اذهبي الى المحتوى

** الفقيرة الى الله **

المشرفات
  • عدد المشاركات

    12555
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ آخر زيارة

  • الأيام التي فازت فيها

    18

كل مشاركات العضوة ** الفقيرة الى الله **

  1. ** الفقيرة الى الله **

    هدي محمد صلى الله عليه و سلم في عبادته و معاملاته و أخلاقه

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته بارك الله فيكِ أختي الفاضلة ينقل للساحة المناسبة.
  2. رسالة إلى الطالب يا رعاك الله، تذكر إحسان المعلم د. حسام الدين السامرائي في العام الثامن من البعثة النبوية الشريفة قامت قريش بتعليق صحيفةٍ على جدران الكعبة، يُقَاطِعون فيها النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - ومَن معه من المؤمنين، فيُحَاصَر - عليه الصلاة والسلام - في شِعْب من شِعَاب مكة، فيموت عمُّه الذي سانده وحَمَاه، وتموت زوجتُه التي رَعَتْ شأنَه وحَفِظتْ أمرَه في ذلك الحصار، فيقوم شريفٌ من أشراف قريش - وهو أبو البختري بن هشام - بتمزيق الصحيفة، بعد أن طال أمد الحصار على المسلمين، وأصابهم من الجوع والقلة ما أصابهم، فيخرج النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد ذلك إلى الطائف يدعوهم؛ لعلَّه يجد مَن يُؤويه وينصره، فما وجد إلا الأذى والسبابَ والشتائم، فلما عاد وأراد دخول مكة، فإنه - عليه الصلاة والسلام - كان بحاجة إلى مَن يسانده ويحميه، فيكون بجواره، فبَعَث للمُطْعِم بن عَدِي يسأله الجوار، فلَبِس المُطعِم وأبناؤه ثيابَ الحرب ليحرس النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يطوف بالبيت ويصلي ركعتين. ما ذكرتُه أعلاه أحداثٌ وَقَعت للنبي - صلى الله عليه وسلم - في سنين متقاربة، لكن أدهشني موقف النبي - عليه الصلاة والسلام - من الأسماء التي ذكرتُها آنفًا: (عمه أبو طالب، زوجته خديجة، أبو البختري بن هشام الذي مزَّق الصحيفة، والمُطعِم بن عَدِي الذي أجار النبي - عليه الصلاة والسلام - يوم دخل مكة بعد عودته من الطائف). تأمَّل موقفه - عليه الصلاة والسلام - في رد الجميل لعمه يوم أن قال عنه - كما في الصحيحين من حديث ابن عباس- : ((أهون أهل النار عذابًا أبو طالب، وهو منتعلٌ بنعلين يغلي منهما دماغُه))، رغم أن عمه مات مشركًا، إلا أن الجميل لا بد أن يُرَدَّ لصاحبه. تأمَّل معي موقفه من زوجته خديجة، والحديث عند الإمام أحمد من حديث عائشة قالت: "كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا ذكر خديجة أثنى عليها، فأحسن الثناء، قالت: فغِرْتُ يومًا فقلتُ: ما أكثرَ ما تذكرُها حمراءَ الشِّدْق، قد أبدلك الله - عز وجل - بها خيرًا منها، قال: ((ما أبدلني الله - عز وجل - خيرًا منها؛ قد آمنت بي إذ كفر بي الناس، وصدَّقتْني إذ كذَّبني الناس، وواستني بمالها إذ حَرَمني الناس، ورزقني الله - عز وجل - ولدها إذ حرمني أولاد النساء))؛ فهو - عليه الصلاة والسلام - دائم الثناء عليها وهو يذكر جميل ما قدَّمت له. وتأمَّل معي موقفه من أبي البختري بن هشام - ممزِّق الصحيفة - يوم أن قال لأصحابه يوم بدر: ((مَن لقي أبا البختري بن هشام، فلا يقتلْه))، وهو يتذكر جميله في فك حصار النبي - عليه الصلاة والسلام - ومن معه من المؤمنين. وتأمل معي موقفه - عليه الصلاة والسلام - من المُطعِم بن عَدِي، فبعد معركة بدر وقد أخذ المسلمون عددًا كبيرًا من أسرى