اذهبي الى المحتوى

عهد الوفاء

العضوات
  • عدد المشاركات

    1380
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ آخر زيارة

  • الأيام التي فازت فيها

    1

كل مشاركات العضوة عهد الوفاء

  1. حانت الفرصة لكسر الحواجز و لتنطلقي نحو النجاح وتأخذي حياتك للمستوى التالي، اقهري تحديات اليوم وأمسكي بزمام السيطرة في يوم سيغير حياتك إلى الأبد أطلقي قواكِ الخفيه أثبتت الدراسات ان التأمل يشمل التفكير الايجابي وترديد الكلمات الإيجابية بعد التوكل على الله ... في كل موقف سلبي حاولي أن تبحث عن جانب ايجابي فيه من أجل ذاتكِ جربي أن تغيري نظرتك للأشياء المزعجة في حياتك تفائلي عندما تصعب عليك الأمور ، فأن الله تعالى اقسم مرتين ' فإنّ مع العُسر يُسرا ، إنّ مع العُسر يُسرا تحرري من القيود التي تبنيها لنفسكِ.. تخلّصي من كل شيء سلبي فيك عوّضيه بشيء ايجابي مميز لك أنتِ وحدكِ .. إن الإيجابية هي الطاقة التي تشحذ الهمة، وتذكي الطموح، وبالتالي تدفع إلى البذل والعمل، وانتهاز الفرص، واستثمار الواقع الإيجابية لا تعني عدم الحزن ، إنما هي فن التعامل معه !، عِيشي لحظة حزنك ، و لكن لا تُطلي البقاء فيها المفكر الإيجابي إنسان يقدّر الحياة ويرفض الهزيمة . و الإيجابي يقرّ بأن هناك عناصر سلبية في حياة كل شخص لكنّهُ يؤمن بأن أي مشكلة يمكن التغلّب عليها . والشخص الإيجابي هو من يتحلّى برغبة جادّة في التغيير ا لإيجابية ليست موهبة تكون ملازمة لك منذ الولادة، بل مهارة تعتمد في اكتسابها على تغيير طريقة تفكيرك ومن ثمّ تغيير تصرفاتك حيال الأمور. يقولون: هُيئت الظروف الرائعة للمتفائلين خاطئون، المتفائلون تحكموا بظروفهم وصيروها لتتناسب معهم! المشكلة ليست بما يحدث معك، بل برد فعلك تجاهه. احذري السلبية، فإن الشخص السلبي يشعر بالتعاسة حتى عندما تعتريه السعادة خوفا من حدوث شيء قد يعكر صفو حياته بمزيد من التعاسة عندما يشعر بتلك السعادة إن الإيجابية عمل يمنع الكسل، وحيوية تقصي السلبية، وانتشار لا يقبل الانحسار، إنها عطاء ليس له حدود، وارتقاء فوق كل السدود، ومبادرة لا تكبلها القيود. فالإيجابية مقاومة تغيرية نحو الأفضل تستثمر القليل فتنميه ، وتحول المسار فتقود المسيرة ، ومن هنا فهي دعوة رفض للاستسلام للواقع وتبرير القعود ، وانتظار الأقدار ، ومن هنا نهتف بكل سلبي قائلين :{ قم فأنذر }. احذَري أن يَستولي عَليكَ الإِحباط فتُصبحي صِفراً في الحَياة ؛ لا وَزن لكَ ولا قيمَة، اصْبري ، وقَاومي ، وتحمّلي فالعثرة التي تسقطك أحياناً تنعشك أزماناً . في كل حدث حولنا إشراقه إيجابيه... نحتاج بين الحين والآخر ان نجدد الهمه في تعميقها وتطبيقها في حياتنا.. فقد يعترينا الفتور.. ولكن قنديل الطريق الذي نحمله تفاؤل وضياء .. لا تيأسي مهما طال بك الكرب! الفرج كالجنين في بطن أمہ إن أتى قبل وقته.. تشوّه ومات سريعا! دعيه يأتي في وقتہ مكتملا ليثبت لكِ أنہ يستحق العناء «كوني ايجابية، فبدلا من انتقاد نفسك والآخرين ابحثي عن شيء يعجبك في نفسك وبدلا من التركيز على اخفاقاتك ركزي على نجاحك وانجازاتك!» لنْ تتساقط عليك السماءْذهبا ولن ينحني لك الجبل فالإنسان الناجح هو الذي صنع من الفشل نجاحاً ومن المصاعب والعوائق سلماً للإرّتقاء «كوني جبلاً ولا ترهبك قوة الضربات، فقد ثبت في تاريخ الأبطال أن النصر في الحياة يحصل عليه من يتحمل الضربات لا من يضربها!» منقول
  2. عهد الوفاء

