اذهبي الى المحتوى

شموخ زمن الانكسار

العضوات الجديدات
  • عدد المشاركات

    101
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ آخر زيارة

كل مشاركات العضوة شموخ زمن الانكسار

  1. شموخ زمن الانكسار

    لعبة ....احبس القطة

    يسلمووووووووووووو تعبت معها ههههههههههه
  2. شموخ زمن الانكسار

    حينما لا تعقد النية فيضيع الاجر ؟؟!!!!!!!!1

    حينمـآ لا تعقد النية .. ويضيع الأجــر ..!! السلام عليكم ورحمة الله وبركــآآته .. الحمد لله .. والصلاة والسلام على رسول الله .. تقول : انها اعتادت تسجل بكل المنتديات بنفس الاسم .. وفي يوم من الايام .. دخلت محرك البحث وكتبت ذاك اللقب لترى ما تخطه في المنتديات .. فظهرت لها كل الصفحــــات .. فاهتز قلبها وارتجفت .. ماالذي دفعها ان تخاف ؟ هي مجرد صفحات رصت امامها بواسطة اللقب الذي طالما سجلت به ! . . . أتدرون ماهو السبب اذا : عيشوا معي بكل جوآرحكم .. قوله تعالى .. " وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ " نعم .. هذا هو ما اخافها و هز وجدانها .. تذكرت قوله تعالى .. " وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ " تقول : تذكرت موقف يوم القيامة .. يوم ان نقف و نتلقى صحفنا في هذه الدنيا .. نرى القبيح والحسن في ماتخطه ايدينا في صفحات المنتدى و هناك ايقونة " تعديل " .. اذا مارغبنا في اصلاح مالايسرنا لكن .. يوم القيامة .. ليس هناك امل في اعادة اصلاح او اعادة تحسين فما فعلته في الدنيا من حسن وقبيح .. ستراه مسجل (وَعُرِضُوا عَلَى رَبِّكَ صَفًّا لَقَدْ جِئْتُمُونَا كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّنْ نَجْعَلَ لَكُمْ مَوْعِدًا (48) وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا (49) قد نجد قليلا من الاختلاف بين قصتي التي وردتها .. وعنوان الموضوع أعزائي : قال عليه الصلاة والسلام " إنما الأعمال بالنيات " جال في خاطري ما آلمني .. قد يقول قائل : مالداعي لمثل هذه المقدمة المشتنة ؟ لا عليكم .. سأتكفل انا بتجميع شتات أفكاركم .. وضمها .. راجية من الله ان يلامس كلامي شغاف قلوبكم قصدت أن القسم الاسلامي في أي منتدى هو القسم الأهم بين الاقسام لا يهم ما هية المنتدى أكان عاما أو تربويا الخ .. مع انه في الغالب يحظى بأقل عدد من الزوار و المشاركات والردود غالبا وهذا القسم امامكم أكبر دليل والله المستعان .. لا اقول قولي هذا عتبا .. لا .. ليس المهم عندي من يضع في القسم مواضيع أو أو .. بل الأهم .. لماذا يضع هذا الموضوع .. همسة .. ! تمهل ! ! تريد أن تضع مشاركة بقسم اسلامي ؟ أنظر الى نيتك .. 1) هل هي نية خالصة لله تعالى تريد من وراءها افادة غيرك و احتساب الاجر 2) تريد زيادة عدد مشاركاتك ولم تنظر اصلا الى مضمون موضوعك فهو نسخ - لصق غالبا ! 3) تريد ان تمتاز مثلا في القسم لتصبح مشرفا عليه ! ! وتحوز على الثناء من المشرفين والاعضاء ان كنت اردت الاولى .. فهنيئا لك أسأل الله العلي القدير ان يؤجرك واصل في مبتغاك واعرض موضوعك ان كنت اردت الثانية او الثالثة ولم تحسب للأجر حسابا .. فأقول لك لا تتعب نفسك .. ان كنت تريد اجر الدنيا و ثناءاً أو أردت زيادة رصيدك من المشاركات غير آبه برصيدك من الحسنات فأقول لك .. " انما الاعمال بالنيات " و أرجوك لا تتعب نفسك فلسنا بحاجة الى بصمة منك في قسم راقٍ مثل القسم الاسلامي .. هو قسمٌ مليئ بما ينفع الناس .. ملئ باحتساب الاجر والثواب .. قسمٌ لا يرحبُ فيه إلا بمن أراد انتفاعاً أو أجراً فقط وأذكرك : حينما لا تعقد النية يضيع الأجر و نعجب من ذاك العضو الذي طرح مواضيع تذكر وتعظ ومده هو لاهٍ غافل كيف يأمل أن يتعظ الناس من مواضيعه التي لا يلتزم هو نفسه بها ! ! تذكرت قوله تعالى " (1) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ (2) كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ (3) " اية عظيمة .. فيها أمر بالتزام المؤمنين كل مايقولون نسأل الله العون والسلامة ..وكما قال الشاعر : لا تـــنه عن خلقٍ وتأتي بمثلهِ .... عــارٌ عليكَ إذا فعلتِ عظيمُ لا نريد أن ننسى أن النية هي أساس عملنا فكم من عمل عظيم حقرته النية وكم من عمل صغير عظمته النية والله يضاعف لمن يشاء .. فلنجعل لنا هواية جمع الحسنات .. نحتسب اجر كل عمل نعمله .. وهمستي لكم .. لتكن لك زيارة للقسم الاسلامي تروح بها عناء جولتك في اقسام المنتدى تكتسب من هاهنا معلومة ومن هاهنا نصيحة ومن هنا قد تتعلم اية او حديث .. وقصص فيها العبر والعظة .. لتكن لك بصمة بناءة محتسبٌ فيها الاجر .. وليكن لك رد شاكر .. ولسان ذاكر .. اقول قولي هذا .. واستغفر الله العظيم لي ولكم .. الحمد لله رب العالمين .. وصل اللهم وبارك على نبينا محمد .. لا تنسوا الاذكار والصلاة على النبي .. في أمان الله وحفظه .. ][مـنـقــول][
  3. شموخ زمن الانكسار

    اعظم فرحة في حياتك ....&&**موثر

    السـلام عليكم و رحمة الله و بركاتة أعظم فرحه في العمر.. دقيقه تفكر هنا تُشعرك بالفرحه بحول الله الفرح شعور جميل ينتاب الإنسان يزيد معه خفقان القلب وترتعش اليدان لكن !! هل سألت نفسك ما هي أعظم فرحة اجتاحت مشاعرك واعتنقت عواطفك قد يكون يوم تخرجك أو ربما يوم رُزقت بأول مولود هل لازلت تشعر بهذه الفرحة أم إنها اندثرت مع الأيام ونسيتها حسناَ هل تتمنى أن تشعر بفرحة أعظم من كل تلك الأفراح التي مرت بك جميل ماذا تتمنى وظيفة أفضل منزل في غاية الفخامة حسناَ تعال معي لنستشعر بهذه الفرحة التي أسأل الله ألا يحرمني وإياك أغمض عينيك أسكن جوارحك أطلق لخيالك العنان هل فعلت إذن هيا بنا نسبح في فضاء الخيال الرحب أنت الآن في ميدان كبير جداَ وعلى كبر مساحته غير أنه ضيق !! العرق ينصبب منك حتى يكاد يغرقك وفي لحظة ترقب تتطاير الصحف كثير هم الذين حولك قد كُبلت أيمانهم وارتفعت شمائلهم ولكنك أنت من بينهم رفعت يمينك والتقطت كتابك يااااااااااااااااااه ما أعظم فرحتك أليس كذلك هاهي دموعك تذرف أتذكر تلك الآيات التي حفظتها في صغرك في سورة الحاقة إنها البشرى سوف تحاسب حساب يسير ولكن هل هذه أعظم فرحة أنتظر قليلاَ ولننتقل للمشهد الثاني هاهو الميزان قد نُصب ووضعت أعمالك الحسنة والسيئة على كفتيه مالك تتحسر اها تتذكر تفريطك نعم لقد كان بإمكانك جمع مقدار أكثر من الحسنات أليس كذلك كنت قليل التسبيح والتحميد والتهليل علما أنه لم يكن يأخذ منك جهداَ ولا وقتاَ ومع ذلك .. هاهي رحمة ربك تلطف بك مرة أخرى وترجح كفة حسناتك رغم أن جهنم خلفك تزأر !! إلا أنك تكاد تطير فرحاَ ! فرحة عظيمة هذه التي اجتاحت مشاعرك أليس كذلك ولكن هل تعتقد أنها أعظم فرحة !! هي فرحة عظيمة لا شك في ذلك ولكن انتظر دقيقة تخيل معي هذا المشهد أنت الآن أمام امتحان صعب أمام جسر دقيق عن يمينه كلاليب وعن شماله كلاليب والظلام دامس والنار أسفل قدميك ومطلوب منك أن تعبر العرق ينصبب منك والخوف بلغ مبلغ عظيم ولكن لرحمة ربك بك ها قد عبرت الجسر المرعب قد تقول هذه أعظم فرحة لا تتعجل انتظر دقيقة ! أنت الآن أمام الجنة تشم رائحتها وتمتع عينيك بسحرها فيسمح لك رضوان بدخولها تتقدم نحوها وتطأها بقدميك ياااااااااااااه فرحةهائلة تقتحم مشاعرك هنا قد تقول هذه أعظم فرحة أقول لا هناك فرحة أعظم انتظر دقيقة ألا تسمع المنادي ينادي يا أهل الجنة يا أهل النار ترسل نظرك نحوه وترى الموت يذبح بين الجنة والنار فيقال يا أهل الجنة خلود فلا موت ياااااااااااااااااااااه فرحة ............ .. فرحة فرحة عظيمة أليس كذلك هنا قد تقول كفى فلن أنال فرحة أعظم منها بلى يا سيدي ولكنك عجول بعد التنعم بالجنة ونعيمها ينادي منادي أن يا أهل الجنة أن ربكم يدعوكم لمقابلته ويؤتى بالمراكب فتركب وتنطلق إلى ساحة اللقاء ويجتمع أهل الجنة ها أنت تنظر يمنة ويسرة فيظهر ملك الملوك والجبابرة ويتحدث معك مباشرة ثم يكشف لك عن وجهه الكريم أخبرني الآن يا سيدي هل هناك فرحة أعظم من هذه الفرحة ؟!! ها أنت تمتع عينيك بالنظر لمن خلقك ورزق وأسبغ عليك نعمه تنظر لمن لا تختلط عليه اللغات والألسن تنظر لبديع السموات والأرض ألا ترى أن هذه أعظم فرحة !! لقد استشعرت بهذه الفرحة معي في خيالك ألا تريد أن تشعر بها واقعا وحقيقة حسناَ شمر عن ساعديك فالوقت يمضى منقوووووول
  4. شموخ زمن الانكسار

