اذهبي الى المحتوى

البحث في الموقع

عرض نتائج البحث بالكلمات المفتاحية 'فقه العبادات'.

  • البحث بالكلمات المفتاحية

    اكتبي الكلمات المفتاحية بينها علامة الفاصلة
  • البحث بالمؤلف

نوع المحتوي


المنتديات

  • "أهل القرآن"
    • ساحة القرآن الكريم العامة
    • ساحات تحفيظ القرآن الكريم
    • ساحة التجويد
  • القسم العام
    • الإعلانات "نشاطات منتدى أخوات طريق الإسلام"
    • الملتقى المفتوح
    • شموخٌ رغم الجراح
    • همزة الوصل
    • شكاوى واقتراحات
  • فتياتنا الجميلات
    • أحلى صحبة
    • استراحة الفتيات
    • ملتقى المسابقات
    • ملتقى زهرات ركن الأخوات
  • ميراث الأنبياء
    • قبس من نور النبوة
    • مجلس طالبات العلم
    • واحة اللغة والأدب
    • أحاديث المنتدى الضعيفة والموضوعة والدعوات الخاطئة
    • ساحة تحفيظ الأربعون النووية
    • ساحة تحفيظ رياض الصالحين
  • الملتقى الشرعي
    • الساحة الرمضانية
    • الساحة العقدية والفقهية
    • أرشيف فتاوى المنتدى الشرعية
    • المناسبات الدورية
  • قسم الاستشارات
    • استشارات اجتماعية وإيمانية
    • استشارات وفوائد طبية
  • داعيات إلى الهدى
    • زاد الداعية
    • إصدارات ركن أخوات طريق الإسلام الدعوية
  • البيت السعيد
    • بَاْبُڪِ إِلَے اَلْجَنَّۃِ
    • .❤. هو جنتكِ وناركِ .❤.
    • آمال المستقبل
  • سير وقصص ومواعظ
    • قصص عامة
    • القصص القرآني
    • السيرة النبوية
    • سيرة الصحابة والسلف الصالح
    • على طريق التوبة
  • العلم والإيمان
    • العبادة المنسية
    • الساحة العلمية
  • إن من البيان لسحرًا
    • قلمٌ نابضٌ
  • مملكتكِ الجميلة
    • زينتكِ وجمالكِ
    • منزلكِ الجميل
    • الطيّبات
  • كمبيوتر وتقنيات
    • صوتيات ومرئيات
    • جوالات واتصالات
    • عالم الكمبيوتر
    • خربشة مبدعة
    • وميضُ ضوء
    • الفلاشات
    • المصممة الداعية
  • ورشة عمل المحاضرات المفرغة
    • ورشة التفريغ
    • المحاضرات المنقحة و المطويات الجاهزة
  • ورشة عمل "مجلة ركن أخوات طريق الإسلام"
  • le forum francais
    • le forum francais
  • IslamWay Sisters
    • English forums
  • المكررات
    • المواضيع المكررة

التقاويم

لاتوجد نتائج

لاتوجد نتائج


البحث في...

البحث في النتائج التي تحتوي على...


تاريخ الإنشاء

  • بدايه

    End


آخر تحديث

  • بدايه

    End


فلترة بعدد ...

