اذهبي الى المحتوى

الحاجة أم حسن

العضوات
  • عدد المشاركات

    1754
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ آخر زيارة

السمعة بالمنتدى

9 متعادل

4 متابعات

عن العضوة الحاجة أم حسن

  • الرتبة
    عضوة مجتهدة

وسائل الاتصال

  • Website URL
    http://
  • ICQ
    0

معلومات الملف الشخصي

  • الاهتمامات
    العبادات : <br /> <br /><br /> حبُّّّّّّّ اللهِ ورسولِهِ<br /><br /> <br /> إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لاَ شَرِيكَ لَهُ

آخر الزائرات

385 زياره للملف الشخصي
  1. لربما يأتي يوم تعودين فيه [ هُنا ] فاعلمي أن هناك أخوات أحببنكِ في الله كثيرًا يا غالية ^_^

  2. الحاجة أم حسن

    الحاجه ام حسن

    بســم الله الـرحمــن الرحيــم وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته بناتي أخياتي وحبيباتي في الله بارك الله عليكن وغفر الله لي يعلم ربي انكن ما فارقتموني لحظة واحدة دائما في قلبى وتفكيري والحمد لله رب العالمين وأدعوه سبحانه وتعالى أن يجمعنا في الدنيا على حبه وفي الآخرة مع الذين أنعمَ اللهُ عليهم من النبيينَ والصديقينَ والشهداءِ والصالحينَ وحَسُنَ أولئك رفيقاً ابنتي الحبيبة والقريبة إلى قلبي نـآآصرة الأمه ~ نصرك الله ونصر بك وطمأن قلبك بذكره موضوعك أخجلني قدر ما فرحت به لأني أحسست بالتقصير معك ومع الجميع ولكني أعلم سعة صدرك وطيب قلبك فسامحيني بناتي الحبيبات هدوء الفجر الوفاء و الإخلاص بسمة الرضى ام مريم وهاجر وكل من قرأت أو لم تدخل الموضوع لا أملك إلا أن أقول أحبكن في الله وسامحوني اللهم صلّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه
  3. الحاجة أم حسن

    ليلة القدر في القرآن الكريم

    بســم الله الـرحمــن الرحيــم السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،، كل عام وأنتن جميعاً بخير وإلى الله أقرب أخواتي وبناتي تذكرة قيام ليلة القدر احرصي أخيتي على قيام العشر الأواخر من رمضان , ولو أن تضطرِ إلى تأجيل الأعمال الدنيوية , فلعلك تحظي بقيام ليلة القدر , فإن قيامك فيها تجارة عظيمة لاتعوض . فقيام ليلة القدر أفضل عند الله من عبادة ألف شهر ليس فيها ليلة القدر وذلك لقوله تبارك وتعالى { ليلة القدر خير من ألف شهر } أي ثواب قيامها أفضل من ثواب العبادة لمدة ثلاث وثمانين سنة وثلاثة أشهر تقريبا . ولو أصاب مسلم ليلة القدر فقامها لمدة عشرين سنة فإنه يكتب له بإذن الله ثواب يزيد على من عبد الله ألفا وستمائة وستة وستين سنة. أليس هذا عمرا إضافيا طويلا يسجل في صحيفتك لا تحلم أن يتحقق لك فتقوم به في الواقع؟ قال الإمام فخر الدين الرازي في تفسيره ( واعلم أن من أحياها فكأنما عبد الله تعالى نيفا وثمانين سنة , ومن أحياها كل سنة فكأنما رزق أعمارا كثيرة ). إننا نرى كثيرا من الرجال والنساء قد حرموا أنفسهم من هذا الخير وتقاعسوا عن قيام ليالي رمضان خصوصا العشر الأخيرة منها. فتراهم يمضون ليلهم إما في الأسواق , أو في مجالس سمر , أو أمام الأفلام , أو منهمكين في حل فوازير رمضان , بينما كانت بيوت السلف رحمهم الله تعالى ومساجدهم تحيا في ليالي رمضان بالطاعة والذكر والصلاة . بل وجد من الناس اليوم من أحيوا أسواقهم بالتجول فيها من أول يوم من رمضان إلى نهايته , استعدادا ليوم العيد كما زعموا . فقصر عمرهم الإنتاجي , وقلت حسناتهم , ولاحول ولا قوة إلا بالله . وتأتي أهمية قيام ليلة القدر أنها ليلة يحدد فيها مصير مستقبلك لعام قادم ففيها تنسخ الآجال , وفيها يفرق كل أمر حكيم. فاحرصي أن تكوني فيها ذاكرةً لله ومسبحةِ له , أو قارئة للقرآن , أو قانتة لله , تسأله السعادة في الدنيا والآخرة , وإياك أن تكوني فيها في مواطن الغفلة , كالأسواق ومدن الملاهي ومجالس اللغو فيفوتك خير كثير من : طريق الإسلام اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسانِ إلى يوم الدين
  4. الحاجة أم حسن

    ظلمت نفسي

    بســم الله الـرحمــن الرحيــم السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،، http://espanol.islamweb.net/media/index.ph...A&id=146371 هل يوجد في رمضان شياطين أو وساوس? السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. هل يوجد في رمضان شياطين أو وساوس؛ حيث أشعر أن شيئا في داخلي يقول عكس ما أعتقده وأؤمن به! فهل هي النفس الأمارة بالسوء؟ لا أعلم، ولكني أتضايق جدا من هذا.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. هل يوجد في رمضان شياطين أو وساوس؛ حيث أشعر أن شيئا في داخلي يقول عكس ما أعتقده وأؤمن به! فهل هي النفس الأمارة بالسوء؟ لا أعلم، ولكني أتضايق جدا من هذا الشيء، وأخاف أن أغضب الله! لقد اعتقدت أنه ستذهب هذه الوساوس في رمضان, لكنها لم تذهب، فماذا أفعل؟ أشعر أن بداخلي شخصا آخر عكسي تماما!! الإجابة بسم الله الرحمن الرحيم الأخت الفاضلة/ shireen حفظها الله. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة وغلقت أبواب النار، وصفِّدت الشياطين) متفق على صحته، ومعنى صُفِّدت: أي قيدت بالأغلال، فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الشياطين تقيد وتُغل، والصحيح أن هذا الحديث على ظاهره، وأن الشياطين تقيِّد عن التسلط على بني آدم بالإغواء والإضلال. ومع هذا فلا مانع من وقوع الوسواس للإنسان في شهر رمضان، فإن الإنسان إذا ولد يكون معه قرينه من الجن وقرينه من الملائكة، فقرين الجن – وهو الشيطان – يأمره بالشر ويحثه عليه، كما أن قرينه من الملائكة – عليهم السلام – يحثه على الخير ويأمره به، والحديث ثابت في صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم. إذا علم هذا فإن طريق دفع الوسوسة التي تجدينها في نفسك هي عدة أمور: فأولها وأعظمها الاستعانة بالله والتوكل عليه. وثانيها: الكفِّ والتشاغل عن هذه الوسوسة. وثالثها: الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم. ورابعها: أن تقرئي قوله تعالى: {هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم} وكل هذا ثابت في الأحاديث الصحيحة عن نبينا صلى الله عليه وسلم، والأمر الرابع ثابت عن ابن عباس رضي الله عنه. وأيضًا فأبشري وأمِّلي برحمة الله تعالى فإن هذا الوسواس الذي تجدينه في نفسك لا يضرك حتى لو كان في أمور العقيدة، وفيما يختص بالله عز وجل، فإن هذه الأمور تأتي للإنسان دون إرادة منه، ولا حيلة له في دفعها ابتداءً عن نفسه، بل إن هذه الأمور وقعت لخيرة من عباد الله تعالى، فقد جاء بعض الصحابة فسألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عما يجدونه من نحو هذه الوساوس في أمر الله تعالى؛ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (وقد وجدتموه؟ قالوا: نعم، قال: ذاك صريح الإيمان) رواه مسلم في صحيحه. فبين لهم صلوات الله وسلامه عليه أن محاولتهم التخلص من هذه الوساوس، وحزنهم لوجودها في أنفسهم تدل على إيمانهم القوي والصريح، وهذا بحمد الله تعالى هو عين ما يقع لك، فأنت تمقتين هذه الخطرات الشيطانية وتحاولين التخلص منها، وهذا بحمد الله دليل إيمانك الصريح، كما بينه النبي صلى الله عليه وسلم. وأما الأمر الخامس الذي يعينك على التخلص مما أنت فيه، فهو المداومة على الرقية الشرعية، فإن الرقية دواء عظيم، وشفاء للمؤمن من أمراض البدن وأمراض الروح معًا، كما قال تعالى: {وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين} فقوله: {شفاء} يشمل الأمرين معًا. ومن الرقية الحسنة المجربة أن تقرئي سور الفاتحة والإخلاص والمعوذتين (الفلق والناس) وآية الكرسي، ثم تنفثي في يديك، وتمسحي بهما جسمك، ويجوز قراءة هذه السور في إناء من ماء ثم تغسلين منه وتشربين منه أيضًا، مضافًا إلى هذه الأذكار النبوية على صاحبها الصلاة والسلام: 1- (أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق). 2- (أعوذ بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة). 3- (أعوذ بكلمات الله التامات من غضبه وعقابه وشر عباده ومن همزات الشياطين وأن يحضرون). 4- (أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه). وطريقة القراءة: أن تقرئي في الماء مقربةً فمك منه ثم تنفثي بريقك بعد قراءة الآية أو الذكر، هذا مع تكرار هذه الرقية من حين إلى حين، ومع المحافظة على قراءة سورة البقرة والأذكار الصباحية والمسائية. ونسأل الله لك الشفاء من كل داء، وأن يعافيك في الدنيا والآخرة، وأن يرزقك الزوج الصالح والذرية الطيبة... آمين. وبالله التوفيق. اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك اللهم صلِّ على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
  5. الحاجة أم حسن

