اذهبي الى المحتوى

رامية البتول

العضوات الجديدات
  • عدد المشاركات

    7
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ آخر زيارة

السمعة بالمنتدى

2 متعادل

1 متابعة

عن العضوة رامية البتول

  • الرتبة
    زهرة متفتّحة
  • تاريخ الميلاد الإثنين 3 تـمـوز 1995

وسائل الاتصال

  • Website URL
    http://www.azzambooks.4t.com/azzam.htm

معلومات الملف الشخصي

  • الاهتمامات
    - الدعوة إلى الله - أسعى جاهدة لتمكين دين الله في الأرض
    حفظ القرآن الكريم - تعلم وفهم ديننا الحنيف
  1. – دين السمو الدين الإسلامي هو دين السمو والعلو والرفعة. فالمسلم عزيز قوي .. ليس بالذليل وليس بالضعيف . الدين الإسلامي من كتاب وسنة مطهره .. يحث على العلو والرفعة . يحث على التسابق في الخيرات .. ويحذر من سقوط الهمة . قال الله تعالى ﴿ رضوا بأن يكونوا مع الخوالف ﴾ استنكار .. لمن سقطت همتهم عن الجهاد وأثنى على من كان عالي الهمة ( فاصبر كما صبر أولو العزم من الرسل ). وقال سبحانه ( سابقوا إلى مغفرة من ربكم ). وأما الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم يقول ( أحرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز ). وما أجملها من حياه عندما يكون همنا الوحيد هو الآخرة وليس غير الآخرة قال عليه الصلاة والسلام ( من كانت الآخرة همه ، جعل الله غناه في قلبه ، وجمع له شمله ، وأتته الدنيا وهي راغمة ومن كانت الدنيا همه ، جعل الله فقره بين عينيه وفرق عليه شمله ولم يأته من الدنيا إلا ما قدر له ). ويا أهل الإيمان ويا أهل القران ... تدبروا معي علو الهمة (( يقال لصاحب القران : اقرأ وارق ورتل كما كنت ترتل في دار الدنيا فإن منزلتك عند آخر آيه كنت تقرؤها )). وعندما تسأل الله الجنة .. فاسل الله الفردوس الأعلى يا عالي الهمة قال عليه الصلاة والسلام ( إذا سألتم الله تعالى فأسالوه الفردوس فإنه سر الجنة ). هذه صور بسيطة من صور أخرى لم نذكرها , تدعوك أخي وتدعوك أختي لان تكون أنت عالي الهمة .. ولان تكوني أنتي عالية الهمة . يا أهل الإسلام .. يا أهل الإيمان .. يا أهل القرآن ندائي لكم انتم .. تدبروا .. كتاب ربكم وسنة نبيكم صلى الله عليه وسلم .. وصور من حياة الصحابة .. والتابعين ومن تبعهم بإحسان ليوم الدين . صور مشرقه لامه عظيمة .. تطورت .. تحضرت سمت .. ارتفعت بالإسلام وليس بغيره يا من تدعون للقوميات والحزبيات .. لا نصر ولا تطور إلا بالإخوة في الدين وليس سواه . الصحابة الكرام ذوي الشيم والكرم والعز و الانفه .. هم سطروا صور عديدة للسمو والرفعة وعلو الهمة هم القدوة بعد رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم فهم صحابته . هم من أقاموا الدين و سطروا النصر بسيوفهم .. بأموالهم .. بدمائهم .. شادوا قصور الدين استباحوا الملوك الكفرة ولكم أن تنظروا في سيرتهم .. قصصهم .. بطولاتهم .. معاملاتهم . وأما السلف الصالح فكيف سيكون التصور عنهم كيف سنتصور قوم اتبع الهدي النبوي و ساروا عليه همه وليس غير الهمة ولديهم همه قويه في العلم وغيره وكيف لا والعلم اشرف .. ما رغب فيه الراغب .. وأفضل ما طلب وجد فيه الطالب فيا طلاب العلم .. قال مسلم في صحيحة ( لا ينال العلم براحة الجسم ). وقد قيل ( من طلب الراحة ، ترك الراحة ) وأما الشافعي رحمة الله يقول( حق على طلبة العلم بلوغ غاية جهده في الاستكثار من علمه والصبر على كل عارض دون طلبه وإخلاص النية لله تعالى في إدراك علمه نصا واستنباطا والرغبة إلى الله تعالى في العون عليه ). وقد تسألني فتقول كيف يكون علو الهمة في العلم .. فأقول ما قاله العلماء غيره على الوقت أن ينفق في غير فائدة .. وعزم يبلى الجديدان وهو صارم صقيل و حرص لا يشفى غليله إلا أن يفترق من موارد العلوم بأكواب طافحة وغوص في البحث والسنة مهذبة . كرر علي حديثهم ياحادي *** فحديثهم يجلي الفؤاد الصافي انتبه معي .. وانتبهي معي قال الشافعي رحمة الله ( حفظت القران وأنا ابن سبع سنين وحفظت الموطأ وان ابن عشر سنين ). وقال أبو نعيم ( لا نزال نتعلم العلم ما وجدنا من يعلمنا ). ربنا آتنا في الدنيا حسنه وفي الآخرة حسنه وقنا عذاب النار واغفر لنا ربنا انك أنت السميع الغفار وتجاوز عنا ارحمنا تب علينا .. اغفر لنا .. وللمسلمين الإحياء والميتين وانصر الإسلام والمسلمين وحقق أمانينا. آمين .. آمين .. آمين ][ رسالتي لكم][ قل ( اللهم أني أسألك الفردوس الأعلى ) وكن دائما طالبا لمعالي الأمور ولا ترضى بالدنية في حياتك أبدا .. وقاوم شهواتك ورغباتك لترضي ربك . ][ ومضة ][ فقيد حرك أمة فهل يتحرك قعيد الأمة ..؟ ( قيلت عن الشيخ احمد ياسين رحمة الله )
  2. رامية البتول

