اذهبي الى المحتوى

آلآء الله

العضوات
  • عدد المشاركات

    1373
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ آخر زيارة

  • الأيام التي فازت فيها

    9

كل مشاركات العضوة آلآء الله

  1. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. كيف يعود إليَّ إيماني، وتعلُّقي بربي، فأنا أحسُّ أنه لا طعم لشيء؟ لعلَّ المعاصي فعلتْ بي فعلتها فأسرتْني، أريد أن أبكي بين يدي ربي، وأتوب إليه، وأستغفره. لا أدري ماذا أقول؟ لكن علمي بخبرتكم تكفي لأن أثقَ بأنكم ستتفضَّلون عليَّ بجواب شافٍ؛ بوركتم. خالد عبد المنعم الرفاعي الإجابة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، ومَن والاه، أما بعد: فعودتُكِ لمثل ما كنتِ عليه من الشعور بطعم الإيمان ، أن تعملي ما كنتِ تفعلينه من قبلُ، وتنتهي عما كنتِ تنتهين، ثم التعرُّف على الله تعالى بمعرفة أسمائه الحسنى، وصفاته العلا، فقد ذاق طعمَ الإيمانِ مَن ظفر بهذه المعرفة، وعاش في نعيمٍ لا يشبهه إلا نعيم الآخرة، ولا يزال راضيًا عن ربه، والرضا جنة الدنيا، ومستراح العارفين؛ فإنه طيِّب النفس بما يجري عليه من المقادير التي هي عين اختيار الله، ولتطمئني إلى أحكام الله الدينية، ولترضي بالله ربًّا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد رسولًا، وما ذاق طعم الإيمان مَن لم يحصلْ له ذلك، وهذا الرضا هو بحسبِ معرفتكِ بعدلِ الله، وحكمته، ورحمته، وحسن اختياره؛ فكلما كنتِ بذلك أعرف، كنتِ به أَرضَى ، ولتعلمي كذلك أن قضاء الله سبحانه لعبدِه دائرٌ بين العدل والمصلحة، والحكمة والرحمة، لا يخرج عن ذلك ألبتة. قال شيخ الإسلام ابن تيميَّة في "مجموع الفتاوى" (2/ 453): "فإنَّ العلم والإرادة أصلٌ لطريق الهُدَى والعبادة، وقد بعث الله محمدًا صلى الله تعالى عليه وسلم بأكمل محبة في أكملِ معرفة، فأخرج بمحبة الله ورسوله التي هي أصل الأعمال المحبةَ التي فيها إشراك وإجمال؛ كما قال تعالى : {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ} [البقرة: 165] ، وقال تعالى: {قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ} [التوبة: 24]؛ ولهذا كانت المحبة الإيمانية هي الموجبةَ للذوق الإيماني والوَجْد الديني؛ كما في الصحيحين عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ثلاثٌ مَن كنَّ فيه وجدَ حلاوة الإيمان في قلبه؛ مَن كان الله ورسوله أحبَّ إليه مما سواهما، ومَن كان يحبُّ المرءَ لا يحبه إلا لله، ومَن كان يكرهُ أن يَرجِع في الكفرِ بعد إذ أنقذه الله منه كما يكره أن يُلقى في النار" ، فجعل صلى الله تعالى عليه وسلم وجود حلاوة الإيمان معلقًا بمحبة الله ورسوله الفاضلة، وبالمحبة فيه في الله، وبكراهة ضد الإيمان، وفي صحيح مسلم عن العباس قال: قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: "ذاق طعم الإيمان من رضي بالله ربًّا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد رسولًا"، فجعل ذوقَ طعم الإيمان معلقًا بالرضا بهذه الأصول ، كما جعلَ الوَجْد معلقًا بالمحبة؛ ليفرق صلى الله تعالى عليه وسلم بين الذوق والوَجْد الذي هو أصل الأعمال الظاهرة، وثمرة الأعمال الباطنة، وبين ما أمر الله به ورسوله، وبين غيره؛ كما قال سَهْل بن عبدالله التستري: "كل وجدٍ لا يشهد له الكتاب والسنة فهو باطلٌ؛ إذ كان كل مَن أحب شيئًا فله ذوقٌ بحسب محبته، ولهذا؛ طالب الله تعالى مدَّعي محبته بقوله : {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [آل عمران: 31] "، قال الحسن البصري: "ادَّعى قومٌ على عهد رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم أنهم يحبُّون الله؛ فطالبَهم بهذه الآية؛ فجعل محبةَ العبد لله موجبةً لمتابعة رسوله، وجعل متابعةَ رسوله موجبةً لمحبة الربِّ عبدَه، وقد ذكر نعتَ المحبِّين في قوله: {فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ} [المائدة: 54 ]، فنَعَت المحبِّين المحبوبين بوصف الكمال الذي نعت الله به رسوله الجامع بين معنى الجلال والجمال، المفرِّق في الملتين قبلنا؛ وهو الشدة والعزة على أعداء الله، والذلة والرحمة لأولياء الله ورسوله". وأما قولكِ: "لعلها المعاصي"؛ فأَيْقِني أن الذنوب مهما كثرتْ، ومهما عظمتْ، فإنها لا تتكاثر، ولا تتعاظم أمام رحمة الله العظيمة الواسعة، وهو الذي يقول جل جلاله: {وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ } [الأعراف: 156 ]، بل قد قال النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربِّه: "يا ابن آدم، إنك ما دعوتَني ورجوتَني، غفرتُ لك على ما كان منك ولا أبالي، يا ابن آدم، لو بلغتْ ذنوبك عنانَ السماء، ثم استغفرتَني، غفرتُ لك على ما كان منك ولا أبالي، يا ابن آدم، لو أتيتَني بقُرَابِ الأرض خطايا، ثم لقيتَني لا تشرك بي شيئًا، للقيتُك بقُرَابها مغفرةً" [أخرجه الترمذي في السنن]. فأبشري يا أختي برحمة الله؛ فإن الله جل وعلا يقول: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} [الزمر: 53 ]، بل أبشري أيضًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "التائب من الذنبِ كمَن لا ذنبَ له" [رواه الطبراني] ، والذي يقول أيضًا صلى الله عليه وسلم: "كل بني آدمَ خطَّاء، وخيرُ الخطَّائين التوَّابون" [رواه الترمذي] ، وقال الله جل وعلا: {إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا} [الفرقان: 70]. إذًا؛ فليست فقط مغفرةً ورحمةً، بل إنها فوق ذلك، إنها تبديل لهذه السيئات؛ من سيئات قبيحات إلى حسنات صالحات؛ ترتفعين بها عند رب الأرض والسموات، والحمد لله الذي جعلكِ تائبةً منيبةً إلى ربكِ. هذا؛ ومن أعظم ما يُستَعان به على التخلُّص من أمراض القلوب الجالبة لحبِّ المعاصي مقاومةُ هذه الشهوات، ومعارضةُ الأهواء التي يُلقِيها الشيطان، وتُلقِيها النفس الأمَّارة بالسوء، وهذا يَقتَضِي منكِ دوام المحافظة على هذه التوبة، ويقتضي منكِ حرصًا بالغًا على أن تكوني بعيدةً عن أسباب المعاصي، فكما تحذرين من الوقوع في المعصية، فاحذري كذلك من أن تقعي في سببها، فالسببُ يُوصِل إلى المسبب، وسبب المعصية يقود إليها، ولذلك كان من حكمة الحكيم الخبير أنه لما حرَّم المحرمات حرَّم الوسائل التي تؤدِّي إليها؛ فمثلًا: لما حرَّم الزنا والفواحش، حرَّم أسبابها؛ فحرَّم النظر بين الرجال، والنساء الأجنبيات، وحرَّم الاختلاط بينهم، وحرَّم التعطر من النساء أمام الرجال الأجانب، وغير ذلك من الأحكام التي تُعِين على دَرْء هذه الفواحش والتخلص منها. وأيضًا عدم الإصرار على المعاصي؛ وتأمَّلي كلام شيخ الإسلام ابن القيم في هذا الصدد وحاولي تدبُّره، والعملَ به، قال في معرض بيانه لمعنى الحديث القدسي: "لو أتيتَني بقراب الأرض خطايا، ثم لقيتَني لا تشرك بي شيئًا، للقيتُك بقرابها مغفرةً" "مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين" (1/ 336) : "فلا يدل على أن ما عدا الشرك كله صغائر، بل يدل على أن مَن لم يشرك بالله شيئًا فذنوبُه مغفورة كائنةً ما كانتْ، ولكن ينبغي أن يعلمَ ارتباط إيمان القلوب بأعمال الجوارح، وتعلُّقها بها، وإلا لم يفهم مراد الرسول صلى الله عليه وسلم ويقع الخلط والتخبيط. فاعلم أن هذا النفي العامَّ للشرك ألا يشرك بالله شيئًا البتة، لا يصدر من مصرٍّ على معصية أبدًا، ولا يُمكِن مدمن الكبيرة والمصر على الصغيرة أن يصفوَ له التوحيد، حتى لا يشرك بالله شيئًا، هذا مِن أعظم المحال، ولا يلتفت إلى جدلي لا حظ له من أعمال القلوب، بل قلبه كالحجر أو أقسى، يقول: وما المانع؟ وما وجه الإحالة؟ ولو فرض ذلك واقعًا، لم يلزم منه محال لذاته! فدعْ هذا القلب المفتون بجدله وجهله، واعلم أنَّ الإصرار على المعصية يُوجِب من خوف القلب من غير الله، ورجائه لغير الله، وحبه لغير الله، وذله لغير الله، وتوكله على غير الله؛ ما يصير به منغمسًا في بحار الشرك، والحاكم في هذا ما يعلمه الإنسان من نفسه، إن كان له عقل، فإن ذلَّ المعصية لا بدَّ أن يقوم بالقلب فيُورِثه خوفًا من غير الله، وذلك شرك، ويُورِثه محبةً لغير الله، واستعانةً بغيره في الأسباب التي توصله إلى غرضه ، فيكون عمله لا بالله ولا لله، وهذا حقيقة الشرك. نعم قد يكون معه توحيدُ أبي جهلٍ، وعبَّاد الأصنام، وهو توحيد الربوبية، وهو الاعتراف بأنه لا خالق إلا الله ، ولو أنجى هذا التوحيد وحدَه، لأنجى عبَّاد الأصنام، والشأن في توحيد الإلهية الذي هو الفارق بين المشركين والموحِّدين. والمقصود أن مَن لم يُشرِك بالله شيئًا يستحيل أن يَلقَى الله بقُرَاب الأرض خطايا، مصرًّا عليها، غير تائب منها، مع كمال توحيده الذي هو غاية الحب، والخضوع، والذل، والخوف، والرجاء للرب تعالى. خالد عبد المنعم الرفاعي المصدر بفضل الله http://ar.islamway.net/fatwa/42185/كيف-يعود-إلي-إيماني-وتعلقي-بربي?ref=c-rel&score=0.7
  2. آلآء الله