المشركين، وكان المطعم قد مات قبل ذلك، فقال - صلى الله عليه وسلم - والرواية عند البخاري: ((لو كان المُطعِم بن عَدِي حيًّا وكلَّمني في هؤلاءِ النَّتْنَى، لتركتُهم له))؛ فهو يتذكَّر جميله يوم أن أجاره لدخول مكة. وهكذا نرى أن النبي - صلى الله عليه وسلم - يتذكَّر جميل كل صاحب جميلٍ عليه، حتى وإن كان مشركًا، وهذا حال الشاكر، وهناك صنف يتنكر لصاحب الجميل، وهذا حال الناكر. ومن هنا، فإننا نعتبر من رد موسى - عليه السلام - الجميل لأخيه هارون، بأن ذكره عند الله، فقال - جل وعلا- على لسانه: ﴿ وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي * هَارُونَ أَخِي * اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي * وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي * كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا * وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا * إِنَّكَ كُنْتَ بِنَا بَصِيرًا * قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَى ﴾ [طه: 29 - 36]. ونذكر سبب الحث على برِّ الوالدين، وهو إحسان الوالدين المسبَق على الولد ورد الجميل لهما. ونذكر موقف كعب بن مالك يوم أن تاب الله عليه، فقام له طلحة بن عبيدالله يهنِّئه بنزول توبته، فكان كعبٌ يذكر جميل طلحة عليه. ونذكر قصة الثلاثة: الأبرص، والأقرع، والأعمى، وكيف أن الأعمى رد الجميل، بخلاف الأقرع والأبرص؛ فإنهم أنكروا الجميل. ونذكر جميل أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - على الأمة بأنهم كانوا واسطة النقل لكل ما رَأَوه وسَمِعُوه من النبي - عليه الصلاة والسلام - لذلك يقول - عليه الصلاة والسلام - : ((لا تسبُّوا أصحابي؛ فوالذي نفسي بيده، لو أن أحدكم أنفق مثل أُحُد ذهبًا ما بلغ مُدَّ أحدِهم ولا نَصِيفَه)). ونذكر جميل الزوج على زوجته، والزوجة على زوجها، فلا يتنكر أحدهم لفضل الآخر عليه، حينها يقول - صلى الله عليه وسلم - : ((إيَّاكنَّ وكفرانَ العشير)). ونذكر جميل الأنصار - رضي الله عنهم - على هذه الأمة يوم أن احتضنوا النبي - صلى الله عليه وسلم - والمهاجرين معه، حتى قال - عليه الصلاة والسلام - وهو يردُّ لهم جزءًا من الجميل: ((لولا الهجرة، لكنتُ امرأً من الأنصار، ولو سلك الناس واديًا أو شِعبًا، لسلكت وادي الأنصار وشِعْبَهم)). وأنت أيها الطالب، ليس هناك أحد يُحسِن إليك كإحسان المدرِّس والمعلِّم والمربِّي، حتى قال قائل العرب: "مَن علَّمني حرفًا، ملكني عبدًا"؛ فجميله دائم أبد الحياة، فتذكر ذلك، وجَازِهم بالإحسان إحسانًا؛ فقد قال - سبحانه - : ﴿ هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ ﴾ [الرحمن: 60]. لا تنسَ مَن علَّمك أول حرف. لا تنسَ مَن أحسن تأديبك. لا تنسَ مَن بذل الوُسْع في إيصال المعلومة والفائدة إليك. لا تنسَ مَن حفَّظك أول آية في كتاب الله. لا تنسَ مَن رعاك وحماك. لا تنسَ مَن شاركك الأفراح والأتراح. لا تنسَ مَن صنع منك إنسانًا ناضجًا واعيًا مفكرًا. تذكَّر كل أولئك، وأَحسِن إليهم، وادعُ لهم بظهر الغيب؛ فقد كان الإمام أحمد يذكر جميل الإمام الشافعي عليه، فيقول: "ما بتُّ منذ 30 سنة إلا وأنا أدعو للشافعي، وأستغفر له". حينها سيذكر جميلَك كلُّ مَن تُحسِن إليه. إنها رسالةٌ لكل طالب وطالبة: المعلِّم فضلُه عظيم، وقدرُه كبير؛ فأَعطِ كلَّ ذي حق حقَّه.
  3. ** الفقيرة الى الله **

