اذهبي الى المحتوى

مع الحبيب

العضوات الجديدات
  • عدد المشاركات

    31
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ آخر زيارة

السمعة بالمنتدى

0 متعادل

عن العضوة مع الحبيب

  • الرتبة
    زهرة متفتّحة

آخر الزائرات

بلوك اخر الزوار معطل ولن يظهر للاعضاء

  1. الصلاة الصلاة : عن عائشة زوجة الرسول رضي الله عنها، أن آخر وصيَّته عندَ موتِهِ «الصَّلاةَ الصلاة،وما ملَكت أيمانُكم، حتَّى جعلَ يُلَجلجُها في صدرِهِ وما يفيضُ بِها لسانُهُ (أي الحرص على إقامة الصلوات في أوقاتها وحفظ الأمانات وما نحن مستخلفين فيه) [رواه النسائي 7016] رد الأمانات: الصبر على الابتلاء: عدم اتخاذ القبر مسجدا: تقوى الله: قبل رحيل رسول الله، أعتق النبي غلمانه وتصدق بسبعة دنانير كانت عنده، ووهب أسلحته للمسلمين، ثم أزف الرحيل، فجعل يدخل يده في ركوة فيها ماء قائلا «لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ! إِنَّ لِلْمَوْتِ لَسَكَرَاتٍ! »[رواه الترمذي 978] وقد أصغت إليه السيدة عائشة رضي الله عنها، فإذا به يتلو قول الحق: {فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا} [النساء: 69]، ثم قال النبي: «أخرجوا من عندي في البيت» وقال:«ادنو مني يا عائشة»، فنام النبي على صدر زوجته، ويرفع يده للسماء، ويقول: «بل الرفيق الأعلى، بل الرفيق الأعلى» تقول السيدة عائشة: فعرفت أنه يخير، واستأذنه ملك الموت في الدخول، مسلما عليه، ومخيرا إياه، فاختار دار البقاء إلى جوار ربه والصالحين، ووقف ملك الموت عند رأس النبي، وقال «أيتها الروح الطيبة روح محمد بن عبد الله اخرجي إلى رضا من الله ورضوان ورب راض غير غضبان». وصايا الرسول
  2. مع الحبيب

    دلائل نبوة رسول الله في التوراة

    من دلائل النبوة ومؤكداتها أنه قد تضمنت التوراة أدلَّة وبراهين وبشارات كثيرة تُؤَكِّد صدق النبي محمدٍ صلى الله عليه وسلم في دعوته ورسالته، وأنه خاتم المرسلين والمبعوثُ رحمةً للعالمين؛ فقد عَلِمَ اليهودُ زمنَ مجيء النبي صلى الله عليه وسلم، وتحققت لديهم أوصافه في كتبهم حبر اليهود يصف النبي صلى الله عليه وسلم ها هو حبر اليهود يذكر صفة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم في التوراة عندما سأله ابن عياش، عن ابن عياش أنه سأل كعبا الحبر[الحبر: عالم بالإسرائيليات] : «كيف تجد نعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في التوراة ؟ قال : نجده محمد بن عبد الله ، يولد بمكة ، ويهاجر إلى طابة ، ويكون ملكه بالشام ، وليس بفحاش ، ولا سخاب في الأسواق ، ولا يكافئ بالسيئة السيئة ، ولكن يعفو ويغفر ، أمته الحمادون ، يحمدون الله في كل سراء ، ويكبرون الله على كل نجد ، يوضئون أطرافهم ، ويأتزرون في أوساطهم ، يصفون في صلاتهم كما يصفون في قتالهم ، دويهم في مساجدهم كدوي النحل ، يسمع مناديهم في جو السماء . قلت : يعني الأذان»(رواه البخاري) . هذا وصف عالمهم بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم فقد كان وصف الرسول محمد صلى الله عليه وسلم في التوراة واضح لحد لا يكذبه إلا جاحد متجرئ على الله فها هو النبي يولد بمكة، ويهاجر إلى (طابة) أي [المدينة المنورة] وقد سماها النبي طابة لطيب ساكنها وطيبة ريحها، وما أن فتح الله علينا الشام حتى صارت دمشق عاصمة للخلافة الإسلامية، ثم أن القاصي والداني شهد للنبي صلى الله عليه وسلم بأنه «وليس بفحاش، ولا سخاب في الأسواق ، ولا يكافئ بالسيئة السيئة ، ولكن يعفو ويغفر» وقد علَّم النبي صلى الله عليه وسلم أمته الحمد في السراء والضراء كما علَّمها الوضوء والصلاة كما قال كعب الحبر « أمته الحمادون ، يحمدون الله في كل سراء ، ويكبرون الله على كل نجد ، يوضئون أطرافهم ، ويأتزرون في أوساطهم ، يصفون في صلاتهم كما يصفون في قتالهم ، دويهم في مساجدهم كدوي النحل ، يسمع مناديهم في جو السماء». للمزيد عن معجزات الرسول
  3. مع الحبيب

