اذهبي الى المحتوى

ضصثقف

العضوات
  • عدد المشاركات

    254
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ آخر زيارة

السمعة بالمنتدى

0 متعادل

عن العضوة ضصثقف

  • الرتبة
    عضوة نشطة
  1. ضصثقف

    ثورة الأنبار | متجدد

    ما الاتجاه الديني لرئيس الوزراء العراقي ?? و لماذا يضطهد أهل السنة ?
  2. ضصثقف

    صور رآآآآآئعة للتصميم "مع أني مش بعرف أصمم^_^"

    بارك الله فيكي جاري التحميل ..
  3. ضصثقف

    حملة ○◘○ عليــ هدي خير العبــاد ○◘○

    علي هدي خير العباد هديه صلي الله عليه وسلم في حل المشكلات الأسرية كانت المفاجأة كبيرة جداً، ذلك أن زوجته أنجبت له طفلاً أسود وهو وزوجته غير ذلك، فجاء يعرض مشكلته على النبي صلى الله عليه وسلم، كأنه يتهمها بالفاحشة. عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءه اعرابي فقال: يا رسول الله إن امرأتي ولدت غلاماً أسود. فقال: هل لك من ابل؟ قال: نعم، قال: ما ألوانها؟ قال: حمر، قال: هل فيها من أورق؟ قال: نعم، قال: فأنى كان ذلك؟ قال: أراه عرق نزعه، قال: فلعل ابنك هذا نزعة عرق. أن غالبية المشكلات الأسرية التي تحدث في مجتمعاتنا العربية قد حلها الرسول صلى الله عليه بطريقة أظهرت لنا رصيداً رائعاً في فنون التعامل مع المشكلات . واذا ما نظرنا في هذه المشكلة سوف نجد أن الطريق لحلها قد آخذ عدة طرق كالآتي : // الرجوع إلى أهل الذكر: أولاً: ضرورة الرجوع إلى أهل الذكر في النائبات، وألا يتصرف الإنسان من تلقاء نفسه في المواقف الشائكة، وعليه ألا ينجر إلى ما تدفعه إليه نفسه المتأزمة خشية الوقوع فيما هو أشد وأنكى، فالصحابي في الموقف رأى أمراً لا يستوعبه، لا يجد له مخرجاً غير التهمة، لكنه لم يصدر حكماً ولم ينفعل ليتخذ إجراء متهوراً رغم أن المشهور عن الأعراب الاندفاع والفورية والحدة، بل رجع إلى المرجعية العالمة العاقلة، والمسلم مطالب حتى في أشد المواقف بألا يتصرف من تلقاء نفسه وأن يرجع إلى أولي الأمر، وغياب هذا الوعي في زمننا أفضى بالبعض إلى قتل ابنته أو زوجته لمجرد الشك والظن وبعضه إثم، ثم تبين لعدد منهم بعد التحري أن ظنهم سيء كله. ثانياً: إن مخاطبة الناس بما يفقهون من لغة ومنطق ومعادلات أمر مهم جداً، فهو يقيم الحجة ويختصر الزمن والطريق، وهذا ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم، فالرجل من الأعراب أي أنه من أهل الإبل، ولذا ضرب له النبي صلى الله عليه وسلم مثالاً من بيئته، فكان سكون الرجل وقبوله بالمعادلة، وهكذا كان صلى الله عليه وسلم يخاطب الناس بما يفقهون وما يستوعبون ما يتناسب و أعرافهم وطباعهم، فكان ذلك أدعى للقبول والتأثير. //تقديم حسن الظن: ثالثاً: الأصل في الناس البراءة، فعلى المصلح الاجتماعي ومن أنيط به النظر في شؤون الأسرة تقديم حسن الظن وتعزيز هذا المعنى في نفوس الأزواج والزوجات حال الخلاف، لا تعزيز التوجه السلبي القائم على الشك والتهمة، وهذا المعنى تراه جلياً في تعامل النبي صلى الله عليه وسلم مع الرجل المتهم ضمنياً زوجته بالفاحشة، فأول رد النبي صلى الله عليه وسلم كانهل لك من إبل...”، بينما تجد في واقعنا المعاصر من يشجع الزوج على ما ذهب إليه بل قد يدعوه إلى الثأر. دعاء الكروان 3294
  4. ضصثقف

