اذهبي الى المحتوى

منية النفس

العضوات
  • عدد المشاركات

    282
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ آخر زيارة

السمعة بالمنتدى

0 متعادل

عن العضوة منية النفس

  • الرتبة
    عضوة نشطة
  1. بسم الله الرحمن الرحيم بعض الأسئلة إلى الأمة الإسلامية الغيورة على دينها.... س1- ما قيمة الله عز وجل في حياتك((ثلاثة من كن فيه ذاق حلاوة الإيمان أن يحب الله ورسوله أكثر مما سواهما....))؟ س2- هل تحب الله تعالى كما ينبغي إن تحبه((قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله))*؟ س3- هل تعيش على طاعة الله كما أمرت((وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون))*؟ س4- هل حياتك ذاهبة في رضا الله((...رضي الله عنهم ورضوا عنه...)*؟ س5- هل تشعر بالسعادة وأنت بعيد عن رب العباد((ومن اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى))*؟ س6- هل أطعت الله كما أمرك((يا أيها الذين ءامنوا اركعوا واسجدوا واعملوا صالحاً))*؟ س7- هل تشعر بالسعادة في عودتك إلى ربك((إن الله يفرح بثوبة العبد أكثر من فرحة إلام بولدها))؟ س8-هل تحب رسول الله أكثر من نفسك ومالك وولدك واهلك((والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده وماله))؟ س9- هل تسير على نهج الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم((يا أيها الناس تركت لكم ما ينفعكم القرآن والسنة))؟ س10- كم تحفظ حديثا من أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ س11-ماذا فعلنا حين رسمت الصور المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم؟ س12- ما قيمة رسول الله صلى الله عليه وسلم في قلبك؟ س13-هل تحب الخير لغيرك كما تحبه لنفسك ((لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه كما يحب لنفسه))؟ س14- هل تحب صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ س15- ما قيمة القرآن والسنة عندك؟ س16- كيف تعامل الناس في العمل والشارع وفي البيت((الإسلام دين خلق فخالق الناس بخلق حسن))؟ إن اجبنا على هذه الأسئلة وبصدق وعلمنا أننا قد اجبنا بما يرضي رب العباد فقد صدقنا في طاعة الله ، وان اجبنا ببخل وكذب علمنا إننا مقصرين في طاعة الله عز وجل ، فأوصيكم ونفسي بتقوى الله وطاعته وجزاكم الله خيرا . ارجوا ممن سيقرأ هذه الرسالة الإجابة بما في قلبه بصدق ولا يخجل إلا من الله إذا كان مقصرا في حق عبادته. سبحانك اللهم وبحمدك اشهد أن لا اله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك, سبحان الله العظيم وبحمده ، سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم. اللهم أنت ربي لا اله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وانأ على عهدك ووعدك ماستطعت أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك علي و أبوء بذنبي فاغفر لي فانه لا يغفر الذنوب إلا أنت.
  2. منية النفس

