اذهبي الى المحتوى

فيروزة

العضوات
  • عدد المشاركات

    4481
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ آخر زيارة

السمعة بالمنتدى

11 متعادل

3 متابعات

عن العضوة فيروزة

  • الرتبة
    :: مشرفة سابقة ::
  • تاريخ الميلاد الأحد 12 آب 1984

وسائل الاتصال

  • Website URL
    http://
  • ICQ
    0

معلومات الملف الشخصي

  • المكان
    مصر
  • الاهتمامات
    الاستماع للدروس و الخطب

آخر الزائرات

218 زياره للملف الشخصي
  1. اششتقنا كثيرا لتواجدك الجميل معنا : )

  2. فيروزة

    افكار صغيرات للداعيات

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته جزاكِ الله خيراً (الداعية للخير)
  3. فيروزة

    ألغآز قرآنيّـة ..

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،، بارك الله فيكِ أختي ،،، نـــور ،،، مسابقة قيمة استفدتُ منها كثيراً جعلها الله في ميزان حسناتكِ :) مرة واحدة في سورة النساء الآية 47 { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ آمِنُواْ بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَكُم مِّن قَبْلِ أَن نَّطْمِسَ وُجُوهًا فَنَرُدَّهَا عَلَى أَدْبَارِهَا أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ وَكَانَ أَمْرُ اللّهِ مَفْعُولاً } في كم موضع وردت كلمة (جناتٌ) منونة بالضم في القرآن الكريم، مع ذكر السورة.
  4. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،، بارك الله فيكِ أختي *أم علي ومريم* أسأل الله أن ينر بصائرنا ويرزقنا حسن التوكل عليه.. آمين
  5. فيروزة

    تصاميم عيد الفطر 1431 هـ} عيدكنّ مبارك :)

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،، جميلة جداً ما شاء الله :) جزاكِ الله خيراً أختي ღشـــهـــرزادღ كل عام وأنتن بخير
  6. السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،، حياكِ الله أختي الكريمة اا اسلامية اا كل عام وأنتم إلى الله أقرب
  7. فيروزة

    " إياكَ نعبُدُ وإياكَ نستعين " .. أين نحن منها

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته (( اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك )) أحسن الله إليكِ أخيتي "زهرة الأحبه" وجزاكِ الله خيراً على هذا التذكرة القيمة
  8. فيروزة

    ~~°~~رنات جوالك: اناشيد الشيخ العفاسي مصحوبة ب

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،، نغمات جميلة :) جزاكِ الله أختي الكريمة "الاء القدوس"
  9. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، حياكن الله أخواتي الحبيبات قرأت هذه التذكرة للشيخ ياسر برهامي -حفظه الله- وأعجبتني مع أن سبب كتابتها مضى عليه وقت طويل ولكن رأيت أنها تذكرة صالحة لكل زمان فأحببت أن أشارككن فيها يقول الشيخ الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛ فحدث الموت حدث جلل عظيم، يهز النفس الإنسانية من داخلها بصرف النظر عن أي اعتبارات من سن، أو عمل أو وظيفة، أو اتفاق أو خلاف؛ لأنه يذكر الإنسان بضعفه وعجزه، وحتمية نهايته كما تدل عليه كلمة المؤمنين: "إنا لله وإنا إليه راجعون"، فالخلق كلهم ملك لله -عز وجل-، وكلهم إليه راجع، (وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا) (مريم:95). ولذلك يتميز سلوك المسلم عند مشاهدة هذا الحدث بالاتعاظ والتدبر والتذكر، هذا فيما تخصه نفسه، ثم هو يعزي أهل الميت ويذكرهم بالصبر والاحتساب، وهذا من باب النصيحة للخلق الذين يحب لهم الخير، والهدى والإيمان، وليس من سلوكه الشماتة أو الفرح لآلام الناس؛ فإن الرحمة التي في قلب المسلم للخلق تأبى مثل هذا الشعور في مثل هذه اللحظات فليحذر كل واحد منا على نفسه أن يوجد في قلبه ما لا يحبه الله -سبحانه وتعالى-، ونحن نستنكر ما صدر من بعض السياسيين أو غيرهم من هذه الروح غير الطيبة تجاه وفاة محمد علاء حسني مبارك -رحمه الله-. نذكر أسرته بما كان يعزي به رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، لله ما أخذ وله ما أعطى، وكل شيء عنده بأجل مسمى فاصبروا واحتسبوا. منقول من موقع صوت السلف
  10. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،، أسأل الله أن يرحمكِ ويغفر لكِ ويسكنك فسيح جناته.. آمين أسأل الله أن يجعل ما قدمتي في موازين حسناتكِ ويجزيكِ عنا خير الجزاء
  11. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،، :( إنا لله وإنا إليه راجعون لا أعرفها شخصياً ولم أكلمها إلا كلمات قليلة ولكن سبحان الله لها في قلبي محبة وتقدير صبركِ الله مشرفتي الحبيبة على فراقها وصبر الله ابنتها وأهلها.. آمين
  12. فيروزة