    علو الهمة

    علو الهمة بسم الله الرحمن الرحيم .. كل فرد منا له هدف يريد أن يصل إليه ... له أمنيات يريد أن يحققها ... له متطلبات يريد أن يحصل عليها من منا لا يريد أن يكون فخرا لأسرته .. بعلمه .. أو خلقه .. أو تعامله ... أوغناه .. من منا لا يريد أن يكون قدوة لأبنائه .. و أحفاده .. من منا لا يريد أن تكون له بصمه واضحة .. صريحة .. قوية .. في مجتمعه في حياته وبعد مماته ... حددنا الكثير من الأهداف .. المعلنة أمام الناس .. و المعلنة في سرنا أمام أنفسنا ... حلمنا كثيرا .. وسألنا أنفسنا كثيرا .. ماذا سنكون بعد .. عام ... أو عامين .. أو عدة أعوام .. أن كتب الله لنا البقاء في هذه الدنيا.. هل سيتغير حالنا أم لا ... تعددت أهدافنا وطموحاتنا .... حسب قدراتنا .. وحسب رغباتنا .. وحسب قربنا من الله .. وما أجملها من أهداف عندما تكون واضحة .. وقوية .. للوصول لمحبة الله ومرضاته .. ولا نعيب الأهداف التي تكون للوصول إلى القمة في الهرم الاجتماعي بشرط أن تكون ذات هدف نبيل في الله وان تكون بطرق واضحة ونبيلة .. الكثير منا كانت له أهداف ... والسؤال .. هل تحققت هذه الأهداف .. ؟ هل نعيش ألان ما كنا نتخيله قبل أعوام .. ؟ والجواب .. سيكون .. من كانت له همة عاليه .. وصل لما يريد بإذن الله وفضله .. ومن كانت همته ضعيفة .. فلن يصل .. نعم سيحلم .. ولكن لن يصل ... فلن يوصل للقمة سوى الهمة .. وقال ابن تيمية رحمة الله .. في بعض الآثار الإلهية قو الله تعالى (( إني لا انظر إلى كلام الحكيم وإنما انظر إلى همته ) . وقال ابن القيم (( الهمة فعله من الهم ، وهو مبدأ الإرادة ولكن خصوها بنهاية الإرادة فالهم مبدؤها والهمة نهايتها )) وقد يتسأل إنسان عن محل الهمة فنقول محل الهمة القلب ... وهمة المؤمن أبلغ من عمله .. قال عليه الصلاة والسلام (( من هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنه كاملة )) رواه البخاري .. فيا أخي العزيز ويا أخيتي الفاضلة .. حياة قلبي وقلبك .. وقلب كل مؤمن .. لا تكون إلا بالعلم والهمة .. همة عالية .. وصدق الإرادة .. والطلب في كمال الحياة .. لنحصل على أعلى المراتب في الدنيا والآخرة .. وهل تعلمون أن الحيوانات أكرمكم الله .. تتفاوت في الهمم .. العنكبوت حين يولد ينسج لنفسه بيتا ، ولا يقبل مِنة الأم والحية تطلب ما حفر غيرها إذ طبعها الظلم ، والغرب يتبع الجيف .. والصفر لا يقع إلا على الحي ، والأسد لا يأكل البايت ، والفيل يتملق حتى يأكل والخنفساء تطرد فتعود .. على قدر أهل العزم تأتي العزائم *** وتأتي على قد الكرام المكــــــام وتعظم في عين الصغير صغارها *** وتصغر في عين العظيم العظائم وتذكر دائما .. كلما تعبت كلما نلت ما تتمنى .. أنت تجود بالنفس والنفيس في سبيل تحصيل الغاية .. وتحقيق البغية .. لان المكارم منوطة بالمكارة .. اتعب .. اجتهد .. واصل .. كافح .. وتذكر ستصل بإذن الله .. أما من اعتاد النوم .. والكسل .. والتثبيط .. ومصاحبة .. ضعفاء الهمم .. فلن يصل أبدا .. وانظر في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام .. ومن تبعهم .. ستجد علو الهمة .. وسنجد دروس عظيمة .. لمن يريد من أصحاب القمة .. إذا كنت ممن لا يقنعون بالدون .. فابشر فأنت عالي الهمة ... الهمم العالية لا تعطي الدنية ... ولا تقنع بالسفا سف .. ولا ترضى إلا بمعالي الأمور .. وما اسماها من همة .. التي لا ترضى لصاحبها بما دون الجنة .. وأما من انشغل بالدنيا فقد انشغل بالجيفة .. وانتبه فالأسد لا يقع على الجيف .. قال أبن مسعود ( من أراد الآخرة أضر بالدنيا .. ومن أراد الدنيا أضر بالآخرة ، يا قوم فأضروا بالفاني للباقي ) ربنا أتنا في الدنيا حسنه وفي الآخرة حسنه وقنا عذاب النار واغفر لنا ربنا انك أنت السميع الغفار وتجاوز عنا ارحمنا ..تب علينا .. اغفر لنا .. وللمسلمين الإحياء والميتين وانصر الإسلام والمسلمين وحقق أمانينا .. اللهم انصر إخواننا المجاهدين في كل مكان اللهم تقبل شهدائهم وداوي جرحاهم وهون على أيتائهم وأراملهم آمين .. آمين .. آمين .. رسالتي لكم .. علينا من اليوم أن نكون ذوي همة عالية ويكون طموحنا الجنة والحياة فرصة لا تعوض .. ومضة أكثر الناس عقلا من لمس الجرح وتبسم