    رسالو من شاب الى كل فتاة

    رسالة من قلب شاب الى قلب كل فتاةبسم الله الرحمن الرحيم أختي الشابة / أنا أخوك الشاب ، نعم الشاب الذي كان يلاحقك في كل مكان ، كان يغازلك كان يجعلك تهيمين فوق السحاب بآمالك وأحلامك هل تعرفين لماذا كنت أفعل ذلك ؟ هل تعلمين ما كنت أقول لأصحابي عنك ؟ هل كنتي تدرين أنك وقتها كنتي من أحقر الناس في عيني ؟ هل سبق وأملتك بالزواج ؟ أختاااه أنا وغيري من الشباب ، عندما كنا ضائعين تائهين ، كنا نلاحق الفتيات ونوهمهن بالحب ، ونجلس مع بعضنا ونقول عن البنات قصصا عجبا ، وكنا نتفق على شيء واحد ، هو ان الفتاة التي تخرج معنا حقيرة زانية ، ويستحيل أن أتزوجها مهما وعدتها ، هذا ما يتفق كل الشباب عليه هل تعلمين أن الفتاة عندنا معشر الشباب لؤلؤة في المحارة نأخذ اللؤلؤة ثم نرمي المحارة ؟ ثم ماذا ؟ ننساك نحن الشباب وتعيشين أنت في صراع مع نفسك ودينك ، هذا اذا لم يفضح أمرك نعم ، نحن كنا نسعى لفضح هذا النوع من الفتيات بنشر أرقامهن وتصويرهن بدون علمهن أو حتى بعلمهن ولا يبق شخص الا ونريه الصورة والفتاة تقبل والفتاة عاريه والفتاة والفتاة لكن أختي ، نصيحة من قلب شاب عالم بأمور الشباب ، ينصحك أيتها الفتاة ، لا تغرك المناظر واعلمي أن من غازلك ووافقته على عمله بأنك لاتسااوين عنده ذبابه حقيرة هل تعلمين أننا نحب بل نحب بجنون الفتاة المحتشمة بلبسها وزيها ، وهي حلم كل شاب يرغب بالزواج ، لأنها شرف أختي الزمي بيتك وغضي بصرك ، والله لن تندمي أرجو نشر الرساله في كافة المنتديات بدون تغيير أي شيء فيها م ن ق و ل
  5. شموخ زمن الانكسار

