اذهبي الى المحتوى

ضصثقف

العضوات
  • عدد المشاركات

    254
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ آخر زيارة

كل مشاركات العضوة ضصثقف

  1. السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،، رقـم الفتوى : 7997 عنوان الفتوى : نظر المرأة إلى الرجال في الأفلام لغرض التعليم تاريخ الفتوى : 15 صفر 1422 / 09-05-2001 السؤال السلام عليكم و رحمة الله و بركاته . ما حكم نظر المرأة في دروس الشيوخ المصورة بالفيديو ؟ الفتوى الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فقد قال الله تعالى: (وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن) [النور: 31]. قال الإمام ابن كثير في تفسير هذه الآية: فقوله تعالى: (وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن) أي: عما حرّم الله عليهن من النظر إلى غير أزواجهن. ولهذا ذهب كثير من العلماء إلى أنه لا يجوز للمرأة أن تنظر إلى الرجال الأجانب بشهوة، ولا بغير شهوة أصلاً. واحتج كثير منهم بما رواه أبو داود والترمذي من حديث الزهري عن نبهان - مولى أم سلمة- أنه حدث أن أم سلمة حدثته: أنها كانت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وميمونة قالت: فبينما نحن عنده أقبل ابن أم مكتوم فدخل عليه، وذلك بعدما أمرنا بالحجاب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "احتجبا منه" فقلت يا رسول الله: أليس هو أعمى لا يبصرنا ولا يعرفنا؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أوعمياوان أنتما؟ ألستما تبصرانه" ثم قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وذهب آخرون من العلماء إلى جواز نظرهن إلى الأجانب بغير شهوة، كما ثبت في الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: "جعل ينظر إلى الحبشة وهم يلعبون بحرابهم يوم العيد في المسجد، وعائشة أم المؤمنين تنظر إليهم من ورائه، وهو يسترها منهم حتى ملّت ورجعت" تفسير ابن كثير (3/375). وخلاصة ما تقدم أنه لا يجوز للمرأة أن تنظر إلى الرجال الأجانب بشهوة بالاتفاق، بل يحرم عليها ذلك. أما النظر إليهم بغير شهوة فمختلف فيه، والراجح جوازه خصوصاً فيما دعت الحاجة إليه، ومن هذا النوع استفادة المرأة من أشرطة الشيوخ المصورة بالفيديو، ومع ذلك فلعل الأفضل لها أن تغض بصرها حال هذه الاستفادة، وتكتفي بمجرد الاستماع بعداً عن مواطن الشبه. والله أعلم منقــــــــول
  2. ضصثقف