    ظلمت نفسي

    بســم الله الـرحمــن الرحيــم وعليكــم السلام ورحمـة الله وبركاتــة ،، حياكِ الله وفرج عنكِ ما أنتِ فيه وردك إليه رداً جميلاً راضية إن شاء الله ويجعلك راضية بإذن الله اعلمي حبيبتي أن الله يغفر الذنوب جميعاً لمن يشاء مادمنا لا نشرك به شيئاً والحمد لله على نعمة الإسلام والتوحيد وعليكِ بالجهاد في الله تعالى يهديك الله سبل الهداية والطريق السوي قال تعالى : " والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين " أما بخصوص الصور فاطلبي من ابنة عمتك أن تمحوها واستمري في المحاولة وسيوفقك الله واستغفري الله فربنا غفور رحيم لا يرد أحداً ويفرح بتوبة عبده . فربنا غفور رحيم لا يرد أحداً وبخصوص ما تشكين منه فنصحي لكِ لا تهتمي من تلك الأفكار واطرديها من خاطرك واستعيذي بالله تعالى من الشيطان الرجيم واستعيني بالله واستمري في صلاتك وصيامك وقيامك وأكثري من تلاوة القرآن الكريم فما هي إلا وساوس تبعدك عن العبادة وطاعة ربك وإن تغلغلت داخلك والعياذ بالله ستجعلك تنقطعين عن كل خير وتخسرين الدنيا والآخرة . وهذا مثال صعب وصل إلى ما وصل إليه وقانا الله وإياكِ والمسلمين : http://espanol.islamweb.net/media/index.ph...A&id=146341 السلام عليكم أنا جد حزينة؛ لأن الشيطان تغلب علي في رمضان هذه السنة ولم أصم رمضان، أريد أن أصلي لكني أحس أن الله لن يتقبل مني، فماذا أفعل للتكفير عن ذنبي وعدم صوم رمضان وعدم الصلاة؟ أرجوكم أريد إجابة! الإجابة بسم الله الرحمن الرحيم الأخت الفاضلة/ rahma حفظها الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، فقد أشرت إلى أنك قد تغلب عليك الشيطان فلم تصومي رمضان هذه السنة، وأنك تريدين أن تصلي ولكنك تحسين أن الله لن يتقبل منك، فنود منك أن تقفي قليلاً عند هذه العبارة التي ذكرت فيها أن الشيطان قد تغلب عليك فمنعك من الصيام ومنعك من الصلاة.. نعم لقد تغلب عليك الشيطان ولكن هذا النصر الذي انتصر فيه الشيطان عليك له دلالة قوية، إن هذه الدلالة هي أنك في صراع مع هذا الشيطان، إنك في حربٍ شديدة مع عدوك اللدود الذي يريد أن يدعوك إلى حزبه؛ فما هو حزبه؟ إنه حزب السعير وحزب النار؛ قال الله تعالى: {إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوّاً إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ} إذن فأنت في حرب مع هذا العدو الذي يتصيدك في جميع أحوالك لتكوني من حزبه وليوقعك في شراكه، وقد عرفت أنه عدوك؛ كما قال الله تعالى: {إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوّاً إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ} فإذن فلابد أن تتخذيه عدوًّا، ومعنى أن تتخذيه عدوًّا: أن تعلمي أن كل ما يأمرك به فهو هلاك لك، وكل ما يريده منك فهو يجرك إلى النار ويجرك إلى أن تفقدي سعادة الدنيا وسعادة الآخرة، ثم بعد ذلك تنتقلين إلى حل هذه المشكلة؛ فما هو الحل؟ فقد أفطرت في رمضان ولقد تركت الصلاة؛ فما هو الحل؟ إن الحل هو في شيء واحد في كلمة واحدة.. إنه التوبة. إنه الرجوع إلى الله جل وعلا؛ قال الله جل وعلا: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} وقال سبحانه: {وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} وقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ...} إنه أن ترجعي إلى الله لتخرجي من قبضة الشيطان، لتخرجي من الخضوع لعدو الله، لتخرجي من أسر وقيد النفس الأمارة بالسوء، فليس أمامك إلا التوبة، تذكري لو أن الله جل وعلا قد توفَّاك ومِتِّ على هذه الحال، مت وأنت لا تصلين وأنت لا تصومين، فمت على معاصٍ هي من أكبر الذنوب، فإن ترك الصلاة أعظم من ارتكاب المحرمات العظيمات بل أعظم من السرقة ونحوها من الفواحش الفظيعة الشديدة، وكذلك الصيام فهو ركن من أركان الإسلام.. إذن ليس أمامك إلا أن ترجعي إلى الله؛ قال تعالى: {فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ}.. ألا تريدين يا أختي أن تكوني مطمئنة النفس؟ ألا تريدين أن تكوني صاحبة سكينة تشعرين عندما تأوين إلى فراشك للنوم أنك قد أرضيت ربك في نهارك وأنك أرضيته في ليلتك وأنك تنامين وأنت هانئة البال قريرة العين؟ ألا تريدي الشعور المؤمنة التي تشعر أن الله معها، قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ}، وقال تعالى: {وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ} وقال سبحانه: {الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} وقال تعالى: {الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَـئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ}؟ إن عليك أن تدركي تمامًا أنك عندما تطيعين الله لا تكسبين الآخرة فقط، بل وتكسبين الدنيا وتربحين حياتك كلها؛ قال تعالى: {مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً – أي في هذه الدنيا حياة هنيئة - وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}. إذن لابد من التوبة إلى الله، فقومي إلى الصلاة – إن لم تكوني معذورة بالعذر الشرعي كالحيض – فتوضئي وأسبغي الوضوء لتخرج الذنوب الصغائر من قطرات الماء كما بيَّن - صلوات الله وسلامه عليه – أن الذنوب تخرج مع آخر قطرة من الماء عند الوضوء، ثم قفي واستقبلي القبلة وكبري ربك العظيم لتتحرري من أسر الشيطان، واسجدي لله واعترفي له في سجودك بخطئك، وقولي مستغيثة: {لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ} وقولي له نادمة: (رب إني ظلمت نفسي ظلمًا كثيرًا ولا يغفر الذنوب إلا أنت إنك أنت الغفور الرحيم)، وقولي وأنت متأسفة على ذنبك نادمة عليه راجعة إلى الله جل وعلا: (اللهم أنت ربي، لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا أمتك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك عليَّ وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت).. فهكذا فلتكوني راجعة إلى الله لتنالي سعادة الدنيا وسعادة الآخرة، فأنت في شقاء إن لم تطيعي ربك، ولذلك قال تعالى: {فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقَى} أي فلا يضل في الدنيا ولا يشقى في الدنيا ولا في الآخرة؛ وقال: {وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً} أي فإن له معيشة تعيسة ضيقة شديدة ملؤها الهموم وملؤها الأحزان وملؤها النكد، وملؤها ضيق الصدر، وملؤها الشعور بالسآمة من الحياة كلها.. فعليك إذن يا أختي أن ترجعي إلى الله، وها هنا وصايا فاتبعيها: 1- عليك بصحبة الصالحات، والبُعد عن صاحبات السوء، فاختاري الفتيات المتحجبات الصالحات، بل زيني نفسك بالحجاب يا أختي، زيني نفسك بطاعة الرحمن، وعليك أن ترافقي الأخوات الصالحات اللاتي يبعدنك عن معاصِ الله جل وعلا، ولذلك قال صلى الله عليه وسلم: (المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل) رواه أبو داود في سننه. 2- لا تستعظمي ذنبك أمام مغفرة الله جل وعلا، فإن الله جل وعلا غفور رحيم، ولكن توبي إليه، وإن الله رحمته وسعت كل شيء ولكن اتقيه؛ كما قال تعالى: {وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآياتِنَا يُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ}. 3- الحرص على الحفاظ على الصلوات في أوقاتها وبذل الوسع في ذلك؛ فإن الله جل وعلا غفور رحيم، فإن قمت بأداء ما عليك من الفرائض فإن الله سبحانه يغفر ذنبك ويمحو خطيئتك، ولذلك قال - صلوات الله وسلامه عليه -: (التائب من الذنب كمن لا ذنب له) رواه الطبراني في المعجم. وقال صلى الله عليه وسلم: (كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون) أخرجه الترمذي في سننه. وأيضًا فقد قال - صلوات الله وسلامه عليه -: (والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون الله تعالى فيغفر لهم) أخرجه مسلم في صحيحه. وأما عن قضاء رمضان فهذا أمر عليك أن تأخذيه برفق، فليس المطلوب الآن أن تقضي رمضان ولا أن تقضي فريضة قد فاتت عليك من الصلاة، بل عليك استقبال فروضك القادمة، فمثلاً عليك أن تصلي أوقات يومك الذي أنت فيه وأما ما سلف فهذا شأنه شأن آخر فلا تبحثي في هذا في هذا الوقت، وكذلك الصيام فلا يجب عليك أن تقضي الصيام على الفور في هذه الحالة، ولكن بإمكانك شيئًا فشيئًا أن تصومي يومًا مثلاً أو يومين من كل شهر بالتدرج والرفق بنفسك ولا ترهقي نفسك بقضاء الشهر أو سرده متتابعًا؛ فهذا لا يلزمك في هذا الوقت، وهذا هو الذي نكتفي به في هذه الحالة في حقك، وإن أخرجت كفارة ليوم واحد ففي حقك وفي مثل حالك ووضعك يكفي إن شاء الله جل وعلا، ومعنى الكفارة أن تطعمي ستين مسكينًا مرة واحدة كفتوى خاصة بك حتى يكون هذا مسهلاً لك للتوبة والرجوع إلى الله جل وعلا، فاحرصي على هذا يا أختي، ولا يلزمك أن تخرجي الكفارة والتي هي إطعام ستين مسكينًا عن الشهر، ولا يلزمك ذلك أن يكون على الفور، بل متى ما أمكنك تحصيل المال اللازم لذلك فهذا أمرٌ حسن، فإن لم يكن لديك الآن فلا يلزمك أن تؤديه على الفور. ونود عاجلاً أن تُعيدي الكتابة إلى الشبكة الإسلامية لمتابعة التواصل معك في هذا الأمر، ومع التكرم بالإشارة لرقم هذه الاستشارة، ونسأل الله أن يشرح صدرك، وأن ييسر أمرك، وأن يهديك سواء السبيل، وأن يوفقك لما يحبه ويرضاه، وأن يغفر ذنبك وأن يتوب عليك. وبالله التوفيق. اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك اللهم صلِّ على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
  6. الحاجة أم حسن

