اذهبي الى المحتوى

داعية بأخلاقى

العضوات
  • عدد المشاركات

    256
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ آخر زيارة

  • الأيام التي فازت فيها

    1

داعية بأخلاقى آخر مرة فازت فيها في تاريخ 10 نوفمبر 2012

داعية بأخلاقى لديها أكبر عدد من الإعجابات على المحتوى الخاص بها!

السمعة بالمنتدى

56 جيد

5 متابعات

عن العضوة داعية بأخلاقى

  • الرتبة
    عضوة نشطة

وسائل الاتصال

  • Website URL
    http://
  • ICQ
    0

معلومات الملف الشخصي

  • المكان
    مصر
  • الاهتمامات
    القراءة والمطالعة
  1. داعية بأخلاقى

    سلسلة دروس عن الصلاة ( 2 )

    معنى الصلاة ومن تجب عليه أو لا تجب عليه · معنى الصلاة في اللغة:-الدعاء قال تعالى:(وَصَلِّ عَلَيْهِمْ )[التوبة/103]أي ادع لهم . · وفي الشرع : التعبد لله بأقوال وأفعال مخصوصة مفتتحة بالتكبير مختتمة بالتسليم · وهي خمس صلوات في اليوم والليلة وهي واجبة على كل مسلم مكلف من الجن والإنس الذكور والإناث والخناثى الأحرار والعبيد ,دليل ذلك قوله تعالى (إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا) [النساء/103]يعني مفروضا في الأوقات التي بينها رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله وفعله وقال تعالى: (وأَقِيمُوا الصَّلَاةَ )في آيات كثيرة وفي حديث ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ مُعَاذًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى الْيَمَنِ فَقَالَ ادْعُهُمْ إِلَى شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ فَإِنْ هُمْ أَطَاعُوا لِذَلِكَ فَأَعْلِمْهُمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ افْتَرَضَ عَلَيْهِمْ خَمْسَ صَلَوَاتٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ فَإِنْ هُمْ أَطَاعُوا لِذَلِكَ فَأَعْلِمْهُمْ أَنَّ اللَّهَ افْتَرَضَ عَلَيْهِمْ صَدَقَةً فِي أَمْوَالِهِمْ تُؤْخَذُ مِنْ أَغْنِيَائِهِمْ وَتُرَدُّ عَلَى فُقَرَائِهِمْ) فيجب على المسلم : · 1- المحافظة عليها ويحرم التهاون بذلك ويدل على ذلك قوله صلى الله عليه وسلم في حديث عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ ذَكَرَ الصَّلَاةَ يَوْمًا فَقَالَ( مَنْ حَافَظَ عَلَيْهَا كَانَتْ لَهُ نُورًا وَبُرْهَانًا وَنَجَاةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَنْ لَمْ يُحَافِظْ عَلَيْهَا لَمْ يَكُنْ لَهُ نُورٌ وَلَا بُرْهَانٌ وَلَا نَجَاةٌ وَكَانَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ قَارُونَ وَفِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَأُبَيِّ بْنِ خَلَفٍ)رواه أحمد بسند جيد. · لا تجب الصلاة على الحائض والنفساء ولا يجب عليهما القضاء بإجماع أهل العلم لقول عائشة رضي الله عنها : (فَنُؤْمَرُ بِقَضَاءِ الصَّوْمِ وَلَا نُؤْمَرُ بِقَضَاءِ الصَّلَاةِ)رواه مسلم · ومن نسي الصلاة أو نام عنها فإنها لا تسقط عنه ويجب عليه أن يصليها عندما يتذكرها أو يستيقظ لقوله صلى الله عليه وسلم:(مَنْ نَسِيَ صَلَاةً أَوْ نَامَ عَنْهَا فَكَفَّارَتُهَا أَنْ يُصَلِّيَهَا إِذَا ذَكَرَهَا)رواه مسلم- ولأن النبي صلى الله عليه وسلمقضى صلاة الفجر مع سنتها لما ناموا عنها في السفر. · 2- وتجب الصلاة على المكلف:البالغ العاقل ولا تجب على الصغير والمجنون لقوله صلى الله عليه وسلم: (رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ عَنْ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ وَعَنْ الْمُبْتَلَى حَتَّى يَبْرَأَ وَعَنْ الصَّبِيِّ حَتَّى يَكْبُرَ)رواه أبو داود وغيره- ولأن الصبي والمجنون قصدهم قاصر فلم تجب عليهم · لا تجب الصلاة على الكافر فلا يلزمه القضاء إذا اسلم لقوله صلى الله عليه وسلم:(أَنَّ الْإِسْلَامَ يَهْدِمُ مَا كَانَ قَبْلَهُ) رواه مسلم من حديث عمرو بن العاص ولان النبي صلى الله عليه وسلملم يأمر الذين اسلموا بقضاء صلواتهم الماضية ولا تصح الصلاة من الكافر لقوله تعالى : (وَمَا مَنَعَهُمْ أَنْ تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إِلَّا أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ) [التوبة/54]ولكن الكافر يحاسب عليها في الآخرة لقوله تعالى: (ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ (42) قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ) [المدثر/42، 43]فيزاد عذابهم على عذاب الكفر لأنهم مخاطبون بذلك . · يجب على ولي الصغير أن يأمره بالصلاة إذا بلغ سبع سنين (أتمها) وان كانت لا تجب على الصغير – ولكن أمره واجب فيجب على الولي أن يأمره بالصلاة فإن لم يأمره إذا بلغ سبع كان آثما – ومع كونها ليست واجبة على الصغير ولكن يؤمر بالصلاة ليمرن عليها ويهتم بها · إذا بلغ الصغير في أثناء الصلاة أو بعدها في وقتها فانه لا يلزمه أن يعيدها · ويجب على ولي الصغير أن يضرب الصغير إذا تهاون بالصلاة إذا بلغ عشر سنوات [أتمها] لما في حديث عبد الله بن عمرو قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مُرُوا أَوْلَادَكُمْ بِالصَّلَاةِ وَهُمْ أَبْنَاءُ سَبْعِ سِنِينَ وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا وَهُمْ أَبْنَاءُ عَشْرٍ وَفَرِّقُوا بَيْنَهُمْ فِي الْمَضَاجِعِ)رواه أبو داود والحاكم –صحيح والضرب غير مبرح لأنه للتأديب. · وسواء كان الصغير ذكراً أو أنثى ويؤمر بها كل وقت إذا كان وليه عنده وسواء كان الولي أباً أو أماً أو غيرهم. · ويؤمر الصبي إذا كان ذكراً أن يصلي مع الجماعة حتى ينشأ على ذلك ويؤمر بطهارتها وتحقيق شروطها وأركانها وواجباتها والمحافظة عليها. · من نشأ ببادية أو اسلم بدار حرب ونحوه ولم يعلم بوجوب الصلاة فلا يلزمه القضاء واختاره الشيخ تقي الدين · المغمى عليه ينقسم إلى قسمين :- · 1- إذا كانت المدة قصيرة كفرض أو فرضين فإنه يلزمه القضاء إلحاقاً له بالنوم بالقياس · 2- إذا طالت مدة الإغماء فإنه يلحق بالجنون بالقياس ولا يلزمه القضاء وهو قول الجماهير منهم مالك والشافعي وأبو حنيفة · ومن شرب دواء مباحاً لا يدري أنه يزيل العقل ففقد عقله إن طال ذلك فهو ملحق بالجنون فلا قضاء عليه وإن كان قصيراً وجب عليه القضاء · من شرب محرماً فزال عقله وجب عليه قضاء ما فاته من الصلاة وغيرها من الواجبات حتى لو طال زوال عقله لأنه متسبب في ذلك من لا تصح منهم الصلاة · لا تصح الصلاة من المجنون وغير المميز والسكران الذي لا يعلم ما يقول بإتفاق العلماء لأنه لا يعقل النية · لا تصح الصلاة من الكافر لعدم صحة النية منه ولا يجب عليه القضاء إذا أسلم سواء كان كفره أصلياً أو مرتداً لقوله تعالى : (وَمَا مَنَعَهُمْ أَنْ تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إِلَّا أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ) [التوبة/54] متى يحكم بإسلام الكافر · إذا صلى الكافر من أي ملة من ملل الكفر في دار الإسلام أو في دار الحرب فإنه يحكم بإسلامه ويصح بها إسلامه وسواء صلى منفرداً أو جماعة لحديث أنس قال قال صلى الله عليه وسلم: (أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَأَنْ يَسْتَقْبِلُوا قِبْلَتَنَا وَأَنْ يَأْكُلُوا ذَبِيحَتَنَا وَأَنْ يُصَلُّوا صَلَاتَنَا فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ حَرُمَتْ عَلَيْنَا دِمَاؤُهُمْ وَأَمْوَالُهُمْ إِلَّا بِحَقِّهَا لَهُمْ مَا لِلْمُسْلِمِينَ وَعَلَيْهِمْ مَا عَلَى الْمُسْلِمِينَ)رواه أبو داود والبخاري بمعناه وفي حديث أنس : (وإني نهيت عن المصلين)رواه الطبراني –صحيح فإذا مات عقب الصلاة غُسل وصُلي عليه وتركته لأقاربه المسلمين وقبر في مقابر المسلمين ولا يقبل قوله إن قال أردت البقاء على الكفر ويكون بقوله ذلك مرتداً تجري عليه أحكام المرتدين · إذا سجد الكافر فإنه يُحكم بإسلامه لحديث جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ (بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً إِلَى خَثْعَمٍ فَاعْتَصَمَ نَاسٌ مِنْهُمْ بِالسُّجُودِ فَأَسْرَعَ فِيهِمْ الْقَتْلَ قَالَ فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَ لَهُمْ بِنِصْفِ الْعَقْلِ وَقَالَ أَنَا بَرِيءٌ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ يُقِيمُ بَيْنَ أَظْهُرِ الْمُشْرِكِينَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ لِمَ قَالَ لَا تَرَاءَى نَارَاهُمَا )رواه أبو داود – صحيح · إذا أذن الكافر حتى ولو كان في غير وقت الأذان حُكم بإسلامه وكذا لو أقام لأنه أتى بالشهادتين . · يحرم تأخير الصلاة حتى يخرج وقتها إلا لناوي الجمع لقوله صلى الله عليه وسلمفي حديث أبي قتادة : (لَيْسَ فِي النَّوْمِ تَفْرِيطٌ إِنَّمَا التَّفْرِيطُ عَلَى مَنْ لَمْ يُصَلِّ الصَّلَاةَ حَتَّى يَجِيءَ وَقْتُ الصَّلَاةِ الْأُخْرَى فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَلْيُصَلِّهَا حِينَ يَنْتَبِهُ لَهَا فَإِذَا كَانَ الْغَدُ فَلْيُصَلِّهَا عِنْدَ وَقْتِهَا)رواه مسلم إلا لناوي الجمع ممن يباح له لأنه صلى الله عليه وسلم جمع بين الصلاتين ولشدة خوف لفعله صلى الله عليه وسلم في الخندق حكم تارك الصلاة كسلا أو جاحدا وجوبها · من ترك الصلاة كسلاً من غير جحد لوجوبها كفر على الصحيح من قولي العلماء لقوله صلى الله عليه وسلم: (إِنَّ بَيْنَ الرَّجُلِ وَبَيْنَ الشِّرْكِ وَالْكُفْرِ تَرْكَ الصَّلَاةِ)رواه مسلم من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه ولقوله تعالى :(فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآَتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ) [التوبة/5] · من تركها كسلاً فإنه يدعوه الإمام أو نائبه ويستتاب ثلاثاً (ثلاث مرات وقيل: ثلاثة أيام) فإن أبى أن يتوب أو أن يصلي قتله الإمام أو نائبه كفراً فيكون ماله فيئاً للمسلمين ولا يغسل ولا يكفن ولا يصلى عليه ولا يقبر في مقابر المسلمين . · والصحيح أنه يقتل بترك صلاة واحدة إذا دعي إلى فعلها فأبى ولا عذر له اختاره ابن القيم وقد قال بقتل تارك الصلاة تهاوناً كسلاً جماهير العلماء0 · من تركها كسلاً يُنصح ولا تُجاب دعوته ولا يُسَلَّم عليه بل يهجر حتى يتوب ويصلي وذلك لأنه كافر بل لا يجوز محبته بل يجب بغضه ولا يوالي بل يعادي في الله عز وجل. · من تركها كسلاً ينبغي أن يشاع عنه ذلك وأنه لا يصلي ليفتضح أمره ويعرف حاله ولكن يدعى إليها بالرفق ويقنع بذلك ويرغب في الصلاة ويخوف من عذاب الله . · ممن يعتبر تاركاً للصلاة إذا كان يصلي بلا طهارة أو كان لا يأتي بأركانها متعمداً أو كان لا يأتي بشروطها متعمداً أو كان يصلي بعض الفرائض ويترك البعض كمن لا يصلي صلاة الفجر متعمداً أو كان يترك صلاة العصر متعمداً فانه يعتبر تاركاً للصلاة حتى وإن صلى بقية الفروض الأربعة . · من ترك الصلاة تهاوناً فان كان هذا التهاون ليس فيه احتقار للصلاة وإنما تركه من باب الكسل فهذا هو الذي فيه الخلاف والصحيح انه يكفر بذلك وأما إذا تركها احتقاراً للصلاة فهذا كافر بالإجماع لأنه محتقر لدين الله عز وجل. · من ترك الصلاة جاحداً وجوبها إذا كان ممن لا يجهلها فإنه يكفر إجماعاً ويستتاب فإن تاب وإلا قتله الإمام أو نائبه كفراً وكذا لو جحد ركناً مجمعاً عليه فإنه يكفر · الجاحد لوجوبها كالصلوات الخمس والجمعة فإنه يكفر حتى وإن صلى لأنه مكذب لله ورسوله صلى الله عليه وسلم من نام عن الصلاة ونحوه · إذا كان مشتغلاً بشرط الصلاة ولكنه لا يحصل الشرط إلا بعد خروج الوقت فإنه يجب عليه الصلاة في الوقت وليس له تأخير الصلاة حتى يخرج وقتها لقوله تعالى : ((إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا) [النساء/103] · إذا استيقظ وقد قرب خروج الوقت فإنه يجب عليه أن يشتغل بشرط الصلاة من طهارة وغيرها حتى لو خرج وقتها لأن وقتها بالنسبة له هو هذا الزمن الذي يحصل فيه شروط الصلاة وكذلك من تذكرها · إذا نام بعد دخول الوقت وظن أن لا يستيقظ إلا بعد خروج وقت الصلاة حرم عليه · من لزمته الصلاة جاز له التأخير إلى أخر وقتها الموسع مع العزم على فعلها ما لم يظن مانعاً ولم يكن بتأخيره لها ترك واجباً كجماعة تلزمه فإذا مات لم يأثم ولم يكن عاصياً وتسقط بموته بالإجماع · لا يكفر بترك غير الصلاة لقول عبد الله بن شقيق العقيلي: "قال كان أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم لا يرون شيئا من الأعمال تركه كفر غير الصلاة" رواه الترمذي، كما لو ترك الحج والزكاة والصوم كسلاً أو بخلاً بالزكاة عند أكثر العلماء، أما لو ترك الحج أو الصوم أو الزكاة جاحداً الوجوب فإنه يكفر لأنه مكذب لله ولرسوله صلى الله عليه وسلموهذا باتفاق العلماء
