اذهبي الى المحتوى

لوحة الشرف


أشهر الأنشطة

عرض أعلى محتوى تقييماً منذ الأحد 24 آذار 2019 في كل الأنشطة

  1. 1 point
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أهلا بك أختي الحبيبة سأبدأ من كلمة "شتات"، والذي تبغي معه حلا، فلكي تقضي عليه بإذن الله تعالى ينبغي أن تعرفي كنه هذا الشتات وحقيقته وسببه، فهل هو في الطريقة ذاتها والكيفية أم في الوقت والزمن الذي تختارينه أم هو لأنك تريدين أن تتعلمي بسرعة وتحتفظي بأكبر قدر من المعلومات،أم لعله كل ما ذكر أم ربما هي حالة عابرة لكنك ضخمت الأمر حتى ظننته أمرا غالبا فسيكون مجدياإن شاء الله التعرف على السبب الرئيس والحقيقي وراء كل ذلك، فالطريقة المناسبة تختصر الكثير وتعبّد الطريق للعلم والعمل والوقت المناسب يكون فيه الذهن متفتحا ومركزا فيكون من السهل الاستمتاع والتحصيل، أما الاستعجال فهو يذهب ببهاء العملية ككل، ويحطم المعنويات، ثم في الأخير لا يحصّل المرء شيئا إذ استعجل أمرا لا يمكن الوصول إليه إلا بعد تكبّد المشقة واجتهاد متواصل ولا يخفى أن الاستمتاع بتحصيل العلم يكون من ذلك ، فبعد أن يتعب المرء في التحصيل ويرى الثمرة يسعد بها أيّما سعادة ولا أخاله ينساها إذ تمخضت عن تفاعل حقيقي بين ذاته وبين البحث عنها، وعن الحالة العابرة فيمكن قطع الطريق عنها بأن يعلم أن النفس في عملية مد وجزر فإن أقبلت بنشاط ونهم سيقت إلى المراد سوقا وإن أدبرت تركت لحال سبيلها دونما ضغظ حتى تهيأ للإقبال مرة أخرى وهكذا حتى تربى التربية المنوط بها ألا وهي الإقبال على كل خير ثم يعلم أن الخير بيده تعالى، فيسأل تعالى من فضله ويجتهد المرء في إصلاح نيته إن استطعت بفضل الله تعالى تهييء نفسك بما ذكر سابقا فلا يبقى عليك سوى، لانتباه والتأنّي عند الاستماع والإنصات،ثم الفهم والاستيعاب مع تدوين الملاحظات ، فتقييد العلم أمر لا بد منه، وسأضع بين يديك كيفية تقييد الفوائد وهي وإن كانت عند القراءة إلا أنها ستفيدك إن شاء الله أيضا: كيف تُقيد الفوائد أثناء القراءة ؟ مهم لكل طالب علم !!! قال ابن منظور في لسان العرب : " الفائدة ما استفدته من علم أو مال وجمعها الفوائد وهما يتفاودان العلم أي يفيد كل واحد منهما الأخر " . إن من ثمرات قراءة الكتب تقييد الفوائد ، حتى ذكر الكثير من أهل العلم أن قراءة الكتب قد لا يتحقق منها الفائدة المرجوه إلا بتقييد هذه الفوائد . قال عبدالسلام هارون –رحمه الله - : " فإن الحكيم العربي كان يقول وقوله حق : ( العلم صيدً والكتابة قيد . وإذا ضاع القيد ذهب الصيد ) وكثيراً ما يقرأ الإنسان شيئاً فيعجبه ، ويظن أنه قد علق بذاكرته ، فإذا هو في الغد قد ضاع منه العلم ، وضاع معه مفتاحه ، فانتهى إلى حيرة في استعادته واسترجاعه " . ولكن يبقى السؤال المهم ألا وهو : ما الفوائد التي ينبغي تقييدها عند قراءة الكتب ؟ وكيف يتم تقييد هذه الفوائد ؟ وأين تقيد هذه الفائدة ؟ وما ذا بعد تقييد هذه الفوائد ؟ وسأحاول الإجابة على هذه الأسئلة المهمة حسب الوسع والطاقة . ففيما يتعلق بماهية الفوائد ، فقد ذكر بعض أهل العلم ما ينبغي تقييده من الفوائد . قال ابن جماعة –رحمه الله – فيما ينبغي لطالب العلم : " إذا شرح محفوظات ، وضبط ما فيها من الإشكالات والفوائد المهمات ، انتقل إلى بحث المبسوطات ، مع المطالعة الدائمة ، وتعليق ما يمر به أو يسمعه من الفوائد النفيسة والمسائل الدقيقة والفروع الغريبة ، وحل المشكلات والفروق بين أحكام المتشابهات من جميع أنواع العلوم ، ولا يستقل بفائدة يسمعها ، أو يتهاون بقاعدة يضبطها ، بل يبادر إلى تعليقها وحفظها " . وقال الشيخ محمد بن عثيمين –رحمه الله – في الفوائد التي ينبغي تقييدها : " الفوائد التي لا تكاد تطرأ على الذهن ، أو التي يندر ذكرها والتعرض لها ، أو التي تكون مستجدة تحتاج إلى بيان الحكم فيها ، هذه اقتنصها ، قيدها بالكتابة لا تقول هذا أمر معلوم عندي ، ولا حاجة أن أقيدها ، فإنك سرعان ما تنسى ، وكم من فائدة تمر بالإنسان فيقول هذه سهلة ما تحتاج إلى قيد ، ثم بعد فترة وجيزة يتذكرها ولا يجدها ، لذلك احرص على اقتناص الفوائد التي يندر وقوعها أو يتجدد وقوعها وأحسن ما رأيت في مثل هذا كتاب " بدائع الفوائد " للعلامة ابن القيم ، فيه بدائع العلوم ، ما لا تكاد تجده في كتاب آخر ، فهو جامع في كل فن ، كلما طرأ على باله مسألة أو سمع فائدة قيد ذلك ، ولهذا تجد فيه من علم العقائد ، والفقه ، والحديث ، والتفسير ، والنحو ، والبلاغة " . وقال الشيخ بكر أبوزيد في " حلية طالب العلم " : " ابذل الجهد في حفظ العلم (حفظ كتاب) ، لأن تقييد العلم بالكتابة أمان من الضياع ، وقصر لمسافة البحث عند الاحتياج ، لا سيما في مسائل العلم التي تكون في غير مظانها ، ومن أجل فوائدها أنه عند كبر السن وضعف القوى يكون لديك مادة تستجر منها مادة تكتب فيها بلا عناء في البحث والتقصي " . وبعد هذه النقول يمكن تلخيص كلام العلماء حول الفوائد التي يجدر بنا أن نُعنى بتقييدها فيما يلي : 1-المسائل التي تكون في غير مظانها ، فمن يطالع كتاباً مثل كتاب " الحيوان " للجاحظ يلاحظ أنه حوى الكثير من الفوائد في الكلام عن الكتب وفضائلها مما ليس له علاقة بموضوع الكتاب الأساس وهكذا في كثير من كتب الأعلام القدماء. 2-الفوائد التي يندر وقوعها ، أو يتجدد . 3-الضوابط العلمية والقواعد التي يبنى عليها العديد من المسائل الجزئية . 4-الطرائف والنوادر والقصص المعبرة . 5-المسائل المشكلة . 6-دقائق الاستنباطات . 7-الفروق الدقيقة والنظائر والأشباه . 8-الفائدة التي يتفرد بها عالم عن غيره ، ولم يسبق إليها ، ومثال ذلك : عند قراءة كتب التفسير ، أن يذكر ابن كثير تفسير لآية ، لا توجد عند غيره من المفسرين . أما كيف يتم تقييد هذه الفوائد وأين ؟ فهناك كلام نفيس لبعض أهل العلم حول هذه المسألة المهمة . قال عبدالسلام هارون –رحمه الله - : " والباحثون ، ولا سيما في أيامنا هذه ، يقيدون هذه المعارف في جذاذات ، يرجعون إليها عند الحاجة ، ولكني سلكت طريقاً أوثق من طريق الجذاذات ، هو دفتر الفهرس ، وهو الذي سميته " كناشة النوادر " ،أقيد فيها رءوس المسائل مرتبة على حروف الهجاء ، مقرونة بمراجعها … " . وقال الشيخ بكر أبوزيد : " اجعل لك كناشاً أو مذكرة لتقييد الفوائد والفرائد والأبحاث المنثورة في غير مظانها ، وإن استعملت غلاف الكتاب لتقييد ما فيه من ذلك فحسن ، ثم تنقل ما يجتمع لك بعد في مذكرة ، مرتباً له على الموضوعات ، مقيداً رأس المسألة ، واسم الكتاب ، ورقم الصفحة والمجلد ، ثم اكتب على ما قيدته " نقل " ، حتى لا يختلط بما لم ينقل ، كما تكتب : " بلغ صفحة كذا " فيما وصلت إليه من قراءة الكتاب حتى لا يفوتك ما لم تبلغه قراءة " . وقال الشيخ عبدالعزيز بن محمد السدحان : " تقييد الفوائد التي تسمعها : على الكتاب ، أو في دفتر خارجي ، وهذه الفوائد إذا حرص الإنسان على تقييدها ، وعلى مراجعتها مرة بعد مرة ، فإنها بإذن الله تعالى تكون عنده ملكة في الكلام ، وفي التحضير ، وفي إزالة الإشكال ، وقل مثل هذا في القراءة . وقال : " فإذا قرأت كتاباً (سواء على شيخ أو قراءة حرة ) فاحرص كل الحرص على أن تقيد ما تسمع أو تقرأ من الفوائد ، أو ما يمر عليك من الشوارد والفرائد ، فإذا أتممت قراءة الكتب ثم تصفحت تلك الفوائد ، ستشعر أنك جمعت كنزاً عظيماً ، خاصة إذا جعلتها منظمة بحيث تحكم تبويبها . فإذا قرأت كتابين أو ثلاثة ، ثم علقت على جنباتها ما قرأت من الفوائد ، ثم لخصتها ونظمتها وجعلتها في دفتر فيكون لديك كثير من الفوائد المنتوعة : في المعتقد ، وفي الأصول ، وفي الجرح والتعديل ، وفي النحو … وهلم جرا . واجعل لك دفترأً شاملاً مقسماً ، بحيث يكون فيه : قسم للفوائد الأصولية ، وقسم للفوائد النحوية ، وقسم للجرح والتعديل … وهلم جرا ، فسترى أنك تستطيع أن تحضر دروساً ومحاضرات ، وتكتب بحوثاً في كل فن على حدة خاصة أن هذه الفوائد قل ما تكون موجودة في كتاب مجموع ، وأنت قد وجدتها في كتب متفرقة . وأزيدك أيضاً فائدة تجعل العلم لا يتفرق من ذهنك ، ويبقى ميسراً إذا أردت تَذَكَّرهً : فمثلاً إذا قرأت كتاباً في الرؤى والأحلام ، ثم قرأت كتباً أخرى متنوعة ، ومن هذه