    احتاج الى خبراتكنّ

    بســم الله الـرحمــن الرحيــم وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته حياك الله رماز الحبيبة كل عام وأنت وجميع الأخوات والمسلمين بخير وإلى الله أقرب وكتبك الله من الداعيات إليه الآمرات بالمعروف والناهيات عن المنكر ونفع بك سعدت كثيراً بمحتوى موضوعك وجزا الله أختك حفيدة الصحابة خيراً لما قدمت لك من عون ونصح وإليك هذا الرابط يعينك به الله تعالى على ذلك لما بداخله من استشارات مفيدة http://www.islamweb.net/ramadan/index.php?...&startno=50 وتفضلي : http://www.islamweb.net/ramadan/index.php?...;Option=FatwaId عنوان الإستشارة: كيف أدعو الناس إلى التوبة السؤال كثير من معارفي غير ملتزمين بالصلاة، وهم إذا حدثتهم بالدين يتبين أنهم يحفظون الأحاديث والآيات! فكيف أدعوهم إلى الالتزام؟ الإجابة بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، فلا ريب أن الدعوة إلى الله من أعظم القربات التي يُتقرب بها إلى رب الأرض والسماوات، بل قد بين القرآن العظيم أنه لا أحد أحسن قولاً ممن يدعو إلى الله، قال تعالى: {ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله وعمل صالحاً وقال إنني من المسلمين} وقد ثبت في الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه : ( ..ادعهم إلى الإسلام فلئن يهدي الله بك رجلاً واحداً خيرٌ لك من حمر النعم) . ولا ريب أيضاً أن أول ما يُبدأ به في الدعوة إلى الله بعد الشهادتين هو الصلاة، كما ثبت بذلك الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ، عندما أرسل معاذ بن جبل –رضي الله عنه– إلى اليمن فقال: (وليكن أول ما تدعوهم إليه أن يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، فإن هم أطاعوك لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم خمس صلوات في اليوم والليلة ) الحديث. والمقصود أن دعوة الناس إلى الصلاة والمحافظة عليها تحتاج إلى صبرٍ وحكمة عظيمين، فإن الذي تعود التكاسل عن أداء الفريضة فإنه يعسر عليه القيام بها وتثقل عليه جداً –كما هو معلوم– لما غطى القلوب من الذنوب العظام، والعياذ بالله تعالى. ونحن نرسم خطوات في التعامل مع المدعوين ليس في باب ترك الصلاة فقط، بل في عامة دعوتنا للناس ، والتوفيق بالله تعالى. الخطوة الأولى: الإخلاص في الدعوة، فلا بد من أن تكون الدعوة خالصة لوجهه الكريم، قال تعالى: {قل هذه سبيلي أدعو إلى الله} قال العلماء في هذه الآية: الإشارة إلى أن الداعية عليه أن يدعو ابتغاء وجه الله، لأن من الدعاة من يدعو لنفسه لا لله، فهذا أمرٌ هو من أوكد الأمور. الخطوة الثانية : الاستعانة بالله على هداية الناس، وطلب العون والمدد والتوفيق من الله لذلك. الخطوة الثالثة : معرفة حال المدعوين، فإن من الناس من يكون تركه للصلاة مثلاً عناداً وتكبراً، ومنهم من يتركها ظناً منه أنه مسلم ومآله إلى الجنة ولو فعل ما فعل، ومنهم من يتركها لظنه أنه لا يصح أن يكون –مثلاً – آكلا الربا ويصلي، إلى غير ذلك من أصناف الناس، ولا ريب أن معرفتك بحال من تدعوه تُعينك على اتخاذ الأسلوب المناسب في خطابه ودعوته. الخطوة الرابعة: استخدام الأسلوب المناسب لكل صنف من الناس، فإن من الناس من يتعظ بأدنى إشارة، ومنهم من يتعظ بعد ترهيب وترغيب شديدين، ومنهم من هو معاند مكابر، فيعطى كل صنفٍ ما يستحقه من الخطاب، فمثلاً النوع الأول له أسلوب الحكمة والإشارة اللطيفة، والنوع الثاني يحتاج إلى الوعظ البليغ، والثالث يحتاج إلى الجدال والمحاججة، وقد جمع الله –تعالى– هذه الأصناف بقوله: {ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن}. ويدخل في هذا استخدام بعض الأساليب اللطيفة، كإهداء تارك الصلاة –مثلاً– شريطاً يرغب في الجنة، ويرهب من النار دون التطرق إلى موضوع ترك الصلاة، ثم بعد ذلك يُعطى شريطاً آخر يتكلم عن ترك الصلوات وعقوبة تاركها، وقس على ذلك سائر الأمور، وهذا الأسلوب من أنفع الأساليب وأقواها، وأكثر جدوى بالتجربة، فاحرص على الاستعانة ببعض الوسائل التي تغنيك عن كثير من الجدال والخصام. ولا بد من الصبر، وتكرار المحاولة، ومن نظر إلى الأجر عند الله هان عليه ما يجده من تعبٍ وألم في سيبل ذلك. وأما عن سؤالك عن كيفية التعامل مع من يكون عالماً بالنصوص التي توجب الصلاة، فإن هذا النوع من الناس يمكن أن يكون من النوع المعاند، وعامة هذا النوع ممن يجادل بالباطل ويزداد في الخصومة، ونحن نُشير عليك بأن لا تدخل معهم في الجدال العقيم الذي ربما لا تجني منه أي فائدة، بل حاول أن تتجنب جدالهم، وأن تستبدل الجدال معهم بإهدائهم شيئاً من الأشرطة التي تُرغّب وترهّب وتتكلم بقوة وتأثير عن حكم تاركي الصلاة، فهذا الأسلوب أجدى وأنفع، ولو تأملت المقدمات التي وضعناها في الخطوات السابقة لوجدت هذه الحالة مندرجة فيها . نسأله تعالى أن يعينك على هدايتهم، وأن يزيدك هدىً وثباتاً. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. جزاك الله خيراً اللهم صلِّ على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
  7. الحاجة أم حسن

    افيدووني جزاكم الله خير.....

