اذهبي الى المحتوى

شموخ زمن الانكسار

العضوات الجديدات
  • عدد المشاركات

    101
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ آخر زيارة

السمعة بالمنتدى

0 متعادل

2 متابعات

عن العضوة شموخ زمن الانكسار

  • الرتبة
    زهرة متفتّحة
  1. الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد: أخي الكريم : إن في تقلب الليل والنهار وتحول الفصول عبرة وعظة لنا، كما قال ربنا تبارك وتعالى: )يُقَلِّبُ اللَّهُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِّأُوْلِي الْأَبْصَار ( وقال جلّ شأنه : )وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِّمَنْ أَرَادَ أَن يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُوراً ) قال بعض السلف: من عجز بالليل كان له في أول النهار مستعتب " أي فرصة للاعتذار والاستغفار " ومن عجز عن النهار كان له في الليل مستعتب . وإذا كان مثل هذا في الليل والنهار، فهو أيضاً في تعاقب الفصول التي هي أيام وليال .. فإن فيها عبرة للمعتبرين ، وذكرى للمتذكرين ، جعلنا الله وإياك منهم . أخي الكريم : حديثي إليك في هذه الأسطر عن فصل من هذه الفصول ، ولعلك عرفته من خلال عنوان هذه الوريقات التي بين يديك ، نعم.. إنه فصل الصيف .. هذا الفصل الذي يذكّر حرّه بأمور كثيرة ، منها : تذكر قول النبي عليه الصلاة والسلام كما في الصحيحين:{ اشتكت النار إلى ربها، فقالت: يا رب آكل بعضي بعضاً، فأذن لها بنفسين؛ نفس في الشتاء ونفس في الصيف، فأشد ما تجدون من الحر من سموم جهنم، وأشد ما تجدون من البرد من زمهرير جهنم ..} فالمؤمن يتذكر النار، عند رؤيته لأمور كثيرة : منها تذكره لها كلما لفحته رياح الصيف وألهبت وجهه الناعم بحرها .. ويقول في نفسه: إذا كان هذا من نفس جهنم فكيف بجهنم نفسها ؟؟!! عياذاً بالله تعالى منها. وإذا كنا أخي لا نحتمل نار الدنيا وهي جزء من تسعة وستين جزءاً من نار الآخرة ، فما الشأن في نار الآخرة ؟؟!! ولذا قال بعض السلف: لو أخرج أهل النار منها إلى نار الدنيا لقالوا فيها ألفي عام. يعني أنهم ينامون فيها ويرونها برداً . ومن ذلك : تذكر أحوال السلف الصالح رحمهم الله الذين كانت قلوبهم حية .. نعم أخي.. فكل ما يرونه ويشاهدونه في الدنيا يذكرهم بالآخرة.. ومن ذلك أن بعض السلف كان إذا شرب الماء البارد في الصيف بكى وتذكر أمنية أهل النار حينما يشتهون الماء، فيحال بينهم وبينه، ويقولون لأهل الجنة: ( أَفِيضُواْ عَلَيْنَا مِنَ الْمَاء أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللّهُ ) . ومن ذلك، أن بعض السلف كان إذا دخل الحمام في الصيف وشعر بحر المكان تذكر النار، وتذكر يوم تطبق النار على من فيها وتوصد عليهم، ويقال لهم: خلود فلا موت، فإذا خرجوا من الحمام أحدث ذلك التذكر لهم عبادة. ومن ذلك أيضاً، أن بعض الصالحين صبّ على رأسه ماء من الحمام فوجده شديد الحر، فبكى وقال: ذكرت قوله تعالى: ( يُصَبُّ مِن فَوْقِ رُؤُوسِهِمُ الْحَمِيمُ ) فلا إله إلا الله ما أشد تذكرهم .. وما أعظم اعتبارهم!! ورأى عمر بن عبدالعزيز رحمه الله قوماً في جنازة قد هربوا من الشمس إلى الظل ، وتوقوا الغبار ، فبكى ، ثم أنشد : من كان حين تصيب الشمس جبهته *** أو الغبار، يخاف الشين والشعثا ويألف الظلّ كي تبقي بشاشته *** فسوف يسكن يوماً راغماً جدثا في ظلّ مقفرة غبراء مظلمة *** يطيل تحت الثرى في غمّها الليثا تجهّزي بجهاز تبلغين به *** يا نفس قبل الردى لم تخلقي عبثا أخي الكريم: وليس هذا فحسب! فهم رضي الله عنهم رغم انعدام وسائل التكييف والراحة ـ التي ننعم بها في زماننا والحمد لله ـ إلا أن ذلك لم يقطعهم عن طاعة من الطاعات، مهما كانت مشقتها على النفس، ومن تلك الطاعات التي كانت لا تنقطع في مثل هذه الحال: الجهاد في سبيل الله تعالى، ولعل أول ما يخطر في بالك تلك الغزوة العظيمة غزوة تبوك، التي خرج فيها سيد الخلق ـ بأبي هو وأمي ـ عليه الصلاة والسلام، ومعه أصحابه رضي الله عنهم في شدة الحر، والتي لم تمنعهم عن النفير في الجهاد، لأنهم صدقوا ما عاهدوا الله عليه، ولكنها منعت المنافقين الذين قالوا كما أخبر الله عنهم (وَقَالُواْ لاَ تَنفِرُواْ فِي الْحَرِّ ) فجاءهم الجواب المناسب لمقالتهم: (قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرّاً لَّوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ ) أما من تخلف من الصحابة الصادقين بغير عذر، فقد تاب الله عليهم بعد ذلك في قصة مشهور. أخي: بعضنا يعجز عن مجاهدة نفسه على القيام ببعض الطاعات، وهو منطرح على فراشه الوثير تحت المكيف، آمناً في سربه، معافىً في بدنه، عنده من ألوان الطعام الشيء الكثير، ومع ذلك يتثاقل عن صلاة الفجر جماعةً مع المسلمين، أو يتكاسل عن القيام بحقوق الوالدين، وصلة الأرحام.. إلى غيرها من أبواب الخير، أو يظن بمثل هؤلاء أن يجاهدوا أعداء الأمة وهم لم يستطيعوا جهاد أنفسهم؟؟!! ومن ذلك أيضاً حرصهم على الصيام في الصيف لعظيم ثوابه، ولهذا كان معاذ بن جبل وغيره من السلف رضي الله عنهم يتأسف عند موته على.. أتدري على ماذا؟ أتظنه أسف عن قصر لم يشيّده؟! أم تراه أسف على صفقة تجارية لم يربحها؟! أم على إمرأة حسناء لم ينكحها؟! كلا، لا هذا ولا ذاك.. بل أسف على ظمأ الهواجر.. ولهذا كان بعض الصالحين يحرص على صيام أشد أيام الصيف حرا، فيقال له في ذلك، فيقول: إن السعر إذا رخص، اشتراه كل أحد وهذا ـ وربي ـ من علو الهمة. فيا عبدالله: جاهد نفسك على هذه الطاعة العظيمة، التي اختصها الله سبحانه من بين العبادات بقوله: { الصوم لي وأنا أجزي به } ، جاهدها ولو يوماً في كل عشرة أيام، فإن الحسنة بعشر أمثالها، وإن ألم العطش في اليوم الحار سيذهب في أول شربة ماء، أما أجره؛ فأرجو الله تعالى أن تناله بل وتسرّ به يوم يقال في الدار الآخرة ( كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ ) ، ويوم ينادي الصائمون ليقال لهم ادخلوا من باب الريان. أخي: إن صيام الفرض يشترك معك فيه كل رجل من المسلمين، فأين همتك العالية؟ أين همتك التي لا ترضى بالوقوف عند الفرض في أعمال الخير؟ أين سلفك الصالح مع حرصهم على إتقان الفرائض لم يكونوا يتوقفون عندها، بل سمت هممهم إلى الذروة في المسابقة إلى الخيرات، لأنهم يعلمون أن سلعة الله ـ وهي الجنة ـ غالية، وأن دخولها وإن كان لن يتم إلا برحمة الله تعالى، إلا أن العمل سبب لذلك: ومن يطلب الحسناء لم يغلها المهر أخي: إن بعض الناس ربما هرب في الإجازة الصيفية من الحر الشديد الذي يصطبغ به جو الجزيرة العربية، ربما هرب إلى أماكن باردة، أو معتدلة، وهذا لا محذور فيه ـ إذا كان ذلك السفر مضبوطاً بضوابط الشرع ـ إلا أن الملاحظ أن بعض الناس هداهم الله ـ يظن أنه بسفره للخارج قد خرج عن مراقبة الله.. فتراه يقتحم النار بأفعاله، نظر محرّم.. سماع محرّم.. مراقص، مشروبات محرّمة.. فواحش ـ والعياذ بالله ـ فإلى أولئك الفارين من الحر، والواقعين في أسباب غضب الرب جل جلاله يقال لهم: إلى أين تفرون؟ ومن أي شيء تهربون؟ إن المنافقين عصوا الله تعالى بجلوسهم في ظلال المدينة هرباً من الحرّ، وتركهم رسول الله وأصحابه رضي الله عنهم في حرّ الرمضاء استعداداً لقتال العدو، فياليتكم ـ معاشر الفارّين ـ تحولون هروبكم من الحر خارج البلاد إلى جهاد في سبيل الدعوة إلى الله تعالى، ونشر الإسلام بصورته الصحيحة، كما خرج قدوتكم وحبيبكم صلى الله عليه وسلم للجهاد وقتال أعداء الله، ونشر الإسلام بين الناس، ليسعدوا به كما سعدت به أنت، وسعد به أهلك وعشيرتك. إن الجهاد الذي نطالبك به، لا يحتاج إلى حمل السلاح الثقيل ! ولا يحتاج إلى خبرة بأساليب الحرب! بل هو جهاد، بالقدوة الحسنة التي تترجمها بأخلاق الإسلام، والبعد عن المحرمات، وجهاد بالكلمة الطيبة، في دعوة من تلاقيه من الناس ـ في أي أرض تذهب إليها ـ مسلماً كان أم كافراً، كل حسب ما يناسبه. ولعلك تعتذر بأنك لست من حملة العلم الشرعي! أو لست من الدعاة! وما هذا ـ أيها الكريم ـ بعذر، فمكاتب دعوة الجاليات منتشرة في كل مكان، وفيها كتب نافعة لأغلب لغات أهل العالم، وهل يكلفك ـ أيها الغيّور على دينك ـ الذهاب إليها لتأخذ معك بعض الكتب أو الأشرطة التي تناسب لغة البلد التي ستسافر إليها؟ لتكون بذلك داعية خير، ورسول سلام، وحامل دعوة، وما يدريك! فلعل الله تعالى أن يهدي على على يديك أحداً في سفرتك هذه إلى الإسلام، فهو ـ والله ـ خير لك من الدنيا وما فيها، وغير خاف عليك أن كل عمل صالح يعمله ذلك الذي اهتدى على يديك، فسيكون في ميزان حسناتك. أخي.. رعاك الله: تمتع بما أحل الله لك، من وسائل تكييف، وراحة، وسفر، ولكن.. إياك أن تكون ممن يهرب من حر الدنيا ويقع فيها بسبب التعرض للحر الأكبر في نار جهنم أعاذنا الله وإياك والمسلمين منها، وتذكر ـ حفظك الله ـ أنك بخير عظيم مادمت تحمل همّ الدعوة إلى دينك ولو بإهداء كتيب أو إيصال شريط، ولا يكن ذلك الهندوسي القابع في زوايا بعض المزارع أو تلك الراهبة التي تعيش في غابات أفريقيا، لا يكن هؤلاء خيراً منا في الدعوة، مع أنهم يدعون إلى أديانهم الباطلة، ونحن ندعو ـ وبكلفة قليلة ـ إلى خير الأديان وخاتمتها وأكملها. أسأل الله تعالى أن يحفظك وأن يبارك فيك أينما كنت، وأن يعيذنا وإياك من أسباب غضبه، وأليم عقابه، وأن يجعلنا جميعاً من الدعاة إلى سبيله على بصيرة. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. ------- دار القاسم
  2. شموخ زمن الانكسار

    الاستغناء بالله تعالى / ما الذه وما اروعه ..!