    خوف المومن // مميز جدااااااا//تفضلوا

    المؤمن بين مخافتين بسم الله الرحمن الرحيم يعيش المؤمن حياته بين مخافتين: حزن على ما مضى ووقع، وخوف وإشفاق مما يأتي، وهو بين هاتين المخافتين يحمل قلباً كسيراً حزيناً، وهماً وكرباً ثقيلاً، ولا يفارق ذلك إلا عندما يعايش الموت. فكيف كان ذلك؟ هم الذنوب والمعاصي: الهم الأول للمؤمن في الحياة هي ذنوبه ومعاصيه، وما سلف منه من تفريط في حق الله تعالى، والذنب عند المؤمن كبيرة وصغيرة، كبير، فهو لا ينظر إلى كبر الذنب وصغره، ولكنه ينظر إلى من عصى، ويعلم أنه كلما ارتقى في سلم الإيمان كلما عظم الذنب في حقه، فالصغيرة من الكبير كبيرة، والهفوة من العظيم عظيمة!! ألا ترى الرسل كيف كانوا يعدون على أنفسهم ذنوباً لو كانت لنا لحسبناها طاعات، ولاتخذناها قربات، فمن منا لا يتمنى أن يكون هو الذي قال ما قال إبراهيم عليه السلام: {إني سقيم} {بل فعله كبيرهم هذا} ليحطم أصنام القوم {وهذه أختي} ليحمي امرأته من جبار، ولكن إبراهيم يقول يوم القيامة: [إن ربي قد غضب اليوم غضباً لم يغضب قبله مثله، ولن يغضب بعده مثله، وإني قد عصيت ربي فكذبت ثلاث كذبات]!! ومن منا لا يرجو أن يكون دافع عن مظلوم كما فعل موسى، الذي قتل عدواً بطريق الخطأ، ومع ذلك يقول عليه السلام [ربي إني ظلمت نفسي فاغفر لي] ويقول يوم القيامة: [إن ربي قد غضب اليوم غضباً لم يغضب قبله مثله، ولن يغضب بعده مثله، وإني عصيت ربي، فقتلت نفساً لم أومر بقتلها]. ومن منا لا يرجو أن يدعو على أهل الشر والفساد والكفر والعناد أن يستأصلهم الله من الأرض ويريح البلاد والعباد من شرورهم فيقول: [رب لا تذر على الأرض من الكافرين دياراً إنك إن تذرهم يضلوا عبادك، ولا يلدوا إلا فاجراً كفاراً] ويظن أن دعاءه هذا قربة يتقرب بها إلى الله، ولكن نوحاً عليه السلام يذكر ذلك ويؤرقه ويظل خائفاً من دعائه هذا الذي استجابه الله له، ويقول لمن طلب منه الشفاعة: [إن ربي قد غضب اليوم غضباً لم يغضب قبله مثله، ولن يغضب بعده مثله، وإني عصيت ربي، فدعوت على قومي].. ومن منا له عمل صالح، ومنزلة عالية كما لخاتم الأنبياء والمرسلين، وسيد الناس أجمعين، ومع ذلك فقد قال له رب العالمين: {ألم نشرح لك صدرك ووضعنا عنك وزرك الذي أنقض ظهرك} وقال تعالى له: {إنا فتحنا لك فتحاً مبيناً ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ويتم نعمته عليك ويهديك صراطاً مستقيماً}. وهل يتصور للنبي الخاتم صلى الله عليه وسلم من ذنب إلا أن يكون شيئاً فعله خلاف الأولى!! والخلاصة أن المؤمن يرى الذنب أكبر وأشمل مما يراه من لم يعرف حقيقة الإيمان، ويحس بوطأة ذنوبه، وإن كانت صغائر كأنها جبل يوشك أن يقع عليه، وأن الله إن لم يغفرها له ليكونن من الخاسرين، قال صلى الله عليه وسلم: [المؤمن يرى معصيته كجبل يوشك أن يقع عليه، والمنافق يرى معصيته كذباب وقع على أنفه]!! وما أسهل الذنب عند من يرى أن مثله مثل ذباب، وهل أسهل من أن يذب الإنسان عن نفسه ذبابة، ويبعدها عنه، وما أثقل الذنب عند من يرى أن ذنوبه كالجبل الجاثم فوق رأسه وصدره، وهم دائم التفكير في كيفية إزاحته عنه. والذنب يتسع عند المؤمن، لأنه يعلم أن غفلة ساعة عن ذكر الله ذنب، وفوت نعمة لم يشكر الله عليها ذنب، ومرور لحظة لا يراقب الله فيها، ولا يخافها ذنب، وكل مخالفة لأمر الله وإن صغرت ذنب، وأعضاء البدن كلها جوارح، فالقلب جارحة، وهو أعظم الجوارح، والعين جارحة، والسمع جارحة، واليد والرجل واللسان والأنف [فالعين تزني وزناها النظر، واليد تزني وزناها البطش، والرجل تزني وزناها الخطو، والأنف يزني وزناه الشم، والفرج يصدق ذلك أو يكذبه]. والسؤال يوم القيامة عن عمل كل الجوارح. قال تعالى: {ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عن مسؤولاً}. والسؤال عن الغمزة واللمزة والهمزة، واللفظة، بل وخطرات القلوب، وأحاديث النفوس، وخفايا الصدور، وفلتات الألسنة: {ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد} {قل إن تخفوا ما في صدوركم أو تبدوه يعلمه الله} {يوم تبلى السرائر* فما له من قوة ولا ناصر} {ويل لكل همزة لمزة} {فمن يعمل مثال ذرة خيراً يره، ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره}. والمؤمن يعيش وهو يحمل هم ذنوبه ومعاصيه، ولا تزال شخوصها تؤرقه بالليل والنهار، وهذه إحدى همومه!! هم الخاتمة: والهم الثاني الأكبر الذي يحمله المؤمن هم الخاتمة، ولحظات النهاية، وساعة الغروب!! وذلك أن على هذه الساعة الأخيرة يتوقف المصير، وتكون الجنة أو النار، وقد يكون الشوط كله عند الساعة الأخيرة في الخير ثم تكون الخاتمة شراً وكفراً عياذاً بالله من سخطه وعقوبته، وقد يكون الشوط كله شراً أو كفراً ثم تكون الساعة الأخيرة إيماناً ويقظة وعوداً إلى الله فتكون الخاتمة السعيدة. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوماً نطفة ثم يكون علقة في مثل ذلك، ثم يكون مضغة في مثل ذلك، ثم يرسل إليه الملك فيؤمر بأربع كلمات يكتب رزقه وأجله وعمله وشقي أو سعيد.. فوالذي نفس محمد بيده إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع، فيغلب عليه الكتاب فيعمل بعمل النار فيدخلها، وإن الرجل ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها] (متفق عليه). وقال صلى الله عليه وسلم أيضاً: [إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة فيما يبدو للناس وهو من أهل النار، وإن الرجل ليعمل بعمل أهل النار فيما يبدو للناس وهو من أهل الجنة] (متفق عليه). وما دامت هذه الخاتمة مجهولة للعبد فما يدري كيف تكون ساعة النهاية من أجل ذلك يظل المؤمن خائفاً مترقباً، ويظل هذا الهاجس يؤرقه، ويفزعه. وخوف المؤمن في كل ذلك أن تخونه نفسه، وأن يغلبه شيطانه، وأن تزل به قدمه، وأن يكبو به جواده كبوة لا يقوم بعدها أبداً، وقد يكون الزلل عند أول اعتراض على أمر!! أو أول تكذيب لخبر، أو غرور يحمل على الكبر أو أمن يؤدي إلى التفريط، أو لحظة عناد للحق أو هوى يباعد خطوة عن الطريق ثم تتبعها خطوات إلى أن يتباعد ما بين الطريقين طريق الله، وطريق الهوى، أو قعود عن السير حتى يتفارط الركب، ويتعذر اللحاق، وتذهب رفقة أهل الإيمان، ويرى المؤمن نفسه بعد وقت وليس حوله إلا منافق مطموس على قلبه في النفاق. والمؤمن يعلم أن الله توعد فقال سبحانه وتعالى: {يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وأنه إليه تحشرون* واتقوا فتنة لا تصبين الذين ظلموا منكم خاصة واعلموا أن الله شديد العقاب}. فهذا خطاب للمؤمنين وتحذير لهم أن يتقاعسوا عن الغزو، وأن يجلسوا عن الجهاد، وأن التقاعس والقعود قد يعاقب الله عليه بأن يحول بين المؤمن وقلبه فيرى الإيمان ولا يتبعه، ويعلم الحق ويحال بينه وبينه. ويتمنى الصلاح ولا يناله، وتصيبه الفتنة مع الذين ظلموا وينقلب منقلبهم، ويرد موردهم!! {واعلموا أن الله شديد العقاب}. الأعداء من كل جانب: والهم الثالث للمؤمن هو هم أعدائه الذين يحيطون به من كل اتجاه، فهم عن يمينه وشماله، وأمامه وخلفه، وسهام هؤلاء الأعداء تنوشه من كل اتجاه. فلو كان سهماً واحداً لاتقيته ... ولكنه سهم وثانٍ وثالث فأول أعدائه نفسه التي بين جنبيه والتي لا تفتأ تثبط همته عن الخير، وتدعوه إلى الراحة والدعة والسلامة والأمن، وتزين له الدنيا الغرارة، وتحدثه بالمعصية تلو المعصية، وتمنيه بالمغفرة والرحمة، وتهون عليه مخالفة الأمر، وارتكاب المحظور {إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي}. وعدو المؤمن الثاني هو شيطانه الموكل به، والذي لا يفارقه منذ لحظة الولادة وإلى لحظة الممات، جاثم على صدره إن غفل المؤمن عن ذكر الله وسوس وإن ذكر الله خنس، وكلما طرده المؤمن عن نفسه عاد، وكلما لعنه استشاط، وكلما جد المؤمن في سيره إلى الله جد الشيطان في نصب المكائد له، وكلما هتك المؤمن شركاً له، نسج الشيطان له شركاً آخر، كلما فر المؤمن من مكيدة كانت له أخرى بالمرصاد، وهذا الشيطان عدو لدود، يأتي المؤمن في ثياب صديق حميم، وناصح كريم.. ألم يقل لأبينا آدم {هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى} ألم يحلف لأبينا بالأيمان المغلظة {إني لكما لمن الناصحين}. وهل سنكون نحن أقوى عزماً على الطاعة من آدم الذي علمه الله أسماء كل شيء. قال تعالى: {فدلاهما بغرور} وقال تعالى: {فأزلهما الشيطان عنها فأخرجهما مما كانا فيه} وهذا الشيطان يعرض للأنبياء والمرسلين والعلماء والفقهاء والصالحين، وتلبيسه تلبيس، وقد شاب في المكر والكيد، وتقادم به الزمان ولعله علم من طرائق الشر ما لم يكن يعلم عند أول انحراف له عن الصراط يوم دعي إلى السجود لآدم فأبى، فكيف النجاة مما هذه حاله في الشر وحالنا نحن مع ما نملك من السذاجة والغفلة والغرور، اللهم رحماك. بك نستعيذ وإليك نلجأ، وأنت حسبنا وكفى، لا عاصم من هذا الشر غيرك، ولا معيذ لنا من الشيطان سواك، اللهم اجعلنا من عبادك الذين قلت فيهم: {إن عبادي ليس لك عليهم سلطان}. والعدو الثالث للمؤمن هم شياطين الإنس الذين ملئت بهم الأرض، والذين فاق بعضهم في التلبيس والإغواء والكيد لأهل الإيمان فاقوا الشيطان نفسه ولسان حالهم ما قال القائل: وكنت امرءاً من جند إبليس ... فارتقى بي الشر حتى صار إبليس من جندي وشياطين الإنسان يأتيك أحدكم يلبس لباس النصح لك وقلبه يمتلئ حقداً وغلاً، ويدعوك إلى النار وهو يخيل لك أنه يدعوك إلى الجنة، يدعوك إلى الكفر بالله ومعصيته، ويزين لك ذلك، ويريد منك أن توافقه على ما هو فيه [وودت الزانية لو زنت كل النساء]. وقد يكون من شياطين الإنس من طمست بصيرته وعمى قلبه عمى كاملاً فيظن أن ما هو فيه من الكفر والنفاق هو الخير والفلاح، ويريد من غيره أن يكون معه على ذلك: {وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون* الله يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون}. والويل كل الويل كان صاحبه وجليسه وأنسيه وصديقه وخليله شيطاناً من هذه الشياطين [والمرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل]. وهؤلاء