    من منا مثل خديجة؟!

    من منا مثل خديجة؟! نجلاء جبروني هي أمُّ المؤمنين، وسيدةُ نِساء العالَمين، خديجة بنت خويلد رضي الله عنها، سيدة نساء قريش، ذاتُ الحسَب والنَّسَب والشَّرف. تَزوَّجَتْ برسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وهي في الأربعينات مِن عُمرها، وعاشت معه خمسًا وعشرين سنةً إلى أن توفَّاها الله تعالى، فكيف كانت خديجة الزَّوجة في أوقات المِحن؟ مِن أصعب اللَّحظات التي مَرَّتْ بالنبيِّ صلى الله عليه وسلم لحظاتُ الوحي الأُولى في غار حِراء حين نزل جبريلُ عليه السلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعاد إليها يَرْجُف فؤادُه، وعندما وَصَل إليها شَعَر أنَّه في مَأمَنٍ، فقال: ((زَمِّلوني زَمِّلوني!))، فزمَّلتْه حتى ذهب عنه الرَّوْعُ، فلمَّا أخبَرَها الخبرَ، لم تقف صامتةً أو خائفة، بل طَمْأنَتْه صلى الله عليه وسلم وواسَتْه وأجابَتْه بتلك الكلمات التي نزَلتْ عليه بردًا وسلامًا، قائلةً له: "أبشِرْ؛ فَوَاللهِ لا يُخْزيكَ اللهُ أبَدًا؛ والله إنَّك لَتَصِلُ الرَّحِمَ، وَتَصْدُقُ الحَديثَ، وَتَحْمِلُ الكَلَّ، وَتَكْسِبُ المَعْدُومَ، وَتَقْرِي الضَّيْفَ، وَتُعينُ على نَوائبِ الحَقِّ"[1]، فيا لها مِن زوجة عاقلةٍ حكيمة! وحينما جاء الحِصارُ الظالمُ، اختارت الصَّبرَ والصُّمودَ، وتحمَّلَتِ الجوعَ والحرمانَ، وهي صاحبة الثَّراء والمال. خرجت بعد الحصار وقد أعياها المرَضُ، فخرجت من سجن الدنيا إلى سَعةِ الآخرة، بعدما أرسل اللهُ عزَّ وجل إليها السلامَ مع جبريل، وأمَر نَبيَّه صلى الله عليه وسلم أن يُبَشِّرَها ببيتٍ في الجنةِ مِن قصَب، لا صَخَب فيه ولا نَصَب. سؤالي لك أُخيتي: ♦ تُرَى لو أنَّ زوجَكِ مَرَّ بمحنةٍ أو شدَّةٍ، هل يلجأ إليكِ أولًا؟ هل أنتِ سَكَنه الوحيد الذي لا يرتاحُ إلَّا فيه؟ هل يثقُ في رَجاحةِ عقلكِ؛ حتى يشاركَكِ في همومه وقضاياه؟ أمْ أنَّكِ بالنسبة له مِحنةٌ وشدَّةٌ أخرى؟ يَفِرُّ مِنْكِ إلى غيرِك؟ ♦ تُرى لو طُلِبَ مِنْكِ أن تُعَدِّدي صفات زوجك، أيُّهَا سيتبادر إلى ذِهنكِ أولًا: عيوبُه أم مزاياه؟ ♦ هل حينَ يُبْتَلى زوجُك تكونين له العونَ والسَّندَ، أم تكونين أولَ الشامتينَ فيه؟! أُخَيَّتي: ♦ كوني مثل خديجة رضي الله عنها حكمةً وعقلًا، تضحية وبذلًا، صبرًا وعطاءً، حبًّا ووفاءً. ♦ كوني لزوجِكِ الحضنَ الدَّافئ الذي يلجأ إليه، فَيُوَاسِيه ويخفِّف عنه الآلام. ♦ كوني الزوجة التي لا تَرى في زوجِها إلا الوَجْهَ المشرِقَ، فَتُذَكِّره بهِ عند الشدائد. إنَّ الزوجة التي تخفِّف عن زوجها أعباءَ الحياة، وتشاركه آلامَه وأحزانه - لا تُقدَّر بثَمَن، إنَّها خيرُ متاع الدنيا؛ فعن عبدالله بن عَمرو أنَّ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال: ((الدُّنيا مَتَاعٌ، وَخَيْرُ مَتَاعِ الدُّنيا المرأةُ الصَّالحةُ)). والسؤال الآن: مَن منَّا ستكون مثل خَديجةَ؟! [1] صحيح مسلم (160). رابط الموضوع: http://www.alukah.ne.../#ixzz4t0bb6zQp
  4. ** الفقيرة الى الله **

    ||فوطة|| منشفة || أو Towel||^صنـــ يدي ــــع^

    جميلة اللهم بارك! موضوعك ذكرني بدورة الكروشيه التي قمت بها يوما ما ياااه ذكريات يا ليتها تعود :/
  5. ** الفقيرة الى الله **

    مقلمة من الفوم(من صنع يدي)

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته جميلة جدا! بارك الله فيك يا حبيبة()
  6. ** الفقيرة الى الله **

    كن أبًا ديكتاتوريًّا وافتخر بإنجازاتك!

