اذهبي الى المحتوى

شذى العرف

العضوات الجديدات
  • عدد المشاركات

    54
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ آخر زيارة

السمعة بالمنتدى

0 متعادل

عن العضوة شذى العرف

  • الرتبة
    زهرة متفتّحة
  1. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فلاش لبعض الأبيات من قصيدة أبي البقاء الرندي في رثاء الأندلس http://sub3.rofof.com/011ngcvp16/Rtha'a_Al-'andls.htmأو http://www.4shared.com/video/8aCVDudb/__online.html
  2. شذى العرف

    المنهاج في بيان سنن الحاج (مع بعض الوقفات)

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وفيكِ بارك الرحمن عزيزتي ساجدة أسعدني مروركِ وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته اللهم آمين وإياكِ وشكر الله لكِ مروركِ الطيب
  3. المقــدمة الحمد لله الذي جعل لعباده بقعة يجتمعون فيها كل عام هاتفين إليها لبيك اللهم لبيك , صورة حية لاجتماع أمة الإسلام فأسأله كما جمع الأجساد أن يجمع القلوب إليه توحيداً وتمجيداً , والصلاة والسلام على النبي الكريم الذي سار إلى تلك البقعة معه جموع الصحابة رضي الله عنهم فنقلوا عنه كل قول وفعل , شعارهم في ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم " خذوا عني مناسككم " فأخذوا وأحسنوا الأخذ , ونقلوا لنا فأتقنوا النقل , فرضي الله عنهم وعمن تبعهم وألحقنا بركبهم إنه جواد كريم , أخي الحاج والمعتمر في هذه الأسطر القادمة سطرت لك ما هو من سنة النبي في إحرامه وعمرته وحجِّه لأن الناس يتساوون في الغالب في أخذهم للأركان والواجبات فتبقى السنن ونوافل العبادات معياراً يتفاوت فيه الناس بين سابقٍ ومقتصدٍ فيها , فاجتهد أُخيَّ في إتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم علَّك تنال الفضل والخير من الجواد الكريم جل وعلا . هذه مقدمة من المنهاج في بيان سنن الحاج للشيخ عبد الله بن حمود الفريح -حفظه الله- وإليكم رابط الملف كاملا http://www.r-msk.com/up/download.php?id=1421 وهذا رابط المطوية http://www.r-msk.com/up/download.php?id=1422 نفعنا الله وإياكم بهما
  4. شذى العرف

    أخواتي المغربيات متى صمتن عرفة الخميس ام الجمعة ؟؟؟؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بارك الله فيكن وجزيتن خيرا على طرحكن، وأنا أيضا كنت أظن ذلك لكن علمت أن المسألة خلافية بين أهل العلم و لا يمكننا الجزم فيها بأنفسنا http://www.islam-qa.com/ar/ref/40720 إذا اختلفت البلاد في تحديد دخول شهر رمضان ويوم عرفة ، فمع من أصوم ؟! انتقلنا بسبب ظروف معينة إلى السكن في دولة الباكستان ، وقد تغيرت علي عدد من الأمور من أوقات الصلاة إلى غير ذلك ..... أردت أن أسألكم بأنني راغبة في صيام يوم عرفة ، ولكن يختلف التاريخ الهجري في باكستان عن المملكة بحيث قد يكون التاريخ في باكستان 8 والذي يوافق 9 في المملكة ... فهل أصوم يوم 8 أي تاريخ 9 في المملكة أم أصوم على حسب تاريخ باكستان ؟؟ الحمد لله والله أعلم سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله عما إذا اختلف يوم عرفة نتيجة لاختلاف المناطق المختلفة في مطالع الهلال فهل نصوم تبع رؤية البلد التي نحن فيها أم نصوم تبع رؤية الحرمين ؟ فأجاب فضيلته بقوله : هذا يبنى على اختلاف أهل العلم : هل الهلال واحد في الدنيا كلها أم هو يختلف باختلاف المطالع ؟ والصواب أنه يختلف باختلاف المطالع ، فمثلا إذا كان الهلال قد رؤي بمكة ، وكان هذا اليوم هو اليوم التاسع ، ورؤي في بلد آخر قبل مكة بيوم وكان يوم عرفة عندهم اليوم العاشر فإنه لا يجوز لهم أن يصوموا هذا اليوم لأنه يوم عيد ، وكذلك لو قدر أنه تأخرت الرؤية عن مكة وكان اليوم التاسع في مكة هو الثامن عندهم ، فإنهم يصومون يوم التاسع عندهم الموافق ليوم العاشر في مكة ، هذا هو القول الراجح ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول ( إذا رأيتموه فصوموا وإذا رأيتموه فأفطروا ) وهؤلاء الذين لم ير في جهتهم لم يكونوا يرونه ، وكما أن الناس بالإجماع يعتبرون طلوع الفجر وغروب الشمس في كل منطقة بحسبها ، فكذلك التوقيت الشهري يكون كالتوقيت اليومي . [ مجموع الفتاوى 20 ] وسئل رحمه الله من بعض موظفي سفارة بلاد الحرمين في إحدى الدول : ونحن هنا نعاني بخصوص صيام شهر رمضان المبارك وصيام يوم عرفة ، وقد انقسم الأخوة هناك إلى ثلاثة أقسام : قسم يقول : نصوم مع المملكة ونفطر مع المملكة . قسم يقول نصوم مع الدولة التي نحن فيها ونفطر معهم . قسم يقول : نصوم مع الدولة التي نحن فيها رمضان ، أما يوم عرفة فمع المملكة . وعليه آمل من فضيلتكم الإجابة الشافية والمفصلة لصيام شهر رمضان المبارك ، ويوم عرفة مع الإشارة إلى أن دولة . . . وطوال الخمس سنوات الماضية لم يحدث وأن وافقت المملكة في الصيام لا في شهر رمضان ولا في يوم عرفة ، حيث إنه يبدأ صيام شهر رمضان . بعد إعلانه في المملكة بيوم أو يومين ، وأحيانا ثلاثة أيام . فأجاب : اختلف العلماء رحمهم الله فيما إذا رؤي الهلال في مكان من بلاد المسلمين دون غيره ، هل يلزم جميع المسلمين العمل به ، أم لا يلزم إلا من رأوه ومن وافقهم في المطالع ، أو من رأوه ، ومن كان معهم تحت ولاية واحدة ، على أقوال متعددة ، وفيه خلاف آخر . والراجح أنه يرجع إلى أهل المعرفة ، فإن اتفقت مطالع الهلال في البلدين صارا كالبلد الواحد ، فإذا رؤي في أحدهما ثبت حكمه في الآخر ، أما إذا اختلفت المطالع فلكل بلد حكم نفسه ، وهذا اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى وهو ظاهر الكتاب والسنة ومقتضى القياس : أما الكتاب فقد قال الله تعالى : ( فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون ) فمفهوم الآية : أن من لم يشهده لم يلزمه الصوم . وأما السنة فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم ( إذا رأيتموه فصوموا ، وإذا رأيتموه فأفطروا ) مفهوم الحديث إذا لم نره لم يلزم الصوم ولا الفطر . وأما القياس فلأن الإمساك والإفطار يعتبران في كل بلد وحده وما وافقه في المطالع والمغارب ، وهذا محل إجماع ، فترى أهل شرق آسيا يمسكون قبل أهل غربها ويفطرون قبلهم ، لأن الفجر يطلع على أولئك قبل هؤلاء ، وكذلك الشمس تغرب على أولئك قبل هؤلاء ، وإذا كان قد ثبت هذا في الإمساك والإفطار اليومي فليكن كذلك في الصوم والإفطار الشهري ولا فرق . ولكن إذا كان البلدان تحت حكم واحد وأَمَرَ حاكمُ البلاد بالصوم ، أو الفطر وجب امتثال أمره ؛ لأن المسألة خلافية ، وحكم الحاكم يرفع الخلاف . وبناء على هذا صوموا وأفطروا كما يصوم ويفطر أهل البلد الذي أنتم فيه سواء وافق بلدكم الأصلي أو خالفه ، وكذلك يوم عرفة اتبعوا البلد الذي أنتم فيه . " [ مجموع الفتاوى 19 ]. الإسلام سؤال وجواب
  5. شذى العرف