    ثورة الأنبار | متجدد

    ما الاتجاه الديني لرئيس الوزراء العراقي ?? و لماذا يضطهد أهل السنة ?
  3. السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،، صفات القلــب القـــاسي: لا يتأثر بالقرآن ولا يتدبره لا يخشع في الصلاة يفرط في صلاة الفجر لا يشعر بمعنى البكاء من خشية الله إذا سمع عن موت قريب أو شيع جنازة يتأثر لحظيا ثم يعود لمألوفاته مهموم بالدنيا والآخرة ليست على باله غافل أغلب الوقت يشتكي من أمراض نفسيه مثل الاكتئاب والقلق وكثرة النوم وحشة بينه وبين الله الأسباب التي تؤدي لقسوة القلب : 1- الذنب على الذنب : قال صلى الله عليه وسلم " إذا أذنب العبد نكتت في قلبه نكتة سوداء ، فإن تاب ونزع واستغفر صقل قلبه ، وإن زاد زيد فيها حتى يعلو قلبه ، فذلك الران الذي قال الله تعالى : { كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون }المطففين : 14" صحيح يـــألف المعصية ويستمرأ الذنب ، وأكــل الحرام أخطر أسباب قسوة القلب 2- التعلق بغير الله : سواء بحب شخص ( حب لا يليق إلا لله ) ، أو التعلق بالدنيا . 3- الغفلة : أي نــوم القـــلب ، مثاله السرحان في الصلاة 4- صحبة السوء : قال صلى الله عليه وسلم " المرء على دين خليله ، فلينظر أحدكم من يخالل " حدثه الألباني واسناده حسن 5- طـــول الأمل : وهي أخطـر الأسباب . عقوبات القلب القاسي : ** لماذا صاحب القلب القاسي معاقب ؟ لأن وظيفة القلب أنه : مستودع الايمان . ومحل محبة الرحمن . ** فـإذا تخلـى القـلب عـن وظيفـته نـال العقـوبة وهـي قسـوة القلـب : - ما ضرب عبد بعقوبة أشد من أن يبتلى بأن يكون صاحب القلب القاسي. - قال ابن القيم : خلق الله النار لاذابة هذه القلوب القاسية . - معاقب بالويل والطرد من رحمة الله ، قال تعالى : " فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ " الزمر : 22 - صاحب هذا القلب هو الشقي ، يجتمع عليه شقاء الدنيا - المشاكل النفسية - ، وشقاء الآخرة.
  4. (( وَفِي الأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَان ٍ يُسْقَى بِمَاءٍ وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الأُكُلِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (4) )) التفسير الميسر وفي الأرض قطع يجاور بعضها بعضًا, منها ما هو طيِّب يُنبتُ ما ينفع الناس, ومنها سَبِخة مِلْحة لا تُنبت شيئًا, وفي الأرض الطيبة بساتين من أعناب, وجعل فيها زروعًا مختلفة ونخيلا مجتمعًا في منبت واحد, وغير مجتمع فيه, كل ذلك في تربة واحدة, ويشرب من ماء واحد, ولكنه يختلف في الثمار والحجم والطعم وغير ذلك, فهذا حلو وهذا حامض, وبعضها أفضل من بعض في الأكل, إن في ذلك لَعلامات لمن كان له قلب يعقل عن الله تعالى أمره ونهيه. تدبر هذه الآية تدعونا إلى التدبّر في الأُمور التالية : 1. الأرض رغم كونها متصلة ببعضها ، فإنّ قسماً منها صالح للزراعة ، وقسماً آخر غير صالح للزراعة ، منها الخصب ، ومنها الجدب ، فما هو السبب؟ 2. في كثير من المزارع والبساتين توجد ثمار متنوعة ومختلفة ، من عناقيد العنب وأعذاق التمر ، وسنابل القمح إلى غير ذلك من ألوان الثمر والنباتات. فلماذا ـ ترى ـ هذا التنوّع والاختلاف في الألوان ، والتراب واحد ، والماء واحد ، وأشعة الشمس تتساقط على الجميع بصورة متساوية ، والمنطقة واحدة ، والظروف كذلك واحدة؟ 3. رب ثمار بستان واحد تختلف فيما بينها في النوعية والجودة ، فلماذا ذلك؟ إنّ التدبّر والنظر والتفكير في هذه الأُمور الثلاثة لا ريب تستتبع نتائج هامة ثلاث : أ. أنّ هذه المشاهد الجميلة للبساتين التي تمثّل معرضاً طبيعياً لأجمل اللوحات تكشف ـ ولا ريب ـ عن وجود صانع وخالق رسم بريشته الخفية هذه النقوش الرائعة الجمال في صفحة هذه البساتين الزاهية المناظر. ب. أنّ هذه المعارض الجميلة ذات النقوش المتناسقة تكشف ـ أيضاً ـ عن علم صانعها وقدرته المطلقة. ج. أنّ صاحب هذه النقوش البالغة الروعة وهذه المعارض والمشاهد الجميلة هو اللّه و اللّه فهو الذي أوجد هذه المعارض والنقوش ، فلماذا إذن لا نعبده وحده ، ولماذا نعبد سواه مما لا يكون لا خالقاً ولا مدبّراً. منقول
  5. الي كل من تدخل ساحة الاستشارات اذكر نفسي و ايكم بهذا الدعاء ماذا يقول المرء اذا رأى صاحب بلاء/حديث شريف عَنْ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ رَضِيَ الله عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَنْ رَأَى صَاحِبَ بَلَاءٍ فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّا ابْتَلَاكَ بِهِ وَفَضَّلَنِي عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَق َ تَفْضِيلًا إِلَّا عُوفِيَ مِنْ ذَلِكَ الْبَلَاءِ كَائِنًا مَا كَانَ مَا عَاشَ". أخرجه الترمذي (5/493 رقم 3431) ، وابن ماجه ، وأخرجه أيضًا : الحارث كما فى بغية الباحث (2/956 ، رقم 1056) وحسَّنه الألباني (صحيح ابن ماجة ، رقم 3892 ). قال العلامة المباركفوري في "تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي": قَوْلُهُ : ( مَنْ رَأَى صَاحِبَ بَلَاءٍ ) أَيْ مُبْتَلًى فِي أَمْرٍ بَدَنِيٍّ كَبَرَصٍ وَقِصَرٍ فَاحِشٍ أَوْ طُولٍ مُفْرِطٍ أَوْ عَمًى أَوْ عَرَجٍ أَوْ اِعْوِجَاجِ يَدٍ وَنَحْوِهَا , أَوْ دِينِيٍّ بِنَحْوِ فِسْقٍ وَظُلْمٍ وَبِدْعَةٍ وَكُفْرٍ وَغَيْرِهَا ( وَفَضَّلَنِي عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلًا ) أَيْ فِي الدِّينِ وَالدُّنْيَا وَالْقَلْبِ وَالْقَالَبِ ( كَائِنًا مَا كَانَ ) أَيْ حَالَ كَوْنِ ذَلِكَ الْبَلَاءِ أَيَّ بَلَاءٍ كَانَ ( مَا عَاشَ ) أَيْ مُدَّةَ بَقَائِهِ فِي الدُّنْيَا.
