اذهبي الى المحتوى

marmar1249

العضوات الجديدات
  • عدد المشاركات

    5
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ آخر زيارة

السمعة بالمنتدى

0 متعادل

عن العضوة marmar1249

  • الرتبة
    زهرة متفتّحة
  1. marmar1249

    معاملة من يسيئ معاملتي

    بارك الله فيك أختي و أرجوك أن تدعو لي و لك الأجر إن شاء الله. و الله المستعان
  2. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لقد كنت قبل سنوات إنسانة على الفطرة و لا أحمل في قلبي لا حقدا و لا هما و لا غما. و مهما أساء الناس إلي من أصدقاء و أقارب فلا أجد حرجا و لو بسيطا و لا أحتاج إلى مجاهدة في النفس لكي أسامح و أصفح و أعفو و أحسن لمن أساء إلي. بل إنني كنت لا أحتمل أن يمرّ عليّ يوم و في نفسي شيء من الغضب على من أساء إلي. و منذ فترة و تحديد من بعد الولادة تغيرت جذريا و أصبحت لا أحتمل الإساءة و لا أستطيع التغاضي عنها. و أصبحت أحمل حقدا كبيرا على من آذاني في الحاضر و الماضي و خاصة من أهل زوجي. أحاول جاهدة مقاومة نفسي و أحيانا أنجح و كثيرا ما أفشل. أصبحت لا أعرف نفسي و لا أدري من أنا و لا أين ذهبت تلك الفتاة اللطيفة النقية و أنا متألمة جدا لفقدانها و أبكي ألما عليها. و عندما أقرأ المواعظ من الكتاب و السنّة أحاول إتباعها و لكن المشكلة أن الكثير من الناس إذا أحسنت إليهم تمادوا في الإساءة و في التدخل في شؤوني و حياتي. و إن لم أردعهم زادوا في طغيانهم و ظلمهم و هكذا لن تستقيم حياتي. فكيف السبيل إلى العفو و الصفح دون أن يفقد الإنسان حقوقه. و ما الذي جعلني أفقد الفطرة التي كنت عليها? و كيف أستطيع إسترجاعها? أرجو منكم الإجابة علما و أن هذه الحال يؤثر في حياتي الخاصة و العامّة. و بارك الله لكم.
  3. marmar1249

    ๑۞๑ الدورة الذهبية للفتاة والزوجة المثالية ๑۞๑

    السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،، اريد المشاركة إن شاء الله
  4. بارك الله فيكن اخواتي ما كنت اظن ان اجد إستجابة سريعة ساحاول إتباع نصائحكن الحكيمة و اسال الله التوفيق جزاكن الله كل خير
  5. اخواتي الصالحات لدي سؤال ارجو لمن لديها الخبرة ان تجيبني في بعض الاحيان قد يجرح الزوج زوجته بغير قصد او بدون انتباه و لكن يكون هذا مؤلم جدا لها حين يتكرر فكيف يمكن للزوجة ان تخبر زوجها بالمها لما فعل و انه اخطا دون ان تجرح مشاعره و دون ان يؤدي هذا إلى خصام و كيف لها ان تطلب منه تفسيرا لتصرفاته بارك الله فيكن

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏‏ثبتت امرأةُ فرعونَ وهي في بيتِ أكبر طاغية! وانتكست امرأةُ نوحٍ وهي في بيتِ أكبر داعية! ضغط الواقع ليس عذرًا للتفلت من التكاليف الشرعية . ╰🌸🍃╮

×