اذهبي الى المحتوى

لوحة الشرف


أشهر الأنشطة

عرض أعلى محتوى تقييماً منذ الثلاثاء 22 أيلول 2020 في كل الأنشطة

  1. 1 نقطة
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته اهلا عزيزتي شوفي هذا الرابط انا حملته امس https://mega.nz/#!cUI1xKLL!7GgNC6OK71dqx_dLY_-BpBRBfAao_MtCuiVpSAr9WCM مش عربي وايضا برتابل خفيف حمليه لو ما اعجبك احذفيه
  2. 1 نقطة
    بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالى:{قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ } و قال تعالى:{ ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ } و قال تعالى:{ وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ } (فصلت:33) غالياتي: الدعوة إلى الله وظيفة رسل الله عليهم الصلاة والسلام, وكفى بذلك فضلاً وفخراً وشرفاً. - والدعاة هم خير هذه الأمة على الإطلاق ، قال تعالى في سورة آل عمران :{ كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ } (110/آل عمران) - والدعاة إلى الله موعودون بالفلاح في الدنيا والآخرة, قال سبحانه في سورة آل عمران :{ وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ } (104/آل عمران) والدعاة إلى الله يشملهم الله برحمته الغامرة ، ويخصهم بنعمته الفائقة : قال عز من قائل في سورة التوبة :{ وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ } (التوبة/ 71) - و الدعاة إلى الله أجرهم مستمر ومثوبتهم دائمة .. روى مسلم وأصحاب السنن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : (( من دعاء إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من اتبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً) - ويكفي الدعاة فخراً وخيرية .. أن تسببهم في الهداية خير مما طلعت عليه الشمس وغربت: روى البخاري عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال : (( .. فوالله لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حُمر النَّعم )) وفي رواية : (( خير لك مما طلعت عليه الشمس وغربت )) أخيتي .... هل تريدين أن تكوني منهم؟؟ نفتح لك أخية باب إلى الدعوة عظيم .... إنها ساحتنا ساحة ** سرايا الدعوة ** هي ساحة خاصة بالانتاجات الدعوية المطبوعة و الالكترونية... من خلالها يمكنك أخية السير في طريق الدعوة بخطى واثقة و نهج سليم.... أخيتي للانضمام الينا في سرايا الدعوة عليك الاختيار بين ثلاث سريات دعوية سرية الفريق الفني: وهو متخصص في التصاميم و الجرافيك سرية الفريق الأدبي:وهو المتخصص في الكتابة الأدبية وجمع المادّة و تنسيق النصوص سرية فريق النشر: وهو فريق متخصص في نشر ما تم انجازه عبر وسائل التواصل المختلفة ... بادري أخية بالانضمام الينا إن رأيت نفسك أهلا للانضمام لأحد الفرق المرجو ممن تضع طلب تسجيلها تحديد الفريق الذي ترغب بالانضمام اليه سيفتح باب التسجيل لمدة اسبوعين بإذن الله فلا تبخلي على نفسك أخية بهذا الفضل العظيم وبعد الانضمام سيكون هناك اختبار بسيط للأخوات لمعرفة قدراتهنّ للبدء في العمل إن شاء الله تعالى و يبقى منتدانا صرح شامخ و منبر للدعوة عظيم من خلاله تستطيعين اعلاء كلمة التوحيد...تذكير الناسين...تنبيه الغافلين....تقديم النصح و النفع لأخواتك.... مع تحيات مشرفات السرايا الدعوية خزامي@راضية
  3. 1 نقطة