  6. السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،، فضيلة الشيخ أنا عمري 29 سنة ، ولحد الآن لم أتزوج ، أنا دائماً أدعو الله أن يرزقني الزوج الصالح الذي يعينني على ديني ودنياي ، وثقتي بالله كبيرة بأنه سيستجيب لي عاجلاً غير آجل ، أنا أعرف كل الأوقات المناسبة التي تجاب فيها الدعوات ، المشكلة أني بدأت أحس أن كل ما أفعله من عبادات الغاية منه أن يستجيب الله دعائي ، يعني أصوم لأن دعاء الصائم مستجاب ، أقوم الليل لأن الدعوة في الثلث الأخير مستجابة ، أصلي السنن والنوافل حتى أتقرب إلى الله ويستجيب دعائي ، باختصار : أحس أن ما أقوم به من عبادات ليست خالصة لوجه الله ، وهذا الإحساس يخنقني ، ماذا أفعل ؟ . شيء آخر : أنا تعبانه جدّاً بسبب تأخري في الزواج ، أنا أدعو الله دائماً وأبداً وأنا موقنة بأن الله أجود الأجودين ، وأكرم الأكرمين ، ولكني أخاف ذنوبي ، أخاف أن تكون ذنوبي حاجزاً تمنع استجابة الدعاء ، ماذا فضيلة الشيخ أنا عمري 29 سنة ، ولحد الآن لم أتزوج ، أنا دائماً أدعو الله أن يرزقني الزوج الصالح الذي يعينني على ديني ودنياي ، وثقتي بالله كبيرة بأنه سيستجيب لي عاجلاً غير آجل ، أنا أعرف كل الأوقات المناسبة التي تجاب فيها الدعوات ، المشكلة أني بدأت أحس أن كل ما أفعله من عبادات الغاية منه أن يستجيب الله دعائي ، يعني أصوم لأن دعاء الصائم مستجاب ، أقوم الليل لأن الدعوة في الثلث الأخير مستجابة ، أصلي السنن والنوافل حتى أتقرب إلى الله ويستجيب دعائي ، باختصار : أحس أن ما أقوم به من عبادات ليست خالصة لوجه الله ، وهذا الإحساس يخنقني ، ماذا أفعل ؟ . شيء آخر : أنا تعبانه جدّاً بسبب تأخري في الزواج ، أنا أدعو الله دائماً وأبداً وأنا موقنة بأن الله أجود الأج أفعل ؟ انصحني يا شيخ وادع لي ، أرجوك ، أرجوك ، أن يرزقني الله زوجاً صالحاً خيراً مما أستحق ، رزقاً من عنده يليق بفضله ، وجوده ، وكرمه . جزاكم الله خيراً ، ورزقكم الفردوس الأعلى . الحمد لله قال الله تبارك وتعالى : ( فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا ) النساء/ 19 وقال سبحانه : ( وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ) البقرة/ وعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ كُنْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا فَقَالَ : ( يَا غُلَامُ إِنِّي أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ احْفَظْ اللَّهَ يَحْفَظْكَ احْفَظْ اللَّهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلْ اللَّهَ وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَاعْلَمْ أَنَّ الْأُمَّةَ لَوْ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ وَلَوْ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَضُرُّوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ رُفِعَتْ الْأَقْلَامُ وَجَفَّتْ الصُّحُفُ ) رواه الترمذي (2516) اعلمي أيتها الأخت المسلمة أن الواجب عليك أن ترجعي لنفسك هنيهة ، وتعلمي أن ما اختاره الله لك هو الأصلح والأحسن ، وأن ماتفقدينه قد يكون فيه خير ، وخير كثير جدا . ولا تجعلي وساوس الشيطان الرجيم وأمواجه تلاطمك فتأخذك يميناً وشمالاً ، شرقاً وغرباً حيث ما يشتهي الرجيم يتلاعب بك ، بل كوني كما يحب ربنا ويرضى ، وارضَيْ بقضائه واشكريه على نعمائه ، وتأملي نعم الله عليك ، ولا تضجري ولا تسأمي ، واشغلي نفسك بطاعة الله عز وجل ، وضعي لك برنامجاً يوقظك لصلاة الفجر ثم تلاوة القرآن والأذكار والدعوة إلى الله وحضور المحاضرات والمواعظ والندوات الإسلامية ، فتستطيعين من خلال هذا البرنامج أن تجدي الراحة والطمأنينة ، ولتجعلي سلوتك الدائمة، قول رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( عَجَبًا لِأَمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ وَلَيْسَ ذَاكَ لِأَحَدٍ إِلَّا لِلْمُؤْمِنِ إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ ) رواه مسلم ( 2999) ( خففي عن نفسك، وتذكري أن هناك ملايين كثيرة من النساء مثلك لم يتزوجن، ولعل كثيرات منهن أسعد من كثيرات من المتزوجات. شرحَ الله صدرك للرضا بقضائه، والاطمئنان إلى ما أنت عليه، وملأ قلبك سعادة. أنت أسعد من كثيرات! هل تزداد معاناتك من عدم زواجك حين ترين امرأة مع زوجها وأولادها يخرجون في نزهة؟! أيجعلك هذا تتذكرين وحدتك، وحرمانك الزوج ومساندته، والأولاد وبراءتهم؟! أيثير فيك إحساسا بأنك مظلومة، أو أنك تعيسة، أو أنك محرومة ؟ تمهلي قليلا، ولا تدعي هذه المشاعر السلبية، والأحاسيس المحبطة؛ تملأ عليك نفسك، وتزرع فيك الحزن . لقد رأيتِ جانبا واحدا من حياة هذه الأسرة؛ لكن هناك جوانب كثيرة أخرى لم ترها عينك. لعلك لو رأيت الزوجة المبتلاة بزوج قاس لا يرحم، واستمعت إلى شكواها من معاناتها الدائمة منه؛ لربما حمدت الله على أن نجاك من الزواج ،.. لو جلست مع مطلقة تندب حظها، وتعلن ندمها على زواجها، واستمعت إليها وهي تشكو لك كم احتملتْ وعانت حتى حصلت على الطلاق ، واستعادت أمنها؛ لربما حمدت الله على أنك لم تتزوجي ولم تعاني مثل ما عانت . إن تفكرك بما تعانيه آلاف الزوجات، وما احتملته كثيرات غيرهن انتهى زواجهن بالطلاق، يخفف عنك كثيرا مشاعر الأسى التي تثور في نفسك بسبب عدم زواجك. إن ذاك التفكر يبدد إحساسك بأنك مظلومة، ويحل محله إحساسا جميلا بالرضا. الرضا الذي يجلب لك رضا الله . تذكري شكوى صديقتك من صراخ زوجها المستمر، وغضبه الدائم، ونجاتك أنت من هذا. واستعيدي مشهد جارتك التي خرجت من بيتها باكية بعد أن ضربها زوجها فألحق بها ضررا وأذى ................ نقتبس لك هذه القصة ، للعبرة والعظة : بلغت الأربعين من عمري ولم أتزوج، وأحمد الله على كل حال ارتضاه لي. في بداية أمري كنت أشعر بالحسرة والألم كلما خلوت بنفسي، وأندب حظي كلما تزوجت واحدة من صديقاتي. لم تكن لي شروط أو مواصفات محددة في الرجل الذي أرتضيه زوجا" فقد كنت مستعدة للقبول بأي رجل صالح. لكن السنين مرت دون أن يأتي هذا الرجل. صرت أعتزل الناس لأتحاشى نظرات الشفقة... ولم أنج منها تماما فقد كنت أراها في عيون والدي وإخوتي الذين كانوا يدعون لي كلما رأوني " . "وفي يوم من أواخر أيام شهر شعبان، ونحن نستعد لشهر رمضان المبارك، هداني الله إلى اقتناء مصحف خاص بي. صممت على ختمه. وجدت صعوبة كبيرة في قراءته بسبب انقطاعي عن القراءة طوال عشر سنين مضت ". "وجدت صعوبة كذلك في فهم بعض الآيات، فاشتريت كتاب تفسير، وصرت أقرأ فيه تفسير ما أتلوه من آيات الكتاب الحكيم. انتهى رمضان ولم ينته تعلقي بكتاب الله، فواصلت تلاواتي آيات الله وقراءة تفاسيرها ". "وجاء اليوم الذي استوقفتني فيه آية في سورة الكهف ( الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ أَمَلاً ) تساءلت: ما معنى ( وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ ) وجدت في التفسير أنها كل عمل صالح ". "عشقت الأعمال الصالحة من صلاة وصيام وصدقة وتسبيح و تحميد وتهليل وتكبير. وبدأت السعادة تملأ قلبي، والرضا يستقر في نفسي. حمدت الله حمدا كثيرا أن هداني إلى هذا الطريق وأرشدني إلى معالمه " . تستدرك الأخت أم يمان فتقول: "لكن هذه ليست دعوة