اذهبي الى المحتوى

إشراف ساحة الإستشارات

العضوات
  • عدد المشاركات

    453
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ آخر زيارة

السمعة بالمنتدى

12 متعادل

8 متابعات

عن العضوة إشراف ساحة الإستشارات

  • الرتبة
    عضوة نشطة

آخر الزائرات

578 زياره للملف الشخصي
  1. إشراف ساحة الإستشارات

    حيرتي بين زوجي واختي

    س: أنا فتاة متزوجة وعندي طفل -ولله الحمد- حصلت بيني وبين زوجي خلافات بسيطة، وذات يوم اتصلت على أختي وهي أكبر مني سنا بالهاتف، فأخبرتها بما حصل بيني وبين زوجي من خلافات، فردت علي قائلة: ضعي طفلك عنده واذهبي عند أهلك كما فعلت زوجة فلان: وضعت طفلها عند أبيه وعمره عشرون يوما، وأنت افعلي كذلك، وقالت: إذا تشاجرتم مرة أخرى ارمي زوجك بسكين أو بيد الهندل. وأنا عندما أخبرتها بما حصل بيني وبين زوجي ظننت أنها سوف تنصحني نصيحة طيبة وتخاف على مستقبلي، ولم أكن أظنها تريد لي الخراب، فغضبت من كلامها كثيرا، ولعنت زوجي وقالت: إنه ابن زنا وابن حرام. فأخبرت زوجي بذلك فغضب زوجي كثيرا، ومنعني أن (الجزء رقم : 19، الصفحة رقم: 374) أذهب إلى بيتها مدى الحياة، فقلت له: قطع الرحم لا يجوز وحرام، يجب أن نصل الرحم ولا نقطعه، ولكنه مصر على كلامه. وها أنا أخبرك يا فضيلة الشيخ بمشكلتي، هل أطيع زوجي وأقطع صلة أختي ولا أذهب إليها أم ماذا أفعل؟ أفيدوني جزاكم الله خيرا. ج: طاعة الزوج واجبة، وعليك أن تستأذني زوجك عند زيارة أختك، وتقنعيه بالتي هي أحسن، فإن أصر على منعك من الزيارة فعليك أن تطيعيه؛ لأن طاعته واجبة، ولا إثم عليك في ترك الزيارة. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم. اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء http://www.alifta.ne...1&languagename= أختك حواء : )
  2. إشراف ساحة الإستشارات

    حيرتي بين زوجي واختي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياك الله أختنا الفاضلة أسأل الله ان يصلح بين زوجك واختك تفضلي هذه الفتوى حبيبتي لعلها تفيدك ان شاء الله =) السؤال السلام عليكم،, زوجي يَمنعني من مواصلة أُختي حتى في مرَضها، وأنا غير راضية، عِلمًا بأنه ليس لديّ غير هذه الأُخت، فهل أُطيعه ولو كان على خطأ؟ أفيدوني أفادَكم الله، ولكم جزيلُ الأجر والثواب. الجواب وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. كنتُ أتمنَّى لو كتبتِ تفاصيلَ أكثر؛ فالموضوع لا يُحكم عليه هكذا، فلا بدَّ من معرفه الأسباب التي دَفَعت زوجَكِ إلى هذه الرغبة في أن تُقاطعي أُختك! فبالتأكيد تَعلمين الأسباب، فلتَسعي لحلِّها وعلاج المشكلة التي أوْصَلته لذلك بالحِكمة والإقناع؛ فالتفاهُم مع الزوج وحلُّ المشكلة مع أُختك، هو سبيلُك، ولتَدعي الله - عزَّ وجلَّ - أن يُصلح الحال، ويُطَيِّب قلبَه عليها. أمَّا إذا كان دون سببٍ أبدًا، فلتُخبريه أنَّ ذلك لا يجوز، وأنَّ الله قد نهى عن قطْع الأرحام، وأنَّ صلة الأرحام تَزيد من الرزق وسَعة العيش؛ كما قال - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((مَن أحبَّ أن يُبسطَ له في رزقه، ويُنسأ له في أثره، فليَصل رَحِمه)). فأخْبِريه أنَّ الله - سبحانه وتعالى - أوجَب حقَّ الأقارب، ونَهى عن قطيعتهم، فقطيعة الرَّحم كبيرة من الكبائر؛ لقوله تعالى: ﴿ فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ * أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ ﴾ [محمد: 22 - 23]. فلا يَجوز للزوج أن يَحمل زوجته على قطيعة أرحامها بغير حقٍّ؛ لأنه بذلك يَحملها على المعصية، وعلى مقاطعة أرحامها، وفي ذلك من الإثم والمفاسد الشيءُ الكثير، وطاعة الزوج وطاعة كلِّ ذي حقٍّ إنما تَجب بالمعروف؛ لقوله - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((إنَّما الطاعة في المعروف))، ولقوله - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((لا طاعةَ لمخلوقٍ في معصية الخالق)). فلا يجوز للزوج أن يمنعَ زوجته من صِلة أرحامها في حدود المشروع، وفي حدود المصلحة، بل عليه أن يُعينها على ذلك، وأن يُشجِّعها على ذلك؛ لأنَّ في هذا الخير الكثير لها وله. وفَّقكما الله، وأصْلَح لكما الحال. http://www.alukah.net/fatawa_counsels/12/39565/ وهذه بعض الفتاوى مشابهة لمشكلتك تقريبا لكي تستفيدي أكثر =) السؤال أنا محتارة وأريدكم تفيدوني: زوجي يمنعني من زياره أختي لكون زوجها أسمر البشرة، علما أن أختي تبعد عني ساعتين. هل أعصيه وأذهب إليها أم أطيعه؟ الإجابــة الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: فلا ينبغي للمسلم أن يمنع زوجته من زيارة أقاربها؛ لأن ذلك من قطيعة الرحم، وهذا محرم شرعاً، وقد قرن الله عز وجل قطيعة الرحم بالفساد في الأرض، فقال تعالى: فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ * أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ {محمد:22، 23}. ورغب الشرع في صلة الأرحام وجعلها قربة يتقرب بها إلى الله تبارك وتعالى، فقال تعالى:وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ {الرعد:21}. وفي الصحيحين عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: مَن سره أن يبسط له في رزقه، أو ينسأ له في أثره، فليصل رحمه. وعلى هذا، فلا ينبغي لزوجك أن يمنعك من صلة أختك وسائر أرحامك، إلا إذا كانوا أصحاب فساد ومنكرات، وكان يخشى أن يؤثروا على دينك أو خلقك، فعليك أن تعلميه بهذا وتطلبي منه أن يكون عونا لك على صلة أرحامك والإحسان إليهم. فإذا أصر على منعك من زيارة أختك فالواجب عليك طاعته؛ لأن حقه مقدم على حق كل أحد، قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- في الفتاوى: المرأة إذا تزوجت، كان زوجها أملك بها من أبويها، وطاعة زوجها عليها أوجب. انتهى. وقال أيضاً: فليس لها أن تخرج من منزله إلا بإذنه، سواء أمرها أبوها، أو أمها، أو غير أبويها، باتفاق الأئمة. انتهى. وتراجع الفتاوى التالية أرقامها: 20950 ، 8454 ، 25926. وننبهك على أنه إن أصر زوجك على منعك من زيارة أختك فلم تتعين الزيارة وسيلة للصلة، بل يمكنك صلتها بنحو الاتصال بالهاتف ونحوه مما يسر الله سبحانه به من وسائل الاتصال الحديثة. والله أعلم. http://fatwa.islamweb.net/Fatwa/index.php?page=showfatwa&Option=FatwaId&Id=135938
  3. إشراف ساحة الإستشارات