الكتب استخرجت فوائد تتعلق بالرؤى والأحلام ، فاحرص كل الحرص على أن تفرغ هذه الفوائد من جميع هذه الكتب بأرقام الصفحات فقط ، على الغلاف الداخلي لكتاب الرؤى والأحلام ، فتقول : انظر الاعتصام (1/121) انظر إعلام الموقعين (2/…) إلخ . ولن تعرف قيمة هذا الحصر إلا إذا أردت أن تقرا قراءة مستقلة في هذا الموضوع ، فترى أنك جمعت متفرقات ، وألفت بين مختلفات في موضوع واحد ، وإذا رتب الكلام في الموضوع فترى أنك أحطت بأوله وآخره . وهذا الكلام مجرب ومقروء ومشاهد ، كذلك إذا سمعت فائدة خارجية فاحرص على أن تضيفها للكتاب ، ومع كثرة الفوائد الخارجية يخرج لك كتاب آخر " . وبعد هذه النقول يمكن أن ألخص الطرق التي تقيد بها الفوائد بما يلي : 1- تسجيل الفوائد على الغلاف الداخلي للكتاب . 2- تقييد الفوائد على بطاقات ومن ثم يتم تصنيفها ، وهذه الطريقه أفضل ما تكون عندما يكون الهدف كتابة بحث أو رسالة علمية . 3- تخصيص كراساً أو كناشة لتقييد هذه الفوائد ومن ثم ترتيبها على الموضوعات . 4- تسجيل الفوائد على غلاف الكتاب ثم نقلها إلى كراسٍ مخصص لهذا الأمر ، وهذه طريقة جربتها ووجدت نفعها ولله الحمد . 5- تقييد الفوائد وحفظها في الحاسوب الذي يتولى فهرستها وترتيبها آلياً ، فتعم فائدتها ويسهل الرجوع لها . ومن المهم هنا الإشارة إلى بعض الأخطاء التي قد يقع فيها كثير ممن يقرأ الكتب فيما يتعلق بتقييد الفوائد ، من هذه الأخطاء : 1-إهمال تقييد الفائدة بحجة أنه يعرفها قال الإمام النووي –رحمه الله – وهو يرشد الطلاب إلى تعليق الفوائد : " ولا يحتقرن فائدة يراها أو يسمعها في أي فن كانت ، بل يبادر إلى كتابتها ،ثم يواظب على مطالعة ما كتبه … " . 2-عدم عزو الفائدة لأهلها فقد قيل من بركة العلم أن يعزى إلى أهله . إذا أفادك إنسان بفائدة من العلوم فأدمن شكره أبدا وقل فلان جزاه الله صالحة أفادنيها وألق الكبر والحسدا . 3-الاشتغال بالفوائد أثناء البحث ، إذا كنت تبحث عن مسألة ما وأثناء تقليبك للكتاب وجدتَ فائدة فلا تنشغل بها لأن الفوائد كثيرة ، وقد يضيع عليك الوقت لانشغالك بهذه الفوائد ، وإن علَّمت على هذه الفوائد وأشرت إليها بالقلم فهذا حسن ، حتى تنتهي من بحثك ثم تعود إلى هذه الفوائد . 4-تأخير تقييد الفائدة ، قال الإمام النووي –رحمه الله - : " ولا يؤخر تحصيل فائدة –وإن قلت – إذا تمكن منها ، وإن أمن حصولها بعد ساعة ، لأن للتأخير آفات ، ولأنه في الزمن الثاني يحصل غيرها " . 5-التقليل من شأن الفوائد التي يأتي بها القرين . وأخيراً أشير إلى أهم ثمرات تقييد الفوائد ، منها : 1-حفظ العلم . 2-إيجاد مادة تستفيد منها عند الكتابة أو تحضير موضوع أو خطبة أو كلمة وغير ذلك . 3-تقييد الفوائد يسهم في رسوخ المعلومات في ذهن القارىء . 4-تقييد الفوائد يعطي ملكة عند الحديث وإفادة الآخرين . 5-يسهل الرجوع إلى الكتاب الذي سبق قراءته وتكرار الاستفادة منه . 6-الفوائد ثمرة تجارب ومشاهدات فهي كالرحيق من الزهرة وكالشهد من العسل . وهي خلاصة الخلاصة ، والعرب تقول : " يكفيك من القلادة ما أحاط بالعنق " . وأخيرا : لا تستسلمي لليأس ولا لما يشتت الانتباه، وحاولي الاستفادة ممّا تنصتي إليه قدر الإمكان وليكن همك فيما تفعلينه الاستجابة لأمر الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم، فبادري بالاستفادة منه شخصيا، قبل أن تعلّميه غيرك، ولا تكتفي فيه بحد معين فالعلم لا ساحل له، ومع كثرة النظر ستجدين إن شاء الله أنّ ما كنت تريدينه قد حصل وفقك الله تعالى ونفعك سبحانه بما علّمت وعلّمك تعالى ما ينفعك
  2. 1 point
    ما شاء الله بارك كلامك يلامس القلب درر جزاكي الله خيرا قرئت القليل وساتابع البقيه ان شاء الله
  3. 1 point