    من أراد أن تغفر ذنوبه كلها

    ### يُرجى الانتباه ! ### كانتْ عِناية سلف الأمّة بِقَبُول العمل ، وليس بكثرة الحسنات وعَدِّها لمن أراد أن تغفر ذنوبه كلها أدخل هذا الرابطhttp://www.shbab1.com/2minutes.htm
  3. درر من كلام ابن القيم - رحمه الله - في كتاب الفوائد 1- للعبد ستر بينه وبين الله، وستر بينه وبين الناس؛ فمن هتك الستر الذي بينه وبين الله هتك الله الستر الذي بينه وبين الناس. 2- للعبد ربٌ هو ملاقيه، وبيت هو ساكنه؛ فينبغي له أن يسترضي ربه قبل لقائه، ويعمر بيته قبل انتقاله إليه. 3- إضاعة الوقت أشد من الموت؛ لأن إضاعة الوقت تقطعك عن الله، والدار الآخرة، والموت يقطعك عن الدنيا وأهلها. 4- الدنيا من أولها إلى آخرها لا تساوي غم ساعة؛ فكيف بغم العمر؟ ! 5- محبوب اليوم يعقب المكروه غداً، ومكروه اليوم يعقب الراحة غداً. 6- أعظم الربح في الدنيا أن تشغل نفسك كل وقت بما هو أولى بها، وأنفع لها في معادها. 7- كيف يكون عاقلاً من باع الجنة بشهوة ساعة؟ . 8- يخرج العارف من الدنيا ولم يقض وطره من شيئين: بكائه على نفسه، وثنائه على ربه. 9- المخلوق إذا خفته استوحشت منه، وهربت منه، والرب - تعالى - إذا خفته أنست به، وقربت إليه. 10- لو نفع العلم بلا عمل لما ذم الله - سبحانه - أحبار أهل الكتاب، ولو نفع العمل بلا إخلاص لما ذم المنافقين. 11- دافع الخطرة؛ فإن لم تفعل صارت شهوة وهمة؛ فإن لم تدافعها صارت فعلاً، فإن لم تتداركه بضده صار عادة؛ فيصعب عليك الانتقال عنها. 12- مَنْ عَظُم وقار الله في قلبه أن يعصيه - وقَّره الله في قلوب الخلق أن يذلوه. 13- مثال تولُّد الطاعة، ونموِّها، وتزايدها - كمثل نواة غرستها، فصارت شجرة، ثم أثمرت، فأكلتَ ثمرها، وغرستَ نواها؛ فكلما أثمر منها شيء جنيت ثمره، وغرست نواه. وكذلك تداعي المعاصي؛ فليتدبر اللبيب هذا المثال؛ فمن ثواب الحسنةِ الحسنةُ بعدها، ومن عقوبة السيئة السيئةُ بعدها. 14- ليس العجب من مملوك يتذلل لله، ولا يمل خدمته مع حاجته وفقره؛ فذلك هو الأصل. إنما العجب من مالك يتحبب إلى مملوكه بصنوف إنعامه، ويتودد إليه بأنواع إحسانه مع غناه عنه. 15- إياك والمعاصي؛ فإنها أذلت عزَّ ( اسجدوا ) وأخرجت إقطاع ( اسكن ). 16- الذنوب جراحات، ورب جرح وقع في مقتل. 17- لو خرج عقلك من سلطان هواك عادت الدولة له. 18- إذا عرضت نظرة لا تحل فاعلم أنها مسعر حربٍ؛ فاستتر منها بحجاب ( قل للمؤمنين ) فقد سلمت من الأثر، وكفى الله المؤمنين القتال. 19- اشتر نفسك؛ فالسوق قائمة، والثمن موجود. 20- لا بد من سِنَةِ الغفلة، ورُقاد الهوى، ولكن كن خفيفَ النوم. 21- اخرج بالعزم من هذا الفناء الضيق، المحشوِّ بالآفات إلى الفناء الرحب، الذي فيه ما لا عين رأت؛ فهناك لا يتعذر مطلوب، ولا يفقد محبوب . 22- قيل لبعض العباد: إلى كم تتعب نفسك؟ قال: راحَتها أريد. 23- القواطع محنٌ يتبين بها الصادق من الكاذب؛ فإذا خضتها انقلبت أعواناً لك، توصلك إلى المقصود. 24- الدنيا كامرأة بغيٍّ لا تثبت مع زوج، وإنما تخطب الأزواج؛ ليستحسنوا عليها؛ فلا ترضَ بالدياثة. 25- من أعجب الأشياء أن تعرفه، ثم لا تحبه، وأن تسمع داعِيَهُ ثم تتأخر عن الإجابة، وأن تعرف قدر الربح في معاملته ثم تعامل غيره، وأن تعرف قدر غضبه ثم تتعرض له، وأن تذوق ألم الوحشة في معصيته ثم لا تطلب الأنس بطاعته، وأن تذوق عصرة القلب في غير حديثه والحديث عنه ثم لا تشتاق إلى انشراح الصدر بذكره و مناجاته، وأن تذوق العذاب عند تعلق القلب بغيره، ولا تهرب منه إلى نعيم الإقبال عليه، والإنابة إليه. 26- وأعجب من هذا علمك أنك لا بد لك منه، وأنك أحوج شيء إليه وأنت عنه معرض، وفيما يبعدك عنه راغب. 27- لما رأى المتيقظون سطوةَ الدنيا بأهلها، وخداع الأمل لأربابه، وتملك الشيطان، وقياده النفوس،ورأوا الدولة للنفس الأمارة - لجئوا إلى حصن التعرض، والالتجاء كما يلتجأ العبد المذعور إلى حرم سيده. 28- اشتر نفسك اليوم؛ فإن السوقَ قائمة، والثمن موجود، والبضائع رخيصة، وسيأتي على تلك السوق والبضائع يومٌ لا تصل فيه إلى قليل، ولا كثير ( ذلك يوم التغابن ) ( يوم يعض الظالم على يديه ). 29- العمل بغير إخلاص، ولا اقتداء كالمسافر يملأ جرابه رملاً يثقله، ولا ينفعه. 30- إذا حملت على القلب هموم الدنيا وأثقالها، وتهاونت بأوراده التي هي قوته وحياته كنت كالمسافر الذي يحمل دابته فوق طاقتها، ولا يوفيها علفها؛ فما أسرع ما تقف به. 31- من تلمح حلاوة العافية هانت عليه مرارة الصبر. 32- ألفتَ عجز العادة؛ فلو علت بك همتك ربا المعالي لاحت لك أنوار العزائم. 33- في الطبع شره، والحمية أوفق. 34- البخيل فقيره لا يؤجر على فقره. 35- الصبر على عطش الضر، ولا الشرب من شِرْعة منٍّ. 36- لا تسأل سوى مولاك فسؤال العبد غير سيده تشنيع عليه. 37- غرس الخلوة يثمر الأنس. 38- استوحش ممالا يدوم معك، واستأنس بمن لا يفارقك. 39- إذا خرجت من عدوك لفظة سفه فلا تُلْحِقْها بمثلها تُلْقِحها، ونسل الخصام مذموم. 40- أوثق غضبك بسلسلة الحلم؛ فإنه كلب إن أفلت أتلف. 41- يا مستفتحاً باب المعاش بغير إقليد التقوى! كيف توسع طريق الخطايا، وتشكو ضيق الرزق؟ 42- لو وقفت عند مراد التقوى لم يفتك مراد. 43- المعاصي سد في باب الكسب، وإن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه. 44- من أراد من العمال أن يعرف قدره عند السلطان فلينظر ماذا يوليه من العمل، وبأي شغل يشغله. 45- الدنيا لا تساوي نقل أقدامك إليها؛ فكيف تعدو خلفها. 46- الدنيا جيفة، والأسد لا يقف على الجيف. 47- ودع ابن العون رجلاً فقال: عليك بتقوى الله؛ فإن المتقي ليس عليه وحشه. 48- قال زيد بن أسلم: كان يقال: من اتقى الله أحبه الناس وإن كرهوا. - قال الثوري لابن أبي ذئب: إن اتقيت الله كفاك الناس، وإن اتقيت الناس فلن يغنوا عنك من الله شيئاً. 49- قال سليمان بن داود: أوتينا مما أوتي الناس، ومما لم يؤتوا، وعلِّمنا مما علِّم الناس ومما لم يعلموا؛ فلم نجد شيئاً أفضل من تقوى الله في السر والعلانية، والعدل في الغضب، والرضا والقصد في الفقر والغنى. 50- جمع النبي - صلى الله عليه وسلم - بين تقوى الله، وحسن الخلق؛ لأن تقوى الله تصلح ما بين العبد وبين ربه، وحسن الخلق يصلح ما بينه وبين خلقه؛ فتقوى الله توجب له محبة الله، وحسن الخلق يدعو الناس إلى محبته. 51- من عرف نفسه اشتغل بإصلاحها عن عيوب الناس. 52- من عرف ربه اشتغل به عن هوى نفسه. 53- أخسر الناس صفقة من اشتغل عن الله بنفسه، بل أخسر منه من اشتغل بالناس عن نفسه. 54- ما ضرب عبد بعقوبة أعظم من قسوة القلب، والبعد عن الله. 55- خلقت النار؛ لإذابة القلوب القاسية. 56- أبعد القلوب عن الله القلب القاسي. 57- إذا قسا القلب قحطت العين. 58- قسوة القلب من أربعة أشياء، إذا جاوزت قد الحاجة: الأكل، والنوم، والكلام، والمخالطة. 59- كما أن البدن إذا مرض لم ينفع فيه الطعام والشراب – فكذلك القلب إذا مرض بالشهوات لم تنجع فيه المواعظ. 60- من أراد صفاء قلبه فليؤثر الله على شهوته. 61- القلوب المتعلقة بالشهوات محجوبة عن الله بقدر تعلقها بها. 62- القلوب آنية الله في أرضه، فأحبه إليه أرقها، وأصلبها، وأصفاها. 63- خرابُ القلب من الأمن والغفلة، وعمارتُه من الخشية والذكر. 64- من وطن قلبه عند ربه سكن واستراح، ومن أرسله في الناس اضطرب واشتد به القلق. 65- القلب يمرض كما يمرض البدن، وشفاؤه في التوبة والحمية، ويصدأ كما تصدأ المرآة، وجلاؤه بالذكر، ويعرى كما يعرى الجسم، وزينته التقوى، ويجوع ويظمأ كما يجوع البدن، وطعامه وشرابه المعرفة، والتوكل، والمحبة، والإنابة. 66- للقلب ستة مواطن يجول فيها لا سابع لها: ثلاثة سافلة، وثلاثة عالية؛ فالسافلة دنيا تتزين له، ونفس تحدثه، وعدوٌ يوسوس له؛ فهذه مواطن الأرواح السافلة التي لا تزال تجول فيها. والثلاثة العالية علم يتبين له، وعقل يرشده، وإله يعبده، والقلوب جوالة في هذه المواطن. 67- إذا استغنى الناس بالدنيا فاستغن أنت بالله، وإذا فرحوا بالدنيا فافرح أنت بالله، وإذا أنِسُوا بأحبابهم فاجعل أنسك بالله. 68- الصبر عن الشهوة أسهل من الصبر على ما توجبه الشهوة؛ فإنها إما أن توجب ألماً وعقوبةً، وإما أن تقطع لذة أكمل منها، وإما تضيع وقتاً إضاعته حسرة وندامة، وإما أن تثلم عرضاً توفيره أنفع للعبد من ثلمه، وإما أن تذهب مالاً بقاؤه خير له من ذهابه، وإما أن تضع قدراً وجاهاً قيامُه خير من وضعه، وإما أن تسلب نعمة بقاؤها ألذ و أطيب من قضاء الشهوة، وإما أن تطرق لوضيع إليك طريقاً لم يكن يجدها قبل ذلك، وإما أن تجلب هماً، وغماً، وحزناً، وخوفاً لا يقارب لذة الشهوة، وإما أن تنسي علماً ذكره ألذ من نيل الشهوة، وإما أن تشمت عدواً، أو تحزن ولياً، وإما أن تقطع الطريق على نعمة مقبلة، وإما أن تحدث عيباً يبقى صفة لا تزول؛ فإن الأعمال تورث الصفات، والأخلاق. 69- للعبد بين يدي الله موقفان: موقف بين يديه في الصلاة، وموقف بين يديه يوم لقائه؛ فمن قام بحق الموقف الأول هون عليه الموقف الآخر، ومن استهان بهذا الموقف، ولم يوفِّه حقَّه شدد عليه ذلك الموقف، قال - تعالى - : ( وَمِنْ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلاً طَوِيلاً (26) إِنَّ هَؤُلاءِ يُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَاءَهُمْ يَوْماً ثَقِيلاً ). أسأل الله العليم الحكيم النافع أن ينفعنا بها ويؤدبنا بأدبها وكل عام وأنتم بخير .. ________________________________________