انضمت

  • بدايه

    End


مجموعه


AIM


MSN


Website URL


ICQ


Yahoo


Jabber


Skype


المكان


الاهتمامات

تم العثور علي 7 نتائج

  1. *مع الله*

    مباحات ومكروهات الصلاة

    هناك بعض الأفعال المباح الإتيان بها في الصلاة؛ ومنها: المشي في الصلاة لعلة تحدث شرط عدم الانحراف عن القبلة كفتح باب تجاه القبلة.، حمل الأطفال في الصلاة.، قتل الحية والعقرب في الصلاة.، الالتفات في الصلاة لحاجة.، البكاء في الصلاة.، التسبيح للرجال والتصفيق للنساء.، الفتح على الإمام.، الإشارة في الصلاة لرد السلام بالأصبع أو باليد (فيجعل كف يده إلى الأرض وظهرها إلى أعلى).، الإشارة المفهمة عن المصلي للحاجة تعرض.، حمد الله تعالى إذا رأى ما يستدعيه.، البصق والتنخم في الصلاة عن شماله.، منع المرور بين يدي المصلي.، كما أن هناك بعض المكروهات التي لا يستحب الإتيان بها في الصلاة؛ ومنها: العبث في الصلاة، الالتفات بالوجه لغير حاجة، التخصر، تشمير الثوب والكم، رفع البصر إلى السماء، افتراش الذراعين في السجود، مبطلات الصلاة وأيضا هناك افعال تبطل الصلاة 1- الإِتيان بما ينافي شرطًا من شروط الصلاة؛ كحصول ما يبطل الطهارة، أو تعمد كشف العورة، أو الانحراف عن القبلة بجميع بدنه، أو قطع النيّة. 2- تعمد ترك ركن أو واجب في الصلاة. 3- العمل الكثير فيها إِذا كان من غير جنس الصلاة، وكان لغير ضرورة؛ كالمشي وكثرة الحركة. 4- الضحك والقهقهة. 5- الكلام المتعمد. 6- الأكل والشرب عمدًا. 7- زيادة ركعة أو ركن عمدًا. 8- سلام المأموم عمدًا قبل إِمامه
  2. *مع الله*