    [ أين الله من دائرة حياتك ؟ ]

    إني أويت لكل مأوى في الحياةِ .... فما رأيت أعز من مأواكا وتلمست نفسي السبيل إلى النجاةِ .... فلم تجد منجى سوى منجاكا وبحثت عن سر السعادة جاهداً .... فوجدت هذا السر في تقواكا فليرض عني الناس أو فليسخطوا ..... أنا لم أعد أسعى لغير رضاكا في حياةِ كلّ منا أمور كثيرة تهمّه وتشغله قد تؤرقه وتسهره ويكد ويفنى حياته من أجلها قد يكون محور حياته الأموال فلا يفكر ليل نهار إلا في الحصول عليها وحينئذٍ تصبح حياته ساحة كبيرة كل ما فيها يراه باهتاً إلا أمور المال يراها واضحة رأي العين وعندها فالمال بأي طريقة كانت هي غايته ولو كانت حراماً ولو كانت ستعرضه للسجن .. إلخ وذاك الفتى دخل عاماً جامعيّاً جديداً في كلية لطالما حلم أن يدخل بها " بفضل الله " , وها قد دخل فقد رأى عالماً أوسع كثيراً من ذاك الصغير الذي كان يستذكر دروسه فيه وحينها نسى كل شيء وأي شيء وفرغ محتويات ذهنه في هذا العالم الجديد وكل هدفه أن يصبح ذا سيطٍ أو تميزا كما كان , قد يكون ذلك باهتمامه البالغ بالملابس والزينة و الهواتف والنت و ... إلخ وقد يكون عبداً للصورة , لصورة القويّ , فيفعل أي شيء من أجل أن يبدو قويّ حتى لو استقوى على الضعفاء أو صورة الـ " جنتل مان " ... وهذا فتىً ينفق قُوى ذهنه في التفكير في الـ " أنا " , كيف أرضي الـ " أنا " وأشبع غرور ذاتي ورضى نفسي و كبريائي مهما كلفَ الأمر قد يشتم ليبدو " فتى جامد " ها قد نضج وصار له لساناً قد لا يعلو صوته على أبويه ليبدو قويّاً شديداً صار له رأياً . ! يتبع
  3. آلآء الله