    ساعدوني

    @إجلال حبيبتي لا اعرف لماذا ذهبت اليه مرة اخرى رغم تنبيهنا لك لماذا تصرين عاى ان تذلي نفسك له وماذا استفذت عنذ ذهابك اليه غير الاهانة هل كنت تتوقعين انه سيعطيك الصور فعلا؟؟؟؟ لا حبيبتي فهو كاذب عليك باخبار امك فورا قبل ما تزداد المشكلة ويصلها الخبر من شخص آخر الا تثقين بالله؟؟؟؟؟؟ اذهبي وصلي ركعتين واذعي الله ان يفرج عنك مما انت فيه وكوني واثقة ان الله سيستجيب دعاءك لا تكلميه مطلقا ولو اتصل بك او سجلي مكالمته معك وسيكون هذا دليل ادانته ان شاء الله المهم لا تدعيه يذللك يا ابنتي وكما قلت لك عليك باخبار امك فورا والدوخة التي تأتيك اتمنى منك ان تذهبي للطبيبة عشان تفحصك ويارب ما تطلعي حامل منه ولا حول ولا قوة الا بالله
  4. إشراف ساحة الإستشارات

    ساعدوني

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياك الله يا ابنتي الحبيبة كيف انت الآن؟ ارجو ان تكوني بأفضل حال بصراحة لما قرأت مشكلتك صدمت فكيف لم تلاحظي سؤاله عنك اول الأمر فأنا أعرف بنات اليوم ما شاء الله عليهن فطنات؟ وثانيا قولي بالله عليك لماذا ذهبت وحدك عنده بما أنك علمت ان صديقتك مريضة فهذا ايضا المفروض كنت انتبهت له ؟؟؟؟؟ ثالثا وهو الأهم فانا سانصحك نصيحة ام لابنتها وليست مشرفة فابنتي في مثل سنك تقريبا شوفي حبيبتي اياك ثم اياك تسمعي كلامه وتخاف من تهديداته فالذي حصل حصل الآن مع الأسف التجئي الى الله وادعي له واستغفري كثيرا لعله يفرج عنك ما اصابك وثانيا أخبري اقرب الناس اليك وهي امك لكي تبلغ عنه وتوقفه عند حده وايضا لكي تعتبر كل بنت في مثل سنك ولا تذهبي عنده مهما فعل فلا تكرري الحرام مرة ثانية ، ف كي يستجيب الله دعاءك لابد التقرب منه والبكاء بين يديه وأخيرا أقول لك ثقي بالله وتفاءلي خيرا وان شاء الله لن يتخلى عنك حبيبتي :) وابقي ادخلي هنا كي تستفيدي معنا وكوني متأكدة اننا لن نتخلى عنك يا ابنتي وفقك الله وابعد عنك كل سوء حواء : )
  5. إشراف ساحة الإستشارات

    هل أنا على صواب***

    حياك الله اختي الفاضلة وأسأل الله تعالى ان يوفقك لما فيه الخير :) تفصلي غاليتي فتاوى لعلها تفيدك إن شاء الله http://islamqa.info/ar/ref/117072 السؤال فضيلة الشيخ لدي ابنة أخ متوفى ، وأنا الوصي عليها بعد وفاة الوالد - رحمه الله تعالى - وهذه الابنة ترفض الزواج بالرغم من تقدم الرجل الكفء لها ، وللأسف تحتج بمواصلة الدراسة الجامعية بالرغم من عدم موافقتي على إتمام دراستها في الجامعة وان كانت بطريقة الانتساب ، حيث لا يخفى عليكم الفتن والاختلاط الموجود في الجامعات في بعض البلدان ، وكذلك لبعد الجامعة عن المكان التي تعيش فيه قرابة 25 كم ، وتحتاج إلى المواصلات العامة للوصول إلى الجامعة ، وللمعلومية فإني ولله الحمد متكفل بكل ما تحتاج إليه هذه الابنة، والدراسة ليست بذات أهمية لكسب العيش ، حيث إنها تدرس تخصص الفلسفة ، وهذا ما يجعلني أرفض الأمر بالكلية ، راجين منكم التوجيه ، وجزاكم الله خيراً . الجواب الحمد لله أولا : نسأل الله تعالى أن يوفقك ويعينك على هذه المهمة الملقاة على عاتقك ، وأن يجزيك على ذلك خير الجزاء . ثانيا : ينبغي للفتاة أن تحمد الله تعالى أن هيأ لها أسباب الزواج ، وأن تبادر بذلك امتثالا لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ ، مَنْ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ ، فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ ) رواه البخاري (5065) ومسلم (1400). وينبغي أن تدرك أن هذه نعمة تستحق الشكر ، وتعلم أن هناك من لا تجد هذه النعمة ولا تتيسر لها . وأما الدراسة فإنها لا تتعارض مع الزواج ، فيمكن الجمع بينهما ، ولو بالدراسة عن طريق الانتساب . وقد تقد الكلام على الاختلاط في العمل والدراسة في جواب السؤال رقم (1200) و(103044) . كما تقدم حكم دراسة الفلسفة في جواب السؤال رقم (88184) . ونحن نضع بين يديك نصيحة للشيخين ابن باز وابن عثيمين رحمهما الله فيما يتعلق بالزواج والدراسة : قال الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله : " الواجب البدار بالزواج ، ولا ينبغي أن يتأخر الشاب عن الزواج من أجل الدراسة ، ولا ينبغي أن تتأخر الفتاة عن الزواج للدراسة ؛ فالزواج لا يمنع شيئاً من ذلك ، ففي الإمكان أن يتزوج الشاب ، ويحفظ دينه وخلقه ويغض بصره ، ومع هذا يستمر في الدراسة . وهكذا الفتاة إذا يسر الله لها الكفء ، فينبغي البدار بالزواج وإن كانت في الدراسة - سواء كانت في الثانوية أو في الدراسات العليا - كل ذلك لا يمنع . فالواجب البدار والموافقة على الزواج إذا خطب الكفء ، والدراسة لا تمنع من ذلك . ولو قطعت من الدراسة شيئا فلا بأس . المهم أن تتعلم ما تعرف به دينها ، والباقي فائدة . والزواج فيه مصالح كثيرة ، ولا سيما في هذا العصر ؛ ولما في تأخيره من الضرر على الفتاة وعلى الشاب . فالواجب على كل شاب وعلى كل فتاة البدار بالزواج إذا تيسر الخاطب الكفء للمرأة . وإذا تيسرت المخطوبة الطيبة للشاب ، فليبادر ؛ عملا بقول الرسول الكريم - عليه الصلاة والسلام – فى الحديث الصحيح : ( يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج ؛ فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ، ومن لم يستطع فعليه بالصوم ؛ فإن له وجاء) متفق على صحته . وهذا يعم الشباب من الرجال والفتيات من النساء ، وليس خاصا بالرجال ، بل يعم الجميع ، وكلهم بحاجة إلى الزواج . نسأل الله للجميع الهداية " انتهى من " مجموع فتاوى ومقالات متنوعة" (20/421). وسئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : " هناك عادة منتشرة ، وهي رفض الفتاة أو والدها الزواج ممن يخطبها ، لأجل أن تكمل تعليمها الثانوي أو الجامعي ، أو حتى لأجل أن تُدَرِّس لعدة سنوات ، فما حكم ذلك ، وما نصيحتك لمن يفعله ؛ فربما بلغ بعض الفتيات سن الثلاثين أو أكثر ، بدون زواج ؟ فأجاب : حكم ذلك أنه خلاف أمر النبي صلى الله عليه وسلم ؛ فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إذا أتاكم من ترضون خلقه ودينه فزوجوه ) الترمذي (1084) وقال : ( يا معشر الشباب : من استطاع منكم الباءة فليتزوج ؛ فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ). وفي الامتناع عن الزواج تفويت لمصالح الزواج ؛ فالذي أنصح به إخواني المسلمين ، من أولياء النساء ، وأخواتي من النساء ، ألا يمتنعن من الزواج من أجل تكميل الدراسة أو التدريس ، وبإمكان المرأة أن تشترط على الزوج أن تبقى في الدراسة حتى تنتهي دراستها ، وكذلك تبقى مدرسة ، لمدة سنة أو سنتين ، ما دامت غير مشغولة بأولادها ، وهذا لا بأس به. على أن كون المرأة تترقى في العلوم الجامعية ـ مما ليس لنا به حاجة ـ أمر يحتاج إلى نظر. فالذي أره أن المرأة إذا أنهت المرحلة الابتدائية ، وصارت تعرف القراءة والكتابة ، بحيث تنتفع بهذا العلم في قراءة كتاب الله وتفسيره ، وقراءة أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم وشرحها ، فإن ذلك كاف ؛ اللهم إلا أن تترقى لعلوم لا بد للناس منها ؛ كعلم الطب وما أشبهه ؛ إذا لم يكن في دراسته شيء محذور ، من اختلاط وغيره " انتهى من "فتاوى علماء البلد الحرام" ص (390). نسأل الله تعالى أن يوفق الجميع لما يحب ويرضى . والله أعلم . http://www.alifta.ne...0&languagename=السؤال: ما حكم الشرع في فتاة ترفض الزواج وهي فتاة مسلمة ملتزمة صائنة لعفافها ولذلك فهي ترى لا حاجة لها الجواب المشروع للمرأة والرجل هو الزواج، لما فيه من إحصان الفرج وغض البصر وتكثير النسل وتكثير الأمة، وقد قال الله عز وجل في كتابه الكريم: وَأَنْكِحُوا الأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وقال النبي عليه الصلاة والسلام: يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء . وكان صلى الله عليه وسلم ينهى عن التبتل ويأمر بالزواج فيقول: للشباب والشابات المبادرة إلى الزواج والحرص على الزواج كما أرشد النبي عليه الصلاة والسلام وأمر به، وللمصالح التي سبق ذكرهـا، والجلوس بدون زواج فيه خطر عظيم فلا يليق بالشاب وهو قادر أن يتأخر في الزواج، ولا يليق بالفتاة التأخر عن الزواج إذا خطبها الشخص المناسب. لكن إذا كان لها عذر لا تحب أن تبديه للناس فهي أعلم بنفسها، بأن كان لا شهوة لها أو كان بها عيب يمنع الزواج من سدد في الفرج أو ما أشبه ذلك، فالمقصود هي أعلم بنفسها إذا كان لها عذر شرعي لا ترغب في الزواج ولا تريده فهي أعلم بنفسها، لكن ما دام ليس بها مانع فإن السنة والمشروع لها أن تبادر بالزواج إذا كان الخاطب كفؤًا مناسبًا في دينه، أما إذا لم يتيسر لها الكفء فهي معذورة، إذا خطبها الأشرار المعروفون بالفساد وترك الصلوات أو السكر أو بغير هذا من المعاصي فهؤلاء لا يرغب فيهم، والكافر التارك للصلاة لا يجوز له نكاح المسلمة. المقصود إذا خطبها كفء فالمشروع لها أن تبادر وأن ترحب بذلك، ولا تبقى عانسة بدون زواج؛ لما فيه من الخطر، ولما في ذلك من مخالفة السنة. أما إن كان لها عذر شرعي تعرفه من نفسها فهي أعلم بنفسها، أو لم يتيسر لها خاطب يصلح لها والمجتمع مجتمع فاسد لم تجد فيه من يصلح لأن تتزوجه فهي معذورة. وفي الأخير ادعو لك اختي الكريمة بان يرزقك الله الزوج الصالح الذي يعينك على دينك :) أختك حواء
  6. إشراف ساحة الإستشارات