الشياطين كثيرون في الأرض اليوم لا كثرهم الله، وهم اليوم أعظم ضراوة منهم بالأمس فمن علامات الساعة أن ينشأ قوم قلوبهم قلوب الشياطين، وجثمانهم جثمان إنس. وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهؤلاء يلبسون لباس الحملان، وقلوبهم قلوب الذئاب يطهرون الحرص عليك والمحبة لك، والإخلاص لك وهم ساعون في هلاكك.. والعدو الرابع للمؤمن عدو من نفسه وأهله، يحبك ويوادك، ولا يريد لك إلا الخير، ولكنه تأتيك عداوته أولاً من حرصك عليه، وشفقتك به، ورحمتك له، أولادك وزوجتك تحبهم وتتمنى لهم الخير، وهم كذلك، ولكن قد تحملك مودتهم وحبهم والشفقة بهم والرحمة لهم، أن تقعد عما أوجبه الله عليك من الجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والزكاة المفروضة، والحج الواجب، وقول كلمة الحق حيث تضرك!! إنهم يجبنون ويبخلون!! إن الأولاد والزوجة يجعلون الرجل جباناً وبخيلاً.. جباناً يخاف أن يجاهد بنفسه فيموت، وتترمل امرأته، ويتيم أولاده، ويخاف أن يجاهد بماله فيفتقرون وينالهم العوز. {يا أيها الذين آمنوا إن من أزواجكم وأولادكم عدواً لكم فاحذروهم وإن تعفو وتصفحوا وتغفروا فإن الله غفور رحيم* إنما أموالكم وأولادكم فتنة والله عنده أجر عظيم* فاتقوا الله ما استطعتم واسمعوا وأطيعوا وأنفقوا خيراً لأنفسكم ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون* إن تقرضوا الله قرضاً حسناً يضاعفه لكم ويغفر لكم والله شكور حليم* عالم الغيب والشهادة العزيز الحكيم}. والمؤمن يعيش وهو يرى هؤلاء الأعداء حوله يكتنفونه من كل مكان، نفسه التي بين جنبيه، وشيطانه المتربص به، والقائم على رأسه {ثم لآتيهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم، ولا تجد أكثرهم شاكرين}. وشياطين الإنس المحيطون به من كل جانب، وأهله، وأولاده، وأدنى فتنتهم أن يخاف عليهم فيقعد عن واجب أو يفعل محرم فكيف إن كانوا هم أنفسهم دعاة إلى الشر مثبطون عن الخير. قال تعالى في شأن الغلام الذي قتله الخضر فاقتلع رأسه: {وأما الغلام فكان أبويه مؤمنين فخشينا أن يرهقهما طغياناً وكفراً فأردناه أن يبدلهما ربهما خيراً منه زكاة وأقرب رحماً}. ومن يرى كل هؤلاء الأعداء من حوله وبين جنبه يحمل هماً لا يطاق، ويسعى جاهداً في النجاة والفكاك فهل ينجو ويسلم.. ولكننا سبي العدو فهل نرى ... نرد إلى أوطاننا غداً أو نسلم؟ والمؤمن يعيش وهو يحمل هذا الهم الواقع الذي يعيشه في يومه وليلته هم ما سلف من ذنوبه، وهم بقائه على الخير حتى يموت وهم أعدائه الذين ينوشونه من كل جانب، وهذه الهموم المجتمعة هم واحد وحزن واحد هو هم ما هو واقع الآن، ويبقى هم ما يأتي، فما هم ما يأتي؟ القبر أول الهموم: وهموم ما يأتي هموم ثقيلة وليس شيئاً منها مظنوناً بل هي هموم وغموم مقطوع بها لا محيد عنها ولا مفر منها فأولها القبر، وهل من القبر مفر؟! وهل لأحد منه مهرب؟ والقبر ما هو؟ إنه بيت الظلمة والضيق، والدود والنتن والوحدة؟! إن أخلص أصدقائك، وارحم خلانك وخاصة أهلك هم من يهيلون التراب عليك، ويحكمون سد القبر خلفك، ويلون ظهورهم لك، ويتركوك وحدك!! وقد قال صلى الله عليه وسلم: [وإن هذه القبور مملوءة ظلمة على أهلها وإن الله ينورها بصلاتي عليهم] اللهم صلي وسلم وبارك على عبدك المجتبى ورسولك المصطفى. وإن أحداً من أهل الإيمان لو نجا من ضمة القبر لنجا منها سعد بن معاذ الذي اهتز عرش الرحمن لموته والذي استبشر بموته أهل السماء!! فكيف بنا؟! كيف والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: [ما من صاحب كنز لا يؤدي زكاته إلا مثل له يوم القيامة شجاعاً أقرع بأخذ بشدقيه ويقول له أنا مالك أنا كنزك]. لقد صليت يوماً في البر وتسللت خنفساء إلى ثيابي وظلت تخرخش في ثوبي وتعضني عضاً خفيفاً، فوالله ما خشعت في صلاتي، وقد ازعجتني إزعاجاً بليغاً، فكيف لو كانت عقرباً!! فكيف لو كانت حية!! فكيف لو كانت وهذه الحية في ذلك القبر الضيق ولا مجال للفرار منها، فكيف والرسول صلى الله عليه وسلم لا يقول إلا صدقاً، ولا ينطق إلا حقاً، وقد أعلمنا أن القبر إما حفرة من حفر النار، أو روضة من رياض الجنة. هموم الموقف: وهم القبر هم، وهو دون هم الموقف العظيم، واليوم الكبير الطويل، العبوس القمطرير!! اليوم الذي طوله خمسين ألف سنة من سنوات هذه الأرض يوم يقوم الناس لرب العالمين في عرقهم ورشحهم إلى أنصاف آذانهم: {إن هؤلاء يحبون العاجلة ويذرون وراءهم يوماً ثقيلاً}. {إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاءاً ولا شكوراً إنا نخاف من ربنا يوماً عبوساً قمطريراً}. {إن في ذلك لآية لمن خاف عذاب الآخرة ذلك يوم مجموع له الناس وذلك يوم مشهود* وما نؤخره إلا لأجل محدود يوم يأت لا تكلم نفس إلا بإذنه فمنهم شقي وسعيد}. إن هم يوم القيامة هو هم الهموم، والمؤمن يعيش حياته كلها من هذا اليوم مشفق مغموم مكروب مهموم!! مبتسماً بفمه باكياً بقلبه وفؤاده يعيش مع الناس بجسمه ويفارقهم بهمومه وحزنه. الفزع الأكبر: وكل هذه الهموم تصغر إذا ذكر الهم الأعظم، وجاء ذكر الفزع الأكبر، إنه النار التي لا محيد لمؤمن عن ورودها، والعبور على الصراط فوقها: {وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتماً مقضياً ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثياً}. والعبور فوق الصراط أقرب ما يوصف به العبور فوق جسر مضروب فوق الشمس!! بل الشمس والقمر حجران صغيران من أحجار جهنم!! أمام المؤمن مفاوز كبيرة: وهكذا يصبح أمام المؤمن مفاوز كبيرة كبيرة، كل مفازة أكبر من أختها، ولا يقطعها إلا مسافر لا يلوي على شيء، ولا يتطلع إلى راحة، ولا يهدأ له بال حتى يلقى عصا التيار في المرحلة الأخيرة في الجنة، وأما ما دون ذلك فحاله كما وصى الرسول صلى الله عليه وسلم عبدالله بن عمر: [يا عبدالله كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل]. وكما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم حالاً وقالاً: عندما طلب منه أن يأخذ من الدنيا قسطاً أكبر غير القوت والبلغة: [مالي ومالها ما أنا إلا كراكب استظل تحت ظل شجرة ثم تركها]. القوم وكأنهم قد فرغوا من حساب الله: ولا يفت في عضد المؤمن أن يرى عامة أهل الإسلام غافلين لاهين يشربون كأسهم حتى الثمالة، يضحكون ملء أفواههم، وينامون ملء جفونهم، ويأكلون ملء بطونهم، ولا يحملون هماً لفائت من ذنب، ولا آت من فزع، يفعلون ذلك وكأنهم قد فرغوا من حساب الله، ولم يبق لهم إلا دخول الجنة!! وهذه حال عامة أهل الإسلام ينتظر أن يموت ليدخل الجنة هكذا بغير حساب ولا عذاب. لا أمن إلا لأهل المخافين: والحال أنه لا أمن إلا لأهل الخوف. قال تعالى: {ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين آمنوا وكانوا يتقون لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة ذلك الفوز العظيم} فأهل الإيمان والتقوى: مخافة بالليل والنهار، وهؤلاء هم الذين ينفي الله عنهم الخوف مما هم مقدمون عليه والحزن مما خلفوه وراء ظهورهم، ولا تكون هذه البشرى المقطوع بها إلا عند الموت قال تعالى: {إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة ولكم فيها ما تشتهى أنفسكم ولكم فيها ما تدعون نزلاً من غفور رحيم}. وتنزل الملائكة على هؤلاء إنما يكون عند الموت تأتيهم ملائكة الرحمة بحنوط من الجنة ويأخذون روحه من يد ملك الموت فيحنطوها بذلك الحنوط ويكفونها بذلك الكفن ويصعدون بها إلى السماء التي فيها الله!! ويبشرون بالجنة. وأما قبل ذلك فربما بشر أهل الجنة وأولياء الله ببشرى غير مقطوع بها وهي الرؤيا الصالحة كما قال صلى الله عليه وسلم: [لم يبق من النبوة إلا المبشرات: قالوا وما المبشرات يا رسول الله؟ قال: الرؤيا الصالحة، يراها الرجل الصالح أو ترى له، ولكن المؤمن وإن رأى مثل ذلك أو رؤيت له لا يعول عليها، ولا يتكل عليها، ولا يفرط في شيء من العمل الصالح من أجلها، ولا يرتكب صغيرة أو كبيرة تهاوناً واتكالاً اطمئناناً إلى هذه الرؤيا.. كيف والرسول نفسه صلى الله عليه وسلم كان يقول: [والله إني لرسول الله لا أدري ما يفعل بي غداً]. ومن أجل ذلك بشر رسول الله صلى الله عليه وسلم أناساً بأعيانهم بالجنة. فقال: [أبو بكر في الجنة، وعمر في الجنة، وعثمان في الجنة، وعلي في الجنة، وسعد بن أبي وقاص في الجنة وعبدالرحمن بن عوف في الجنة، وطلحة في الجنة، والزبير في الجنة، وسعيد بن زيد في الجنة، وبشر غير هؤلاء كذلك كبلال بن رباح، وعبدالله بن سلام، وعبدالله بن عمر بن الخطاب]. وقد كانوا جميعاً يخافون ويعملون ويجدون وهذا عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول وهو على فراش الموت: [وددت أن عملي كله كفافاً لا لي ولا علي.. ووالله لو أن طلاع الأرض ذهباً لافتديت بها من عذاب الله قبل أن أراه] (رواه البخاري). والخلاصة أن أهل التقوى والخوف من الله هم الذين يؤمنون ويسلمون ويقال لهم: {يا عبادي لا خوف عليكم اليوم ولا أنتم تحزنون}. وفي الجنة تكون أول كلمات أهل الإيمان التي يقولونها {الحمدلله الذي أذهب عنا الحزن إن ربنا لغفور شكور}. فلقد كانت حياتهم في الدنيا أحزاناً أثر أحزان وهموماً تتبعها هموم، وغم يتلوه غم، وهم في كل حياتهم خائفون مشفقون. وعندما يجلس أهل الجنة أول مجالسهم في جنات النعيم على سرر متقابلين يقبل بعضهم على بعض بعد مجلس شراب تنازعوا فيه الكئوس، ودارت عليهم بها الغلمان المخلدون كأنهم اللؤلؤ المكنون يقول بعضهم لبعض {قالوا إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين فمن الله علينا ووقانا عذاب السموم إنا كنا من قبل ندعوه إنه البر الرحيم} (الطور:26-28). وبينما هم كذلك في سرورهم وحبورهم ولذتهم وطعامهم وشرابهم ونسائهم يكون أهل النار في صراخهم وعذابهم يدعون على أنفسهم بالهلاك والثبور لأن جريمتهم أنهم أمضوا حياتهم مسرورين فكهين لا يحملون هماً ولا غماً: {وأما من أوتي كتابه وراء ظهره فإنه يدعو ثبوراً ويصلى سعيراً إنه كان في أهله مسروراً إنه ظن ان لن يحور " منقوووووووووول
  6. شموخ زمن الانكسار

