اذهبي الى المحتوى

شموخ زمن الانكسار

العضوات الجديدات
  • عدد المشاركات

    101
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ آخر زيارة

كل مشاركات العضوة شموخ زمن الانكسار

  1. شموخ زمن الانكسار

    غض البصر يا اااااااااا اخواتي ....."بطاقات

    بطاقات وعظية عن غض البصر حملة عينك أمانة بالصور ولا تنسونا ومصممي الحملة من صالح دعائكم اللهم اعنا واعن شبابنا الاخيار على غض ابصارهم يا رحمن يا رحيم ... اسال الله ان يثبتنا واياكم ...
  2. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته /:/ اسال الله ان يجعلني واياكم ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه /:/ فلاش /:/: شتان بين امراتين /:/ الله يحرم جلد كل من راه ونشره على الناااااااااااااااار /: http://www.saaid.net/flash/shatan.htm
  3. شموخ زمن الانكسار

    فلاش /:/: الصاخـــــــــــــــــة ...مبكي للغاية ..

    السلام عليكم ورحمة الله ... اسال الله ان يحرم جلدي وجلودكم على النار ...وكل من شاهد الفلاش ونشره .. فلاش :/:/ الصاخـــــــــــــــــــــة /:/ للشيخ خالد الراشد ...موثر جدا ومبكي .. http://www.islamic-flash.net/Flash/Card-1155.html
  4. شموخ زمن الانكسار

    علو الهمة ...موضوع مهم جداااااا

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. أسعد الله أوقاتكم بالخيرات والمسرات .. علو الهمة ما هو علو الهمة؟ وكيف كانت الهمة عالية لدى الأنبياء والسلف الصالح ؟ وكيف تكون الهمة عالية فى طلب العلم والجود والكرم؟ وأخيرا كيف نعلم أولادنا الهمة العالية ؟ معنى الهمة: الإرادة تبدأ بالهم ،وتنتهي بالهمة. إنسان عالي الهمة أي وصل إلى نهاية ما يريد. يقال: الملك الهمّام : هو الملك العظيم الذي إذا أراد شيئاً أمكنه فعله، فالهمة منتهى الإرادة، والإنسان لا يصل إلى درجة عالية من الإيمان إلا إذا كان عالي الهمة. ولكن هناك أيضاً همة عند الكافر يكون مخلصاً في كفره. قالوا: المخلص في كفره ينتصر على المزيف إيمانه. يذكر أن إيزابيل بنت خوان ملك قنستالة نذرت ألا تخلع قميصها الداخلي حتى تتحرر قنستالة وتعود (غرناطة) من أيدي المسلمين فظلت كذلك 30 عاماً ويسمى (قميص إيزابيل العتيق ). همة عالية في العداء للمسلمين. وكانت ترهن مجوهراتها لتمويل الجنود ، وهي التي مولت رحلة كريستوف كولومبوس لاستكشاف أمريكا. يقول محمد إقبال : (المؤمن الضعيف يتعلل بالقضاء والقدر، والمؤمن القوي هو قضاء الله وقدره في الأرض) . فالهجرة همة في أعلى مراتبها، حيث نجد في كل عنصر من عناصر الهجرة وأشخاصها أكبر همة. ناهيك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فنجده وهو مطارد مخرج يَعد "سراقة" بسواري كسرى. سيدنا إبراهيم : قدّم نفسه للنيران وطعامه للضيفان وولده للقربان فمدحه الرحمن "وابراهيم الذي وفى.." وهمته في رفع القواعد لم يطلب من يعينه وإذا كانت النفوس كباراً تعبت في مرادها الأجسام. إبدأ بما عندك من أسباب ورب الأسباب سوف يسبب الأسباب هذه همة اليقين. وسيدنا ابراهيم منع عنه النمرود الطعام والشراب ومنع الناس أن يتعاملوا معه ببيع أو شراء. فخرج لإحضار طعام للسيدة سارة فلم يبيعوه فوضع رملاً في كيس كي لا يفجعها بدخوله عليها بدون شيء وعاد للبيت ووضع الكيس ونام. فأيقظته زوجته : قم إلى الطعام. فتعجب : من أين ؟، قالت : من الدقيق الذي في الكيس. فالنمرود يمنع ولكن رب السماء لا يمنع " وفي السماء رزقكم… " سيدنا زكريا : دعا زكريا ربه هنالك للتعبد مع أن المحراب قريب وهو قريب والله قريب ولكن قال هنالك للدلالة على بعد الأمنية وصعوبتها. فهو بلغ من الكبر عتيا، وامرأته عاقر. لكن رب الأسباب يقرب كل بعيد كلّ من كد يمينك وعرق جبينك فإن ضعُف يقينك فاسأل الله أن يعينك. فاليقين يضعف، ولكن صاحب الهمة العالية مرتبط بالله فيقوى. سيدنا يوسف : قال تعالى عنه" " إنه من عبادنا المخلصين" فلا يستطيع الشيطان أن يدخل عليه. حيث قال : "إلا عبادك منهم المخلصين". فالهم من يوسف هم اجتناب وبُعد. كان ابن القيم يقول : اخلصي تتخلصي. تخلّص في طعامك وشرابك وعملك وعبادتك، يُخلصك من الذنوب إن الله يدافع عن الذين آمنوا. وأول ما يدفع عنهم : الذنوب والمعاصي لأنهم لا يغفلون عن ذكر الله. سيدنا يوسف عندما ألقي في الجب، التقطته يد جبريل. فإذا أردت أن تعرف مقامك عند الله تعرف إلى مقام الله عندك. فإذا كان الله سبحانه ودينه يساوي كل شيء عندك فأنت كل شيء عند الله سبحانه. سيدنا موسى : هو من أولي العزم، وكان عالي الهمة ولكنه كان غضوباً وصوته حاد حتى أن النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة العروج سمع صوتاً عاليا. فسأل : من صاحب هذا الصوت ؟ قالوا: موسى قال : ولما يرفع صوته ؟، قالوا : علم الله منه هذه الصفة فقبلها. ولكنه مع ذلك : عندما قال له قومه إنا لمدركون. رد بكل ثقة : كلا إن معي ربي سيهدين. السيدة عائشة: تقرأ قوله تعالى في سورة فاطر "فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله" فنقول : أما السابق فالذين عاشوا مع النبي صلى الله عليه وسلم، وأما المقتصد فالذين تبعوا هؤلاء الصحابة، وأما الظالم فأمثالي وأمثالكم فهذا التواضع من علو الهمة. وأكبر مثال للتواضع وعلو الهمة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم. منقووووووووووول
  5. شموخ زمن الانكسار