    العقوق الصامت

    يؤلمني جداً منظر أمٍّ تجاوزت الأربعين أو الخمسين أو الستين وهي تعكف على خدمة ابنتها العشرينية موفورة الصحة و العافية أو خدمة أبنائها الصغار! يؤلمني جداً أن أرى أباً تجاوز الأربعين أو الخمسين أو الستين يحمل ما يحمل من آلام المفاصل والظهر ، يخدم ابنه الشاب العشريني و الثلاثيني الذي لا يفتأ يزمجر و يطالب بحقوقه ، أو هو من يقوم بشراء مقاضي البيت بدلا عنهم ! إن العقوق ليس صراخا أو شتما أو رفع صوت على الأم أو الأب، بل له صوراً أخرى صامتة قد تكون أكثر إيلاما من صور العقوق الصريحة! من البر بأمهاتنا أن لا نستغل عاطفتهن و غريزة الأمومة لديهن في خدمتنا وخدمة أطفالنا ! وكل ما ذهبنا لمكان ما لعمل أو لنزهة تركنا صغارنا عندها بحجة لم يوجد أحد يرعاهم في غيابنا ، أو بحجة أن الصغار يكدروا نزهتنا أو بحجة ممنوع دخول الأطفال لمكان ما ، ثم نذهب نحن لنلهوا ونفرح ونترك الأم تعاني مشقة نومها ونومهم فضلا عن نظافة البيت ونظافتهم . من البر بأمهاتنا أن لا نخبرهن بكل صغيرة وكبيرة تكدر خواطرنا… لأن تلك الصغائر ما هي إلا هموماً تتراكم في قلوب الأمهات المحبات مسببة لهنّ من القلق و الألم النفسي و الجسدي ما لا يمكن أن يتصوره الشباب و الشابات! إن نفس الأم و كذلك الأب عند كبرهم تصبح نفساً رقيقة في غاية الرقّة ، تجرحها كلمة وتؤلمها لفتة… وأشد ما يؤلمها هو : رؤية أحد الأبناء في مشاكل و تعب .. ! هناك مشاكل يمكننا حلها بأنفسنا… هناك ثرثرة و شكوى فارغة نستطيع أن نبقيها لأنفسنا أو لأصدقائنا … بِراً بأمهاتنا وآباءنا! لنسعدهما كما أسعدونا ونحن صغار! لنريحهما كما خدمونا وتحملونا في طفولتنا المزعجة ومراهقتنا الثائرة! لنضغط على أنفسنا قليلا من أجلهما كما ضغطوا على أنفسهم كثيرا و حرموا أنفسهم من متع عديدة لكي لا تربينا خادمة أو لكي لا نبقى وحدنا في البيت! لنساعدهما على استيعاب جمال التضحيات التي قدموها من أجلنا! لنكن ناضجين في تعاملنا مع والدينا… ناضجين ومسؤولين في السعي وراء طموحاتنا! أعمالنا وأبناؤنا مسؤوليتنا و ليسوا مسؤولية أمهاتنا وآباءنا! لقد تعبوا بما يكفي في شبابهم و أدوا كامل واجباتهم ومسؤولياتهم… وآن لهم أن يستريحوا و يعيشوا في هدوء واسترخاء! الأم الستينية اليوم في مرحلة تُخدَم فيها و لا تَخدِم ! إن الأب الستيني أو السبعيني اليوم في مرحلة قطف الثمار، لا زرع البذور وسقايتها! ولابد أن نتذكر دائما أن آيات البر بالوالدين جاءت عامة ثم مخصصة للوالدين عند كبر سنهما لما يحدث لهما من ضعف و تغيرات نفسية و جسدية لا يمكن أن يستوعبها الشباب غالبا، لذلك جاء التذكير ، قال تعالى : ( إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا ) [ الإسراء : 23 ] . رزقني الله و إياكم بر والدينا لأننا بدون برهما لا نساوي شيئاً. اللهم اغفر وارحم لي ولوالدي ووالديكم وللمسلمين والمسلمات أجمعين ، الأحياء والأموات يارب العالمين. * منقول .
  3. لماذا تشتكي المرأة كثيرا من عدم اهتمام الرجل بها؟ وهل صحيح أن الرجل لا يهتم بزوجته؟ فهل للمرأة لغة خاصة أو تعريف خاص لمعنى (الاهتمام)؟ وهل الرجل يفهم قصد المرأة، أم أنه ينظر للاهتمام بطريقة مختلفة؟ وهل المرأة عندما تهتم بزوجها اهتماما زائدا تتوقع أن يبادلها نفس درجة الاهتمام؟ من كثرة القضايا والشكاوى التي تأتيني بهذا الموضوع حاولت أن أجمع كل ما قالته المرأة لفهم معنى الاهتمام بقاموسها وماذا تريد عندما تشتكي من عدم الاهتمام بها، وقد جمعت (13) معنى وتصرفا لو فعلها الرجل لشعرت المرأة بأهميتها في حياته، وهذه المعاني أخذتها من لسان المرأة نفسها، قالت الأولى: عندما ينظر الرجل إلي وأنا أتحدث إليه فهذا يعني أنه مهتم بي، وقالت الثانية: عندما أتحدث في موضوع لا يقول لي موضوعك تافه أو هذا الموضوع لا يستحق أن تحزني عليه، وقالت الثالثة: أن يخصص لي وقتا خاصا يوميا أو أن نخرج لوحدنا مرة بالإسبوع، وقالت الرابعة: أن يصبح علي ويمسى علي وأن يرسل لي رسائل عبر هاتفه أثناء عمله، وقالت الخامسة: أن يمدح لباسي وجمالي وشعري وما أقوم به من عمل أو تعب من أجله أو من أجل والديه أو أبنائه، وقالت السادسة: أن يلمس يدي أو يلصق جسده بجسدي وقت النوم، وقالت السابعة: عندما يدافع عني إذا تم إهانتي أو الاستهزاء بي من الآخرين، وقالت الثامنة: أن يشعرني بأني مرغوب في وأن يمدح أنوثتي، وقالت التاسعة: عندما يستمع إلي بإنصات وأنا أتحدث في تفاصيل صغيرة قد لا يهتم بها، وقالت العاشرة: أن يشعرني بأنه يمكنني الاعتماد علي وأن لا يهرب منى وقتالحاجة، وقالت الحادية عشرة: أن يعبر لي بالكلام بأني مهمة في حياته ويفكر بي إذا كان بعيدا، وقالت الثانية عشرة: أن يقدم لي وردة على الأقل مرة بالإسبوع وهدية واحدة مرة بالشهر، وقالت الثالثة عشرة: أن يشعرني بحمايتي عندما أشتكي له أو أتعرض لموقف أحتاج أن يقف فيه بقربي. وبعد هذه الجولة أريد من الرجل ملاحظة أن المراة تفسر الاهتمام بها في الجانب العاطفي من كلام ووقت ولمس وهدايا ولم تذكر الجانب المادي للحياة من الإنفاق عليها أو توفير مسكن لها أو توفير الطعام والشراب والعاملة أو السفر بالصيف والترفيه، وإنما أكثر الإجابات تنحصر في الدعم العاطفي أو الكلام العاطفي، ولعل السؤال المهم هو: هل الرجل يفهم هذا التعريف لمعنى الاهتمام عند المرأة، أم أنه يفهمه بطريقته الخاصة وهي توفير وتأمين مستقبل الأسرة ومصاريف الإعاشة؟ ولهذا كثير من الرجال يستغرب عندما يوفر للمرأة العيش الآمن ماديا وهي تشتكي منه، فإذا ركز الرجل على الجانب المادي وأهمل الجانب العاطفي فإن المرأة تزداد قلقا وتوترا وأحيانا تصاب بالاكتئاب، ولو قدم الرجل للمرأة دعما عاطفيا فإنه يمنحها الثقة والاطمئنان والراحة فتزداد حبا وعطاء وإخلاصا لبيتها وأبنائها. فالمرأة تحتاج دائما ويوميا من يشعرها بالاهتمام وتريد من يدللها ويهتم بها، ولعل من غرائب القصص التي عشتها امرأة كانت تطلب الطلاق من زوجها من أجل أن ترجع لدلال والدها والاهتمام بها، فالاهتمام مفتاح الدخول لقلب المرأة ومشاعرها، وأكثر الخيانات الزوجية تحدث من هذا الباب، فإني أعرف امرأة غنية خانت زوجها الغني وذا المكانة الاجتماعية المرموقة مع شاب فقير لا وظيفة عنده من أجل أنه كان يهتم بها ويستمع لحديثها، ولعل ما شرحناه في هذا المقال يوضح قول النبي صلى الله عليه وسلم (استوصوا بالنساء خيرا) فالنبي وصانا بهن لأن المرأة مخلوق يحتاج لرعاية خاصة واهتمام خاص ودلال خاص ومعاملة خاصة، ومن يقرأ السيرة النبوية يلاحظ كيف عامل رسولنا الكريم زوجاته وبناته ونساء المسلمين، ولهذا قال عليه الصلاة والسلام: (خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي)، فالمرأة مستعدة لأن تعطي عمرها كله لمن يهتم بها، وتعطي قلبها وحياتها لمن يحبها ويقدرها.. فلنتأمل. د جاسم المطوع
  4. عهد الوفاء

