اذهبي الى المحتوى

رُبا

العضوات
  • عدد المشاركات

    105
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ آخر زيارة

كل مشاركات العضوة رُبا

  1. رُبا

    الفواصل في القرآن الكريم

    جزاكِ الله خيرا على الإبانة القيمة
  2. جزاكِ الله خيرا ونفعنا الله وإياكِ بها اللهم لا تجعلنا أعوانا للظالمين واجعلنا مع أهل الحق دوما ونسأل الله أن يفرج عن المسلمين الذين ظلموا في سوريا وفلسطين والعراق وكل بلد مسلم ظلم بغير حق يا أرحم الراحمين
  3. رُبا

    ... فَضَـــــاءَاتِـي ~

    فضاءاتٌ عبقة ٌ وحكيمةٌ بارك الله بجمان قلمكِ الفياض بدوحِ الخير زادك الله من فضله
  4. رُبا

    بسم الله الرحمن الرحيم ... كل من عـليها فان

    موعظة قيمة جزاك ربي الفردوس أدام الله بوحك الزاهر دوما
  5. رُبا

    أيهما أصح (حديثٌ شائق) أم (حديثٌ شيّق) ؟

    بوركتِ لتصحيح هفواتنا اللغوية أدام الله عطاءك النضر
  6. رُبا

    وأحزانه المُثقلة!

    هكذا هي الحياة أختي رجاء متقلبة المزاج في أفكار بعض الناس ولكن تاج الحياة سمو الخلق المطوق بجوهر العلم سلم بوحك الحكيم دام الله قلمك الزاهر دوما
  7. رُبا

    الحروفَ التي تحذف رسماً وتُنطق

    موضوع قيم لسلامة الرسم الإملائي جزاك ربي الفردوس لجمان انتقاءك
  8. تطبيقي دمتِ بسعادة ورضا من المولى عز وجل أختي الحبيبة عزيزة جعلها الله في موازين حسناتك
  9. رُبا

    نسمات دفء *رمزيات**

    سلمت يُمناكِ بدرر ابداعكِ جعلنا الله وإياكِ من الذاكرين الشاكرين
  10. رُبا

    أسماء الله الحسنى (( بطاقات - الجزء الأول ))

    جزاك الله خيرا ورفع قدرك في الدارين دمتِ في طاعة الرحمن
  11. رُبا

    [8][شغب ريشة] ذكرك لله ينبت في تصحّر قلبك بهجة !

    تطبيقي جزاك الله خيرا وأسعدك في الدارين
  12. رُبا

    || س و ج على شرح المقدمة الآجرومية ||

    جزاكِ الله خيرًا أختي أم عبدالله ورفع الله قدرك في الدارين زادك الله ألقا لغتنا العربية دوماً درس ماتع بارك الله فيك ومبسط في شرح الآجرومية
  13. رُبا