    اريد مساعدة

    حياك الله يا حبيبة وأسأل الله تعالى ان يريك الحق حقا ويرزقك اتباعه : ) أولا أهنئك على حرصك الشديد لما فعلته وندمك فهذا يدل على حسن أخلاقك ومافعلته لم يكن بقصد منك ان تساعدي صديقتك في المنكر وبما انك نادمة فالله غفور رحيم وحاولي ان تستغفري ربك غاليتي وحاولي ان تكلمي صديقتك واطلبي منها ان تحذف الصور لكن باللين كي لا تعاند وإذا رفضت فانت فعلت ما عليك وهذا درس لك لكي لا تكرريه مرة أخرى اسأل الله ان يهديهما إلى الصواب وان يوفقك لما يحب ويرضى وهذه فتوى "تغيير المنكر" لعلها تفيدك أختي الحبيبة وتفيد صديقتيك :) http://fatwa.islamwe...twaId&Id=124424 السؤال : سمعت بأن من رأى إنسانا على منكر ولم ينصحه سيسأل عن ذلك يوم القيامة ونحن سنعاقب لأننا لم ننصحه، في البداية أنا فتاة لا أستطيع نصح كل من هب ودب، وخاصة أنني إذافعلت ذلك سأجلس أنصح خلق الله ولم ولن أنتهي ؟؟؟ . فهل صحيح أنني آثمة؟ الرجاء توضيح الأمر جدا. الجواب : الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: فإن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هو القطب الأعظم في الدين، وهو المهم الذي ابتعث الله له النبيين أجمعين، ولو طوي بساطه وأهمل علمه وعمله لتعطلت النبوة واضمحلت الديانة وعمت الفترة وفشت الضلالة وشاعت الجهالة واستشرى الفساد واتسع الخرق وخربت البلاد وهلك العباد، ولم يشعروا بالهلاك إلا يوم التناد. (إحياء علوم الدين). ولذلك يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه ومن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان رواه مسلم. وتغيير المنكر واجب على الكفاية بمعنى أنه إذا قام به بعض الناس سقط الحرج عن الباقين، وإذا تركه الجميع أثم كل من تمكن منه ولم يؤده بلا عذر ولا خوف. و يشترط لوجوب تغيير المنكر شروط هي: · القدرة على ذلك. · ألا يغلب على الظن نزول ضرر غير محتمل بمن يقوم بالإنكار. · ألا يؤدي إلى منكر أكبر منه، فإن كان إنكار المنكر يؤدي إلى منكرأكبر منه فحينئذ لا يجب الإنكار، ، بل ولا يشرع. · كما يشترط في الشيء المنكر أن يكون ظاهرا من غير تجسس، وأن يكون قائما في الحال، وألا يكون من الأمور المختلف في حرمتها اختلافا سائغا. · ولا يشترط لوجوب تغيير المنكر أن يغلب على الظن استجابة من ينكر عليه. وإذا قمت بما يجب عليك من الأمر والنهي، فقد برئت ذمتك بذلك، سواء استجاب من تنكرين عليه أم لا. قال النووي في شرحه على صحيح مسلم: ثم إن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فرض كفاية إذا قام به بعض الناس سقط الحرج عن الباقين، وإذا تركه الجميع أثم كل من تمكن منه بلا عذر ولا خوف، ثم إنه قد يتعين كما إذا كان في موضع لا يعلم به إلا هو، أو لا يتمكن من إزالته إلا هو، وكمن يرى زوجته أو ولده أو غلامه على منكر أو تقصير في المعروف. قال العلماء رضي الله عنهم: ولا يسقط عن المكلف الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لكونه لا يفيد في ظنه، بل يجب عليه فعله؛ فإن الذكرى تنفع المؤمنين، وقد قدمنا أن الذي عليه الأمر والنهي لا القبول. ولا يختص تغيير المنكر بالرجال فقط، بل يعم كل البالغين من الرجال والنساء، كل بحسب قدرته، إلا أن هناك ضوابط لذلك بالنسبة للمرأة سبق بيانها في الفتوى رقم: 44541 . فاستعيني بالله وانشطي وابذلي وسعك في نصح الغافلين من حولك بقدر طاقتك، وابدئي بالأقربين منك، واستعملي في ذلك الشريط الإسلامي والرسائل والمطويات بحسب طاقتك، ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها. والله أعلم. حواء
  7. إشراف ساحة الإستشارات

    حكم صباغة الشعر في يوم رمضان هل تفطر؟؟؟؟؟؟

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته حياك الله ام فرات الحبيبة : ) تفضلي الفتوى اسم المفتي: سماحة المفتي العام الدكتور نوح علي سلمان ما حكم صبغ الشعر في رمضان بالنسبة للمرأة؟ يجوز للمرأة صبغ شعرها بغير السواد في أي وقت، فهو لا يفطر الصائم. والله أعلم. السؤال 1- هل الاكتحال يبطل الصيام بمعنى إذا وضعت المرأة الكحل في نهار الصيام هل يبطل صيامها سواء كان ذلك في الفرض أو التطوع؟ الإجابة الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن مجرد الاكتحال الذي لم يصحبه وجود طعم أو لون للكحل في حلق الصائم لا يبطل الصوم، فرضاً كان أو نفلاً، وهذا محل اتفاق. أما إذا وصل طعم أو لون الكحل إلى الحلق، فإن من العلماء من يقول ببطلان الصوم لذلك، لكن الصحيح أنه لا يبطل الصوم، ولا يؤثر عليه، لأنه ليس بأكل ولا شرب، ولا في معناهما، وهذا هو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية وطائفة من المحققين، والله أعلم بالصواب. http://fatwa.islamwe...lang=A&Id=12391 "حــــواء"
  8. إشراف ساحة الإستشارات