    اذا استغنى الناس بالدنيا فاستغن انت بالله واذا فرحو بالدنيا فافرح انت بالله، واذا تعرفوا الى ملوكهم وكبرائهم وتقربوا اليهم لينالوا بهم العزة والرفعة فتعرف انت الى الله وتودد إليه تنل بذلك غاية العزة والرفعة . قال بعض الزهاد ما علمت أن أحدا سمع بالجنة والنار تأتي عليه ساعة لا يطيع الله فيها بذكر أو قراءة أو إحسان فقال له رجل إني أكثر البكاء فقال: إنك إن تضحك وأنت مقر بخطيئتك, خير من أن تبكي وأنت مدلّ (يعني الواثق بنفسه وعدته) بعملك وإن المدلّ لايصعد عمله فوق رأسه فقال أوصني فقال : دع الدنيا هلها كما تركوا هم الأخرة لأهلها وكن في الدنيا كالنخلة إن أكلت أكلت طيبا وإن أطعمت أطعمت طيبا وإن سقطت على شيء لم تكسره ولم تخدشه من كتاب الفوائد لابن القيم
  3. شموخ زمن الانكسار

    حاجات صغيرة تخليكي قمر 19

    سلمت يداك ِ ياغالية *
  4. شموخ زمن الانكسار

    وهل بقي منكن من لن تقاطع الـفيس بوك؟!

    احب ان اشكرك جزيل الشكر على ما اشدت به غاليتي * بصراحة لا افقه الكثير عليه بمجرد رويتي للصور من هنا ومن هناك صور نسائية وما لا اطيق رويته الى جانب ذلك وجود الدردشة خفت منه كثيرا ,,,لكني ولله الحمد لا استخدمه لانشغالي بالمواقع والمنتديات ,, لكن اذا اتيحت الفرصة لكل من اراد الدعوة سواء هنا في المنتديات او على الفيس فليستغلها ... جزيت خيرا
  5. شموخ زمن الانكسار

    فلاشـــــــــــــــــــ /:/ انه الله جل جلاله /:/

    إذا حل الهم، وخيم الغم، واشتد الكرب، وعظم الخطب، وضاقت السبل وبارت الحيل. نادى المنادي: يا اللهُ يا الله ((لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السماوات ورب الأرض ورب العرش الكريم)) فيفرّج الهم، وينفّس الكرب، ويذلل الصعب {فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ} [(88) سورة الأنبياء]. إنه الله -جل جلاله-. إنه الله -جل جلاله-، سلوة الطائعين، وملاذ الهاربين، وملجأ الخائفين، قال أبو بكر الكتاني: جرت مسألة بمكة أيام الموسم في المحبة، فتكلم الشيوخ فيها، وكان الجنيد -رحمه الله- أصغرهم سناً، فقالوا له: هات ما عندك يا عراقي. فأطرق ساعة، ودمعت عيناه، ثم قال: عبد ذاهب عن نفسه، ومتصل بذكر ربه، قائم بأداء حقوقه، ناظر إليه بقلبه، أحرق قلبه أنوار هيبته، وصفا شربه من كأس وده، وانكشف له الجبار من أستار غيبته، فإن تكلم فبالله، وإن نطق فعن الله، وإن عمل فبأمر الله، وإن سكن فمع الله، فهو لله وبالله ومع الله، فبكى الشيوخ وقالوا: ما على هذا مزيد. جبرك الله يا تاج العارفين". إليه وإلاّ لا تُشدّ الركائب *** ومنه وإلاّ فالمؤمل خائب وفيه وإلاّ فالغرام مضيّعٌ *** وعنه وإلاّ فالمحدث كاذب فهل لك أخي المسلم أن تتأمل معي بعض ما يسرد عليك وأن تتفكر فيه لتدرك شيئاً من أسماء الله تعالى وصفاته وأفعاله. أيها الأحبة: إن في القلب شعث لا يلمه إلا الإقبال على الله، وفيه وحشة لا يزيلها إلا الأنس به في خلوته، وفيه حزن لا يذهبه إلا السرور بمعرفته وصدق معاملته، وفيه قلق لا يسكنه إلا الاجتماع عليه والفرار منه إليه، وفيه نيران حسرات لا يطفئها إلا الرضى بأمره ونهيه وقضائه ومعانقة الصبر على ذلك إلى لقائه، وفيه فاقة لا يسدها إلا محبته والإنابة إليه ودوام ذكره وصدق الإخلاص له، ولو أعطي الدنيا وما فيها لم تسد تلك الفاقة منه أبداً. عرض الفلاش: 700 طول الفلاش:450 حجم الفلاش: 4.8 MB (( إنه الله )) جل جلاله تصميم وإخراج الاخ الفاضل أبو يمنى للمشاهدة والتحميل http://www.islamcvoice.com/play.php?catsmktba=4694
  6. شموخ زمن الانكسار