للرهبانية، بل هي دعوة للرضا بقضاء الله وقدره ". غير متزوجات ... ولكن سعيدات (1 /4-7) محمد رشيد العويد ( ولكن، لتعلم كل فتاة أن الغاية من الحياة هي العبودية بمعناها الخاص ومعناها العام، فإذا توفر المناخ المناسب لبناء بيت مسلم.. قامت الفتاة بعبادة ربها من خلال الزواج وتربية الأولاد، وقد تنشئ لنا الجيل الذي نريد. .. فإن لم يكن؛ فإن طرق العبادة العامة كثيرة وعلى رأسها الدعوة إلى الله عز وجل. فلتلتفت إلى المنحرفات عن طريق الله لتجعل منهن بنات لها وتهديهن إلى صراط الله السوي ( مَنْ دَعَا إِلَى هُدًى كَانَ لَهُ مِنْ الْأَجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَنْ تَبِعَهُ لَا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا ) ولتجعل من المجتمع الإسلامي بيتا كبيرا هي فيه شمس هداية، ونبراس حق وعدل ومعرفة وعلم. ولنتواص بالحق والصبر: ( إِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ) المصدر الاسلام س و ج
  7. : (وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً) [النساء: 36]. مواقــــــــــــــــــــــــــــــــف قيل : ما سر حب الناس لك ؟ فقال: عندما كنت طالباً في الأزهر وكانت أمي مريضة ومقعدة على الفراش كنت أرافقها طوال الوقت وأقضي حاجتها وألبي طلباتها في الليل والنهار حتى أنها كانت في فراشها وكنت أجلس على كرسي بقربها، فإذا استيقظت في الليل ساعدتها في الذهاب إلى الخلاء، وفي يوم من الأيام نمت على الكرسي ولم أشعر باستيقاظ والدتي وإذا بها واقفة تضع يديها على الجدار وتحاول المشي قليلا إلى الحمام، ففزعت وقمت أساعدها وبعدها جلست أفكر: ماذا أفعل كيف أستيقظ وقت استيقاظ أمي ؟ う ثم خطرت على بالي فكرة وهي أن أستلقي بقرب سريرها على الأرض في مكان موضع قدميها عند قيامها ، فإذا قامت من النوم وأرادت أن تذهب إلى الحمام فإنها تضع قدميها على الأرض فتضعها على بطني فأستيقظ، う وبالفعل نفذ هذه الخطة فلما استيقظت والدته وهي حريصة على عدم إيقاظه وضعت قدميها على الأرض وإذا بها على بطنه، فاستيقظ وساعدها في قضاء حاجتها، ولكنها عندما وقفت وعرفت ماصنع رفعت يديها إلى السماء وقالت: (أسأل الله تعالى أن يحبب خلقه فيك يا ولدي) . حيوة ابن شريح .. أحد التابعين كان يدرس في المسجد .. وكانت تأتيه أمه فتقول له : قم فاعلف الدجاج فيقوم ويترك التعليم براً بوالدته.. شكــــــــــــــــــــــوي الوقفة الأولى دور العجزة ( المسنين) تتحدث شيخ كبير تجاوز السبعين من العمر أصابه مرض شديد قالت زوجة الابن الأكبر: أنا على وشك ولادة ووالدك دائماً أمامي وأشعر بإنزعاج وهو أمامي . . يعني تريد هذه الزوجة حلا لهذا الأب الكبير فاتصل الأخ الأكبر على من تحته فوافقا على أن يذهبا به إلى دارالعجزة أخذا معهم والدهم هو لا يدري أين سيذهب قالوا له : سنذهب بك إلى المستشفى كي يرعونك هناك وفعلاً ذهبوا به لكن إلى دار العجزة .. دخل الأب ولم يأتوا له إلا بعد شهر كامل توالت الأحزاب ودمعة العينان !!! وغضب الرب جل وتعالى { وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه } ... منقول
  8. {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لاَ يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ إِلَى اللّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ }المائدة105 قد يظن بعض الناس انه لا يجيب علينا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر حيث أمرنا الله تعالى بالاهتمام بأنفسنا وبّين أنه لا يضرنا ضلال الآخرين . لو تدبر كثير من الناس في الآية لما نطقوا بها ، لقد اشترط الله تعالى لعدم إصابة الضرر بسبب ضلال الآخرين أن يكون الشخص مهتدياً حيث قال تعالى : لا يضركم من ضلّ إذا اهتديتم : ولا يصير الشخص مهتدياً إلاّ إذا أدى ما أوجبه الله عليه . وممّا أوجب عليه أن يأمر بالمعروف وينهي عن المنكر قال النووي رحمه الله في (( شرح مسلم )) : إنكم إذا فعلتم ما كُلِّفتم به فلا يضركم تقصير غيركم، فمما كلف به الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فإذا فعله ولم يمتثل المخاطب، فلا عتب بعد ذلك على الناهي أو الآمر، لكونه أدى ما عليه، فإنما عليه الأمر والنهي، لا القبول، والله أعلم. أما قولة (لَا يَضُرّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اِهْتَدَيْتُمْ ) فمنهم من فسرها بأنهم 1- أهل المعاصي والذنوب منهم من فسرها 2- بأهل الكتاب فقد صحت أحاديث وأقوال السلف اذكر منها في التفسير الأول قَامَ أَبُو بَكْر الصِّدِّيق رَضِيَ اللَّه عَنْهُ فَحَمِدَ اللَّه وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ : أَيّهَا النَّاس إِنَّكُمْ تَقْرَءُونَ هَذِهِ الْآيَة " يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اِهْتَدَيْتُمْ " وَإِنَّكُمْ تَضَعُونَهَا عَلَى غَيْر مَوْضِعهَا وَإِنِّي سَمِعْت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول " إِنَّ النَّاس إِذَا رَأَوْا الْمُنْكَر وَلَا يُغَيِّرُونَهُ يُوشِك اللَّه عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَعُمّهُمْ بِعِقَابِهِ " عَنْ أَبِي أُمَيَّة الشَّعْبَانِيّ قَالَ : أَتَيْت أَبَا ثَعْلَبَة الْخُشَنِيّ فَقُلْت لَهُ كَيْف تَصْنَع فِي هَذِهِ الْآيَة ؟ قَالَ أَيَّة آيَة ؟ قُلْت قَوْل اللَّه تَعَالَى " يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسكُمْ لَا يَضُرّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اِهْتَدَيْتُمْ" قَالَ أَمَا وَاَللَّه لَقَدْ سَأَلْت عَنْهَا خَبِيرًا سَأَلْت عَنْهَا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ " بَلْ اِئْتَمِرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَتَنَاهَوْا عَنْ الْمُنْكَر حَتَّى إِذَا رَأَيْت شُحًّا مُطَاعًا وَهَوًى مُتَّبَعًا وَدُنْيَا مُؤْثَرَة وَإِعْجَاب كُلّ ذِي رَأْي بِرَأْيِهِ فَعَلَيْك بِخَاصَّةِ نَفْسك وَدَعْ الْعَوَامّ فَإِنَّ مِنْ وَرَائِكُمْ أَيَّامًا الصَّابِر فِيهِنَّ مِثْل الْقَابِض عَلَى الْجَمْر لِلْعَامِلِ فِيهِنَّ مِثْل أَجْر خَمْسِينَ رَجُلًا يَعْمَلُونَ كَعَمَلِكُمْ " قَالَ عَبْد اللَّه بْن الْمُبَارَك : وَزَادَ غَيْر عُتْبَة قِيلَ يَا رَسُول اللَّه أَجْر خَمْسِينَ رَجُلًا مِنَّا أَوْ مِنْهُمْ قَالَ " بَلْ أَجْر خَمْسِينَ مِنْكُمْ ) الترمذي - حسن غريب والله أعلى واعلم
  9. ضصثقف

