:


      1- الشجاعة مصدرها قوة القلب، وليس قوة البدن: قال ابن القيم -رحمه الله-: "كثير من النَّاس تشتبه عَلَيْهِ الشجَاعَة بِالْقُوَّةِ، وهما متغايران، فَإِن الشجَاعَة هِيَ ثبات الْقلب عِنْد النَّوَازِل وَإِن كَانَ ضَعِيف الْبَطْش" (الفروسية المحمدية لابن القيم).

      وقال الشاعر:

      تَرَى الرَّجُلَ النَّحِيْفَ فَتَزْدَرِيْهِ وَفِي أَثْوَابِهِ أَسَدٌ مَزِيرُ
      وَيُعجِبُكَ الطَّرِيرُ فَتَبْتَلِيهِ فَيُخْلِفُ ظَنَّكَ الرَّجُلُ الطَّرِيرُ



      2- الشجاعة فطرية وكسبية:

      - فالفطرية: يولد بها الإنسان، أو يرثها من أهله وعشيرته، ومثالها: شجاعة الغلام الذي قال لعمر: "ليس الطريق ضيقًا فأوسعه لك، ولم أقترف ذنبًا فأخاف منك" (عيون الأخبار لابن قتيبة).


      - والكسبية: يكتسبها الإنسان بالتعلم والتجارب والمخالطة، قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (إِنَّمَا *الْعِلْمُ *بالتّعلّم، وَالْحِلْمُ بِالتَّحَلُّمِ ، وَمَنْ يَتَحَرَّ الْخَيْرَ يُعْطَهُ، وَمَنْ يَتَّقِ الشَّرَّ يُوقَهُ) (رواه الطبراني في الأوسط، وحسنه الألباني). (أمثلة: الجندي الجديد - الخطيب الجديد -...).



      3- الشجاعة طبيعية وأخلاقية:

      - فالطبيعية: تكون تجاه الألم الطبيعي والمشقة، أو التهديد والتخويف بالموت. (مثاله: الثبات عند ملاقاة عدو).


      - والأخلاقية (الأدبية): هي القدرة على التصرف بشكل صحيح تجاه المخالف. (مثاله: توجيه النصيحة للمخطئ - أو إنكار المنكر على صاحبه وعدم الاستحياء من ذلك).


      4- الشجاعة منها محمود ومذموم:

      - فالمحمود منها: ما كان في نصرة الحق ورد الباطل.


      - والمذموم منها: ما كان من أجل حظ النفس والأمور الدنيئة.(الحمية للقبيلة والعائلة في الباطل - الرياء ليسمع الناس - في الفجور والاجتراء على المحرمات - ...)(2).


      4- الشجاعة ليست قاصرة على القتال، بل لها ميادين كثيرة: (الدعوة والتعليم - الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر - سياسة الناس،).


      5- الشجاعة ليست في الإقدام فحسب؛ بل الشجاعة هي الإقدام في موضع الإقدام، والإحجام في موضع الإحجام، والثبات في مواضع الثبات، والزوال في موضع الزوال. وضدُّ ذلك مُخل بالشجاعة، وهو إما جُبن، وإما تهور، وإما خفة وطيش: (شجاعة خالد بن الوليد، وقرار الانسحاب يوم مؤتة).

      (3) نماذج في الشجاعة:


      1- شجاعة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: عَنْ أَنَسٍ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَالَ: "كَانَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم-: أَحْسَنَ النَّاسِ، وَأَشْجَعَ النَّاسِ" (متفق عليه)، وقال علي بن أبي طالب -رضي الله عنه-: "لَقَدْ رَأَيْتُنَا يَوْمَ بَدْرٍ وَنَحْنُ نَلُوذُ بِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وَهُوَ أَقْرَبُنَا إِلَى الْعَدُوِّ، *وَكَانَ *مِنْ *أَشَدِّ *النَّاسِ *يَوْمَئِذٍ *بَأْسًا" (أخرجه أحمد بسند صحيح).


      2- شجاعة أبي بكر -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- لما تولى الخلافة: (يوم وفاة النبي صلى الله عليه وسلم - إنفاذ جيش أسامة - حروب الردة ومانعي الزكاة - وغيرها).


      3- شجاعة مؤمن آل فرعون -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- وموقفه الشجاع في الاجتماع الظالم للفراعنة، لما دبروا لقتل موسى -عليه السلام-: قال الله -تعالى- عنه: (وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُمْ وَإِنْ يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِنْ يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ) (غافر: 28).