    واشوقاه الى الجنــــــــــــــــــــة *,*

    واشوقاه إلى الجنة الكاتب : متنوع الحمدُ لله ربِّ العالَمين، نحمده ونستعين به ونستهديه، ونعوذ بالله مِن شرور أنفسِنا وسيِّئات أعمالنا، مَن يَهدِ الله فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضللْ فلا هاديَ له، وأشهد أن لا إله إلا الله، وحْدَه لا شريكَ له، وأشهد أنَّ محمدًا عبدُه ورسوله -صلَّى الله عليه وسلَّم-. وبعد: واشوقاه إلى الجنة هذا هو العُنوانُ الذي أحببتُ أن أتوِّج به كَلِماتي. ولكن لماذا الشَّوق إلى الجَنَّة؟ ألسْنا نعيش في الدنيا ونتمتَّع بكلِّ ملذَّاتها ومُتعها، وبكلِّ ما فيها؟ فلماذا يا مشتاقُ تتلهَّف بكلِّ هذا الشوق إلى الجنة؟! فكلُّ شيء مسخَّر لك في الدنيا، فلماذا تُريد أن ترْحَل عنها؟ عباد الله: إنَّ هذا النداءَ ليس هروبًا مِن واقع الحياة؛ لنعيشَ به خيالً، وإنَّما هو تشويقٌ لتلك الدار، التي طُردْنا منها، فأُخْرِج أبونا آدم -عليه السلام- وأمُّنا حواء منها إلى هذه الدنيا، وحالنا كحال الغريب، بل كحال عابرِ السبيل؛ لأنَّ عابرَ السبيل ليس له مسكنٌ يأويه ولا مسكن ينامُ فيه، فهو في سفَر باستمرار، حالُه كحالِ صاحب المهمَّة يبقَى في عناء حتى يُنهيَها، بخلافِ حال الغريب، فقد يسكُن في بلدِ الغُرْبة. عباد الله: إنَّ الجَنَّة هي موطنُنا الأوَّل، ونحن في هذه الدنيا عابرو سبيل، ولا بدَّ لنا من الرحيل، وعابر السبيل يبقَى على شوْقٍ للعودة لوطنِه الأوَّل. قال النبيُّ -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «كُن في الدنيا كأنَّك غريبٌ أو عابرُ سبيل»؛ [البخاري (6416)] فهذه هي طبيعةُ الحياة التي يجب أن يحياها المسلِم، وعليه أن يَسْعَى جاهدًا للرجوعِ ملبِّيًا النداء، كما قال ابنُ القيِّم حين نادَى شِعرًا: فَحَيَّ عَلَى جَنَّاتِ عَدْنٍ فَإِنَّهَا *** مَنَازِلُكَ الأُولَى وَفِيهَا المُخَيَّمُ وَلَكِنَّنَا سَبْيُ الْعَدُوِّ فَهَلْ تَرَى *** نَعُودُ إِلَى أَوْطَانِنَا وَنُسَلَّمُ؟! روى البخاريُّ في صحيحه عن سهلٍ قال: سمعتُ النبيَّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- يقول: «مَوضِع سوطٍ في الجنة خيرٌ مِن الدنيا وما فيها... الحديث»؛ [البخاري (6415)]. أتَسمع يا عبدَ الله؟! إنَّ موضع السوط في الجنة هو خيرٌ مِن الدنيا وما فيها، فموضع السوط في الجَنَّة هو خيرٌ منها وما فيها، فإنَّ ما يساوي الدنيا في الجنة هو أقلُّ مِن قدْر السوط. يا ألله! الدنيا بكلِّ ما فيها مِن مُتَع ولذائذ، بالنِّسبة للجنة أقلُّ مِن موضع السوط! فلماذا التعلُّقُ بهذه الدنيا التي لا تُساوي موضعَ السَّوْط؟! واشوقاه إلى الجَنَّة! واشوقاه إلى ذلك الوطنِ الجميل! فإذا عرَفْنا أنَّ موضع السوط خيرٌ من الدنيا وما فيها، فكيف إذا سمعْنا عن أنهارِها وأشجارِها، وقصورها وحُورِها، كيف بكلِّ هذا؟! ذُكِر عن إبراهيمَ بن أدهم أنَّه قال: نحن نسْلٌ مِن نسْل الجنَّة، سبَانا إبليس فيها بالمعصية، وحقيقٌ على المسبي ألا يهنأَ بعيشه حتى يرجعَ إلى وطنه. وفي هذه الدنيا كذلك الشيطانُ يحاول أن يَصُدَّنا عن العودة، ولكن أقول كما قال الله -تعالى-: {إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا} [النساء: 76]. فيا عبدَ الله، كُنْ شجاعًا ولا تخفْ، وامضِ على يقين وتعلق بالآخرة، فأنت ابن الآخِرة ولستَ ابنَ الدنيا، فلا تُعلِّق قلبَك بالدنيا، واجعلْها بين يديك، فلا تعرف ماذا يكون اسمُك غدًا. وختامًا أقول: {وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى} [الأعلى: 17]. واشوقاه إلى الجَنَّة!. اللهمَّ اجعلْنا ممَّن يستمعون القول فيتَّبعون أحْسَنه، وصلَّى الله وسلَّم على سيِّدنا محمَّد، والحمد لله ربِّ العالَمين. محمد فقهاء موقع الألوكة
  7. شموخ زمن الانكسار