    صور رآآآآآئعة للتصميم "مع أني مش بعرف أصمم^_^"

    بارك الله فيكي جاري التحميل ..
  10. ضصثقف

    حملة ○◘○ عليــ هدي خير العبــاد ○◘○

    علي هدي خير العباد هديه صلي الله عليه وسلم في حل المشكلات الأسرية كانت المفاجأة كبيرة جداً، ذلك أن زوجته أنجبت له طفلاً أسود وهو وزوجته غير ذلك، فجاء يعرض مشكلته على النبي صلى الله عليه وسلم، كأنه يتهمها بالفاحشة. عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءه اعرابي فقال: يا رسول الله إن امرأتي ولدت غلاماً أسود. فقال: هل لك من ابل؟ قال: نعم، قال: ما ألوانها؟ قال: حمر، قال: هل فيها من أورق؟ قال: نعم، قال: فأنى كان ذلك؟ قال: أراه عرق نزعه، قال: فلعل ابنك هذا نزعة عرق. أن غالبية المشكلات الأسرية التي تحدث في مجتمعاتنا العربية قد حلها الرسول صلى الله عليه بطريقة أظهرت لنا رصيداً رائعاً في فنون التعامل مع المشكلات . واذا ما نظرنا في هذه المشكلة سوف نجد أن الطريق لحلها قد آخذ عدة طرق كالآتي : // الرجوع إلى أهل الذكر: أولاً: ضرورة الرجوع إلى أهل الذكر في النائبات، وألا يتصرف الإنسان من تلقاء نفسه في المواقف الشائكة، وعليه ألا ينجر إلى ما تدفعه إليه نفسه المتأزمة خشية الوقوع فيما هو أشد وأنكى، فالصحابي في الموقف رأى أمراً لا يستوعبه، لا يجد له مخرجاً غير التهمة، لكنه لم يصدر حكماً ولم ينفعل ليتخذ إجراء متهوراً رغم أن المشهور عن الأعراب الاندفاع والفورية والحدة، بل رجع إلى المرجعية العالمة العاقلة، والمسلم مطالب حتى في أشد المواقف بألا يتصرف من تلقاء نفسه وأن يرجع إلى أولي الأمر، وغياب هذا الوعي في زمننا أفضى بالبعض إلى قتل ابنته أو زوجته لمجرد الشك والظن وبعضه إثم، ثم تبين لعدد منهم بعد التحري أن ظنهم سيء كله. ثانياً: إن مخاطبة الناس بما يفقهون من لغة ومنطق ومعادلات أمر مهم جداً، فهو يقيم الحجة ويختصر الزمن والطريق، وهذا ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم، فالرجل من الأعراب أي أنه من أهل الإبل، ولذا ضرب له النبي صلى الله عليه وسلم مثالاً من بيئته، فكان سكون الرجل وقبوله بالمعادلة، وهكذا كان صلى الله عليه وسلم يخاطب الناس بما يفقهون وما يستوعبون ما يتناسب و أعرافهم وطباعهم، فكان ذلك أدعى للقبول والتأثير. //تقديم حسن الظن: ثالثاً: الأصل في الناس البراءة، فعلى المصلح الاجتماعي ومن أنيط به النظر في شؤون الأسرة تقديم حسن الظن وتعزيز هذا المعنى في نفوس الأزواج والزوجات حال الخلاف، لا تعزيز التوجه السلبي القائم على الشك والتهمة، وهذا المعنى تراه جلياً في تعامل النبي صلى الله عليه وسلم مع الرجل المتهم ضمنياً زوجته بالفاحشة، فأول رد النبي صلى الله عليه وسلم كانهل لك من إبل...”، بينما تجد في واقعنا المعاصر من يشجع الزوج على ما ذهب إليه بل قد يدعوه إلى الثأر. دعاء الكروان 3294
  11. السلام عليكم و رحمة الله وبركاته, وبعد: أنا أبلغ من العمر 23 سنة, متزوجة والحمد لله وزوجي على خلق و دين. مشكلتي تكمن في كون إيماني بدأ ينقص بالتدريج, وقد لاحظت هذا من حوالي 3 سنوات (قبل أن أتزوج بسنة ونصف). فبعدما كنت فتاة محافظة على صلاتي, كثيرة الدعاء والاستغفار, محافظة على الأذكار , أصبحت متهاونة في الصلاة, أنام عن صلاة الفجر رغم سماعي للأذان, لا أتلو القرآن إلا نادراً, لا أدعو الله إلا نادراً, لا أحس بالخشوع إلا نادراً بل أبداً. ربما هذا راجع إلى طبيعة عملي, فأنا أرجع مرهقة من العمل, خاصة بعد زواجي, تراكمت علي المسؤوليات, فأصبحت مجبرة على التوفيق بين حياتي الزوجية و المهنية. فهلاً ساعدتموني على الإحساس بحلاوة الإيمان واسترجاع نور وجهي من جديد! جزاكم الله ألف خير. الإجابــة بسم الله الرحمن الرحيم الأخت الفاضلة/ meryem حفظها الله. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد: وبخصوص ما ورد برسالتك، فإن الإنسان الذي ذاق طعم الشيء هو الذي يشعر بفقده، ولا عقاب أشد من الحرمان بعد العطاء، ولذلك كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستعيذ بالله من ذلك حيث كان يقول: ( أعوذ بك من الحور بعد الكور) أي من الحرمان والتشتت بعد العطاء والقوة والتمكن، وما تعانين منه هو أمر مؤلم حقاً، لأنه مؤشر خطير على التدني والانحدار في شيء لو فقده الإنسان فقد كل شيء ، ولذلك ورد في الأثر ( ابن آدم أطلبني تجدني فإنك إن وجدتني وجدت كل شيء ، وإن فتك فاتك كل شيء وأنا أحب إليك من كل شيء ) ومن هنا فلابد فعلاً من وقفة صادقة وحازمة مع هذا الوضع المتدهور، ولكي يتحقق ذلك لا بد أولاً من معرفة أسباب هذا التحول وهل حدث مرة واحدة أم تدريجياً، وهذا ما أوصيك به أولاً وقبل كل شيء معرفة أسباب هذا التحول، وهذا يحتاج إلى مصارحة ومحاسبة للنفس ودراسة للواقع المعاش الآن، فابدئي أولاً وقبل كل شيء بمعرفة الأسباب واحصريها بدقة. ثانياً: انظري في هذه الأسباب واجتهدي في تحديد أثرها وأخطرها علي ك، فإن كان يمكن القضاء عليها فلا بد من ذلك ولو مع شيء من الصبر والتدرج، وإن كان لا يمكن القضاء عليها فلا أقل من تخفيف حدتها وتقليل تأثيرها، وهذا أمر ضروري لا بد منه لأن معرفة الداء يسهل وصف الدواء وبدون ذلك لا علاج. ثالثاً: ضرورة التأكد من أن هذه المشكلة لا تهم شخصاً غيرك ولم ولن يعالجها سواك، ولذلك لا بد من وضع خطة محكمة ولا بد من الالتزام بها مهما كانت الظروف والالتزامات؛ لأنه إذا تركت الأمر للظروف والمناسبات فلن تتخلصي من هذه الأعراض مطلقاً، فلا بد من الآن من مواجهة نفسك وإلزامها ببرنامج معقول حتى لا تتوقفي مرة أخرى وخير الأمور أوسطها. فعلى سبيل المثال: لا بد من توفير وقت لقراءة جزء أو نصف جزء من القرآن يومياً مهما كان التعب والاجتهاد وكثرة الالتزامات لأن نفسك ودينك أهم من زوجك وعملك وأولادك، لأن هؤلاء جميعاً لن يغنوا عنك من الله شيئاً. وهذا ما أقصده بضرورة الالتزام ببرنامج متوسط ومحدد بصفة يومية حتى يصبح عادة في حياتك كالأكل والشرب والنوم، لأن المشكلة عندك أن هناك أموراً صارت عندك في حياتك أهم من هذه العبادات فقل اهتمامك بها رغم شعورك وإحساسك بأهميتها وخطورتها ولكنك لم توفري لها الاهتمام اللائق بها فماتت وخرجت من حياتك رغم رفضك لذلك، ولهذا أقول: لا بد من الالتزام ببرنامج يومي على أن يكون معقولاً ومتوسطاً حتى لا تتوقفي عنه مرة أخرى لصعوبته، ومن هنا فأقدم لك برنامجاً متوسطاً، لعل وعسى أن تعودي وتنهضي: 1- استعمال ساعة منبه لإيقاظك لصلاة الفجر وجعلها بعيدة عنك حتى لا تغلقيها وتواصلي النوم. :closedeyes: :tongue: 2- لا مانع من الاستعانة بأحد الأقارب أو الصديقات أو الأرحام أو الأخوات لإيقاظك بالهاتف لصلاة الفجر على ألا يرد على الهاتف إلا أنت، حيث أنك سوف تخرجين من حالة النوم العميق إلى حالة الانتب اه واليقظة مما يجعل من الصعب عليك العودة إلى النوم مرة أخرى بعد أن استعملت الهاتف. :icon15: :icon15: 3- إلزام نفسك بورد يومي من القرآن بصفة دائمة حتى ولو كان نصف جزء يومياً. 4- المحافظة على أذكار الصباح والمساء وعدم التهاون في ذلك. :icon15: :icon15: 5- استغلال الفراغات في ذكر الله تعالى، والإكثار من الاستغفار والتوبة. 6- عدم تضييع وقت كبير في مشاهدة التلفاز وإن كان الأفضل عدم مشاهدته تماماً. :icon15: :icon15: 7- عدم اصطحاب أي عمل من أعمال شغلك إلى المنزل إلا للضرورة القصوى. 8- تقليل مساحة ضياع الوقت في الخروج أو الزيارات حتى تتفرغي لنفسك ولدينك. :icon15: :icon15: 9- المشاركة في حضور بعض المحاضرات أو الدروس الدينية إن تيسر ذلك. 10- البحث عن صحبة طيبة صالحة لتعينك على العودة إلى ما كنت عليه. 11- القيام للصلاة بمجرد سماع الأذان فوراً مع عدم التأجيل مهما كانت الأسباب. :icon15: :icon15: 12- الاجتهاد في إتقان عملك حتى يكون طعامك حلالاً، وأن الحرام والمشبوه لا بركة فيه بل ويمحق البركة من الأعمار ويؤدي إلى عدم قبول الأعمال. 13-الدعاء والإلحاح على الله والبكاء بين يديه أن يرد عليك حلاوة الإيمان وأن يقبلك في عباده المؤمنين. وأبشرى بفرج من الله قريب مع هذا البرنامج، والله الموفق. المصدر
  12. ضصثقف