    بســم الله الـرحمــن الرحيــم وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته حياك الله ابنتي الطالبة الداعية وكتبك من الداعيات إلى الخير تأمرين بالمعروف وتنهين عن المنكر وهذا واضح من حبك لصديقك وعليك بنصحها بالكلمة الكيبة وأن تعرفيها أهمية الوقت الذي يضيع منها في تلك المشاهدة وإن كانت لا تستطيع ترك الأمر مرة واحدة فبالتديري بمعنى أن تقلل من الوقت وتختار المفيد الذي لا يغضب الله تعالى منها وعلاجها أن تجد ما يملأ فراغها فشجعيها على حفظ القرآن الكريم والتحقا معاً بمكتب تحفيظ ولك الأجر من الله تعالى لأنك تدليها على الخير أو ادعيها للاشتراك في المنتدى فتجد الفائدة وقضاء وقتها في المفيد 0 واطلعي على تلك الفتاوى والاستشارات ويمكنك دعوتها لقراءتها أو ارسلى لها الروابط على بريدها الإلكتروني http://www.islamweb.net/ver2%20/Fatwa/Show...=A&Id=34634 حكم مشاهدة الرسوم المتحركة السؤال السلام عليكم ما حكم مشاهدة الرسوم المتحركة؟ الفتوى الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإذا كانت الرسوم تحتوي على ما يخل بآداب الشريعة الإسلامية، أو يتنافى مع عقائدها أو يقلل من شأنها، أو فيه تزوير للحقائق والتاريخ، فإنه لا تجوز مشاهدتها. أما إذا كانت خالية من المحاذير الشرعية، فلا مانع من مشاهدتها وإنتاجها، وخاصة إذا كانت فيها تعليم أو منفعة للمسلم. ولمزيد من الفائدة والتفصيل والأدلة نحيلك إلى الفتوى رقم: 3127. والله أعلم. المفتـــي: مركز الفتوى http://www.islamweb.net/ver2%20/Fatwa/Show...g=A&Id=1886 حكم اقتناء ومشاهدة التلفاز السؤال ما هو حكم التلفزيون؟ الفتوى الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فقد جرى على ألسنة كثير ممن يعتنون بالفتوى أن التلفاز جهاز ذو حدين: صالح للخير وصالح للشر . ولا شك أن هذا كلام صحيح - في الجملة - لو أن السائل واحد من اثنين: 1 - جهة تمتلك قناة بث وهي آخذة بزمام الأمور فيها، لا يبث فيها إلا ما تريد مما هو نافع . 2 - شخص عنده جهاز تلفاز متحكم فيه لا يفتحه إلا هو أو من يثق به ، فإذا رأى النافع - وهو قليل - فتح عنه وإذا رأى غيره أغلق الجهاز . هذان هما اللذان يعقل فيهما الإطلاق السابق (سلاح ذو حدين ) ، ولا شك أن الأول منهما لم يطرح فيه سؤال قط - فيما نعلم - مما يعني أنه لا توجد قناة تقتصر على بث النافع دون غيره إلا قناة واحدة أو قناتين أحدثتا قريبا. وأما الثاني فإنه حالة نادرة إذا قورنت بغيرها مما عليه حال الناس اليوم ، وقد علم من منهج الشارع في التشريع أنه لا يلقى لها بالاً في الغالب الأعم . إذا فيبقى السؤال المطروح واقعياً : ما هو حكم استعمال التلفاز على الحال الذي هو عليه عند أغلب الناس ، و جواباً على هذا السؤال نقول : إن في استعماله على الوضع المذكور جملة من المفاسد وقليلا من المصالح ومن هذه المفاسد : 1 - ضياع الأوقات والتفريط في كثير من الواجبات . 2 - نقل ثقافات الأمم الكافرة على جهة التسليم والتبعية والتقليد . 3 - نشر الخلاعة والإباحية وذلك من خلال الأفلام الماجنة والأغاني الهابطة والإعلانات التجارية التي تظهر المرأة عارية أو شبه عارية ، مما يكون سبباً في تعود الشخص على رؤية المنكرات وموت الغيرة في نفسه . 4 - زعزعة ثوابت الأمة ، وذلك من خلال الطعن في عقيدتها كنشر الأفلام التي تستهتزئ بالدين و حملته ، أو إخضاع الأحكام المستقرة المحسومة للنقاش وتداول الرأي فيها. 5 - خلخلة الأمن في المجتمعات ، وذلك من خلال ما يبثه من مسلسلات بوليسية، أو أفلام تعلم فنون السرقة والقتل والاغتصاب . 6 - إدمان النظر المفضي إلى فساد العقول ، والتأثير على صحة المشاهد ، خاصة على البصر ، وهذا يظهر على الأطفال والشباب أكثر من غيرهم. ومن المصالح المرجوة : الاطلاع على الأخبار، والاستفادة من بعض البرامج النافعة، ومن مقررات قواعد الأصول : أن درأ المفاسد مقدم على جلب المصالح ، ومستند هذه القاعدة تحريم الخمر والميسر مع التصريح بأن فيهما منافع ، قال تعالى : (يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس).[ البقرة : 219]. وقوله صلى الله عليه وسلم : " فإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه ، وإذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم" . متفق عليه. فقد قيد الإتيان بالمأمور به بالاستطاعة ، وأطلق في اجتناب المنهي عنه ولم يقيد ، مع أن المرء غير مكلف باجتناب ما لا قدرة له على اجتنابه في الجملة ، فلم يبق للتقييد والإطلاق فائدة غير بيان أن جانب المنهيات أعظم من جانب المأمورات إذا تعارضا. وعلى هذا فالمترجح في جواب السؤال هو: التحريم، إلا فيما انضبط بالقيد المنصوص عليه أولاً. ومما ينبغي التنبه له أن هذا التحريم يخالف التحريم في الخمر والميسر لكون ما فيهما من المفاسد لا يمكن أن ينفك عمّا فيهما من المصالح بخلاف مسألتنا ، فالتحريم فيها منزل على حالة واقعة قابلة للتغير. ولذا فلو أن الله قيض لهذه الأمة من يراعي فيها عهد الله وذمته وينشئ لها قنوات نافعة تقتصر على بث ما أذن فيه دون غيره ، لتحول الحكم إلى الجواز أو الاستحباب إن لم يتحول إلى الوجوب بالنسبة لبعض الناس . وفي الأخير نهيب بولاة الأمور وأصحاب الأموال من المسلمين أن يولوا هذا الأمر ما يستحقه من عناية ، فقد بلغ السيل الزبى واتسع الخرق على الراقع. والله المستعان ولا حول ولا قوة إلاّ بالله . والعلم عند الله تعالى . وتفضلي : ما حكم مشاهدة الألعاب الكرتونية ( الرسوم المتحركة ) http://www.islamweb.net/ver2%20/Fatwa/Show...g=A&Id=3127 وجزاكِ الله خيراً اللهم صلّ على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
  8. الحاجة أم حسن

    حب ام وهم؟؟

    بســم الله الـرحمــن الرحيــم السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،، حياك الله وكل عام وأنتِ بخير وإلى الله أقرب أم حبيبة الله الحمد لله على نعمة الإسلام والالتزام والحمد لله أن هدى أهلك لالتزامك ونسأل الله العظيم أن يكون عملنا كله خالصاً لوجهه الكريم ولكن اعلمي ابنتي أن الالتزام ليس معناه الالتزام باللباس الشرعي فقط ولكنه التزام شامل بشرع الله تعالى لنحيا الحياة الطيبة في الدنيا وحسن الجزاء في الآخرة قال تعالى : {مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ }النحل97 وأراك تتعجبين من فعل ابن الجيران وهو أنه لا ينظر إليك في الفترة الأخيرة وهذا طبيعي لأننا أُمِرنا بغض البصر ومادام هذا الشاب ملتزماً بشرع الله تعالى كما تقولين ولا نزكي على الله أحد فلعله رجع إلى الله بعد أن كان كما تقولين أنه فعلم أن الله يراه فرجع واعلمي بنيتي أن الزواج رزق ونصيب مكتوب وكلما كانت وجهتنا في الطاعة والعبادة لله العظيم يكون الأجر أسأل الله العظيم أن يرزقك الزوج الصالح ويقدر لك الخير ويرضيك به وإليكِ : http://www.islamweb.net/ver2/fatwa/ShowFat...aId&Id=5776 عنوان الفتوى : النظر إلى النساء وأحكامه السؤال ما حكم النظر إلى النساء الفتوى الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن النساء إذا كن زوجات جاز النظر إليهن على كل حالٍ، فإن كل واحد من الزوجين يجوز له أن ينظر إلى سائر جسد الآخر، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "احفظ عورتك إلاَّ من زوجتك" كما في المسند والسنن. وإن كانت النساء محارم جاز النظر إلى وجوههن وأطرافهن. وإن كن غير ذلك فلا يجوز النظر إليهن، لقول الله تعالى: (قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون) [النور: 30]. ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تتبع النظرة النظرة، فإن لك الأولى وليست لك الآخرة" كما في السنن عن علي رضي الله تعالى عنه، والمقصود هنا بالنظرة الأولى نظرة الفجأة كما هو مبين في حديث جرير رضي الله عنه، قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نظر الفجأة فقال: "اصرف بصرك" كما في سنن الترمذي وأبي داود. واستثنى أهل العلم من ذلك من لا تشتهى من النساء عادة، كالعجوز الفانية، والبنت الصغيرة جداً لأمن الفتنة بالنظر إليهما. وتستثنى أيضاً حالات الضرورات ككشف الطبيب على المرأة التي لا تجد طبيبة تكشف عليها، وليست في حالة تحتمل التأخير إلى وجود طبيبة. وكنظر الرجل إلى المرأة ليتحمل الشهادة لها أو عليها. واعلم أن إطلاق النظر إلى ما حرم الله جد خطير، والنظر المحرم بريد القلب إلى الزنا، بل إنه زناً كما في الحديث الصحيح: "إن العين تزني، وزناها النظر". كما في الصحيحين. وغض البصر علامة قوة إيمان العبد وسبب في زيادته، كما في المستدرك عن حذيفة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "النظرة سهم من سهام إبليس مسمومة، فمن تركها من خوف الله تعالى أثابه الله عز وجل إيماناً يجد حلاوته في قلبه". فعلى المسلم أن يشكر الله تعالى على نعمة البصر، وأعظم بها من نعمة، فيصرفها في طاعة الله تعالى، ويبتعد عن معصية الله تعالى بها. http://216.176.51.23/ver2/Fatwa/ShowFatwa....;Option=FatwaId لا يجوز النظر إلى الأجنبية محجبة أو غير محجبة إلا لضرورة أو حاجة السؤال هل النظر إلى وجه ويدي المرأة الأجنبية المحجبة حجابا واسعا فضفاضا ولكن تكشف وجهها ويديها وبغير شهوة حرام أم حلال للضرورة ؟ مثل الحديث مع المرأة، أم أن الأفضل أن تغض بصرك حتى لو كنت تكلمها للضرورة؟. وهل النظر في وجه المنتقبة التي تظهر العينين من غير شهوة حرام؟. الفتوى الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: فلا يجوز النظر إلى وجه المرأة الأجنبية لغير ضرورة أو حاجة، سواء كانت متحجبة أو غير متحجبة، وبشهوة أو بغيرها فقد أمر الله- عز وجل- عباده المؤمنين بغض البصر فقال تعالى: قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ{النــور:30}. أما إذا كان النظر أو الحديث لضرورة أو حاجة فإنه لا حرج فيه بشرط الالتزام بالآداب الشرعية. وللمزيد انظر الفتوى رقم: 15640. والله أعلم . أسأل الله العظيم أن يرزقك الزوج الصالح ويقدر لك الخير ويرضيك به اللهم صلّ على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
  9. الحاجة أم حسن

