اذهبي الى المحتوى
  • اﻹهداءات

    قومي بتسجيل الدخول أوﻻً لإرسال إهداء
    عرض المزيد

المنتديات

  1. "أهل القرآن"

    1. ساحة القرآن الكريم العامة

      مواضيع عامة تتعلق بالقرآن الكريم

      المشرفات: **راضية**
      58423
      مشاركات
    2. ساحات تحفيظ القرآن الكريم

      ساحات مخصصة لحفظ القرآن الكريم وتسميعه.
      قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أهل القرآن هم أهل الله وخاصته" [صحيح الترغيب]

      109817
      مشاركات
    3. ساحة التجويد

      ساحة مُخصصة لتعليم أحكام تجويد القرآن الكريم وتلاوته على الوجه الصحيح

      9073
      مشاركات
  2. القسم العام

    1. الإعلانات "نشاطات منتدى أخوات طريق الإسلام"

      للإعلان عن مسابقات وحملات المنتدى و نشاطاته المختلفة

      المشرفات: المشرفات, مساعدات المشرفات
      284
      مشاركات
    2. الملتقى المفتوح

      لمناقشة المواضيع العامة التي لا تُناقش في بقية الساحات

      المشرفات: **راضية**
      180743
      مشاركات
    3. شموخٌ رغم الجراح

      من رحم المعاناة يخرج جيل النصر، منتدى يعتني بشؤون أمتنا الإسلامية، وأخبار إخواننا حول العالم.

      المشرفات: مُقصرة دومًا
      56695
      مشاركات
    4. 260001
      مشاركات
    5. شكاوى واقتراحات

      لطرح شكاوى وملاحظات على المنتدى، ولطرح اقتراحات لتطويره

      23503
      مشاركات
  3. ميراث الأنبياء

    1. قبس من نور النبوة

      ساحة مخصصة لطرح أحاديث رسول الله صلى الله عليه و سلم و شروحاتها و الفوائد المستقاة منها

      المشرفات: سدرة المُنتهى 87
      8406
      مشاركات
    2. مجلس طالبات العلم

      قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهّل الله له طريقًا إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضًا بما يصنع"

      32136
      مشاركات
    3. واحة اللغة والأدب

      ساحة لتدارس مختلف علوم اللغة العربية

      المشرفات: الوفاء و الإخلاص
      4164
      مشاركات
    4. أحاديث المنتدى الضعيفة والموضوعة والدعوات الخاطئة

      يتم نقل مواضيع المنتدى التي تشمل أحاديثَ ضعيفة أو موضوعة، وتلك التي تدعو إلى أمور غير شرعية، إلى هذا القسم

      3918
      مشاركات
    5. ساحة تحفيظ الأربعون النووية

      قسم خاص لحفظ أحاديث كتاب الأربعين النووية

      25484
      مشاركات
    6. ساحة تحفيظ رياض الصالحين

      قسم خاص لحفظ أحاديث رياض الصالحين

      المشرفات: ام جومانا وجنى
      1677
      مشاركات
  4. الملتقى الشرعي

    1. الساحة الرمضانية

      مواضيع تتعلق بشهر رمضان المبارك

      المشرفات: فريق التصحيح
      30284
      مشاركات
    2. الساحة العقدية والفقهية

      لطرح مواضيع العقيدة والفقه؛ خاصة تلك المتعلقة بالمرأة المسلمة.

      المشرفات: أرشيف الفتاوى
      53155
      مشاركات
    3. أرشيف فتاوى المنتدى الشرعية

      يتم هنا نقل وتجميع مواضيع المنتدى المحتوية على فتاوى شرعية

      المشرفات: أرشيف الفتاوى
      19530
      مشاركات
    4. 6678
      مشاركات
  5. داعيات إلى الهدى

    1. زاد الداعية

      لمناقشة أمور الدعوة النسائية؛ من أفكار وأساليب، وعقبات ينبغي التغلب عليها.

      المشرفات: جمانة راجح
      21008
      مشاركات
    2. إصدارات ركن أخوات طريق الإسلام الدعوية

      إصدراتنا الدعوية من المجلات والمطويات والنشرات، الجاهزة للطباعة والتوزيع.

      776
      مشاركات
  6. البيت السعيد

    1. بَاْبُڪِ إِلَے اَلْجَنَّۃِ

      قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الوالد أوسط أبواب الجنة فأضع ذلك الباب أو احفظه." [صحيح ابن ماجه 2970]

      المشرفات: جمانة راجح
      6306
      مشاركات
    2. .❤. هو جنتكِ وناركِ .❤.

      لمناقشة أمور الحياة الزوجية

      97013
      مشاركات
    3. آمال المستقبل

      "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته" قسم لمناقشة أمور تربية الأبناء

      36840
      مشاركات
  7. سير وقصص ومواعظ

    1. 31796
      مشاركات
    2. القصص القرآني

      "لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب ما كان حديثًا يُفترى"

      4884
      مشاركات
    3. السيرة النبوية

      نفحات الطيب من سيرة الحبيب صلى الله عليه وآله وسلم

      16438
      مشاركات
    4. سيرة الصحابة والسلف الصالح

      ساحة لعرض سير الصحابة رضوان الله عليهم ، وسير سلفنا الصالح الذين جاء فيهم قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "خير أمتي قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم.."

      المشرفات: سدرة المُنتهى 87
      15483
      مشاركات
    5. على طريق التوبة

      يقول الله تعالى : { وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى } طه:82.

      المشرفات: أمل الأمّة
      29722
      مشاركات
  8. العلم والإيمان

    1. العبادة المنسية

      "وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ.." عبادة غفل عنها الناس

      31147
      مشاركات
    2. الساحة العلمية

      العلوم الكونية والتطبيقية وجديد العلم في كل المجالات

      المشرفات: ميرفت ابو القاسم
      12928
      مشاركات
  9. مملكتكِ الجميلة

    1. 41310
      مشاركات
    2. 33865
      مشاركات
    3. الطيّبات

      ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُواْ لِلّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ ))
      [البقرة : 172]

      91748
      مشاركات
  10. كمبيوتر وتقنيات

    1. صوتيات ومرئيات

      ساحة مخصصة للمواد الإسلامية السمعية والمرئية

      المشرفات: ام جومانا وجنى
      32343
      مشاركات
    2. جوالات واتصالات

      قسم خاص بما يتعلق بالجوالات من برامج وأجهزة

      13117
      مشاركات
    3. 34853
      مشاركات
    4. 65621
      مشاركات
    5. وميضُ ضوء