  4. الحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام على سيد الخلق وأشرف المرسلين محمد صلى الله عليه وسلم . "يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا(70) يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزًا عظيمًا(71)" إن ضعف الإيمان هو الظاهرة الرائدة في عصرنا هذا بين المسلمين ونتيجته يتكون ضعف الوازع الديني ويتم تقليد الغرب في كل شيء مثل قصات الشعر واللباس وعادات الاسلام منها براء كثيرة هي. لذا رأيت انه من واجبي ان اتحدث عن هذه الظاهرة ما هي اسبابها ، مظاهرها،وكيفية علاجها وكيف نجدد إيماننا لنعود إلى الإسلام بقلب نقي ونتفهمه بأسلوب افضل وأحسن. إن لضعف الإيمان اسباب كثيرة وما يلي ذكر لبعض الأسباب: 1) الإبتعاد عن الاجواء الإيمانيه فتره طويلة: وهذه من أسباب ضعف الإيمان في النفس. 2)الإبتعاد عن القدوه الصالحة: فعندما يتعلم المسلم على يدي رجل صالح تجده يجمع بين العلم والعمل الصالحين ويكون إيمانه قوي اما إذا إبتعد فتره من الزمن فيشعر بقسوة في قلبه. 3) الإبتعاد عن طلب العلم الشرعي وقرائة كتب السلف والكتب الإيمانية التي تحيي القلب. 4)وجود الإنسان في وسط يعج بالمعاصي: والمقصود بالمعاصي هو البرامج الفاسقه والأغاني الماجنه والإختلاط المحرم بين الرجال والنساء ونذكر امثلة على هذه المعاصي برنامج سوبر ستارالذي يتهافت عليه الناس لمشاهدته ولمتابعه اخبار المشاركين به ولا ننسى ايضا برنامج ستاراكاديمي الذي يسكن في منزل واحد مجموعة من الفتيان والفتيات التي لا تربطهن ولا اي علاقه أسرية والطامة الكبرى هي ان الفتيات والفتيان الملتزمين يشاهدون مثل هذه البرامج الفاسقة وغيرها ولا ننسى ايضا المسلسلات المدبلجة التي تسيل لأجل بطله المسلسل انهر من دموع النساء. 5)الإغراق في الإنشغال بالدنيا حتى يصبح القلب عبداً لها: وهذا السبب شائع في هذه الأيام التي عم فيها الطمع المادي والجشع في الإزدياد من الدنيا الفانية فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم:"تعس عبد الدينار وعبد الدرهم". 6)الإنشغال بالمال والزوجه والاولاد: {واعلموا أنما أموالكم وأولادكم فتنة} إن الكثير من الناس ينجر وراء الزوجه في المحرمات وينشغل بالاولاد ويترك طاعه الله تعالى وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"الأولاد محزنه مجبنه مجهله مبخله" وليس المقصود من هذا أن يترك الإنسان الزواج والاولاد إنما المقصود التحذير من الإنشغال معهم بالمحرمات.واما بالنسبة لفتنه المال فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم:"إن لكل أمة فتنة وفتنة أمتي المال" ولذلك حث صلوات الله عليه المسلمين على اخذ كفايتهم من المال دون توسع يشغل عن ذكر الله. 7)طول الامل: قال علي كرم الله وجهه:"إن أخوف ما اخاف عليكم إتباع الهوى وطول الامل فأما إتباع الهوى فيصد عن الحق واما طول الامل فينسي الاخرة". 8 )الإفراط في الأكل والنوم والسهر والكلام والخلطة:إن بسبب كثرة الأكل يبلد الذهن ويشل الجسم عن طاعه الله ويغذي مجاري الشيطان للسيطره على الإنسان وكما قيل" من اكل كثيراً شرب كثيراً، فنام كثيراً وخسر اجراً كبيراً" فالإكثار في الكلام يقسي القلب والإكثار من المخالطة تحول بين الإنسان وبين محاسبة نفسه وكثرة الضحك تقتل مادة الحياة في القلب فيموت . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا تكثروا الضحك فإن كثرة الضحك تميت القلب". لذلك إذا لم نملأ وقتنا بطاعة الله ينتج لدينا قلوب صدأه لا تنفع فيها زواجر القرآن ولا مواعظ الإيمان. وهذه بعض اسباب ضعف الإيمان اما بالنسبة لمظاهره فهي: 1) الوقوع في المعاصي وإرتكاب المحرمات: عندما يكثر الوقوع في المعاصي تصبح عادة لدى الإنسان ويزول قبحها في القلب حتى يصبح يجاهر بفعل هذه المعصيه ولا يخجل منها. 2) الشعور بقسوة القلب وخشونته: فصاحب القلب القاسي لا تؤثر فيه مواعظ الموت ولا رؤيه الاموات ولا الجنائز. 3) عدم إتقان العبادات: فينفذ العبادات كما يقال تسقيط واجب او رفع عتب 4) التكاسل عن الطاعات،العبادات وإضاعتها:فإذا اداها فهي حركات جوفاء لا روح فيها. 5) ضيق الصدر وتغير المزاج وإنحباس الطبع. 6) عدم التأثر بأيات القرآن: فضعيف الإيمان يمل من سماع القرآن ولا تطيق نفسه مواصلة قرائته فكلما فتح المصحف كاد ان يغلقه. 7) الغفله عن الله عز وجل في ذكره ودعائه: فيثقل الذكر على الذاكر وإذا رفع يديه للدعاء سرعان ما يقبضهما ويمشي. 8 ) عدم الغضب إذا إنتهكت محارم الله:لأن لهب الغيره في القلب قد إنطفأ فتعطلت الجوارح عن الإنكار فلا يأمر صاحبه بمعروف ولا ينهى عن منكر. 9) حب الظهور: ومظاهر حب الظهور هي: *الرغبه في الرئاسه والإماره وعدم تقدير المسؤوليه والخطر *محبه تصدر المجالس والإستئثار بالكلام *محبه ان يقوم له الناس إذا دخل 10)الشح والبخل: ولا شك ان ضعف الإيمان يولد الشح بل قال صلوات الله عليه:"لا يجتمع الشح والإيمان في قلب عبد ابداً. واما البخل فإن صاحب الإيمان الضعيف لا يكاد يخرج شيئاً ولو دعي داعي الصدقه وظهرت حاجه إخوانه المسلمين وحلت بهم المصائب. 11) ان يقول الإنسان ما لا يفعل: ولا شك ان هذا النوع من النفاق ومن خالف قوله عمله صار مذموما عند الله مكروها عند الخلق. 12)السرور والغبطه بما يصيب إخوانه المسلمين من فشل او خساره او مصيبه او زوال نعمة. 13) النظر في الأمور من جهة الوقوع في الإثم او عدم وقوعه فقط, وغض البصر عن فعل المكروه، فبعض الناس عندما يريد ان يعمل عمل لا يسال عن اعمال البر إنما يسال" هل هذا العمل حرام ام مكروه فقط؟" وهذا يؤدي إلى الوقوع في المعاصي. 14) إحتقار المعروف وعدم الإهتمام بالحسنات الصغيرة. 15) عدم الإهتمام بقضايا المسلمين ولا التفاعل معها: بدعاء ولا صدقة ولا إعانة فيكتفي بسلامة نفسه وهذا نتيجة ضعف الإيمان فإن المؤمن عكس ذلك. 16) إنشقاق الروابط الأخوية بين المتآخين: فهذا دليل على شؤم المعصية التي قد تطال الروابط الاخوية وتفصلها. 17) عدم إستشعار المسؤولية في العمل لهذا الدين: فلا يسعى لنشره ولا لخدمته على نقيض اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم الذين عندما دخلوا في الدين شعروا بالمسؤولية على الفور. 18 ) الفزع والخوف عند نزول المصيبة او حدوث مشكلة: فيحار في امره عندما يصاب ببلية وتركبه الهموم فلا يستطيع مواجهة الواقع بثبات وقلب قوي وهذا كله بسبب ضعف إيمانه. 19)كثره الجدال والمراء المقسي للقلب: قال الرسول صلى الله عليه وسلم:"ما ضل قوم بعد هدى كانوا عليه إلا أوتوا الجدال" وقال ايضا" انا زعيم ببيت في ربض الجنه لمن ترك المراء وكان محقاً". 20)التعلق بالدنيا والشغف بها والإسترواح إليها: فيتعلق القلب بالدنيا إلى درجه يشعر صاحبه بالألم إذا فاته شيء من حظوظها كالمال والجاه والمنصب والمسكن ويعتبر حظه سيء لانه لم ينل ما ناله غيره. 21)ان يأخذ كلام الإنسان وإسلوبه الطابع العقلي البحت ويفقد السمة الإيمانية: حتى لا تكاد تجد في كلام هذا الشخص اثراً لنص من القرآن او السنة او السلف رحمهم الله. 22)المغالاة في الإهتمام بالنفس مأكلاً ومشرباً وملبساً ومسكناً ومركباً:حتى يغرق في التنعم والترفه المنهي عنه فقد اوصى الرسول صلى الله عليه وسلم معاذ ابن جبل بقوله:"إياك والتنعم فإن عباد الله ليسوا بالمتنعمين". وبعد ذكر اسباب ومظاهر ضعف الإيمان , تبقى لي وضع اللمسة الاخيرة وهي الحل لكل من يريد ان يجدد إيمانه فما يلي ذكر لعدد من الوسائل الشرعية التي بواسطتها يمكن للمسلم ان يجدد إيمانه ويزيل قسوة قلبه بعد التوكل على الله: 1) تدبر القرآن العظيم. 2) إستشعار عظمة الله عز وجل ومعرفة اسمائه وصفاته .التدبر فيها وفهم معانيها وإستقرار هذا الشعور في القلب 3) طلب العلم الشرعي: وهو العلم الذي يؤدي تعلمه إلى خشية الله وزيادة الإيمان به 4) لزوم حلقات الذكر: وهويؤدي إلى زيادة الإيمان لانه في مثل هذه الحلقات يذكر الله تعالى كثيرا ويُطلب منه الرحمة دائماً 5) الإستكثار من الاعمال الصالحة وملء الوقت بها: ويجب مراعاة عدة إمور في مسألة الأعمال الصالحه: *المسارعه إليها *الإستمرار عليها *عدم إملال النفس منها:اي عدم تكرار نفس الأعمال كل يوم *إستدراك ما فات منها: اي عندما يفوتك اي عمل صالح عوضه بآخر *رجاء القبول مع خوف عدم القبول:ان تتمنى من الله ان يقبل عملك الصالح هذا مع خوفك من عدم قبوله 6) التنويع في العبادات: يمكن إستغلال التنوع في العبادات التي فرضها علينا الله بعلاج ضعف الإيمان والإستكثار من العبادات التي تكون احب إلى القلب وإلى النفس مع المحافظة على الفرائض والواجبات التي امر بها الله. 7)الخوف من سوء الخاتمة: لأن هذا الخوف يدفع المسلم إلى الطاعة وتجديد الإيمان 8)الإكثار من ذكر الموت, فتذكر الموت يردع عن المعاصي ويلين القلب القاسي ومن اعظم ما يذكر بالموت زيارة القبور لذلك امر الرسول صلى الله عليه وسلم بزيارتها 9)تذكر منازل الاخره: المقصود انه مما يزيد الإيمان العلم بمشاهد القيامة. 10)التفاعل مع الايات الكونية:اي التفكر في خلق الله 11)ذكر الله تعالى: وهو شفاء القلوب ودواؤها عند إعتلالها وهو روح الأعمال الصالحة ومرضاة للرحمن مطردة للشيطان. 12)مناجاة الله والإنكسار بين يديه عز وجل: كلما كان العبد اكثر ذلة وخضوعا كلما كان إلى الله اقرب لهذا قال الرسول صلى الله عليه وسلم:"أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فاكثروا من الدعاء" 13)قصر الأمل: وهذا الأمر مهم جداً في تجديد الإيمان،قد قال بعض السلف لرجل صل بنا الظهر، فقال الرجل:إن صليت بكم الظهر لم إصل بكم العصر،فقال: وكأنك تؤمل ان تعيش للعصر.نعوذ بالله من طول الامل. 14)التفكر في حقارة الدنيا حتى يزول التعلق بها من قلب العبد. 15)تعظيم حرمات الله 16)الولاء والبراء:اي موالاة المؤمنين ومعاداة الكافرين. وذلك لأنه إذا كان القلب قد تعلق بأعداء الله فيكون ضعيف جداً ويجرد من الولاء لله 17)إن للتواضع دور فعال في تجديد الإيمان وجلاء القلب الصدأ الكبر:لان التواضع في الكلام والمظهر دال على التواضع القلب لله 18 )اعمال القلوب:مثل محبة الله،الخوف من الله،ورجائه،حسن الظن به، التوكل عليه وغير هذا الكثير. 19)محاسبة النفس: فقد قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه "حاسبوا انفسكم قبل ان تحاسبوا"فلا بد ان يكون لكل مسلم وقت ليحاسب نفسه فيه 20)وفي الختام .. آخر وسيله للعلاج من ضعف الإيمان هو دعاء الله عز وجل وهو من اقوى الأسباب. اللهم نسألك بأسماءك الحسنى وصفاتك العلى أن تجدد الإيمان في قلوبنا،اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان وإجعلنا من الراشدين،سبحانك ربي رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين
  5. منية النفس

