اذهبي الى المحتوى

**بســ أمـل ــمة**

العضوات
  • عدد المشاركات

    621
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ آخر زيارة

السمعة بالمنتدى

0 متعادل

عن العضوة **بســ أمـل ــمة**

  • الرتبة
    عضوة نشطة جداً

وسائل الاتصال

  • Website URL
    http://
  • ICQ
    0

معلومات الملف الشخصي

  • المكان
    يارب الفردوس الأعلى
  1. **بســ أمـل ــمة**

    إغسل قلبك بإياك نعبد و إياك نستعين

    بارك الله فيك وجزاك الله كل خير أختي الحبيبة فراشة 24 على الموضوع القيم جعله الله في ميزان حسناتك أحبك في الله
  2. **بســ أمـل ــمة**

    ترحيب

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أهلا وسهلا أختي الحبيبة فراشة 24 أرجو لك الإفادة والإستفادة
  3. **بســ أمـل ــمة**

    وعند الصناديق يبكي المرء او يكون فرحان >> تم فتح الصناديق^

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته بارك الله فيكِ وجزاكِ الله عني خيرا سديم الحبيبة أسعدكِ الله كما أسعدتني يا غالية لن أنساكِ من الدعاء بإذن الله أحبكِ في الله
  4. **بســ أمـل ــمة**

    وعند الصناديق يبكي المرء او يكون فرحان >> تم فتح الصناديق^

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،، مبارك للفائزات وبما أنو صاحبة المشاركة التي صوت لها من الفائزات في هذه المرحلة فأنتظر عرضها أنا صوت للعرض الأول وسبحان الله كنت حاسة أنو لسدومة الغالية يلا سدومة أنا بانتظار الصورة والتوقيع والوسائط بإذن الله حبيبتي والله يعينك على الورطة حبيبتي :)
  5. **بســ أمـل ــمة**

    هلم للتصويت ياعرب ^_______^

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،، تم التصويت
  6. **بســ أمـل ــمة**

    حوار مع دينار

    جزانا الله وإياكِ أختي الحبيبة (:بسمة تفاؤل:) اللهم آمين أسعدني مرورك يا حبيبة جزانا الله وإياكِ أختي الحبيبة راماس أسعدني مرورك يا حبيبة
  7. **بســ أمـل ــمة**

