اذهبي الى المحتوى

♥غايـــ الجــنةــتي♥

العضوات الجديدات
  • عدد المشاركات

    28
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ آخر زيارة

كل مشاركات العضوة ♥غايـــ الجــنةــتي♥

  1. ♥غايـــ الجــنةــتي♥

    ساعدوني

    اجلال طمنينا عنك يا اختي بالله عليك
  2. هل يوجد هنا شرح لمتن الجزرية. وجزاكن الله خيرا

    1. ساجدة للرحمن
    2. ♥غايـــ الجــنةــتي♥
    3. حورية المغربية

      حورية المغربية

      اللهم فرج ويسرونور طريقة أخوات طريق الإسلام وجميع المسلمين

  3. تأمّل : [ فأسَرّها يوسفُ في نفسه ] بعض الكلام تصمتُ عن الرد عليه ! لتدع الأيام تُجيب عنك ، دون أن تنطق بحرف

  4. أراد النصراني الاستهزاء فبهت (عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها) قال شيخ الإسلام رحمه...

    1. ♥غايـــ الجــنةــتي♥

      ♥غايـــ الجــنةــتي♥

      أراد النصراني الاستهزاء فبهت (عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها)

       

      قال شيخ الإسلام رحم...

    2. ♥غايـــ الجــنةــتي♥

      ♥غايـــ الجــنةــتي♥

      قال شيخ الإسلام رحمه الله

      (( كـ "الحكاية المعروفة عن القاضي أبي بكر بن الطيب لما أرسله...

    3. ♥غايـــ الجــنةــتي♥

      ♥غايـــ الجــنةــتي♥

      أراد النصراني الاستهزاء فبهت (عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها)

       

      قال شيخ الإسلام رحم...

  5. ♥غايـــ الجــنةــتي♥

    ممكن مساعدة؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخواتي ممكن تساعدوني بوضع برنامج مكثف لمراجعة القران الكريم كاملا ونثبيته خلال 3 اشهر لان امتحاني بعد 3 اشهر ارجو المساعدة ممن تستطيع وجزاكم الله كل خير
  6. ♥غايـــ الجــنةــتي♥

    ممكن مساعدة؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انا للان ما حفظت شيء الان رجعت من الجامعة وكان عندي اخر امتحانين يا ريت اليوم نعتمد واجب امبارح ..ونكمل للغد لاني ما بحب احس حالي ملحوقة لاني ما بدات اصلا
  7. ♥غايـــ الجــنةــتي♥

    ممكن مساعدة؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بارك الله فيكم انا الان انتبهت للواجب لذلك سيتاخر تاديته للغد اسال الله التوفيق والاخلاص في القول والعمل *لكن ممكن تخبرينا الخطة اللي بتفكري انا نعمل فيها مقدار الحفظ اليومي ..والمراجعة ..والقراءة
  8. ♥غايـــ الجــنةــتي♥

    ¨¨¨°~*§¦§ : : : لتشرقي معنا ندية : : : §¦§*~°¨¨( مـ الله ــع )

  9. ♥غايـــ الجــنةــتي♥

    ¨¨¨°~*§¦§ : : : لتشرقي معنا ندية : : : §¦§*~°¨¨

    معكم ان شاء الله
  10. ♥غايـــ الجــنةــتي♥

    ممكن مساعدة؟

    نعم موافقة ان شاء الله لكن اتمنى ان يراعي الجدول انه لدي 3 شهور فقط.. وستشمل هذه الشهور القران كاملا
  11. ♥غايـــ الجــنةــتي♥

    ممكن مساعدة؟

    السلام عليكم انا ارى انو ممكن لو نصف جزء اراجع كل يوم بنهي المراجعة في شهرين لكن اريد ايضا .. كل ما اراجع عدة اجزاء اثبتها وهكذا حتى لا انسى ارجو مساعدتي باقتراح جدول علي وبارك الله فيكم
  12. ♥غايـــ الجــنةــتي♥