    أجعلي همك {هماً واحداً}..،

    اجعلْ الهمَّ همّاً واحداً قال أحدُ السلفِ وهو يُوصِي أحد إخوانِه : اجعلْ الهمَّ همّاً واحداً ، همَّ لقاءِ اللهِ عز وجل ، همَّ الآخرة ، همَّ الوقوفِ بين يديْهِ ، { يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَى مِنكُمْ خَافِيَةٌ } . فليس هناك همومٌ إلا وهي أقلُّ من هذا الهمِّ ، أيّ همٍّ هذه الحياةُ ؟ مناصبِها ووظائِفها ، وذهبِها وفضتِها وأولادِها ، وأموالِها وجاهِها وشهرتِها وقصورِها ودورِها ، لا شيء !! واللهُ جلّ وعلا قد وصف أعداءَهُ المنافقين فقال : { أَهَمَّتْهُمْ أَنفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللّهِ غَيْرَ الْحَقِّ } ، فهمُّهم : أنفسُهْم وبطونُهم وشهواتُهم ، وليست لهمْ هِمَمٌ عاليةٌ أبداً ! ولمَّا بايع صلى الله عليه و سلم الناس نَحتَ الشجرةِ انفلت أحدُ المنافقين يبحثُ عن جَمَلٍ لهُ أحمر ، وقالَ : لحُصولي على جملي هذا أحبُّ إليَّ من بيْعتِكُمْ . فورَدَ : « كلُّكمْ مغفورٌ له إلاَّ صاحبَ الجملِ الأحمرِ » . إنَّ أحد المنافقين أهمتْهُ نفسهُ ، وقال لأصحابهِ : لا تنفروا في الحرِّ . فقال سبحانه : { قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرّاً } . وقال آخرُ : { ائْذَن لِّي وَلاَ تَفْتِنِّي } . وهمُّه نفسُه ، فقال سبحانه : { أَلاَ فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُواْ } . وآخرون أهمتْهُمْ أموالُهُمْ وأهلوهْم : { شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا فَاسْتَغْفِرْ لَنَا } . إنهِا الهمومُ التافهةُ الرخيصةُ ، التي يحملُها التافهون الرخيصون ، أما الصحابة الأجلاَّءُ فإنهمْ يبتغون فضلاً من اللهِ ورضواناً . ومثلهم من اهتدى بهديهم إلى يوم الدين
  13. السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،، سؤال : ماهو القدر الأدنى من العلوم الذي يُمَكِّن المسلم من التمييز بين كلام أهل الضلال وبين كلام الأئمة الربانيين ؟ . الجواب : القدر الأدنى هو علم أصول الجدل وعلم مصطلح الحديث .
  14. ذكر الله تبارك وتعالى في محكم كتابه الذي لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه حيث ذكر جل من قائل وذكر وبشر عباده المؤمنين ,عبادة الاتقياء, عباده الاصفياء, قال تعالى (((إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا )) من هم؟ انهم عباده المؤمنين واي عباده!! عباد صدقوا ماعاهدوا الله عليه عباده الصالحين اللهم أجعلنا منهم يارب العالمي . . قال ابن كثير يخبر تعالى أنه يغرس لعباده المؤمنين الذين يعملون الصالحات وهي الأعمال التي ترضي الله عز وجل لمتابعتها الشريعة المحمدية يغرس لهم في قلوب عباده الصالحين محبة ومودة وهذا أمر لا بد منه ولا محيد عنه وذكر الإمام السعدي في المنان:فى تفسير قوله تبارك تعالى : هذه نعمة من نعمه على عباده الذين جمعوا بين الإيمان والعمل الصالح أن وعدهم أنه يجعل لهم وداً أى محبة .ووداً في قلوب أوليائه وأهل السماء والأرض إذا كان لهم في القلوب ود تيسير لهم كثير من أمورهم وحصل لهم من الخيرات والدعوات والإرشاد والقبول والإمامة ما حصل لهم ولهذا ورد في الحديث الصحيح عن أبي هريرة عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : ( إن الله إذا أحب عبداً دعا جبريل فقال يا جبريل إني أحب فلاناً فأحبه قال فيحبه جبريل قال ثم ينادي في أهل السماء إن الله يحب فلاناً فأحبوه قال فيحبه أهل السماء ثم يوضع له القبول في الأرض ..)متفق عليه مأعظمه من جزاء ومأجمله من عطاء فهذا فضل من الله ونعمه للمؤمنين في حياتهم ومماتهم ودا باقيا حتى بعد مماتهم فأنظر اخي المسلم واختي المسلمه كم من الآموات ولكن لازالت القلوب تحبهم وذكرهم باقي حتى بعد مماتهم مثل ابوبكر وعمر وعلي وغيرهم خديجة وفاطمة ومريم ابنه عمران وامهات المؤمنين الى الان وتهفوا القلوب لهم فهذا هو الود في الحياة والممات
  15. ضصثقف