      4- شجاعة داعي القرية الظالمة: قال -تعالى-: (وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلًا أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جَاءَهَا الْمُرْسَلُونَ . إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ فَقَالُوا إِنَّا إِلَيْكُم مُّرْسَلُونَ . قَالُوا مَا أَنتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُنَا وَمَا أَنزَلَ الرَّحْمَنُ مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا تَكْذِبُونَ . قَالُوا رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ . وَمَا عَلَيْنَا إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ . قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ لَئِن لَّمْ تَنتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ . قَالُوا طَائِرُكُم مَّعَكُمْ أَئِن ذُكِّرْتُم بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ . وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ . اتَّبِعُوا مَن لَّا يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا وَهُم مُّهْتَدُونَ . وَمَا لِيَ لَا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ . أَأَتَّخِذُ مِن دُونِهِ آلِهَةً إِن يُرِدْنِ الرَّحْمَنُ بِضُرٍّ لَّا تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا وَلَا يُنقِذُونِ . إِنِّي إِذًا لَّفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ . إِنِّي آمَنتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ . قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ . بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ) (يس: 13-27)، قال ابن مسعود -رضي الله عنه-: "وطئوه بأرجلهم حتى خرج قُصْبه من دُبُره" (تفسير الطبري).


      5- شجاعة شباب الصحابة -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُم-: قال الذَّهبي -رحمه الله- في السِّير: "وبلغنا أنَّ البراء يوم حرب مسيلمة الكذَّاب أمر أصحابه أن يحتملوه على ترسٍ، على أسنة رماحهم، ويلقوه في الحديقة، فاقتحم إليهم وشدَّ عليهم، وقاتل حتى افتتح باب الحديقة"، يعني: للمسلمين ليدخلوا "فجُرح يومئذٍ بضعةً وثمانين جرحًا، ولذلك أقام خالد بن الوليد عليه شهرًا يداوي جراحه، وقد اشتهر أن البراء قَتَل في حروبه مائةَ نفسٍ من الشُّجعان مبارزة" (سير أعلام النبلاء).


      6- شجاعة نساء الصحابة -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُن-: (أسماء بنت أبي بكر): قالت لابنها -عبد الله بن الزبير- حين قال: "إني أخاف أن يمثَّل بي الحجاج، قالت: يا بني ما يضير الشاة سلخها بعد ذبحها"؛ عندئذٍ خرج فقاتل قتالًا باسلًا حتى استُشهد، وأقبل عليه الحجاج فحز رأسه، ثم بعث بها إلى عبد الملك بن مروان، وصلبه منكسًا. فقالت: "ما يمنعني من الصبر، وقد أُهدي رأس يحيى بن زكريا إلى بغي من بغايا بني إسرائيل"، وحين طرح الحجاج جسد ولدها في مقابر اليهود، ثم أرسل إليها أن تأتيه، فأبت أن تأتيه، فأرسل إليها: لتأتين أو لأبعثن إليك من يسحبك بقرونك حتى يأتيني بك، فأرسلت إليه: "وَاللهِ لَا آتِيكَ حَتَّى تَبْعَثَ إِلَيَّ *مَنْ *يَسْحَبُنِي *بِقُرُونِي! قَالَ: فَقَالَ: أَرُونِي سِبْتَيَّ! فَأَخَذَ نَعْلَيْهِ ثُمَّ انْطَلَقَ يَتَوَذَّفُ حَتَّى دَخَلَ عَلَيْهَا، فَقَالَ: كَيْفَ رَأَيْتِنِي صَنَعْتُ بِعَدُوِّ اللهِ؟ قَالَتْ: رَأَيْتُكَ أَفْسَدْتَ عَلَيْهِ دُنْيَاهُ وَأَفْسَدَ عَلَيْكَ آخِرَتَكَ! بَلَغَنِي أَنَّكَ تَقُولُ لَهُ: يَا ابْنَ ذَاتِ النِّطَاقَيْنِ، أَنَا وَاللهِ ذَاتُ النِّطَاقَيْنِ؛ أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكُنْتُ أَرْفَعُ بِهِ طَعَامَ رَسُولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- وَطَعَامَ أَبِي بَكْرٍ مِنَ الدَّوَابِّ، وَأَمَّا الْآخَرُ فَنِطَاقُ الْمَرْأَةِ الَّتِي لَا تَسْتَغْنِي عَنْهُ، أَمَا إِنَّ رَسُولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- حَدَّثَنَا أَنَّ فِي ثَقِيفٍ كَذَّابًا وَمُبِيرًا، فَأَمَّا الْكَذَّابُ فَرَأَيْنَاهُ، وَأَمَّا الْمُبِيرُ فَلَا إِخَالُكَ إِلَّا إِيَّاهُ! قَالَ: فَقَامَ عَنْهَا وَلَمْ يُرَاجِعْهَا" (رواه مسلم). والمبير هو: المسرف في إهلاك الناس وقتلهم.