    فوائد صدقة التطوع

    الفوائد التي تعود على الفرد: 1- تطهير للنفس، قال تعالى: {خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا} [التوبة:103] 2-الاقتداء بسيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم -، فإن من أخلاقه - صلى الله عليه وسلم - الجود والكرم، وكان يعطي عطاء من لا يخشى الفقر، ويقول لبلال: «أَنْفِقْ بِلَالُ، وَلَا تَخْشَ مِنْ ذِي الْعَرْشِ إِقْلَالًا». 3- يخلف له الله تعالى ما أنفقه، وتسمو نفس صاحبها، يقول الله تعالى في ذلك: {وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ} [سبأ:39] 4- تطهير المال من لغط البيع، فعن قيس بن أبي غَرَزَة - رضي الله عنه - قال: كنا في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نُسمى السماسرة، فمر بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسمانا باسم هو أحسن منه، فقال: «يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ، إِنَّ الْبَيْعَ يَحْضُرُهُ اللَّغْوُ وَالْحَلْفُ، فَشُوبُوهُ بِالصَّدَقَةِ». 5-تحصيل الحسنات، وتكفير الذنوب؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم -: «مَنْ تَصَدَّقَ بِعَدْلِ تَمْرَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ -وَلَا يَقْبَلُ اللهُ إِلَّا الطَّيِّبَ-فإنَّ اللهَ يَتَقَبَّلُهَا بِيَمِينِهِ ، ثُمَّ يُرَبِّيهَا لِصَاحِبِهِ كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فَلُوَّهُ حَتَّى تَكُونَ مِثْلَ الْجَبَلِ». 6- انتفاع المسلم بصدقته الجارية بعد الموت، فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إِذَا مَاتَ الإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثَةٍ: إِلَّا مِنْ صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ». 7- الصدقة سبب في زيادة المال ونمائه: إذ هي مظهر من مظاهر شكر المنعم، والشاكر موعود بالزيادة، قال تعالى: {وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ} [إبراهيم:7]. الفوائد التي تعود على المجتمع: 1-الصدقة تُتَمِّم رسالة الزكاة بالنسبة للمجتمعات. 2-إيجاد التكافل والتعاون والاستقرار والمحبة في المجتمع المسلم. للمزيد عن صدقة التطوع
  4. تزوَّج النبي صلى الله عليه وسلم من السيدة حفصة ـ في شعبان 3ه بعد أن حلَّت من عدتها، وذلك في سنة ثلاث من الهجرة [الطبقات الكبرى]. وقد كانت السيدة حفصة قد تأيَّمت بموت زوجها خُنيس بن خذافة السهمي بين بدر وأحد، وقد أشفق عليها أبوها عمر -رضي الله عنه- وقد صارت أيِّمًا [بلا زوج] في شبابها. فدفعته عاطفة الأبوة إلى أن يطمئن عليها ويبحث لها عن زوج مناسب لها، فلم يجد خيرًا من صاحبيه أبي بكر وعثمان، يقول عمر -رضي الله عنه-: «أتيتُ عثمان بن عفان فعرضتُ عليه حفصة، فقال: سأنظر في أمري. فلبثت ليالي ثم لقيني فقال: قد بدا لي أن لا أتزوج يومي هذا» (رواه البخاري). فما كان من عمر إلا أن انطلق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فشكا إليه ما كان من عثمان، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يتزوج حفصة من هو خير من عثمان، ويتزوج عثمان من هو خير من حفصة»[الاستيعاب في معرفة الأصحاب]. وهو لا يدري ما يعنيه قول النبي صلى الله عليه وسلم! ويستطرد عمر حديثه قائلا: «فلقيتُ أبا بكر الصديق فقلتُ: إن شئتَ زوَّجْتُك حفصة بنت عمر، فصمت أبو بكر فلم يرجع إليَّ شيئًا وكنت أَوْجَد عليه منِّي على عثمان، فلبثت ليالي، ثم خطبها رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنكحتُها إيَّاه، فلقيني أبو بكر فقال: لعلك وَجَدْتَ عليَّ حين عرضْتَ عليَّ حفصةَ فلم أرجع إليك شيئا؟ قال عمر: قلت نعم، قال أبو بكر: فإنه لم يمنعني أن أرجع إليك فيما عرضتَ عليَّ إلا أني كنتُ علمتُ أن رسول اللهصلى الله عليه وسلم قد ذكرها، فلم أكن لأفشي سِرَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولو تركها رسولُ الله صلى الله عليه وسلمقبِلْتُها» (رواه البخاري). هنا أدرك عُمر ما قصد إليه النبي صلى الله عليه وسلم من قوله «يتزوج حفصة من هو خير من عثمان ..»، وذلك بعدما نال عمر شرف مصاهرة النبي صلى الله عليه وسلم.وقد حرص النبي صلى الله عليه وسلم بزواجه من حفصة بين عمر، ما قصد إليه بزواجه من عائشة بيت أبي بكر، رضي الله عنهم أجمعين، وهو توثيق أواصر العلاقة بينه وبين أصحابه من خلال علاقة المصاهرة، وهي من الصلات القوية المتينة عند العرب. زوجات الرسول
  5. مع الحبيب

