اذهبي الى المحتوى

سلفيه

العضوات
  • عدد المشاركات

    365
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ آخر زيارة

السمعة بالمنتدى

0 متعادل

عن العضوة سلفيه

  • الرتبة
    عضوة نشطة
  • تاريخ الميلاد الإثنين 7 نيسـان 1986

وسائل الاتصال

  • Website URL
    http://
  • ICQ
    0
  1. سلفيه

    ياترى فاكرينى؟؟؟؟؟؟

    جزاكن الله خيرا والله انى احبكم فى الله
  2. سلفيه

    ياترى فاكرينى؟؟؟؟؟؟

    جزاكى الله خيرا...اختى ام نعيم
  3. سلفيه

    ياترى فاكرينى؟؟؟؟؟؟

    جزاكن الله خيرا اخواتى....ربنا يبارك فيكو
  4. سلفيه

    ياترى فاكرينى؟؟؟؟؟؟

    اهلا بك اختى نجمه فلسطين امين يارب احبك الله الذى احببتنى من اجله
  5. سلفيه

    ياترى فاكرينى؟؟؟؟؟؟

    السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،، ياترى هتفتكرونى ....انا اختكم سلفيه بقالى مده كبيره مدخلتش بس كنت كتبت ليكو مشكلتى من زمااااان وكنت فى مشاكل فىزواجى والحمد لله حصل انفصال ......ومدخلتشى لان والدتى كانت فى تعب لمده 4 سنين مع السرطان واخييرا كتب الله لها الوفاه بسرطان فى المخ وتوفيت امى حبيبه قلبى ........وانا نفسيتى مدمره بس قبل ماتتوفى اطمنت عليا امى الحبيه وتزوجت والحد لله ........ وانا الحمد لله حاااامل حبيبت ارجع تانى لمنتدايا الحبيب واشارك تانى معاكو لاتنسونى من الدعااااء
  6. ان شاء الله .جزاكن الله خيرا
  7. بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين .. وبعد منظر مؤلم لما تلاقى الأخوات الملتزمات (( عفوا )) اقصد اللي يقال عليهن ملتزمات وتلاقي منهم الكلمات اللي مليانة حماس وهنعمل وهنعمل وهنكسر الدنيا ووقت الجد تدوري عليهم تلاقي الأعذار سبقتهم امال فين كلامكوا فين الحماس فين الهمة معلش اصل عندي كذا اصل مفيش عندي وقت ونلاقي الأعذار طلعت بالكوم مش عندك وقت !!!! طب ممكن تقوليلي انتى عايشة ازاى وليه فين يااخوات الجدية ؟؟ منظر مؤلم أما ندور على محفظات قرآن للفترة الصيفية للأطفال ندور على بنات ملتزمات يعلموا أطفالنا الأخلاق والسيرة وقصص الصحابة والأدب والأذكار ولا نجد من الملتزمات سوى الأعذار !!!! وعلى النقيض بقى نلاقي الأخوات ذوات البنطال الضيق والبديهات والجيبات الضيقة والكارينا بل والمكياج والعطر أيضا جايين ومتحمسين جداااا أنهم يشاركوا فى الأجر والثواب اقسم بالله أخوات ذات بنطال ياأخوات ياملتزمات بالزي الشرعى مقعدوش يقولوا أصل عندنا وعندنا وفى لحظة يتقال ألف عذر ده رحبوا جدا وفرحوا أنهم هيشاركوا فى الثواب امال انتى يااختى الملتزمة قعدة بتعملى ايه ؟؟؟ عيب اوى والله أما تلاقي أختك التى اسأل الله أن يجعل مشاركتها فى الثواب بداية لهدايتها والله المستعان عيب أما تكون هيا فى الميدان بتشارك وبتضع بصمة لها ومسارعة للخير أكثر منك وحضرتك قعدة واعتقد بل أجزم أن ممكن يكون عندك وقت فاضي أكثر منها مفيش حد مننا مش بيضيع وقت ونقول اصل عندنا الف عذر عذرك ايه اختى الملتزمة لما تلاقي اخت صغيرة لسه يادوب فى تانية اعدادى ولا اقولك لسه مدخلتش اعدادى اصلا وحافظة لنصف القرآن بالتجويد أخوها الصغير يحفظ متن الشاطبية أخواتها الصغيرات بيحفظوا القرآن والمفاجئة هي والدتهم الفاضلة اسأل الله أن يبارك لها فى أولادها ويحفظهم ويستعملهم ولا يستبدلهم وإيانا يارب هذه الأم الفاضلة تعيش برجل واحدة ياأخوات والأخرى صناعية اسأل الله أن يعافينا جميعا لم يمنعها مرضها من أن تأتى إلى المسجد لتحفظ الأخوات القرآن