    قصة اسلام والدتي (لا تنسوها من دعواتكم لها بالثبات)

    بارك الله فيك وهناك بها لكن اخيتي هل كنت مسيحية انت ايضا ؟؟ استغربت ظننت الموضوع منقول بوركتي
  7. شموخ زمن الانكسار

    من لا يرحم لا يرحم ...كلمات غفلنا عنها

    الحمد لله وكفى وصلاة وسلاما على عبده الذي أصطفى أما بعد أخي الكريم وأختي الفاضلة ماذا تفعل لو * كنت متأخرا عن العمل ورأيت أعمى يريد عبور الطريق؟ * وجدت صديقا لك يحبس طيورا فى أقفاص بمنزله للزينة ؟ * علمت أن طفلا يتيما لايستطيع شراء ثياب جديدة ليحتفل بالعيد مع أقرانه؟ * صعد أحد كبار السن الحافلة وأنت جالس ولا يوجد مقعد شاغر له؟ * كان لديك خادم وسقط منه كوب الشاى على ثيابك وهو يقدمه لك ؟ * علمت أن أحد جيرانك يقسو على بناته فى حين يحسن معاملة أبنائه من الذكور ؟ هذه أسئلة إجابتها عندك أنت وحدكوبصرف النظر عن الإجابة فأنت مدعو معنا أخي الكريم وأختي الفاضلة إلى هذا الموضوع يقول الحق جل وعلا (وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ)الأعراف :156ماذا تعرف أخي الكريم وأختي الفاضلة عن رحمة الله جل وعلا ؟؟ هل تعلم أن الله جل وعلا أرحم بنا من أمهاتنا وأبائنا !! هل تعلم أنننا لن ندخل الجنّة إلا برحمته سبحانه وتعالى حتى رسول الله صلى الله عليه وسلم لن يدخل الجنة إلا برحمة الله جل وعلا. هل تعلم أنه من آثار رحمة الله علينا ستره لنا ونحن نعصيه وإمهاله لنا جل وعلا وفتح باب توبته لنا مهما كانت ذنوبنا ! يقول الله جل وعلا { قُلْ يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ }الزمر: 53 فَيـــــــا من * قسا قلبك على كل من حولك !!* يا من قسوتِ على زوجك بكثرة مطالبك و لم ترأفي بضيق حاله و قصر يده .. فأسات إليه و عصيته وتمردتي عليه!! * يا من قسوت على زوجتك واهنتها وضربتها وطردّتها من منزلك !! * يا من قسوت على طفلك أو طفلتك لأنك لست في المزاج الذي يسمح لك برعايتهم !! *يا من قسوت على أمك أو أبيك لأنهم خالفوا هواك و رغبتك و أصروا عليك بالنصح لخيرك وحدك , ظنا منك أنهم فقط يتسلطون و يتحكمون !! * يامن قسا قلبك على نفسك أولا قبلهم فبعدت عن ربك و ضيعت فروضه !! هل انت في غنى عن رحمة الله جل وعلا ؟؟ انظروا معي إخوتي الكرام يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم (وإنما يرحم الله من عباده الرحماء)صحيح البخاري . (من لا يَرحم لايُرحم)رواه البخاري انظروا كيف ربط رسول الله صلى الله عليه وسلم بين رحمة الله جل وعلا لنا ورحمتنا بعباده وخلق والله ثم واللهلكم نحتاج رحمتك يا إلاهي.. نحتاجها حين تقسو علينا قلوب عبادك وتطغى . نشتاق إليها كلما ضاقت بنا الأرض بما رحبت وضقنا .. ننشدها فى ظلمة قبورنا وقد فارقنا المحبون والمقربون وتركونا لغربتنا .. نحتاجها في يوم يجعل الولدان شيباً .. في يومٍ يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه .. نتلهفها على الصراط وقت العبور فلا مرشد ولا سند .. رحمااااااااااااك ياإلهى إن الرفق كان خلق محمد صلى الله عليه وسلم الذي قال الله في حقه﴿ وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ ﴾ القلم: 4 فكان رفيقًا بالناس رحيمًا بهم ، سهلاً قريبًا منهم ، بعيدًا عن الفظاظة والغلظة والشدة قال تعالى﴿ فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ﴾ آل عمران: 159 قال قتادة ( إي والله لقد برأه الله من الفظاظة والغلظة ؛ فجعله سهلاً سمحًا رحيمًا بالمؤمنين ، قريبًا منهم صلى الله عليه وسلم) يقول أنس بن مالك(خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنين فما قال لي : أف قط ، وما قال لشيء صنعته لم صنعته ؟ ولا لشيء تركته : لم تركته ؟ وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحسن الناس خلقا) أنظروا لحالنا وماذا وصلنا إليه اليوم من تعذيب الخدم لدرجة تصل إلى موتهم. أهكذا أمرنا ديننا الحنيف ؟ إن الرفق واللين ، والسماحة واليسر خصال حميدة ، وصفات نبيلة ، رغب فيها الإسلام ، ودعا إلى التحلي بها فهي سبب لمحبة الناس ، وعنوان كمال الإيمان وصحة الإسلام ، وعنوان رجحان صلاح العبد في دنياه و آخراه . وليس إلى هذا الحد وحسب بل أمرنا ديننا بالرحمة بالحيوان. قال صلى الله عليه وسلم (بينما بغّي من بغايا بني إسرائيل تمشي، فمرت على بئر ماء فشربت، وبينما هي كذلك مّر بها كلب يلهث يأكل الثرى من العطش ، فعادت إلى بئر الماء ؛ فملأت موقها، -أي: خفها- ماءً، فسقت الكلب فغفر الله لها) أتدرون أخواتي من هي البغّية؟البغية التي تتاجر بعرضها أي أن الزنا ولا حول ولا قوة الا بالله هو مهنتها التي تتكسب منها. هذه البغيّة دخلت الجنّة وغفر الله لها ترى بمـــــــــاذا ؟؟؟ بعمل قد يحتقره منّا الكثيردخلت الجنة بسبب رحمتها على كلب سقته كلب ! فهل نحن رحمنا إخواننا ؟؟!! كما رحمت هذه الباغيّة كلباً ؟؟!! أم أن إخواننا أقل عندنا من الكلاب !! إذا كانت الرحمة بالكلاب تغفر الخطايا للبغايا، فكيف تصنع الرحمة بمن وحد رب البرايا ؟ الآن عرفت أخي الكريم وأختي الفاضلة ما هى رسالة الإسلام؟ الإسلام ليس دين عبادات فقط من صلاة وصوم وزكاة وحج إنما هو منهج حياة ليعم الخير أرجاء العالم أجمع. وفي النهاية إخوتي الكرام إن لم يتحرك قلبك ويلين لمثل هذه الكلمات فلنشاهد هذه المقاطع لعلّها تحرك فيك شيء * رحمة الحيوانات ببعضها وأبنائها * رحمة الدببه بأبنائها * رحمة الفهد بقرد بعد موت أمه فهيّا إخوتيِ نسعى لنثر نسمات الرحمة بين أهالينا وأحبابنا نغدق عبقات الرحمة على قلوب تشتاقها نرحم الصغير ونعطف على الكبير ونأخذ بيد الضعيف ونجالس المساكين نتراحم بيننا لعلنا بها نبلغ رحمة خالقنا وقت حاجتنا وفي النهاية أدعو الله جل وعلا أن يرحمنا برحمته وأن يرزقنا وإياكم قلوباً رحيمة لينة . وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلّى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. منقول
  8. شموخ زمن الانكسار

    ابرة مهدئة !!!!!!!!!!

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ||إِبْــرَهـْ مُـهَـدِّئَـــہ|| مرض من الأمراض يجعل الحياة موتاً والدنيا نكداً وهماً ! .. إنهـ مرض الطفش !! وضيق الصدر ..ذلك المرض الذي أصاب الكبير والصغير ، الفتى والفتاة ، يبدأ هذاالمرض بإنسان قطع الصلة بينه وبين الله .. لايصلي .. وإن صلى ففي بعض الأحيان هائم على وجهه ، فرح بشبابه ، متسكع مع أصحابه تناسى آخرته ، يغني للدنيا أعذب الألحان وبعد فترة بدأ هذا الإنسان يشعر بطفش واكتئاب وهموم وقلق ثم بدأ بحث عن حل لهذه المشكلات !! فـ غير ثوبه وبدل أصدقائه و أشياءه ، غير الأفلام القديمة والأغاني العتيدة إلى كل جديد، سافروهرب ثم عاد لتزداد المشكلة تعقيداً وحيرة عاد ليزداد الصدر ضيقاً يقول تعالى : { فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى } سبحان الله مــا أعظم هذه الآية أين الحائرين ليجدوا سبب مشاكلهم ؟؟ أين التائهين المكتئبين ليعلموا سبب مرضهم ؟؟ ويقول تعالى : { ألا بذكر الله تطمئن القلوب} فالعلاج الثاني هوذكر الله على كل حال ، تسبيحه في كل وقت ، الإكثار من النوافل بعد الفرائض ؛ فهي تجعل نفسك متصلة بالله .. صل الصلوات الخمس مع سننها، صم النوافل، قم الليل وناجي ربك معبودك أكثر من قراءة القرآن ، وتوب إلى واستغفره كل حين قبل أن يغلق باب التوبة، وآخر علاج لهذا المرض هو اختيار الرفقةالصالحة ، عش مع هذه الرفقة تجد للإيمـان حـلاوة وللطـاعة لـذة ، وللحيـاة هدفـا . ..ضماد \ / \ انتبه الحسن ليلة فبكى ، فضج أهل الدار بالبكاء فسالوه عن حاله فقال : ذكرت ذنباً فبكيت : "يالله ذنب..وليست ذنوب فما حالنا نحن اذاً ؟؟؟!! م /ن
  9. شموخ زمن الانكسار