    صفات وجه النبي

    روى لنا البراء بن عازب رضي الله عنه قال: «كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَحْسَنَ النَّاسِ وَجْهًا، وَأَحْسَنَ النَّاسِ خَلْقًا...».(رواه البخاري). كان رسول الله صلى الله عليه وسلم «ضَخْمَ الرَّأْسِ» (رواه أحمد) أي: عظيم الرأس، وقد قيل إن هذا دليل على كمال القوى الدماغية، وهو آية النجابة. كان وجهه صلى الله عليه وسلم مستديرًا،لقول جابر بن سمرة رضي الله عنه: «كَانَ وَجْهُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم كَالشَّمْسِ وَالقَمَرِ مُسْتَدِيرًا» (رواه مسلم). لكن ليس مستديرًا غاية التدوير، بل كان بين الاستدارة والإسالة، وهو أجمل عند كل ذي ذوق سليم. أما جبينه فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم «مُفَاضَ الجَبِينَ [أي واسع الجبين]» (رواه البيهقي والبزار بنحوه). والجبين هو غير الجبهة، وهو ما اكتنف الجبهة من يمين وشمال، فهما جبينان، فتكون الجبهة بين جبينين. وسعة الجبين محمودة عند كل ذي ذوق سليم. حاجبا النبي صلى الله عليه وسلم فقد كانا طويلين ومقوسين من غير التقاء الحاجب بالحاجب الآخر، وبين حاجبيه عرق يدره الغضب، تحكي لنا عن ذلك هند بن أبي هالة رضي الله عنه: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَزَجَّ الحَوَاجِبِ، سَوَابِغَ فِي غَيْرِ قَرَنٍ، بَيْنَهُمَا عِرْقٌ يُدِرُّهُ الغَضَبُ».[أزج: أي طويل الحاجبين]. (رواه الطبراني والترمذي في الشمائل). كان رسول الله صلى الله عليه وسلم «عَظِيمَ الْعَيْنَيْنِ» أي واسع العينين، وهي من علامات الجمال، «هَدِبَ الْأَشْفَارِ» أي طويل الأشفار وهي حروف العين التي ينبت عليها الشعر، «مُشْرَبُ الْعَيْنِ بِحُمْرَةٍ» هي عروق حمر رقاق. وكان صلى الله عليه وسلم «إِذَا نَظَرْتَ إِلَيْهِ قُلْتَ أَكْحَلُ العَيْنَيْنِ وَلَيْسَ بِأَكْحَلَ»(رواه الترمذي) لتكملة باقى صفات وجه النبي : https://goo.gl/ZG6RtA
  6. مع الحبيب

