اذهبي الى المحتوى

أم بلال و عمار و سمية

العضوات الجديدات
  • عدد المشاركات

    10
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ آخر زيارة

السمعة بالمنتدى

0 متعادل

عن العضوة أم بلال و عمار و سمية

  • الرتبة
    زهرة متفتّحة

وسائل الاتصال

  • Website URL
    http://www.rslan.com/www.sahab.net/www.way2allah.com.
  • ICQ
    0

معلومات الملف الشخصي

  • المكان
    earth
  • الاهتمامات
    اللهم اجعل القران الكريم ربيع قلوبنا و نور صدورنا وذهاب همنا وغمنا
  1. أم بلال و عمار و سمية

    هل تعلمين أفضل الجهاد لي و لكي !!!!!!!!!!!

    إن أعداء الإسلام يتربصون به في كل مكان، وقد جعلوا من المرأة المسلمة هدفًا لمخططاتهم المسمومة يبثون لها دعاوى التبرج والسفور .. لعلمهم بمدى أهمية دور المرأة في بناء الأمة المسلمة .. فيــا أختاه، كوني الأخت المُجاهدة المُتعلمة التي تدافع عن دينها برفع الجهل عن نفسها وعن أخواتها المسلمات .. تسلَّحي بالعلم يا أختاه وارفعي راية الدفاع عن هذا الدين، حتى لا يؤتى الإسلام من قِبَلِك .. واعلمي أن لطلب العلم فضلٌ عظيم .. ومنها إنه: 1) فريضة على كل مسلم ومسلمة .. قال رسول الله "طلب العلم فريضة على كل مسلم"[رواه ابن ماجه وصححه الألباني] 2) أيسر الطرق إلى الجنة .. قال رسول الله "من سلك طريقا يبتغي فيه علما سلك الله له طريقا إلى الجنة وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضاء لطالب العلم" [رواه الترمذي وصححه الألباني] .. فتُفتح أبواب الجنة لطالب العلم وتُستنزل عليه الرحمات. 3) أعظم سبب لمغفرة الذنوب ..قال " وإن العالم ليستغفر له من في السماوات ومن في الأرض حتى الحيتان في الماء" [رواه الترمذي وصححه الألباني] 4) أهل العلم هم ورثة الأنبياء .. وقال " وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب إن العلماء ورثة الأنبياء إن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما إنما ورثوا العلم فمن أخذ به أخذ بحظ وافر" [رواه الترمذي وصححه الألباني].. 5) العلم أفضل المنازل .. قال تعالى {..يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ} [المجادلة: 11].. وقال "إنما الدنيا لأربعة نفر عبد رزقه الله مالا وعلما فهو يتقي فيه ربه ويصل رحمه ويعمل لله فيه بحقه فهذا بأفضل المنازل . وعبد رزقه الله علما ولم يرزقه مالا فهو صادق النية ويقول لو أن لي مالا لعملت بعمل فلان فأجرهما سواء . وعبد رزقه الله مالا ولم يرزقه علما فهو يتخبط في ماله بغير علم لا يتقي فيه ربه ولا يصل فيه رحمه ولا يعمل فيه بحق فهذا بأخبث المنازل وعبد لم يرزقه الله مالا ولا علما فهو يقول لو أن لي مالا لعملت فيه بعمل فلان فهو نيته ووزرهما سواء" [رواه الترمذي وصححه الألباني] .. فلابد أن تتقي الله عز وجل فيما رزقكِ من مال وعلم، وأن تؤدي حقه فيه حتى تنالي أفضل المنازل .. وبالعلم تعرفين كيفية توظيف جميع أمورك الحياتية، بإحتسابك النوايا الصحيحة لكل عمل تقومين به فتُبلغي المنازل العالية. 6) وأشرف الأعمال .. قال الله تعالى لنبيه في شرف العلم {..وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا}[طه: 114] ..قال القرطبي "فلو كان شيء أشرف من العلم لأمر الله تعالى نبيه أن يسأله المزيد منه كما أمر أن يستزيده من العلم" . 7) أفضل الجهـــــاد .. قال رسول الله "من جاء مسجدي هذا لم يأته إلا لخير يتعلمه أو يعلمه فهو في منزلة المجاهد في سبيل الله ومن جاءه لغير ذلك فهو بمنزلة الرجل ينظر إلى متاع غيره"[صحيح الجامع (6184)] وجهاد اليوم هو الجهاد العلمي ..قال تعالى{فَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُمْ بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا}[الفرقان: 52]، يقول ابن القيم في (مفتاح دار السعادة) "فهذا جهاد لهم بالقرآن وهو أكبر الجهادين". 8) العلماء هم أطباء الناس على الحقيقة .. إذ إن مرض القلوب أكثر وأخطر من مرض الأبدان، وقد قال النبي "إنما شفاء العي السؤال"[صحيح الجامع (4362)].. فالجهل داء، ودواؤه العلم. 9) أعظم الكنوز .. قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه لكُميل "احفظ ما أقول لك: الناس ثلاثة، فعالم رباني، وعالم متعلم على سبيل نجاة، وهمج رعاع أتباع كل ناعق، يميلون مع كل ريح، لم يستضيئوا بنور العلم، ولم يلجأوا إلى ركن وثيق .. العلم خير من المال، يحرسك وأنت تحرس المال، العلم يزكو على العمل، والمال ينقصه النفقة، ومحبة العالم دين يدان بها باكتساب الطاعة في حياته، وجميل الأحدوثة بعد موته وصنيعه، وصنيعة المال تزول بزوال صاحبه، مات خزان الأموال وهم أحياء، والعلماء باقون ما بقي الدهر، أعيانهم مفقودة، وأمثالهم في القلوب موجودة " . 