بالسند الي معاها وتعلمهم التجويد وتقوليلي عندك عذر !!!!! ماعذرنا يااختى والله مالدينا عذر يمكن فى عذر واحد فقط أن ذنوبنا أثقلتنا ومنعتنا من الحركة عن العمل لدين الله وبئس هذا العذر ********** انتى عايشة ازاى يااختى لو عدى عليكي يوم مقرأتيش فيه وردك من القرآن تبقي عايشة ازاى !!!! لو عدى عليكي يوم محفظتيش آية واحدة أو آيتين متعلمتيش شيء ينفعك فى هذا اليوم ويقربك من ربك مسمعتيش درس أو قرأتى ولو صفحتين تلاتة من كتاب من كتب شيوخنا الأفاضل يبقى انتى عايشة ازاى !!!! هتقولي بيت وأولاد ومشاكل الأولاد ده مش عذر يااختى فى بيتك وتنضيفك تقدري تقضي الوقت ده كله بذكر الله تنضفى وانتى بتذكري الله تطبخي بردو وانتى بتذكري الله وقبل ده كله تبدأى اصلا يومك بذكر الله أولادك تقعدي معاهم تقرأي لهم من سيرة رسول الله تربيهم على الأخلاق الحسنة وتعرفيهم ازاى كان خلق النبى صلى الله عليه وسلم تعرفيهم الصحابة عملوا ايه وتحكي لهم قصص الأنبياء تنزليهم المسجد يحفظوا القرآن وانتى معاهم اخيتى لو عدى عليكي يوم محستيش انك زدتى فيه خطوة للأمام تبقى عايشة ازاى !!! انتى مش خايفة تكونى من الي قال فيهم ربك " وَلَـكِن كَرِهَ اللّهُ انبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُواْ مَعَ الْقَاعِدِينَ " انتى ناسية انك على ثغر أيا كان هذا الثغر اللى انتى عليه لكن ليكي دور فين دورك هل أديتي دورك ؟؟؟ هل نفعتى غيرك ؟؟؟ انتى حسة انك بتفيدي فعلا غيرك وبتستفيدي بردو فى نفس الوقت !! انتى يااختى حاسه انك فيكي غيرة على دينك طب الغيرة دي مجاش بقى وقتها انها تحركك للعمل ولا هتفضل الغيرة دي فيكي لإمتى يعني ؟؟؟ ********** منظر مؤلم وصعب أما نلاقي الملتزم والملتزمة أقعدهم عن العمل لدين الله الهم والإكتئاب طالب علم من طلاب الشيخ الفاضل محمد حسان فى بلدة أخرى غير بلدة المنصورة يحرص على حضور دروس الشيخ أولا بأول يتصل بإبن من أبناء الشيخ عشان يقوله اعتذر للشيخ مش هقدر اجى الدرس انهارده (( درس الخميس بمسجد التوحيد )) ليه يااخوات مجاش اصله مهموم ومضايق ومكتئب فزود همه بأنه قعد ومحضرش الدرس ولا ايه عذره ياترى ؟؟؟ عذره انه مش معاه فلوس عشان يسافر بالله عليكم مش شيء يبكى أن يكون منه هذا الحرص على حضور الدرس فى الوقت اللي ممكن يكون بين أخ تانى أو أخت وبين المسجد مجرد عشر دقائق ولا تحضر لمجرد الكسل أو انشغالات تافهة أخ من بلد بعيدة بييجي ويتحمل أربع خمس ساعات سفر من أى بلد عشان يحضر درس للشيخ قد يكون الدرس ساعة واحدة يعني سفر ذهاب وعودة ثمان ولا تسع ساعات والدرس ساعة واحدة تحمل كل ده عشان ييجي الدرس ويحضر ويسمع كلام عن الله وعن رسول الله ********** اختى الكريمة انتى متأكدة انك عايشة !! ********** اختى الكريمة ايه الفرق بينك وبين الأخت الي متجاوزتش عشرين سنة وسافرت إلى بلد ليس بها طعام ولا شراب جيد بل أسوأ ما يكون بل بلد تملؤها الأسود لكن راحت هناك عشان تعرض ديانتها النصرانية على الناس هناك وتتحمل كل ده فى سبيل عقيدتها تتهان وتذل فى سبيل انها تنشر عقيدتها عارفة الفرق ايه إنها على بااااااااطل ولكنها تدفع الغالى والثمين لنشره وانتى على الحق لكنك متكاسله عن نشره وتبليغه ******** لو فضلت اتكلم مش هخلص أبدا لكنها بمثابة جرس انذار لكل منا يااخوات انتبهوا لا نعلم كم تبقى لنا من العمر فى هذه الدنيا الفانية ويكفينا ماضاع فلن يأتى النصر أبدا بمثل هذه الهمم المتكاسلة {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ }محمد7
  8. سلفيه