    بماتعتذرين؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... اخواتي الفضليات اترككم مع الفلاش .. http://saaid.net/flash/bmada.swf http://quranonline.us/play.php?catsmktba=4169 فلا حول ولا قوة الا بالله ...الكلام موجه لي ولكم والله .... هل بعدها سستتقاعسين عن انكار المنكر ؟؟؟ لا اظن ان عاقلة مثلك ستفعلها ... دمتي غاليتي ...ذخرا الاسلام
  6. الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد: أخي الكريم : إن في تقلب الليل والنهار وتحول الفصول عبرة وعظة لنا، كما قال ربنا تبارك وتعالى: )يُقَلِّبُ اللَّهُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِّأُوْلِي الْأَبْصَار ( وقال جلّ شأنه : )وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِّمَنْ أَرَادَ أَن يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُوراً ) قال بعض السلف: من عجز بالليل كان له في أول النهار مستعتب " أي فرصة للاعتذار والاستغفار " ومن عجز عن النهار كان له في الليل مستعتب . وإذا كان مثل هذا في الليل والنهار، فهو أيضاً في تعاقب الفصول التي هي أيام وليال .. فإن فيها عبرة للمعتبرين ، وذكرى للمتذكرين ، جعلنا الله وإياك منهم . أخي الكريم : حديثي إليك في هذه الأسطر عن فصل من هذه الفصول ، ولعلك عرفته من خلال عنوان هذه الوريقات التي بين يديك ، نعم.. إنه فصل الصيف .. هذا الفصل الذي يذكّر حرّه بأمور كثيرة ، منها : تذكر قول النبي عليه الصلاة والسلام كما في الصحيحين:{ اشتكت النار إلى ربها، فقالت: يا رب آكل بعضي بعضاً، فأذن لها بنفسين؛ نفس في الشتاء ونفس في الصيف، فأشد ما تجدون من الحر من سموم جهنم، وأشد ما تجدون من البرد من زمهرير جهنم ..} فالمؤمن يتذكر النار، عند رؤيته لأمور كثيرة : منها تذكره لها كلما لفحته رياح الصيف وألهبت وجهه الناعم بحرها .. ويقول في نفسه: إذا كان هذا من نفس جهنم فكيف بجهنم نفسها ؟؟!! عياذاً بالله تعالى منها. وإذا كنا أخي لا نحتمل نار الدنيا وهي جزء من تسعة وستين جزءاً من نار الآخرة ، فما الشأن في نار الآخرة ؟؟!! ولذا قال بعض السلف: لو أخرج أهل النار منها إلى نار الدنيا لقالوا فيها ألفي عام. يعني أنهم ينامون فيها ويرونها برداً . ومن ذلك : تذكر أحوال السلف الصالح رحمهم الله الذين كانت قلوبهم حية .. نعم أخي.. فكل ما يرونه ويشاهدونه في الدنيا يذكرهم بالآخرة.. ومن ذلك أن بعض السلف كان إذا شرب الماء البارد في الصيف بكى وتذكر أمنية أهل النار حينما يشتهون الماء، فيحال بينهم وبينه، ويقولون لأهل الجنة: ( أَفِيضُواْ عَلَيْنَا مِنَ الْمَاء أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللّهُ ) . ومن ذلك، أن بعض السلف كان إذا دخل الحمام في الصيف وشعر بحر المكان تذكر النار، وتذكر يوم تطبق النار على من فيها وتوصد عليهم، ويقال لهم: خلود فلا موت، فإذا خرجوا من الحمام أحدث ذلك التذكر لهم عبادة. ومن ذلك أيضاً، أن بعض الصالحين صبّ على رأسه ماء من الحمام فوجده شديد الحر، فبكى وقال: ذكرت قوله تعالى: ( يُصَبُّ مِن فَوْقِ رُؤُوسِهِمُ الْحَمِيمُ ) فلا إله إلا الله ما أشد تذكرهم .. وما أعظم اعتبارهم!! ورأى عمر بن عبدالعزيز رحمه الله قوماً في جنازة قد هربوا من الشمس إلى الظل ، وتوقوا الغبار ، فبكى ، ثم أنشد : من كان حين تصيب الشمس جبهته *** أو الغبار، يخاف الشين والشعثا ويألف الظلّ كي تبقي بشاشته *** فسوف يسكن يوماً راغماً جدثا في ظلّ مقفرة غبراء مظلمة *** يطيل تحت الثرى في غمّها الليثا تجهّزي بجهاز تبلغين به *** يا نفس قبل الردى لم تخلقي عبثا أخي الكريم: وليس هذا فحسب! فهم رضي الله عنهم رغم انعدام وسائل التكييف والراحة ـ التي ننعم بها في زماننا والحمد لله ـ إلا أن ذلك لم يقطعهم عن طاعة من الطاعات، مهما كانت مشقتها على النفس، ومن تلك الطاعات التي كانت لا تنقطع في مثل هذه الحال: الجهاد في سبيل الله تعالى، ولعل أول ما يخطر في بالك تلك الغزوة العظيمة غزوة تبوك، التي خرج فيها سيد الخلق ـ بأبي هو وأمي ـ عليه الصلاة والسلام، ومعه أصحابه رضي الله عنهم في شدة الحر، والتي لم تمنعهم عن النفير في الجهاد، لأنهم صدقوا ما عاهدوا الله عليه، ولكنها منعت المنافقين الذين قالوا كما أخبر الله عنهم (وَقَالُواْ لاَ تَنفِرُواْ فِي الْحَرِّ ) فجاءهم الجواب المناسب لمقالتهم: (قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرّاً لَّوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ ) أما من تخلف من الصحابة الصادقين بغير عذر، فقد تاب الله عليهم بعد ذلك في قصة مشهور. أخي: بعضنا يعجز عن مجاهدة نفسه على القيام ببعض الطاعات، وهو منطرح على فراشه الوثير تحت المكيف، آمناً في سربه، معافىً في بدنه، عنده من ألوان الطعام الشيء الكثير، ومع ذلك يتثاقل عن صلاة الفجر جماعةً مع المسلمين، أو يتكاسل عن القيام بحقوق الوالدين، وصلة الأرحام.. إلى غيرها من أبواب الخير، أو يظن بمثل هؤلاء أن يجاهدوا أعداء الأمة وهم لم يستطيعوا جهاد أنفسهم؟؟!! ومن ذلك أيضاً حرصهم على الصيام في الصيف لعظيم ثوابه، ولهذا كان معاذ بن جبل وغيره من السلف رضي الله عنهم يتأسف عند موته على.. أتدري على ماذا؟ أتظنه أسف عن قصر لم يشيّده؟! أم تراه أسف على صفقة تجارية لم يربحها؟! أم على إمرأة حسناء لم ينكحها؟! كلا، لا هذا ولا ذاك.. بل أسف على ظمأ الهواجر.. ولهذا كان بعض الصالحين يحرص على صيام أشد أيام الصيف حرا، فيقال له في ذلك، فيقول: إن السعر إذا رخص، اشتراه كل أحد وهذا ـ وربي ـ من علو الهمة. فيا عبدالله: جاهد نفسك على هذه الطاعة العظيمة، التي اختصها الله سبحانه من بين العبادات بقوله: { الصوم لي وأنا أجزي به } ، جاهدها ولو يوماً في كل عشرة أيام، فإن الحسنة بعشر أمثالها، وإن ألم العطش في اليوم الحار سيذهب في أول شربة ماء، أما أجره؛ فأرجو الله تعالى أن تناله بل وتسرّ به يوم يقال في الدار الآخرة ( كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ ) ، ويوم ينادي الصائمون ليقال لهم ادخلوا من باب الريان. أخي: إن صيام الفرض يشترك معك فيه كل رجل من المسلمين، فأين همتك العالية؟ أين همتك التي لا ترضى بالوقوف عند الفرض في أعمال الخير؟ أين سلفك الصالح مع حرصهم على إتقان الفرائض لم يكونوا يتوقفون عندها، بل سمت هممهم إلى الذروة في المسابقة إلى الخيرات، لأنهم يعلمون أن سلعة الله ـ وهي الجنة ـ غالية، وأن دخولها وإن كان لن يتم إلا برحمة الله تعالى، إلا أن العمل سبب لذلك: ومن يطلب الحسناء لم يغلها المهر أخي: إن بعض الناس ربما هرب في الإجازة الصيفية من الحر الشديد الذي يصطبغ به جو الجزيرة العربية، ربما هرب إلى أماكن باردة، أو معتدلة، وهذا لا محذور فيه ـ إذا كان ذلك السفر مضبوطاً بضوابط الشرع ـ إلا أن الملاحظ أن بعض الناس هداهم الله ـ يظن أنه بسفره للخارج قد خرج عن مراقبة الله.. فتراه يقتحم النار بأفعاله، نظر محرّم.. سماع محرّم.. مراقص، مشروبات محرّمة.. فواحش ـ والعياذ بالله ـ فإلى أولئك الفارين من الحر، والواقعين في أسباب غضب الرب جل جلاله يقال لهم: إلى أين تفرون؟ ومن أي شيء تهربون؟ إن المنافقين عصوا الله تعالى بجلوسهم في ظلال المدينة هرباً من الحرّ، وتركهم رسول الله وأصحابه رضي الله عنهم في حرّ الرمضاء استعداداً لقتال العدو، فياليتكم ـ معاشر الفارّين ـ تحولون هروبكم من الحر خارج البلاد إلى جهاد في سبيل الدعوة إلى الله تعالى، ونشر الإسلام بصورته الصحيحة، كما خرج قدوتكم وحبيبكم صلى الله عليه وسلم للجهاد وقتال أعداء الله، ونشر الإسلام بين الناس، ليسعدوا به كما سعدت به أنت، وسعد به أهلك وعشيرتك. إن الجهاد الذي نطالبك به، لا يحتاج إلى حمل السلاح الثقيل ! ولا يحتاج إلى خبرة بأساليب الحرب! بل هو جهاد، بالقدوة الحسنة التي تترجمها بأخلاق الإسلام، والبعد عن المحرمات، وجهاد بالكلمة الطيبة، في دعوة من تلاقيه من الناس ـ في أي أرض تذهب إليها ـ مسلماً كان أم كافراً، كل حسب ما يناسبه. ولعلك تعتذر بأنك لست من حملة العلم الشرعي! أو لست من الدعاة! وما هذا ـ أيها الكريم ـ بعذر، فمكاتب دعوة الجاليات منتشرة في كل مكان، وفيها كتب نافعة لأغلب لغات أهل العالم، وهل يكلفك ـ أيها الغيّور على دينك ـ الذهاب إليها لتأخذ معك بعض الكتب أو الأشرطة التي تناسب لغة البلد التي ستسافر إليها؟ لتكون بذلك داعية خير، ورسول سلام، وحامل دعوة، وما يدريك! فلعل الله تعالى أن يهدي على على يديك أحداً في سفرتك هذه إلى الإسلام، فهو ـ والله ـ خير لك من الدنيا وما فيها، وغير خاف عليك أن كل عمل صالح يعمله ذلك الذي اهتدى على يديك، فسيكون في ميزان حسناتك. أخي.. رعاك الله: تمتع بما أحل الله لك، من وسائل تكييف، وراحة، وسفر، ولكن.. إياك أن تكون ممن يهرب من حر الدنيا ويقع فيها بسبب التعرض للحر الأكبر في نار جهنم أعاذنا الله وإياك والمسلمين منها، وتذكر ـ حفظك الله ـ أنك بخير عظيم مادمت تحمل همّ الدعوة إلى دينك ولو بإهداء كتيب أو إيصال شريط، ولا يكن ذلك الهندوسي القابع في زوايا بعض المزارع أو تلك الراهبة التي تعيش في غابات أفريقيا، لا يكن هؤلاء خيراً منا في الدعوة، مع أنهم يدعون إلى أديانهم الباطلة، ونحن ندعو ـ وبكلفة قليلة ـ إلى خير الأديان وخاتمتها وأكملها. أسأل الله تعالى أن يحفظك وأن يبارك فيك أينما كنت، وأن يعيذنا وإياك من أسباب غضبه، وأليم عقابه، وأن يجعلنا جميعاً من الدعاة إلى سبيله على بصيرة. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. ------- دار القاسم
  7. شموخ زمن الانكسار

    قصص مميزة لنساء داعيات ,,..!!!