    فلنستحى من رب الاكوان جل جلاله ..*^

    [ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته , لو أنَ بيتكَ من زجاج و للكل أن يرآك ْ .. ويرى تصرفـآتك .. يرى كيف تعاملك .. أخلاقك ! أو .. لو أنك علمتَ بأن ثمة كاميرا مُعلقة في سقف منزلك ~ تُطاردك بعيْنها حيثُ ذهبت وحللتْ .. لَــ كُنت يا أخي و يـآ أختي .. من أكثر الأشخاص استقامةً في هذا العالم سَـ تكون شَخصاً باراً بوآلديكْ .. فلن ترضى أن يرى الأخرون كيف تعامل والديك بقسوة سَـ تستحي أن تكون في أنظارِ الناس عاقاً ! سَـ تكون شخصـآ مُحافظاً على صلاتك فرضاً فرضاً في المسسجد .. لأنك سَـ تستحي أن تكون شخصاً يضمنُك قوله تعالى " ويلُ للمصلين .. الذين هم عن صلاتهم ساهون " .. أو أن يُقال " فلان لا يصلي ! ! " سَـ تكون شخصاً كريماً .. شخصاً مهذباً .. شخصاً محافظاً على قرءان القرءان لـأنك .. سَـ تستحي من أنظـــار النــاس ! لن تكذب .. حتى لايُقال عنك كذاب لن ترتكب الذنوب والمعاصي تباعاً .. حتى لا يُقال عنك انكَ غير سوي .. ولكن .. ! الحقيقة تنص .. على واقع أنك في نعمة السستر .. تحت رقابة لطيفة .. رقابة الله سبحانه وتعالى .. الرقيب ~ ولكنك مع ذلك .. لم تستحِ يابن آدم ! .. ترتكب المعاصي .. تختلي بالذنوب .. تعق وآلديك .. وتعصي الله فوق أرضه تأكل من رزقه .. تعصيه بنعمه .. ولازلت في " ستر " الله الستير .. ! : مـآ أشد وقاحتك يابن آدم .. ومـآ أقل حياءك .. من الله أولم تسمع قوله تعـآلى " يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلاَ يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لاَ يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطاً ": أولم تعِ قول الحبيب عليه صلوات ربي وسلامه "{ لأعلمن أقواماً من أمتي يأتون يوم القيامة بحسنات أمثال جبال تهامة بيضاء فيجعلها الله هباءً منثوراً }، قيل: يا رسول الله صفهم لنا، جلّهم لنا، أن لا نكون منهم ونحن لا نعلم؟ قال: { أما إنهم إخوانكم ومن جلدتكم ويأخذون من الليل كما تأخذون ولكنهم قوم إذا خلو بمحارم الله انتهكوها }. إذا ما خلوت الدهر يوماً فلا تقل *** خلوت ولكن قل عليّ رقيبُ ولا تحسبنّ الله يغفل ساعةً *** ولا أن ما نخفيه عنه يغيبُ : وفي الختـآم فـ لندعو الله كما كان يدعوه الحبيب عليه الصلاة والسلام { أسألك خشيتك في الغيب والشهادة } م/ن
  8. شموخ زمن الانكسار

    Ƹ̵̡Ӝ̵̨̄Ʒ صـــــــــــــداقـة Ƹ̵̡Ӝ̵̨̄Ʒ

    قصة رائعة ...بكل ما تعنيه الكلمة اخيه .. بوركت ِ اما عن رايي في الصداقة وهذا الوفاء الطيب ..فاقول ان الصداقة من اجمل المعاني وارق المشاعر الاخوية ,,لي صديقة كم اتشاجر معها واخطا في حقها ومع ذلك تسامحني وتعتذر لي ..وتبقى الاخوة والمحبة بيننا والوفاء النقي ما دامت العلاقة قائمة على الحب في الله .. ما كان لله دام واتصل وما كان الله لغير الله انقطع وانفصل ..
  9. شموخ زمن الانكسار

    قصص مميزة لنساء داعيات ,,..!!!

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته قصة عجيبة : امرأة مشلولة تمارس الدعوة على ما فيها من وهن ومرض وتستخدم الهاتف في أغراضها الدعوية فبالهاتف نستطيع ممارسة الدعوة بشكل كبير مثل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وجمع التبرعات من الأقارب عن طريق الاتصال بهم والاتصال بالجمعيات الخيرية لأخذ التبرعات كذلك من الممكن إصلاح ذات البين عن طريق الهاتف ولكن تدرون يا إخواني كيف تتصل بالهاتف ؟ أنا قلت لكم أنها مشلولة اليدين فكيف تتصل ؟ إنها تضغط على الرقم بلسانها ، تصوروا تضغط عليه بلسانها ، ما أقوى إيمان هذه المرأة المشلولة قصة أخرى إحدى النساء الداعيات إلى الخير أرادت جمع التبرعات لعمل مشروع خيري ، فبدأت بنفسها ووضعت مبلغا صغيرا أظنه خمسين ريالا فقط وماذا يفعل هذا المبلغ الصغير فالمشروع يحتاج لمبلغ كبير لكنها توكلت على الله وانتظرت الفرج منه سبحانه ذات يوم اتصلت بها إحدى النساء الثريات وقالت لها سأتبرع بمبلغ وقدره كذا وكان هذا المبلغ هو ماتريده بالضبط لهذا المشروع سبحان الله إنه لأمر عجيب سألتها : كيف عرفتني ؟ قالت هذه المرأة للداعية : رأيت رؤيا تقول أعطي فلانة هذا المبلغ وقد ذُكر اسمك في الرؤيا فاتصلت على دار الإفتاء بالرياض وذكرت لهم اسمك وسألتهم هل أعطيها المبلغ فعرف الشيخ اسمك وقال هذه معروفة لدينا أعطيها المبلغ ...... موقف آخر منذ أن سكنوا في الحي الجديد وزوجها يردد بين الحين والآخر على مسامعها : رجال الحي لا يشهدون صلاة الفجر في المسجد وقد نصحتهم فلم أجد استجابة وقبولا وعندما علمت زوجته أن نساء الحي يجتمعن كل يوم ثلاثاء في جلسة فكاهة وأحاديث دنيوية قالت : هذا مدخل لنا ذهبت إلى الموعد، ورحب بها الجميع وبعد جلستين فقط أشارت عليهن أن تتحول هذه الجلسات إلى جلسات مباركة يعلوها آية وحديث ودرس بينهما وافقن مع تردد بعضهن ولكن صاحبة الهمة سلكت الطريق الأسهل وبدأت تقرأ الفتاوى ..والتنيجة كبيرة : بعد شهور إذا برجال الحي يشهدون الفجر. ..... خريجة علوم شرعية ولها نصيب من البلاغة والفصاحة ولكنها لم تسخر ما وهبها الله من علم متقوقعة على نفسها يأكل منها الكبر وينالها العجب أما تلك التي لم تقرأ ولم تكتب فإنها واعظة تلقي الكلمات الوعظية في المجالس وحديثها بسيط باللهجة العامية قالت يوما في معرض حديثها وهي تعظ مجموعة من المعلمات : (ألا تستطعن أن تقلن عليكن بالخوف من الله اتقين الله أين الموت والحساب ). إنها كلمات بسيطة كلنا يستطيع قولها لكن والبعض وللأسف لاينطلق لسانه إلا بالتوافه . ... معلمة تكد وتكدح للآخرة إنها تركض ركضا وتسعى لها سعيا فمن محاضرات إلى ندوات إلى نصائح وفي نهاية كل شهر ترسل راتبها كاملا لأعمال الخير نعم كاملا ترسل به إلى كفالة أيتام وطبع كتب . ... معاقة لم تمنعها صعوبة الحركة من تسجيل بعض البرامج الهادفة على أشرطة وتوزيعها كإهداء جميل إلى معارفها وأقاربها . .... معلمة لمادة العلوم كانت تلقي درسها عن صهر الحديد وإذابته فقامت بالتجربة أمام الطالبات ووضعت المواد المراد صهرها ثم سألت في تعجب : كيف بنار الآخرة ؟ هل نستطيع أن نصبر على هذه النار ولو دقائق هيا أجبن عندها أفاقت إحدى الطالبات من غفلتها واهتدت والتزمت واستقام أمرها بسبب جملة واحدة فسبحان الله . ..... معلمة لغة إنجليزية اهتدت مدرسة كاملة على يديها فالمجالات الدعوية كثيرة في الفصل وفي حصص النشاط ومع المعلمات في جلساتهن . .... تقول إحداهن : بعد زواجي توالت علي الهدايا ذهب ساعات حلي وجواهر ولكنها الآن مغلق عليها لا أراها إلا بين حين وآخر أما تلك الهدية المتواضعة فإنها دخلت قلبي فأنارت بصيرتي وأزالت الغشاوة عن قلبي مجموعة كتيبات كان لها في نفسي أثر واضح . فاحرصوا إخواني على إهداء الكتب الإسلامية فهذه أفضل الهدايا ، سواء كانت هدية نجاح أو زواج أو مولود جديد . ...... نظرا لضيق الوقت لديها ولرغبتها في أن يعم الخيرأرجاء الحي بدأت في تنظيم مسابقة لحفظ القرآن في الحي ووضعت جوائز قيمة ثم بدأت في تسميع حفظ المشاركات وبعد أن انتهت الدورة دعتهن إلى منزلها لأول مرة وذلك لاستلام الجوائز والفرح بهذا الفضل العظيم .. إنها مسابقة لحفظ القرآن الكريم عن طريق الهاتف ، وعندما اجتمعن لديها قالت : هذا جهاز سخرناه لخدمة الدين .
  10. شموخ زمن الانكسار

    فلاش /:/: الصاخـــــــــــــــــة ...مبكي للغاية ..

    السلام عليكم ورحمة الله ... اسال الله ان يحرم جلدي وجلودكم على النار ...وكل من شاهد الفلاش ونشره .. فلاش :/:/ الصاخـــــــــــــــــــــة /:/ للشيخ خالد الراشد ...موثر جدا ومبكي .. http://www.islamic-flash.net/Flash/Card-1155.html
  11. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته /:/ اسال الله ان يجعلني واياكم ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه /:/ فلاش /:/: شتان بين امراتين /:/ الله يحرم جلد كل من راه ونشره على الناااااااااااااااار /: http://www.saaid.net/flash/shatan.htm
  12. شموخ زمن الانكسار

    قلبك كالكوب فاي كوب ستختار ...!!