      صور فوتوغرافية ملتقطة بواسطة كاميرات عضوات منتدياتنا

      6121
      مشاركات
    6. 8966
      مشاركات
    7. المصممة الداعية

      يداَ بيد نخطو بثبات لنكون مصممات داعيـــات

      المشرفات: خُـزَامَى
      4925
      مشاركات
  11. ورشة عمل المحاضرات المفرغة

    1. ورشة التفريغ

      هنا يتم تفريغ المحاضرات الصوتية (في قسم التفريغ) ثم تنسيقها وتدقيقها لغويا (في قسم التصحيح) ثم يتم تخريج آياتها وأحاديثها (في قسم التخريج)

      12904
      مشاركات
    2. المحاضرات المنقحة و المطويات الجاهزة

      هنا توضع المحاضرات المنقحة والجاهزة بعد تفريغها وتصحيحها وتخريجها

      508
      مشاركات
  12. IslamWay Sisters

    1. English forums   (38647 زيارات علي هذا الرابط)

      Several English forums

  13. المكررات

    1. المواضيع المكررة

      تقوم مشرفات المنتدى بنقل أي موضوع مكرر تم نشره سابقًا إلى هذه الساحة.

      101648
      مشاركات
  • أحدث المشاركات

    • مجالس تدبر القرآن للعام تدبر سورة الأعراف

        الآيات:1-34

      ضيف المجلس: فضيلة الشيخ سلمان السنيدي

      تغريدات الضيف:

          (وَلَقَدْ مَكَّنَّاكُمْ فِي الْأَرْضِ وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ ﴿١٠﴾ الأعراف) نفس المؤمن قد تتطلع وتتشوف وتشتاق إلى منزلة مَن مكّنهم الله في الدنيا وانفتحت له معايش متنوعة.. ولكنها تنكسر ويزول عنها هذا إذا علمت أن هذا سبب لقلة شكر الله وأنه سيتحول إلى مصيبة كبرى إذا خفّت بسببه الموازين يوم القيامة.

      (فَمَا كَانَ دَعْوَاهُمْ إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا إِلَّا أَنْ قَالُوا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ ﴿٥﴾ الأعراف) اعتراف متأخر يصوره الله لنا ويقربه كأننا نسمعهم يؤكدونه فيشعرنا بنعمته العظيمة حيث اختارنا لطريق هدايته. فيزيدنا تمسكاً وثباتًا برغم تسلط الأعداء وظلمهم. ويزيدنا قوة في مدافعتهم. ويمنحنا وقاية من تصديق عدلهم المزيّف.

          (فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ) [الأعراف: 22] يا لها من خطوات شيطانية خادعة للنفس البشرية تنوعت مكراً ومُلئت كيداً وغُلِّفت غروراً في وسائل تتجدد في كل عصر وتبقى علاقة المؤمن بربه سفينة النجاة يسأله -الثبات لقلبه – والتوبة بعد زلته – والبصيرة عند الفتن.
        
        (لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآَتِكُمْ وَرِيشًا) [الأعراف: 26] أي نعيماً وزينة فوق ما يستر العورة (وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ) [الأعراف: 26] فالتقوى ملازمة للمؤمن يستر بها ذنوبه وتقصيره ويتزين بها عند الله وحصنه من مداخل الشيطان وتتنوع في حياته كما يتنوع اللباس .. فتزين بها واحرص على نقائها كما تحرص على جمال لباسك.
       
         (قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ) [الأعراف: 32] -هناك مجال واسع للمؤمن فيما يختاره لنفسه من العزيمة فيزهد في الدنيا فيما لا ينفع في الآخرة أو يتورع عن ما يخاف ضرره في الآخرة. – التحريم والتحليل لا يرجع لعزيمة النفس وقوتها؛ ولا يخصع لهوى النفوس وشهواتها. – المؤمن أحق من غيره أن يتمتّع بكل مُباح.
        
        (قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ) [الأعراف: 12] الكِبر يغلّف الانحراف والعصيان بالقياس الفاسد ليبرر التمسك بالعصيان فيصد عن الحق ويسوغ الانحراف ويجعل النفس تتمرد وتصرّ على باطلها وكم صاحب هوى ضلّ وهو يظن قياسه عقلاً وقواعده منطقاً وانحرافه إبداعاً وتمرده فناً وسوءه أدباً وفساده تمدناً وضلاله تحضراً.
         
      (كِتَابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ فَلَا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ لِتُنْذِرَ بِهِ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ ﴿٢﴾ الأعراف) في وصف الإنزال تذكير بأنه منّة من الله العلي الكبير فلا يقع في نفسك شعور بالحرج أن تجهر به أو أن تعلن حقائقه وتنذر بها المخالفين . فكلما وقع في قلبك من هذا شيء فتذكر أن هذا أمر الله وفضلٌ مِنه ومنّة فأنذر وأنت فخور بهذه المهمة.
       

      تغريدات المشاركين والتي أعيد تغريدها من قبل الضيف

          (ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من (الخاسرين)) الخسارة كل الخسارة حين تخرج من دائرة المغفرة والرحمة .

          (قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ) من علامة إخلاص العبد وتقواه مراقبته لله في السر والجهر ، و الخلوة والجلوة .
        
        (قَالَ فِيهَا تَحْيَوْنَ وَفِيهَا تَمُوتُونَ وَمِنْهَا تُخْرَجُونَ) عجبًا لابن آدم خُلق من الطين وإليه يعود ثمّ هو يمشي فوقه متكبّرًا متبخترًا فهلّا نظر لموضع قدمه ليتذكّر أصله! أو تفكّر في آثار عمله واستعد لما بعد موته!
        
        ( فلا يكن في صدرك حرج منه ) الأعراف 2 أيها المؤمن … المتمسك بكتاب ربه ، أنت على بصيرة ، فامض في تبليغ نور الله للعالمين ، واطرح جانباً وساوس الشيطان وحزبه .
         
      (.. وما كنا غائبين ) الأعراف 7 فيها بشارة …. لأصحاب الخبيئات الصالحة . وفيها نذير …. لمن ( يَحْسَبُونَ أَنَّا لَا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ ) الزخرف

      تغريدات المشاركين والتي لم يعد تغريدها من قبل الضيف

          (وَلاَ تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ) إياك و الإقتراب مما نهاك الله عنه و إن لم تتبين لك الحكمة من النهي فبعدك عنه نجاة و إقترابك منه هلاك
         
      (فلما ذاقا الشجرة بدت لهما سوءاتهما) تذهب لذة المعصية وتبقى حسرة وندامة على صاحبها
         
      قال ابليس متكبّرا :{ أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين } فكان مصيره العذاب في النّار التي خلق منها !
        
