اذهبي الى المحتوى

** الفقيرة الى الله **

المشرفات
  • عدد المشاركات

    12429
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ اخر زياره

  • الأيام التي فازت فيها

    10

** الفقيرة الى الله ** آخر مرة فازت فيها في تاريخ 14 يونيو

** الفقيرة الى الله ** لديها أكبر عدد من الإعجابات على المحتوى الخاص بها!

السمعه بالموقع

908 ممتاز

عن العضوة ** الفقيرة الى الله **

  • الرتبه
    مشرفة أحلى صحبة & ساحة القصص القرآني

وسائل الاتصال

  • Website URL
    http://
  • ICQ
    0

معلومات الملف الشخصي

  • المكان
    فوق أرض الله وتحت سمائه.. ~
  • الاهتمامات
    اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي وأصلح لي آخرتي التي إليهامعادي.. واجعل الحياة زيادة لي قي كل خير واجعل الموت راحة لي من كل شر ()

آخر الزائرات

5518 زياره للملف الشخصي

الحالة المزاجية

  • سعيدة
  • حالتي الآن سعيدة
  1. ** الفقيرة الى الله **

    عِيدكُم خَفْقَة حُبّ <3

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته تصاميم جميلة وكلمات أجمل جزاكِ الله خيرا يا حبيبة()
  2. ** الفقيرة الى الله **

    ضَـبـائِـرُالرَّيحَـان

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جميييل جدا أعجبني الموضوع بشدة وتعلمت عن الريحان ما لم أعلم جزاكِ الله خيرا لنقلك القيم يا حبيبة وجزى الله كاتبته خيرا ()
  3. ** الفقيرة الى الله **

    إضحكى مع أم يُمنى فى رمضان

    أضحك الله سنك أم يمنى الحبيبة ؛ ) مواقف مضحكة فعلا والموقف الاخير تحفة بارك الله فيكِ على إدخال السرور الى قلوبنا ()
  4. ** الفقيرة الى الله **

    بعيني رأيتُ رجل الثلج!

    آمين. آمين.
  5. ** الفقيرة الى الله **

    يا باغي الخير أدرك شهر رمضان قبل فوات الأوان!