    قلبك كالكوب اي كوبآ ستختار إذا أردت أن تشرب كوباً من الماء وليس أمامك سوى كوب واحد به زيت.. ماذا ستفعل؟!.. ليس أمامك سوى خيارين اثنين.. إما أن تصب الماء على الزيت وتشربه كما هو!.. وبذلك يستحيل عليك أن تشرب ماءً نظيفاً. وإما أن تفرغ الكوب الذي أمامك من الزيت وتغسله ثم تصب فيه الماء الزلال وتشربه نقياً صافياً.. ماذا ستختار؟!‎ هذا هو الحال مع قلبك.. قلبك كالكوب!.. إما أن تملأه بحب الدنيا وسفاسف الأمور.. وإما أن تملأه بحب الله وبمعالي الأمور.. لو تأملنا في عبارة التوحيد 'لا إله إلا الله' لوجدنا أنها بدأت بالنفي وإخراج كل ما سوى الله عز وجل من قلب العبد ثم كان إثبات أن الله وحده هو المستحق للعبادة. قلب الإنسان كالوعاء تماماً.. لابد أن نفرغه من حب الدنيا والانشغال بالتوافه حتى يقبل على الله نقياً طاهراً .. وتقبل نفسك ما تسمعه من ذكر وحكمة دون أن تجد ما يزاحمها من مباهج الدنيا منقوووول *
  13. شريط رؤية الله في الجنة...جعل هذا الشاب يتغير عبر البريد 16 ذو الحجة, 1431 سوف أذكر لكم هذه القصة مع الشاب ورؤية الله في الجنة .. في شهر رمضان 1430هـ وفي اليوم الرابع من هذا الشهر نزلت السوق عقب صلاة التراويح لشراء المقاضي. وإذ بي أسمع صوت أغاني من بعيد تهز الأرض من قوة السماعات والسيارة بعيدة وكنت أريد معرفةما هية تلك السيارة . وما هو نوعها , لم اعرف لشدة الزحام . رآني حارس أمن السوق أتلفت يمين ويسار وأنا داخل السوق. ناداني الحارس : قال لي سمعت الرجة . قلت : نعم . قلت له : تعرفه قال : لا ما أعرفه وإنما هو معروف في المنطقة والله كل من يدخل السوق يا إما يدعي عليه , أو يدعي له بالهداية وعلى هذا الحال كل يوم بعد التروايح . وفي اليوم الثاني أخذت معي شريط ونزلت بعد الصلاة فعلا ويأتي مرة أخرى وقفت على الشارع أنتظر وصوله لأن الشارع زحمة والسير بطيئ . إلى أن وصل عندي فأشرت له من الخارج وقف السيارة على جنب . ونزل ومعه شباب في السيارة آتى لي , فسلمت عليه. قلت له : ممكن أطلب منك طلب . قال : أتفضل. قلت : ممكن تسمع هذا الشريط . فأعطيته الشريط ( رؤية الله في الجنة ) . وقرأ العنوان قال لي لو أسمع هذا الشريط ممكن أرى الله . قلت : بإذن الله بس توعدني إنك تسمعه. قال : إن شاء الله ركب سيارته وذهب . وفي العشر الأواخر من رمضان نزلت السوق مرة أخرى وإذ بي أسمع قرآن بصوت عالي , بصوت الشيخ ياسر الدوسري وكان يقرأ .. {قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }آل عمران31 وأنا داخل السوق يآتيني هذا الشاب من الخلف ويسلم علي. فتعجبت من أمره. قلت : هذا إنت اللى مشغل القرآن. قال : ايه هذا أنا ياما ناس دعو علي ونا أسمعهم أغاني والآن أعطر الشارع هذا بالقرآن ( استبدال السيئة بالحسنة ) قلت : سبحان مغير الأحوال . قال لي : ممكن من وقتك شوي. قلت : أتفضل . قال : الله يجزاك خير بعدما أخذت منك الشريط وبالأصح بعدما قرأت عنوان الشريط أشتقت إلى السماع ثم ذهبت إلى البيت ودخلت الصالة وقربت الكنبة أمام الإستريو وصوت الإستريو يهز البيت كله . وجلست أمام المسجل وشغلت الشريط الشيخ يقرأ وأنا أسمع . فجأه صرت أبكي وأبكي وأبغى أصيح .. !! قلت : يااااااااااااااااااارب لاتحرمني من شوفتك بذنوبي ياااااااااااااارب ارحمني . يااااااااااااااارب أنا تاااااااااااااااااائب ياااااااااااااااارب قربني إليك . يقول : ما عمري بكيت مثل هذا البكاء . أنتهى الشريط فقمت وأخرجت الشريط من المسجل وألتفت للخلف فإذا بأهلي خلفي . والدي وضع شماغه على وجهه وهو لا يستطيع أن يمسك نفسه من البكاء . وكذالك أمي وأخواتي فطلب والدي أن أعيد الشريط مرة أخرى. ليستمع ثم بعد أمي وأخواتي اللى هم لا يتركون يوم إلا وهم في السوق ليس للشراء وإنما تمشية . صاروا يروحون المسجد من قبل صلاة العشاء ويرجعون بعد صلاة التراويح . وكان هذا الشريط سبب في هداية أسرتي أخرجت كل أشرطة الأغاني والأفلام وأتلفته ونسخت هذا الشريط 150 نسخة وتم توزيعه . .. فا اللهم يا مثبت القلوب ثبت قلوبنا على طاعتك .. ------- مقطع مؤثر عن رؤية الله في الجنة: على الرابط: http://www.mm11mm.com/up/folder1/mm11mm_QITLND33jg.mp3
  14. خلقت النار لإذابة القلوب القاسية وأبعد القلوب من الله القلب القاسي (!!) فاحذر أن يقسو قلبك أخي السلفي! قال الإمام ابن القيم رحمه الله في "الفوائد" - (ص 97) : " وما أتي من أتي الا من قبل إضاعة الشكر وإهمال الافتقار والدعاء ولا ظفر من ظفر بمشيئة الله وعونه إلا بقيامه بالشكر وصدق الافتقار والدعاء وملاك ذلك الصبر فانه من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد فإذا قطع الرأس فلا بقاء للجسد . وما ضُرِب عبدٌ بعقوبة أعظم من قسوة القلب والبعد عن الله (!!) خُلِقَتِ النَّارُ لإذابة القلوب القاسية (!) , وأبعد القلوب من الله القلب القاسي (!) ,إذا قسي القلب قحطت العين ..(!!) " اهـ. وقال -رحمه الله- في "بدائع الفوائد" (3 / 743): " متى رأيت العقل يؤثر الفاني على الباقي فاعلم أنه قد مسخ ! ومتى رأيت القلب قد ترحل عنه حب الله والاستعداد للقائه وحل فيه حب المخلوق والرضا بالحياة الدنيا والطمأنينة بها فالعلم أنه قد خسف به !! ومتى أقحطت العين من البكاء من خشية الله تعالى فاعلم أن قحطها من قسوة القلب وأبعد القلوب من الله القلب القاسي !! ومتى رأيت نفسك تهرب من الأنس به إلى الأنس بالخلق ومن الخلوة مع الله إلى الخلوة مع الأغيار فاعلم أنك لا تصلح له !! ومتى رأيته يستزيد غيرك وأنت لا تطلب ويستدني سواك وأنت لا تقرب ,فإن تحركت لك قدم في الزيارة تخلف قلبك في المنزل (!) فاعلم أنه الحجاب والعذاب (!!) انتهـت كلماته الغالية . نسأل الله السلامة والعافية في الدنيا والآخرة ونسأله جلَّ وعلا قلوبا حيَّة لينة بذكره آمين. منقول
  15. شموخ زمن الانكسار