        ﴿فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ المفلحون ﴾ هنا النجاة والفوز والفلاح.. اللهمّ ثقّل موازيننا وبلّغنا جنّتك..
        
        (قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ) ابتعد عما حرمه الله و إن فعله كل من حولك ، فالحرام حرام و إن فعله كل البشر و الحلال حلال و إن لم يفعله أحد

          ( وَلِبَاسُ التَّقْوَىَ ذَلِكَ خَيْرٌ ) إن حليت بالتقوى فأنت في أحلى كساء و إن حرمت منها فأنت العريان
       
         (قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ) احذ التكبر فإنه سبب لزوال النعم ، و جلب النقم

          ( .. ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين ) الأعراف 23 لئن ضعفت نفسك وأوقعتك في المعصية ، جاهد ألا تنسيك أن لك رباً يغفر الذنوب . تذلل بين يديه ، اعترف بذنبك ، واطلب منه الرحمة والغفران .
         
      ( قال ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك ، قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين ) الأعراف 12 ( أنا خير منه ) ثلاث كلمات كانت كفيلة بأن يكون إبليس ومن تبعه في نهجه الباطل من الذين توعدهم الله بـ ( لأملأن جهنم منكم أجمعين ) 18
       
         ( قال ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك ، قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين ) الأعراف 12 ما زال منا – للأسف – من يتتلمذ على يدي إبليس : ينسى أو يتناسى ( أمرتك ) ، ويذهب إلى تفسيرات ، وقياسات باطلة لتبرير أفعاله .

          ( … اسجدوا لآدم (ف)سجدوا ..) الأعراف 11 المسارعة ….. حال المؤمن المنفذ ، بل والمتشوق لتنفيذ أمر الله .
       
         ( والوزن يومئذ الحق ) الأعراف 8 ميزان دقيق .. الحسنة الواحدة لها قيمتها ، والسيئة كذلك
        
        ( فما كان دعواهم إذ جاءهم بأسنا إلا أن قالوا إنا كنا ظالمين ) الأعراف 5 وماذا يفيد الاعتراف بالذنب والتضرع ، وقد نزل العذاب ؟؟ قد لا يفيدهم هم … لكن .. لنعتبر نحن …

          {فما كان دعواهم إذ جاءهم بأسنا إلا أن قالوا إنا كنا ظالمين} اعترافهم بالخطأ لكنه لا يدوم معهم فلا ينفعهم
         
      {وفيها تموتون } عند هذه الآيه تتلاشى الأمنيان لتكون أمنية واحدة فقط !! وهي: { توفني مسلماً والحقني بالصالحين } اسأل الله لي ولكم حسن الختام
       
         ليست مشكلة وقوعنا في الحرام أن دائرة الحلال ضاقت بنا. كانت الجنة بأسرها مباحة لآدم، لم يكن أمامه طعام محرم سوى طعام واحد .. وأكل منه!

      تغريدات حسابي إسلامي والتي لم يعد تغريدها من قبل الضيف

          #سورة_الأعراف من مفتتحها توضح منهج الاتباع (اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء) ثم ذكرت نماذج المتبعين في رحلة تاريخية من بدء الخليقة

    • مجالس التدبر– سورة محمد 
       



      الضيف فضيلة أ.د. عمر المقبل

      تغريدات د. عمر المقبل   معظم آيات في التحريض على قتال المشركين، والترغيب في ثواب الجهاد، والافتتاحية ظاهرة في التحريض على ذلك. تضمنت سورة محمد جملةً من القواعد القرآنية منها: !){ولو يشاء الله لانتصر منهم}. 2){إن تنصروا الله ينصركم}. 3){والذين اهتدوا زادهم هدى…}. 4) {أطيعوا الله وأطيعوا الرسول ولا تبطلوا أعمالكم}. 5) {وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم} والمهم هو النظر في أثر هذه القواعد في حياتنا، وقلوبنا، إذ استخراجها وسيلة لا غاية، والموفق من رزق الفهم ثم العمل. رزقنا الله ذلك بمنّه وكرمه. الجهاد في الإسلام شرع لمقاصد كبرى منها: كفّ شر الكفرة الذين يصدون عن سبيل الله، والانتصار لأهل الإيمان الذين آذاهم الكفار.[آية4] وفي سورة محمد نتعلم حقيقة حياة الكافر مهما بلغ في التقدم: {يتمتعون ويأكلون كما تأكل الأنعام}، إذ لا قيمة للعقل والذكاء بلا إيمان وزكاء. تعلمنا سورة محمد جملة من نواقض الإسلام، منها: 1)كراهية الشريعة [آية9، 26 ، 28]. 2) الردة [34]. والمهم هو عدم التعجل في تنزيلها على الأفراد. وتعلمنا سورة محمد أهمية النظر في العواقب: – فالكفار في أول أمرهم كانوا قوّة، ثم بدّدها الله على أيدي المؤمنين. – {فلا تهنوا ولا تحزنوا..}. وتعلمنا سورة محمد خطر المنافقين على الصفّ الداخلي، وغفلتهم عن تدبر القرآن، والسبب تلك الأقفال على قلوبهم! لنتدبر الآيات (16 ، 24) ولنحذر! وتعلمنا سورة محمد أنه مهما حاول المنافق إخفاء ما في صدره، فسيظهر على فلتات لسانه،ومواقفه.. فالمنافق لا عقيدة له، بل هو يقاتل لتحصيل شهواته. وتعلمنا سورة محمد أن النجاة من مغبة الكفر والنفاق في الدنيا والآخرة،باتباع هذه الآية:{والذين آمنوا وعملوا الصالحات وآمنوا بما نزل على محمد} وما دمنا في سورة محمد فمن النصح لأنفسنا أن نتدبر هذه الآية: {أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها}ولا نمر عليها مرورا عابرا ! ولندقق جيدا في كلمة (أقفالها) مع (قلوب) لندرك أن سبب الحرمان من لذة التدبر -بعد التقصير في طلب المعنى الصحيح-: هو الذنوب والمعاصي= الأقفال!  