  3. وجوب معرفة العقيدة الإسلامية اعلموا -وفقني الله وإياكم- أنه يجب على كل مسلم أن يتعلم العقيدة الإسلامية؛ ليعرف معناها وما تقوم عليه، ثم يعرف ما يضادها ويبطلها أو ينقصها من الشرك الأكبر والأصغر‏:‏ قال الله تعالى‏:‏ ‏{‏فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ‏} محمد19. ‏ اعلم أيها المسلم -وفقني الله وإياك- أن أصول العقيدة الإسلامية التي هي عقيدة الفرقة الناجية أهل السنة والجماعة هي‏:‏ الإيمان بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والإيمان بالقدر خيره وشره‏.‏ وهذه الأصول دلت عليها نصوص كثيرة من الكتاب والسنة وأجمعت عليها الأمة‏.‏ قال تعالى‏:‏ ‏{‏لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ‏}‏ البقرة 177. وفي الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ أنه قال‏:‏ ‏(‏أن تؤمن بالله ، وملائكته ، وكتبه ، ورسله ، واليوم الآخر . وتؤمن بالقدر خيره وشره ‏) الراوي: عمر بن الخطاب المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 8 خلاصة حكم المحدث: صحيح. وهذه الأصول العظيمة -وتسمى أركان الإيمان- قد اتفقت عليها الرسل والشرائع، ونزلت بها الكتب السماوية، ولم يجحدها أو شيئا منها إلا من خرج عن دائرة الإيمان وصار من الكافرين؛ والتوحيد أخواتي ينقسم إلى ثلاثة -توحيد الربوبية -وتوحيد الألوهية -توحيد الأسماء والصفات كما بالشكل التالى الأصل الأول‏:‏ الإيمان بالله عز وجل وهو أساسها وأصلها، وهو يعني الاعتقاد الجازم بأن الله رب كل شيء ومليكه، وأنه الخالق وحده، المدبر للكون كله، وأنه هو الذي يستحق العبادة وحده لا شريك له، وأن كل معبود سواه؛ فهو باطل وعبادته باطلة، قال تعالى‏:‏ ‏{‏ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ‏} الحج 62. وأنه سبحانه متصف بصفات الكمال ونعوت الجلال، منزه عن كل نقص وعيب‏. 1- أولا‏:‏ توحيد الربوبية فأما توحيد الربوبية؛ فإنه الإقرار بأن الله وحده هو الخالق للعالم، وهو المدبر، المحيي، المميت، وهو الرزاق، ذو القوة المتين‏.‏ والإقرار بهذا النوع مركوز في الفطر، لا يكاد ينازع فيه أحد من الأمم‏:‏ كما قال تعالى‏:‏ ‏{‏وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ‏} الزخرف 87. ‏ ‏ ولم ينكر توحيد الربويية ويجحد الرب إلا شواذ من المجموعة البشرية، تظاهروا بإنكار الرب مع اعترافهم به في باطن أنفسهم وقرارة قلوبهم، وإنكارهم له إنما هو من باب المكابرة؛ كما ذكر الله عن فرعون أنه قال‏:‏ ‏{‏مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي‏}‏ القصص 38. وقد خاطبه موسى عليه السلام بقوله‏:‏ ‏{‏لَقَدْ عَلِمْتَ مَا أَنْزَلَ هَؤُلَاءِ إِلَّا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ بَصَائِرَ‏}‏ الإسراء 102. وقال تعالى‏:‏ ‏{‏وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا‏}‏ النمل 14. ثانيا‏:‏ توحيد الألوهية توحيد الألوهية هو إفراد الله تعالى بجميع أنواع العبادة‏.‏ فالألوهية معناها العبادة، والإله معناه المعبود، ولهذا يسمى هذا النوع من التوحيد توحيد العبادة‏.