اذهبي الى المحتوى

om zayd abd allah

العضوات الجديدات
  • عدد المشاركات

    176
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ آخر زيارة

السمعة بالمنتدى

0 متعادل

عن العضوة om zayd abd allah

  • الرتبة
    زهرة متفتّحة
  • تاريخ الميلاد الأربعاء 5 كانون الثاني 1983

وسائل الاتصال

  • Website URL
    http://
  • ICQ
    0

معلومات الملف الشخصي

  • المكان
    france
  • الاهتمامات
    sport<br />motalaa<br />
  1. om zayd abd allah

    قاموس عربي - عربي

    حبهان " مصري" هيل - هيل اخضر " خليجي "ما فهمت المعني :unsure: ____________________ تخينه - سمينه- مليانه " مصري" ناصحه " خليجي " _سمينة "تونسي"___________________ فلست " صعيد مصر " - زهقت " مصر" فلست " فلسطيني" _قلقت او فديت "تونسي"___________________ كتير " مصري" مرة " سعودي " _برشة "تونسي"___________________ جمبري " مصري" ربيان" خليجي" _creuvettes_تونسي"__________________ فينيك " مصري " وينك " خليجي" _وينك__تونسي"_________________ ايه " مصري " ايش " خليجي _شنوة_تونسي"___________________
  2. ## غير صحيحة ## الرجاء الاطلاع على رد رقم 8 روى هذه القصة ديكسون في كتابه عرب الصحراء رواية عن ضويحي بن خرميط العازمي في الحادي والعشرين من أبريل سنة 1935م)) في مضاربهم عن ملح )) . كان أحد رجال قبيلة العوازم مسافراً قريباً من حائل مع زوجته التي كانت على وشك الولادة وفي غور يقع بين التلال العالية وضعت المرأة طفلها فجأة ولكنها ماتت أثناء الوضع . حاول زوجها أن يساعدها قدر ما يستطيع غير أنه كان وحيداً ولم يستطع أن ينقذها . فوضع جثتها في كهف قريب وملأ المدخل بالحجارة ، كره الأب أن يبعد الطفل عن أمه فقد كان يدرك أنه سيموت لا محالة لعدم وجود الحليب فوضعه على صدر أمه ولف ذراعها من حوله ووضع ثديها الأيسر في فمه ثم تركها وسار مبتعداً . وبعد تسعة أشهر كان جماعة من البدو من نفس القبيلة يمرون من هناك فقرروا أن ينصبوا مضاربهم قريباً من المكان الذي دفنت فيه المرأة وطفلها . وبما أنهم كانوا يعرفون القصة فقد ذهبوا إلى مدخل الكهف ليروا إن كانت الحجارة لا تزال في موضعها ، وكم كانت دهشتهم كبيرة عندما وجدوا بعض الحجارة قد أزيلت من مكانها تاركة حفرة في الجدار وازدادت دهشتهم عندما وجدوا آثار قدم طفل على الرمال في جميع الاتجاهات, فاعتراهم الخوف وأصبحوا نهباً للخرافات وانطلقوا مبتعدين عن المكان المسكون وهم لا يلوون على شيء . وبعد مدة من الزمن علم الأب بالقصة فأسرع إلى المكان ووجد الحفرة في الجدار وآثار أقدام الطفل ، وعندما نظر داخل الكهف ، رأى طفلاً حياً يتمتم وهو يقف بجانب جثة المرأة الميتة التي كانت أشبه بجثة محنطة وكان جسدها جافاً تماماً عدا عينها اليسرى والجانب الأيسر من وجهها وثديها الأيسر الذي كان يمتلئ بالحليب ويدها اليسرى وكانت جميع هذه الأعضاء لا تختلف في شيء عن أعضاء المرأة الحية . عندها ملأ الخوف من الله قلب الرجل فأخذ يردد اسمه ويحمده ، ثم إنه أخذ الطفل الرضيع ووضعه على ظهر ناقته وسار مبتعداً . وقبل مغادرة المكان دفن جثة المرأة الميتة بعناية ، ووضعها هذه المرة في قبر من الرمال . وذكر راوي القصة أن هذه الحادثة وقعت في عهد أبيه وأنه قد سمعها من مباشرةً . وقد كبر الطفل وأصبح محبوباً من الله والناس ، وعند بلوغه مبلغ الرجال أصبح من أشهر مقاتلي القبيلة وأشجعهم وقد سمي (خلوي) ، ولا يزال حياً إلى الآن - 1935م - ولكنه أصبح طاعناً في السن سبحان الله ولا إله إلا الله والله أكبر ماباقى إلا وجهه سبحانه الحى القيوم منقووول
  3. om zayd abd allah