  2. عن أبي صِرْمَةَ[1] رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "من ضارَّ ضار الله به. ومن شاقَّ شَقَّ[2] الله عليه" رواه الترمذي وابن ماجه. هذا الحديث دلّ على أصلين من أصول الشريعة: أحدهما: أن الجزاء من جنس العمل في الخير والشر. وهذا من حكمة الله التي يحمد عليها. فكما أن من عمل ما يحبه الله أحبه الله. ومن عمل ما يبغضه أبغضه الله، ومن يسر على مسلم يسر الله عليه في الدنيا والآخرة. ومن فرّج عن مؤمن كرب من كرب الدنيا فرّج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة. والله في حاجة العبد ما كان العبد في حاجة أخيه، كذلك من ضار مسلماً ضره الله، ومن مَكَر به مكر الله به، ومن شق عليه شق الله عليه، إلى غير ذلك من الأمثلة الداخلة في هذا الأصل. الأصل الثاني: منع الضرر والمضارة، وأنه "لا ضرر ولا ضرار". وهذا يشمل أنواع الضرر كله. والضرر يرجع إلى أحد أمرين: إما تفويت مصلحة، أو حصول مضرة بوجه من الوجوه. فالضرر غير المستحق لا يحل إيصاله وعمله مع الناس، بل يجب على الإنسان أن يمنع ضرره وأذاه عنهم من جميع الوجوه. فيدخل في ذلك: التدليس والغش في المعاملات وكتم العيوب فيها، والمكر والخداع والنجش، وتلقي الركبان وبيع المسلم على بيع أخيه والشراء على شرائه، ومثله الإجارات، وجميع المعاملات، والخِطْبة على خِطْبة أخيه، وخِطْبة الوظائف التي فيها أهل لها قائم بها. فكل هذا من المضارة المنهي عنها. وكل معاملة من هذا النوع فإن الله لا يبارك فيها، لأنه من ضارَّ مسلماً ضارّه الله، ومن ضاره الله ترحّل عنه الخير، وتوجه إليه الشر، وذلك بما كسبت يداه. ويدخل في ذلك: مضارة الشريك لشريكه، والجار لجاره، بقول أو فعل، حتى إنه لا يحل له أن يحدث بملكه ما يضر بجاره، فضلاً عن مباشرة الإضرار به. ويدخل في ذلك: مضارة الغريم لغريمه، وسعيه في المعاملات التي تضر بغريمه، حتى إنه لا يحل له أن يتصدق ويترك ما وجب عليه من الدين إلا بإذن غريمه، أو برهن موجوداته أحد غرمائه دون الباقين، أو يقف، أو يعتق ما يضر بغريمه، أو ينفق أكثر من اللازم بغير إذنه. كذلك الضرر في الوصايا: كما قال تعالى: {مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَآ أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَآرٍّ}[3] بأن يخص أحد ورثته بأكثر مما له، أو ينقص الوارث، أو يوصي لغير وارثه بقصد الإضرار بالورثة. وكذلك لا يحل إضرار الزوج بزوجته من وجوه كثيرة، إما أن يعضلها ظلماً لتفتدى منه، أو يراجعها لقصد الإضرار، أو يميل إلى إحدى زوجتيه ميلاً يضرّ بالأخرى، ويجعلها كالمعلقة. ومن ذلك: الحيف في الأحكام والشهادات والقسمة وغيرها على أحد الشخصين لنفع الآخر. فكل هذا داخل في المضرة. وفاعله مستحق للعقوبة، وأن يضار الله به. وأشد من ذلك: الوقيعة في الناس عند الولاة والأمراء، ليغريهم بعقوبته أو أخذ ما له، أو منعه من حق هو له، فإن من عمل هذا العمل فإنه باغٍ، فليتوقع العقوبة العاجلة والآجلة. ومن هذا: نهى النبي صلى الله عليه وسلم "أن يورد مُمْرِض على مُصِحّ" لما في ذلك من الضرر. وكذلك نهى الجذْمَى ونحوهم عن مخالطة الناس، وهذا وغيره داخل في قوله تعالى: {وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا}[4] ونهى صلى الله عليه وسلم عن ترويع المسلم، ولو على وجه المزح. ومن هذا السخرية بالخلق، والاستهزاء بهم، والوقيعة في أعراضهم، والتحريش بينهم. فكله داخل في المضارة والمشاقة الموجب للعقوبة. وكما يدل الحديث بمنطوقه: أن من ضارّ وشاق ضرَّه الله وشقَّ عليه، فإن مفهومه يدلّ على: أن من أزال الضرر والمشقة عن المسلم فإن الله يجلب له الخير، ويدفع عنه الضرر والمشاق، جزاء وفاقاً، سواء كان متعلقاً بنفسه أو بغيره. [1] في الأصل "حرمة" والصحيح ما أثبتناه "الناشر". [2] في الأصل "شاق" والصحيح ما أثبتناه من رواية الترمذي "الناشر". [3] سرة النساء – آية 12. [4] سورة الأحزاب – آية 58. من كتاب ( بهجة قلوب الأبرار )
  3. داعية بأخلاقى

    العقول النيرة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بعض المقتطفات الهامة اخترتها لكم من كتاب ( مقولات قصيرة فى بناء الذات ) بصراحة كتاب رائع جداً , للدكتور ( عبد الكريم بكار ) وهذا رابط الكتاب لمن يريد الاطلاع عليه http://saaid.net/book/16/8674.rar *لا يكمن الهدف الأساسي من القراءة والمطالعة في حشو أدمغتنا بالمعلومات وتحويل عقولنا الى عقول مملوءة , وإنما يكمن في تحويل عقولنا الى عقول منفتحة ومرنة . *بعض القراء يلزمون أنفسهم بقراءة عدد من الصفحات يوميا , وهذا الأسلوب ليس بجيد , لأنهم قد يضغطون على أنفسهم , فيسرعون في تقليب الصفحات دون استيعاب ما يطَّلعون عليه , وقد يكون الأولى من ذلك إلزام النفس بالقراءة ساعات محدودة كل يوم . *إذا أردنا لعقولنا أن تنمو باستمرار فإن علينا أن نُلزم أنفسنا بوقت يومي محدّد للقراءة , وإذا لك يتمكن الواحد منا من أداء ذلك في يوم من الأيام فإن عليه أن يقضى ما فاته , ويعذر نفسه في حالتي السفر والمرض . *حين نقرأ في كتب ومجلات موضوعات كثيرة لا يربط بينها أي رابط , فنحن في الحقيقة نقرأ من أجل الفراغ وتسلية النفس , والدليل أننا ننسى تقريباً كل ما قرأناه , القراءة فن رفيع , وخير لنا أن نبدأ بتعلم ذلك الفن . *اقرأ واقرأ ثم اقرأ ,وليكن الهدف الجوهري هو إنتاج أفكار جديدة , تساعد على تطوير شيء ما , فالأفكار هي رأس المال الأهم اليوم , حيث يذهب بعض الخبراء إلى أن نحو من ( 70 % ) من كلفة إنتاج اليوم يذهب الى المعرفة والفكر والبحث . *لسنا في حاجة الى القراءة من أجل تطوير المعرفة الشخصية , وإنما نحن في حاجة إليها من أجل تطوير الذات , فنحن في زمان صار فيه العلم مصدراً لتطوير كل شيء . *معظم الناس يقرؤون من أجل التسلية وحب الاطلاع , وهذا هو السر في أنهم لا يستفيدون مما يقرؤون , القراءة المثمرة هي التي نمارسها بجدية , ونحرث الكتاب من خلالها حرثاً , وننقل أثناءها من فوائده الى اوراقنا كل ما هو جديد علينا *القراءة في سير العظماء والقادة الأبطال مهمة , لأنها تشعل في نفوسنا معانى العظمة والسمو والتطلع الى المعالى , وحين تكون السيرة الذاتية لعظيم مكتوبة بإتقان , فإن قراءتها تشكل نوعاً من المعايشة الحقيقة لصاحبها . *الجهل هو البوابة العريضة التي دخل منها النقص والتدهور الى هذه الأمة , وسد ذلك الباب يحتاج الى ان نجعل القراءة والاطلاع وامتلاك المفاهيم العظيمة جزءاً عزيزاً من برامجنا اليومية . *ينصح بعض المتخصصين بمحاولة حفظ بعض المعلومات الصعبة قبل النوم بنحو ربع الى نصف ساعة ,حيث اكتشفوا أن المخ يركز تلك المعلومات في ذاكرته بصورة عجيبة أثناء النوم وأثناء الراحة بعد الاستيقاظ . *نحن في حاجة الى ان نلاحظ على مدى اسبوع عدد الساعات التي جلسنا فيها امام التلفاز وعدد الساعات التي قرأنا فيها من كتاب , ثم نعزم بقوة على أخذ ساعتين أسبوعياً من مشاهدة التلفاز الى اصطحاب كتاب .
  4. داعية بأخلاقى