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته قصة عجيبة : امرأة مشلولة تمارس الدعوة على ما فيها من وهن ومرض وتستخدم الهاتف في أغراضها الدعوية فبالهاتف نستطيع ممارسة الدعوة بشكل كبير مثل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وجمع التبرعات من الأقارب عن طريق الاتصال بهم والاتصال بالجمعيات الخيرية لأخذ التبرعات كذلك من الممكن إصلاح ذات البين عن طريق الهاتف ولكن تدرون يا إخواني كيف تتصل بالهاتف ؟ أنا قلت لكم أنها مشلولة اليدين فكيف تتصل ؟ إنها تضغط على الرقم بلسانها ، تصوروا تضغط عليه بلسانها ، ما أقوى إيمان هذه المرأة المشلولة قصة أخرى إحدى النساء الداعيات إلى الخير أرادت جمع التبرعات لعمل مشروع خيري ، فبدأت بنفسها ووضعت مبلغا صغيرا أظنه خمسين ريالا فقط وماذا يفعل هذا المبلغ الصغير فالمشروع يحتاج لمبلغ كبير لكنها توكلت على الله وانتظرت الفرج منه سبحانه ذات يوم اتصلت بها إحدى النساء الثريات وقالت لها سأتبرع بمبلغ وقدره كذا وكان هذا المبلغ هو ماتريده بالضبط لهذا المشروع سبحان الله إنه لأمر عجيب سألتها : كيف عرفتني ؟ قالت هذه المرأة للداعية : رأيت رؤيا تقول أعطي فلانة هذا المبلغ وقد ذُكر اسمك في الرؤيا فاتصلت على دار الإفتاء بالرياض وذكرت لهم اسمك وسألتهم هل أعطيها المبلغ فعرف الشيخ اسمك وقال هذه معروفة لدينا أعطيها المبلغ ...... موقف آخر منذ أن سكنوا في الحي الجديد وزوجها يردد بين الحين والآخر على مسامعها : رجال الحي لا يشهدون صلاة الفجر في المسجد وقد نصحتهم فلم أجد استجابة وقبولا وعندما علمت زوجته أن نساء الحي يجتمعن كل يوم ثلاثاء في جلسة فكاهة وأحاديث دنيوية قالت : هذا مدخل لنا ذهبت إلى الموعد، ورحب بها الجميع وبعد جلستين فقط أشارت عليهن أن تتحول هذه الجلسات إلى جلسات مباركة يعلوها آية وحديث ودرس بينهما وافقن مع تردد بعضهن ولكن صاحبة الهمة سلكت الطريق الأسهل وبدأت تقرأ الفتاوى ..والتنيجة كبيرة : بعد شهور إذا برجال الحي يشهدون الفجر. ..... خريجة علوم شرعية ولها نصيب من البلاغة والفصاحة ولكنها لم تسخر ما وهبها الله من علم متقوقعة على نفسها يأكل منها الكبر وينالها العجب أما تلك التي لم تقرأ ولم تكتب فإنها واعظة تلقي الكلمات الوعظية في المجالس وحديثها بسيط باللهجة العامية قالت يوما في معرض حديثها وهي تعظ مجموعة من المعلمات : (ألا تستطعن أن تقلن عليكن بالخوف من الله اتقين الله أين الموت والحساب ). إنها كلمات بسيطة كلنا يستطيع قولها لكن والبعض وللأسف لاينطلق لسانه إلا بالتوافه . ... معلمة تكد وتكدح للآخرة إنها تركض ركضا وتسعى لها سعيا فمن محاضرات إلى ندوات إلى نصائح وفي نهاية كل شهر ترسل راتبها كاملا لأعمال الخير نعم كاملا ترسل به إلى كفالة أيتام وطبع كتب . ... معاقة لم تمنعها صعوبة الحركة من تسجيل بعض البرامج الهادفة على أشرطة وتوزيعها كإهداء جميل إلى معارفها وأقاربها . .... معلمة لمادة العلوم كانت تلقي درسها عن صهر الحديد وإذابته فقامت بالتجربة أمام الطالبات ووضعت المواد المراد صهرها ثم سألت في تعجب : كيف بنار الآخرة ؟ هل نستطيع أن نصبر على هذه النار ولو دقائق هيا أجبن عندها أفاقت إحدى الطالبات من غفلتها واهتدت والتزمت واستقام أمرها بسبب جملة واحدة فسبحان الله . ..... معلمة لغة إنجليزية اهتدت مدرسة كاملة على يديها فالمجالات الدعوية كثيرة في الفصل وفي حصص النشاط ومع المعلمات في جلساتهن . .... تقول إحداهن : بعد زواجي توالت علي الهدايا ذهب ساعات حلي وجواهر ولكنها الآن مغلق عليها لا أراها إلا بين حين وآخر أما تلك الهدية المتواضعة فإنها دخلت قلبي فأنارت بصيرتي وأزالت الغشاوة عن قلبي مجموعة كتيبات كان لها في نفسي أثر واضح . فاحرصوا إخواني على إهداء الكتب الإسلامية فهذه أفضل الهدايا ، سواء كانت هدية نجاح أو زواج أو مولود جديد . ...... نظرا لضيق الوقت لديها ولرغبتها في أن يعم الخيرأرجاء الحي بدأت في تنظيم مسابقة لحفظ القرآن في الحي ووضعت جوائز قيمة ثم بدأت في تسميع حفظ المشاركات وبعد أن انتهت الدورة دعتهن إلى منزلها لأول مرة وذلك لاستلام الجوائز والفرح بهذا الفضل العظيم .. إنها مسابقة لحفظ القرآن الكريم عن طريق الهاتف ، وعندما اجتمعن لديها قالت : هذا جهاز سخرناه لخدمة الدين .
  8. شموخ زمن الانكسار

    الاستغناء بالله تعالى / ما الذه وما اروعه ..!

    اذا استغنى الناس بالدنيا فاستغن انت بالله واذا فرحو بالدنيا فافرح انت بالله، واذا تعرفوا الى ملوكهم وكبرائهم وتقربوا اليهم لينالوا بهم العزة والرفعة فتعرف انت الى الله وتودد إليه تنل بذلك غاية العزة والرفعة . قال بعض الزهاد ما علمت أن أحدا سمع بالجنة والنار تأتي عليه ساعة لا يطيع الله فيها بذكر أو قراءة أو إحسان فقال له رجل إني أكثر البكاء فقال: إنك إن تضحك وأنت مقر بخطيئتك, خير من أن تبكي وأنت مدلّ (يعني الواثق بنفسه وعدته) بعملك وإن المدلّ لايصعد عمله فوق رأسه فقال أوصني فقال : دع الدنيا هلها كما تركوا هم الأخرة لأهلها وكن في الدنيا كالنخلة إن أكلت أكلت طيبا وإن أطعمت أطعمت طيبا وإن سقطت على شيء لم تكسره ولم تخدشه من كتاب الفوائد لابن القيم
  9. شموخ زمن الانكسار

    حاجات صغيرة تخليكي قمر 19

    سلمت يداك ِ ياغالية *
  10. شموخ زمن الانكسار

    فلاشـــــــــــــــــــ /:/ انه الله جل جلاله /:/

    إذا حل الهم، وخيم الغم، واشتد الكرب، وعظم الخطب، وضاقت السبل وبارت الحيل. نادى المنادي: يا اللهُ يا الله ((لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السماوات ورب الأرض ورب العرش الكريم)) فيفرّج الهم، وينفّس الكرب، ويذلل الصعب {فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ} [(88) سورة الأنبياء]. إنه الله -جل جلاله-. إنه الله -جل جلاله-، سلوة الطائعين، وملاذ الهاربين، وملجأ الخائفين، قال أبو بكر الكتاني: جرت مسألة بمكة أيام الموسم في المحبة، فتكلم الشيوخ فيها، وكان الجنيد -رحمه الله- أصغرهم سناً، فقالوا له: هات ما عندك يا عراقي. فأطرق ساعة، ودمعت عيناه، ثم قال: عبد ذاهب عن نفسه، ومتصل بذكر ربه، قائم بأداء حقوقه، ناظر إليه بقلبه، أحرق قلبه أنوار هيبته، وصفا شربه من كأس وده، وانكشف له الجبار من أستار غيبته، فإن تكلم فبالله، وإن نطق فعن الله، وإن عمل فبأمر الله، وإن سكن فمع الله، فهو لله وبالله ومع الله، فبكى الشيوخ وقالوا: ما على هذا مزيد. جبرك الله يا تاج العارفين". إليه وإلاّ لا تُشدّ الركائب *** ومنه وإلاّ فالمؤمل خائب وفيه وإلاّ فالغرام مضيّعٌ *** وعنه وإلاّ فالمحدث كاذب فهل لك أخي المسلم أن تتأمل معي بعض ما يسرد عليك وأن تتفكر فيه لتدرك شيئاً من أسماء الله تعالى وصفاته وأفعاله. أيها الأحبة: إن في القلب شعث لا يلمه إلا الإقبال على الله، وفيه وحشة لا يزيلها إلا الأنس به في خلوته، وفيه حزن لا يذهبه إلا السرور بمعرفته وصدق معاملته، وفيه قلق لا يسكنه إلا الاجتماع عليه والفرار منه إليه، وفيه نيران حسرات لا يطفئها إلا الرضى بأمره ونهيه وقضائه ومعانقة الصبر على ذلك إلى لقائه، وفيه فاقة لا يسدها إلا محبته والإنابة إليه ودوام ذكره وصدق الإخلاص له، ولو أعطي الدنيا وما فيها لم تسد تلك الفاقة منه أبداً. عرض الفلاش: 700 طول الفلاش:450 حجم الفلاش: 4.8 MB (( إنه الله )) جل جلاله تصميم وإخراج الاخ الفاضل أبو يمنى للمشاهدة والتحميل http://www.islamcvoice.com/play.php?catsmktba=4694
  11. شموخ زمن الانكسار

    وهل بقي منكن من لن تقاطع الـفيس بوك؟!

    احب ان اشكرك جزيل الشكر على ما اشدت به غاليتي * بصراحة لا افقه الكثير عليه بمجرد رويتي للصور من هنا ومن هناك صور نسائية وما لا اطيق رويته الى جانب ذلك وجود الدردشة خفت منه كثيرا ,,,لكني ولله الحمد لا استخدمه لانشغالي بالمواقع والمنتديات ,, لكن اذا اتيحت الفرصة لكل من اراد الدعوة سواء هنا في المنتديات او على الفيس فليستغلها ... جزيت خيرا
  12. شموخ زمن الانكسار