    قول له!!!!!

    جزاكن الله خيرا على المرور العطر والمشاركة الطيبة
  6. منية النفس

    بعض المأكولات التي تساعد في عملية الحفظ

    بعض المأكولات التي تساعد في عملية الحفظ بعض آراء أهل العلم بالمأكولات التي تعين على الحفظ قال الزّثهْريُّ : عليك بالعسل فإنه جيد للحفظ و العسل شفاء للناس بنص القرآن ، قال تعالى : (( يَخْرُجُ مِن بُطُونِها شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفاءٌ لِّلنَّاسِ )) النحل / 69 و لا بأس أن تستعمِل العسل بدل السكر في المشروبات الباردة أو الساخنة كالشاي و غيره فإنك إن تعوَّدتَّ عليه وجدتّه لذيذاً وينصح بعضهم بوصفة مجربة للحفظ : اغل بدل الشاي نعناع ، و قطر عليه قطرات من زيت الحبة السوداء ، و أضف ملعقة كبيرة من العسل الحقيقي و اشربه في الصباح ، و تمتع طول يومك بذاكرة صافية ، و نشاط في الجسم و عدم ارتفاع السكر لديك و قال الهاشمي : مَن أحب أن يحفظ الحديث فليأكل الزبيب و كان شيخنا الشيخ : نايف بن العباس ـ رحمه الله تعالى ـ يأكل كل يوم في الصباح إحدى و عشرين زبيبة نظيفة ، و كان آية في الحفظ ، و كان يُرْشِدُنا إلى ذلك و كان الوالد ـ رحمه الله تعالى ـ يقول لي : أكل الزبيب على الرّيق يقوّي الذاكرة ، و خاصة الأشقر منه و جاء رجل إلى علي بن أبي طالب ـ رضي الله عنه ـ ، فشكا إليه النِّسْيَانَ ، فقال : عليك بألْبان القر ، فإنه يُشَجِّعُ القلب ، و يُذهِبُ النِّسْيَانَ و قال أيضا : عليكم بالرمان فإنه نُضُوجُ المَعِدَةِ و من الأدوية النافعة جداً : شرب ماء زمزم بنية الحفظ فقد قال النبي صلى الله عليه و سلم : ( ماءُ زمزمٍ لِما شُرِبَ لَهُ ) وقد شَرِبَ من ماء زمزم كثيرٌ من السلف الصالح على نِيَّاتٍ متفاوته فاستجاب الله تعالى لهم : أ - فقد قيل إن الحافظ ابن حجر العسقلاني شرب من ماء زمزم على نية أن يجعله الله في علم الحديث مثل الإمام الذهبي ب - وجاء من بعده السيوطي فشرب من ماء زمزم على نية أن يصل في الفقه إلى رتبة سراج الدين البُلْقِينيّ و في الحديث إلى الحافظ ابن حجر العسقلاني جـ - و قال الحافظ السَّخاويُّ في ترجمة ابن الجزري : كان أبوه تاجرا و مكث أربعين سنة لم يرزق وَلَداً ، فحجَّ و شَرِبَ ماءَ زمزم بنية أن يرزقه الله و لداً عالما ، فوُلِدَ له محمد الجزري بعد صلات التراويح ، و لبن الجزري هو من هو في الحفظ و العلم و على الأخص علم القراءات فإذا كنت ـ يا أخي ـ تعاني من الحفظ و صعوبته فجرب هذا الدواء النبوي بنية خالصة ، فقد جربه كثيرون ، و حقَّق الله لهم ما طلبوا و من الأطعمة المفيدة : السمك الطازج ، فقد حدثني د. حيان شمسي باشا : أن في السمك فيتامينات تقوي الدماغ ، و أنه رأى بحثاً علمياً في ذلك و في العموم فإن كثرة الطعام و التخمة تؤدي إلى ضعف في الذاكرة و استرخاء في التفكير ، مما لا يتفق مع من يريد أن يكون نشِط الذاكرة ، قويَّ الحفظ ، و قديما سمعنا المشايخ يقولون : " البِطْنةُ تُذْهِبُ الفِطْنةَ " و قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( ما ملأ ابن آدم وعاءً شراً من بَطْنٍ ، حَسْبُ ابن آدم أكلات يُقِمْنَ صُلْبَه ، فإن كان لا محالة فثلثاً طعاماً ، و ثلثا شرابا ، و ثلثا لنفسه ) فامتلاء المعدة يحول بينك و بين الحِفْظ الجَيِّد قال الخطيب البغدادي : أوقات الجوع أحمدُ للحفظ من أوقات الشبع ، و ينبغي للمتحفظ أن يتفقَّد من نفسه حال الجوع ، فإن بعض الناس إذا أصابه الجوع و التِهابُه لم يحفظ ، فلْيُطفِئ ذلك عن نفسه بالشيء الخفيف كمص الرمان و ما أشبه ذلك ، و لا يُكثر الأكل قال ابن جَماعة : " كثرة الأكل جالبة لكثرة الشرب ، و كثرة الشرب جالبة للنوم ، و البلادة ، و قصور الذهن ، و فتور الحواس ، و كسل الجسم ، هذا مع ما فيه من الكراهة الشرعية " من كتاب : كيف تحفظ القرآن الكريم / د. يحيى بن عبدالرزاق الغوثاني
  7. منية النفس

    فرصة من فرص العمر

    فرصة من فرص العمر برنامج احتساب مدة حفظ القرآن الكريم اعتمادا على قدرة الحفظ اليومي للآيات إضافة عملية ميسرة لتمهيد الطريق الطويل إلى الجنة ؟ ------------------------------------------------- إذا حفظت من القرآن الكريم في اليوم ( آية واحدة فقط ) تحفظ القرآن كله في مدة 17 سنة و7 أشهر و9 أيام 0 وإذا حفظت في اليوم 2 آية تحفظه في 8 سنوات و9 أشهر و18 يوماً وإذا حفظت في اليوم 3 آيات تحفظ القرآن في 5 سنوات و10 اشهر و13 يوماً وإذا حفظت في اليوم 4 آيات تحفظ القرآن في 4 سنوات و 4 اشهر و 24 يوماً وإذا حفظت في اليوم 5 آيات تحفظ القرآن في 3 سنوات و6 اشهر و 7 أيام وإذا حفظت في اليوم 6 آيات تحفظ القرآن في 2 سنتين و 11 شهرا و 4 أيام وإذا حفظت في اليوم 7 آيات تحفظ القرآن في 2 سنتين و 6 اشهر و 3 أيام وإذا حفظت في اليوم 8 آيات تحفظ القرآن في 2 سنتين و 2 شهر و 12 يوماً وإذا حفظت في اليوم 9 آيات تحفظ القرآن في 1 سنة و 11 شهراً و 12 يوماً وإذا حفظت في اليوم 10 آيات تحفظ القرآن في 1 سنة و 9 أشهر و 3 أيام وإذا حفظت في اليوم 11 آية تحفظ القرآن في 1 سنة و 7 أشهر و 6 أيام وإذا حفظت في اليوم 12 آية تحفظ القرآن في 1 سنة و 5 أشهر و 15 يوما وإذا حفظت في اليوم 13 آية تحفظ القرآن في 1 سنة و 4 أشهر و 6 يوما وإذا حفظت في اليوم 14 آية تحفظ القرآن في 1 سنة و 3 أشهر فقط 0 وإذا حفظت في اليوم 15 آية تحفظ القرآن في 1 سنة و 2 شهر و 1 يوماً وإذا حفظت في اليوم 16 آية تحفظ القرآن في 1 سنة و 1 شهر و 6 أيام وإذا حفظت في اليوم 17 آية تحفظ القرآن في 1 سنة و 10 أيام0 وإذا حفظت في اليوم 18 آية تحفظ القرآن في 11 شهر و 19 يوماً وإذا حفظت في اليوم 19 آية تحفظ القرآن في 11 شهر و 1 يوماً0 وإذا حفظت في اليوم 20 آية تحفظ القرآن في 10 شهر و 16 يوماً وإذا حفظت في اليوم 1 وجه تحفظ القرآن .. في 1 سنة و8 شهر و12 يوماُ وإذا حفظت في اليوم 2 وجه تحفظ القرآن .. في 10 أشهر و 6 أيام فقط لا تنسى أن كل حرف تنطقه عند قراءة القرآن الكريم بحسنة ، وتكتب عشر حسنات ! .. ففي ( بسم الله الرحمن الرحيم ) مثلاً 19 حرفاً .. تحتسب بـ 190 حسنة ! .. فقط عند التسمية 190 حسنة .. فكيف بالآيات ، والتكرار التلقائي مع الحفظ وبعد الحفظ ؟. ( حقاً فرصة العمر ) .. لأن بعض الموازين يوم الحساب قـد لا تحتاج إلا لحسنة واحدة لتترجح كفة حسناتها على كفة سيئاتها فينفتح الطريق بفضل الله ورحمته إلى الجنة ! . لا حرمنا الله الطريق الآمن إليها . رزقنا الله جميعاً عونه وتوفيقه والصدق والإخلاص والقبول ، وحسن العاقبة .. اللهم آمين
  8. منية النفس