      7- شجاعة صبيان الصحابة -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُم-: معاذ بن عمرو بن الجموح وصاحبه، قالا لعبد الرحمن بن عوف وهو واقفٌ بينهما يوم بدر حيث غمزه أحدهما فقال: "يَا عَمِّ هَلْ تَعْرِفُ أَبَا جَهْلٍ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، مَا حَاجَتُكَ إِلَيْهِ يَا ابْنَ أَخِي؟ قَالَ: أُخْبِرْتُ أَنَّهُ يَسُبُّ رَسُولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَئِنْ رَأَيْتُهُ لَا يُفَارِقُ *سَوَادِي *سَوَادَهُ حَتَّى يَمُوتَ الْأَعْجَلُ مِنَّا، فَتَعَجَّبْتُ لِذَلِكَ، فَغَمَزَنِي الْآخَرُ، فَقَالَ لِي مِثْلَهَا، فَلَمْ أَنْشَبْ أَنْ نَظَرْتُ إِلَى أَبِي جَهْلٍ يَجُولُ فِي النَّاسِ، قُلْتُ: أَلَا إِنَّ هَذَا صَاحِبُكُمَا الَّذِي سَأَلْتُمَانِي، فَابْتَدَرَاهُ بِسَيْفَيْهِمَا، فَضَرَبَاهُ حَتَّى قَتَلَاهُ" (متفق عليه). (الصبي الذي ثبت ولم يفر عند رؤية عمر -رضي الله عنه-).


      8- شجاعة عُميان المسلمين (عبد الله بن أم مكتوم): ومع أنَّ الله أنزل عذره، فكان يغزو بعد ذلك، ويقول: "ادفعوا إليَّ اللواء فإنِّي أعمى لا أستطيع أنَّ أفرَّ وأقيموني بين الصَّفين!" (سير أعلام النبلاء).

      خاتمة:
      - على الأمة أن تسعى بكل الوسائل الممكنة لبثِّ هذا الخلق العظيم في أبنائها؛ لأنه من أسباب عودة عزها وصلاحها: قال ابن تيميَّة -رحمه الله-: "لَمَّا كان صلاح بني آدم لا يَتمُّ في دينهم ودنياهم إلا بالشجاعة والكرم؛ بيَّن الله -سبحانه- أنّه من تَولَّى عنه بترْكِ الجهاد بنفْسِه، أَبدَلَ الله من يَقوم بذلك: (إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئًا وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِير) (الاستقامة).
      نسأل الله أن يجعلنا من الشُّجعان في الحقِّ والعمل به.
      ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
      (1) من المؤسف أننا صرنا نرى الشجاعة في أصحاب الباطل، يدافعون عن قضياهم بكل قوة، وفي المقابل: لا نرى في أكثر أصحاب الحق ذلك. وصدق عمر -رضي الله عنه-: "عجبت لجلد الفاجر، وعجز الثقة!".

      (2) ومن أقبح أمثلة الشجاعة في الباطل: شجاعة ابن أخطب اليهودي يوم عرض على القتل يوم بني قريظة، فجعل يبدي جَلَدًا وشدة عداوة للمسلمين.  
    • بين قول الله (وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ) وحديث "فلم يزل الخلق ينقص.." السؤال   فضيلة الشيخ كيف نجمع بين قول الله تعالى في الآية : وزادكم في الخلق بسطة في قصة عاد بعد قوم نوح ، وبين الحديث الذي يقول بأن الناس ما زلوا ينقصون منذ آدم عليه السلام ؟ الإجابــة الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فقبل أن نبين أنه لا تعارض بين الآية الكريمة والحديث الشريف نذكر معنى كل منهما كما ذكره أهل العلم ، فمعنى البسطة في اللغة : القوة ، والوفرة ، والسعة في أمر من الأمور أو في شيء من الأشياء, وقد قال بعض المفسرين في معنى البسطة في الآية الكريمة هي طول الأجسام وقوتها؛ كما قال تعالى عن طالوت : وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ {البقرة: 247} أي زيادة في العلم, وطولا في القامة, وقوة في البدن . قال ابن كثير : وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً {الأعراف: 69 } وذلك لأنهم كانوا غاية في قوة التركيب والقوة والبطش الشديد والطول المديد ، والأرزاق الدارة ، والأموال والجنات والأنهار والأبناء والزروع والثمار ، وكانوا مع ذلك يعبدون غير الله تعالى . وقال ابن عاشور : فإن كان الخلق بمعنى المصدر فالبسطة الزيادة في القوة الجِبلِّية، أي زيادة في عقولهم وأجسامهم فخلقهم عقلاء أصحاء ، وقد اشتهر هذا عند العرب قديما فنسبوا رجاحة العقل وقوة الجسم إلى عاد ، وإن كان الخلق بمعنى الناس فالمعنى : وزادكم بسطة في الناس بأن جعلكم أفضل منهم فيما تتفاضل به الأمم من الأمور كلها، فيشمل ذلك رجحان العقول وقوة الأبدان وشدة البأس وكثرة الأولاد والأموال والعمران. اهـ ملخصا من التحرير والتنوير . وأما الحديث فرواه البخاري ومسلم وغيرهما ولفظه : خلق الله آدم على صورته, طوله ستون ذراعا, فلما خلقه قال : اذهب فسلم على أولئك نفر من الملائكة جلوس فاستمع إلى ما يحيونك, فإنها تحيتك وتحية ذريتك، فقال : السلام عليكم ، فقالوا : السلام عليك ورحمة الله ، فزادوه ورحمة الله ، فكل من يدخل الجنة على صورة آدم ، فلم يزل الخلق ينقص بعد حتى الآن . قال الحافظ ابن حجر في الفتح : فلم يزل الخلق ينقص حتى الآن ، أي أن كل قرن يكون نشأته في الطول أقصر من القرن الذي قبله ، فانتهى تناقص الطول إلى هذه الأمة ، واستقر الأمر على ذلك . وقال ابن التين : فلم يزل الخلق ينقص : أي كما يزيد الشخص شيئا فشيئا ولا يتبين ذلك فيما بين الساعات والأيام القليلة حتى إذا كثرت تبين ذلك، فكذلك هذا الحكم في النقص . وبناء على ما تقدم من معنى الآية الكريمة والحديث الشريف -كما ذكرها أهل العلم- فإنه لا تعارض بينهما لأن البسطة في الخلق تشمل قوة الأجسام والعقول بالنسبة للأفراد إذا كانت بمعنى المصدر، وتشمل تفوقهم على غيرهم من الأمم في كل شيء إذا كانت بمعنى الناس ، فأجسام أفرادهم أقوى من أجسام من يجاورهم من الأمم، ويمكن أن يكونوا أطول قامة كما أنهم أرجح عقول وأكثر أرزاقا . وأما الحديث فيبين أن الناس لا يزالون ينقصون منذ خلق الله آدم طوله ستون ذراعا إلى أن انتهى التناقص إلى هذه الأمة فاستقر على ما هو عليه . والله أعلم .