    رمزيات بنكهة رمضانية

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مجموعة رمزيات رمضانية بسيطة من تصميمى بدون حقوق لمن يريد نشرها أتمنى تعجبكم فى حفظ الله ورعايته
  5. داعية بأخلاقى

    خلفيات جالكسى بنكهة رمضانية

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أيام قلائل ويحل علينا شهر رمضان المبارك كل عام وأنتم بخير ونسأل الله أن يبلغنا إياه ويعيننا على طاعاته فى حفظ الله ورعايته
  6. داعية بأخلاقى

    أغلفة فيس بوك بنكهة رمضانية

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أيام قلائل ويحل علينا شهر رمضان المبارك كل عام وأنتم بخير ونسأل الله أن يبلغنا إياه ويعيننا على طاعاته
  7. داعية بأخلاقى

    تواقيع معطرة بذكر الله

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مجموعة من التواقيع الاسلامية معطرة بذكر الله ضعوها فى تواقيعم لتكسبوا بها حسنات المخطوطات التى فى التصاميم جمعتها من الانترنت أتمنى تعجبكم فى حفظ الله ورعايته
  8. داعية بأخلاقى

    وثِقتُ باللّه .. لا أخشَى على ثقتِي [رمزيــات]

    رمزيات رائعة اخذت منها واحدة بارك الله فيكِ
  9. داعية بأخلاقى

    [••سحابة الكلمات ••]