    المرأة الحكيمة

    المرأة الحكيمة صعد عمر رضي الله عنه يوما المنبر، وخطب في الناس ، فطلب منهم ألا يغالوا في مهور النساء ، لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه لم يزيدوا في مهور النساء عن أربعمائة درهم؟ لذلك أمرهم ألا يزيدوا في صداق المرأة على أربعمائة درهم .. فلما نزل أمير المؤمنين من على المنبر، قالت له امرأة من قريش : يا أمير المؤمنين ، نهيت الناس أن يزيدوا النساء في صدقاتهن على أربعمائة درهم؟ قال : نعم. فقالت : أما سمعت قول الله تعالى : {وآتيتم إحداهن قنطارا} ( القنطار: المال الكثير). فقال : اللهم غفرانك ، كل الناس أفقه من عمر. ثم رجع فصعد المنبر، وقال : يا أيها الناس إني كنت نهيتكم أن تزيدوا في مهور النساء ، فمن شاء أن يعطي من ماله ما أحب فليفعل. المال الضائع يروى أن رجلاً جاء إلى الإمام أبى حنيفة ذات ليلة، وقال له: يا إمام! منذ مدة طويلة دفنت مالاً في مكان ما، ولكني نسيت هذا المكان، فهل تساعدني في حل هذه المشكلة؟ فقال له الإمام: ليس هذا من عمل الفقيه ، حتى أجد لك حلاً .. ثم فكر لحظة وقال له : اذهب، فصل حتى يطلع الصبح ، فإنك ستذكر مكان المال إن شاء الله تعالى .. فذهب الرجل ، وأخذ يصلي .. وفجأة، وبعد وقت قصير، وأثناء الصلاة، تذكر المكان الذي دفن المال فيه، فأسرع وذهب إليه وأحضره .. وفي الصباح جاء الرجل إلى الإمام أبى حنيفة ، وأخبره أنه عثر على المال ، وشكره ، ثم سأله : كيف عرفت أني سأتذكر مكان المال ؟! فقال الإمام : لأني علمت أن الشيطان لن يتركك تصلي ، وسيشغلك بتذكر المال عن صلاتك !! الدرهم الواحد يحكى أن امرأة جاءت إلى أحد الفقهاء، فقالت له: لقد مات أخي، وترك ستمائة درهم، ولما قسموا المال لم يعطوني إلا درهما واحدا! فكر الفقيه لحظات، ثم قال لها: ربما كان لأخيك زوجة وأم وابنتان واثنا عشر أخاً .. فتعجبت المرأة، وقالت: نعم، هو كذلك. فقال : إن هذا الدرهم حقك ، وهم لم يظلموك : فلزوجته ثمن ما ترك ، وهو يساوي (75 درهما) ، ولابنتيه الثلثين ، وهو يساوى (400 درهم) ، ولأمه سدس المبلغ ، وهو يساوي (100 درهم) ، ويتبقى (25 درهما) توزع على إخوته الاثنى عشر وعلى أخته ، ويأخذ الرجل ضعف ما تأخذه المرأة ، فلكل أخ درهمان ، ويتبقى للأخت - التي هي أنت - درهم واحد !! القارب العجيب تحدى أحد الملحدين الذين لا يؤمنون بالله علماء المسلمين في أحد البلاد، فاختاروا أذكاهم ليرد عليه، وحددوا لذلك موعداً .. وفي الموعد المحدد ترقب الجميع وصول العالم، لكنه تأخر .. فقال الملحد للحاضرين : لقد هرب عالمكم وخاف ، لأنه علم أني سأنتصر عليه ، وأثبت لكم أن الكون ليس له إله ! وأثناء كلامه حضر العالم المسلم واعتذر عن تأخره، تم قال: وأنا في الطريق إلى هنا، لم أجد قاربا أعبر به النهر ، وانتظرت على الشاطئ ، وفجأة ظهرت في النهر ألواح من الخشب ، وتجمعت مع بعضها بسرعة ونظام حتى أصبحت قارباً ، ثم اقترب القارب مني ، فركبته وجئت إليكم .. فقال الملحد: إن هذا الرجل مجنون، فكيف يتجمح الخشب ويصبح قارباً دون أن يصنعه أحد، وكيف يتحرك بدون وجود من يحركه ؟! فتبسم العالم، وقال: فماذا تقول عن نفسك وأنت تقول : إن هذا الكون العظيم الكبير بلا إله؟!
  9. منية النفس

    قول له!!!!!

    أقول له : كش كش ‏‏سيدة فاضلة وداعية تروي هذه القصة فتقول : ذهبت للمستوصف وبعد أن أخذت رقم الدخول وجلست أنتظر دوري دخلت شابة جميلة ولكنها متبرجة وملابسها غير محتشمة أخذت رقمها وجلست .. شيء بداخلي يدعوني لتقديم نصيحة لها و بعد تردد توكلت على الله وجلست بجانبها ،سلمت عليها وأخذت أعاتبها بلطف وأبين لها ما وقعت به من مخالفات لأوامر الله فما كان منها إلا أن نهرتني بشدة لتدخلي فيما لا يعنيني فهي حرة فيما تعمل وترتدي .. كما تقول !! عدت لمكاني ، ولكن ذلك الهاتف بداخلي عاد هو أيضا .. لم لا أحدثها عن الموت هادم اللذات توجهت إليها مبتسمة وطلبت منها أن تجيبني على سؤال واحد فقط فقالت بتأفف : تفضلي . قلت: لو جاءك ملك الموت الآن ماذا ستقولين له : ردت وليتها ما ردت فقالت بسخرية : أقول له : كش .. كش .. نزلت إجابتها كالصاعقة علي ليظهر رقمي في اللوحة .. دخلت على الدكتورة وأنا بحالة ذهول كيف لإنسان أن يتفوه بتلك الكلمات .. خرجت بعد إجراء اللازم لأرى جمهرة من النساء والممرضات يرددن " إنا لله وأنا إليه راجعون " اقتربت أكثر فماذا رأيت .. إنها تلك الشابة وقد سقطت ميته لقد كان يومها وما ذلك الهاتف إلا لإعطائها الفرصة لتنوي التوبة ولكنها لم تستفد من هذه الفرصة أتى ملك الموت وما استطاعت أن تقول له شيئا .. قصة نهديها لمن غره طول الأمل .. !!
  10. منية النفس