10) أفضل الطرق إلى القُرب من الله سبحانه وتعالى .. ويكفي أن الله عز وجل قد قرن العلماء بالملائكة في شهادتهم بالتوحيد، قال الله تعالى {شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [آل عمران: 18] لأن العلم يُورث محبة الله، فمَن عَرِفَ الله أحبه .. كما إنه يورِّث الخشية، قال تعالى{.. إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ .. }[فاطر:28] 11) طريق الأنس بالله .. قيل لذي النون: ما الأنس بالله، قال: العلم والقرآن. فإن كنتِ تريدين أن تأنسي بالله عز وجل، وتملأين قلبكِ بمحبته فتفيض عيناكي من خشيته .. فطريقك إلى هذه المعاني الإيمانية الجميلة هو العلم. 12) النور الذي يُبَصَّر به الإنسان حقائق الأمور ..فليس البصر بصر العين ولكن البصر بصر القلب، كما قال الله جلَّ وعلا{.. فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ}[الحج: 46].. فالعلم هو الذي يجعل القلوب تُبصِّر وترى الحق، قال تعالى{وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ هُوَ الْحَقَّ ..}[سبأ:6] 13) العلم يورث الخشية ..يقول الله عز وجل{.. إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا، وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا، وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا}[الإسراء: 107,109].. فالغرض الأصيل من طلب العلم هو تحقيق العبودية والخشية لله سبحانه وتعالى . 14) العمل الذي لا ينقطع، حتى بعد موت صاحبه ..عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله "إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاثة أشياء صدقة جارية أوعلم ينتفع به أوولد صالح يدعو له"[صحيح مسلم].. فالعلم يتعدى أثره حتى بعد الموت، فإن تركتي علمًا ينتفع به الناس فهو في ميزان حسناتك إلى يوم القيامة. 15) لا نجاة إلا بالعلم والعمل .. قال رسول الله "ألا إن الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا ذكر الله وما والاه وعالم أو متعلم" [رواه الترمذي وحسنه الألباني] .. فبالعلم والعمل تتنزل الرحمات، وبما سوى ذلك تتنزل اللعنات. 16) أعظم المنن التي يمن الله عز وجل بها على العباد ..قال رسول الله"من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين"[متفق عليه] 17) أعظم الأعمال بعد الفرائض .. عن عائشة أنها قالت: سمعت رسول الله يقول"إن الله عز وجل أوحى إلى أنه من سلك مسلكا في طلب العلم سهلت له طريق الجنة ومن سلبت كريمتيه أثبته عليهما الجنة . وفضل في علم خير من فضل في عبادة وملاك الدين الورع"[رواه البيهقي وصححه الألباني].. فالزيادة في طلب العلم أفضل من الزيادة في العبادات. أختـــاه، بعد أن علمتي هذا الفضل والشرف العظيم لطلب العلم .. أما آن أن تكوني مُتعلمة؟! ولقد كان نساء الصحابة رضوان الله عليهم على عهد النبي يحرصون أشد الحرص على طلب العلم والتفقه في الدين .. فعن أبي سعيد الخدري: قالت النساء للنبي غلبنا عليك الرجال فاجعل لنا يوما من نفسك فوعدهن يوما لقيهن فيه فوعظهن وأمرهن[متفق عليه] .. وقالت عائشة رضي الله عنها"نِعْمَ النساء نساء الأنصار لم يمنعهن الحياء أن يتفقهن في الدين"[رواه ابن ماجه وحسنه الألباني]ولم يأت في تاريخ المسلمين أحدًا أعلم من أمنا عائشة رضي الله عنها في الفقه .. وقد كانت رضي الله عنها مرجعًا لأصحاب رسول الله عندما يستعصي عليهم أمر، فكانوا يستفتونها فيما أُشكل عليهم. حيث قال أبو موسى الأشعري "ما أشكل علينا ــ أصحاب رسول الله ــ حديث قط فسألنا عائشة إلا وجدنا عندها منه علما" كما إنها برعت في الطب والشعر أيضًا .. فقد قال عنها عروة بن الزبير "ما رأيت أعلم بفقه ولا طب ولا شعر من عائشة". وفي زمن شيخ الإسلام ابن تيمية، كانت هناك امرأة تُدعى أم زينب فاطمة بنت عباس .. وكانت صالحة عابدة ناسكة ومن العالمات الفاضلات. وقد كانت تحضر مجالس شيخ الإسلام ابن تيمية، فكان يستعد لها من كثرة مسائلها وحُسن سؤالاتها وسرعة فهمها، وكان يُثني عليها، ويصفها بالفضيلة والعلم، ويذكر عنها أنها كانت تستحضر كثيراً من المُغني أو أكثره. وقد ختمت الكثير من النساء القرآن عليها. وأسأل الله العلي القدير أن يرزقنا وإياكن العلم النافع والعمل الصالح ويرزقنا فيهم الإخلاص له عزوجل .
  2. أم بلال و عمار و سمية