    ممكن مساعدة؟

    بارك الله فيك على الاهتمام مر على اخر مرة سمعت فيها الاجزاء العشرة الاولى 4 سنوات والاجزاء الاخرى مر عليها اكثر من 5 سنوات ومن قترة راجعت سورة البقرة وال عمران والنساء ولكن غير متقنة المراجعة السور التي تبدأ ب حم (الحواميم) كنت اجد فيها صعوبة الاجزاء الرابع والعشرين والخامس والعشرين وللعلم لم اسمع القران كاملا خلال فترة حفظي الورد اليومي .. جزء ويزيد ويقل
  13. ♥غايـــ الجــنةــتي♥

    أين الله في قلوبنا؟؟!!

    تأملت في هذه الكلمات " أين الله في قلوبنا ؟ " ووقفت معها وفكرت فيها فقفزت إلى ذهني مجموعة كبيرة من التساؤلات: هل نحن نعظم الله حق التعظيم؟ وكيف عظمته في قلوبنا؟ لقد قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه وهو يصف الصالحين : " عَظُمَ الخالقُ في قلوبهم، فصغُر ما دونه في أعينهم "، فانظروا معي أيها الأحباب إلى هذا التعظيم الذي جعلهم ينشغلون بعظمته وحده عن عظمة من سواه كائنا من كان، فصاروا لا يخافون إلا منه، ولا يسكنون ولا يطمئنون ولا يلجئون إلا إليه، ولا يرون رقابة أحد سواه حتى تعلقت به قلوبهم، واستحوذ جلاله على نفوسهم، فصار هو سبحانه وتعالى حسبهم ووكيلهم، يوافيهم بالعطايا والهبات ويؤيدهم بالمعاني ويثبتهم بالكرامات وصاروا هم أهله وأحبابه وخاصته. أين نحن من حب الله؟ وكيف علاقتنا بحبيبنا؟ وهل نحن حريصون على تصحيح مفاهيم حبنا له سبحانه؟ بمعنى هل نحب أن يكون الله كما نريد منه جل جلاله؟ أم نحب ونجتهد أن نكون نحن كما يريد الله منا؟ ثم نقف بعدها على عتبة العبودية؟! اسمعوا نداء ربكم لداود عليه السلام: "يا داود.. أنت تريد وأنا أريد، إن أطعتني فيما أريد أرحتك فيما تريد، وإن عصيتني فيما أريد أتعبتك فيما تريد، ولا يكون إلا ما أريد "، وفي الخبر الإلهي أيضا : " إذا أطاعني عبدي رضيت عنه، وإذا رضيت عنه باركته ، وليس لبركتي نهاية، وإن عصاني عبدي غضبت عليه، وإن غضبت عليه لعنته .. " . يا إخواني إن الله لا يحب أن تزاحمه أعراض الدنيا في قلب عبده وحبيبه، فحين يزاحم حب الولد محبة الله في قلب الخليل يأمره الله بذبح ابنه ، وعندما تصدق المحبة يخلص قلب الخليل لربه العظيم، وحينما يكون لتعظيم البيت الحرام مكان في قلب الرسول صلى الله عليه وسلم وقلوب الصحابة يأخذ الله عز وجل منهم القبلة التي استأثرت بقلوبهم، ويأمرهم بالصلاة جهة بيت المقدس حتى يرى هل حبه أعظم وأقوى وأكبر من حبهم وتعظيمهم للبيت الحرام؟ وحين تكون الإجابة نعم يرد إليهم البيت بأمره كما أخذه منهم بأمره . وفي الخبر الإلهي "من آثرني على من سواي آثرته على من سواه". أوقات القرب الإلهي أين الله في قلوبنا؟ هل نفرح بالقرب منه؟ هل نحرص على أن يكون معنا دائما؟ إذن فما مدى فرحنا بالصلاة التي نقابله فيها ونناجيه؟ وما مدى حبنا للسجود الذي نكون فيه أقرب إلى الله؟ وما مدى دوامنا على الذكر الذي يوجب معيته لنا؟ ( وأنا مع عبدي متى ذكرني وتحركت بي شفتاه ) ، وهل لنا نصيب من وقت القرب الإلهي في ثلث الليل الأخير، وربنا ينادي علينا : ( هل من تائب فأتوب عليه، هل من مستغفر فأغفر له، هل من سائل فأعطيه ...) . يا إخواني أليس المحب يتمنى الخلوة مع حبيبه فأين قلوبنا من الخلوة بالله؟! أوليس المحب يضحي من أجل حبيبه؟! فأين تضحيتنا من أجل الله ومن أجل إعلاء كلمته ودينه؟! ثم أليس المحب يسعى في رضا حبيبه ويتحمل من أجل رضاه ما قد يشق على نفسه؟ فهل نحن نراقب مواضع رضا مولانا وحبيبنا لنسرع إليها؟ وهل نراقب مواضع سخطه لنفر إليه منها؟ ونرتمي في ساحات رحمته وننزل به حاجاتنا ونشكو إليه بثنا وأحزاننا وضعفنا، ونطرق على بابه لعله يتكرم ويفتح لنا نحن المذنبين المقصرين المشفقين المساكين؟!! وتأمل معي يا أخي الحبيب ويا أختي الحبيبة هذا الموقف من شاب أراد أن يتلمس موضعا من مواضع رضا ربه وحبيبه في غزوة بدر، يسأل عوف بن الحارث الرسول صلى الله عليه وسلم يا رسول الله ما يضحك الرب من عبده؟! فقال : ( غمسُهُ يدَهُ في العدو حاسراً ) ؛ يعني دخول القتال بدون درع ، فنزع عوف درعاً كانت عليه فألقاها ثم أخذ سيفه فقام فقاتل القوم حتى قُتل! فمن منا يسأل نفسه عما يضحك الرب؟ أو عما يفرح الرب فيسارع إليه؟! ومن منا يتساءل عما يغضب الرب فيفر منه ويبتعد عنه حتى لا يغضب حبيبه؟! يا إخوتي كم مرة شاهدنا الله في نعمة أنعمها علينا فشكرناها وأدينا الذي علينا فيها؟ هل شكرنا الله على نعمة الهداية والإسلام؟ هل شكرنا الله على نعمة الصحة؟ هل شكرنا الله على نعمة المال، على نعمة الولد، على نعمة الأبوين، على نعمة الزوجة الصالحة على نعمة التوفيق... إلخ؟ أم تأتي النعمة فننسى المنعم وننسب النعمة إلى غيره، ونصرف كثيرا من نعمه فيما يغضبه وليس فيما يرضيه عنا؟ وتأملوا معي هذا العتاب الإلهي "إني والأنس والجن لفي نبأ عظيم: أخلق ويُعبد غيري، وأرزق ويُشكر سواي، خيري إلى العباد نازل وشرهم إلي صاعد، أتودد إليهم بالنعم وأنا الغني عنهم، ويتبغضون إلي بالمعاصي وهم أحوج شيء إلي..."، وما أجمل كلام ابن القيم حين قال "ليس العجب من عبد يتملق سيده ولكن العجب كل العجب من سيد يتودد إلى عبيده وهم يفرون عنه"!! يا سبحان الله على هذا الإنسان العجيب!! حب الله في البلاء والقدر يا إخوتي كثيرا ما تأتي الأقدار بما لا يوافق أهواءنا، وتكون الابتلاءات التي تستلزم منا الصبر الجميل، فهل نتساءل عند البلاء والمحنة ونزول الضر أين الله في قلوبنا؟ وهل نشاهد رحمة الله بنا في البلاء؟ وهل نستشعر حب الله لنا عند الابتلاء؟ قال صلى الله عليه وسلم: "إذا أحب الله عبدا ابتلاه...". وهل نعيش معاني الصبر الجميل الذي ليس فيه شكوى؟! حقا ما أعجب كلام ابن القيم وهو يصف ناسا نظروا إلى المصائب نظرة أخرى فاستقبلوا مصائبهم كما يستقبلون النعم لأن مصدرهما واحد وهو الله، ولنتوقف مع كلامه حين يقول: وكل ما يصدر عن الله جميل وإذا كنا لا نرى الجمال في المصيبة فلا بد أن نتأمل قصص موسى عليه السلام مع الخضر في سورة الكهف ، ونتأمل كيف كان خرق السفينة وقتل الغلام وإقامة الجدار في قرية السوء شرا محضا من وجهة نظر سيدنا موسى وكيف ظهرت له مواطن الجمال في أفعال الله بعد معرفة الحقائق والحكم التي وراء الابتلاء!! وهناك من الناس من يعترض على قدر الله وقضائه ، وقد تبدو منهم علامات السخط على القدر أو عدم الرضا بالقضاء، فهل سألوا أنفسهم أين الله في قلوبنا؟ وإن هناك من يترك أحكام القرآن والسنة ويحكمون أهواء أو أشخاصا أو قوانين غير قوانين الله! وهناك من يعرضون أنفسهم لغضب الله بالمعاصي فيحجبهم الله عن كل خير! وكل هذا لأنهم لم يقفوا يوما ليسألوا أنفسهم أين الله في قلوبنا؟! لحظة من فضلك قد تأخذنا الحياة وقد تلهينا الدنيا وقد تشغلنا الأنفس والأموال والأولاد ولكن لا بد أن نتوقف كل حين لنسأل أنفسنا: أين الله في قلوبنا؟! إذا هممت أن تقع في المعصية فقل لنفسك: أين الله في قلبي؟ الله أحب إلي أم المعصية؟ هل استهنت إلى هذا الحد بنظر الله إليك؟! كيف سأقابل الله لو مت وأنا على هذه المعصية؟ { قُلْ أَرَأَيْتَكُم إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ أَغَيْرَ اللهِ تَدْعُونَ إِن كُنْتُمْ صَادِقِينَ* بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِنْ شَاءَ وَتَنْسَوْنَ مَا تُشْرِكُونَ }هكذا يظهر عند الشدة أنك لا تثق في أحد إلا الله، فأين الله في قلبك عند الرخاء؟! وإذا تكاسلت عن طاعة فقل: أين الله في قلبي؟ وهل حبي للراحة والكسل أكثر من حبي لله؟! وتذكر قول الله لرسوله صلى الله عليه وسلم في القرآن: { فإذا فرغت فانصب * وإلى ربك فارغب } ، فبعد الفراغ من متاعب السعي على الحياة لا يرتاح، بل يتعب ويتقرب إلى ربه ويرغب؛ لأن راحة المؤمن في رضا الله. وهكذا أيها الأحباب تعالوا ندرب أنفسنا على أن يكون الله ملء قلوبنا ولا شيء معه، ويكون لنا في كل صغيرة وكبيرة وقفة لنتساءل: أين الله في قلوبنا؟! المصدر : إسلام أون لاين
  14. ♥غايـــ الجــنةــتي♥