    المحور الأول ۝ ஜ نحو رمضان بقلب جديد ஜ ۝

  16. السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،، فضل التمسك بالسنة زمن انتشار الفساد يقول الرسول - صلى الله عليه وسلم - : ( من تمسك بسنتي عند فساد أمتي له أجر مائة شهيد ). ..هل هذا الحديث صحيح ؟ وإن كان صحيحا.. .فماذا على الإنسان أن يستزيد من الأفعال حتى يعتبر متمسكا بالسنة ؟. ..أعيش في بلد عربي ولا يخفى الحال...فهل ترك المحرمات يعتبر كافيا لذلك ؟ الحمد للَّه أولا : السنة النبوية سفينة النجاة وبر الأمان ، حث النبي صلى الله عليه وسلم على التمسك بها وعدم التفريط فيها فقال : ( فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الْمَهْدِيِّينَ الرَّاشِدِينَ تَمَسَّكُوا بِهَا وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَات ِ الْأُمُورِ فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ ) رواه أبو داود (4607) وصححه الألباني في صحيح أبي داود . وحين يكثر الشر والفساد ، وتظهر البدع والفتن ، يكون أجر التمسك بالسنة أعظم ، ومنزلة أصحاب السنة أعلى وأكرم ، فإنهم يعيشون غربة بما يحملون من نور وسط ذلك الظلام ، وبسبب ما يسعون من إصلاح ما أفسد الناس . يقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( إِنَّ الإِسلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا ، وَسَيَعُودُ غَرِيبًا كَمَا بَدَأَ ، فَطُوبَى لِلغُرَبَاءِ . قِيلَ : مَن هُم يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : الذِينَ يَصلُحُونَ إِذَا فَسَدَ النَّاسُ ) أخرجه أبو عمرو الداني في " السنن الواردة في الفتن" (1/25) من حديث ابن مسعود ، وصححه الألباني في "السلسلة الصحيحة" (1273) وأصل الحديث في صحيح مسلم (145) ويقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( َإِنَّ مِنْ وَرَائِكُمْ أَيَّامَ الصَّبْر ، الصَّبْرُ فِيهِ مِثْلُ قَبْضٍ عَلَى الْجَمْرِ ، لِلْعَامِلِ فِيهِمْ مِثْلُ أَجْرِ خَمْسِينَ رَجُلًا يَعْمَلُونَ مِثْلَ عَمَلِهِ ، - وَزَادَنِي غَيْرُهُ - قَالَوا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَجْرُ خَمْسِينَ مِنْهُمْ ؟! قَالَ : أَجْرُ خَمْسِينَ مِنْكُمْ ) رواه أبو داود (4341) والترمذي (3058) وقال : حديث حسن ، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة (494 ) وفي بعض روايات الحديث قال : ( هم الذين يحيون سنتي ويعلمونها الناس ) . والتمسك بالسنة يعني أمورا : 1- القيام بالواجبات واجتناب المحرمات . 2- اجتناب البدع العملية والاعتقادية . 3- الحرص على تطبيق السنن والمستحبات بحسب قدرته واستطاعته . 4- دعوة الناس إلى الخير ومحاولة إصلاح ما أمكن . جاء في محاضرة للشيخ ابن جبرين حول حقيقة الالتزام (ص/10) : " لا شك أن السنة النبوية مدونة وموجودة وقريبة وسهلة التناول لمن طلبها ، فما علينا إلا أن نبحث عنها ، فإذا عرفنا سنة من السنن عملنا بها حتى يَصْدُق علينا قول ( فلان ملتزم ) ، ولا ننظر إلى من يُخَذّل أو من يحقر أو من يستهزئ ونحو ذلك . والسنن قد تكون من الواجبات ، وقد تكون من الكماليات أو من المستحبات ، وقد تكون من الآداب والأخلاق ، فعلى المسلم أن يعمل بكل سنة يستطيعها ، وذلك احتساباً للأجر وطلباً للثواب . فالملتزم هو الذي كلما سمع حديثاً فإنه يسارع في تطبيقه ، ويحرص كل الحرص على العمل به ولو كان من المكملات أو من النوافل . فتراه مثلاً يسابق إلى المساجد ويسوؤه إذا سبقه غيره ، وتراه يسابق إلى كثرة القراءة وكثرة الذكر أكثر من غيره ، وتراه يكثر من أنواع العبادات ، ويحرص كل الحرص أن تكون جميع أعماله وعباداته متبعاً فيها السنة ، وليس فيها شيء من البدع ، حتى تكون تلك الأعمال والعبادات مقبولة عند الله ؛ لأنه متى قبل العمل فاز المسلم برضوان ربه ، نسأل الله أن تكون أعمالنا مقبولة عنده إنه سميع مجيب " انتهى . ويقول الشيخ صالح الفوزان حفظه الله في "المنتقى" (2/سؤال رقم/270) : " يجب عليك الالتزام بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، و المحافظة عليها ، وألا تلتف إلى عذل من يعذلك أو يلومك في هذا ، خصوصًا إذا كانت هذه السنن من الواجبات التي يجب التمسك بها ، لا في المستحبات ، وإذا لم يصل الأمر إلى التشدد ، أما إذا كان الأمر بلغ بك إلى حد التشدد فلا ينبغي لك ، ولكن ينبغي الاعتدال والتوسط في تطبيق السنن والعمل بها من غير غلو وتشدد ، ومن غير تساهل ولا تفريط ، هذا هو الذي ينبغي عليك ؛ وعلى كل حال أنت مثاب إن شاء الله ، وعليك بالتمسك بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم " انتهى . ثانيا : أما الحديث الذي ذكره السائل الكريم في أن للمتمسك بالسنة عند فساد الناس أجر شهيد أو أجر مائة شهيد فهو حديث ضعيف لا يصح ، وهذا شيء من الكلام عليه : عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( المتمسك بسنتي عند فساد أمتي له أجر شهيد ) أخرجه الطبراني في "الأوسط" (2/31) وعنه أبو نعيم في "حلية الأولياء" (8/200) وفي سنده علتان : 1- تفرد عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد ، ومثله لا يحتمل تفرده . 2- جهالة محمد بن صالح العذري : قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (1/172) : لم أر من ترجمه . ولذلك ضعفه الشيخ الألباني رحمه الله في "السلسلة الضعيفة" (327) . وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( من تمسك بسنتي عند فساد أمتي فله أجر مائة شهيد ) أخرجه ابن عدي في "الكامل" (2/327) وسنده ضعيف جدا ، فيه الحسن بن قتيبة : متروك الحديث ، انظر ترجمته في "لسان الميزان" (2/246) ، وضعفه الألباني في "السلسلة الضعيفة" (326) والله أعلم . الاسلام سؤال و جواب
  17. ضصثقف

    لا أحس بالخشوع إلا نادراً

    اسعدتني مروركن :)
  18. ضصثقف

    لا تنتظرِى الزوج الصالح أبدا ...نصحيتى لكِ

    معكي حق حبيبتي بصراحة التفكير دة بيفكر فيه بنات كثيييييييييير اوي وبيكون في خيالها صورة جمييييييلة نفسها تلاقيها و لكن انتي معاكي حق اي تسويف هيكون من الشيطان جزاكي الله خيرا
  19. ضصثقف

    كَيفية استخراج المِسكـ بالصُــور ..♥

    سبحان الله
  20. السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،، بسم الله الرحمن الرحيم .. الحمد لله رب العالمين الذي جعلنا مسلمين مؤمنين وفضلنا على سائر الناس اجمعين .. أرسل لنا خير رسله محمد بن عبدالله عليه أزكى الصلاة وأتم التسليم ... وشرع لنا خير شرائعه .. هو الدين القويم . . والصراط المستقيم .. الالتزام به سعادة .. والإبتعاد عنه بؤس وتعاسة .. وفرض علينا في هذه الشريعة خير الأعمال .. وأزكاها .. ونهانا عن كل ما يضرنا فهو اعلم بنا منا . . سبحان ربنا والحمد له .. ومن أعظم فرائض الله علينا بعد التوحيد فريضة الصلاة .. عمود الإسلام والركن الثاني من أركانه . . إن قبلت قبل سائر العمل .. وإن ردت رد سائر العمل وإن كان كعمل الأنبياء .. إنها أعظم العبادات .. وأكثرها فضلا وأجرا .. وأخطرها على من تهاون بها أو تركها . . فهي العبادة الوحيدة التي يكفر تاركها ولو يوم واحد بل ولو فرض واحد وهو الراجح. بحسب خشوع الشخص يكون حظه من صلاته وقدر أجره فيها ... إنه الخشوع وما أدراك ما الخشوع .. أحبتي هل من فائدة لجسد بلا روح؟!! .. إن الخشوع روح الصلاة .. من ضيعه فلن يبقى له من صلاته شيء .. ومادام أنه بهذه المنزلة وتلك الأهمية وجب الحرص عليه والتضحية في سبيل تحصيلة .. ولكن أعجب العجب من يريد هذا الأمر العظيم والجليل بلا بحث وتضيحة ونوع مشقة .. في بداية أمره وإلا فوالله إنه النعيم والسعادة وبه تُتذوق لذة العبادة .. أحبتي إذا أراد شخص منا الحصول على مال أو أراد تحصيل منصب و نحوه فهل سيحصل له ذلك من دون تعب وعناء ومشقة ؟ .. في الغالب "لا" .. بل الناس كما نرى ونشاهد يضحون ويبذلون ويقضون زهرة أعمارهم لنيل هذا المراد .. ولتحصيل هذه الأشياء .. فإذا عُـلم هذا . . فما بال بعضنا لا يريد أن يتعب ويبذل في سبيل الحصول على جنة الدنيا والآخرة ورضى الله والنجاة من عذابه .. مالنا قد تكاسلنا عن طلب هذا النعيم وهذه المنزلة .. بينما نبذل الجهود تلو الجهود في تحصيل ذلك النعيم الفاني والخيال الزائل !!! .. ليعلم كل من تثاقل وتطاول هذا الموضوع أو تثاقل وتكاسل عن العمل بما فيه .. أنه من الآن بدأ مشوار الكسل والتهاون .. ومثل هذا لا يلومنّ أحدا غيره .. ولا يشتكي إلى أحد فقده الخشوع ولذة العبادة .. إن اكثر صلاة الناس اليوم في حقيقتها كالتمرين يؤدونه لا يفقهون منه شيء .. ولا يخرجون منه بشيء .. بل هي ثقيلة عليهم .. يريدون الخلاص منها . . وكأنها حملٌ ألقي على العواتق .. وكل هذا بسبب قلة أو انعدام الخشوع .. ويقول الله تعالى في ذلك (وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين) وإلا فالصلاة بالنسبة للخاشعين لذلة, وسعادة, وقرّة عين . . بل هم يشتاقون لها وينتظرونها ومن ذا الذي لا يشتاق إلى لقاء محبوبه .. والتعبد له والتقرب إليه بما يحب ..؟! والناس هذه الأيام قل أن ترى فيهم خاشعا .. ولذلك قلت السعادة وسادت التعاسة وقل التلذذ بالقرب من الله والسعادة الحقيقية وبدأ الناس يبحثون عن سعادة موهومة ولذة زائلة مشؤمة في معصية الله والبعد عنه . . وقد قال حذيفة رضي الله عنه (أول ما تفقدون من دينكم الخشوع, وآخر ما تفقدون من دينكم الصلاة, ورُبَّ مصلٍ لا خير فيه, ويوشك أن تدخل المسجد فلا ترى فيهم خاشعاً). ( مدارج السالكين لابن القيم 1/521) لقد ورد الكثير من فضائل الصلاة ... (إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر) .. وغيرها من الفضائل .. وأنّى أن تكون تلك الفضائل إلا بالخشوع في الصلاة .. إن عظمة الخشوع من عظمة الصلاة .. ومعلوم عظمة هذه العبادة العظيمة الجليلة .. ولقد جاء في الحديث أن العبد يصلي الصلاة ليس له إلا نصفها .. ومنهم من يصليها وليس له إلا ربعها .. ومنهم ليس له إلا خمسها .. ومنهم من تلف وترمى في وجهه كالثوب الخلـِـق .. أسأل الله أن يرزقنا إقامة الصلاة كما يحب ربنا ويرضى .. أحبتي إن الخشوع أمر عظيم شأنه, سريع فقده , نادر وجوده خصوصا في زماننا وهو من آخر الزمان قال النبي صلى الله عليه وسلم (أول شيء يرفع من هذه الأمة الخشوع, حتى لا ترى فيها خاشعاً). ويذكر (ابن القيم) أهمية الخشوع فيقول : " استقبال القبلة في الصلاة شرط لصحتها وهي بيت الرب, فتوجه المصلي إليها ببدنه وقالبه شرط. فكيف تصح صلاة من لم يتوجه بقلبه إلى رب القبلة والبدن, بل وجه بدنه إلى البيت ووجه قلبه إلى غير رب البيت" فوالله إن الرابح الفائز من صلى بخشوع .. وخضوع .. متأمل ما يقول مدركا له .. متلذذا بعبادة ربه .. يستشعر كل شيء يقوله ويفعله . . يحس فيها بمعاني العبودية تتجرد .. ويحس بما لا يستطيع الكلام عن وصفه ولا تستطيع تقاسيم الوجه عن التعبير عنه .. فيا فرحتهم ويا قرة عيونهم في الدنيا .. ويا فرحتهم وقرة عيونهم في الآخرة . ووالله إن الخاسر الخائب النادم في الدنيا والآخرة .. من ضيع خشوع الصلاة . . واسلم لخياله العنان في الذهاب والإياب .. لا يفقه من صلاته شيء .. يهذي بما لا يفهم .. يفعل ما لا يدرك .. يحس أن الصلاة عبء عليه وثقل ألقي على عاتقيه . . يتململ ويتكاسل .. يتباطأ ويتغافل .. منقول
  21. ضصثقف