    الحبيبة أمة الله هدى رزقت بــ ( سامى )

    مبارك أختي الكريمة وجعله الله تعالى من علماء السنة ورزق جميع المسلمين و المسلمات بالذرية الصالحة
  3. أم بلال و عمار و سمية

    أبشروا و بشروا

    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عن أبي موسى الأشعري – رضي الله عنه-؛أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "أبشروا ،وبشِّروا الناس؛من قال لا إله إلاّ الله صادقًا بِها دخَلَ الجنّة" صحيح،الصحيحة برقم"1314" قال الشيخ الألباني رحمه الله في باب /فضل الشهادتين *فائدة: هذا وقد اختلفوا في تأويل حديث الباب وما في معناه من تحريم النار على من قال لا إله إلا الله،على أقول كثيرة ذكر بعضها المنذريُّ في "الترغيب برقم 2/238" وترى سائرها في "الفتح" والذي تطمئن إليه النفس وينشرح له الصدر،وبه تجتمع الأدلة،ولا تتعارض،أنْ تحمل على أحوال ثلاثة: الأولى:مَن قام بلوازم الشهادتين من التزام الفرائض والابتعاد عن المحرمات،فالحديث حينئذ على ظاهره فهو يدخل الجنة وتحرم عليه النار مطلقًا. الثانية:أن يموت عليها،وقد قام بالأركان الخمسة،ولكنه ربما تهاون ببعض الواجبات،وارتكب بعض المحرمات،فهذا ممّن يدخل في مشيئة الله ويغفر له كما في الحديث الآتي بعد هذا،وغيره من الأحاديث المكفرات المعروفة. الثالثة:كالذي قبله ،ولكن لم يقم بحقها،ولم تحجزه عن محارم الله كما في حديث أبي ذر المتفق عليه: "وأنْ زنى وإن سرق..."الحديث ثم هو إلى ذلك لم يعمل من الأعمال ما يستحق به مغفرة الله، فهذا إنما تحرم عليه النار التي وجبت على الكفار،فهو وإن دخلها،فلا يُخلّد معهم فيها،بل يخرج منها بالشفاعة أو غيرها ثم يدخل الجنة ولا بد ،وهذا صريح في قوله صلى الله عليه وسلم: "من قال لا إله إلا الله نفعته يومًا من دهره ،يصيبه قبل ذلك ما أصابه". وهو حديث صحيح والله وتعالى أعلم من كتاب نُظُم الفرائد مما في سلسلتي الألباني من فوائد المجلد الأول صفـــــ39ـــ40ــحة
  4. أم بلال و عمار و سمية

    علامات حب الله تعالى للعبد.

    معلش طولت عليكم بس موضوع رائع و مهم إلنا كلنا
  5. أم بلال و عمار و سمية

    علامات حب الله تعالى للعبد.

    السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،، علامات حب الله تعالى للعبد. ذكر الشيخ العثيمين-رحمه الله- في شرحه لكتاب رياض الصالحين ، قال المؤلف ـ رحمه الله تعالى ـ : باب علامات حب الله تعالى للعبد ، يعني علامة أن الله تعالى يحب العبد ؛ لأن لكل شيء علامة ، ومحبة الله للعبد لها علامة ؛ منها كون الإنسان متبعاً لرسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه كلما كان الإنسان لرسول الله صلى الله عليه وسلم أتبع ؛ كان لله أطوع ، وكان أحب إلى الله تعالى . واستشهد المؤلف رحمه الله لذلك بقوله تعالى: ( قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ )[آل عمران:31]. يعني إن كنتم صادقين في أنكم تحبون الله فأروني علامة ذلك : اتبعوني يحببكم الله . وهذه الآية تسمى عند السلف آية الامتحان ، يمتحن بها من ادعى محبة الله فينظر إذا كان يتبع الرسول عليه الصلاة والسلام ؛ فهذا دليل على صدق دعواه . وإذا أحب الله ؛ أحبه الله عز وجل ، ولهذا قال : ( فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ ) وهذه ثمرة جليلة ؛ أن الله تعالى يحبك ؛ لأن الله تعالى إذا أحبك ؛ نلت بذلك سعادة الدنيا والآخرة . ثم ذكر المؤلف حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( من عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب )) من عادى لي ولياً : يعني صار عدوا لولي من أوليائي ، فإنني أعلن عليه الحرب ، يكون حرباً لله . الذي يكون عدوا لأحد من أولياء الله فهو حرب لله والعياذ بالله مثل أكل الربا ( فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ) [البقرة: 279] . ولكن من هو ولي الله ؟ ولي الله سبحانه وتعالى في قوله:( أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ (62) الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ ) [يونس: 62 ،63] . هؤلاء هم أولياء الله ، فمن كان مؤمناً تقياً ؛ كان لله ولياً ، هذه هي الولاية ، وليست الولاية أن يخشوشن الإنسان في لباسه ، أو أن يترهبن أمام الناس ، أو أن يطيل كمه أو أن يخنع رأسه ؛ بل الولاية الإيمان والتقوى (الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ) فمن عادى هؤلاء فإنه حرب لله والعياذ بالله . ثم قال الله عز وجل في الحديث القدسي : (( وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلى مما افترضه عليه )) يعني أحب ما يحب الله الفرائض . فالظهر أحب إلى الله من راتبة الظهر ، والمغرب أحب إلى الله من راتبة المغرب ، والعشاء أحب إلى الله من راتبة العشاء ، والفجر أحب إلى الله من راتبة الفجر ، والصلاة المفروضة أحب إلى الله من قيام الليل ، كل الفرائض أحب إلى الله من النوافل ، والزكاة أحب إلى الله من الصدقة ، وحج الفريضة أحب إلى الله من حج التطوع ، كل ما كان أوجب فهو أحب إلى الله عز وجل . (( وما تقرب إلى عبد بشيء أحب إلي مما افترضته عليه ولا يزال عبدي يتقرب إليَ بالنوافل حتى أحبه )) وفي هذا إشارة إلى أن من أسباب محبة الله أن تكثر من النوافل ومن التطوع ؛ نوافل الصلاة ، نوافل الصدقة ، نوافل الصوم ، نوافل الحج ، وغير ذلك من النوافل . فلا يزال العبد يتقرب إلى الله بالنوافل حتى يحبه الله ، فإذا أحبه الله كان سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصره به ، ويده التي يبطش بها ، ورجله التي يمشي بها ، ولئن سأله ليعطينه ، ولئن استعاذه ليعيذنه . (( كنت سمعه )) يعني : أنني أسدده في سمعه ، فلا يسمع إلا ما يرضي الله ، (( وبصره )) أسدده في بصره فلا يبصر إلا ما يحب الله (( ويده التي يبطش بها )) فلا يعمل بيده إلا ما يرضي الله (( ورجله التي يمشي بها )) فلا يمشي برجله إلا لما يرضي الله عز وجل ، فيكون مسدداً في أقواله وفي أفعاله . (( ولئن سألني لأعطينه )) هذه من ثمرات النوافل ومحبة الله عز وجل ؛ أنه إذا سأل الله أعطاه ، (( ولئن استعاذني )) يعنياستجار بي مما يخاف من شره (( لأعيذنه )) فهذه من علامة محبة الله ؛ أن يسدد الإنسان في أقواله وأفعاله ، فإذا سدد دل ذلك على أن الله يحبه ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً (70) ( يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُم ) [الأحزاب: 70 ،71] . وذكر أيضاً أحاديث أخرى في بيان محبة الله سبحانه وتعالى وأن الله تعالى إذا أحب شخصاً نادى جبريل ، وجبريل أشرف الملائكة ، كما أن محمداً صلى الله عليه وسلم أشرف البشر . (( نادى جبريل إني أحب فلاناً فأحبه، فيحبه جبريل ، ثم ينادي في أهل السماء : إن الله يحب فلاناً فأحبوه ، فيحبه أهل السماء ، ثم يوضع له القبول في الأرض )) فيحبه أهل الأرض . وإذا أبغض الله أحداً ـ والعياذ بالله ـ نادى جبريل : إني أبغض فلاناً فأبغضه ، فيبغضه جبريل ، ثم ينادي في أهل السماء : إن الله يبغض فلاناً فأبغضوه ، فيبغضه أهل السماء، ثم يوضع له البغضاء في الأرض ، والعياذ بالله ؛ فيبغضه أهل الأرض وهذا أيضاً من علامات محبة الله، أن يوضع للإنسان القبول في الأرض، بأن يكون مقبولاً لدى الناس ، محبوباً إليهم ، فإن هذا من علامات محبة الله تعالى للعبد . نسأل الله أن يجعلنا والمسلمين من أحبابه وأوليائه . *و السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،، نسألكم الدعاء بظهر الغيب
  6. بســم الله الـرحمــن الرحيــم السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة أخواتي العزيزات كل عام وانتن بخير وعافية وطاعة و اخلاص اني احبكن جميعاا في الله واطلب منكن طلب بسييييييييييط جدا ايش هو يا ترى.................. حبيبات بالله عليكم كل من تقرا هذه الرسالة أن تدعو لي بظهر الغيب بالزوج الصالح الطيب و الذرية الصالحة عاجلا غير اجل و باخلاص ايش رايكم في هذا الطلب البسيط بالله عليكم ما احد ينسى عشان ابقى اشوف ممكن واحدة فينا مقبوله الدعاء وتقبل الله منا جميعا و السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة
  7. أم بلال و عمار و سمية