    المحور الأول ۝ ஜ نحو رمضان بقلب جديد ஜ ۝

  5. السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،، سؤال : ماهو القدر الأدنى من العلوم الذي يُمَكِّن المسلم من التمييز بين كلام أهل الضلال وبين كلام الأئمة الربانيين ؟ . الجواب : القدر الأدنى هو علم أصول الجدل وعلم مصطلح الحديث .
  6. السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،، فضل التمسك بالسنة زمن انتشار الفساد يقول الرسول - صلى الله عليه وسلم - : ( من تمسك بسنتي عند فساد أمتي له أجر مائة شهيد ). ..هل هذا الحديث صحيح ؟ وإن كان صحيحا.. .فماذا على الإنسان أن يستزيد من الأفعال حتى يعتبر متمسكا بالسنة ؟. ..أعيش في بلد عربي ولا يخفى الحال...فهل ترك المحرمات يعتبر كافيا لذلك ؟ الحمد للَّه أولا : السنة النبوية سفينة النجاة وبر الأمان ، حث النبي صلى الله عليه وسلم على التمسك بها وعدم التفريط فيها فقال : ( فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الْمَهْدِيِّينَ الرَّاشِدِينَ تَمَسَّكُوا بِهَا وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَات ِ الْأُمُورِ فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ ) رواه أبو داود (4607) وصححه الألباني في صحيح أبي داود . وحين يكثر الشر والفساد ، وتظهر البدع والفتن ، يكون أجر التمسك بالسنة أعظم ، ومنزلة أصحاب السنة أعلى وأكرم ، فإنهم يعيشون غربة بما يحملون من نور وسط ذلك الظلام ، وبسبب ما يسعون من إصلاح ما أفسد الناس . يقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( إِنَّ الإِسلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا ، وَسَيَعُودُ غَرِيبًا كَمَا بَدَأَ ، فَطُوبَى لِلغُرَبَاءِ . قِيلَ : مَن هُم يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : الذِينَ يَصلُحُونَ إِذَا فَسَدَ النَّاسُ ) أخرجه أبو عمرو الداني في " السنن الواردة في الفتن" (1/25) من حديث ابن مسعود ، وصححه الألباني في "السلسلة الصحيحة" (1273) وأصل الحديث في صحيح مسلم (145) ويقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( َإِنَّ مِنْ وَرَائِكُمْ أَيَّامَ الصَّبْر ، الصَّبْرُ فِيهِ مِثْلُ قَبْضٍ عَلَى الْجَمْرِ ، لِلْعَامِلِ فِيهِمْ مِثْلُ أَجْرِ خَمْسِينَ رَجُلًا يَعْمَلُونَ مِثْلَ عَمَلِهِ ، - وَزَادَنِي غَيْرُهُ - قَالَوا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَجْرُ خَمْسِينَ مِنْهُمْ ؟! قَالَ : أَجْرُ خَمْسِينَ مِنْكُمْ ) رواه أبو داود (4341) والترمذي (3058) وقال : حديث حسن ، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة (494 ) وفي بعض روايات الحديث قال : ( هم الذين يحيون سنتي ويعلمونها الناس ) . والتمسك بالسنة يعني أمورا : 1- القيام بالواجبات واجتناب المحرمات . 2- اجتناب البدع العملية والاعتقادية . 3- الحرص على تطبيق السنن والمستحبات بحسب قدرته واستطاعته . 