    غاليتي سارة بنت محمد حبيت اطمنك عليا

    حياك الله أختي الحبيبة هاهو رد الأخت سارة :) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته بالفعل سعدت بتلك التطورات الجميلة بارك الله فيك وأسعدك في الدارين كما أسعدت قلبي يا أختي الغالية وأسأل الله تعالى أن يتم عليك نعمتك وأن يبارك في زواجك ويجعله طاعة للرحمن ولا تقلقي أختي الحبيبة فالانشغال في وقت الخطوبة بالتجهزيات أمر مألوف ولكن استعيني بالذكر الكثير والاستغفار الدائم ولا تتنازلي عما اعتدت من نوافل وكذلك عليك باحتساب كل خطوة لله تعالى واستحضار نوايا طيبة للزواج وإياك والتفات القلب إلى الدنيا فيغرق في ملذاتها وبإذن الله تمر الفترة على خير وتزدادي في مراتب الطاعات حواء :)
  9. إشراف ساحة الإستشارات

    أرشدونى

    حياك الله أختي الفاضلة ومرحبا بك في منتدانا وإن شاء الله تفيدي وتستفيدي :) بالنسبة لمشكلتك عزيزتي أحسست أنك تريدين أن تبقي بجوار ابنك للعناية به وهذا هو الصواب فأنا لا أنصح بإحضار الخادمة للبيت وذهابك للعمل وتركها معه فابنك المريض يحتاجك أكثر من أي شخص آخر وتفضلي هذه الفتوى عن حكم إحضار الخادمة ما الحكم في إحضار خادمة لتخدم والدي الزوج وهو قادر ماديّاً والزوجة مشغولة جداً بالأطفال والتنظيف ولا يستطيع الزوج مساعدتها ؟ مع العلم بأن الوالدين لا يفضلان هذا . الحمد لله الكلام عن الخادمات والنتائج السيئة من إحضارهن وإدخالهن لبيوت المسلمين كثير ، لذا فإن على المسلم عدم اللجوء لإحضار الخادمات وإبقائهن في البيوت وخاصة إذا كان في البيوت مراهقون من الشباب ، وعندما تكون الخادمة على غير دين الإسلام فإن المنع من إحضارها يتأكد ، والمآسي التي ترتبت على مثل هذا الفعل أكثر من أن تُحصى . ويقع الذي يحضر الخادمة – أيضاً – في محظورات منها : إحضارها من بلدها من غير محرَم ، ومنها : تعرضها للخلوة بالأجانب في الغرف والبيوت ، ومنها : النظر إليها وبالعكس . لذا فقد حذر علماؤنا من استقدام الخدم إلا للحاجة أو الضرورة : قال الشيخ محمد الصالح بن عثيمين : أولاً : ينبغي ألا نستقدم خادمات أو خدماً إلا عند الحاجة أو الضرورة ؛ وذلك أن هؤلاء الخدم إذا جاءوا فإنهم سوف يكلفون الإنسان نفقات لا حاجة إلى إنفاقها ولا ضرورة ، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه " نهى عن إضاعة المال " . ثانياً : أن بعضهم غير مؤتمنات تلك الأمانة التي نثق بها ، لذا أقول : لا ينبغي أن نستقدم خادماً ولا خادمات إلا بشروط : فبالنسبة للمرأة : أولاً : لا بدَّ أن يكون معها محرَم ، فإن لم يكن معها محرَم : فإنه لا يجوز استقدامها لقول النبي صلى الله عليه وسلم : " لا تسافر امرأة إلا مع ذي محرَم " ، فإذا استقدمتَها وليس معها محرَم : فهذه مخالفة لنهي الرسول صلى الله عليه وسلم . ثانياً : أن يكون محتاجاً إليها ، فإن لم يكن محتاجاً إليها وإنما يقصد بذلك الترفيه وسقوط الكلفة ولو كانت يسيرة عن أهله : ففي جواز ذلك نظر . الشرط الثالث : ألا يخشى الفتنة ، فإن خشي على نفسه الفتنة أو على أحدٍ من أولاده – إن كان عنده أولاد - : فإنه لا يجوز أن يعرِّض نفسه لذلك . الأمر الرابع : أن تلتزم ما يجب عليها من الحجاب بحيث تغطي وجهها ولا تكشفه ، ولا يصح أن يستدل بقول الله تعالى : { وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ } النور / 31 ، لا يصح الاستدلال بذلك على أنه يجوز للخادمة أن تكشف وجهها لمن هي عنده ؛ لأن المستخدم لم يملكها وإنما هي أجيرة عنده ، والأجيرة كالأجنبيَّة في مسألة الحجاب . الشرط الخامس : ألا يخلو بها ، فإن كان ليس عنده أحدٌ في البيت : فإنه لا يجوز أن يستقدمها مطلقاً ، وإن كان عنده أحدٌ في البيت وأهل البيت يذهبون عن البيت ويبقى وحده مع هذه الخادمة : فإن ذلك لا يجوز ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم : " لا يخلون رجل بامرأة إلا مع ذي محرَم " . " أسئلة الباب المفتوح " ( رقم 619 ) . وقال – أيضاً - : أما إحضارها – أي : الخادمة – من بلدها من غير محرَم : فهو حرام لقول الرسول صلى الله عليه وسلم " لا تسافر المرأة إلا مع ذي محرَم " ، وأما إذا كانت في البلد وأتى بها يستخدمها في بيته : فهذه إن كانت تأتي وتقضي الحاجة وتذهب إلى بيتها : فلا إشكال في جواز هذا ، أما إذا كانت تبيت عنده : فهذا على خطر ، لا سيما إذا كان عنده شباب مراهقون فإنه يُخشى من المفسدة كما جرى في بعض الأحيان ، أما إذا لم يكن عنده شباب : فنرجو – إن شاء الله – ألا يكون فيها بأس ، لكن التنزه عنها أولى ، وأن تبقى في مكان آخر وتجيء تقضي حاجته في الصباح أو المساء وترجع . " أسئلة الباب المفتوح " ( رقم 526 ) . والخلاصة : أنه لما سبق من المحاذير الشرعية ولعدم وجود ضرورة وحاجة عندكم ؛ ولعدم رغبة الوالديْن بإحضارها فإننا لا ننصح الأخ السائل بإحضار خادمة . والله أعلم . الإسلام سؤال وجواب http://islamqa.info/ar/ref/26282 كما أنك ستدفعين مرتب شهري لها حتى وإن كان اقل مما تأخذين فابنك اهم من كل شيء وخاصة في هذه الفترة التي مرض فيها أضف إلى ذلك أننا إذا رجعنا للأصل فالمرأة يجب أن تكون في منزلها لكن إذا كان ولابد ولا يكفيك ما تحتاجين يمكن أن تحضري الخادمة نهارا فقط ولا تبيت في البيت مع اني لست مقتنعة بهذا وانت حاولي ان تقنعي زوجك بعدم العمل خارج المنزل واكتفي براتب زوجك فقط وحاولا أن تدبرا امركما بطريقة ما وإن شاء الله يأتي الرزق من عنده =) فالطفل يحتاجك حبيبتي فلا تتركيه يكبر بعيدا عنك واسأل الله تعالى أن يشفيه ويعافيه وأن ييسر لك كل أمورك أختي أختك حواء :)
  10. إشراف ساحة الإستشارات