    يا باغي الخير أدرك شهر رمضان قبل فوات الأوان د. بسيوني نحيلة طاعة الله شرف لا يشعر به إلا من وُفق إليها وذاق حلاوتها، والتعرض لنفحات أيامه ولياليه المباركة نعمةٌ ربانية لا يقدرها إلا من استشعر تَفلُّتها من بين يديه كانسلال الماء من قبضةٍ أَحْكَمها؛ فيسابق في نيل أقصى خيرها قبل نفادها، ويعوض ما فاته منها قبل تسللها. وها هو شهر الرحمة والمغفرة قد أوشك على الانتهاء، ولكنه يأبى أن يغادر ساحات العابدين إلا بمزيد من الطاعات المضاعفة والمَكْرمات المباركة؛ وذلك في العشر الأخيرة منه، فهي تحمل بين جنباتها ليلةً أفضل من عُمر المُعمّر في هذه الحياة. جاء في الحديث: "إِنَّ هَذَا الشَّهْرَ قَدْ حَضَرَكُمْ وَفِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ، مَنْ حُرِمَهَا فَقَدْ حُرِمَ الْخَيْرَ كُلَّهُ، وَلا يُحْرَمُ خَيْرَهَا إِلاَّ مَحْرُومٌ". (رواه ابن ماجة). إن قول النبي صلى الله عليه وسلم: (ليلة) بالتنكير، وبيانُ أن من فاتته (فقد حرم الخير كله) يدفع المسلم الحريص إلى قمة الأداء المستمر الحذر الذي يرجو صاحبه رحمة الله ويخشى فواتها؛ ويبعث في النفس روحًا يقظة، وقلبًا حيًا، وإرادة فتية، وعزيمة مضّاءة، لا تعرف القعود والتخلف ولا الراحة والاستكانة حتى تفوز بالفرصة الأخيرة، وتنال وسام شرف الطاعة في هذه العشر الأواخر التي تهتف بالجميع: (يا باغي الخير أقبل) فيلتقطها السابق في الخيرات والطاعات، ليرتقي في المنازل والدرجات، ويتطلع إليها المقتصد في العبادات ليعوض ما فاته من خيرات ونفحات، وينتهزها الظالم لنفسه في طاعة الله ليغسل درن الأوزار والآثام، ولينال المغفرة والرضوان. ولقد كان للنبي صلى الله عليه وسلم في هذه العشر هَديٌ فريد، يُلقي بظلال الهيبة عليها، ويرفع من قدرها في قلوب المتأهبين لنيل خيرها، ويعلي منزلتها في عين المخلصين. وفي هذا المقال نحاول أن نتعرف على بعض من هذا الهدي النبوي في الاستفادة من هذه العشر الأواخر؛ وذلك حتى نتعلم كيفية انتهاز الفرص الأخيرة قبل انقضائها، فنقي أنفسنا من لوعة الحرمان وندم الفوتان. • جاء في الحديث: "كان صلى الله عليه وسلم يجتهد في العشر ما لا يجتهد في غيره" (رواه مسلم). الاجتهاد: هو بذل الوسع، وإفراغ الطاقة، مع الشعور بالجَهد والتعب. وأقرب مثال لذلك: ليلة طويلة لم تنم فيها إلا ساعة أو ساعتين لإنجاز مهمة اقترب وقتها؟ كيف تجد فيها طاقتك وهمتك؟ كيف يكون شعورك وعزيمتك؟ كيف يكون تركيزك ويقظتك؟ كيف استشعرت حلاوة إنجاز المهمة رغم سهر الليالي وتعب الأبدان؟ كم مرة قررت بذل هذا الجهد المسْتَعذَب لقضاء حاجات الدنيا وتكاليفها؟ إن كنت قد فعلتها بدافع المهمة الدنيوية؛ فمن الممكن أن تفعلها لله -ولو مرة في العام- بدافع المهمة الروحانية. فمن فاتته هذه الفرصة، فذاك هو الحرمان الكبير والخسران المبين. • من أقواله صلى الله عليه وسلم عن (ليلة القدر): "فمن كان متحريها فليتحرها في السبع الأواخر" (رواه البخاري). التحري: هو الحرص على طلب الشيء بشغف، والدقة في تحديده وصولًا إليه. وأقرب مثال لذلك: انتظارك عودة حبيب عزيز قادم بعد طول غياب، كيف يكون شوقك لاستقباله؟ وكيف يكون استعدادك للقائه؟ وأين تجد قلبك وعقلك كلما اقترب موعد قدومه وإطلاله؟ استشعارك لهذه الحالة العاطفية يجعلك على أهبة الاستعداد لاستقبال مبعوث الله إليك في العشر الأواخر. فمن فات قلبه فرصة الترقب والشوق لذلك، فذاك هو الحرمان الكبير، والخسران المبين. • جاء في الحديث: "كان صلى الله عليه وسلم يعتكف في العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله" (رواه البخاري). الاعتكاف: هو حبس النفس على عبادة الله والتفرغ لذكره، ولو لساعة، بنية التقرب إلى الله في بيت من بيوته. كم مرة طال جلوسك ومضت ساعاتك مع أجهزة التواصل وشبكات التخاطب حتى ربما انشغلت عن بعض الواجبات؟ هل يمكن أن تتواصل مع خالقك ورازقك بجسدك وعقلك، وقلبك وروحك، فتنشغل بذكره وعبادته، وتنقطع لطاعته -ولو لسويعات - في رحاب بيت من بيوته؟. فمن تعلل بالوقت والمكان، فقد فاتته الفرصة، ووقع في الحرمان الكبير والخسران المبين. • جاء في الحديث: "كان صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر الأواخر أحيا ليله وأيقظ أهله" (رواه مسلم). كم مرة خرجت مع أهلك وأولادك في نزهة ترفيهية؟ كم مرة استمتعت معهم بوجبة غذاء أو عشاء؟ هل طرأ على فكرك يومًا أن تقوم معهم برحلة عائلية إيمانية إلى بيوت من بيوت الله؟ فتقدم لهم من مأدبة القرآن والقيام وبخاصة في شهر رمضان؟ من لم يشعر بسعادة صحبة العائلة في الرحلة الإيمانية -ولو لليلة واحدة- فقد فاتته الفرصة، وهذا هو الحرمان الكبير والخسران المبين. • كان من دعائه صلى الله عليه وسلم في العشر الأواخر: "اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني" (رواه أحمد). العفو: هو الصفح عن الإساءة والتجاوز عن العقوبة. العَفُو اسم من أسماء الله، والعَفْو من أحب الصفات إليه. ليس من البشر أحد لا يخطئ أو يذنب، فاستحضر ذنوبك وخطاياك، وحُطّ بنفسك خاشعًا ذليلاً على باب العَفُو وأنت تردد هذا الدعاء، واعلم أن الفائز -حقاً - هو من حصل على العفو من الكريم، وأن المحروم –حقاً- هو من أغرته الدنيا بشهواتها ونزواتها عن حلاوة التضرع والوقوف بين يدي العفو؛ فحالت بينه وبين رحاب الله الواسعة في أوقات السحر، ونزعته من بين صحبة القائمين والقانتين والمستغفرين بالأسحار. وهذا هو الحرمان الكبير والخسران المبين. لا زال هذا الشهر الكريم تحتفي الملائكة بأيامه ولياليه، وتشهد تنافس العابدين في الخيرات فيه، وتباهي بجد المجتهدين في أوقات السحر والخلوات، فلا تكن ممن حط رحاله قبل ارتحال الشهر الكريم، ولا تسمح لغفلة أو كسل أو عرض من الدنيا قليل أن يحول بينك وبين نداءات الملائكة وتنزل الروح جبريل. جاء في الحديث: ((.. وَيُنَادِي فِيهِ مَلَكٌ يَا بَاغِيَ الْخَيْرِ أَبْشِرْ يَا بَاغِيَ الشَّرِّ أَقْصِرْ حَتَّى يَنْقَضِيَ رَمَضَانُ)) (رواه أحمد). رابط الموضوع: http://www.alukah.net/spotlight/0/127441/#ixzz5HcJms3BQ
  6. ** الفقيرة الى الله **