    فوائد من شرح كتاب الحج من صحيح الإمام مسلم

    باب المدينة تنفي شرارها 126- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ رَسُولُ اللّهِ : «أُمِرْتُ بِقَرْيَةٍ تَأْكُل الْقُرَى. يَقُولُونَ يَثْرِبَ. وَهِيَ الْمَدِينَةُ. تَنْفِي النَّاسَ كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ». 127- عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ، أَنَّ أَعْرَابِيّاً بَايَعَ النَّبِيَّ فَأَصَابَ الأَعْرَابِيَّ وَعَكٌ بِالْمَدِينَةِ. فَأَتَى النَّبِيََّ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ أَقِلْنِي بَيْعَتِي. فَأَبَى رَسُولُ اللّهِ ثُمَّ جَاءَهُ فَقَالَ: أَقِلْنِي بَيْعَتِي. فَأَبَى. ثُمَّ جَاءَهُ فَقَالَ: أَقِلْنِي بَيْعَتِي. فَأَبَى. فَخَرَجَ الأَعْرَابِيُّ. فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ : «إِنَّمَا الْمَدِينَةُ كَالْكِيرِ. تَنْفِي خَبَثَهَا وَيَنْصَعُ طَيِّبُهَا».وفي حديث زَيْدِ بْنِ ثَابِثٍ عَنِ النَّبِيِّ قَالَ: «إِنَّهَا طَيْبَةُ وَإِنَّهَا تَنْفِي الْخَبَثَ كَمَا تَنْفِي النَّارُ خَبَثَ الْفِضَّةِ». وعند مسلم من حديث جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ[font=-->».[/font] الفائدة الأولى[font=--> .[/font]الفائدة الثانية[font=-->.[/font] الفائدة الثالثة[font=-->) .[/font] 128- سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ «مَنْ أَرَادَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ بِسُوءٍ، أَذَابَهُ اللّهُ كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ».(1)(1) وبنحوه عند مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه . فائدة الحديث: الحديث دليل على أفضلية أخرى لأهل المدينة تُضاف لما سبق، وهي أن من أرادهم بسوء فقد عرَّض نفسه للوعيد. واُختُلِف في إنزال هذا الوعيد متى يكون: * فقيل يكون هذا الوعيد في الآخرة. * وقيل أنه يكون في الدنيا، و قد اختلف أصحاب هذا القول: >> فقيل أن هذا الوعيد كان في زمن النبي . >> و قيل بعمومه، وأن من أراد المدينة بسوء (في أي زمان) فإنه يذهب سلطانه عن قُرب، و أن إرادته لن تتم. باب الترغيب في المدينة عند فتح الأمصار 129- عَنْ سُفَيَانَ بْنِ أَبِي زُهَيْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولُ اللّهِ يَقُولُ «يُفْتَحُ الْيَمَنُ فَيَأْتِي قَوْمٌ يَبِسُّونَ. فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهْلِيهِمْ وَمَنْ أَطَاعَهُمْ. وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ. ثُمَّ يُفْتَحُ الشَّامُ فَيَأْتِي قَوْمٌ يَبُسُّونَ فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهْلِيهِمْ وَمَنْ أَطَاعَهُمْ. وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ. ثُمَّ يُفْتَحُ الْعِرَاقُ فَيَأْتِي قَوْمٌ يُبِسُّونَ. فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهْلِيهِمْ وَمَنْ أَطَاعَهُمْ. وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ».وفي حديث أَبِي هُرَيْرَةَ عند مسلم[font=-->».[/font] الفائدة الأولى[font=--> »[/font][/size]الفائدة الثانية[font=-->.[/font] الفائدة الثالثة[font=-->.[/font] الفائدة الرابعة[font=-->.[/font] [font=-->.[/font][/color] باب في المدينة حين يتركها أهلها 130- عن أبي هُرَيْرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ يَقُولُ «يَتْرُكَونَّ الْمَدِينَةَ عَلَى خَيْرِ مَا كَانَتْ. لاَ يَغْشَاهَا إِلاَّ الْعَوَافِي (يُرِيدُ عَوَافِيَ السِّبَاعِ وَالطَّيْرِ)ثُمَّ يَخْرُجُ ( وعند البخاري :وآخِرُ مَنْ يُحْشَرْ )رَاعِيَانِ مِنْ مُزَيْنَةَ. يُرِيدَانِ الْمَدِينَةَ. يَنْعِقَانِ بِغَنَمِهِمَا. فَيَجِدَانِهَا وَحْشاً. حَتَّى إِذَا بَلَغَا ثَنِيَّةَ الْوَدَاعِ، خَرَّا عَلَى وُجُوهِهِما». فائدة الحديث: الحديث دليل على خلو المدينة حتى لا يغشاها إلا من يقربها من العوافي (عوافي الطير و السباع) ، و اُختُلف متى يكون هذا: * فقيل حصل من قبل، و هو اختيار القاضي عياض و القرطبي. * و قيل أن ترك المدينة يكون في آخر الزمان، وهذا اختيار النووي و ابن حجر وهو الأظهر والله أعلم . باب ما بين القبر والمنبر روضة من رياض الجنة 131- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ قَالَ: «مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ. وَمِنْبَرِي عَلَى حَوْضِي» (1)(1)وبنحوه في الصحيحين من حديث عَبْدِ اللّهِ بْنِ زَيْدٍ الْمَازِنِيِّ رضي الله عنه . الفائدة الأولى: الحديث فيه بيان أفضليةٍ لروضة المسجد النبوي و تحديد لها بأنها روضة من رياض الجنة. و اُختُلف في معنى روضة من رياض الجنة على أقوال: * فقيل أن المقصود بأنها روضة من رياض الجنة لنزول الرحمة و السعادة و الطمأنينة فيها. * و قيل أن العبادة فيه تؤدي إلى الجنة. * و قيل أن النبي ، وهو على منبره، يعلِّم الناس و يعظهم من أمور الإيمان و التعليم، وهذا يشبه الروضة (لأن الروضة يُجنى منها الثِّمار)، و أن كلام النبي يقود إلى الجنة. * وقيل أنه على ظاهره و أن هذه الروضة سوف تُنقَل في الآخرة إلى الجنة. الفائدة الثانية: الحديث دليل على أن منبر النبي على حوضه، و اُختُلف في معنى هذا أيضا: * فقيل أن منبر النبي صلى الله عليه و سلم، حينما يقوم في الآخرة يخطب في الناس، سيكون على الحوض . * و قيل أن المقصود به منبر النبي الذي كان يخطب عليه في الدنيا ، و أنه سوف ينتقل و يُنصَب يوم القيامة على الحوض. باب فضل الصلاة بمسجدي مكة والمدينة 132- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عن النَّبِيَّ قَالَ: «صَلاَةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا، خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ صَلاَةٍ فِيمَا سِوَاهُ، إِلاَّ الْمَسْجِدِ الْحَرَامَ» (1)(1)وبنحوه عند مسلم من حديث ابن عمر رضي الله عنهما , ومن حديث ميمونة رضي الله عنها . الفائدة الأولى: الحديث دليل على أفضلية الصلاة في المسجد النبوي، و يُفهَم منه أيضا أفضلية الصلاة في المسجد الحرام. الفائدة الثانية: الحديث دليل على أن مُضاعفة الصلاة في المسجد النبوي هي على ألف صلاة، و اُختُلف هل المقصود صلاة الفرض أو صلاة النفل، والأظهر والله أعلم أنه يَعمُّ الفرض و النفل لأن لفظ ( صلاة ) نكرة فتعم كل صلاة . باب لا تشدّ الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد 133- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عن النَّبِيَّ قَالَ: «لاَ تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلاَّ إِلَى ثَلاَثَةِ مَسَاجِدَ: مَسْجِدِي هذَا، وَمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَسْجِدِ الأَقْصَى» (1)(1) وورد نحو هذا الحديث عند مسلم من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه . فائدة الحديث: الحديث فيه دلالة على أفضلية شدِّ الرِّحال إلى الثلاثة مساجد، وهي المسجد النبوي، و المسجد الحرام و المسجد الأقصى. و اُختُلف في معنى الأفضلية، هل يُنهى عن شدِّ الرِّحال لغيرها أو لا ، فمنهم من قال أنه لا يُنهى عن ذلك، و منهم من قال أنه يُنهى، وهذا هو الأظهر و الله أعلم، أن الرِّحال لا تشدُّ إلاَّ إلى هذه الثلاثة مساجد (وذلك لوجود سبب فعل ذلك على عهد النبي و لم يفعله، و لأن النهي صريح في حديث الباب). باب بيان أن المسجد الذي أسس على التقوى هو مسجد النبيّ بالمدينة 134- أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، . قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللّهِ فِي بَيْتِ بَعْضِ نِسَائِهِ. فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللّهِ أَيُّ الْمَسْجِدَيْنِ الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى؟ قَالَ: فَأَخَذَ كَفَّاً مِنْ حَصْبَاءَ فَضَرَبَ بِهِ الأَرْضَ. ثُمَّ قَالَ: «هُوَ مَسْجِدُكُمْ هَذَا» (لِمَسْجِدِ الْمَدِينَةِ) فائدة الحديث: الحديث نصّ في أن المسجد الذي أُسِّس على التقوى هو مسجد النبي ، وهذا فيه رد على بعض المفسرين الذين يقولون هو مسجد قباء , وهناك قول آخر أنه مسجد قباء واستدلوا بما ورد في سنن أبي داود أن النبي قال في قوله تعالى ( فيه رجال يحبون أن يطهروا ) هم رجال من أهل قباء , فقالوا يكون المسجد الذي أسس على التقوى المسجد النبوي ومسجد قباء . باب فضل مسجد قباء، وفضل الصلاة فيه وزيارته 135- عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ كَانَ يَزُورُ قُبَاءً، رَاكِباً وَمَاشِياً. وفي رواية : كُلَّ سَبْتٍ.زاد مسلم [font=-->.[/font] فائدة الحديث[font=--> .[/font] وهذا رابط الدرس، من الحديث 126 إلى 135 : http://www.1ss1.com/2009/1ss1_270C2SjwU.rar ××××× وبهذا نكون قد أنهينا كتاب الحج من صحيح مسلم و لله الحمد و المنة راجين من العلي القدير أن يبارك في الشيخ عبد الله حمود الفريح و في علمه و أن يجزيه عنا خير الجزاء و الحــــمد لله الذي بنعمته تتم الصــالحات. ×××××
  6. شذى العرف