    حوار مع دينار

    السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،، رأيت فقيراً مقطعّ الثياب، كبيراً بالسن، يبدو عليه آثار الجوع والعطش. رأيته مستلقياً على عتبة البنك وقد استغرق في نوم عميق وكانت أشعة الشمس تدنوا منه قليلاً قليلا حتى وصلت إلى صدره، وهو لا يشعر بحرارتها. وقفت عنده أنظر إليه وأتأمله وأقول في نفسي: «سبحان الله! إن بين هذا الفقير وخزينة المال بضعة أمتار إننا والله نعيش في عالم المتناقضات». أدخلت يدي في جيبي، فأحسست بحركة غريبة فيه أمسكت الذي يتحرك في جيبي وأخرجته، وفوجأت عندما رأيته «ديناراً». فقلت له: لماذا تتحرك في جيبي؟ الدينار: أنا في جيبك منذ زمن بعيد، وأنت لم تتعامل معي وفق هدف وجودي. قلت: وما هدف وجودك يا دينار؟! الدينار: هو الإنفاق على أهلك ووالديك وقضاء حاجتك الشخصية وحوائج المسلمين من تفريج كربة، وإعانة مدين، وتوسعة على يتيم، وغيرها من وجوه البر والخير. قلت: وكيف جئت إليّ يا دينار؟! الدينار: إن لي قصة طويلة، فقد انتقلت بين أيدٍ كثيرة فالأول اشترى بي خمراً والثاني اشترى بي فيلماً مخلاً للأدب والثالث دفعني رشوة لآخر والرابع اشترى منك بضاعة فوصلت إليك وكل هؤلاء كانوا عبّاداً للمال، ولا أعرف عنك أي شيء بعد. قلت: وكيف علمت أن هؤلاء هم عبّاد المال؟ الدينار: من طريقة تعاملهم معي وأنهم كانوا لا ينفقونني في سبيل الله ولهذا قال الحسن البصري - رحمه الله - : «لكل أمة وثن يعبدونه، وصنم هذه الأمة الدينار والدرهم». وأنت يا صاحب إن لم تصرفني في وجوه الخير فسأحرقك باسمي. قلت مستغرباً: ماذا تفعل؟ ستحرقني بإسمك؟!! وكيف ذلك؟!! الدينار: إن أول اسمي «دين» ليذكرك بحقوق دينك عليّ وآخر اسمي «نار» ليحرقك إن كنزتنى أو أنفقتني بالحرام. قال تعالى {والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم، يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم، هذا ما كنزتم لأنفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون} التوبة / 34 - 35 . قلت: إن شأنك لخطير يا دينار! الدينار: نعم إن لي شأناً كبيراً، فأحسن معاملتي، حتى لا يعذبك الله بسببي وانظر إلى اللذين كنت عندهم كانوا يزرعون السيئات ويرجعون الحسنات هل يجتبني من الشوك العنب؟ فاحذر أن تسير على دربهم، وهذا فقير أمامك إدفعني إليه وسأكون شاهداً لك يوم القيامة إن شاء الله. واحرص على أن يكون عندك بعد ذلك شعور «ابن عينيه». قلت: وما هو شعور «ابن عينيه»؟ ومن هو «ابن عينيه»؟ الدينار: إنه أحد التابعين وكان اسمه «سفيان ابن عينيه» وكان مشهوراً بالإنفاق وحب الخير حيث يروي لنا أحد أصحاب فيقول: «كنت أمشي مع سفيان بن عينيه إذ أتاه سائل فلم يكن معه ما يعطيه، فبكى. فقلت: يا أبا محمد ما الذي أبكاك؟ قال: أي مصيبة أعظم من أن يؤمّل فيك رجل خيراً فلا يصيبه» قلت: سبحان الله، إنه لشعور رقيق جداً. الدينار: هكذا فكن، واستغل مواسم عمرك ولا تفرط في شبابك حتى يضاعف الله أجرك. قلت: وهل هناك فرق بين من يتصدق في شبابه أو في هرمه؟ الدينار: نعم فقد «جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله: أي الصدقة أعظم أجراً»؟. قال: أن تصدق وأنت صحيح شحيح تخشى الفقر» . ومعنى صحيح شحيح: «أي أن من يكون صحيح البدن فإنه غالباً يكون شحيحاً أي بخيلاً بالمال لأنه يجد للمال وقعاً في قلبه لما يأمله من البقاء فيحذر مع الفقر. وقال ابن بطال ولما كان الشحّ غالباً في الصحة فالسماح فيه بالصدقة أصدق في النية وأعظم للأجر بخلاف من يئس من الحياة ورأى مصدر المال لغيره» . قلت: والله لقد فتحت عليّ أبواباً كانت مغلقة، فجزاك الله خيراً. ثم عاد وقال: ولكن ألا تعتقد أنك فتنة في هذه الحياة الدنيا؟ الدينار: بالتأكيد أنا فتنة فكم من عالم قد فتن بي؟ وكم من زاهدٍ قد فتن بي؟ وكم؟ وكم؟ كلهم كانوا صرعى الدنانير والدراهم وإنك لترى أحياناً بعض الدعاة ملتزمين بالسنة في الملبس والمشرب ولكنهم لا يتحملون بريق الدينار، ولا صوت الدراهم. قلت: وكيف ذلك؟!. وأنت تقول أنهم ملتزمين!! الدينار: إنها الفتنة يا صاحبي. فإنك لم تبصرها بعد. وأسمع إلى قول الشاعر يصف ذلك: لا يغرنْكَ من المرء قميص رقعه أو إزارٍ فوق عظم الساقِّ منه رفَعَهْ أو جبني لاج فيه أثر قد خلعه أرِه الدرهم تعرف حبه أو ورعه قلت: صدقت يا دينار، أسأل الله أن يغنيني ولا يفتنّي. الدينار: والآن إدفعني إلى هذا الفقير حتى يحبك الله وأكون سبباً في إطفاء غضب الله عليك، ويجازيك على ما فعلت. قلت: حسناً. ثم جلس بقرب الفقير ووضعت يدي على صدره وقلت له: يا هذا.. يا هذا.. فقام فزعاً وفتح عينيه. فقلت له: لا تخف إني رجلٌ محسن، وهذا دينار فخذه ليعينك على نوائب الدهر. فجلس ورفض أن يأخذ الدينار وقال: أنا لست متسوّل.. قلت: أعرف ذلك، ولكنك في حاجة إلى المال. فأخذ مني الدينار وقال: جزاك الله خيراً.. ثم أخذ يردد: إجعل المال إلى الله زاداً واجعل الدنيا طريقاً وحسراً إنما التاجر حقاً يقيناً تاجرٌ يربح حمداً وأجراً حوارات ايمانية
  8. **بســ أمـل ــمة**

