اذهبي الى المحتوى

المهاجرة بنت الإسلام

العضوات
  • عدد المشاركات

    1521
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ آخر زيارة

السمعة بالمنتدى

12 متعادل

3 متابعات

عن العضوة المهاجرة بنت الإسلام

  • الرتبة
    :: مشرفة سابقة ::

وسائل الاتصال

  • Website URL
    http://
  • ICQ
    0

معلومات الملف الشخصي

  • المكان
    ღعلى ضفافِ نهرِالنيلღ

آخر الزائرات

360 زياره للملف الشخصي
  1. المهاجرة بنت الإسلام

    صفات الحجاب الصحيح

    أتألم حسرة هذه الأيام كلما سمعت أو قرأت موضوعا عن هذه الفريضة المصونة للمرأة الحافظة لها من ذئاب البشر.. فريضة الحجاب! بكل أسف بليتُ بأن أرى أعزاء اي وأقرباء ينزعن بكل خفة وجرآة هذا التاج من على رؤسهن تحت شعار حجة واهية، أئنف بنفسي حتي من مجرد محاولة ردها: "عادة قبلية.. إنه ليس بفريضة"!، ورغم ذلك أعود لأسأل الله لهم الهداية، ولي الثبات وتلسلامة من الفتن. عزيزتي التائبة إلى الله.. هناك الكثيرات مثلي ممن يجاورن في حياتهن العملية من غر بهن الشيطان، وصفهن في طريق الغواية، وبمناسبة حديثنا عن الحجاب يسرني ويسرهن بالتأكيد أن نسترسل الحديث بتفنيد حجج ناكري فرضية الحجاب.. فما رأيك؟
  2. المهاجرة بنت الإسلام

    || .. حديث من يُرد الله به خيرًا، يُصب منه .. ||

    سبحان الله! بعد منتهية من قراءة شرح هذا الحديث في "دليل الفالحين لطرق رياض الصالحين" أدرجها لمزيد من الفائدة والإيضاح.. قوله "من يُرِدِ الله به خيرًا" أي حالاً ومآلاً. "يصب منه" أي يوجه إليه مصيبة ويصيبه ببلاء إما في بدنه أو ماله أو محبوبه. وفي الحديث "المؤمن لا يخلو من علة أو قلة أو ذلة". وإنما كان خيرا "حالًا" لما فيه من اللجإ إلى المولى، و"مآلًا" لما فيه من تكفير السيئات أو كتب الحسنات أو هما جميعًا.
  3. المهاجرة بنت الإسلام

    أنا داعية ؟ لِمَ لا؟؟!! (مجالس الرحمات بدروس الداعيات)

    بل المسلمين أنفسهم -أعني العوام منهم- حين يرون استخفاف أهل الدين بالدين، أو تشويبه بما لا يليق به فإنهم يكنون في أنفسهم ذاك الإنطباع السئ عنه. نحن بالفعل في خضم هذه الفتن البالية، والبين الشديد بيننا وبين تعاليم الإسلام وأخلاقه، لحتى بات البعض يرى استحالة تطبيقها والعمل بها؛ في حاجة شديدة لمن يمثل لنا الصورة القويمة لهذا الدين الحنيف، صورة تقرب لنا هذا البعد الشديد، وتنادي بكل وضوح: "ها هو رجل الدين الذي ترونه ينابذ حضارتكم ويورث تخلفكم؛ يتحرك حيًا على الأرض.. سعيدا وناجحًا ومعاصرا.." وكما قيل "دليل الفعل أرشد من دليل القول".. نعم.. إنها القدوة! عزيزتي هدى.. محاضرة جميلة.. جعلها الله في ميزان حسناتك ونفع بها.
  4. المهاجرة بنت الإسلام

    ** الالتزام الأجوف ** ( محاضرة في مجالس الرحمات بدروس الداعيات )

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،، عزيزتي "وأشرقت السماء".. محاضرة رائعة.. جمعت بين الإيجاز والإيفاء بغرض الموضوع. وهنا لي لفتة.. عند حديثك عن علاج ظاهرة "الإلتزام الأجوف" أوقفتني نكتة "ملازمة الجماعة والعيش في وسط صالح"... أتساءل إن كان بمقدور الواحد منا اختيار الوسط الذي يعيش فيه؟ وإلى أي مدى سيتحمل الصمود أمام الشعور بالعزلة والغربة فضلا عن محاربة الشهوات والنزوات التي تحوم حوله؟! الدعاء ومجاهدة النفس خير جواب وسلاح.. أعلم! ولكن لنعلم أن الطريق -في مثل هذه الظروف- طويل جدًا وشاق؛ فإذا ما زل الواحد منا فلا ينبغي أن ننابذه ونسخر منه ونكن عونا للشيطان عليه، لنأخذ بيده ونشد عليها برفق؛ فالخير مكنون فيه ولا شك.. إنه فقط يحتاج إلى جليس مخلص ومحب. أعجبتني جدًا خاطرة لإحداهن تقول فيها.. "أنا منتقبــه.. ولـــكن! أتمنى أن يستحضر البــــشر جمـــــيعاً.. ...حين يتعاملون معي.. أنني مثلهم بشر.. أصيب وأخطئ.. ربما أكون استكملت حجابي.. ولكــــني.. بــ التأكيد لست امرأه كامله.. فــ ليس ثمة من تدرك الكمال.. بعد مـــــريم وآســـــيا وخـــــديــــجه وفاطـــــــمه.. ولـــــــم أدع الكمـــــــال يـــــــومـــــــاً.. أتمنى أن لا يقعدوا.. لأخطائي بـــ المرصاد.. وأن يدركوا.. أنني لست قديسه ولست راهبه.. ولست إرهابيه أو متخلفه.. كـما يراني الشق الآخر مــن الناس.. أنــــا فقـــــط فتــــاة مــــسلمه.. عرفــــت أمـــــر ربـــــــي بــ الحجاب.. فـــ أطـــــــعته هـــــذه أنـــــا.. ومـــــازال طــــريقي إلى الله.. طويـــــــلاً" فماذا تقولين؟ أسأل الله لنا الثبات..
  5. المهاجرة بنت الإسلام