    :: الثقة بالنفس... هل هي بالفعل شيء جيد؟!! ::

    قرأت المقال جزاكِ الله خيراً وكما قلت بالنسبة لي الثقة بالنفس لا تتعارض مع محاسبتها.. بانتظارك إن شاء الله
  13. فيروزة

    :: الثقة بالنفس... هل هي بالفعل شيء جيد؟!! ::

    سبحان الله وجدتُ فتوى -وضعتها مشرفتنا الحبيبة أم سهيلة جزاها الله خيراً- توضح مفهومي للثقة بالنفس https://akhawat.islamway.net/forum/index.php?showtopic=238191 http://www.islam-qa.com/ar/ref/115129 ماذا تعني ثقة المسلم بنفسه وهل تتعارض مع حاجته لربه تعالى ؟ كيف يمكن لمسلم ليس لديه ثقة بنفسه أن يزيد من ثقته بنفسه ؟ لقد حاول أن يعمل أموراً عديدة ولكنه لم يتغلب على عصبيته أثناء الكلام مع الناس . الجواب : الحمد لله أولاً: الثقة بالنفس أمرٌ مكتسب يحتاج المسلم أن يتعرف على طرق تحصيله ليكون من أهله ، ولكن ينبغي عليه أولاً : التفريق بين الثقة بالنفس ، والغرور ، فالثقة بالنفس تعني الشعور بما وهبك الله إياه من الصفات الحسنة ، والعمل من خلالها على ما ينفعك ، فإن أسأت استعمالها أصابك الغرور والعُجب ، وهما مرضان مهلكان ، وإن أنت أنكرتَ تلك النعم التي أنعمها عليك ، والصفات الحسنة التي وهبك الله إياها : أصابك الكسل ، والخمول ، وخيبت نفسك ، وأضعت نعم الله عز وجل عليك . قال الله تعالى : (قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا * وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا ) الشمس /9-10 كما يجدر التنبيه على مسألة مهمة ، وهي أن ثقة المسلم بنفسه لا تعني عدم حاجته لربه تعالى ليوفقه ويسدده ، ولا تعني - كذلك - عدم حاجته لإخوانه ولعامة الناس ، لينصحوه ، ويرشدوه ، وهذا الذي كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو ربه تعالى به ، وهو " أن لا يكِلَه لنفسه ، ولو طرفة عيْن " ! . عَنْ أبي بَكرة قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( دَعَوَاتُ الْمَكْرُوبِ اللَّهُمَّ رَحْمَتَكَ أَرْجُو فَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ وَأَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ) رواه أبو داود ( 5090 ) وحسَّنه الألباني في " صحيح أبي داود " . ورواه النسائي ( 10405 ) من حديث أنس ، وحسَّنه الألباني في " صحيح النسائي " : أنه يقال في الصباح والمساء . سئل الشيخ العثيمين – رحمه الله - : ما حكم قول " فلان واثق من نفسه " ، أو " فلان عنده ثقة بنفسه " ؟ وهل هذا يعارض الدعاء الوارد ( ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين ) ؟ . فأجاب : لا حرج في هذا ؛ لأن مراد القائل " فلان واثق من نفسه " : التأكيد ، يعني : أنه متأكد من هذا الشيء ، وجازم به ، ولا ريب أن الإنسان يكون نسبة الأشياء إليه أحياناً على سبيل اليقين ، وأحياناً على سبيل الظن الغالب ، وأحيانا على وجه الشك والتردد ، وأحياناً على وجه المرجوح ، إذا قال " أنا واثق من كذا " ، أو " أنا واثق من نفسي " ، أو " فلان واثق من نفسه " ، أو " واثق مما يقول " المراد به أنه متيقن من هذا ولا حرج فيه ، ولا يعارض هذا الدعاء المشهور ( ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين ) ؛ لأن الإنسان يثق من نفسه بالله ، وبما أعطاه الله عز وجل من علم ، أو قدرة ، أو ما أشبه ذلك . " فتاوى إسلامية " ( 4 / 480 ) . وهذا يؤكد عظيم حاجة العبد لربه تعالى ، فالعبد جاهل ، وربه تعالى العليم ، والعبد فقير ، وربه تعالى الغني ، والعبد ضعيف ، وربه تعالى القوي ، والعبد عاجز ، وربه تعالى القادر . قال تعالى : ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ) فاطر/ 15 . فالأمر ـ إذا ـ بين أمرين ، فلا هو العجب بالنفس ، والغفلة عن الله ، ولا هو الضعف والتردد والتواني وخيبة النفس ؛ بل هو قوة في العمل ، ومضاء في الأمور ، مع استعانة بالله عز وجل ، وتوكل عليه ؛ وإلى هذا المقام الشريف يشير قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ وَفِي كُلٍّ خَيْرٌ احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ وَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَلَا تَعْجَزْ وَإِنْ أَصَابَكَ شَيْءٌ فَلَا تَقُلْ لَوْ أَنِّي فَعَلْتُ كَانَ كَذَا وَكَذَا وَلَكِنْ قُلْ قَدَرُ اللَّهِ وَمَا شَاءَ فَعَلَ فَإِنَّ لَوْ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ ) . رواه مسلم (2664) من حديث أبي هريرة . قال ابن القيم رحمه الله : " فتضمن هذا الحديث الشريف أصولا عظيمة من أصول الإيمان : أحدها : أن الله سبحانه وتعالى موصوف بالمحبة ، وأنه يحب حقيقة . الثاني : أنه يحب مقتضى أسمائه وصفاته وما يوافقها ؛ فهو القوي ويحب المؤمن القوي ، وهو وتر يحب الوتر ، وجميل يحب الجمال ، وعليم يحب العلماء ، ونظيف يحب النظافة ، ومؤمن يحب المؤمنين ، ومحسن يحب المحسنين ، وصابر يحب الصابرين ، وشاكر يحب الشاكرين . ومنها : أن محبته للمؤمنين تتفاضل فيحب بعضهم أكثر من بعض ومنها : أن سعادة الإنسان في حرصه على ما ينفعه في معاشه ومعاده ، والحرص هو بذل الجهد واستفراغ الوسع ، فإذا صادف ما ينتفع به الحريص : كان حرصه محمودا ، وكماله كله في مجموع هذين الأمرين : أن يكون حريصا ، وأن يكون حرصه على ما ينتفع به ؛ فإن حرص على مالا ينفعه ، أو فعل ما ينفعه بغير حرص : فاته من الكمال بحسب