    الفرق بين الحمد والشكر

    جزانا الله وإياكِ مشرفتي الحبيبة ام سهيلة أسعدني مرورك يا حبيبة وفيكِ بارك الله أختي الحبيبة سلماء أسعدني مرورك يا حبيبة اللهم أمين ... ولكِ بالمثل شهرزاد الحبيبة أسعدني مرورك يا حبيبة جزانا الله وإياكِ أختي الحبيبة فيروزة أسعدني مرورك يا حبيبة
  9. **بســ أمـل ــمة**

    طلب استشارة والدعاء لي بالفرج

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،، أهلا وسهلا أختي الحبيبة سائلة الفرج من ربي نورتي المنتدى بوجودك يا حبيبة أما عن مرضك فاصبري واحتسبي يا غالية فإن الله إذا أحب عبدا ابتلاه أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك شفاءا لا يغادر سقما لن أنساكِ من الدعاء بإذن الله أختي الحبيبة أتمنى لكِ الإفادة والإستفادة في منتدانا الحبيب أحبكِ في الله
  10. **بســ أمـل ــمة**

    هل اجد الجواب

    أسفة لأنني لم أستطع تنفيذ رغبتك في عدم متابعة الردود ولكن أختي الحبيبة لما كل هذه العصبية؟ أنت عبرت عن رأيك ويحق لكل أخت منا التعبير عن رأيها ويمكن أن يكون الرأي صائبا أو خاطئا ولما تقولين أنك تمسكت بشئ ليس لك مكان فيه سؤال فقط لماذا سجلت هنا ألم يكن هدفك الدعوة والإفادة والإستفادة وهذا المكان ليس ملكا لأحد بل هو مكان يجمعنا لأجل الدعوة إلى الله فحسب وأرجو أن لا تغضبي مني فهذا مجرد رأي فحسب أحبكِ في الله
  11. **بســ أمـل ــمة**

    هل اجد الجواب

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،، لا أحب التدخل ولكن أرى أن قرار المشرفات كان صائبا وفي محله فكثيرا ما شاهدت الأخوات يتبادلن الإيميلات وفي العديد من الساحات واستفزني هذا الأمر كثيرا هذه خيانة للأمانة والمشرفات مسؤولات أمام الله عز وجل فعلينا أن نلتمس الأعذار لهن أختي الحبيبة بسملة وكما قالت الأخت أمل الأمة مصلحة المنتدى أهم من مصلحة كل واحدة فينا
  12. **بســ أمـل ــمة**