    واشوقاه الى الجنــــــــــــــــــــة *,*

    واشوقاه إلى الجنة الكاتب : متنوع الحمدُ لله ربِّ العالَمين، نحمده ونستعين به ونستهديه، ونعوذ بالله مِن شرور أنفسِنا وسيِّئات أعمالنا، مَن يَهدِ الله فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضللْ فلا هاديَ له، وأشهد أن لا إله إلا الله، وحْدَه لا شريكَ له، وأشهد أنَّ محمدًا عبدُه ورسوله -صلَّى الله عليه وسلَّم-. وبعد: واشوقاه إلى الجنة هذا هو العُنوانُ الذي أحببتُ أن أتوِّج به كَلِماتي. ولكن لماذا الشَّوق إلى الجَنَّة؟ ألسْنا نعيش في الدنيا ونتمتَّع بكلِّ ملذَّاتها ومُتعها، وبكلِّ ما فيها؟ فلماذا يا مشتاقُ تتلهَّف بكلِّ هذا الشوق إلى الجنة؟! فكلُّ شيء مسخَّر لك في الدنيا، فلماذا تُريد أن ترْحَل عنها؟ عباد الله: إنَّ هذا النداءَ ليس هروبًا مِن واقع الحياة؛ لنعيشَ به خيالً، وإنَّما هو تشويقٌ لتلك الدار، التي طُردْنا منها، فأُخْرِج أبونا آدم -عليه السلام- وأمُّنا حواء منها إلى هذه الدنيا، وحالنا كحال الغريب، بل كحال عابرِ السبيل؛ لأنَّ عابرَ السبيل ليس له مسكنٌ يأويه ولا مسكن ينامُ فيه، فهو في سفَر باستمرار، حالُه كحالِ صاحب المهمَّة يبقَى في عناء حتى يُنهيَها، بخلافِ حال الغريب، فقد يسكُن في بلدِ الغُرْبة. عباد الله: إنَّ الجَنَّة هي موطنُنا الأوَّل، ونحن في هذه الدنيا عابرو سبيل، ولا بدَّ لنا من الرحيل، وعابر السبيل يبقَى على شوْقٍ للعودة لوطنِه الأوَّل. قال النبيُّ -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «كُن في الدنيا كأنَّك غريبٌ أو عابرُ سبيل»؛ [البخاري (6416)] فهذه هي طبيعةُ الحياة التي يجب أن يحياها المسلِم، وعليه أن يَسْعَى جاهدًا للرجوعِ ملبِّيًا النداء، كما قال ابنُ القيِّم حين نادَى شِعرًا: فَحَيَّ عَلَى جَنَّاتِ عَدْنٍ فَإِنَّهَا *** مَنَازِلُكَ الأُولَى وَفِيهَا المُخَيَّمُ وَلَكِنَّنَا سَبْيُ الْعَدُوِّ فَهَلْ تَرَى *** نَعُودُ إِلَى أَوْطَانِنَا وَنُسَلَّمُ؟! روى البخاريُّ في صحيحه عن سهلٍ قال: سمعتُ النبيَّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- يقول: «مَوضِع سوطٍ في الجنة خيرٌ مِن الدنيا وما فيها... الحديث»؛ [البخاري (6415)]. أتَسمع يا عبدَ الله؟! إنَّ موضع السوط في الجنة هو خيرٌ مِن الدنيا وما فيها، فموضع السوط في الجَنَّة هو خيرٌ منها وما فيها، فإنَّ ما يساوي الدنيا في الجنة هو أقلُّ مِن قدْر السوط. يا ألله! الدنيا بكلِّ ما فيها مِن مُتَع ولذائذ، بالنِّسبة للجنة أقلُّ مِن موضع السوط! فلماذا التعلُّقُ بهذه الدنيا التي لا تُساوي موضعَ السَّوْط؟! واشوقاه إلى الجَنَّة! واشوقاه إلى ذلك الوطنِ الجميل! فإذا عرَفْنا أنَّ موضع السوط خيرٌ من الدنيا وما فيها، فكيف إذا سمعْنا عن أنهارِها وأشجارِها، وقصورها وحُورِها، كيف بكلِّ هذا؟! ذُكِر عن إبراهيمَ بن أدهم أنَّه قال: نحن نسْلٌ مِن نسْل الجنَّة، سبَانا إبليس فيها بالمعصية، وحقيقٌ على المسبي ألا يهنأَ بعيشه حتى يرجعَ إلى وطنه. وفي هذه الدنيا كذلك الشيطانُ يحاول أن يَصُدَّنا عن العودة، ولكن أقول كما قال الله -تعالى-: {إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا} [النساء: 76]. فيا عبدَ الله، كُنْ شجاعًا ولا تخفْ، وامضِ على يقين وتعلق بالآخرة، فأنت ابن الآخِرة ولستَ ابنَ الدنيا، فلا تُعلِّق قلبَك بالدنيا، واجعلْها بين يديك، فلا تعرف ماذا يكون اسمُك غدًا. وختامًا أقول: {وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى} [الأعلى: 17]. واشوقاه إلى الجَنَّة!. اللهمَّ اجعلْنا ممَّن يستمعون القول فيتَّبعون أحْسَنه، وصلَّى الله وسلَّم على سيِّدنا محمَّد، والحمد لله ربِّ العالَمين. محمد فقهاء موقع الألوكة
  13. شموخ زمن الانكسار

    فلنستحى من رب الاكوان جل جلاله ..*^

    [ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته , لو أنَ بيتكَ من زجاج و للكل أن يرآك ْ .. ويرى تصرفـآتك .. يرى كيف تعاملك .. أخلاقك ! أو .. لو أنك علمتَ بأن ثمة كاميرا مُعلقة في سقف منزلك ~ تُطاردك بعيْنها حيثُ ذهبت وحللتْ .. لَــ كُنت يا أخي و يـآ أختي .. من أكثر الأشخاص استقامةً في هذا العالم سَـ تكون شَخصاً باراً بوآلديكْ .. فلن ترضى أن يرى الأخرون كيف تعامل والديك بقسوة سَـ تستحي أن تكون في أنظارِ الناس عاقاً ! سَـ تكون شخصـآ مُحافظاً على صلاتك فرضاً فرضاً في المسسجد .. لأنك سَـ تستحي أن تكون شخصاً يضمنُك قوله تعالى " ويلُ للمصلين .. الذين هم عن صلاتهم ساهون " .. أو أن يُقال " فلان لا يصلي ! ! " سَـ تكون شخصاً كريماً .. شخصاً مهذباً .. شخصاً محافظاً على قرءان القرءان لـأنك .. سَـ تستحي من أنظـــار النــاس ! لن تكذب .. حتى لايُقال عنك كذاب لن ترتكب الذنوب والمعاصي تباعاً .. حتى لا يُقال عنك انكَ غير سوي .. ولكن .. ! الحقيقة تنص .. على واقع أنك في نعمة السستر .. تحت رقابة لطيفة .. رقابة الله سبحانه وتعالى .. الرقيب ~ ولكنك مع ذلك .. لم تستحِ يابن آدم ! .. ترتكب المعاصي .. تختلي بالذنوب .. تعق وآلديك .. وتعصي الله فوق أرضه تأكل من رزقه .. تعصيه بنعمه .. ولازلت في " ستر " الله الستير .. ! : مـآ أشد وقاحتك يابن آدم .. ومـآ أقل حياءك .. من الله أولم تسمع قوله تعـآلى " يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلاَ يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لاَ يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطاً ": أولم تعِ قول الحبيب عليه صلوات ربي وسلامه "{ لأعلمن أقواماً من أمتي يأتون يوم القيامة بحسنات أمثال جبال تهامة بيضاء فيجعلها الله هباءً منثوراً }، قيل: يا رسول الله صفهم لنا، جلّهم لنا، أن لا نكون منهم ونحن لا نعلم؟ قال: { أما إنهم إخوانكم ومن جلدتكم ويأخذون من الليل كما تأخذون ولكنهم قوم إذا خلو بمحارم الله انتهكوها }. إذا ما خلوت الدهر يوماً فلا تقل *** خلوت ولكن قل عليّ رقيبُ ولا تحسبنّ الله يغفل ساعةً *** ولا أن ما نخفيه عنه يغيبُ : وفي الختـآم فـ لندعو الله كما كان يدعوه الحبيب عليه الصلاة والسلام { أسألك خشيتك في الغيب والشهادة } م/ن
  14. شموخ زمن الانكسار

    Ƹ̵̡Ӝ̵̨̄Ʒ صـــــــــــــداقـة Ƹ̵̡Ӝ̵̨̄Ʒ

    قصة رائعة ...بكل ما تعنيه الكلمة اخيه .. بوركت ِ اما عن رايي في الصداقة وهذا الوفاء الطيب ..فاقول ان الصداقة من اجمل المعاني وارق المشاعر الاخوية ,,لي صديقة كم اتشاجر معها واخطا في حقها ومع ذلك تسامحني وتعتذر لي ..وتبقى الاخوة والمحبة بيننا والوفاء النقي ما دامت العلاقة قائمة على الحب في الله .. ما كان لله دام واتصل وما كان الله لغير الله انقطع وانفصل ..
  15. شموخ زمن الانكسار

    اجعل القبر دمعك دومااااا.....