4- دعوة الناس إلى الخير ومحاولة إصلاح ما أمكن . جاء في محاضرة للشيخ ابن جبرين حول حقيقة الالتزام (ص/10) : " لا شك أن السنة النبوية مدونة وموجودة وقريبة وسهلة التناول لمن طلبها ، فما علينا إلا أن نبحث عنها ، فإذا عرفنا سنة من السنن عملنا بها حتى يَصْدُق علينا قول ( فلان ملتزم ) ، ولا ننظر إلى من يُخَذّل أو من يحقر أو من يستهزئ ونحو ذلك . والسنن قد تكون من الواجبات ، وقد تكون من الكماليات أو من المستحبات ، وقد تكون من الآداب والأخلاق ، فعلى المسلم أن يعمل بكل سنة يستطيعها ، وذلك احتساباً للأجر وطلباً للثواب . فالملتزم هو الذي كلما سمع حديثاً فإنه يسارع في تطبيقه ، ويحرص كل الحرص على العمل به ولو كان من المكملات أو من النوافل . فتراه مثلاً يسابق إلى المساجد ويسوؤه إذا سبقه غيره ، وتراه يسابق إلى كثرة القراءة وكثرة الذكر أكثر من غيره ، وتراه يكثر من أنواع العبادات ، ويحرص كل الحرص أن تكون جميع أعماله وعباداته متبعاً فيها السنة ، وليس فيها شيء من البدع ، حتى تكون تلك الأعمال والعبادات مقبولة عند الله ؛ لأنه متى قبل العمل فاز المسلم برضوان ربه ، نسأل الله أن تكون أعمالنا مقبولة عنده إنه سميع مجيب " انتهى . ويقول الشيخ صالح الفوزان حفظه الله في "المنتقى" (2/سؤال رقم/270) : " يجب عليك الالتزام بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، و المحافظة عليها ، وألا تلتف إلى عذل من يعذلك أو يلومك في هذا ، خصوصًا إذا كانت هذه السنن من الواجبات التي يجب التمسك بها ، لا في المستحبات ، وإذا لم يصل الأمر إلى التشدد ، أما إذا كان الأمر بلغ بك إلى حد التشدد فلا ينبغي لك ، ولكن ينبغي الاعتدال والتوسط في تطبيق السنن والعمل بها من غير غلو وتشدد ، ومن غير تساهل ولا تفريط ، هذا هو الذي ينبغي عليك ؛ وعلى كل حال أنت مثاب إن شاء الله ، وعليك بالتمسك بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم " انتهى . ثانيا : أما الحديث الذي ذكره السائل الكريم في أن للمتمسك بالسنة عند فساد الناس أجر شهيد أو أجر مائة شهيد فهو حديث ضعيف لا يصح ، وهذا شيء من الكلام عليه : عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( المتمسك بسنتي عند فساد أمتي له أجر شهيد ) أخرجه الطبراني في "الأوسط" (2/31) وعنه أبو نعيم في "حلية الأولياء" (8/200) وفي سنده علتان : 1- تفرد عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد ، ومثله لا يحتمل تفرده . 2- جهالة محمد بن صالح العذري : قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (1/172) : لم أر من ترجمه . ولذلك ضعفه الشيخ الألباني رحمه الله في "السلسلة الضعيفة" (327) . وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( من تمسك بسنتي عند فساد أمتي فله أجر مائة شهيد ) أخرجه ابن عدي في "الكامل" (2/327) وسنده ضعيف جدا ، فيه الحسن بن قتيبة : متروك الحديث ، انظر ترجمته في "لسان الميزان" (2/246) ، وضعفه الألباني في "السلسلة الضعيفة" (326) والله أعلم . الاسلام سؤال و جواب
  7. ضصثقف

    لا أحس بالخشوع إلا نادراً

    اسعدتني مروركن :)
  8. ضصثقف

    لا تنتظرِى الزوج الصالح أبدا ...نصحيتى لكِ

    معكي حق حبيبتي بصراحة التفكير دة بيفكر فيه بنات كثيييييييييير اوي وبيكون في خيالها صورة جمييييييلة نفسها تلاقيها و لكن انتي معاكي حق اي تسويف هيكون من الشيطان جزاكي الله خيرا
  9. ضصثقف