    مبطلات الصلاة

    · الإِتيان بما ينافي شرطاً من شروط الصلاة؛ كحصول ما يبطل الطهارة، أو تعمد كشف العورة، أو الانحراف عن القبلة بجميع بدنه، أو قطع النيّة. · تعمد ترك ركن أو واجب في الصلاة. · العمل الكثير فيها إِذا كان من غير جنس الصلاة، وكان لغير ضرورة؛ كالمشي وكثرة الحركة. · الضحك والقهقهة. · الكلام المتعمد. · الأكل والشرب عمداً. · زيادة ركعة أو ركن عمداً. · سلام المأموم عمداً قبل إِمامه.
  3. كان هناك رجل يصلي وعندما ينسى ركعة أثناء الصلاة يعيد صلاته أكثر من مرة، وكان لا يستشعر بلذة الصلاة، فإذا حدث معك ونسيت في الصلاة فلا تفعل مثله، فهناك سجود السهو شرعه الله عز وجل عند الشك أو الزيادة أو النقصان في الصلاة، والدليل على ذلك قول النبي "إذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ فَلَمْ يَدْرِ كَمْ صَلَّى، ثَلَاثًا أمْ أَرْبَعًا، فَلْيَطْرَحِ الشَّكَّ، وَلْيَبْنِ عَلَى مَا اسْتَيْقَنَ، ثُمَّ يَسْجُدُ سَجْدَتَيْنِ، قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ" (رواه مسلم ) .1-الزيادة: وهي أن يزيد المصلي في صلاته ركوعا أو سجودا.... إلخ.والزيادة لا تخلو من حالين:1-أن يتذكرها المصلي أثناء فعلها.وهنا يجب عليه الرجوع عنها، ويتم صلاته، ثم يسجد للسهو بعد السلام.مثاله: رجل يصلي الظهر وقام ليأتي بركعة خامسة، ثم تذكر أثناء الركعة، وهنا يجب عليه الجلوس فورا، ويتم صلاته، ثم يسجد للسهو بعد السلام.2-أن يتذكرها المصلي بعد فعلها.وهنا يتم صلاته، ثم يسجد للسهو بعد السلام.ودليل ذلك حديث ابن مسعود رضى الله عنه «أَنَّ النبي صَلَّى الظُّهْرَ خَمْسًا، فَقِيلَ لَهُ: «أَزِيدَ فِي الصَّلَاةِ؟ فَقَالَ: وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ: صَلَّيْتَ خَمْسًا». فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ بَعْدَ مَا سَلَّمَ » (رواه البخاري).2-النقص: وهو أن ينقص المصلي ركنا أو واجبا من أركان أو واجبات الصلاة.1- نقص ركن:إذا كان هذا الركن هو تكبيرة الإحرام فإن الصلاة باطلة؛ لأنها لم تنعقد أصلا، وإن كان الركن غير تكبيرة الإحرام فإنه لا يخلو من حالتين:أ- أن يتذكره المصلي بعد أن يصل إلى موضعه من الركعة التالية.:وهنا يلغي الركعة التي ترك منها هذا الركن، ويقيم التي تليها مقامها.- مثاله: رجل نسي الركوع في الركعة الأولى، ثم تذكر في الركعة الثانية وهو في الركوع أنه نسي الركوع في الركعة الأولى، فهذا يعتبر تلك الركعة الركعة الأولى، ولا يعتد بالركعة السابقة، ويتم صلاته، ثم يسجد للسهو بعد السلام.ب- أن يتذكره المصلي قبل أن يصل إلى موضعه من الركعة التالية:وهنا يجب عليه أن يعود إلى الركن المتروك فيأتي به وبما بعده، ويتم صلاته، ثم يسجد للسهو بعد السلام.- مثاله: رجل نسي السجدة الثانية والجلوس قبلها من الركعة الأولى، فذكر ذلك بعد أن قام من الركوع في الركعة الثانية، فإنه يعود ويجلس ويسجد، ثم يتم صلاته، ثم يسجد للسهو بعد السلام.2- نقص واجب: إذا نسي المصلي واجبا من واجبات الصلاة فإنه لا يخلو من ثلاث حالات:أ- أن يتذكره قبل أن يفارق محله من الصلاة:و هنا يأتي به ولا شيء عليه.ب- أن يتذكره بعد أن يفارق محله من الصلاة قبل أن يصل إلى الركن الذي يليه:وهنا يرجع فيأتي به، ثم يتم صلاته، ويسجد للسهو بعد السلام.ج- أن يتذكره بعد وصوله إلى الركن الذي يليه:وهنا يستمر في صلاته، ولا يرجع إليه، ويسجد للسهو قبل السلام.مثاله: رجل رفع من السجود الثاني في الركعة الثانية ليقوم إلى الثالثة ناسيًا التشهد الأول، فذكر قبل أن ينهض أنه نسي التشهد، فهذا يستقر جالسًا فيتشهد، ثم يكمل صلاته ولا شيء عليه.فإن ذكر بعد أن نهض قبل أن يستتم قائمًا رجع فجلس وتشهد، ثم يكمل صلاته، ويسجد للسهو بعد السلام.فإن ذكر بعد أن استتم قائمًا سقط عنه التشهد فلا يرجع إليه، ويكمل صلاته، ويسجد للسهو قبل أن يسلم.والدليل على ذلك حديث عبد الله بن بُحَيْنَةَ رضى الله عنه «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى بِهِمُ الظَّهْرَ فَقَامَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ لَمْ يَجْلِسْ، فَقَامَ النَّاسُ مَعَهُ، حَتَّى إِذَا قَضَى الصَّلَاةَ وَانْتَظَرَ النَّاسُ تَسْلِيمَهُ كَبَّرَ وَهُوَ جَالِسٌ، فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ، ثُمَّ سَلَّمَ»(رواه البخاري).ما سبق يتبين لنا أن سجود السهو يكون قبل السلام، وبعد السلام.
  4. صِفة دم الحيض أسود كأنه مُحترق من شدة سواده، موجع، كريه الرائحة، تَحس معه المرأة بحرارة شديدة. سِن الحيض ليس هناك سن معين لبدء الحيض، فهو يختلف بحسب طبيعة المرأة وبيئتها وجوها، فمتى رأت الأنثى دم الحيض فهي حائض. مُدة الحيض ليس للحيض حدٌّ معين، فمن النساء من تحيض ثلاثة أيام، ومن النساء من تحيض أربعة أيام، وغالب الحيض ستة أو سبعة أيام؛ لقول النبي -صلى الله عليه وسلم-لحَمْنَة بنت جحش -وكانت تحيض أياما كثيرة-: «فَتَحَيَّضِي سِتَّةَ أَيَّامٍ، أَوْ سَبْعَةَ أَيَّامٍ، فِي عِلْمِ اللهِ، ثُمَّ اغْتَسِلِي» رواه أبو داود. مَسَائِل 1-الأصل أن الحامل لا تحيض، فإن رأت الدم قبل الوضع بزمن يسير، وصاحبه طلق، فهو دم نفاس، فإن لم يصاحبه طلق، أو كان قبل الوضع بزمن كبير، فهو دم حيض. 2-إذا تقدم أو تأخر الحيض عن زمنه المعتاد لدى المرأة، كأن يكون في أول الشهر فتراه في آخره، أو زادت أو نقصت مدته المعتادة، بأن تكون عادتها ستة أيام فتزيد لسبعة، فلا تلتفت لهذا، فمتى رأت الدم فهو حيض، ومتى رأت الطهر فهو طهر. 3-يعرف طهر المرأة بخروج القَصَّة البيضاء -وهي سائل أبيض يخرج إذا توقف الحيض-فإن لم تخرج فعلامة طهرها الجفاف، بأن تضع قطنة بيضاء في فرجها، فتخرج جافة لا شيء عليها. للمزيد الحيض والاستحاضة والنفاس
  5. *مع الله*