    [إلى من يشكو قسوة القلب، والرجوع الى الذنب، ونكث العهد مع الرب، والبعد عن الله بعد القرب: ألم تسمع أبداً قبل عن وعظ القبور؟!] يقول أديب الإسلام "مصطفى صادق الرافعي": من هرب من شيء تركه أمامه إلا القبر، فما هرب منه أحد إلا وجده أمامه، وهو أبداً ينتظر غير متململ، وأنت أبداً متقدم إليه غير متراجع. عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أكثروا من ذكر هادم اللذات. قلنا: يا رسول الله، وما هادم اللذات؟ قال: الموت. قال علماؤنا رحمة الله عليهم: أكثروا ذكر هادم اللذات الموت، كلام مختصر وجيز قد جمع التذكرة وأبلغ في الموعظة فإن من ذكر الموت حقيقة ذِكره، نغّص عليه لذته الحاضرة، ومنعه من تمنيها في المستقبل وزهّده فيما كان منها يؤمل، ولكن النفوس الراكدة، والقلوب الغافلة تحتاج إلى تطويل الوعاظ، وتزويق الألفاظ، وإلا ففي قوله عليه الصلاة والسلام: أكثروا ذكر هادم اللذات مع قوله تعالى: ( كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ) ما يكفي السامع له، ويشغل الناظر فيه. وكان أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه كثيراً ما يتمثل بهذه الأبيات: لا شيء مما ترى تبقى بشاشته ..... يبقى الإله ويودي المال والولد لم تغن عن هرمز يوماً خزائنه ..... والخلد قد حاولت عاد فما خلدوا ولا سليمان إذ تجري الرياح له ..... والإنس والجن فيما بينها ترد أين الملوك التي كانت لعزتها ..... من كـل أوب إليها وافـد يفد؟ حوض هنالك مورود بلا كذب ..... لا بد من ورده يوماً كما وردوا فحقا كلنا واردين عليه لا يُستثنى منه ملك أو عبد، ولكن كثير منا تشغله الحياة بهمومها شديد الذكاء في التخطيط لمستقبله الدنيوي، ولكنه لم يخطط يوماً للحياة الأخرى التي لابد منها.. وسيختلف حاله لو فكّر بقول النبي صلى الله عليه وسلم: الكيس من دان نفسه، وعمل لما بعد الموت. والعاجز من أتبع نفسه هواها، وتمنى على الله الأماني ولنتأمل سوياً مقولة للإمام الحسن البصري حيث قال: إن قوماً ألهتهم الأماني حتى خرجوا من الدنيا وما لهم حسنة. ويقول أحدهم: إني أحسن الظن بربي. وكذب لو أحسن الظن لأحسن العمل. وتلا قوله تعالى: ( وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنتُم بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُم مِّنْ الْخَاسِرِينَ ) وقال سعيد بن جبير: [ الغرّة بالله أن يتمادى الرجل بالمعصية، ويتمنى على الله المغفرة ]. ولكننا اعتدنا على التأجيل فنقول: سوف أعمل أو سوف استغفر الله أو سوف أحاول التقرّب إلى الله، نقول سوف وما أدراك ما سوف؟ ومنّا من يقول أنه يحسن الظن بالله، ولكن كيف أيها الغافل تُحسن الظن بالله وأنت لا تعمل ما يجعلك تحسن الظن؟! مثله كمثل الذي يقسم على الله أن يدخله الجنة وهو لا يعمل لها ولنتأمل بقلوب وجلة ما قال الدقاق: من أكثر من ذكر الموت أكرم بثلاثة أشياء: تعجيل التوبة وقناعة القلب، ونشاط العبادة. ومن نسي الموت عوقب بثلاثة أشياء: تسويف التوبة، وترك الرضى بالكفاف، والتكاسل في العبادة فهل فكر المغرور في الموت وسكرته، وصعوبة كأسه ومرارته، فيما للموت من وعد ما أصدقه، ومن حاكم ما أعدله، كفى بالموت مقرّحاً للقلوب، ومبكياً للعيون، ومفرقاً للجماعات، وهادماً للذات، وقاطعاً للأمنيات.. هل تفكرت يا ابن آدم في يوم مصرعك، وانتقالك من موضعك، ومن سعة إلى ضيق، وخانك الصاحب والرفيق، وهجرك الأخ والصديق، وأخذت من فراشك وغطائك إلى عرر، وغطوك من بعد لين لحافك بتراب ومدر، فيا جامع المال، والمجتهد في البنيان ليس لك والله من مال إلا الأكفان، بل هي والله للخراب والذهاب وجسمك للتراب والمآب. فأين الذي جمعته من المال؟ فهل أنقذك من الأهوال؟ كلا بل تركته إلى من لا يحمدك، و قدمت بأوزارك على من لا يعذرك. فما هو حالي بعد هذه الكلمات؟ أنها كلمات توقظ القلب من غفلته وتنبه العقل عن ركوده وتجدد العزم على التوبة. ليكون القبر روضة من رياض الجنة، لا حفرة من حفر النار والعياذ بالله فهيا بنا نعمل لآخرتنا كأننا نموت غداً ونعمل لدنيانا كأننا نعيش أبداً. فلا نترك أنفسنا إلى الدنيا تأخذنا إلى الطريق الذي لا رجعة منه بسلام، ولنكن أذكياء فى تجارتنا مع الله وختاماً أختم بكلمات كتبها أبو عمير الصوري إلى بعض إخوانه: أما بعد [ فإنك قد أصبحت تؤمل الدنيا بطول عمرك، وتتمنى على الله الأماني بسوء فعلك. وإنما تضرب حديداً بارداً والسلام ] منقول اللهم ارحم ضعفنا واجعل ما نكتبه نورا لنا في قبورنا .. يا رب ...يا رب فما احوجنا الى حسنة واحدة على الاقل لترفع موازيننا عند العرض امام جبار السماوات والارض ..
  16. شموخ زمن الانكسار

    قلبك كالكوب فاي كوب ستختار ...!!

    قلبك كالكوب اي كوبآ ستختار إذا أردت أن تشرب كوباً من الماء وليس أمامك سوى كوب واحد به زيت.. ماذا ستفعل؟!.. ليس أمامك سوى خيارين اثنين.. إما أن تصب الماء على الزيت وتشربه كما هو!.. وبذلك يستحيل عليك أن تشرب ماءً نظيفاً. وإما أن تفرغ الكوب الذي أمامك من الزيت وتغسله ثم تصب فيه الماء الزلال وتشربه نقياً صافياً.. ماذا ستختار؟!‎ هذا هو الحال مع قلبك.. قلبك كالكوب!.. إما أن تملأه بحب الدنيا وسفاسف الأمور.. وإما أن تملأه بحب الله وبمعالي الأمور.. لو تأملنا في عبارة التوحيد 'لا إله إلا الله' لوجدنا أنها بدأت بالنفي وإخراج كل ما سوى الله عز وجل من قلب العبد ثم كان إثبات أن الله وحده هو المستحق للعبادة. قلب الإنسان كالوعاء تماماً.. لابد أن نفرغه من حب الدنيا والانشغال بالتوافه حتى يقبل على الله نقياً طاهراً .. وتقبل نفسك ما تسمعه من ذكر وحكمة دون أن تجد ما يزاحمها من مباهج الدنيا منقوووول *
  17. شموخ زمن الانكسار

    ابك ان شئت فهذا عمر !!

    ابك إن شئت فهذا عمر أتى شابّان إلى الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه وكان في المجلس وهما يقودان رجلاً من البادية فأوقفوه أمامه ‏قال عمر: ما هذا ‏قالوا : يا أمير المؤمنين ، هذا قتل أبانا ‏قال: أقتلت أباهم ؟ ‏قال: نعم قتلته ! ‏قال : كيف قتلتَه ؟ ‏قال : دخل بجمله في أرضي ، فزجرته ، فلم ينزجر، فأرسلت عليه ‏حجراً ، وقع على رأسه فمات... ‏قال عمر : القصاص ... ‏الإعدام .. قرار لم يكتب ... وحكم سديد لا يحتاج مناقشة ، لم يسأل عمر عن أسرة هذا الرجل ، هل هو من قبيلة شريفة ؟ هل هو من أسرة قوية ؟ ‏ما مركزه في المجتمع ؟ كل هذا لا يهم عمر - رضي الله عنه - لأنه لا ‏يحابي ‏أحداً في دين الله ، ولا يجامل أحدا ًعلى حساب شرع الله ، ولو كان ‏ابنه ‏القاتل ، لاقتص منه .. ‏قال الرجل : يا أمير المؤمنين : أسألك بالذي قامت به السماوات والأرض ‏أن تتركني ليلة ، لأذهب إلى زوجتي وأطفالي في البادية ، فأُخبِرُهم ‏بأنك ‏سوف تقتلني ، ثم أعود إليك ، والله ليس لهم عائل إلا الله ثم أنا قال عمر : من يكفلك أن تذهب إلى البادية ، ثم تعود إليَّ؟ ‏فسكت الناس جميعا ً، إنهم لا يعرفون اسمه ، ولا خيمته ، ولا داره ‏ولا قبيلته ولا منزله ، فكيف يكفلونه ، وهي كفالة ليست على عشرة دنانير، ولا على ‏أرض ، ولا على ناقة ، إنها كفالة على الرقبة أن تُقطع بالسيف .. ‏ومن يعترض على عمر في تطبيق شرع الله ؟ ومن يشفع عنده ؟ومن ‏يمكن أن يُفكر في وساطة لديه ؟ فسكت الصحابة ، وعمر مُتأثر ، لأنه ‏وقع في حيرة ، هل يُقدم فيقتل هذا الرجل ، وأطفاله يموتون جوعاً هناك أو يتركه فيذهب بلا كفالة ، فيضيع دم المقتول ، وسكت الناس ، ونكّس عمر ‏رأسه ، والتفت إلى الشابين : أتعفوان عنه ؟ ‏قالا : لا ، من قتل أبانا لا بد أن يُقتل يا أمير المؤمنين.. ‏قال عمر : من يكفل هذا أيها الناس ؟!! ‏فقام أبو ذر الغفاريّ بشيبته وزهده ، وصدقه ،وقال: ‏يا أمير المؤمنين ، أنا أكفله ‏قال عمر : هو قَتْل ، قال : ولو كان قاتلا! ‏قال: أتعرفه ؟ ‏قال: ما أعرفه ، قال : كيف تكفله ؟ ‏قال: رأيت فيه سِمات المؤمنين ، فعلمت أنه لا يكذب ، وسيأتي إن شاء‏الله ‏قال عمر : يا أبا ذرّ ، أتظن أنه لو تأخر بعد ثلاث أني تاركك! ‏قال: الله المستعان يا أمير المؤمنين ... ‏فذهب الرجل ، وأعطاه عمر ثلاث ليال ٍ، يُهيئ فيها نفسه، ويُودع ‏أطفاله وأهله ، وينظر في أمرهم بعده ،ثم يأتي ، ليقتص منه لأنه قتل .... ‏وبعد ثلاث ليالٍ لم ينس عمر الموعد ، يَعُدّ الأيام عداً ، وفي العصر‏نادى ‏في المدينة : الصلاة جامعة ، فجاء الشابان ، واجتمع الناس ، وأتى أبو ‏ذر ‏وجلس أمام عمر ، قال عمر: أين الرجل ؟ قال : ما أدري يا أمير المؤمنين! ‏وتلفَّت أبو ذر إلى الشمس ، وكأنها تمر سريعة على غير عادتها ، وسكت‏الصحابة واجمين ، عليهم من التأثر مالا يعلمه إلا الله. ‏صحيح أن أبا ذرّ يسكن في قلب عمر ، وأنه يقطع له من جسمه إذا أراد ‏لكن هذه شريعة ، لكن هذا منهج ، لكن هذه أحكام ربانية ، لا يلعب بها ‏اللاعبون ‏ولا تدخل في الأدراج لتُناقش صلاحيتها ، ولا تنفذ في ظروف دون ظروف ‏وعلى أناس دون أناس ، وفي مكان دون مكان... ‏وقبل الغروب بلحظات ، وإذا بالرجل يأتي ، فكبّر عمر ،وكبّر المسلمون‏معه ‏فقال عمر : أيها الرجل أما إنك لو بقيت في باديتك ، ما شعرنا بك ‏وما عرفنا مكانك !! ‏قال: يا أمير المؤمنين ، والله ما عليَّ منك ولكن عليَّ من الذي يعلم السرَّ وأخفى !! ها أنا يا أمير المؤمنين ، تركت أطفالي كفراخ‏ الطير لا ماء ولا شجر في البادية ،وجئتُ لأُقتل.. وخشيت أن يقال لقد ذهب الوفاء بالعهد من الناس فسأل عمر بن الخطاب أبو ذر لماذا ضمنته؟؟؟ فقال أبو ذر: خشيت أن يقال لقد ذهب الخير من الناس ‏فوقف عمر وقال للشابين : ماذا تريان؟ ‏قالا وهما يبكيان : عفونا عنه يا أمير المؤمنين لصدقه.. وقالوا نخشى أن يقال لقد ذهب العفو من الناس ! ‏قال عمر : الله أكبر ، ودموعه تسيل على لحيته .... ‏جزاكما الله خيراً أيها الشابان على عفوكما ، وجزاك الله خيراً يا أبا ‏ذرّ ‏يوم فرّجت عن هذا الرجل كربته ، وجزاك الله خيراً أيها الرجل ‏لصدقك ووفائك .. ‏وجزاك الله خيراً يا أمير المؤمنين لعدلك و رحمتك.... ‏قال أحد المحدثين : والذي نفسي بيده ، لقد دُفِنت سعادة الإيمان ‏والإسلام في أكفان عمر!!. القصة مشكوك في صحتها فتوى اوردتها الحبيبة بسمة بخصوصها
  18. خلقت النار لإذابة القلوب القاسية وأبعد القلوب من الله القلب القاسي (!!) فاحذر أن يقسو قلبك أخي السلفي! قال الإمام ابن القيم رحمه الله في "الفوائد" - (ص 97) : " وما أتي من أتي الا من قبل إضاعة الشكر وإهمال الافتقار والدعاء ولا ظفر من ظفر بمشيئة الله وعونه إلا بقيامه بالشكر وصدق الافتقار والدعاء وملاك ذلك الصبر فانه من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد فإذا قطع الرأس فلا بقاء للجسد . وما ضُرِب عبدٌ بعقوبة أعظم من قسوة القلب والبعد عن الله (!!) خُلِقَتِ النَّارُ لإذابة القلوب القاسية (!) , وأبعد القلوب من الله القلب القاسي (!) ,إذا قسي القلب قحطت العين ..(!!) " اهـ. وقال -رحمه الله- في "بدائع الفوائد" (3 / 743): " متى رأيت العقل يؤثر الفاني على الباقي فاعلم أنه قد مسخ ! ومتى رأيت القلب قد ترحل عنه حب الله والاستعداد للقائه وحل فيه حب المخلوق والرضا بالحياة الدنيا والطمأنينة بها فالعلم أنه قد خسف به !! ومتى أقحطت العين من البكاء من خشية الله تعالى فاعلم أن قحطها من قسوة القلب وأبعد القلوب من الله القلب القاسي !! ومتى رأيت نفسك تهرب من الأنس به إلى الأنس بالخلق ومن الخلوة مع الله إلى الخلوة مع الأغيار فاعلم أنك لا تصلح له !! ومتى رأيته يستزيد غيرك وأنت لا تطلب ويستدني سواك وأنت لا تقرب ,فإن تحركت لك قدم في الزيارة تخلف قلبك في المنزل (!) فاعلم أنه الحجاب والعذاب (!!) انتهـت كلماته الغالية . نسأل الله السلامة والعافية في الدنيا والآخرة ونسأله جلَّ وعلا قلوبا حيَّة لينة بذكره آمين. منقول
  19. شموخ زمن الانكسار