    أساس التوبة

    السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،، نعيم الله لا ينفذ وغناه مطلق، ولكن هل هناك من أساس للتوبة؟ أقول: نعم لابد من أساس لهذه التوبة، ولا بد من أساس للاستقامة، ولقبول العمل، وأعظم شيء وأساس كل شيء هو: عبادة الله وحده لا شريك له وأن يوحد الله. (أي: أن نقول: أشهد أن لا إله إلا الله) ونحن صادقين في هذه الشهادة، فنحقق هذه الشهادة، فهذا الكرم الذي رأيتموه، يكون لأهل التوحيد، ولأهل النجاة، ولمن حقق الشهادة. أما من أشرك بالله -عافانا الله وإياكم- فلا ينفعهم من أعمالهم شيئاً، وإن اجتهد في الصلاة، والصيام، والإنفاق، والبر والطاعة، ما دام يشرك بالله تعالى، ويدعو ويسأل غير الله، ويستعين بغير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله، ويطيع أمر غير الله ويعصي أمر الله، ويعلم أن هذا تشريع أو قانون مخالف لما أمر الله، فكل أنواع الشرك، هي الخطر العظيم، وهي التي تجعل كرم الجبار ونعمته وسعة جوده تنقلب غضباً ومقتاً وطرداً ولعناً عافانا الله وإياكم. فمع وجود الشرك: "إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَار" [المائدة:72] فإذا سمعنا أحداً يتكلم في أنواع الشرك فليكن الواحد منا كله أذن صاغية، وإذا سمعنا أحداً يتحدث عن التوحيد فلنلقي إليه بأسماعنا وقلوبنا لنعرف معنى التوحيد ونحقق ذلك التوحيد لأن المسألة ليست هينة. فإذا كان كرم الله تعالى لا يكون إلا لهؤلاء، وكتب أنه لن يدخل الجنة إلا نفس مؤمنة، وحرَّم الجنة على المشركين، ونحن لا نريد إلا الجنة، وكل ساعٍ يسعى من عباد الله في هذه الحياة إنما يريد وجه الله ويريد الجنة، ونعوذ بالله أن تكون نهاية هذا الكدح هي النار نسأل الله أن يعافينا من سوء المصير. الشيخ سفر الحوالي
  13. **بســ أمـل ــمة**

    من الذنوب ما لا يكفره الاستغفار والتوبة

    وفيكِ بارك الله أختي الحبيبة وأما سؤالك الله أعلم بحثت ولم أجد جوابا جزانا الله وإياك سعدت بمرورك يا حبيبة
  14. **بســ أمـل ــمة**