      تغريدات المشاركين تحت وسم المجلس والتي أعيد تغريدها من قبل الضيف ﴿إن تنصُرُوا ﷲ ينصُركم ويُثبِّتْ أقدامكُم﴾ ﷲ سبحانه وتعالى وعد بالنصر لكنه وضع شرطًا، وما أكثر ما ننشغل بالوعد عن الشرط! دين الله محفوظ،وأمره غالب بمن انتسب إليه اليوم أوبغيرهم؛فلا خوف عليه،وإنماالخوف من التقصير في حقه. “وإن تتولوايستبدل..” ﴿ذلك بأنّ الله مولى الذين آمنوا وأن الكافرين لا مولى لهم﴾محمد: ١١ كيف يحزن أويخاف أو يذل المسلم والله مولاه والكافر لامولى له !!! الجزاءمن جنس العمل لكن أكثرالخلق غافلون(والذين اهتدوازادهم هدى وآتاهم تقواهم)أقبلواعلى الله وانقادوالأمره فوفقهم للخير قاطع الرحم يقسو قلبه فلا يتعظ بما يسمع ولايعتبر بما يرى إذ حجبت جوارحه عن الانتفاع “..لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم” (إن يسألكموها فيحفكم تبخلوا ويخرج أضغانكم) قال قتادة: قد علم الله تعالى أن في إخراج الأموال إخراج الأضغان. { أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ ٱلْقُرْءَانَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَآ } أول التدبر: انفتاح القلب لتلقي كنوز القرآن ﴿أفمن كان على بينة من ربه كمن زين له سوء عمله واتبعوا أهواءهم﴾محمد١٤ لا يستوي من يعبدالله على بصيرة من علم ومن يعبدة بتقليد وهوى الإيمان والعمل الصالح يثمران تكفير السيئات وصلاح القلوب،(والذين ءامنواوعملواالصالحات وءامنوابمانزل على محمد…) ﴿وَاللَّهُ مَعَكُمْ﴾ في لحظاتِ ضعفك …في نشوةِ قوتـك في مختلف حالاتك الله ﷻ يراك ويسمعك. الحسنة تجلب الحسنة .. والطاعة تدعو إلى أختها .. . تأمل : ﴿والذين اهتدوا زادهم هدى وآتاهم تقواهم﴾ [ ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا ] واذا كان الله هو مولاك فمما تخاف !!! [ إن تنصروا الله ينصركم ] لاتنتظر النصر وأنت معرض مدبر أقبل على الله يقبل عليك وقدم رضاه ليرضيك. انتصارالدين لاينتظرأحدا فينبغي كسرالغرورفي العمل للإسلام وليدرك كل عامل أن انتصارالدين ليس متوقفا عليه أبدا (وإن تتولوايستبدل …) قال ابن عيينة لما سئل عن فضل العلم ألم تسمع قوله حين بدأبه “فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ”

      تغريدات حسابي إسلاميات تحت وسم المجلس والتي أعيد تغريدها من قبل الضيف ألوان الذل والخذلان للكفار المعرضين عن عبادة الله وحده والصادّين عن سبيله https://pbs.twimg.com/media/CeQDQHNXIAEdkce.jpg 10آيات تتكلم عن إحباط الأعمال أو قبولها وربط ذلك بطاعة الرسول صلى الله عليه وسلم https://pbs.twimg.com/media/CeQEsl1W4AEabjj.jpg

      سؤال المجلس:

      أين الدليل في السورة الذي يشير إلى أن “الإعراض” عن فهم معاني ما يتلى في مجالس الذكر صفةُ نفاق؟

      الإجابة:

      (ومنهم من يستمع إليك حتى إذا خرجوا من عندك قالوا للذين أوتوا العلم ماذا قال آنفا أولئك الذين طبع الله على قلوبهم واتبعوا أهواءهم)

      تعليق على السؤال والجواب من قبل د. عمر المقبل:

      المتأمل في هذه السورة يجد حديثا ظاهرا عن القلب-صراحة وتلميحا-وأثر إقباله وإعراضه في الانتفاع بالوحي من عدمه، فالعاقل الموفق هو مَن يراقب إقبال قلبه وإدباره،ونشاطه وكسله عند قراءة أو سماع القرآن، فإذا رأى من نفسه كسلا وإدبارا فليرجع إلى “صحيفة أعماله اليومية والشهرية” ليبحث عن سبب الخلل.. قبل أن يقدم على الله وما ذاق ألذّ ما في هذه الدنيا، وهو التلذذ بقراءة كلام الله، والعيش معه، وجعله منهاج حياة. والله الموفق.