    وصفة لتنعيم الشعر وايقاف تساقطه

    جزاك الله على صراحتك و عفويتك في طرح الموضوع ساشتري المكونات و ساجربها ان شاء الله وان كان فيه عندك خلطة لتقوية الشعر فلك كل الشكر
  5. عهد الوفاء

    مضايا والعَالَم الكذّاب!!

    والله ان القلب لينفطر من حال اهلنا في سوريا الغالية و في كل مكان في الدنيا يوجد فيه مسلم مقهور حسبنا الله هو ولينا و مولانا و ناصرنا
  6. عهد الوفاء

    ( 11 ) كوكباً في تجربة أم !

    أثبتت دراسة استمرت عشرين سنة أن السر وراء تفوق التعليم في اليابان يكمن في مساعدة الأمهات لأولادهن على المذاكرة وكتابة الواجبات المدرسية. وهو ما كان في سنغافورة، حين تفوق الشاب السنغافوري على الشاب الأمريكي في الرياضيات، التي تعد أس التفوق التقني في العالم.. نعم الأم السنغافورية التي جعلت ابنها مشروعها الأهم في الحياة، فانداح الهدف الخاص على تقدم البلاد كلها وتطورها تطورا أذهل العالم المتقدم؛ حتى أرغمه على دراسة هذا التغير، وأسبابه. تشاركنا ـ بإشارات تربوية قيمة ـ أم من أمهات اليوم، وهي تتحدث عن تجاربها الناجحة في صناعة متميزين مبدعين؛ تقول: (إني لا أحمل شهادة الدكتوراة في التربية, أو علم النفس, أو غيرها, ولا أنقل لكم كلامي هذا من مجلة أو كتاب, بل ستتحدث إليكم أمٌّ قضت سنين طويلة بين أطفالها, فهي تعطيكم كلمات صاغتها التجربة الواقعية، وصقلتها المعايشة الطويلة، وجنت ثمراتها واقعا ملموسا مؤكدا». أولا: «كوني صالحة في نفسك, يصلح لك أطفالك» [وماذا تعنين بهذه الكلمة؟] أعني كوني القدوة الصالحة لهم، فيرون فيك كل ما ترغبين رؤيته فيهم, فالقدوة أسهل وأنجح طريقة في تعليم الطفل وتهذيبه، كوني صورة طيبة للأم الحنون القريبة من أولادها. ثانيا: القرب الجسدي والعاطفي: فأنا أضمهم، وأقبلهم كل صباح ومساء، وقبل الذهاب إلى المدرسة وبعد عودتهم منها, وقبل النوم, وفي كل حين حتى باتت قبلتي هدية غالية لكل من يصنع معروفا منهم, بل وحتى المخطئ منهم فلا أحدثه إلا بعد أن أجلسه بجانبي وأمسح على رأسه وأضمه وأثني عليه. ثالثا: الحرص على الاستقرار النفسي فأنا أخاطب أبنائي بكل احترام، ولو كان أحدهم مخطئا أو مؤذيا، ولا أُحَقِّر من شأنهم، ولا أفرق بينهم في معاملة وتلطف، أو أقارن بين أحدهم وبين الآخرين. والشيء المهم جدا هو زرع الثقة في نفوسهم وإشعارهم بذلك. رابعا: دائما ما ألفت انتباههم إلى الجوانب الحسنة في شخصيتهم وتصرفاتهم، وأثني عليهم كثيرا، وأشجعهم دائما، وأدعو لهم وهم يسمعون. خامسا: المكافآت دائمة في منزلي بلا انقطاع، بل حتى إن واجهت من أحدهم مشكلة، أو أردت نصحه، فلا بد أن أبدأ حديثي بمدحه، وإبراز الجوانب المضيئة في حياته، يا بني أنت مؤمن بالله بار بوالديك، فيك كذا.. وفيك وكذا، أنا على ثقة بأنك ستتخلص مما سأخبرك به؛ لأنه لا يليق بصحيفتك البيضاء..... إلخ. سادسا: أنا لا أحب أسلوب العنف في التعامل مع الطفل، ولا أذكر أني ضربت أحدا من أطفالي إلا نادرا. الضرب يجعل الطفل يكره والديه، ويولد لديه العناد وعدم الاستجابة للوالدين. وعدم احترام رأي والديه يولد لديه العدوانية. ستقول أي أم: ما البديل؟ أقول: البديل هو الإقناع، والحزم في الأمر، وعدم التراجع عنه، والتأديب بأساليب أخرى؛ كالحرمان من شيء يحبه لفترة محددة بدقة، ونحو ذلك. سابعا: الهدوء عند الحديث مع طفلي، والابتعاد عن الصراخ الذي لا يجدي شيئا، بل يساهم في صد قلب ابني عني، وعن نصائحي، والعصبية تورث العصبية في نفس الطفل، وتسيء أخلاقه. ثامنا: أحاول دائما أن أغرس في أبنائي منذ الصغر الخوف من الله والحرص على رضاه، وأربط كل قول معهم وتوجيه بمسألة العقاب والثواب، والجنة والنار. وإن كان صغيرا لا يفهم هذه المسألة. فأبدأ معه بمكافأته بالحلوى واللعب، كلما فعل طيبا، أو ترك سيئا. تاسعا: دائما أؤكد لأطفالي مسألة حبي لهم، وحرصي عليهم، فأنا ما نهيتكم عن هذا إلا لحبي لكم، وما أمرتكم بهذا إلا لحبي لكم. فالطفل يحب أن يسمع كلمات الحب من والديه؛ فهي تزيد علاقته بهما، وتدفعه لاحترام قولهما. عاشرا: حرصت حرصا شديدا على إلحاق أبنائي بحلقات تحفيظ القرآن الكريم، وجدتها ـ والله ـ خير معين لي ـ بعد الله ـ على تربية أبنائي. حادي عشر: أما ما أظنه السبب الأول والرئيس في صلاح ذريتي، وطيب علاقتي بهم: فهو الدعاء الدائم؛ فقد اعتدت أن أدعو لهم يوميا في صلاة الفجر والمغرب؛ عدا غيرهما من الأوقات. وقد أخذت هذه العادة من أمي التي كانت تحثنا دائما على الدعاء لأبنائنا وتذكرنا به كثيرا وتدعو لنا أيضا في كل حين. وتمثلا لما قالته هذه الأخت الكريمة من انتقال عادات الأمهات إلى الأبناء، إليك قصة البروفسور محمد يونس أستاذ الاقتصاد السابق في جامعة (شيتاجونج) مؤسس بنك جرامين Grameen Bank، الحاصل على جائزة نوبل العالمية عام 2006م، لقد كان الأثر الأكبر في حياة يونس لأمه (صفية خاتون) التي ما كانت ترد سائلاً فقيرًا يقف ببابهم، والتي تعلّم منها أن الإنسان لا بد أن تكون له رسالة في الحياة. وقد لقيت هذا الرجل في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، فأدهشني بقوة شخصيته، وامتلائه بهدفه، وكيف استطاع أن يمدَّ أثره في أكثر من ستين مدينة في العالم. صورة أمه وهي تعطي الفقراء وتهتم بشأنهم أصبحت جزءا من مخيلة ابنها محمد بل أصبحت رسالته التي وهب لها حياته، عناصر الجمال لدى الأم تنتقل، وعناصر القبح كذلك، وكل أم تختار نوع ما تريد أن تترك أثره في نفوس أولادها.. الكاتب : د. خالد الحليبي
  7. عهد الوفاء