ما فاته من ذلك ؛فالخير كله في الحرص على ما ينفع. ولما كان حرص الإنسان وفعله إنما هو بمعونة الله ومشيئته وتوفيقه : أمره أن يستعين به ، ليجتمع له مقام إياك نعبد وإياك نستعين ؛ فإن حرصه على ما ينفعه عبادة لله ، ولا تتم إلا بمعونته ؛ فأمره بأن يعبده وأن يستعين به . ثم قال : " ولا تعجز" ؛ فإن العجز ينافي حرصه على ما ينفعه ، وينافي استعانته بالله ؛ فالحريص على ما ينفعه المستعين بالله ضد العاجز ؛ فهذا إرشاد له قبل وقوع المقدور إلى ما هو من أعظم أسباب حصوله ، وهو الحرص عليه مع الاستعانة بمن أَزِمَّة الأمور بيده ، ومصدرها منه ، ومردها إليه . فإن فاته ما لم يُقَدَّرْ له : فله حالتان : حالة عجز ، وهي مفتاح عمل الشيطان ؛ فيلقيه العجز إلى " لو " ؛ ولا فائدة في لو ههنا ، بل هي مفتاح اللوم والجزع والسخط والأسف والحزن ، وذلك كله من عمل الشيطان ؛ فنهاه صلى الله عليه و سلم عن افتتاح عمله بهذا المفتاح ، وأمره بالحالة الثانية ، وهي : النظر إلى القدر وملاحظته ، وأنه لو قُدر له لم يفُت ولم يغلبه عليه أحد ، فلم يبق له ههنا أنفع من شهود القدر ومشيئة الرب النافذة التي توجب وجود المقدور ، وإذا انتفت امتنع وجوده ؛ فلهذا قال : فإن غلبك أمر فلا تقل : لو أني فعلت لكان كذا ، ولكن قل : قدر الله وما شاء فعل ؛ فأرشده إلى ما ينفعه في الحالتين : حالة حصول مطلوبه ، وحالة فواته ؛ فلهذا كان هذا الحديث مما لا يستغني عنه العبد أبدا ، بل هو أشد شيء إليه ضرورة ، وهو يتضمن إثبات القدر ، والكسب والاختيار ، والقيام والعبودية ظاهرا وباطنا ، في حالتي حصول المطلوب وعدمه ، وبالله التوفيق . " انتهى كلامه رحمه الله . من شفاء العليل (18-19) . ومن هنا ـ أيضا ـ كانت حاجة العبد للاستخارة ، والتي يعترف بها بحقيقة الأمر فيما يتعلق به ، وبربه تعالى ، وفي أول دعاء الاستخارة يقول العبد " اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ ، فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلاَ أَقْدِرُ وَتَعْلَمُ وَلاَ أَعْلَمُ وَأَنْتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ " ، وقد فصلنا القول فيها في جوابي السؤاليْن : ( 11981 ) و ( 2217 ) . ثانياً: مما نراه يزيد من ثقة المسلم بنفسه : 1. ثقته بربه تعالى ، وحسن التوكل عليه ، وطلب النصرة والتأييد منه ، فالمسلم لا غنى له عن ربِّه تعالى ، وكما ذكرنا فإن الثقة بالنفس أمر مكتسب ، ويحتاج المسلم من ربه تعالى التسديد ، والتوفيق ، وكلما كانت ثقته بره أكثر كانت ثقته بنفسه في أعلى درجاتها . ولما فرَّ موسى وقومه من فرعون وجنوده وتراءى الجمعان رأينا عظيم ثقة موسى بربه تعالى ، قال تعالى : ( فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ . قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ ) الشعراء/ 61 ، 62 . 