    كن أبًا ديكتاتوريًّا وافتخر بإنجازاتك! أ. رضا الجنيدي بعض الشخصيات حين تراها العيون تبجِّلُها، وحين تقابلها توقِّرها... لها هيبة تُرغمك على احترامها... فماذا عن هذه الشخصيات داخل بيتها؟ نفس هذه الشخصيات حين تجلس مع أسرتها، تصمُتُ الأفواه فلا تسمع صوتًا إلا صوتها، ولا يجرؤ أحد على الإتيان بفكرة تُخالفُ فكرَها! في أركان بيتها سجونٌ إجبارية، وقرارات إلزامية، وأحكامٌ عُرفية، ومَحْقٌ للشخصية، وإهدار للكرامة الإنسانية! أتدرون عمَّن أتحدثُ؟ أتحدثُ عن الآباءِ المصابين بازدواجية الفكر والشخصية... الذين يتعاملون مع مَنْ خارج بيوتهم بحبٍّ واحترام وتقدير، وحين يعودون إلى منازلهم تسقط الأقنعة، ويعاملون بناتِهم بمنتهى الديكتاتورية والتحقير. أتحدث عن الآباء الذين يسجنون بناتِهم في سجون أساليب التربية الرجعية، فتربيةُ البنات لديهم لا مكان فيها للحرية الفكرية، أو التسلية النفسية، فغير مسموح للابنة أن تكون لها حياةٌ إلا تلك الحياة التي ترسمها ريشةُ أبيها، حتى لو لم يكن يتقن التقاط الريشة! أتحدث عن الأب الذي حين تنظر إلى ابنته، ترى فتاة بدأت أزهارُ أنوثتها في التفتح، تنتظر من أبيها أنْ يحتوي عطر هذه الأنوثة قبل أنْ يفوح عطرها رغمًا عنها إلى الخارج، ولكنه لا ينتبه! تتمنى لو فكَّر أنْ يضمَّها إلى صدره ليسمع تنهيدات قلبها وهي تقول له بحزن: أبي كم أحبُّك، فلماذا تتجاهلني هكذا، ولماذا تكمم الأفواه وتأبى أن تستمع لنا؟ ولكنه بمشاعرها لا يكترث! فتاة صغيرة في عمرها... كبيرة في حزنها... يتحطَّم قلبها حين تسمع صوت أزيز الباب يخبرها بقدوم والدها، فيرتجف قلبها، ويرتعش بدنها؛ فتهرول لتختبئ تحت دثارها، متقوقعةً حول نفسها؛ فصوت أزيز الباب وهو يُفتح تُفتح معه أبواب خوفها، ويقفز القلق ليبني حولها سورًا لرعبها، أما الأمَّان - كالعادة - فيولي هاربًا ويتركها وحدها. تشعر أنها صارت جسدًا بلا روح، أصبحت أشلاء إنسان نالت منه الجروح، ماتت سعادتُها وهي في مهد الحياة، ولكنها لا تجرؤ أن تعبِّر عن خلجات نفسها أو أن تبوح. هو يصرُّ على أن يعاملها بغلظة وقسوة؛ لأنها أنثى، والأنثى في اعتقاده يجب أن تصان بالشدة، وألا يُترك لها المجال لتتنفس هواء الحرية وإلا فسَدَت، وضاع حياؤها! مهلًا أيها القبطان، ما هذا الذي تفعله؟! أتظن أنك بذلك تحمي فضيلةَ ابنتك؟! واللهِ، لقد تعاملتُ مع بناتٍ كثيراتٍ، ومعظم اللاتي تألَّقْنَ خلقًا وأدبًا ودينًا وعلمًا ممن رأيتهنَّ - فتياتٌ تنعَّمن بالحب والاحتواء في أحضان آبائهنَّ. ومعظم اللاتي انحرفْنَ وانجرفْنَ وراء الشهوات، والمنكرات، وجميل الكلمات - بناتٌ فقدْنَ الحب والاحتواء من آبائهنَّ. بنات عِشْنَ في جوٍّ ديكتاتوريٍّ، فلمَّا فقدْنَ حرية الكلمة، وحرية الفكر، وجمال الشعور باحتواء الأب، هرولْنَ ليبحثْنَ عنه مع فتى يلملم أحزانَهنَّ، ويقدِّر مشاعرهنَّ، ويُطرب آذانهنَّ بجميل الثناء عليهنَّ. مهلًا أيها القبطان، لا تجعل زهرتك تتفتح لرجل غريب؛ بسبب ابتعاد حنانك عنها، ولا تجعل عطرَها يفوح لذئب يلتهم براءتها؛ بسبب قسوتك عليها. لا تظن أن ما تفعله عينُ اليقظة، بل هو عين الغفلة، إن أردت صدق القول والنصيحة؛ فما تعامَلَ أب بديكتاتورية مع بناته إلا وتفلَّتْنَ من بين يديه عاجلًا أو آجلًا، أو انكسرْنَ من داخلهنَّ، فعشن باقي عمرهن ذليلاتِ النفس خاضعاتٍ لمن يقهرهن؛ لأنهن افتقدن الحب، فبدأن يلهثن وراءه، وهرولن لشرائه مهما كان الثمنُ المدفوع، ومهما كان الجهدُ المبذول... فانتبه ولا تَبِعْ ابنتك بثمنٍ بخس. كن أبًا رحيمًا، وهرولْ إلى زهرتِك وضمَّها إليك... احتضنها بحبٍّ... استمع إليها بصبر، عامِلْها وكأنها أنثاك الوحيدة في هذا الكون. تجاوز عن زلاتها، أَدِّبْها برفق، قَوِّمْها بحب، وحين تخطئ لا تتركها فريسةً لأنياب الشيطان بقسوتك، بل سارع واحمِها منه بحنانك وحكمتك. كن لها أرضًا وسماءً؛ فهي الحبيبة التي ستحتويك في كبرك، وتحنو عليك حين يضعف عظمك، هي الحنون التي ستكون إلى جوارك حين ينشغل عنك الجميع، والتي سترسل لك هداياها من العمل الصالح حين ترحل أنت وعن الحياة تغيب. كن لها أبًا كما كان النبي صلى الله عليه وسلم لابنته، كان يحتويها بحب، ويعاملها برفق، ويستمع لها، ويشاركها أفراحها وأتراحها، ويبثُّها سرَّه حتى وهو في آخر لحظات حياته. كن لها كذلك، تكن لك كفاطمة التي دافعت عن أبيها منذ صغرها، واحتوته في كبرها، حتى لقِّبت بأمِّ أبيها. أما إذا أردت أن تتمسك بديكتاتوريتك، فكن أبًا ديكتاتوريًّا كما يحلو لك، ولا تلومنَّ إلا نفسك حين تجد ابنتك وقد ضاعت أخلاقُها، وزادت سقطاتها، أو حين تنكسر نفسُها. ولا تلومنَّ زوجتك حين تجد ابنتك وقد ترَكَت صلاتها، وخلعت دون علمك حجابها، وتعرَّفت إلى رجل يُشبعها احتواء، ومن عذبِ الحب يذيقها. ولا تتهم زوجتك بالتقصير؛ لأنك يا قبطان البيت لم تتخذ الحكمة منهجًا في قيادة سفينتك؛ فضللتَ الطريق إلى قلب ابنتك. وإذا أَبَتْ نفسُك إلا طريقَ القسوة والديكتاتورية، فكن أبًا ديكتاتوريًّا، وافتخر بإنجازاتك العظيمة في تحطيم سعادة ابنتك وحياتها. كن أبًا ديكتاتوريًّا، وافتخر بنفسك كما يحلو لك، حين تلملم بنفسك أشلاءَ قلب ابنتك. رابط الموضوع: http://www.alukah.net/social/0/122015/#ixzz50y06aT31
  7. ** الفقيرة الى الله **