    امشِ ولا تلتفت

    كتبه/ مصطفى دياب الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛ فَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ يَوْمَ خَيْبَرَ: (لأُعْطِيَنَّ هَذِهِ الرَّايَةَ رَجُلاً يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ)، قال عمر بن الخطاب: "مَا أَحْبَبْتُ الإِمَارَةَ إِلا يَوْمَئِذٍ قَالَ فَتَسَاوَرْتُ لَهَا رَجَاءَ أَنْ أُدْعَى لَهَا"، قَالَ: فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فَأَعْطَاهُ إِيَّاهَا، وَقَالَ: (امْشِ وَلاَ تَلْتَفِتْ حَتَّى يَفْتَحَ اللَّهُ عَلَيْكَ)، قَالَ: فَسَارَ عَلِيٌّ شَيْئًا، ثُمَّ وَقَفَ وَلَمْ يَلْتَفِتْ، فَصَرَخَ: "يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلَى مَاذَا أُقَاتِلُ النَّاسَ؟"، قَالَ: (قَاتِلْهُمْ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ فَقَدْ مَنَعُوا مِنْكَ دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلاَّ بِحَقِّهَا وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ) (متفق عليه). أخي الحبيب.. - تأمل قول النبي -صلي الله عليه وسلم-: (امْشِ وَلاَ تَلْتَفِتْ حَتَّى يَفْتَحَ اللَّهُ عَلَيْكَ). فما أحوجنا -أبناء الصحوة- اليوم إلى إدراك هذا المعنى، والذي يُقصد منه الانتباه للأهداف العظيمة، والسعي لتحقيقها، والحذر من كيد الأعداء، وحرصهم على إبعادنا عن سلوك السبيل المؤدية لتحقيق الأهداف، فتمر بنا الأيام ولا نصل إلى شيء، ويحققون هم كل شيء، فما أحوجنا إلى وضوح الأهداف قبل السير، وأثناء السير، حتى نصل إلى أهدافنا. - (حَتَّى يَفْتَحَ اللَّهُ عَلَيْكَ): إن الدعوة التي بدأ بها النبي -صلي الله عليه وسلم- في بطن مكة لم تكن لبناء وطن صغير؛ بل كانت إنشاءً جديدًا لأجيال وأمم تتوارث الحق، وتندفع به في رحاب المعمورة، قال -صلى الله عليه وسلم-: (إِنَّ اللَّهَ زَوَى لِيَ الأَرْضَ، فَرَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا، وَإِنَّ أُمَّتِي سَيَبْلُغُ مُلْكُهَا مَا زُوِيَ لِي مِنْهَا) (رواه مسلم)، فتعبيد الناس لله -عز وجل- وإقامة شرعه مهمة العلماء والدعاة الربانيين. فالعلماء -مثلاً- وهم الذين يقيسون الأمور، ويضبطونها بالضوابط الشرعية، ويدلوننا على مواطن الخيرات؛ تجدهم حاملين للرسالة وهمها دومًا، سائرين إلى الأمام حتى يفتح الله لهم، ومتى التفت الداعية وتشتت عن هدفه، وانخرط في الأحداث؛ فتَّ ذلك في عضده، وما تأخر مَن تأخر إلا لهذا الالتفات، فسير الداعية بلا التفاف للوراء، فطريقته واضحة، ورسالته عظيمة، قال -تعالى-: (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ) (آل عمران:110)، وقال: (وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) (آل عمران:104). فمهمة الدعاة الي الله واضحة، ومن أبرز أمثلتها ربعي بن عامر في حديثه مع رستم إذ قال له: "إن الله ابتعثنا لنخرج العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام، من ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة". إذن فهمتنا وهدفنا تعبيد الناس لله -عز وجل-، وإيجاد الطائفة المؤمنة التي تعبد الله، وتقيم شرعه حتى تكون خلافة على منهاج النبوة، مهمتنا إيجاد الجيل السلفي الرباني المتميز، (وَلأَنْ يَهْدِيَ اللَّهُ بِكَ رَجُلاً وَاحِدًا خَيْرٌ لَكَ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ) (رواه البخاري)، وهداية الخلق أحب إلينا مِن قتالهم، ولزوال الدنيا أهون على الله مِن قتل امرئٍ مسلم، ولذا يجب أن لا تستغرقنا الأحداث، ومهما كانت الأمور عظيمة فلابد أن تستمر المسيرة. فقد قتل الملكُ الظالمُ الراهبَ العابدَ، وحزن الغلام، ومع ذلك استمر الغلام في دعوته، وقُتل جليس الملك، واستمر الغلام في دعوته، وتعرض الغلام لمحاولة القتل مرات ثلاث، وهو مستمر في دعوته، حتى لفظ أنفاسه، وقد آمنت البلدة بأسرها، وحقق هدفه. فالأحداث لا تصرف عن الأهداف. ووضع الخليل إبراهيم -عليه السلام- زوجه هاجر وابنه اسماعيل في واد لا زرع فيه ولا أنيس، وانصرف، فنادته هاجر: "يا ابراهيم، أين تذهب وتتركنا في هذا الوادي الذي لا أُنس فيه ولا شيء؟"، فلم يرد عليها، ولم يلتفت إليها حتى قالت له: "أَاللَّهُ الَّذِي أَمَرَكَ بِهَذَا؟"، قَالَ: :نَعَمْ"، قَالَتْ: "إِذَنْ لا يُضَيِّعُنَا" (رواه البخاري). إن إبراهيم -عليه السلام- ينشغل ويهتم بتنفيذ أمر الله -عز وجل-، وهو صاحب القلب الذي ينبض، والمشاعر التي تتأثر، لكنه لا يلتفت عن هدفه الأساسي، ويعطي للحديث حقه، فيتوارى عنهما حيث لا تراه هاجر داعيًا لهما: (رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ) (إبراهيم:37). أخي الحبيب.. لقد سجد الحبيب -صلى الله عليه وسلم- في مكة، وأُلقي عليه الشقيُّ سلا الجزور، وصناديد قريش يضحكون، وظل الحبيب -صلى الله عليه وسلم- ساجدًا لا يرفع رأسه، ولما رفع رأسه قال: (اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِقُرَيْشٍ) (متفق عليه)، فلم ينصرف -صلى الله عليه وسلم- عن