      إسلام ويب
         
    • تفسير (فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ..) السؤال نشكركم على ردكم الكريم على سؤالنا حول إرث البنتين وأمهما ولكن يا سيدى إن هذه الفتوى قد خالطها كثير من الشكوك وأثارت كثيرا من التساؤلات حولها وإرضاء لله كان لابد أن أثيرها لكم وأذكرها لعلنا نجد القول السديد لديكم والذى يرضي رب العالمين وإليك ياسيدى الآتى: قلتم إن الآية رقم 11 من سورة النساء قد نزلت فى امرأة سعد بن الربيع وابنتاها عندما أخذ عمهما التركة كلها وعندما نقرأ الآية لا نجد ذكرا لحالتهم من قريب أو بعيد فعدد الأولاد بنتين والآية تتكلم على فوق الاثنتين وفضيلتكم يعلم أن الاثنين ليس كفوق الاثنين ثم لم تذكر الآية أيضا من قريب أو بعيد عم البنتين وعلى ذلك لم تحل لنا الآية مشكلة امرأة سعد وابنتيها والحل جاء من خارج الآيات فقولكم إن الآية نزلت فى هذا مغاير للحقيقة عقلا وفهما ونقلا ثم نأتى للحل المسنود فى الحديث للنبى عليه السلام والذى ليس له وجود فى القرآن إلا فى جزئية الزوجة فجاء التوزيع مخالفا للشرع فالأم تأخذ نصيبها أولا ثم البنتين تأخذان ثلثي ما بقي ثم يأخذ العم الباقي والحديث ذكر البنتين أولا وهذا فيه مخالفة والعجب العجاب فى هذه الرواية أن ينتظر النبي الوحي القرآني ليجيب على السؤال ثم يتنزل الوحي القرآني بإجابة أخرى ثم يجيب النبى عليه السلام بالوحي السني أليس هذا غريب وعجيب ننتظر الإجابة من سيادتكم رحمكم الله. الإجابــة       الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن ما ذكرناه من تقسيم التركة المذكورة صحيح وهو محل اتفاق بين أهل العلم؛ كما هو مبين بالأدلة الشرعية من نصوص الوحي ، وبالتالي فهو موافق للحقيقة الشرعية وللعقل الصحيح والفهم السليم والنقل الثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولهذا فإن قولك :هذا مغاير للحقيقة عقلا وفهما ونقلا .... قد جانبت فيه الصواب, ولا ندري أي حقيقة تقصد, أو أي فهم أو نقل تريد بعد الحقيقة الشرعية وفهم السلف الصالح والنقل الثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولعل السائل الكريم أشكل عليه لفظ الآية الكريمة : فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ {النساء: 11 } وهو ما نبينه بعد ما ننقل ما ذكره أهل العلم عن أهمية علم المواريث وأنه يحتاج إلى الفهم العميق والمدارسة والقياس وبذل الجهد .. قال ابن العربي في الأحكام عند الحديث عن آية المواريث : -اعلموا علمكم الله- أن هذه الآية ركن من أركان الدين, وعمدة من عمد الأحكام, وأم من أمهات الفرائض، عظيمة القدر حتى أنها ثلث العلم ، وقد قال صلى الله عليه وسلم : العلم ثلاث : آية محكمة ، أو سنة قائمة ، أو فريضة عادلة ..... وكان جل علماء الصحابة وعظم مناظراتهم ، لكن الناس ضيعوه وانصرفوا عنه.. ونقل مالك عن ابن مسعود : من لم يتعلم الفرائض والحج والطلاق فبم يفضل أهل البادية ؟ ثم قال: ولو لم يكن من فضل علم الفرائض والكلام عليها إلا أنها تبهت منكري القياس وتخزي مبطلي النظر في إلحاق النظير بالنظير، فإن عامة مسائلها مبنية على ذلك إذ النصوص لم تستوف فيها ولا أحاطت بنوازلها . وأما الآية الكريمة فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ { النساء:11 } فقد بين أهل العلم هذا الإشكال الذي أشرت إليه في قوله تعالى :فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فقال بعضهم " فوق" صلة زائدة، ورده بعضهم, وقال آخرون غير ذلك. وبإمكانك أن ترجع إليه في كتب التفسير وخاصة تفسير ابن عاشور وغيره . كما بينوا نصيب البنتين الذي هو الثلثان وتوضحه آية أخرى وهي قول الله تعالى في الأخوات الشقيقات أو لأب : فَإِنْ كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ { النساء : 176 } فألحقت البنتان بالأختين في الاشتراك في الثلثين ، وألحقت الأخوات إذا زدن على اثنتين بالبنات في الاشتراك في الثلثين ، فإن كان نصيب الأختين اللتين هما قرابة حاشية هو الثلثان فلأن يكون نصيب البنتين اللتين هما قرابة فرع الثلثين أولى ، ومن المعلوم أن قرابة الفرع أقوى من قرابة الحاشية . ولهذا قالوا : فبالجهة التقديم ثم بقربه * وبعدهما التقديم بالقوة اجعلا قال ابن العربي : لو كان الله تعالى مبينا حال البنتين ببيانه لحال الواحدة وما فوق البنتين لكان ذلك قاطعا، ولكنه سبحانه وتعالى ساق الأمر مساق الإشكال لتتبين درجة العالِمين وترتفع منزلة المجتهدين في أي المرتبتين في إلحاق البنتين أحق ..... ثم بين رحمه الله تعالى أن إلحاقهما بما فوق الاثنتين واضح من ستة أوجه ذكرها الواحد تلو الآخر مع دليله ... وبإمكانك الرجوع إليها في أحكام القرآن لأن المقام لا يتسع لذكرها هنا . وروى ابن جرير وابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير في قول الله تعالى : فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً يعني بنات : فَوْقَ اثْنَتَيْنِ يعني أكثر من اثنتين أو كن اثنتين ليس معهما ذكر : فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ أي الميت، والبقية للعصبة . نقلا عن الدر المنثور. وقال ابن كثير في التفسير : واستفيد كون الثلثين للبنتين من حكم الأختين في الآية الأخيرة يعني آية النساء فإنه تعالى حكم فيها للأختين بالثلثين ، وإذا ورثت الأختان الثلثين فلإن ترث البنتان الثلثين بالطريق الأولى ، وقد تقدم حديث جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم حكم لابنتي سعد بالثلثين فدل الكتاب والسنة على ذلك ، وقال ابن عطية : أجمع الناس في الأمصار والأعصار على أن للبنتين الثلثين وهذا الاجماع مسند إلى السنة . ولعلنا بهذا البيان وهذه الفتوى الموثقة عن أهل العلم نكون قد وضحنا لك تلك الاشكالات أو الاعتراضات الواردة في السؤال . نسأل الله تعالى أن يرزقنا وإياك العلم النافع والفقه في الدين. والله أعلم .
      الشفاعة الحسنة والشفاعة السيئة السؤال لماذا استخدام كلمة نصيب للحسنة وكلمة كفل للسيئة في الحديث الآتي: من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها ومن يشفع شفاعة سيئة يكن له كفلٌ منها وكان الله على كل شي مقيتا. الإجابــة     الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فلعل السائل الكريم يقصد ما جاء في الآية الكريمة: مَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْهَا وَمَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْهَا وَكَانَ اللهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتًا {النساء:85} قال أهل التفسير: النصيب الحظ من كل شيء خيرا كان أو شرا والكفل كذلك، ويستعمل الكفل بمعنى المثل، ويرى بعضهم أن الكفل لا تستعمل إلا في الشر. قال الراغب في المفردات: الكفل: هو الحظ من الشر والشدة، وهو مستعار من الكفل وهو الشيء الردي، ولذلك عبر بالنصيب في الشفاعة الحسنة وبالكفل في الشفاعة السيئة. والقاعدة المعروفة في الثواب والعقاب أن الحسنات مضاعفة والسئات تجزى بمثلها، وهذا مطرد في كتاب الله تعالى كما في قوله تعالى: مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ {الأنعام:160} والشفاعة الحسنة هي الوساطة في إيصال الخير أو دفع الشر سواء كانت بطلب من المنتفع أم لا، وقد حث النبي صلى الله عليه وسلم على الشفاعة الحسنة بقوله: اشفعوا تؤجروا ويقضي الله على لسان نبيه ما شاء رواه البخاري ومسلم. والشفاعة السيئة هي الوساطة لدفع الحق أو لجلب الباطل وهي منهي عنها نهيا شديدا، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لأسامة بن زيد: أتشفع في حد من حدود الله. متفق عليه. وقد أرادت قريش أن يشفع أسامة لإنقاذ امرأة من بني مخزوم من أن يقام عليها حد السرقة. والله أعلم.