    ما من مؤمن إلا و له ذنب يعتاده

  10. شموخ زمن الانكسار

    ظاهرة انتحار الجنود الأميركيين

  11. شموخ زمن الانكسار

    انتبهواااااااا اليوم او غدا ستجمع مواضيعكن

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته دعونا نتوقف لبرهه .. ونتســاءل ..!! هل فكرنا أننا في الغد قد لا نستطيع العودة إلى ملفاتنا الشخصية ..؟؟ هل فكرنا يوماً أن مواضيعنا ستجمع في يومٍ من الأيام ..؟؟ وسيقال هذه مواضيع : فلانة..؟؟ هل فكرنا في محتوى مواضيعنا .. في نياتنا .. في انتقاء عباراتنا ..؟؟ هل تأكدنا من أدلتنا وإثباتاتنا ..؟؟ أبعمل صالحٍ يرضي الله ..؟؟ أم بعملٍ طالحٍ ينزل غضب الله ..؟؟ هل عملنا جاهدين إلى تتبع ما يرفعنا درجات ..بفضل الله تعالى ..؟؟ أم إلى ما يوبقنا في المهلكات ..؟؟ ~ أخواتي ~ سيأتي ذلك اليوم الذي نود فيه لوعدنا للحياة كي نزيل تلك الصورة الرمزية التي آلمتنا في قبورنا .. أوتلك التواقيع التي تحوي صور لنساء ...أو صور الأطفال.. ..أو تلك الموسيقى .. فكل يوم سيزيد العذاب بزيادة من يرونها .. ( إذا لم نتب قبل الممات ويعفو عنا الله جل جلاله ).. بل وقد يتفاقم الذنب بسبب من يتناقلونها وينشرونها عبر النت .. ونود العودة إلى ملفاتنا الشخصية كي نحذف تلك المواضيع التي أحلت غضب الرب علينا .. فقد آلمتنا حروفها وجلدتنا سياطها وذقنا مرير عذابها في حياة البرزخ .. أو صور فاضحة !!بين هذا وتلك .. وقد دخلت معنا حسرةُ تلك الأيام في قبورنا .. نود العودة ولو لساعة ..!! لنعدل ما سبق ونقّيم ما فات .. ولكن هيهـــات هيهـــات .. كيف سيذكرنا الآخرون ..؟؟ هل سننال الترحم والدعاء لنا بالمغفرة .. وسنذكر بالخير ..؟؟ لأننا طرحنا ما يرضي ربنا ..من مواضيع بيضاء .. ومشاركات طيبة .. أم هل سنذكر بالشر ويدعى علينا بسبب مواضيعنا المنحطة .. ومشاركاتنا السيئة .. ؟؟ وقفــــة .. ومحاسبــة !! ورجـــوع .. فنحن اليوم باستطاعتنا تغيير مجرى مواضيعنا ودفعها نحو السمو والرقي بها إلى قمم تنفعنا .. دنيوياً وأُخرويا .. بفضل الله تعالى .. كما باستطاعتنا حذف ما نكره أن نراه في قبورنا و يوم القيامة من أعمالنا السالفة .. والتي قد نبوء بذنبنا فيها ولكن ولت ساعة الندم .. لنجعل كلماتنا إن كانت موضوعات أوردود... منزهة عن كل خبيث ...عن كل قول جارح .. لنجعل تواقيعنا وصورنا الرمزية ..زيادة لنا في الأجر والخير من ذكر لله تعالى و... ولنجعلها : كمن تحفر ذكرى ولكن هنا لا تحفرها على شجرة أو جدار .. بل تحفرها على القلوب ... فلا تنسى ولاتُنسى صاحبتها أو صاحبها .. ~ دعـــوة ~ هي دعوةٌ لنفسي أولاً .. ولكن ثانيـــا .. دعونا نعود الآن .. الآن .. إلى ملفاتنا الشخصية .. فننبش ما فيها من أول حرفٍ سطرناه هنا .. أو في أي منتدى آخر .. إلى آخر حرفٍ خطته أناملنا .. فلنتدارك ما بقي فليس القدر بمعلوم .. فلنستعد .. فغداً ســــيأتي سيـــــأتي ........ لامحــالـة .. ~ خاتمـــة ~ كلماتنا كالزرع ... إن أحسنا زرعها أحسنا حصادها وإلافالعكس حاصل .. قال تعالى : (( ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبةأصلها ثابت وفرعها في السماء (24)تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون (25)ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار)). سورة إبراهيم . إذا فلنعمل صالحاً نرضاه وندعو إلى خيرٍ ينفعنا .. بفضل الله تعالى .. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من دعا إلى هدى كان له من الأجرمثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا ، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا) .. أسأل الله أن ينفعنا بما علمنا ويعلمنا ما ينفعنا .. وأن يجعل ما خطت أيدينا شاهداً لنا لا علينا يوم القيامة.. منقول
  12. شموخ زمن الانكسار