    مهمومة....ادخلي و انت ترتاحي

    بســم الله الـرحمــن الرحيــم السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،، جزاكِ الله خيراً سجدة الحبيبة وبارك فيك لمساعدتك أخواتك الاتي يعانين من الهموم والكروب وأذكرك ونفسي بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي يبشرنا بالخير " عجبا لأمر المؤمن . إن أمره كله خير . وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن . إن أصابته سراء شكر . فكان خيرا له . وإن أصابته ضراء صبر . فكان خيرا له " الراوي: صهيب بن سنان الرومي القرشي المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2999 وأضيف : http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFat...;Option=FatwaId أدعية لتيسير الأمور وتفريج الهموم السؤال أنا على وشك زواج من فتاة خطبتها منذ مدة سنتين وأنا على خوف كبير من فشلي في حياتي الزوجية فهل يوجد دعاء مأثور عن الرسول الكريم أدعو به كي يرتاح قلبي ويطمئن ويزول عني الخوف والقلق؟ الفتوى الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: فنسأل الله تعالى لنا ولك التوفيق والنجاح في كل الأمور وإليك بعض الأدعية التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعوبها ويعلمها لبعض أصحابه. فمن ذلك ما رواه الحاكم في المستدرك عن أنس رضي الله عنه أنه صلى الله عليه وسلم ـ علم هذا الدعاء لفاطمة رضي الله عنها وهو: " يا حي ياقيوم برحتمك أستغيث أصلح لي شأني كله، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين. ومنها: قوله صلى الله عليه وسلم: اللهم لا سهل إلا ماجعلته سهلا، وأنت تجعل الحزن سهلا إذا شئت. رواه ابن حبان. ومنها: قوله صلى الله عليه وسلم: اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال. رواه البخاري وغيره. إلى غير ذلك من الأدعية التي يمكنك الرجوع إليها في كتب السنة وغيرها وخاصة الأذكار للنووي. وتوجد كتب صغيرة ميسرة تجمع الكثير من الأدعية المأثورة الصحيحة. كما ننبهك إلى أنه لا داعي للخوف أو القلق، وأن المخرج من ذلك كله هو تقوى الله تعالى واتباع سنة نبيه صلى الله عليه وسلم، قال الله تعالى:[ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً] (الطلاق: 4) وبذكره سبحانه وتعالى يطمئن القلب، كما قال تعالى: [أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ] (الرعد: 28) الشبكة الإسلامية أسأل الله العلي العظيم أن يفرج هموم المسلمين ويذهب أحزانهم وينصرنا على القوم الكافرين اللهم صلّ على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
  10. الحاجة أم حسن

    أريد نصيحتكم

    بسم الله الرحمن الرحيم وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،، حياك الله بين أخواتك وأسأل الله العظيم أن تجدي الصحبة الصالحة التي تعينك على طاعة الله سبحانه وتعالى وأما عن استشارتك فأنت تعلمين ما بينه لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوّجوه".0 فتوفر لدى خاطبك الدين والخلق كما ذكرتِ وعليك ابنتي بالاستخارة كان يجب أن تستخيري الله قبل قبول الخاطب ويمكنك أن تستخيري الله الآن وتطلبي منه سبحانه وتعالى أن يقدر لك الخير ويرضيك به والشكل حبيبتي ليس مقياساً " فتبارك الله أحسن الخالقين " ومن يدريك لعل ما تخافين منه" يجعل الله فيه خيراً كثيراً " وعسى إن كتبك الله له زوجة أن تكوني عوناً له على دينه وطاعة الله تعالى ولا تنسي الدعاء لله تعالى 0 وإليك هذا أرجو أن يكون به الجواب الكافي السؤال عن الخاطب : معايير وأخطاء الجواب لا شك أن عقد النكاح من أغلظ العقود وأوثقها، وأعظم المواثيق وأقدسها، ولهذا عني الشارع الحكيم في وضع معايير انتقاء طرفي العقد وبيان الصفات التي إذا روعيت كان ذلك من أعظم أسباب استقرار النكاح وديمومته، وقد أثبت الواقع أن تجاوز هذه المعايير، والتهاون بهذه الضوابط يؤدي إلى الكثير من المشكلات التي تهدد استقرار الأسرة وتُصدّع جدرانها؛ بل وربما تنسف أركانها. والملاحظ أن كثيراً من الآباء تهاونوا في التحقق من صفات الخاطب، مما جعل نسبة الطلاق تقفز إلى معدلات مخيفة في دول الخليج، إذ بلغت عام 1995م 29% ، ونسبة الطلاق قبل الدخول 12% لنفس العام؛ وهي بلا ريب في تصاعد مخيف..، لذا كان الواجب على كل أب أو ولي أمر أن يتقي الله في موليته، وأن ينصح لها في هذا العقد العظيم الذي ينبني عليه سعادتها أو تعاستها، وذلك من خلال مراعاته لصفات الخاطب، والمعايير التي ينبغي مراعاتها، والسؤال عنها حال الخطبة للتحقق من صلاح الخاطب وأهليته. 0 ومن أهم المعايير 2،1ـ الدين ، والخلق: وهما معياران أساسيان فيمن نرضاه ليكون زوجاً لبناتنا، وقد ذكرهما الرسول صلى الله عليه وسلم- في صفات من إذا خطب فهو جدير بأن يزوّج فقال صلى الله عليه وسلم : " إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوّجوه".0 فالتقيّ إذا أحب زوجته أكرمها، وإذا كرهها لك يظلمها. كما أن حسن الخلق يقتضي حسن العشرة، وطيب المعاملة. 0 3 - القدرة على تحمل المسؤولية: 0 ويمكن التحقق من ذلك من خلال صفات الرجولة ونضوج العقل..، وإذا كان الحق -عز وجل- قد نهى عن إيتاء السفهاء الأموال، وأمر بصيانتها؛ فمن باب أولى أن تصان الأعراض وفلذات الأكباد من أن يعبث بها السفهاء والطائشون الذين لا يقدرون الحياة الزوجية، فتجد كلمة الطلاق على طرف ألسنتهم، يرسلونها عجلى لأدنى مشكلة عارضة. 0 4 - القدرة على النفقة، وتأمين مستلزمات الحياة:0 الزواج له تبعات مادية ومسؤوليات معاشية فلا بد أن يكون المتقدم للزواج قادراً عليها، ولهذا قال صلى الله عليه وسلم: "يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج..." ولم يرض الرسول -صلى الله عليه وسلم- لفاطمة بنت قيس أن تتزوج من معاوية -رضي الله عنه- عندما خطبها ، فقال: "أما معاوية فصعلوك، لا مال له"، فالنبي -صلى الله عليه وسلم- لم يعب على معاوية دينه؛ وإنما بيّن عدم قدرته على تأمين المستلزمات المادية للحياة الزوجية .0 5 - التكافؤ في النسب: وهو من باب الأولى والأفضل؛ مراعاةً للأعراف الاجتماعية، ودرءاً للمشكلات الأسرية. 0 مع انه في الأصل لا فرق بين عربي ولا اعجمي الا بالتقوى أخطاء في السؤال عن الخاطب إذا ثبت هذا فلا بد من الإشارة إلى بعض الأخطاء التي تقع في مسألة السؤال عن الخاطب، ومنها: 0 1 - الاعتماد على الأب في السؤال عن الخاطب مع ضعف دينه: 0 فعلى كل فتاة مخطوبة إذا كان أبوها لا يوثق في تعديله للخاطب أن تكلف أقرب الرجال العدول من محارمها ليسأل عن خاطبها. 0 2 - الحذر من الاكتفاء بتزكية أقرباء الخاطب: 0 مثل: أخواته أو إخوانه أو أصدقائه؛ فهؤلاء تعديلهم للخاطب قد يعتريه نوع من المجاملة التي تستر بعض العيوب.0 3 - الإفراط أو التفريط في الشروط: 0 فبعض الآباء يبالغ في بعض الشروط كالمال، و الوظيفة ، والمنصب، و يفرط في أخرى مثل: معيار الدين، ويكتفي بأداء الخاطب للصلاة أحياناً –على سبيل المثال- ويَعُدّ ذلك كافياً.0 4 - نسيان الاستخارة وإهمال الاستشارة ؛ "ما خاب من استشار".0 5 - إغفال الدعاء:0 فكم من شرٍ دفعه الله عن عبده بدعوة صالحة في جوف الليل، وكم من خير يسّر الله لعبده بعد أن وضع جبهته على الأرض ساجداً يدعو الله أن ييسره له. 0 وأما عن غض البصر فتفضلي : http://www.saaid.net/rasael/51.htm أسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يقدر لك الخير ويرضيك به وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
  11. الحاجة أم حسن