    المراة التى يحبها الرجل الجنوبي

    السلام عليكم بارك الله فيكِ أختي أسأل الله أن يحفظ كل زوجين من الخيانة.
  8. ** الفقيرة الى الله **

    طفلة تفقع المرارة

    طفلة ترفع الضغط :S
  9. ** الفقيرة الى الله **

    جديدة

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته حياكِ الله بيننا أختي نور :) سعدنا بانضمامكِ إلينا أسأل الله لك المتعة والفائدة وطيب المقام بيننا.
  10. ** الفقيرة الى الله **

    عضوة جديدة رحبوا بي

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أهلا أهلا بسيرين الصغيرة ^^ أنرتِ المنتدى حبيبتي :) ولك مكان كبير بيننا بكل تأكيد أسأل الله لك المتعة والفائدة وطيب المقام بيننا () وبانتظار أن تشاركينا هواياتك الجميلة.
  11. ** الفقيرة الى الله **

    لانقاص وزنك تناولي خبزا

    بوركت يا غالية() هل من وصفات مجربة لهذه الأنواع؟
  12. ** الفقيرة الى الله **

    «بحيرة ناكورو» موطن طيور الفلامنجو الوردية

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته سبحان الله جميلة جدا هذه الطيور وتلك البحيرة!! جزاكِ الله خيرا يا حبيبة ()
  13. ** الفقيرة الى الله **

    هذه تجربتي ¤

    هذه تجربتي مها بنت محمد البشاري حَفظتُ في صغري 200 حديث في قرابة الشهرين! كنت لا أصحو أو أنام إلا وكتابٌ بين يدي، يأكل ويشرب معي، ويشاركني تفاصيل حياتي! كنت لا أقطع ميلاً من الأرض دون تفكُّر في كتاب الكون المفتوح، في عظيم صنعة الباري في مخلوقاته، واختلاف طِباع الناس ومشاربهم. كانت حياتي مليئة بالتفاصيل والثراء والجمال، من تَعلُّم، وتدريس وتعليم إخوتي، وبرامجَ ثقافيةٍ، وأفلام وثائقية، وزيارات وأصدقاء. أتنقَّل بين السِّير والتاريخ، والرواية والعلم والأدب، وكان الوقت طويلاً يسعني وزيادة! أما الآن فأصحو وأنام على (طنطنة) هاتفي المحمول! برسائل واتس (بي بي)، وتويتر، وانستغرام. ولا يزال الثقب يتمدَّد ليُغرِقَنا، ويُغرِقَ حياتنا. برامج تلو برامج، وتطبيق تلو التطبيق، دوَّامة لا تنتهي، نتسابق إليها مسرعين بهَلَعٍ؛ خشيةَ أن يفوتنا الرَّكْبُ! • ذات مساء كنت عاكفةً - كعادتي - أمام شاشة هاتفي، أبتسِمُ لرسالة هذه وتلك، أردُّ على صديقاتي وزميلاتي فيما فيه فائدة، وفيما هو دون ذلك! ساقني الله أن ألتفتُ لأختي الصغيرة التي كانت تنظر إليَّ تارة، وإلى الجدار تارة بملَلٍ! آسفني هذا الموقف، وفتَّت كبدي! أتعلمون لِمَ؟ لأني تركت (الإنسان) الذي أمامي بكل برود، دون مراعاة لمشاعره، وفَرَحِه، وقلبه، وانصرفت إلى شخصيات (إلكترونية)، وأنلْتُها من نفسي ما لم أُنِلْه من هو أحق الناس بذلك! عجيب أن تكون السعادة حولنا؛ لكنا نتعامى عنها! ونجري نبحث عن الأنس وسَعَة الصدر في شخصيات وهمية، تبعد عنا الأميال والأميال، ولا نعرف عن معدنها شيئًا. يا للإفلاسِ الذي رُزِئْتُ به! • انظر حولَك في البيت، وفي المدرسة، والجامعة، وممرَّات وقاعات الانتظار، وفي المشفى وغيرها، انظر إلى الصغير والكبير، الرجل والمرأة، العامل والوزير -كلهم يدسُّ رأسه تجاه هاتفه! مكتفيًا (بعالمه الخاص) من محادثة، وألعاب، وقراءة و و و... كلهم حصَر الإنسان الذي هيَّأ الله له الكون بأجمعه لاستصلاحه، حصر هذا المخلوق المكرَّم في (شاشة زجاجية) وأضواء وألوان! استخدَمَنا الهاتفُ، بدل أن نَستخدِمَه! ألا تراك تجعله آخرَ ما تراه عينُك عند النوم، وأولَ ما تُمسِكُه حين تستيقظُ؟! أحببت أن أُرِي نفسي - فعليًّا - حالي، فأغلقت هاتفي، ثم أخذته وهو مغلق، وأخذت أُمرِّرُ يدي عليه وكأني أستخدمه. والله لقد ضرب قلبي فعليًّا معنى أن هذا (الجهاز) ما هو إلا آلة، وهالني منظرُ نفسي وأنا كالأبله، أتحرَّكُ يَمنةً ويَسرة، صعودًا ونزولاً أمام هذا الجهاز! • أجعلنا أنفسَنا عبيدًا لهذه الأجهزة؟! تتفاوت الإجابة، كلٌّ حسَب علمه بنفسه وإنصافه! أما أنا فأقول: نعم! ثم نعم! ثم نعم! أضاعَتِ التِّقْنية عليَّ نفسي، ووقتي، وعمري! ينسلُّ العمر من بين أيدينا انسلالاً مريعًا، ولكنا اعتدنا ذلك؛ فلا نشعرُ به! هذه تجربتي يا سادتي، أشكوا نفسي وجهازي إلى الله! وأسأله صلاحَهما. أعلم أن كثيرًا لا يعاني مما ذكرت آنفًا، ولكن كثيرًا - أيضًا - له نفس قصتي ومعاناتي، كثير جدًّا، فدعنا لا نُكابِرْ! ختامًا: يا أخا البشرية، والإنسانية، والإسلام، جرِّبْ أن تتغلَّبَ على ذاتك ونفسك، أغلق هاتفك، أو احذف هذه البرامج التي تَشغلك لعدة أيام؛ حتى تتمكَّن من نفسك، وتعتاد حياتك على الهدوء بعيدًا عن ضوضاء الرسائل. صدِّقْني ستجد ذلك ممتعًا، والفضاء رحبًا، والكون فينانًا، والنسيم عاطرًا، وإعانة الله أوسع وأكرم! وإن لم تتدارك عمرك، أخشَ عليك - والله - ألا تدركَه! وأن نذرف الدموع السوافك حين لا ينفع الندم! فرحمتَك اللهم وإحسانك! رابط الموضوع: http://www.alukah.ne.../#ixzz41G5Wk6Wb
  14. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته إنا لله وإنا إليه راجعون أسأل الله أن يرحمها ويغفرلها ويتجاوز عنها وان يدخلها الجنة من غير حساب ولا سابقة عذاب أسأل الله أن يرزق أهلها الصبر والسلوان وان يربط على قلوبهم.
  15. ** الفقيرة الى الله **