    اخيرا موقع الشيخ عبد المحسن الاحمد

    بارك الله فيك واثابك بوركتي
  13. شموخ زمن الانكسار

    الامتحان العجيب !!! تفضلي هنااااالتعرفيه

    الإمتحان العجيب أفقت.. فوجدت نفسي في لجنة الامتحان .. إنه الامتحان الأخير .. سيتوقف عليه مستقبلي.. يا إلهي .. مستقبلي.. بدأت أردد هذة الكلمة مرات و مرات.. نظرت إلى ورقة الأسئلة و لم أكن قد تنبهت إليها منذ وضعها المراقب أمامي.. كانت الأسئلة بسيطة جدا ً .. أو هكذا تخيلتها في باديء الأمر .. و بدأت كعادتي دائما ً أقرأ الورقة كلها من أولها إلى آخرها فلاحظت أن خانة زمن الامتحان خالية!! .. فوجتني أصيح مع الصائحين "أين المراقب؟؟ .. أين المراقب؟؟! " إنها ليست غلطة و لكنها مقصودة .. فلا زمن للامتحان .. كل ما عليك هو أن تجاوب .. هكذا قال المراقب. و كم كانت الصدمة قاسية .. مستقبلي يتوقف على هذا الامتحان ولا أعرف له زمنا ً محددا ً!!! وجدت في الإرشادات: أجب قدر طاقتك .. ستحاسب بناءً على المدة التي ستقضيها فعلا ً في الإجابة .. اطمئن .. لن تظلم .. تعاون مع كل ذي رأي من أعضاء التدريس و الزملاء هذا بجانب الكتاب المقرر و كذلك كافة المراجع و الكتيبات. يا الله!! ما أجملها من تسهيلات .. فقط هناك شرط صارم و هو أن تسحب منك ورقة الإجابة في أي لحظة لا أجد غير الله ..اللهم يا مقلب القلوب ثبتني ..ألهمني من أمري رشدا ً أحاول التركيز و أطمئن نفسي .. أحاول الإجابة .. و ألتفت حولي .. فأرى عجبا ً!! هناك من لايعطون هذا الامتحان المصيري أدنى اهتمام .. بعضهم يلهوا و يلعب.. و آخر يقرأ ورقة الأسئلة و يضحك في سخرية و يقول " يا عم سيبك, هي ساعة الحظ تتعوض؟! " و رأيت بعض الذي يتمتع به .. فالتفت ناحيته .. إنها أشياء ممتعة حقا ً و هممت أن اشاركه لهوه .. غير أنني انتبهت لصوت شديد.. إنه صوت زميل بجواري يصرخ " لم أكتب شيئا ً بعد .. شغلني اللعب مع صاحبي عن الكتابة, لم أكن أتوقع أنكم جادين في تنفيذ التعليمات . أتوسل إليك أعد إلي الورقة .. مستقبلي يضيع " يا للهول لقد سحبت منه ورقة الإجابة .. انتبهت إلى نفسي .. لم أكتب شيئا ً بعد.. أحاول التركيز .. لكن أصوات اللاعبين حولي تشوش علي .. تمنيت أنني لم أجلس في مكان موبوء .. أخذت أجول بنظري في القاعة .. فوجدت مجموعة تجلس في هدوء و سكينة .. يجيبون متعاونين بجدية و اهتمام .. ترددت في الانضمام إليهم لكثرة الساخرين منهم و من جديتهم .. الوقت يمر .. و قد تسحب مني الورقة في أي لحظة .. عزمت أمري و هببت واقفا ً ألملم أوراقي و أقلامي .. أتقبلوني بينكم؟ .. التفتوا جميعا ً في بشاشة و سرور .. " مرحبا ً بك في مجموعة الناجحين بإذن الله " .. و سرعان ما وجدت لي مكانا ً بينهم .. و بدأوا بمساعدتي .. و جدت نفسي هادئة مطمئنة تنساب يدي بالإجابات في يسر و سهولة .. اقترب المراقب من الزميل الذي بجواري و اخذ ورقته .. انزعجت من أجله .. و لكنني وجدته يسلم ورقته و هو يبتسم و يقول : " لقد عملت ما في وسعي و لم أقصر و أنا مطمئن الى عدل و رأفة المصحح ... استمروا و اجتهدوا "و الآن .. أنتظر دوري . و صوت يهمس في أذني: ( أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا ً و أنكم إلينا لا ترجعون)
  14. نعيشُ الحياةَ بسيلِ آمالٍ ..نَحيا أيَّـامهَا بساعاتِهَا ودقَائِقِهَا .. نُهرولُ لتحقيقِ الأحلامِ فمَا هيَ إلاّ و قدْ سبقتْنَا الآجــالُ أَينَ منْ كانَ بالأمسِ معنَا؟ .. أيْنَ منْ كانَ لهُ وجودٌ و الآنَ ليسَ هُنا؟ غَيَّبهُ هادِمُ اللذَّاتِ ومُفرِّقُ الجماعاتِ عنَّا إنَّهُ المـــــــوتُ الذي سَيزورُنا جميعاً .. سأمُوتُ وتموتُ .. وسَنرْحلُ جميعاً قالَ تعالَى: " كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ " (سورة الرحمن 26 ,27) ... قبْلَ أنْ تُجيبَ - تَأمَّلْ معِي علَى ماذا رَحلَ أولئِكَ الأقوامُ؟ ][قِصصٌ وعِبــرٌ][ " وَحيلَ بينَهُمْ " قيل لأحدِهِمْ وهُو يُحتضرُ : قُلْ : لا إلهَ إلا اللهَ فقالَ: هيْهاتَ حِيلَ بيني وبَينَهَا وصدقَ اللهُ حينَ قالَ : وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِمْ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا فِي شَكٍّ مُرِيبٍ(سبأ 54) " لَفِي سكْرَتِهمْ يَعْمهونَ " احتُضِرَ رجلٌ ممنْ كانَ يُجالسُ شُربَ الخُمورِ، فلمَّا حَضرَهُ نَزْعُ روحِهِ أقبلَ عليْهِ رجلٌ ممنْ حولَهُ وقالَ: قُلْ: لا إلهَ إلا اللهَ فتغَيَّرَ وجْهُهُ وتلبَّدَ لونُهُ وثقُلَ لسانُهُ فردَّدَ عليهِ صاحبُهُ: يا فُلانُ قلْ: لا إلهَ إلا اللهَ فالتَفتَ إليهِ وصاحَ : لا.. اِشْربْ أنتَ ثُمَّ اسقِني، ثُمَّ ما زالَ يُردِّدُها حتَّى فاضَتْ رُوحُهُ ][ العروسُ ][ الليلةُ موعدُ زفافِهَا,كلُّ الترتيبَاتِ قدْ اتُّخِذَتْ والكلُّ مهتمٌ بها أمُّها وأخواتُهَا وجَميعُ أقاربِهَا بعْدَ العصْرِ ستأتِي (الكوافيرة) لتقُومَ بتزْينِهَا الوقتُ يمضِي، لقدْ تَأَخَّرتْ الكوافيرةُ وها هيَ الآنَ تأتِي ومعَها كاملُ عدَّتِهَا، لتبْدأَ عمَلهَا بِهمَّةٍ ونشَاطٍ والوقْتُ يمْضِي (بسُرعةٍ قبلَ أنْ يُدركنَا المغْرِبُ)! وتمضي اللحظاتُ وفجأةً، ينْطلقُ صوتٌ مدّوٍ، إنَّهُ صوتُ الحقِّ، آذانُ المغربِ العروسُ تقولُ: بسرعةٍ فوقتُ المغربِ قصيرٌ. الكوافيرة تقولُ: نحتاجُ لبعضِ الوقتِ اصْبري فلمْ يبقَ إلا القليلُ. ويمضي الوقتُ ويكادُ وقتُ المغربِ أنْ ينتهي والعرُوسُ تُصرُّ علَى الصلاةِ الجميعُ يحاولُ أنْ يُثنيهَا عنْ عزمِهَا ويقولونَ: إنَّكِ إذا توضَّأتِ فستَهدمينَ كلَّ ما عملناهُ في ساعاتٍ تُصرُّ على موقفِهَا وتأتيهَا الفتَاوى بأنْواعِها ، فتارةً اجمعِي المغْربَ معَ العشَاءِ وتارةً تيمَّمِي لكنَّهَا تعقِدُ العزمَ وتتوكَّلُ علَى اللهِ، فما عنْدَ اللهِ خيرٌ وأبْقَى وتقُومُ بشموخِ المسلِمِ لتتوضَّأَ، ضاربةً بعرضِ الحائِطِ نصائِحَ أهلِهَا وتبدأُ الوضوءَ (بسمِ اللهِ) حيثُ أفْسدَ وُضوؤُهَا ما عمِلتْهُ الكوافيرةُ وتُفرشُ سجَّادتَهَا لتبْدأَ الصلاةََ اللهُ أكبرُ نعمْ اللهُ أكبرُ مِن كلِّ شيءٍ، اللهُ أكبرُ ومهْمَا كلَّفَ الأمرُ وها هيَ في التشهُّدِ الأخيرِ مِنْ صلاتِها وهذهِ ليلةُ لقائِهَا معَ عريسِهَا ها قدْ أنْهتْ صلاتهَا ومَا إنْ سلَّمتْ علَى يسارِها حتَّى أسْلمتْ روحَهَا إلَى بارِئِهَا ورحلتْ طائعةً لربِّها عاصيَةً لشيطانِهَا نسألُ اللهَ أنْ تكونَ زُفَّتْ إلى جِنانِهَا ][ كيفَ أُقابِلُ ربّي دونَ سترٍ ][ في حادِثةِ غرقِ العبَّارةِ المصريَّةِ والنَّاسُ يُهرولونَ طلبًا للنجاةِ يَهرعُ الزوجُ ليُنقذَ زوجتَهُ وأبنَاءَهُ دخلَ غرفتَهَا يهمُّ بإخراجِهَا فتقولُ لهُ: اِنتظرْ فسأرْتدي نِقابِي يُجيبُها الزوجُ: هذا ليْسَ وقتَهُ، أسرعي فالسفينَةُ تغرقُ قالتْ لهُ: لا، وكيْفَ أُقابِلُ ربِّي إنْ مِتُّ هكذا دُونَ سِترٍ!! وبعْدَ نِقاشٍ لمْ يدُمْ دقائقَ ارتدَتْ الزوجةُ نقابَهَا وعلَى سطْحِ السفينَةِ سألتْ زَوجَهَا: هَلْ أنتَ راضٍ عنِّي ؟ قال لهَا لِماذا تقولينَ لِي هذَا؟ قالتْ لهُ: أجِبْنى باللهِ عليكَ، هَلْ أنتَ راضٍ عنِّي ؟ قالَ لها: أُشهِدُ اللهَ أنَّنى راضٍ عنكِ إلى يومِ الدينِ قالتْ لهُ: الحمدُ للهِ وماهِي إلا لحظاتٍ وقد غرقتْ السفينةُ .. وماتتْ هذهِ السيّدةُ الفاضلَةُ.... ][ وقفةٌ ][ هلْ فكَّرتَ يوماً أنَّكَ ستكُونُ قصةً تُحكَى للناسِ مِنْ بعدِ موتِكَ إمَّا ليقْتدُوا بكَ أو ليتَّعظُوا ممَّا جرَى لكَ أغمِضْ عيْنيْكَ وفكِّرْ معي قليلاً : كيفَ ستكُونُ قصتُكَ؟ هلْ ستُروَى لتحفيزِ الناسِ أمْ لتحذيرِهمْ؟ هلْ سيغْبطُكَ الناسُ أمْ أنَّكَ في موضعٍ لا تُحسدُ علَيْهِ؟ تلكَ كانتْ خاتمة المقالةِ ولكنَّها لنْ تكونَ خاتمَتكَ أنْتَ إنْ شاءَ اللهُ فبِيدِكَ وحدَكَ تستطِيعُ أنْ تُغيِّرَ مسَارَ حياتِكَ وتُقرِّرَ بعدَهَا على أيِّ بدايةٍ تريدُ أنْ تحْيَا ؟ وعلى أيِّ نهايَةٍ تُريدُ أنْ تموتَ؟ قال تعالى: (قُلْ إنَّ صَلاتِي ونُسُكِي ومَحْيَايَ ومَمَاتِي للهِ ربِ العالمينَ) (الأنعام 162) أَتَحيَا باللهِ وللهِ وتَشعرَ بسعادةٍ وراحةٍ فى الدَّارينِ ؟ أمْ تختارُ شقاءاً و جحيماً أبَديَـيْنِ؟ تأمَّلْ النِّداءَ الأخيرَ الذي سيُوجِّهك للحياةِ الأبديَّةِ اخرُجِي أيَّتها الروحُ الـــــ... خَبيثةُ أو الـــ ...طيبةُ ؟ إما إلى جنةٍ .. حيثُ النعيمُ (إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ) (القلم 34) أو إلى نارٍ .. حيثُ العذابُ على ماذا ستَموتُ؟ تفكّرْ في السؤالِ وتمعَّنْ جيدًا واخترْ وِجهتَكَ .. قبلَ الختامِ وتذكَّرْ قولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كما في البُخاري ( إنَّمَا الأعمالُ بالخواتيمِ )
  15. شموخ زمن الانكسار

    الزهد ما اروعه !!!