    حفظ ومدارسة متن الآجرومية في النحو .... هل من مشمرة ؟؟؟

    للتوضيح: هناك منظومة جميلة للآجرومية للشيخ محمد بن آب الشنقيطي رحمه الله والمعروفة بمنظومة عبيد ربه، وهي التي سنتناولها بإذن الله يقول الناظم: وَبَعْـدُ فَالقَصْـدُ بِـذَا المَنْـظُـومِ *** تَسْهِيـلُ مَنْثُـورِ ابْـنِ آجُــرُّومِ لِمَـنْ أَرَادَ حِفْـظَـهُ وَعَـسُـرَا *** عَلَيْهِ أَنْ يَحْفَـظَ مَـا قَـدْ نُثِـرَا وهذا رابط المنظومة : http://sub5.rofof.com/010zywmh23/Nzm_al'aajrwmyh.html أين محباااااااات النحو ؟؟؟؟؟؟
  7. شذى العرف

    فوائد من شرح كتاب الحج من صحيح الإمام مسلم

    120- عن عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أنه خَطَب فَقَالَ: مَنْ زَعَمَ أَنَّ عِنْدَنَا شَيْئاً نَقْرَؤهُ إِلاَّ كِتَابَ اللّهِ وَهذِهِ الصَّحِيفَةَ. قَالَ: وَصَحِيفَةٌ مُعَلَّقَةٌ فِي قِرَابِ سَيْفِهِ فَقَدْ كَذَبَ. فِيهَا أَسْنَانُ الإِبِلِ. وَأَشْيَاءُ مِنَ الْجِرَاحَاتِ. وَفِيهَا قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و سلم : «الْمَدِينَةُ حَرَمٌ مَا بَيْنَ عَيْرٍ إِلَى ثَوْرٍ , فَمَنْ أَحْدَثَ فِيهَا حَدَثاً , أَوْ آوَى مُحْدِثاً , فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللّهِ وَالْمَلاَئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ , لاَ يَقْبَلُ اللّهُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَرْفاً , وَلاَ عَدْلاً.(1)وَذِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ. يَسْعَى بِهَا أَدْنَاهُمْ. وَمَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ، أَوِ انْتَمَى إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ. فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللّهِ وَالْمَلاَئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ. لاَ يَقْبَلُ اللّهُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَرْفاً وَلاَ عَدْلاً». وفي رواية للبخاري : قال علي : وَالَّذِي فَلَقَ الحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ ما عِنْدَنا إلاّ ما فِي القُرآنِ، إلاّ فَهْماً يُعْطى رَجُلٌ في كِتابِهِ وَما فِي الصَّحِيفَةِ قُلْتُ: وَما فِي الصَّحيفَةِ؟ قَالَ: العَقْلُ وَفَكاكُ الأسيرِ وَأنْ لا يُقْتَلَ مُسْلِمٌ بِكافِرٍ. (1) قول النبي إلى هنا جاء في الصحيحين من حديث أنس رضي الله عنه , وعند مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه . 121- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: لَوْ رَأَيْتُ الظِّبَاءَ تَرْتَعُ بِالْمَدِينَةِ مَا ذَعَرْتُهَا. قَالَ رَسُولُ اللّهِ : «مَا بَيْنَ لاَبَتَيْهَا حَرَامٌ». وعند مسلم من حديث سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، «إِنَّهَا حَرَمٌ آمِنٌ». الفائدة الأولى: الأحاديث فيها دلالة على تحريم المدينة و أن ما بين لابتيها حرام آمن. الفائدة الثانية: قول علي رضي الله عنه (مَنْ زَعَمَ أَنَّ عِنْدَنَا شَيْئاً نَقْرَؤهُ إِلاَّ كِتَابَ اللّهِ وَهذِهِ الصَّحِيفَةَ.) فيه رد على الرافضة الذين يعتقدون أن النبي خصَّ عليا رضي الله عنه بشيئ من أمور الدين. الفائدة الثالثة: حديث علي رضي الله عنه فيه الوعيد الشديد لمن أحدث في المدينة حدثا (من ظلم أو بدعة أو نحوهما)، و كذلك لمن ستر مُحدِثا و نصره و أيَّده، فإن كل واحد منهما قد وقع في كبيرة من كبائر الذنوب وعرض نفسه للعنة. الفائدة الرابعة: حديث علي رضي الله عنه دليل على وِحدة ذِمَّة المسلمين فمن أعطى من المسلمين كافراً ذمة فكأن جميع المسلمين أعطوه تلك الذمة , واختار شيخنا ابن عثيمين أنه لايعطي في وقتنا الحاضر إلا ولاة الأمر. الفائدة الخامسة: حديث علي رضي الله عنه فيه دليل على تحريم انتماء الإنسان إلى غير أبيه. الفائدة السادسة: زيادة البخاري فيها الرجوع إلى الكتاب و السنة، و فضل من أعطاه الله فهما للنصوص و نحوها. [font=-->.[/font][/size] الفائدة الأولى[font=-->:[/font] [font=-->.[/font][/color] [font=-->.[/font][/color] الفائدة الثانية[font=-->.[/font] باب الترغيب في سكنى المدينة، والصبر على لأوائها 123- عَنْ أَبِي سَعِيدٍ مَوْلَى الْمَهْرِيِّ أَنَّهُ جَاءَ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ، لَيَالِي الْحَرَّةِ فَاسْتَشَارَهُ فِي الْجَلاَءِ مِنَ الْمَدِينَةِ. وَشَكَا إِلَيْهِ أَسْعَارَهَا وَكَثْرَةَ عِيَالِهِ. وَأَخْبَرَهُ أَنْ لاَ صَبْرَ لَهُ عَلَى جَهْدِ الْمَدِينَةِ وَلأوَائِهَا. فَقَالَ لَهُ: وَيْحَكَ لاَ آمُرُكَ بِذلِكَ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ يَقُولُ: «لاَ يَصْبِرُ أَحَدٌ عَلَى لأوَائِهَا فَيَمُوتَ، إِلاَّ كُنْتُ لَهُ شَفِيعاً أَوْ شَهِيداً يَوْمَ الْقِيَامَةِ، إِذَا كَانَ مُسْلِماً». 124- عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ وَهِيَ وَبِيئَةٌ. فَاشْتَكَى أَبُو بَكْرٍ وَاشْتَكَى بِلاَلٌ. فَلَمَّا رَأَى رَسُولُ اللّهِ شَكْوَى أَصْحَابِهِ قَالَ: اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الْمَدِينَةَ كَمَا حَبَّبْتَ مَكَّةَ أَوْ أَشَدَّ. وَصَحِّحْهَا. وَبَارِكْ لَنَا فِي صَاعِهَا وَمُدِّهَا. وَحَوِّلُ حُمَّاهَا إِلَى الْجُحْفَةِ». زاد البخاري : فكان أبو بكرٍ إِذا أخَذَتْهُ الحُمّى يقول: كُلُّ امرىءٍ مُصبَّحٌ في أهلهِ *** والموتُ أدنى من شِراكِ نَعْلهِ وكان بلالٌ إِذا أَقْلِعَ عنه الحمّى يَرفَعُ عَقيرتَهُ يقول: ألا ليت شِعرِي هل أبِيتَنَّ ليلةً *** بوادٍ وحَولي إِذخِرٌ وجَلِيلُ وهَل أرِدَنْ يوماً مِــياهَ مجنَّةٍ *** وهل يَبْدُوَنْ لي شامة وطَفِيلُ وقال: اللّهمَّ العَنْ شَيبةَ بنَ رَبيعةَ وعُتبةَ بنَ رَبيعةَ وأُميَّةَ بنَ خَلَفٍ، كما أخرَجونا مِن أرضِنا إلى أرضِ الوَباءِ ...وفي رواية: قالت عائشة فجئتُ رسولَ اللّهِ فأخبرتهَ فقال: « اللَّهمَّ حَبِّبْ إلينا المدينةَ...» وعند البخاري أيضاً من حديث ابن عمر أن النبيَّ قال: «رأيت كأنَّ امرأةً سوداء ثائرةَ الرأس خرجَت من المدينة حتى قامت بمَهْيَعةَ وهي الجحفة، فأوَّلتُ أَن وباء المدينة نقلَ إليها». الفائدة الأولى: حديث أبي سعيد رضي الله عنه فيه بيان فضل الصبر على مشقة المدينة و ما فيها من شدة. الفائدة الثانية: في حديث عائشة رضي الله عنها فضل المدينة، حيث دعا النبي صلى الله عليه و سلم لها بأن تكون محبوبة أكثر من حب مكة، و كذلك دعا لها في صاعها و مُدِّها بالبركة ، وانتقال المرض عنها. الفائدة الثالثة: حديث عائشة رضي الله عنها فيه ما يلقى الصحابة من شدة من مرض و نحوه. الفائدة الرابعة: حديث ابن عمر رضي الله عنهما فيه دلالة على أن الإنسان قد يرى رؤيا تفسَّر له بما سيحدث له في واقعه، وربما يدعو بدعاء فيرى رؤيا بناء على دعائه. باب صيانة المدينة من دخول الطاعون والدجال إليها 125- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ : «عَلَى أَنْقَابِ الْمَدِينَةِ مَلاَئِكَةٌ لاَ يَدْخُلُهَا الطَّاعُونُ وَلاَ الدَّجَّالُ»(1)وفي رواية لمسلم: «يَأْتِي الْمَسِيحُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ. هِمَّتُهُ الْمَدِينَةُ. حَتَّى يَنْزِلَ دُبُرَ أُحُدٍ. ثُمَّ تَصْرِفُ الْمَلاَئِكَةُ وَجْهَهُ قِبَلَ الشَّامِ. وَهُنَالِكَ يَهْلِكُ». (1)وبنحوه عند البخاري من حديث أبي بكرة وفيه نفي دخول الدجال المدينة . الفائدة الأولى: الحديثان فيهما دلالة على فضل المدينة بأن لا يدخلها طاعون و لا دجَّال. الفائدة الثانية: رواية مسلم دليل على أن الدجال يأتي من المشرق إلى المدينة و يُصرَف منها و يُقتَل في الشام. وهذا رابط الدرس، من الحديث 120 إلى 125 : http://www.1ss1.com/2009/1ss1_dVbwUxZcm8.rar يتبع بإذن الله ...
  8. شذى العرف

    فوائد من شرح كتاب الحج من صحيح الإمام مسلم

    باب فضل المدينة، ودعاء النبيّ فيها بالبركة. وبيان تحريمها وتحريم صيدها وشجرها. وبيان حدود حرمها 115- عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَاصِمٍ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ قَالَ: «إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ وَدَعَا لأَهْلِهَا. وَإِنِّي حَرَّمْتُ الْمَدِينَةَ كَمَا حَرَّمَ إِبْرَاهِيمُ مَكَّةَ. وَإِنِّي دَعَوْتُ فِي صَاعِهَا وَمُدِّهَا بِمِثْلَي (وعند البخاري :بمثل ) مَا دَعَا بِهِ إِبْرَاهِيمُ لأَهْلِ مَكَّةَ».(1)(1)وورد ذكر التحريم دون الدعاء عند مسلم من حديث رافع بن خديج وحديث جابر بن عبدالله رضي الله عنهما 116- عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ : «إِنِّي أُحَرِّمُ مَا بَيْنَ لاَبَتَيِ الْمَدِينَةِ. أَنْ يُقْطَعَ عِضَاهُهَا. أَوْ يُقْتَلَ صَيْدُهَا». وَقَالَ: «الْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ. لاَ يَدَعُهَا أَحَدٌ رَغْبَةً عَنْهَا إِلاَّ أَبْدَلَ اللّهُ فِيهَا مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ. وَلاَ يَثْبُتُ أَحَدٌ عَلَى لأْوَائِهَا وَجَهْدِهَا إِلاَّ كُنْتُ لَهُ شَفِيعاً، أَوْ شَهِيداً، يَوْمَ الْقِيَامَةِ». وفي حديث أبي سعيد: « وَإِني حَرَّمْتُ الْمَدِينَةَ حَرَاماً مَا بَيْنَ مَأْزِمَيْهَا. أَنْ لاَ يُهْرَاقَ فِيهَا دَمٌ. وَلاَ يُحْمَلَ فِيهَا سِلاَحٌ لِقِتَالٍ » . رواهما مسلم . وعند مسلمٍ أيضاً عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، أَنَّ سَعْداً رَكِبَ إِلَى قَصْرِهِ بِالْعَقِيقِ[font=-->.[/font] الفائدة الأولى[font=--> .[/font]الفائدة الثانية[font=-->.[/font] الفائدة الثالثة[font=-->).[/font] الفائدة الرابعة[font=-->). [/font]الفائدة الخامسة[font=-->. [/font]الفائدة السادسة[font=-->.[/font] [font=--> »(1)[/font][font=-->».[/font] الفائدة الأولى[font=--> .[/font]الفائدة الثانية[font=-->.[/font] وهذا رابط الدرس، من الحديث 115 إلى 119: http://www.1ss1.com/2009/1ss1_JozyZOxiSc.rar يتبع بإذن الله ...
  9. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياكن الله وبياكن أرغب في حفظ ومدارسة متن الآجرومية في النحو للإمام ابن آجروم ، وتسعدني مشاركتكن لتعمَّ الفائدة بإذن الله تعالى أنتظر ردود صاحبات الهمم العالية المسارعات لأشرح لكن الطريقة التي سننهجها بإذن الله وفقني الله وإياكن
  10. شذى العرف