    كيف تضرب زوجتك

    حيث أنه لا نظام لدينا واضح يردع من لم يقدّر فضل شريكة حياته فيقوم باستغلال ضعفها والتعدي عليها وإيذائها وتحويل بيته إلى سجن كئيب موحش، وحيث ان أكبر نصرة يقدمها أهل الزوجة لابنتهم هو إعادتها لزوجها ورفع شعار (ما عندنا بنات تطلّق !)، لذلك يسرنا - بكل ألم - أن نقدم لك - عزيزي القارئ - مجموعة من الطرق المجربة التي تساعدك على التنكيل بزوجتك، مع وجوب ملاحظة أن جميع هذه الطرق المجربة تعتمد على (التجرد) لذلك نرجو أن تتوارى وتتجرد ثم تُقدم في هذا الطريق القذر : - تجرّد من إنسانيتك، فثق عزيزي ضارب أم أولاده أنه لا يمكن أن تكون إنساناً سويّاً وأنت لا تستطيع أن تحل مشاكل بيتك من خلال الحوار والتفاهم وتغليب حسن الظن كغيرك من البشر الذين أكرمهم الله بالعقل. - تجرّد من إنسانيتك، فثق عزيزي ضارب أم أولاده أنه لا يمكن أن تكون إنساناً سويّاً وأنت لا تستطيع أن تحل مشاكل بيتك من خلال الحوار والتفاهم وتغليب حسن الظن . - تجرّد من خوفك لربك، فالظلم والتعدي وتحمل الدعوات التي تصب على رأسك لا يمكن أن تجتمع في قلب مع خشية الله والخوف من عقابه. - لا تفكر بمستقبل أولادك وأنت تبدأ وصلات الضرب، ولا تذكّر نفسك أنك بضرب والدتهم تحوّل هؤلاء الصغار الذين يسمعون بكاء أمهم ويرون آلامها إلى مجموعة من المرضى النفسيين والأشخاص الحاقدين عليك وعلى المجتمع. - استعمل هذه الوسيلة للتخلص من تأنيب الضمير الذي تعانيه بسبب جبنك وضعفك خارج البيت سواء في العمل أو الاستراحة، وعدم قدرتك على الرد على الذين يسخرون منك أو يهينوك، فهذه الطريقة - حتى ولو كانت مزيفة - تبين لك شجاعتك وحزمك وقدرتك على الرد ليس عليهم بل في وجه أم أولادك. - أطع نصائح بعض الفاشلين من زملائك وأقاربك وأصدقائك الذين يفتخرون بقدراتهم الخارقة على ضبط بيوتهم وهم لا يتحركون إلا بإذن خاص، أو أوقف فكرك عند حكايات بعض كبار السن الذين لا يعرفون من الزمن الماضي إلا إهانة المرأة، وتمسك ببعض الحكم التي تبين التردي الأخلاقي لدى معتنقيها (المرأة ما لها إلا العصا !). - استعمل هذه الوسيلة للتغطية على شحّك وبخلك، فكل ما طلبت منك زوجتك مبلغاً لمصاريف البيت تلفّظ عليها بألفاظ بذيئة وإن استمرت فانتقل مباشرة إلى الضرب، وثق أنها لن تطلب مرة أخرى، وأن صدقات إخوانها وأخواتها كفيلة بأن تحميك من صرف سيدك الريال لاحتياجات بيتك وأولادك. منقول
  8. عهد الوفاء

    لا تقل لطفلك .... !!

    جميييييل جدا الامر يبدو سهلا لكن ننسى هده المعاملة الطيبة و البناءة حين نتعامل مع اطفالنا للاسف ساجاهد نفسي ان شاء الله و اعمل لتتعلم الايجابية في تعاملي مع طفلي سجلت الموضوع *-* في المفضلة
  9. عهد الوفاء

    ( 11 ) كوكباً في تجربة أم !

    @@المقتدية بأخلاق النبي الحبيب شكرا على المشاركة رحمها الله و رحم جميع اموات المسلمين
  10. عهد الوفاء

    ( 11 ) كوكباً في تجربة أم !

    @الكستناء امين و جعلهم هداة مهتدين
  11. عهد الوفاء

    ( 11 ) كوكباً في تجربة أم !

    @@ساره محمد وانت اهل الجزاء
  12. عهد الوفاء

    ( 11 ) كوكباً في تجربة أم !

    @@~ محبة صحبة الأخيار~ وانت اهل الجزاء
  13. عهد الوفاء

    ( 11 ) كوكباً في تجربة أم !