    كَيفية استخراج المِسكـ بالصُــور ..♥

    سبحان الله
  10. ضصثقف

    كيف أغض بصري ؟؟ (أول خطوة للحب المحرم)

    أصرف بصرك ( هاني حلمي )
  11. ضصثقف

    كم الدنيا في قلبكِ ؟

    السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،، ومن الأشعار عن الدنيا أيضا نذكر: تبلغ من الدنيا بأيسر زاد فإنك عنها راحل لمعاد وجاهد عن اللذات نفسك جاهدا فإن جهاد النفس خير جهاد
  12. ضصثقف

    أجعلي همك {هماً واحداً}..،

  13. ضصثقف

    حائرة اريد جواب

  14. ضصثقف

    سعادة الخاشعـــــــــين ب " قرة العيون"

    ما دام أن الكلام عن الخشوع في الصلاة .. فأود أن أذكر أقسام الناس في الصلاة .. لقد ذكر العلماء أن الناس في الصلاة على خمسة أصناف .. نذكرها مع بعض الإيضاح وحكم كل منها .. الأول/ الذي فرط في شيء من وضوئها ومواقيتها وحدودها وأركانها ونحو ذلك .. وهذا ((معاقب)) الثاني/ من يحافظ على مواقيتها وحدودها وأركانها الظاهر ووضوئها . . ونحو ذلك .. ولكنه ضيّع مجاهدة نفسه في الوسوسة, فذهب مع الوساوس والأفكار... وهذا (( محاسب)) الثالث/ الذي يحافظ على حدودها وأركانها.. ومع ذلك هو يجاهد نفسهفي دفع الوسواس والأفكار, فهو مشغول بمجاهدة عدوه لئلا يسرق صلاته, فهو في صلاة وجهاد .. فمرة يغلب ومرة يغلب .. ((مكفّر عنه)) الرابع/ الذي حافظ على حدودها وأركانها وأكمل حقوقها.. واستغرق قلبه مراعاة حدودها وحقوقها لئلا يضيع شيئا منها, بل همة كله مصروف إلى إقامتها كما ينبغي وإكمالها وإتمامها قد استغرق قلبه شأن الصلاة وعبودية ربه تبارك وتعالى ... وهذا (( مثاب)) الخامس/ من إذا قام إلى الصلاة قام إليها كذلك , ولكن مع هذا قد أخذ قلبه ووضعه بين يدي ربه عز وجل, ناظراً بقلبه إليه, مراقبا له, ممتلئا من محبته وعظمته, وكأنه يراه ويشاهده, وقد اضمحلت تلك الوساوس والخطرات, وارتفعت حجبها بينه وبين ربه, فهذا بينه وبين غيره في الصلاة أعظم مما بين السماء والأرض وهذا في صلاته مشغول بربه عز وجل قرير العين به. وهذا (( مقرب من ربه)) لأن له نصيبا ممن جعلت قرة عينه في الصلاة, فمن قرّت عينه بصلاته في الدنيا قرّت عينه بصلاته في الدنيا, قرّت عينه بقربه من ربه عز وجل في الآخرة, وقرّت عينه بصلاته في الدنيا, قرّت عينه بقربه من ربه عزوجل في الآخرة , وقرّت عينه أيضا به في الدنيا ومن قرت عينه بالله قرّت به كل عين, ومن لم تقر عينه بالله تعالى تقطّعت نفسه على الدنيا حسرات. (الوابل الصيب ص 40 . بتصرف ) هذه هي أقسام الناس في الصلاة عن ابن القيم مع تصرف كلامه رحمة الله .. وافضلهم آخرهم ثم من قبله وهكذا .. إن للخشوع في الصلاة للذة .. لا بل هي لذات ولذات .. لكل ركن منها لذته الخاصة . . ونكهته المميزة للقلوب .. إنها حلاوة مركزة!.. للقلب الصافي .. إ نها والله لـ (قرة عين) كما وصفها النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال(جعلت