    يوم عاشوراء

    قال النووي رحمه الله: عاشوراء هو اليوم العاشر من المحرَّم، وتاسوعاء هو التّاسع منه، وهو المعروف عند أهل اللغة. وهو اسم إسلامي لا يعرف في الجاهلية (كشاف القناع ج2 صوم المحرم).فضل يوم عاشوراءيوم عاشوراء له فضيلة عظيمة وحرمة قديمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم المدينة فوجد اليهود صياما يوم عاشوراء فقال لهم: ما هذا اليومُ الَّذي تصومونَهُ؟ فقالوا: هذا يومٌ عظيمٌ. أنجَى اللهُ فيه موسَى وقومَهُ. وغرَّقَ فرعونَ وقومَهُ. فصامَهُ موسَى شكرًا . فنحنُ نصومُهُ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فنحنُ أحقُّ وأوْلَى بموسَى منكمْ ، فصامَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. وأمرَ بصيامِهِ (مسلم)ورواه الإمام أحمد بزيادة: «وهو اليوم الذي استوت فيه السفينة على الجودي فصامه نوح شكراً»وصيام عاشوراء كان معروفاً حتى على أيام الجاهلية قبل البعثة النبويّة، فقد ثبت عن عائشة رضي الله عنها قالت: «إن أهل الجاهلية كانوا يصومونه» ولعل ذلك جاء استنادا إلى شرع من مضى كإبراهيم عليه السلام (القرطبي).فضل صيام عاشوراءثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصوم عاشوراء بمكة قبل أن يهاجر إلى المدينة، فالصوم في الأشهر الحرم محبب إلى الله.يقول النبي: «أفضل الصّيام بعد رمضان شهرُ الله المحرم» (مسلم)ولما هاجر الحبيب صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وجد اليهود يحتفلون بعاشوراء ويتخذونه عيدا، فكان تحبيب صوم عاشوراء اتباعا لسنة الأنبياء بصومه ومخالفة لليهود لأن أيام العيد لا يصام فيها.(البخاري بتصرف من كلام ابن حجر في فتح الباري).وعن عائشة رضي اللَّه عنها: " أن قريشاً كانت تصوم عاشوراء في الجاهلية، ثم أمر رسول اللَّه بصيامه، حتى فرض رمضان، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم : «من شاء فليصمه، ومن شاء فليفطره» (البخاري)صام النبي يوم عاشوراء وأمر بصيامه، وسُئل صلى الله عليه وسلم عن فضل صيامه فقال: «أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله» (مسلم)وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: وتكفير الطّهارة، والصّلاة، وصيام رمضان، وعرفة، وعاشوراء للصّغائر فقط وليس الكبائر. (الفتاوى الكبرى ج5)كان النبي يصوم يوم عاشوراء، ولما رأى أن اليهود تحتفل به وتفرده، أمر بمخالفتهم بأن يصام العاشر ويوماً قبله وهو التاسع، أو يوماً بعده وهو الحادي عشر، فقال صلى الله عليه وسلم: «صوموا يوماً قبله أو يوماً بعده خالفوا اليهود»(رواه أحمد).ومخالفة اليهود تكون إما بصوم اليوم التاسع كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع»يعني مع العاشر أو يوم بعده
  6. *مع الله*