    ادعو ووووووووووولى

    حياك الله مسلمة الحبيبة نحن سعيدات بوجودك في منتدانا وإن شاء الله تجدي الصحبة الصالحة التي تعينك عن دينك =) وجدت هذه المشكلة مشابهة لمشكلتك وأرجو أن تستفيدي منها أختي الفاضلة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته / حياكم الله ياغاليات ، أسأل الله ان تكونو جميعا بصحه وعافيه ورضا من الله عزوجل / مشكلتي التي أرقتني كثيراً اعلم انها لا تحتمل كل هذا لكن شيء خارج عن ارادتي :/ لي صديقه غاليه غاليه غاليه جدا على قلبي ليست صديقه فهي توأم روحي ونصفي الآخر . عشنا سوياً سبع سنين ذقنا فيها حلاوة كل شي زادتنا هذه السنين قرباً من بعضنا ولله الحمدلله , انهينا المرحله الجامعيه سوياً وبعد سنتين من انتهائها توظفنا جميعنا بمكان واحد لكن كان تعيينها قبلي ب3 شهور تقريبا في هذه ال3 اشهر تعرفت على صديقه اخرى تفاجأت عند تعييني ان علاقتها بها اصبحت قووويه قووويه جدا لدرجه اصبحت اتضايق منها _ اعلم انني مخطأه بهذا الشي واعلم ان هذه غيره مذمومه _ لكن لاني لم اتعود على ان يكون احد معها غيري لدرجه ان اكثر تصرفات صديقتي تغيرت جدا ~ ومع هذا اصبحت مشاكلنا كثيره بسببها ~ ارجوووكم اعلم اني مخطئه لكن ارجو منكم تطمين قلبي اعطائي حلول اي شيء ( ريحوني الله يريحكم ) ............................................................. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . . وأسأل الله العظيم أن يطهر قلوبنا لمحبته . . أخيّة . . هناك دافع فطري نحو تكوين العلاقات مع الآخرين سيما من نتلمّس فيه مشاكلة في الطبع أو الاهتمام أو التفكير ، أو نجد منه مؤانسة في الخُلق والسلوك .. ولما كان هذا الدّأفع موجود وهو دافع فطري .. جاء الإسلاّم ليهذّب ويرشّد العلاقات بين الناس كيف تكون . . فجعل كل علاقة تخرج عن إطار ( الحب في الله ) أو لا ( تزيد في إيمان صاحبها ) هي علاقة لا ينبغي أن يحرص عليها الإنسان وفي نفس الوقت ينبغي عليه أن يُراجع علاقاته متى ما لاحظ أنها خارج هذاالإطار . العلاقات التي تزيد من همومنا أو تزيد من القلق والتفكير السلبي ، هي علاقة تحتاج إلى أن نراجعها ( (وبدقّة ) .. أخيّة .. أحياناً نحن نخلط بين أمرين : بين حبنا لأنفسنا وحبنا للآخرين .. إننا حين نغار - بمثل هذه الغيرة على من نحب - ففي الحقيقة نحن لا نحبه .. نحن نحب أنفسنا ! نحن نحب أن نمتلك الآخرين .. لا أن نتكامل معهم . . فنقول ( لأجل أني أحبها ) أو ( أنا أحبه ) ولا أستطيع أن أتخلّص من هذه الغيرة ! الحقيقة التي لابد أن نواجه بها أنفسنا .. أننا لا نحبه ولا نحبها بل نحب أنفسنا !! لذلك أخيّة ... انظري نفسك بصدق هل أنتِ تحبين صديقتك أو تحبين نفسك ؟! من يحب فإنه يفرح بما يحبه المحبوب ويأنس بمحبوبات محبوبه . . أخيّة . . ضبط المشاعر يحتاج إلى تعوّد .. - لا تفكّري كثيراً بها ولا بتفسيرات مواقفها .. لأن الشّعور إنما هو أثر لـ ( الفكرة ) وعلى قدر اتساع مساحة الفكرة في تفكيرك بقدر ما يتجاوب الشّعور بقدر هذه المساحة .. لذلك لا تفكّري بها كثيراً .. لا تفسّري مواقفها التي حصلت معك في اليوم الذي تلتقينها في الجامعة أو في العمل أو في أي مكان .. - تأكّدي تماماً أن طبيعة الحياة ( الفراق ) وعدم الدوام .. وتأمّلي الوصية ( أحبب من شئت فإنك مفارقه ) .. هكذا هي طبيعة الحياة فمن نحب لابد وأن نفارقه إمّا بسفر أو زواج أو شيء من أمور الحياة ، أو بموت ورحيل إلى الدار الآخرة .. نعم .. نحب لكن نوطّن مشاعرنا على أن لا نمنح الحب كل الحب إلاّ لمن لا يمكن فراقه أو مفارقته وهو ( الله ) جل وتعالى ... الذي ينبغي أن يكون له كل الحب .. خبريني يا أخيّة ..ماذا أعطتك صديقتك ؟! ماذا منحتك ؟! ماذا وهبتك ؟! قارني بين كل ما أعطتك هذه الصديقه .. وبين نعمة البصر التي وهبك الله إيّاها ... فمن يستحق منك الحب الصّادق.... والحب الخالص ؟! من هو الذي يستحق أن تحزني حين تشعرين أنك بعيدة عنه أو هو بعيد عنك ؟! هذه الصديقة .. أم ( الله ) ولله المثل الأعلى !! لذلك أخيّة ... اشغلي قلبك وتفكيرك بالله حباً وتعظيماً وملاحظة لنعمه عليك .. ولأن أي حب وقع في القلب لا يزول إلاّ بحب أعظم منه .. واي حب أعظم من حب الله ؟! اكثري من قراءة القرآن والاستغفار كلما شعرت بأن فكرة صديقتك تُشغلك .. تعاملي معها بأدب وهدوء .. واستمتعي بتعاملك معها بعيداً عن ان تسأليها عن فلانة وفلانة .. قدّري خصوصيّـتها . . وسّعي دائرة صديقاتك .. واحرصي أن تتخيّري من الصديقات من تعينك على ذكر الله وحبه . عسى الله أن يفيك شرّ ما أهمّك . . أختك حواء :)
  11. إشراف ساحة الإستشارات