    فوائد من شرح كتاب الحج من صحيح الإمام مسلم

    باب تحريم مكة وصيدها وخلاها وشجرها ولقطتها، إلا لمنشد، على الدوام 110- عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ يَوْمَ الْفَتْحِ، فَتْحِ مَكَّةَ «لاَ هِجْرَةَ. وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ. وَإِذَا اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا».وَقَالَ يَوْمَ الْفَتْحِ، فَتْحِ مَكَّةَ«إِنَّ هَذَا الْبَلَدَ حَرَّمهُ اللّهُ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ. فَهُوَ حَرَامٌ بِحُرْمَةِ اللّهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ...» وفيه قَالَ الْعَبَّاسُ: يَا رَسُولَ اللّهِ إِلاَّ الإِذْخِرَ. فَإِنَّهُ لِقَيْنِهِمْ وَلِبُيُوتِهِمْ. فَقَالَ: «إِلاَّ الإِذْخِرَ». الفائدة الأولى: الحديث دليل على انقطاع الهجرة من مكة بعد فتحها، و في هذا إيذان بأن مكة ستبقى دار إسلام إلى قيام الساعة. الفائدة الثانية: الحديث دليل على بقاء شعيرة الجهاد في سبيل الله و بيان أهميتها. الفائدة الثالثة: الحديث دليل على حالة من الحالات التي يكون فيها الجهاد فرض عين، و هي استنفار الإمام للمسلمين بأن يخرجوا للجهاد في سبيل الله. الفائدة الرابعة: الحديث دليل على أن الله تعالى جعل مكة بلداً حراماً إلى يوم القيامة. الفائدة الخامسة: الحديث دليل على استثناء نبات الإذخر فإنه يجوز قطعه في الحرم. 111- عَنْ أَبِي شُرَيْحٍ الْعَدَوِيِّ، أَنَّهُ قَالَ لِعَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ، وَهُوَ يَبْعَثُ الْبُعُوثَ إِلَى مَكَّةَ: ائذَنْ لِي. أَيُّهَا الأَمِيرُ أُحَدِّثْكَ قَوْلاً قَامَ بِهِ رَسُولُ اللّهِ الْغَدَ مِنْ يَوْمِ الْفَتْحِ. سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ. وَوَعَاهُ قَلْبِي. وَأَبْصَرَتْهُ عَيْنَايَ حِينَ تَكَلَّمَ بِهِ. أَنَّهُ حَمِدَ اللّهِ وَأَثْنَى عَلَيْهِ. ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ مَكَّةَ حَرَّمَهَا اللّهَ وَلَمْ يُحَرِّمْهَا النَّاسُ. فَلاَ يَحِلُّ لاِمْرِىءٍ يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَنْ يَسْفِكَ بِهَا دَماً وَلاَ يَعْضِدَ بِهَا شَجَرَةً. فَإِنْ أَحَدٌ تَرَخَّصَ بِقِتَالِ رَسُولِ اللّهِ فِيهَا فَقُولُوا لَهُ: إِنَّ اللّهَ أَذِنَ لِرَسُولِهِ وَلَمْ يَأْذَنْ لَكُمْ. وَإِنَّما أَذِنَ لِي فِيهَا سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ. وَقَدْ عَادَتْ حُرْمَتُهَا الْيَوْمَ كَحُرْمَتِهَا بِالأَمْسِ. وَلْيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ» 112- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ: لَمَّا فَتَحَ اللّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى رَسُولِ اللّهِ مَكَّةَ. قَامَ فِي النَّاسِ فَحَمِدَ اللّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ. ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ اللّهَ حَبَسَ عَنْ مَكَّةَ الْفِيلَ. وَسَلَّطَ عَلَيْهَا رَسُولَهُ وَالْمُؤْمِنِينَ. وَإِنَّهَا لَنْ تَحِلَّ لأَحَدٍ كَانَ قَبْلِي. وَإِنَّهَا أُحِلَّتْ لِي سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ. وَإِنَّهَا لَنْ تَحِلَّ لأَحَدٍ بَعْدِي. فَلاَ يُنَفَّرُ صَيْدُهَا. وَلاَ يُخْتَلَى شَوْكُهَا. وَلاَ تَحِلُّ سَاقِطَتُهَا إِلاَّ لِمُنْشِدٍ. وَمَنْ قُتِلَ لَهُ قَتِيلٌ فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ. إِمَّا أَنْ يُفْدَى وَإِمَّا أَنْ يُقْتَلَ» فَقَالَ الْعَبَّاسُ: إِلاَّ الإِذْخِرَ. يَا رَسُولَ اللّهِ فَإِنَّا نَجْعَلُهُ فِي قُبُورِنَا وَبُيُوتِنَا. فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و سلم: «إِلاَّ الإِذْخِرَ» فَقَامَ أَبُو شَاهٍ، رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ، فَقَالَ: اكْتُبُوا لِي. يَا رَسُولَ اللّهِ فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ : «اكْتُبُوا لأَبِي شَاهٍ» . الفائدة الأولى[font=-->. [/font]الفائدة الثانية[font=-->. [/font]الفائدة الثالثة[font=-->. [/font]الفائدة الرابعة[font=-->. [/font]الفائدة الخامسة[font=-->). [/font]الفائدة السادسة[font=-->. [/font]الفائدة السابعة[font=-->. [/font]الفائدة الثامنة[font=-->. [/font] 113- عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ يَقُولُ: «لاَ يَحِلُّ لأَحَدِكُمْ أَنْ يَحْمِلَ السِّلاَحَ بِمَكَّةَ». رواه مسلم . فائدة الحديث: الحديث دليل على النهي عن حمل السلاح بمكة (وهذا النهي محمول على عدم الحاجة لحمل السلاح، و أما مع الحاجة فيجوز حمله، و به قال جمهور العلماء). باب جواز دخول مكة بغير إحرام [font=-->. الفائدة الثانية[font=-->.[/font] وهذا رابط الدرس، من الحديث 110 إلى 114 : http://www.1ss1.com/2009/1ss1_u5Rm06vZLz.rar يتبع بإذن الله ...
  11. شذى العرف

    فوائد من شرح كتاب الحج من صحيح الإمام مسلم

    107-وعَنْ أَبِي هُرِيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ : «مَنْ حَجَّ هَـذَا الْبَيْتَ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ، رَجَعَ كَمَا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ». فائدة الحديث: الحديث فيه بيان فضل الحج الذي لا رفث فيه و لا فسق بأنه سبب لمغفرة الذنوب. و اُختُلف في تكفير الذنوب و السيئات هل هو للصغائر فقط أم أنه للصغائر و الكبائر؟ على قولين: * فقيل أن هذا الفضل يمحو الصغائر، و أن الكبائر لابد فيها من توبة. * و قيل أنه يمحو الصغائر و الكبائر، و هذا هو الأظهر والله أعلم لأن ظاهر الحديث يقتضيه . وبناء على ما سبق يتحصل أن للحج المبرور فضيلتين: مغفرة الذنوب و الجنة. باب النزول بمكة للحاج، وتوريث دورها 108- عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ أَنَّهُ قَالَ يَا رَسُولَ اللّهِ أَتَنْزِلُ فِي دَارِكَ بِمَكَّةَ؟ ( وفي رواية : وَذَلِكَ زَمَنَ الْفَتْحِ ) فَقَالَ: «وَهَلْ تَرَكَ لَنَا عَقِيلٌ مِنْ رِبَاعٍ أَوْ دُورٍ». وَكَانَ عَقِيلٌ وَرِثَ أَبَا طَالِبٍ هُوَ وَطَالِبٌ. وَلَمْ يَرِثْهُ جَعْفَرٌ وَلاَ عَلِيٌّ شَيْئاً. لأَنَّهُمَا كَانَا مُسْلِمَيْنِ. وَكَانَ عَقِيلٌ وَطَالِبٌ كَافِرَيْنِ. زاد البخاري : فكان عُمرُ بنُ الخَطاب رضي اللهُ عنه يقول: لا يَرِثَ المؤمِن الكافرَ , قال ابنُ شهابٍ وكانوا يَتَأَوَّلوْنَ قولَ اللهِ تعالى : {إنَّ الذينَ آمَنوا وهاجَروا وجاهَدوُا بأموالِهم وأنفسِهم في سَبيلِ اللهِ والذينَ آوَوْا ونَصروا أولئِكَ بعضُهم أولياءُ بعضٍ} الآية. الفائدة الأولى: الحديث دليل لجمهور العلماء على جواز بيع دور مكة و إجارتها، ووجه ذلك أن النبي أقر عقيلا بتملُّكه لهذه الدُّور و تصحيح شرائه لها (وهناك قول ثان بعدم جواز بيع دور مكة و لا إجارتها و لا تملكها، و قول ثالث بأن شراء دور مكة و تملكها عينا لا بأس به "الانتفاع الشخصي"، أما الانتفاع العام لأجل التكسب فلا يجوز، وهو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية).الفائدة الثانية: الحديث دليل على أن المسلم لا يرث الكافر وسيأتي مزيد بيان لهذه المسألة في بابها بإذن الله تعالى. باب جواز الإِقامة بمكة، للمهاجر منها بعد فراغ الحج والعمرة، ثلاثة أيام بلا زيادة 109- عَنْ الْعَلاَءِ بْنَ الْحَضْرَمِيِّ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ يَقُولُ: «لِلْمُهَاجِرِ إِقَامَةُ ثَلاثٍ، بَعْدَ الصَّدَرِ، بِمَكَّةَ» كَأَنَّهُ يَقُولُ لاَ يَزِيدُ عَلَيْهَا. الفائدة الأولى: الحديث دليل على أن الإقامة بمكة كانت حراماً على من هاجر منها قبل الفتح لأنه تركها لله جل و علا (وهذا كان قبل فتح مكة)، لكن رُخِّص لمن حج أو اعتمر المكوث فيهاثلاثة أيام بعد قضاء نسكه و لا يزد عليها. الفائدة الثانية: استدل بحديث الباب من قال أن طواف الوداع ليس من مناسك الحج، بل هو عبادة مستقلة لأن المهاجر لايجلس بعد قضاء نسكه أكثر من ثلاث ولو كان طواف الوداع من نسك الحج لما جاز له أن يمكث بعده في مكان وإنما يودعها. الفائدة الثالثة: استدل بحديث الباب من قال أن من نوى الإقامة في بلدة غير بلدته ثلاثة أيام أنه يسمى مسافرا ( أي أن السفر لا ينقطع بالسفر ثلاثة أيام). وهذا رابط الدرس، من الحديث 107 إلى 109 : http://www.1ss1.com/2009/1ss1_iVW6RlYc41.rar يتبع بإذن الله ...
  12. شذى العرف