عبادته وصلاته لأذى المشركين، ولما أراد أن ينصرف دعا على قريش، فلا تحركه الأحداث ولا توجهه؛ وإنما يتحرك عندما تكون الحركة هي طاعة الوقت، وبالطريقة التي يراها، فلما رأت قريش أن محمدًا -صلى الله عليه وسلم- لا يصرفه عن دعوته شيء؛ فكروا مرة أخرى لقمع الدعوة بأساليب جديدة؛ منها تشويه تعاليمه، وإثارة الشبهات، وبث الدعايات الكاذبة، والتعذيب والإيذاء، والمقاطعة والحصار، والمساومة. ولكن هذا كله لم يفت في عضده؛ إذا كان هدفه واضحًا: "والله يا عم لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري على أن أترك هذا الأمر؛ ما تركته حتى يظهره الله أو أهلك دونه" كما روي في السير. ولما يأتيه خباب متألمًا من شدة العذاب قائلاً: "أَلا تَسْتَنْصِرُ لَنَا؟ أَلا تَدْعُو لَنَا؟"، فلا يدعو لهم؛ بل يوضح له طبيعة الطريق قائلاً: (كَانَ الرَّجُلُ فِيمَنْ قَبْلَكُمْ يُحْفَرُ لَهُ فِي الأَرْضِ، فَيُجْعَلُ فِيهِ، فَيُجَاءُ بِالْمِنْشَارِ، فَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ، فَيُشَقُّ بِاثْنَتَيْنِ وَمَا يَصُدُّهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ، وَيُمْشَطُ بِأَمْشَاطِ الْحَدِيدِ مَا دُونَ لَحْمِهِ مِنْ عَظْمٍ أَوْ عَصَبٍ وَمَا يَصُدُّهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ) ، ثم قال -صلى الله عليه وسلم-: (وَاللَّهِ لَيُتِمَّنَّ هَذَا الأَمْرَ حَتَّى يَسِيرَ الرَّاكِبُ مِنْ صَنْعَاءَ إِلَى حَضْرَمَوْتَ لا يَخَافُ إِلا اللَّهَ أَوْ الذِّئْبَ عَلَى غَنَمِهِ، وَلَكِنَّكُمْ تَسْتَعْجِلُونَ) (رواه البخاري). وتأمل في (وَمَا يَصُدُّهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ)، لا يلتفت عن هدفه وطريقه وعبادته وواجبه مهما اشتد العذاب، أو تعالت الأصوات الناعقة، فلا يضرنا نباح الكلاب. لو كل كلب عوى ألقمته حجرًا لأصبح الصخـر مثقالاً بـديـنار أخي الحبيب.. يجب علينا أن ننشغل بتعبيد الخلق للخالق، وتعليمهم، وتربيتهم، وإرشادهم إلى الحق، وإخراجهم من الظلمات إلى النور، والحفاظ على عقيدتنا ومنهجنا وثوابت ديننا، فزلزلة الثوابت أخطر على المسلمين مما عداها من البلايا، ولذا يجب أن نفوِّت على أعدائنا محاولة إقحامنا في أمور بعيدة عن أهدافنا وغاياتنا. ولنتذكر.. قوله -تعالى- لنبيه لوط -عليه السلام-: (وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ وَامْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ) (الحجر:65). أخي الحبيب.. إن الطحالب العائمة لا توقف السفن الماخرة.. سنتفاعل مع الأحداث، ونتألم لمصاب المسلمين في كل مكان في بلادنا وفي غيرها، ومن سقط منا نرجو أن يكون شهيدًا، ونهتم ونغتم، ولكننا لن نتوقف، ولن ننحرف عن طريقنا وهدفنا إن شاء الله، وشعارنا دومًا: (وَامْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ). لقد كان مصاب الأمة في نبيها أعظم مصاب، لقد أذهل عمر، وأخرس عثمان، واضطرب الأمر حتى جاء الصِّدِّيق، فأسكت عمر، وحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: "أيها الناس، مَن كان يعبد محمدًا فإن محمدًا قد مات، ومَن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت"، وتلا قوله -تعالى-: (وَمَا مُحَمَّدٌ إِلا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ) (آل عمران:144). إن الحدث جلل، والأمر عظيم، ولكن فقدان الدين أعظم، فشمَّر الصديق لتحمل المسئولية قبل دفن الحبيب -صلى الله عليه وسلم-؛ لتستمر المسيرة، فهذه الدعوة لا تموت بموت رائدها. (وَامْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ). أخي الحبيب.. أنت بحمد الله صاحب المنهج السديد، والمسلمون هم الذين يملكون المنهج الوحيد لإنقاذ البشرية وإحداث التغيير، ولذا فالعالم بأسره يشعر بخطر انقراض الباطل وانتشار الحق وسرعة زحفه، فلا تدع المعوِّقات المصطنعة تلفتك عن هدفك الأسمى أو تفت في عضدك؛ فالعالم بأسره ينتظرك (وَامْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ). عارٌ على الدعاة والمعلمين أن يسبقهم ملحدٌ أو زنديق أو مشرك أو كافر أو منفذ للخطط الصهيونية، فاللهم إني أشكو إليك جلد الفاجر وعجز الثقة. أخي الحبيب.. لا تقنع بالدون؛ فالقانع قابع والتوَّاق سباق، و(اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا) (الأعراف:128)، وابنِ قلاعًا ولا تحفر قبورًا، وحافظ على لحوم العلماء، والزم غرزهم، وانشغل بطاعة ربك بكل حماس؛ فكلما شُغل العبد بالطاعة والعبادة؛ تكفل الله له برزقه. أخي الحبيب.. (وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ . فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ . وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ) (الحجر:97-99). ولا تظن -أخي الحبيب- أن طريقك سهلة ممهدة؛ بل هي وعرة مخضبة. أخي فامضٍ لا تلتفت للـوراء طريقك قـد خضبتـه الدمـاء ولا تـلـتـفــت هـنـا أو هـنـاك ولا تـتـطلـع لغيـر السـمـاء امشِ ولا تلتفت.. وصلِّ اللهم على محمد، وعلى آله وصحبه وسلم.
  9. سلفيه