       
    • لفظ (العبادة) في القرآن

      العبادة هي الغاية التي خلق الله لأجلها الخلق أجمعين، بل إن المخلوقين أنفسهم سموا عباداً؛ لأن الغاية من وجودهم عبادة خالقهم ومعبودهم، وجميع شرائع الإسلام وأحكامه تسمى عبادة؛ لأن العباد يتقربون بها إلى الله سبحانه، وهي المنجاة لهم يوم يقوم الناس لرب العالمين. والناس كلهم عباد الله، بل الأشياء كلها، بعضها بالتسخير، وبعضها بالتسخير والاختيار.
      وبالعودة إلى معاجم العربية، نجد أن الجذر (عبد) يدل على أصلين صحيحين متضادين
      أحدهما: يدل على لين وذل، والآخر: يدل على شدة وغلظة.

      فمن الأصل الأول: العبد، وهو المملوك، ويُجمع على عبيد. قال الخليل: أجمعوا على التفرقة بين عباد الله، والعبيد المملوكين، فقالوا: هذا عبد بيِّنُ العبودة، ولم يشتقوا منه فعلاً. ولا يقال: (عبد) يعبد عبادة إلا لمن يعبد الله تعالى. فالمتعبد: المتفرد بالعبادة. واستعبدت فلاناً: اتخذته عبداً. ولا يقال: (عبد) بمعنى خدم مولاه. ويقال: تعبد فلان فلاناً، إذا صيره كالعبد له، وإن كان حراً، ويقال أيضاً: أعبد فلان فلاناً، أي: جعله عبداً. ويقال للمشركين: عبدة الطاغوت والأوثان، وللمسلمين: عباد يعبدون الله تعالى.

      ومن هذا الباب قولهم: طريق معبد، أي: سهل مذلل.

      والأصل الآخر لهذا الجذر: العَبَدة، وهي القوة والصلابة؛ يقال: هذا ثوب له عبدة، إذا كان سميكاً قوياً. وناقة عبدة: قوية.

      و(العبادة) في الاصطلاح الشرعي هي: اسم لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأفعال الظاهرة والباطنة.



      ولفظ (عبد) ومشتقاته تواتر بكثرة في القرآن، وبلغ مجموع تواتره أربعاً وسبعين ومائتين موضع، جاء في اثنين وخمسين ومائة موضع بصيغة الاسم
      من ذلك قوله تعالى: {والله رءوف بالعباد} (البقرة:207). وجاء في اثنين وعشرين ومائة موضع بصيغة الفعل، من ذلك قوله سبحانه: {يا أيها الناس اعبدوا ربكم} (البقرة:21).

      ولفظ (عبد) ومشتقاته جاء في القرآن على عدة معان
      نذكر منها ما يأتي:

      أولاً: بمعنى المؤمنين والكافرين، من ذلك قوله تعالى: {والله بصير بالعباد} (آل عمران:15)، أي: إنه سبحانه عليم بمن آمن به من عباده، ومن كفر به. ومن ذلك قوله عز وجل: {وهو القاهر فوق عباده} (الأنعام:18).

      ثانياً: بمعنى المؤمنين من عباده خاصة، من ذلك قوله تعالى: {والله رءوف بالعباد} (البقرة:207)، قال الطبري: والله ذو رحمة واسعة بعباده المؤمنين في عاجلهم وآجل معادهم، فينجز لهم الثواب على ما أبلوا في طاعته في الدنيا، ويسكنهم جناته على ما عملوا فيها من مرضاته.

      ثالثاً: بمعنى الكافرين والعاصين من عباده خاصة، من ذلك قوله سبحانه: {يا حسرة على العباد} (يس:30)، أي: يا حسرة على الكافرين بأنعم الله، والمكذبين لرسله وندامتهم يوم القيامة، إذا عاينوا العذاب، كيف كذبوا رسل الله، وخالفوا أمر الله. ومن هذا القبيل قوله عز من قائل: {وكفى بربك بذنوب عباده خبيرا بصيرا} (الإسراء:17).

      رابعاً: بمعنى المصطفين والمجتبين من الناس، كالأنبياء وغيرهم، من ذلك قوله تعالى: {ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا} (فاطر:32)، أي: اخترنا الخُلَّص من الناس. وعلى هذا النحو قوله عز وجل: {وسلام على عباده الذين اصطفى} (النمل:59).