      تغريدات المشاركين تحت وسم المجلس والتي لم يعاد تغريدها من قبل الضيف الآية ٢٢-٢٣من سورة محمد مما يغفل عنه الكثيرون أن من أعظم الإفساد الأرض قطيعة الرحم وقد توعد الله فاعله بالعمى عن الحق وترك قبوله من أسباب الهدى والثبات عليه مجاهدة النفس عليه ابتداء ليجازينا الكريم فيتفضل علينا بزيادة الهدى والثبات. سورة محمد ١٧ الآية ١٦ من سورة محمد لنحذر من أسباب الطبع على القلوب “فلايدخلها الحق ولاتقبله ) اتباع الهوى والإعراض عن الحق مهما حاول ذوو القلوب المريضة إخفاء ضغينتهم لن يستطيعوا #تدبر #سورة_محمد ” أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغانهم” ؟! ﴿الذين آمنوا وعملوا الصالحات﴾ تكررت في القرآن ٥٠ مرة لتؤكد أن دعوى الإيمان تحتاج للتصديق بالعمل الصالح وكذا الإستقامه وحب الله… ﴿والله الغني وأنتم الفقرآء﴾ [محمد: ٣٨] كلما ازداد العبد استشعاراً لفقره إلى الله كلما أغتنى بقربه والرفعة عنده محمد: ٣٣ ليحذرالمسلم من أن يقع في مبطل لعمله من شرك أورياء أو تسميع بالعمل أو عجب أو مَنِّ بالصدقة والمعروف أو إدلاء على الله به الزمان ينقضي والعمرينفذ فياحسرةمن خرج من الدنياكمادخل إليها بل عاش عيش البهائم وانتقل منهاانتقال المفاليس (يتمتعون ويأكلون ….) ﴿أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها﴾ [محمد: ٢٤ الإعراض عن تدبر القرآن دليل على غفلة القلوب وصرفها عن الحق والعياذ بالله ” ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا وأن الكافرين لا مولى لهم ” هنا ينقسم الفريقان فالفريق المؤمن الله نصيره والكافر لاناصر له ماأسر عبد سريرة إلا الله قادرعلى إظهارها سبحانه (أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغانهم) ( الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله أضل أعمالهم ) شرط قبول الأعمال الإيمان ،فمهما عمل الكافر من أعمال برفهو غيرمقبول ولا ينصب له ميزان ﴿ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم﴾ [محمد: ٩ كره شيء من شرع الله سبب لحبوط العمل وهو كفر كما قرر أهل العلم ﴿والذين آمنوا وعملوا الصالحات …وأصلح بالهم﴾محمد٢ الإيمان والعمل الصالح من أعظم أسباب صلاح الحال في الدنيا والآخرة التمسك بالدين وقت الفتن وغلبةالشهوات والشبهات من وسائل نصرةالله ورسوله (إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم) المنافق لا عهد له ولا ميثاق , هذا حاله مع الخالق , فكيف مع المخلوق؟! (ولقد كانوا عاهدوا الله من قبل) ﴿ها أنتم هؤلاء تدعون لتنفقوا في سبيل الله فمنكم من يبخل ومن يبخل فإنما يبخل عن نفسه﴾محمد: ٣٨ من بخل بالصدقة فإنما حرم نفسه أجرها ( ذلك بأن الله مولى الذين ءامنوا ) تكفيك أيها المؤمن هذه البشارة من الله ولايته وكفايته سبحانه لك فإنه نعم المولى ونعم النصير تعلمنا#سورة_محمد أن العلم الصحيح يجعلك تعمل على بصيرة وهدى وأن نصرةالإسلام باتباع الشرع امتثالا واجتنابا مَن لم يطلب الحق لا يفهم شيئاً؛ “ومنهم من يستمع إليك حتى إذا خرجوا من عندك قالوا للذين أوتوا العلم ماذا قال آنفا…” –النابلسي محاولة الإقبال على الله سبحانه مااستطاع الإنسان .. في أي وقتٍ يُذكرُ فيه وعدم الإلتهاءمن أسباب الفتوح من الرب في تدبر الآي. المقصود باﻷقفال تسلط شياطين الجن واﻹنس على القلب وكذلك الهوى وكذلك الجهل واﻹنشغال بالدنيا وزينتها كل هذه أقفال على القلب وتعلمنا#سورة_محمد أن الله قدم تفاصيل نعيم المؤمنين على المغفرة تكريما لهم (أفمن كان على بينة من ربه..)المؤمن مستعلي بالبينة على الجهل و الهوى ابذل كل ما في وسعك قبل أن تستسلم و تضعف! (والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون) المؤمن عزيزبإيمانه فلايجبن ولايضعف بل يصبرويثبت طلبالمرضات الله ونصحاللإسلام (فلاتهنواوتدعواإلى السلم وأنتم الأعلون) ليس كل القلوب مفتوحة لتلقي القرآن والتدبر تعلمنا سورة محمد خطورة العدو لأمة الإسلام في الداخل والخارج وكذلك خطورة العدو على الفرد وهي نفسه {ذلك بأنهم أتبعوا ماأسخط الله}

      تغريدات حسابي إسلاميات تحت وسم المجلس والتي لم يعاد تغريدها من قبل الضيف مقصدها: بيان ألوان الذلّ والخذلان التي ستصيب المعرِض عن عبادة الله وحده والذي يصدّ عن سبيله اختصت سورة محمد بهذه التسمية وتكررفيها ذكرالعمل كثيرا ولعل من التناسب أن عمل كل إنسان يقاس باتباعه لطريق محمد عليه الصلاةوالسلام صلاح بالك عاجل بشرى لك (والذين آمنواوعملوا الصالحات وآمنوا بمانزل على محمد وهوالحق من ربهم كفرعنهم سيئاتهم وأصلح بالهم) أصعب اختبارلاتّباع النبي صلى الله عليه وسلم هوالجهاد بمعناه الواسع(القتال) (ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين سورة محمد تفصّل في محبطات الأعمال حتى يتجنبها المسلم وسورة الفتح ذكرت صفات من أحسنوا العمل فأثنى الله تعالى عليهم معادلة يسيرة:من كان عمله كفروصدّ عن سبيل الله أحبط الله عمله ومن آمن بالله ورسوله وعمل صالحا كفّرالله سيئاته وأصلح باله اتّباع الهوى من أشد محبطات العمل وتكرر ذكرها في السورة (واتبعوا أهواءهم) (إن الذين كفرواوصدوا عن سبيل الله)ختمت(أضل أعمالهم):سياق سورة محمد في الأعمال، وفي النساء(قد ضلواضلالا بعيدا)إخبارعن أصحاب الأعمال (وهو الحق من ربهم) تنويه به وتشريف لهم ابن عاشور – التحرير والتنوير كثيرا ما يقترن الحق بلفظ الربوبية في القرآن (وهو الحق من ربهم) فالرب هو المنعم المدبّر العليم بخلقه وبما يصلحهم كلما ذكر الإيمان والعمل الصالح في القرآن رتّب عليهما المغفرة والأجر: المغفرة ثواب الإيمان والأجر على العمل الصالح 3 مقابل 3 (الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله أضل أعمالهم) (والذين آمنوا وعملوا الصالحات وآمنوا بما نزّل على محمد) (اتبعوا الحق من ربهم) الحق لايكون إلا من الربّ أما الباطل فليس له جهةمحددة وكل ما جاء عن غير الله فهو باطل(واتبعوا الباطل) لقاء الكافرين في الحرب ورد 3مرات في القرآن: النهي عن التولي عندالزحف والأمر بالثبات عند لقاء العدو في الأنفال وحكم الأسرى في سورة محمد
      اسلاميات


       
         
    • أ.د. خالد بن سعد الخشلان
      صلاة الفجر

      الاستيقاظ لأداء صلاة الفجر في وقتها مع الجماعة اختبارٌ يتكرر يوميًا لكل مسلم، يتبين به مدى تقديم مراد ﷲ ومراد رسوله ﷺ على مرادات النفوس ومحبوباتها.
      ينجح في هذا الاختبار أقوامٌ، حينما يؤثرون مرضاة ﷲ على ما تحبه النفس من النوم على الفراش الوثير واللحاف الدافئ ويُخفق آخرون بتقديمهم متعةً ماديةً زائلة على نعيم دائم، وسرور وحبور، وبراءة من النفاق. فمن أي الفريقين أنت؟ فإن كنت من الناجحين فاحمد ﷲ على فضله وتوفيقه وسَلْه الثبات على ذلك وإن كنت من المخفقين فتدارك نفسك، واعقد العزم على اللحاق بركب الناجحين، ولا تسوف وتماطل، فإن الأجل قد يأتي بغتة وأعيذك بالله أن تلقى ﷲ وأنت في عداد المتخلفين عن شهود صلاة الفجر مع الجماعة.


      أن يُوقظك ﷲ فيبعثك من مرقدك للوقوف بين يديه في صلاة الفجر فهذه أمارة محبةٍ لك، ولو أبغضك لتركك وما أقامك. التوفيق للطاعة والإعانة عليها دليل محبة، قاقدر لهذه النعمة قدرها.