    السماء عندما تغطى بالسحب

    سلمت يُمناك وجزاك الله خيرا على المنظر الذي يستحق التأمل في خلق الله عزوجل فتبارك الله أحسن الخالقين
  14. تطبيقي جزاك الله خيرا لجميل درسك كالجمان يسمو بروح إبداعك أدام الله عطاءك الزاهر
  15. الإحسان عبادة الأبرار د/ خالد سعد النجار بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الإحسان مستق من «الحُسن» الذي هو الجمال والبهاء لكل ما يصدر من العبد من خطرات ونبرات وتصرفات، وهو أعلى مقامات الرفعة الإنسانية والمفتاح السحري لكل أزماتها وجسر سعادتها الأبدية، وكفى الإحسان شرفا أن البشرية جمعاء اتفقت على حبه ومدحه وأجمعت على كره ضده من كافة صنوف الإساءة، ولذلك أولى الإسلام الإحسان عناية بالغة وجعله أسمى هدف تصبو إليه نفوس العابدين، وهو طريق الوصول لمحبة الله تعالى ومعيته ورحمته، بل ورؤيته يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم، في جنة الخلد، في مقعد صدق عند مليك مقتدر. من أبلغ الأقوال في الإحسان قول من أوتي جوامع الكلم –صلى الله عليه وسلم-: «أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ» [البخاري ومسلم] ففي هذه الكلمات النبوية الجامعة من مقتضيات المراقبة والخشية والإنابة والإتقان والإتباع وصفاء السريرة .. ما فيه صلاح الدنيا والآخرة. فبين صلى الله عليه وسلم أن الإحسان على مرتبتين متفاوتتين، (أعلاهما) عبادة الله كأنك تراه، وهذا «مقام المشاهدة»، وهو أن يعمل العبد على مقتضى مشاهدته لله تعالى بقلبه حيث يتنور القلب بالإيمان وتنفذ البصيرة في العرفان حتى يصير الغيب كالعيان، وهذا هو حقيقة مقام الإحسان. ولذلك لما خطب عروة إِلَى ابن عمر ابنته وهما في الطواف لم يجبه بشيء، ثم رآه بعد ذلك فاعتذر إِلَيْهِ، وقال: «كنا في الطواف نتخايل الله بين أعيننا».[الحلية، أبو نعيم] (الثاني): «مقام المراقبة» وهو أن يعمل العبد على استحضار مشاهدة الله إياه واطلاعه عليه وقربه منه، فإذا استحضر العبد هذا في عمله وعمل عليه فهو مخلص لله تعالى؛ لأن استحضاره ذلك في عمله يمنعه من الالتفات إلى غير الله تعالى وإرادته بالعمل، قال الحارث المحاسبي: «أوائل المراقبة علم القلب بقرب الرب»، وقال بعض السَّلف: «من عمل لله عَلَى المشاهدة فهو عارف، ومن عمل عَلَى مشاهدة الله إياه فهو مخلص». ويتفاوت أهل هذين المقامين بحسب نفوذ البصائر لذلك قال النووي –رحمه الله-: (وهذا القدر من الحديث أصل عظيم من أصول الدين، وقاعدة مهمة من قواعد المسلمين، وهو عمدة الصديقين، وبغية السالكين، وكنز العارفين، ودأب الصالحين). وقالوا أيضا في الإحسان: «فعل الخيرات على أكمل وجه». «تحسين الظاهر والباطن». «الإتيان بغاية ما يمكن من تحسين العمل المأمور به، ولا يترك شيئاً مما أمر به». «امتلاء القلب بحقيقة الألوهية كأنه يشاهد الله عياناً». «مراعاة الخشوع والخضوع». وبالجملة فالإحسان هو الذي خُلقنا من أجله، قال تعالى: {الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ} ثم بيّن الحكمة فقال: {لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً} [الملك:2]. والإحسان ذروة الأعمال، وهو أن تقدم الفعل من غير عوض سابق، بل يساء إليك ولا يسعك إلا أن تقدم الإحسان، كما فعل يوسف الصديق عليه السلام {يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ أَفْتِنَا فِي سَبْعِ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعِ سُنبُلاَتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ لَّعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَبًا فَمَا حَصَدتُّمْ فَذَرُوهُ فِي سُنبُلِهِ إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّا تَأْكُلُونَ ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذَلِكَ سَبْعٌ شِدَادٌ يَأْكُلْنَ مَا قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّا تُحْصِنُونَ ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذَلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ} [يوسف: 46-48] فعاملهم بالإحسان فلم يعبر لهم الرؤيا فقط بل أعطاهم الحل معه {فَمَا حَصَدتُّمْ فَذَرُوهُ فِي سُنبُلِهِ}. بل إن الذي يستلفت النظر في قصة يوسف عليه السلام كثرة تكرار صفة الإحسان، فكان محسنا مع ربه ومع الناس –وهما متلازمان- فقد سمى الله قصته {نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَـذَا الْقُرْآنَ} [يوسف:3] أي من أحسنه. ورتب على الإحسان إيتاءه الحكم والعلم مع الشباب {وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْنَاهُ حُكْماً وَعِلْماً وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ} [يوسف:22] ووصفه السجناء بذلك {نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ} [يوسف:36] وبه مكنه الله تعالى في الأرض {وَكَذَلِكَ مَكَّنِّا لِيُوسُفَ فِي الأَرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَاءُ نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَن نَّشَاء وَلاَ نُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ} [يوسف:56] وقال له إخوته وهم لا يعرفونه {قَالُواْ يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ إِنَّ لَهُ أَباً شَيْخاً كَبِيراً فَخُذْ أَحَدَنَا مَكَانَهُ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ} [يوسف:78] وقال عن نفسه وأخيه {قَالَ أَنَاْ يُوسُفُ وَهَـذَا أَخِي قَدْ مَنَّ اللّهُ عَلَيْنَا إِنَّهُ مَن يَتَّقِ وَيِصْبِرْ فَإِنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ} [يوسف:90] ثم أثنى على ربه بإحسانه إليه {وَقَدْ أَحْسَنَ بَي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجَاء بِكُم مِّنَ الْبَدْوِ مِن بَعْدِ أَن نَّزغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِّمَا يَشَاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ} [يوسف:100] فلم يذهب إحسانه سدى، فكل إحسان يفعله العبد حتى فيمن لا يستحقون لابد أن يكافئه عليه الله تعالى: {هَلْ جَزَاء الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ} [الرحمن:60] فاصنع المعروف في أهله وفي غير أهله، فإن صادف أهله فهو أهله، وإن لم يصادف أهله فأنت أهله. والإحسان خير مكانة يتبوأها العبد لأنه إن أساء وسعه بعده الإيمان ثم الإسلام، أما من يعيشون على الحد الأدنى للإسلام فهو مع النقص مهدد بكفر الاعتقاد أو كفر النعمة. قال ابن تيمية: (جعل النبي صلى الله عليه وسلم الدين ثلاث درجات: أعلاها الإحسان، وأوسطها الإيمان، ويليه الإسلام. فكل محسن مؤمن، وكل مؤمن مسلم، وليس كل مؤمن محسنا، ولا كل مسلم مؤمنا ..)، ثم قال: (وأما الإحسان فهو أعم من جهة نفسه، وأخص من جهة أصحابه من الإيمان، والإيمان أعم من جهة نفسه، وأخص من جهة أصحابه من الإسلام، فالإحسان يدخل فيه الإيمان، والإيمان يدخل فيه الإسلام، والمحسنون أخص من المؤمنين، والمؤمنون أخص من المسلمين). وخلق الإحسان يتسع ليشمل القول والعمل والعبادات والمعاملات .. فهو إكسير الحياة الذي يحيلها طيبة متآلفة، لذلك جعل الله تعالى رحمته ومحبته جائزة المحسنين {وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [آل عمران:134] {إِنَّ رَحْمَتَ اللّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ} [الأعراف:56] كما أن القلوب جبلت على حب من أحسن إليها، ولذلك قال –صلى الله عليه وسلم-: «اتق الله حيثما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن» [الترمذي] أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم** فطالما استعبد الإنسان إحسان وأعظم ثمرات الإحسان قوله تعالى: {لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} [يونس:26] الحُسْنَى: أي البالغة الحسن في كل شيء، من جهة الكمال والجمال، وهي الجنة، وقد ثبت عن النبي في صحيح مسلم تفسير الزيادة المذكورة في هذه الآية الكريمة بأنها النظر إلى وجه الله الكريم في الجنة، ولا يخفى ما بين هذا الجزاء وذلك الإحسان من المناسبة، فالمحسنون الذين عبدوا الله كأنهم يرونه، جزاهم على ذلك العمل النظر إليه عياناً في الآخرة {هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ}[الرحمن:60] وعكس هذا ما أخبر الله به عن الكفار في الآخرة بقوله: {كَلاَّ إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ} [المطففين:15] {لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى}[النجم:31] إن الإحسان هو الأمارة الدالة على الفوز والنجاة. فمن كان من أهل السعادة، عمل عمل المحسنين، ومن كان من أهل الشقاء عمل عمل المسيئين. فهو طريقك وهدفك ومحل كدك ونصبك .. روى الطبراني عن أبي سلمة عن معاذ –رضي الله عنه- قال: قلت: يا رسول الله أوصني. قال: «اعبد الله كأنك تراه، واعدد نفسك في الموتى، واذكر الله عند كل حجر وعند كل شجر، وإذا عملت سيئة فاعمل بجنبها حسنة، السر بالسر والعلانية بالعلانية» [حسن لغيره، الألباني]
  16. رُبا