2. البحث عن جوانب القوة في النفس ، فيزيدها ، وجوانب الإتقان فينميها ، وجوانب الضعف والنقص فيعالجها . وحتى تتعزز الثقة بالنفس لا بدَّ من النظر بعين الثقة لما وهبك الله تعالى إياه من صفات وأفعال متقنة ، حتى يكون ذلك دافعاً لك لتعزيز ثقتك بنفسك ، وأما جوانب الضعف فإن عليك إصلاح حالها ، وجعلها في مصاف الطبقة الأولى من حيث قوتها وإتقانها . 3. ومن المهم جدّاً للمسلم الذي يبحث عن وسائل تقوية الثقة بنفسه : أن لا يردد كلمات الإحباط ، مثل أنه ليس عنده ثقة بنفسه ، أو أنه لا يكاد يوفَّق في عمل . 4. وعلى المسلم وضع أهداف محددة في حياته ، ومراجعة نتائجها أولاً بأول ؛ لأن الواثق بنفسه يرى أهدافه محققة ، فقد أحسن التخطيط ، ووهبه ربه حسن النتائج . 5. وليحرص المسلم على الصحبة الصالحة ؛ لأنها تقوي مظاهر النجاح عنده وتَفرح له ، وتشجعه على بذل المزيد من العمل ، والصحبة الصالحة لا تتغاضى عن جوانب الضعف عند صاحبها ، بل تدله على سلوك الطريق الأفضل ، فصارت الصحبة الصالحة من عوامل نجاح ثقة المسلم بنفسه . 6. عدم الانشغال بالتجارب القاسية السابقة ، ومحطات الفشل الماضية ؛ لأن من شأن ذلك أن يحبط على المسلم العمل ، ويزدري بذلك جوانب النجاح عنده ، وهذا ما لا يريد المسلم لنفسه . ثالثاً: ضبط المسلم لتصرفاته وأفعاله أمرٌ بإمكانه فعله ، وفي وسعه تقويمه ، ومن ذلك : خلق الغضب ، فليثق المسلم بنفسه أنه قادر بتوفيق ربه أن يتخلص من شرِّ الغضب وسوئه ، وأن يعمل على إصلاح نفسه وتهذيبها ، وتربيتها على الالتزام بشرع الله تعالى ، وهذا أمر في غاية اليسر والسهولة على من أراد تحقيقه في أرض واقعه ، بشرط أن يكون عنده من الهمة الشيء الكثير ليتم له ما أراد من تهذيب نفسه ، وتزكيتها . وفي جوابي السؤالين : ( 45647 ) و ( 658 ) ذكرنا الطرق الشرعية لعلاج الغضب ، فلينظرا ؛ فهما مهمان . وليس على الراغب بالتخلص من الغضب إلا أن يبادر للعمل ، فهو ما ينقصنا بحق ، وأما الكلام فكثير ، وأما العمل فقليل ، فليبادر المسلم الراغب بتزكية نفسه ، وتهذيبها إلى العمل ، وإلى تنفيذ ما أمره به ربه ، والانتهاء عما نهاه عنه ، فبذلك يكون من المفلحين إن شاء الله . ولا تك ممَّن يُغلقُ الباب دونه عليه بمغلاق من العجز مقفلِ وَما المَرءُ إِلّا حَيثُ يَجعَلُ نَفسَهُ فَفي صالِح الأَعمالِ نَفسكَ فَاِجعَلِ وفي جواب السؤال رقم : ( 22090 ) ذكرنا كيف يربي المسلم نفسه ، فلينظر . والله أعلم موقع الإسلام سؤال وجواب
  14. فيروزة