    لقيماتي الهشة من داخل^_^ والمقرمشة من برا :d

    و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته يمممم شكلها لذيذ سلمت الأيادي يا غالية ()
  7. ** الفقيرة الى الله **

    ○°"كب البف باستري بحشوة الدجاج والسبانخ "°○

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته الوصفة فعلا شهية ومجربة مني أنا أيضا سلمت يداك يا محبة ()
  8. ** الفقيرة الى الله **

    بما تنصحنني يا اخوات؟!

    اللهم بارك.. خبر جميييل جدا.. بدأت أقرأةالموضوع وأدعو لك بداخلي وإذ بي أجد البُشرى : ) الحمد لله الذي تتم بنعمته الصالحات () ثبتك الله أختي هاجر وحفظك وأهلك أجمعين.
  9. ** الفقيرة الى الله **

    من يتذكرني يا ترى

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته عودا حميدا أختي عائشة :) أنرتِ المنتدى بعودتك لا تغيبي عنا مرة ثانية ()
  10. ** الفقيرة الى الله **

    موعظة مُعمِّر

    موعظة مُعمِّر جمال الباشا يزدادُ المرءُ بخبرة الآخرين وتجاربهم أعمارًا إلى عمُره، ومما زاد في عمري ذلك اللقاءُ الودودُ الذي جمعني بشيخٍ عراقيٍّ كبيرٍ من أهالي "الشرقاط" من مواليد ألفٍ وثمانمئةٍ وتسعين، كان عمرُه وقتئذٍ مائةَ سنةٍ وسنة، عندما زارني في بيتي ببغدادَ مع حفيده الأربعيني. بعد جلسةٍ مؤنسةٍ وادِعةٍ سألتُه مغتنمًا الفرصة: ما أعجبُ ما مرَّ بك يا عمُّ في عمرك المديد؟! أطرق رأسَه هنيهةً ثم رفعه متنهدًا وقد لمعت عيناه من تحت حاجبين غليظين ألقيا بظلالهما على ملامح قرنٍ من عمُر البشر. قال: لقد رأيتُ في حياتي عَجَبًا، ولكن أعجبها إليَّ ما سأقصُّه عليك، فاحفظ عني وخذ العبرةَ لك ولمن وراءك. لقد كنا في الزمن الغابر نقتاتُ في بعض مواسم السنة على ما نقومُ بصيده، وكنتُ قد خرجتُ ذاتَ موسم إلى الموضع الذي يغلب فيه ما يؤكل لحمُه من الصيد.. مرَّت بضعةُ أيامٍ وأنا أتربَّصُ للصيد دون جدوى، حتى بدأ اليأسُ يدبُّ إلى نفسي من الرزق في تلك الغدوة، وبينما أنا كذلك أراني الله عجبًا. لقد رأيتُ ثعبانًا يراقبُ شيئًا ما ويتحرَّكُ نحوه ببطءٍ فتبعتُه حتى رأيتُ أمامَه يربوعًا صغيرًا يأكلُ من خشاش الأرض، وسرعان ما صار بين فكيه اللذين بدءا بالاتساع شيئًا فشيئًا حتى تمَّ ابتلاعُه بالكلية وأنا في مكمني أتابعُ المشهد، وأرى جسمَ اليربوع يتنقَّلُ في جوف الثعبان ببطء من حلقه إلى وسطه، وعندما وصلَ اليربوعُ إلى نحو نصفِ جسم الثعبان تحرَّكتُ نحوه، وأخرجتُ بندقيتي وصوبتُ فوهتَها نحو رأسه وأطلقتُ رصاصةً عاجلةً خرقته وتركته يتلوى قليلًا حتى سكن. أقبلتُ عليه وأخرجتُ حربتي وطعنتُ في الموضع المنتفخ من جلده وشققته فخرجَ اليربوعُ وفيه رمَقٌ، لم يمُت بعد.. ركزتُ حربتي وجلستُ غيرَ بعيدٍ منه وأنا أتأملُ فيما صنعت، لا أدري ما الذي دفعني لفعل ذلك!! إني أرى الحياةَ تعودُ إليه.. بدأ يمشي.. يحاولُ الركضَ لكنه يترنَّحُ يمنةً ويسرةً.. بدأ يُسرع.. ركضتُهُ مستقيمة.. يا ألله.. لقد نجا.. لقد نجا !! لم أكد أُنهي خاطرَتي وإذ بصقرٍ ينقَضُّ من عَلٍ كالبرق، فينشبُ مخالبَه في جسد اليربوع ليطيرَ به بعيدًا، ويختفي عن مدى بصري ويتركني في ذهولٍ من مشهدٍ سريعٍ خاطفٍ مرَّ كلمح البصر .. ولكن شعرتُ حينئذٍ بأنَّ رسالةً ما قد بلغتني عن ربي مفادُها: "ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك" نعم، إنَّ الله هو من يُعطي ويمنع، لا مانع لما أعطى ولا معطي لما منع. لقد افدتُ من هذا الدرس ألا أهتم للرزق ما حييت.. وها أنا ذا يا ولدي أمامَك قد جاوزتُ المئة، ومرَّ على تلك الحادثة قرابةَ السبعين سنةٍ وأنا اتقلَّبُ في رزقِ ربي، لا يضلُّ ربي ولا ينسى. الآن وقد مضى على ذلك اللقاءِ نحو ربع قرنٍ من الزمان أكتبُ عن ذلك الدرس الذي أفدتُ منه فوائد جمَّة، في أعظم ما يحتاجُ فيه العبد أن يكون متوكلًا على الله، وهو الرزق والأجل! لقد وافى الثعبانَ أجلُهُ في لحظةٍ ظفرَ فيها برزقٍ وافرٍ كان يظنُّ أنَّه سوف يستمتعُ به، وإذا به رزقُ غيره سيخرجُه الله له من جوفه، وهو لا يعلم. وأما اليربوع فقد أُكِلَ مرَّتين، وكانت المرةُ الثانيةُ في اللحظة التي ظنَّ فيها أنه نجى بالفعل، ولم يشعر أن مستقرَّهُ سيكون في بطنٍ آخر بعد أن يُقطَّعَ إرَبا. وأما أمرُ الطائر فهو الأعجبُ عندي، فقد أخرجَ اللهُ له رزقَهُ من حيثُ يبعدُ أن يكون، وسخَّر له المخلوقَ الأرقى في الأرض ليقومَ بتلك المهمة. يا الله.. ما أبلغَهُ من درس، لعلَّ صاحبه فارقَ الحياة على الأغلب.. لكنَّ صورته لم تفارق مخيلتي، وكلما ضاقت أبوابُ الرزق أتذكَّرُ ذلك الشيخَ وأقول: الزَمها.. فهي موعظةُ مُعمِّر. رابط المادة: http://iswy.co/e188k1
  11. ** الفقيرة الى الله **

    أبي لا يحبني!