    ذكر الإمام ابن قيم الجوزية رحمه الله في كتابه القيم : إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان : فصل : الوسوسة في مخارج الحروف .. والمقصود : أن الأئمة كرهوا التنطع والغلو في النطق بالحرف ومن تأمل هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وإقراراه أهل كل لسان على قراءتهم تبين له أن التنطع والتشدق والوسوسة في إخراج الحروف ليس من سنته صلى الله عليه وسلم. وأما قولهم : إن ما نفعله احتياط لا وسواس قلنا : سموه ما شئتم فنحن نسألكم : هل هو موافق لفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمره وما كان عليه أصحابه أو مخالف ؟! فإن زعمتم أنه موافق فبهت وكذب صريح فإذن لابد من الإقرار بعدم موافقته وأنه مخالف له فلا ينفعكم تسمية ذلك احتياطا وهذا نظير من ارتكب محظورا وسماه بغير اسمه كما يسمي الخمر بغير اسمها والربا معاملة والتحليل الذي لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعله : نكاحا ونقر الصلاة الذي أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن فاعله لم يصل وأنه لا تجزيه صلاته ولا يقبلها الله تعالى منه : تخفيفا فهكذا تسمية الغلو في الدين والتنطع : احتياطا وينبغي أن يعلم أن الاحتياط الذي ينفع صاحبه ويثيبه الله عليه : الاحتياط في موافقة السنة وترك مخالفتها فالاحتياط كل الاحتياط في ذلك وإلا فما احتاط لنفسه من خرج عن السنة بل ترك حقيقة الاحتياط في ذلك . الدكتور سعيد حمزة
  4. 1 نقطة
    {مَـدخـل}: يا [مُقيماً] قد حَان منه رحيلُ ... بعدَ ذاكَ الرحيلِ يومٌ عَصيبٌ إن للموتِ [سَكرةً] فارتقِـبها ... لا يـُداويك إن أتـتـك طَـبيـبٌ . . قبل موعد إقلاع الطائرة بساعات توجهت [أمل] إلى المطار منتظرة للرحلة الفاخرة التي حجزت فيها تذكرة ذهاب بلا عودة لأول مرة منذ أن سافرت إلى تلك البلاد لتعود إلى ديارها بعد سني الغربة المريرة ،،لكم انتظرت مجيء هذه اللحظة،، سنوات وسنوات من العمل والكد وها قد أتت تلك اللحظة التي ستنعم بعدها بالراحة في كنف ذلك البيت الفخم الذي تعبت من أجل تأسيسه ،، . إن هذا المشهد هو حالنا جميعًا في هذه الدنيا الزائلة ولكن مع اختلاف المشاعر والترتيبات ،، حتمًا سيجئ اليوم الذي ننطلق فيه بتذكرة [ذهاب] إلى [القبر] بلا [عودة] إلى هذه الدنيا ،، فالدنيا مهما طالت ما هي إلا مرحلة ونقطة عبور وليست بمستقر كما قال الصادق الذي لا ينطق عن الهوى: "كُنْ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ أَوْ عَابِرُ سَبِيلٍ" رواه البخاري. . ولكن هنا وقفة وتأمل .. هل يا تُرى نحن على انتظار لتلك الرحلة أم إنها ستأتي فجأة لأننا لم نرتب لها؟؟ هل يا تُرى في هذه السنوات عملنا بجد واجتهاد لننعم بعد ذلك بالراحة في دار الخلود؟؟ هل يا تُرى أسسنا [بيتًا جميلًا] نسكن فيه بعد هذه الرحلة الطويلة ؟؟ أم أننا على العكس من ذلك تمامًا؟؟ . لا نريد [مجاملات] بل نريد أن نصارح أنفسنا بالحقيقة علّنا نقف وقفة مع أنفسنا تكون فيها [نجاتنا] فلنتخيل أنفسنا عندما تأتينا الرحلة فجأة ويأتي ملك الموت يطرق الباب .. يا له من مشهد يقول عنده المسرف على نفسه: {رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ} [المنافقون: 10] . يا الله! معقول سأموت؟؟ لا، لا مازال هناك الكثير لم أفعله .. إن مت على هذا الحال فما سيكون مصيري؟ يا رب أمهلني قليلًا كي أتزود لهذه الرحلة،، . ولكن هيهات هيهات فالجواب هو: {وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا} [المنافقون: 11] . قال تعالى: {حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ * لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ} [المؤمنون: 99، 100] ويقبض ملك الموت الروح ،، وتأتي حياة البرزخ في [القبر] وما فيه من سؤال الملكين ثم العذاب أو النعيم فإما أن يكون القبر روضة من رياض الجنة وإنا أن يكون قطعة من نار جهنم. قال تعالى: { إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ * وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ} [الانفطار: 13، 14] . وفي هذا المشهد تتباين الأقوال فالمؤمن يتعجل قيام الساعة والكافر الفاجر الفاسق لا يتمنى قيام الساعة لما رآه من هول القبر وفظاعته .. لِمَ لم أعمل لمثل هذا اليوم .. أكانت كل هذه السنين قليلة؟ أم هو الهوى والنفس والشيطان؟؟ . ويحكِـ يا نفسي عملتِ من أجل ما هو أتفه وتركتِ ما هو [أجل شأنًا] .. يا لسفاهة عقلي وضعف منطقي !! هذا المنزل هو أيضًا منزل مؤقت ومع هذا فيه كل هذه الأهوال والشدائد .. فما بالكم بما هو آت؟؟ . هو يوم القيامة ؛؛ يوم الحشر ؛؛ يوم الطامة الكبرى ؛؛ {يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ} [الشعراء: 88، 89] . كل الخلائق مجتمعون ،، الصحف تتطاير ،، والنار تزأر ،، والصراط منصوب ،، كلٌ له شأنه ،، لا أنساب ولا معارف ولا أصدقاء ،، الكل يقول: "نفسي، نفسي، نفسي" . آهٍ منكِ يا نفسي! ماذا قدمتِ لهذا اليوم؟؟ للأسف لم أحجز في رحلة فاخرة كما فعلتُ في الدنيا .. بل رحلتي من أصعب وأشق ما يكون .. العرق ألجمني ،، والشمس تحرقني،، أمشي ببطء،، وأزل هنا وهناك وتلسعني النار،، وشربة من الحوض ليست من نصيبي .. يا إلهي! ماذا أفعل؟ . أتذكر حياتي السابقة: {يَا حَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ}.. كم ضيعت من أوقات ،، وكم سخرت من الدعاة ،، وكم سوفت التوبة ،، وكم أملت لنفسي ،، حتى ظننت أني سأبقى في هذه الدنيا .. وتأتي المرحلة الأخيرة والمنزل الخالد [الجنة] أو [النار] ،، دارُك وأنتَ وما بنيت: لا دار للمرء بعد الموت يسكنها ... إلا التي كان قبل الموت بانيها فإن بناها بخيرٍ طابَ مسكنُهُ ... وإن بناها بشرٍ خَابَ بانيها . إما سعادة بلا شقاء ،، وإما شقاوة وعناء . قال تعالى: {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِمَنْ خَافَ عَذَابَ الْآخِرَةِ ذَلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَذَلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ * وَمَا نُؤَخِّرُهُ إِلَّا لِأَجَلٍ مَعْدُودٍ * يَوْمَ يَأْتِ لَا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ * فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ * خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ * وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ} [هود: 103- 108] بعد كل هذا يا [نفسي] ما هو قرارك؟؟ هل ستتمادين في الغي والضلال؟؟ هل ستبحرين في بحور العصيان؟؟ هل سترمين بنفسك إلى هذه المآسي والأهوال؟؟ أم إنه قد آن الأوان لتعودي إلى ربك وتتوبي توبةً نصوحًا؟؟ {مَـخـرج}: قَـدِّم لنَـفـسِـك [تـوبةً] مرجوةً ... قبلَ المماتِ وقبلَ حبسِ الألسُنِ بَادِر بها غَلق النفوسِ فَإنهَا ... ذُخـرٌ وغـنمٌ للـمُنيـبِ المُـحسنِ . ~~ بــقــلـــمـــي ~~
  5. 1 نقطة
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته جزاكن الله خيرا ونفع بكن نسأل الله أن يسخرنا لخدمة دينه في انتظار أخواتنا الحبيبات
  6. 1 نقطة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×