    حجابي يخنقني ساخلعه !!

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،، ما يبكيني حقًا أني شبه لم أعد أقابل مثل هذا النوعية من النساء والفتيات؛ صاحبات الأقوال الشهيرة: "الحجاب يخنقني"، "لازلت صغيرة"، "أنتظر زواجي"،"....". في رأيي هؤلاء مشكلة عزوفهن عن الحجاب سطحية جدًا، ربما بكلمة، بتصرف لائق وبسيط.. في لحظة قد ينقلب حالهن؛ لأنه لا مبدأ عندهن من الأساس. أما أن يكن عزوف المرأة عن الحجاب هو عدم قبولها لفرضيته من الأساس، واعتباره في نظرها من القشور والمظاهر التي لا أصل لها في الإسلام، وتحميلها النصوص الصريحة مالا تتحمل؛ فهذه حقًا هي المشكلة الكبرى، وهذه -بكل أسف- هي الفئة التي تحوم حولي. شتان بين من يفعل الحرام وهو مقر بأنه حرام، وبين من يفعل الحرام وهو ناكر لحرمته من الأساس.. ! شبهات كثيرة تحوم حول فرضية الحجاب، وبكل أسف وجدت طريقها بين صفوف المسلمين.. حبذا لو نجعل لها من هذا الموضوع نصيب. أسأل الله الثبات.
  6. المهاجرة بنت الإسلام

    من نسج الألم

    حقًا.. أبدعت وأبكيت! لفتات قيمة جدًا، واضح أنها سكبت بالفعل من حرقة ألم على ما آل إليه حالنا نحن المسلمين. لفظة "أمتهوكون" -من حديث جابر بن عبد الله عندما أتى عمر بن الخطّاب -رضى الله عنه- النّبيّ ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ بكتاب أصابه من بعض أهل الكتاب وقرأه النّبيّ ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ، وغضب، قال: أمُتَهَوِّكون فيها يا ابن الخطّاب، والّذي نفسي بيده لقد جئتكم بها بيضاء نقيّة، لا تسألوهم عن شيء فيخبروكم بحقّ فتكذّبوا به، أو بباطل فتصدّقوا به، والّذي نفسي بيده، لو أنّ موسى كان حيّا ما وسعه إلاّ أن يتبعني-.. كفيل أن أتعلم منها أنه ليس كل ما تمليه علي عيني يغدق عليّ ثمرا، بل لابد والحذر كل الحذر من تلك السطور التي قد تفسد علينا عقولنا، فنظل في شك من الحق.. أسأل الله العافية.
  7. المهاجرة بنت الإسلام

    من العلم الذي لا ينفع ( كتم العلم )

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،، اللهم إنا نعوذ بك من علم لا ينفع. اسمحيلي هنا عزيزتي أهيب بالأساتذة والمعلمين في هذه النقطة.. أي نعم كل مسؤول عن خطا نفسه إن خيرًا فخير وإن شرًا فشر، ولكن هذا لا يبرئ المعلمين من دورهم في تخريج هذه الأجيال صاحبة الفراغ الفكري والخلو من الهدف النبيل. إنه لاشك أن للمعلمين دور في تربية الطلاب على أن الدراسة تعنى الشهادة الرسمية والخوض في مجال الحياة العملية -لا العلم كقيمة-، وأن المذاكرة ومعاهدة الدروس تعنى اجتياز امتحان نهاية العام بنجاح -لا فهم المادة العلمية لأجل قيمة هذه المادة-. تجدي أستاذ الجامعة صاحب الشهادات العريقة والسنوات الحافلة بالدروس والإمتيازات يدخل على طلابه ساردًا لهم ما قد عبته جعبته دون أن يرف له بال هل فهم هذا الطالب أو لم يفهم، هل استفاد أو أنه خرج كما دخل. وها هي المعلمة الوقورة اليوم عندما يتطرق الطالب معها لسؤال خارج المادة.. عفوًا هذا ليس موضوعنا.. عفوا ليس عندنا وقت.. عفوا يبنغي أن ننهي المنهج المقرر! أين التواصل بين الأستاذ والطالب؟ أين انسياب وجريان المعلومات بين الطرفين؟ أين تثقيف الأستاذ لطلابه وحرصه على غرس بذور جديدة في أرضهم؟ أين تعليم الأستاذ طلابه قيمة العلم والتعلم؟ أين المادة العلمية؟! بكل أسف هذا هو واقع التعليم عندنا اليوم في المدارس والمعاهد والجامعات. هذه هي الشهادات الرسمية والتي لا توزن بميزان يحملها اليوم أناس عندهم جهل وخواء. التعليم اليوم= الحفظ والحشو لأجل اجتياز الإمتحان بسلام. لن أسأل بعد ذلك عن أصحاب الكليات والدراسات الشرعية الذين لا يٌستفاد منهم أحد!
  8. المهاجرة بنت الإسلام