    سر علاقتك بربك

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته قد يراك البعض تقياُ وقد يراك آخرون مجرماً وقد يرآك آخرون ... . لكن .... أنت أدرى بنفسك السر الوحيد الذي لا يعلمه غيرك هو " سر علاقتك بربك " فلا يغرك المادحون ولا يضرك القادحون قال الله تعالى " بَلِ الإنسانُ على نفسهِ بصيرة " من خطورة العيش بين الطاعة والمعصية أنك لا تدري في أي فترة منهم ستكون الخاتمة . افعل الطاعة إخلاصاً لا تخلصاً وحافظ على النفل تقرباً لا تكرماً .. فأنت والله أحوج إلى الطاعة وربُّك سبحانه , غنيُّ عنها .. لا تجعل همك هو حب الناس لك , فالناس قلوبهم متقلبة ! قد تحبك اليوم وتكرهك غداً , وليكن همّك كيف يحبّك ربُّ الناس فإنه إن أحبك " عز وجل " , جعل أفئدة الناس تحبك الحرام يبقى حراماً حتى لو كان الجميع يفعله لا تتنازل عن مبادئك , ودعك منهم فسوف تحاسب وحدك لذا استقم كما أٌمِرتَ , لا كما رغبتَ اجعل لنفسك خبيئة وسريرة لا يعلمها إلا الله . فكما أن ذنوب الخلوات مهلكات , فكذلك حسنات الخلوات منجيات ... كلمات راقت لي كثيراً منقولة .
  4. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته http://r18---sn-5hn7...deo_extract_mp3 يقول السائل : استقمت منذ 7 سنوات ولا يزال أنعم بنعمة الهداية ولله الحمد كيف أحافظ على هذه النعمة في هذا الزمن المليء بالفتن أثابكم الله يقول الشيخ الشنقيطي : نسأل الله بعزته و جلاله و كماله أن يثبتنا على الحق حتى نلقاه أولاً : أوصيك بتقوى الله عز وجل فمن اتقى الله وقاه من الفتن والمحن وثبته على هداه ثبته بالقول والعمل فاتّقِ الله وثانيا أن تلزم الشكر فما من عبد أنعم الله عليه بنعمة فقام بحقها بالشكر إلا تأذن الله له بالمزيد وهذا وعد من الله والله لا يخلف الميعاد وإذا سألك العبد أنه لا يحب ولا يريد ولا يرضى أن يبدل دينه ويريد من الله أن يثبته على الحق فقل له اشكر نعمة الله عليك فتشكر الله سبحانه وتعالى ولا تنسى فضله عليك ومن الشكر شكر الجنان وشكر اللسان وشكر الجوارح والاركان اما شكرك بجنانك , فانزع من قلبك كل حول وقوة , وانزع من قلبك كل فضل إلا فضل الله وحده لا شريك له لا تقلل إنك مستقيم لأنك من بيئة مستقيمة ولا تق والله إني على خير لأن والدي فعلا وفعلا وتنسى فضل الله عليك "و ما بكم من نعمة فمن الله " أن تشكر الله بقلبك ولذلك قال الله عن أولياءه لما رأوا نعيم الجنة وسرورها بلغنا الله نعيمها وأهلنا أجمعين " وقالوا الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله " فليكن في قرارة قلبك هذه العقيدة أنك لم تهتدي بذكائك ولا خيريتك ولكن بفضل الله بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ الله هو الذي يهدي ولا هادي إلا إن هداه الله الأمر الثاني بقلبك و بلسانك أن تلهج بالشكر و هذا يستلزم منك كل نعمة في الدنيا تذكرها من الناس من أعطاه الله الهداية فما قام إلا شكر الله ولا قعد إلا ذكر الله ولا أصاب خيراً إلا ذكر الله حتى يبلغ الدرجات العلا في هدايته من الناس من يصلي الصلاة ولا ينسى شكرها حتى يرجع لبيته يقول من أنا حتى أخرجني الله في ظلمة الليل إلى بيت من بيوته من أنا حتى يرزقني الله هذا الخشوع فتأثرت بقراءة الإمام من أنا حتى رزقني الله الصف الأول من أنا حتى رزقني الله عز وجل الخضوع وحضور القلب و التلاوة و التسبيح والتذكير هذه نعم من ذكرها ذكره الله و لذلك من قام مستقيما بحق وقلبه حاضر ونفسه مستجمة فهذا ثابت على الحق " يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت " فتجده لا ينسى لله فضلا ولو كان ذرة لا يزال العبد يذكر نعمة الله عليه حتى يرتفع بالدرجات العلى من الجنة ولا شكر إلا بذكر فإنك إن تذكر النعمة وتذكر فضل الله عليك تقول من أنا الذي أخرجني الله في هذا الظلام إلى بيت من بيوته وغيري نائم من أنا وغيرعلى السرير مريض من أنا ومن أنا ومن أنا حتى تحس أنك لا شيئ وهذه هي الحقيقة فإذا ذكرت هذه النعمة قلبك من تحميد الله عز وجل من أنا حتى ينعم الله علي أن أجلس هذا المجلس و تحفني الملائكة و يكتب لي أجر الساعة والدقائق في ذكر الله من انا حينما صرف غيري للملهيات المغريات ومنهم من شغل في الدنيا ومن الناس من يتمنوا أن يغمسوا في الدنيا غمسة فيقولوا يارب لك الحمد على هذه النعمة فإذا ذكرت نعمة الله بجنانك و أثنيت على الله بلسانك واستحييت من الله بجوارجك وأركانك ثبت الله قدمك على الصراط المستقيم ثبتك الله على سبيله القويم ثبتك الله على صراط ينتهي بك الى الجنة لا يزال العبد بهذا لشعور حتى يفوز ويفلح وينجح ليس هناك بلاء ينتهي بالعبد إلى الشقاء والعناء مثل الغفلة وأول غفلة غفلة عن نعمة الله عز وجل نعوذ بالله من الـغفلة الأمر الثالث أنك إذا عظمت الله و شكرت الله على نعمة تعاطيت كل الأسباب بالثبات و الهداية وطاعة الله سبحانه وتعالى ومرضاته فالهداية أعلى درجاتها أن تطلب العلم أن تتعلم شرع الله وأن تعمل به وتدعو إليه غيرك حتى تكون هاديا مهديا وهؤلاء هم أصحاب العسادة الذين استثناهم الله من الشقاوة وأخبر أنهم من أهل الحسنى وزيادة جعلنا الله وإياكم منهم فأقسم الله عز وجل بالدينا كلها فقال "و العصر" المراد به الدهر كله ولن يلبث العصر يما وليلة أن يدرك ما تيمم إن الإنسان لفي خسر""" " إلا الذين آمنوا " هذه الهداية " وعملوا الصالحات " هذا طلب الزيادة من الهداية والاهتداء وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر اهتدوا لأنفسهم وطلبوا الهداية لغيرهم فإذا أراد الله أن يتمم لك الهداية رزقك طلب العلم وتسمو في طلب العلم لأعلى الدرجات من أدب طالب العلم مع الله ومع نفسه ومع علماءه و شيوخه وما يستفيد من كتبهم من الاموات فيحفظ لسانه وجوارحه وحقهم فلا يزال بخير حتى يرفع ويرضى الله عنه و تسمو في طلب العلم لهدايتك تبحث عن كل شيء يدلك لله عز وجل تريد كلمة تخشع قلبك تريد كلمة تقربك لله عز وجل تريد كلمة تعلمك تصلي كما كان النبي صل الله عليه وسلم يصلي وتصوم كما كان النبي صل الله عليه وسلم يصوم تريد كل شيء يدلك على طاعتك واستقامتك فإاذا بلغت هذا المبلغ أن تحب العلم وتنتفع من العلم فان الله يثبتك بهذا العلم على طاعة الله لكن بشرط ان تخلص في هذا العلم لله عز وجل ثانيا الا تضعف ولا تتاونى ولا تتكاسل في العلم تكون مجدا مثابرا وتبلغ أعلى الدرجات في محبة الله ومرضاة الله وأن تحرص على العمل بهذا العلم وتلازم الخشية و الخوف من الله عز وجل لان اصل العلم هو الخوف كما قال الامام احمد اصل العلم خشية الله فكن من الذين يخشون الله عز وجل وايضا من الامور التي ينبغي ان تتنبه عليها وهي كثيرة لكن نختم بها ان الانسان في هذا الزمان لا يبالي بالناس اذا اقلبوا أو ادبروا فإن الله سبحانه وتعالى إذا قذف في قلبك نور الحق فإنه يريد بك الخير فافتح لكتاب الله وسنة النبي صل الله عليه وسلم صدرك واعمل بذاتك الهلكة ان تمظر يمينك وشمالك فتقول كيف افعل ولماذا انا الوحدي افعل والناس يفعلون والناس يتركون والناش يقولون لا يزال لك من الله معين وظهير خاصة في زمان الفتن والمحن ما استمسكت بحبل الله واعتصمت بدين الله فإنك إن ثبتك نفسك ثبتك الله إن رايت ان الله اعطاك هذه النعمة وهي الهداية وانك ستلزمها وتلازم عليها وتعض عليها بالنواجذ رغم الملهيات ورغم المثبطات ورغم سب الناس واستهزائهم وسخريتهم فلا يزيدك ذلك إلا في الله حبا ولا يزيدك هذا الا اعتصاماً بحبل الله وتمسكا بدين الله حتى يأتيه الموت والله راض عنه لا يبالي بالناس هل هم معه ام عليه لا تفكر كما قال النبي صل الله عليه وسلم لا يكن أحدكم إمعة إن أحسن الناس أحسن وإن أسائوا أساء هذا النوع من الناس إذا رأى الناس استقاموا استقام وإذا رأى الناس اعوجّوا والعياذ بالله اعوجّ "ولكن وطّنوا أنفسكم"" يوطن العبد نفسه بكتاب الله وسنة النبي صل الله عليه وسلم السؤال ما الذي يأمرني الله فأفعله وما الذي نهاني عنه فأجتنبه شاء عني الناس أو أبو رضي عني الناس أم سخطوا واعلم أنه ما سخر منك أحد إلا رفع الله درجتك وأنه ما استهزأ بك أحد إلا أعلى الله مقامك وما انتقصك أحد إلى رفع الله مقدارك لا تحسب أن التجارة مع الله خاسرة ولا تظن أنك لو قلت بما يرضي الله أو عملت بما يرضي الله أنك تشقى "طه، ما أنزلنا عليك القرءان لتشقى" ما أنزل الله عليك الكتاب والسنن وهذه الآثار ليشقى ابن ادم ابدا والله لتسعدنّ و يُسعد الله بك الأمة ما اعتصمت بحبل الله تستمسك بهذ الدين ولو جائتك الفتنة أيضاً هذا من الوصية فابتليت بشهوة في سمعك في بصرك في فرجك فتب إلى الله , واقهر عدو الله ولو عاد مليون مرة تعودإلى ربك فلا تزال تفتح لك أبواب السماوات تائباً راغبا منيبا إلى ربك مسترحماً فلا ترى من ربك إلا خير إذا وثقت بالله واعتصمت بدين الله وقلت هذه الهداية إلى الموت وسأستقيهم على دن الله على رقبتي فإن الله يثبتك "و قال الله إني معكم لئن أقمتم