      خامساً: بمعنى سيد المرسلين محمد صلى الله عليه وسلم، من ذلك قوله سبحانه: {وأنه لما قام عبد الله يدعوه كادوا يكونون عليه لبدا} (الجن:19)، أي: لما قام محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو الله، تجمع ضده المشركون، وكادوا له كيداً. ومن هذا القبيل قوله سبحانه: {فأوحى إلى عبده ما أوحى} (النجم:10).

      سادساً: بمعنى التوحيد، من ذلك قوله تعالى: {واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا} (النساء:36)، أي: ذلُّوا لله بالطاعة، واخضعوا له بها، وأفردوه بالربوبية، وأخلصوا له بالانتهاء إلى أمره، والانزجار عن نهيه. وعلى هذا النحو قوله عز من قائل: {أن اعبدوا الله ربي وربكم} (المائدة:117).

      سابعاً: بمعنى الطاعة، من ذلك قوله سبحانه: {فإياي فاعبدون} (العنكبوت:56)، قال الطبري: فأخلصوا لي عبادتكم وطاعتكم، ولا تطيعوا في معصيتي أحداً من خلقي. ونحو ذلك قوله تعالى: {أهؤلاء إياكم كانوا يعبدون} (سبأ:40). ومجيء لفظ (العبادة) بمعنى (الطاعة) كثير في القرآن.


      ومن المفيد أن نشير ختاماً إلى أن لفظ (عبد) وما اشتق منه من ألفاظ في القرآن، يحدده أولاً المعنى الشرعي لهذا اللفظ، ثم يحدده ثانياً السياق الذي ورد فيه، والمعنى اللغوي حاضر عند التدقيق والتأمل. ومن ثم فإن المتأمل، في جميع موارد الجذر (عبد) وما اشتق منه من ألفاظ في القرآن الكريم يلحظ أنه تضمن معناه اللغوي الأوسع، الذي هو الخضوع والذلة، كما تضمن معناه الشرعي بمعنى إفراد الله بالطاعة والعبودية، ثم أخيراً تحدد معناه الأضيق من خلال السياق الذي ورد فيه.