قرة عيني في الصلاة) أو كما قال عليه الصلاة والسلام .. إن العبد الخاشع ليتلذذ بخشوعه هذا أكثر من أي لذة .. إنها لذة لا تقاس ولا تقارن بلذات الدنيا كلها ... ولا تقارن بلذات الشهوات كلها .. فوالله فاز من كانت له هذه في اليوم خمس مرات .. وأكثر . . وخسر من تاه عنها .. وضل طريقها ... ويبس قلبه .. وقسى فصار يبحث عن اللذات الكاذبه ويلهث ورائها .. فلا يزداد إلا حسرة وندما ولا يزداد إلا شقاءً وألما .. منقول
  15. السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،، بسم الله الرحمن الرحيم .. الحمد لله رب العالمين الذي جعلنا مسلمين مؤمنين وفضلنا على سائر الناس اجمعين .. أرسل لنا خير رسله محمد بن عبدالله عليه أزكى الصلاة وأتم التسليم ... وشرع لنا خير شرائعه .. هو الدين القويم . . والصراط المستقيم .. الالتزام به سعادة .. والإبتعاد عنه بؤس وتعاسة .. وفرض علينا في هذه الشريعة خير الأعمال .. وأزكاها .. ونهانا عن كل ما يضرنا فهو اعلم بنا منا . . سبحان ربنا والحمد له .. ومن أعظم فرائض الله علينا بعد التوحيد فريضة الصلاة .. عمود الإسلام والركن الثاني من أركانه . . إن قبلت قبل سائر العمل .. وإن ردت رد سائر العمل وإن كان كعمل الأنبياء .. إنها أعظم العبادات .. وأكثرها فضلا وأجرا .. وأخطرها على من تهاون بها أو تركها . . فهي العبادة الوحيدة التي يكفر تاركها ولو يوم واحد بل ولو فرض واحد وهو الراجح. بحسب خشوع الشخص يكون حظه من صلاته وقدر أجره فيها ... إنه الخشوع وما أدراك ما الخشوع .. أحبتي هل من فائدة لجسد بلا روح؟!! .. إن الخشوع روح الصلاة .. من ضيعه فلن يبقى له من صلاته شيء .. ومادام أنه بهذه المنزلة وتلك الأهمية وجب الحرص عليه والتضحية في سبيل تحصيلة .. ولكن أعجب العجب من يريد هذا الأمر العظيم والجليل بلا بحث وتضيحة ونوع مشقة .. في بداية أمره وإلا فوالله إنه النعيم والسعادة وبه تُتذوق لذة العبادة .. أحبتي إذا أراد شخص منا الحصول على مال أو أراد تحصيل منصب و نحوه فهل سيحصل له ذلك من دون تعب وعناء ومشقة ؟ .. في الغالب "لا" .. بل الناس كما نرى ونشاهد يضحون ويبذلون ويقضون زهرة أعمارهم لنيل هذا المراد .. ولتحصيل هذه الأشياء .. فإذا عُـلم هذا . . فما بال بعضنا لا يريد أن يتعب ويبذل في سبيل الحصول على جنة الدنيا والآخرة ورضى الله والنجاة من عذابه .. مالنا قد تكاسلنا عن طلب هذا النعيم وهذه المنزلة .. بينما نبذل الجهود تلو الجهود في تحصيل ذلك النعيم الفاني والخيال الزائل !!! .. ليعلم كل من تثاقل وتطاول هذا الموضوع أو تثاقل وتكاسل عن العمل بما فيه .. أنه من الآن بدأ مشوار الكسل والتهاون .. ومثل هذا لا يلومنّ أحدا غيره .. ولا يشتكي إلى أحد فقده الخشوع ولذة العبادة .. إن اكثر صلاة الناس اليوم في حقيقتها كالتمرين يؤدونه لا يفقهون منه شيء .. ولا يخرجون منه بشيء .. بل هي ثقيلة عليهم .. يريدون الخلاص