الصلاة" فلئن أقمت دين الله وقلت والله لأستقيمنّ على طاعة الله ولا أبالي أقبلت الدنيا أم أدبرت تاجر يخاف أنه إذا اهتدى تذهب تجارته و رجل له مكانة في المجتمع يخاف أنه إذا استقام او التزم بشرع الله أن الناس تحتقره هذا من الشيطان فإذا كنت وأنت تاجر وأنت بعيد عن الله عز وجل الله يعطيك النعمة فكيف اذا استقمت واذا كنت في معزة الان وانت بعيد عن الله فكيف اذا استقمت فكن مع الله وثق بالله عز وجل فان الله شهد من فوق سبع سماوات " و من أصدق من الله قيلا " انه نعم المولى و نعم النصير لئن توليت الله بالهداية تولاك ولا يزال العبد يهتدي وتدمع عينه إذا اساء واخطا ويفرح قلبه برحمة الله اذا اناب واعتبر وادّكر والتزم بصراط الله فالمؤمن ما بين الخوف والرجاء تستقيم إلى الموت وتجعل الموت أمام عينينك وأن هذا الدين بحياتك وأنك ما تضحي بهذا الدين مهما كان فاذا كنت على هذه استقمت على هذا ثبتك الله والله يحب عباده الذين لا يهينوا ولا يضعفوا ولا يستكينوا نسال الله بعزته وجلاله وعزته وكماله أن يثبتنا على الحق حتى نلقاه اللهم يا مقلب القلوب والابصار ثبت قلوبنا على طاعتك ربنا ظلمنا انفسنا وان لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين اللهم اجعلنا من التوابين اللهم اجعلنا من المنيبين اقبل توبتنا وامحُ حوبتنا واغفر ذلتنا وارحمنا ياربنا اللهم انا نشكو اليك غربتا اللهم ارحم ضعفنا في الغربة اللهم ارحم ضعفنا في الغربة اللهم ارحم ضعفنا و اجبر كسرنا وسدد اقوالنا واعمالنا بما يرضيك عنا نعوذ بالله وبعظمة الله وبجلال الله وبأسماء الله الحسنى وصفاته العلى من زيغ القلوب ومن رانها ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب اللهم إنا نعوذ بك من الحول بعد القوة ومن النقص بعد الزيادة ومن الضلالة بعد الهدى ومن العمى بعد البصيرة اللهم انا نعوذ بيك من الردى والهوى واهل الردى والهوى ثبت قلوبنا و ثبت السنتنا واغفر ذنوبنا واستر عيوبنا وأمّن روعاتنا وأجرنا من خذي الدنيا وعذاب الآخرة واغفر اللهم لنا ولآبائنا وامهاتنا ومشياحنا ومحبينا و من حضر مجلسنا وغاب عنا ومن أحبنا فيك اللهم فرج عن اخواننا المستضعفين في كل مكان اللهم اجعل لهم من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ومن كل بلاء عافية اللهم يا مغيث اغثنا واغثهم اللهم فرج عنا وعنهم اللهم إن بالاسلام واهله من الضيق والبلاء ما لا يشتكى إلا إليك ولا يعول في كشفه إلا عليك سبحانك جبار السماوات والأرض نسألك ان تنصر دينك وكتابك وسنة نبيك و عبادك الصالحين وان تجعلنا منهم اللهم هب لهذه الامة امر رشد يعز فيه اهل طاعتك ويذل فيه أهل معصيتك ويؤمر فيه بالمعروف وينهى فيه عنه المنكر يا سميع الدعاء سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين
  5. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته محاضرة لطيفة و جميلة جداً بفضل الله للشيخ الشنقيطي عن حلاوة الإيمان جزى الله خيراً صموتة الحبيبة من صنعت الرابط الصوتي فبارك الله فيها الجزء الأول هنا بسم الله الجزء الثاني هنا بسم الله
  6. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مدخل فيا أسَفي على عُمُرٍ تَقَضَّى --- ولم أكْسِبْ به إلَّا الذُّنوبا ويا حُزْناهُ من حَشْري ونشْري --- بِيَوْمٍ يجعل الْوِلْدانَ شيبا ويا خَجَلاه من قُبْحٍ اكْتِسابي --- إذا ما أَبْدَتِ الصُّحُفَ العُيوبا تمر بنا الأيام ,, تتعاقب علينا احداث , تتغير بنا الظروف والأحوال , يوما يعقبه يوما أما نحن فماذا ! لاهين غافلين منشغلين وعن [ اللـَّـــه ] باعدين أنسينا ! يوما نقف فيه بين يديّ الله عزّ وجل ,سيسألنا عن كل شيء سنقف " يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ" الدنيا تشغلنا شهواتنا تمتلكنا طموحاتنا تسيطر علينا ونسير على هديها فماذا عن دين الله ! فماذا عن الإسلآم الذي يكتب في بطاقة هويتنا اهو صفة ليملأ هذه الخانة فحسب ! الدنيا تسير وتتطور ونحن نعيش منكبين بين الجدران نعيش في أحلآم اليقظة نخدع أنفسنا بدنيا غرور كذوب ونفني العمر خلف سراب ليس بحقيقة ولا يمت لها بل هذا السراب قد صنعناه نحن ! أين إدراكنا ! أين عقلنا ! أين عيوننا !! لكم هو سهل أن تقف تحدث أخيك عن الإٍسلآم والصلآة وتعجب بنفسك داعية لكن كم هو صعب أشد الصعوبة -إن لم ييسر الله عز وجل - أن تطبق ما تقوله ومآ تقرأه فالصفحات تقرأ والكتب تنطوي والكلمات ملقاة في كل مكان أمآ تسمع بأذن تعي ألآ تقرأ بعين تبصر ألآ تتحدث بلسان مدرك ألآ تعي ما تفعل يا عبد الله !! ليس الهدف مما أكتبه أن تزيد في حيرتك وغفلتك و سرابك وليست الغاية في تنبيهك لبرهة ومن ثم تعود أقوى مما كنت في طريقك المظلم إنمآ الهدف كل الهدف والغاية كل الغاية والرجآء جُلّه وكله , يجب أن تدركها أنت يا من حباك الله عقلا ورزقك سمعا وبصرا فهيا بنا في رحلة قلبية عقلية لعلنا نبصر ما ندرك ما نحن به مدركون أخي , من الذي خلقك ؟ من الذي رزقك ؟من الذي سترك ؟ من الذي خلقك فسوّاك فعدلك ؟ من الذي تلجأ له في كل نائبة فينجيك؟ من الذي ترجوه في أشد الخطوب فيحميك ؟ من الذي ان توكلت عليه يكفيك ؟ وإن استهديته يهديك ؟ وإن دعوته يجيبك وبلا حساب يعطيك ؟ من الذي بيده ملكوت كل شيء ألآ تفيق !! فتخيل إن كنت في صحراء جرداء وأنت في شد أشد العطش والجوع والحاجة فإذ بمن يعطيك ويكفيك ويأويك ويهديك كم ستحبه وكم ستتعلق به وكم ستلجأ له في كل وقت وحين لكم نحن غافلون لاهون أخي , في سن الشباب تطغي علينا شهوتنا فاما انت فتسير خلفها باحثا عن السعادة واللذة في طيش المراهقين قل لي بربَّك ! هل ترتاح وتملأ جوانبك السعادة كلا واللهِ ,, بل إنها لحظات ومن ثم تعود في ندم ويأس يآآآ ليتني ما فعلت وإن لم يكن الآن ولم تتب فذات يوم ستتمنى لو أن ملء الأرض ذهبا تفتدي به من سوء العذاب بئس رجلا باع الدنيا بشهوة ساعة لا تظنني أحتقر منك , بل واللهِ أدرك مآ أنت فيه من صعوبة الفتن التي نواجهها كلنا لكن لماذا نسمح بأنفسنا بالسير في طريق خاطئ غافل قل لي بربِّك , إن قال لك صادق أمين ان هذا الشارع الذي تريد أن تسير به في آخره حفرة أو من ينتظرك ليقتلك أو شر محتم وأنت تثق به ومن ثم سرت فبم أصفك حينها ! بل النازلة هي أن جُلّ شبابنا هكذآ أمآ الصادق الأمين فهو رسول الله صلّ الله عليه وسلم الذي نزل عليه كتاب الله يقول " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّـهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ " وأمآ هذآ الشارع فهو حرمات الله ,التي تقتطف من شجارها الخبيثة ثمار جاذعة لاذعة جمرة وأمآ الشر المحتم فهو النّار إنني لا أدعوك لأمر غريب عن فطرتك ! بل هي الفطرة السليمة قال النبي صلّ الله عليه وسلم " ما من مولود إلا يلد على الفطرة . فأبواه يهودانه وينصرانه ويشركانه " أقرّ بأن الامر صعب كل الصعوبة لكنك يا اخي تفعل ذلك في الدنيا ,,فلديك دراسة صعبة ولكنك تنهيها وتتعب نفسك بها وتبذل ما بوسعك وأكثر صحيح ؟ لماذا ؟؟؟ لكي تظفر بالشهادة والوظيفة والمستوى الاجتماعي الجيد فلماذا تستقل وتستصعب أن تفعل ذلك لتظفر بالجنة ألآ إن سلعة الله غآلية ألآ إن سلعة الله الجنّة ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر النعيم الأبدي والراحة الخالدة وكل ما تشتهيه تجده إنهآ نعم الغاية واللهِ ! أخي ,, أترفق بك وأشفق عليك , فأواجه ما تواجهه لكنني أتوسل لقلبك أن يرقّ وأن يسعى ليقرأ كلام الله عزّ وجل وأن تنكبّ بين جدران غرفتك ساعيا لأن تقف بين يديه تقرأ كلامه فتبكي إن تحدثنا على أرض الواقع ,,فقليل ما تجد ذلك وستشعر بالغربة كما قال النبي صل الله عليه وسلم زمن الغرباء ولكن ألآ تجد أيضاً أن نفسها أرض الواقع التي تجد فيها أقل القليل متميزون علميا " أطباء ,,أساتذة جامعة ,,مسؤولون ,, رؤساء ...." ولكنّك ألقت بك سقف طموحاتك يوما لأن تصبح هكذآ ذات يوم فلمآذآ حينئذ نغفل عن كوننا أفضل بالقرب من الله وهو الأعلى والأعظم شأنا وإذآ صلح تنصلح حياتك ! أخي ,, أدعوك أن تقرأ كلام الله عز وجل بقلب واع وعين مبصرة وأن تسمعه فترتاح والله من الحيرة والغفله " أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ" أدعوك أن تعود إلى الله وأن تتقيه وتخافه وتدعوه وبعدها أخبر نفسك بم شعرت وكيف تغيرت حياتك وقارن بصدق أسأل الله ألآ يجعلنا ممن يأمرون الناس بالبر وينسون أنفسهم اللهم أني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى اللهم إنا نسألك من خير ما سألك به عبدك ونبيك محمد صل الله عليه وسلم ونعوذ بك من شر ما استعاذ منه عبدك ونبيك محمد صل الله عليه وسلم اللهم إنا نسألك رضآك والجنة ونعوذ بك من سخطك والنار مخرج أَلَا فاقْلَعْ وتُبْ واجْهَدْ فإنَّا --- رَأَيْنا كُلَّ مجتهدٍ مُصيبا وكن للصالحين أخاً وخٍلًّا --- وكن في هذه الدُّنيا غريبا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
  7. آلآء الله