      ليس بالضرورة أن يكون تخلفُ المرء عن شهود صلاة الفجر جماعةً علامةً على عدمِ محبته للصلاة، أو كراهيته لشهود جماعتها، بل قد يكون على الضد من ذلك، لكن قد يكون مردُّ تخلفه عن شهود صلاة الفجر جماعةً عائدًا إلى جملة أسباب يأتي في مقدمتها:
      • ضعف العزيمة والإرادة وإنما يقوى هذا الجانب بالمجاهدة
      • الجهل بمنزلة شهود صلاة الفجر وفضائلها وثمارها، وإنما يُكتسب ذلك بالعلم من خلال القراءة والاستماع
      • السهرُ والتأخرُ في النوم وهو من أهم الأسباب، وعلاجُ ذلك: الحزمُ في ترتيب أوقات النوم، والالتزامُ بها
      • ضعفُ حضورِ الجماعةَ في بقية الصلوات، والتساهلُ في التبكير لها، والمجيئِ بسننها الرواتب؛ لأنَّ الخير يأتي بالخير ويقود إليه، والضعفَ والشرَّ يقود إلى مزيدٍ منه.
      • التفريط في أذكار الصباح والمساء والنوم، وقلةُ ذكر ﷲ أثناءَ النهار؛ لأنَّ الذكرَ من أعظم ما يُورث القوةَ والنشاطَ، وانشراحَ الصدر، والرغبةَ في الخير.
      • التغافلُ عن أهمية الدعاء وسؤالِ ﷲ التوفيقَ والإعانةَ على شهود صلاة الفجر، فإنه لا حولَ للعبد ولا قوةَ له على طاعةٍ، ولا فعل أيِّ شيءٍ إلا بمعونة ﷲ وقوته، وهذا من أسرار الأمر بالإكثار من قول: لا حول ولا قوة إلا بالله

       
    • قال الله تعالى: ﴿ ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلتَ لا أجد ما أحملكم عليه تولَّوا وأعينهم تفيض من الدمع حَزنًا ألَّا يجدوا ما ينفقون﴾ وقال ﷺ: (عينان لا تمسهما النار: عين بكت من خشية ﷲ، وعين باتت تحرس في سبيل ﷲ) وقال ﷺ: في حديث السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظلَّ إلا ظله: ( ورجلٌ ذكر ﷲ خاليًا ففاضت عيناه) ألا ما أغلى هذه الدموع وأمثالها عند ﷲ ﷻ، تلك الدموع التي تفيض بها الأعين: محبةً لله ولرسوله ﷺ، ومحبة لدينه، وشوقًا للقاء ﷲ ورسوله، وفرحًا وابتهاجًا بكل ما فيه عزٌّ الإسلام وأهله، وألمًا وتَحسُّرًا على فوات مواسم الخير والفضل، وحُزنًا على كلِّ مُصابٍ للإسلام وأهله. فهذه الدموع وأمثالها هي التي يُؤجر عليها صاحبها، وتعلو بها منزلته عند ﷲ؛ لأنها دليل صدقِ الإيمان، وعلامةُ تعظيم ﷲ وتعظيم شعائره، ومحبةٍ لما يحبه ﷲ ورسوله ﷺ وأما دموعٌ تُسكب ألمًا على فوات معصية، أو ابتهاجًا بمنكر، أو فرحًا بأمر لا يحبه ﷲ ورسوله ﷺ، فأمارة نفاقٍ، ومُحادَّةٌ ومشاقَّةٌ لله ولرسوله ﷺ، وكراهيةٌ للدين وشرائعه. وقد قال ﷲ تعالى في شأن المنافقين ﴿ ذلك بأنهم اتبعوا ما أسخط ﷲَ وكرهوا رضوانه فأحبط أعمالهم أم حسب الذين في قلوبهم مرضٌ أن لن يُخرج الله أضغانهم﴾

      ﴿ فلما رآه مستقرًا عنده قال هذا من فضل ربي ليبلوني أأشكر أم أكفر﴾ ما يكون مع العبد من قوة مادية أو معنوية، تتحقق بها المحابُّ والمطلوبات، وتندرئ بها المخاوف والمكروهات، إنما هو محض فضلٍ ومنَّةٍ من ﷲ، فلولا فضل الله على العبد ما ملكها ولا حازها، ولولا فضل الله على العبد ما نفعت تلك القوة في تحصيل المقصودات منها، ولا أثمرت نتائجها المرجوة منها، وهي كذلك ابتلاءٌ واختبارٌ لمن وُهِبت له تلك القوة وسُخِّرت، أيشكر ذلك أم يكفره؟ وهذا مقام يتجلَّى فيه شكرُ الشاكرين، وجحود الجاحدين.

      من أخطر ما تُصاب به المجتمعات المسلمة أوقاتَ الأزمات: الإعجابُ بقوتها وحولها، ونسيانُ أنَّ القوةَ لله جميعاً، وأنه ﷻ المدَبِّرُ لما يحصلُ في الكون كله، لا رادَّ لما قضى، ولا مانعَ لما قَدَّر، وأنه ﷻ هو الخافض الرافع، المعزُّ المُذِلُّ، وأنَّ ما عند ﷲ من الحفظ واللطف، والنصر والتأييد، والعناية والرعاية، إنما يُنال بطاعةِ ﷲ وحُسن التضرع بين يديه، وإظهار عظيم الافتقار إليه، وصِدقِ التوكل عليه، والتبرؤ من الحول والطول، والمبادرة بالتوبة النصوح من كل تقصير في حق ﷲ تعالى ونعوذ بالله من كل حال تغضب ﷲ وتسخطه في التعامل مع ما يُحدثه ﷲ في كونه من النوازل والأحداث فاللهم يا من بيده كل شيء اصرف عنا وعن جميع بلدان المسلمين كلَّ شرٍّ وأذى، ورُدَّ كيدَ الكائدين وعُدوانَ المعتدين، واجعل العاقبة لبلادنا وبلاد المسلمين عزًّا ورفعةً، وسناءً وتمكينًا.