    "وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم "

    موضوع راااق لي كثيراً ،، فأحببتُ نقله لكم ،، وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ إذا وجدت نفسك غير قادر على فعل الطاعات .. لا تقدر على قيام الليل بالرغم من سماعك للأحاديث والآيات في فضله، وتتمنى أن تحافظ عليه كل ليلة .. لكن عندما يحُل الليل تجد نفسك مُتعب ومُنهك وتنشغل في أ ي شيء وتنام ولا تقوم الليل. تتمنى أن تصوم صيام داود .. فتأخذ الاحتياطات وتتسحر وتُصبح بالنهار فتجد نفسك مُتعبًا فلا تصوم . تتمنى أن تختم القرآن قراءةً كل أسبوع مثل السلف، لكنك تجده ثقيل عليك .. لو يحدث هذا لك، فاعلم أن من وراءه ذنب،، قال سفيان الثوري "حُرمت قيام الليل لخمسة أشهر بذنب أصبته" .. وفي بعض الروايات ذُكر أن الذنب الذي أصابه سفيان إنه مر على رجل يتكلم، فقال في نفسه: هذا مرائي! وانت ......ما حرمك من الطاعة؟ وقال رجل لابن مسعود :لا أستطيع قيام الليل، فقال: "أبعدتك الذنوب". فقد تكون تسير على طريق الالتزام ولا تقع في الذنوب المُعتادة بين الناس، لكن هذا الذنب قد يكون كلمة قلتها دون أن تُلقي لها بالاً فتُعاقب عليها .. قال رسول الله ".. وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالا يهوي بها في جهنم" [رواه البخاري] تذكر ان الذنب الذي تحتقره أنت .. عظيم عند الله تعالى {..وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ} [النور: 15] قال رسول الله "بينما رجل يتبختر في بردين وقد أعجبته نفسه خسف به لأرض فهو بتجلجل فيها إلى يوم القيامة"[متفق عليه] كان هذا الرجل يرتدي لبسًا مباحًا، ولكن دخل في قلبه شيء من الكبر والخيلاء فاستوجب غضب الرحمن. فلما غضب عليه، انشقت الأرض وابتلعته. فما بال المتبرجة تمشي متبخترة، ماذا سيكون حالها؟! والذي يجاهر بالذنوب والمعاصي ماذا سيكون حاله؟! بعض الناس يعيش في غفلة وقد أنعم الله عليه بالصحة والعافية، ويظن إنه في خير حال حتى يُصفع الصفعة الأولى كتحذير له ولكن يظل بعدها يتخبط بعض الشيء .. قد تكون هذه العقوبة رسائل في صورة مرض، أو أن يُمنع عنه رزق مُعين كأن لا يُوفق في عمل ما أو في زواج أو ما شابه. ثم إذا لم يُفقّ من غفلته يُصفع الصفعة الثانية، وتكون أشد من الأولى. وبعدها إذا لم ينتبه تزداد العقوبة وإذا استمر على حال الغفلة، يصل الأمر إلى غضب الرحمن .. وهذه لا تُطيقها. عن أنس أن رسول الله عاد رجلا من المسلمين قد خفت فصار مثل الفرخ (أي: صار مثل الدجاج الصغير من كثرة نحوله) فقال له رسول الله "هل كنت تدعو الله بشيء أو تسأله إياه ؟" . قال: نعم، كنت أقول اللهم ما كنت معاقبي به في الآخرة فعجله لي في الدنيا . فقال رسول الله "سبحان الله لا تطيقه ولا تستطيعه، أفلا قلت اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ". قال فدعا الله به فشفاه الله. [رواه مسلم] ونحن لا نقدر ولا نستطيع ولا نطيق أي شيء من هذه العقوبات،، ولكي تسلم من غضـب الله .. لا تغضب عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه سأل رسول الله ما يباعدني من غضب الله عز وجل؟، قال "لا تغضب"[رواه أحمد وابن حبان وحسنه الألباني] .. فلا تغضب حتى لا يغضب منك الرحمن. بعد كل ما علمته من عقوبات الذنوب .. ألم تكره تلك الحياة المليئة بالمعاصي بعد؟ ألا تريد أن تتطهر وأن تعيش مُقبلاً على ربك؟ .. ألا تريد أن يمتلأ قلبك بحب الله والتعلُق به وحده دون سواه؟ لو ما عرفته ولّد عندك الرغبة في التوبة .. فأنت على أول خطوات التغيير .. واتقوا الله عباد الله .. {.. وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا} [الطلاق: 4] نسأل الله أن يأخذ بأيدينا ونواصينا إليه أخذ الكرام عليه،،
  20. شريط رؤية الله في الجنة...جعل هذا الشاب يتغير عبر البريد 16 ذو الحجة, 1431 سوف أذكر لكم هذه القصة مع الشاب ورؤية الله في الجنة .. في شهر رمضان 1430هـ وفي اليوم الرابع من هذا الشهر نزلت السوق عقب صلاة التراويح لشراء المقاضي. وإذ بي أسمع صوت أغاني من بعيد تهز الأرض من قوة السماعات والسيارة بعيدة وكنت أريد معرفةما هية تلك السيارة . وما هو نوعها , لم اعرف لشدة الزحام . رآني حارس أمن السوق أتلفت يمين ويسار وأنا داخل السوق. ناداني الحارس : قال لي سمعت الرجة . قلت : نعم . قلت له : تعرفه قال : لا ما أعرفه وإنما هو معروف في المنطقة والله كل من يدخل السوق يا إما يدعي عليه , أو يدعي له بالهداية وعلى هذا الحال كل يوم بعد التروايح . وفي اليوم الثاني أخذت معي شريط ونزلت بعد الصلاة فعلا ويأتي مرة أخرى وقفت على الشارع أنتظر وصوله لأن الشارع زحمة والسير بطيئ . إلى أن وصل عندي فأشرت له من الخارج وقف السيارة على جنب . ونزل ومعه شباب في السيارة آتى لي , فسلمت عليه. قلت له : ممكن أطلب منك طلب . قال : أتفضل. قلت : ممكن تسمع هذا الشريط . فأعطيته الشريط ( رؤية الله في الجنة ) . وقرأ العنوان قال لي لو أسمع هذا الشريط ممكن أرى الله . قلت : بإذن الله بس توعدني إنك تسمعه. قال : إن شاء الله ركب سيارته وذهب . وفي العشر الأواخر من رمضان نزلت السوق مرة أخرى وإذ بي أسمع قرآن بصوت عالي , بصوت الشيخ ياسر الدوسري وكان يقرأ .. {قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }آل عمران31 وأنا داخل السوق يآتيني هذا الشاب من الخلف ويسلم علي. فتعجبت من أمره. قلت : هذا إنت اللى مشغل القرآن. قال : ايه هذا أنا ياما ناس دعو علي ونا أسمعهم أغاني والآن أعطر الشارع هذا بالقرآن ( استبدال السيئة بالحسنة ) قلت : سبحان مغير الأحوال . قال لي : ممكن من وقتك شوي. قلت : أتفضل . قال : الله يجزاك خير بعدما أخذت منك الشريط وبالأصح بعدما قرأت عنوان الشريط أشتقت إلى السماع ثم ذهبت إلى البيت ودخلت الصالة وقربت الكنبة أمام الإستريو وصوت الإستريو يهز البيت كله . وجلست أمام المسجل وشغلت الشريط الشيخ يقرأ وأنا أسمع . فجأه صرت أبكي وأبكي وأبغى أصيح .. !! قلت : يااااااااااااااااااارب لاتحرمني من شوفتك بذنوبي ياااااااااااااارب ارحمني . يااااااااااااااارب أنا تاااااااااااااااااائب ياااااااااااااااارب قربني إليك . يقول : ما عمري بكيت مثل هذا البكاء . أنتهى الشريط فقمت وأخرجت الشريط من المسجل وألتفت للخلف فإذا بأهلي خلفي . والدي وضع شماغه على وجهه وهو لا يستطيع أن يمسك نفسه من البكاء . وكذالك أمي وأخواتي فطلب والدي أن أعيد الشريط مرة أخرى. ليستمع ثم بعد أمي وأخواتي اللى هم لا يتركون يوم إلا وهم في السوق ليس للشراء وإنما تمشية . صاروا يروحون المسجد من قبل صلاة العشاء ويرجعون بعد صلاة التراويح . وكان هذا الشريط سبب في هداية أسرتي أخرجت كل أشرطة الأغاني والأفلام وأتلفته ونسخت هذا الشريط 150 نسخة وتم توزيعه . .. فا اللهم يا مثبت القلوب ثبت قلوبنا على طاعتك .. ------- مقطع مؤثر عن رؤية الله في الجنة: على الرابط: http://www.mm11mm.com/up/folder1/mm11mm_QITLND33jg.mp3
  21. شموخ زمن الانكسار