    هل أستمر بالرغم من عدم نسياني لخطيبي السابق

    بســم الله الـرحمــن الرحيــم السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،، http://islamweb.net/VER2/istisharat/detail...hp?reqid=256604 عنوان الإستشارة : لا أستطيع نسيان خطيبي الذي تركني، وأنا نادمة على فواته، فماذا أفعل؟ الســؤال أنا فتاة ملتزمة والحمد لله! تقدم لخطبتي شاب على خلق، مثقف وتتوفر فيه كل الشروط لزوج محترم؛ فاستخرت الله وتمت الموافقة على الخطبة وكان كل شيء على ما يرام، ولكني كنت أحيانا أحس رغم حسن معاملته وطيبته أني خائفة ولست مرتاحة، ولا أعرف السبب! ولم أكن أجد متنفسا سوى أن أستخير الله دائما، وأدعوه أن يرحمني ويقدر لي الخير، إلى أن جاء يوم وبعد خلاف بسيط أعلمني فيه خطيبي أنه قرر أن يتركني وذلك بعدما كان سعيدا بي ويسعى لإرضائى! أنا الآن لا أستطيع نسيانه وأشتاق له كثيرا، ودائما أعيش معه بخيالي ولا أريد سواه زوجا، مشكلتي أني لا أعرف إن كان ما حصل خير لي أم عقاب من الله، وكيف يجب أن أتصرف لكي أكون من الصابرين؟ أحيانا أجد بنفسي حسرة على فقده ونوعا من الاعتراض على ما حصل، فهل هذا حرام؟ وكيف أتوب؟ هل يجوز لي أن أفكر فيه وأحن إليه وأن أتمناه؟ أرجوكم، أجيبوني! الجـــواب بسم الله الرحمن الرحيم الأخت الفاضلة/ منال حفظها الله. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، فإن أول ما نبدأ به هو تهنئتك على حسن ثباتك على هذا الدين، الذي أكرمنا الله به جميعاً، فظاهر جداً – بحمد الله – حسن التزامك وحسن تحريك لطاعة الله تعالى، في وقت كثر فيه البعد عن طاعة الله تعالى، فأبشري برحمة الله وتوفيقه في الدنيا والآخرة {ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون * الذين آمنوا وكانوا يتقون * لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة لا تبديل لكلمات الله ذلك هو الفوز العظيم}. وأما عن حزنك وقلقك لفقدان خاطبك، فهذا حزن وقلق أنت معذورة فيه تماماً، لا سيما مع ما لخاطبك من الصفات الطيبة التي يرغب فيها، فهذه الحسرة التي تجدينها هي شعور عادي يصيب أي فتاة تعرضت لمثل ما تعرضت له، وليس عليك في هذا لوم ولا عتب، طالما أنك لا تتلفظين ولا تعتقدين الاعتراض على حكم الملك العظيم – جل جلاله – وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه بكى في موت ابنه إبراهيم – رضي الله عنه – فقال صلوات الله وسلامه عليه: (إن العين لتدمع والقلب ليحزن ولا نقول إلا ما يرضي ربنا، وإنا لفراقك يا إبراهيم لمحزونون) أخرجه البخاري في صحيحه. فهذا الذي تظنينه اعتراضاً في نفسك، ليس هو اعتراضاً أو سخطاً على قضاء الله، لكنه نوع من الحسرة ولوم النفس على ما قد يكون قصرت فيه تجاه هذا الخاطب، ولذلك كان الواجب في حق كل مؤمن ومؤمنة التسليم لقضاء الله تعالى والصبر على المصيبة، بل إن الاعتقاد الذي ينبغي أن تعتقديه هو أن هذا الذي حصل خير ورحمة، كما قال صلوات الله وسلامه عليه: (عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله خير وليس ذلك إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء فكان خيراً له) رواه مسلم في صحيحه. وخرج الترمذي في السنن عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ( إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم فمن رضي فله الرضى ومن سخط فله السخط). غير أننا نود، لو انتبهت إلى ضرورة ضبط تفكيرك وخواطرك، فهذا التخيل الكثير الذي تسرحين فهي فيما مضى من أمر هذا الشاب، له ضرره المحقق، فلا فائدة ترجى منه، سوى التعلق الشديد والهم المتصل، والاضطراب النفسي والحزن والقلق، فلا بد من عدم الاسترسال في هذا التخيل، وعليك بذكر الله وبدعائه، وطلب العوض منه، كما قال تعالى: {ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله ومن يؤمن بالله يهد قلبه والله بكل شيء عليم}. فكل مصيبة يعلم المؤمن أنها من قدر الله فيسلم لربه ويرضى بقضائه، يجازيه ربه عنها هداية وإيماناً بل ويعوضه عنها خيراً إن شاء الله تعالى، فعليك بالفزع إلى الله الكريم الرحيم، الذي يعلم سرك وجهرك، ويعلم معاناتك وتصبرك على طاعته، فهذا هو المخرج وهذا هو السبيل، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. ومما تحسن الإشارة إليه، أن الخلاق الذي وقع بينكم إن كان يسيراً جداً، فهذا قد يمكن علاجه، فلو تكرمت بالكتابة إلينا، لتوضحي طبيعة هذا الخلاف، فلعل الله ييسر حلاً قريباً بمنّه وكرمه. ونسأل الله لك التوفيق والهدى والفلاح. اللهم صلّ على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
  12. الحاجة أم حسن