    أين الله في قلوبنا؟؟!!

    بارك الله فيك على المرور الطيب
  15. ♥غايـــ الجــنةــتي♥

    المحاضرة الثالثة من دورة الاسعافات الأولية

  16. ♥غايـــ الجــنةــتي♥

    المحاضرة الثانية من دورة الاسعافات الأولية

    جزاك الله خيرا على المعلومات مركزة ومتابعة باذن الله صراحة المعلومات تحتاج للحفظ حتى نستفيد منها في الحياة العملية فاحاول احفظ قدر ما استطيع جعلهخ الله في ميزان حسناتك
  17. ♥غايـــ الجــنةــتي♥

    المحاضرة الأولى من دورة الاسعافات الأولية

    السلام عليكم وبارك الله فيك على المعلومات القيمة متابعة معك ان شاء الله
  18. ♥غايـــ الجــنةــتي♥

    القلب الخاشع وأثره في التغيير

    كثيرًا ما يتحدَّث الناس عن الخشوع، وكثيرًا ما نسمع الكلمات الوعظية عنه، فيقال: هذا إنسان خاشع، وذاك إنسان غير خاشع، لكن غالبًا ما نسمعهم يتحدَّثون عن وصْف حالة الخشوع، أو الطريق المؤدِّية إليه، دون تعريف حقيقي له. فما هو هذا الخشوع؟ لو تأمَّلنا أغلب الذين يتحدَّثون عن الخشوع، نجدهم ينظرون إليه من زاوية أُحادية، ومن بُعْدٍ واحد فقط، وهو البكاء والخضوع والتذلُّل، الذي يَنتج عنه دمعٌ غزير؛ سواء كان بتكلُّف، أو بغير تكلُّف. الخشوع الحقيقي أكبر من هذه المظاهر التي هي جزءٌ منه بطبيعة الحال، ويتعدَّى إلى أبعادٍ أخرى تزيد للبُعد الأُحادي أبْعادًا أكثرَ سُطوعًا ونُورًا؛ حتى يكون له معنًى واقعيٌّ، وأثرٌ عمليٌّ. إنه ذلك الاستعداد للتلقي، لتلقي القول الثقيل، والاستعداد للخروج من الظلمات إلى النور، والاستعداد للتغيير؛ لتغيير الذات، ثم لتغيير العالم عبر التفاعُل مع القرآن والصلاة، وفي النهاية الاستعداد من أجْل التجاوب مع الخطاب القرآني، والذي يكون على مستوى القلب في البداية، ثم يتعدَّى إلى كامل الجوارح. ومن شِدَّة استعداد القلب وتلهُّفه إلى ذِكْر الله – سواء عبر القرآن أو الصلاة – يكون خاشعًا مُتصدِّعًا من خشية الله. ويكون هذا الخشوع ظاهرًا جليًّا، في استكانة القلب وخضوعه، وتواضعه لله ربِّ العالمين ولنوره المبين، لكن سرعان ما يهتزُّ هذا القلب، وينتفض ويربو من جديد وينطلق؛ ليحيا حياة طيبة، بعدما كان خاملاً ميِّتًا لقرون طويلة، فيحيا قلبُه وينبت فيه نباتًا حسنًا، فمثله كمثل الأرض الخاشعة التي تنتظر رياحَ التغيير، وتستعد للتغيير، حتى إذا أنزَل الله عليها الماء اهتزَّت وربَتْ، إن الذي أحياها لَمُحيي الموتى؛ إنه على كلِّ شيء قدير. نعم، سيهتزُّ وينتفض قلبه؛ لثِقَل الكلمات، وعِظَم الأمانة التي أُلْقِيت عليه