    فوائد من شرح كتاب الحج من صحيح الإمام مسلم

    باب ما يقول إذا قفل من سفر الحج وغيره 101- عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللّهِ إِذَا قَفَلَ مِنْ الْجُيُوشِ أَوِ السَّرَايَا أَوِ الْحَجِّ أَوِ الْعُمْرَةِ، إِذَا أَوْفَى عَلَى ثَنِيَّةٍ أَوْ فَدْفَدٍ، كَبَّرَ ثَلاَثاً. ثُمَّ قَالَ: «لاَ إِلهَ إِلاَّ اللّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ. لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ سَاجِدُونَ. لِرَبِّنَا حَامِدُونَ. صَدَقَ اللّهُ وَعْدَهُ. وَنَصَرَ عَبْدَهُ. وَهَزَمَ الأَحْزَابَ وَحْدَهُ» . 102- وعن أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، : أَقْبَلْنَا مَعَ النَّبِيِّ أَنَا وَأَبُو طَلْحَةَ، وَصَفِيَّةُ رَدِيفَتُهُ عَلَى نَاقَتِهِ. حَتَّى إِذَا كُنَّا بِظَهْرِ الْمَدِينَةِ قَالَ: «آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ» فَلَمْ يَزَلْ يَقُولُ ذلِكَ حَتَّى قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ. زاد البخاري : فعَثَرَتْ ناقَتهُ فصُرِعا جميعاً، فاقَتحَم أبو طلحةَ فقال: يا رسولَ اللهِ جَعلَني اللهُ فِداءك. قال: عليكَ المرأةَ. فقلَبَ ثوباً على وجهه وأتاها فألقاهُ عليها، وأصلَحَ لهما مَركبَهما فرَكِبها، واكتَنفْنا رسولَ اللهِ . الفائدة الأولى: حديث ابن عمر رضي الله عنه ظاهره يختص بثلاثة أحوال: الحج و العمرة و إذا رجع من جيثش أو سرية .و جمهور العلماء قالوا أنه ليس خاصا بهذه الأمور الثلاثة و أنه يُشرَع في أي سفر طاعة (كسفر لصلة الرحم و طلب العلم ...). الفائدة الثانية: حديث أنس رضي الله عنه دليل على أن الكلمات التي يزيدها المسافر إذا رجع ، إذا اقترب من مدينته و أنه يُشرَع تكرارها. الفائدة الثالثة: زيادة البخاري فيها ماكان عليه الصحابة رضي الله عنهم من العناية بالرسول صلى الله عليه و سلم و تفديته بأنفسهم و طاعته و خدمته، و فيها حرص النبي صلى الله عليه و سلم على ستر أهله. باب التعريس بذي الحليفة، والصلاة بها إذا صدر من الحج أو العمرة 103- عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ أَنَاخَ بِالْبَطْحَاءِ الَّتِي بِذِي الْحُلَيْفَةِ. فَصَلَّى بِهَا. وَكَانَ عَبْدُ اللّهِ بْنُ عُمَرَ يَفْعَلُ ذَلِكَ.وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللّهِ أُتِيَ فِي مَعَرَّسِهِ بِذِي الْحُلَيْفَةِ. فَقِيلَ لَهُ: إِنَّكَ بِبَطْحَاءَ مُبَارَكَةٍ. وعند البخاري من حديث عمر قال : سمعتُ النبيّ بوادي العقيقِ يقول: « أتاني الليلةَ آتٍ من ربّي فقال: صَلِّ في هذا الوادي المبارَكِ وقل: عُمرةٌ في حَجَّةٍ». وعند البخاري أيضاً من حديث موسى بنُ عُقبةَ قال: رأَيتُ سالمَّ بن عبدِ اللهِ يتحرَّى أماكنَ منَ الطريقِ فيُصلِّي فيها، ويحدَّثُ أنَّ أباهُ كانَ يُصلِّي فيها، وأَنَّهُ رأَى النبيَّ يُصلِّي في تلكَ الأمكنةِ. الفائدة الأولى: الأحاديث فيها دلالة على أن النبي كان ينزل ببطحاء المدينة إذا رجع إليها قبل أن يدخلها. الفائدة الثانية: الأحاديث فيها دلالة على أن بطحاء المدينة أرض مباركة. الفائدة الثالثة: الأحاديث فيها دلالة على شدة تتبع ابن عمر رضي الله عنهمالهدي النبي باب لا يحج البيت مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان. وبيان يوم الحج الأكبر 104- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: بَعَثَنِي أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ فِي الْحَجَّةِ الَّتِي أَمَّرَهُ عَلَيْهَا رَسُولُ اللّهِ قَبْلَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ. فِي رَهْطٍ، يُؤَذِّنُونَ فِي النَّاسِ يَوْمَ النَّحْرِ: لاَ يَحُجُّ بَعْدَ الْعَامِ مُشْرِكٌ. وَلاَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ. الفائدة الأولى: الحديث فيه دلالة على الطواف بالبيت عريانا و إبطال ما كان عليه أهل الجاهلية من الطواف عراة. الفائدة الثانية: الحديث دليل على أنه يجب تطهير الحرم من كل مشرك. الفائدة الثالثة: مشروعية إرسال من يقوم بالأمر بالمعروف و النهي عن المنكر. باب فضل يوم عرفة 105- عَنْ عَائِشَةُ : أنَّ رَسُولُ اللّهِ قَالَ «مَا مِنْ يَوْمٍ أَكْثَرَ مِنْ أَنْ يُعْتِقَ اللّهُ فِيهِ عَبْداً مِنَ النَّارِ، مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ. وَإِنَّهُ لَيَدْنُو ثُمَّ يُبَاهِي بِهِمُ الْمَلاَئِكَةَ. فَيَقُولُ: مَا أَرَادَ هَؤُلاَءِ؟».رواه مسلم . الفائدة الأولى: الحديث دليل على فضل الله تعالى على عباده في يوم عرفة. الفائدة الثانية: الحديث فيه إثبات صفة الدُّنو لله تعالى. باب فضل الحج والعمرة 106- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ قَالَ: «الْعُمْرَةُ إِلَى الْعُمْرَةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُمَا وَالْحَجُّ الْمَبْرُورُ، لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إِلاَّ الْجَنَّةُ». الفائدة الأولى: الحديث فيه دلالة على فضل الإكثار من العمرة. الفائدة الثانية: الحديث دليل على فضل الحج المبرور و أن جزاءه الجنة، و الحج المبرور ما جمع أوصافا خمسة: * أن يكون خالصا لوجه الله تعالى لا رياء فيه و لا سمعة. * أن تكون النفقة من مال حلال. * البعد عن المعاصي و الآثام و البدع و المخالفات. * حسن الخلق و لين الجانب و التواضع مع الآخرين . * أن يعظم شعائر الله تعالى. وهذا رابط الدرس، من الحديث 101 إلى 106: http://www.1ss1.com/2009/1ss1_AHQnREYug.rar يتبع بإذن الله ...
  13. شذى العرف