    :: الثقة بالنفس... هل هي بالفعل شيء جيد؟!! ::

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، بارك الله فيكِ أختي "مروة يحيى" على هذا الطرح القيم قبل البدء بالكلام أود أن أطرح سؤال عليكِ وعلى الأخوات -ومن خلال الإجابة عليه تكون إجابتي على سؤالك- ألا وهو ما هو مفهوم الثقة بالنفس؟ بمعنى آخر إن أردت التكلم عن شيء لابد وأن أعرفه أولاً، أليس صحيحاً!! ولعدم وجود مفهوم واضح وتعريف محدد تختلف وجهات النظر وتتعدد الآراء من وجهة نظري أن الثقة بالنفس تختلف عن الغرور والكبر، تختلف عن جحود نعم الله عز وجل علينا -بل بالعكس لابد من الشعور بهذه النعم حتى نكتسب تلك الثقة-... الثقة بالنفس شيء مستقل ولا أجده يؤدي للكبر والغرور ولا يعني أن لا يحاسب المسلم نفسه بل بالعكس يمكن للمسلم أن يكون واثق من نفسه وفي نفس الوقت شديد الحساب لنفسه وشديد الحرص على سؤال أهل العلم ومعرفة الحق. بالنسبة لي الثقة بالنفس لها محورين: المحور الأول يكون بمعنى الرضا بنعم الله عز وجل واستشعارها وحمد الله عز وجل وشكره على هذه النعم وهذا يكون بالرضا عن شكلنا ورزقنا (سواء الرزق مال أو أهل...) فمن تقول دائماً شكلي ليس جميل وتعقد مقارنات بغيرها (لا أحب أبداً هذه المقارنات فكل خلق الله جميل وكل له جماله الخاص الذي وهبه الله إياه) ودائما محبطة ومهمومة بسبب ذلك فهذه ليس لديها ثقة بنفسها وبالمقابل من لديها ثقة بنفسها (في نظري) هي من ترى نفسها جميل دون مقارنة نفسها بغيرها لكي لا تنتقل للكبر أو العجب وإنما تقبل نفسها كما هي كما ترى باقي الناس أيضاً على جمال وحسن.. المحور الثاني وهو العمل والشعور أني قادرة لفعل شيء معين وذلك بعد الاستاعنة بالله وبعد توفيق لي.. وهذا لا يعني أن أنسب الفضل لنفسي أو أن أقول أني مستغني بنفسي عن الله عز وجل -استغفر الله من ذلك- ولكن من يقيني بأن الله معيني وأنه من يوفقني لهذا الفعل وأنه بيده كل شيء.. آخذ بالأسباب مع توكلي وتعلق قلبي بالله عز وجل كمثال: يوجد طالب عندما تقولي له ذاكر والله معك يوفقك وينجحك تجديه يقول أنا لا استطيع فهم ولا استطيع المذاكرة ولا استطيع فعل شيء فيتخاذل ويتكاسل عن المذاكرة.. وهذا في نظري ليس لديه ثقة بنفسه وإنما الواثق من نفسه هو من يستشعر نعمة الله عليه وأن الله وهبه عقل يفكر به وأعطاه القدرة على المذاكرة والمدراسة وبالتالي يستعمل هذه النعم مع توكله على الله عز وجل ويقينه أن نجاحه من عدمه بيد الله عز وجل لا مذاكرته وعقله.. وهكذا في فعل أي شيء آخر وهذا من منطلق حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ( الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ وَفِي كُلٍّ خَيْرٌ احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ وَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَلَا تَعْجَزْ وَإِنْ أَصَابَكَ شَيْءٌ فَلَا تَقُلْ لَوْ أَنِّي فَعَلْتُ كَانَ كَذَا وَكَذَا وَلَكِنْ قُلْ قَدَرُ اللَّهِ وَمَا شَاءَ فَعَلَ فَإِنَّ لَوْ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ ) . رواه مسلم (2664) من حديث أبي هريرة . ما قصدته في مفهومي للثقة بالنفس هو ما يعني في الحديث (ولا تعجز) هذه وجهة نظري أرجو أن أكون وُفقت في توضيحها ومازلت في انتظار ردكِ على سؤالي..

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏قال أبو بكر البلخي: ‏"شهر رجب شهر الزرع ‏وشهر شعبانَ شهر سقيِ الزرعِ.. ‏وشهر رمضانَ شهر حصادِ الزرع". ‏فمن لم يزرع في رجب، ‏ولم يسق في شعبان، ‏فكيف يحصد في رمضان؟! ‏اللهم بلِّغنا رمضان

×