    هل أستمر بالرغم من عدم نسياني لخطيبي السابق

    بســم الله الـرحمــن الرحيــم السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،، حياك الله ابنتي رفيده الاسلميه كل عام وأنتِ إلى الله أقرب الحمد لله الوهاب الذي وهبك من النعم ما ذكرتِ وأكثر فله الحمد والشكر وأسأل الله العظيم أن يرزقك الزوج الصالح صاحب الدين والخلق وواضح من استشارتك أن ما تمنيتِ من الدين والخلق كان متوفراً في أول شاب خُطبتِ له وألمح في كلامك الندم على فسخك لتلك الخطبة وربما يرجع السبب في أنك نظرتِ لأمور أخرى طغت على أساس الاختيار أو أنك تأثرت برأي من حولك في عمل هذا الشاب ومستواه الاجتماعي والتعلمي ولكن نقول : قدر الله وما شاء فعل ونسأل الله العظيم أن يقدر لك الخير ويرضيك به واعلمي أن هذا الشاب حفظه الله كان يبحث عن زوجة له في غربته يقيما أسرة مسلمة وهذا حقه لذلك أنهى الارتباط كما ذكرتِ ، والآن بنيتي لا يُجدي التفكير فيه لأنه إنسان أجنبي عنك ولابد من نسيانه والدعاء لله عز وجل أن يعوضك خيراً وأن تضعي يدك على ما تبغين زوج صالح يتمتع بالدين والخلق في المرتبة الأولى وحينئذ لابد من بعض التنازلات الدنيوية كالمركز مثلاُ لأن الإنسان أحياناً لا يجد كل ما يريده ويتمناه وأنا معك أن الله تعالى على كل شيء قدير أما بالنسبة لمن تقدم لخطبتك فعليك باستخارة الله تعالى وأن تتضرعي لله عز وجل أن يقدر لك الخير ويرضيكِ به وعسى أن تكوني سبباً في هدايته وأن يهديه الله بك فاستخيري الله تعالى فهو سبحانه وتعالى الموفق وتفضلي تلك الاستشارة لما بها من فوائد ونصائح : http://www.islamqa.com/ar/ref/112068 تريد زوجا يعينها على طلب العلم أنا فتاة في العشرين من عمري ، وأنا على وشك الانتهاء من الدراسة الجامعية ، أنا على قدر من الجمال ولله الحمد .. لم يتقدم لي أحد للزواج إلا ما ندر ، وإن تقدم شخص ليس بملتزم إما يكون غير مقصر لثوبه أو حالقاً وغيرها من المعاصي ، وأنا لا أريد إلا رجلا ملتزما مستقيما طالب علم ، وذلك لأني أريد الاستمرار في طلب العلم وإكمال الدراسة لما بعد المرحلة الجامعية (الدراسات العليا) فأريـد زوجاً يعينني على ذلك وسؤالي : هل أصبر إلى أن يتقدم لي شخص بهذه المواصفات ؟ أم أوافق على رجل يصلي مع وجود المعاصي - غير ملتزم - .. وجهني يا شيخ .. ولك مني الدعاء .. وأسـألكم بالله أريد منكم دعوة في جوف الليل أن يرزقني الله الزوج الصالح الذي يعينني بعد الله سبحانه على طلب العلم الجواب الحمد لله أسأل الله تعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يرزقك وجميع فتيات المسلمين الأزواجَ الصالحين الطيبين ، وأن يكتب لكِ السعادة في الدنيا والآخرة . ثم أوصيك – أيتها الأخت السائلة – بثلاثة أمور أراها مهمة وضرورية : الأمر الأول : ينبغي أن يكون الميزان الذي تحكمين به بالرفض أو القبول ميزانَ الخلق والدين ، وليست المظاهر التي لا ننكر استحبابها وشرعيتها ، ولكنها – إن لم يصحبها صفاء القلب وطيب الباطن – تغدو رسوما زائلةً لا تغني عند الله تعالى شيئا ، كما جاء التنبيه على ذلك في قوله سبحانه وتعالى : ( لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آَمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآَتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآَتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ ) البقرة/177 يقول الجنيد – كما في "إحياء علوم الدين" (2/172) - : " لأن يصحبني فاسقٌ حَسَنُ الخلق أحبُّ إليَّ مِن أن يصحبَني قارئٌ سيئُ الخلق " وقال رجل للحسن : قد خطب ابنتي جماعة ، فمن أزوجها ؟ قال : ممن يتقي الله ، فإن أحبها أكرمها ، وإن أبغضها لم يظلمها . والدين وحسن الخلق يقاس بالمحافظة على فرائض الإسلام وواجباته ، والابتعاد عن المحرمات والمعاصي ، والاهتمام بالنوافل وبمكارم الأخلاق ومحاسن الشيم : بصدق الحديث وأداء الأمانة والعفو والجود والنجدة والشهامة وحسن المعاملة ، وتقوى الله تعالى في السر والعلن ، ولا يقاس التدين بطول لحية ولا بنوع لباس : بطوله أو قصره ، ولا بكثرة الشيوخ أو الدروس ونحو ذلك من الأعمال الظاهرة التي غرت كثيرا من الناس ، فالتفتوا إليها وحدها وغفلوا عن الجوهر والحقيقة . الأمر الثاني : لا بأس أن تسعي في البحث عن الزوج المناسب ، أو توكلي واحدا من أوليائك لاختيار الزوج الصالح وإشعاره بالرغبة في التزوج به ، بأسلوب يرفع عنكم الحرج ويحقق المقصود ، فقد خطب عمر بن الخطاب لابنته حفصة ، وخطب سعيد بن المسيب لابنته ، وكثيرة هي قصص الزواجات التي بدأها ولي المرأة ، حرصا على سعادتها وانتقاء أفضل الأزواج لها . وفي موقعنا جواب يضع الضوابط ويقترح بعض الأفكار في هذا الطريق. الأمر الثالث : إياك والتسويف ، والمبالغة في التأجيل ، فقد يعود ذلك عليك بالندم وفوات المطلوب ، وهي نصيحة يمكنك استعمالها في مستقبل الأيام إن لم تكوني تتخوفين من العنوسة القريبة ، فالمجتمعات تختلف في هذا الشأن ، وغالبا ما تدرك الفتاة الحد الذي تجاوزته في الرفض ، فيجب عليها المسارعة إلى استدراك أمرها وإعادة النظر في شأنها . سئل الشيخ ابن عثيمين – كما في (اللقاء الشهري رقم/12، سؤال رقم/5) السؤال الآتي : " إذا تقدم لي شاب لخطبتي ، وهذا الشاب محافظ على الصلاة ، مقبول في دينه ، ولكن أبحث عن شاب أكمل من هذا الشاب ديناً وعقلاً ، فهل يجوز لي رفضه ؟ فكان الجواب : قد يدرك المتأني بعض حاجته وقد يكون مع المستعجل الزلل وربما فات قوماً جل أمرهم مع التأني وكان الرأي لو عجلوا لا ينبغي للإنسان أن يضيع الفرصة إذا وجدها ، فإذا خطب شخص ذو خلق ودين فإنه لا يُفوَّت من أجل ارتقاب من هو أصلح منه وأحسن ؛ وذلك لأن هذا قد لا يحصل ، ولا سيما مع تقدم السن وكبر المرأة ، فإنه لا ينبغي لها أبداً أن تفرط فيمن خطبها ، وقد جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال : ( إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه ). فإذا كان الخاطب مرضي الدين والخلق ، فلتتزوج ، ولا تنتظر لأمر لا تدري أيحصل أم لا يحصل " انتهى . وجاء في "فتاوى اللجنة الدائمة" (18/60) : " ننصحها بالمبادرة بالزواج إذا تقدم لها الكفء ، بغض النظر عن طلب الكمال " انتهى . على أنك أيتها الأخت الكريمة ، ما زلت في مقتبل الطريق ، وأنت في هذه السن ، فلم يفتك شيء إن شاء الله ، وكثير من الناس لا يقدم على خطبة الفتاة الجامعية خشية من أن أهلها لن يقبلوا بذلك إلا إذا أنهت دراستها ، وهذه من مشكلات الدراسة الجامعية في واقع الأمر . وظننا في الله تعالى أن ييسر لك في هذه الفترة المقبلة الزوج الصالح الذي تطلبينه ، ويكون عونا لك على طاعة الله تعالى بما يحبه من العلم النافع والعمل الصالح . على أننا نهمس لك بكلمة مهمة ، وهي أن العلم النافع ليس من شرطه أن يكون عن طريق الدراسات العليا التي تريدينها ، بل ربما حصل المرأ ـ من غير أي شهادة ـ من العلم النافع الشيء الكثير . فإذا يسر الله تعالى لك زوجا صالحا ، فإياك أن تجعلي تلك الدراسة عقبة في سبيل زواجك ، أو عبئا زائدا على حياتك وحياة أسرتك المقبلة ، إن شاء الله . وواجبك في بيتك ، ومع زوجك وأولادك أهم وأولى من تلك الدراسة النظامية . ثم أمامك ـ بحمد الله ـ وسائل وفرص كثيرة تعوضين بها ذلك إن فاتك ، عن طريق البرامج العلمية في الفضائيات ، والأشرطة ، والبرامج الإلكترونية . والله يوفقنا وإياك لما يحبه ويرضاه من العلم النافع والعمل الصالح . والله أعلم . الإسلام سؤال وجواب أسأل الله تعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يرزقك وجميع فتيات المسلمين الأزواجَ الصالحين الطيبين ، وأن يكتب لكِ السعادة في الدنيا والآخرة اللهم صلّ على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
  13. بسم الله الرحمن الرحيم وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،، أسأل الله العظيم أن يرزقك الذرية الصالحة التي تقر بها عينك أنتِ وكل أخواتك الحبيبات آمين يارب العالمين وأنتِ حبيبتي مازلت في بداية حياتك الزوجية فلم تكملي العامين ولكن علينا أن نأخذ بالأسباب ولقد رزقنا الله تعالى نعمة الدعاء وأن الله يحب أن يسمع صوت عبده يناجيه ويلح عليه في الدعاء وقدوتنا سيدنا زكريا عليه السلام الذي وهن العظم منه واشتعل رأسه شيباً وقبل كل هذا كانت امرأته عاقراً ومع ذلك رفع يديه إلى الله في وقت ومكان وجدهما مناسبين للدعاء وقال رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاء وكانت الإجابة والبشرى: فَنَادَتْهُ الْمَلآئِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِينَ فعليكِ حبيبتي بالدعاء وأنتِ موقنة بالإجابة وهي من فضل الله تعالى وتحري ساعة الإجابة في يوم الجمعة والثلث الأخير من الليل ودبر كل صلاة ألهمكِ الله الصبر فلك جزاء الصابرين . ولا تنسي المسارعة في عمل الخيرات والخشوع والإكثار من الاستغفار والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم صلِ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
  14. بســم الله الـرحمــن الرحيــم وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته حياك الله بين أخواتك وفرج الله عنك وهدى الله والديك والمسلمين بداية أهديك وأخواتي هذا الرابط http://www.mymother.ws/news.php?action=view&id=52 واعلمي أن ما أنتِ فيه ابتلاء وعليك الصبر والحكمة في التعامل مع والديك وخاصة والدتك ولا تقاطعيها ولا تقطعي زيارتها وخاصة في تلك الأيام المباركة فقومي بالذهاب لبيت والدك وحاولي أن تكلميها واثبتي لها حبك لها بالقول والفعل واطلبي رضاها فهي أمكِ وقولي لها يا أمي الحبيبة إن راحتي وسعادتي في رضاكِ ورضا أبي عليّ وإن عاتبتك على خروجك من البيت وتركك له فاعترفي لها وأقري أنك أخطأتِ وما كان قصدك ترك البيت ولكنك أردتِ بذلك البعد فترة والعودة وعديها بأنك ستقومين بمساعدتها والعمل لراحتها . وذكريها بقرب شهر رمضان المبارك واستأذني عمتك بارك الله فيها أن تقضي رمضان عند والديك وإن شاء الله لن تمانع ذلك وكوني ابنتي عوناً لوالدتك في تخطي تلك الأزمة التي تعيشها ووالدك ذكريه بأجلر الصابرين عند الله تعالى الذي قال عنه رب العزة : {إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ }الزمر من الآية 10 أما عن دعاء أمك ِ فلا عليك واعلمي أنه إذا دعت الأم على أبنائها في ساعة الغضب تستغفر الله العظيم بعدها وطالما تعاملينها بالإحسان فأنتِ تتعاملين مع الله الرحمن العليم بذات الصدور وليس الله بظلامٍِ للعبيد وأوصيك خيراً ابنتي الحبيبة بوالديك وخاصة أمكِ فتقربي إليها واسمعي منها ما يغضبها وصبريها إلى أن يأذن الله بتفريج ما هي فيه . وتفضلي تلك الصفحة بها العديد من الاستشارات المماثلة http://www.islamweb.net/ver2/istisharat/de...hp?reqid=272224 عنوان الإستشارة : أمي قاسية علي وتدعو علي دائماً...فكيف أتعامل معها؟ الســؤال أمي تدعو علي دائماً وتنهرني، فكيف أتعامل معها؟ فهي قاسيةٌ معنا جميعاً، أما مع الناس في الخارج فهي كثيرة الطيبة. فهي تدعو علي، نعم تدعو علي، وإذا أحد أغضبها فإنها تثور علينا جميعاً حتى الذي لا ذنب له. أكتب لكم والله العظيم وأنا أكاد أختنق من الدموع، وتكاد عيني تخرج من محجريها. كيف نتعامل مع تلك القاسية خلصنا الله من شرها؟ الجـــواب بسم الله الرحمن الرحيم الأخ الفاضل/ مكلوم حفظه الله. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، فإنكم تؤجرون على صبركم على الوالدة، وتُفلحون وتنجحون إذا تفاديتم ما يغضبها، ولن يضركم دعاؤها إذا كان فيه ظلمٌ أو بغير سبب، وأرجو أن تقتربوا منها وتحاولوا إرضاءها، واطلبوا دعاءها، ومرحباً بكم في موقعكم بين آباء وإخوان يتمنون لكم كل التوفيق والسداد . وأرجو أن تعلموا أن الإنسان إذا أدى ما عليه من البر فإن الله يغفر له، وقد فهم العلماء ذلك من قوله تعالى بعد آيات البر (ربكم أعلم بما في نفوسكم إن تكونوا صالحين فإنه كان للأوابين غفوراً) . فهل أديتم ما عليكم من البر والإحسان؟ ونحن بلا شك لا نؤيد الوالدة في أسلوبها، ولكننا نلتمس لها الأعذار، فإنها تريد أن تراكم في أكمل صورة وأحسن حال، ويهمها نجاحكم ويفرحها فلاحكم، وهذا ما يفعله كثير من الآباء والأمهات، ونحن في الحقيقة نتمنى أن يدرك الجميع أن القسوة والإساءة والغضب من الأشياء التي تقتل الإبداع وتجلب الفشل، وأن الطريق إلى نجاح الأبناء إنما يكون بتربيتهم على طاعة الله، ثم بإشعارهم بالحب والاهتمام ثم بالدعاء لهم وليس بالدعاء عليهم؛ لأن في ذلك مخالفة لشريعة الله التي تنهى عن الدعاء على النفس أو المال أو الولد إلا بالخير، فقد قال صلى الله عليه وسلم: (لا تدعوا على أنفسكم ولا على أولادكم ولا على أموالكم إلا بخير) لأن ذلك قد يصادف ساعة يعطى فيها عطاء فتحصل الندامة، وقد قال ابن المبارك لرجل شكى من ولده: لعلك دعوت عليه، قال نعم! فقال: فأنت أفسدته. ولا أظن أن هناك صعوبة في معرفة الأشياء التي تجلب غضب الوالدة، فأرجو أن تبتعدوا عن كل ما يُثيرها ويغضبها، واعلموا أن طاعتها في المعروف واجبة، وأن رضا الله في رضاها، وقد عظمت الشريعة حق الوالدين حتى ولو كانا كافرين فقال سبحانه : (وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما) ثم قال موجهاً: (وصاحبهما في الدنيا معروفاً واتبع سبيل من أناب إلي ...) وقال سبحانه (أن اشكر لي ولوالديك ..). وهذه وصيتي لكم بتقوى الله، وأرجو أن تغيروا أسلوبكم في التعامل مع الوالدة، ونسأل الله أن يرزقكم برها وأن يلهمها رشدها، وأن يعيذ الجميع من شرور النفس ومن الهوى ومرحباً بكم مجدداً . المصدر : الشبكة الإسلامية آمين وأسأل الله العظيم أن يهدي قلبيهما ويهدينا جميعاً لما يحب ويرضى اللهم صلّ على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
  15. الحاجة أم حسن

