اذهبي الى المحتوى

البحث في الموقع

عرض نتائج البحث بالكلمات المفتاحية 'الساعية إلى الجنة'.

  • البحث بالكلمات المفتاحية

    اكتبي الكلمات المفتاحية بينها علامة الفاصلة
  • البحث بالمؤلف

نوع المحتوي


المنتديات

  • "أهل القرآن"
    • ساحة القرآن الكريم العامة
    • ساحات تحفيظ القرآن الكريم
    • ساحة التجويد
  • القسم العام
    • الإعلانات "نشاطات منتدى أخوات طريق الإسلام"
    • الملتقى المفتوح
    • شموخٌ رغم الجراح
    • همزة الوصل
    • شكاوى واقتراحات
  • فتياتنا الجميلات
    • أحلى صحبة
    • استراحة الفتيات
    • ملتقى المسابقات
    • ملتقى زهرات ركن الأخوات
  • ميراث الأنبياء
    • قبس من نور النبوة
    • مجلس طالبات العلم
    • واحة اللغة والأدب
    • أحاديث المنتدى الضعيفة والموضوعة والدعوات الخاطئة
    • ساحة تحفيظ الأربعون النووية
    • ساحة تحفيظ رياض الصالحين
  • الملتقى الشرعي
    • الساحة الرمضانية
    • الساحة العقدية والفقهية
    • أرشيف فتاوى المنتدى الشرعية
    • المناسبات الدورية
  • قسم الاستشارات
    • استشارات اجتماعية وإيمانية
    • استشارات وفوائد طبية
  • داعيات إلى الهدى
    • زاد الداعية
    • إصدارات ركن أخوات طريق الإسلام الدعوية
  • البيت السعيد
    • بَاْبُڪِ إِلَے اَلْجَنَّۃِ
    • .❤. هو جنتكِ وناركِ .❤.
    • آمال المستقبل
  • سير وقصص ومواعظ
    • قصص عامة
    • القصص القرآني
    • السيرة النبوية
    • سيرة الصحابة والسلف الصالح
    • على طريق التوبة
  • العلم والإيمان
    • العبادة المنسية
    • الساحة العلمية
  • إن من البيان لسحرًا
    • قلمٌ نابضٌ
  • مملكتكِ الجميلة
    • زينتكِ وجمالكِ
    • منزلكِ الجميل
    • الطيّبات
  • كمبيوتر وتقنيات
    • صوتيات ومرئيات
    • جوالات واتصالات
    • عالم الكمبيوتر
    • خربشة مبدعة
    • وميضُ ضوء
    • الفلاشات
    • المصممة الداعية
  • ورشة عمل المحاضرات المفرغة
    • ورشة التفريغ
    • المحاضرات المنقحة و المطويات الجاهزة
  • ورشة عمل "مجلة ركن أخوات طريق الإسلام"
  • le forum francais
    • le forum francais
  • IslamWay Sisters
    • English forums
  • المكررات
    • المواضيع المكررة

التقاويم

لاتوجد نتائج

لاتوجد نتائج


البحث في...

البحث في النتائج التي تحتوي على...


تاريخ الإنشاء

  • بدايه

    End


آخر تحديث

  • بدايه

    End


فلترة بعدد ...