    عن (نحن) أتحدث !!

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سارة بنت محمد إنَّ الحمدَ للهِ نحمدهُ تعالى ونَستَعينُه ونَستَهدِيه ونَستَغفِرُهُ ونَعوذُ باللهِ مِن شُرورِ أَنفُسِنا ومِن سَيئاتِ أَعمالِنا، من يَهدهِ اللهُ فلا مُضِلَ لهُ ومن يُضللْ فلا هَاديَ لهُ وأَشهدُ ألا إلهَ إلا اللهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لهُ وأَشهَدُ أنَّ محمداً عبدُهُ ورسولُه. أما بَعْدُ: فلا يَخْفَى على عاقلٍ أنَّه يَجِبُ على الإِنسانِ أن يتَّبِعَ أَمرَ اللهِ في كُلِّ شَأْنِهِ فلا يُخَالِفُهُ ولا يُوَاقِعُ مَحَارِمَهُ، وأن يصُونَ عنِ الرَّذائِلِ قَلبَهُ ولِسَانَهُ وجَوارِحَهُ، وإنّهُ مما يُؤْسَفُ له أن نَتَعَاطَى المعاصي ليلَ نهارَ في السِّرِّ والعَلَنِ ولا نَستَحي مِنْ رَبِّ العَرشِ العَظِيمِ، لا سِيَّما ونحنُ نَعْلَمُ أنَّ لكل إِنسَانٍ موعداً لابد أنَّهُ مُلاقِيهِ وأنَّ الجنَّةَ حُفَّتْ بالمكَارِهِ وأَنَّ النَّارَ حُفَّتْ بالشَّهَوَاتِ وأنَّ القَبْرَ حَقٌ وأنَّ لهُ ضَمَةٌ وأنَّ عَلينا أن نَعمَلَ لِآخِرَتِنا كأنَّنَا نَمُوتُ غَداً {فَاتَّقُوا اللهَ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ الذِّينَ آمَنُوا قَدْ أَنزَلَ اللهُ إِلَيكُم ذِكْرَا} [الطلاقِ من الآيةِ: 10]. لحظة من فضلكَ.. لماذا تَتَلفَّتُ حولِكَ و تَهِزُّ رَأْسِكَ مُتِأَسِّفاً عَلى حَالِ العبادِ؟! ... لماذا تَتَنَهَّدُ بأسَى عَلى فَسَادِ البِلَادِ؟! ... أيُّها القارئُ اللَّبيبُ.. الفَطِنُ الأَرِيبُ.. تَنَبَّهَ !! أنا لا أتحدثُ عن (هُمْ) بَلْ.. عن (نَحْنُ) أتَحَدثُ!. نعم، أَتَحَدَّثُ عَن أَنفُسِنا، عَن (نَحْنُ) عَن مَعَاصِينَا التي نَظُنُّ أنَّها أَدَقُّ منَ الشَّعرةِ، لا أَتَحَدَّثُ عَن مَعَاصِي (هُم) و(هَؤُلاءِ) التيِ نَرَاهَا أَكْبَرُ من الجِبَالِ وَأَشَدُّ هَوْلاً مِنَ أَمْوَاجِ البِحَارِ، أَتَحَدَّثُ عَن مَعاصِينَا التي نَظُنُّ أنَّ اللهَ تعالى قد غَفَرَها لنَا دُونَ أن نُكَلِّفَ أَنفُسَنَا عَنَاءَ الاستِغْفَارِ، ولا أَتَحَدَّثُ عَن مَعاصِي (هُم) التي نَشْعُرُ -وإن لم نُصَرِّح- أنَّ اللهَ لَن يَغْفِرَها لِـ (هُمْ) ، لمجرَّدِ أنَّ (هُم) ليسُوا (نَحْنُ). عَن (نَحْنُ) أَتَحَدَّثُ!! لماذا إذا سَمِعنَا مَوْعِظَةً تُحَذِّرُ مِنَ المعاصِي والآثامِ، فأولُ ما يجولُ بخاطِرِنَا هُو الأَسفُ عَلَى حَالِ (هُمْ) ، وإذا سَمِعْنا بُشرَى عن أَهلِ الأُجورِ وجَنَّاتِ النَّعيمِ تَهَلَّلَتْ نُفُوسُنَا فيِ حُبورٍ فَـ (نَحْنُ) أَوَّلُ الفَائِزينَ! إن الفَرَحَ بِفَضلِ اللهِ والاسْتِبشَارَ بِهِ حَسَنٌ، وَلَكِن بَدأَ الأمرُ يَتَحَوَّلُ فيِ نُفُوسِنَا إلى ثِقَةٍ أنّ (نَحْنُ) أَهْلُ الخيرِ ، وأنَّ (هُم) أهلُ كلِّ الشُّرورِ..! هكذا باطِّرادٍ! وكَأَنَّ جُلُودَنا لمْ تَقْشَعِر خَوْفاً من تَحذِيرِ المَوْلى عَزَّ وجَلَّ: {واتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيَبَنَّ الذِّينَ ظَلَمُوا مِنكُمْ خَاصَّةً واعْلَمُوا أَنَّ اللهَ شَدِيدُ العِقَابِ} [الأنفالِ: 25] ، نُخَالفُ ونعصِي ونَأمَنُ مَكْرَ اللهِ ونُحْسِنُ الظَّنَّ فيِ أنفُسِنَا ونَتَمَنَّى على اللهِ السَّلامةَ" " ينسب للحسن البصري ": «الكيس من دان نفسه وعَمِل لما بعد الموت، والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنّى على الله السلامة »]، ثُمَّ لمَ نُكْتَفِ بِهَذَا بلْ أَزَحْنَا عَن كَاهِلِنَا عَنَاءَ الشُّعُورِ بالذَّنْبِ وَأَلْقَينَاهُ عَلَى عَاتِقِ (هُم) المُذْنِبِينَ الآثِمِينَ، وكَأَنَّ قُلُوبَنَا لم تَرْتَجِفْ لِقَولِهِ تَعَالَى: {فَلْيَحْذَرِ الذَّينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُم فِتْنَةٌ أَو يُصِيبَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ} [النُّورِ: 63]. عَنْ (نَحْنُ) أَتَحَدَّثُ !! عَن هَذا الكَيانِ الذي يَعِيشُ في الشَّهَوَاتِ والشُّبَُهاتِ ويَظُنُّ أنَّ كَونِهِ (نَحْنُ) يَجْعَلُهُ أَهْلاً للجَنَّةِ ويَجْعَلُ (هُم) أَهلاً للنَّارِ . كَم صَدَرَ مِنَّا من مَعَاصٍ فَكَأَنَّهَا ذُبَابٌ وَقَعَ عَلَى أَنفِ أَحَدِنَا فَقَالَ لهُ بِيَدِهِ هَكَذَا..؟ وكَم صَدَرَ مِن (هُم) هَفَواتٍ فَوَضَعْنَاهَا تَحْتَ المِجْهَرِ فصَارَت جِبَالٌ تُوشِكُ أن تُهْلِكُنَا جَمِيعاً حتى رَفَعْنَا أَيدٍ كَاذِبةٍ وأَعْيُنٍ خَاشِعةٍ خُشُوعَ النِّفاقِ ودَعَوْنَا اللهَ ألَّا يُؤَاخِذُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ (مِنَّا) ونَحْنُ نُوقِنُ فيِ قُلُوبِنَا اللَّاهِيَةِ أنَّ (مِنَّا) لا تَشْمَلُ (نَحْنُ) بَل تَشْمَلُ فَقَط (هُم) و(هَؤُلاءِ) الأَبَاعِدُ!؟ وكَأَنَّنَا لم نَتَّعِظْ بِقَولِهِ تَعَالَى: {أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالبِرِّ وَتَنسَونَ أَنفُسَكُم وَأَنتُم تَتْلُونَ الكِتَابَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ} [البقرةِ: 44]. لماذا نَنشَغِلُ بِعُيُوبِ النَّاسِ ونَنسَى عُيُوبَنَا ، لماذا لا نَهْتَمُّ بِإصْلاحِ أَنفُسِنَا قَبلَ إصْلاحِ النَّاسِ، لماذا إذا كَشَفَ اللهُ لَنَا عَن بَعضِ عُيوبِ النَّاسِ هَجَمْنَا عَلَيهِ بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ أَشِحَّةً عَلَى الخَيْر، وَقُلُوبٍ قَاسِيَةٍ تَفرَحُ بالعُلُوِّ.. ؟! «ألا طُوبَى لمَن شَغَلَهُ عَيْبُهُ عَنْ عُيُوبِ النَّاسِ» [حديث ضعفه الألباني في ضعيف الجامع، وقال في تحريم آلات الطرب: "قد يكون صحيح المعنى والمبنى معاً لشواهده المقوية له" والحديث وإن كان ضعيفاً فمعناه مقبول موافق لكثير من النصوص التي تأمر بإصلاح عيب النفس وعدم تتبع عورات المسلمين]. وَلَعَلَّ هَذَا طَبْع البَشَرِ، جُبِلْنَا عَلَى ظَنِّ الخَيْرِ بِأَنفُسِنَا وَتَقْدِيمِ ظَنِّ الشَّرِّ بِالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، وبِالْيَقَظَةِ لِهَذِهِ الخَوَاطِرِ السَّيئَةِ من الممكن جداً أن يَشْفَى المَرْءُ مِن ذَلِكَ الدَّاءِ، لَكِنِ الكَارِثَة أَن نَتَمَادَى لِطُولِ الأَمَدِ فَنَرْتَدِي أَثْوَابَ الوَاعِظِينَ ونُلَبِّسَ كَوَارِثَنَا بثَوبِ الدِّينِ، فَنَرى أَنَّ أَفْعَالَ (نَحْنُ) لا تَسْتَحِقُّ إلا أَفْضَلَ تَأْوِيلٍ، وأَفْعَالَ (هُم) لابَدَّ عليها مِن نَكِيرٍ! وكَأَنَّنَا لم نَسْمَعَ قَولَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَلَا تَلْبِسُوا الحَقَّ بِالبَاطِلِ} [البقرةِ: 42]، وَكَأنَّنَا لم نَتَّعِظْ بِمَثَلِ مَن قَالَ اللهُ تَعَالَى فِيهِ: {وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ واتَّبَعَ هَوَاهُ} [الأعرافِ: 176]. فخُشُوعُ (نَحْنُ) خُشُوعُ إِيمَانِ، وَخُشُوعُ (هُم) لابُدَّ أَنَّهُ خُشُوعُ نِفَاقٍ وزَيْفٍ وتَظَاهُرٍ! ، وغَضَبُ (نَحْنُ) لِأَنفُسِنَا لابُدَّ أنَّهُ فيِ الحَقِيقَةِ غَضَبٌ للهِ، أمَّا غَضَبُ (هُم) فَهُوَ لابُدَّ رِيَاءٌ!، وتَوَاضُعُ (نَحْنُ) لابُدَّ أنَّهُ صَادِرٌ عَنْ جَلَالٍ ومَهَابَةٍ، وتَوَاضُعُ (هُم) عَن قِلَّةِ عِلْمٍ ومَهَانَةٍ، وفيِ أَحْسَنِ حَالٍ فهذا ما جُبِلْنا عليه أما (هُم) فيَتَظَاهَرُونَ ، وحَمِيَّةُ (نَحْنُ) لِأَنفُسِنَا بِزَعْمِنَا الأَمْرَ بِالمَعْرُوفِ والنَّهْيَ عَنِ المُنكَرِ إنَّمَا هِيَ حَتْماً مِن قُوَّتِنَا فيِ أَمرِ اللهِ وتَعْظِيمِهِ، أمَّا قُوةُ (هُم) فيِ أَمْر اللهِ فَلابُدَّ أنَّها حَمِيَّةٌ للنَّفسِ ولَيستْ للهِ!، وتَكَبُّرُ (نَحْنُ) عَنِ الخَلْقِ إنَّمَا هِيَ صِيَانَةٌ للنفسِ من الوقوعِ فيِ المعَاصِي بِمُخَالطَةِ العُصَاةِ، أمَّا صِيَانَةُ (هُم) فَلَيْسَتْ سِوى عُجْبٍ واستكبارٍ!، وسُوءُ ظَنِّ (نَحْنُ) فيِ خَلقِ اللهِ إنَّما أَصْلُهَا فَرَاسَةٌ، أمَّا أيَّ تَحَرُّزٍ من (هُم) -ولو كَانَ فيِ مَحِلهِ- فَهُوَ ولابُدَّ سُوءُ ظَنٍّ!، ونَصِيحَةُ (نَحْنُ) صَادِقَةٌ صَادِرَةٌ عَن مَحَبَّةٍ ورغبةٍ فيِ النَّفْعِ، أمَّا نَصِيحَةُ (هُم) فَهِيَ غِيبَةٌ ورَغْبَةٌ فيِ التَّطَاوُلِ ونَوْعُ تَأْنِيبٍ! [راجع آخر كتاب الرُّوح: السؤال الحادي والعشرون]. فلماذا أَحْسَنَّا الظَّنَّ بأنفُسِنَا وأَسَأْنَا الظُّنُونَ بِغَيرِنَا؟! لماذا أَلْبَسْنَا أفْعَالَنَا أَثْوَابَ العَافِيَةِ والدِّيَانَةِ والوَرَعِ، وألْبَسْنَا أَفعَالَ غَيرِنَا ثِيَابَ الزُّورِ والبُهتَانِ والنِّفَاقِ؟؟! أَلَم نَفقَهْ قولَه صَلى اللهُ عليهِ وَسَلَّمَ: «بِحَسْبِ امرِئٍ من الشَّر أن يُحَقِّرَ أخاهُ المسلمُ» [رواه مسلم]. وكأنَّنَا لم نَخْشَ أَنْ تَكُونَ فِينَا خِصْلَةً منَ النِّفَاقِ بِمُشَابَهَتِنَا مَن قَالَ اللهُ فِيهِم: {الذِّينَ يَلْمِزُونَ الُمطَّوِّعِينَ مِنَ المُؤْمِنِينَ فيِ الصَّدَقَاتِ} [التوبةِ: 79]. لماذا لم نُقْبِلْ عَلَى شَأْنِنَا ونُصْلِحْ حَالَ أَنفُسِنَا، لماذا أَعْطَيْنَا النَّفْسَ زِمَامَ الثِّقَةِ ورَسَّخْنَا فِيهَا اعْتِقَادَ الرِّفْعَةِ والقُبُولِ؟ {أَلَمْ يَأْنِ للَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُم لِذِكْرِ اللهِ ومِا نَزَلَ مِنَ الحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُم وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ} [الحديدِ: 16]. أَلَمْ يَأْنِ لنا أنَّ نَعمَلَ بما جاء فيِ حديثِ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: «مِنْ حُسْنِ إِسْلِامِ المَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ» [أخرجه الترمذي، وابن ماجه من رواية الأوزاعي، وصححه الألباني] . مَا لا يَعْنِيهِ مِن أَمرِ الدُّنيَا والنَّاسِ ومن أمرِ كلِّ شيءٍ لا يُعِينُهُ عَلى أَمرِ الآخِرَةِ.. لَعَلَّكَ بَعْدَ أَن تَقْرَأَ كلماتي القَاسِيَةِ قَد تَجِدُ فيِ نَفسِكَ ضِيقاً وإحْباطاً وشُعُوراً بالأسَى عَلَى حال (نَحْنُ) فعَلَيكَ أَلَّا تَقِفُ عِندَ هَذَا وإلَّا تَحَوَّلَ الأَسى إلى فتورٍ وسوءِ ظَنٍ باللهِ فلا تَتْرُكْ العنَانَ لنَفْسِكَ والهَوَى والشَّيْطَانِ ولا تَرْكَنُ إلى هَذا الشُّعُورِ. وتفكَّر فيِ قَولِهِ تَعَالَى: {اعْلَمُوا أنَّ اللهَ يُحيى الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا} [الحديدِ: 17 ]. وارْجُو رَحْمَتِهِ تَعِالَى فَهُوَ سُبْحَانَهُ القَائِلُ: {قُلْ يا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِم لا تَقْنَطُوا مِن رَحْمَةِ اللهِ إنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعَاً إِنَّهُ هُو الغُفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلى رَبِّكُم وأَسْلِمُوا لَهُ} [الزمرِ: 53-54]. فَمَن أَحْيا الأَرضَ بَعْدَ مَوْتِهَا، قَادِرٌ على أن يُحيى القُلوب التي أمَتْنَاهَا وجَعَلْنَا صُدُورَنا لَهَا قُبُورًا قًبْلَ القُبُورِ.. اللهمَّ يا مُقَلِّبَ القُلوبِ ثَبِّتْ قُلُوبَنا على دِينِكَ. فَارْفَعْ أَكُفَّ الضَّرَاعَةِ تَائِباً إلى الرَّحيمِ الودودِ، واترُك عَنَانَ الدَّمعِ خَاشعاً نادماً عائداً لمن يَعْلَمُ خَائِنَةَ الأَعْيُنِ ومَا تُخْفِي الصُّدُورُ، وغُضَّ الطَّرْفَ عَن سَيِّئَاتِ المُسْلِمِينَ، وكُفَّ اللِّسَانَ عَن أَعْرَاضِ المُؤْمِنِينَ، وتأمّلْ في شَأْنِكَ وأَصْلِحْ حَالَكَ واسْتَغْفِر لِذَنبِكَ وللمُؤْمِنِينَ والمُؤْمِنَاتِ واللهُ يَعْلمُ مُتَقَلَّبَكُم ومَثْوَاكُم. ولو أنَّ عَيْناً سَاعَدَتْ لَتَوَكَّفَتْ *** سَحَائِبُهَا بِالدَّمْعِ دِيماً وَهُطَّلًا [من مقدمة حرز الأماني ووجه التهاني للإمام الشاطبي القاسم ابن فيرُّه]. نَسْأَلُ اللهَ لَنَا وَلَكُمُ التَّوْبةَ النَّصُوحَ. المصدر : طريق الإسلام http://ar.islamway.n...
  8. وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ .

    1. أم يُمنى

      أم يُمنى

      اللهم اقبل توبتنا واغسل حوبتنا وتوفنا مسلمين

      بارك الله فيكِ لؤلؤة

    2. حياة إسلامية

      حياة إسلامية

      سبحانه

      منورة لولو فتح الله عليك و مشتاقة لك ^^

  9. آلآء الله

    في أي سورة وردت هذه الآية :)

    فستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمري إلى الله إن الله بصيرٌ بالعباد برجاء الانتباه في الهمزات والحروف يا حبيبات ""في أموالهم حقٌ للسائل والمحروم " ___ الإجابة : سورة العلق " اقْرَأْ بِسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ " السؤال " وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ "
  10. آلآء الله

    خلف هذه الجدران

    ومن يعتصم باللهِ يسلم من الوَرَى ..... ومن يرجه هيهات أن يتندما : )
  11. آلآء الله

    خلف هذه الجدران

    الله المستعان انا متأكدة إن فيه أمر سار وفرج قريباً بإذن الله يمكن اما احمد وهيام يعرفوا خبر ادهم يبدأوا يشكوا إن ده ليه علاقة بيه وموقف تليفون أوسا ممكن يلعب دور برضه إن شاء الله ممكن ضحى قبل كتب الكتاب تخاف وتقول لأمها الحقيقة بس اكيد ضحى مش هتقبل مهما كان التهديد انها تتزوج بتارك الصلاة وسكير وشارب سجائر ممكن قرار عفوي متهور لكن وقت الجد لن ترضخ بإذن الله
  12. آلآء الله

    خلف هذه الجدران

    جزاك الله خيراً على الحلقات ت اقت اللي عايزه ربنا هو اللي هيكون يا هيام لا يصح قول " ربنا عاايز " لإنها من" عوز " بمعنى الاحتياج بسبب نقص وتعالى الله عز وجل عن ذلك علواً كبيراً الصواب نقول" ربنا يريد " اما قول " حرام عليك على الحلقات". مينفعش نطلق حرام وحلال غير على حاجة ربنا عز وجل حرمها فعلاً حرام شرعاً ، لكن مش بأي حاجة بالمزاج مش عجبانا نقول حلال وحرام ، فعلا كلام الاخوات صحيح اللهم بارك ضحى زودتها جدا وإن شاء الله لن يتم ما تريد يا ادهم سيتم اكتشاف الأمر بإذن الله ضحى بتعالج الخطأ بأخطاء أكبر لكن هي خافت لو قالت مش موافقة ، يطلع ادهم الورقة اللي معاه ويحرجها امام أهلها الله المستعان سيجعل اللهُ بعد عسرٍ يسراً فإن مع العسر يسراً ، إن مع العسر يسراً . ولن يغلب عسر يسرين بإذن الله : )
  13. آلآء الله

    خلف هذه الجدران

    معلش على الردود المتقطعة : ) كلما أتذكر شيء بفضل الله : ) يا أستاذ خالد ، فقر إيه يا بني عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ، يَقُولُ : رُبَّ أَشْعَثَ أَغْبَرَ ذِي طِمْرَيْنِ لا يُؤْبَهُ لَهُ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ . متخليش الصدمة تنسيك أهم حاجة في حياتك هي دينك وعلاقتك بربنا الكل بيتساوى في إنه يموت ويدخل قبر متر في متر لكن الاختلاف شتان شتان ، في درجة القرب من الله " والآخرةُ خيرٌ وأبقى " كانوا بيقولوا لو كانت الدنيا ذهب لكانت الآخرة خير من الدنيا ، لأن الذهب زائل فكيف والنعيم هو في الآخرة الأبدية والدنيا زائفة زائلة سامحوني للإطالة يا حبيبات
  14. آلآء الله

    خلف هذه الجدران

    جزاك الله خيراً أفنان الحبيبة. : ) إضافة : ) قول الله عز وجل أولم يعلموا أن الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون . آية جميلة جداً جداً جداً بفضل الله ، لنتأملها ، الله المستعان وقول الله سبحانه وتعالى " ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها " كيف. ! " إن ذلك على الله يسير لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم والله لا يحب كل مختال فخور " ( لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم ) . مقتبس من كلام الشيخ الشنقيطي حفظه الله تعالى - من هذا الذي وقف بباب الله فطرده ! حاشاه - من هذا الذي استنجد به فخيبه ! حاشاه - من هذا الذي اعتصم به فخذله ! حاشاه ما وجدناه إلا كريماً رحيماً ما وجدناه إلا حليماً عظيماً يفتح لك أبواب الفرج من حيث تحتسب ومن حيث لا تحتسب .
  15. آلآء الله