    قصة حصة

    قصـــــــــــــــــــــــــة حصــــــــــــــــــــه في الثامنة عشرة من عمرها كانت اختى الوحيدة والصغرى تعيش حالة حب وفي مجتمع محافظ كمجتمعنا، وفي بيت تُراعى فيه التقاليد والاعراف، ويُكثر أفراده الحديث عن الاخلاق والاداب، كان لا بد لأي حديث عن القلب أن يخضع للسرية الشديدة وأحيانا للخجل المربك، ويصبح الاعلان عن المشاعر الخاصة أمرا مستهجنا دون وجود مبرر مقبول لهذا الاعلان، وفي حالة الحب الذي تعيشه بخوف وخجل كانت آخر عناقيدنا تعلم أن إظهار الحب لا بد له من موافقة مبدئية ثم إعلان رسمي. كانت حصه واضحة جدا حين ابلغت امي أن هناك من يرغب في خطبتها، وأنها تعرفه عن طريق اخته اولا، ثم عن طريق الهاتف ثانيا، وأن الشاب قد صارحها برغبته في التقدم لخطبتها رسميا، لم تبد امي أي اعتراض، بل حددت موعدا لمقابلة الشاب، وبسبب غياب والدي في احدى سفراته الطويلة طلبت من اخي الاكبر استقبال الخاطب، والتعرف عليه، ورغِبتْ حصه في تواجدي اثناء هذه المقابلة، ثم أصرت على حضوري حين اعتذرت بالمشاغل، قالت: هل يوجد شاغل اهم من مستقبل اختك؟!!. بدا لي في العشرين من عمره، أنيق الهندام، أسمر البشرة، حسن الحديث، وكانت مقابلتنا اشبه ما تكون بزيارات المجاملة، لم نعده بشيء، وطلبنا منه الانتظار حتى نستطيع التعرف عليه اكثر، وكان الرجل متفهما لهذا كله، قلت له: أمهلنا اسبوع، حتى حضور الوالد، وعسى الله ان يقدم الخير للجميع، حين غادرنا سألتني حصه منفردة عن انطباعي عنه، قلت: يبدو انه مناسب، لكن لا بد من السؤال، قالت: طيب، ثم فاجأتني ببعض المعلومات التي تعرفها عنه، وكان من ضمن معلوماتها أشياء عن عائلته، ثم عقبت هذا لا يهم، نحن معتدلون في هذه الافكار، المهم ان تكون اخلاقه عالية، أليس كذلك؟!! سكتُ ولم اعلق، احسست انها تحب الشاب، وأنها ترغب في موافقتنا على خطبته. بعد يومين، قال لي اخي بعد أن أجرى تحرياته: جيد، يعمل في وظيفه ممتازه، المستقبل امامه واسع، مؤدب، متدين بإعتدال، بعيد عن مساوئ المراهقين، ولكن هناك مشكله.. ولم افهم المشكلة بعد كل ما تقدم حتى قال لي بهدوء: عائلته، هم من وسط إجتماعي اقل، قلت: المال لا يهم، كلنا بدأنا فقراء، إبتسم لي متابعا: بل اقصد الاصل والنسب، وقدم لي بعض التفصيلات. حين راجعت اوضاعنا الاجتماعية، وعصبياتنا القبلية، تأكد لي إننا نواجه عقبة كأداء وليس مشكلة صغيرة يمكن حلها بالإعتدال كما تتوهم أختي الصغيرة، عقبة لا يمكن الخروج منها الا بتمرد عنيف يبدأ من حصه نفسها، تمرد سأكون انا المعتدل الذي ترتجي عونه اول من يقاومه وربما بعنف شديد، ولكي يخفف أخي من اثر الصدمة ذكّرني بأن امنا ايضا ليست من اصول عربية صريحة، ثم اخبرني ان الرجل وبهدف تعريفنا بعائلته يدعونا الى العشاء في منزله، وافقت لأجل حصه مرة أخرى، فقد اصرتْ ان أقبل هذه الدعوة. كان بيتهم كبيرا، ولأمر ما احس الشاب ان الموافقة ستصدر مني ان صدرت وليس من أي احد آخر، لذلك بالغ في مجاملتي حتى الاحراج، عرفني بأنسابه كان احدهم اسود اللون (عبد، كما قالت لي نفسي حين رأيته)، وكان الحوار اثناء العشاء سيئا جدا بمقاييس بيتنا حيث نراعي الفاظنا حتى مع اقرب الناس إلينا، ودار الكلام كله حول ما نعتبره سخافات، وأحاديث لا تنفع، ومزح ومداعبات سمجه، حتى طريقة اعداد الاكل وديكور الصالون ونوعية الضيوف لم تناسبني. حين خرجنا من المنزل، كان وجه أخي مختلفا، سألني عن انطباعي قلت له بنزق: قل لأختك (لا تورطنا) مع هؤلاء الناس…هؤلاء (ما يناسبونا) اطلاقا، هم من طبقة إجتماعية تختلف عنا، هم شيء مختلف، ولأني اعرف امي قلت له: اطلب من امك ان توجه دعوه لعائلته: امه واخواته، وافقت امي ووجهت لهم هذه الدعوة، وحين غادرت عائلة الشاب منزلنا، قالت امي بهدوء..(لأ)..وكانت لاؤها كبيرة جدا، وحاسمة جدا..وبررتها بأسباب إجتماعية بحته. حين استنجدت بي أختي في اليوم التالي خذلتها بلطف شديد، إعتقدتْ انها اذا اقنعتني فسنستطيع معا اقناع البقية برأينا (وكنت اقدر على ذلك لو اردته) لكن دون جدوى، في المساء اتصلتُ بأخينا دون علمها وقلت له ان حصه لن تتزوج هذا الشاب ابدا، وأن عليه بصفته اخوها الاكبر ان يعتذر له بلباقة وأدب ودون احراج. بكت حصه، وحاولت دفعي لأكون اقوى من التقاليد العائلية، وحاولت من جهتي إفهامها أن المجتمع اقوى منا بكثير، وأن اهلنا لن يرحموها ابدا، وذكرت لها صادقا أن الاتصالات قد بدأت من بعض اعمامنا مذكرة بأهمية المحافظة على التقاليد، وأهمية ان نكون كما كنا دائما واعيين لقرارتنا بزعمهم، وأن هذه المكالمات تحمل في طياتها صورا غريبه من التهديد، أخيرا وافقت مكرهة على ارائنا، ولم يكن من طبيعتها التمرد، كانت اقرب الى والدي في طبيعته الصابرة منها الى امي في طبيعتها العنيفة..مع مرور الايام احسست انها نسيت الموضوع وحاولنا معا كأخوة إشغالها بالعزائم والحفلات العائلية والموافقة على ذهابها لكل الاعراس الصيفية والمناسبات الخاصة، وبذلنا لها الكثير من اموالنا، وحين حضر والدي لاحقا لم نخبره بشيء، وتعاملنا مع الموضوع وكأنه لم يكن.. بعد سنتين تقدم لها إبن خالها، لم توافق عليه بداية، اصرت على الرفض، واصر ابي وامي على الموافقة بأسلوب الوالدين، أي الالحاح الشديد ومحاولات الاقناع المشوبة بعواطف الرحم والقرابة، وتحت الضغط المتواصل وافقَت، ورفضت انا، كنت اعلم انها توافق مجاملة لهم، وكنت اعلم ايضا ان ابن خالي شاب سيء بأغلب المقاييس، شرحت وجهة نظري لوالدي ولأمي قلت لهم : لا، أنتم تخطئون، لكن حصه خذلتتني بموافقتها هذه المرة، هي ايضا اخطأت: ربما قررت الانتقام لرفضى الاول لكن على حساب سعادتها ، رفضت حضور حفل الخطوبة اولا، ورغم انفي تواجدت في حفل الزواج حتى لا اظهر بمظهر المعارض، لكنهم جميعا كانوا يعلمون اني قلت: لا، بعد سنتين انتهى هذا الزواج بالطلاق دون أبناء. تزوجت حصه مرة ثانية لاحقا، وانجبت طفلين رائعين، لكني مازلت اشعر انها غير سعيدة، وما زلت احاسب نفسي على خذلاني لها في تلك السنوات التي إحتاجتني معها، هل اخطأت بحرماني لها من الرجل الذي احبها وأحبته؟ هل اصبت؟ لا ادري، ولا اعرف كيف كانت ستكون العواقب لو لم اعترض، لربما كانت اليوم اكثر سعادة، واكثر جمالا وفرحا. سنوات مرت على هذه القصة، وحين زرتها مؤخرا طلبت مني ان اوصلها الى السوق، واصرت ان انزل معها ونتمشى امام الناس من محل الى محل، وعبرت أيضا عن رغبتها في أن نتعشى معا في مكان عام، فعلتُ هذا كله مجاملة لها، وأخذا بخاطرها كما نقول في الخليج، حين عدنا الى بيتها قالت لي: لم تسألني لِمَ طلبت منك كل ذلك؟ قلت: عادي، اخوك، وأحببت المشي معي، بس!!!، ضحكت وقالت: لا..ليس هذا فقط، لكني احببت ان تشير إلي البنات والنساء في السوق، ليقولوا لبعضهن، وبينهن وبين انفسهن: حظها هذي المره…زوجها حلو..، ما يدرون انك اخوي، ضحكت قائلا: القرد في عين امه غزال، إبتسمتْ كما تبتسم الامهات حين يفخرن بأبنائهن، وحين ودعتها قبلتني على خدي ويدي وهي توصيني بعاطفة جارفة الا اقطعها من الزيارة…حين ركبت سيارتي عائدا .. دمعت عيناي …. ليتني لم اخذل حصه
  4. om zayd abd allah