    لماذا سليمان القانوني؟ ولماذا الحريم؟

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،، لقد بات واضحًا للعيان ومن زمان بعيد، ومن دون مشاهدة أو حتى تحليل؛ أن التاريخ لا يؤخذ من الدراما والسينما مهما أبدت من خلاله نجاحًا وتميزًا. سبحان الله! كنتُ أظن أن أبي السعود -رحمه الله- أقدم زمانًا. تفسيره حقيقة من التفاسير التحليلية المميزة جدًا -أثقل الله به ميزان حسناته-. صدقت يا عزيزتي.. فعادة قادة الغرب على مدار قرون أن يصوروا غزوهم للعالم العربي والإسلامي على أنه معارك تحرير، وذلك حتى على لسان واحد من كتاب الغرب بنفسه.. فها هو نابليون عندما غزا مصر أصدر بيانًا يطمئن فيه الشعب المصري أنه يغزو بلاده ليحرره ويعزز الإسلام. وصدى بيان نابليون نفسه نجده يتردد في الإعلان الذي أصدرته بريطانيا إبان دخولها بلاد الرافدين باسم إخراج العدو العثماني من الأراضي العربية وتقديم المساعدة لشعب العراق حتى ينالوا الحكم الذاتي ويحققوا الإزدهار. وأخيرًا -وليس آخرًا- عندما كان الرئيس الأمريكي جورج بوش يستعد لغزو العراق عام 2003 رأينا جميعًا ثعلب الإستعمار يرتدي عباءة السعى لتحرير شعبها من طغيان حكم صدام حسين. إننا جميعًا نعرف الفرق جليًا بين التحرير والإحتلال؛ فغزو شعب من السوء بحيث لا يحتاج معه إلى إهانة الإستخفاف بذكائه!
  9. المهاجرة بنت الإسلام

    ~ معنى قوله تعالى: {أَحْسَنَ القَصَصِ} ~

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،، إضافة قيمة جدًا.. لم أكن صراحة لأقف عندها ولا حتى خطر على بالي مثل هذا السؤال. كما تعجبني جدًا لفتات العلامة الطاهر بن عاشور -رحمه الله-.
  10. المهاجرة بنت الإسلام

    ¨°o.O (آيـــة هزتنــــــــي ..! ) O.o°" شاركينا =)

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،، {هَذا بَلَاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوْا بِهِ وَلِيَعْلَمُوْا أَنَّمَّا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَرَ أُوْلُوْا الأَلْبَاب52} سورة إبراهيم. قرأتها قريبًا جدًا فكانت على كوقع المطرقة حتى لأني عدتها مرارًا وتكرارًا وكأني بالفعل لأول مرة أمر عليها. تقصيري وشحّي على ديني.. انشغالي بمتاع الدنيا.. المال والأولاد.. في لحظة يقظة عابرة.. أسباب وجيهه جدًا لكي تجعل للآية رنين في قلبي وأذني!
  11. المهاجرة بنت الإسلام

    اضاءات حول قول سيدنا ابراهيم ( إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا )

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،، أستمتع كثيرًا بالوقوف على لطائف الآيات القرآنية وما تفضي إليه من بيان اعجاز هذا الكتاب دونًا عن غيره من الكتب الكتب. فجزاكِ الله خيرًا "ميرفت". ولي رجاء بسيط لو نسلط الضوء قليلًا على المعنى اللغوي لكلمة "حَفِيَّا" لمزيد من الفائدة. جعلني الله وإياكِ من أهل القرآن.
  12. المهاجرة بنت الإسلام

    الصبر على الإصلاح

    لفتة قيمة جدًا.. فانقلاب الدفتين -بأن تتقدم "الدولة" على "الدعوة" ويتقدم "تغيير الواقع" على "تغيير النفس"- كفيل بأن يُشنُّ -في أي مجتمعٍ- حربًا عشواء، وأن يصنع بحرًا من الدماء تقوم على اثره دولة إسلامية ببناء واهٍ وهذيل. بكل أسف واقعٌ في بلادي نتجرع ثغرآته اليوم.. ! موضوع قيم وصياغة ممتعة. في انتظار البقية أختنا "نور الفجر">>
  13. كيف حالك أختي الحبيبة؟؟ عساكِ بخير.. سعيدة بتواجدكِ الآن :) أسعد الله قلبكِ ♥

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×