    انا غلطانة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    بســم الله الـرحمــن الرحيــم السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،، حياك الله بين أخواتك وشفاك الله وفرج عنك ما أنتِ فيه واعلمي أخيتي أن الله تعالي لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء وسيجزيك بفضله خيراً إن صبرتِ واحتسبتِ قال تعالى : { إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ }الزمرمن الآية 10 فعليكِ بالإحسان لزوجك واعلمي أنه يخاف من عقوق والدته وأعلم ولا أنكر أن لك حقوقاً عليه أيضاً فأنتِ من أهله ولكن البعض لا يفهم أن الزوجة من الأهل ويفسرون حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم حسب أهواءهم قا ل رسول الله صلى الله عليه وسلم : خيركم خيركم لأهله " وأنا خيركم لأهلي " الراوي: عائشة و عبدالله بن عباس و معاوية فعليكِ بالكلمة الطيبة لحماتك وأن تمدي لها يد العطاء كأن تهديها بهدية بين وقت وآخر ولا تتضايقي من تصرفاتها واحتسبي الأجر من الله تعالى القادر على أن يعوضك في صحتك وعافيتك ولا تنسي أن حماتك تعيش كما قلتِ مع ضرتها وربما يكون هذا هو السبب في طريقة تعاملها معك أما زوجك فاثبتي له أنك تبرين والدته ودائما أوصيه بها خيراً وقللي من شكواكِ له عما تفعل في غياب وسيدرك هو ذلك وعليك بالكلمة الطيبة ولتكن نيتك أن تكون صدقتك بالكلمة الطيبة فتكون لك عملاً صالحاً تتوسلي به لله تعالى أن يعفو عنك ويعافيكِ ويزيل همك وحزنك وفوضي أمرك حبيبتي لله البصير بالعباد وأذكرك ونفسي بدعاء مؤمن آل فرعون الذي صبر على أذى ومكر فرعون بعد نصحهم كما بينه لنا رب العزة تبارك وتعالى : {فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ }غافر44 وكان رد رب العزة " فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا " http://espanol.islamweb.net/ver2/istishara...php?reqid=31851 عنوان الإستشارة : كيف يمكن التغاضي عن سوء معاملة الحماة لامرأة ابنها؟ الســؤال ما هي كيفية غض نظر الزوجة عن سوء معاملة حماتها التي لها حب التملك والسيطرة على ابنها؟! الجـــواب بسم الله الرحمن الرحيم الأخت الفاضلة/ ملاك حفظها الله. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، فإن تذكر محاسن الزوج، واعتبار الحماة بمنزلة الأم، من أهم الأمور التي تعين الزوجة على الصبر على زوجها، وإذا كان المفتاح إلى قلب الزوج هو إرضاء والدته فاجعليها في مقام والدتك، واعلمي أن الأمر لن يطول، والشجاعة صبر ساعة كما يقولون. كما أرجو أن تتذكري أنك جئت لتقاسميها في حب ولدها وفي جيبه، فقدري ذلك واحتملي منها، ولا تستمعي لكلام من يحرضك، وتجنبي ثقافة المسلسلات التي تقوم على العداء للحموات، وتذكري أن احترامك لأم الزوج سوف يدفعه لاحترام أهلك، واعملي أن المشاكل الحاصلة في وجودك معها عبر التعايش والتأقلم أقل خطراً من الأشياء المتوقعة في حال الشقاق. ولا شك أن حكمة الزوج وحرصه على إقامة العدل وتقدير الزوج لك ولمشاعرك مما يعينك على تحمل الوضع، ونحن دائماً ننصح الأزواج بضرورة أن يهتموا بأمهاتهم بعد الزواج حتى لا تظن الأمهات بأن الزوجة غيرتهم، وهذه نقطة هامة جداً؛ لأن الأم إذا شعرت بمثل هذا الشعور فإنها تضايق زوجة الابن التي قد لا يكون لها ذنب في تصرف زوجها؛ ولأنك في مقام البنت فأنصحك بتشجيع زوجك على بر والدته والاهتمام بها وستكون العاقبة لك - بحول الله وقوته - وسوف يأتي اليوم الذي تعرف فيه والدة زوجك قيمتك، وسوف يعوضك الله على ذلك براً وإحساناً في أولادك وذريتك. وهذه وصيتي لك بتقوى الله ثم بالصبر فإن العاقبة للصابرين، وتذكري أن الحياة لا تخلو من المكدرات، فتوجهي إلى رب الأرض والسموات، ونسأل الله أن يرفعك عنده درجات. وبالله التوفيق. وإليك أيضاً : http://islamweb.net/ver2/Istisharat/detail...hp?reqid=240572 http://espanol.islamweb.net/ver2/istishara....php?reqid=4067 أسأل الله العظيم أن يشفيك ويحفظك وابنتك وزوجك وأهلك أجمعين اللهم صلِّ على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×