    صلاة النوافل

    صلاة النوافل هى صلاة مشروعة غير واجبة فضل صلاة النوافل 1- سبب لمحبة الله لعبده، فقد ورد في الحديث القدسي أن الله تعالى يقول: «وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَىَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ، فَإذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ، وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ، وَيَدَهُ الَّتي يَبْطُشُ بِهَا وَرِجْلَهُ الَّتي يَمْشِي بِهَا، وَإِنْ سَأَلَنِي لأُعْطِيَنَّهُ، وَلَئِنِ اسْتَعَاذَنِي لأعِيذَنَّهُ» (رواه البخاري). 2- صلاة تجبر نقص الفرائض، قَالَ النَّبِي : «إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ النَّاسُ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ أَعْمَالِهِمُ الصَّلَاةُ، يَقُولُ رَبُّنَا جَلَّ وَعَزَّ لِمَلَائِكَتِهِ- وَهُوَ أَعْلَمُ-: انْظُرُوا فِي صَلَاةِ عَبْدِي أَتَمَّهَا أَمْ نَقَصَهَا؟ فَإِنْ كَانَتْ تَامَّةً كُتِبَتْ لَهُ تَامَّةً، وَإِنْ كَانَ انْتَقَصَ مِنْهَا شَيْئًا قَالَ: انْظُرُوا هَلْ لِعَبْدِي مِنْ تَطَوُّعٍ؟ فَإِنْ كَانَ لَهُ تَطَوُّعٌ قَالَ: «أَتِمُّوا لِعَبْدِي فَرِيضَتَهُ مِنْ تَطَوُّعِهِ» ثُمَّ تُؤْخَذُ الأَعْمَالُ عَلَى ذَاكُمْ» (رواه أبو داود). 3- صلاة التطوع في البيوت أفضل من المساجد، إلا ما شرع فيه الجماعة كصلاة التراويح في رمضان، قَالَ النَّبِي : «فَإِنَّ أَفْضَلَ صَلَاةِ الْمَرْءِ فِي بَيْتِهِ، إِلَّا الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ» (رواه البخاري). أنواع صلاة النافلة : السنن الرواتب بعد كل صلاة، صلاة الوتر، صلاة التراويح، صلاة الضحى، صلاة تحية المسجد، صلاة الاستخارة، صلاة ركعتين بعد الوضوء الأوقات المنهي عن الصلاة فيها حديث عقبة بن عامر قال: «ثَلَاثُ سَاعَاتٍ كَانَ رَسُولُ اللهِ يَنْهَانَا أَنْ نُصَلِّيَ فِيهِنَّ، أَوْ أَنْ نَقْبُرَ [ نقبر: ندفن] فِيهِنَّ مَوْتَانَا: حِينَ تَطْلُعُ الشَّمْسُ بَازغَةً [ بازغة: واضحة] حَتَّى تَرْتَفِعَ، وَحِينَ يَقُومُ قَائِمُ الظَّهِيرَةِ حَتَّى تَمِيلَ الشَّمْسُ، وَحِينَ تَضَيَّفُ [ تضيف: تميل]الشَّمْسُ لِلْغُرُوبِ حَتَّى تَغْرُبَ» (رواه مسلم). 1- من بعد صلاة الفجر إِلى بعد طلوع الشمس وارتفاعها قيد رمح وعادة ما يكون في حدود الثلث ساعة. 2- من تعامد الشمس حتى تميل. 3- من صلاة العصر حتى تغرب الشمس. الصلوات ذوات الأسباب في أوقات النهي يجوز أن تصلى الصلوات ذوات الأسباب -أي التي لها سبب كتحية المسجد، وصلاة الجنازة- ولو في أوقات النهي.
  7. *مع الله*