    لن نتراجع.. لن نُستدرج.. لن نُوظف

    بارك الله فيكم جزيت الجنه
  10. سلفيه

    كيف احزن والله ربى

    جزاكن الله خيرا وبارك الله فيكى اختى ام جويريه
  11. جزاكى الله كل خير اختى ساهيرة
  12. سلفيه

    كيف احزن والله ربى

    كيف أحِـِـِزن و همي له رب كبير عـظيم أن أصابني جعلت لي في التقوى منه مـ خ ـرج .. (وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ) : كيف أحِـِـِزن وأنا أن مرضت عندك شفائي و صحتي و قوتي ..أقول.. ( اللهم رب الناس ، مذهب الباس ، اشف أنت الشافي ، لا شافي إلا أنت ، شفاء لا يغادر سقما ً )رواه البخاري ● ● ● ● ● كيف أحِـِـِزن و أن ضاقت بي الدنيا بما رحبت فإليــِـِـِك ملجئي و راحتي جعلت لي في عتمة الاسحار دعوة لا ترد ..! كيف أحِـِـِزن .. و أنت أرحم بي من مَن حِـِـِـِولي .. و أرأف بحالي من نفسـِـِـِـِي .. حليم .. رحيم .. عفو .. كريم .. كيف أحِـِـِزن .. و أن ضاق رزقِـِـِـِـِي و شح .. جعلت لي في صلاة الفجر وفرته .. و في الاستغفار بركته... كيف أحِـِـِزن .. و لي رب عظيم أن شكرته على نعمه زادنـِـِـِـِي .. و أن ظلمت نفسي اشتاق لسماع صوتـِِـِـِـِي و انتظر عودتـِـِـِـِي .. ( لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ ) ●●●●●●●●●●●●●●● كيف أحِـِـِزن .. و قد حرمت الظلم على نفسك .. فلا حبيب الا تقيك .. و لا بعيد عنك الا ناديته .. و لا وحيد الا أنت مؤنسه .. كيف أحِـِـِزن .. و [ الـله ]ربــِِـِـي الواحد .. الأحد ..الصمد عندما نحزن أو نتعب أو نكرهـ أو تضيق بنا الدنيا ..!! نلف .. و ندور .. نفكر .. و نفكر .. لمن نذهب.. لمن نشكو .. من يعيننا .. من يفرج عنا .. و ننسى من بيده كل شيء .. الشفاء .. و الرزق .. و السعادة .. و الراحة.. و كل شيء فكروا قليلا .. كل شيء نبحث عن أي شيء عند أي أحد .. و لا نبحث عند من يملك كل شيء تفريج الهموم .. بركة الأرزاق .. فك الكربات بيده الأمر كله .. و هو على كل شيء ][قدير][ نشاهد و نقرأ .. مشاكل الناس نفسياتهم اكتئاب رهاب وسوسة خوف قلق دائم : و ننسى كلمات الرحمن الشافية التي تنزل بنا السكينة و الطمأنينة فتسرى عبرنا برودة في القلب و تعطينا لذة لا تعادلها لذة ●●●●●●●●●●●●●●●● فهل لمبتغي الراحة أن يجدها في غير موضعها ..؟! و هل للإنسان أن يبتغي الفرج من غير مصدره ..؟! لا و الله من يبحث عن السعادة عند الناسلن يجدها و مـن يبحث عن الراحة في الماللن يجدها و من يبحث عن الملك في الظلم فهو بالتاكيد لنيجده ولن يعطي الله انسان شيئا يبتغيه متجاوزه عند غيرهـ يا رب كيف أبحث عن حاجتي و هي عندك ..؟! كيف أحِـِـِزن .. و [ الـله ] ربــِِـِـي ● ● ● ● ●● ● و عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما أصاب عبدا هم ولا حزن فقال: اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل في قضاؤك ، أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي و نور صدري وجلاء حزني وذهاب همي ودائما لا تقول ###ر منقول للافادة