انضمت

  • بدايه

    End


مجموعه


AIM


MSN


Website URL


ICQ


Yahoo


Jabber


Skype


المكان


الاهتمامات

تم العثور علي 5 نتائج

  1. ~ [ مُسابقةُ الحَجِّ ] = جاهزة للطباعة ~ بِسْمِ اللهِ ، والحَمْدُ للهِ ، والصَّلاةُ والسَّلامُ على رسول اللهِ .. وبعد ، مع إقبالِ مَوْسِمِ الحَجِّ ، قد نُحِبُّ أن نستفيدَ ونُفيدَ مَن حولَنا في رُكنٍ عَظيمٍ مِن أركانِ دِينِنا ؛ وقد يكونُ ذلك مِن خلال عَمل مُسابقةٍ تدورُ أسئلتُها حولَ الحَجِّ وعشر ذِي الحِجَّةِ وعيد الأضحى . مِن هذا المُنطلَق كانت هذه المُسابقة التي أعددتُها ، والتي يُمكنُ أن تُطرَحَ في المُصلَّى أو دار التَّحفيظِ أو المدرسةِ أو الجامعةِ أو النَّادي أو حتى بين أفرادِ الأُسرةِ داخِلَ البيتِ . ويُمكنُ طِباعتُها ، وتصويرُها بالعَدَدِ المطلوبِ ، على أن تكونَ الإجاباتُ على أسئلةِ المُسابقةِ في نفس الورقة . بالإمكان تحميلُ [ مُسابقة الحَجِّ + نموذج الإجابةِ عليها ] مِن المُرفقات . وأسألُ اللهَ تعالى أن يَجعلَ فيها النَّفعَ والفائدةَ والأجرَ . والسَّلامُ عليكُنَّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه () مسابقة الحج.zip
  2. [ التَّربيةُ الإسلاميَّةُ الصَّحيحةُ للأطفال ~ تربيةُ الأبناءِ لماذا ؟ - لأنَّ الابنَ سعادتُكَ في الدُّنيا والآخِرة . - ولو لم يُربَّ هذا الابنُ ، فهو تعاسةٌ لأبويه في الدُّنيا . - في القبر يرتفِعُ الرَّجُلُ درجاتٍ . يَرَى مقعدَه في الجنَّةِ ، فيُرفَعُ درجاتٍ ، فيَسألُ : أَنَّى لي هذا وقد مِتُّ ؟ فيُقالُ : هذا باستغفار ولدِكَ الصَّالِحِ لكَ . ====== لا بُدَّ أن تعرفَ مُعلِّمةُ الحضانةِ ، وتعرفَ الأُمُّ ، ويَعرفَ الأبُ ، أنَّ لِكُلِّ مرحلةٍ سمات ومُشكلات . إذًا لا بُدَّ من معرفةِ المراحل التي يَمُرُّ بها الإنسانُ ، وهِيَ : 1- مرحلةُ الحَمْل . 2- مرحلةُ المَهْدِ : من يوم ميلادِ الطفل وحتى سنتين أو ثلاث سنواتٍ . 3- مرحلةُ الطفولةِ المُبكِّرةِ : من ثلاث إلى سِتِّ سنواتٍ . 4- مرحلةُ الطفولةِ المُتوسِّطةِ : من سِتِّ إلى ثماني سنواتٍ . 5- مرحلةُ الطفولةِ المُتأخِّرةِ : من 8 إلى 12 سنة . 6- بدايةُ مرحلةِ المُراهَقَة : من 12 إلى 15 سنة . 7- نهايةُ مرحلةِ المُراهَقَةِ : من 12 أو 13 إلى 18 سنة . هناك مُراهَقَة مُتأخِّرة : قد تبدأ من 18 سنة وتستمِرُّ حتى 22 سنة ، وممكن 23 و 24 سنة . وقد يكونُ الرَّجُلُ مُتزوِّجًا وعنده أولادٌ وجَدٌّ ولا يَزالُ مُراهِقًا . # قد تبدأ مرحلةُ المُراهَقةِ عند البنتِ من 9 أو 10 سنواتٍ . والتقسيماتُ السابقةُ للأعمار هِيَ النَّظرةُ العِلمِيَّةُ لمراحل نُمُو الإنسان ، لكنَّها ليست قاعِدةً ثابتةً . ====== كيف نُفرِّقُ بين مُشكلةِ المَرحلةِ وسِمَةِ المَرحلةِ ؟ = رَجُلٌ عُمُره فوق الأربعين سنةً ، يقومُ فجأةً ونحنُ جالِسونَ ، يُشغِّلُ الكهرباءَ ثُمَّ يُطفِئُها ، ثُمَّ يلعبُ في الحنفيَّاتِ ، ويَصعَدُ السُّلَّمَ وينزِل . هل هذا الرَّجُلُ سَوِيٌّ ( طبيعيٌّ ) أم لا ؟ لا . لماذا ؟ لأنَّ سِمَةَ المرحلةِ التي هو فيها لا تقولُ إنَّه يفعلُ ذلك . = طِفلٌ عُمُرُه سنتان أو ثلاث سنواتٍ ، لا يَستقِرُّ في مكانٍ ، ويقومُ ويَجلِسُ ، ويتحرَّكُ كثيرًا . هل هذا الطفلُ سَوِيٌّ ؟ نعم ، سَوِيٌّ . = إذا رأينا طفلًا عُمُرُه ثلاث سنواتٍ ، أو طفلًا في الحَضانةِ عُمُرُه ثلاث سنواتٍ ونِصف ، أو غيرَه . هذا الطفلُ جالِسٌ لا يتحرَّكُ ، ولا يتكلَّمُ ، ويَنطِقُ بصُعوبةٍ ، ولا يلعَب ، ولا ينزِل في الفُسحةِ إلَّا إذا قُلتَ له : انزِل ، وجالِسٌ دائِمًا . هل هذه مُشكلةٌ ؟ نعم ، مُشكلةٌ ؛ لأنَّ سِمَةَ المرحلةِ تقولُ إنَّه حركِيٌّ . ====== ما فائدةُ دراسةِ هذه الأشياءِ بالنسبةِ لنا ؟ عندما فَهِمتَ الآنَ سِمَةَ المرحلةِ ومُشكلةَ المرحلةِ ، لماذا تضربُ الطفلَ ذا السنتين أو الثلاث إذا تحرَّكَ كثيرًا ؟! لأنَّنا نُريدُ أولادَنا كذلك ، اضرِب يَضرِب ، اكتُب يَكتُب ، اسكُت يَسكُت ، امشِ يَمشي . هذا بالطبع شيءٌ مُستحيلٌ . كُلُّنا نعلمُ قِصَّةَ الحَسَن عندما ارتقَى ظَهْرَ النبيِّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - وهو ساجِدٌ . ماذا فَعَلَ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم ؟ النبيُّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - مُتفَهِّمٌ لطبيعةِ المرحلةِ ، فترَكَه ؛ لأنَّ هذا بالنسبةِ له لَعِبٌ . هل سَأَلَ أحدٌ مِنَّا نفسَه هذا السؤال : هل مِن المعقول أنَّ الحَسَنَ يأتي من الباب مُباشرةً ويَرتقي ظَهْرَ النبيِّ ؟! يعني أليس من المُمكِن أن يكونَ قد عَمِلَ حركاتٍ قبلَها ؟! من المُحتَمَل ذلك ؛ لأنَّه طِفلٌ ، في مرحلةٍ فيها حَركيَّةٌ . فيُحتَمَلُ أن يكونَ لَفَّ بين الصُّفوفِ . دَعنا من ذلك ، ونلتزِمُ بالحَديثِ ؛ أنَّه ارتقَى ظَهْرَ النبيِّ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ . كيف تعامَلَ معه النبيُّ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ ؟ ظَلَّ النبيُّ ساجِدًا حتَّى نزل الحَسَنُ رَضِيَ اللهُ عنه وأرضاه . شَبِعَ من اللَّعِب . ظَنَّ الصَّحابةُ أنَّ النبيَّ قُبِضَ ؛ لأنَّ السَّجدةَ طالَت جِدًّا . ما الذي يَجعَلُ النبيَّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - يَصبِرُ عليه كُلَّ هذا ؟ هذه سِمَةُ مرحلةٍ . هذا طِفلٌ لا بُدَّ أن يُشبَعَ في هذا السِّنِّ . الطفلُ ذُو الثلاث سنواتٍ وحَرَكِيٌّ ، لا بُدَّ أن يَحصُلَ له إشباعٌ . ماذا لو حَصَلَ له مَنْعٌ ؟ تحدُثُ مُشكلةٌ اسمُها : حَرْمان . وكُلُّنا هذا الطفل المُصاب بالحِرمان في مرحلةِ الصِّغَر . ====== كُلُّ مُخطِئٍ يَحتاجُ أن يُسألَ هذا السُّؤال : ما حَمَلَكَ على هذا ؟ لا بُدَّ أن يُسألَ المُخطِئ . ما الذي جعلَكِ ترمينَ نفسَكِ في أحضان شابٍّ وأنتِ تعلمينَ أنَّه تافِهٌ ويلعبُ بكِ ؟ ما الذي جعلَكَ تُدَخِّنُ ؟ ما حَمَلَكَ على هذا ؟ ما الدَّافِعُ ؟ فهذا سُؤالٌ مُهِمٌّ جِدًّا يُسألُ لأبنائِنا ، ويُسألُ لِكُلِّ عاصٍ ، كبيرًا كان أو صغيرًا . ====== عندنا مُشكلةٌ مثلًا في الحَضانةِ ، وهِيَ : الطِّفلُ العَنيد . لا بُدَّ أن تعلَمَ أوَّلًا مَن هو الطفلُ العنيد ، وما الأماراتُ والعلاماتُ التي تُعرِّفُني أنَّ هذا الطفلَ عنيدٌ أو غيرُ عنيدٍ . الطِّفلُ العنيدُ يتَّسِمُ بالذكاءِ ؛ لأنَّه لو كان غبيًّا سيسيرُ مِثلما تُريدُ . لكنَّه يَرى وِجهةَ نظرٍ عنده هو يُريدُ أن يُنفِّذَها . فالطِّفلُ عنده مُبرِّرٌ داخِليٌ لأن يقولَ : لا ؛ لأنَّه يَرى المَصلحةَ في كلمةِ لا . ونحنُ لا نستطيعُ أن نُفرِّقَ ونُميِّزَ بين الطفل العنيدِ والطفل الغَبيِّ ، بين الطفل الذي لا يُريدُ أن يُنفِّذَ الأمرَ لمُجرَّدِ أنَّه لا يُريدُ تنفيذَه والذي لا يُريدُ أن يُنفِّذَ الأمرَ لأنَّه يَرى أنَّ هناك مَصلحةً أخرى ستعودُ عليه . ====== كيف نتعامَلُ مع الطِّفل العَنيدِ في البيتِ أو الحَضانةِ ؟ 1- الصِّفةُ الأمريَّةُ لا بُدَّ أن تختفِيَ ؛ بمعنى ألَّا نقولَ للطفل : افعَل ، قُم ، أغلِق ، اكتُب ، احفَظ . هذه الصِّيغةُ الأمريَّةُ مع الطفل العَنيدِ ، ستُقابِلُها كلمةُ : لا . 2- لا يُقالُ للطفل العَنيدِ : لا . ====== - عندما نبدأ في عِلاجِ مُشكلةٍ تربويًّا بشكلٍ صحيحٍ ، ينبغي أن نُعالِجَ السَّبَبَ ، ولا نُعالِجَ العَرَضَ . - لُغةُ الحِوار بين الآباءِ والأبناءِ مُنعدِمةٌ . عَشر دقائق كلام مع ابنِكَ أو ابنتِكَ في اليوم ، أكثر فائدةً لَكَ وللطفل مِن الأكل والشُّرب . ويبدأ هذا من سِنِّ سنتين ( طالما يستطيعُ الطفلُ الكلامَ والتَّعبيرَ وقولَ جُملةٍ مُفيدةٍ ) . - نأتي بالطفل مثلًا ، ونسألُه : احكي لي ، ماذا فعلتَ اليومَ في الحَضانة ؟ ونستمِعُ إليه باهتمامٍ . - عَوِّد الطفلَ أن يُفرِّغَ الشُّحنةَ التي عنده . - البنتُ التي تعوَّدَت في الحَضانةِ من سِنِّ ثلاثِ سنواتٍ أن تحكِيَ لأُمِّها وأبيها ، عندما يُصبِحُ عُمُرها 13 سنة ستحكي لهما أيضًا ، وعندما يُصبِحُ عُمُرها 17 سنة ستحكي لهما . - البنتُ التي اعتادَت أن تُخَبِّئَ من سِنِّ ثلاث سنواتٍ ، لن تعرِفَ عنها أيّ شيءٍ غير صاحبتِها ، وأُمُّها وأبوها في مَعزلٍ تمامًا عن أسرارها وعن كُلِّ حياتِها . لماذا ؟ لأنَّ هناك فَجوةً كبيرةً جِدًّا بين الأُمِّ والبنت ، وبين الأب والابن . ولِكُلِّ قاعِدةٍ شَواذٌّ . ====== - الطِّفلُ العَنيدُ جاء إلى الحضانةِ مُعبَّئًا بمُشكلاتٍ سُلوكيَّةٍ . - لا يَصلُح في مرحلةِ الطفولةِ المُبكِّرةِ أن نقولَ : هذا الطفلُ كذَّاب ؛ لأنَّه لا يَعرف معنى الكَذِب . قد نقولُ : هذا خَياليٌّ أو يُغيِّرُ حقائِقَ . لا يُقالُ عنه : إنَّه سارِقٌ ، بل : عِنده حُبُّ تملُّكٍ . والسَّبَبُ أنَّ عنده حِرمانًا في الأصل . ====== هناك أشياء يَرضَعُها الطفلُ مع اللبن ، مِن ضِمنِها : العِناد . يأتي الطفلُ الصغيرُ يُمسِكُ بالسِّواكِ أو القلم أو المفاتيح ، ويقبِضُ عليها . نُريدُ أن نأخُذَها منه بسُرعةٍ ، فنشُدُّ وهو يَشُدُّ . بَعضُ الآباءِ يَسْعَدُ بهذه الحركةِ . أنتَ بهذه الطريقةِ تقولُ للطفل : كُن عنيدًا .. عندما تُمسِكُ شيئًا لا تتركه .. كُن مُصِرًّا على رأيكَ مهما كان ، حتى لو كان خطئًا . تقولُ له : أنتَ صَحّ .. أنتَ قَوِيٌّ .. كُن عُدوانِيًّا .. كُن بَخيلًا . كُلُّ هذه الوصايا والسلوكيَّاتِ غير المُرضِيَة أنتَ تغرِسُها في نفس الطفل بهذه الفِعلةِ وأنتَ غيرُ مُنتبِهٍ . ====== قضيَّةُ العِنادِ أصلُها عند الطفل أنَّه عندما يبكي ، يأخُذُ ما يُريدُه . وقد عَدَّ ابنُ القيِّم سِتَّ فوائِد للبُكاءِ . دَع الطفلَ يبكي . قد يُصابُ الطفلُ بنَوباتِ صَرَعٍ مِن كثرةِ البُكاءِ ، قد يتقيَّأ ، قد تحدُثُ له تَشَنُّجاتٌ . لكنْ الطفلُ السَّوِيُّ الطبيعيُّ الذي أعرِفُ أنَّه يبكي دَلَعًا ، أو ليَأخُذَ ما يُريدُه ، أترُكُه . لا يُحمَل الطفلُ قبل ثلاثةِ أشهُرٍ . ضَعه على السَّرير . سيبكي . اترُكه يبكي ، سيُسكِتُ نفسَه ؛ لأنَّه لا يَعرِفُ غيرَ السَّرير . هناك ثلاثةُ أشياء تجعلُ الرَّضِيعَ يبكي : عنده مَغَصٌ - جَوْعانٌ - يُريدُ تغييرَ ملابِسِهِ . إن كان يَشعُرُ بالبَردِ في الشتاءِ أو بالحَرِّ في الصيفِ ، فهذا من السَّهل أن نُداويه . الطفلُ العنيدُ يكتسِبُ العِندَ وهو ما زال رضيعًا ، كذلك الطفلُ الكَذَّابُ . ====== هناك 14 أسلوبًا من أساليب العِقاب ، آخِرُها رقم 14 : الضَّربُ . وقبل الضَّرب 13 طريقة لعِقاب المُخطِئ . فَشِلَت الـ 13 طريقة ، نبدأ في الضَّربِ . مَن مِنَّا يَستخدِمُ هذه الطُّرُقَ ؟ بل مَن مِنَّا أصلًا يَعرِفُ هذه الطُّرُقَ ؟ مَن مِنَّا جَرَّبَها مع أولادِهِ في البيتِ أو في الحضانةِ أو في مكتب التَّحفيظِ ؟ لا أحد . مِن وِجهةِ نظري هناك مُشكلاتٌ سُلوكيَّةٌ كثيرةٌ جِدًّا نحنُ السَّبَبُ فيها ، نحنُ مَن علَّمناها أولادَنا ، نحنُ مَن غرسناها فيهم ، نحنُ مَن أكَّدناها عندهم . مُشكلاتٌ خطيرةٌ جِدًّا . تقولُ : الطفلُ إذا أمسَكَ شيئًا لا يترُكه ، الطفلُ بخيلٌ جِدًّا . السَّبَبُ أنَّ الطفلَ يأخُذُ ( كُورس ) في البيتِ قبل أن يذهبَ للحضانة : هذه ساندويتشاتُكَ .. لا تكُن خائِبًا .. لا تَدَع أحدًا يأخُذُ مِنك لُقمةً .. لو عَلِمتُ أنَّ طِفلًا أخذ منكَ شيئًا ستَرَى ماذا سأفعلُ بِكَ . متى سيتعلَّمُ هذا الطفلُ العَطاءَ ؟! مُعظَمُ المُشكلاتِ التربويَّةِ والسُّلوكيَّةِ التي يقعُ فيها الأبناءُ ، السَّبَبُ فيها الآباءُ . لذلك نحنُ نُريدُ إصلاحًا ، نُريدُ تربيةً ، نقِفُ أوَّلًا مَوقِفًا صحيحًا مع الآباءِ والأُمَّهاتِ . كيف نُربِّي ابنَنا ؟ أبو الأسود الدُّؤليُّ جَمَع أبناءَه وقال لهم : بَرَرتُكم قبل أن تَبرُّوني أو أحسنتُ إليكم قبل أن تُحسِنوا إليَّ . قالوا : كيف ؟ قال : اخترتُ لكم الأُمَّ الصَّالِحةَ ، وأطعمتُكم حلالًا ، وأقرأتُكم كتابَ اللهِ . ====== انظُر للأخطاءِ التي كان يقعُ فيها والِداكَ ومُعلِّموكَ ، وتجنَّبها ولا تفعلها مع أولادِكَ . اكتُب المُشكلاتِ التي كُنتَ تُعاني منها وأنتَ صغيرٌ بالورقةِ والقلم ، وجَنِّبها أولادَكَ ، وانظُر للمَردودِ التَّربويِّ ، ستَجِدُه عاليًا جِدًّا . ** فرَّغتُه ( بتصرُّفٍ ) مِن مُحاضرةٍ على اليوتيوب بعُنوان : [ التَّربيةُ الإسلاميةُ الصَّحيحةُ للأطفال ] للشيخ الدكتور : وليد الشرقاوي . ** :: مواضيعُ ذاتُ صِلةٍ :: https://akhawat.islamway.net/forum/index.php?showtopic=303769&hl= https://akhawat.islamway.net/forum/index.php?showtopic=324051&hl=
  3. السَّلامُ عليكُنَّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه .. - التبوُّلُ اللاإراديُّ - مِن منظورٍ شرعيٍّ وعِلمِيٍّ .. [ الأسباب + العِلاج ] مِن المُشكلاتِ السُّلوكيَّةِ في مرحلةِ الطفولةِ المُبكِّرة والمُتوسِّطة : مُشكلةُ التَّبوُّل اللاإراديّ . - بعضُ الأطباءِ يُسمُّونه التَّبوُّلَ الليليَّ ، والبعضُ يُسمِّيه سَلَسَ البَول . - وقد يكونُ تبوُّلًا لاإراديًّا حالَ استيقاظِ الشخص . - وحِين نتناولُ مِثلَ هذه المُشكلاتِ السُّلوكيَّة للأطفال ، لا بُدَّ أن نتناولَها مِن جانبٍ شرعيٍّ أوَّلًا مع الجانب العِلميِّ الذي لا يُغفَل . - التَّبوُّلُ اللاإراديُّ مِن عُمْر يومٍ إلى سنتين ليس مرضًا . ومِن عُمْر سنتين إلى سنتين ونِصف مِن المُفترَض أن يكونَ عند الطفل تحُّكمٌ في التَّبوُّل . أمَّا إذا زاد عن ثلاثِ سنواتٍ ونِصف ، فتكونُ عنده مُشكلةٌ اسمُها : التَّبوُّلُ اللاإراديُّ . ~~~~~~~~~~~~~~~ = أسبابُ مُشكلةِ التَّبوُّل اللاإراديِّ = هُناك : أسبابٌ عُضويَّة ، وأسبابٌ نفسيَّة ، وأسبابٌ اجتماعيَّة . أوَّلًا : الأسبابُ العُضويَّة : مِن أهمِّها : 1- تشوُّه الحالِب عند الطفل . 2- ضَعفُ عضلاتِ المثانةِ . 3- مرضُ بالكُلْيَتَيْن . 4- فقرُ الدم ( الأنيميا ) . 5- مرضٌ في العَصَب المُتحكِّم في البَول . ثانيًا : الأسبابُ النَّفسيَّة : منها : 1- الخَوفُ : مُجرَّد تهديد الطفل بالعِقاب أو رُؤيته لأفلام عُنفٍ أو إثارةٍ أو أفلام رُعبٍ ، أو سماع الطفل لحِكاياتٍ أو حَوادِث أو كيف مات فُلانٌ ، هذا مِن الخَلَل التربويِّ الذي نفعلُه مع أبنائِنا ، أن نحكِيَ تفاصِيلَ حادِثٍ أمامهم في أحداثِ سُوريا أو فلسطين ، ويأتي مشهدٌ مرَّةً ومرتين وثلاث ، سَحْلُ فُلانٍ ، أو ضَربُ فُلانٍ ، والدماءُ التي تسيلُ ، ونجلسُ نُشاهِدُ الأخبارَ مع أطفالنا الصِّغار . هذا خَلَلٌ كبيرٌ جِدًّا . لو تمعَّنَ الطفلُ ودَقَّقَ النظرَ في مِثل هذه المشاهِد ، قد يُصابُ بالتَّبوُّل اللاإراديِّ وهو لا يدري . 2- النُّكوص : وهو تدنِّي الطفل أو نُزُولُه من مرحلةٍ أعلى إلى مرحلةٍ أقلّ ؛ طلبًا للعَطفِ والحنان . كطِفلٍ كان هو الأول أو الأوحد في الأسرة ، ولَقِيَ من التدليل ما لَقِي ، وفجأةً حَمَلَت الأُمُّ ، ووَلَدَت له أخًا ، فاجتذَبَ الطفلُ الأصغرُ العَطفَ والحنانَ مِن الأبوين ، لا سِيَّما الأُمّ ، فأصبح الكبيرُ يُعاني من مُشكلةٍ ؛ وهِيَ مُشكلة عدم الاهتمام العاطفيّ به ، فأصبح يُحدِثُ بعضَ الأمور التي يُلفِتُ بها انتباه الوالدين ؛ ليَلقَى هذا الاهتمامَ وهذا العَطفَ والودَّ الذي كان يلقاه قبل ذلك ، فيُصابُ بالنُّكوص ، يتدنَّى في أفعاله وتصرُّفاته وأخلاقه ؛ طلبًا لعَطفِ وحنان وشفقةِ الأُمِّ والأبِ . وقد يكونُ عند كِبار السِّنِّ نفسُ هذه المُشكلةِ . وهذه المُشكلةُ عِلاجُها سُلُوكِيٌّ أكثرَ من العِلاج النَّفسيِّ وأفيَد منه ، ويأتي بنتيجةٍ بفضل اللهِ . 3- القلقُ الذي يعيشُه الطفلُ ؛ وهذا ناتِجٌ عن سببٍ اجتماعيٍّ ، وهو : كثرة المُشكلاتِ الزوجيَّة . ثالثًا : الأسبابُ الاجتماعيَّة : منها : 1- كثرةُ المُشكلاتِ الزوجيَّةِ . 2- العِقابُ بالضَّربِ المُؤلِم . 3- تعييرُ الطفل ، وهذا يتركُ أثرًا سيئًا جِدًّا في نفس الطفل ، يَجعلُ من الصعوبةِ جِدًّا أن يتخلَّصَ الطفلُ من هذه المُشكلةِ . 4- كثرةُ الضَّحِكِ بدرجةٍ يَفقِدُ فيها الإنسانُ التَّحكُمَ في عضلاتِ المثانةِ ، فيَبُولُ . إذا وُجِدَت هذه الأسبابُ أو بعضُها ، فهناك عِلاجٌ سُلُوكيٌّ . لو فشلنا في العِلاج السُّلُوكيِّ ، فلا بُدَّ أن يُعرَضَ الطفلُ أو المُتبوِّل اللاإراديّ على طبيب مُخٍّ وأعصابٍ أو على طبيبٍ مُتخَصِّصٍ في المَسالِكِ البَوليَّةِ . ~~~~~~~~~~~~~~~ = عِلاجُ مُشكلةِ التَّبوُّل اللاإراديِّ = هناك عِلاجُ عُضويٌّ ، وعِلاجٌ سُلُوكيٌّ . أوَّلًا : العِلاجُ العُضويُّ : عند الطبيب المُتخصِّص . ثانيًا : العِلاجُ السُّلُوكيُّ : مِن العِلاجاتِ السُّلُوكيَّةِ : 1- شُربُ مِعلقةِ عسلٍ كبيرةٍ قبل النَّوم ، وبعد الاستيقاظِ مُباشرةً . تُشرَب مساءً لتمتصَّ السوائل من جسد الطفل ، وصباحًا لزيادة المناعةِ في الجِسم . 