    ااامييين يااارب و فيك بارك مشرفتي
  14. عهد الوفاء

    سألني ولدي: لماذا الله يعذب الأطفال؟

    @ام نمير ااامييييين يا رب العالمين مشكورة على *-* ردك الجميل
  15. د. جاسم المطوع قال: سألني ولدي ولم أعرف كيف أجيبه، قال لماذا الله يعذب الأطفال؟ فبعض الأطفال يولدون معاقين أو يصيبهم مرض خطير مثل مرض السرطان، فلماذا الله يخرجهم للدنيا طالما أنهم سيتألمون؟ قلت: هذا سؤال مهم وخاصة عندما يقترب الأبناء من سن المراهقة، فإنهم يفكرون كثيرا في الأحداث والأقدار وفي الخالق والكون ويحاولون أن يمنطقوا كل حدث أمامهم وتغيب عنهم الحكم المستقبلية للأحداث، قال: عندما سألني ولدي هذا السؤال قلت له دعنى أسأل أو أقرأ وأجيبك عن سؤالك. قلت له: حسنا فعلت، ويمكنك أن تجيبه في ثلاث نقاط: الأولى شرح الحكمة من الأقدار وخاصة الابتلاء والمصائب التي تصيب الإنسان، والثانية كيف ينظر للقدر خيره وشره ويؤمن به على الرغم من عدم معرفة الحكمة من الأقدار، والثالثة أن تذكر لولدك قصة واقعية ليفهم المعاني الغيبية مثل قصة موسى عليه السلام مع العبد الصالح، قال: طيب ممكن تشرح لي أكثر، قلت: نعم وبكل تأكيد. أما النقطة الأولى أن الله تعالى عندما يبتلي العبد بغض النظر عن عمره، سواء كان طفلا أو كبيرا فإن في ذلك حكمة ربانية، وهي أن الله يبتليه لعدة أسباب منها: لمغفرة ذنوبه أو زيادة حسناته أو لتقوية إيمانه أو لاختبار تسليمه بقضاء الله وقدره أو لشكر الله ومعرفة نعمه، وأما في حالة الطفل الصغير فقد يكون الابتلاء لتحقيق هذه الأسباب لوالديه أو لأهله. وأما النقطة الثانية فهي معرفة أن علم الله تعالى يختلف عن علم البشر، فنحن ننظر للأمور الحالية والله يعلم ما كان وما سيكون وما هو كائن وما لم يكن لو كان كيف يكون، فالله يعلم الماضي والحاضر والمستقبل فهو يقدر بما فيه خير للإنسان، ولهذا علينا أن نؤمن بالقدر خيره وشره، لأن كل ما كتبه الله للإنسان فيه خير له وإن كان الحدث في ظاهره مرضا سرطانيا أو إعاقة، وقل له مثال طبيب الإسنان الذي يؤلمك عند العلاج من أجل شفائك فأنت تعيش الألم الحالي ولكن الشفاء في المستقبل، وهكذا هي أقدار الله فقد يكون فيها شيء مؤلم الآن ولكن في نهايته علاج وشفاء وخير. وأما النقطة الثالثة فهي أن تذكر له قصة موسى عليه السلام مع العبد الصالح في مواقفه الثلاثة: الأول عندما أراد العبد الصالح أن يخرق السفينة فاعترض عليه موسى حتى لا يكون سببا في غرق السفينة، والثاني عندما قتل الطفل فاعترض عليه موسى بأنه لا ذنب له وهو صغير في السن، والثالث عندما طلب استضافة أهل القرية لهما فرفضا أن يضيفوهما فوجد جدار كاد يسقط فبناه لهم، وكان موسى عليه السلام يعترض في هذه المواقف على تصرفه لأنه يشاهد الحاضر، والعبد الصالح كشف الله له علما خاصا يستطيع معرفة المستقبل، فأخبره بأن السفينة كان يراقبها ملك ولو رآها سليمة لاستولى عليها فكان من الخير أن يكون فيها عيب، وأما الطفل فهو لأبوين مؤمنين ولو كبر فإنه سيتعبهما ويرهقهما بكفره فكان من الخير قتله، وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين وكان تحته كنز لهما تركه لهما جدهما فكان في بنائه خير لهما في المستقبل قال: هذه ثلاث نقاط مهمة جدا وأكثر ما أعجبني قصة موسى مع الطفل فكأنها تجيب عن سؤالي، قلت: ولهذا أبناؤنا في سن المراهقة يكون غائبا عندهم أمران: الأول أنهم يفكرون في الدنيا بتجرد عن الآخرة، والثاني أنهم يفكرون في الجانب المنطقي أكثر من الجانب الغيبي، وأي قدر حتى تكتمل الرؤية فيه وتراه بشكل صحيح لا بد أن يشاهده ابنك بنظرة ربانية ينظر فيها للحاضر والمستقبل، ولأن هذه النظارة من الصعب وجودها فلهذا أمرنا الله بأن نؤمن بالقدر خيره وشره ونقول: كل ما كتبه الله لنا فيه خير لنا، واستمر في حوار ابنك والإجابة عن تساؤلاته.
  16. عهد الوفاء

    بيت مرتّب أم اسرة سعيدة ؟!