    فوائد من شرح كتاب الحج من صحيح الإمام مسلم

    باب سفر المرأة مع محرم إلى حج وغيره 98- عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ قَالَ: «لاَ تُسَافِرِ الْمَرْأَةُ ثَلاَثاً، إِلاَّ وَمَعَهَا ذُو مَحْرَمٍ». وورد نحوه في الصحيحين من حديث أبي هريرة وفيه : « مَسِيرَةَ يَومٍ وَلَيْلَةٍ». ولمسلم في رواية : « مَسِيرَةَ لَيْلَةٍ». وفي أخرى : « مَسِيرَةَ يَوْمٍ». وفي حديث أبي سعيد الخدري في الصحيحين : « مَسِيرَةَ يَوْمَيْنِ». ولمسلم في رواية : « فَوْقَ ثَلاَثِ لَيَالٍ». 99- عن ابْنَ عَبَّاسٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ يَخْطُبُ يَقُولُ: «لاَ يَخْلُونَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ إِلاَّ وَمَعَهَا ذُو مَحْرَمٍ. وَلاَ تُسَافِرِ الْمَرْأَةُ إِلاَّ مَعَ ذِي مَحْرَمٍ» فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللّهِ إِنَّ امْرَأَتِي خَرَجَتْ حَاجَّةً. وَإِنِّي اكْتُتِبْتُ فِي غَزْوَةِ كَذَا وَكَذَا. قَالَ: «انْطَلِقْ فَحُجَّ مَعَ امرأتك». الفائدة الأولى: حديث ابن عمر رضي الله عنهما و الروايات التي معه دليل على تحريم سفر المرأة مع غير ذي محرم حتى لو كان سفر عبادة كالحج. وهناك خلاف في سفر الطاعة: * فقيل لا يجوز للمرأة أن تسافر حتى و إن كانت تريد الحج. * و قيل لا يُشترَط المحرم، ويجب على المرأة الحج إذا وجدت رفقة من النساء الثقات و عليهن قيِّم مأمون. *** و الأظهر والله أعلم هو القول الأول، وهو أن المرأة إذا لم تجد محرما فإنها حينئذ غير مستطيعة . الفائدة الثانية: الحديث دليل على تحريم خلوة الرجل بالمرأة الأجنبية. الفائدة الثالثة: حديث ابن عباس رضي الله عنهما دليل على أنه ينبغي تقديم الأهم من الأمور التي تتعارض. باب ما يقول إذا ركب إلى سفر الحج وغيره 100- عن ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ كَانَ إِذَا اسْتَوَى عَلَى بَعِيرِهِ خَارِجاً إِلَى سَفَرٍ، كَبَّرَ ثَلاَثاً، ثُمَّ قَالَ: «سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَـذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ. وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ. اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ فِي سَفَرِنَا هَـذَا الْبِرَّ وَالتَّقْوَى. وَمِنَ الْعَمَلِ مَا تَرْضَى. اللَّهُمَّ هَوِّنْ عَلَيْنَا سَفَرَنَا هَـذَا. وَاطْوِ عَنَّا بُعْدَهُ. اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ. وَالْخَلِيفَةُ فِي الأَهْلِ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ، وَكَآبَةِ الْمَنْظَرِ، وَسُوءِ الْمُنْقَلَبِ، فِي الْمَالِ وَالأَهْلِ». وَإِذَا رَجَعَ قَالَهُنَّ وَزَادَ فِيهِنَّ: «آيِبُونَ، تَائِبُونَ، عَابِدُونَ، لِرَبِّنَا حَامِدُونَ» . وفي حديث عَبْدِ اللّهِ بْنِ سَرْجِسَ : كَانَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه سلم إِذَا سَافَرَ، يَتَعَوَّذُ مِنْ الْحَوْرِ بَعْدَ الْكَوْر، وَدَعْوَةِ الْمَظْلُومِ . رواهما مسلم . فائدة الحديث: الحديث دليل على مشروعية الدعاء بهذه الكلمات عند السفر، وهي كلمات عظيمة اشتملت على معانٍ عظيمة، و هذه الكلمات فيها عدة أمور: * تكبير الله جل و علا، وهذا من تعظيمه عز وجل. * الاعتراف لله جل و علا بالنعمة. * استحضار الرجوع إلى الله تعالى. * سؤال الله تعالى البر و التقوى و الإحسان. * الدعاء بحفظ المال و الولد من الشرور و الهلاك. * دعاء الله تعالى بأن يحفظه من الانتكاسة و الرجوع. * دعاء الله تعالى الثبات على دينه. * التعوذ من دعوة المظلوم لأنها مستجابة. و هذا رابط الدرس، من الحديث 98 إلى 100: http://www.1ss1.com/2009/1ss1_Ly35gPlwzW.rar يتبع بإذن الله ...
  14. شذى العرف

    فوائد من شرح كتاب الحج من صحيح الإمام مسلم

    باب الحج عن العاجز لزمانة وهرم ونحوهما، أو للموت 95- عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ قَالَ: كَانَ الْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسٍ رَدِيفَ رَسُولِ اللّهِ فَجَاءَتْهُ امْرَأَةٌ مِنْ خَثْعَمَ تَسْتَفْتِيهِ. فَجَعَلَ الْفَضْلُ يَنْظُرُ إِلَيْهَا وَتَنْظُرُ إِلَيْهِ. ( وفي رواية للبخاري : وأعجبَهُ حُسنُها ) فَجَعَلَ رَسُولُ اللّهِ يَصْرِفُ وَجْهَ الْفَضْلِ إِلَى الشِّقِّ الآخَرِ. قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللّهِ إِنَّ فَرِيضَةَ اللّهِ عَلَى عِبَادِهِ فِي الْحَجِّ أَدْرَكَتْ أَبِي شَيْخاً كَبِيراً. لاَ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَثْبُتَ عَلَى الرَّاحِلَةِ. أَفَأَحُجُّ عَنْهُ؟ قَالَ: «نَعَمْ» وَذَلِكَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ. وللبخاري في رواية : «أتى رجلٌ النبيَّ فقال له: إنَّ أختي نذرت أن تحُجَّ وإنها ماتت ....».(1) (1)وتقدَّم في كتاب الصيام حديث بريدة وفيه المرأة التي سألت النبي صلى الله عليه و سلمعن أمها فقالت : قَالَتْ: إِنَّهَا لَمْ تَحُجَّ قَطُّ. أَفَأَحُجُّ عَنْهَا ؟ قَالَ: «حُجِّي عَنْهَا». الفائدة الأولى: الحديث دليل على أن القادر على الحج بماله و عاجزاً ببدنه أنه يُنيب من يحج عنه (و مثله من كان مريضا و مرضه لا يُرجى زواله ينيب من يحج عنه). الفائدة الثانية: الحديث دليل على أن الاستطاعة ليست خاصة بالزاد والراحلة (و الاستطاعة هي إمكان الوصول إلى مشاعر الحج بلا مشقة عظيمة زائدة على مشقة السفر العادية مع الأمن على النفس و المال). الفائدة الثالثة: الحديث دليل على جواز حج المرأة عن الرجل , ورواية البخاري تدل على العكس . الفائدة الرابعة: الحديث دليل على جواز الإرداف على الدابة إن كانت مطيقة. الفائدة الخامسة: الحديث دليل على مشروعية الاستفتاء في المسائل الشرعية التي تُشكل و الرجوع لأهل العلم. الفائدة السادسة: الحديث دليل على جواز استفتاء المرأة الرجل و جواز سماع صوتها للحاجة إذا لم يُخشَ بذلك الفتنة. الفائدة السابعة:الحديث دليل على تحريم النظر إلى المرأة الأجنبية، ووجوب غض البصر. الفائدة الثامنة: الحديث دليل على أن العاجز عن الحج ببدنه دون ماله لا يسقط عنه الحج و إنما يلزمه أن ينيب. و بناء على ما تقدم، فالاستطاعة على أربعة أقسام: * المستطيع بماله و بدنه ، فهذا يجب عليه الحج على الفور. * العاجز بماله و بدنه ، لا يجب عليه الحج. * المستطيع ببدنه دون ماله، فهذا يجب عليه الحج إن استطاع المشي و لا يشق عليه الخروج إلى المشاعر و التنقل بينها (كمن يكون من أهل مكة مثلا)، و إلا فالأصل لا يجب عليه الحج. * المستطيع بماله دون بدنه، كالعاجز مثلا، فهذا لا يخلو من حالين: >> أن يُرجى زوال عجزه، فهذا ينتظر حتى يبرأ و يزول العجز ثم يحج بنفسه، و ليس له أن ينيب. >> أن لا يُرجى زوال عجزه كالكبير في السن ، فهذا يُنيب من يحج عنه كما في حديث الباب. الفائدة التاسعة: الحديث دليل على بر الوالدين و القيام بمصالحهما والاعتناء بهما. باب صحة حج الصبيّ، وأجر من حج به 96- عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ لَقِيَ رَكْباً بِالرَّوْحَاءِ. فَقَالَ: «مَنِ الْقَوْمُ؟» قَالُوا: الْمُسْلِمُونَ فَقَالُوا: مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: «رَسُولُ اللّهِ» فَرَفَعَتْ إِلَيْهِ امْرَأَةٌ صَبِيّاً فَقَالَتْ: أَلِهَذَا حَجٌّ؟ قَالَ: «نَعَمْ. وَلَكِ أَجْرٌ». الفائدة الأولى: الحديث دليل على صحة حج الصبي ولو كان صغيرا غير مميز. (و هناك خلاف بين العلماء على قولين في هل تجزئه هذه الحجة عن حجة الإسلام، و أظهرها أنها لا تُجزئه، وهو قول جمهور العلماء). الفائدة الثانية: الحديث دليل على أن الإنسان إذا طاف و معه آخر يحمله كصبي مُحرِم ونحوه، فإن الطواف يُجزئ عن الحامل و المحمول لأن النبي لم يبين لها وجوب الطواف عن نفسها ثم صبيها فيما لو كان غير مميز مع أن الحاجة داعية لهذا البيان ولايجوز تأخير البيان عن وقت الحاجة . الفائدة الثالثة: قول النبي صلى الله عليه و سلم للمرأة «نَعَمْ. وَلَكِ أَجْرٌ» أي أجر تعليمه و رعايته، وليس أجر حجة الصبي. الفائدة الرابعة: الحديث دليل على جواز استفتاء المرأة الرجل الأجنبي و سماع صوتها إذا لم يُخشَ الفتنة، و في هذا أن صوت المرأة ليس بعورة. 97- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللّهِ فَقَالَ: «أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ فَرَضَ اللّهُ عَلَيْكُمُ الْحَجَّ فَحُجُّوا» فَقَالَ رَجُلٌ: أَكُلَّ عَامٍ؟ يَا رَسُولَ اللّهِ فَسَكَتَ. حَتَّى قَالَهَا ثَلاَثاً. فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ : «لَوْ قُلْتُ: نَعَمْ. لَوَجَبَتْ. وَلَمَا اسْتَطَعْتُمْ». ثُمَّ قَالَ: «ذَرُونِي مَا تَرَكْتُكُمْ. فَإِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِكَثْرَةِ سُؤَالِهِمْ وَاخْتِلاَفِهِمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ. فَإِذَا أَمَرْتُكُمْ بِشَيْءٍ فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ. وَإِذَا نَهَيْتُكُمْ عَنْ شَيْءٍ فَدَعُوهُ». رواه مسلم (1) (1)من قوله : «ذَرُونِي مَا تَرَكْتُكُمْ...» إلى آخر الحديث هو عند البخاري أيضاً . الفائدة الأولى: الحديث دليل على أن الحج لا يجب إلا مرة واحدة في العمر. الفائدة الثانية: الحديث فيه دلالة على وجوب الكف عما نهى عنه النبي . الفائدة الثالثة: الحديث فيه دلالة على وجوب الإتيان بما أمر به النبي حسب الاستطاعة. الفائدة الرابعة: الحديث دليل على أن الإنسان له استطاعة، وفي هذا رد على الجبرية (الذين يقولون أن الإنسان مُجبَر و ليس له استطاعة). الفائدة الخامسة:أخذ من هذا الحديث عدة قواعد: * الأصل في النهي الترك «وَإِذَا نَهَيْتُكُمْ عَنْ شَيْءٍ فَدَعُوهُ» * الأصل في الأوامر وجوب الإتيان بها. * الواجبات تسقط بالعجز «مَا اسْتَطَعْتُمْ» * الأصل عدم الوجوب وعدم الفعل للعبادة حتى يأتي دليل يدل على فعلها ووجوبها «ذَرُونِي مَا تَرَكْتُكُمْ» الفائدة السادسة: كثرة المسائل (التي لا حاجة لها)سبب للهلاك والمقصود بها المسائل التي فيها تعنت. وهذا رابط الدرس، من الحديث 95 إلى 97: http://www.1ss1.com/2009/1ss1_ByV9BxNm2j.rar يتبع بإذن الله ...
  15. شذى العرف