    هجرناه ويا ليتنا لم نهجره ,,.,.,.*^*^

    ۞ هَجَرنــًـٍـًآآهـ .. ويآ لَيْتَنَآ لَمْ نَهْجُرُهُ ۞ ،، دنـيا سوداء ،، عـيشةٌ سديمة ،، وحيـــاةٌ بائسة ،، •• إلــــى متى ..؟! إلــــى متى ونحن هكذا ..؟! نهرول من مــكان إلى آخر ؛ بحثـــاً عن السعادة والـــفرح ! فنسينا .... أو بالأحرى ’’ تناسينا ‘‘ أين تكمــــن السعادة ! •• نسارع في الخــروج مع الأصحاب ، ومسامرة الرفقاء ، ومجالسة الأصدقاء ؛ علنا نجد نشوة الراحة وزوال الكربة تملئ صدورنا ! ولكن وللأسف الشديد .... جهلنا الجوهر الحقيقي لوجود الراحة وسعة الصدر .. •• صرنا نتنقل من هُنا وهُناك ، نتمتع بهذا وذاك ! ومع ذلك .... فراغ يملئه هم وغيظ ، وحياة مغلفة بالحزن والأسى ..! •• ولكـــن لماذا ..؟! امتلكنا كل شيء ، وأشبعنا غريزتنا بشهوات الدنيا وملذاتها .. لماذا لا نلمس السكينة والطمأنينة في دواخلنا ...؟! كـــــم مرةٍ سألتم أنفسكم هذا السؤال ..؟! كــــم مرةٍ خالجتكم هواجس إنسان " مـــســـلـــم " !! نعم .. هواجس مسلم ،، ومـــا أدراك عنها ..!! •• عزيزي \ عزيزتي هل تذكرت أن في يوم من الأيام ستقف وقفة محاسبة أمام الله وأمام الخلائق ..؟! فماذا أعددت لهذه الوقفة ..؟! •• فضلاً منك الآن اذهب وانفض التراب عن ذلك الكتاب الذي هو على مكتبك ! فعلاً إنـــه كتاب .. ولكن ليس ككل الكُتب !! كتابٌ يجعل نفسهُ أنسا للمؤمن ، وسلوةً للطائع ، وإذا امتلأ القلب به تحلو الحياة وتعذب الدنيا ، وتستنير البصيرة ، وتنكشف الهموم ، وتهاجر الغموم ، ومن ترنم بتلاوته سعد بالوجود ، وتلذذ بالأيام ، قلبه مطمئن ، وفؤاده مستنير ، وصدره منشرح ، •• لا تتعجب .. فكل هذا – وأكثر- يصنعه ذلك الكتاب ،، ويكفيك أنه رسالة من رب العالمين ، إلا وهو : (( القـــــرآن الكـــــريم )) أجل .. القرآن الكريم .. •• أخي \ أخُيتي في الله أنا لا أنتظر منك الإجابة على سؤالي ! أنا فقط أردتك أنت أن تحاسب نفسك وتجيب عليها ..! فعلاً .. إن كانت رسالة المولى عز وجل مُهملة .. فماذا فعلنا في حق ديننا ..! •• حقاً لا أملك القول إلا : هيهــــات هيهـــــات يا مسلمين !! ما الأحمق الذي شغلكم عن ذكر قول الله ..؟! مالدنيء الذي ألهاكم عن هذه النفحات الطيبة ..؟! ألا يكفي صمتنا ، وإخماد صوتنا ، وإنزال رايتنا ..؟! ألا يكفي إتباعنا لأقوام مخالفة لإسلامنا ..؟! •• إلى متى يا مسلمين .. وتعب صوتي من كثرة قول إلى متى ..! هل ننتظر شروق الشمس من مغربها ..؟! أم ننتظر ذلك اليوم الذي تغلق فيه أبواب التوبة ..؟! عندها لا تنفع دمعاتٌ ،، ولا وناتٌ ،، ولا حسرات ..! •• رحمـــــاك ربــــــاه عـــــــفــــــوك يــا اللـــه مـــغـــفــــرتــــك يـــا رحــــمــــن•• أخواني \ أخواتي فلتقف وقفة محاسبة لأنفسنا الجشعة وسؤالها : لماذا هجرناه ..؟! كم نحن سفهاء حقاً !! تركناه وهو البلسم الشافي .. أبعدناه وهو الدواء لأية داء ..!•• أم أننا أصبحنا غير مكترثين بالنعمة التي وهبنا الله إيــاها ..! إذا كان مصحفنا لا نعرفه ! فماذا تركنا لباقي العبادات ..! •• أعزائـــي فلنتكاتف يداً بيد ؛ لنعيد مجد الإسلام وشرفه .. ولنجعل القرآن سلاحنا الذي لا يتسلح به غيرنا .. ولنحاسب أنفسنا الآن ،، قبل أن نُحاسب .. فبعدها قد فات الأوان ! ♥ ... خَالِصْ الوُدِ والتَقْديرْ ... ♥

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏‏ثبتت امرأةُ فرعونَ وهي في بيتِ أكبر طاغية! وانتكست امرأةُ نوحٍ وهي في بيتِ أكبر داعية! ضغط الواقع ليس عذرًا للتفلت من التكاليف الشرعية . ╰🌸🍃╮

×