    مالك ابن دينا

    اشتقت إلى أن أتزوج : يقول مالك ابن دينار بدأت حياتي ضائعا سكيراً عاصيا .. أظلم الناس وآكل الحقوق .. آكل الربا .. أضرب الناس .......... افعل المظالم .. لا توجد معصية إلا وارتكبتها .. شديد الفجور .. يتحاشاني الناس من معصيتي يقول: في يوم من الأيام .. اشتقت أن أتزوج ويكون عندي طفله .. فتزوجت وأنجبت طفله سميتها فاطمة .. أحببتها حباً شديدا .. وكلما كبرت فاطمة زاد الإيمان في قلبي وقلت المعصية في قلبي .. ولربما رأتني فاطمة أمسك كأسا من الخمر ... فاقتربت مني فأزاحته وهي لم تكمل السنتين .. وكأن الله يجعلها تفعل ذلك .... وكلما كبرت فاطمة كلما زاد الإيمان في قلبي .. وكلما اقتربت من الله خطوه .... وكلما ابتعدت شيئا فشيئاً عن المعاصي.. حتى اكتمل سن فاطمة 3 سنوات فلما أكملت .... الــ 3 سنوات ماتت فاطمة يقول: فانقلبت أسوأ مما كنت .. ولم يكن عندي الصبر الذي عند المؤمنين ما يقويني على البلاء .. فعدت أسوا مما كنت .. وتلاعب بي الشيطان .. حتى جاء يوما فقال لي شيطاني: لتسكرن اليوم سكرة ما سكرت مثلها من قبل!! فعزمت أن أسكر وعزمت أن أشرب الخمر وظللت طوال الليل أشرب وأشرب وأشرب فرأيتني تتقاذفني الأحلام .. حتى رأيت تلك الرؤيا رأيتني يوم القيامة وقد أظلمت الشمس .. وتحولت البحار إلى نار.. وزلزلت الأرض ... واجتمع الناس إلى يوم ألقيامه .. والناس أفواج .. وأفواج .. وأنا بين الناس وأسمع المنادي ينادي فلان ابن فلان .. هلم للعرض على الجبار يقول: فأرى فلان هذا وقد تحول وجهه إلى سواد شديد من شده الخوف حتى سمعت المنادي ينادي باسمي .. هلم للعرض على الجبار يقول: فاختفى البشر من حولي (هذا في الرؤية) وكأن لا أحد في أرض المحشر .. ثم رأيت ثعبانا عظيماً شديداً قويا يجري نحوي فاتحا فمه. فجريت أنا من شده الخوف فوجدت رجلاً عجوزاً ضعيفاًً ..... فقلت: آه: أنقذني من هذا الثعبان فقال لي .. يابني أنا ضعيف لا أستطيع ولكن إجر في هذه الناحية لعلك تنجو ... فجريت حيث أشار لي والثعبان خلفي ووجدت النار تلقاء وجهي .. فقلت: أأهرب من الثعبان لأسقط في النار فعدت مسرعا أجري والثعبان يقترب فعدت للرجل الضعيف وقلت له: بالله عليك أنجدني أنقذني .. فبكى رأفة بحالي .. وقال: أنا ضعيف كما ترى لا أستطيع فعل شيء ولكن إجر تجاه ذلك الجبل لعلك تنجو فجريت للجبل والثعبان سيخطفني فرأيت على الجبل أطفالا صغاراً فسمعت الأطفال كلهم يصرخون: يا فاطمه أدركي أباك أدركي أباك يقول:: فعلمت أنها ابنتي .. ويقول ففرحت أن لي ابنة ماتت وعمرها 3 سنوات تنجدني من ذلك الموقف فأخذتني بيدها اليمنى ........ ودفعت الثعبان بيدها اليسرى وأنا كالميت من شده الخوف ثم جلست في حجري كما كانت تجلس في الدنيا وقالت لي يا أبت ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله يقول: يا بنيتي .... أخبريني عن هذا الثعبان!! قالت هذا عملك السيئ أنت كبرته ونميته حتى كاد أن يأكلك .. أما عرفت يا أبي أن الأعمال في الدنيا تعود مجسمة يوم ألقيامه..؟ يقول:وذلك الرجل الضعيف: قالت ذلك العمل الصالح .. أنت أضعفته وأوهنته حتى بكى لحالك لا يستطيع أن يفعل لحالك شيئاً ولولا انك أنجبتني ولولا أني مت صغيره ما كان هناك شئ ينفعك يقول: فاستيقظت من نومي وأنا أصرخ: قد آن يارب.. قد آن يارب, نعم ألم يان للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله يقول: واغتسلت وخرجت لصلاه الفجر أريد التو به والعودة إلى الله يقول: دخلت المسجد فإذا بالإمام يقرأ نفس الآية ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله ذلك هو مالك بن دينار من أئمة التابعين هو الذي اشتهر عنه أنه كان يبكي طول الليل ........ ويقول إلهي أنت وحدك الذي يعلم ساكن الجنة من ساكن النار، فأي الرجلين أنا اللهم اجعلني من سكان الجنة ولا تجعلني من سكان النار وتاب مالك بن دينار واشتهر عنه أنه كان يقف كل يوم عند باب المسجد ينادي ويقول: أيها العبد العاصي عد إلى مولاك .. أيها العبد الغافل عد إلى مولاك .. أيها العبد الهارب عد إلى مولاك .. مولاك يناديك بالليل والنهار يقول لك من تقرب مني شبراً تقربت إليه ذراعاً، ومن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعاً، ومن أتاني يمشي أتيته هرولة أسألك تبارك وتعالى أن ترزقنا التو به لا إله إلا أنت سبحانك .. إني كنت من الظالمين
  11. منية النفس