    فوائد من شرح كتاب الحج من صحيح الإمام مسلم

    باب استحباب دخول الكعبة للحاج وغيره والصلاة فيها، والدعاء في نواحيها كلها 91- عَنْ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَدِمَ رَسُولُ اللّهِ يَوْمَ الْفَتْحِ. فَنَزَلَ بِفِنَاءِ الْكَعْبَةِ. وَأَرْسَلَ إِلَى عُثْمَانَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ. فَجَاءَ بِالْمِفْتَحِ ( وفي رواية لمسلم : فَذَهَبَ إِلَى أُمِّهِ. فَأَبَتْ أَنْ تُعْطِيَهُ. فَقَالَ: وَاللّهِ لَتُعْطِينِيهِ أَوْ لَيَخْرُجنَّ هَـذَا السَّيْفُ مِنْ صُلْبِي. قَالَ: فَأَعْطَتْهُ إِيَّاهُ. فَجَاءَ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ فَدَفَعَهُ إِلَيْهِ ) فَفَتَحَ الْبَابَ. قَالَ: ثُمَّ دَخَلَ النَّبِيُّ وَبِلاَلٌ وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ وَعُثْمَانُ بْنُ طَلْحَةَ. وَأَمَرَ بِالْبَابِ فَأُغْلِقَ. فَلَبِثُوا فِيهِ مَلِيّاً. ثُمَّ فَتَحَ الْبَابَ. فَقَالَ عَبْدُ اللّهِ: فَبَادَرْتُ النَّاسَ. فَتَلَقَّيْتُ رَسُولَ اللّهِ خَارِجاً , وَبِلاَلٌ عَلَى إِثْرِهِ. فَقُلْتُ لِبِلاَلٍ: هَلْ صَلَّى فِيهِ رَسُولُ اللّهِ ؟ قَالَ: نَعَمْ. قُلْتُ: أَيْنَ؟ قَالَ: بَيْنَ الْعَمُودَيْنِ. تِلْقَاءَ وَجْهِهِ. قَالَ: وَنَسِيتُ أَنْ أَسْأَلَهُ: كَمْ صَلَّى. وفي رواية : وَكَانَ الْبَيْتُ يَوْمَئِذٍ عَلَى سِتَّةِ أَعْمِدَةٍ. ثُمَّ صَلَّى.زاد البخاري [font=-->.[/font] [font=--> ».(1)[/font][font=-->.[/font] [font=--> .[/font] الفائدة الأولى[font=--> .[/font]و اُختُلِف في أي الصلوات تُصلَّى داخل جوف الكعبة:[/font] [font=-->.[/font] [font=-->.[/font][/color] [font=-->.[/font][/color] [font=-->).[/font][/color] الفائدة الثانية[font=-->.[/font] الفائدة الثالثة[font=-->.[/font] [font=-->.[/font][/color] باب نقض الكعبة وبنائها وباب جدر الكعبة وبابها 94- عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللّهِ عَنِ الْجَدْرِ؟ أَمِنَ الْبَيْتِ هُوَ؟ قَالَ: «نَعَمْ» قُلْتُ: فَلِمَ لَمْ يُدْخِلُوهُ فِي الْبَيْتِ؟ قَالَ: «إِنَّ قَوْمَكِ قَصَّرَتْ بِهِمُ النَّفَقَةُ» قُلْتُ: فَمَا شَأْنُ بَابِهِ مُرْتَفِعاً؟ قَالَ: «فَعَلَ ذلِك قَوْمُكِ لِيُدْخِلُوا مَنْ شَاؤُوا وَيَمْنَعُوا مَنْ شَاؤُوا. وَلَوْلاَ أَنَّ قَوْمَكِ حَدِيثٌ عَهْدُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَأَخَافُ أَنْ تُنْكِرَ قُلُوبُهُمْ، لَنَظَرْتُ أَنْ أُدْخِلَ الْجَدْرَ فِي الْبَيْتِ. وَأَنْ أُلْزِقَ بَابَهُ بِالأَرْضِ».وفي رواية : « لَنَقَضْتُ الْكَعْبَةَ، وَلَجَعَلْتُهَا عَلَى أَسَاسِ إِبْرَاهِيمَ». وفي رواية : « وَجَعَلْتُ لَهَا بَابَيْنِ بَاباً شَرْقِيّاً وَبَاباً غَرْبِيّاً. وَزِدْتُ فِيهَا سِتَّةَ أَذْرُعٍ مِنَ الْحِجْرِ»(1). وفي رواية لمسلم : « لأَنْفَقْتُ كَنْزَ الْكَعْبَةِ فِي سَبِيلِ اللّهِ». وفي رواية لمسلم أيضاً أن البيت احترق في زمن يزيد بن معاوية حين غزاه أهل الشام [font=-->... .[/font] الفائدة الأولى[font=--> . [/font]الفائدة الثانية[font=-->.[/font] الفائدة الثالثة[font=-->).[/font] وهذا رابط الدرس، من الحديث 91 إلى 94 : http://www.1ss1.com/2009/1ss1_2tk7qbaJD0.rar يتبع بإذن الله ... [/color]

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏‏من سورة النحل [99] ﴿ إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ﴾ لا يقوى تسلُّط الشيطان على الإنسان إلا مع ضعف الإيمان، وإذا قوي الإيمان ضعف تسلّطه. دُرَر الطَّريفِي

×