  13. كتبه/ عبد المنعم الشحات الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛ فمَن تتبع الحملة الإعلامية الشرسة التي تشنها صحف إعلامية على الدعوة السلفية ورموزها؛ يجد أن الهدف مِن ورائها لا يخرج عن أحد ثلاثة احتمالات: الأول: هو دفع الدعوة لتقديم تنازلات في عددٍ من القضايا، منها: أ‌- ترك الدعوة إلى تطبيق الشريعة ومنابذة العالمانية. ب‌- التخلي عن الدعوة إلى التعايش السلمي بين المسلمين وغيرهم -وبالأخص النصارى- مِن المنظور الإسلامي لهذه القضية، والقبول بالطرح العالماني لهذه القضية، بل القبول بما هو أدنى مِن الطرح العالماني. جـ- التطبيع مع الفن والرقص والغناء والتمثيل، وغيرها من صور الفجور. د‌- إغلاق ملف النقاب والحجاب. هـ‌- الترحيب بالغزو الثقافي الأمريكي من جهة، والشيعي من جهة أخرى. والقائمة طويلة، ولكن هذه أبرز عنواينها. الثاني: الاستدراج إلى العنف: وذلك لأن كثيرًا مِن هؤلاء المهاجمين للسلفية لا يُخفون ولاءهم للثقافة الغربية والأجندة الغربية بصفة عامة! وبعضهم يعمل في وسائل الإعلام المملوكة للوبي الغربي، ومِن ثمَّ يريد تحقيق أهدافهم. وهؤلاء يريدون تفخيخ العلاقة بيْن الإسلاميين والأنظمة الحاكمة؛ لتسيل الدماء من الجانبين، بينما يعيش هؤلاء على هامش المعركة تحريضًا وتهييجًا، ومؤتمرات ومؤامرات، ومناصب ثقافية في نظام كانوا وما زالوا أشد خصومه الفكريين؛ حيث ينتمي معظمهم إلى اليسار، في الوقت الذي يبايع الأنظمة اليمينية، ويغازل قوى الشعب الكادحة بعقد المؤتمرات في الفنادق العائمة! ومِن العجب: أن تكون الجرائد والمجلات التي تُحرِّض النظام على البطش بالسلفيين هي التي تحرض السلفيين على الثورة مطالبة بثأر "السيد بلال" -رحمه الله وأنزله منازل الشهداء-! إذن فهم يريدون أن يستدرجوا الحركة الإسلامية إلى العنف، لا سيما السلفيين الذين لم يمتنعوا عن ممارسة العنف فحسب، بل أقنعوا "الكثيرين" بتركه. " فوالله ثم والله لا نتراجع عن شيء نراه حقًا إلا إذا تبين لنا -بالدليل القاطع مِن الكتاب والسنة- خطأه، لا بتدجيل دجال ولا بسخرية مستهزئ " الثالث: توظيف شباب السلفيين في فوضى عارمة بعد الفوضى الخلاقة: والمتابع للساحة الإسلامية والعربية، وتقاطعها مع الساحة العالمية؛ يجد أن هناك خيوط مؤامرة لتفجير الأوضاع المحتقنة بطبيعة الحال في البلاد الإسلامية، بدأت مع تسريبات "ويكليلكس"، وتصاعدت في عدة بلدان في آن واحد تزامنًا مع استفتاء الجنوب السوداني. وكثير مِن المتصدين للإعلام ولغيره يصورون للنظام أنه يهاجم الإسلاميين مِن أجل عيون النظام؛ بينما هو يهاجم الإسلاميين، ويفتح لهم بوابات هروب في اتجاه لا يخدم البلاد، ولا النظام، ولا الإسلام بطبيعة الحال! فوكلاء الغرب في بلادنا -وهم يحرثون الأرض لثورات شعبية- يزعجهم التفاف شباب الإسلاميين بصفة عامة -والسلفيين بصفة خاصة- حول مشروعات سامية تهون معها ما يلاقونه مِن مشكلات اقتصادية واجتماعية، كما أنهم يُساهمون في تخفيف آثار تلك الأزمات على غيرهم بدلاً مِن أن يَفِرَّ الناسُ إلى الانتحار. ومِن ثمَّ يقوم هذا "الطابور الخامس" بتحريض النظام على القادة الإسلاميين؛ بينما يحرِّض الأتباع على قادتهم. والمطلوب في النهاية: أن يترك الشباب الإسلامي المشروع الإسلامي؛ ليخرجوا في مظاهرات الجياع كحال تونس، وغيرها من الدول العربية والإسلامية. ونحن نقول لهؤلاء: موتوا بغيظكم؛ فبإذن الله لن نتراجع عن ثوابت ديننا، وليفعلوا كل ما في وسعهم. ولن نُستَدرج إلى حمامات الدم؛ لأننا نعرف حرمة الدماء، ونعرف أهمية الحفاظ على بلاد المسلمين. ولن نُوظف في معركة غير معركتنا. سنبقى -بإذن الله- غصة في حلوقهم أجمعين. فأما مَن كان يروم مِن حملته الأمر الأول: فنقول له كما قال النبي -صلى الله عليه وسلم- لما ساومه المشركون على أن "يسكت" عن عيب آلهتهم، وهم يعطونه كل ما يتمناه بشرٌ -سوى الأنبياء وأتباعهم- مِن: الملك، والجاه، والنساء، والمال؛ قال -صلى الله عليه وسلم-: (مَا أَنَا بِأَقْدَرَ عَلَى أَنْ أَدَعَ لَكُمْ ذَلِكَ عَلَى أَنْ تَشْعِلُوا لِي مِنْهَا شُعْلَةً) يَعْنِي: الشَمْس (رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وأبو يعلى في مسنده، وقال الحافظ ابن حجر: إسناده حسن، وحسنه الألباني). ويروى أنه قال: "والله يا عم، لو وضعوا الشمس في يميني، والقمر في يساري على أن أترك هذا الأمر؛ لا أتركه حتى يظهره الله أو أهلك دونه". لن نستجيب لحملة المساومات، وقد قال -تعالى-: (وَلا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِمًا أَوْ كَفُورًا) (الإنسان:24)، وبالغ في نهي رسوله -صلى الله عليه وسلم- عن ذلك تنبيهًا على مَن دونه -صلى الله عليه وسلم-، فقال: (وَلَوْلا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلاً) (الإسراء:74). ولا يعني هذا أننا ندعي أننا كأفراد أو كاتجاه نحتكر الحق كما يدعي العالمانيون؛ ولكن نحن نتمسك بالحق الذي يتبين لنا، ونقول لمن ساومنا عليه: (لَنْ نُؤْثِرَكَ عَلَى مَا جَاءَنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا) (طه:72). وأما مَن طلب النقاش والمناظرة، وأراد أن يقارع الحجة بالحجة بدلاً من سياسة العصا والجزرة التي تتبعها بعض وسائل الإعلام معنا؛ فنحن نرحب بأي نقاش يقوم على أرضية الأدلة الصحيحة من الكتاب والسنة. والواقع: إن تهمة احتكار الحق هي إحدى الحيل الدفاعية التي يبرِّر بها خصوم السلفية موقفهم الضعيف أمامها؛ حيث إننا لا نعلم أحدًا في الدنيا يعتقد أو يظن صحة أمر ما إلا وهو يدافع عنه وينافح، وهذا من بديهيات الأمور. ولكن الذم فيمن يرى أنه كشخص لا يخطئ، أو يجب اتباعه حتى وإن أخطأ، وهذه الفرية أقرب إلى العالمانية؛ لاسيما العالمانية "الردحية"! وأبعد ما تكون عن السلفية. وأما مَن ظنَّ أن هذه الحملات هي التي أخرجت منتسبين إلى السلفية يفتون بقتل المعارضين السياسين، ولا يرون دخول السياسة إلا مِن بوابة الحزب الحاكم، و لا يرون فى الدنيا منكرًا إلا أخطاء الجماعات الاسلامية سواء منها ما كان ثابتًا أو ما كان متوهمًا، ومِن ثم يواصلونها أملاً في أن يصل باقي السلفيين إلى تلك النهاية المخجلة؛ فنقول لهم: إن هؤلاء أقوام أصيبوا بسقم في الفهم، ونسبوه إلى السلفية؛ فلا ينبغي أن يعول عليهم كثيرًا، أو يظن إمكانية وصول غيرهم إلى نفس قناعاتهم. فليوفر كل راغب في تراجع الدعوة عن شيء من منهجها وقتَه وقلمه وجهده؛ فالدعوة لا تنتشر بجهود أبنائها؛ وإنما تنشر بتأييد الله لها متى صبر أبناؤها عليها، وبذلوا كل ما استطاعوا مِن جهود في نشرها. وأما مَن يريد أن يجر الدعوة إلى تبني العنف؛ فهو أمر يظهر في سلوك مَن يحرض الأمن على السلفيين، ثم يحرض السلفيين على الثورة مِن أجل حقوقهم، ثم إذا امتص الشيوخ تلك الصدمات، وأوقفوا مفعول تلك الحيل الشيطانية؛ حرضوا عليهم أتباعهم. لقد ذكر الشيخ "ناجح إبراهيم" في ذكريات تجربة الجماعة الإسلامية كيف كان يأتي المحامون مِن اليسار ليعرضوا على إخوة الجماعة الدفاع المجاني عنهم، ثم يتعمدون عدم الدفاع المتقن؛ ليبقى الثأر قائمًا بين الجماعة والنظام. وليعلم