    كيف كان يتعامل الرسول مع زوجاته

    كيف كان رسول الله يعامل زوجاته ضربَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أروع نموذج في المعاشرة الزوجية، فكان بحقٍّ نِعم الزوج لزوجه، وخير الناس لأهله، ولم لا وقد جعل صلى الله عليه وسلم معيار خيرية الرجال في حُسن عشرة الزوجات فقال صلى الله عليه وسلم ،: «خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ، وَأَنَا خَيْرُكُمْ لِأَهْلِي» (رواه الترمذي وابن ماجه) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «حُبِّبَ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا: النِّسَاءُ وَالطِّيبُ، وَجُعِلَ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلَاةِ» (رواه النسائي). وقد سأله عمرو بن العاص رضي الله عنه قائلًا: «أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ -فأجابه بكل صراحة ووضوح- قائلاً: «عَائِشَةُ» فقال: وَمِنَ الرِّجَالِ؟ فَقَالَ صلى الله عليه وسلم: «أَبُوهَا» (متفق عليه). رفق رسول الله صلى الله عليه وسلم بزوجاته ومن رفقه وحسن عشرته أنه صلى الله عليه وسلم كان أحيانًا يغتسل مع زوجته من إناء واحد، حتى تقول له: «دَعْ لي»، ويقول لها: «دَعِي لي»(رواه مسلم) وعنْ أَنَسٍ -رضي الله عنه- ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ فِي سَفَرٍ، وَكَانَ غُلَامٌ يَحْدُو بِهِنَّ يُقَالُ لَهُ: أَنْجَشَةُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «رُوَيْدَكَ يَا أَنْجَشَةُ، سَوْقَكَ بِالْقَوَارِيرِ» تقول أُمُّ المؤمنين عائشة -رضي الله عنها-: «كُنْتُ أَلْعَبُ بِالْبَنَاتِ عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، وَكَانَ لِي صَوَاحِبُ يَلْعَبْنَ مَعِي، فَكَانَ رَسُولُ اللهِ إِذَا دَخَلَ يَنْقَمِعْنَ - أَيْ يَتَغَيَّبْنَ مِنْهُ- فيُسرِّبُهُنَّ إليَّ؛ فَيَلْعَبْنَ مَعِي» (رواه البخاري). تقدير رسول الله صلى الله عليه وسلم لمشاعر زوجاته ومراعاته غيرتهن فعن أم سلمة رضي الله عنها «أَنَّهَا تَعْنِي أَتَتْ بِطَعَامٍ فِي صَحْفَةٍ لَهَا إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَأَصْحَابِهِ، فَجَاءَتْ عَائِشَةُ -رضي الله عنها- مُؤْتَزِرَةً بِكِسَاءٍ، وَمَعَهَا فِهْرٌ ( أي: حجر صغير) ، فَفَلَقَتْ بِهِ الصَّحْفَةَ، فَجَمَعَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بَيْنَ فِلْقَتَيِ الصَّحْفَةِ، وَيَقُولُ: «كُلُوا، غَارَتْ أُمُّكُمْ».. مَرَّتَيْنِ، ثُمَّ أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم صَحْفَةَ عَائِشَةَ، فَبَعَثَ بِهَا إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ، وَأَعْطَى صَحْفَةَ أُمِّ سَلَمَةَ لِعَائِشَةَ» (رواه النسائي). عدم إيذاء رسول الله صلى الله عليه وسلم زوجاته بالضرب أو التعنيف فلم يؤذِ صلى الله عليه وسلم أحدًا من زوجاته أو يضربها، وفي ذلك تقول السيدة عائشة -رضي الله عنها-: «مَا ضَرَبَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم شَيْئًا قَطُّ بِيَدِهِ، وَلَا امْرَأَةً، وَلَا خَادِمًا، إِلَّا أَنْ يُجَاهِدَ فِي سَبِيلِ اللهِ. وَمَا نِيلَ مِنْهُ شَيْءٌ قَطُّ فَيَنْتَقِمُ مِنْ صَاحِبِهِ، إِلَّا أَنْ يُنْتَهَكُ شَيْءٌ مِنْ مَحَارِمِ اللهِ، فَيَنْتَقِمَ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ» (رواه مسلم). وأوصى بالمرأة حتى عند مخالفتها أمر زوجها فجعل لتأديبها حدودًا وضوابطَ وشروطًا عند اضطرار الزوج لتأديبها، قال صلى الله عليه وسلم: «.. فَاتَّقُوا اللَّهَ فِي النِّسَاءِ فَإِنَّكُمْ أَخَذْتُمُوهُنَّ بِأَمَانِ اللَّهِ وَاسْتَحْلَلْتُمْ فُرُوجَهُنَّ بِكَلِمَةِ اللَّهِ وَلَكُمْ عَلَيْهِنَّ أَنْ لَا يُوطِئْنَ فُرُشَكُمْ أَحَدًا تَكْرَهُونَهُ، فَإِنْ فَعَلْنَ ذَلِكَ فَاضْرِبُوهُنَّ ضَرْبًا غَيْرَ مُبَرِّحٍ ( أي:غير شديد بحيث لا يكسر عظما ولا يسيل دما ولا يترك أثرا) » (رواه مسلم). عن حكيم بن معاوية القشيري عن أبيه قال: «قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ! مَا حَقُّ زَوْجَةِ أَحَدِنَا عَلَيْهِ؟ قَالَ: أَنْ تُطْعِمَهَا إِذَا طَعِمْتَ، وَتَكْسُوَهَا إِذَا اكْتَسَيْتَ، أَوِ اكْتَسَبْتَ، وَلَا تَضْرِبِ الْوَجْهَ، وَلَا تُقَبِّحْ، وَلَا تَهْجُرْ إِلَّا فِي الْبَيْتِ» (رواه أبو داود) وقال: ( ولا تُقَبِّحْ): أن تقول: «قبَّحكِ اللهُ»!. كيف تفهم قوله صلى الله عليه وسلم: «اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا؛ فَإِنَّهُنَ خُلِقْنَ مِنْ ضِلَعٍ وَإِنَّ أَعْوَجَ شَيْءٍ فِي الضِّلَعِ أَعْلَاهُ، فَإِنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهُ كَسَرْتَهُ، وَإِنْ تَرَكْتَهُ لَمْ يَزَلْ أَعْوَجَ..» (رواه البخاري) في ظل ما علمتَ من علاقته صلى الله عليه وسلم بزوجاته؟
  7. مع الحبيب

    هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم

    كيف كانت الحياة قبل الهجرة النبوية بدأت مرحلة الجهر بالدعوة امتثالا لأمر الله: }وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ. وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ{ [الشعراء: 214:215] فسارع نبي الله صلى الله عليه وسلم لجبل الصفا ليُعلم عشيرته. في هذه المرحلة لقِي الرسول صلى الله عليه وسلم وصحبه عذابًا شديدًا، وقُتل منهم الكثير وبعضهم أصيب بالعمى أو اكتوى جسده. (طبقات ابن سعد) وقال عبد الله بن عباس ـ رضي الله عنه ـ: «فحُصِرْنا في الشِعْبِ ثلاث سنين، وقطعوا عنا الميرة ( الطعام )حتى أن الرجل منا ليخرج بالنفقة فما يُبَايع حتى يرجع، حتى هلك منا مَن هلك ». وقد فشلت مفاوضات قريش لإثناء محمد عن دعوته وإغرائه بالسيادة والزوجات والثروة، وقال لعمه «والله لو وضعوا الشمس في يميني، والقمر في يساري على أن أترك هذا الأمر حتى يُظهره الله، أو أهلك دونه، ما تركته» (البخاري) وقد اتهمت قريش محمدا بأنه ساحر كذاب، يقول تعالى: {بَلْ عَجِبُوا أَن جَاءَهُم مُّنذِرٌ مِّنْهُمْ فَقَالَ الْكَافِرُونَ هَـذَاشَيْءٌ عَجِيبٌ} ]ق:2[ مما جعل الرسول يأذن للمسلمين بالفرار بدينهم من بطش الكفار.. وبعد ذلك اجتمع المشركون على قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم بضربة سيف من كل قبيلة، وهنا جاء جبريل عليه السلام يأمر محمد صلى الله عليه وسلم بالهجرة بالهجرة من مكة للمدينة وكانت الهجرة النبوية مرحلة فاصلة في الدعوة الإسلامية، وتكمن عظمة هذه الهجرة أن يترك المسلم أهله وبلده إعلاءً لكلمة الله وابتغاء مرضاته وقد صحب النبي عليه الصلاة والسلام في هجرته أبا بكر الصديق رضي الله عنه دروس وعبر من الهجرة النبوية تعد ملحمة الهجرة درسا نستبط منه معان كبرى منها : الحث على ترك الأرض التي لا يتسنى فيها للمسلم إقامة الشعائر. كما يستفاد وجوب نصرة المسلمين بعضهم والتوكل على الله مع الأخذ بالأسباب، والعزم والجهاد المستمر لإعلاء كلمة الله. (فقه السيرة للغزالي) وضع الرسول أول وثيقة (دستور) تحدد نظام الحياة بين المسلمين ومن سواهم وخاصة اليهود(الرسول القائد لمحمد خطاب)، وهي مصاغة ببنود عادلة شاملة ودقيقة تظهر عظمة الإسلام ورسوله، بشهادة حتى المؤرخين المعاصرين. ("محمد في المدينة" لمونتغمري وات) بعض أحداث السنة الأولى من الهجرة 1 هـ (ويوافق 622 ميلاديا) : الهجرة النبوية المشرفة من مكة للمدينة . نزل الرسول صلى الله عليه وسلم قباء وبنى أول مسجد في الإسلام. آخى الرسول بين المهاجرين والأنصار . عقد الرسول معاهدة مع اليهود في المدينة. أذِن الله له بقتال المشركين دفعًا لأذاهم . زواج الرسول صلى الله عليه وسلم (بِناء) بعائشة رضي الله عنها. أول سرية في الإسلام (سيف البحر) . سرية الخرار ورابغ (أول سهم في الإسلام)