    علاج الهموم

    جزاكِ الله خيرا وأسعدك في الدارين
  17. جزاك الله خيرا وثبتنا الله وإياكِ على طاعته
  18. رُبا

    صور للطبيعة الجميلة

    تبارك الله أحسن الخالقين فعلا صور رائعة تبعث في النفس الشعور بالبهجة والفرح سلمت يمناك بجمال صورك الجميلة زادك الله جمالا في رحاب الطاعات
  19. تطبيقي أعلم أني لم أتقن لون الخلفية ما شاء الله أعجبني تصميمك الراقي فحاولت محاكاته زادك الله جمالا لدرر دروسك الجميلة
  20. رُبا

    & ،،هَــمٌّ فـحزنٌ فـــعجزٌ فــــــــــكسلٌ & فوااائـــد منسية

    اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين جزاك الله خيرا وأسعدك في الدارين
  21. ما شاء الله لا قوة إلا بالله مسابقة جمة بأعظم حب راسخ ألا وهوالحب في الله جمعنا الله وإياكن تحت ظله يوم لا ظل إلا ظله محبتكن في الله وأسأل الله لكن التوفيق دمتن في ألق جزاك الله خيرا أختي الوفاء والإخلاص وبارك الله بسمو عطاءك المزهر للمحبة العبقة تمنيت المشاركة ولكن ليس لدي وقت للأنني لا زلت في ميدان الدراسة لجمال لغتنا العريقة
  22. تطبيقي جزاك الله خيرا وبارك بجهدك النضير دمت معطاءة دوما
  23. تطبيقي عزل جزء من الصورة عزل اللون الأحمر جزاك الله خيرا وبارك فيك
  24. رُبا

    من وحي قلمي

    ما شاء الله صفحة عاطرة بهدير مناجاتك للرب الكريم زاد الله حرفك بهاء دمتِ في طاعة الرحمن
  25. رُبا

    شكوت إلي رب الأنام مطالبي

    ما أجمل القلب المنيب ! عرف أن له رب عفو غفور بارك الله بمدادك المنيب زاده الله اشراقا

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×