    وبشر الصادقين

    بسم الله الرحمن الرحيم الصدق من الأخلاق الحميدة، وصفة من الصفات الجميلة، وهو أصل الإيمان وأساس النجاة من عذاب الواحد الديان، الصدق كالسيف إذا وضع على شيء قطعه، وإذا واجه باطلا صرعه، وإذا نطق به عاقل علت كلمته، وسمت محجته، الصدق مفتاح لجميع الأعمال الصالحة، والأحوال الإيمانية، وهو من أفضل أعمال القلوب بعد الإخلاص لله - تعالى -، يقول شيخ الإسلام بن تيمية - رحمه الله تعالى - يوم قال "الصدق أساس الحسنات وجماعها، والكذب أساس السيئات ونظامها"[الفتاوى 20/74] نعم.. بالصدق تنال الحسنات، وترفع الدرجات، وتحط السيئات، وهو أساس قبول القربات والطاعات، وأصل يستلزم البر، وفي الحديث"عليكم بالصدق فإن الصدق يهدي إلى البر"[رواه البخاري] بالصدق يتميز أهل النفاق من أهل الإيمان، وسكان الجنان من أهل النيران، وفي الحديث"آية المنافق ثلاث: إذ حدث كذب..."[رواه البخاري] أخي الكريم.. أختي الكريمة.. الصدق من أهم المطالب في هذه الحياة، لذا فهو منجاة، والطريق إليه صعب المنال، فلا يطيقه إلا أهل العزائم، ولا يصبر عليه إلا أصحاب الهمم، يقول ابن القيم - رحمه الله تعالى -"فحمل الصدق كحمل الجبال الرواسي، لا يطيقه إلا أصحاب العزائم، فهم يتقلبون تحته تقلب الحامل بحمله الثقيل"[مدارج السالكين 2 / 276]. *حقيقة الصدق: 1.اعلم رحمك الله أن حقيقة الصدق لا تعني الصدق في الأقوال وما يتضمن الأخبار فقط، بل مجاله ومفهومه أوسع من أن تحيط به هذه الدائرة، فهو أنواع ومجالاته كثيرة، فمن الصدق: صدق العبد في النية بأن تكون خالصة لله - تعالى - ابتغاء وجهه - سبحانه و تعالى -، لا تشوبها شائبة، ولا تداخلها خاطرة، فإن شابها شيء من حظوظ النفس وزينة الدنيا لم تكن خالصة. 2.ومن الصدق: الصدق في الأعمال بأن يطابق قوله عمله، وباطنه ظاهره، وسريرته علانيته،"يا أيها الذين أمنوا لم تقولون ما لا تفعلون، كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون"يقول يزيد الحارث - رحمه الله - تعالى -"إذا استوت سريرة العبد وعلانيته فذلك النصف، وإن كانت سريرته أفضل من علانيته فذلك الفضل، وإن كانت علا نيته أفضل من سريرته فذلك الجور"[إحياء علوم الدين للغزالي 4 / 598]. 3.ومن الصدق أيضا: الصدق في مقامات الدين، يقول الغزالي - رحمه الله - في كتابه الإحياء"وأعلى الدرجات وأعزها، الصدق في مقامات الدين، كالصدق في الخوف، والرجاء، والتعظيم، والزهد، والرضا، والتوكل، والحب، وسائر هذه الأمور"[4 / 598]. * مجالات الصدق: 1.الصدق في الأقوال وهو: استواء اللسان على الأقوال كاستواء السنبلة على ساقها. 2.الصدق في الأعمال وهو: استواء الأفعال على الأمر والمتابعة كاستواء الرأس على الجسد. 3.الصدق في الأحوال وهو: استواء أعمال القلب والجوارح على الإخلاص، واستفراغ الوسع وبذل الطاقة [مدارج السالكين بتصرف 2/281]. *علامات الصدق: 1.الإذعان للحق والتسليم له، فمن علامات الصادق أنه دائما للحق مذعن وللدين مقبل، فقط يتحرى الحقيقة في الأمر وصدق الله"وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم" 2.إسرار الأعمال مخافة الظهور والشهرة للناس، فالعبد الصادق المخلص لربه هو الذي لا يبالي لو خرج كل قدر له في قلوب الناس من أجل صلاح قلبه مع الله - عز وجل -، ولا يحب أن يطلع الناس على مثاقيل الذر من عمله. 3.موافقة الباطن للظاهر والعكس، وهذا هو عمل السريرة، فمتى ما كانت موافقة للعلانية وهي مطابقة للسريرة، فهو صدق القلب في موافقة الجوارح. 4.سلامة الصدر، فإذا كان الصدر خاليا والقلب سليما من الأمراض محبا لإخوانه، مجتنبا الظلم والبغي والعدوان، حريصا على العدل والنصح وتأليف القلوب، ساعيا في قضاء حاجاتهم، مستشعرا أفراحهم وأتراحهم، فحينها يكون العبد صادق القلب، سليم الصدر، مطمئن النفس، مستقر الحال. 5.محاسبة النفس في الضراء والسراء، فالنفس بطبيعتها كثيرة التقلب والتلون، تؤثر فيها المؤثرات، وتعصف بها الأهواء والأدواء، أمارة بالسوء، تسير بصاحبها إلى الشر، فالصادق يوقفها عند حدها.. ويلجمها بلجام التقوى والخوف من الله، ويأطرها على الحق أطرا. 6.كراهية الإطراء في المدح والثناء عليه، والمسلم الصادق يحذر على نفسه من الغرور والإعجاب ويوم سمع الرسول - صلى الله عليه وسلم - رجلا يثني على رجل ويطريه في المدح قال"أهلكتم أو قطعتم ظهر الرجل"[رواه البخاري]. * وسائل اكتساب الصدق: 1.صحة المنهج وسلامة المعتقد، فإن أعظم ما يجلب الصدق، تحقيق التوحيد وتصحيح المعتقد، نعم..التوحيد الذي هو أشرف المقاصد وأجلى المحامد. 2.الاستعداد والتأهب للقاء الله - تعالى - قولا وفعلا، فمتى ما أيقن العبد أنه ملاق ربه لا محالة، أظهر صدقه فيما يقول وفيما يعمل وفيما يعتقد، فيقبل على طاعة مولاه كما أمره ربه - عز وجل -، فيوقن بلقائه، ويثق بجزائه، ويبتغي رضاه. 3.ملازمة المؤمنين الصادقين، ولذلك فإن العيش مع الإخوان الصادقين نعمة لا ينالها إلا كل سعيد، ومخالطتهم هنأ لا يحظى بها إلا كل موفق نبيه، بخلاف المنافقين الكذابين، فإنه لا يؤمن لهم جانب، ولا يطمئن إلى أقوالهم ولا يؤنس إلى أفعالهم. 4.الانطراح بين يدي الله - عز وجل -، فالانكسار والانطراح بين يدي الله - تعالى - من أعظم العبادات وأجل القربات، يقول سهل بن عبد الله التستري - رحمه الله -"ليس بين العبد وبين ربه طريق أقرب إليه من الافتقار"[الفتاوى 10 / 108] 5.تذكر الصدق وعاقبته الحميدة"ولا يزال الرجل يصدق يتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا"والله - عز وجل - يقول"ليجزي الصادقين بصدقهم". *من ثمار الصدق: 1.وعْد الله للصادقين بالفوز العظيم والأجر العميم"هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك الفوز العظيم". 2.ثبات القلب وطمأنيته وسكونه فإن أحوج ما يكون إليه القلب في زمن الفتن والتقلبات ثباته على الحق، والتزامه للمنهج السوي والصراط المستقيم"بت الله الذين أمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة". 3.التضحية في سبيل الله، فإن من تأمل سير أولئك الأعلام، الأئمة النبلاء، منذ بزوغ فجر الإسلام، ونور القرآن ورفع راية الإيمان، من الصحابة والتابعين وسلف هذه الأمة الأخيار، يرى حقيقة صدق التضحية في سبيل الله وإراقة الدم من أجل الله، بالنفس والولد والمال والجاه. 4.إحياء روح المحبة والمودة بين الخلق، فالمجتمع المؤمن الصادق ينبع من جنباته مودة ورحمة وألفة وترابطا وتلاحما وتراحما لإخوانه المسلمين، بخلاف المجتمع الكاذب فلا يعيش أهله إلا بالحسد والظن السيئ والخداع والتناحر والتدابر، فترى التفكك في الروابط، والاختلاف في الصفوف، والتفرق بين الأسر. 5.نزول البركة، فالبصدق تحل البركات، وتعم الخيرات، وتنزل الرحمات، فيكثر المال، ويصلح الولد، ويتبارك الوقت، وتجتمع الكلمة، ويلتم الشمل، وكل ذلك من بركة الصدق"البيعان بالخيار ما لم يتفرقا، فإن صدقا وبينا، بورك لهما في بيعهما.."[رواه البخاري] 6.حسن الخاتمة، فإن من أعظم السبل بعد الإيمان بالله - عز وجل - إلى حسن الخاتمة تحري الصدق في جميع الأمور حتى يلقى الله صادقا، فيوفيه أجره بغير حساب. وأخيرا.. فبالصدق تعلو منزلتك عند خالقك، ويشرف قدرك عند خلقه، وبالصدق يصفوا بالك، ويطيب عيشك، وينجيك من رجس الكذب، ويكسبك الثقة في النفس. __________________
  12. آثار المعاصي لإبن القيم ... تدمع لها العيون هذه مقاطع مختارة من الكتاب النفيس الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي للإمام ابن القيم رحمه الله تعالى ... قال بلال بن سعد : لا تنظر إلى صغر الخطيئة ، ولكن انظر من عصيت ! قال الفضيل بن عياض : بقدر مايصغر الذنب عندك يعظم عند الله ، وبقدر ما يعظم عندك يصغر عند الله وفي البخاري من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه : ((إنكم لتعملون أعمالاً هي أدق في أعينكم من الشعر ، وإن كنا لنعدهاعلى عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الموبقات)) باب آثار المعاصي (أرجو التركيز لأنه من أنفس ما قرأت مؤخراًً) 1- حرمان العلم 2- حرمان الرزق 3- وحشة يجدها العصي بينه وبين الله ! : وهذا أمر لا يحس به إلا من في قلبه حياة ، "وما لجرح بميت إيلام" ، فلو لم تترك الذنوب إلا حذراً من الوقوع في الوحشة ، لكان العاقل حريّاً بتركها . 4- الوحشة التي تحصل بينه وبين الناس ، قال أحد السلف : إني لأعصي الله ، فأرى ذلك في خلق دابتي وامرأتي. 5- تعسير أموره عليه . 6- إيهان القلب والبدن . 7- حرمان الطاعة . 8- المعاصي تقصر العمر وتمحق بركته . 9- (هام) المعاصي تزرع أمثالها ويولد بعضها بعضاً ،قال بعض السلف : إن من عقوبة السيئة السيئة بعدها ، وإن من ثواب الحسنة الحسنة بعدها . ولو عطل المجرم المعصية وأقبل على الطاعة لضاقت عليه نفسه ، وضاق صدره ، وأعيت عليه مذاهبه حتى يعاودها ، حتى إن كثيراً من الفساق ليواقع المعصية من غير لذة يجدها ، ولا داعية إلا لما يجد من الألم بمفارقتها !! 10- ومن أخوفها على العبد : أنها تضعف القلب عن إرادته ، فتقوى إرادة المعصية ، وتضعف إرادة التوبة شيئاً فشيئاً ، إلى أن تنسلخ من قلبه إرادة التوبة بالكلية ، فلو مات نصفه لما تاب إلى الله ، فيأتي من الإستغفار وتوبة الكذابين باللسان الشيء الكثير ، وقلبه معقود بالمعصية ، مصر عليها ، عازم على مواقعتها متى أمكنه ... 11- أنه ينسلخ من القلب إستقباحها فتصير له عادة ، فلا يستقبح من نفسه رؤية الناس له ، ولا كلامهم فيه ، حتى يفتخر أحدهم بالمعصية أنه عملها ففي البخاري : قال النبي الأمي صلى الله عليه وسلم ((كل أمتي معافى إلا المجاهرين ، وإن من الإجهار : أن يستر الله العبد ثم يصبح يفضح نفسه ويقول : يا فلان عملت كذا وكذا وكذا ، فيهتك نفسه ، وقد بات يستره ربه)) 12- سبب لهوان العبد على الله 13- المعاصي تفسد العقل . 14- أن الذنوب إذا تكاثرت طبع على قلب صاحبها . 15- الذنوب تدخل صاحبها لعنة الله ورسوله عليه الصلاة والسلام ومنها (للفائدة) الحديث الصحيح (لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم زائرات القبور) 16- حرمان دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم له والملائكة .
  13. كيف يتطهر المريض بقلم فضيلة العلامة محمد الصالح العثيمين بقلم فضيلة العلامة محمد الصالح العثيمين غفر الله له ولوالديه وللمسلمين بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـنِ الرَّحِيمِ * كيف يتطهر المريض: 1-يجب على المريض أن يتطهر بالماء فيتوضأ من الحدث الأصغر ويغتسل من الحدث الأكبر. 2- فإن كان لا يستطيع الطهارة بالماء لعجزه أو خوف زيادة المرض أو تأخر برئه فإنه يتيمم. 3- كيفية التيمم: أن يضرب الأرض الطاهرة بيديه ضربة واحدة يمسح بهما جميع وجهه، ثم يمسح كفيه بعضهما ببعض. 4- فإن لم يستطع أن يتطهر بنفسه فإنه يوضئه أو ييممه شخص آخر. 5ـ إذا كان في بعض أعضاء الطهارة جرح فإنه يغسله بالماء فإن كان الغسل بالماء يؤثر عليه مسحه مسحًا فيبل يده بالماء ويمرها عليه، فإن كان المسح يؤثر عليه أيضًا فإنه يتيمم عنه. 6-إذا كان في بعض أعضائه كسر مشدود عليه خرقة أو جبس فإنه يمسح عليه بالماء بدلاً عن غسله ولا يحتاج للتيمم؛ لأن المسح بدل عن الغسل. 7- يجوز أن يتيمم على الجدار أو على شيء آخر طاهر له غبار، فإن كان الجدار ممسوحًا بشيء من غير جنس الأرض كالبوية فلا يتيمم عليه إلا أن يكون له غبار. 8- إذا لم يكن التيمم على الأرض أو الجدار أو شيء آخر له غبار فلا بأس أن يوضع تراب في إناء أو منديل ويتيمم منه. 9- إذا تيمم لصلاة وبقي على طهارته إلى وقت الصلاة الأخرى فإنه يصليها بالتيمم الأول، ولا يعيد التيمم للصلاة الثانية؛ لأنه لم يزل على طهارته ولم يوجد ما يبطلها. 10- يجب على المريض أن يطهر بدنه من النجاسات، فإن كان لا يستطيع صلى على حاله وصلاته صحيحة ولا إعادة عليه. 11- يجب على المريض أن يصلي بثياب طاهرة فإن تنجست ثيابه، وجب غسلها أو إبدالها بثياب طاهرة، فإن لم يمكن صلى على حاله وصلاته صحيحة ولا إعادة عليه. 12- يجب على المريض أن يصلي على شيء طاهر فإن تنجس مكانه؛ وجب غسله أو إبداله بشيء طاهر أو يفرش عليه شيئًا طاهرًا فإن لم يكن صلى على حاله وصلاته صحيحة ولا إعادة عليه. 13- لا يجوز للمريض أن يؤخر الصلاة عن وقتها من أجل العجز عن الطهارة بل يتطهر بقدر ما يمكنه، ثم يصلي الصلاة في وقتها ولو كان على بدنه أو ثوبه أو مكانه نجاسة يعجز عنها. * كيف يصلي المريض: 1-يجب على المريض أن يصلي الفريضة قائمًا ولو منحنيًا أو معتمدًا على جدار أو عصا يحتاج إلى الاعتماد عليه. 2-فإن كان لا يستطيع القيام صلى جالسًا، والأفضل أن يكون متربعًا في موضع القيام والركوع. 3- فإن كان لا يستطيع الصلاة جالسًا صلى على جنبه متوجهًا إلى القبلة والجنب الأيمن أفضل، فإن لم يتمكن من التوجه إلى القبلة صلى حيث كان اتجاهه وصلاته صحيحة ولا إعادة عليه. 4- فإن كان لا يستطيع الصلاة على جنبه صلى مستلقيًا رجلاه إلى القبلة، والأفضل أن يرفع رأسه قليلاً ليتجه إلى القبلة، فإن لم يستطع أن تكون رجلاه إلى القبلة؛ صلى حيث كانت، ولا إعادة عليه. 5- يجب على المريض أن يركع ويسجد في صلاته، فإن لم يستطع أومأ بهما برأسه ويجعل السجود أخفض من الركوع، فإن استطاع الركوع دون السجود ركع حال الركوع وأومأ بالسجود. وإن استطاع السجود دون الركوع سجد حال السجود وأومأ بالركوع. 6- فإن كان لا يستطيع الإيماء برأسه في الركوع والسجود؛ أشار بعينيه فيغمض قليلاً للركوع، ويغمض تغميضًا أكثر للسجود، وأما الإشارة بالأصبع كما يفعله بعض المرضى فليس بصحيح، ولا أعلم له أصلاً من الكتاب والسنة ولا من أقوال أهل العلم. 7- فإن كان لا يستطيع الإيماء بالرأس ولا الإشارة بالعين صلى بقلبه فيكبر ويقرأ وينوي الركوع والسجود والقيام والقعود بقلبه ولكل امرئ ما نوى. 8- يجب على المريض أن يصلي كل صلاة في وقتها ويفعل كل ما يقدر عليه مما يجب فيها، فإن شق عليه فعْلُ كل صلاة في وقتها فله الجمع بين الظهر والعصر، وبين المغرب والعشاء إما جمع تقديم بحيث يقدم العصر إلى الظهر، والعشاء إلى المغرب، وإما جمع تأخير بحيث يؤخر الظهر إلى العصر، والمغرب إلى العشاء حسبما يكون أيسر له. أما الفجر فلا تجمع لما قبلها ولا لما بعدها. 9- إذا كان المريض مسافرًا يعالج في غير بلده فإنه يقصر الصلاة الرباعية فيصلي الظهر والعصر والعشاء على ركعتين ركعتين حتى يرجع إلى بلده سواء طالت مدة سفره أم قصرت. والله الموفق. __________________ تكلّم أَبو بكر رضي اللّه عنه بعد أن بَايَعَه الناسُ بالخلافة فَحَمِدَ اللّه وأَثْنَى عليه بالذي هو أهْلُهُ ثم قال: أما بعدُ، أَيُّها الناسُ فَإِني قد وُلِّيتُ عليكم ولست بخيركم فإِنْ أَحْسَنْتُ فَأَعِينُونِي وإِنْ أَسَأْتُ فَقَوِّمُوني. الصِدْقُ أمانةٌ والكَذِبُ خِيَانَةٌ . والضعيفُ فيكم قويٌّ عندي حتى أرجعَ إليه حقَّه إن شاء اللّه، والقويّ فيكم ضعيفٌ عندي حتى آخذَ الحقَّ منه إن شاء اللّه. لا يَدَعُ قومٌ الجِهادَ في سبيل اللّه إلا خَذَلَهم اللَّهُ بالذُلِّ ولا تَشِيعُ الفاحشةُ في قومٍ إِلا عَمَّهم اللَّهُ بِالبلاءِ. أَطِيعُوني ما أَطَعْتُ اللَّهَ ورسولَه فإِذا عَصَيْت اللَّهَ ورسولَه فلا طاعةَ لي عليكم. قُومُوا إلى صلاتكم يَرْحَمْكُمُ اللّه
  14. منية النفس