  8. سنة 1من البعثة (40 من مولده): نزل الوحي جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم في غار حراء. بدأت الدعوة السرية للإسلام وتوالى إسلام الصحابة. أول ما فرض من الصلاة. سنة 4 من البعثة: بدأت الدعوة للإسلام جهرًا. معجزة انشقاق القمر. الاجتماع بدار الأرقم من قِبل المسلمين سرًا في بداية الدعوة. سنة 5 من البعثة: الهجرة للحبشة الأولى بمشاكة 12 صحابيا والثانية بمشاركة 80 بقيادة جعفر بن أبي طالب. سنة 6 من البعثة: إسلام عدد من كبار الصحابة ومنهم حمزة بن عبدالمطلب وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما. سنة 7 من البعثة : بدأ حصار مشركي قريش للنبي صلى الله عليه وسلم مع بني هاشم لمدة 3 سنوات. كاتب النبي النجاشي لأن يُسلم وأرسلت قريش في طلب المسلمين المهاجرين. سنة 10 من البعثة: نقض صحيفة المقاطعة الجائرة وفك الحصار عن المسلمين. عام الحزن لرحيل أبوطالب عم النبي وزوجته السيدة خديجة رضي الله عنها. عقد رسول الله على السيدة عائشة وتزوج من السيدة سودة بنت زمعة بدأت دعوة النبي لأهل الطائف.. رجوع النبيﷺ لمكة ودخوله في جِوار المُطعم بن عدي. إسلام فريق من الجن بالنبي، وإسلام عدَّاس النصراني. عرض النبي بالعام ذاته الإسلام على القبائل في موسم الحج. معجزة الإسراء والمعراج الكبرى. سنة 11 من البعثة: دعا النبي صلى الله عليه وسلم ستة نفر قدموا من المدينة فأسلموا، وشكلوا النواة الأولى للدعوة في المدينة. سنة 12 من البعثة: بيعة العقبة الأولى؛ حيث بايع رسول الله 12 رجلًا من المدينة. أسلم سعد بن عبادة وأسيد بن حضير وقبيلة بني عبدالأشهل بأسرها. بدأ انتشار الإسلام حتى عمَّ قبائل الأنصار كلها بالمدينة. خرج مُصعب بن عمير كأول سفير للإسلام سنة 13 من البعثة: بيعة العقبة الثانية : حيث بايع النبي 73 رجلًا وامرأتان ثم انصرفوا إلى المدينة فانتشر الإسلام في كل بيت فيها. بوادر هجرة الصحابة للمدينة . تآمر قريش لاغتيال رسول الله ووأد الدعوة في مهدها باجتماع ساداتها في دار الندوة. الإذن الإلهي بهجرة المسلمين وبدأ تحركهم السري مغادرين مكة لمن استطاع باستثاء عمربن الخطاب رضي الله عنه الذي هاجر جهرًا متحديًا قريش.
  9. مع الحبيب