    الفرق بين الحمد والشكر

    السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،، السؤال: هل هناك فرق بين الحمد والشكر؟ الجواب : الحمد لله اختلف أهل العلم في الحمد والشكر هل بينهما فرق ؟ على قولين : القول الأول : أن الحمد والشكر بمعنى واحد ، وأنه ليس بينهما فرق ، واختار هذا ابن جرير الطبري وغيره . قال الطبري رحمه الله : " ومعنى( الْحَمْدُ لِلَّهِ ) : الشكر خالصًا لله جل ثناؤه ، دون سائر ما يُعبد من دونه .... " ، ثم قال رحمه الله بعد ذلك : " ولا تَمانُع [ أي : اختلاف ] بين أهل المعرفة بلغات العرب من الحُكْم لقول القائل : "الحمد لله شكرًا " بالصحة ، فقد تبيّن - إذْ كان ذلك عند جميعهم صحيحًا - أنّ الحمد لله قد يُنطق به في موضع الشكر ، وأن الشكر قد يوضع موضعَ الحمد ؛ لأن ذلك لو لم يكن كذلك ، لما جاز أن يُقال : " الحمد لله شكرًا " " انتهى من "تفسير الطبري" (1/138) . القول الثاني : أن الحمد والشكر ليسا بمعنى واحد ، بل بينهما فروق ، ومن تلك الفروق : 1. أن الحمد يختص باللسان ، بخلاف الشكر ، فهو باللسان والقلب والجوارح . 2. أن الحمد يكون في مقابل نعمة ، ويكون بدونها ، بخلاف الشكر لا يكون ، إلا في مقابل نعمة . قال ابن كثير رحمه الله – في معرض رده على كلام ابن جرير السابق – (1/32) : " وهذا الذي ادعاه ابن جرير فيه نظر ؛ لأنه اشتهر عند كثير من العلماء من المتأخرين : أن الحمد هو الثناء بالقول على المحمود بصفاته اللازمة والمتعدية ، والشكر لا يكون إلا على المتعدية ، ويكون بالجنان واللسان والأركان ، كما قال الشاعر : أفادتكم النعماءُ مني ثلاثةً ... يدي ولساني والضميرَ المُحَجَّبا ولكنهم اختلفوا أيهما أعمّ الحمد ، أو الشكر على قولين ، والتحقيق أن بينهما عموماً وخصوصاً ، فالحمد أعم من الشكر من حيث ما يقعان عليه ؛ لأنه يكون على الصفات اللازمة والمتعدية ، تقول حمدته لفروسيته ، وحمدته لكرمه . وهو أخص لأنه لا يكون إلا بالقول ، والشكر أعم من حيث ما يقعان عليه ؛ لأنه يكون بالقول والفعل والنية ، كما تقدم . وهو أخص ؛ لأنه لا يكون إلا على الصفات المتعدية : لا يقال شكرته لفروسيته ، وتقول شكرته على كرمه وإحسانه إليّ ، هذا حاصل ما حرره بعض المتأخرين والله أعلم " انتهى . وعلى ذلك بنى أبو هلال العسكري تفريقه بين الأمرين ، قال رحمه الله : " الفرق بين الحمد والشكر: الحمد هو الثناء باللسان على الجميل ، سواء تعلق بالفضائل كالعلم ، أم بالفواضل كالبر . والشكر: فعل ينبئ عن تعظيم المنعم لأجل النعمة ، سواء أكان نعتا باللسان ، أو اعتقادا ، أو محبة بالجنان ، أو عملا وخدمة بالأركان . وقد جمعها الشاعر في قوله .. [ فذكر البيت السابق ] فالحمد أعم مطلقا، لانه يعم النعمة وغيرها، وأخص موردا إذ هو باللسان فقط ، والشكر بالعكس، إذ متعلقه النعمة فقط، ومورده اللسان وغيره . فبينهما عموم وخصوص من وجه ، فهما يتصادقان في الثناء باللسان على الإحسان ، ويتفارقان في صدق الحمد فقط على النعت بالعلم مثلا ، وصدق الشكر فقط على المحبة بالجنان لأجل الإحسان " . انتهى . " الفروق اللغوية" (201-202) . وقال ابن القيم رحمه الله "مدارج السالكين" (2/246) : " والفرق بينهما : أن الشكر أعم من جهة أنواعه وأسبابه ، وأخص من جهة متعلقاته ، والحمد أعم من جهة المتعلقات ، وأخص من جهة الأسباب . ومعنى هذا : أن الشكر يكون : بالقلب خضوعا واستكانة ، وباللسان ثناء واعترافاً ، وبالجوارح طاعة وانقيادا . ومتعلقه : النعم دون الأوصاف الذاتية ، فلا يقال : شكرنا الله على حياته وسمعه وبصره وعلمه ، وهو المحمود عليها كما هو محمود على إحسانه وعدله . والشكر يكون على الإحسان والنعم ، فكل ما يتعلق به الشكر يتعلق به الحمد من غير عكس ، وكل ما يقع به الحمد يقع به الشكر من غير عكس ، فإن الشكر يقع بالجوارح والحمد يقع بالقلب واللسان " انتهى . والله أعلم الإسلام سؤال وجواب
  15. **بســ أمـل ــمة**

    مشرفاتي وحبيباتي كلكن عدت وكلي شوق اليكن ....

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،، عودا حميدا أختي الحبيبة طولتِ الغيبة تشتاق لك الجنان بعد عمر طويل ان شاء الله ونحن أيضا اشتقنا لكِ يا حبيبة أحبك الله الذي أحببتنا فيه ونحن أيضا نحبكِ في الله لا تغيبي عنا مرة أخرى

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏‏من سورة النحل [99] ﴿ إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ﴾ لا يقوى تسلُّط الشيطان على الإنسان إلا مع ضعف الإيمان، وإذا قوي الإيمان ضعف تسلّطه. دُرَر الطَّريفِي

×