    @@جوهرة بحيائي :"( قلبي تقطع من قراءة القصة آمين.. بوركتِ لمرورك يا حبيبة ()
  12. ** الفقيرة الى الله **

    أبي لا يحبني!

    أبي لا يحبني! أ. رضا الجنيدي هي طفلة تخطَّت العاشرة من عمرها بقليل، ولكن حين تسمع كلماتها تظن أنك تحادث عجوزاً في السبعين! جلست تحدثني عن بعض شوؤن حياتها، ونبرة طفولية تعتلي صوتها، ولكنها نبرة ممزوجة بشيخوخة تبعث في السامع مشاعر الحزن والألم على ما ألمَّ بها. تحمل وجهاً طفولياً يعلوه الحزن والعبوس، يخبرك أن صاحبته تمتلك قلباً تجرع مر الكؤوس. قالت لي بصوت ممزوج بالحزن: أبي لا يُحبني أنا وإخوتي، تُرى لماذا لا يحبنا؟! حاولت التخفيف عنها فأنا أعرف ظروف حياتها، رغبت في أن أعيد إليها الإحساس بالأمان، وأشعرها بحب أبيها لها، فردت على كلامي بكل قوة ويقين: بل هو لا يحبنا، أنا أعرف ذلك وأثق فيما أشعر به. لو كان يحبنا لجلس معنا كما يجلس مع أبنائه من زوجته الأخرى، إنه يقضي معهم الأسبوع بأكمله ويزورنا فقط في نهاية الأسبوع، وربما تمر بعض الأسابيع ولا يزورنا. بدأ لساني في التحرك للتخفيف عنها، ولكنها لم تترك لي الفرصة لأبدأ الحديث، واستطردتْ قائلة: حتى اليوم الذي يزورنا فيه يقضيه بين أحضان النوم، أو مع هاتفه على صفحات الفيسبوك، أو وهو يحادث زوجته الأخرى وأبناءه منها بصوت خفيض كي لا نسمعه. هو لا يحبنا وإن أردتِ المزيد من الأدلة فإليك المزيد: هو ينفق عليهم الكثير والكثير، ولقد رأينا ذلك مرارا بأعيننا، أما نحن فلا يعطينا سوى القليل، ويعتمد على أمنا التي تنفق علينا مرتبها الضئيل، أمنا التي تخرج للعمل منذ السابعة صباحا حتى السابعة مساء ولا يكفي مرتبها سوى لأقل الضروريات، وهو يعرف ذلك ويراه بعينيه ولا يهتم لحالنا، ولا يشفق علينا مما ألمَّ بنا، فهل هذا هو حب الآباء الصادقين في حبهم؟! كانت ظلال الدموع منقوشة في عينيها ولكنها تأبى الخروج، وكأنها تقول بقوة وثبات: من تسبب في كسر قلبي لا يستحق دمع عيني. أكملتْ حديثها قائلة: أنا على يقين أنه لا يحبنا؛ فالحب الحقيقي يظهر في تصرفات المحبين، وتصرفات أبي لا تحمل أي معنى من معاني الحب والحنين. أبي يدَّعي أنَّه يحبنا بينما الحب الحقيقي سنشعر به في حضن قوي وحنون يضمنا كلما قابلناه. الحب الحقيقي سنتقبله منه حينما يكون هناك عدل بين الأبناء. عندما نرى أبانا يشتاق لرؤيانا. حينما يسعى لسد حاجاتنا قدر استطاعته، فلا نضطر لارتداء الملابس القديمة التي لا تصلح لأعمارنا ولا لأجسادنا بينما يرتدي أبناؤه من زوجته الأخرى الغالي والثمين من الملابس. الحب الحقيقي نستطيع أن نستشعره حينما نرى والدنا قد أعزَّ أمنا، وصان كرامتها، وحفظها من السقوط في دوامة العمل المميت من أجل سداد إيجار منزلنا وتوفير قوت يومنا. الحب الحقيقي أن يغلق الآباء هواتفهم ويجلسوا بعض الوقت مع أبنائهم، ولا يبخلوا عليهم بأوقات جميلة تُشعرهم باهتمامهم. هذا هو الحب الذي نعرفه نحن الأطفال، أما الحب الذي يعرفه بعض الكبار فهو حب لا يعنينا؛ لأنَّه حب لا يُشبع قلوبنا ولا يروينا. لو أحب الآباء أبناءهم بصدق لما ضيَّعوهم، ولا من أبسط احتياجاتهم النفسية حرموهم. استمعتُ إليها وقلبي يتمزق