اذهبي الى المحتوى

لوحة الشرف


أشهر الأنشطة

عرض أعلى محتوى تقييماً منذ الأحد 16 أيلول 2018 في كل الأنشطة

  1. 1 point
  2. 1 point
    جزاك الله خيرا نعم احيانا أستعين بورقة وقلم اذا كان عدد كبير لكن لعل طريقة عدك يختلف عن طريقتي لكن خطرت لي فكرة فأنت قلتِ أن أضع خط على الورقة كلما عديت عشرة فأنا طريقتي في العد أن كل أصبع أعد عليه ثلاثا وهكذا مرتين حتى يصبح ثلاثا وثلاثون، وبتكراره ثلاث مرات لكن في المرة الثالثة اربع وثلاثون، فيصبح مجموعهم مائة، وقد قرأت أن الأمر واسع ويجوز العد بطرق مختلفة.. ففكرت في انني يمكنني كلما أنهيت مرة أحسبه أصبع واحد في اليد الآخر وعندما يصبحون ثلاثة أعرف أنني عديت مائة..
  3. 1 point
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله بكل خير؛ في الواقع فكرتك طيبة وأنا موافقة عليها على بركة الله تعالى.
  4. 1 point
    أن تُشوه صورتي ولي ما لي من حسنات وأجر ، أفضل بكثير من اتفاق مع اليهود هدفه المال وحسب . لعنة الله عليكم أينما حللتم,
  5. 1 point
    تجارة رابحة مع الله من كان مقتدرا فليُعن المعسر ويصبر عليه أو يسامحه في دينه عن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : ( مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا أَوْ وَضَعَ عَنْهُ أَظَلَّهُ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ ) (رواه مسلم:3014) قال تعالى (وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ) (البقرة:280)
  6. 1 point
    شفاعة المؤمنين بعضهم لبعض في صحيح البخاري عن المؤمنين الذي اجتازوا الصراط، يسألون عن إخوانهم الذين سقطوا في جهنم:«يقولون: ربنا إخواننا، كانوا يصلون معنا، ويصومون معنا، ويعملون معنا، فيقول الله تعالى:اذهبوا، فمن وجدتم في قلبه مثقال دينار من إيمان فأخرجوه، ويحرِّم الله صورهم على النار، فيأتونهم وبعضهم قد غاب في النار إلى قدمه، وإلى أنصاف ساقيه، فيخرجون من عرفوا، ثم يعودون، فيقول: اذهبوا فمن وجدتم في قلبه مثقال نصف دينار فأخرجوه، فيُخرِجون من عرفوا، ثم يعودون، فيقول: اذهبوا، فمن وجدتم في قلبه مثقال ذرة من إيمان فأخرجوه، فيخرجون من عرفوا». ألا ما أروع هذا الحديث..إن حثنا هذا الحديث على شيء، فهو يحثنا على أن نختار صحبتنا اليوم جيدا، وأن ندقق في اختيار من حولنا، حتى إذا فاتتنا النجاة غدا (لا قدَّر الله)، وجدنا من أهل الجنة من يذكرنا، ولا يلهيه نعيم الجنة العظيم عن ذكر أصحابه من أهل الجحيم. يدخل هؤلاء الجنة، فيتفقَّدون أصحابهم، فلا يجدونهم، ثم يعلمون أنهم ليسوا من أهل النجاة، فيطلبون من الله أن ينقذ أحبابهم من النار، ويلحقهم بهم في دار الأبرار، فيجيبهم الله إلى ما يريدون.والمرعب في هذا الحديث أن من سقط في النار كانوا يصلون و يصومون ومع الصالحين يعملون، ومع هذا كان مصيرهم إلى النار، فكيف بمن لا يصلي ولا يصوم؟! وهذا والله من دوافع الخوف وأسباب الوجل، مع عدم الاغترار بالعمل.أما كون المؤمنين يذهبون ِإلى النار، وكيف يستطيعون الوصول إليها؟ وكيف يستطيعون التعرف على من كان في قلبه مثقال دينار، أو نصف دينار، أو مثقال ذرة من إيمان؟ فهذه كلها من أمور الآخرة، ولا تقاس بما تعارف عليه الناس اليوم في دنياهم، وليس بمستبعد على قدرة الله أن يجعل النار غير مؤذية للمؤمنين الباحثين عن إخوانهم في النار، كالملائكة الذين يعذبون أهل النار.كلما كثر عدد من عرفت من الصالحين أو أحببت من الشهداء، زادت فرص أن يشفعوا لك، ويكونوا سبب نجاتك، فاستكثِر منهم اليوم ما استطعتَ، واستبشِر! خالد ابو شادى
  7. 1 point
    الدنيا ماهي إلا منزل بالإيجار مهما ظننتي أنك تملكينها فأنت واهمة ومهما فعلت فيها فإنك ستتركينها يوماً ما والآخِرة هي منزل البقاء بيدك وحدك الآن بناؤه ولا يوجد أفضل من لبنة ذكر الله والاستغفار والتقوى لبناء ذلك المنزل الباقي اللهم آت نفوسنا تقواها وزكها سبحانك خير من زكاها أنت وليها ومولاها
  8. 1 point
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته نفس الشعور من أول ما رجعت مش عارفة فين الحبيبات إللي كانوا ماليين الساحات بالمواضيع والردود والمرح والحب اللي كان بيشع في المنتدى يا رب يرجع زي الأول حاسة بغربة مش عارفة ليه
  9. 1 point
    صوري بـ جوالي تزهو بـ احتشامي ( ) لأنه جوالي أجمع ذكرياتي صوري وأحاديثي واجتماعي بصديقاتي وأماكن زياراتي كلها تشهد في تطبيقاتي أبتسم لأتصور وأضحك لأجمع وأتحدث لأتقرب وأصور لأسترجع أثمن الذكريات فهل جعلنا تلك الذكريات شاهدة لنا أم علينا ؟! لا شك في أن اللحظات السعيدة لها شعور مميّز، في قلوب أحبتنا لذا نسعى دومًا لتخليد ذكــراها في قلوبنا ، ولكن اليوم الاحتفاظ بالذكريات له وسائله المتعددة منها التصوير في الكاميرات والجوال ... ان من الجمال أن نُخلد ذكرى أحببناها واجتمعنا على أنسها والصـور في الجوال غير مُحــرمة فكما قال الشيخ ابن عثيمين : قال الشيخ ابن عثيمين : " والصُّور بالطُّرُقِ الحديثة أنلا يَكُونُ له مَنْظَرٌ ولا مَشْهَد ولا مظهر ، كما ذُكِرَ لِي عن التصوير ، بِأَشرطة الفيديو ، فهذا لا حُكْمَ له إطلاقاً ، ولا يَدْخُل في التحريم مطلقاً ، الصور التي على الجوال أوفي أجهزة الحاسب ، أو ما يصور بالفيديو ، لا تأخذ حكم الصور الفوتوغرافية ، لعدم ثباتها ، وبقائها ، إلا أن تُخرج وتطبع . وعليه : فلا حرج في الاحتفاظ بها على الجوال ،ما لم تكن مشتملة على شيء محرم ، والله أعلم " انتهى [ للشيخ خالد المشيقح] . لكن ماذا عن تصوير أنفسنا ونساءنا ؟! هل هذا أيضًا يدخل " الحلال " في تصويرنا كيف لذلك والصور قد تشمل الزينة، والابتسامة ، وأيضًا كشف الوجوه وأحيانا العورات دون أن ننتبه ونُلاحظ في أحيان كثيرة .. ماذا إذا ضاع جوّالنا .. ! أو أردنا إصلاحه لحلل ما فيه .. ! أوَ نسلم من الفتنة .. ! أو نأمن السلامة .. ! لا والله .. ! فقد سمعنا ورأينا م من الأهوال سقطت على رؤسنا جراء عدم الاحتشام في صورنا حتى وإن كان جوالنا الخاص فينا .. ! فتصوير النساء أمر لا يجوز فعله وهو محرم بإجماع الأئمة لما فيه من الفتنة