    أنا في حَيرةٍ، كيف أتعاملُ معَ زوجي؟

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته نصائح قيمة () جزاكِ الله خيرا يا غالية على حُسن الانتقاء.
  16. ** الفقيرة الى الله **

    زوجتى اخجلتينى00فعلا اخجلتينى

    قصة جمييلة ومؤثرة! جزاكِ الله خيرا أختي.
  17. ** الفقيرة الى الله **

    إنتبهي يا غالية ... أنتِ في الشارع

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نصائح قيمة جزاكِ الله خيرا أخية على التذكرة.
  18. ** الفقيرة الى الله **

    كيف تتكلم أثناء الخلاف الزوجي؟!

    كيف تتكلم أثناء الخلاف الزوجي؟! د. جاسم المطوع في كثير من الأحيان تزداد المشكلة سوءا بين الزوجين أثناء الخلاف بسبب طريقة الكلام والأسلوب المستخدم لعلاج المشكلة، ويتم تحويل الحوار من الحديث عن المشكلة إلى الحديث عن الألفاظ الجارحة ورفع الصوت والنظرات الحادة ومشاعر الغضب، فتزداد المشكلة تعقيدا ويزداد الخلاف الزوجي بسبب جهل الزوجين بأمرين: الأول عدم التحدث بطريقة صحيحة أثناء الخلاف، والثاني جهلهما بأساليب علاج المشكلة. بالنسبة للمشكلة الأولى وهي الأسلوب، فإننا ننصح بعشر نقاط مهمة لا بد من مراعاتها أثناء الحديث لعلاج المشكلة الزوجية، وهي: أولا: عند الحديث مع الطرف الآخر نبين له أنه مهم في حياتنا وأننا نحبه حتى نشعره بأن الخلاف الذي بيننا مؤقت وهو خلاف طبيعي. ثانيا: تجنب رفع الصوت أثناء الحديث فأكثر المشاكل الزوجية تزداد سوءا بسبب رفع الصوت والصراخ. ثالثا: اعتذر لو كنت مخطئا، وفي بعض الحالات لا مانع من الاعتذار حتى ولو لم تكن مخطئا حتى تخمد الخلاف، واعتبر هذه المبادرة تكتيكا ذكيا لحل المشكلة. رابعا: احرص أن تضرب أمثلة عند التعبير عن وجهة نظرك ولا يكون كلامك عاما، فالمثال يقرب الفكرة بوضوح ويقلل من نسبة الفهم الخاطئ. خامسا: احرص ألا تجرح أو تستهزئ بالطرف الآخر أثناء حوارك. سادسا: احرص أن تستخدم كلمات لا تثير الطرف الآخر وتتحدث عن نفسك مثل (أنا أشعر، أو أنا أفكر، أو أنا توقعت) بدل (أنت وأنت وأنت). سابعا: اتفق مع الطرف الآخر في حالة تصاعد الغضب بينكما أن تتوقفا فترة ثم ترجعان لمتابعة الحوار. ثامنا: لا تحضر الماضي والقصص الخلافية القديمة أثناء النقاش في مشكلة حديثة حتى لا يتوسع الخلاف. تاسعا: بين الإيجابيات في الخلاف وأنه كان سببا في تعرفكما على بعض وفهمكما لبعض أكثر. وآخر نقطة في الأسلوب هي: ركز على ما هو الصحيح ولا تركز على من معه الحق، فإذا ركزت على ما هو الصواب فإنك بهذا التكتيك تحول المشكلة من شخصية إلى فكرية أو سلوكية فتكون سببا في حفظ العلاقة الزوجية. أما المشكلة الثانية: وهي أساليب علاج المشكلة وهذه تعتمد على حسب نوعية الزوجين فلو كان أحدهما عقلانيا فإن أفضل أسلوب لعلاج المشكلة هو الاسلوب العقلاني بينما لو كان عاطفيا فالأسلوب العاطفي