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته جزاكن الله خير الجزاء موضوع أكثر من رائع , كثيراً ما احتار من أين أتى بعبارات اصمم عليها وأنتن ما شاء الله وفرتوا عليا الكثير تقريباً نسخت كل العبارات أسأل الله أن يبارك فى عملكن ويوفقكن لما يحب ويرضى
  10. داعية بأخلاقى

    || ♥ شعبان ~ يا شوق يبلغنا رمضان ♥ || خلفيات الجوال

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته الله يكتب أجركن خلفيات جميلة , اخذت منها لجوالى ملاحظة بسيطة : هناك فتاوى لبعض العلماء بتحريم التصميم على المصاحف المفتوحة او على جزء من صفحة من المصحف , وذلك حرصاً على كلام الله . جزاكن الله خير الجزاء
  11. داعية بأخلاقى

    "اشفعوا فلتؤجروا، ويقضي الله على لسان رسوله ما شاء"

    وفيكن بارك الله أخواتى الفاضلات وفقكن الله
  12. داعية بأخلاقى

    متجر أندرويد [android market]

    تطبيق أحاديث منتشرة لا تصح ( موقع الدرر السنية ) تطبيق مجاني يحوي مجموعة من الأحاديث المنتشرة بين الناس في المجالس والشبكة العالمية (الإنترنت) عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والتي لا تصح نسبتها إلى النبي صلى الله عليه وسلم، يعمل التطبيق دون اتصال بالإنترنت، وتُحدَّث الأحاديث فيه باستمرار.وهو التطبيق الرسمي الوحيد الصادر عن مؤسسة الدرر السنية، للأحاديث المنتشرة التي لا تصح رابط التحميل هنا
  13. داعية بأخلاقى

    سلسلة دروس عن الصلاة ( 1 )

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الصلاة هي الركن الثاني من أركان الإسلام بعد الشهادتين وقد قال صلى الله عليه وسلم في حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة والحج وصوم رمضان ) رواه الشيخان وقد اشتملت على أنواع العبادة من قراءة القرآن والقيام والركوع والسجود والدعاء والتسبيح والتهليل والشهادة (لا اله إلا الله ) وتعظيم الرب وسؤال الله والخضوع لله جل وعلا فأمرها عظيم وقد ورد في فضلها أحاديث كثيرة ، أولا: أنها أفضل الاعمال : لحديث عَبْدِ اللَّهِ ابن مسعود عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ (أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ أَوْ الْعَمَلِ الصَّلَاةُ لِوَقْتِهَا وَبِرُّ الْوَالِدَيْنِ) رواه مسلم ـــــ ولحديث أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ كَمَثَلِ نَهْرٍ جَارٍ غَمْرٍ عَلَى بَابِ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ مِنْهُ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ) رواه مسلم وفي حديث أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ وَفِى حَدِيثِ بَكْرٍ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ « أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ نَهْرًا بِبَابِ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ مِنْهُ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ هَلْ يَبْقَى مِنْ دَرَنِهِ شَىْءٌ ». قَالُوا لاَ يَبْقَى مِنْ دَرَنِهِ شَىْءٌ.قَالَ « فَذَلِكَ مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ يَمْحُو اللَّهُ بِهِنَّ الْخَطَايَا » رواه الشيخان. ثانياً:- يشرع أن يسعى العبد أن تكون قرة عينه في الصلاة كما روى أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (حُبِّبَ إِلَيَّ مِنْ الدُّنْيَا النِّسَاءُ وَالطِّيبُ وَجُعِلَ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلَاةِ) رواه أحمد والنسائي –صحيح ثالثاً:- يشرع الاهتمام بالصلاة وبأن يوصي بها المرء غيره كما أوصى بهاصلى الله عليه وسلم في مرض موته فقال : (الصَّلَاةَ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ)رواه أحمد وابن ماجة أما وجوبها فهو بالكتاب والسنة والاجماع فأما الكتاب فقال تعالى: ( وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ ) [العنكبوت/45] وغيرها من الآيات ــــ وأما السنة فقد جاء ذلك في حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه وفيه قال جبريل للنبي صلى الله عليه وسلماخبرني عن الإسلام قال:(أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ وَتَصُومَ رَمَضَانَ وَتَحُجَّ الْبَيْتَ إِنْ اسْتَطَعْتَ إِلَيْهِ سَبِيلًا)رواه مسلموقد أجمع المسلمون على وجوب الصلاة شرعية الصلاة فرض الله على نبيه الصلوات الخمس ليلة المعراج في السماء بخلاف سائر الشرائع وهذا يدل على مكانة الصلاة وأهميتها. · تأكد وجوبها وفرضيتها معلومة من دين الإسلام بالضرورة . · فرضت الصلاة خمسين صلاة, وقد راجع النبي صلى الله عليه وسلم ربه حتى جعلها خمساً بخمسين كما في حديث أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال(فَرَاجَعْتُهُ –يعني الله- فَقَالَ هِيَ خَمْسٌ وَهِيَ خَمْسُونَ)رواه الشيخان, وعند مسلم : (يَا مُحَمَّدُ إِنَّهُنَّ خَمْسُ صَلَوَاتٍ كُلَّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ لِكُلِّ صَلَاةٍ عَشْرٌ فَذَلِكَ خَمْسُونَ صَلَاةً) · من جحدها فهو مرتد عن دين الإسلام لأنه مكذب لله ولرسوله صلى الله عليه و سلم ويستتاب فإن تاب وإلا قتل بالاجماع هذه بداية سلسلة دروس عن (الصلاة ) من كتاب ( فقه القرآن والسنة " الصلاة " ) للمؤلف : محمد بن شامي مطاعن شيبة أسأل الله أن يوفقنى فى تقديمها , ويجعلها خالصه لوجهه الكريم وتستفيدون منها
  14. داعية بأخلاقى