    خلف هذه الجدران

    أليس الله بكافٍ عبده ويُخوّفونك بالذين من دونه ومن يضلل الله فما له من هاد ومن يهد الله فما له من مُضِلّ أليس الله بعزيزٍ ذي انتقام ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولُنّ الله قل أفرأيتم ما تدعون من دون الله إن أرادني اللهُ بِضرّ هل هُنّ كاشفاتُ ضُرّه أو أرادني برحمةٍ هل هُنّ مُمسكات رحمته قل حسبي الله عليه يتوكل المتوكلون قل يا قوم اعملوا على مكانتكم إنّي عاملٌ فسوف تعلمون من يأتيه عذابٌ يخزيه ويحلّ عليه عذابٌ مقيم . يا حبيبات تأملوا في الآيات جيداً أليس الله بعزيز ذي انتقام . هل هنّ ممسكات رحمته . قل يا قوم اعملوا على مكانتكم إني عامل . يا أستاذ أدهم . " وما أنتم بمعجزين في الأرض ولا في السماء وما لكم من دون الله من وليّ ولا نصير " إوعى تفتكر نفسك هتُعجز ربّنا ! ربنا قادر ينسفك وافتكر " وأحيط بثمره فأصبح يقلب كفيه على ما أنفق فيها وهي خاوية على عروشها ويقول يا ليتني لم أشرك بِرَبِّي أحداً ولم تكن له فئة ينصرونه من دون الله وما كان منتصراً هنالك الولاية للهِ الحق هو خير ثواباً وخير عقباً " امكر وخطط وائذي خلق الله ، أم يحسبون أنا لا نسمعُ سرّهم ونجواهم بلى ورسلنا لديهم يكتبون . وما كان رَبُّكَ نسيّاً . زخرف تافه ، في دنيا لا تساوي عند الله ،جناح بعوضة غرور وزينة ،،، لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في الأموال والأولاد ولكن. !! ، وفي الآخرة عذابٌ شديد ومغفرة من الله ورضوان وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور يا خالد يابني ، ( من وثق بالمقادير لم يغتمّ ) ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك إيمانك بالقضاء والقدر هيملأ قلبك سكينة بقضائه إن إذا ربنا عز وجل كتبهالك فهي لك ، ولا تفكر كيف. ! " يُدبّرُ الأمرَ " وإذا لم تكن لك فسيعوضك الله بخيرٍ منها . يا ضحى يا بنتي ، " وما هم بضارّين به من أحدٍ إلا بإذن الله " اهي غلطة عملتيها ، لكن ربك غفور رحيم ، إن ربك واسع المغفرة لا تقنطي من رحمة الله ولا تشغلي نفسك بالأسباب هو اختبار من الله لكِ ، وما الدنيا إلا اختبارات " إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها لنبلوهم أيهم أحسن عملاً " والله ربنا قادر يزيل هذا البلاء من حيث لا تدري ولا تحتسبي فاكرة الوثيقة بتاعة كفار قريش اللي كان فيها تعنت للمسلمين؟؟ ربنا عز وجل بلطفه وتيسيره ، جعل بضع حشرات تأكلها فرفعت الغمة عن المسلمين بفضل الله لا تقلقي من هذه الورقة فلن يؤذيك إلا أن يشاء ربّي شيئاً ربنا وسعت كل شيء رحمةً وعلماً كان الشيخ المغامسي حفظه الله ، بيقول " من كمل يقينه أن الله عز وجل على كل شيء قدير أي أذىً من الخلق حتى يبالي به ! حتى يسأله ! حتى يقف عند بابه ! لا بد أن توقن أن الله يرحم ، لكن أولاً لا بد أن توقن أن الله يقدر " " إن الله يدافعُ عن الذين آمنوا " خالد وضحى. ، أتوقع أن يلجأ كل منهما لله ويبكي بين يدي الله فيعوضهم الله من حيث لا يدروا ولا يحتسبوا فيخروا ساجدين شكراً لله على عظيم فضله ومنته وكرمه ويقولوا " الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن إن ربنا لغفور شكور " أما أدهم ، لا أقلق منه بفضل الله " وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد " افرح كمان بنكد خالد " بما كنتم تفرحون في الأرض بغير الحق وبما كنتم تمرحون " زد في جبروتك : ) " فلم يكُ ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا " ربنا أهلك من قبلك من هو أشد منك قوة وأكثر جمعاً بس برضو يا أدهم باب التوبة مفتوح . : ) والحبيبة خزامي نقلت " ما لا يكون فلا يكون بحيلةٍ أبداً وما هو كائنٌ سيكون يسعى الذكيّ فلا ينال بسعيه حظاً ويحظى عاجز ومهين " " هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين ليزدادوا إيماناً مع إيمانهم " " لقد رضيَ اللهُ عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحاً قريباً ومغانم كثيرةً يأخذونها وكان اللهُ عزيزاً حكيماً " : )
  16. يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْمًا لَّا يَجْزِي وَالِدٌ عَن وَلَدِهِ وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَن وَالِدِهِ شَيْئًا ۚ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ ۖ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ .

    1. أم يُمنى

      أم يُمنى

      لاإله إلا الله محمد رسول الله .. اللهم اجعلنا من المتقين

    2. جمانة راجح

      جمانة راجح

      جزاكِ الله خيرًا

  17. آلآء الله

    خلف هذه الجدران

    لي عودة للرد إن شاء الله : ) وما شاء الله اللهم بارك ، ردود الاخوات مفيدة جداً كفوا ووفوا ما شاء الله : ) وجزاك الله خيرا يا باشا تاعبينك معانا في الكتابة والتأليف : ) يا رب يجعله في ميزان حسناتك : ) تعليق سريع بس بإذن الله عاجبني في الشخصيات الملتزمة إنك صورتيهم بيعملوا أخطاء وده شيء رائع جدا صادق وموضوعي ، وأول مرة تعمليه بفضل الله : ) ما شاء الله اللهم بارك فيه تطور تبارك الله : ) يعني مثلا بهيرة ملتزمة بس بتخطئ مع ياسر ورحمة وبتخطئ مع حماتها ضحى ملتزمة والتبس عليها أمر فأخطأت التصرف هيام ملتزمة بس شكت في أحمد ما شاء الله : ) كده تبقى الرواية صادقة وفيها حبكة كده لان ده الواقع فعلا ، مش معنى ان الواحد التزم انه معصوم من الخطأ وإذا أخطأ يقف له الناس بالمرصاد " يا عم الشيخ" وكأنه ليس بشراً ، الله المستعان النفس فيها خير وشر ، داعي إلى اللهِ ، وداعي من الشيطان إن المؤمن خُلق مفتناً إذا ذُكّر تذكّر هو مفتن اه ، لكن اذا ذكر تذكر : ) المسلم دائم مجاهدة نفسه ، إذا أصاب فهو محض نعمة وفضل وهداية من الله وإذا أخطأ فهو من نفسه ومن الشيطان ، ولعل خطأه خير له عشان يجدد بيه التوبة ولعله خير عشان يتذلل العبد ويستغفر الله ولعله خير عشان يُنكّس رأس عُجبه وغروره ولعله خير عشان يعلم انه ضعيف لا يقدر على شيء بغير الله ولعله خير عشان بيجدد مواثيق التوبة والعودة إلى اللهِ رُبّ ذنب يقربك من الله خير من طاعة تنسيك إياه وكان أحد السلف بيقول " لأن أبيت نائما وأصبح نادما. خير من أن أبيت قائما وأصبح معجبا. ، في مضمون كلامه يعني مش نص : ) طبعاً مش معنى كده الاستسلام والوقع في الذنوب عمداً لازم الاجتهاد في البعد عن المحرمات جهادا عظيماً. ، والاجتهاد في فعل الطاعة وإلزام النفس بها قال النبي صلى الله عليه وسلم: إن الإيمان ليخلقُ في جوف أحدكم كما يخلق الثوب، فاسألوا الله أن يجدد الإيمان في قلوبكم. فيما معناه : ) وجزاك الله خيرا يا سكرة : ) لي عودة أخرى بإذن الله : )
  18. آلآء الله

    وصايا الحبيب في كيفية الثبات أثناء الفتن

    جزاك الله خيراً جميل جداً بفضل الله اللهم قنا الفتن ما ظهر منها وما بطن
  19. آلآء الله

    في أي سورة وردت هذه الآية :)

    سورة الفتح : بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ
  20. آلآء الله

    في أي سورة وردت هذه الآية :)

    سورة المائدة مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلاَ مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلاَ مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَهُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ .
  21. مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلاَ مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلاَ مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَهُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ .

    1. أم يُمنى

      أم يُمنى

      اللهم افتح لنا أبواب رحمتك يارب العالمين

  22. يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلاَ مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلاَ مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَهُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ .

  23. آلآء الله

    " خُــذ الكتَـابَ بقوّة " | حُروف نورَانِيّة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ما شاء الله اللهم بارك جزاكن الله خيراً على المجهود الرائع بفضل الله اقتباس * لا عُجبْ أن يَكُونَ وَراءَ المَكَانةِ الكَبيَرة مُصحَفٌ صَغِير ! لا أرتاح لهذه الجملة : ) يعني المكانة كبيرة باالنسبة للمصحف ! ، اعتراض لفظي فقط لكن المعنى المفهوم رائع بفضل الله وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم إِنَّ اللَّهَ يَرْفَعُ بِهَذَا الْكِتَابِ أَقْوَامًا, وَيَضَعُ بِهِ آخَرِينَ فما رأيك يا غالية ان نستبدل الحديث بهذه الجملة،؟ : )
  24. آلآء الله

    في أي سورة وردت هذه الآية :)

    سورة الإسراء وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآَيَاتِنَا يُوقِنُونَ
  25. آلآء الله

    طلب

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته حياك الله يا حبيبة. ، لأنك تضعينها في ساحة الاستشارات نفسها وهذه الساحة مقفولة للعضوات لا يمكنهن الرد عليك فقط متاح للمشرفات ، وايضا مشرفتا الساحة لا يدخلون كثيراً ، او شبه لا يدخلون. والله المستعان ردهم الله بخير وهن طبيبات المنتدى، الدكتورة سجودي لله فقط ، والدكتورة هالة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏‏ثبتت امرأةُ فرعونَ وهي في بيتِ أكبر طاغية! وانتكست امرأةُ نوحٍ وهي في بيتِ أكبر داعية! ضغط الواقع ليس عذرًا للتفلت من التكاليف الشرعية . ╰🌸🍃╮

×