    سوء الخاتمة والعياذ بالله

    la hawla wa la kowata ella bi ALLAH MERCI OKHTI ALGALIYA OHIBOKI FI ALLAH
  5. om zayd abd allah

    قصة اعجبتني

    ahabaki alladi ahbabtini fih ana aydan ohiboki fi ALLAH chou raayek net3aref ala ba3d aktar ana om zayd wa laysa ziyad :ohmy: :icon_eek:
  6. om zayd abd allah

    رسالة من مودعه

    rodou ala maydou3i wella rah aghdab :rolleyes: :laugh: menkom ya habibati :laugh: :closedeyes:
  7. om zayd abd allah

    ليلة لن أنساها

    win erodoud el jamila :rolleyes: :laugh: :laugh: :closedeyes: :rolleyes:
  8. om zayd abd allah

    قصة أبو إكرام الفرنسي - الباحث عن الحقيقة -

    :laugh: :closedeyes: limada la toujad roudoud ya akhawati :rolleyes: :laugh: ohibokom fi allah
  9. om zayd abd allah

    من قصص المجاهدين

    kamili habibati ana fi entidarek ohiboki fi ALLAH
  10. om zayd abd allah

    من اى نوع انتى؟

    salam alaykom j ai bien aimee ce que t a raconter moi je suis comme un :ninja: oeuf :ninja: mais c est un peu dur de passer d un etat a un autre mais c est ca la vie enfin il faut pas oublier qu on a un DIEU grand ma chere soeur ohiboki fi ALLAH
  11. om zayd abd allah

    حياتنا والبعثرة المؤسفة!!!

    ma 3ajabkom mawdou3i,,,,,, yallah ya banat mestaniya rodoud...... la tkhjlouni ohibokom fi ALLAH
  12. om zayd abd allah

    عندما ينجرح كبرياء "الرجل

    كان في شاب خاطب بنت ومتفقين علي الزواج ----- --- ----- --- لكن من حظه الجميل انه دخل الجيش وكان كل يوم يقعد يفكر فيها قبل ما ينام ويتذكر ايامهم مع بعض،عمره ما نساها لحظة وفي يوم جاه رسالة من البنت اللي بيخطبها وركض بسرعة علشان يقراها وهو بيموت علشان يعرف اللي فيها وفتح الرسالة لقاها بسلامتها كاتـبـــــة انا زهقت من كثر الوحدة وبصراحة انتظرتك كثير وجاني عريس ماأقدر أرفضه! ولو سمحت من غير فضايح ارسل لي صورتي اللي معك!)) طبعا خوينا الشاب .. احترق دمه وضاق صدره والأهم من كذا انجرح كبرياؤه ! فقعد يفكر كثيييييييييييييير لحد ما وصل لحل ! جمع كل اصحابه في الكتيبة وقال لهم: كل اللي معاه صورة بنت يطلعها! تكفون يا شباب ! وجمع كل الصور وحطها في ظرف وارسل الظرف لحبيبته - - - - - - وقال لها آسف يا حبيبتي بس انا ما أذكر انتي مين بالضبط من البنات هذي..!؟ عموما شوفي صورتك اي وحدة فيهم ورجعى الباقى؟
  13. om zayd abd allah