      الكلمة مقروءةً أو مسموعة: مسؤولية وأمانة. يَصدق بها أقوام ويُخلصون، ويبتغون بها رضا ﷲ، فيشرفون منزلةً عند ﷲ. ويكذب بها آخرون ويغشون، ويطلبون بها عَرَضًا من الدنيا فيَهْوُون بها في الحضيض. ففي الحديث الصحيح: (إنَّ الرجلَ ليتكلَّمُ بالكلمةِ من رِضوانِ اللهِ ما كان يظن أن تبلغَ ما بلغتَ، يكتبُ اللهُ تعالى له بها رضوانَه إلى يومِ يلقاه، وإنَّ الرجلَ لَيتكلّمُ بالكلمةِ من سَخَطِ اللهِ ما كان يظنُّ أن تبلغَ ما بلغَتْ، يكتبُ اللهُ له بها سَخَطَه إلى يومِ يَلقَاه). ولا تقتصر تبعات الكلمة وآثارها على الآخرة، بل يسبق ذلك ما يكون في الدنيا، حيث الذكر الحسن، وعلو القدر، ومحبة الخلق، لكل من حفظ للكلمة أمانتها، ورعى مسؤوليتها، وقام بواجبها. وأما من خان أمانة الكلمة، وأضاع مسؤوليتها، وجعلها سلمًا لتحصيل المكاسب الدنيئة، فعاقبته مهما طال الزمن: كراهية الخلق، وانحطاط القدر، وسوء السمعة.

      ﴿ولينصرنَّ ﷲ من ينصره﴾ وعدٌ رباني لا يُخلَف ﴿ومن أصدق من ﷲ قيلًا﴾ معادلةٌ يسيرة، واضحة، قطعية: نصرُ ﷲ متحققٌ لمن نصرَ ﷲ، بإخلاص العبودية له ﷻ وعدم الإشراك فيها، ولزوم سنة نبيه ﷺ، والاستقامة على دينه: أداءً للفرائض والواجبات، وبُعدًا عن المحرمات والموبقات ﴿وعَد ﷲ الذين آمنو منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنًا يعبدونني لا يشركون بي شيئًا﴾ هذا الوعد الحق وهذا شرطه، فمَن وفَى بما شُرط عليه وُفي له بما وُعِد، ﴿وعْدَ الله لا يُخلفُ الله وعدَه ولكن أكثر الناس لا يعلمون﴾.   ﴿وليحملنَّ أثقالهم وأثقالاً مع أثقالهم﴾ ﴿ليحملوا أوزارهم كاملةً يوم القيامة ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم ألا ساء ما يزرون﴾ أمرٌ مرعبٌ، ومخيفٌ جدًا! أن يأتي العبدُ يوم القيامة، وهو بأمس الحاجة إلى ما يُثَقِّل كفةَ حسناته، ويخفف كفةَ سيئاته، لينجو في ذلك اليوم الذي يتبرأ فيه المتبوعون من الأتباع، ويفر المرء من أقرب الناس إليه، فيُصدم بالحقيقة المؤلمة، التي تتقطع القلوب معها حسراتٍ، بتحميله زيادةً على أوزاره وآثامه، أوزارَ كلِّ من أضلهم، وآثامَ كلِّ من سهَّل الطريق لإغوائهم، وسيئات كل من كان سببًا لانحرافهم بأي وجه من الوجوه، عدلًا من الحكم العدلِ سبحانه وتعالى ﴿وما ظلمهم ﷲ ولكن كانوا أنفسهم يظلمون﴾ وعندها يلحقه من الغمِّ والهمِّ والحزن ما يُنسيه كلَّ سرورٍ وابتهاجٍ مرَّ به في الدنيا. فما أبأَسَها وأتعَسَها من نهايةٍ تنتظر دعاة الضلالة.

      قال التابعي الجليل ابنُ أبي مُليكة: "أدركت ثلاثين من أصحاب النبي ﷺ كلُّهم يخاف النفاقَ على نفسه" هذا وهُم صحب رسول ﷲ ﷺ، الذين آمنوا به وصدَّقوه، وجاهدوا معه، وأفنوا أعمارهم في حمل رسالته وتبليغ دينه، ولا يأمن أحدُهم النفاقَ على نفسه، وما ذاك إلا لقوة إيمانهم وشدة مراقبتهم لربهم، وخوفهم منه وتعظيمهم له، وعدم تزكيتهم لأعمالهم، فهم دائمًا ما بين رغَبٍ ورهَبٍ، وخوفٍ ورجاء. فأينَ منهم أولئك القوم الذين ينام أحدهم ملءَ جفنيه، ويضحك ملءَ شِدقيه، ويأكل ملءَ ماضغيه، ويعيش ليله ونهاره في لهوٍ وغفلة، والواحد منهم ما بين: مُضيِّعٍ للصلوات هاجر للجمع والجماعات محرف لأحكام الشرع خائض في دين ﷲ بغير علم ساخر بآيات ﷲ وأحكامه هازئٍ بالشعائر الدينية كالحجاب للمرأة، واللحية وتقصير الثوب للرجال وكارهٍ لها. مستهزئٍ بعباد ﷲ الصالحين.
      والموعدُ ﷲ القائل ﷻ: ﴿إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيرًا﴾

      المدح والإطراء، أو الذم والازدراء، لأي أحد، أو لأي شيءٍ ما، كلاهما مسؤولية وأمانة، وهما كذلك شهادة للممدوح أو المذموم بالخير أو الشر، أو الحُسن أو السوء، وهي للمتلقين الآخرين نصيحةٌ وبيان، إن كانت بحق، أو غشٌ وتدليسٌ وخيانةٌ، إن كانت بباطل، كما أنها تحمل في طياتها دعوةً لهم للاقتداء والتأسي في الخير أو الكف عن الشر. وهي في الوقت ذاته للممدوح حثٌّ وتشجيع، ودعمٌ وتأييدٌ، وللمذموم ردعٌ وزجرٌ، وتوبيخٌ وتحذيرٌ. هذا إذا كان المدح أو الذم بحدوده الموضوعية الشرعية، فإن زاد عن ذلك وخرج عنه، صار المدح غلوًا ونفاقًا، وصار الذم بغيًا وعدوانًا. وكلما عظمت آثار ذلك وتبعاته عظمت سيئاته وأوزاره. والله حسيب الجميع ﴿ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد﴾