    كيف أغض بصري ؟؟ (أول خطوة للحب المحرم)

    أصرف بصرك ( هاني حلمي )
  22. ضصثقف

    كم الدنيا في قلبكِ ؟

    لتعلق بالدنيا وطول الأمل يجعل الإنسان لا يفكر إلا في جمع المال بالطرق المشروعة وغير المشرعة سواء كان حلال أو حرام ما يجعله يقع في المعاصي والذنوب فإذا كان الإنسان كل تفكيره منصب علي الدنيا فماذا أبقي للآخرة ؟؟ ومن كان هذا حاله فكيف يرق قلبه وكيف يخشع في صلاته وكيف يراقب الله في تعاملاته.؟؟ فالدنيا وسيلة وليست غاية وما هي إلا طريق يعبر الناس من خلاله إلي دار الخلود ولا يستطيع أحد المقارنة بين عمر الإنسان في الدنيا وعمره في الآخرة فالدنيا إلي فناء والآخرة خلود بلا موت إما في الجحيم وإما في النعيم .و من أحب الدنيا فليوطن نفسه على تحمل المصائب. فلا ينفك من ثلاث : همّ لازم وتعب دائم وحسرة لا تنقضي. عن أنس رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم [ مَنْ كانَتِ الآخِرَةُ هَمَّهُ جَعَلَ اللهُ غِنَاهُ فى قَلْبِهِ وَجَمَعَ لَهُ شَمْلَهُ وَأَتَتْهُ الدُّنْيَا وَهِىَ رَاغِمَةٌ . وَمَنْ كانَتِ الدُّنْيَا هَمَّهُ جَعَلَ اللهُ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَفَرَّقَ عَلَيْهِ شَمْلَهُ وَلَمْ يأْتِهِ مِنَ الدُّنْيا إِلا مَا قُدِّرَ لَهُ ] رواه الترمذى عن عامر بن لؤيّ في قصة أبي عبيدة عندما قدم بمالٍ من البحرين فجاءت الأنصار وحضروا مع رسول الله صلي الله عليه وسلم صلاة الصبح فلما صلَّى بهم الفجر تعرَّضوا له فتبسَّم حين رآهم وقال[ أظنكم قد سمعتم أن أبا عبيدة قد جاء بشيء ؟ قالوا : أجل يا رسول الله قال : فأبشروا وأمِّلوا ما يسرك م فو الله ما الفقر أخشى عليكم ولكن أخشى عليكم أن تُبسط عليكم الدنيا كما بسطت على مَن كان قبلكم فتنافسوها كما تنافسوها فتهلككم كما أهلكتهم وفي لفظ وتلهيكم كما ألهتهم ] متفق عليه عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال:قال رسول الله صلي الله عليه وسلم [ لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى كافراً منها شربة ماء ] رواه ابن ماجه والترمذي عن حذيفة رضي الله عنه قال :قام النبي صلي الله عليه وسلم فدعا الناس فقال [ هلموا إلي : فأقبلوا إليه فجلسوا فقال : هذا رسول رب العالمين جبريل صلي الله عليه وسلم نفث في روعي : أنه لا تموت نفس حتى تستكمل رزقها وإن أبطأ عليها فاتقوا الله وأجملوا في الطلب و لا يحملنكم استبطاء الرزق أن تأخذوه بمعصية الله فإن الله لا ينال ما عنده إلا بطاعته ] رواه البزار وصححه الألباني وسعة الرزق ليست بالكثرة وإنما بالبركة فيه عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول [ إذا تبايعتم بالعينة وأخذتم أذناب البقر ورضيتم بالزرع وتركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه حتى ترجعوا إلي دينكم ] رواه أبو داود وصححه الألباني تبايعتم بالعينة : نوع من المعاملات الربوية للتحايل علي الشرع أخذتم أذناب البقر : هو الاهتمام بأمور الدنيا والركون إليها وعدم الاهتمام بأمور الشريعة وأحكامها ورضيتم بالزرع : هو ما شغله الحرث والزرع عن العبادات والفرائض م/ن
  23. ضصثقف

    كم الدنيا في قلبكِ ؟

    السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،، ومن الأشعار عن الدنيا أيضا نذكر: تبلغ من الدنيا بأيسر زاد فإنك عنها راحل لمعاد وجاهد عن اللذات نفسك جاهدا فإن جهاد النفس خير جهاد
  24. ضصثقف

    أجعلي همك {هماً واحداً}..،

  25. ضصثقف

    حائرة اريد جواب

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×