    هجرناه ويا ليتنا لم نهجره ,,.,.,.*^*^

    ۞ هَجَرنــًـٍـًآآهـ .. ويآ لَيْتَنَآ لَمْ نَهْجُرُهُ ۞ ،، دنـيا سوداء ،، عـيشةٌ سديمة ،، وحيـــاةٌ بائسة ،، •• إلــــى متى ..؟! إلــــى متى ونحن هكذا ..؟! نهرول من مــكان إلى آخر ؛ بحثـــاً عن السعادة والـــفرح ! فنسينا .... أو بالأحرى ’’ تناسينا ‘‘ أين تكمــــن السعادة ! •• نسارع في الخــروج مع الأصحاب ، ومسامرة الرفقاء ، ومجالسة الأصدقاء ؛ علنا نجد نشوة الراحة وزوال الكربة تملئ صدورنا ! ولكن وللأسف الشديد .... جهلنا الجوهر الحقيقي لوجود الراحة وسعة الصدر .. •• صرنا نتنقل من هُنا وهُناك ، نتمتع بهذا وذاك ! ومع ذلك .... فراغ يملئه هم وغيظ ، وحياة مغلفة بالحزن والأسى ..! •• ولكـــن لماذا ..؟! امتلكنا كل شيء ، وأشبعنا غريزتنا بشهوات الدنيا وملذاتها .. لماذا لا نلمس السكينة والطمأنينة في دواخلنا ...؟! كـــــم مرةٍ سألتم أنفسكم هذا السؤال ..؟! كــــم مرةٍ خالجتكم هواجس إنسان " مـــســـلـــم " !! نعم .. هواجس مسلم ،، ومـــا أدراك عنها ..!! •• عزيزي \ عزيزتي هل تذكرت أن في يوم من الأيام ستقف وقفة محاسبة أمام الله وأمام الخلائق ..؟! فماذا أعددت لهذه الوقفة ..؟! •• فضلاً منك الآن اذهب وانفض التراب عن ذلك الكتاب الذي هو على مكتبك ! فعلاً إنـــه كتاب .. ولكن ليس ككل الكُتب !! كتابٌ يجعل نفسهُ أنسا للمؤمن ، وسلوةً للطائع ، وإذا امتلأ القلب به تحلو الحياة وتعذب الدنيا ، وتستنير البصيرة ، وتنكشف الهموم ، وتهاجر الغموم ، ومن ترنم بتلاوته سعد بالوجود ، وتلذذ بالأيام ، قلبه مطمئن ، وفؤاده مستنير ، وصدره منشرح ، •• لا تتعجب .. فكل هذا – وأكثر- يصنعه ذلك الكتاب ،، ويكفيك أنه رسالة من رب العالمين ، إلا وهو : (( القـــــرآن الكـــــريم )) أجل .. القرآن الكريم .. •• أخي \ أخُيتي في الله أنا لا أنتظر منك الإجابة على سؤالي ! أنا فقط أردتك أنت أن تحاسب نفسك وتجيب عليها ..! فعلاً .. إن كانت رسالة المولى عز وجل مُهملة .. فماذا فعلنا في حق ديننا ..! •• حقاً لا أملك القول إلا : هيهــــات هيهـــــات يا مسلمين !! ما الأحمق الذي شغلكم عن ذكر قول الله ..؟! مالدنيء الذي ألهاكم عن هذه النفحات الطيبة ..؟! ألا يكفي صمتنا ، وإخماد صوتنا ، وإنزال رايتنا ..؟! ألا يكفي إتباعنا لأقوام مخالفة لإسلامنا ..؟! •• إلى متى يا مسلمين .. وتعب صوتي من كثرة قول إلى متى ..! هل ننتظر شروق الشمس من مغربها ..؟! أم ننتظر ذلك اليوم الذي تغلق فيه أبواب التوبة ..؟! عندها لا تنفع دمعاتٌ ،، ولا وناتٌ ،، ولا حسرات ..! •• رحمـــــاك ربــــــاه عـــــــفــــــوك يــا اللـــه مـــغـــفــــرتــــك يـــا رحــــمــــن•• أخواني \ أخواتي فلتقف وقفة محاسبة لأنفسنا الجشعة وسؤالها : لماذا هجرناه ..؟! كم نحن سفهاء حقاً !! تركناه وهو البلسم الشافي .. أبعدناه وهو الدواء لأية داء ..!•• أم أننا أصبحنا غير مكترثين بالنعمة التي وهبنا الله إيــاها ..! إذا كان مصحفنا لا نعرفه ! فماذا تركنا لباقي العبادات ..! •• أعزائـــي فلنتكاتف يداً بيد ؛ لنعيد مجد الإسلام وشرفه .. ولنجعل القرآن سلاحنا الذي لا يتسلح به غيرنا .. ولنحاسب أنفسنا الآن ،، قبل أن نُحاسب .. فبعدها قد فات الأوان ! ♥ ... خَالِصْ الوُدِ والتَقْديرْ ... ♥
  22. شموخ زمن الانكسار

    مطوية ,.,. كن في الدنيا كانك غريب ,./:/

    <DIV id=post_message_625501 align=center>الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله ومن والاه.. وبعد: إعلم أخي الحبيب أن هذه الحياة الدنيا أنفاس معدودة في أماكن محدودة. وأن هذه الحياة ( بحر ) و الأنفاس ( مراكب ) تقربنا إلى الشاطئ. وأن الحياة ( سفر )، وهو إن طال العمر أو قصر لابد أن ينتهي إلى المنزل والمستقر في نهاية المطاف: إما إلى جنة أبداً، أو إلى نار أبداُ. فهل من مشمّر إلى الجنة؟ أم تريد القعود مع القاعدين؟ فحيّ على جنات عدن فإنها *** منازلنا الأولى وفيها المخيم أخي الحبيب.. لقد دق ناقوس الرحيل، وتهيأ الركب للمسير، فوضعوا الزاد، وملئت المزاد، و حملت الإبل.. وأنتم لم تزل في الرقدة الأولى بعد! كلنا لابد أن يركب قطار الآخرة و يسافر. فهل تريد أن ترحل كريماً، ويحسن استقابلك، وتنزل منزلاً؟ أم تريد أن تذهب مخفوراً؟ وتُستقبل مهاناً؟ وتلقى ملوماً مدحوراً؟ إن من أراد سفراً سأل ونقّر، وأعد له العدة وفكر، وهيّأ له الزاد وقدّر. فما بالنا نغفل عن السفر الطويل إلى الآخرة؟ إن الأيام تسير بنا وإن لم نسر، والأنفاس مراحل تقربنا إلى القبر الذي هو أول منازل الآخرة. وبعد ذلك أهوال وأهوال. فإن تنج منها تنج من ذي عظيمة *** وإلا فإني لا إخالك ناجياً فماذا تراك قد أعددت لهذا السفر الطويل الذي بدأ بالفعل منذ نزلت من بطن أمك؟ منازل دنياك شيّدتها *** وخرّبت دارك في الآخرة فأصبحت تكرهها للخرا *** ب وترغب في دارك العامرة وفي الحديث: « اغتنم خمساً قبل خمس: شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سقمك، وغناك قبل فقرك، وفراغك قبل شغلك، وحياتك قبل موتك » واعلم أخي الحبيب أن لك موضعين تندم عندهما حيث لا ينفع الندم: الأول: عند الاحتضار؛ حيث تريد مهلة من الزمن لتصلح ما أفسدت، وتتدارك ما ضيعت، ولكن هيهات. الثاني: عند الحساب؛ حيث تُوفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون. قال ابن مسعود رضي الله عنه: ( ما ندمت على شيء ندمي على يوم غربت شمسه؛ نقص فيه أجلي، و لم يزد فيه عملي ). وقال سعيد بن جبير: ( إن كل يوم يعيشه المؤمن غنيمة ). أخي الحبيب.. إن الليل و النهار رأس مال المؤمن؛ ربحها الجنة، وخسرانها النار. والسنة شجرة: الشهور فروعها، والأيام أغصانها، والساعات أوراقها، والأنفاس ثمارها. فمن كانت أنفاسه في طاعة؛ فثمرته شجرة طيبة، ومن كانت أنفاسه في في معصية؛ فثمرته حنظل والعياذ بالله. قال الحسن: ( من علامة إعراض الله عن العبد أن يجعل شغله فيما لا يعينه؛ خذلاناً من الله عز وجل ). و قال أبو حازم: ( إن بضاعة الآخرة كاسدة، يوشك أن تنفق، فلا يُوصل منها إلى قليل ولا كثير. ومتى حيل بين الإنسان والعمل لم يبق إلا الحسرة والأسف عليه، ويتمنى الرجوع إلى حال يتمكن فيها من العمل، فلا تنفعه الأمنية ). يا هذا..الليل و النهار مراحل ينزلها الناس مرحلة مرحلة حتى ينتهي بهم ذلك إلى آخر سفرهم. فإن استطعت أن تقدم في كل مرحلة زاداً لما بين يديها، فافعل. فإن انقطاع السفر عن قريب ماهو، والأمر أعجل من ذلك. فتزود لسفرك، واقض ما أنت قاض من أمرك، فكأنك بالأمر قد بغتك. إنما الدنيا إلى الجنة والنار طريق *** والليالي متجر الإنسان والأيام سوق قال الحسن رحمه الله: ( ما مرّ يوم على ابن آدم إلا قال له: ابن آدم، إني يوم جديد، و على عملك شهيد، وإذا ذهبت عنك لم أرجع إليك، فقدّم ما شئت تجده بين يديك، وأخّر ما شئت فلن يعود أبداُ إليك ). سبيلك في الدنيا سبيل مسافر *** ولابد من زاد لكل مسافر ولابد للإنسان من حمل عدة *** ولا سيما إن خاف صولة قاهر قال الحسن: ( ابن آدم، إنك بين مطيتين يوضعانك: الليل إلى النهار، والنهار إلى الليل، حتى يسلمانك إلى الآخرة. فمن أعظم خطراً منك؟ ). ياهذا، إنك لم تزل في هدم عمرك منذ خرجت من بطن أمك. وإنما أنت أيام معدودة، كلما ذهب يوم ذهب بعضك. ألم تر أن اليوم أسرع ذاهب *** وأن غداً للناظرين قريب سأل الفضيل رجلاً: كم أتت عليك؟ قال: ستون سنة. فقال: فأنت منذ ستين سنة تسير إلى ربك، ويوشك أن تبلغ. فقال الرجل: إنا لله وإنا إليه راجعون. اغتنم ركعتين زلفى إلى الله *** إذا كنت فارغاً مستريحا وإذا هممت بالقول في الباطل *** فاجعل مكانه تسبيحاً قال الحسن: ( لقد أدركت أقواماً كان أحدهم أشح بعمره من أحدكم بدرهمه ). والوقت أنفس ما عنيت بحفظه *** وأراه أسهل ما عليك يُضيّع يحكى أن أبا موسى الأشعري اجتهد قبل موته، فقيل له: لو رفقت بنفسك؟ فقال: إن الخيل إذا أرسلت فقاربت رأس مجراها أخرجت جميع ما عندها. والذي بقي من أجلي أقل من ذلك. تمر الليالي والحوادث تنقضي *** كأضغاث أحلام ونحن رقود وأعجب من ذا أنها كل ساعة *** تجدّ بنا سيراً ونحن قعود قال يحيى بن معاذ: ( لست أبكي على نفسي إن ماتت، إنما أبكي لحاجتي إن فاتت ). إذا كنت أعلم علماً يقيناً *** بأن جميع حياتي كساعة فلم لا أكون ضنيناً بها *** وأجعلها في صلاح وطاعة؟ طوبى لمن سمع ووعى، وحقق ما ادعى، ونهى النفس عن الهوى، وعلم أن الفائز من ارعوى، وأن ليس للإنسان إلا ما سعى. وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم. </FONT></FONT></FONT></FONT></FONT>
  23. شموخ زمن الانكسار