    يضع كل منا بصمة له , لعل الله أن ينفع بها

    هذه بعض بصماتنا في نشر الاسلام بين الناس لتكون هذه الكلمات شاهدة علينا امام رب العالمين ما تحسر أهل الجنة على شيء كما تحسروا على ساعة لم يذكروا فيها الله ما اروع هذا الدين وما اكرم رب العالمين !!! تكون جالسا وذنوبك تغفر وخطاياك تمحى وحسناتك تزداد ومنزلتك ترتفع عند الله وانت قد لا تدري ولا تعلم كيف كل ذلك واكثر بدعوة محب لك في الخافية او بصدقة جارية قد نسيتها او بكلمة طيبة اهتدت بها قلوبلاهية : اسال الله لي ولك العفو والعافية اللهم امين
  15. منية النفس

    يضع كل منا بصمة له , لعل الله أن ينفع بها

    بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين .. والصلاة والسلام على أشرف الأنبيا والمرسلين .. نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .. وبعد فسلام الله عليكم ورحمته وبركاته ... OoOoOoOoOoOoO أخي / أختي : نعلم يقينا أننا يوما ما سنمضي تاركين هذه الدنيا خلفنا وسنوسّد التراب , ونفارق الأحباب , وليس لنا إلا ما قدمنا حينها سنقول ليتنا وليتنا حيث لا تنفع ليت . OoOoOoOoOoOoO إذن حري بنا أن نبادر إلى ما ينفعنا وإلى ما يبقى أثره بعدنا , أيا كان العمل , صدقة أو وقف , أو حتى كلمات صادقة ننفع بها أقوام لا ندري عنهم , وهذا مجاله خصب هنا في هذه المنتديات . OoOoOoOoOoOoO فكم من موضوع يكتبه صاحبه , وينشره الناس في هذه الشبكة الفسيحة , وحين نبحث عن كاتب الموضوع نجده قد توفي منذ كذا وكذا شهر أو عام . OoOoOoOoOoOoO إخوتي , لم نحرم أنفسنا أجر كليمات دعوية أو تذكيرية , نعلم أنها تنتشر بسرعة لبساطتها وقصرها , ونقتصر على نسخ مواضيع طويلة, قد لا تقرأ إلا إلماحة سريعة . OoOoOoOoOoOoO أنا لست ضد الكتابات الطويلة , لكن لا يعني أن نهمل الكلمات القصيرة والتي لها مفعول سريع , وخاصة إن وافقت قلبا خاليا فتمكنت منه , فيكون بذلك صلاح الناس . OoOoOoOoOoOoO إذن لنبدأ على بركة الله , وتذكروا أن العمل القليل تكثره النية فأخلصوا لله تعالى في ذلك

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏يقول ابن تيمية رحمه الله: «من أحبّ أن يلحق بدرجة الأبرار، ويتشبه بالأخيار، فلينوِ في كل يوم تطلع فيه الشمس نفع الخلق، فيما يسَّر الله من مصالحهم على يديه».

×