    شاب أدركته عناية الله

    أنقل هذه القصة بواسطة داعية ثقة مؤمن بالله تعالى حدثنا عن شاب تنكرلدينه ونسى ربه وغفل عن نفسه . كان يضرب به المثل في التمرد والعناد حتى لقد بلغ من أذيته للناس أن دعا عليه الكثير بالهلاك ليريح الله الناس من شره . وعظه بعض الدعاة فما قبل ، نصحوه فما سمع ، حذروه فما ارتدع . كان يعيش في ظلمات من شهواته ، دخل عليه أحد الدعاة وكان هذا الداعية مؤثر صادقاً فوعظ هذا المعرض حتى أبكاه وظن أنه استجاب لله وللرسول صلى الله عليه وسلم ولكن دون جدوى عاد كما كان وكأنه ما سمع شيئاً أبداً .لا يعرف المسجد حتى يوم الجمعة ، يخرج من بيته بعد العشاء مع عصابة من الأنذال ولا يعود إلا قبيل الفجر ثم ينام النهار كله ، ترك الوظيفة وهجر العمل فأفلس في الدين والدنيا ، كانت أمه تنوح بالبكاء مما تراه من واقع ولدها بل تمنت كثيراً أن يموت . ينام على الأغنية ويستيقظ عليها وعنده من صور الخلاعة والجنس والمجون ما يهدم إيمان أهل مدينته . بل ثبت عنه تعاطي المخدرات فأصابه سكار في العقل والروح . طال شذوذه عن الله وحلم الله يكتنفه ، طال تمرده والله يمهله ، كثرت معاصيه ونعم الله تحوطه . يسمع كل شيء إلا القرآن ويفهم كل شيء إلا الدين ويحب كل شيء إلا ذكر الله وما ولاه . color="#FFFFFF"سبحان الله كيف يرتكس القلب إذا لم يعرف الله وسبحان الله كيف يتبلد الإحساس يوم يعرض عن الله عز وجل . وتمر أيامه المسودة بالمعصية المغبرة بالمخالفات ويفكر أحدالصالحين من الدعاة في طريقة طريفة لانتشال هذا العاصي من المعصية ، إنها طريقة مبتكرة وأوصي بها الدعاة وطلبة العلم وأهل النصح والإرشاد إنها طريقة إهداء الشريط الإسلامي إدخاله بيوت الناس وسيارات الناس ، الشريط الإسلامي الذي ينقل علم المتكلم ونبرته وتأثره . وتم إهداء هذا الشاب مجموعة من الأشرطة المؤثرة أخذها ووضعها في سيارته ولم يكن له إهتمام بسماعها ، وسافر عن طريق البر إلى الدمام وطال الطريق واستمع ما شاء من غناء وسخف ثم جرب أن يزجي وقته بسماع شريط إسلامي ليرى كيف يتكلم هؤلاء الناس وما هي طريقتهم في الكلام وابتدأ الشريط يبث ذبذبات الإيمان حية على هواء الصدق مباشرة عبر أثير الإخلاص بذبذة طولها الرسالة الخالدة لمستمعيها في مدينة المعرضين وما حولها . أنصت الشاب للشريط وكان الحديث عن الخوف من الله تعالى وأخبار الخائفين ووصلت الكلمات إلى قلب الشاب فاستقرت هناك في قرار مكين ، وانتهى الشريط وقد استعد الشاب واستنفر قواه الذهنية وراجع حسابه مع الله جلت قدرته وفتح الشريط الثاني ، وكان الحديث عن التوبة والتائبين وارتحل الشاب بفكره إلى ماضيه المحزن المبكي فتتابع الشريط والبكاء في أداء عرض من النصح أمام القلب وكأن لسان حال الموقف يردد : " ياأيها الذين آمنو استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم " واقترب مدينة الدمام وهو لا يكاد يتحكم في سيارته من التأثر لقد دخل جسمه تيار الإيمان فأخذ يهزه هزاً " وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب صنع الله الذي أتقن كل شيء " وصل المدينة فدخلها وقد دخل قبلها مدينة الإيمان ، تغيرت الحياة في نظره ، أصبح ينظر بنظرة العبد التائب بعد أن كان ينظر بنظرة المعرض المتمرد . بدأ بالمسجد وتوضأ والدموع مع الماء : إذا كان حب الهائمين من الورى بليلى وسلمى يسلب اللب والعقلا فماذا عسى أن يصنع الهائم الذي سرى قلبه شوقاً إلى العالم الأعلى . ودخل المسجد فاستفتح حياته بالصلاة وبدأ عمراً جديداً :" وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقاً " وعاد إلى أهله سالماً غانماً : سالماً من المعاصي غانماً من الطاعات . دخل البيت بوجه غير الوجه الذي خرج به لأنه خرج بوجه المعصية والذنب والخطيئة وعاد بوجه أبيض بنور الطاعة والتوبة والإنابة . وتعجب أهله " ماذا جرى لك يا فلان ماذا حدث قال لهم حدث أعظم شيء في حياتي ، عدت إلى الله تبت إلى الله عرفت الطريق إلى الله ودمعت عيناه فدمعت عيونهم معه فرحا ، ومن الدموع دموع تسمى دموع الفرحة : طفح السرور عليّ حتى إنني من عظم ما قد سرني أبكاني وأشرقت أنوار البيت وتسامع الناس وأخذوا يدعون للتائب المنيب فهنيئاً له بتوبة ربه عليه :"أولئك الذين نتقبل عنهم أحسن ما عملوا ونتجاوز عن سيئاتهم في أصحاب الجنة , وعد الصدق الذي كانوا يوعدون " إن الملوك إذا شابت عبيدتهم في رقهم عتقوهم عتق أبرار وأنت يا خالقي أولى بذا كرماً قد شبت في الرق فاعتقني من النار . ( ياابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني إلا غفرت لك ما كان منك ولا أبالي . يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي . ياابن آدم لو أتيتني بقرا ب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئاً لأتيتك بقرابها مغفرة ) حديث قدسي صحيح رواه الترمذي عن انس . 1-من كتاب شباب عادوا إلى الله للشيخ عائض القرني
  14. om zayd abd allah