    ارجوا الافاده

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته حياكِ الله أختي الحبيبة أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يوفقكِ لكل خير وأن يبارك لكِ ويجعلكِ زوجة صالحة لزوج صالح اللهم ءامين لاأجد فتوى في ذلك ولكن هناك الكثير ممن يقمن بتحفيظ القرءان وإن شاء الله لايُعد كتماً للعلم وبعد الزواج يمكنك التحدث مع زوجكِ بهدوء في هذا الأمر وإن شاء الله سيوافق واصدقي النية لله وعليكِ بالدعاء وصلاة الاستخارة وإن شاء الله سييسر الله لكِ الخير السؤال تقدم لخطبتي شاب وسيم عمره30 يعمل كطباخ في أحد الفنادق متوسط الحالة المادية على خلق ودين ولكن المشكلة أنه أقل مني بكثير من الناحية التعليمية فأنا أحضر لنيل شهادة الماجستير في الهندسة وهو حاصل على الشهادة الإعدادية فقط، وهذا ما جعلني أرفضه لخوفي من عدم التفاهم معه وخوفي من نظرة المجتمع ولأنني في قرارة نفسي أحب العلم كثيراً ولا أتقبل أن أتزوج بشاب غير متعلم و لكن أهلي يصرون على تزويجي إياه لأنني لم أعد صغيرة. وأنا متضايقة جداً فما العمل؟ بماذا تنصحوني؟ وماذا أفعل؟ ولقد صليت صلاة الاستخارة و دعيت الدعاء ونمت فشاهدت حلماً فسرته لي صديقتي بأنه لا خير من الاستمرار والمشكلة أن معظم الشباب الذين يتقدمون لخطبتي غير متعلمين، وأنا في الخامسة والعشرين من العمر وكل قريباتي اللواتي أصغر مني قد تزوجن و أنجبن. أفيدوني ولكم مني جزيل الشكر. الإجابــة بسم الله الرحمن الرحيم الأخت الفاضلة/ سلمى حفظها الله. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد: فإن التكافؤ العلمي ليس شرطاً من شروط السعادة الزوجية ولكنه عامل مساعد في تحقيق درجات أعلى للوفاق، ولكن العناصر الأساسية للنجاح في مسألة النكاح تتمثل في الدين والأخلاق والأمانة وحصول القبول والميل والقدرة علي تحمل المسئولية، بالإضافة إلي كون كل طرف جاء من أسرة مستقرة، وما عدا هذا من العوامل فهي عبارة عن عوامل ثانوية مساعدة فقط. والشهادات العلمية لا تفيد صاحبها إذا لم يكن له خبرة في الحياة وقدرة علي التفاعل مع المجتمع والقيام بدور إيجابي في الحياة وهذه العلوم لا تدرس في القاعات ولكن تكتسب بحضور الجمع والتجمعات وهذا علم متاح في ميادين الحياة، وارجو ان تنتبهي لما يأتي : 1. عليك بتكرار الاستخارة والتوجه إلي من يملك الخير والصواب. 2. تذكري أنك لن تجدي رجلاً بلا عيوب كما أنك كإنسانة لست خالية من العيوب. 3. اعلمي أن رضا الناس غاية لا تدرك وتذكري أنك صاحبة المصلحة الأولى والكبرى فاختاري ما يعجبك لا ما يعجب الناس. 4.تذكري أن الناس سوف لن يسكتوا إذا رفضت الشاب، وسوف يقولون ماذا تنتظرون؟! 5. اعلمي أن والديك وأسرتك هم أحرص الناس على مصلحتك وإن في إرضائهم إرضاء لله. 6.اسألي نفسك عن عواقب الرفض وعن الخيارات البديلة، واعلمي أن زوجة الحطاب قالت لأولادها: إن زوجي حطاب في خارج البيت، لكنه في البيت ملك! فسعدت معه غاية السعادة. 7.حاولي أن تنظري إلى الشاب نظرة شاملة وقد أسعدني قولك إنه صاحب خلق ودين ووسيم، وأنا أزيدك فأقول وعمله هذا يدل على أنه صاحب مسئولية وكونه يعمل في فندق فذلك يعني أنه على درجة من الرزق واللياقة غالباً. وهذه وصيتي لك بتقوى الله وبكثرة اللجوء إليه، ونسأل الله أن يقدر لكم الخير ثم يرضيكم به. والله الموفق،،، إسلام ويب http://www.islamweb....tails&id=284890 ********** اختلاف المستوى التعليمي... وتأثيره على الحياة الزوجية http://www.islamweb....tails&id=279058 ****************** السؤال بسم الله الرحمن الرحيم. فتاة تنتمي لطبقة متوسطة مع شاب ينتمي لطبقة ميسورة، مع العلم أن الفتاة غنية بدينها وأخلاقها وتربيتها ودراستها ولله الحمد، وهو جداً متأكد من كل هذا. فمن هو الملام: عائلته، أم المجتمع ونظرته الغنى بصفة عامة أم الفقر بصفة خاصة؟ ومنذ متى كان الفقر عيباً؟ ومعظم الرسل والأنبياء صلاة الله عليهم ومعظم الصحابة رضي الله عنهم كانوا فقراء بمالهم وأغنياء بنبوتهم وعلمهم ودينهم وأخلاقهم. الإجابــة بسم الله الرحمن الرحيم الأخت الفاضلة/ سائلة حفظها الله. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد: فهذا سؤال قد أُجيب عليه من صاحبته جوابًا واضحًا بيِّنًا.. نعم إنك قد طرحت السؤال، وقد طرحت الجواب أيضًا، وهذا يدل - بحمد الله - على فهم سليم، وعلى نظرة عميقة مستقيمة في فهم هذا الدين الذي أكرمنا الله تعالى به، فإن الله جل وعلا لما ذكر الناس وبيَّن ما يتفاضلون به بيَّن جل وعلا ذلك غاية البيان، فقال: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ}. وهذا هو المعنى الذي بينه - صلوات الله وسلامه عليه -: لما سئل عن أكرم الناس؟ فقال: (أتقاهم) متفق عليه. فهذا هو المعيار الربَّاني الذي جاء به نبينا - صلوات الله وسلامه عليه – بل هذا هو الذي قرره - صلوات الله وسلامه عليه – تقريرًا بيِّنًا ثم أرشد إلى الغاية القصوى، فخرجا أيضًا عن النبي - صلوات الله وسلامه عليه – أنه قال: (تنكح المرأة لمالها ولجمالها ولحسبها ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك). فتأملي كيف بيَّن الأمور التي يرغب فيها في المرأة وذكر من ذلك المال والجمال وذكر النسب والحسب والذي قد يدخل في معناه المستوى الاجتماعي في هذا الزمان، ثم ذكر الدين، فهذه كلها أمور يرغب فيها، ثم ذكر الأصل العظيم في ذلك، والذي ينبغي أن يُحرص عليه، وأن يكون هو المعيار الحق فخص من ذلك شيئًا واحدًا وهو الدين فقال: (فاظفر بذات الدين تربت يدك)، ولذلك جعل مجرد تحصيل الزوجة الصالحة ظفرًا وفوزًا، فتأملي قوله (فاظفرْ) فلم يقل (انتق) ولم يقل (اختر)، ولكن قال (اظفر)، نعم إنه ظفر وفوز وفلاح أن يحصل المؤمن الزوجة الصالحة، وهذا هو الذي نطق به - صلوات الله وسلامه عليه – في حديث آخر كما خرجه مسلم في صحيحه عن النبي - صلى الله عليه وسلم – أنه قال: (الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة). فتأملي كيف اقتصر على هذا الوصف العظيم، وجعله هو أفضل متاع الدنيا، وهذا لا يتنافى مع كون الزوج يحرص على أن تكون زوجته صاحبة منظر مقبول وصاحبة قدر من الفهم ليكونا أقرب إلى بعضهما، فإن هذه من الأمور المكملة الحسنة، ولكن أن يكون مقياس الزوجة هو مالها وما لديها من جاه اجتماعي، فليس هذا هو المعيار وإنما المعيار هو (الزوجة الصالحة)؛ خاصة وأنك - بحمد الله عز وجل – قد أشرت إلى أنك تنتمين إلى القدر المتوسط؛ فلا أنت بالنازلة ولا أنت بالمرتفعة، وهكذا عامة الناس، فإن الناس على ثلاثة أقسام في هذا الشأن: 1- فمنهم من هو رفيع القدر في المجتمع. 2- ومنهم من هو متدنٍ في نظرة الناس إليه. 3- ومنهم من هو وسط مقبول. فالقسم الثالث هو الشائع المنتشر في الناس، فلا ينبغي إذن أن يكون هنالك نظرة متعالية من الناس تجاه هذه الفتاة التي هي صاحبة دين وخلق وفضل وكملها الله تعالى بما يرغب فيها لأجله، ثم بعد ذلك تُترك لأن أسرتها ليست بالثرية، أو لفقرها أو نحو ذلك، بل إن هذا لا يصار إليه عادة إلا عند من يتمسكون بكثير من أوضاع المجتمع التي قد تحملهم في بعض الأحيان على التعالي بصورة غير مقبولة. وهذا يا أختي مرجعه في الحقيقة إلى نظرة المؤمن، فإن المؤمن يستقي نظرته من كتاب الله، ومن هدي سنة رسول الله - صلوات الله وسلامه عليه -، فهو لا يأخذ عمله فقط من مشكاة النبوة، بل ويأخذ كذلك أفكاره ونظرته إلى الحياة في دنياه وآخرته، بل ويخضع شعوره بهذا المعنى، ليكون هذا الدين مهيمنًا على عامة أمره، فهذا هو حقيقة إسلام الأمر لله، قال تعالى: {قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ}. إذا عُلم هذا فإن نظرة الناس إلى هذه الأمور تختلف من مجتمع إلى آخر بل ومن أسرة إلى غيرها، بل من شخص لآخر، ومتى حُكم كتاب الله وسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم – علم الرجل أن خير ما يناله هو الزوجة الصالحة.. نعم إذا وجدت الصفات الأخرى المكملة فهذا هو الأفضل والأكمل ولكن لا يعيب الفتاة الصالحة أن تكون قليلة ذات اليد، وقد أشرت أن رسولنا الأمين - صلوات الله وسلامه عليه – كان يمر عليه الشهر تلو الشهر، ولا يوقد في بيته نار إنما هو الأسودان (التمر والماء) أي يعيشون على التمر والماء وهو خير من وطأت قدماه الأرض – بأبي وأمي هو صلوات الله وسلامه عليه - وتزوج - صلوات الله وسلامه عليه - القرشية من أهله، وتزوج من خارج قبيلته وتزوج صفية بنت حيي بن الأخطب وهي من بني إسرائيل - رضي الله عنهنَّ جميعًا - . والمقصود أن خير ما يقوم به الشاب المؤمن هو أن ينزل وصية النبي - صلى الله عليه وسلم - أمامه وأن يجعل المعيار الحق هو الصلاح والدين مع التوسط في سائر الصفات الأخرى التي يرغب فيها الإنسان كالجمال وكالمستوى التعليمي ونحو ذلك، فهذا أمر لا مانع من أن يكون حاضرًا في النفس، ولكن ليس هو المعيار الأصلي الذي تقيم به الفتاة، وينبغي هنا أن يكون هنالك تدخل للأخوة الفضلاء أصحاب الدين وأصحاب الأمانة لكي ينشروا هذا الفهم بين الناس، وأيضًا لو قُدر أن هنالك خاطب يريد أن يتقدم إليك وكان هنالك اعتراض من أهله على هذا الأمر فحينئذ لا مانع أن يكون هنالك إدخال لبعض الفضلاء الوجهاء ليبينوا لهم وجه النظر الصحيحة في هذا الأمر، وليمكنوا الشاب من خطبة الفتاة الصالحة التي يرغب فيها وترغب فيه، كما قال - صلى الله عليه وسلم -: (لن تر للمتحابين مثل النكاح) أخرجه ابن ماجة في سننه. أي أن خير ما تقدمه للمتحابين المتوادين هو النكاح. فقري عينًا يا أختي، واعلمي أن دينك الكريم إنما جعل الميزان بتقوى الله جل وعلا وابذلي جهدك في الدعاء والتضرع إلى الله عز وجل أن يرزقك الزوج الصالح الذي يقر عينك، {رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً}. ونسأل الله عز وجل لك التوفيق والسداد وأن يفرج كربك، وأن يشرح صدرك وأن ييسر أمرك وأن يزرقك الزوج الصالح الذي يقر عينك، وأن يجعلك من عباد الله الصالحين وأن يوفقك لما يحبه ويرضاه وأن يزيدك من فضله وأن يفتح عليك من بركاته ورحماته. وبالله التوفيق. إسلام ويب http://www.islamweb....tails&id=280349 (حفيدة الصحابة)
  12. إشراف ساحة الإستشارات