من ربِّ العالمين، ثم بعدها سيربو وينمو عندما تتفاعَل تلك الكلمات مع قلبه، فيحيا حياة طيبة جديدة، ويزداد نموُّه كلما ازدادَ تفاعلاً مع كلمات الله، إنَّ الذي أحياها لمحيي الموتى؛ إنه على كلِّ شيء قدير. نعم، قدير على أن يبعث قلبك أيها الإنسان من موْته، لكن بشرط الاستعداد؛ ليحيا هذه الحياة الحقيقية في الدنيا ويزرعها، فتزدهرُ هذه الأرض، وتنمو بعدما أسهَم هذا الإنسان بنفسه في حَرْثها، فتحيا وتتفاعَل بصفة خلاَّقة مع هذا الإنسان الذي أحياه الله من جديد. عندها ستحدث تلك الهزَّة العنيفة التي تكون في البداية على مستوى القلب، ثم تسري في كامل الجسم، فينتفض ويثور، ويحيا بعدما كان ميتًا، ولقوَّة الهزة يَقْشعرُّ جلدُ الإنسان عندما تتنزَّل عليه آيات الرحمن، التي تقشعرُّ منها جلود الذين يخشون ربَّهم، ثم تَلين جلودُهم وقلوبهم إلى ذِكْر الله، ولا يستطيع قياس هذه الهزة لا مقياس ريختر ولا غيره، ولا أي جهاز بشري، إنما يقيسه ذلك الواقع الذي سيغيِّره هذا الإنسان الذي اهتزَّ من جديد، وأحياه الله من جديد. ونتيجة لقوة تلك الكلمات التي اهتزَّ لها القلب وتصدَّع يحدث ذلك البكاء الحقيقي الذي كان من حِدَّة الألَم، بعدها سيسارع الإنسان إلى الإنابة والرجوع إلى الله بعد تلقِّي الكلمات، وهي النتيجة الأوليَّة للخشوع؛ { فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ } [البقرة: 37]، ثم بعد ذلك يتم تصفية واجتثات كلِّ نَبتة سلبية فاسدة؛ حتى يكتملَ الخلْق، ويولَد هذا الإنسان ولادة أخرى، ويُنشئه الله خلْقًا آخرَ، فتبارَك الله أحسن الخالقين. ونتيجة لخشوع القلب خشوع الجوارح الأخرى، فيخشع السمع والبصر، والجسد كله، فيربو ويزداد نموًّا كلما تفاعَلَت تلك الكلمات مع قلبه، وإذا خشَع الإنسان سيكون أقوى للتفاعل مع الحياة، وإنها لكبيرة إلاَّ على الخاشعين. فالأصل أن يكونَ القلب الخاشع منصة الاستعداد، مُنطلقًا للاهتزاز والنهوض، والحياة والنمو والفعالية في الحياة، لكن المشكلة أننا تعامَلنا معه تعامُلاً سلبيًّا، وكان ذلك الاستعداد بالخضوع والتذلُّل لله، مُخدرًا للركون والاستكانة، وعدم النهوض. مع القلب الخاشع فقط يُمكن أن يَحدثَ التغيير، شريطة أن يكون مستعدًّا للتلقِّي والتغيير، والخروج من واقعه السلبي إلى واقعٍ إيجابي أفضل. فإنْ لَم يكن هذا القلب مستعدًّا لذلك، فإنه سيكون خشوعه خشوعًا ساذجًا، بلا معنًى ولا هدف، ويكون مجرَّدَ ادِّعاءٍ ومُخدِّر فقط. اللهم نسألك ان ترزقنا قلبا خاشعا المصدر: موقع إسلاميات
  19. ♥غايـــ الجــنةــتي♥