‏ والعبادة في اللغة‏:‏ الذل، يقال‏:‏ طريق معبد‏:‏ إذا كان مذللا قد وطأته الأقدام‏.‏ وأما معنى العبادة شرعا؛ فقد اختلفت عبارات العلماء في ذلك مع اتفاقهم على المعنى‏:‏ فعرفها طائفة منهم بأنها ما أمر به شرعا من غير اطراد عرفي ولا اقتضاء عقلي‏.‏ وعرفها بعضهم‏:‏ بأنها كمال الحب مع كمال الخضوع‏.‏ وعرفها شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله‏:‏ بأنها اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الباطنة والظاهرة‏.‏ وهذا التعريف أدق وأشمل؛ فالدين كله داخل في العبادة، ومن عرفها بالحب مع الخضوع؛ فلأن الحب التام مع الذل التام يتضمنان طاعة المحبوب والانقياد له؛ فالعبد هو الذي ذلله الحب والخضوع لمحبوبه، فبحسب محبة العبد لربه وذله له تكون طاعته؛ فمحبة العبد لربه وذله له يتضمنان عبادته له وحده لا شريك له‏.‏ فالعبادة المأمور بها تتضمن معنى الذل ومعنى الحب، وهي تتضمن ثلاثة أركان هي‏:‏ المحبة والرجاء والخوف، ولا بد من اجتماعها؛ فمن تعلق بواحد منها فقط؛ لم يكن عابدا لله تمام العبادة؛ فعبادة الله بالحب فقط هي طريقة الصوفية، وعبادته بالرجاء وحده طريقة المرجئة، وعبادته بالخوف فقط طريقة الخوارج‏.‏ والمحبة المنفردة عن الخضوع لا تكون عبادة؛ فمن أحب شيئا ولم يخضع له؛ لم يكن عابدا؛ كما يحب الإنسان ولده وصديقه، كما أن الخضوع المنفرد عن المحبة لا يكون عبادة؛ كمن يخضع لسلطان أو ظالم اتقاء لشره‏.‏ ولهذا لا يكفي أحدهما عن الآخر في عبادة الله تعالى، بل يجب أن يكون الله أحب إلى العبد من كل شيء، وأن يكون الله عنده أعظم من كل شيء‏.‏ توحيد الأسماء والصفات أسماء الله عز وجل هي : الأعلام الدالة على الله عز وجل التي أثبتها الله تعالى لنفسه وأثبتها له عبده ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم قال تعالى: "وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ فَادْعُوهُ بِهَا" الأعراف 180. وسميت حسنى لدلالتها على أحسن مسمى وأشرف مدلول وقال تعالى: " قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَٰنَ ۖ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ" الإسراء 110. وتوحيد الله في أسمائه يقتضى الإيمان بكل اسم سمى الله به نفسه وبما دل عليه هذا الاسم من معنى وبما تعلق بهذا الاسم من أثار عن ابى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن لله تسعة وتسعين اسما ، مائة إلا واحدا ، من أحصاها دخل الجنة" الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 2736 خلاصة حكم المحدث: [صحيح]. قواعد في الإيمان بأسماء الله عز وجل 1- ينبغي أن نعتقد بأن أسماء الله ليست محصورة فى التسعة والتسعين المذكورة في حديث أبى هريرة السابق ولا فيما استخرجه العلماء من القرءان, بل ولا فيما علمه الرسل والملائكة وجميع المخلوقين لحديث ابن مسعود أنه قال: "ما أصاب أحدا قط هم ولا حزن فقال اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل في قضاؤك أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو علمته أحدا من خلقك أو أنزلته في كتابك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي إلا أذهب الله همه وحزنه وأبدله مكانه فرجا قال : فقيل : يا رسول الله ألا نتعلمها فقال : بلى ينبغي لمن سمعها أن يتعلمها" الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 5/267 خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح. من هذا الحديث نستخرج بأنه يوجد أسماء استأثر الله بها فى علم الغيب عنده ولا نعلمها ولكن علينا الإيمان بها . 