    الزهد لغة: هو القلة في كل شيء، والشيء الزهيد هو القليل، وإنسان مُزهد أي قليل المال، والزهيد هو قليل المطعم، ومنه قول الله عز وجل: وشروه بثمن بخس دراهم معدودة وكانوا فيه من الزاهدين [يوسف: 20]، ومنه حديث رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: «أفضل الناس مؤمن مزهد»، والزهد ضد الرغبة، ففلان يزهد في الشيء أي يرغب عنه، يقول الكفوي في الكليات:الزهد خلاف الرغبة. الزهد اصطلاحًا: قيل الزهد هو بغض الدنيا والإعراض عنها، وهو ترك راحة الدنيا طلبًا لراحة الآخرة، وعرفه الجرجاني فقال: «هو أن يخلو قلبك مما خلت منه يدك». ويعرفه ابن تيمية فيقول: «الزهد ترك الرغبة فيما لا ينفع في الدار الآخرة وهو فضول المباح فيما يستعان به على طاعة الله»، ويعرفه ابن الجوزي فيقول: «هو عبارة عن انصراف الرغبة عن الشيء إلى ما هو خير منه». ومثال ذلك ترك الدنيا لحقارتها بالنسبة إلى نفاسة الآخرة، ومعنى ذلك أن من رغب عن شيء وليس مرغوبًا فيه ولا مطلوبًا في نفسه لا يسمى زاهدًا، ويقول ابن القيم عنه: «الزهد سفر القلب من وطن الدنيا وأخذه منازل الآخرة». فما اجمل قولك يا بن القيم وما اروعه ...فما اروع الزهد في دنيا فانية والتحليق عاليا الى الحياة الخالدة الابدية حيث الخلود بلا موت ...
  16. شموخ زمن الانكسار

    بطاقات ذكر الله ......

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هذه مجموعةو بسيطة من بطاقات صممتها لنذكر الله دائماً .. أرجو ان تنال أعجابكم """ لا تنسوا ذكر الله :::: فهو انفاااااااااسنا ... اللهم هبنا السنة رطبة بذكرك منقول
  17. بسم اللّه الرحمن الرّحيم السلام عليكم و رحمة اللّه و بركاته سل صبيّا ما يبكيه سوى جوع أو عطش، يقول أبغي حضنها. سل غريبا من من الخلق يحرقه شوقه في بعيد قطر، يقول تلك الّتي ما جفّ عليّ دمعها. سل من غابت عنه بعد طول رفق و رفقة ماذا منع زوال ذكراها، يقول وافت المنية من لا يملأ مكانها سواها بيارق الدعوة يحيونكم بباقة تحمل بجوفها لؤلؤة برّاقة، ثريّة مضيئة تذكيرا لأنفسنا و إخواننا بواجب البرّ، و ذكرا لنعمة اللّه بتلك الرحمة، و تبرؤا من عيد المهانة تقبلوا من إخوانكم في الله ما نسجوه بباقتهم التي تتحدث عن : ذك القلب الرؤوف تلك العين الساهرة ذك الدفىء الذي يحتوينا من نبقى بحاجتها مهما ابتعدنا من نبقى صغارا أمامها مهما كبرنا إنها ~ ♥.✿| الأم |✿.♥ ~ :: ~ ♥ ✿ لمشاهدة الباقة ✿ ♥ ~ ~ ♥ ✿ أضغط هنا ✿ ♥ ~ :: ~ ♥ ✿ لحفظ الباقة بالزر الأيمن حفظ الهدف بأسم ✿ ♥ ~ أمّك ، ثمّ أمّك ، ثمّ أمّك تراها شمسا في ضيّها تحترق لتدفيك نهارك ظلمة إن لم تشرق بسمتها عليك و إن غشيت بسحاب صدود و عقوق وجهها ما حجبت عنك نورها، ودعت ربّها أن يهديك فلا تدعنّ الزمن في غمرة عنها يلهيك و إن غربت شمسك عنك، اجعل صدقة و دعاءا لها يواسيك نختم باقتنا بآيتين من القرآن الكريم ، و بكلام الله خير الختم و الختام {وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ ‎وَأَوْصَانِي بِالصَّلاةِ وَالزَّكَاةِمَا دُمْتُ حَيًّا وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًاشَقِيًّا} { رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا } ~ ♥.✿| أمي |✿.♥ ~ ~ ♥.✿| أمي |✿.♥ ~ ~ ♥.✿| أمي |✿.♥ ~ منقول
  18. شموخ زمن الانكسار

    فلاش من انت يا مسكين !!! مبكي

    الحمد لله والصلاة و السلام على أشرف الخلق سيدنا محمد بن عبدالله و على آله الطيبين الطاهرين و أصحابه الغر الميامين اما بعد ... فلاش وعظي جميل بعنوان (( من أنت يامسكين )) من تصميم فريق الله المبتغى للمشاهدة http://www.quran-karem.com/play.php?catsmktba=7428
  19. شموخ زمن الانكسار

    علو الهمة في الخشوع ...

    علو الهمة في الخشوع مساعد بديوي - اعلم يا أخي أن الخشوع قيام القلب بين يدي الرب بالخضوع والذل ورقة القلب وسكونه وانكساره وحرقته. - قال الجنيد : الخشوع تذلل القلوب لعلام الغيوب. - القلب أمير البدن فإذا خشع القلب خشع السمع والبصر والوجه وكل الأعضاء حتى الكلام. - قال حذيفة رضي الله عنه : أول ما تفقدون من دينكم الخشوع ، وآخر ما تفقدون من دينكم الصلاة. - قال ابن كثير: والخشوع في الصلاة إنما يحصل لمن فرّغ قلبه لها.. واشتغل بها عما عداها ، وآثرها على غيرها ، وحينئذ تكون راحة له وقرة له. - قال سعيد بن جبير في قوله تعالى : (( الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ ))[المؤمنون:2] يعني : متواضعون. لا يعرف من عن يمينه ولا من عن شماله ولا يلتفت من الخشوع لله تعالى. - صار لرب العرش حين صلاته نجيّا فيا طوباه لو كان يخشع - قال بعض السلف : الصلاة كجارية تهدى إلى ملك من الملوك ، فما الظن بمن يهدى إليه جارية شلاء أو عوراء.. فكيف بصلاة العبد والتي يتقرب بها إلى الله. - كان ذو النون يقول في وصف العبّاد : لو رأيت أحدهم وقد قام إلى صلاته ، فلما وقف في محرابه ، واستفتح كلام سيده، خطر على قلبه أن ذلك المقام هو المقام الذي يقوم فيه الناس لرب العالمين فانخلع قلبه وذهل عقله. - وتمام الخضوع : أن يخضع القلب لله ويذل له ، فيتم بذلك خضوع العبد بباطنه وظاهره لله عز وجل ، ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في ركوعه : ( خشع لك سمعي وبصري ومخي وعظمي وما استقلت به قدمي ). - ومن تمام الخشوع لله تعالى في الركوع والسجود : أنه إذا ذلّ لربه بالركوع والسجود وصف ربّه حينئذ بصفات العز والكبرياء. فكأنه يقول : الذل والتواضع وصفي.. والعلو والعظمة والكبرياء وصفك. - قال الحسن رحمه الله: إياك أن ينظر الله إليك وتنظر إلى غيره.. وتسأل الله الجنة وتعوذ به من النار وقلبك ساه لا تدري ما تقول بلسانك. - كان خلف بن أيوب لا يطرد الذباب عن وجهه في الصلاة فقيل له : كيف تصبر؟ قال : بلغني أن الفسّاق يتصبرون تحت السياط ليقال : فلان صبور. وأنا بين يدي ربي ، أفلا أصبر على ذباب يقع علي؟!. - قال أبو الدرداء : استعيذوا بالله من خشوع النفاق. قالوا: وما خشوع النفاق؟ قال : أن ترى الجسد خاشعاً والقلب ليس بخاشع. نسأل الله أن نكون من أهله الخاشعين. إعداد: مساعد بديوي. المصدر: صلاح الأمة في علو الهمة. منقول من موقع يا له من دين
  20. شموخ زمن الانكسار

    انه الجنة فاين المشمروووووووون ؟؟!!!

    السلام عليكم ورحمة الله فلاش صراحة في غاية التاثير والرقة اسال الحي القيوم ان يكرمنا بجنته سبحانه ويقينا عذاب النا ر ويجعلنا من الذين قال فيهم "فمن زحزح عن النار وادخل اجنة فقد فاز " يا رب اجعلنا منهم حقا ... الهي لا تعاملنا بما نحن اهله وعاملنا بما انت اهله فنحن اهل التقصير والعصيان اليكم الفلاش http://www.saaid.net/flash/Movie1-L3.htm فشمر *فشمري اخيتي لجنة عرضها السماوات والارض لم تعد لاي احد وانما اعدت للمتقين يا رب اجعلنا منهم منقول
  21. شموخ زمن الانكسار

    عفوا 00 أيتها المحجبه 0000 أيتها الداعيه 00 قفى

    بارك الله في عمرك غاليتي
  22. شموخ زمن الانكسار

    بطاقات ذكر الله ......

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هذه مجموعةو بسيطة من بطاقات صممتها لنذكر الله دائماً .. أرجو ان تنال أعجابكم """ لا تنسوا ذكر الله :::: فهو انفاااااااااسنا ... اللهم هبنا السنة رطبة بذكرك منقول
  23. شموخ زمن الانكسار

    الغلو في الطالحين

    جزاك الله الجنة موضوع قيم للغاية
  24. شموخ زمن الانكسار

    *...بئس العبيد أنتم ...*

    اسال اله ان ينفعني واياكم بها جزاك الله خيرا اخيتي الغالية
  25. شموخ زمن الانكسار

    يا من تملّـك الحزن قلبها.. وكتم الهمّ نفسها.. وضيّق صدرها

    باااااااارك الله فيك ... سلمت اناملك

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏‏ثبتت امرأةُ فرعونَ وهي في بيتِ أكبر طاغية! وانتكست امرأةُ نوحٍ وهي في بيتِ أكبر داعية! ضغط الواقع ليس عذرًا للتفلت من التكاليف الشرعية . ╰🌸🍃╮

×