    لم أهرب هذه المرة ..mankoul

    ألقيت جسمي على الكرسي المتهالك.. وأخذت أتنفس بعمق وأنا أرتجف من شدة الانفعال.. وقطرات العرق تتصبب على وجهي.. آآآآآآآه.. يا الله.. فتحت قارورة الماء البارد التي كانت معي وأخذت أصبه على رأسي كالمجنونة.. شششششششششششش.. باااااارد.. ضحكت.. أخذ الماء يتصبب على جوانب وجهي وصدري.. ويبلل ملابسي.. بينما دموعي تنهمر خلف نظارتي السوداء.. نظرت إلى الساعة كانت التاسعة والربع.. تصبح الجامعة خاوية تقريباً هذا الوقت.. الكل في قاعاته.. وأنا هنا.. وحدي.. آه يا ربي.. كم من الألم أتحمل وحدي.. رفعت قدمي وجلست على الكرسي.. رفعت ركبتي لأعلى ووضعت رأسي بينهما.. ألم.. ألم حارق يغرس أنيابه في قلبي.. ورئتي.. وشراييني.. ويفترس حتى أطراف أصابعي.. هل كانت هي السبب..؟ لا أعتقد.. شجاري معها كان فقط القشة التي قصمت ظهر البعير.. لقد انفجرت لأصب جام غضبي عليها.. فتدفقت آلامي المترسبة.. ليست الدكتورة سميرة المتعجرفة هي السبب.. كانت مجرد دبوس فجر بالونة همومي القديمة..! أخذت أبكي بحرقة ولا أعرف لماذا.. أشعر بالألم.. الضيق.. أشعر أن كل شيء ضدي.. منذ طفولتي.. والداي المنفصلان منذ الطفولة.. أبي البعيد اللامبالي.. أمي المشغولة بنفسها دائماً.. جدتي المتسلطة.. مدرساتي القاسيات.. درجاتي السيئة ورسوبي المتكرر.. وحدتي الدائمة.. وعدد شعور أحد بي.. صديقاتي الغادرات.. ناكرات الجميل.. حتى.. هو.. طعنني وذهب.. هو .. الذي أحببته من كل قلبي.. وسهرت الليالي الطويلة أحادثه.. وأراسله.. تركني إليها.. صديقتي.. لماذا؟ كنت أعتقد أنه يحبني.. وأنني كل شيء في حياته.. لكنه ذهب.. تركني وحيدة.. أتخبط بين هذا وذاك للتسلية وقضاء الوقت على الهاتف والنت.. أبحث عن السعادة.. تمر فتاتان.. ينظران إلي باستغراب.. هه.. يبدو أنني بالغت اليوم قليلاً.. أتلمس الحلق الطويل الذي يتدلى من أذني اليسرى.. وخصلة شعري الوردية على وجهي.. وأبتسم.. هـه.. لتنظرا.. لتحدق هاتان الغبيتان.. لا يهمني أمرهما.. مسكينتان تعتقدان أنهما تحرجانني بنظراتهما!! غبيتان.. أنا أتعمد فعل ذلك لتنظرا إلي.. أريد أن أحرق أعصابهما.. حسناً؟! حتى الغبية سميرة.. تعتقد أني سأخاف من سجل حضورها أو من صرخاتها الخرقاء.. أنا لا يهمني أحد.. لا أحد.. طالما أن أحداً لم يهتم بي في حياتي.. أخرج مسجل الهيد فون الخاص بي.. وأضع شريط مطربي المفضل.. أجد نفسي أزداد ضيقاً وحزناً.. وأتمنى أن أموت.. فهذه الدنيا ليس فيها سوى الآلام والوحدة.. أغلق الشريط .. وأفكر في أن أسمع قناة موسيقية.. أحرك مؤشر الراديو يمنة ويسرة.. يتهادى إلى سمعي صوت قرآن من إذاعة القرآن.. قشعريرة تسري في جسدي.. أشعر بالخوف.. لا أعرف لماذا.. كأن شيئاً عظيماً يحيط بي.. شيء أهرب منه دائماً.. أغير المؤشر بسرعة.. ودقات قلبي تتسارع.. لماذا أخاف من سماع القرآن الكريم؟ لماذا أمر على المصلىّ بسرعة ولا ألتفت تجاهه وكأني مذنبة هاربة تخشى من العقاب؟! ضممت ركبتي إلى صدري.. وكأني أحتضن أماً لم أشعر بحنانها في حياتي.. كنت متوترة.. خائفة.. بحاجة لمن أهرب إليه.. وبحركة لا شعورية.. أمسكت مسجلتي وفتحت على الإذاعة مرة أخرى.. وكمن يستلذ بتعذيب نفسه.. أخذت أسمع القرآن.. وعرفت لماذا أخاف وأهرب.. وأرتبك إذا سمعته.. لأني بعيدة.. بعيدة جداً عن إلهي.. وأخشى مواجهته.. شيء مخيف فعلاً.. لقد ابتعدت كثيراً.. بالغت في ذلك.. لم أركع ركعة واحدة لله منذ سنوات.. أغويت الكثيرين.. استهزأت.. وسخرت.. وعبثت.. و.. لقد ابتعدت كثيراً.. لكن.. كيف أعود.. الطريق بعيد.. من يمسك بيدي؟ لا أحد يجرؤ حتى على الاقتراب مني.. أو دعوتي.. وأنا.. لا أعرف كيف أعود.. أشعر بانكسار.. * * بقيت أياماً حائرة.. أشعر بعطش شديد.. لشيء لا أعرفه.. سئمت الأغاني.. سئمت الأفلام والمسلسلات.. سئمت جلسات البالتوك طوال الليل.. سئمت الهاتف وكل شيء.. نفسي الضائعة الضجرة تبحث عن شيء ما.. لا أريد الاعتراف به.. يرن جوالي.. إنه هو.. أففف.. حتى هذا الأخير أصبح مملاً.. أغلقت الخط في وجهه.. ماذا أريد..؟ يا ربي.. أشعر بأني أكاد أختنق.. وبهدوء.. أسحب مذياعي.. وأستمع للإذاعة.. صوت القرآن عذب.. رغبة الهروب والخوف بدأت تقل.. لكنها لازالت تساورني.. أسترخي على سريري.. يا الله.. كم أريد أن أتوب.. أن أعود إليك.. لكن.. أخشى.. ألا تقبلني.. أخشى أن يكون ذلك صعباً.. ماذا سيقلن عني؟ أحلام صارت مطوعة!! سيضحكن علي.. سيهزأن بماضيي.. سـ.. كلا.. لا أستطيع.. كيف أترك كل ما حولي من متع؟ * * أسير في الجامعة وحدي.. منذ غدرت بي فايزة وأخذته مني.. وأنا أكره الصديقات.. أكرههن.. وأكره كل من حولي.. هذه الأيام.. لم أعد أهتم بلفت الأنظار.. أشعر أن أشياء كثيرة تتحطم في داخلي.. وأني مشغولة بالبحث عن نفسي الهاربة منذ زمن.. أسمع إحداهن تهمس لزميلتها.. - انظري!!.. أحلام أزالت خصلتها الفوشية والوشم المخيف الذي على رقبتها!! - فعلاً.. ولم تعد ترتدي أساورها الجلدية الغريبة! أرمي جسدي على الكرسي.. بينما عقلي يجول في أماكن كثيرة.. والفكرة تراودني.. هل أتوب.. لكن.. صعب.. لقد مللت.. تعبت.. ماذا لو أجرب..؟ كلا.. سيضحكن علي.. أعرف ذلك! كنت مشتتة تماماً.. ولا أعرف ماذا أفعل.. * * بعد المحاضرة.. وجدت نفسي أسير.. إلى حيث لا أعرف.. إلى حيث سارت بي قدماي.. ووجدت نفسي أمام مكتبها.. المعيدة أسماء.. التي سبق ودرستني في سنتي الأولى.. وقفت صامتة أمام مكتبها المفتوح.. نظرت إلي وأغلقت سماعة الهاتف.. كانت مستغربة.. - أهلاً.. أحلام.. كيف حالك؟ هي الوحيدة التي لا أشعر أنها تكرهني على الأقل.. - تريدين شيئاً؟ - آآآه.. ممم.. كلا.. آسفة.. وهممت بالخروج من الغرفة.. - أحلام.. لحظة تعالي.. اقتربت منها.. وأنا متوترة.. - نعم..؟ - أشعر أن لديك شيئاً.. - أنا؟.. لا.. لا شيء.. - حسناً اجلسي معي قليلاً.. ما رأيك بشرب فنجان من القهوة؟ شعرت بالراحة.. وجلست.. كنت أشعر أنها تفهمني.. نوعاً ما.. كانت تصب لي القهوة من البراد حين قالت.. - شكلك تغير يا أحلام! - أنا؟ - نعم.. لا أعرف.. لبسك أصبه أهدأ من السابق.. ألا تلاحظين ذلك؟ - أهدأ؟ لماذا هل كان يصرخ؟ هه.. - أعني.. حتى عيناك.. شيء ما تغير.. ناولتني الفنجان.. وجلست أمامي بعد أن أغلقت الباب.. وبقيت صامتة تنتظرني أتكلم.. ثنت متوترة في البداية.. ثم .. بعد قليل.. وجدت نفسي أتحدث ببطء.. - أستاذة أسماء..أنا بصراحة.. لا أعرف.. أشعر أني.. أريد أن أقترب من الله.. لكن.. أنا خائفة.. أشعر أني لا أستطيع.. لا أستطيع الاستمرار في الصلاة والحجاب وغير ذلك.. أخشى أن لا أستطيع المواصلة.. تنهدت ثم أكملت.. - بصراحة أستاذة أسماء.. أنا ولا عمري صليت..! بقيت صامتة.. - (لا تستغربي.. فأنا أعيش في بيت لا أحد فيه يهتم بي.. لم يأمرني أحد بالصلاة منذ طفولتي.. أعيش في منزل والدي الذي لا أراه مع جدتي المسنة منذ أن كنت في الخامسة.. وأمي متزوجة ولا تريدني.. لم يعلمني أحد يوماً ما هو الخطأ والصح.. الكل يكرهني.. ويعتبرني عالة.. لم أشعر يوماً بالحب أو الاهتمام.. حتى أنتم يا أستاذة أسماء.. لم تقترب مني أستاذة يوماً لتنصحني وتربت على كتفي بحنان وحب.. الكل كان يصرخ في وجهي ويعتبرني سيئة ووقحة.. لذا كنت أعاملهم بالمثل.. كنت أشعر بنظرات المدرسات القاسية التي تنظر لي بكره ونفور.. لماذا؟ لماذا لم تنصحني مدرسة واحدة لا في المدرسة ولا في الجامعة؟.. كلهن يتجنبن مواجهتي.. أو ينصحنني بترفع وفوقية وبصوت عال..) أخذت أبكي.. ( كيف لمن هي مثلي أن تتوب.. وهي تغرق.. ولا أحد يمد يده إليها؟ قولي لي.. أنا خائفة الآن.. لأني مللت هذه الحياة.. ومللت الضياع.. وأريد أن أجد نفسي التائهة.. وأرتاح..) نظرت إلي أسماء بتأثر.. وقالت بهدوء.. (الإنسان كلما ابتعد عن خالقه.. كلما شعر بأنه صغير وضعيف وضائع.. نحن نستمد قوتنا منه سبحانه.. فكلما اقتربنا منه.. شعرنا بالراحة والطمأنينة والأمان.. إذا أردت العودة لربك.. فابدئي بذلك... الله سبحانه وتعالى يمد يديه إليك لتتوبي.. ينتظرك.. يتشوق لعودتك إليه.. وتأكدي أن توبتك.. هي لنفسك أنت.. وليست لأحد آخر) نظرت إلي بثقة ثم قالت.. (قولي لي يا أحلام.. نبي الله ابراهيم عليه السلام.. كان يعيش في مجتمع كافر أليس كذلك؟) (نعم) (والداه كافران.. وقومه كفار.. وليس هناك من يوجهه ولا من ينصحه.. فكيف اهتدى لعبادة الله سبحانه وتعالى؟) ( من نفسه..) (وهل ساعده أحد.. هل أيده أحد؟ كلا على العكس استهزأ به قومه ثم حاربوه وكادوا يقتلونه..) نظرت إليها باستغراب.. (إذا بقينا ننتظر من يأخذ بأيدينا لنتوب.. فقد ننتظر طويلاً.. وقد يفوت الأوان دون أن نشعر.. إنها حياتك أنت لا حياة أحد غيرك... حددي مسارها.. إلى النار.. أم إلى الجنة.. كوني قوية.. وابدئي الآن.. وإذا كنت صادقة التوبة والعزيمة.. فستواصلين بإذن الله).. * * صليت العشاء.. ثم السنة الراتبة.. واستلقيت على سريري بهدوء وراحة لم أعشها في حياتي من قبل وأنا أستمع بلذة لإذاعة القرآن الكريم.. دون الرغبة في الهروب هذه المرة..
  15. انت صديقتي على سفر.. اتخذت كل احتياطات تأمين شقتها، مزاليق تستعصي على الفتح، نوافذ حديدية، وسافرت للمصيف مع أسرتها مطمئنة، وعندما عادت فوجئت بسرقة كل ما خف حمله وغلا ثمنه من بيتها، انهارت صديقتي، ومن وسط دموعها لم أستطع التقاط سوى عبارة واحدة كانت ترددها طوال نحيبها: كيف دخلوا بيتي؟ كيف فتحوه رغم كل ما اتخذناه من حيطة وحذر؟ أي مفاتيح استخدمها هؤلاء الشياطين؟ واسيتها ودعوتها للاسترجاع وقلتُ لها صادقة: إن عودتها وأسرتها بسلامة الله من سفر بعيد نعمة جزيلة لا يضاهيها شيء، وتركتها داعية لها بالخلف والعوض, وفي طريقي رددت ذات السؤال المحير الذي رددته هي: كيف فتحوا المزاليق القاسية؟ وألانوا النوافذ الحديدية؟ ووجدتني أتخيل بيت صديقتي كقلب رجل تجتهد شريكته أن تفتحه وتسكنه ملكة متوجة وسألتُ نفسي: هل يمكن أن يكون اللصوص أمهر وأذكى من زوجة محبة متفانية معطاءة حانية؟ وهل تلك الشريكة التي تفني نفسها ليل نهار من أجل زوجها وأبنائها يمكن ألا تمتلك بجوار صبرها وتحملها واحتسابها مفاتيح قلب زوجها؟ وهل يمكن أن تذوب الزوجة كشمعة وهي تعطي, ومع ذلك يوصد دونها قلب زوجها؟ عزيزتي الزوجة المسلمة: كثيرات من نسائنا يعيش معهن أزواجهن بحكم الإلف والعشرة لا بدافع الحب، وعدم القدرة على الاستغناء، واعتادوا عليهن , وقد لا يصعب عليهن حين تقع الفأس في الرأس أن يعتادوا على غيابهن، فالقلوب مغلقة، والمشاعر محايدة، والنبض لا يهتف باسم شريكة الحياة، والشوق لا يحفز الزوج لكي يهرول إلى عشه بعد يوم عمل طويل لينعم بصحبة شريكة كفاحه. قد أظن ويظن معي كثيرون وكثيرات أن ولوج قلب الزوج أو الزوجة مغامرة شاقة ومهمة عسيرة, ولكن عن خبرة شخصية وسماعية، بوسعي أن أؤكد أن الأمر أيسر مما يتخيلن وتحكمه معادلة: حب + صبر + دأب = سعادة في الدنيا وأجر في الآخرة. وكلما كان النظر بعيدًا كانت الجهود أهون والمحاولة أنجح، وأثر التحبب حبًا، والتودد ودًا، وتدفقت الكلمة الحلوة أنهارًا من عسل السعادة والاستقرار والوفاق. عزيزتي الزوجة المسلمة: اجتنبي 'الأخطاء العشرة' هناك عشرة أخطاء مدمرة من قبل الزوجة كثيرًا ما تكون من أسباب الطلاق أو النفور الشديد والبغض من قبل الزوج.. عليكِ أن تتعرفي عليها مخافة الوقوع فيها قبل أن نمسك بمفاتيح قلب الزوج، والأخطاء هي: 1ـ استحداث المشكلات الشديدة مع أهله عمومًا, مما يجعل الزوج في حيرة بين حب أهله وزوجته, وبالتالي يقلل ذلك من حبه واحترامه لها. 2ـ التكلم عن أمه أو والده بشيء سيئ. 3ـ إهانة الزوج وخاصة أمام الآخرين. 4ـ جرح الزوج في كرامته ورجولته ولو على سبيل المزاح. 5ـ عقد المقارنة بينها وبينه في الأمور التي تتفوق فيها عليه كالمال أو العلم أو النسب وغيرها. 6ـ إزعاجه بالتذمر والشكوى عمومًا من حالها وبشكل دائم ومستمر. 7ـ عدم الاهتمام بتوفير الراحة والهدوء في مكان ووقت نومه، وقد قيل: إن من أخطر الأمور في الحياة الزوجة أن تضايق الزوجة زوجها في وقت نومه كأن تقوم بتشغيل المكنسة أو الغسالة أو لا تهتم بتهدئة الأطفال, مما يبغض الزوج في منزله, وقديمًا قالت أم إياس لابنتها في وصيتها: احفظي له خصالاً عشرًا تكن لكِ ذخرًا منها: أما الخامسة والسادسة: فالتعاهد لوقت طعامه، والتفقد لحين منامه، فإن حرارة الجوع ملهبة وتنغيص النوم مغضبة. 8ـ عدم الاهتمام بطعامه وملابسه ونظافة منزله، فالزوج قد يصبر لفترة على عدم توفير الطعام الجيد أو الملابس النظيفة المرتبة، لكنه حتمًا سيطفح به الكيل وينفر من الزوجة بشدة بعد ذلك. 9ـ الامتناع عن الزوج دون عذر.. وهذا من أهم الأسباب لبغض الزوج لها وأيضًا تبيت الملائكة تلعنها. 10ـ الظهور أمام الزوج بالمظهر الرث والمنفر، وبخاصة فيما يتعلق بالنظافة الشخصية. أتبع مع زوجي سياسية السحر الحلال قالت إحدى الزوجات: ' الكلمة الحلوة نوع من السحر الحلال, ومحاولة امتصاص الغضب وعدم التأثر النفسي على حساب علاقتي بزوجي، وعدم مناقشته أثناء الغضب, بل إنني أسعى دائمًا للتأكيد على أن رضا زوجي هو أهم شيء في حياتي. وكل رجل له مفتاح لشخصيته, وعلى كل زوجة أن تعرف هذا المفتاح، فأحيانًا يسعد الرجل إذا كانت زوجته على وئام مع أهله، وأحيانًا أخرى إذا حققت الزوجة بعض الأشياء التي يحبها كأن تزينت له أو أعدت له طبقًا مفضلاً أو استقبلته بشكل معين...والأهم عندي أن كل شيء في حياتنا يخضع للتفاهم والاتفاق, وأنا أسعى دائمًا للاقتراب من زوجي وأحاول أن أحب الأشياء التي يحبها , فالتقارب الزوجي له أثر كبير في استقرار الحياة الزوجية ' اهـ. [2]وهذه مفاتيح السرقة الحلال!! كيف تدخلين قلب زوجك؟ سؤال يطرح نفسه قبل أن تمتلك الزوجة مفاتيح قلب زوجها. عزيزتي الزوجة المسلمة هناك عدة أمور تدخلين بها قلب زوجك فلا يعود ينظر لغيرك وهي: 1ـ لين الحديث. 2ـ حفظ الزوج. 3ـ العبادة والذكر. 4ـ التطيب واللباس. 5ـ تحضير الطعام. واليك عزيزتي الزوجة التفاصيل: [1] لين الحديث: استقبليه بابتسامة وودعيه بابتسامة، واسألي عن حاله وأحواله ولا تتدخلي بأعماله، تجاذبي معه أطراف الحديث ولا تذكِّريه منه بالجانب الخبيث، أسمعيه كلامًا طيبًا وأظهري له جانبًا لينًا، فإذا أخطأ فلا تلوميه وقولي له كلامًا يرضيه، وإذا طلبتِ منه شيئًا فلم يلبِّه فلا تعانديه بالقول الفظيع فينفر منك، ويدب بينكما النزاع والخصام, وقد يدوم ساعات وأيامًا، أطيعيه بما يرضي الله وبما يريد، ولا تكوني قاسية كالحديد، عندها سيصُبُ غضبه بالتهديد والوعيد، فلا ينفع بعدها إصلاح ذات البين في وقت شديد، وتذكري قول الرسول صلى الله عليه وسلم في ذلك حيث قال: 'إذا صلت المرأة خمسها, وصامت شهرها, وحفظت فرجها, وأطاعت زوجها، قيل لها: ادخلي الجنة من أي الأبواب شئت'. [2] حفظ الزوج: كوني له مستودع الأسرار, ولا تفشي شيئًا منها خارج الدار، وكُنّي له كل احترام واقتدار، وإذا قدر ودب بينكما الغضب والشجار, فلا تذكري له شيئًا من هذه الأسرار، عندها سيندم على كل