فكيف إذ تصورنا دون ارتداء عبائتنا أو حجابنا فماذا سيكون مآلنا .. ! أما تصوير النساء فله حكم آخر فهو مُحرم بجميع الأوجه لما قال الله عز وجل في كتابه العزيز : (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا) الأحزاب/59 (وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ) ، وذلك لأسباب منها : - إن ذلك باب فتنة وشر للمرأة ولمن يشاهدها . - خشية التلاعب بالصور تلاعب ودبلجها بوسائل حديثة. - الترفع عن مواطن الريبة والفتنة والتهمة . - تحصينا لفروجهن وفروج عباده المؤمنين. أما صور النساء المحجبات : ذكرت من أن بعض الأخوات المحجباب تعتقد أن وضع صور لهن بالحجاب غير ممنوع شرعا ، إن كان مرادك بالحجاب الحجاب الشرعي الساتر للوجه الذي لا يبدو معه وجه المرأة ، فمثل هذا غير ممنوع شرعا ، خاصة عند الحاجة إليه ؛ لكن هذا – قطعا - غير مراد ، لأنه غير نافع لصاحبه ، فما قيمة وضع صورة لسواد لا يبدو منه شيء ؟! وأما إن كان المراد بذلك وضع صورة المرأة وقد كشفت وجهها ، ولو سترت بدنها كله ؛ فقد بينا لك ما فيه من المفاسد التي تكفي للمنع منه ، حتى ولو لم نقل بوجوب ستر المرأة لوجهها ؛ فكيف إذا كان ذلك واجبا ؟! إن الإثم هنا يكون مضاعفا ، والخطر أشد ؛ وهي بهذا تخرق ما اعتاده نساء المؤمنات في عصورهن . قال الغزالي رحمه الله في "إحياء علوم الدين" ( 2/53 ) : " لم يزل الرجال على ممر الأزمان مكشوفي الوجوه ، والنساء يخرجن متنقبات .. " انتهى . ونحوه في "فتح الباري" ( 9/337) . وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله في "فتح الباري" ( 9/ 424): " ولم تزل عادة النساء قديما وحديثا يسترن وجوههن عن الأجانب " انتهى . وَهُنا مقطع جمـيل يتحدث عن حُكم تصوير جزء من جسد المرأة كـ يدها : http://safeshare.tv/w/SabiBoVFxH وهذا أمر .. الأمر الثاني..! التصوير متى بدا لنا كثيرة هي المواقف التي نُشاهدها وأحيانا تعجبنا أو تدهشنا فنقوم فورًا بتصويرها في جوالنا وقد غفلنا عن أدب الاستئذان في تصوير شيء ليس ملكنا أو يخصنا فيضعنا في موقف محرج أو حساب عند الله تعالى .. ! ماذا إذا رفض ذلك الشخص تصويرنا له .. ! فكيف يكون أدبنا .. في الحضيض أليس كذلك .. لذا أخيتي المسلمة تورعي عن الشبهات فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : [إن الحلال بين وإن الحـرام بين وبينهما أمور مشتبهات لا يعـلمهن كثير من الناس فمن اتقى الشبهات فـقـد استبرأ لديـنه وعـرضه] أخيتي استبرأي لدينك وعرضك ولا تصوري نفسك سواءًا كنت بالحجاب أم بدونه لا تعلمين ماذا تُخبئ لك ِ الأيام .. ! فصوني عرضك، وطوقي حياءك ، وابرزي مكانتك ولك ِ مني أجمل الورود تكلل عنقك ِ ()
  10. 1 point
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ازيك المتفاءلة كلامك صحيح

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

كن ثابتاً في إيمانك، كثيرَ التزوِّدِ بالْخير كي تتجَذَّرَ شجرةُ إيمانِك وعطائِك، فتثبت جذورُها وتقوى، وتسمو فروعُها وتنتشِر وتكثر ثمارُها

×