    نظر إليّ نظرة خبيثة “من تحت لتحت” ليتأكد أني لا ألحظ ما يقوم به، ثم يضع يده الصغيرة في كوب الماء، ويأخذ بعضًا منه، ويضعه على الطاولة، ويحرك يديه المبلَّلة على الطاولة في سعادة.. ثم ينظر إليّ مرة أخرى ليتأكد أني لم ألحظ ما يقوم به ليستمر فيه.. فيدرك أنني أراه.. فيبدأ في التشبُّث بالكوب والنظر لي في تحدٍ.. وأهم أنا أن آخُذ منه الكوب. هنا بدأت أتساءل.. لماذا سآخذه منه؟ لكي تظل الطاولة نظيفة؟ ولماذا أريد للطاولة أن تظل نظيفة؟ لكي أكون سعيدة ومرتاحة؟ وهل سأكون سعيدة وطفلي يبكي في حرقة حين آخُذ منه الكوب؟ حسنًا، هل سيكون هو سعيد بالطاولة النظيفة، أو بالبيت النظيف المرتب، إذا كانت تلك النظافة سببًا في حرمانه من تجربة أشياء جديدة، ومن اللعب على حريته؟ في الحقيقة إن الطاولة ككل المنزل.. موجودة لكي نستعملها، فتتسخ، فننظّفها، ثم نستعملها، فتتسخ، فننظّفها.. وهكذا إلى ما لا نهاية! لا يمكن أن يظل المنزل نظيفًا ومرتبًا طوال الوقت! لو حاولنا أن نحافظ عليه نظيفًا فهذا معناه أننا لن نمارس حياتنا بشكلٍ طبيعي! هذه ليس دعوة للإهمال في نظافة بيوتنا وترتيبها، ولكن دعوة للتفكير بواقعية، والتوقف عن تعريض أسرنا لضغطٍ عصبي بهدف الحفاظ الدائم على نظافة البيت. فلنسأل أنفسنا.. لماذا نريد بيوتنا مرتبة ونظيفة؟ الإجابة الحقيقية لهذا السؤال هي أننا نريد بيوتنا مرتبة ونظيفة كي نعيش في سعادة، ولكن للأسف مع التعب والعمل المستمر لتنظيف البيت وترتيبه ننسى الإجابة الحقيقية لهذا السؤال.. وينقلب الهدف! بعد أن كان الهدف هو العيش بسعادةٍ وراحة، يصبح الهدف هو الحفاظ على نظام البيت ونظافته! وبدلًا من أن تكون نظافة البيت ونظامه مبعثًا على السعادة والراحة لساكنيه، تتحول إلى سببٍ في تقييد حريتهم وتحجيم تحركاتهم! وللأسف يصبح الحفاظ على نظام البيت سببًا للصراخ والخلافات بين ربة المنزل التي تتعب كثيرًا في تنظيفه وبين أبناءها وزوجها الذين تراهم غير مقدّرين لمجهودها، وترى في تصرفاتهم وإهمالهم –من وجهة نظرها- سببًا في ضياع ما أنجزته طوال اليوم! هنا يجب أن نراجع أفكارنا وسلوكنا بصدد هذا الموضع، ويجب أن نعيد برمجة أنفسنا على التالي.. من العادي أن يكون البيت غير مرتب أحيانًا.. هذا شئ طبيعي وصحي. اللعب المتناثرة تقول أن هناك أطفالًا سعداء في هذا المنزل. الأطباق في حوض المطبخ تقول أن هناك أسرة سعيدة تأكل طعامها. الملابس والأحذية تقول أننا نخرج وندخل، ونعود إلى منزلنا لنرتاح. غرفة الجلوس جُعِلَت لنجلس فيها، ونأكل فيها على راحتنا، ويلعب فيها أطفالنا.. فمن الطبيعي جدًّا أن تكون أكثر غرف المنزل تعرضًا للكركبة المستمرة. من الطبيعي أن نعود من الخارج منهكين فنترك ملابسنا على السرير مؤقتًا حتى نرتاح ونعيدها إلى مكانها. هذه الأشياء لا يجب بأي حال من الأحوال أن تسبب لنا ضيقًا أو عصبية. فهي أشياء تحدث، وستحدث بشكلٍ مستمر. ليس الحل أبدًا أن نحاول أن نمنع هذه الأشياء من الحدوث، ولكن الأجدى أن نتفق سويًّا أن كل فرد سيقوم بالترتيب وراءه بعد الانتهاء مما يفعل. اسمحي لأطفالكِ أن يأكلوا على راحتهم، ويستخدموا أيديهم، ولا تقيّدي حريتهم خوفًا من الفوضى. اسمحي لهم أن يلعبوا كما يريدون، وأينما يريدون، ولا تتأفَّفي من لعبهم المبعثرة. تقبَّلي أن يترك زوجكِ ملابسه وحذائه بلا ترتيب لبعض الوقت ليرتاح. اسمحي لنفسكِ أن ترتاحي قليلًا بدون تأنيب ضمير قبل أن تنظّفي الأطباق. اسمحي لنفسكِ ولأسرتكِ بفعل ما تريدون، ولكن علّميهم أيضًا أن نظافة وترتيب المنزل هو مسؤولية مشتركة لكل من يعيش في المنزل من أصغر فرد حتى أكبر فرد. كلنا سنأكل ونشرب سويًّا كما نريد، ثم سيحمل كل منّا طبقه وكوبه إلى المطبخ، وسنقسم المهام لننظّف مكاننا. سنلعب كما نريد، ونبعثر ألعابنا حولنا أثناء اللعب، ولكن حين ننتهي سنتعاون سويًّا لنضع كل شئ في مكانه. سنضع ملابس الخروج على السرير أو الكرسي لبعض الوقت، ثم بعد أن نرتاح قليلًا ونغسل أيدينا ونشرب كوبًا من الماء، سنضعها في مكانها. وهكذا، مرة تلو الأخرى سيعتاد كل فرد من أفراد الأسرة هذا السلوك، وسنقوم بكل مهامنا بدون ضغط عصبي واستعجال غير مبرَّر. أما إذا كنّا نظن أننا بالسلوك الصارم الشديد نعوِّد أبناءنا على النظافة والنظام .. فنحن في الحقيقة نفعل العكس تمامًا! فحينما يرى الطفل أن النظافة والنظام هما عبارة عن قيدٍ لحرية حركته ولعبه وأكله وشربه في البيت، ويرى أنهما سببًا للكثير من الصراخ والمشاكل بينه وبين والدته.. فسيكرههما! حتى وإن التزم بهما لبعض الوقت تجنُّبًا للمشاكل، ولكنه عند أول فرصة سيتركهما تمامًا، وسيفضِّل الفوضى وعدم النظام، وسيرى فيهما التحرر من ذلك القيد الذي ملّ منه. حين يصبح النظام والنظافة سببًا لراحة أسرتكِ فعلًا، وحين يكونان مسؤولية مشتركة للأسرة بأكملها، وحين نصل إليهما بالتعاون والحب.. حينها سيحب أبناءنا النظافة وسيعتادونها بكل سلاسة. أما عن صغيري الذي أخذ ينظر إليّ في ترقُّب لرد فعلي –الذي تأخر كثيرًا- على ما يفعله.. فقد ضحك في سعادة حين رأي ابتسامتي الواسعة المشجعة له، وأخذ يكمل لعبه بالماء.. وحين انتهى، أعطيته منشفة صغيرة ليجفِّف بها الطاولة، ثم غسل يديه.. وانتهى الأمر. م / ن : موقع مجلاتية
  17. عهد الوفاء

    بيت مرتّب أم اسرة سعيدة ؟!