حديث بينكما دار، ولا تنسي أن تحفظي له العرض والدار، ولا تسمحي لأي غريب أن يتخطى عتبة الدار، وفي عهد عمر قالت زوجة مؤمنة غاب عنها زوجها: مخافة ربي والحياء يصدني *** وإكرام بعلي أن تنال مراكبه وإذا أردت أن تخرجي فاخرجي باستئذان، عندها ستكون حياتك بأمان، حافظي على أمواله وتربية عياله، واذكري قوله تعالى: {فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ}. [3] العبادة والذكر: لا تنسي ذكر الله, ولا تجعلي التلفاز وغيره لكِ ملهاة، فيموت قلبه نحوك فليس لك سواه، إذا نسى الصلاة فذكريه، وصلي أمامه لتسعديه، وحافظي على الصلوات الخمس, واذكري الله دائمًا بالجهر والهمس، ولا تهملي ماذا أراد زوجك اليوم وماذا طلب بالأمس، وازني بين العبادة وبين رغبات الزوج دون نقص. [4] التطيب واللباس: اظهري لزوجك بأجمل الثياب، وتزيني وتطيبي له بأطيب الأطياب، فإن الرجل يحب أن يرى زوجته جميلة المظهر، بهية الطلعة، ارتدي له الألوان الزاهية، ونوعي له اللباس كل يوم، أنصحك بالتبرج داخل المنزل ولزوجك، كوني كالفراشة حوله، اختاري الألوان التي يحبها، تجملي له وليني له الكلام، بذا يزيد الشوق لك والهيام. [5] تحضير الطعام: اطهي له أشهى الطعام، وجهزي له السرير بعدها لينام، كوني له الطاهية، ولا تجعلي الخادمة هي الآمرة الناهية، اسأليه ماذا يحب من أصناف الطعام, وأظهري له الود والاحترام، فإذا لم يعجبه ذلك اليوم طبخ الطعام، فلا تتركيه غضبان لينام، وهنا قد يتلفظ بالشتائم ويكون يومك هو اليوم الغائم، فاصبري على ذلك لتنالي الأجر الدائم. وتذكري قول الرسول صلى الله عليه وسلم: 'ألا أخبركم بنسائكم من أهل الجنة: الودود الولود, التي إذا ظلمت قالت: هذه يدي في يدك, لا أذوق غمضًا حتى ترضى'. عزيزتي الزوجة.. إذا اتبعتِ هذه النصائح فسوف تعيشين في سعادة, وتجدين فوق ذلك زيادة, وسترفرف على أسرتكما أجنحة الرضا والسعادة. وهذه مفاتيح السرقة الحلال!! أدعو كل زوجة محبة أن تجرب تلك المفاتيح لتسرق قلب زوجها: ـ مفتاح الصمت والابتسامة الودود. ـ مفتاح التذكرة. ـ مفتاح الإصلاح. ـ مفتاح الثقة. ـ مفتاح زرع الهيبة. ـ مفتاح الاحترام. ـ مفتاح التفاخر والتماس الأعذار. ـ مفتاح الجاذبية. ـ مفتاح الإنصات والاهتمام, واليك مواقف استخدام هذه المفاتيح: * حين ينفعل زوجك ويغضب, عليك بمفتاح الصمت والابتسامة الودود, ثم الربتة الحانية حين يهدأ، والسؤال المنزعج بلسان يقطر شهدًا: ما لك يا حبيبي؟ * حين يقصر في العبادة وتشعرين بفتوره, عليك بمفتاح التذكرة غير المباشرة بجُمَل من قبيل: سلمت لي.. فلولا نصحك ما حافظت على قيام الليل، سأنتظرك حتى تعود من المسجد لنصلي النوافل، هل تذكر جلسات القرآن في أيام زواجنا الأولى كانت أوقاتًا رائعة، وكل وقت معك رائع، مسارعتك إلى الصلاة بمجرد سماع النداء تشعرني بالمسؤولية والغيرة، جمعنا الله في الجنة ورزقنا الإخلاص والملامة على الطاعة. * إن لمستِ منه نشوزًا فلن تجدي أروع من مفتاح الإصلاح الذي ينصحك به الله تعالى, توددي واقتربي وراجعي تصرفاتك، تزيني، ورققي الصوت الذي اخشوشن من طول الانفعال على الصغار، صففي الشعر الجميل الذي طال اعتقاله في شكل واحد. * حين تحدث له مشكلة في عمله جربي مفتاح بث الثقة, واسيه وشجعيه، قولي له: ما دمت ترضي الله، فالفرج قريب، وبالدعاء تزول الكربات. * أمَّا وأنتما مع أولادكما فلا تنسيْ مفتاح زرع الهيبة، أشعريه بأنه محور حياتكما، إن عاد بشيء مهما كان قليلاً فأجزلي له الشكر، وقولي لأولادك بفرحة حقيقية: انظروا ماذا أحضر لنا بابا أبقاه الله وحفظه، إياك أن تسمحي لأحد الأولاد أن يخاطبه بـ'أنت' دون أن تنظري إليه بعتاب، وتحذريه من أن يكررها ويخاطب أباه بغير أدب، على مائدة الطعام احرصي على ألا يضع أحد في فمه لقمة قبل أن يجلس ويبدأ هو بالأكل، وحين يخلد إلى النوم والراحة حولي بيتك إلى واحة من الهدوء، وألزمي صغارك غرفة واحدة دون أصوات عالية أو تحركات مزعجة. * مع أهله وأهلك اصطحبي مفتاح الاحترام، وأنتما وحدكما استخدمي مفتاح الأنوثة والجاذبية. * وهو يتحدث افتحي مغاليق نفسه بمفتاح الإنصات والاهتمام وإظهار الإعجاب بما يقول وتأييده فيه. * في أوقات الخلاف استعيني بمفاتيح التفاخر والتماس الأعذار، وحسن الظن، والرغبة في التصافي. عزيزتي الزوجة المسلمة: إن كنت تحبين زوجك وتريدين أن تمضي عمرك معه فستجدين ـ بعون الله ـ لكل باب مغلق مفتاحًا يجعله طوع يمينك، ومهما كان زوجك عمليًا غير رومانسي فإن قلبه لن يكون أكثر تحصينًا من بيت صديقتي الذي فتحه اللصوص, 'وأنت لستِ لصة بل صاحبة حق'. وليس من الحكمة أن يسرق قلب زوجك سواك. فهلمي إلى الكسب الحلال ولنعم العمل ذاك باب للسعادة في الدنيا ونيل الجنة في الآخرة.

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏‏ثبتت امرأةُ فرعونَ وهي في بيتِ أكبر طاغية! وانتكست امرأةُ نوحٍ وهي في بيتِ أكبر داعية! ضغط الواقع ليس عذرًا للتفلت من التكاليف الشرعية . ╰🌸🍃╮

×