منها . . وكأنها حملٌ ألقي على العواتق .. وكل هذا بسبب قلة أو انعدام الخشوع .. ويقول الله تعالى في ذلك (وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين) وإلا فالصلاة بالنسبة للخاشعين لذلة, وسعادة, وقرّة عين . . بل هم يشتاقون لها وينتظرونها ومن ذا الذي لا يشتاق إلى لقاء محبوبه .. والتعبد له والتقرب إليه بما يحب ..؟! والناس هذه الأيام قل أن ترى فيهم خاشعا .. ولذلك قلت السعادة وسادت التعاسة وقل التلذذ بالقرب من الله والسعادة الحقيقية وبدأ الناس يبحثون عن سعادة موهومة ولذة زائلة مشؤمة في معصية الله والبعد عنه . . وقد قال حذيفة رضي الله عنه (أول ما تفقدون من دينكم الخشوع, وآخر ما تفقدون من دينكم الصلاة, ورُبَّ مصلٍ لا خير فيه, ويوشك أن تدخل المسجد فلا ترى فيهم خاشعاً). ( مدارج السالكين لابن القيم 1/521) لقد ورد الكثير من فضائل الصلاة ... (إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر) .. وغيرها من الفضائل .. وأنّى أن تكون تلك الفضائل إلا بالخشوع في الصلاة .. إن عظمة الخشوع من عظمة الصلاة .. ومعلوم عظمة هذه العبادة العظيمة الجليلة .. ولقد جاء في الحديث أن العبد يصلي الصلاة ليس له إلا نصفها .. ومنهم من يصليها وليس له إلا ربعها .. ومنهم ليس له إلا خمسها .. ومنهم من تلف وترمى في وجهه كالثوب الخلـِـق .. أسأل الله أن يرزقنا إقامة الصلاة كما يحب ربنا ويرضى .. أحبتي إن الخشوع أمر عظيم شأنه, سريع فقده , نادر وجوده خصوصا في زماننا وهو من آخر الزمان قال النبي صلى الله عليه وسلم (أول شيء يرفع من هذه الأمة الخشوع, حتى لا ترى فيها خاشعاً). ويذكر (ابن القيم) أهمية الخشوع فيقول : " استقبال القبلة في الصلاة شرط لصحتها وهي بيت الرب, فتوجه المصلي إليها ببدنه وقالبه شرط. فكيف تصح صلاة من لم يتوجه بقلبه إلى رب القبلة والبدن, بل وجه بدنه إلى البيت ووجه قلبه إلى غير رب البيت" فوالله إن الرابح الفائز من صلى بخشوع .. وخضوع .. متأمل ما يقول مدركا له .. متلذذا بعبادة ربه .. يستشعر كل شيء يقوله ويفعله . . يحس فيها بمعاني العبودية تتجرد .. ويحس بما لا يستطيع الكلام عن وصفه ولا تستطيع تقاسيم الوجه عن التعبير عنه .. فيا فرحتهم ويا قرة عيونهم في الدنيا .. ويا فرحتهم وقرة عيونهم في الآخرة . ووالله إن الخاسر الخائب النادم في الدنيا والآخرة .. من ضيع خشوع الصلاة . . واسلم لخياله العنان في الذهاب والإياب .. لا يفقه من صلاته شيء .. يهذي بما لا يفهم .. يفعل ما لا يدرك .. يحس أن الصلاة عبء عليه وثقل ألقي على عاتقيه . . يتململ ويتكاسل .. يتباطأ ويتغافل .. منقول

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏‏من سورة النحل [99] ﴿ إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ﴾ لا يقوى تسلُّط الشيطان على الإنسان إلا مع ضعف الإيمان، وإذا قوي الإيمان ضعف تسلّطه. دُرَر الطَّريفِي

×