    «۩» عــطــر الـكــلام «۩» فضيلة الـشـيـخ :|| آبـي إسـحـاق الـحـويـنـي ||

    جزاكي الله خيرا وجعل ذلك في ميزان حسناتك
  8. أم بلال و عمار و سمية

    علم شرعي صحيح ...........

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ......اخواتي في الله أنا مقيمة في مصر و قد تخرجت هذا العام من الجامعة ولدي رغبة شديدة في تعلم العلم الشرعي الصحيح والعقيدة السليمة فأرجو منكن ان تذكروا لي أفضل معاهد العلوم الشرعية بالقاهرة وقد نصحني بعض الأخوات بمعهد العزيز بالله أو مههد الرحمة بشبرا المعروف بمعهد أم تميم من لديه اي معلومات يدخل للافادة ارجوكن اخواتي ....... والسلام عليكن ورحمة الله وبركاته
  9. أم بلال و عمار و سمية

    عضوة جديدة هل من مرحب

    جزاكن الله خيرا اخواتي على حسن ترحيبكم وجعلنا الله من المتاحبين فيه الذين يستظلون بظله يوم لا ظل الا ظله
  10. أم بلال و عمار و سمية

    عضوة جديدة هل من مرحب

    السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،، اخواتي الفاضلات انا أختكم في الله أود أن ألحق بصحبتكم لكي نحيا سويا حياة سعيدة عامرة بالايمان و نستفيد من خبارات بعضنا البعض فقد وجدت فيكم بقلرائتي الكثيرة للمنتدى حسن الصحبة و الفائدة و الصلاح وفقنا الله تعالى لخيري الدنيا و الآخرة بلغنا الله ليلة القدر وجعلنا من العتقاء من النار ومن المقبولين لا تنسوني من صالح دعائكم ان يغفر لي و يرحمني ربي و يرزقني الخير حيث كان

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏‏من سورة النحل [99] ﴿ إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ﴾ لا يقوى تسلُّط الشيطان على الإنسان إلا مع ضعف الإيمان، وإذا قوي الإيمان ضعف تسلّطه. دُرَر الطَّريفِي

×