    سؤال عن الرقية *

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته حياكِ الله أختي الحبيبة أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيكِ شفاءاً لايغادر سقماً استفسار بسيط بارك الله فيكن الرقية الشرعية الموجودة في الإنترنت "سوآء كانت فيديو أو مسموعة " كيف أستفيد منها بطريقة صحيحة ؟! أي هل يكفي فقط أن أستمع للشيخ فقط .. أم أكتب كل آية يتلوها وكل دعآء ومن ثم أرقي نفسي بها ؟! هل سماع رقية مسجلة يكون من طلب الرقية؟ السؤال : هل الاستماع للرقية من الجوال يدخل في الذين يَسْتَرْقُون ، أو الذي يذهب فقط إلى الراقي ، كما جاء الحديث الذي يقول : ( يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا بغير حساب ، هم الذين لا يسترقون ولا يتطيرون ولا يكتوون وعلى ربهم يتوكلون ) ؟ . الجواب: الحمد لله أولاً: روى مسلم (218) عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ قَالُوا مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ هُمْ الَّذِينَ لَا يَسْتَرْقُونَ وَلَا يَتَطَيَّرُونَ وَلَا يَكْتَوُونَ وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ) . وجاء عند مسلم (220) من حديث ابن عباس رضي الله عنهما : (لاَ يَرْقُون) ، وقد حكم العلماء على هذا اللفظ بأنه وهم من الراوي ، وأن الصواب : (لَا يَسْتَرْقُونَ) . قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : " ولم يقل : (لاَ يَرْقُون) وإن كان ذلك قد روي في بعض طرق مسلم فهو غلط ؛ فإن النبي صلى الله عليه وسلم رقَى نفسه ، وغيره ، لكنه لم يسترق ؛ فالمسترقي : طالب الدعاء من غيره ، بخلاف الراقي لغيره ؛ فإنه داعٍ له " انتهى من " اقتضاء الصراط المستقيم " ( ص 448 ) . وقال رحمه الله : " والفرق بين الراقي والمسترقي : أن المسترقي : سائل ، مستعط ، ملتفت إلى غير الله بقلبه ، والراقي : محسنٌ ، نافع " انتهى . " المستدرك على مجموع فتاوى ابن تيمية " ( 1 / 18 ) . فعلى هذا ، فالذي من صفة هؤلاء السبعين ألفاً : أنهم لا يطلبون من أحد أن يرقيهم . لأن معنى (لَا يَسْتَرْقُونَ) أي : لا يطلبون الرقية من غيرهم ؛ أما إذا رقى الإنسان نفسه ، أو رقى غيره : فلا كراهة في ذلك . ثانياً : أما سماع الرقية من الشريط أو الهاتف المحمول أو غير ذلك من الأجهزة ، فالذي يظهر لنا أن ذلك ليس من باب طلب الرقية . وسماع الرقية بهذه الطريقة نافع إن شاء الله تعالى ، وقد استفاد بها كثيرون ، وإن كان الأفضل أن يقرأ الإنسان القرآن بنفسه ، أو يقرأ عليه غيره . وقد أفتى الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله : بأن قراءة سورة البقرة من الراديو يحصل بها طرد الشيطان من البيت . "مجموع فتاوى الشيخ ابن باز" (24/413) . والله أعلم الإسلام سؤال وجواب http://islamqa.info/ar/ref/132384 وكذلك بارك الله فيكن ،، وجدت في محرك البحث رقية للشيخ خالد الحبشي وهي لتساقط الشعر .. واستمعت إليها ولم أجد فيها شيء يخالف الشرع .. بدأ بتلاوة آيات ومن ثم الدعآء .. وإذا كانت الرقية للشيخ خالد تجوز فكيف استفيد منها استفادة صحيحة ؟! السؤال سمعت عن رقية لتساقط الشعر لأحد الشيوخ وأريد أن أعلم عن صحتها، وهي رقية شرعية ويقرأ فيها آيات بها كلمة: ينبت ـ مثل آية: قال تعالى: مثل اللذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة، فتقبلها ربها بقبول حسن وأنبتها نبات حسنا وكفلها زكريا، والأرض مددناها وألقينا فيها رواسي وأنبتنا فيها من كل شيء موزون، وترى الأرض هامدة فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت وأنبتت من كل زوج بهيج، وشجرة تخرج من طور سيناء تنبت بالدهن وصبغ للآكلين ـ ودعاء: الحمد لله وكفى، حمدا يوافي نعمائه، وأحمده سبحانه وأشكره، اللهم يا حي يا قيوم برحمتك نستغيث, يا منبت الأشجار يا فالق الحب والنوى اللهم أنبت شعرها يا أكرم الأكرمين ـ سمعت هذه الرقية في اليوتيوب وأريد التأكد، الله يجزيكم الخير، وهل هناك رقية لعلاج تساقط الشعر أو إنباته؟ أو أدعية كما ذكر هذا الشيخ؟ أفيدوني في هذا الموضوع وادعو لي بالشفاء العاجل. الإجابــة الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: فنسأل الله تعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يعجل لك بالشفاء التام ولجميع مرضى المسلمين، وبخصوص الرقية المذكورة فإننا لم نقف عليها عن أحد من السلف، ولم نقف على رقية أو أدعية لعلاج تساقط الشعر، ولكن ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء علمه من علمه وجهله من جهله، وبإمكانك أن تراسلي قسم الاستشارات بالشبكة الإسلامية، هذا ولا شك أن القرآن الكريم فيه شفاء لما في الصدور والأبدان من الأمراض الحسية والمعنوية، كما قال تعالى: وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين {الإسراء:82}. وأن الأصل جواز الرقية بكتاب الله تعالى وبما ثبت في السنة الصحيحة، وبكل دعاء لا محذور فيه شرعا، لقول عوف بن مالك الأشجعي: كنا نرقي في الجاهلية، فقلنا: يا رسول الله كيف ترى في ذلك؟ فقال: اعرضوا علي رقاكم، لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه شرك. رواه مسلم. وهذه الرقية لم نلاحظ فيها ما يمنعها، لكننا لم نقف عليها عن أحد من السلف كما أشرنا. والله أعلم. إسلام ويب http://islamweb.net/...twaId&Id=186027 وحينما سألت من قبل قيل أن ماورد به الرقية الفاتحه فلترقي نفسك بالفاتحه ياحبيبة وعليكِ بالمعوذات شفاكِ الله وعفاكِ أختكِ (حفيدة الصحابة)
  13. إشراف ساحة الإستشارات