    محبة وتقدير أهل بيت رسول الله وصحابته .. السيرة النبوية

    جزانا واياكى والمسلمين جميعا
  10. «أُذَكِّرُكُمُ اللهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي، أُذَكِّرُكُمُ اللهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي..» (رواه مسلم) هكذا وصى الحبيب ﷺ أمته ، كما قال ﷺ "لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي" فلم يدع النبي ﷺ أحداً إلا حفظ له مقامه! حبك لأهل بيت رسول الله وثناؤك عليهم، معاداة من عاداهم، تتبع سيرتهم ورواياتهم، والاقتداء بهم، من حقوق النبي عليك..حقوق النبي ﷺ موالاة أولياء النبي ﷺ، وبغض أعدائه قال تعالى:(لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آَبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ ) [المجادلة: 22]. فمن موالاته: محبة وتقدير أهل بَيتِه ﷺ الذين أسلموا وساروا على سُنَّتهِ، قال ﷺ: «أُذَكِّرُكُمُ اللهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي، أُذَكِّرُكُمُ اللهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي..» (رواه مسلم)، وآل بيته ﷺ هم: أزواجه وذُرِّيَّتِه وقَرَابتِه الذين حُرِّمت عليهم الصَّدقة، فلا يجوز انتقاص أي منهم أو سَبُّه، كما لا يجوز ادعاء العصمة لهم أو دعاؤهم من دون الله. ومحبة صحابته ﷺ الذين آمنوا به وصَدَّقوه، وعدم الخوض في أي منهم بسوء، فقد مدحهم الله تعالى، فقال في كتابه العزيز: ( مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ) [الفتح: 29]، وقال ﷺ فيهم: «لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي؛ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا، مَا أَدْرَكَ مُدَّ أَحَدِهِمْ وَلا نَصِيفَهُ» (رواه مسلم). فمن الواجب على كل مسلم محبة أهل بيته وأصحابه وبرهم، ومعرفة حقهم، والثناء عليهم، والاقتداء بهم، والإمساك عما شجر بينهم، ومعاداة من عاداهم أو سبهم، أو قدَحَ في أحد منهم. ومن ذلك محبة أهل العلم الذين ينقلون سُنَّتَه وهَدْيَه وموالاتهم، وترك انتقاصهم والخوض في أعراضهم، وكذلك محبة كل مُستَنٍّ بِسُنَّتِه ومقتفٍ أثره ﷺ، ومن ذلك معاداة أعدائه من الكفار والمنافقين والذين ينتقصونه ﷺ أو آل بيته أو صحابته ﷺ، وغيرهم من أهل البدع والضلال.
  11. مع الحبيب