    {فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ} "من رضي عمل قوم حُشر معهم، كما حُشرت امرأة لوط معهم؛ ولم تكن تعمل فاحشة اللواط، فإن ذلك لا يقع من المرأة! لكنها لما رضيت فعلهم؛ عمَّها العذاب معهم". [ابن تيمية] من أعظم أسباب انحراف بعض الدعاة عن الطريق المستقيم: جعل كثرة الأتباع مقياس النجاح والفشل؛ فأتباع الشيطان وحده أكثر من أتباع الأنبياء والمرسلين مجتمعين! تدبر: {وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ} فمن اغتر بالكثرة، واعتبرها مقياسه؛ أصبح تابعا ومطيعا لها، شاء أم أبى. [أ.د.ناصر العمر] {وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ- إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ} قال قتادة: أهل رحمة الله: أهل الجماعة وإن تفرقت ديارهم وأبدانهم، وأهل معصيته أهل فرقة، وإن اجتمعت ديارهم وأبدانهم. {وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} و: {كتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ} ضع هاتين الجملتين: {فَاتَّبِعُوهُ} و{لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ} بين قوسين، لعل قارئها يستشعر أن هاتين الآيتين هما جواز الداخل إلى أقطار القرآن، ويعرف حق القرآن عليه! ووظيفته التي يجب أن يقوم بها نحوه، وهي: التدبر لمعانيه واتباعه. [البشير الإبراهيمي]. ما سر تخصيص الناصية بالأخذ دون سائر الجسد في قول هود لقومه: {إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُمْ مَا مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا}؟ يجيب ابن جرير: "لأن العرب كانت تستعمل ذلك فيمن وصفته بالذلة والخضوع؛ فتقول: "ما ناصية فلان إلا بيد فلان"، أي: هو له مطيع يصرفه كيف شاء، وكانوا إذا أسروا الأسير فأرادوا إطلاقه والمن عليه، جزوا ناصيته؛ ليعتدوا بذلك عليه فخرا عند المفاخرة". إذا قارف العبد الذنب، ولم يبادر إلى التوبة؛ فلا يأمن أن يسلط الله عليه الشيطان؛ فيستزله ويغويه: {إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْاْ مِنكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُواْ وَلَقَدْ عَفَا اللّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ }.[د.عبدالله السكاكر] قول الملأ من قوم نوح: {وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلاَّ الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ الرَّأْيِ } ليس بمذمة ولا عيب؛ لأن الحق إذا وضح لا يبقى للرأي ولا للفكر مجال، بل لا بد من اتباع الحق -والحالة هذه- لكل ذي زكاء وذكاء، بل لا يفكر ههنا إلا غبي أو عيي. [ابن كثير] فيما قصّه اللهُ -في سورة سبأ- من شأن داود واشتغاله بالصناعات عبرة! ذلك أن "الفقه في الدنيا جزء من العقل الذي يفقه الآخرة، ولن يستطيع نصرة الإيمان أبله ولا قاعد! وعندما تحوّل المسلمون إلى عالم ثالث أو رابع، نال منهم خصومُهم، وأمسوا معرة لدينهم!!". [محمد الغزالي] {وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ حِجَاباً مَّسْتُوراً- وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْراً وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْاْ عَلَى أَدْبَارِهِمْ نُفُوراً } فتدبر ما ذكره الله عن أعداء الرسل من نفي فقههم وتكذيبهم تجد بعض ذلك فيمن أعرض عن ذكر الله، وعن تدبر كتابه واتبع ما تتلوه الشياطين وما توحيه إلى أوليائها. [ابن تيمية] يقول سعيد بن جبير: كنت لا أسمع بحديث عن النبي -صلى الله عليه وسلم- على وجهه إلا وجدت تصديقه في القرآن، فبلغني حديث: "لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني فلا يؤمن بي إلا دخل النار"، فجعلت أقول أين مصداقه في كتاب الله؟ حتى وجدت هذه الآية {وَمَن يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ} أركان الأخلاق: 1 - حفظ المراتب: كحفظ مرتبة النبي صلى الله عليه وسلم: {لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ}. 2 - مراعاة العواقب: {وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكَانَ خَيْراً لَّهُم}. 3 - تحري المناقب، وتجنب المثالب: {وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ}.[د.مصطفى البحياوي] (إذا انغلق عليك أمر مشروع، أو ترددت فيه؛ شكاً في عدم قدرتك عليه؛ فاعزم وتوكل: "فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ وَعَلَى اللّهِ فَتَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ". [أ.