حزناً عليها وعلى ما وصلتْ إليه؛ فاحتضنتها برفق، ووددت لو أني أستطيع احتضان مشاعرها ومسح غبار الحزن عنها، ولكن هيهات أن يعوضها حضنى عن حضن أبيها، أو تعوضها كلماتي عن فقدان حب أبيها. تحدثنا كثيراً، وخففت عنها قدر استطاعتي ثم تركتنى وذهبتْ لحالها، ولكن كلماتها ظلت تحاصر عقلي؛ وتطعن بسكين الحزن قلبي، فإذا بقلمي يرتجف خوفاً عليها وعلى أمثالها، ويهرول ليسطَّرَ لكم ما حدث بيني وبينها؛ علَّه يُنبه قلوباً لا تنتبه لمشاعر صغارها؛ فكم من آباء وأمهات حرموا أبناءهم الحب والحنان، وكم من آباء وأمهات غرسوا خنجر الحزن في قلوب الأبناء. أكتب إليكم هذا الحديث الذي يملأ القلب شجوناً؛ لأذكركم بالقاعدة الثامنة من قواعد وفنون الحب في الإسلام والتي تناشدكم وتقول لكم: إذا كنتم تحبون أبناءكم حباً حقيقياً فليكن حباً إسلامياً قائماً على العدل الذي يأمر به الله عز وجل: "إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ". العدل الذي أرشدنا إليه النبي صلى الله عليه وسلم فعن النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ أنَّه قَالَ: تَصَدَّقَ عَلَيَّ أَبِي بِبَعْضِ مَالِهِ، فَقَالَتْ أُمِّي عَمْرَةُ بِنْتُ رَوَاحَةَ: لَا أَرْضَى حَتَّى تُشْهِدَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَانْطَلَقَ أَبِي إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيُشْهِدَهُ عَلَى صَدَقَتِي، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَفَعَلْتَ هَذَا بِوَلَدِكَ كُلِّهِمْ؟» قَالَ: لَا، قَالَ: «اتَّقُوا اللهَ، وَاعْدِلُوا فِي أَوْلَادِكُمْ»، فَرَجَعَ أَبِي، فَرَدَّ تِلْكَ الصَّدَقَةَ. ليكن حبكم لأبنائكم حباً إسلامياً، والحب الإسلامي يتحقق حين نتأمل كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يعامل حفيديه الحسن والحسين، فنقتدي به وبهديه، وحين نتأمل سيرته فنرى كيف كانت مسؤولياته صلى الله عليه وسلم ومع ذلك يجد الوقت ليداعب حفيديه، ويُدخل السرور إلى قلبيهما، ويجد الوقت ليعلمهما ويؤدبهما ويحاورهما، فنسير على نهجه. حب الأبناء في الإسلام معناه ألا تُلهيك شؤون حياتك مهما عظمتْ عن أبنائك، وأن تفرغ لهم جزءًا أساسياً من حياتك، وأن تحاول دائماً أن تسعدهم بما لا يشقيهم أو يفسدهم. رابط الموضوع: http://www.alukah.net/social/0/126509/#ixzz5C42GJ5M3
  13. ** الفقيرة الى الله **

    مُعلمة القرآن نورُ وجِنان

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته بارك الله فيك وفي قلمكِ الجميل لا حرمك الله الأجر يا حبيبة ()
  14. ** الفقيرة الى الله **

    علاقة بريئة ؟!

    @@برهان الجمال @@جوهرة بحيائي @ام ياسر وعمار @أم يُمنى بارك الله فيكن وجزانا وإياكن خيرا يا حبيبات آمين.
  15. ** الفقيرة الى الله **

    مغلق حتى [المساء]

    بوركتن على مروركن يا حبيبات نفعني الله وإياكن بما نقرأ()

منتدي أخوات طريق الإسلام

الاجتهاد في إنهاء ما قد يَشغل في رمضان من الآن، ومن أكثر ما يشغل الناس: الاستعداد للعيد بملابسه وتَبِعاته، فبعضهم لا يفطن لذلك إلى وسط رمضان وكأن يوم العيد يومٌ مفاجئ!

×