    عدم المبالغة في حب النبي ﷺ

    النبي ﷺ بشر يعتريه ما يعتري البشر من العلل والأمراض والموت، غير أنه ﷺ يوحى إليه، قال تعالى: (قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ ) [الكهف:110]. كما أخبر سبحانه عن نبيه ﷺ عدم إحاطته بالغيب، فقال سبحانه: (قُل لاَّ أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلا ضَرًّا إِلاَّ مَا شَاء اللّهُ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَاْ إِلاَّ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُون) [الأعراف:188]، بل لما أراد النبي ﷺ الدعاء على قوم قال الله تعالى له: (لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ ) [آل عمران:128]. وقد حذَّر النبي ﷺ من الغلو فيه فقال ﷺ: «لَا تُطْرُونِي كَمَا أَطْرَتِ النَّصَارَى عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ» (متفق عليه)، فمنزلة النبيﷺ عند الله رفيعة عالية، أما وضعه في غير منزلته كما فعلت النصارى مع عيسى عليه السلام، بإعطائه بعض صفات الألوهية كعلم الغيب أو صرف شيء من العبادة له، فتلك جريمة في حق النبي ﷺ حذَّر منها ﷺ. عدم الغلو في محبة النبي ﷺ
  12. مع الحبيب

    المعجزات الحسية لرسول الله ﷺ

    تحقق العديد من المعجزات الحسية على يدي رسول الله ﷺ ومنها : • انشقاق القمر عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: « أَنَّ أَهْلَ مَكَّةَ سَأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُرِيَهُمْ آيَةً، فَأَرَاهُمُ القَمَرَ شِقَّتَيْنِ، حَتَّى رَأَوْا حِرَاءً بَيْنَهُمَا » (رواه البخاري( • حنين جذع النخلة للحبيب ﷺ عن جابر -رضي الله عنه- قال: «كان جِذْعٌ يقُومُ إليه النبيُّﷺ -يعني في الخُطْبَة- فلمَّا وُضِعَ المِنْبرُ، سَمِعْنا للجِذْع مثلَ صوت العِشَار [أنين الناقة الصغيرة] ، حتى نزَلَ النبيُّ ﷺ فوَضَعَ يدَهُ عليه فسَكَنَ!. قال: بَكَتْ على ما كانت تَسْمَعُ مِنَ الذِّكْرَ».(رواه البخاري). وهذه المعجزات الحسية من أعظم الدلائل على نبوة النبي ﷺ، حيث إنها من خوارق العادات التي يعجز عن فعلها سائر الناس. · طاعة الجمادات للحبيب ﷺ وتسليمها عليه يحكي ابن عباس -رضي الله عنه- عن رجل من بني عامر « جاء إلى النبي ﷺ، وعنده نخل وشجر، فدعا رسول الله ﷺعِرقًا منها، فأقبل إليه وهو يسجد ويرفع ويسجد حتى انتهى »(أي وصل إليه)، فأمره النبي ﷺ قائلًا: «ارْجِعْ إِلَى مَكَانِكَ فرجع إلى مكانه»، فقال الرجل: «والله لا أكذِّبُكَ بشيء تقوله بعدها أبدا» رواه الطبراني وابن حبان والبيهقي · تسبيح الطعام والحصى في يد الحبيب ﷺ وعن عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- قال: «كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي سَفَرٍ فَقَلَّ الْمَاءُ، فَقَالَ اطْلُبُوا فَضْلَةً مِنْ مَاءٍ، فَجَاءُوا بإِنِاءٍ فِيهِ مَاءٌ قَلِيلٌ، فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ ثُمَّ قَالَ: «حَيَّ عَلَى الطَّهُورِ الْمُبَارَكِ وَالْبَرَكَةُ مِنَ اللَّهِ» فَلَقَدْ رَأَيْتُ الْمَاءَ يَنْبُعُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِ رَسُولِ اللَّهِﷺ، وَلَقَدْ كُنَّا نَسْمَعُ تَسْبِيحَ الطَّعَامِ وَهُوَ يُؤْكَلُ » رواه البخاري تعرف أكثر على معجزات النبي ﷺ من خلال الرابط التالي:

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏قال أبو بكر البلخي: ‏"شهر رجب شهر الزرع ‏وشهر شعبانَ شهر سقيِ الزرعِ.. ‏وشهر رمضانَ شهر حصادِ الزرع". ‏فمن لم يزرع في رجب، ‏ولم يسق في شعبان، ‏فكيف يحصد في رمضان؟! ‏اللهم بلِّغنا رمضان

×