    أين الايمان في خريطة حياتنا؟؟

    ريحانة من المغرب اهلا بتواجدك الطيب أم سهيلة اشكرك على التواجد العطر
  20. ♥غايـــ الجــنةــتي♥

    أين الايمان في خريطة حياتنا؟؟

    كثير منا يهتم بأن يكون ناجحاً في حياته، أو أن يكون متفوقاً في دراسته، أو متميزاً في وظيفة مرموقة أو مريحة، أو متنعماً في منزل هانئ مع من يحب من أهله.. وكل هذه أمور مشروعة لا غبار عليها إطلاقاً.. فتمضي أيامنا في هذه الحياة ونحن مشغولون، إما بدراسة، أو وظيفة، أو بيت، أو ذرية.. ويبقى همنا الشاغل هو: كيف ننجح في تلبية احتياجاتنا وإشباع رغباتنا؟ تأملتُ في أحوال الناس عند حاجتهم .. فوجدت فئة تحتاج للأموال، فتأكل الربا، أو تطلب الرشوة، أو تختلس،أو تتلاعب،أو تسرق، أو تتاجر فيما حرم الله ! وفئة تحتاج للدرجات من أجل المعدلات الدراسية، فتتفنن في أساليب الغش والتحايل! وفئة تحتاج لحل مشاكلها مع من حولها، فتلجأ للكذب والحيلة! وفئة تحتاج للترقية، فتزوّر، أو تلفق التهم لغيرها، أوتتملق رؤسائها! وفئة تحتاج للحب والحنان، فتسعى للحصول عليه بشتى الطرق، وبغض النظر عن مشروعيتها أو حتى إنسانيتها! تخيلت لو أنه لا يوجد في العالم سوى هذه الفئة! حينها كيف ستكون الحياة؟ أجزم أنها لن تكون بأحسن حالاً من مملكة الغابة! القوي يأكل الضعيف، والماكر يغدر بالغافل! ستكون حياة مخيفة، بشعة، لا جمال فيها! تأملت بعدها فيما قد يمنع الناس من استخدام الأساليب السابقة في تلبية احتياجاتهم.. فوجدت أن الإيمان هو الموجه الأقوى والأفضل على الإطلاق.. لأن المؤمن عندما يخاف الله تعالى، فإنه سيحرص أن يكون مأكله حلال، ومشربه حلال، وشهادته حلال، ووصوله لوظيفته بالحلال.. المؤمن.. شعاره لا ضرر ولا ضرار.. فهو لا يحب أن يؤذي أحداً، ولا يحب أن يؤذيه أحد.. المؤمن.. يحب لأخيه ما يحب لنفسه.. لذا فخلقه حسن، وفعله حسن.. المؤمن.. يحرص على أن يصلح ما بينه وبين الله، لذا فإن الله يصلح ما بينه وبين الناس.. المؤمن، أيقن وآمن بوعد الله تعالى : {إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ }الحج38 لذا فإنه قد جعل رضى الله هو همه الأول، فحرص على أمر الدين أولاً.. فأصلح الله له دنياه.. المؤمن.. لم ينس قول الحبيب صلى الله عليه وسلم: ( المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كل خير ) فحرص أن يكون قوياً في الدين، قوياً في الدنيا، رفيقاً بمن ضعف إيمانه أو سعيه في الدنيا.. المؤمن، جعل الإيمان البوصلة التي تحرك سيره في خارطة الحياة.. فما دور الإيمان في خارطة حياتنا؟ بقلم:ريم حسن كلمتي لك اخية: اذا كان الايمان الذي هو اسمى ما يصل اليه الانسان ليس ضمن خارطة حياتك فاعلمي ان هذه الخارطة سوداء مهما كان فيها من المعالم ومهما تلونت ما دام اسمى اهداف الكون : اسمى موقع في الخارطة قد حذف فلا حاجة لتلك الخارطة التي لا يوجد فيها ما يميزها... غاليتي مهما بلغتي في الحياة من الدرجات ..زفالدين اسمى واسمى واسمى اخيتي: لا تجعلي دينك اخر اهتماماتك والله لو كان اول الاهتمامات ليسر الله لك الباقي فقط فلنثق بالله ولنعد اليه ولنهتف لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
  21. ♥غايـــ الجــنةــتي♥

    أين الايمان في خريطة حياتنا؟؟

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته واشكرك على التواجد الطيب
  22. ♥غايـــ الجــنةــتي♥

    أين الايمان في خريطة حياتنا؟؟

    بارك الله فيك على المرور الطيب
  23. ♥غايـــ الجــنةــتي♥

    دورة في الفقه الحنبلي في شرح كتاب الطهارة

    السلام عليكم غاليتي متى تبدا الدورة ومتى تعرض الدروس وهل تصلنا هذه المعلومات من خلال الاميل ارجو منك الرد,,وشكرا
  24. ♥غايـــ الجــنةــتي♥

    أين الايمان في خريطة حياتنا؟؟

    عذرا لك مشرفتي الغالية لقد اخطات نفس الخطا لم اكن اعرف ما عنيت وصلت الفكرة بارك الله فيك
  25. ♥غايـــ الجــنةــتي♥

    أين الايمان في خريطة حياتنا؟؟

    شكرا على التواجد الطيب

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏‏ثبتت امرأةُ فرعونَ وهي في بيتِ أكبر طاغية! وانتكست امرأةُ نوحٍ وهي في بيتِ أكبر داعية! ضغط الواقع ليس عذرًا للتفلت من التكاليف الشرعية . ╰🌸🍃╮

×