2- من أسماء الله تعالى ما لا يطلق عليه إلا مقترنا بمقابله فإن أطلق وحده أوهم نقصاً تعالىالله عن ذلك علوا كبيرا فمنها القابض الباسط إذ لم تطلق في الوحي إلا كذلك 3 – اسم الله المنتقم لم يأت في القرءان إلا معها - ذو كقوله تعالى: "عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ" أو قصره بالمجرمين كما قال تعالى: "إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ" 4- وردت فى القرءان الكريم أفعال أطلقها الله عز وجل على نفسه على سبيل الجزاء العدل وهى فيما سيقت فيه مدح وكمال لكن لا يجوز أن يشتق لله تعالى منها أسماء ولا تطلق عليه فى غير ما سيقت من آيات منها " وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ ۖ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ" "نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ" " اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ" فلا يجوز أن يطلق على الله ماكر ,ناس, مستهزئ تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا 5- أسماء الله أعلام وأوصاف بخلاف أسماء المخلوقين أعلام فقط وبخلاف النبى صلى الله عليه وسلم فله أسماء وأعلام وأوصاف 6- أسماء الله توقيفية فلا مجال للعقل فيها 7- اختلف العلماء فى قوله صلى الله عليه وسلم من أحصاها فقال البخاري وغيره من المحققين معناه حفظها وقال الخطابي يحتمل وجوه : أحدهما أن يعدها حتى يستوفيها ,بمعنى أن لا يقتصر على بعضها فيدعوا الله بها كلها ,. ويثنى عليه بجميعها, فيستوجب الموعود عليه من الثواب قواعد الإيمان بصفات الله عز وجل : تناولنا فى الدرس السابق قواعد الإيمان بأسماء الله وسنتكلم فى هذا الدرس في قواعد الإيمان بصفات الله 1- تنزيه رب السموات والأرض عن مشابهه الخلق ,دل على ذلك قوله هل تعلم له سمياوقوله عز وجل لم يكن له كفوا أحدا 2- إثبات صفات الله عز وجل التي أثبتها لنفسه وأثبتها له رسوله صلى الله عليه وسلم دل على ذلك قوله عز وجل: (وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ) بعد قوله (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ) 3- قطع الطمع عن إدراك حقيقة كيفية هذه الصفات لقوله عز وجل: (وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا) ننزه ونعظم ربنا عز وجل عن مشابه الخلق وفى نفس اللحظة نثبت له هذه الصفة كما وصف بها نفسه فمثلا صفه السمع نثبت ونقر ونؤمن بأن الله له سمع ولكن نؤمن بأن صفه المخلوق لائقة بحاله أما صفة الخالق تليق بجلاله عز وجل ونقطع الطمع عن إدارك والتطلع إلى معرفة كيفية هذه الصفة فلا نقول أبدا كيف سمعه ؟؟ كيف بصره كل هذه الأسئلة التي تسأل عن الكيفية لا تجوز أن نسألها بل نؤمن بها بلا كيف قال نعيم ابن حماد شيخ البخاري من شبه الله بخلقه كفر ,ومن جحد ما وصف به نفسه أو وصفه به رسوله الكريم كفر, وليس فيما وصف الله به نفسه أو وصفه به رسوله تشبيه ولا تمثيل .
  4. رامية البتول

    رسالة الإحسان في تعلم تجويد القرآن

    السلام عليكم كيف حالكم أخوات أقدم لكم رسالة الإحسان في تعلم تجويد القرآن على رواية حفص عن عاصم ( لاتنسونا من صالح الدعائكن)
  5. رامية البتول

    نصيحة اليوم

    السلام عليكم ورحمة الله وبراكته أنت في قمة الغضب لا تتخذي قرارات أنتي قي قمة السعادة لا تعطي وعود
  6. رامية البتول

    ساعدوني ..

    السلام عليكم أختي الحبيبة خذي هذا الرابط http://myegy.com/programs/ ستجدين كل ما تحتاجين من البرامج حفظكي الله ورعاك سلام
  7. رامية البتول

    أحكام تجويد القرآن برواية ورش عن نافع من طريق الأزرق

    السلام عليكم جزيت خير الجزاء أختي وبارك الله فيك

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×