2- عدمُ تناول سوائل قبل النَّوم بثلاثِ ساعاتٍ على الأقلِّ . 3- تقليلُ السوائل في الجِسم يستدعي أن يتناولَ الطفلُ كميَّاتٍ من الطعام البارد . وأيُّ طعامٍ يستدعي شُربَ كميَّاتٍ كبيرةً من السوائل أو من الماءِ بعده ، فهو طعامٌ حَارٌّ . ويشملُ الطعامُ الحَارُّ كُلَّ الطبيخ الأحمر ( الخضروات المطبوخة ) ، والتمر ، وكُلَّ الأطعمةِ التي تحوي " الحديد " ، والمِسقعة ، والطعميَّة ، والفُول ، والباذنجان ، والمُملَّحات ، وقِس على ذلك . 4- يُجنَّبُ الطفلُ أكلَ البُرتقال واليُوسفي قبل النَّوم ؛ لأنَّهما يُدِرَّان البَولَ . 5- يُجنَّبُ الطفلُ شرابَ العِرقسوس ، رغم فوائدة الجَمَّة . 6- تعمُّدُ تأخير إجابةِ الطفل حين يطلبُ التبوُّلَ الإراديَّ . ويكونُ ذلك لفتراتٍ قليلةٍ جِدًّا ، وتزيدُ بالتدريج ، وبطريقةٍ لا تُشعِر الطفلَ أنَّ الأُمَّ تُعالِجُه أو تتعمَّدُ إحداثَ ذلك . كأن تدخُلَ هِيَ الحَمَّام في اللحظةِ التي يطلبُ فيها ذلك ، وتُغلِقُ البابَ ، ولو لتغسِلَ يديها . وتبدأ الأُمُّ في تأخير دُخول الطفل للحَمَّام شيئًا فشيئًا ، حتى يَحدُثَ له إحكامٌ أو تقويةٌ لعضلاتِ المثانةِ . ولا تترك الطفلَ وقتًا طويلًا ؛ لأنَّ الإفراطَ في هذه الطريقةِ يُؤدِّي إلى العكس . 7- يَشربُ الطفلُ كُوبَ سحلبٍ باللبن كثير السُّكر قبل النَّوم بساعةٍ أو أقلّ . 8- أكلُ سَبْع تمراتٍ صباحًا ومساءً . 9- تقليلُ كميَّةِ السوائل في فترة المساءِ يستدعي أن يُشبَع الطفلُ بكميَّةِ سوائل مِن ساعةِ أن يستيقِظَ من النَّوم وحتى العصر تقريبًا . لأنَّنا لو منعنا كميَّةَ السوائل صباحًا ومساءً ، قد يُصابُ الطفلُ بالجَفافِ . لكنَّه سيشربُ كميَّاتِ ماءٍ كبيرة جِدًا في الفترة التي هو مُستيقِظٌ فيها ، بحيثُ يُعوِّضُ الفترةَ التي سنُقلِّلُ فيها كميَّةَ السوائل آخِر اليوم . والعِلاجُ السُّلُوكيُّ لطلب الطفل للماءِ ، يكونُ بإعطائِهِ كميَّةً قليلةً وعَدم مَلء الكُوب ، وبعد أن يشربَ نسألُه : أتُريدُ ثانيةً ؟ لم تشبَع بعد ؟ 10- دُخولُ الطفل للحَمَّام قبل النَّوم مُباشرةً . 11- إيقاظُ الطفل من النَّوم لدُخول الحَّمام بعد ساعةٍ من نومه في الشتاء ، ومن ساعةٍ ونِصف إلى ساعتين في الصيف . 12- الحِرصُ على تدفئةِ الطفل . فالبردُ قد يكونُ سببًا من أسباب التَّبوُّل اللاإراديِّ لأيِّ إنسانٍ مِنَّا ، كبيرٍ أو صغيرٍ ، سليمٍ أو مريض . إذا أمكن أن ينامَ الطفلُ ساعة قيلولة ، فهذا طيِّبٌ جِدًّا ؛ لأنَّ الطفلَ مع مجهوده الشَّاقِّ جِدًّا الذي يفعلُه طوالَ النَّهار ، ينام فلا يشعُرُ بشيءٍ . لكن الطفل الذي أخذ قِسطًا من الراحةِ يكونُ نومُه أخَفَّ من الأوَّل . وهذا الأمرُ عند الكبير والصغير . 13- نمنَعُ الطفلَ الخَوفَ ، والضَّربَ ، والمِزاحَ المُتعمَّد ( كإطفاءِ المِصباح وكأنَّ الكهرباءَ انقطعَت ) . الالتزامُ بهذه الأشياءِ - بفضل اللهِ تبارك وتعالى - عِلاجٌ لأيِّ إنسانٍ عنده مُشكلةُ التَّبوُّلُ اللاإراديّ . لو استخدمنا هذه الخُطواتِ بعد معرفتنا للأسباب ، ولم تأتي بنتيجةٍ ، نذهبُ لطبيبِ مُخٍّ وأعصاب ، لعلَّ هناك خللًا عصبيًّا . ~~~~~~~~~~~~~~~ إذا استيقَظَ الطفلُ يومًا دُونَ أن يتبوَّلَ لاإراديًّا ، ولو يومًا واحِدًا فقط ، تتَّصِلُ الأُمُّ بالأبِ وتمدحُ الطفلَ أمامه وتُشجِّعُه وتُثني عليه كثيرًا . فهذا من أقوى العوامِل - بفضل الله جلَّ وعلا - التي تجعلُ الطفلَ يتخلَّصُ من هذه المُشكلةِ . ~~~~~~~~~~~~~~~ وهُنا المُحاضرةُ صوتًا قسَّمتُها لثلاثةِ أجزاءٍ ، مع حَذفِ بعض الكلماتِ منها : [ 1 ] + [ 2 ] + [ 3 ] بإمكانِكُنَّ تحميلُها والاستماع إليها . وأنصحكُنَّ بالاستماع إليها كاملةً ، فهِيَ مُهِمَّةً جِدًّا لِكُلِّ مَن يُعاني مِن مُشكلة التَّبوُّل اللاإراديِّ ، أو يَعرف مَن يُعاني مِنها ، وتحوي الكثيرَ والكثيرَ من الفوائِد والنصائِح التي لم أذكُرها في الموضوع . ~~~~~~~~ فرَّغتُه من مُحاضرةٍ للشيخ الدكتور : وليد الشرقاوي الأستاذ التربويّ بجامعة بنها .
  4. ------ السَّلامُ عليكُنَّ ورَحمةُ اللهِ وبركاتُه ،، ( أناشيد للأفـراح ) التحميلُ مِن [ هُنا ] أو [ هُنا ] .. ------
  5. = تنبيهاتٌ تربويَّةٌ لمُعلِّماتِ القُرآن !! أوَّلُ هذه التنبيهاتِ : الاهتمامُ بنظافةِ الأطفال : دخلَت المُعلِّمةُ الفصلَ ، بعد إلقاءِ السَّلامِ ( تحيَّة الصَّباح ) وقبل الأذكار، أهمّ شيءٍ تفعلُه الأختُ أن تنظُرَ نظرةً شُمولِيَّةً للأطفال في الفصل كُلِّهِ. تنظُر إلى جميع الأطفال ، بنين وبنات. لبس الطفل مُكرَّر يوم واثنان وثلاثة وأربعة ؟ إذا كان هذا اللِّبسُ مُخصَّصًا للحضانةِ فلا مُشكلة ، لكنْ لبس الطفل مُكرَّرٌ، وتشعرُ أنَّ الطفلَ ينامُ ويقومُ ويلعبُ ويأكُلُ ويشربُ في نفس هذه الملابس، فلا تتركيه أكثرَ من يومين ، وتُجبِرُ هذه المُعلِّمةُ الطفلَ بطريقةٍ هادئةٍ على أن يُغيِّرَ ملابِسَه ، وتستدعي المُعلِّمةُ أُمَّ الطفل . والمُفترَضُ أنَّ الأُمَّ من أوَّل يومٍ تُدخِلُ طِفلَها للحضانةِ ، تَجِدُ شيئًا مُختلفًا عن البيت ، وتكونُ هناك تعليماتٌ للأُمِّ . طِفلُ التَّمهيدي : ممنوع الطفل يلبس شِبْشِب ، فهذا يُسبِّبُ مشاكلَ كثيرةً جِدًّا عند الطفل . فالطفلُ غالبًا - هذا إن قَصَّ أظفارَه - يَقُصُّ أظفارَ يديه، لكن أظفار قدميه قد لا تُقَصُّ لمُدِّةِ شهرين أو ثلاثة ؛ لأنَّه لا يُفتِّشُ عليها أحدٌ. ويمشي الطفلُ في الشارع ، فيدخُلُ التُّرابُ بين أصابِعهِ وفي أقدامِهِ . نُريدُ أن نغرسَ وازِعًا دِينيًّا في نفس الطفل . نُريدُ أن يتحرَّكَ الطفلُ من داخله. نُريدُ أن نجعلَ الطفلَ نفسَه هو الذي يَقُصُّ أظفارَه ، هو الذي يسعى إلى نظافةِ نفسِهِ . ماذا أفعلُ ؟ أقولُ للطفل : افرِد يَدَيْكَ ، وَجْهُ اليَدِ يكونُ لأعلى . ونقولُ له : ضُمَّ أصابِعَكَ أو طَبِّق يَدَكَ واحِدةً واحِدةً ، فيُطَبِّقُ الطفلُ يَدَه . ونجعلُه ينظُرُ لأظفاره ويَراها . مَن كانت أظفارُه طويلةً ، مَن كانت أظفارُه لا تُعجِبُه ، يَشعُرُ أنَّها غيرُ نظيفةٍ، فيها طِينٌ وطويلةٌ ، يَرفَعُ يَدَه . هذا أحسنُ طِفلٍ في الفصل . القَويُّ ، الجَريءُ ، الشُّجاعُ . - أنتَ ماذا ستفعلُ ؟ - سأذهَبُ للبيتِ . - ماذا ستفعلُ عندما ترجِعُ للبيتِ ؟ - سأَقُصُّ أظفاري . - لا ، لا تَقُصُّ أظفارَكَ أنتَ بيدِكَ ، بل تجعَلُ أُمَّكَ تَقُصُّها لَكَ . لا تُمسِك المَقَصَّ أو القَصَّافةَ أو أيَّ آلةٍ حادَّةٍ بيدِكَ لِتَقُصَّ أظفارَكَ . قُولي هذا السؤالَ للطفل كُلَّ يومٍ . هَيَّا نُفتِّش عن أظفارِنا . لا أحد يُريكِ أنتِ ، لا ، أنا أُريدُه أن يَشعُرَ هو من نفسِهِ بقيمةِ النظافةِ، ويُحِسُّ بها ، وهو من نفسِهِ ينظُرُ لأظفاره . في أوَّل يومٍ سيَخجَلُ ، لو نَسِيَ سيَخجَلُ لو كانت أظفارُه طويلةً، ويَذهَبُ للبيتِ. أُريدُكِ أن تُثبِّتي هذا في نفس الطفل . نظافةُ الطفل وسُلوكيَّاتُه لا بُدَّ أن تكونَ نابعةً منه هو ؛ لأنَّنا مع أولياءِ الأمور لا نستطيعُ أن نُوصِلَ شيئًا ، إلَّا مَن رَحِمَ رَبِّي . لا تجعَلي الطفلَ يأتي بلِبسٍ نام به في البيتِ . التَّفتيش عن أظفاره يوميًّا . مِن خلال طابور الصباح ( وتقِفُ كُلُّ معلمةٍ أمام فصلٍ ) . وهذا الطابُورُ له فوائِدُ عظيمةٌ جِدًّا ، منها : 1- نستطيعُ من خلاله مُلاحظةَ ملابِسِ الأطفال كُلِّهم في وقتٍ واحِدٍ . 2- يَضبِطُ مسألةَ النظافةِ وغيرها . 3- يُوفِّرُ حِصَّةَ أذكارٍ ؛ لأنَّنا سنقولُ أذكارَ الصباحِ في الطابور . 4- الطفلُ الذي لا يَحفَظُ الأذكارَ سيَحفظُها من غيره الأكبر منه سِنًّا . 5- أيُّ ملحوظةٍ أو معلومةٍ نُريدُ قولَها لأيِّ مُعلِّمةٍ، يُمكِنُ قولُها لِكُلِّ المُعلِّماتِ مرَّةً واحدةً . مِثال : هناك اجتماعٌ للمُعلِّماتِ اليوم بعد انتهاءِ اليوم الدِّراسيِّ - ستأتينا زيارةٌ غدًا إن شاء الله . 6- تشغيلُ الطفل للطابور ، فيُحدِثُ ذلك ثِقةً في نفس الطفل . 7- يتعلَّمُ المُعلِّماتُ من بَعضِهِنَّ . تَرى المُعلِّمةُ أُختَها تُديرُ الفصلَ بطريقةٍ مُعيَّنةٍ، فتتعلَّمُ منها . 8- سيكونُ هناك فُرصةٌ في الصباح لاستخراج الأطفال المُتأخِّرين . ويَتِمُّ التنبيهُ على أولياءِ الأمور أنَّه بعد الطابور لا نستقبِلُ أيَّ طفلٍ . سيَرجِعُ للبيتِ . عندما يَرجِعُ للبيتِ اليوم في الساعةِ الثامنةِ وعشر دقائق أو الثامنة وخمس دقائق ، سيأتي في اليوم التالي - بإذن الله تبارك وتعالى - في الساعة السابعة والنِّصف . ~==========~ - كُلُّ الأدعِيَةِ والأذكار والآداب التي نُحَفِّظَها للطفل، مُهِمٌّ جِدًّا أن يَعرِفَ ما مَفادها ، وما مَغزاها التَّربويّ. - لا تُكتَب أكثرُ من مادَّةٍ على السُّبورة ، بل تُكتَب المادَّةُ التي تُشرَح فقط . - كما أُنبِّهُ ألَّا تُعلَّق أيُّ وسائل تعليميَّةٍ على الحائِط فوق أو بجِوار السُبورة؛ لتفريغ انتباه الطفل تمامًا إلى ما هو موجودٌ على السُّبورةِ فقط . - تفعيلُ الآدابِ بواقِعٍ عَمليٍّ : نُريدُ تعليمَ الطفل مثلًا ( الأخذ والعَطاء ). يأخُذُ ويُعطِي بيدِه اليُمنى . نُريدُ أن نُعلِّمَه الإيثارَ . نُريدُ أن نُعلِّمَه مَحبَّةَ الآخَرين ، الاستئذانَ ، أو أيَّ أدبٍ من الآدابِ ، نُفعِّل ذلك داخل الفصل ( بأن يقومَ الأطفال بتمثيلِها ) . - غالبًا ما تكونُ أسماءُ الفُصول أو القاعاتِ أو الحلقاتِ بأسماء الصَّحابةِ، فنقومُ بتفعيل هذه الأسماءِ ؛ بكتابةِ مناقِبِهم أو طِباعتِها وتعليقِها على باب الفصل ، وتحفيظِها للأطفال . ~==========~ مِن المُشكلاتِ التي قد تُقابِلُ المُعلِّمةَ داخل الفصل ( مُشكلة السَّرِقَة ) . نستطيعُ أن نقولَ عنها ( سَرِقَة ) بعد سِنِّ الحَضانةِ أو بعد الصَّفِّ الأوَّل الابتدائِيِّ . هل يَصلُحُ أن أقولَ له : أنتَ حرامي ؟ هل يَصلُحُ أن أقولَ له : أنتَ تَسرِق ؟ قد أقولُها لنفسي . اعتاد أن يأخُذَ شيئًا ليس ملكه ، هو بذلك سيَصِلُ إلى مرحلةٍ غير طيِّبةٍ . لكنْ في سِنِّ ثلاث إلى سِتِّ سنواتٍ لا يَخطُرُ في بالي هذا المُسَمَّى أبدًا، لا لِصّ ولا حَرامي . وإنَّما هناك مُشكلة ؛ إمَّا أن يكونَ العَطاءُ مُغدَقًا على هذا الطفل ( يعني العَطاءُ زائِدٌ جِدًّا ) ، وإمَّا أن يكونَ مَحرومًا . هذان الأمران يَجعلان الطفلَ يَمُدُّ يدَه . وإمَّا أنَّه يَرى أشياءَ لا يَراها في بيتِهِ؛ يعني مَحرومٌ منها . الطفلُ الذي اعتادَ أن يأخُذَ مَصروفَه كُلَّ يومٍ جُنيهًا أو جُنيهين ، وفي يومٍ لم يأخُذ مَصروفَه أو أخَذَ نِصفَ أو رُبُعَ جُنيه، بداخله اعتيادٌ وقناعةٌ تامَّةٌ أنَّ حَقَّه أن يأخُذَ جُنيهًا كُلَّ يومٍ، أو اعتادَ أن يَشترِيَ بهذا الجُنيه كذا ، يومٌ واثنان وثلاثة لم يأخُذ، يبدأ يُفكِّرُ كيف يَكتسِبُه . هو بالنسبةِ لنا صار حرامي . هو مع نفسه ليس حرامي ، هو في نفسه أنَّ هذا حَقٌّ مُكتسَبٌ بالنسبةِ له، لا بُدَّ أن يأخُذَه ، فيبدأ يُكمِل . إذا كان يشتري بهذا الجُنيه كيس شيبسي بنِصف جُنيه وباكو بسكويت، هو معه نِصف جُنيه فقط ، يشتري باكو بسكويت ، ويبحثُ كيف يشتري الشيبسي ، من جيب زميله ، من يدِ زميله ، من حقيبةِ زميله ، يَخطفه، هكذا . هل يَصلُحُ أن أقولَ عن هذا الطفل حرامي ؟ لا . مُشكلةُ البنت ذات العشر سنواتٍ وتَمُدُّ يدَها ، ومَدَّت يدَها في جَيْبِ والِدِها وأخذَت منه مالًا . كيف تُعالَجُ هذه المُشكلة ؟ أوَّلًا : إن كانت هذه في الفصل لها عِلاجٌ مع المُعلِّمةِ ، وفي البيتِ لها عِلاجٌ. لا يَصلُحُ أن أقولَ للأطفال : فُلانةٌ تَسرِق . أنتِ بهذا حرامِيَّة. لأنِّي بذلك أُثبِّت فيها هذه الخصلة ، وكُلُّ الناس سيتَّهِمونها بها، ويُعيِّرُها زُملاؤها . وعِلاجُ هذه المُشكلة كالآتي ( مِن خلال واقِعٍ عَمليٍّ ) : البنتُ التي مَدَّت يدَها والولَدُ الذي مَدَّ يدَه ، لا شَكَّ لا يُوجَد طِفلٌ عندنا لا يأخُذُ مَصروفًا . يأخُذُ مثلًا كم في اليوم ؟ نِصفَ جُنيهٍ في اليوم ؟ يعني ثلاثة جُنيهاتٍ ونِصفٍ في الأسبوع. يأخُذُ جُنيهًا كُلَّ يومٍ ، يعني في الأسبوع سبعة جُنيهاتٍ. والآن أنا عَرفتُ أنَّه فَتَحَ الدُّرْجَ ، أو مَدَّ يدَه في حقيبةِ والدتِهِ أو في حقيبةِ خالتِهِ أو المُعلِّمة ، أو في جَيْبِ والِده أو في حقيبةِ أخيه، وأخَذَ منها جُنيهًا أو نِصفَ جُنيه أو أزْيَد أو أقلَّ . أجْمَعُ الثلاثة جُنيهاتٍ ونِصف أو السَّبعةَ جُنيهاتٍ مرَّةً واحدةً، على أن تكونَ فَكَّةً ، كُلُّ جُنيه أو نِصف جُنيه وَحدَه، وأضعُهم في دُرْجٍ أو في صُندوقٍ أو في أيِّ شيءٍ، وأضعُهم أمام الطفل ، وأقولُ له : يا فُلان ( يا أنس - مثلًا - ) . - نعم يا أبي . نعم يا أُمِّي . - هذا مَصروفُكَ لهذا الأسبوع . أنتَ كم تأخُذُ مِنِّي كُلَّ يومٍ وأنتَ ذاهِبٌ للحَضانةِ أو المَدرسةِ ؟ - آخُذُ نِصفَ جُنيهٍ ( أو جُنيهًا مثلًا ) . - مِثل هذا يعني ؟ - نعم . - هذا 1 ، 2 ، 3 ، 4 ، 5 ، 6 ، 7 . هذا من يوم السبت حتى يوم الجُمُعة . هذه ملكُكَ . انظُر كم ستَصرِفُ منهم وكم ستترُكُ . وأترُكُ الطفلَ . قد يفشَل أوَّل أسبوع . يعني وَجَدَ الثلاثة جُنيهاتٍ ونِصف أو السَّبعة جُنيهاتٍ أمامه ، ماذا يفعل ؟ أخَذَ جُنيهًا أوَّلَ يومٍ واشترى به شيبسي ، ونَفسُه تشتهي الأيس كريم، فيأخُذُ جُنيهًا ، ثُمَّ يشتري بسكويت ، فيكونُ أخَذَ ثلاثة جُنيهاتٍ. أترُكُه ، وأقولُ له : هذا المَصروفُ لهذا الأسبوع ، أنهيتَه اليومَ لن تأخُذَ غيرَه، ستجلِسُ سِتَّةَ أيامٍ بدون مَصروفٍ . حافَظتَ عليه ، كُلَّ يومٍ تأخُذُ مَصروفَكَ، إن شاء اللهُ سأُعطيكَ مُكافأةً آخِرَ الأسبوع . وأترُكُ الطفلَ . لو أخفَقَ أوَّلَ أسبوعٍ لا أُعاقِبُه ، أُعاقِبُه عِقابًا بسيطًا . أقولُ له : اليومَ الثلاثاءَ ونَظَرتُ في دُرْجِكَ ، فلم أرَ مليِّمًا . باقي الأربعاء والخميس والجُمُعة ، لن تأخُذَ مَصروفًا . غدًا ستذهَبُ للحضانةِ بدون مَصروفٍ . - كيف ؟ وأنا ..... - مَن الذي أخَذَ هذا المالَ ؟ أليس أنتَ ؟ - نعم . - أنتَ بهذا لستَ على قَدر المسئوليَّةِ ، أم أنَّ هذه آخِر مرَّة ؟ - فيقولُ : آخِر مَرَّةٍ . - ما دامَت هذه آخِر مرَّةٍ ، سأُعطيكَ مَصروفًا غدًا إن شاء اللهُ ، ولا أعرِفُ إن كُنتُ سأُعطيكَ الأربعاء والخميس أم لا . وهذا يُعلِّمُ الطفلَ : الثِّقةَ بالنَّفس - تحمُّلَ المسئوليَّة - ثُمَّ الإشباعَ ؛ فيكونُ المالُ أمامه ، لكن لا يَمُدُّ يَدَه إليه أبدًا . لماذا ؟ لأنَّ عنده مالًا . بعد أن يُحَقِّقَ الهَدفَ أوَّل أسبوعٍ ، لا بُدَّ أن أُكافِئَه آخِرَ الأسبوع الثاني ، وأمدَحَه وأُثني عليه خيرًا أمام الآخَرين . نحنُ نفتقِدُ جانِبَ التَّحفيز المعنويِّ والمُكافأةِ المعنويَّةِ للطفل . ~==========~ لو اكتشفَت المُعلِّمةُ داخِلَ الفصل أنَّ طِفلًا يَمُدُّ يدَه على مُمتلكاتِ زُملائِهِ، وإذا ضاع شيءٌ ، كان معه فِعلًا ، فتفعلُ الآتي : - استدعاء وَلِيِّ الأمر ( الأُمّ ) : تأتي بالأُمِّ ، وتقومُ بعَمل حِوارٍ معها، وتُكلِّمُها . أو يأتي وَلِيُّ الأمر لو كانت الأُمُّ ميتةً ، ويُكلِّمُه المُشرِفُ . تأخُذُ المُعلِّمةُ من الأُمِّ معلوماتٍ عن الطفل . تقولُ لها مثلًا : الطفلُ يَمُدُّ يدَه . 1- هل تُعطينَه مَصروفَه قبل أن يَخرُجَ من البيتِ أم لا ؟ 2- كم تُعطينَه من المَصروفِ ؟ ( لنَرى هل هُناك إفراطٌ أم تفريطٌ ) . 3- هل هذا الطفلُ يُفطِرُ قبل أن يَخرُجَ من البيتِ للحضانةِ أم لا ؟ 4- هل يقومُ بهذا الفِعل في البيتِ ؟ يعني يأخُذُ مُمتلكاتِ إخوتِهِ في البيتِ أو يأخُذُ منكِ أو من والدِهِ أم لا ؟ 5- هل إذا فَعَلَ ذلك بالفِعل في البيتِ ، توجيهُكِ التَّربويُّ لهذا الطفل أو عِلاجُكِ لهذه المُشكلةِ كيف ؟ بالضَّربِ أم بماذا ؟ وطبعًا الضَّربُ هو أسهَلُ وسيلةٍ تعليميَّةٍ وأشهَرُ طريقةِ تقويمٍ على ظَهْرِ الأرض . الضَّربُ ليس حرامًا ، وفي السُّنَّةِ ما يُشيرُ إلى الضَّرب . تعليمُ الأطفال الصَّلاة في سِنِّ سَبْعِ سنواتٍ ( واضرِبوهم عليها وهم أبناءُ عَشرٍ ) . كذلك تقويمُ الزوجةِ . هذا وسيلةٌ ، لكنْ الأسلوب رقم ( 3 ) بعد الموعظةِ وبعد الهَجْر. فلماذا الضَّربُ عندنا رقم ( 1 ) ؟! هذه مُشكلةٌ خطيرةٌ جِدًّا . بعد أن تأخُذَ المُعلِّمةُ هذه المعلوماتِ عن الطفل من الأُمِّ ، تأتي داخل الفصل: - يا أستاذة ، فُلانٌ زميلي أخَذَ مِنِّي القلمَ . - أنا مَصروفي سُرِقَ مِنِّي ، وهو الذي أخَذَه ، وأنا تأكَّدتُ أنَّه هو الذي أخَذَه. تأتي المُعلِّمةُ بهذا الطفل الذي فَعَلَ هذا السُّلوكَ ، وتبدأُ تُثني عليه خيرًا. تقولُ : زميلُكم ما شاء الله مُؤدَّبٌ جِدًّا ، وكذا ... لكنْ الشيطان ضَحِكَ عليه هذه المَرَّة ، وأنا أَعِدُكُم - إن شاء الله - لأنِّي واثقةٌ فيه جِدًّا ، ولأنِّي أعرِفُ أنَّه مُؤدَّبٌ جِدًّا ، أنَّه لن يَسمَع كلامَ الشيطانِ ثانيةً إن شاء الله ، وبإذن اللهِ تبارك وتعالى لن يَمُدَّ يدَه على مُمتلكاتِ زُملائِهِ أبدًا أبدًا . بهذا الكلام نملأُ قلبَ الطفل ثِقةً وأملًا في نفسِهِ وتفاؤلًا أنَّه لن يفعَلَ ذلك ثانيةً. فنمدحُه ونُثني عليه خيرًا أمام الأطفال ، بل وقد نأتي بمُعلِّمةٍ ونشكُرُ أخلاقَ الطفل أمامها ونشكُرُ سُلُوكيَّاتِهِ . إن كان يقرأُ جيِّدًا نمدحُه ونُثني على قِراءَتِهِ، إن كان مُتعاونًا بعضَ الشيءِ في الفصل نمدحُه على تعاونِهِ ، وهكذا. يعني نُشعِرُ الطفلَ أنَّ هناك جوانب طيِّبة كثيرة جِدًّا فيه ، غير نُقطةٍ واحدةٍ مطلوبٌ أن تُزالَ . لو أُزيلَت هذه النُّقطةُ ، مِثل كُوب اللبن بالضبط . أنتَ هكذا مِثل كُوب اللبن . يَصلُحُ أن ينزِلَ في كُوب اللبن شيءٌ، سيَظهَرُ أم لا ؟ سيَظهَرُ ؛ لأنَّه أبيض . أنتَ أبيض جميل ، لكنْ هذه النُّقطةُ هِيَ التي جعلَت لَكَ هذا العَيبَ. انظُر لهذه الورقةِ ، بيضاء وجميلة ونظيفة . إذا وضعتُ عليها نُقطةً بالقلم، انظُر كيف فعلَت بها النُّقطةُ . أنتَ الآن قلبُكَ فيه هذه النُّقطةُ ، نُريدُ أن نُزيلَها . هَيَّا نُزيلُها عن طريق أنَّكَ لا تفعَلُ ذلك ثانيةً . إذا التزَمَ الطفلُ لمُدَّةِ أسبوعٍ أو أسبوعين ، وتابعنا سُلوكيَّاتِه ، وفِعلًا لم يَمُدّ يدَه على مُمتلكاتِ زُملائِهِ ، نُكرِّمُه ونُكافِئه ونَمدحُه . لا نأخُذُ الطفلَ بأوَّل خطأٍ يفعلُه ، ونُعيِّرُه أو نُقيِّمُه على أنَّ سُلوكيَّاتِه كذا وكذا وليس فيه أملٌ . هذه الأشياءُ تحتاجُ إلى صبرٍ شديدٍ جِدًّا . التَّربيةُ عُمومًا تحتاجُ صَبرًا . لذلك اللهُ سُبحانه وتعالى قال : (( وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا )) طه/132. بعد أن كافأنا هذا الطفلَ على هذا السُّلوكِ الذي فَعَلَه ، والحَمدُ للهِ التزَمَ، شيئًا فشيئًا يَنسَى . ~==========~ إذا كان عِندي أكثرُ من مُشكلةٍ لأكثر من طِفلٍ في الفصل، ماذا أفعَلُ في هذه المُشكلاتِ ؟ هل أُعالِجُ هذه المُشكلاتِ كُلَّها مرَّةً واحدةً ؟ لا ، في العَمليَّةِ التَّربويَّةِ نقولُ للمُعلِّمةِ : كم طِفلٌ عندكِ سُلوكيَّاتُه غيرُ سَويَّةٍ ؟ - تقولُ : أربعة أو خمسة - مثلًا - . - ما هِيَ مُشكلاتُهم ؟ - تقولُ : هذا الطفلُ مُشكلتُه كذا ، وهذا مُشكلتُه كذا ، ..... هُناك ( استمارة تقويم للسُّلوكيَّاتِ الخاطِئةِ لدى بعض الأطفال ) . تشتمِلُ الاستمارةُ على الآتي : # أوَّلًا : - اسمُ الطفلِ : ......................................... - سِنُّه : ............................................... - ترتيبُ الطفل بين الإخوةِ والأخواتِ : .................... - وظيفةُ الوالد : ........................................ - وظيفةُ الوالدة : ...................................... - الحالةُ الصِّحيَّةُ العامَّةُ للطفل : ....................... # ثانيًا : معلوماتٌ عن الطفل مِن خلال حِوارٍ مع الأُمِّ : ( وتكتُبُ المُعلِّمةُ هذه المعلوماتِ ) # ثالثًا : خُلاصةُ ما وَصلَت إليه المُعلِّمةُ مع الأُمِّ : # رابعًا : المُشكلاتُ السُّلوكيَّةُ للطفل داخل البيت : # خامسًا : المُشكلاتُ السُّلوكيَّةُ للطفل داخل الفصل : سادسًا : العِلاج : نأخُذُ طِفلًا طِفلًا ، وعندما نُعالِجُه وننتقيه ، ننتقِلُ لغيره . لو كان عندنا القُدرةُ التَّربويَّةُ والكفاءةُ لمُعالجةِ الأطفال كُلِّهم مرَّةً واحدةً، فهذا طيِّب . إذا كان عند الطفل أكثرُ من مُشكلةٍ سُلوكيَّةٍ ، نُحَدِّدُ مُشكلةً مِن المُشكلاتِ عند الطفل ، ونقومُ بعَمل عِلاجٍ لها على مَدارِ شهرٍ كامِلٍ : - الأسبوع الأوَّل . - الأسبوع الثاني . - الأسبوع الثالث . - الأسبوع الرَّابِع . وبعد الانتهاءِ من هذه المُشكلةِ ، يَتِمُّ تغييرُ الورقةِ ، ونبدأُ في عِلاجِ المُشكلةِ الثانيةِ . كُلُّ هذا يكونُ في ملَفٍّ تربويٍّ للطفل أو لِكُلِّ فصلٍ . ~==========~ لو اكتشَفَت المُعلِّمةُ أنَّ هناك تقصيرًا في مَصروفِ الطفل في البيتِ؛ لضائِقةٍ ماديَّةٍ أو غيره ، هِيَ للهِ تتصدَّقُ يوميًّا بنِصفِ جُنيهٍ لهذا الطفل، أو يَخرُجُ النِّصف جُنيه من الدار . ~==========~ وذَكَرَ الشيخُ حقيبةً تَمَّ إهداؤها للأطفال ، فكان لها مَردودٌ طيِّبٌ وكبيرٌ جِدًّا على نظافتِهم . هذه الحقيبة تشتمِلُ على الآتي : 1- فُرشاة أسنان . 2- مَعجون . 3- عُلبة مناديل ( من الحَجم الصغير ) . 4- قَصَّافة . 5- صابونة . 6- لِيفة . 7- مِشط ( أو فُرشاة شعر ) . 8- مِرآة صغيرة . 9- زُجاجة عِطر صغيرة . ~==========~ - لا تنسى المُعلِّمةُ قبل أن تبدأ الحِصَّةَ أن تقولَ : بِسْمِ اللهِ ، والحَمْدُ للهِ ، والصَّلاةُ والسَّلامُ على رسولِ الله . أو تقولُ : بِسْمِ اللهِ ( كُلَّ حِصَّةٍ ) . وتُعلِّمُ الطفلَ أن يقولَ هذه المُقدِّمةَ قبل أن يقرأَ كُلَّ كلمةٍ . - لو أخطأ الطفلُ يقولُ : أستغفِرُ اللهَ ( داخِل الحِصَّةِ ) . - لو حَدَثَ لَكِ أيُّ شيءٍ لا يُعجِبُكِ أو لا ترضينَ عنه ، أو حَدَثَ للطفلِ، تقولينَ ويقولُ الطفلُ : قَدَّرَ اللهُ وما شاءَ فَعَلَ . - بعد كُلِّ حِصَّةٍ تقولينَ : سُبحانَكَ اللهم وبِحَمْدِكَ ، أشهَدُ أن لا إله إلَّا أنتَ، أستغفِرُكَ وأتوبُ إليكَ . - تُنبِّهي على الطفلِ كُلَّ يوم خميس أن يُصلِّيَ على النبيِّ - عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ - ليلةَ الجُمُعةِ ويومَ الجُمُعةِ . - تُحَفِّظينَ الطفلَ آيةَ الكُرسيِّ ، ويقرؤها كُلَّ ليلةٍ قبل أن ينامَ . ~======~ فرَّغتُه من مُحاضرةٍ للشيخ الدكتور : وليد الشرقاوي الأستاذ التَّربويّ بجامعةِ بَنْهَا . ( بتصرُّفٍ يسيرٍ )

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×