د. ناصر العمر].) (من أقبح الخلال: تعنيف المذنبين والمخطئين بعد اعترافهم وتوبتهم، وقد يدعوهم ذلك إلى معاودة الذنب أو الخطأ (فإن تابا وأصلحا فأعرضوا عنهما إن الله كان توابا رحيما}. [د.محمد الخضيري] قال تعالى عن عباده : ( يحبهم ويحبونه ) سبحان من سبقت محبته لأحبائه ، فمدحهم على ما وهب لهم ، واشترى منهم ما أعطاهم وقدم المتأخر من أوصافهم لموضع إيثارهم ، فباهى بهم في صومهم ، وأحب خلوف أفواههم . فيالها من حالة مصونة لا يقدر عليها كل طالب ! ولا يبلغ كنه وصفها كل خاطب . ابن الجوزي ـ صيد الخاطر . قال تعالى : ( وكلوا مما رزقكم الله حلالاً طيباً ) . لم يقل تعالى : كلوا ما رزقكم ، ولكن قال : ( كلوا مما رزقكم الله ) وكلمة ( من ) للتبعيض ، فكأنه قال : اقتصروا في الأكل على البعض واصرفوا البقية إلى الصدقات و الخيرات . الفخر الرازي ـ التفسير الكبير . قال تعالى ذاكراً وعيد الشيطان : ( ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ولا تجد أكثرهم شاكرين ). أتاك الشيطان يا ابن آدم من كل وجه ، غير أنه لم يأتك من فوقك ، لم يستطع أن يحول بينك وبين رحمة الله . قتادة السدوسي ـ إغاثة اللهفان لابن القيم . قال تعالى عن رسوله محمد صلى الله عليه وسلم : ( وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم ) فأشارت هذه الآية إلى أن محبة الرسول ، وحقيقة ما جاء به ، إذا كان في القلب ؛ فإن الله لا يعذبه في الدنيا ولا في الآخرة . وإذا كان وجود الرسول في القلب مانعاً من تعذيبه ، فكيف بوجود الرب تعالى في القلب ! ! ابن القيم ـ الكلام في مسألة السماع قال تعالى في قصة يوسف ( وقال الذي اشتراه من مصر لامرأته أكرمي مثواه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولداً ) . ولا يزال لطف الله بعبده ، فبعد أن حجب الشيطان في قلوب إخوته معاني الأخوة ، قذف الله في قلب عزيز مصر معاني الأبوة . ناصر العمر ـ يا منقطعين عن القوم ، سيروا في بادية الدجى ، وانتحبوا بواد الذل ، فإذا فتح باب للواصلين ، فدونكم ، فاهجموا هجوم اللوانين ، وابسطوا أكف : ( وتصدق علينا ) لعل هاتف الرحمة يقول : ( لا تثريب عليكم ) . ابن القيم ـ بدائع الفوائد . قال تعالى: (قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا) ولم يقل: (علينا) لأن أمر المؤمن كله له خير؛ فإن أصابته سراء شكر فكان خيرًا له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا. قال ابن رجب في "ذيل طبقات الحنابلة" نقلاً عن ابن الجوزي في "المقتبس في الفوائد العونية" -نسبة إلى الوزير عون الدين ابن هبيرة-: (وسمعته -أي ابن هبيرة- يقول في قوله تعالى: قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا، قَالَ: إنما لم يقل: ما كتب علينا لأنه أمر يتعلق بالمؤمن، ولا يصيب المؤمن شيء إلا وهو له، إن كان خيرًا فهو له في العاجل، وإن كان شرًا فهو ثواب له في الآجل) قالت النملة ناصحة قومها: (يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون)، فلم تكتف بالنصح والتحذير من حطم سليمان وجنوده لقومها؛ بل قالت: (وهم لا يشعرون) فإذا نَصحتَ فاحذر أن تضمّن نصحك لمزًا وغمزًا بأحد، بل احترز أيضًا أن يُفهم هذا منك -وإن لم تقصده- كما احترزت النملة "القرآن حدائق ذات بهجة فإذا أتممت سورة وبدأت بأخرى فقد انتقلت من شجرة يانعة الثمرة إلى أخرى، ومن حزب إلى حزب فمن حديقة غناء إلى مثلها ، فـ (السبع الطوال) و (ذوات الراء) (المسبحات السبع) و (الطواسيم) و (الم) و (الحواميم) و (المفصل) لكل حزب لونه وطعمه الخاص به ، ولكل سورة ذوقها الخاص بها .فتذوقها برفق كأغلى حلوى بين يديك ، لمن سأل عن فتح القلب بالقرآن: القلب له باب لا يُفتح إلا مع كثرة الطرق ، في أول الأمر إذا مررت بالآية مما تحرك القلوب فقف عندها طويلا كررها ساعةً وأكثر ، تباكى معها واعرض واقعك عليها ، والرحمن الذي أنزل القرآن لن ترجع خائباً (وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا [العنكبوت:69 كيف نجد لذة وحلاوة القرآن ؟ افتح قلبك كلما فتحت أوراق المصحف . هذا سر التدبر الأكبر الذي تتغير معه الحياة كلياً ، ستشعر بعدها كأنك كنت ميتا فأحياك الله. كيف نستمع لسورة الفاتحة ؟ هذا هو اسمها الأشهر وقد أجمعت عليه أمة القرآن ، فالسورة هي مفتاحك الأعظم الذي تفتح به لنفسك كل أبواب الخير ، فهي مفتاح الحُجُب بينك وبين الله ، قد كنت بعيدا غائبا فلهج قلبك ولسانك بالحمد ففتح لك ، ثم أثنيت بهما ثانية ففتح ، ثم خضعت في الثالثة ففتح ، قد وصلت فخاطب مخاطبة من حضر (إياك) ، بعدها سل وأبشر (اهدنا) قال الله : هذه لعبدي ولعبدي ما سأل. كيف نقرأ ونستمع لسورة البقرة ؟ هي في الأوامر والنواهي وموقف الناس منها فيها ألف أمر وألف نهي وألف حكم وألف خبر ، تردد قوم موسى في الاستجابة لأمره عليه السلام في شأن (البقرة) فكانت العاقبة (ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ) ، أمة محمد صلى الله عليه وسلم إن فهمت أوامر ونواهي (البقرة) فامتثلت نجت ، وإن أعرضت لا تدري ماذا تقرأ ولا تستجيب لما تسمع فالعاقبة قلب كالحجر ، ضع يدك على قلبك أخي. كيف نقرأ ونستمع لسورة آل عمران ؟ السورة من أولها إلى قريب من الآية التسعين (90)نزلت في وفد نجران أي في محاجة النصارى ، فذكرت نموذجا لـ (الضالين) ,ونموذجا للمهتدين (آل عمران) ، وبما أن السبب الأول في ضلال النصارى هو الجهل وعدم بذل الوسع في الوصول للعلم الحق ، هو البحث في (المتشابهات) للروغان عن (المحكمات) ، هو الانشغال باللذات (النساء والبنين ..) ونسيان التفكر في أول الأمر وآخره ، فهي تفصيل لكلمة واحدة من أم الكتاب (وَلاَ الضَّالِّينَ) كما أن سورة البقرة شرح لـ (غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ) ، جاءت السورة لترسم منهجا محكما للوصول للعلم النافع ، حقيقته .. ثمرته .. أهله .. سبل تحصيله .. أسباب الزيغ عن طريقه ، عواقب نقصانه أو زواله ، ولما كان أنفع العلم هو العلم بالله وموعوده وسبيل رضاه ؛ ختمت "ال عمران" بالعشر الأخيرة التي قال فيها صلى الله عليه وسلم "ويل لمن قرأها ولم يتفكر فيها" .
  4. 1 point
    الحمد لله رب العالمين ، القائل في محكم كتابه: ( نزل به الرّوحُ الأمين * على قلبك لتكون من المنذرين * بلسان عربي مبين ) وأصلي وأسلم على أشرف الخلق ، وأفصح العرب ، سيدنا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم ، وعلى آله وصحبه أفضل الصلاة وأتم التسليم. وبعد: فمما رأيت في الفترة الاخيرة من شيوع لغة جديدة تحدث بها الشباب و المراهقون والصغار والكبار باعو لغتنا العربية واشتروا تلك اللغة التي هي مصيدة للأمة الاسلامية نعم.. نصبها لنا اعداء الاسلام والقرآن انهم يخططون للإيقاع بهذه الأمة العظيمة وايضا للإيقاع بلغة القرآن الكريم لغة أهل الجنة..! ومع الاسف الشديد استجاب الكثير الكثير وانا لله وانا اليه راجعون فوقفت وقلت لايمكن ان يظل قلبي هكذا يحترق ويتقطع مع كل كلمة اقرؤها بهذه اللغة المبتدعة! وقررت ان اضع موضوع هنا في هذه الساحة العطرة ساحة لغة القرآن الكريم وابين واوضح ما خفى على الكثير منا علَّ الله ان يهدي به ولو واحدة ممن يكتبون بتلك اللغة التي تسمي (الـــــفرانكـــــــــــو) واليكن التعريف بها العربيزي أو الفرانكو أو العربتيني : أبجدية غير محددة القواعد مستحدثة غير رسمية ظهرت منذ بضعة سنوات، يستخدم البعض هذه الأبجدية للتواصل عبر الدردشة على الإنترنت باللغة العربية أو بلهجاتها، وتٌنطق هذه اللغة مثل العربية، إلا أن الحروف المستخدمة في الكتابة هي الحروف والأرقام اللاتينية بطريقة تشبة الشيفرة. ويستخدمها البعض في الكتابة عبر الإنترنت أو رسائل المحمول مثل قولك: الحمد لله al7amd llah ربما تقول واحدة : اين تضييع اللغة العربية في الكتابة بالفرانكو فقط ؟؟! سأقول : الا ترين انكِ تسيرين على خط مرسوم لللإيقاع بكِ او بلغتكِ ؟؟ الا تعلمين ان الاعداء هم من نسجوا لكِ خيوطها؟؟! استمعي الى كلام الشيخ الشعراوي واليكِ هذا الكلام من احد الاعضاء في احد المنتديات: ولنتذكر معا ما اول ما نزل من القرآن الكريم هل اسمع؟؟ ام تكلم؟ لا ليست هذه ولا تلك بل قال تعالى : " اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ{1} خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَق{2} اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ{3} الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ {4} عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ{5}" نعم.. انها القراءة واذا اتى الجيل القادم لن يستطيعوا قراءة لغتنا اليس كذك؟؟! فكروا بعقولكم ولتثبتوا ولا تضعفوا احتى لغتنا يبعدوننا عنها حسبنا الله ونعم الوكيل.. استمعي الى قول الدكتور ابراهيم الفقي وثباته على لغته وعلى انتمائه واقرئي هذا القول من احد الاشخاص: *فضل القرآن على العربية : للقرآن الكريم الفضل بعد الله _ سبحانه وتعالى _ في المحافظة على اللغة العربية ن إذ بقيت مع مرور الزمن شابة فتيةً ، فقد حفظها القرآن من الضياع كما حفظها منه الضياع. يقول فيليب دي طرازي : " أصبح المسلمون بقوة القرآن أمة متوحدة في لغتها ودينها وشريعتها وسياستها ، فقد جمع شتات العرب ، ومن المقرر أنه لولا القرآن لما انتشرت اللغة الفصحى في الخافقين ، ولولا القرآن لما أقبل الألوف من البشر على قراءة تلك اللغة وعلى كتابتها ودرسها والتعامل بها ـ، ولولا القرآن لظل أهل كل بلد من البلدان التي انضمت للإسلام ينطقون بلهجة يستعجمها أهل البلد الآخر ، وقد حفظ القرآن التفاهم بالعربية بين الشعوب الإسلامية وبين العرب.." ويقول سيديو: " إن اللغة العربية حافظت على وجودها وصفائها بفضل القرآن .." وقد أثبتت جميع الدراسات اللغوية أن سبب نشأة اللغة العربية ونموها واتساعها وشمولها هو القرآن الكريم قبل غيره.. *موقف السلف من اللغة العربية : لقد عُني السلف الصالح من خلفاء وأمراء وعلماء بلغة القرآن واهتموا بها اهتماماً كبيرا وأولوها عناية خاصة لما لها من مكانة عظيمة في نفوسهم ؛ فأقبلوا على خدمتها وتسابقوا في الدفاع عنها ، حتى الأعاجم أقبلوا بشغف شديد ورغبة قوية على تعلم هذه اللغة وخدمتها ، فأتقنوها وقاموا بالتأليف في علومها المختلفة ، يدفعهم لذلك محبتهم لهذه اللغة التي هي لغة دينهم وكتاب ربهم ، فأيقنوا أن دراستها وتدريسها والتأليف بها وخدمتها بأي شكل من الأشكال ضرب من ضروب العبادة يقربون به إلى الله – عز وجل - . وقد نُقلتْ لنا أخبار كثيرة عن سلف هذه الأمة الأخيار توضح لنا نظرتهم العميقة غلى هذه اللغة ، وأنهم ينزلونها من نفوسهم منزلة رفيعة تتناسب ومكانتها العالية. * فهذا أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول : " تفقهوا في العربية فإنها لتزيد في العقل ، وتثبت المروءة.." .ويقول : "تفقهوا في العربية وأعربوا القرآن فإنه عربي .." * وقال الحسين بن علي رضي الله عنه :" تعلموا العربية فإنها لسان الله الذي يخاطب به الناس يوم القيامة .." * وروي عن ابن شبرمة أنه قال: " إذا سرك أن تعظم في عين من كنت في عينه صغيراً ويصغر من كان في عينك عظيماً فتعلم العربية فأنها تجريك على المنطق وتدنيك من السلطان .." .ويقــول ابن سيرين :" ما رأيت على رجل أحسن من فصاحة ولا على امرأة أحسن من شحم" وقال ثعلب: "سمعت محمد بن سلام يقول : ما أحدث الناس من مروءة أفضل من طلب النحو.." وهذا التابعي الجليل قتادة يقول : " لا أسأل عن عقل رجل لم يدله عقله على أن يتعلم من العربية ما يصلح به لسانه ...." وقال أبي بن كعب رضي الله عنه : " تعلموا العربية كما تتعلمون حفظ القرآن .." . وقال المأمون لأحد أولاده : " ما على أحدكم أن يتعلم العربية فيقيم بها أوده ويزين بها مشهده ويفل بها حجج خصمه بمسكتات حُكمه ويملك مجلس سلطانه بظاهر بيانه أو يســر أحدكم أن يكون لسانه كلسان عبده وأمته.." وقد كره الشافعي لمن يعرف اللغة العربية أن يسمي بغيرها وأن يتكلم بها خالطاً لها بالعجمية.. ...ويقول شيخ الإسلام ابن تيميه : "وأما اعتياد الخطاب بغير العربية التي هي شعار الإسلام ولغة القرآن حتى يصير ذلك عادة للمصر وأهله وأهل الدار وللرجل مع صاحبه ....