هؤلاء: أن السلفيين لا يرضون بالظلم، ولو كان عشر معشار ما يملأ السهل والوادي، ولكنهم اختاروا السلمية؛ لأنهم دعوة، يريدون مناخًا يمكن عرض الحق فيه، وليس مجتمعًا مثقلاً بالجراح، وملبدًا بالغيوم، ودعاة لا يخرجون من مخابئهم إلا في لعبة الكر والفر. يا أيها المحرضون.. حرضوا.. وسنواجه هذا التحريض بسهام الليل التي ربما أصابتكم أنتم قبل غيركم. " ولن نُوظف في معركة غير معركتنا. وسنبقى -بإذن الله- غصة في حلوقهم أجمعين " وهل نسيتم "فيروس أبي زيد"؟! أم تراكم نسيتم الجنازة الهزيلة لأستاذكم "محفوظ"؟! أم لم تشاهدوا "شين العالمانيين" وهو يفر مذعورًا، وقد تخلي عنه سادته، ولم يتبعه محرضوه؟! لا تجهدوا أنفسكم في البحث عن سبب لهذا الرعب المفاجئ؛ فإن الله يملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته، والله يقول لدعوة المظلوم: (بِعِزَّتِي لأَنْصُرَنَّكِ وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ) (رواه الطبراني، وصححه الألباني). وأما أخطر هذه الاحتمالات فهو محاولة استقطاب شباب الدعوة الإسلامية؛ لا سيما بعد ما قرب الإنترنت المسافات.. فيحاول هؤلاء أن يقودوا الشباب الغاضب من كل الاتجاهات؛ لكي يحدثوا فوضى عارمة بعد ما لم تفِ الفوضى الخلاقة التي صدرتها لنا أمريكا بالمطلوب! والعجيب أن هناك مَن يساعد على هذا المناخ..! ولا ندري مَن أشار بتقليص عدد مقاعد الإخوان من 88 إلى صفر! وهل درس مَن أوصى بهذا مِن هؤلاء الكتاب أثر هذا على الآلاف من الشباب الإخواني؟! أم أنه الحقد الأعمى؟! أم أنه دَرَسَ وتعمَّد أن يوصي بذلك لإحراق البلاد؟! ومَن صاحب فكرة اتهام السلفيين -بل التنكيل بهم- بتهمة العنف، وهم كانوا وما زالوا يواجهون اتهامات عديدة بالتخاذل مِن قِبَل مَن يتبنى هذه العمليات من الإسلاميين؟! إنهم نفس المجموعة الصحفية التي نكاد نجزم أنهم رسل الغرب لإحداث الفوضى العارمة في بلادنا.. إن من أثقل الأمور على النفس أن يظلم الإنسان، ثم يفكر في عاقبة أمره؛ فلا يجد أمامه حلاً إلا الصبر؛ لا سيما إذا كان غير مكتوف الأيدي، ولكن دينه وعقله يأمرانه أن يُكبل يده بنفسه حتى لا يكون مفتاح فتنة! والأصعب من ذلك أن تطلب مِن الناس هذا وتحضهم عليه! ولكننا نبذل وسعنا في أن نقول لإخواننا: احذروا مَن يريد أن يوظفكم لأهوائه ومطامعه، واعرفوا الهدف قبل أن تحكموا على وسيلة ما بالقبول أو الرفض. وأما أصحاب هذه الحملات.. فنقول لهم: موتوا بغيظكم.. فوالله ثم والله لا نتراجع عن شيء نراه حقًا إلا إذا تبين لنا -بالدليل القاطع مِن الكتاب والسنة- خطأه، لا بتدجيل دجال ولا بسخرية مستهزئ. ولن نُستدرج نحن معشر السلفيين إلى المشاركة في الفوضى، سواءً ما وسمتها أمريكا بأنها خلاقة أو ما لم توصف بهذا الوصف. كما أن شباب الدعوة الذي اعتاد أن تكون مرجعيته علماء ودعاة يهدون بسنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لن يسهل عليه أن يقوده في مظاهرةٍ كافر، أو يقوده فيها تارك للصلاة، أو فتاة متبرجة، ولن يقبل أن يُعرِّض بلاد الإسلام -لا سيما مصر قلب العالم الإسلامي- للخطر. www.salafvoice.com موقع صوت السلف
  14. سلفيه

    بم تقضي المرأة المُسلمة وقتهــا ؟

    جزاكى الله خيرا
  15. سلفيه

    المبشرات بالنصر

    جزاكن الله خيرا واثابكن الجنه

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×