    ( 6 ) أسئلة مهمّة فى حياة المسلم ..

    وفيكن بارك الله
  15. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته { وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُوا } (20) البقرة. قاموا : أي وقفوا وثبتوا مكانهم متحيرين . وليس معناها إنهم كانوا قعود فوقفوا --------------- {الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو رَبِّهِمْ } (46) البقرة. يظنون أي يتيقنون , وهذه من الاستعمالات العربية التي قل تداولها في هذا العصر . وليس معناها : يشكون . --------------- { وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ } (49) البقرة. أي يتركوهن على قيد الحياة ولا يقتلوهن كفعلهن بالصبيان وليس معناها هنا الحياء . --------------- {وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لَا يَسْمَعُ إِلَّا دُعَاءً وَنِدَاءً } (171) البقرة. يظن بعض الناس أن الله شبه الكفار بالراعي ( الناعق بالغنم ) . والصواب : أن الله شبه الكفار بالبهائم المنعوق بها , أي التي تسمع أصواتا لا تدرى معناها . --------------- {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ } (193) البقرة. الفتنة أي الكفر . وليس النزاع أو الخصومة أو العداوة . --------------- {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ } (207) البقرة. أي يبيعها , فكلمة ( يشرى ) في اللغة العربية تعنى يبيع بخلاف كلمة يشترى كما أن يبتاع يعنى يشترى بخلاف كلمة يبيع . --------------- {وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ} (219) البقرة. العفو هنا هو الفضل والزيادة , أي أنفقوا مما فضل وزاد عن قدر الحاجة من أموالكم . وليس العفو أي التجاوز والمغفرة . --------------- {فَإِنْ أَرَادَا فِصَالًا عَنْ تَرَاضٍ مِنْهُمَا وَتَشَاوُرٍ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا } (233) البقرة. فصالاً أي فطام الصبى عن الرضاعة . وليسكما توهم البعض أن الفصال هو الطلاق وأنه يشرع التشاور والتراضي على الطلاق وهذا خطأ . --------------- {وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ } (152) آل عمران. تحسونهم أي تقتلونهم قتلا ذريعاً بإذنه . وليست من الإحساس كما يتبادر وذلك في غزوة أحد . --------------- {إِذْ تُصْعِدُونَ وَلَا تَلْوُونَ عَلَى أَحَدٍ } (153) آل عمران. أي تمضون على وجهوكم , من الإصعاد وهو الإبعاد على الارض " الصعيد " قال القرطبي : فالإصعاد : هو السير في مستو من الأرض وبطون الأودية والشعاب . والصعود : هو الارتفاع على الجبال والسطوح والدرج . وليس ترقون من الصعود , وفى قراءة أخرى ( تَصعدون )بفتح التاء وتكون بمعنى الصعود , وكان ذلك في غزوة أحد . من كتيب ( 100 كلمة تفهم خطأ في القرآن )

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏‏من سورة النحل [99] ﴿ إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ﴾ لا يقوى تسلُّط الشيطان على الإنسان إلا مع ضعف الإيمان، وإذا قوي الإيمان ضعف تسلّطه. دُرَر الطَّريفِي

×