    كيف اتعامل مع زميلتي التي من هذا الصنف؟؟

    بارك الله فيك يسرا الحبيبة على إضافتك جعلها ربي في ميزان حسناتك =))
  14. إشراف ساحة الإستشارات

    كيف اتعامل مع زميلتي التي من هذا الصنف؟؟

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته حياك الله يا غالية =) أسأل الله الهداية لهذه الأخت وبارك الله فيك على حرصك هذه الفتوى مشابهة لمشكلتك أرجو أن تفيدك عزيزتي السؤال أنا موظف شاب أعمل في شركة ويعمل معي في هذه الشركة امرأة كبيرة في السن وهذه المرأة قلبها معلق كثيرا في الدنيا وتهتم كثيرا بالمظاهر وهي امرأة مغتابة وتمشي بالنميمة بين الناس وجميع من في الشركة يتقي شرها فهي دائما في مشاكل مع الموظفين ونحاول دائما أن نتجنب لسانها الجارح رغم أنها تصلي وعقيدتها سليمة من أي نوع من أنواع الشرك والجميع يقدر حالتها النفسية السيئة بسبب ظروفها الاجتماعية السيئة فزوجها كبير جدا في السن وجالس في البيت وهي المسئولة عن البيت وصارت فقيرة بعد أن كانت من الأغنياء. وأنا دائما أسايرها وأحترمها ولا أظهر لها أي تأفف من حديثها رغم كرهي لها. والمشكلة بالنسبة لي أن هذه المرأة لديها ابن من عمري تقريبا لكنه ساذج كثيرا ولا يفهم شيئا في الحياة وغير ناجح اجتماعيا ودراسيا وجالس في البيت من دون عمل وليس لديه رفاق بعكسي تماما فأنا ناجح اجتماعيا وبالإضافة إلى عملي في الوظيفة فأنا أدرس في الجامعة بنفس المجال الذي يدرسه ولدها لكنني أنجح وهو يرسب وأشعر أن هذه المرأة تحسدني كثيرا على ما أنا عليه ولا أخفي عليكم أنني من الأسبوع الأول من عملي في الشركة أصيت بآلام كبيرة في لساني وفي حلقي لدرجة أنها كانت تمنعني أحيانا من الكلام والحمد لله لم يشعر أحد بحالتي وقد ذهبت إلى الطبيب وبين لي أن لساني وحلقي سليمين ولكن الأوجاع غير معروفة السبب علما أن ولد هذه المرأة يعاني من مشكلة في نطقه ولقد أصبت بأمراض أخرى منها آلام في شفتي وأصبت مؤخرا بتوتر في وجهي وكل هذه بدون سبب طبي وأشك إلى درجة كبيرة أني مصاب بعينها ولقد ساءت دراستي بسبب هذه الأوجاع بعد أن كنت من المتفوقين وأثرت هذه الأوجاع على بعض الجوانب من حياتي الاجتماعية والأكثر من ذلك أنها تحاول أن تقربه إليه فتطلب منه المجيء إلى الشركة لأتكلم معه حيث تراني قدوة صالحة له وهو يتصل معي دائما وأتصل معه مواساة له ولأمه وأحتسب هذا الشيء عند الله تعالى ولكن رغم معاملتي الجيدة معها ومع ولدها فقد حاولت بطبيعتها النمامة أن توقع العداوة بيني وبين زملائي في العمل وقالت لي أن فلانا من الموظفين يقول عنك كذا وكذا...وقد تبين لي أنه لم يحدث شيء مما قالته وبصراحة أفكر كثيرا في أن أقطع علاقتي مع ولدها وأن أعاملها بشكل رسمي للغاية ولكنني متردد خوفا على مشاعرها ومشاعر ولدها خاصة أنهما كما قلت من المصلين وعقيدتهما سليمة من أي نوع من أنواع الشرك رغم كرهي لهما. فبماذا توجهونني, وهل ما أصابني من أوجاع يمكن أن يكون نتيجة حسدها لي, وكيف أتقي شر حسدها, و جزاكم الله خيرا . الإجابــة بسم الله الرحمن الرحيم الأخ الفاضل / سامر محمد حفظه الله . السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، بدايةً أسأل الله تعالى أن يكثر من أمثالك في المسلمين ، وأن يبارك لنا فيك ، وأن يثبتك على الحق ، وأن يزيدك من فضله ، وأن يمن عليك بمزيد من حسن الخلق ، ويسرنا أن نرحب بك في موقعك استشارات الشبكة الإسلامية ، فأهلاً وسهلاً ومرحباً بك في أي وقت . وأما بخصوص سؤالك فيبدو - والله اعلم - أن هذه السيدة ضحية تربية إسلامية غير سوية ، ولذا يحدث لها هذا الانفصام في الشخصية، فهي امرأة ظاهرها الالتزام ، إلا أنها تقع مع ذلك في المحرمات المتفق عليها ، والتي لا يجهلها أحد ، فهذا إن دل فإنما يدل على أنها فعلاً غير طبيعية ، إما إنها تأخذ من الدين ما يحلو لها، أو أنها لا تعرف غير ذلك ، لذا أوصيكم جميعاً بها خيراً ؛ تقديراً لظروفها التي شرحتها في رسالتك ، ومراعاةً لكبر سنها ؛ لأن الإسلام أوصانا - وكما لا يخفي عليك - بتوقير كبار السن ، واحترامهم ، والصبر عليهم ، وهي امرأة - كما ذكرت - لها ظروف خاصة ، لذا فهي محتاجة فعلاً لصبرٍ ، وحسن خلق، وسعة صدر، لاحتمال أنها لا تجد حتى في بيتها من يقدرها أو يصغي لها ، أو يستمع إليها، فاصبر عليها ، وتحملها أنت وزملاؤك ، وأما بخصوص إشعارها بأنها تخالف شرع الله فهذا أمر لا بد منه ، رحمةً بها ، ونصحاً لها؛ لاحتمال أنها لا تعرف ذلك ، وحتى لا تقيم الحجة عليك يوم القيامة ، فأنصحها كلما وجدتها قد وقعت في مخالفة شرعية واضحة ، لكن بشرط اللطف ، والعطف ، والإحسان، والرفق ؛ لأن هؤلاء الكبار يحتاجون إلى طريقة خاصة في التعامل ، ولكن أهم شيء أن تبين لها أولاً بأول ، ولا تهتهم بدعائها عليك أو على غيرك ، فإن الله يعلم السر وأخفى ، ولقد كان أهل مكة يدعون على النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ، فلا تلقوا بالاً لدعائها ، أو غضبها ما دمتم لم تفعلوا معها إلا ما يرضي الله ورسوله ، وأما عن تفسيرها للآية ففيه شيءٌ من الصحة ، إلا أنها تدعي أن كل من خالفها يكون ظالماً ، وهذا هو الخطأ في التفسير ، وجزاك الله خيراً على تلطيفك لفهمها للآية ، فاصبروا عليها ، وأدعو الله لها بالصلاح، وسعة الرزق ، ولكم منا الدعاء بالتوفيق . أختك حواء :)

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏ قال الإمام ابن القيّم رحمه الله : ‏ ‏ومن عقوبات الذنوب : ‏ " ‏أنهـا تـزيـل النـعم ، ‏وتحـل النــقم ، ‏فما زالت عن العبد نعمة إلا بذنب ، ‏ولا حلت به نقمـــة إلا بذنب" ‏ ‏الداء والدواء ( ١٧٩/١)

×