    أحكام الزكاة وشروطها

    أحكام الزكاة الزكاة فريضة من فرائض الإسلام، وهي الركن الثالث من أركان الإِسلام، قال الله - عز وجل -: {وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآَتُوا الزَّكَاةَ} [النور:56] ، وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «بُنِيَ الإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَإِقَامِ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَحَجِّ الْبَيْتِ، وَصَوْمِ رَمَضَانَ». حكم مانع الزكاة مانع الزكاة إما أن يمنعها جحودًا ، وإما بخلًا. 1- مانع الزكاة جحودا من جَحَد وجوب الزكاة فقد كفر بإجماع الأمة إذا كان عالمًا بوُجوبها؛ لتكذيبه لله ورسوله. 2- مانع الزكاة بخلا من منع الزكاة بخلًا أُخِذَت منه قهرًا ولا يكفر بذلك، وإن كان قد ارتكب كبيرة من أكبر الكبائر وإثما عظيمًا؛ لقول النبي - صلى الله عليه وسلم - عن مانع الزكاة: «مَا مِنْ صَاحِبِ ذَهَبٍ وَلَا فِضَّةٍ لَا يُؤَدِّي مِنْهَا حَقَّهَا إِلَّا إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ صُفِّحَتْ لَهُ صَفَائِحُ مِنْ نَارٍ، فَأحْمِيَ عَلَيْهَا في نَارِ جَهَنَّمَ، فَيُكْوَى بِهَا جَنْبُهُ وَجَبِينُهُ وَظَهْرُهُ، كُلَّمَا بَرَدَتْ أُعِيدَتْ لَهُ، في يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ، حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ الْعِبَادِ، فَيُرَى سَبِيلُهُ، إِمَّا إِلَى الْجَنَّةِ، وَإِمَّا إِلَى النَّارِ» وقد قاتل أبو بكر - رضي الله عنه - من منع الزكاة، وقال: «وَاللهِ لَأُقَاتِلَنَّ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ، فَإنَّ الزَّكَاةَ حَقُّ الْمَالِ، وَاللهِ لَوْ مَنَعُونِي عِقَالًا كَانُوا يُؤَدُّونَهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - لَقَاتَلْتُهُمْ عَلَى مَنْعِهِ» ما الحمكة من الزكاة 1-تطهير النفوس وتزكيتها من البخل، والذنوب والخطايا، قال الله - عز وجل -: {خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا} [التوبة:103]. 2- تطهير المال وتنميته، وإحلال البركة فيه؛ لقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: «مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ». 3- اختبار العبد في طاعته لأوامر الله، وتقديمه حب الله على حبه للمال. 4-مُواساة الفقير وسَدّ حاجة المحتاجين، مما يَزيد المحبَّة، ويحقق أعلى درجات التكافل الاجتماعي بين أفراد المجتمع المسلم. 5- التعوُّد على البذل والإنفاق في سبيل الله. فضل الزكاة 1- سبب لنَيْل رحمة الله، قال الله - عز وجل -: {وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ} [الأعراف:156]. 2- شرط لاستحقاق نصر الله، قال الله - عز وجل -: {وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ، الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآَتَوُا الزَّكَاةَ } [الحج:40،41]. 3- سبب لتكفير الخطايا، قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «وَالصَّدَقَةُ تُطْفِئُ الْخَطِيئَةَ كَمَا يُطْفِئُ الْمَاءُ النَّارَ». ما هي الأموال التي تجب فيها الزكاة؟ 1. الخارج من الأرض 2. النقدين (الذهب والفضة) 3. عروض التجارة و بهيمة الأنعام

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×