    @@** الفقيرة الى الله **@@شامخة بإيماني *-* اسعدني مروركما
  18. عهد الوفاء

    ****** سامحي ******

    @@المقتدية بأخلاق النبي الحبيب @ @@أم عبد الله @@الوفاء و الإخلاص @@سُندس واستبرق @@راجية المنان شكر الله لكن *-* مروركن الطيب
  19. عهد الوفاء

    ****** سامحي ******

    سامحي.. من عنوانها… ربما اثارت في نفسك الكثير من المشاعر.. حيرة.. تعجب.. امتعاض.. انزواء.. استبشار.. فرحة..!! كل ما اعرفه انها محطة حتمية.. حتمية جدا القصة بدأت منذ سنوات طويلة.. عندما تعلمتُ دعاء يقول: اللهم اني قد سامحتُ كل من لي حق عليه.. فإلهم كل من له حق عليّ ان يسامحني… تعلمته من مواقع الانترنت.. او نصيحة صديقة.. لا أدرى متى وكيف.. المهم انني كنتُ ادعوه.. كي يسامحني كل من له حق علي.. كل من اغتبته او آذيته او ظلمته.. يعني اتخلص من عبء حقوق الناس التي ذهبت ولا استطيع ارجاعها الا بهذا الدعاء ولكن هناك.. في الاعمااااق.. في زاوية خفية بعييييدة من داخل نفسي.. كنت اقول في سري: وكل من اغتابني سآخذ منه حقي يوم القيامة.. سأفرح بحسناته عندما تصير اليّ هل عشتِ مثل هذا التناقض؟؟؟ تدعين ان يسامحك الناس.. وانتِ من طرف خفي… لا تسامحينهم وترجين ان تحصلي حقك منهم كاملا يوم القيامة!!!!! تقولين انا مسامحتها.. والله ما بيني وبينها شيء.. لكن تتجنبين محادثتها.. او الاتصال بها.. او حتى السلام عليها!! الحقيقة اني لم استطع… لم استطع ان اجعل النية “صاااافية” كما يقال.. وكان الامر يحدث دون ارادة مني حتى كانت الايام الاخيرة لوفاة والدي قبل شهرين.. تعلمتُ فيها ما لم اتعلمه طوال سنوات عمري.. وأبكي الان وانا اكتبها لكِ: سامحي.. سامحي.. سامحي !!! عندما أعود بذاكرتي للوراء.. وأرى أبي أمامي.. كيف كان يفقد مقومات الحياة شيئا فشيئا.. هل كان يدري انه يسير الى لحظاته الاخيرة ام لم يكن يدري؟! حقيقة.. لستُ ادري… ولا احد يدري وأذكر احدى المرات.. عندما كنتُ انا وأمي بجواره وقد صار طريح الفراش لا يتكلم.. امسكت والدتي بيده.. واخذت تلقنه: هذه خلود ابنتك امامك.. سامحها.. سامح ابنتك فلانة… سامح ابنك فلان.. سامح أهل العمارة.. سامح… سامح… سامح… وكان أبي يهز برأسه… ان نعم.. سامحت.. وسامحت.. وكان المشهد مهيبا مؤلماً ادافع دموعي كيلا تسيل امامه.. كيف انه بأيامه الاخيرة.. يودعنا بمسامحة كل واحد منا!! تخيلتُ نفسي مكانه.. ما الذي كنتُ لأفكر فيه؟؟؟ بالله عليكِ.. استحلفك بالله.. ما الذي كنتِ لتفكرين فيه في تلك اللحظة؟ هل كنتِ لتفكرين في الانتقام؟ النيل من احد؟؟؟ تصفية الحسابات؟؟؟ هل كنتُ لتفكرين في كم التعاسة التي عشتها في هذه الدنيا؟ امانيكِ التي لم تتحقق؟؟ احلامك التي لم تر ارض الواقع بعد؟؟؟ وكأني أراكِ لا تفكرين الا بأمر واحد فقط: ياااارب.. جئتُك بك… ياااارب.. سامحني.. ياااارب.. سامحني!! اختي عندما جاءت وقلنا لها ان والدي قد سامح كل من نعرف.. سألت مباشرة: وهل استسمحتم فلانا منه؟ (وفلان هذا كان قد آذى والدي وأهانه.. فما كان من والدي الا ان صبر عليه ولم يرد له بالمثل) فأجابت أمي: والله لم يخطر ببالي.. دعيه.. لربما اخذ حقه منه يوم القيامة!! هنا باشرتها أختي قائلة جملة لا انساها (كم اتعلم منها هذه الاخت وما ادراكِ .. فلعله يخرج من هذه الدنيا وقد عفا عن كل الناس.. فما يكون من الله تعالى الا ان يكون أكرم منه فيعفو عنه!! تاريخ طوييييل من حياتي.. تمثل امامي.. من ظلمني.. شتمني.. آذاني.. اغتابني.. اخذ حقي….. تاريخ طوييييل.. مثل امام عيني في تلك اللحظة.. وانا اخاطب نفسي: هل تستحق الحياة ان نحمل فيها ضغينة واحدة على احد؟؟؟؟ أن تأتيكِ المغفرة من ربك.. على طبق من ذهب.. فتترددين في أخذها بألا تغفري وتسامحي الناس؟؟ كلهم بلا استثناء؟؟؟؟ قال تعالى ((لْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ)) والله ما اضعفنا.. وما احوجنا للمغفرة.. والمسامحة.. فلمَ لا نأتي بها الا عندما تؤخذ منا الانفاس او نكاد؟؟ كانت جدتي (رحمها الله) في المستشفى.. في النزع الاخير.. وخالتي (رحمها الله ايضا) تلقنها الشهادة.. ثم تطلب منها ان تسامح فلانة ابنتها.. وفلان.. قريبها.. الخ الخ.. وهي تهز برأسها ان سامحت.. حتى وصلت الى فلان.. والد زوجها.. فهزت برأسها ان لا.. لا اسامحه!! كان والد زوجها قااااسيا وسبب لها الكثير من العذاب والألم في طفولتها (تزوجت طفلة في الثالثة عشرة او الخامسة عشرة).. فظلت تحمل ذلك الألم.. والغضب.. والحزن.. طوال تلك السنوات.. حتى بلغت ما بعد السبعين.. في النزع الاخير.. لا ترضى ان تسامحه اتذكر الان المشهدين… واقارن بينهما!! ايهما اريد ان اكون؟؟؟ ايهما تريدين ان تكوني؟؟ ذكر المدرب العالمي الدكتور ابراهيم الفقي في محاضراته عن “قوة الحب والتسامح”.. قصة راهبين من الصين كانا يمشيان.. فرأيا امرأة عجوزا تحاول عبور الشارع.. فتقدم احدهما وحملها على ظهره حتى عبر بها الشارع.. وبعد ساعتين.. نظر اليه الاول مستنكرا: كيف حملتها؟ اليس ممنوعا علينا لمس النساء؟؟؟؟ فرد عليه الراهب الاخر ببساطة: انا لا احملها.. انت الذي تحملها منذ ساعتين!!!! أيهما تريدين ان تكوني؟ ان تحملي ضغينة سنوات طويلة.. لشيء عظيم يستحق.. او امر تافه لا يستحق.. حتى النزع الاخير.. على رجاء ان تحصلي على حقك يوم القيامة “تالت متلت” كما يقولون؟ ام ان تتركي الاحمال والاعباء من على ظهرك.. تنقي سريرتك وأنتِ تضعين رأسك على وسادتك.. تسامحي كل من تعرفين.. ومن لا تعرفين.. تعيشي حياتك وقد تعلمتِ من تجربتك.. ومضيتِ حتى النزع الاخير.. تقولين لربك: يارب.. جئتُك بك.. عفوتُ وسامحتُ جميع خلقك.. وانت اكرم الاكرمين.. فاعفُ عني وسامحني!!! التسامح فن.. سهل تعلمه.. صعب تطبيقه! هل تذكرين القصة التي وصلتكِ على الايميل؟ حول المعلمة التي أرادت ان تعلم طلابها الصغار فن التسامح.. فطلبت من كل واحد منهم ان يحمل معه كيسا من البطاطا اينما ذهب.. كل يوم كل يوم.. فكان الامر سهلا في البداية.. ثم تحول الامر الى عبء ثقيل خصوصا مع بداية تعفن البطاطا.. حتى اصبح عبئا لا يطاق مع انبعاث الرائحة الكريهة!!! فتعلموا درسا بسيطا مفاده: ان لم تسامح.. فستظل طوال حياتك تحمل عبئا ثقيلا.. ستفوح رائحته العفنة داخل روحك.. وسيظل يعيقك ويحرمك السعادة.. بمقدار الالم الذي يسببه الغضب والقهر والحزن داخلك!! سامحي.. ان كان زوجك قد ظلمك.. او آذاك.. او لم يعدل معك.. سامحي.. ان كانت والدتك (او والدك) قد اساءت اليكِ في طفولتك.. أو فضّلت اخوتك عليكِ.. سامحي.. ان كبر ابنك.. فخرج عاقا… او كبرت ابنتك.. فلم تعد تبرك.. سامحي.. ان آذتك فلانة.. او كادت لك.. او اهانتك.. سامحي.. كل من اغتابتك.. او جاءت على سيرتك بسوء.. سامحي.. كل من ظلمك.. اخذ حقك.. لم يعد مالك.. لم يهتم بك.. لم يعطيك.. سامحي.. من سرق فكرك.. او اخذ علمك.. او شوه صورتك… سامحي.. وامضي في حياتك!! خذي حقك.. نعم.. طالبي بالمحاسبة.. نعم.. غيري المجتمع للافضل.. نعم.. لكن لا تحملي حقدا ولا حسدا ولا غضبا ولا ألما من احد رُوي عن بعض الائمة الصالحين.. انه كان يمر بجوار نهر.. فرأى جماعة من الفتية الصغار في النهر يشربون ويغنون.. فامتعض بعض نفر كانوا على الضفة.. فنظروا للامام الصالح وقالوا: انظر ما يفعلون!! ادعُ عليهم يا امام!!! فرفع يديه بالدعاء قائلا: اللهم كما فرحتهم في الدنيا.. فرحهم في الاخرة!! فاندهش النفر وقالوا: قلنا لك ان تدعوا عليهم فاذا بك تدعوا لهم يا امام؟ فرد مبتسما: ان كان قد فرحهم في الاخرة.. فقد هداهم وتاب عليهم.. وما ضركم الدعاء لهم! نعم.. التسامح فن.. سهل تعلمه.. قليل من يطبقه ويصبر عليه! واول باب للتسامح عليكِ ان تطرقيه.. ان تسامحي نفسك ان تتقبلي عيوبك.. واخطائك.. وتتعلمي منها.. ان تغفري لنفسك الهفوات والزلات مع الناس.. ومع المواقف.. ومع الاحداث.. وان تفتحي مع نفسك كل يوم صفحة جديدة.. وعهدا جديدا.. وتجددي التوبة.. وتجددي العودة الى ربك.. سامحي نفسك.. وتقبليها.. احبيها.. وارعيها.. وكوني معطاءة.. زهرة فواحة.. فتشعرين ان الله كبييييير.. كبييييير.. يسعك ويسع الكون بأكمله بمغفرته ورحمته وعفوه عندها تحلو لك الحياة....حتى الممات أ.خلود الغفري - مدونة استروجينات
  20. عهد الوفاء