      اسلام ويب
       
    • لا بأس هنا من الإشارة إلى بعضٍ الأخطاء الشائعة التي كثرت بين الناس، مع التصويبات، وهي هنا على سبيل المثال لا الحصر: الخطأ الشائع: اللهم صلِّي على محمد
      التصويب: اللهم صلِّ على محمد الخطأ الشائع: أحنى رأسه
      التصويب: حنى رأسه الخطأ الشائع: أسدى له الشكر
      التصويب: أسدى له المعروف. لأن الإسداء ملازم للمعروف  الخطأ الشائع: أصغى له
      التصويب: أصغى إليه الخطأ الشائع: أقمت عنده برهة (البرهة المدة الطويلة)
      التصويب: هنيهة (للمدة القصيرة) الخطأ الشائع: الأعضاء الرئيسية
      التصويب: الأعضاء الرئيسة.  الخطأ الشائع: الغير حكومية
      التصويب: غير الحكومية الخطأ الشائع: بت في الأمر
      التصويب: بت الأمر الخطأ الشائع: تحرى فلان عن الأمر.
      التصويب: تحرى فلان الأمر. الخطأ الشائع: تسلل اللص إلى المنـزل
      التصويب: تسلل من المنـزل، لأن تسلل مثل انسل تفيد الخروج وليس الدخول. الخطأ الشائع: توفَّى فلان
      التصويب: تُوُفِّي فلان، أو توفَّى الله فلاناً. الخطأ الشائع: ثلاثة حروف، أربعة سطور، أربعة شهور، ست نفوس
      التصويب: أحرف، أسطر، أشهر، أنفس (لأن لهذه الكلمات جموع قلة وجموع كثرة وهنا جمع القلة هو المناسب). الخطأ الشائع: جاء محمد ثم جاء علي
      التصويب: جاء محمد ثم علي الخطأ الشائع: جريدة
      التصويب: صحيفة (لأن جريدة لها معان أخرى أوردتها المعاجم). الخطأ الشائع: جمع بحث على أبحاث
      التصويب: تجمع على بحوث الخطأ الشائع: جمع بندقية على بنادق
      التصويب: بندقيات الخطأ الشائع: جمع شيخ على مشائخ
      التصويب: تجمع على مشايخ الخطأ الشائع: جمع طريقة على طرق
      التصويب: تجمع على طرائق أما طرق فهي جمع طريق الخطأ الشائع: جمع مدير على مدراء
      التصويب: تجمع على مديرين الخطأ الشائع: حج إلى بيت الله
      التصويب: حج بيت الله الخطأ الشائع: حرب ضروسة، امرأة عجوزة، صبورة، حسودة
      التصويب: عجوز وضروس… الخطأ الشائع: حرمه من حقه
      التصويب: حرمه حقه. الخطأ الشائع: حوالي ألف كتاب
      التصويب: نحو ألف كتاب لأن حوالي تعني الجهات الأربع، ونحو معانيها المقدار والقصد الخطأ الشائع: زاد في الجهد
      التصويب: زاد الجهد الخطأ الشائع: شهر ربيع الثاني
      التصويب: شهر ربيع الآخر الخطأ الشائع: فتح همزة إن بعد حيث، إذ
      التصويب: تكسر الهمزة بعد حيث، إذ الخطأ الشائع: لا تبدل العلم بالجهل
      التصويب: لا تبدل الجهل بالعلم الخطأ الشائع: لا زال أخي مريضاً
      التصويب: ما زال أخي مريضاً؛ لأن ما زال من أفعال الاستمرار، نقول ما أكل فلان، ولا نقول لا أكل فلان. ( ولا يزالون يقاتلونكم..)
      إذاً ( لا ) مع المضارع، لا يزال ، لا أزال ، لا تزال ، لا يزالون..
      و(ما) مع الماضي ما زالت ، ما زلت ، ما زال ، (فما زالت تلك دعواهم حتى جعلناهم حصيداً خامدين) الخطأ الشائع: لا ينبغي عليه أن يفعل
      التصويب: لا ينبغي له أن يفعل ( وما علمناه الشعر وما ينبغي له..) الخطأ الشائع: مائة
      التصويب: مئة كــ(فئة).. الخطأ الشائع: مصير تجمع على مصائر
      التصويب: مصاير، مثل مصايف ومصايد، ومسايل الخطأ الشائع: أما الآن ننتقل للدرس
      التصويب: أما الآن فننتقل للدرس الخطأ الشائع: لفظ كلمة “خشية” بكسر الخاء
      التصويب: خشية بفتح الخاء. الخطأ الشائع: كلنا آذان صاغية
      التصويب: كلنا آذان مصغية الخطأ الشائع: بضاعة مباعة
      التصويب: بضاعة مَبِيعة الخطأ الشائع: هذه البلد
      التصويب: هذا البلد ، وهذه البلدة الخطأ الشائع: يحوي على.. أو حوى على.. أو يحتوي أشياء
      التصويب: الفعل حوى يتعدى بنفسه، فتقول حوى الشيء، أما الفعل احتوى فإنه يجوز له أن يتعدى بنفسه أو بحرف الجر (على). الخطأ الشائع: يخفى عن
      التصويب: يخفى على (إن الله لا يخفى عليه شيء) الخطأ الشائع: يقولون: تقع جنوبي الرياض
      التصويب: جنوب الرياض. الخطأ الشائع: يا أبتي
      التصويب: يا أبت، لأن التاء هي عوض عن الياء المحذوفة فلا يجوز الجمع بين العوض والمعوض منه. الخطأ الشائع: أثر عليه
      التصويب: أثر فيه أو به، لأن الفعل ” أثر ” لا يتعدى بـ على. الخطأ الشائع: هذا حديث شيِّق
      التصويب: هذا حديث شائق؛ كلمة “شيِّق” تعني: مشتاق. الخطأ الشائع: أداه حقه
      التصويب: أدى إليه حقه؛ لأن الفعل “أدى” يتعدى بنفسه إلى مفعول واحد. الخطأ الشائع: هذا البئر عميق
      التصويب: هذه البئر عميقة، كلمة ” بئر ” مؤنثة. ( وبئر معطلة..). الخطأ الشائع: بتّ في الأمر
      التصويب: بَتّ الأمر؛ يتعدى الفعل “بت” بنفسه. الخطأ الشائع: أنت بمثابة أبي
      التصويب: أنت مثل أبي، من معنى المثابة: البيت والملجأ والجزاء. الخطأ الشائع: فلان يَحتضِر
      التصويب: فلان يُحتضر- بضم الياء، لا يستعمل الفعل “أحتضر” إلا بصيغة المجهول. الخطأ الشائع: حاز فلان على الأموال
      التصويب: حاز فلان الأموال، يتعدى الفعل “حاز” بنفسه. الخطأ الشائع: أحاله إلى رماد
      التصويب: أحاله رماداً؛ يتعدى الفعل “أحال” بنفسه إلى مفعولين. الخطأ الشائع: إنحط إلى أسفل الدرجات (خطأ مزدوج)
      التصويب: انحط إلى أسفل الدركات؛ الدركة هي المنزلة السفلى، والدرجة هي المنزلة العليا والهمزة فيه همزة وصل.
  • آخر تحديثات الحالة المزاجية

    • omo sara تشعر الآن ب راضية
  • إحصائيات الأقسام

    • إجمالي الموضوعات
      182988
    • إجمالي المشاركات
      2537852
  • إحصائيات العضوات

    • العضوات
      93296
    • أقصى تواجد
      6236

    أحدث العضوات
    Hend khaled
    تاريخ الانضمام

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×