أفضل، وأذكر أني دخلت لعلاج مشكلة مع زوج عاطفي وزوجة عقلانية وكانا يتحدثان أكثر من أسبوع لعلاج المشكلة ولم يصلا لنتيجة فلما جلست معهما واكتشفت أن الزوج عاطفي قلت للزوجة قومي قبلي رأسه واحضنيه وقولي كلمتين حلوين فلما فعلت ابتسم وطاح الحطب فتفاجأت هي كيف تم معالجة المشكلة بسهولة وبالعاطفة وليس بالمنطق، ومرت على مشكلة أخرى على عكسها تماما كان الزوج عقلانيا والزوجة عاطفية وحاورها كثيرا لعلاج المشكلة دون فائدة، فلما قبلها وحضنها وكلمها كلمتين حلوين خرج كل ما في نفسها، فالناس أجناس وأفضل أسلوب لعلاج المشكلة أن نتحدث مع صاحب المشكلة بطبيعته وشخصيته فهذا أكبر مفتاح للعلاج. وأخيرا نقول إن أكثر الخلافات الزوجية تحدث بسبب المال أو الأولاد أو العلاقة مع الأهل أو العلاقات الحميمية، فهذه أكثر المشاكل حدوثا، وفي الغالب يمكن علاجها بالحوار لو ملك الزوجان الطريقة الصحيحة في الحديث أثناء الخلاف واستخدما الأسلوب الصحيح لعلاج المشكلة.
  19. ** الفقيرة الى الله **

    زوجى ماذا سنفعل اذا حدث بيننا خلاف؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نصاةح قيمة جدا جزاكِ الله خيرا أخية أسأل الله أن يصلح بين كل زوجين وأن يديم بينهما المودة والرحمة.
  20. ** الفقيرة الى الله **

    لأِنّكِ عَزيزة تَميّزي بِحضورك <3

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته بارك الله فيكِ يا حبيبة()
  21. ** الفقيرة الى الله **

    من منا مثل خديجة؟!

    يا هلا بأم يمنى الحبيبة : ) اللهم آمين وفيك بارك الرحمن غاليتي سررت لتواجدك لا عُدمناه ()
  22. ** الفقيرة الى الله **

    علاقة بريئة ؟!

    وفيكن بارك الرحمن يا حبيبات سرني مروركن ()
  23. ** الفقيرة الى الله **

    دردشة واسعة حول بنطال ضيق

    ♦ عنوان الكتاب: دردشة واسعة حول بنطال ضيق. ♦ المؤلف: محمد يونس. ♦ سنة النشر: 1438 هـ - 2017 م. ♦ عدد الصفحات: 30. قصة للفتيات في سن 12 - 17 سنة، بهدف نشر الفضيلة بين الناس، والتنويه على بعض المخالفات الشرعية في لباس النساء. رابط الموضوع: http://www.alukah.ne.../#ixzz4syovkmzm
  24. ** الفقيرة الى الله **

    دردشة واسعة حول بنطال ضيق

    جزانا وإياكن يا غاليات () معك حق في كلامك سدرة الحبيبة أصلح الله حال بناتنا وهداهن للستر والحياء والعفة.
  25. ** الفقيرة الى الله **

    من منا مثل خديجة؟!

    وإياك سدورة الحبيبة اللهم آمين أضحكني ردك يا حبيبة أضحك الله سنك ردودك تعجبني تزيد الموضوع بهجة بارك الله فيكِ : )

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏‏من سورة النحل [99] ﴿ إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ﴾ لا يقوى تسلُّط الشيطان على الإنسان إلا مع ضعف الإيمان، وإذا قوي الإيمان ضعف تسلّطه. دُرَر الطَّريفِي

×