فلا ريب أن هذا مكروه فإنه من التشبه بالأعاجم.." ..ويقول أيضا :" واعلم أن اعتياد اللغة يؤثر في العقل والخلق والدين ثأثيراً قوياً بيناً ، ويؤثر في مشابهة صدر هذه الأمة من الصحابة والتابعين، ومشابهتهم تزيد العقل والدين والخلق..وأيضـــاً فإن اللغة العربية نفسها من الدين ومعرفتها فرض واجب ، فإن فَهْمَ الكتابِ والسنة فرض ، ولا يفهم إلا بفهم اللغة العربية ، وملا لايتم الواجب إلا به فهو واجب...." وهذا سيدنا عمر بن الخطاب يقول لقوم استقبح رميهم : ما أسوأ رميكم ، فيقولون : نحن قوم( متعلمين) فيقول : " لحنكم أشد علي من فساد رميكم .." !!! فماذا به لو جاء ورأى ما نحن فيه الان؟؟! وها هو أحد الغربيين يقول : " متى تتوارى القرآن ومدينة مكة من بلاد العرب ، يمكننا حينئذ أن نرى العربي يتدرج في سبيل الحضارة التي لم يبعده عنه إلا محمد وكتابه ولا يمكن أن يتوارى القرآن حتى تتوارى لغته ". وفي الختام حبيباتي: اقول لكل واحدة تكتب بالفرانكو ابتعدي عنهاولا تقولي انا لا استطيع الكتابة بالحروف العربية سريعا فقد تعودت على الكتابة بالفرانكو ويدي تؤلمني... بل قولي: سأبتعد عنها واحذر كل من اعرفهم منها لأحافظ على لغتي على هويتي العربية على انتمائي للإسلام وابتغي بذلك وجه الله تعالى واعتذر حبيباتي كنت انوي ان اضع بحثا مفصلا عن هذا الموضوع ولكني طلبت المساعدة ولم تجبني لأنني لا استطيع القيام بالموضوع وحدي وقدر الله وما شاء فعل وارى ان هذا افضل حتى تكون القراءة ممتعة ومتاحة للجميع وانبه الى ان المقطعين مهمين جداااااا وهناك كلام لم اكتبه اعتمادا عليهما والله اسال ان يجعل هذا العمل خالصا لوجهه الكريم هذا ما قلت ان صوابا فمن الله وان خطأ فمن نفسي والشيطان واستغفر الله انه كان غفارا
  5. 1 point
    شيء بسيط ! - سارة قومي غسلي العدة دائرة أرتاح شوية ... - كويس يمة اسع بقوم بس اسوي شيء بسيط وامشي اغسلها !.. قالتها سارة بابتسامة ثم رجعت تطقطق في جهازها بهدوء ! تنهدت نجلاء بحزن ربما لانها تعلم أن الشيء البسيط هذا قد يمتد لساعات وتنسى فيه سارة أمر العدة برمته ! وأن "كويس" هذه ماهي الا "تمشية لها" وربما رغبة داخلية فعلا من أبنتها قد تقوم بعدها بالتنفيذ وقد تخذلها أرادتها بعدمه .. ورغم ذلك فهي تتشبث بأمل التنفيذ وهي تطلب من أبنتها في كل مرة تريد منها شيئا ما.. فماحيلتها غير ذلك؟؟ فهي ليست من تلك النوعية من الأمهات اللواتي يزمجرن ويهددن بناتهن إن لم ينفذن الأوامر في الحين واللحظة؟! وليتها كانت كذلك إذن لما كانت الآن تعاني من تعاني؟! بعد ثلاثة ساعات .. توقفت سارة فجأة عن الطقطقة وهي تنظر للأرقام القابعة يمين شاشة حاسوبها دالة على الوقت ! فتنهدت بملل وهي تنهض واقفة بعد أن تذكرت "العدة" ثم تنظر للشاشة نظرات إن كانت ناطقة لقالت " شوية وأجيك يا جهازي الحبيب" دخلت المطبخ بهدوء .. وكانت تتخيل كومة الأواني المتكدسة والتي تنتظر قرار الرحمة من سارة ليريحها من ثقل ماتحمل من دهون وأوساخ ثم ترتاح قريرة العين لامعة المظهر على أقرب "منشفة" وترتاح سارة كذلك من هذه المهمة التي أبعدتها عن جهازها العزيز ولو لدقائق ! ولكنها ولدهشتها وربما كما توقعت ! وجدت كل شيء يقول "أنظري إليّ ما أنظفني؟!" نعم كما توقعت .. لأن ببساطة جلستها قد طالت وعلمت أمها أن لا فائدة سترجى من الانتظار ! وبالتأكيد لم ترد أن تنتظر أكثر وتركت تعبها جانبا وقامت بالمهمة بدون أن تنتظر هذه "الشوية" .. زفرت سارة بضيق صحيح أنها ربما تمنت بنسبة 5% بداخلها أن ترى ذلك ولكن الـ 95% من قلبها الحي وضميرها الصاحي تمنت عكس ذلك وأن تقوم بالمهمة كما وعدت أمها ! ولكن هل يغني الضيق شيئا؟ فهاهي تعود حيث كانت لجهازها "الحبيب" وكأن شيئا لم يكن ! العدة .. الاواني دايرة .. أريد = أرغب اسع .. الآن

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏قال أبو بكر البلخي: ‏"شهر رجب شهر الزرع ‏وشهر شعبانَ شهر سقيِ الزرعِ.. ‏وشهر رمضانَ شهر حصادِ الزرع". ‏فمن لم يزرع في رجب، ‏ولم يسق في شعبان، ‏فكيف يحصد في رمضان؟! ‏اللهم بلِّغنا رمضان

×