    ^*^* السفر الاخير ^*^* قصة

    وكان السفر الأخير على الإخوة الركاب المسافرين على الرحلة رقم... والمتوجهة إلى... التوجه إلى صالة المغادرة، استعداداً للسفر. دوى هذا الصوت في جنبات مبنى المطار، أحد الدعاة كان هناك جالساً في الصالة، وقد حزم حقائبه وعزم على السفر لهذه البلد للدعوة إلى الله عز وجل. سمع هذا النداء فأحس بامتعاض في قلبه، إنه يعلم لماذا يسافر كثير من الناس إلى تلك البلاد وخاصةً الشباب، وفجأة لمح هذا الشيخ الجليل شابين في العشرين من عمرهما وقد بدا من ظاهرهما ما يدل على أنهما لا يريدان إلا المتعة الحرام من تلك البلاد التي عرفت بذلك. فقال الشيخ في نفسه لابدّ من إنقاذهما قبل فوات الأوان وعزم على الذهاب إليهما ونصحهما، فوقف الشيطان في نفسه وقال له : ما لك ولهما دعهما يمضيان في طريقهما إنهما لن يستجيبا لك ولكن الشيخ كان قوي العزيمة ثابت الجأش عالماً بمداخل الشيطان ووساوسه فبصق في وجه الشيطان، ومضى في طريقه لا يلوي على شيء. وعند بوابة الخروج استوقف الشابين بعد أن ألقى عليهما التحية ووجه إليهما نصيحة مؤثرة، وموعظة بليغة، وكان مما قاله لهما: ما ظنكما لو حدث خلل في الطائرة، ولقيتما لا قدر الله حتفكما وأنتما على هذه النية قد عزمتما على مبارزة الجبار جل جلاله، فأي وجه ستقابلان ربكما يوم القيامة. فذرفت عينا الشابين، ورق قلباهما لموعظة الشيخ، وقاما على الفور بتمزيق تذاكر السفر وقالا: يا شيخ: لقد كذبنا على أهلينا وقلنا لهم إننا ذاهبان إلى مكة أو جدة فكيف الخلاص ماذا نقول لهم وكان مع الشيخ أحد طلابه. فقال: اذهبا مع أخيكما هذا، وسوف يتولى إصلاح شأنكما ومضى الشابان مع صاحبهما وقد عزما على أن يبيتا عنده أسبوعاً كاملاً، ومن ثم يعودا إلى أهلهما. وفي تلك الليلة وفي بيت ذلك الشاب " تلميذ الشيخ " ألقى أحد الدعاة كلمة مؤثرة زادت من حماسهما وبعدها عزم الشابان على الذهاب إلى مكة لأداء العمرة. وهكذا: أرادا شيئاً وأراد الله شيئاً آخر، فكان ما أراد الله عز وجل، وفي الصباح وبعد أن أدى الجميع صلاة الفجر انطلق الثلاثة صوب مكة شرفها الله بعد أن أحرموا من الميقات. وفي الطريق كانت النهاية.. وفي الطريق كانت الخاتمة.. وفي الطريق كان الانتقال إلى الدار الآخرة، فقد وقع لهم حادث مروّع ذهبوا جميعاً ضحية، فاختلطت دماؤهم الزكية بحطام الزجاج المتناثر ولفظوا أنفاسهم الأخيرة تحت الحطام وهم يرددون تلك الكلمات الخالدة: "لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك". كم كان بين موتهما وبين تمزيق تذاكر سفرهما لتلك البلاد المشبوهة إنها أيام، بل ساعات معدودة، ولكن الله أراد لهما الهداية والنجاة، ولله الحكمة البالغة سبحانه. وقفة: إذا نازعتك نفسك الأمارة بالسوء إلى معصية الله ورسوله فتذكر هادم اللذات وقاطع الشهوات ومفرّق الجماعات " الموت " واحذر أن يأتيك وأنت على حال لا ترضي الله عز وجل فتكون من الخاسرين، وشتان بين من يموت وهو في أحضان المومسات، ومن يموت وهو ساجد لرب الأرض والسماوات. شتان بين من يموت وهو عاكف على آلات اللهو والفسوق والعصيان، ومن يموت وهو ذاكر لله الواحد الديان، فاختر لنفسك ما شئت.. المصدر: العائدون إلى الله. شامل بن إبراهيم موقع يا له من دين
  24. شموخ زمن الانكسار

    اريد حبيبا ,,,,,!!!! ~ *~ &^

    لمَ العجب؟نعم أريد حُباً أريد حبيباً يشعرني بالأمان أريد حبيباً معي في كل حين أريد حبيباً لايكذب أريد حبيباً لايغدر أريد حبيباً يصفح عن زلاتي يغفر لي هفواتي لايلومني على ما أقترفته فيما ماضى حبيباً رحيماً يسمع لي في كل حين ولايمل وأبث إليه شكواي فلا يكل برأيكم أين سأجد كل هذا؟وهل مطالبي كثيرة؟ وهل هي مواصفات تعجيزية؟ بالرغم من ذلك وجدت ماأصبوا إليه إنه وياله من حبلنرى معاً جزءً يسير جداً من دلالات حب الله لنا كل انسان يعاملك ليأخذ منك ويستفيد أما الله تعالى يعاملك لتكون انت الرابح والمستفيد فالحسنة بعشرة امثالها إلى سبعمائة ضعف إلى اضعاف كثيرة لأنه يحبك سيئتك بواحــدة وهي أقرب للمحو فدمعة واحـدة منك قد تمحو آلاف الخطايا ..لأنه يحبكحديث قدسي: إذا همّ عبدي بحسنة ولم يعملها كتبتها له حسنة فإن هو عملها كتبتها له عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف وإذا هم بسئية ولم يعملها لم أكتبها عليه فإن عملها كتبتها سيئة واحدة ..لأنه يحبك ينزل سبحانه إلى السماء الدنيا نزولاً يليق بجلالته فينادي بلطيف قوله: هل من سائل فأعطيه سؤاله هل من مستغفر فأغفر له ..لأنه يحبك أرشدك إلى الطريق الصحيح ودلك عليه ووعدك بثوبة عظمى مابعدها مثوبة ..لأنه يحبك كان من الممكن أن تكون حطباً لجهنم عافاكم الله ولكنه جعلك مسلماً ..لأنه يحبك كم عافاك؟كم سترك؟ كم أعطاك؟ كم حماك؟ كم رحمك؟ كم آمنك؟ كم رزقك؟ كم وهبك؟ لماذا؟ ..لأنه يحبك اخواني أخواتي إن حب الله سبحانه هو أسمى أنواع الحب وأعلاها ومتى أحب العبد ربه سار على درب الصلاح وقد روى مسلم عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله إذا أحب عبداً دعا جبريل، فقال: إني أحب فلاناً فأحبه، قال: فيحبه جبريل ثم ينادي في السماء فيقول: إن الله يحب فلاناً فأحبوه فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض بعد هذا.. ألا تطمع وتطمح أن تكون ممن يحبهم الله؟ :/:: رابط لانشودة ',',',,حبيبي انت رحماني /:/: روعة ,,, لمشاري العفاسي ,/:,:/ ##يمنع نشر روابط الويتيوب##
  25. شموخ زمن الانكسار

    سألبس الثوب الأبيض..وانتقل من بيت أهلي قريباَ..

    رائع رائع احسن الله اليك ِ

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏‏ثبتت امرأةُ فرعونَ وهي في بيتِ أكبر طاغية! وانتكست امرأةُ نوحٍ وهي في بيتِ أكبر داعية! ضغط الواقع ليس عذرًا للتفلت من التكاليف الشرعية . ╰🌸🍃╮

×