      ما بُلي العبدُ بمصيبة أعظم من الغفلة؛ فإن العبد إذا غفل: فرَّط في الواجبات واستهان بالمحرمات واستبعد حلول الأجل فإذا نزل بِمَن هذه حاله الموتُ: عظمت مصيبته واشتدت ندامته وطالت حسرته. فكن أيها المسلم على حذرٍ من الغفلة فلعلك تسلم.
            من حِكم وصية النبي ﷺ لأمته بقوله ﷺ: (أكثروا ذكر هادم اللذات): • استحضار لحظة انقطاع العمل وانتهاء فترة التكليف؛ حيث ﴿لا ينفع نفسًا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا﴾ فيبتدر المؤمن اغتنامَ أيام عمره فيما يقربه من ربه، ويكون سببًا لنجاته من عذاب ﷲ وفوزه بجنته، قبل أن تحين ساعة أجله فيقول ﴿رب ارجعون لعلي أعمل صالحًا فيما تركت﴾ فيأتيه الجواب القاطع ﴿كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون﴾ • تذكر بداية الحساب والجزاء عن كل عملٍ عمله الإنسان في حياته من خير أو شر، من طاعة أو معصية، من منكر أو معروف ﴿فمن يعمل مثقال ذرة خيرًا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرًا يره﴾ فيدعوه هذا إلى المبادرة بتكثير الحسنات ومضاعفتها، من خلال الأعمال الصالحة والقربات النافعة، ومحو السيئات وتصفيرها، بالإقلاع عن كل عمل أو قول يغضب ﷲ ويسخطه، وملازمة التوبة النصوح من كل معصية وتقصير في حق ﷲ تعالى.

       
    • ارحموا ترحموا   عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه قال صلى الله عليه وسلم ( ارحموا ترحموا , واغفروا يغفر لكم , ويل لأقماع القول , ويل للمصرين الذين يصرون على ما فعلوا وهم يعلمون ) (1)   أمتع وجدانك بروائع من كلمات سيد المرسلين , فأنت بالروح لا بالجسد إنسان ، وترجم هذا الخير واقعا عمليا في حياتك لتنال مثوبة رب العالمين , وتحس بروعة هذا الدين ، وتفتخر بأنك من أتباع خاتم النبيين , لا من أتباع الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا , وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا ... إن في العمل بهذا المنهج النبوي راحة للنفس لا تدانيها راحة , ومتعة للوجدان والضمير لا يستطيع أن يصفها لك أحد بكلمات مهما أوتي من فصاحة وبلاغة إلا بقوله : من ذاق عرف. قال المناوي: ( ارحموا ترحموا ) لأن الرحمة من صفات الحق التي شمل بها عباده , فلذا كانت أعلاماً اتصف بها البشر , فندب إليها الشارع في كل شيء حتى في قتال الكفار والذبح وإقامة الحجج وغير ذلك   ( واغفروا يغفر لكم ) لأنه سبحانه وتعالى يحب أسمائه وصفاته التي منها الرحمة والعفو ويحب من خلقه من تخلق بها   ( ويل لأقماع القول ) أي شدة هلكة لمن لا يعي أوامر الشرع ولم يتأدب بآدابه ، والأقماع بفتح الهمزة جمع قمع بكسر القاف وفتح الميم وتسكن , الإناء الذي يجعل في رأس الظرف ليملأ بالمائع ، شبه استماع الذين يستمعون القول ولا يعونه ولا يعملون به بالأقماع التي لا تعي شيئاً مما يفرغ فيها , فكأنه يمر عليها مجتازاً كما يمر الشراب في القمع , كذلك قال الزمخشري : من المجاز ويل لأقماع القول وهم الذين يستمعون ولا يعون   ( ويل للمصرين ) على الذنوب أي العازمين على المداومة عليها   ( الذين يصرون على ما فعلوا ) يقيمون عليها فلم يتوبوا ولم يستغفروا   ( وهم يعلمون ) حال أي يصرون في حال علمهم بأن ما فعلوه معصية , أو يعلمون بأن الإصرار أعظم من الذنب أو يعلمون بأنه يعاقب على الذنب (2)   فقوله صلى الله عليه وسلم: ( ارحموا ترحموا ) لأن الجزاء من جنس العمل ، فلتكن الرحمة سجيتك والرفق خلقك ، أما تحب أن يرحمك الله , قال صلى الله عليه وسلم ( ارحم من في الأرض , يرحمك من في السماء ) (3) , وقال صلى الله عليه وسلم ( إنما يرحم الله من عباده الرحماء ) (4)   وقال صلى الله عليه وسلم ( من رحم ولو ذبيحة عصفور , رحمه الله يوم القيامة ) (5) وقال صلى الله عليه وسلم ( الراحمون يرحمهم الرحمن تبارك وتعالى , ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء ) زاد أحمد والترمذي والحاكم ( والرحم شجنة من الرحمن , فمن وصلها وصله الله , ومن قطعها قطعه الله ) (6) أي ‏الراحمون لمن في الأرض من آدمي وحيوان لم يؤمر بقتله بالشفقة والإحسان والمؤاساة والشفاعة وكف الظلم ثم بالتوجع والتوجه إلى اللّه والالتجاء إليه والدعاء بإصلاح الحال ولكل مقام مقال ,   قال البوني : فإن كان لك شوق إلى رحمة من اللّه , فكن رحيماً لنفسك ولغيرك ولا تستبد بخيرك , فارحم الجاهل بعلمك , والذليل بجاهك , والفقير بمالك , والكبير والصغير بشفقتك ورأفتك , والعصاة بدعوتك , والبهائم بعطفك ورفع غضبك , فأقرب الناس من رحمة اللّه أرحمهم لخلقه , فكل ما يفعله من خير دق أو جل فهو صادر عن صفة الرحمة (7)   الهوامش (1) رواه أحمد في مسنده 2/165, 219, والبخاري في الأدب المفرد رقم 380 , والبيهقي في شعب الإيمان (صحيح) انظر حديث رقم: 897 في صحيح الجامع ــ السيوطي / الألباني ‌, والسلسلة الصحيحة للألباني رقم 482 (2) فيض القدير للمناوي 2/745 (3) رواه الطبراني في المعجم الكبير عن جرير والحاكم في المستدرك عن ابن مسعود وأبو نعيم في الحلية وصححه الألباني في صحيح الجامع رقم 909 (4) رواه الطبراني في الكبير عن جرير وحسنه الألباني في صحيح الجامع (5) رواه الطبراني عن أبي أمامة (حسن) انظر حديث رقم: 6261 في صحيح الجامع.‌ (6) رواه أحمد وأبو داود والترمذي عن ابن عمرو (صحيح) انظر حديث رقم: 3522 في صحيح الجامع (7) فيض القدير للمناوي 2/452   د/ خالد سعد النجار صيد الفوائد
  • آخر تحديثات الحالة المزاجية

    • omo sara تشعر الآن ب راضية
  • إحصائيات الأقسام

    • إجمالي الموضوعات
      182869
    • إجمالي المشاركات
      2537188
  • إحصائيات العضوات

    • العضوات
      93296
    • أقصى تواجد
      6236

    أحدث العضوات
    Hend khaled
    تاريخ الانضمام

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×