    العقوق الصامت

    @ام نمير @سلماء@ مـ أم الزهراء ـرام شكر الله *-* مروركن
  21. عهد الوفاء

    حكاية معاناة زوجة وأم جديدة

    موضوع قيم ساجدة الغالية بالفعل اصبت الجرح فانا من هؤلاء النساء التي تذمرن من هذا الامر من مجالس الذكر و متابعة منتدى الخير هذا ومن قراءة القران بشكل مستمر و من قراءة كتب و من متابعة اخبار اهلنا في كل مكان انتقلت بعد زواجي الى عالم عزلني عن كل هذا لا وقت للمجالس لا وقت للكتب لا وقت لمتابعة الاخبار ... و خصوصا بعد الولادة حتى قراءة القران ما عادت كالسابق نتيجة مشاكسة ابني لي ... و الاعظم من هذا هو اني موظفة فالوقت المتبقي استنزفه في الطبخ و التنظيف.... وهذا والله اثر على نفسيتي جدا و كانني حرمت الطاعة و احيانا اشعر بالندم لان زواجي اشغلني عن هذه الطاعات و احاول باستمرار ان اقنع نفسي ان ما افعله هو من العبادة لله لكن ربينا انفسنا على العبادة بالجوارح و لم نتربى على العبادة بالنية للاسف .. وقد سماها العلماء بالتجارة الرابحة
  22. عهد الوفاء

    كيف تضرب زوجتك

    @@ساجدة للرحمن@أم يُمنى مشكورات *-* على المرور
  23. عهد الوفاء

    درر من أقوال السلف في الوقت

    شكر الله لك هده التذكرة
  24. عهد الوفاء

    .." كلما أحزنكِ زوجك..اذهبي إلى حبيبك!!!!!! "..

    حقا راااائعة في بداية قراءتي خلت الحبيب هو الزوج فكانت المفاجأة ان الحبيب الاعظم هو الله فعلا راااائعة
  25. الكثيرات منا قد لا تعلم عن الفقر الذي يعيشه اخواننا في جزر القمر و الاهانة في عقر دارهم من مستعمرهم الفرنسي ... اللهم ارفع الذل عنا

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏‏ثبتت امرأةُ فرعونَ وهي في بيتِ أكبر طاغية! وانتكست امرأةُ نوحٍ وهي في بيتِ أكبر داعية! ضغط الواقع ليس عذرًا للتفلت من التكاليف الشرعية . ╰🌸🍃╮

×